![]() |
كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
ألقت الخرجة الأخيرة للمجاهدة، جميلة بوحيرد الكثير من الظلال , وأثارت الكثير من التساؤلات الوزير شريف عباس رفض الخوض في الموضوع واكتفى بالقول ''اعفوني من الحديث في الموضوع''، وهو ما ذهبت إليه المجاهدة والوزيرة السابقة، زهور ونيسي، التي رفضت هي الأخرى إبداء رأيها في قضية المجاهدة الرمز جميلة بوحيرد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، سعيد عبادو، قال ''أبواب المنظمة مفتوحة لجميع المجاهدين، سواء تعلق الأمر ببوحيرد أو غيرها، ومن يأتي نتكفل به في اطار القانون وفي حدود صلاحيات المنظمة'' المجاهدة، لويزة ايغيل أحريز قالت '' أنا جد متخوفة من توقيت خرجة بوحيرد في هذا الوقت بالذات، خاصة وأن جميلة معروفة بالصمت، لاسيما وأنها جاءت بعد اجتماع ساركوزي بحسني مبارك - تقول أيغيل - وأردفت ''أقول هذا من باب نصح أخت لأختها، وقيل لي إن بوحيرد تتمتع بتكفل تام من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث جمعه معها حديث مطول في احتفالية عيد الثورة الأخير بقصر الشعب وبحضور عدد كبير من الشخصيات التاريخية، وعرض عليها منصب سيناتور، الذي تكون قد رفضته بمحض ارادتها'' مصادر عديدة تتحدث أن بوحيرد عادت منذ أشهر من سفرية علاج في باريس على نفقة الدولة , وكانت تقيم في فنادق راقية على عاتق الدولة. ومصادر أخرى قالت أنها لم تشتك لرئيس الجمهورية شيئا في لقائها معه مؤخرا , ومصادر أخرى ذكرت أن رئيس الجمهورية عرض عليها منصب سيناتور ورفضت إذن هل حالة جميلة مزرية حقا إلى الحدّ الذي ذكرته في ندائها , حدّ الاستدانة من بقال الحي ؟ أم أن خرجتها تندرج في إطار ( التخلاط ) الجاري في البلاد ؟ هل حاولت جميلة الاتصال بالرئيس لتشتكي له وضعها قبل أن تعلن نداءها ؟ ورفض ؟ وهو مادعاها إلى اعلان نداء للشعب في الجرائد ؟ فهّمونا يا جماعة ؟ يعني جاب لكم ربيّ هذا وقت تخرج فيه جميلة هذا الخرجة ؟ ماهي أسباب خرجة جميلة ؟ وماهي دوافعها وأهدافها ؟ خرجة جميلة خلاّت الناس تقول علينا : الجزائر تصرف دراهمها على (أمينتو حيدر) ومضيعة جميلة بوحيرد. واش رايكم انتم خوتي ؟ ماهو السرّ ف القضية ؟ |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
هل تريد ان تفهم ؟ هي معادلة بسيطة جميلة حيدر واميناتوبوحيرد ؟ هما غلطو كانو يحطو اميناتو حيدر هي التي تبحث عن المساعدة في العلاج شوي الصحافي غلط اليوم الاول في الاسم وكتب جميلة بوحيرد فكبرت الحكاية هذي هي الحكاية وربي يجيب الشفاء لكل مريض
|
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
شكرا علىالموضوع
زميلك أسامة |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
اخي في بعض الامور الجهل نعمة
|
Re: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
هو لغز حيرالراي العام الوطني،وأرى ،وسط هذه الحيرة، أنه كان على جميلة- الرمز، أن تطرح مشكلتها على أصدقائها في النضال إن لم تكن هنالك استجابة فعلية من السلطات العمومية، وأن تتفادى الوقوع في هذا الموقف الذي أحرج الجميع
جميلة ، ومن خلالها كل جميلات الثورة،في قلوبنا وأعيننا |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
اقتباس:
nosweat اللهم آمين شكرا لمرورك الظريف |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
اقتباس:
شكرا لمرورك خويا لعزيز الله ينورك |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
اقتباس:
صح , عندك الحق علابالك باللي كاين ناس عمبالهم جميلة بوحيرد هي شهيدة ؟ Mais خويا لعزيز : لوقتاش واحنا نقولو الجهل نعمة ؟ icon31 أليس من حقنا أن نعلم كما يعلم البعض ؟ |
رد: Re: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
اقتباس:
كلام يستحق التقدير كأنك عبّرت عن لساني لا أعتقد أن أهل الخير انقرضوا , سواء في السلطة أو في المجتمع , حتى تلجأ جميلة إلى تلك الطريقة وهذا يعني أن ملابسات كثيرة وراء القضية تخفى عنا أخشى أن تكون جميلة مضللة أو مغرر بها , أو طرف في سيناريو سياسي معين وهذا لا يليق بمن كانت رمز المجاهدة الجزائرية. |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
اغلب المحللين راو ان هده الخرجة للمجاهدة جميلة بوحيرد اثارت الشكوك حولها خصوصا في هدا التوقيت الحساس بالنسبة للجزائر ايعقل بعد كل هده السنين تاتي الان وتشتكي انها معوزة بحاجة لاعانة مع احترامنا لها ولتاريخها ان كانت على حق كان الاولى بها ان تشكوهمها في ستر بدلا من ان تنشر الغسيل امام الصحافة الدولية والاعلام وتفضحنا.
|
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
لا أعتقد أن الخرجة الأخيرة لجميلة بوحيرد سببها الفقر أو نقص المال، لأنني متأكد أن شخصيات من هذا العيار قد "ضمنوا مستقبل أحفاد أحفاد أحفاد أحفاد أولادهم في 1962" ... أبكي على روحك أنت يا الزاوالي.
أنا أميل إلى الرأي الذي يقول أن هناك صراع داخلي بينها و بين السلطة الحاكمة على بعض المغانم أو الإمتيازات الإضافية مثل العلاج في سويسرا "باطل" أو une cure de talassothérapie à vittel على ظهر الزاوالي اللي لازم يخدم حتى لـ 60 سنة باه يدي la retraite و الله أعلم و أحكم |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
جميلة بوحيرد تعتبر الجهاد واجب مقدس وقامت به اخلاصا لله هي لم تجاهد من اجل اقتسام الريع تركت البلاد مع زوجها لاصحاب السياسة الموقرة كما يقولون و دون الخوض في غياهبها والان هي تريد ان تعامل كمواطنة رغم كل ما قدمت اذ هذه هي الخصال السامية للمجاهدة الحقيقية اما عرض السيناتور فالاجدر ان يوكل لشباب الجزائر فامراة لم تعش في الجزائر لزمن طويل هي تعرف بنفسها بانها ليست جديرة به والاجدر هو شباب الجزائر او خريجوا الجامعات المهم اذا ساعد بوتفليقة هذه المخلصة لربها عليه ان يساعد كذالك كل امراة جزائرية مريضة |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
ما لا يقال... لغز جميلة بوحيرد 2009.12.23 عبد العالي رزاقي كانت رسالتا جميلة بوحيرد إلى الرئيس بوتفليقة وإلى الشعب الجزائري بمثابة صدمة للرأي الوطني والعربي والدولي، ولا أحد تجرأ على تقصّي الحقيقة ومعرفة الدوافع والأسباب التي أبقت بوحيرد 47 سنة وهي صامتة لتفجّر، في لحظة فرح وطني، قنبلة. الجميلات الثلاث ثلاث جميلات حكمت عليهن المحكمة العسكرية الفرنسية بالإعدام عام 1957، بسبب حملهن حقائب المتفجرات، وهن جميلة بوحيرد، وجميلة بوباشا وجميلة بوعزة، وقد عشن أوضاعا مزرية، فالسيدة جميلة بوعزة أصيبت بمرض عضال، ولولا تدخل رئيس سابق لكانت نهايتها شبيهة بنهاية جميلة بوحيرد.أما جميلة بوباشا فقد عرفتها خلال إضراب جوع ببلدية دالي ابراهيم، ولا أحد قدم لها مساعدة بل اتهمت بمساندتها لأحد أحزاب المعارضة، وماتزال تتردد على الندوات الفكرية والثقافية، وقد التقيتها آخر مرة في جريدة "الجزائر نيوز".في حين أن جميلة بوحيرد تحولت إلى رمز عربي ودولي، وهي تحمل إلى جانب الجنسية الجزائرية جنسية سورية وأخرى عراقية منحتا لها بعد استرجاع السيادة تكريما لها، وتعرفت عليها في "لجنة مساندة غزة". وقد كتب 171 شاعرا عراقيا وسوريا 454 قصيدة معظمها في جميلة بوحيرد، وهي موجودة في أطروحة الدكتوراه لعثمان سعدي. تزوجت من محاميها الفرنسي فارجاس وأنجبت منه طفلا وطفلة، ثم وقع خلاف بينهما فتم الطلاق. والمفارقة هي أنني تحصلت على هذه المعلومة من المقربين من محكمة باب الوادي، حين انتقل أعوان للأمن لاستخراج الوثيقتين بعد نشر رسالتي جميلة بوحيرد، وقد استغرب موظفون في المحكمة مجيء أعوان الأمن واستخراجهم الوثيقتين دون علم السيدة جميلة بوحيرد. وابنة جميلة بوحيرد تخرجت من معهد العلوم السياسية وهي متزوجة، وتسكن مع زوجها خارج الجزائر. أما ابنها فهو مهندس بطال، وقد تدخل أحد رفاقها في الجهاد، لإلحاقه "بمكتب دراسات" ولكنه لم يوفق في ذلك. تعيش السيدة جميلة بوحيرد في شقة من ثلاث غرف، في الطابق 15، وتجد صعوبة في الصعود والهبوط، بسبب تعطل المصعد، وهي تقارب الـ75 سنة.وقصة حصولها على هذه الشقة تعود إلى عهد بومدين حيث وعدها بـ(فيلا) في حيدرة، ويقال إنها منحت لمجاهد آخر، في حين تحصلت هي على هذه الشقة عندما كان المجاهد عبد الرزاق بوحارة واليا على العاصمة. قصة التهميش أو لغز القروض روى لي مجاهدون بأن الرئيس الراحل هواري بومدين، حين شعر بـ"منافسة المجاهدين له"، بعد اعتماده على ضباط فرنسا في تسيير المؤسسة العسكرية أمثال شابو، أوعز لمجلس الثورة، بعد انقلاب 19 جوان 1965، بأن تمنح "شهادة مجاهد" في مسقط الرأس، وبتوقيع شاهديْن، واختفت قوائم المجاهدين الحقيقيين، ويراد منها إنهاء أدوراهم بعد أن تم تعويضهم بـ(جنود) 19 مارس 1962. وأحد أسباب مصادرة رواية "النهر المحوّل" للكاتب الراحل رشيد ميموني، هي معالجتها لهذا الموضوع. ولجأ بومدين إلى إبعاد رموز الثورة من المجاهدين عبر ما سماه أنذاك بـ(القروض)، وهي من وجهة نظر البعض "شراء ذمم"، ويقول مقربون من الرائد لخضر بورقعة، بأن "فيسبا" اتصل به، بعد خروجه من السجن ليقترح عليه (بإيعاز من بومدين) قرضا، ولكنه رفض ذلك. ومن بين المجاهدين الذين أخذوا قروضا من البنك الجزائري هما السيدة جميلة بوحيرد والمجاهد بوعلام أوصديق، لإنشاء "ورشة" لصناعة الروائح باسطاوالي، إلا أن الضرائب ومتابعة البنك لهما، دفع بهما إلى بيع الورشة لتسديد الديون. وكان بومدين يردد دائما "هناك من اختار الثورة ـ السلطة ـ وهناك من اختار الثروة"، وقد تصّدى له الرائد ناصر الذي كان في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني، وأخذ في الوقت نفسه قرضا. وعادت جميلة بوحيرد، كبقية المجاهدين المحظوظين إلى العيش بمنحتها الشهرية التي بلغت مؤخرا (51 ألف دينار)، بينما بقيت عند بقية المجاهدين في حدود غير مقبولة، وكذلك أبناء وبنات ونساء الشهداء. ولم تقترح السلطة على جميلة بوحيرد حتى الآن أي منصب، ولم تكلف بأية مهمة، باستثناء ما قامت به، بعد استرجاع السيادة من جمع المال لصالح الدولة الجزائرية. والغريب، أن هناك الكثير من الإشاعات لتشويه صورة بوحيرد حتى يخيّل لمن يسمع هذه الإشاعات أن هناك جهة رسمية وراءها. ما لم تقله جميلة في رسالتها! حين تصير الشجاعة تهوّرا، والجبن حكمة، والنفاق ذكاء، والخيانة وجهة نظر، فمن الطبيعي أن يروّج البعض معلومات خاطئة حول جميلة بوحيرد، ويدّعي البعض الآخر بأن هناك جهة وراءها. أو أنها تريد أن تنال من الانتصار الذي تحقق للسلطة الجزائرية بعد نيل الفريق الوطني تأشيرة كأس العالم. والحق يقال أن ضحية الخلاف بين الجزائر ومصر سيكون رموز البلدين وهم جميلة بوحيرد، وأحمد بن بلة وجمال عبد الناصر. لكن الحقيقة هي أن الرسالتين جاءتا بعد لقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالمجاهدة جميلة بوحيرد في أول نوفمبر الماضي. والمقربون من جميلة بوحيرد يقولون إن "لغز" خرجتها الإعلامية هي دخولها هذا العام إلى المستشفى، ومطالبة الأطباء لها بأن تجري العمليات الثلاث في أقرب وقت ممكن. ويبدو أن تقرير السفير الجزائري بباريس المقدم إلى الرئيس "شوّهها"، بالرغم من أنها التقت الرئيس وشرحت له كيف ذهبت منذ عام ونصف إلى المستشفى، وكيف وضعتها السفارة في فندق من "نجمة واحدة"، و"المرحاض مشترك!" وكيف غادرت الفندق واحتجت على ذلك، ووضعيتها شبيهة بوضعية الروائي الكبير الطاهر وطار. وبيدو أن تعليمات الرئيس لم تنفّذ وبالتالي جرى لها مثل تلك المرأة التي طلب رئيس الجمهورية، من أحد ولاة الغرب الجزائري تسوية وضعيتها، فأُهلمت. وهو أمر غير مستغرب مادامت إحدى قاعات كلية الحقوق كانت تحمل اسم "الشهيدة جميلة بوحيرد" وهي حية ترزق. والفضيحة التي وقعت هي أن السلطات الجزائرية لم تدفع فاتورة المستشفى، حسب تقارير رسمية، ولعل هذا ما دفع بالسيدة جميلة بوحيرد إلى إعلان الطلاق مع السلطة عبر رسالتيها إلى الرئيس بوتفليقة وإلى الشعب الجزائري. ومضمون رسال جميلة بوحيرد إلى الرئيس هي أن تتوقف السلطة عن إهانتها، وبقية المجاهدين، وأن تراجع المعاش حتى يتمشى مع "رواتب السلطة وهيئاتها التشريعية وموظفيها". وهي تصرّ على أنها تريد "جزائر مستقلة" عن "الفساد والمحسوبية والرشوة" وهو ما تصفه في رسالتها "بالطرق غير الشرعية، وهي للأسف منتشرة في بلدي". وتحمّل جميلة بوحير من هم "حول الرئيس" المسؤولية في عدم إطلاع الرئيس على وضعية المجاهدين. والرسالة تحمل الكثير من "الشفرات" وحلها أو فك رموزها يحتاج إلى "كمية أكبر" من الحرية في النشر والتعبير. أما رسالة جميلة بوحيرد إلى الشعب الجزائري، فهي بمثابة "القطيعة مع النظام"، وبالتالي، فهي دعوة لمساعدتها لإجراء ثلاث عمليات جراحية خطيرة. ورفض مباشر للمعالجة على حساب أية جهة كانت، سواء سلطة أو أفراد أو أشقاء عرب. ولا شك أن عبارة "مع تحياتي الوطنية" التي وقعت بها الرسالة تحمل أكثر من معنى، كما أن توقيعها بالاسم فقط للرسالة الثانية يحمل أكثر من معنى آخر. حتى بوتفليقة عانى التهميش! لا أحد من المجاهدين لم يهمش، فكل رئيس حكم الجزائر همش معارضيه من الرئيس أحمد بن بلة مرورا بالرئيس هواري بومدين وانتهاء بالرئيس الشادلي بن جديد. ففي عهد بن بلة تعرض أهم رموز الثورة إلى المطاردة ومنهم محمد بوضياف، وكريم بلقاسم، وآيت أحمد، ومحمد خيضر وغيرهم... وفي عهد بومدين تواصلت المطاردة والتهميش والاغتيالات السياسية، وفي مقدمة المهمشين رئيس الحكومة المؤقتة فرحات عباس وبن يوسف بن خدة وبعض عقداء الثورة. أما عهد الشادلي فإن كل من كان محسوبا على بومدين همش، واستولوا على أملاكه، وفي مقدمتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. ومثلما أعاد الرئيس علي كافي الاعتبار لمن شاركوا في الثورة من العرب، أعاد الرئيس اليامين زروال الاعتبار للعقيد علي منجلي، وأعاد الرئيس بوتفليقة الاعتبار لمجاهدين أمثال العقيد الطاهر الزبيري وعلي مهساس والكثير ممن ألحقهم بقائمته في مجلس الأمة. ومع ذلك، فالكثير من المجاهدين ماتوا مهمشين، فالمجاهد علي تونسي الذي غادرنا منذ عامين، عاش مهمشا، وهو الذي ترك أول صورة لبوتفليقة وهو في الجبل. وأذكر كيف انتزعت منه قطعة أرض، وأهين أمام "وكيل جمهورية". والطبيبان: هرموش أرزقي والبروفيسور الجيلالي رحموني ماتا مهمشين. ولا أريد الحديث عن عقداد الثورة، في مقدمتهم عبد الله بن طوبال الذي منعوه من نشر مذكراته. ولا أفهم كيف لا تسلم السفارات الجزائرية جوازات السفر للجزائريين المقيمين بالخارج، فعندما يتدخل رئيس سابق من أجل إعطاء جواز سفر لرئيس الحكومة السابق عبد الحميد الإبراهيمي، فهذا يعني أن السلطة في الجزائر "تعاقب" المعارضة، وتعاقب المواطنين، وتدفع بهم إلى اللجوء السياسي. لقد جاءت رسالتا جميلة بوحيرد للرد على "الإهانات" التي تكون قد لحقت بها جراء سلوكات سفير جزائري في الخارج، وهي ليست في حاجة إلى السلطة بقدر ما السلطة في حاجة إليها. ومهما كانت التأويلات "لهذه الخرجة" فإنها تبقى شهادة على غياب المشروع الوطني الذي يعيد الاعتبار للمواطن، ويمكنه من الحصول على حقوقه والقيام بواجبه. وللحديث بقية... |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
جميلة بوحيرد... الشهيدة الحية
جميلة الجزائر وبطلتها الكبرى ببساطة أكبر بكثير من أن تنتقد فمهما فعلت لها الحق في ذلك ولا أتصور استغاثتها بشعبها الا حقا من حقوقها بعد أن مسها الضر ولعبت بها رياح النسيان جميلة الجزائر أكبر من أن تنتقد لأنها تحملت عن كل مواطن يرفل الان متنعما بالاستقلال الكثير من العذاب المر الذي تحملته لوحدها بكل أنفة وكبرياء وكانت حقا أخت رجال بشهادة فرنسا وكل العالم...العالم الذي سمع قصتها فتوقف وتأمل وخلص الى نتيجة واحدة وهي أن لا جميلة كجميلة ولا بطلة للجزائر غيرها . لو كنت قريبة مني سيدتي لهرعت اليك أقبل يديك وأطلب غفرانك لشعب لم يحسن تقديرك ولم يعرف كيف يحبك . سيدتي لو كانت الصحة شيئا كنت قدمت لديك مما لدي علي أرد ذرة من عظيم جميلك أيتها المجاهدة الجليلة اغفري لنا فنحن لا نعرف حقا كيف نحب... |
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
الله أعلم لكن ذلكَ محط تشكيك
|
رد: كيف تفسّرون خرجة جميلة بوحيرد ؟
السلام عليكم
إن الظرف الحساس الذي خرجت فيه المجاهدة بوحيرد بإدلائها في الجرائد لتشكوا للأمة عن عجزها المادي للعلاج !!!!! أقول و أنا من أبناء الاسرة الثورية بأن الدولة لم تقصر يوما في حق الشهيد و لا المجاهد و لا أبناءهم و هذا ليعلم الجميع أن الجزائر عرفت كيف تنصف كل من أذي أو حمل السلاح أو معطوب و إلى غير ذلك ....... إذا هناك منظمة للمجاهد و للشهيد و القائمون عليهما من ذويهم ... فهل يعقل أن رفيق السلاح بالأمس يتخلى عنه الان بعد أن صرف له مرتب محترما و منحوا بعض الامتيازات ثمينة... إذا أقول لأمي جميلة رغم أني أكره المصريين الذين لطخوا سمعة الشهداء فهم رفاقك و الذين أخرجوا فلم لك عرفانا لنظالك فوضعوكي في موقف حرج !!!!! إن من كانوا يقدرون نظالكم أيها النشامة قد ماتو و ببطولاتكم هاته لم تكن في مستوى إستعابهم الفكري ... فنحن لا نحسن لغة الحب و الغرام و لا الرقص و لا التمثيل و لكن نحسن القتال ... و خلفوا للأسف جبناء جوعوا شعبهم فأصبح ذليلا حتى أصبح يصدق كل ما يقوله إعلامهم من كذب علني .. و يبيدون الان للأسف عزل من رضع و نساء قاصرات و شيوخ و العالم يتفرج عليهم .... أمي جميلة .... أنا لا أملك سوى طفلين و بنت و راتب لا يكفيني لأقترض حتى ينتهي الشهر و مستعد أن أتقاسمه معكي ... أو سأبيع بيتي لأجل علاجك إن رفضت منظمة أبي و هذا غير وارد.... أيتها المرأءة الرمز ...... ماذا لو كتبت خطابا سريا للرئيس أليس من باب الحكمة ؟ و إن رفض فهنا لك الحجة المقنعة لننهض ضده ؟ و ليكن عصيان مدني لأجلك ..... |
| الساعة الآن 12:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى