![]() |
شرح حديث من سنّ في الإسلام
شرح حديث من سنّ في الإسلام سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بسم الله الرحمن الرحيم س1: (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) ، هل هذا حديث ؟ وهل إذا كان حديثاً فهل الرسول صلى الله عليه وسلم ترك شيئاً لأحد حتى يسن به سنة في الإسلام ؟ نرجو أن توضحوا لنا هذا المقام بالتفصيل ؟ هذا الحديث صحيح ، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور ، لأنه صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص من أوزارهم شيئاً) خرجه مسلم في صحيحه . ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر من أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً) وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله) خرجهما مسلم في صحيحه . ومعنى (سن في الإسلام) أحيا سنة وأظهرها وأبرزها مما قد يخفى على الناس فيدعو إليها ويظهرها ويبينها ، فيكون له من الأجر مثل أجور أتباعه فيها وليس معناها الابتداع في الدين ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع وقال ( كل بدعة ضلالة) وكلامه صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا ، ولا يناقض بعضه بعضا بإجماع أهل العلم ، فعلم بذلك أن المقصود من الحديث إحياء السنة وإظهارها ، مثال ذلك : أن يكون العالم في بلاد ما يكون عندهم تعليم للقرآن الكريم أو ما عندهم تعليم للسنة النبوية فيحي هذه السنة بأن يجلس للناس يعلمهم القرآن ويعلمهم السنة أو يأتي بمعلمين ، أو في بلاد يحلقون لحاهم أو يقصونها فيأمر هو بإعفاء اللحى وارخائها ، فيكون بذلك قد أحيا هذه السنة العظيمة في هذا البلد التي لم تعرفها ، ويكون له من الأجر مثل أجر من هداه الله بأسبابه ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى وخالفوا المشركين) متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما والناس لما رأوا هذا العالم قد وفر لحيته ودعا إلى ذلك تابعون ، فأحياء بهم السنة ، وهي سنـة واجبـة لا يجوز تركها ، عملاً بالحديث المذكور وما جاء في معناه ، فيكون لـه مثـل أجورهم ، وقد يكون في بلاد يجهلون صلاة الجمعة ولا يصلونها فيعلمهم ويصلي بهم الجمعة فيكون له مثل أجورهم ، وهكذا لو كان في بلاد يجهلون الوتر فيعلمهم إياه ويتابعونه على ذلك ، أو ما أشبه ذلك من العبادات والأحكام المعلومة من الدين ، فيطرأ على بعض البلاد أو بعض القبائل جهلها ، فالذي يحييها بينهم وينشرها ويبينها يقال : سن في الإسلام سنة حسنة ، بمعنى أنه أظهر حكم الإسلام ، فيكون بذلك ممن سن في الإسلام سنة حسنة . وليس المراد أن يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله ، فالبدع كلها ضلالة لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( وأياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أيضاً : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) وفي اللفظ الآخر: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه. ويقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام : ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليـه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) خرجه مسلم في صحيحه فالعبادة التي لــم يشرعها الله لا تجوز الدعوة إليها ، ولا يؤجر صاحبها ، بل يكون فعله لها ودعوتــه إليها من البدع ، وبذلك يكون الداعي إليها من الدعاة إلى الضلالة ، وقــد ذم الله من فعل ذلك بقوله سبحانه : ()َمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) ..... الآية) |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
تفسير الحديث لا يسلم
كيف؟ الحديث يقول : ( سنّ في الاسلام ..) وشخص عندما يحيي السنة لا يقال سنّ بل احيا سنة فسن بمعنى شرع طريقة جديدة ولو اكملت الحديث ستجد (( ومن سن سنة سيئة...)) فهل معناته ان من السنن النبوية سنن سيئة؟ طبعا لا لكن المقصود انه شرّع طريقة جديدة وبما ان الحديث تكلم عن نوع حسن ونوع سيء فيعلم ان هذا التشريع هو حديث عن البدعة التي معناها هو احداث شيء جديد يظهر مرة انه من الاسلام حسن ومرة من الاسلام سيء فيعلم من ذلك تقسيم للبدعة ففهم |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم :
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَام سُنَّة حَسَنَة فَلَهُ أَجْرهَا ) إِلَى آخِره , فِيهِ : الْحَثّ عَلَى الِابْتِدَاء بِالْخَيْرَاتِ وَسَنّ السُّنَن الْحَسَنَات , وَالتَّحْذِير مِنْ اِخْتِرَاع الْأَبَاطِيل وَالْمُسْتَقْبَحَات , وَسَبَب هَذَا الْكَلَام فِي هَذَا الْحَدِيث أَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّله : ( فَجَاءَ رَجُل بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا , فَتَتَابَعَ النَّاس ) وَكَانَ الْفَضْل الْعَظِيم لِلْبَادِي بِهَذَا الْخَيْر , وَالْفَاتِح لِبَابِ هَذَا الْإِحْسَان . وَفِي هَذَا الْحَدِيث تَخْصِيص قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلّ مُحْدَثَة بِدْعَة وَكُلّ بِدْعَة ضَلَالَة " , وَأَنَّ الْمُرَاد بِهِ الْمُحْدَثَات الْبَاطِلَة وَالْبِدَع الْمَذْمُومَة , وَقَدْ سَبَقَ بَيَان هَذَا فِي كِتَاب صَلَاة الْجُمُعَة , وَذَكَرْنَا هُنَاكَ أَنَّ الْبِدَع خَمْسَة أَقْسَام : وَاجِبَة وَمَنْدُوبَة وَمُحَرَّمَة وَمَكْرُوهَة وَمُبَاحَة.ا.هـــــــ وقال أيضاً رحمه الله في موضع آخر من نفس المرجع : قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ سَنَّ سُنَّة حَسَنَة وَمَنْ سَنَّ سُنَّة سَيِّئَة ) الْحَدِيث وَفِي الْحَدِيث الْآخَر ( مَنْ دَعَا إِلَى الْهُدَى وَمَنْ دَعَا إِلَى الضَّلَالَة ) . هَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَرِيحَانِ فِي الْحَثّ عَلَى اِسْتِحْبَاب سَنّ الْأُمُور الْحَسَنَة , وَتَحْرِيم سَنِّ الْأُمُور السَّيِّئَة , وَأَنَّ مَنْ سَنَّ سُنَّة حَسَنَة كَانَ لَهُ مِثْل أَجْر كُلّ مَنْ يَعْمَل بِهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة , وَمَنْ سَنَّ سُنَّة سَيِّئَة كَانَ عَلَيْهِ مِثْل وِزْر كُلّ مَنْ يَعْمَل بِهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة , وَأَنَّ مَنْ دَعَا إِلَى هُدَى كَانَ لَهُ مِثْل أُجُور مُتَابِعِيهِ , أَوْ إِلَى ضَلَالَة كَانَ عَلَيْهِ مِثْل آثَام تَابِعِيهِ , سَوَاء كَانَ ذَلِكَ الْهُدَى وَالضَّلَالَة هُوَ الَّذِي اِبْتَدَأَهُ , أَمْ كَانَ مَسْبُوقًا إِلَيْهِ , وَسَوَاء كَانَ ذَلِكَ تَعْلِيم عِلْم , أَوْ عِبَادَة , أَوْ أَدَب , أَوْ غَيْر ذَلِكَ . ا.هـــــــ قال الإمام المفسرالقرطبي المالكي رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [ سورة البقرة : 117 ] : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَعِيل لِلْمُبَالَغَةِ , وَارْتَفَعَ عَلَى خَبَر اِبْتِدَاء مَحْذُوف , وَاسْم الْفَاعِل مُبْدِع , كَبَصِيرِ مِنْ مُبْصِر . أَبْدَعْت الشَّيْء لَا عَنْ مِثَال , فَاَللَّه عَزَّ وَجَلَّ بَدِيع السَّمَاوَات وَالْأَرْض , أَيْ مُنْشِئُهَا وَمُوجِدهَا وَمُبْدِعهَا وَمُخْتَرِعهَا عَلَى غَيْر حَدّ وَلَا مِثَال . وَكُلّ مَنْ أَنْشَأَ مَا لَمْ يُسْبَق إِلَيْهِ قِيلَ لَهُ مُبْدِع , وَمِنْهُ أَصْحَاب الْبِدَع . وَسُمِّيَتْ الْبِدْعَة بِدْعَة لِأَنَّ قَائِلهَا اِبْتَدَعَهَا مِنْ غَيْر فِعْل أَوْ مَقَال إِمَام , وَفِي الْبُخَارِيّ ( وَنِعْمَتْ الْبِدْعَة هَذِهِ ) يَعْنِي قِيَام رَمَضَان . كُلّ بِدْعَة صَدَرَتْ مِنْ مَخْلُوق فَلَا يَجُوز أَنْ يَكُون لَهَا أَصْل فِي الشَّرْع أَوَّلًا , فَإِنْ كَانَ لَهَا أَصْل كَانَتْ وَاقِعَة تَحْت عُمُوم مَا نَدَبَ اللَّه إِلَيْهِ وَخَصَّ رَسُوله عَلَيْهِ , فَهِيَ فِي حَيِّز الْمَدْح . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِثَاله مَوْجُودًا كَنَوْعٍ مِنْ الْجُود وَالسَّخَاء وَفِعْل الْمَعْرُوف , فَهَذَا فِعْله مِنْ الْأَفْعَال الْمَحْمُودَة , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْفَاعِل قَدْ سُبِقَ إِلَيْهِ . وَيَعْضُد هَذَا قَوْل عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : نِعْمَتْ الْبِدْعَة هَذِهِ , لَمَّا كَانَتْ مِنْ أَفْعَال الْخَيْر وَدَاخِلَة فِي حَيِّز الْمَدْح , وَهِيَ وَإِنْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّاهَا إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَهَا وَلَمْ يُحَافِظ عَلَيْهَا , وَلَا جَمَعَ النَّاس عَلَيْهَا , فَمُحَافَظَة عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَيْهَا , وَجَمْع النَّاس لَهَا , وَنَدْبهمْ إِلَيْهَا , بِدْعَة لَكِنَّهَا بِدْعَة مَحْمُودَة مَمْدُوحَة . وَإِنْ كَانَتْ فِي خِلَاف مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ وَرَسُوله فَهِيَ فِي حَيِّز الذَّمّ وَالْإِنْكَار , قَالَ مَعْنَاهُ الْخَطَّابِيّ وَغَيْره . قُلْت : وَهُوَ مَعْنَى قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَته : ( وَشَرّ الْأُمُور مُحْدَثَاتهَا وَكُلّ بِدْعَة ضَلَالَة ) يُرِيد مَا لَمْ يُوَافِق كِتَابًا أَوْ سُنَّة , أَوْ عَمَل الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ , وَقَدْ بَيَّنَ هَذَا بِقَوْلِهِ : ( مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَام سُنَّة حَسَنَة كَانَ لَهُ أَجْرهَا وَأَجْر مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْده مِنْ غَيْر أَنْ يَنْقُص مِنْ أُجُورهمْ شَيْء وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَام سُنَّة سَيِّئَة كَانَ عَلَيْهِ وِزْرهَا وَوِزْر مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْده مِنْ غَيْر أَنْ يَنْقُص مِنْ أَوْزَارهمْ شَيْء ) . وَهَذَا إِشَارَة إِلَى مَا اُبْتُدِعَ مِنْ قَبِيح وَحَسَن , وَهُوَ أَصْل هَذَا الْبَاب , وَبِاَللَّهِ الْعِصْمَة وَالتَّوْفِيق , لَا رَبّ غَيْره .ا.هـــــــ |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اشكرك جزيل الشكر أخي لتوضيح اللبس لأخينا " قامع البدعة " لأجل يفرق بينهم ومايقمع كل شي
|
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : فقوله صلى الله عليه وسلم : « كل بدعة ضلالة » من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة . والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة
|
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
أخي قد قلنا في المشاركة ركّز على قوله " (( ماليس منه ))
هذا الإمام النووي شارح صحيح مسلم يقول : وفي هذا الحديث تخصيص قوله صلى الله عليه وسلم كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وأن المراد به المحدثات الباطلة والبدع المذمومة ******** ثم أن هناك قول لأهل علم أصول الفقه وهو : ما من عام إلا وخصص وعذا الحديث من قبيل العام ولقد ورد تخصيصه فلم المكابره ؟!! واضا ما رايك في قول سيدنا عمر رضي الله عنه : (( نعمت البدعة )) اعرف ان الوهابية يأولوناها على انها البدعة اللغوية ونقول هذه مكابرة منكم ايضا وذلك ان الكلام عن امر شرعي و فصرفه إلى الغوي ايضا لا يغير شيء حيث ان الامر الجديد الذي له اصل هو ما ندعي كونه بدعة حسنه |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
قال - تعالى - : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) )) [التوبة ] و قال - جل في علاه - : (( وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (115) )) [ النساء ] قال النبي - صلى الله عليه و سلم - : (( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )) فهل فَهِمَ أوْلائك الذي رضي الله عنهم بنص القرآن , و أخبرنا النبي المعصوم - صلى الله عليه و سلم - أنهم خير الناس ؛ هل فهموا ما فهمتم من كلام عمر - رضي الله عنه - ؟!! الجواب : قال الإمام مالك - رحمه الله - في الأثر المشهور عنه : "من ابتدع في الإسلام بدعةً رآها حسنةً فقد زعم أن محمدًا-صلى الله عليه وسلم-خان الرسالة،اقرأ قول الله-عزوجل: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا)) ؛ ولا يصلُحُ آخرُهذه ألأمة إلا بما صلَحَ به أولها" و قال -رحمه الله - : " إن كل ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا لم يكن اليوم دينا " فلا أدري إن كنتم مالكية في الفقه فقط , أم في كل أموركم ( و هذا مستبعد ) فأوْلائك القوم رضي الله عنهم , و على من اتبعهم بإحسان فالأمر سهل إن شاء الله , لمن كان له قلب واعٍ |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
قال حنبل : وحدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن داود ، عن الشعبي ، قال : " ما ابتدع في الإسلام بدعة إلا وفي كتاب الله -عز وجل- ما يكذبه " [السنة للخلال ] و كذلك اقرأوا الأثر في توقيعي |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
قول الإمام الشافعي : " المحدثات من الأمور ضربان : أحدهما ما أحدث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً ، فهذه البدعة الضلالة ، والثانية ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة " . رواه الإمام البيهقي بالإسناد في مناقب الشافعي
ثم ان حقيقة ما يراد من اطلاقهم على الشيء " بدعة " هي غالبا بدعة ضلاله لذلك فمقصود الامام مالك هي البدعة الضالة ثم نحن لا نتكلم عن الخيرية يا اخي نتحدث عن البدعة ولا يعني كون السابقين اخير منا ان لا نعمل ما يزيد من الطاعات والله سبحانه امرنا بالمنافسه فالخيرات وعلى العموم دعني ازيدك وقال الإمام الشيخ المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في ءاخر كتاب القواعد ما نصه : ( البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة . قال : والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة ، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة أو في قواعد التحريم فمحرمة ، أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة ، أو المباح فمباحة )) . فراجعه وليتضح لك اكثر إليك : 1- الإمام محمد الزرقاني المالكي حيث قال في شرحه للموطأ (ج1/238) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: "نعمت البدعة هذه": ".. فسماها بدعة لأنه صلى اللّه عليه وسلم لم يسنّ الاجتماع لها ولا كانت في زمان الصديق، وهي لغة ما أُحدث على غير مثال سبق وتطلق شرعاً على مقابل السنة وهي ما لم يكن في عهده صلى اللّه عليه وسلم، ثم تنقسم إلى الأحكام الخمسة"، انتهى، والأحكام الخمسة هي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام كما ذكرناه سابقاً. أخي بان لك والله الهادي |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
1- من أجمع على إمامته ؟! 2- يبدو أنكم لا تفهمون كغيركم من أهل البدع انت تتقرب إلى الله بهذه البدع التي تسمونها بالحسنة ؛ و تقول لي ما دخل الخيرية هنا فاعلم أنه لو كان ما تقولونه هو الحق ؛ لسبقكم إليه خير الناس و اعلم أنك لم تسبقهم و لن تسبقهم إلى خير قط تدَّعون محبة النبي - صلى الله عليه و سلم - و لا تتبعونه أين لِحاكم ؟ أين التوحيد الخالص ؟ تتبعونه في العمامة فقط ؛ أما باقي الأمور فالله المستعان ؛ غارقون في البدع و المنكرات و سأرفع لكم مقالات تفضح الصوفية الخرافية ؛ و الله الموفق |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
شكرا للاخ صاحب الموضوع على الدكرى حقيقة البدعة من اخطر الامور على الدين الاسلامي وخاصة في عصرنا والبدعة تبقى بدعة ولا يوجد بدعة حسنة وبدعة سيئة فالقران والسنة لم يتركو لنا شيءا الا وجاء بيانه لكن هناك مايسمى بالاجتهاد والاجتهاد لا يكون الا لعالم ومتمكن من القران والسنة |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
خطابي باللون الأحمر
اقتباس:
اتق الله |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
ارجوا منك اخي ان نستمر فالحوار فالنقاش العلمي الصحيح لا يدع للجهل مكان فما رأيك ؟ |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
قلتَ - عفا الله عني و عنك - :
اقتباس:
انا سألتك سؤالا بسيطا جدا , و أنت تلف و تدور ليرجع اللوم علي ؛ لكني جزائري , و بالتالي " سامط " ما نطلقش من حكى الإجماع على إمامته ؟ قال الإمام أحمد - رحمه الله - : " من ادعى الإجماع فقد كذب " اقتباس:
يا حبيبي , أنتم مالكية , و قال إمام أهل السنة مالك ابن أنس - رحمه الله تعالى - : " الكل يؤخذ من قوله و يُرد ؛ إلا صاحب هذا القبر " ؛ و معيار ذلك , عرض كلامهم على الكتاب و السنة ؛ فما وافقهما اخذناه , و ما خالفهما تركناه , و للمجتهد المخطئ أجر اجتهاده , و لا إثم عليه في ذلك أما قولك عنا أننا نقول إن كل شيء بدعة , فهذا كذب محض , ستُسأل عنه يوم القيامة ! اقتباس:
يا حبيبي , سابقهم فيما ثبت شرعا - أولا - ثم لك أن نناقش بعد ذلك ؛ فالحمد لله ما من خير إلا و دلنا عليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بشهادة منه - صلى الله عليه و سلم - اقتباس:
لا أبدا بل أنا على يقين من قولي فانا من الجزائر , و للأسف الصوفية منتشرة جدا عندنا بمعونة فرنسا ؛ فلقد رايتكم و رآكم الجميع ؛ لا تكادون تعرفون سنة , و لا تكادون تتركون بدعة اقتباس:
الحمد لله على توفيقه إياك لإعفاء لحيتك لكن انظر حولك و غيركم من المتصوفة لتتذكر انك من الحالات الشاذة , و الشاذ لا يُقاس عليه. أما عن الخلاف في المسألة , فلو شئت بينت لك وجوبها بالأدلة القطعية و كذلك , تلميحك بأنه خلاف رحمة , فالخلاف كله شر كما قال ابن مسعود - رضي الله عنه - اقتباس:
لا علق و قل لي ما التوحيد عندكم , و ما مدى تطبيقكم إياه اقتباس:
هذا إخبار و ليس تهديدا أماا عن الحوار فقابل ما دام على الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة - فقط! - و السلام عليكم |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اخي الكريم بني ياس اتمنى ان يسمع نداءك لكني لست معك في مسالة البدعة الحسنة لاننا بهدا نطعن في كمال سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبطعننا في سنته نطعن في الدين الاسلامي ثم تخيل لو كل عالم معاصر في الدين ابتدع بدعة حسنة كما تقول وكل بدعة مختلفة عن الاخرى وفي نفس العبادة لا شك ان هدا سيحدث فتنة في صفوف المسلمين والطوائف اللتي هي موجودة وكل طائفة لها اتباعها خير مثال على هدا فكل اتبع هواه ونسى هدي محمد صلى الله عليه وسلم او ابتعد عنه ولعلي ادكرك بالحديث القائل كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
الحذر اخواني الحذر
|
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
وقال الامام عز الدين بن عبدالسلام وكما يلقب ب سلطان العلماء العالم الجليل الفذ واكتفي بهذا واسحب ما اقوله من قول بالاجماع على امامته فهل يريحك ؟ ولنرجع للموضوع &&&&&&&&&&& اقتباس:
هذا فقط لان ما طرحته اما من باب الهذر او من باب اللف والدوران لاني لا ارى لك نقاش علمي لكن قولك اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
؟؟ الله يصلح ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^ الاخ المسافر اقتباس:
اخي الكريم نحن عندما نقول ان العام يخصص هذا ليس فيه تعارض ابدا فمتى كان الخاص يتعارض مع العام؟؟؟ فنحن نقر بالحديث العام "" كل بدعة ضلالة .. " ولكن حتى نعمل بظاهر العموم يجب التأكد من عدم وجود مخصص وهذا امر لا يجهله اهل علم اصول الفقه فراجعه في كتب الاصول لو سمحت فيتضح لك اكثر ودعني اضرب لك امثله قال تعالى {اُقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ } فهذا عام ولكن مخصص بلا شك فما من مسلم يقتل الكافر هكذا بل إن كان حربي فقط فلا تعارض لان الخاص جزء من العام غير داخل في حكم العام { لَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ } مَعَ أَنَّ بَعْضَ الْقُرْبَانِ غَيْرُ مَنْهِيٍّ عَنْهُ قَطْعًا مثل التقبيل وشبيهه اما الفتنة والطوائف فأقول ان الفتنه هي الجهل بأمور الدين وكذلك أحيانا العلم الم يقل المولى جل وعلى : ( وأضله الله على علم ) فيظهر ان الفتنة تأتي من المكابرة فكم من عالم يفتي الناس ليقال افتى وكم من جاهل يصدّر نفسه للفتوى وهو لا يدرك انه جاهل وكلاهما يكابر لانه لم يخلص لله ويتعامل بالرياء والسمعة وطلب الدنيا الفانية ارجوا ان يكون اتضح لك ذلك وحياك الله |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
السلام عليكم اقتباس:
اقتباس:
هكذا أفضل , لنكون دقيقين في التعبير اقتباس:
قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه - : " ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخلاف ما قلت , فالقول ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قولي " . ( تاريخ دمشق لابن عساكر 15/1 /3 ) و قال - رضي الله عنه - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد " . ( الفلاني ص 68 ) و قال - رحمه الله رحمة واسعة - : " إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوا ما قلت " وفي رواية " فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد " . ( النووي في المجموع 1/63 ) و قال تغمده الله بالرحمة و الرضوان : " إذا صح الحديث فهو مذهبي " . ( النووي 1/63 ) فإذا كنت تقصد أنك على أصول مذهبه -رحمه الله - أو أنك في بداية الطلب , و بالتالي لا يمكنك الترجيح الآن ؛ فالعلماء يوصون الطالب المبتدئ بالتأصيل في مذهب واحد , حتى يتأهل للترجيح ؛ و من هناك فكما قال الشافعي -رحمه الله - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد " , فليس له بعد استبانة سنة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إلا أن يتبعها , و من لم يتبعها فهو تحت وعيد آيتين الأولى : قوله - تعالى - : (( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا )) و الثانية : قوله - جل في علاه - : (( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) عافاني الله و إياك و جميع المسلمين اقتباس:
أليس علما أمري لك بالتزام ما كان عليه سلفنا الصالح و عدم الخروج عليه ؟ أم هو من الجهل ؟ لا عليك , سأتحفك بالعلم النافع - إن شاء الله - اقتباس:
و أنا أنصحك بمراجعة كتب السلف في المعتقد لتنجو كما نجوا ثم , هل كان - صلى الله عليه و سلم - صوفيا ؟ هل كان أبو بكر - رضي الله عنه - صوفيا ؟ هل كان عمر -رضي الله عنه - صوفيا ؟ هل كان عثمان - رضي الله عنه - صوفيا ؟ هل كان علي - رضي الله عنه - صوفيا ؟ قال - صلى الله عليه و سلم - : (( إنه من يعش منكم , فسيرى اختلافا كثيرا ؛ فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ؛ عضوا عليها بالنواجذ )) فتدبر الحديث , و تدبر ما كان عليه أوْلائك الأئمة , و تدبر حالك و حال الصوفية ؛ و قارن بين ذلك مبتغيا الحق. اقتباس:
كأنك كتبت فقط للتعليق أما بالنسبة لأصل الموضوع , فهو عن تقسيم البدعة إلى حسنة و سيئة فتدبر معي حديث "من سنة في الإسلام سنةحسنة ", و سبب وروده , لتعلم المقصود بالسنة الحسنة : عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدْرِ النَّهَارِ ؛ قَالَ : فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ -أَوْ الْعَبَاءِ- مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ ,عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ؛ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ الْفَاقَةِ ؛ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بلالا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ :(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))وَالآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ: (( اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ))تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ , مِنْ دِرْهَمِهِ , مِنْ ثَوْبِهِ , مِنْ صَاعِ بُرِّهِ , مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ ,حَتَّى قَالَ : وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ؛ قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتْ ؛ قَالَ : ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبة ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (( مَنْ سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ , مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ؛ وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً , كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ )) الحديث فانظر رعاك الله إلى سبب ورود الحديث , و هو أن رجلا بادر بالصدقة و سبق غيره لذلك , ثم تتابع الناس بعده ؛ فكان هو من سن لهم ذلك ؛ و قد فسر الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - السنة الحسنة بالفعلة الحسنة كما في مقدمة الفتح ص (131) و هذا لدلالة سبب ورود الحديث على ذلك و من العجيب , أن النبي - صلى الله عليه و سلم - سماها سنة حسنة , و أنتم بدعة حسنة ؛ و هذا عنوان التمادي في مخالفة هديه - صلى الله عليه و سلم - و عدم الاتباع ؛ فانتبه ! ضف إلى ذلك , أعود دائما و أُرشدك إلى الطريق الذي لا فلاح لنا إلا بسلوكه , ألا و هو سبيل السلف الصالح - رضوان الله عليهم - و على رأسهم الصحابة الذين عاشروا ورود الوحيين ؛ حيث فهموا مراد الله و مراد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا يشك في ذلك مسلم ! فسأذكر لك أثرا هو في الحقيقة صاعقة على رؤوس الطرقية , و على من يقول بالبدعة الحسنة قال الدارمي - رحمه الله - في مسنده : أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :" كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ فَقَالَ :" أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدُ؟" قُلْنَا : لاَ ، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعاً ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّى رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ آنِفاً أَمْراً أَنْكَرْتُهُ ، وَلَمْ أَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلاَّ خَيْراً. قَالَ : فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ : إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ - قَالَ - رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ قَوْماً حِلَقاً جُلُوساً يَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ ، فِى كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ ، وَفِى أَيْدِيهِمْ حَصًى فَيَقُولُ : كَبِّرُوا مِائَةً ، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً ، فَيَقُولُ : هَلِّلُوا مِائَةً ، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً ، وَيَقُولُ : سَبِّحُوا مِائَةً فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً. قَالَ : فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتِظَارَ أَمْرِكَ. قَالَ : أَفَلاَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ. ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِى أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ : فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَىْءٌ ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ ، هَؤُلاَءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَافِرُونَ وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ ، وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ. قَالُوا : وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَدْنَا إِلاَّ الْخَيْرَ. قَالَ : وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَنَا أَنَّ قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِى لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ. ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ : رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ ". اهـ سبحان الله ! ما أشبه هذه القصة باليوم ! قوم يجلسون حلقا , على رأس كل حلقة رجل يأمرهم بالتسبيح مائة , و بالتهليل مثل ذلك , إلخ أليس عين ما يفعله الطرقية من الأوراد المبتدعة؟! سؤال : لماذا لم يقل ابن مسعود - رضي الله عنه - أنها بدعة حسنة ؟ لِمَ لم يصف فعلهم بذلك ؟ بل لِمَ هؤلاء الخوارج ما قالوا : إنها بدعة حسنة ! أو إنها سنة حسنة ! و هل أنكر أحد من الصحابة على ابن مسعود - رضي الله عنه - حكمه بأنها ضلالة ؟ قال - رضي الله عنه - : " وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ..........وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ " فالمسألة عنده بين أمرين , إما أنهم على ملة أهدى من ملة محمد - صلى الله عليه و سلم - و هذا لا يمكن أن يكون ؛ أو مفتتحي باب ضلالة. فلم يذكر أمرا ثالثا أو بدعة حسنة , بل و لا سنة حسنة. قال - تعالى - : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) )) [التوبة ] فهذا إرشاد صريح من الله - تعالى - لنا لسلوك سبيل سلفنا الصالح ؛ ذلك لأن المسلم عند قرائته القرآن هو يبتغي بذلك مرضات الله - و في غيرها من العبادات - فلما يَصِلُ إلى هذه الآية , يجد بأن الله يخبره بأنه رضي عن أوْلائك القوم ؛ فكأنه يقول له : إن كنت تبحث عن مرضاتي فاسلك سبيل من رضيت عنهم ؛ و قد ذكرهم لنا ؛ وفقني الله و إياك لذك. و قال - تعالى - : (( وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (115) )) فأخبرنا - تعالى - هنا أنه من اتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يصله جهنم ؛ و المؤمنون الذين كانوا حين نزول الآية هم الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صحابته الكرام - رضي الله عنهم أجمعين - ؛ و هم خير المؤمنين بعد الأنبياء - صلوات ربي و سلامه عليهم - اللهم وفقنا لسلوك سبيلهم و , و ثبتنا على ذلك إلى يوم نلقاك اللهم آمين , اللهم آمين , اللهم آمين |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
آمين يارب العالمين |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
ارجوا من الله ان يكون الامر قد اتضح
وان يوفق للاتباع |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
قال الإمام المجمع على إمامته محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي الشافعي رحمه الله في كتابه [ تهذيب الأسماء واللغات ] : بدع : البدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهي منقسمة إلى: حسنة وقبيحة. قال الشيخ الإمام المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في آخر كتاب “القواعد” : البدعة منقسمة إلى : واجبة، ومحرمة، ومندوبة، ومكروهة، ومباحة. قال: والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، أو في قواعد التحريم فمحرمة، أو الندب فمندوبة، أو المكروه فمكروهة، أو المباح فمباحة، وللبدع الواجبة أمثلة منها: الاشتغال بعلم النحو الذي يفهم به كلام الله تعالى وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك واجب؛ لأن حفظ الشريعة واجب، ولا يتأتى حفظها إلا بذلك وما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب، الثاني حفظ غريب الكتاب والسنة في اللغة، الثالث تدوين أصول الدين وأصول الفقه، الرابع الكلام في الجرح والتعديل، وتمييز الصحيح من السقيم، وقد دلت قواعد الشريعة على أن حفظ الشريعة فرض كفاية فيما زاد على المتعين ولا يتأتى ذلك إلا بما ذكرناه، وللبدع المحرمة أمثلة منها: مذاهب القدرية والجبرية والمرجئة والمجسمة والرد على هؤلاء من البدع الواجبة، وللبدع المندوبة أمثلة منها إحداث الربط والمدارس، وكل إحسان لم يعهد في العصر الأول، ومنها التراويح، والكلام في دقائق التصوف، وفي الجدل، ومنها جمع المحافل للاستدلال إن قصد بذلك وجه الله تعالى. وللبدع المكروهة أمثلة: كزخرفة المساجد، وتزويق المصاحف، وللبدع المباحة أمثلة: منها المصافحة عقب الصبح والعصر، ومنها: التوسع في اللذيذ من المآكل، والمشارب، والملابس، والمساكن، ولبس الطيالسة، وتوسيع الأكمام. وقد يختلف في بعض ذلك فيجعله بعض العلماء من البدع المكروهة، ويجعله آخرون من السنن المفعولة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما بعده، وذلك كالاستعاذة في الصلاة والبسملة هذا آخر كلامه. وروى البيهقي بإسناده في “مناقب الشافعي” عن الشافعي رضي الله عنه قال : المحدثات من الأمور ضربان : أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا، فهذه البدعة الضلالة، والثانية : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من العلماء، وهذه محدثة غير مذمومة، وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام شهر رمضان : نعمت البدعة هذه، يعني أنها محدثة لم تكن، وإذا كانت ليس فيها رد لما مضى، هذا آخر كلام الشافعي رضي الله تعالى عنه.ا.هـــــــ 1- يكفي شهادة وحيد عصره وحجة وقته الإمام النووي رحمه الله في بائع الملوك الامام العلامة عز الدين بن عبد السلام الشافعي رحمه الله الذي لقبه شيخ الإسلام ابن دقيق العيد رحمه الله بسلطان العلماء 2- اطلالة صغيرة في كتب التراجم تكشف لكم تهافت سؤالكم اقتباس:
2- اعلم أخي هداني الله و إيّاكم لرضوانه ، أنه ليس من المنهجية العلمية في شئ محاولة تلفيق التّهم بالغير هكذا جزافاً و رميهم بما هم منه براء !، فالعاقل يحاور بعلم أو يصمت بحلم كما قال الحافظ الذهبي رحمه الله. قال مفخرة التفسير الإمام القرطبي المالكي رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى : وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً [ سورة البقرة : 83] : وَهَذَا كُلّه حَضّ عَلَى مَكَارِم الْأَخْلَاق , فَيَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَكُون قَوْله لِلنَّاسِ لَيِّنًا وَوَجْهه مُنْبَسِطًا طَلْقًا مَعَ الْبَرّ وَالْفَاجِر , وَالسُّنِّيّ وَالْمُبْتَدِع , مِنْ غَيْر مُدَاهَنَة , وَمِنْ غَيْر أَنْ يَتَكَلَّم مَعَهُ بِكَلَامٍ يَظُنّ أَنَّهُ يُرْضِي مَذْهَبه ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى وَهَارُون : " فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا " [ طَه : 44 ] . فَالْقَائِل لَيْسَ بِأَفْضَل مِنْ مُوسَى وَهَارُون , وَالْفَاجِر لَيْسَ بِأَخْبَث مِنْ فِرْعَوْن , وَقَدْ أَمَرَهُمَا اللَّه تَعَالَى بِاللِّينِ مَعَهُ . وَقَالَ طَلْحَة بْن عُمَر : قُلْت لِعَطَاءٍ إِنَّك رَجُل يَجْتَمِع عِنْدك نَاس ذَوُو أَهْوَاء مُخْتَلِفَة , وَأَنَا رَجُل فِيَّ حِدَّة فَأَقُول لَهُمْ بَعْض الْقَوْل الْغَلِيظ , فَقَالَ : لَا تَفْعَل ! يَقُول اللَّه تَعَالَى : " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا " . فَدَخَلَ فِي هَذِهِ الْآيَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَكَيْف بِالْحَنِيفِيِّ .ا.هـــــــ تدبّر قوله رحمه الله حتى في المبتدع الحقيقي ، ثمّ قل لي بربك كيف تخاطب من يقول بقول سيّدنا الشافعي رحمه الله بأنهم " لا يفهمون كغيرهم من أهل البدع " عفا الله عنك اقتباس:
اقتباس:
اسمح لي أن أذكّرك بأنّ هذا ليس موضوع بحثنا ! |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
1- ما معنى قول الحافظ ابن رجب رحمه الله "ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه " ؟ 2- أطلب منك فضلاً لا أمراً أن تنقل كلّ كلام الحافظ رحمه الله ؟ |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
بارك الله فيك اخي ياسين
وجزيت الخير اخوك " بني ياس " بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
اقتباس:
لِمَ اللف و الدوران و الأمر سهل جدا؟!! لِمَ تتهمني بالتدليس او عدم الأمانة , و بالزايادة و النقصان ؟ هل تغير شيئ من معنى كلام الإمام -رحمه الله - ؟ ثم ما هذا التأويل لكلامه ؟! كلامه واضح جدا لا يحتاج إلى تأويل ما الإمام و غيره من الأئمة -رحمهم الله - يتبرؤون ممن قلدهم و ترك الكتاب و السنة و هذا شانكم و انت صرحت بهذا : أئمتنا ما من شيء إلا و حققوه لنا ! لِمَ هذا التفريق المنهي عنه حتى صار في بعض البلدان تقام جماعتين عوض واحدة واحدة للشافعية , و احدة للأحناف , وهلم جرا ! هل كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - شافعيا ؟ هل حثنا على تقليد مذهب معين تقليدا اعمى , و الالتزام بذلك ؟ و الله إن الإسلام لبريئ من هذا قال - تعالى - : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )) قال حبر الأمة ابن عباس - رضي الله عنهما - : " لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة." ( تفسير الطبري ) وقال سفيان الثوري: (( لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )) : بقول ولا فعل (تفسير ابن كثير ) قال القرطبي - رحمه الله - في تفسيره : " ومعناهما ظاهر: أي لا تقدموا قولا ولا فعلا بين يدي الله وقول رسوله وفعله فيما سبيله أن تأخذوه عنه من أمر الدين والدنيا. ومن قدم قوله أو فعله على الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قدمه على الله تعالى، لان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إنما يأمر عن أمر الله عز وجل." اقتباس:
الله يهديك ! ألا يدخل في عموم الآية من يشرع للناس تشريعا من عنده ؟! و انا ما كفرتك بها حتى تشبهني بالخوارج ؛ فتنبه ! اقتباس:
اتق الله ! أتصف أو تقول عن سلفنا أنهم كانوا متصوفة ؟!! أين شابهوهم ؟ هل كان سلفنا متعلقين بالقبور ؟ هل كانوا يتوسلون بالأموات ؟ هل كانوا يدعونهم ؟ هل كانوا يشيدون القباب ؟ أعوذ بالله من ذلك اقتباس:
بل هي علمية , و جائتك قاسية لذا علقت بهذا التعليق المنحط , لتنصرف هاربا لكن أعود : انا لا أصف نفسي بالوهابي , و لا اقول اني وهابي , و لا انتسب للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - , آخذ عنه ما أصاب فيه , و أترك ما أخطا فيه أنا سلفي أنتسب للسلف رضوان الله عليهم اجمعين , في كل امر من امور الدين و تسمية : وهابي " اختعرها اليهود - عليهم لعائن الله المتتابعة عليهم إلى يوم الدين - ليصدوا المسلمين عن دينهم الحنيف , و لينفروهم عنه بهذه التسمية ؛ فكانوا هم و النصارى ينشرون التصوف في بلادنا , و يشيدون القباب ؛ فوجدوا بهائم تتبعهم لعبادة غير الله و و الله لقد أخبرني احد الأساتذة في الجامعة , أن في الصحراء مسجد عند بابه قبر ؛ البهيمة التي تدخل للصلاة تتمسح بالقبر ؛ فلما سأل احد الناس عن القبر , قال له : مر من هنا جنود فرنسا أيام الثورة , فمات لهم كلب , و دفنوه في هذا القبر ؛ و قالوا لأهل المنطقة :" هذا وليكم " فعبدوه من دون الله أعوذ بالله من السفاهة و الخذلان ! فأنا أكفر بهذه النسبة المكذوبة , أما انت فتعتز بالصوفية ؛ و هذا ما أنزل الله به من سلطان _ _ اقتباس:
أين أوردت أقوال السلف غفر الله لك ؟!!! اقتباس:
هل الجامعات عبادة في ذاتها ؟ هل المسابقات عبادة في ذاتها ؟ هل الإنرنت عبادة في ذاتها ؟ يبدو أنكم ما أحطتم بعلم السنة شيئا هذه وسائل تعين على نشر الإسلام ؛ و الوسائل لها أحكام المقاصد فما دام ان هذه الوسائل تعين على طاعة الله , و هي لا تخالف الشرع في ذاتها فهي مرغب فيها يعني هذه خبطة عشوائية منك ! اقتباس:
يبدو أنك لم تفهم موقفنا من البدع أو أنك تنقل ما يكذبه علينا مشايخكم فالبدعة عند أهل السنة و الجماعة : مما أُحدث في الدين مما ليس منه " فمن جاء بعبادة يتقرب بها إلى الله, و هي لم تكن في دين الله , و ليس لها دليل من الكتاب و لا من السنة ؛ لقوله - صلى الله عليه و سلم - : (( من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) فأورادكم البدعية , نجد أن هناك اورادا واردة في السنة , لكن حفتها قرائن جعلتها بدعة ؛ كتقييدها بعدد معين , أو في مكان معين , و أو زمن معين او هيئة معينة أما من اتى بعبادة مشروعة , و لم تحفها قرينة ليست من الشرع , فهذا هو الطلوب كمن سبح الله بما , أو حمده أو هلل أما أن يقرنها بزمن ما , كأن يلزم نفسه بالتسبيح على الساعة الثانية كل يوم , فهذا من البدع المنكرة التي ما أتى الله بها من سلطان ؛ و تسمى بـ " البدع الإضافية " و هي التي لها أصل في الشرع لكن أضيف إليها أمرا جعلها بدعة. فتبين خطؤك بنسبة هذه القول الكاذب علينا أما عن مفهومكم فعلى عرض الحائط , لأننا ملزومون بفهم سلفنا الصالح لا فهم المتصوفة. اقتباس:
أضحكتني ! بل , هل عندكم شيء وافقتم به السلف ؟ أعيد اسئلتي السابقة هل كان السلف مفتونين بالقبور كحالكم ؟ هل كانوا يدعون الأموات ؟ هل كانوا يتبركون بهم ؟ هل كانوا يتوسلون بهم ؟ هل كانت عندهم عقيدة الحلول ؟ هل كانت عندهم عقيدة الجبر ؟ هل كانت عندهم وحدة الوجود ؟ كلا و حاشا اقتباس:
دع عنك التعالم خيرا لك اقتباس:
الكل يؤخذ من قوله و يرد إلا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ؛ فآخذ عن ابن حجر فيما أصاب و أترك ما أخطأ فيه اقتباس:
هذا حجة عليه - رحمه الله - فلو اكتفى بهذا لكان خيرا له ؛ لكنه مجتهد , و انتم مقلدون عميان ! اقتباس:
إذًا قال - صلى الله عليه و سلم - : (( كل محدثة بدعة و كل ضلالة في النار )) و قال - صلى الله عليه وسلم - : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) ثم استشهادي بسبب ورود الحديث ليس للتخصيص , و إنام لبيان معنى السنة هنا فكأن لفظ السنة عندكم هي طريقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقط , و ليس لها معنى آخر و هذا خطأ ! اقتباس:
قلت لك أنت لا تفهم من قال أنه يعني سنته ؟!!! اقتباس:
اقتباس:
في مذهبكم المحدث اقتباس:
ما شاء الله ! الصوفية صاروا يشرحون الأحاديث و الآثار السلفية أين الدلالة على إنكاره التعديد فقط ؟! أنا ما قلت أنكر التسبيح أو التهليل أو الذكر و إنما انكر عليهم هذا التعبد المحدث , ألا وهوالذكر الجماعي , و تقيده بالحصى , و تقييده بعدد معين , و بهذه الهيئة المعينة عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال :" كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فلما دنوا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة فقلت وما هو قال لا حول ولا قوة إلا بالله " فلا حول و لا قوة إلا بالله ! اقتباس:
لا حول و لا قوة إلا بالله ! هداك الله ! هو حكم عليهم بالابتداع , و أنكر عليهم و انت تقول إنها بدعة حسنة ! فتبين إذا ان البدعة الحسنة عندكم , هي الضلال عند السلف اقتباس:
بدعة شنيعة ما أنزل الله بها من سلطان ! اقتباس:
لماذا إذًا ما قال لهم " كملوا التسبيح لكن احذروا الرياء" ؟ فشتان بينكم و بين الهدى ! اقتباس:
امامهم و أمامك امران إما هم على ملة أهدى من ملة محمد - صلى الله عليه و سلم - أو مفتتحوا باب ضلالة فإن قلت بالأولى كفرت و العياذ بالله و أنا أقول بالثانية , فهم مفتتحوا باب ضلالة , فلو استمروا كذلك , و لم ينكر عليهم فشت بدعتهم التي افتتحوها اقتباس:
إما أنكم تتقربون ببدعكم على أنها من عند الله و هذا كفر , لأنه الكذب على الله و إما اجتهادا في البدعة و زهدا في السنة و قد قال أحد السلف : " الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة " (الإبانة لابن بطة ) و في السنة ما يكفينا لنسلك سبيل الجنة قال - صلى الله عليه و سلم - : (( إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا )) و اخيرا اعلم انك إذا كنت سترد على كلامي مرة أخرى , فلا تتعب نفسك , و لا داعي لذلك , فلن اقرأه لأن فيما قلت كفاية , و الله يقول : (( فذكر إن نفعت الذكرى )) فإن لم تنفعك فلا أملك لك شيئا و السلام عليكم |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله هذا محض تهرب كما فعل صاحب الموضوع لان العلم في هذه المسألة يزعزع اركان تبديعكم وانكاركم عليهم فلما لم تجد كلمة الحق من عندك رميت بكلامك وهربت واما زعمك بان هذا فيه كفاية اقول لك لكل ما اوردت ردا عليك اولا وايضا تفسير ولكن للاسف انت لم تحلص النية لله في ان تدعوني لما تراه هدى فلو انك اخلصت النية لحرصت كل الحرص على ان تهديني لما هو حق ولكن اقول ((( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ))) وارحب بك في منتى اشارك فيه اسمه منتديات الغريب او منتدى الحوار فمتى اخلصت نيتك وقويت حجتك تعال إلينا لتدهدينى كما تدّعي ** والفقير مشارك معكم بإذن الله بقدر استطاعتي لاني انوي ان اجد جوابا اجب به المولى عز وجل حين يسألني ويقول لي لم لما رأيت فلان في ضلال لم تهده ؟ ام انك تظن ان المسلم لا يجب عليه النصح للمسلمين ؟؟ ؟؟؟ ؟؟ ؟ |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
هذا ليس بتهرب , و إنما خطئي أني خالفت السلف بمناقشتي لكم حيث إن السلف كانوا ينهون عن مناقشة أهل البدع فالإمام ابن سيرين -رحمه الله - لم يناقش ولا مرة أهل البدع ؛ و حين ياتيه احدهم يقول له اسمع مني هذه فقط , فيقول له : لا , ولا آية ! و كذا الإمام مالك - رحمه الله - اتاه أحد أهل الأهواء ليجادله فقال له : " اما أنا فإني على بينة من ديني , أما انت فشاك ! فاذهب إلى شاك مثلك لتجادله " فهذا الفرق بيننا , أنا على يقين من ديني و قبلت الجدال - و أقول جدال - طامعا في هداية المنحرفين ؛ أما أنتم ففي شك تتخبطون , فتدخلون للجدال , إما لتتأكدوا أو تنتسكوا إلى عقيدة اخرى أما عن طعنك في نيتي , فهذا من انحرافكم العقدي أنى لك أنت تعرف نيتي و الله يقول : (( يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور )) أم بلغت درجة اليقين ( الصوفي) ؟ أما عن منتداكم , ففيه من الكفر البواح ما الله به عليم و هذا مثال على ذلك : الوصية الكبرىلسيدى عبدالسلام الاسمر (( قال الشيخ )) الفقيه الإمام العالم العلامة المدرس الفهامة ، فريد دهره وشيخ أهل عصره ، غوث أهل زمانه وسيد أقرانه ، ذو الأحوال الربانية الأستاذ الفاضل ، التقى العدل الوفي الكامل الولي النابة الفاهم بجميع النوازل ، البدر اللايح والزهر الفايح والنور الساطع والسيف القاطع والنجم الثاقب والسهم الصائب ، والقمر الزاهر والدر الفاخر والحبيب الطاهر والغوث الصالح والغرس الناجح ، القدوة المربى الصرفي الرباني البوراوى منهجا وشرعة المالكي مذهبا الاشعرى اعتقادا العروسى طريةق ، صاحب القدر العظيم والصدر السليم سيدي ( عبد السلام ) بن سليم بن محمد بن سالم بن محمد بن حميد بن عمران بن محيا بن سليمان بن سالم بن خليفة بن نبيل السعيدى المغربي المخزومى القريشى ، صاحب السر والأنوار والأحكام النور الأزهر المشهور بالأسمر الفيتورى المتصرف في البر والبحر ( اللهم ) اكسنا أنواره واسقنا خمره :والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما ، أما بعد : فهذه وصية ونصيحة للفقراء المنتسبين علينا المنعطفة قلوبهم إلينا، لطريقتنا وأحزابنا وأورادنا . . . . . . . . وعليكم بزيارة قبور الأنبياء والصالحين وإذا زرتموها فسلموا على أهلها فافهموا ، وادعوا لهم بالرحمة والمغفرة و الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم كقوله: " اللهم رب هذه الأجساد البالية والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهى بك مؤمنة أدخل عليها روحا منك وسلاما منى ، وكذلك سورة الإخلاص وآية الكرسي على الهيئة المنصوصة ، وكذلك قراءة الفاتحة وغيرها مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال صفينا أبو راس رضي الله عنه إذا زرتم المشايخ الميتين فتأدبوا وابتدئوهم بالسلام قبل الأدعية ولا تطأوا قبورهم بأرجلكم ولا تغوصوا عليها بأقدامكم ولا وتستند لو عليها بظهوركم ولا بأجنابكم ولا تتكلموا بإزاء قبورهم بالكلام القبي ح فإنهم يسمعونه، ولا تعاشروا الأولياء إلا بالأدب في حال حياتهم وبعد مماتهم ولا شك أنهم أحياء في قبورهم ويتصرفون في الدارين في جميع الأمور كلهاولا خلاف أن الولي يعرف الزائر وإذا سلم عليه رد عليه السلام وإذا ذكر الله على قبره ذكر معه ولا سيما إذا ذكر لا اله إلا الله فانه يقوم ويجلس متربعا في قبره ويذكر مع الزائر باى ذكر كان . قال شيخنا الدكالى رضي الله عنه ولا شك أن الولي إذا أقبلت على قبره وسلمت عليه عرفك ورد عليك السلام مطلقا سواء كنت من بلاده أو غيرها ، فان الأولياء لا موت لهم وإنما موتهم انتقال الأجسام من دار الدنيا إلى الدار الآخرة كما هو معلوم بالمشاهدة عند أهل الله منت الأولياء والعلماء رضي الله عنهم ، إلى أن قال : والمستحب في زيارة القبور طرا من مقابر الإسلام أن يقف الزائر مستدبر القبلة ووجهه للميت ، وأن يسلم عليه ولا يمسح القبر ولا يمسه ولا يقبله فان ذلك مكروه ، وإساءة أدب مع صاحب القبر وفى الحديث الصحيح أن تقبيل القبور من أفعال النصارى . وقال صفينا أبو راس رضي الله عنه : فالأولياء أحياء في الرمس أبدا ويصدون عن أولادهم وأحبابهم ويحمونهم كما كانوا يحمونهم أولا في دار الدنيا ، قلت : فالأولياء كل منهم على قدر درجاته وهل يستوي السلطان والوزير وهل يستوي العالم المنتهى وقاصر الفهم. قال بعض المشايخ : إذا مات الولي انقطع تصرفه في الكون من الإمداد وان حصل مدد الزار بعد الموت أو قضاء حاجة فهو من الله تعالى على يد القطب صاحب الوقت يعطى الزائر من المدد على قدر مقام المزور ، وقال بعضهم المزور في الحقيقة في الصفات لا الذوات فإنها تبلى وتفنى والصفات باقية ، وهذه الأقوال لم يسلمها إمامنا أبو راس رضي الله عنه وأجاب عنها بأجوبة صحيحة إلى أن قال: والذي نعرفه فان من الأولياء من ينفع مريده بعد موته أكثر مما ينفعه في حال حياته، ولا شك ولا ريب أن الاولياءالأكابر أحياء في قبورهم من بعد مذاقه حرارة الموت و معلوم أن الأولياء أحياء بأجرامهم بالصفات والذوات كما هو منصوص عند جمهور أهل الظاهر وجمهور أهل الباطن ، وعن من راهم في اليقظة لا في النوم عيانا بالمشاهدة ، وقد تكلم معهم في النهار وكلموه ، وقال أيضا صفينا أبو راس رضي الله عنه إذا أقبل المريد على قبر شيخه فانه يعرفه ويقوم واقفا وينفض ثيابه ويتربع في قبره حين يكلمه مريده فيسمعه من القبر وقد ينفع الشيخ مريده الصادق بعد الموت أكثر مما ينفعه في حال حياته ومنهم من كلم مريده الصادق من قبره بصوت عال حتى سمعه ، وكان سيخنا إبراهيم ابن ادهم إذا زار قبور الأولياء في الليل فإنهم يقومون إليه من قبورهم بأجرامهم المعلومة ويعانقونه ويعانقهم ، وقال شيخنا أبو راس رضي الله عنه : فمن الأولياء الميتين من يأتي إلى محله في كل ليلة ، ومنهم من ينفع فقراءه في الورد ، وأولاده من الصلب كما ينفعهم في الحياة ، وقد يربونهم تربية عظيمة ، ومنهم من يتولى الله تربيتهم بعد شيخه ولله عباد أيضا يتولى تربيتهم النبي صلى الله عليه وسلم . ...........إلى غير ذلك من الضلال و الجنون الذي لا ينطق به حتى المدمنين على الحشيش و الخمور ! أبعد هذا كله تشكون في كفر أولائك ؟ بل قلت لي ما من صوفي إلا و هو ما كان عليه السلف ! تحققوا بأنفسكم : ت قال الله - سبحانه و تعالى - : (( أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )) الأعراف : 54 قال - جل و علا -: (( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )) الروم : 40 فتبين أن هؤلاء أجهل من مشركي قريش الذين كانوا يقرون بالربوية , أنه لا خالق و لا مصرف في الكون إلا الله . فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك , و يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك. |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
العجيب
انك لم ترد على اي قول من اقوال العلماء الذين اوردت اقوالهم فلا يعني هذا إلأا انك خالي اليدين من النسبة لاهل العلم وهذا يبرر تهربك وايضا اعراضك عن الرد و خروجك عن موضوع البدعة الحسنة الى التصوف ولكن اذا علم حالك هذا فانصحك بالتقوى والعلم والزمهما فيهما الخير لك الذي سيظهر لك ان شاء الله ان ما بين لك على الاقل ان لم تسلم له ولا يسعك الانكار على غيرك لانها مسألة حصل فيها خلاف على الرغم انه عندك وليس عند اهل العلم فلا تخرج وناقش اقوالي كما ناقشت اقوالك إن كنت طالب علم او .... |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
أيُناقش أصحاب عقيدة فاسدة كأمثالكم ؟ خاصة و أنكم أشربتم هواها يكفي لفضحكم ما نقلته فوق من الكفر البواح و لا زال إن شاء الله اما عن أوال العلماء فلا تأتني منهم ما يؤيدك , و تترك الباقي انا قلت لك ؛ كلامهم يُعرض على الكتاب و السنة ثم قل لي : هل عقيدتك مثل عقيدة هذا الذي نقل الوصية ؟! |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
|
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
و هذه بدعة حسنة أيضا ؟!! ذكر الشعراني في كتابه "الطبقات " عن سيده علي وحيش - الذي هو في الحقيقة وحش - : وأخبرني الشيخ محمد الطنيخي -رحمه الله تعالى- قال: "كان الشيخ وحيش -رضي الله عنه- يقيم عندنا في المحلة في خان بنات الخطا وكان كل من خرج يقول: له قف حتى أشفع فيك عند الله قبل أن تخرج فيشفع فيه، وكان يحبس بعضهم اليوم، واليومين، ولا يمكنه أن يخرج حتى يجاب في شفاعته، وقال يوماً لبنات الخطا اخرجوا فإن الخان رائح يطبق عليكم فما سمع منهن إلا واحدة فخرجت ووقع على الباقي فمتن كلهن، وكان إذ رأى شيخ بلد أو غيره ينزله من على الحمارة، ويقول له : أمسك رأسها لي حتى أفعل فيها فإن أبي شيخ البلد تسمر في الأرض لا يستطيع يمشي خطوة، وإن سمع حصل له خجل عظيم، والناس يمرون عليه، وكان له أحوال غريبة" طبقات الشعراني ( 1 / 379 ) |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
هذه أظنها بدعة سيئة أتوافقني ؟! الصوفية تخالف مشركي قريش (لكن بإثبات خالق مع الله) ! هذا مقطع صوتي لجماعة من أوْلائك الخرافيين ,-و الذي وضع المقطع ذكر بأنه الجفري , و لا أستطيع ان اجزم لأني لا أذكر صوته المهم , المقطع فيه شخص يقول أن بعض الكتب تقول إن الولي يمكن أن يخلق طفلا بلا أب و اخرى تقول بلا اب و لا أم ؛فأجابه الذي قيل عنه الجفري , بان خلافهم من اجل ألا تأتي زانية بطفل لها , و تقول هذا خلقه ولي من هنـــــــــــا عافاني الله و إياكم قال - تعالى - : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) )) [ البقرة ] و قال - تعالى - : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا )) [النساء 1 ] و قال - تنزه عن خرافات الصوفية - : (( بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ )) و قال - سبحانه - : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً )) [ الأنعام 2] و قال الحق : (( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ )) [الأنعام 94 ] أين الذين خلقهم أولياؤكم يا من أضحكتم علينا الأعداء ؟! و قال - تعالى - : (( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))[الأنعام 101 ] و قال - جل في علاه - : (( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ )) [الأعراف 11 ] و قال - تعالى - : (( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )) [ الأعراف 54] و قال - تعالى - : (( أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ )) [الأعراف 191 ] و قال - عز و جل - : (( قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلْ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّا تُؤْفَكُونَ )) [يونس 34 ] و قال - تعالى - : (( أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ )) [ الرعد 16 ] و لا تزال آيات أخرى تفضحكم ! بينما كفار قريش أقروا بأن خالقهم هو الله قال - تعالى - : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّىيُؤْفَكُونَ (87) )) [ الزخرف ] |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
العجيب اني اوردت كلام علماء وفسرت لك قول الرسول صلوات ربي وسلامه عليه
واول شيء قلته ركّز على كلمة (( ماليس منه ) واخونا ياسين طلب منك معناها وتورد كلام ابن رجب كامل ووضحنا تدليس في نقلك لكلام الامام الشافعي وقلنا عن مسألة ( اذا صح الحديث فهو مذهبي ) وحتى الناقل له الامام النووي اوردها واورد نفس القول بتفصيل اكثر يوضح المعنى وانت استشهدت بقول الامام ابن حجر وقلنا لك انه يقول بالبدعة الحسنة والامام الشافعي يقول بيها والعز ين عيدالسلام وابن رجب وابن كثير ووووووووووووو والكثير من الذين لو عدّدناهم لك لانقطعت انفاسنا ولم ينتهوا وانت تخرج بالموضوع والله هذا اما جهل منك او تعامي عن الحق |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
ألا تزالون تتكلمون بعد فضح معتقدكم الفاسد , و دينكم الباطل ! أما بخصوص الردود على ما نقلتموه , فلا تستعجل هي في الطريق ! |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
نتكلم وفضحت ديننا الباطل ؟؟!!!
اخي لا اريد شعارات يردّدها العوام ان كنت من اهل العلم فناقشنا فقط موضوعنا البدعة الحسنة اذا كنت ناسي اذكّرك ولا تخرج بالموضوع ولا تنسى انصحك تراجع بعض الفصول من علم اصول الفقه في مبحث " العام " و " الخاص " قبل ان ترد حتى لا يبان لنا انك صفر اليدين وانك مجرد مكرر اقوال |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
شششششششش يا عشاق الحمير و الصبيان ! سآتيك بما تريد ! |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
هذا نكهة لما سيأتي : عن ابن عمر ، قال : « كل بدعة ضلالة ، وإن رآها الناس حسنة » [ صحيح : الإبانة لابن بطة ] |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
عن ابن عباس - رضى الله عنه - قال : (( ان ابغض الامور الى الله البدع وان من البدع الاعتكاف في المساجد التى في الدور )) |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
عن حذيفة - رضي اللَّه عنه - قال : " كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم فلا تعبدوها ؛ فإن الأول لم يدع للآخرِ مقالا ، فاتقوا اللَّه يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم " .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق " |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
أوّلاً : كلامنا في صلب الموضوع ولم يحصل و أن رمينا بالكرة خارج الملعب كما هو - للأسف - حال من يدّعي الحوار ! فأنت أخي الكريم لا تلتزم بالموضوعية في الطّرح و دليلنا إقحامك لمواضيع لا تمتّ بأيّ صلّة للموضوع الرئيس على طريقة بعضهم من إقحامٍ لشعبان في رمضان ! كما أنّك لا تلتزم الجدّيّة في البحث و دليلنا استعمالك للألفاظ النابية واسقاطك للأحكام جزافاً عند المحاججة، فعوض مقابلة الدّليل بالدّليل و مناطحة الفهم الخاطئ بالفهم الصحيح نجدك تسلك سياسة الهروب الى الأمام إما بإقحام مواضيع جديدة أو بإسقاط أحكام على الطّرف الثاني (بدعوى النصح و الوعظ !) أقلّ ما يُقال عنها أنّها تهوّرية دخيلة على منهجية البحث العلمي. أتُراه حوار مثمر أم صيْحة في رماد و نفخة في رماد ؟! ثانياً : نحن نتكلّم عن مفهوم البدعة و ضوابطها و أنت أخي الكريم - سامحك الله - تتّهمنا في ديننا و معتقدنا ! قل لي بربك منذ متى كانت ضوابط البدعة المختلف فيها بين علماء المسلمين قديماً و حديثاً وإن كان اختلافهم في الحقيقة شكلي لفظي كما ذكر أصحاب التحقيق لا كما يروّج دعاة التلفيق ، أقول منذ متى كان هذا معياراً يكشف معتقدات الخلق - التي لا يعلمها إلا الله - بله يبتر جسور التواصل بينك و بين اخوانك لتقول لهم بلسان الحال كما قال ربُنا للكفّار مخاطباً نبيّه الكريم : لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ؟! أهكذا يكون جزاء من ينقل لك أقوال أئمة الهدى و مصابيح الدجى ؟! حقاً عش رجباً تجد عجباً ! كان الإمام الشاطبي رحمه الله لا يقول بتقسيم البدعة ( وإن كان يراها تندرج في ما يسمى عند السادة المالكية بالمصالح المرسلة و لا مشاحة في الإصطلاح كما هو مقرّر )، على غرار الأئمة المالكية إلاّ أنّه لم يتّهم غيره من أهل العلم في دينهم حين خالفوه و فعلوا ذالك ، و من يجرأ على اتّهام سيّدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه و غيره من جمهور أهل العلم ؟! هكذا كانوا رحمهم الله ، فهلاّ وسع الصغار ما وسع الكبار ؟! قال ربنا في كتابه [ سورة سبأ ] : قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (24) قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) قال العلامة الرّازي - رحمه الله - في تفسيره : ثم قال تعالى: { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ } وفيه مسائل: المسألة الأولى :هذا إرشاد من الله لرسوله إلى المناظرات الجارية في العلوم وغيرها وذلك لأن أحد المتناظرين إذا قال للآخر هذا الذي تقوله خطأ وأنت فيه مخطىء يغضبه وعند الغضب لا يبقى سداد الفكر وعند اختلاله لا مطمع في الفهم فيفوت الغرض، وأما إذا قال له بأن أحدنا لا يشك في أنه مخطىء والتمادي في الباطل قبيح والرجوع إلى الحق أحسن الأخلاق فنجتهد ونبصر أينا على الخطأ ليحترز فإنه يجتهد ذلك الخصم في النظر ويترك التعصبوذلك لا يوجب نقصاً في المنزلة لأنه أوهم بأنه في قوله شاك ويدل عليه قول الله تعالى لنبيه:{ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ }مع أنه لا يشك في أنه هو الهادي وهو المهتدي وهم الضالون والمضلون. ... { قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ } أضاف الإجرام إلى النفس وقال في حقهم: { وَلاَ نُسْـئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ } ذكر بلفظ العمل لئلا يحصل الإغضاب المانع من الفهم...ا.هـــــــــــ نعم هكذا علّمنا القرآن تدبّر قول الإمام : "...لأن أحد المتناظرين إذا قال للآخر هذا الذي تقوله خطأ وأنت فيه مخطىء يغضبه وعند الغضب لا يبقى سداد الفكر...إلخ" ، ثم أخبرني ما عساه أن يقول فيمن يتهم من يقول بقول سيّدنا الشافعي - رضي الله عنه - ( و كذالك الجمهور ) بأنّ معتقده فاسد و دينه باطل ؟! لا أملك إلاّ أن أقول لك ما قاله ربي [ سورة الزخرف : 19 ] : سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ صدق الله العظيم و سامحك الله |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
لا أخرج عن الموضوع , و إنما لأبين باطلكم الذي انتم عليه , و من باب" ما بني على فاسد فهو فاسد " و الظاهر أنكم لا تنكرون ما أوخذ عليكم ؛ فأنتم تعلمون ذلك و أسأل الله أنكم لستم أمثالهم , و إلا ........الله المستعان! |
| الساعة الآن 03:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى