![]() |
غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
كان سماحة الشيخ رحمه الله يعتني بمظهره بلا إسراف، ولا مخيلة، فهو يعتني بنظافة بدنه، وقص شاربه، ويتعاهد نفسه بالطيب كثيراً، بل كان يستعمله كل يوم، ويدار بخور العود في مجلسه أكثر من مرة، وإلا فلا أقل من أن يدار مرة واحدة. وكان يلبس مشلحة_بشته_في صَلاته، وزياراته، وذهابه إلى عمله. وكان ثوبه يعلو كعبه بنحو أربعة أصابع؛ فهو يرى أن نزول الثوب، أو السراويل، أو المشلح أسفل الكعبين منكر محرم سواء كان ذلك للخيلاء أو لغير الخيلاء. ويقول: إن الإسبال حرام؛ فإن كان للخيلاء فهو أشد تحريماً. وفي يوم من الأيام لبس سماحته مشلحاً جديداً، وكان ذلك المشلح على خلاف ما كان عليه سماحة الشيخ، حيث كان المشلح نازلاً عن الكعبين، ولم يكن سماحته يعلم بذلك. فقال له شخص: يا سماحة الشيخ مشلحك هذا نازل عن الكعبين، ولا أدري هل تغير رأيكم في وجوب رفعه ؟فما كان من سماحة الشيخ إلا أن خلعه ورماه، وقال لي: اذهب به إلى من يرفعه. وصادف أن كان سماحته في ذلك الوقت في مكة في آخر رمضان، فجاء إلى الرياض وليس عليه مشلح. وكان يتعاهد لحيته بالحناء، ويرى تغيير الشيب، وحرمةَ تغييره بالسواد.وكان رحمه الله قليل شعر العارضين، أما الذقن ففيه شعيرات طويلة ملتف بعضها على بعض. وقيل له ذات مرة: لو سرحتها بمشط ؟فقال: أخشى أن يسقط منها شيء.وهو يرى حرمة حلق اللحية أو تقصيرها، وكذا ما نبت على الخدين. أما ما نبت تحت الذقن، وفي الرقبة فلا يرى مانعاً من حلقه. http://www.binbaz.org.sa/mat/21211
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا ، وبارك فيك أخانا رضوان ، ورحم الله شيخنا الشيخ بن باز بقية السلف الصالح في زمانه ، فقد جالسته فما رأت عيني مثله في التواضع ،وحب الخير ،وما كادت عيناك تراه صامتا لايحرك شفتيه ، فهو كثير الاستغفار ، وخاصة قبل الجواب على الأسئلة ، كثير التهليل والتسبيح لا يكاد يفتر، وسبحان من قسم بيننا اخلاقنا كما قسم أرزاقنا ، فقد حباه الله بما قسم له من فضائل السلف ولم يفوته إلا بتقدم عصرهم على عصرهم ، فرحمه الله رحمة واسعة . |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحمه الله شيوخنا ابن باز و الباني و ابن عثيمين و حفظ الله من بقي حيا امثال ال شيخ و شيخ ربيع
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحم الله شيوخ أمة الإسلام أينما كانوا
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحمه الله شيوخنا ابن باز و الباني و ابن عثيمين و حفظ الله من بقي حيا
مشكور على الموضوع الرائع |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بارك الله فيكم
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، بوركت أخي و رحم الله جميع شيوخ الأمة الإسلامية الذين زادونا معرفة و تبسيطا و تنورا لديننا الحنيف
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
جميل جدا أخي نذير
بارك الله فيك |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
اللف الف شكررررررررررررررر جزاك الله خيرا
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
مشكور على المرور
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
شكرا لك رضوان لك الف تحية مني
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحمه الله شيوخنا ابن باز و الباني و ابن عثيمين و حفظ الله من بقي حيا امثال ال شيخ و شيخ ربيع
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
الكل مشكور
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
جزاك الله خير جزاء
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
مشكورين لقد استفدت كثيرا
اشكركم مرة اخرى |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
الكل مشكور على المرور
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بارك الله فيك علي المعلومات القيمه والتي كانت تشمل حياة احد اعمدة الشريعه الاسلاميه
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحم الله شيوخناااااااااااااااااااااااااااااا شكراااااااااااااااااااااااااااااا على الموضوع
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحم الله شيوخ أمة الإسلام
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بارك الله فيكم
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اخي على الموضوع القيم ، والذي وبدون شك يهدف الى استخلاص العبر وانتهاج القدوة من السلف الصالح الذي كرس حياته في خدمة الأمة والدين وهو شيء جميل ، وألأجمل أن نتعض نحن المحسوبين عليهم ، رحمة الله على شيخنا وعلمائنا. تقبل مروري |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
حياة الشيخ بن باز
عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ولد في ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض،كان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ،حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ ،لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم،توفي رحمه الله قبيل فجر الخميس 27/1/1420هـ. نشأ سماحة الشيخ عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها، وحضاراتها المزيفة، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء، وأئمة الدين، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأعني بها دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشرعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها، واضطراب بين حكامها ومحكوميها. ففي هذه البيئة العلمية نشأ سماحته - حفظه الله - ولا شك ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ الشيخ دراسته - كما هي عادة علماء السلف - رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر، ويعون أحكامه وتفاسيره، ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى، فحفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ، فوعاه وحفظه تمام الحفظ، وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان، ثم بعد حفظه لكتاب الله، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماء بجد وجلد وطول نفس وصبر. وإن الجدير بالذكر والتنويه في أمر نشأته، أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه، فكانت تحثه وتشد من أزره، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد كما ذكر ذلك سماحته في محاضرته النافعة - رحلتي مع الكتاب - وهي رحلة ممتعة ذكر فيها الشيخ في نهاية المحاضرة، وبالخصوص في باب الأسئلة بعض الجوانب المضيئة من حياته - فاستمع إلى تلك المحاضرة غير مأمور -. ولقد كان سماحة الشيخ / عبد العزيز - حفظه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم جادا مجدا في ذلك، ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين، والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره. على تلك النشأة الصالحة، التي تغمرها العاطفة الدينية الجياشة، وتوثق عراها حسن المعتقد، وسلامة الفطرة، وحسن الخلق، والبعد عن سيئ العقائد والأخلاق المرذولة ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة الشيخ عبد العزيز - حفظه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها لا الحصر أربعة أمور: - الأمر الأول : حسن الثواب، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة البخاري ( 5653 ). الأمر الثاني: قوة الذاكرة، والذكاء المفرط: فالشيخ - رعاه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا، ومن تكلم فيه، ورجاله وشرحه. الأمر الثالث: إغفال مباهج الحياة، وفتنة الدنيا وزينتها، فالشيخ - أعانه الله - متزهد فيها أشد الزهد، وتورع عنها، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى. الأمر الرابع: استفاد من مركب النقص بالعينين، إذ ألح على نفسه وحطمها بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار، المشار إليهم بسعة العلم، وإدراك الفهم، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب، وحبا للعلم، وسلوكا للسنة، وسيرا على المحجة، وذكاء في الفؤاد. من أخبار سماحة الشيخ في صباه من أخباره في صباه أن والده توفي وهو صغير حيث إنه لا يذكر والده. أما والدته فتوفيت وعمره خمس وعشرون سنة. ومما يُذْكَر أنه كان في صباه ضعيف البنية، وأنه لم يستطع المشي إلا بعد أن بلغ الثالثة، ذكر ذلك ابنه الشيخ أحمد. وكان سماحة الشيخ معروفاً بالتقى والمسارعة إلى الخيرات، والمواظبة على الطاعات منذ نعومة أظفاره. وقد ذكر لي الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز_وهو قريب لسماحة الشيخ ويكبره بعشر سنوات_ذكر أن سماحة الشيخ منذ نعومة أظفاره كان شاباً تقياً سباقاً إلى أفعال الخير، وأن مكانه دائماً في روضة المسجد وعمره ثلاثة عشر عاماً. وقد ذكر لي سماحة الشيخ رحمه الله فيما كان يذكره من أخبار صباه موقفاً لا ينساه مع شيخه الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قاضي الرياض آنذاك. يقول سماحته: كنت في مقتبل عمري، وقد رآني الشيخ صالح رحمه الله في طرف الصف مسبوقاً، فحزن الشيخ صالح، وقال: بعض الناس يسوِّف، ويجلس يأكل ويشرب حتى تفوته الصلاة، وكأنه رحمه الله يعنيني ويُعرِّض بي؛ فخجلت مما كان مني، وتكدرت كثيراً، ولم أنس ذلك الموقف حتى الآن. ولم يكن الشيخ صالح رحمه الله ليقول ذلك إلا لأنه كان يتوسم ويتفرس في سماحة الشيخ نبوغه المبكر. ومن الأخبار المعروفة عن سماحة الشيخ في صباه أنه كان معروفاً بالجود والكرم. وقد ذكر الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز رحمه الله أن سماحة الشيخ عبدالعزيز وهو طالب عند المشايخ- إذا سلم عليه أحد دعاه إلى غدائه، أو عشائه، ولم يكن يحتقر شيئاً يقدمه لضيوفه ويجعل الله في الطعام خيراً كثيراً. أَلِفَ المروَّة مُذْ نشا فكأنه سُقي اللَّبانَ بها صبياً مُرْضَعا ومن أخباره في صباه أنه كان يكتب، ويقرأ ويعلق على الكتب قبل أن يذهب بصره. وقد قيل ذات مرة لسماحة الشيخ: سمعنا أنك لا تعرف الكتابة. فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أقرأ وأكتب قبل أن يذهب بصري، ولي تعليقات على بعض الكتب التي قرأتها على المشايخ مثل الآجروميه في النحو، وغيرها. وإذا أملى سماحة الشيخ عليَّ كتاباً، أو تعليقاً، وكان هناك إشكال في كلمة ما_قال لي: تُكْتَب هكذا، وأشار إلى راحة يده، وهو يَكْتُب بإصبعه؛ ليريني كيفية الكتابة الصحيحة. وقيل لسماحته ذات مرة: هل صحيح أنك تتمنى أنك رأيت الإبل على ما خلقها الله ؟ فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أتصورها؛ لأن بصري لم يذهب إلا وعمري تسع عشرة سنة. وللشيخ رحمه الله - أبناء أربعة ، وكذلك من البنات ست، فيكون مجموعهم عشرة - أسبغ الله عليهم النعم؛ ومنعهم من شرور النقم - . تفرد سماحة الإمام عبدالعزيز رحمه الله بصفات عديدة لا تكاد تجتمع في رجل واحد إلا في القليل النادر، ومن أبرز تلك الصفات ما يلي: 1 - الإخلاص لله - ولا نزكي على الله أحداً - فهو لا يبتغي بعمله حمداً من أحد ولا جزاءً، ولا شكوراً. 2 - التواضع الجم، مع مكانته العالية، ومنزلته العلمية. 3 - الحلم العجيب الذي يصل فيه إلى حد لايصدقه إلا من رآه عليه. 4 - الجلد، والتحمل، والطاقة العجيبة حتى مع كبر سنه. 5 - الأدب المتناهي، والذوق المرهف. 6 - الكرم والسخاء الذي لا يدانيه فيه أحد في زمانه فيما أعلم، وذلك في شتى أنواع الكرم والسخاء، سواء بالمال أو بالوقت، أو الراحة، أو العلم، أو الإحسان، أو الشفاعات، أو العفو، أو الخُلُق، ونحو ذلك. 7 - السكينة العجيبة التي تغشاه، وتغشى مجلسه، ومن يخالطه. 8 - الذاكرة القوية التي تزيد مع تقدمه في السن. 9 - الهمة العالية، والعزيمة القوية التي لا تستصعب شيئاً، ولا يهولها أمر من الأمور. 10 - العدل في الأحكام سواء مع المخالفين، أو الموافقين. 11 - الثبات على المبدأ، وعلى الحق. 12 - سعة الأفق. 13 - بُعْد النظر. 14 - التجدد؛ فهو - دائماً - يتجدد، ويواكب الأحداث، ويحسن التعامل مع المتغيرات. 15 - الثقة العظيمة بالله - جل وعل - . 16 - الزهد بالدنيا، سواء بالمال أو الجاه، أو المنصب، أو الثناء، أو غير ذلك. 17 - الحرص على تطبيق السنة بحذافيرها، فلا يكاد يعلم سنة ثابتة إلا عمل بها. 18 - بشاشة الوجه، وطلاقة المحيا. 19 - الصبر بأنواعه المتعددة من صبر على الناس، وصبر على المرض، وصبر على تحمل الأعباء إلى غير ذلك. 20 - المراعاة التامة لأدب الحديث، والمجلس، ونحوها من الآداب. 21 - الوفاء المنقطع النظير لمشايخه، وأصدقائه، ومعارفه. 22 - صلة الأرحام. 23 - القيام بحقوق الجيران. 24 - عفة اللسان. 25 - لم أسمعه أو أسمع عنه أنه مدح نفسه، أو انتقص أحداً، أو عاب طعاماً، أو استكثر شيئاً قدمه للناس، أو نهر خادماً. 26 - وكان لا يقبل الخبر إلا من ثقة. 27 - يحسن الظن بالناس. 28 - قليل الكلام، كثير الصمت. 29 - كثير الذكر والدعاء. 30 - لا يرفع صوته بالضحك. 31 - كثير البكاء إذا سمع القرآن، أو قرئ عليه سيرة لأحد العلماء، أو شيء يتعلق بتعظيم القرآن أو السنة. 32 - يقبل الهدية، ويكافئ عليها. 33 - يحب المساكين، ويحنو عليهم، ويتلذذ بالأكل معهم. 34 - يحافظ على الوقت أشد المحافظة. 35 - يشجع على الخير، ويحض عليه. 36 - لا يحسد أحداً على نعمة ساقها الله إليه. 37 - لا يحقد على أحد بل يقابل الإساءة بالإحسان. 38 - معتدل في مأكله ومشربه. 39 - دقيق في المواعيد. 40 - كان متفائلاً، ومحباً للفأل. هذه نبذة عن بعض أخلاقه، |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بارك الله فيك
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
الله يحفضك
|
رد: smaili تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
رحمه الله.........................................
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
الله يرحم كل شيوخنا وبارك الله فيك
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله كل شيوخنا واسكنهم في جنانه انك لا تهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء برحمته الامام ابن باز رحمه الله اختاره الله سبحانه وتعالى و رزقه بالعلم النافع الذي لم يبخل به على امة محمد و الذي سخر حياته لعباد الوا حد القهار ، رحمة الله على شيخنا وعلمائنا. |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بارك الله فيك
الله يرحم كل المومنين |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
شكرا على المشاركة
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
مشكووووووووووووووور اخي العزيز
|
رد: radoan_barika تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
بارك الله فيك
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
لا ألطخ عيناي بقراءة عن هذا الشخص الذي تسمونه شيخا..فضلا عن انه ******
يكفي ان عيناي تتلطخ بما لا يرضي الله. |
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
انا لااعترف بابن باز الانه عالم الفتة عليكم ان لاتركونو الى ماياتي فقط من السعودية ولاناعلام
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
وستسأل على ماقلت فأعد للسؤال جوابا وللجواب صواب
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
جزاك الله خيرا
|
Re: نصرالدين2008 تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
|
رد: غير مسجل تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
أنا لم أرد و لم أناقش فمن يتكلم بإسمي ؟
|
رد: mihoubi تفضل : عناية الإمام ابن باز رحمه الله بمظهره
ذكرت العلماء أخي...منابر النور على الأرض.وأدلاء الخير للناس.....جزى الله علماء الأمة عنا خيرا ورحم الله ابن باز وجعل كتابه في عليين على ما قدم من خير لهذه الأمة.
بارك الله فيك على الموضوهع وجعله في ميزان حسناتك. |
| الساعة الآن 05:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى