![]() |
تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
- السلام . في احتفالات رأس السنة 1991 قام المهلوسين من أنصار الجبهة الجهنمية باحراق نزل بمدينة تلاغ ولاية سيدي بلعباس . و يوم الأربعاء 21 فبراير بعد صلاة المغرب تكر ر نفس الحدث ببلدية سيدي بن عدة بولاية عين تموشنت .
قام شباب من القرية بعد صلاة المغرب بالتوجه مباشرة الى الحانة المسماة طام-طام وبعد ترديد كلمات الله أكبر - الله أكبر قاموا باضرام النيران في المحل وسيارتين وكذا تكسير كل العتاد الموجود بالمحل . بلدية سيدي بن عدة معروفة بمسالمة أهلها وكذا بشيخها القدير في الثقافة الشعبية الهزلية الشيخ دحو صاحب الكمنجة و رائعة العنزة صارت وزير و الوقت حابس عندنا . مع العلم أن هذا المحل مفتوح منذ الاستقلال و استطاع أن يكون له اسما تجاريا عبر الجهة الغربية . |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
Aïn Témouchent
Saccage d’un bar Mercredi, à Sidi Ben Adda, une agglomération à 1 km à vol d’oiseau de Aïn Témouchent, selon divers témoignages, après la prière du maghreb, une cinquantaine de personnes sortant de la mosquée, figures voilées, aux cris de « Allah akbar », s’est dirigée vers le restaurant-bar le Tam Tam pour le saccager. Les assaillants ont commencé par incendier des pneus sur la chaussée ainsi que deux véhicules en stationnement, une Clio et une Hyundai, pour ensuite sortir les caisses de bière et se déchaîner sur les bouteilles. D’autres casseurs s’en étaient pris au mobilier et à l’équipement de l’établissement, le dévastant totalement. La gendarmerie est alors intervenue pour empêcher son incendie. Lorsque nous sommes arrivés sur les lieux, des brigades antiémeute avaient déjà quadrillé le quartier. Il n’y a pas d’échauffourée, la population ne s’étant pas impliquée dans l’expédition punitive. Du près du demi-millier de personnes sorties voir le spectacle, il n’y a plus que quelqu’unes qui observent de loin. Lorsqu’on les approche, certaines se mettent dans un coin en se cachant le visage. La rue, qui constitue une partie de la RN96 est jonchée de décombres calcinés. On charge les deux véhicules calcinés sur un semi-remorque. Un camion de l’APC rempli de débris rebrousse chemin après avoir aperçu au loin des individus jeter sur la route des tessons. Il change de direction et emprunte la RN35. C’est curieusement un élu de la commune voisine de Aïn Témouchent qui supervise le nettoyage de la voie publique par ses agents. Un calme tendu règne. Selon les informations recueillies, ce soir-là, le restaurant-bar était fermé. Il n’y avait que le gérant et le videur qui, voyant les envahisseurs arriver, ont pris la fuite. Deux voisins du lieu du sinistre nous abordent pour accuser de tous les péchés leurs vis-à-vis. Ils affirment que le wali a été sollicité, en vain, il y a deux semaines, pour la fermeture du Tam Tam alors que les gendarmes faisaient preuve de laxisme. Interrogés sur le fait de savoir s’ils avaient saisi la justice par un dépôt de plainte pour tapage nocturne, ils disent ne pas croire en elle. Pour eux, le Tam Tam jouit « d’une protection » grassement rétribuée. Ils nient que le coup soit parti de la mosquée, mais face à l’évidence des faits, ils se rétractent pour dire qu’ils n’ont rien vu sur la façon dont les choses se sont déroulées. Un fait prémédité Toujours est-il que beaucoup de monde savait ce qui allait advenir, à commencer par le gérant qui, ce soir-là, a fermé son débit. Selon nombre de témoignages, le bruit à propos de l’attaque circulait cinq jours avant. Pour d’aucuns, le fait que cette affaire se produise à Sidi Ben Adda n’est pas fortuit alors qu’en bien d’autres agglomérations de la wilaya, il existe des bars-restaurants qui, malgré tout ce qu’on leur reproche, n’ont jamais été l’objet d’une quelconque attaque. A cet égard, il y a lieu de rappeler que le Tam Tam, situé auparavant à l’extérieur de la localité, s’est trouvé enchâssé dans le tissu urbain du fait du boom urbanistique qu’a connu la localité. Il s’est même trouvé qu’une mosquée a été érigée à sa proximité. L’établissement est ainsi devenu l’objet de toutes les tensions à des périodes « sensibles » dans une commune demeurée électoralement acquise à l’islamisme depuis 1991, avec actuellement une majorité de ce courant à l’APC. Mais ce n’est pas tant pour cela que l’attentat perpétré est signé. Il l’est surtout pour avoir été engagé par ses commanditaires à partir d’une mosquée. C’est la deuxième fois qu’une telle signature est apposée, la première l’ayant été en novembre 2002, par sa coïncidence avec le premier jour de Ramadhan, alors que l’établissement était fermé. Hier encore, les gendarmes étaient toujours déployés sur les lieux alors que huit personnes ont été arrêtées. M. Kali انه فعلا ضد القانون و الا كان على البرلمانيين و الحكومة و الهيئة القضائية و بويدي و بوش منع هذه التجاره وتبديلها ببيع الحلزون . كيف (مخضرات) المغرب وتهلويس الاخوانجية و الحافلة تسير لعز الدين مجوبي . |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) هل تؤمن أنت بهذه الآية أن الذكر ( الشريعة ) محفوظة من رب العالمين و أنها من أحسن و أتم ـ 100% ـ و أكمل التشريعات على وجه الأرض ؟:eek: |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
و من قاتل و لازال يقاتل في فلسطين أليست الحركات الإسلامية؟ أم العلمانيون من أمثال عباس و دحلان؟ و من يقاتل في العراق و الشيشان و الصومال أليست الحركات الإسلامية؟ |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
كيف يمكن مواجهة الإسلاميين في صناديق الاقتراع؟ ما هي الإستراتيجيات التي يمكن تطبيقها لدعم وتمكين الليبراليين في الانتخابات بما يتماشى مع السياسة الأمريكية في تحقيق الديمقراطية؟.
سؤالان كبيران يشتغل بالإجابة عليهما مراكز الأبحاث والدراسات بواشنطن بعد أن قادت قضية الترويج الأمريكي للديمقراطية إلى نتائج غير مرغوبة أمريكيًّا، ففي الوقت الذي شهدت فيه المنطقة حالة غير مسبوقة من الحراك السياسي بإجراء العديد من الانتخابات -من المغرب إلى السعودية- سجلت العديد من البلدان نجاحًا كبيرًا وصعودًا للإسلاميين في تلك الانتخابات؛ ليصطدم ذلك واقعيًّا بالرغبة الأمريكية في نشر الديمقراطية. وقد اعتبر العديد من المحللين الغربيين ذلك فشلاً سياسيًّا للإدارة الأمريكية في التعامل مع قضية الديمقراطية التي أضحت جسرًا يعبر عليه الإسلاميون إلى الحكم، وهو ما وضع هذه الإدارة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستمرار في نشر الديمقراطية والقبول بنجاح الإسلاميين في الانتخابات، أو دعم الأنظمة الديكتاتورية الموالية لها والمخاطرة بالتالي باحتمال اندلاع ثورة إسلامية ثانية ضد تلك الأنظمة، وهو الخيار الأقرب للإدارة الأمريكية، حيث هدأت في الفترة الأخيرة حديثها عن نشر الديمقراطية، الأمر الذي لم يجد صداه عند كل من الإسلاميين والليبراليين على حد سواء. وفي هذا السياق، عقد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مؤتمرًا تحت عنوان "الطرق المختلفة لمواجهة الإسلاميين في صناديق الاقتراع"، ونشر موجزًا لأعماله على الموقع الإلكتروني للمعهد في نوفمبر 2006. تمكين الليبراليين وعزل الإسلاميين يرى سونر كاجابتاي مدير مركز الأبحاث التركية في معهد واشنطن أن الوسيلة الوحيدة والمناسبة لمواجهة الإسلاميين هي قيام الولايات المتحدة بدعم وتمكين الأحزاب الليبرالية والعلمانية في الشرق الأوسط في مقابل الأحزاب الإسلامية، ويقارن بين واقع كل من التيارين، فالأولى تتميز بضعف وهشاشة بنيتها الداخلية كما في حالة تركيا -أحد أعرق الدول ذات النظام العلماني-، حيث تراجع دور الأحزاب العلمانية أمام نظيرتها الإسلامية في السنوات الأخيرة، وهو ما انتهى بوصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002، ويرجع ذلك لعدد من الأسباب منها: أولاً: انعدام الديمقراطية الداخلية بين أعضاء الأحزاب الليبرالية وتمركز السلطات والسياسات في شخص رئيس الحزب أو قائد الحزب فيما يعرف بحزب الفرد. ثانيًا: انتشار قضايا الفساد وقيام الصحف التركية بنشر فضائح ضلوع الكثير من قياديي الأحزاب العلمانية في التسعينيات، مما كان له تأثير كبير على مصداقية تلك الأحزاب. ثالثًا: قيام الحكومات الديكتاتورية في تركيا والدول العربية بقمع وتضييق الخناق على أنشطة الأحزاب الليبرالية والعلمانية، مما أفسح الطريق أمام الإسلاميين منتهزين فرصة خلو الساحة لتنظيم أنفسهم وتعبئة الجماهير. وعلى نقيض ذلك تتمتع الأحزاب الإسلامية بقوة مادية وتنظيمية، تؤهلها لتكوين قاعدة شعبية وجماهيرية واسعة النطاق، ويرجع ذلك إلى سببين أولهما مادي والآخر أيديولوجي. من الناحية المادية، وعلى عكس الأحزاب العلمانية التي تعاني من قلة التمويل، يعتقد كاجابتاي "أن الأحزاب الإسلامية تحصل على تمويل ودعم مادي كبير لا حصر له من الدول النفطية الإسلامية في الخليج وإيران، وهو ما أطلق عليه البعض اصطلاح "الإسلامية الدولية" على غرار مصطلح "الشيوعية الدولية" والذي كان سائدًا في فترة الحرب الباردة عندما كانت تحصل الدول الشيوعية والاشتراكية على الدعم والسند المالي من الاتحاد السوفيتي السابق. وعليه تمكن الإسلاميون من إنشاء مؤسسات اجتماعية وخيرية تقوم بتقديم شبكة من الخدمات الصحية والتعليمية، في وقت تراجع فيه دور الدولة إلى حد كبير إما لعجزها عن تقديم تلك الخدمات للمواطنين؛ بسبب النمو المتزايد للسكان، أو لضعف كفاءة وجودة تلك الخدمات. ومن الناحية الأيديولوجية والفكرية، فإن الأحزاب الإسلامية استطاعت أن تقدم رؤى وبرامج مثالية لحياة أفضل، مما جذب لها أعدادًا كبيرة من المواطنين الذين سئموا من البرامج والأهداف التقليدية التي تقدمها الأحزاب الليبرالية والعلمانية على مدار 60 أو 70 سنة ولم تحقق شيئًا. وبالنظر لهذه الاعتبارات، يرى كاجابتاي أن أمريكا تستطيع مواجهة الإسلاميين ومحاصرتهم من خلال تفعيل ودعم الأحزاب الليبرالية، وذلك بالعودة إلى تجربة ما بعد الحرب العالمية الثانية عندما وضعت الولايات المتحدة خطة سياسية محكمة طويلة المدى لمكافحة صعود الأحزاب الشيوعية في إيطاليا، ففي عام 1947 نجح الشيوعيون في إزاحة الحزب المسيحي الديمقراطي والسيطرة على البرلمان الإيطالي، حيث كان الحزب الشيوعي الإيطالي يتمتع بكافة أنواع الدعم المالي والإعلامي والعسكري من الاتحاد السوفيتى السابق، في سياق ما عرف وقتذاك بالشيوعية العالمية. في هذا الوقت وضع صانعو القرار الأمريكي -وعلى رأسهم جورج كينان مؤسس مكتب التخطيط السياسي- خطة أمريكية لخوض حرب سياسية ضد الأحزاب الشيوعية من خلال تفعيل كافة الوسائل لمحاصرة الأحزاب الشيوعية، ومنها إقامة تحالفات سياسية قوية قادرة على منافسة هذه الأحزاب، وتوفير الدعم الاقتصادي للحلفاء الليبراليين، وتقديم الدعم لمؤسسات المجتمع المدني، واستخدام الوسائل الإعلامية للدعاية لصالح الأحزاب الليبرالية الحليفة من جهة، وتشويه صورة الأحزاب الشيوعية من جهة أخرى. ويقترح كاجابتاي أن تستفيد الولايات المتحدة من التجربة الإيطالية في تفعيل دور الأحزاب الليبرالية أمام الإسلاميين في الشرق الأوسط من خلال عدة خطوات: أولاً: إقامة تحالفات سياسية مع الليبراليين وعدم الوقوع في فخ ما يسمى بالإسلام المعتدل، ففي الواقع لا يوجد خلاف بين الإسلاميين والإسلام المعتدل، فجميعهم لديهم نفس الأهداف والرؤى، وبالتالي فإن سياسة دمج الإسلاميين المعتدلين ستسفر عن نتائج خطيرة. ثانيًا: استثمار الكثير من الأموال وتقديمها كدعم مادي للأحزاب الليبرالية؛ لتتمكن من إنشاء مؤسسات وجمعيات خدمية قادرة على منافسة أنشطة الأحزاب الإسلامية؛ إذ لا بد من مواجهة الإسلاميين بنفس السلاح، أي بتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية التي يقدمها الإسلاميون. ثالثًا: عزل الإسلاميين، بحيث يدفع ذوي الانتماء الإسلامي ثمن انتمائهم لحزب أو حركة إسلامية، وذلك من خلال حظر هجرتهم إلى الولايات المتحدة من دول الشرق الأوسط أو من الدول الإسلامية، كما كان يحدث أثناء الحرب الباردة عندما يتم تحديد ما إذا كان الشخص المهاجر إلى الولايات المتحدة ينتمي إلى أحد الأحزاب الشيوعية، فإذا ثبت ذلك كان يمنع من الهجرة إليها. ويعتبر كاجابتاي هذه الخطة هي إستراتيجية سياسية قد تستغرق سنوات عديدة حتى يمكن بالفعل تمكين الأحزاب الليبرالية ويتم عزل ومحاصرة الأحزاب الإسلامية، ويعتقد أن نتائجها مضمونة، حيث نجحت من قبل في إيطاليا عام 1950 في وقت كان يعتبر فيه الشيوعيون أحد أهم وأقوى الأحزاب في إيطاليا. وقف تشجيع الديمقراطية في الشرق الأوسط أما جريجيورى جويز أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز الدراسات الشرق أوسطية في جامعة فيرمونت، فيرى أن الحل الأمثل لمنع الإسلاميين من الوصول إلى سدة الحكم هو التوقف عن تشجيع الديمقراطية في الدول العربية والشرق أوسطية في الوقت الراهن، وذلك لسببين: أولهما: عدم وجود علاقة بين تعزيز الديمقراطية داخل الأنظمة وبين الحد من الإرهاب؛ إذ انطلقت الرؤية الأمريكية لنشر الديمقراطية عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 من وجود علاقة طردية بين نشر قيم الديمقراطية وبين الحد من ظاهرة الإرهاب، وهذا برأي جويز يعود إلى عدد من الشواهد منها: في السبعينيات -ووفقًا للإحصائيات الأمريكية- فإن ظاهرة الإرهاب كانت إحدى المشاكل التي تولدت داخل الدول الديمقراطية، فقد ظهرت الكثير من الجماعات الإرهابية داخل المجتمعات الديمقراطية مثل الحزب الجمهوري الأيرلندي ومنظمة إيتا الانفصالية بأسبانيا والجيش الأحمر الياباني وغيرها، كما أن الهند أحد أكثر النظم الديمقراطية في العالم يصيبها أكبر عدد من العمليات الإرهابية، بينما نجد دولة أقل ديمقراطية كالصين تواجه واحد على عشرة من العمليات الإرهابية التي تواجهها الهند، وما يعزز هذا الاتجاه أيضًا أن تفجيرات لندن 2005 تم تنفيذها من قبل عناصر ذات أصول إسلامية عاشت في ظل دولة ديمقراطية عريقة تشبعت بقيم الحرية والليبرالية. ثانيهما: إنه من غير المتوقع أن تنجح الديمقراطية في إقناع تنظيم القاعدة بالتخلي عن مفهوم الجهاد، فالديمقراطية من وجهة نظر بعض الإسلاميين الراديكاليين مصطلح غربي وبدعة غير مقبولة ولا يمكن أن تكون أبدًا بديلاً أو نظيرًا للشريعة الإسلامية. وبالتالي لن تكون الديمقراطية هي الخيار الأمثل في الوقت الراهن؛ لأن إجراء الانتخابات الديمقراطية في المنطقة سوف يفتح الباب على مصراعيه للإسلاميين، وكذلك لا يمكن الاعتماد على الأحزاب الليبرالية التي تعاني من الضعف وعدم القدرة على تنظيم نفسها، وهذا ما أثبتته الانتخابات الأخيرة التي جرت في دول المنطقة، وأسفرت عن فوز ساحق للإسلاميين في كل من العراق ومصر وحتى في الأراضي الفلسطينية، على الرغم مما تتمتع به فلسطين من قدر لا بأس به من الديمقراطية، خاصة في مجال المؤسسات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وبالإضافة إلى ذلك يؤكد جويز أن الإسلاميين قد يكونون أكثر عدلاً واستقرارًا من الحكومات الديكتاتورية العربية، إلا أنهم لن يتفقوا أبدًا مع السياسة الخارجية الأمريكية وأهدافها في المنطقة، وعلى سبيل المثال نجد أن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر تتمتع بقدرة تنظيمية عالية ولديها حزمة من الآراء المعتدلة، لكن الجماعة في المقابل لن تتقابل أبدًا مع المصالح الأمريكية، ويؤكد ذلك التصريحات المتتالية لزعماء وقياديي الإخوان المسلمين، ففي عام 2003 وأثناء الحرب الأمريكية على العراق أصدر المرشد السابق للإخوان مأمون الهضيبي فتوى تؤكد مشروعية الجهاد ضد القوات الأمريكية في العراق، كما أعلن المرشد الحالي للإخوان محمد مهدي عاكف ضرورة إلغاء معاهدة كامب ديفيد. ومما سبق يرى جويز أن منع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة لن يكون أمرًا سهلاً مطلقًا، كما أن عملية دعم الأحزاب الليبرالية من خلال ما اقترحه كاجابتاي قد يأخذ سنوات عديدة وهو غير مضمون النجاح، وبالتالي فإن السبيل الوحيد هو أن تتخلى الولايات المتحدة عن الديمقراطية في الوقت الحالي إلى حين أن تصبح المنطقة مهيأة لمثل هذا التغيير. الجزء 1 |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
دمج الإسلاميين المعتدلين في العملية السياسية
وتختلف مُنى مكرم عبيد أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة والناشطة في مجال المجتمع المدني كثيرًا مع الرؤيتين السابقتين، حيث تؤكد ضرورة دمج الأحزاب الإسلامية "المعتدلة" في العملية السياسية -إلى جانب تقوية شوكة الأحزاب الليبرالية-، فمن خلال مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المصرية عام 2005 تؤكد منى مكرم أن الناخبين لم يكن لهم سوى خيارين لا ثالث لهما: إما أن يصوتوا للحكومة الحالية أو للإسلاميين، وكانت النتيجة مشاركة حوالي 20% فقط من الناخبين للإدلاء بأصواتهم، وهنا يطرح تساؤل: ماذا كان سيحدث لو كان هناك بديل آخر للناخبين؟ بالطبع سيكون الأمر مختلفًا. وتقول منى مكرم عبيد إن المنطقة تشهد نجاحًا كبيرًا للأحزاب الإسلامية نتيجة ديكتاتورية الأنظمة الحاكمة في الوطن العربي، وضعف الهياكل الداخلية للأحزاب الليبرالية ومؤسسات المجتمع المدني، في مقابل تنظيم وشعبية الأحزاب الإسلامية، الأمر الذي أصبح يشكل تحديًا حقيقيًّا للحكومات العربية وللولايات المتحدة، ولكن ما هو الحل الآن؟ أتغلق الحكومات العربية الباب مرة أخرى أمام الأحزاب الإسلامية؟ أتتخلى الولايات المتحدة عن نشر الديمقراطية في الوقت الحالي إلى أجل غير مسمى؟. وتقدم منى مكرم عبيد حلاًّ لهذه الإشكالية هو فتح الباب أمام الإسلاميين ودمجهم ومشاركتهم في العملية السياسية وقد تكون مخاطرة كبيرة، إلا أن ذلك أمر لا يمكن تجاهله؛ نظرًا لما تتمتع به هذه الأحزاب من قاعدة شعبية كبيرة، كما أن تلك الإستراتيجية أثبتت نجاحها في تركيا والجزائر، حيث أدى دمج الإسلاميين في الحياة السياسية إلى إعادة صياغة برامجهم وتبني سياسات ديمقراطية، أما سياسة الحظر والقمع ستؤدي حتمًا إلى نتائج عكسية كما حدث في مصر، فقد أدى حظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين إلى العمل الخفي والتسلل لاختراق صفوف العديد من الأحزاب المعترف بها والعمل في كافة الاتجاهات والمستويات وداخل النقابات، مما حوَّلها إلى جماعة ضغط لها شبكة قوية من العلاقات التي لا يمكن الاستهانة بها. وما يؤكد ذلك لجوء العديد من قياديي وزعماء الأحزاب الليبرالية في مصر إلى كسب ودّ جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الأخيرة، فقد رشح العديد من أعضاء مجلس الشعب أنفسهم في قوائم جماعة الإخوان المسلمين حتى يضمنوا نجاحهم في الانتخابات، وعندما رشح أيمن نور نفسه في انتخابات الرئاسة سعى في مستهل حملته الانتخابية إلى الحصول على تأييد ومباركة الإخوان المسلمين، وبالتالي دفعت الحكومات العربية ثمنًا غاليًا من سياسة القمع وتضييق الخناق على الإسلاميين، ما كانت لتدفعه لو كانت تركت لهم الباب مفتوحًا لممارسة العمل الشرعي. وفي ضوء تلك الحقائق، تقترح منى مكرم عبيد دمج الجماعات الإسلامية في العمل السياسي، خاصة الأجيال الجديدة لتلك الجماعات؛ لأنها الأكثر اعتدالاً وقبولاً للآخر، وكذلك وضع خطة لتحقيق الأهداف الآتية: - التركيز على الإصلاح السياسي بالتوازي مع الإصلاح التعليمي والثقافي للمجتمعات العربية، حيث إن الإصلاح السياسي لا يمكن تحقيقه بمعزل عن تطوير التعليم والنهوض بثقافة المجتمع. - دمج الإسلاميين في عملية الديمقراطية يعتبر ضرورة حتمية لرفع الرغبة التنافسية لدى الأحزاب الليبرالية لتطوير مؤسساتها من جديد، مما يؤدي أيضًا إلى تنشيط القوى السياسية المختلفة في المجتمع وخلق قدر من التنوع الحزبي أمام الناخبين مستقبلاً. - تشجيع ودفع الأنظمة العربية للاهتمام بالأجندة الاجتماعية التي تميزت فيها الجماعات الإسلامية والتي تستطيع الوصول وتحقيق خدمات إلى نحو 90% من المواطنين. - تفعيل دور الإعلام الحر في الترويج لمفهوم الديمقراطية والليبرالية وقيم الحرية والمساواة، وترى منى مكرم عبيد أن الإعلام في مصر يتمتع بقدر كبير من الحرية التي تتيح له الضغط على الحكومة وتعبئة الشعب لتأييد الديمقراطية. - التحدي الحقيقي أمام الحكومات العربية والأحزاب العلمانية هو في كيفية أن يكون الإسلاميون أكثر تأييدًا للديمقراطية، وهذا لن يحول دون دمجهم في العملية السياسة وكذلك ربط مصالحهم بالإصلاحات السياسية. - إضافة إلى تلك الأهداف، لا بد من استثمار الانقسامات الداخلية الموجودة داخل الأحزاب الإسلامية نتيجة صراع الأجيال الدائر بين الجيل الجديد والقديم، وهو ما سيفرز حتمًا جيلاً جديدًا من الإسلاميين أكثر رغبة في المشاركة السياسية وأكثر انفتاحًا، وهو ما قد يؤثر على مستقبل الإصلاحات، وترى منى مكرم عبيد أنه يوجد على الساحة الآن نماذج كثيرة لأحزاب معتدلة ذات خلفية إسلامية تدعو في برنامجها إلى تأسيس نظام سياسي ديمقراطي كحزب الوسط المصري. وتخلص مُنى مكرم عبيد إلى أنه ليس بإمكاننا الحديث عن العملية الديمقراطية أو حتى الترويج لليبرالية بدون أن نأخذ في الاعتبار تزايد تأثير الحركات الإسلامية، فالحل الآن هو كيف يمكننا أن ندفع بالإسلام المعتدل في مقابل الإسلام الراديكالي؛ لأن دمج الجناح الإصلاحي داخل الحركات الإسلامية سوف يعطي فرصة ذهبية للعلمانيين من تكوين تحالفات سياسية مع الإصلاحيين داخل الأنظمة الحاكمة وكذلك مع الأحزاب الإسلامية المعتدلة، ومن ثَم يمكن أن تشهد الأنظمة العربية حالة من الحراك السياسي أكثر صحية وديمقراطية. كاتب ومحلل سياسي أمريكي، عضو ببرنامج السياسات العربية بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، مستشار سابق بوزارة الدفاع الأمريكية. *موجز لدراسة نشرت على موقع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، تحت عنوان: "مواجهة الإسلاميين في صناديق الاقتراع: الخيارات الإستراتيجية البديلة Countering Islamists at the Ballot Box: Alternative Strategies" ، سلسلة بوليس فوكس، العدد 61، نوفمبر 2006. الجزء 2 |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
السلام عليكم
أخي خوجة بما أنك من هواة النسخ و اللصق فسأخاطبك بما تفهم. بماذا ترد على هذا الكلام؟ كتب هذه المقالة ديفيد تشينكر و هو خبير أمريكي مختص بالدراسات الاستراتيجية ترجمتها إلى العربية سلمى نيازي نقلتها عن موقع إسلام أونلاين |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
كما أن الحيلة و النفاق السياسي يسيطر على هذه الخطة لترويض الاسلاميين حسب أهواء العم صام . |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
طيب هذا أمر جيد لأول مرة أسمع منك كلاما منطقيا و مفهوما لكن إذا كان الأمر كما تقول فلماذا تقول أن الحركات الإسلامية تقاتل من أجل أمريكا؟ ألا ترى أنك في تناقض صارخ؟
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
أخي إلياس : السلام عليكم و رحمة الله
ما رأيك في كلام DRS007 ؟ منطقي ؟ ( أنا عندي وجهة نظر و لكن أريد رأيك بصراحة ؟؟؟ ) و شكرا حبيبي إلياس نصيحة : ما تكسرش راسك مع سي خوجة اليوم يقول لك أمريكا تحارب المسلمين و الإسلام و غدوَ يقولك هوما مع أمريكا ؟؟؟؟؟؟؟:eek: :eek: كيما قلت لو كِي شْغُلْ الرّوِينة في الصاشيات :p :p :p :D |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
ماذا قال DRS007؟ (هذا اسم مستعار خطير :D :D ) |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
- السلام .
انهم سلفيون الذين أحرقوا الحانة . وهكذا رجعنا الى التسعينات ؟ |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
ماذا تقول ؟ أحرقوا الحانة
حرام ! حرام! كان المفروض أن يشاركوا الخمارين في احتسائها و أن يساهموا في توزيعها و نشرها بين الناس و بذلك يركبوا ناقة الدخول في الجنة و خاصة هذه الحانة كانت مفتوحة منذ الاستقلال و في قرية عمي دحو رائد الثقافة العربية ( الفكاهة و الضحك ) يا للعار ؟ يا للعار ؟ سأترك للقراء المحترمين أن يداخلوا ؟؟:eek: http://smileys.gotsmiley.com/Images/...Sad/_Teary.gif |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
لا يا بويدي كيف يشارك المسلم الخمار . أنا لم أقل هذا و لا تسمح لي تربية بالقول هكذا . يا بويدي انا أقول لا يمكن لأي شخص أو جماعة دينية كهذه أن تتعدى على أي شخص أو ممتلكات الغير مهما كان الدافع لذلك . لأن البلاد فيها حكم جمهوري و دستور يحترم حريات الناس . ايعقل أن يأتي الخمارين ويخربون مسجدا؟ فاذا بقيت هذه الجماعات على عملها هذا سنصل الى كل شيء ممكن . |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
كيف تقارن بين الحانة و المسجد يا أخي؟ و كيف تتكلم عن القانون و الدستور؟ من يحترم الدستور في الجزائر؟ الدستور يا أخي يقول الإسلام دين الدولة فكيف يسمح بفتح الخمارات و استيراد الخمور إذن؟ لوكان اعطى ربي لوكان ما كانش الحانات في بلاد مسلمة.
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
أنا لا أعترف بالقانون الوضعي (إلا قانون المرور و ما شابه) :) :)
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
السلام. طيب معك حق أنا لا أتعدى على أملاك الغير رغم أن الذين يحكمون يتعدون على الشعب منذ 1962 لكن لدي سؤال، في الحي الذي أسكن به كانت امرأة قبيحة لديها محل حلاقة تستعمله للعهر و الدعارة لأكثر من 15 سنة و طالبها السكان بالرحيل عدة مرات و لم تفعل لأن رجال الأمن كانوا يوفرون لها الحماية و بعضهم كان من زبائنها و عندما بلغ السيل الزبى كما يقال و بعد عدة تحذيرات أحرق المحل و كسر عن آخره و عادت بعدها فأحرق مرة أخرى. ما رأيك بهذا؟ كيف سيكون ردك إذا جاء شخص و فتح حانة و بيت دعارة تحت منزلك؟ قد يكون هذا ما حدث في تلاغ و قد يكون صاحب المحل هو الذي تعدى على حرمة الناس أولا
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
أنت تشجع الحرق هذا أمر غريب و كأنك لست من هذا الوطن . نعم الدولة تعدت على الشعب عندما فتحت له المدارس و علمته و أصبح ابن الفقير و اليتيم متعلما و اطارا . نعم تعدت عندما وفرت حماية اجتماعية لشعبها مجانية . أما بخصوص العاهرة التي تقيم بحيك فكان عليك استعمال القانون و رفع شكوى أمام العدالة. كما يحق لك قبل هذا أن ترفع تظلم اداري أمام السلطات الادارية . أمام فيما يخص حمايتها من طرف رجال الأمن فكان عليك مراسلة مديرية الأمن في ذلك . أما الحرق فانك لم تكمل القصة كم من فرد ذهب الى السجن؟ |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
السلام. لقد قلت لك أن لا أحد يحترم القانون و العدالة في الجزائر و حاميها حراميها كما يقال ألا تفهم؟ لو كان هناك قانون لما اضطر الناس لإضرام النار في محل الدعارة لأنه موجود أسفل عمارة آهلة بالسكان!! و لو كان هناك قانون لما اضطر الناس لإحراق العجلات المطاطية للمطالبة بقنوات الصرف و الكهرباء!!! و لو كان هناك قانون لما تمكن رجل أخرق من التحايل على بلاد بأكملها كما يقال لنا!!! أنا لم أقل الدولة الجزائرية أنا قلت "من يحكمون" افهم الكلام جيدا!!! أما من ذهب للسجن بسبب الحادثة فلا أحد لأن القانون غير موجود كما قلت لك!! أما عن أنني لست من هذا الوطن فاعلم أنني في الخارج و أدافع عن الجزائر مهما كثرت مشاكلها و لا أسمح لأحد مهما كانت صفته بأن يتكلم بسوء عن الجزائر حتى و لو كان ما يقوله صحيحا!!!
|
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
السلام عليكم :
أخي إلياس أنا أحكي لك قصة وقعت في الحي سنة 1996 حيث اجتمع بعض الجيران على محاولة نصيحة إحدى النساء كانت تسكن في شقة و كانت تخرج من بيتها صوت الموسيقى و الأغاني الماجنة و كانت لا توقف ذلك إلى على الساعة الواحدة صباحا و يوم الخميس حتى الفجر فلما ذهبوا لنصيحتها سبتهم و شتمتهم بأفضع العبارات ( عبارات الشارع ) هنا أراد شاب أن يوقفها عند حدها من السب و الشتم أتدري يا حبيبي كم مدة بقائه في السجن و الله إنها 10 سنوات حيث ادعت عليه أنه هددها بالسلاح و بعد مجيىء الرئيس بوتفليقة خفف عنه الحكم . أهذه عدالة ؟؟؟ هذا قيض من فيض يا حبيبي . و الأمثلة كثيرة ولا حول و لا قوة إلا بالله . |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
السلام عليكم
واش اتحب الدنيا ولات تمشي بالمقلوب |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
السلام .
الى بويدي . سؤال محير ؟ قلت في ردك على بعض الإخوة المجد لمقولة كارل ماركس العظيم ( الدين افيـون الشعوب ) و قلت في ردك علي موضوع مهم و شيق يا بويدي . هل ماركس عرف الدين الاسلامي؟ بالطبع لا فكل حكاياته و خرافاته كانت على المسيحية و اليهودية و تخمن في القياس على الأديان . بل لماركس أراء متعددة عن الدين و كلها تلتقي في عبارة ( الدين عفيون الشعوب ). هل يكون المجد لخرافي ؟ إذا كان كذلك لماذا أوردت عنه مقالات و .. هل نكتب من أجل أن يقال نكتب ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل أنت شخصيا موافق لقول كارل ماكس ؟ أنا سألتك هذا السؤال لأنني أعتقد أنك إذا سببتني و طعنت في نسبي و اتهمتني بالإرهاب و رميتني بالزنا و الفاحشة و لعنتني و ... أهون من هذا القول ، و الله إن سب النبي صلوات ربي و سلامه عليه و اتهامه بالإرهاب لأهون و ليس بخطير مثل من يقول بل يمجد " الدين أفيون الشعوب " . ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا ما أدرجته يا بويدي في منتدى مغلق . أنا قلت كما يقول الشيوعيون و ه الكلمة ( الأعظم) لست بمخترعها و لست أنا قائلها أما في كلامي موضوع مهم فبالفعل مهم لأن الجدلية العلمية في الموضوع لا زالت قائمة و الا كيف نفسر كل هاته التناقضات الموجودة علنا وسرا عند أبناء المذهب الواحد؟ و شيق لأن الجدلية اقتربت من المطلق أي من الحكم النهائي الثابت . و هذا في حد ذاته تشويق تسلسلي علمي ... |
رد: تلاغ تعود من عين تموشنت .... انه فعلا الهوس الديني ؟
اقتباس:
عبارتك واضحة في أنك قلت المجد لقول ماكس .... هل هذا ليس فيه تمجيد ؟؟؟؟؟؟؟:confused: :confused: أين العقول ؟؟؟؟ أين أهل الإنصاف فينصفوني .... أين العقول .؟؟؟ ــ لم تقف عند هذا الحد بل ذهبت لتعلل كلامك . أليس تعليلك دليل على تبنيك للمقولة الشنعاء ؟؟؟؟؟؟ ماهي اللغة التي تكتب بها ؟؟؟؟؟؟ :eek: :eek: :confused: |
| الساعة الآن 06:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى