منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=59)
-   -   حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=13383)

أبو شهاب السلفي 18-10-2007 01:22 PM

حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع :
ولقد كان الصحابة -رضوان الله عليهم- أشد الناس حرصا على العمل بالكتاب والسنة وأشدهم عداوة وبغضا للبدع وأهلها ،
كذلك التابعون ومن جاء بعدهم ممن تبعهم بإحسان ،
وسأورد نماذج من أقوال الصحابة والسلف الصالح في ذم البدعة والمبتدعين والحث على لزوم السنة.

من أقوال الصحابة في ذلك :

فهذا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يقول: ( إنما أنا مثلكم ، وإني لا أدري لعلكم ستكلفوني ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيقه ، إن الله اصطفى محمدا على العالمين وعصمه من الآفات ، وإنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن استقمت فتابعوني ، وان زغت فقوموني ) .
وهذا ابن مسعود -رضي الله عنه- ينكر على جماعة من المسلمين كانوا قد جلسوا يذكرون الله بذكر على غير الهيئة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى الدارمي في سننه أن رجلا أخبر عبد الله بن مسعود أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب فيهم رجـل يقول كبروا الله كذا وكذا . وسبحوا الله كذا وكذا . واحمدوا الله كذا وكذا .
قال عبد الله : فـإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم ، فأتاهم فجلس فلما سمع ما يقولون قام فأتى ابن مسعود فجاء وكان رجلا حديدا ، فقال: أنا عبد الله بن مسعود ، والله الذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلمـا ولقـد فضـلتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما .
فقال عمرو بن عتبة : أستغفر الله . فقال: عليكم بالطريق فالزموه ولئن أخـذتم يمينا وشـمالا لتضـلن ضلالا بعيدا .
فإذا كان ابن مسعود -رضي الله عنه- قد أنكر هذه الهيئة التي يذكرون الله بها رغم أن الذكر الوارد فيها مشروع بيد أنه أنكر عليهـم الشكل والصفة وتخصيص هذا الوقت بالذات للذكر فكيف لو اطلع ابن مسعود على هذه الأذكار التي يذكر بها المسلمون اليوم وهي لا تمت إلى ذكر الله بصلة مما ابتدعه أصحاب الطرق الصوفية وغيرهم من الأذكار الإبليسية التي زينها لهم الشيطان منها ما يرددونه بصوت واحد من قولهم (هو هو) أو (حي حي) وغير ذلك من ألوان الهذيان الـذي يـرددونه ويزعمون أنه ذكر لله في الوقت الذي لو سمعتهم وهـم يتـرنمون بهـذه الأذكار التي لا يفهم منها شيء في كثير من الأحيان لخيل إليك أن أمامك سباعا تتعاوى وتتهارش على فريسة بل تحولت أذكار كثير ممن ينتسب إلى الإسلام اليوم إلى أنواع من الرقصات المختلفة فضلا عما يصحب ذلك من آلات الطرب والمعازف واختلاط الرجال بالنساء وشرب المسكرات وغير ذلك من أنواع الفساد التي يمليها عليهم الشيطان ، فيا ليت شعري ، ماذا سيقول هذا الصحابي الجليل لو اطلع على هذه المناظر أو سـمع تلك الأصوات المنكرة " إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ".
وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينكر على الصحابة لما رفعوا أصواتهم بالتكبير ويقول: " يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تنادون أصم ولا غائبا ".
ولا شك أن ذكر الله واجب من أعظم الواجبات التي حث عليها الإسلام كما قال تعالى في سورة الأحزاب " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا "
ومن أعظم وصايا النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله "لكن لا بد أن يكون الذكر وفقا للمعايير التي جاء بها الكتاب والسنة ، دون إفراط أو تفريط .
وجاء عن ابن مسعود أيضا في ذم البدعة: ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ) ،
وقال ابن عباس لمن سأله الوصية: ( عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع ) ،
وقال ابن عمر -رضي الله عنهما-: ( كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة ) .
وقد روى هذه الآثار الكثيرة الإمام الدارمي في سننه وآثارا أخرى عن الصحابة والتابعين .
وجاء في سنن أبـي داود عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: ( كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها فـإن الأول لـم يـدع لـلآخر مقالا ) .

أبو شهاب السلفي 18-10-2007 01:23 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
من أقوال السلف بعد الصحابة :

وسنشرع الآن في ذكر نماذج من أقوال التابعين وغيرهم من السلف في الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع :

فقد روى الدارمي في سننه عن عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- قال: ( أوصيكم بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وترك ما أحدث المحدثون بعد ) .
ونقل الأوزاعي عن حسان بن عطية أحد التابعين الفضلاء قوله: ( ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة ) .
وقال أبو حنيفة -رحمه الله-: ( عليك بالأثر وطريق السلف ، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة ) ،
وقال الإمام مالك -رحمه الله تعالى-: ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة لأن الله يقول " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ " فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ) . .
وقال الليث بن سعد : ( لو رأيت صاحب بدعة يمشي على الماء ما قبلته ) .
فلما بلـغ ذلك الشافعي -رحمه الله- قال: (إنه مـا قصر لـو رأيتـه يمشي على الهـواء ما قبلته) .
وقال الإمام أحمـد -رحمـه الله-: ( أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء وترك البدع وكل بدعة فهي ضلال ) .

وهكذا نجد مما تقدم من النصوص أن الـكتاب والسنة والآثـار والأخبار التي نقلت عن السلف الصالح تفيد من نظر فيها بتبصر وتدبر
أن كل بدعة في الدين صغيرة أو كبيرة في الأصول أو الفروع ،
في العقائد أو العبادات أو المعاملات فعلية أو قولية أو تركية ،
هي ضـلالة صـاحبها مؤاخذ معاقب عليها في النار ، وبدعته مردودة عليه غير مقبولة منه ،
كيف وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي "رواه مالك في (الموطأ ).
وقال أيضا: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك "رواه ابن ماجه

و الله أعلم

عبد الله ياسين 18-10-2007 03:02 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 

ما هي البدعة كما عرّفها أهل العلم ؟

وشكراً مسبقاًً

بـنـي يـاس 18-10-2007 06:16 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
نحن لا نعيب التمسك بالكتاب والسنة وذم البدعة بل نأيد التمسك ونذم البدع

ولكن نعيم من لا يفهم الكتاب والسنة ولا يفهم البدعة

ثم يأتي وينصب نفسه حاكما على الناس فيبدّعهم ويدّعي ان لا صواب الا في يده؟؟

سؤال اريدكم ان تتفكروا فيه اذا كان الامام الشافعي يذم البدع وفي نفس الوقت يقول بالبدعة الحسنة

الا يعني ان البدعة الحسنة غير البدعة الضالة التي يحاربها

الا يعني ان نفقه ما الفرق بينهما حتى نكون على بصيرة

الا يعني ان تحاملكم على الناس في ذم كل شيء حتى ولو كان من امور دنيا الناس هو تنطّع فالدين

اتقوا الله واتقوا الله


اخي لا نريد جعل الركن مأوى للعصبية و الجهل نريد ان نفقه امور ديننا

فعفوا إن لم تكن من اهل العلم فدع الامر لأهله
ولا تطرح نقول بدون ان تقبل نقاش لها

أبو نعيم إحسان 18-10-2007 11:02 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
أين أنت يا بني ياس ؟!

لماذا فررت من ذاك الموضوع , و صرت إلى هذا ؟!!


بـنـي يـاس 18-10-2007 11:23 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
أبو نعيم إحسان
أين أنت يا بني ياس ؟!

لماذا فررت من ذاك الموضوع , و صرت إلى هذا ؟!!




العجيب اني انتظرك هناك ولم تجاوب؟؟

ارجوا ان تجيب عن السؤال المطروح لك حتى نكمل

ولا ......

أبو شهاب السلفي 20-10-2007 12:04 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـنـي يـاس (المشاركة 67355)
نحن لا نعيب التمسك بالكتاب والسنة وذم البدعة بل نأيد التمسك ونذم البدع

ولكن نعيم من لا يفهم الكتاب والسنة ولا يفهم البدعة

ثم يأتي وينصب نفسه حاكما على الناس فيبدّعهم ويدّعي ان لا صواب الا في يده؟؟

سؤال اريدكم ان تتفكروا فيه اذا كان الامام الشافعي يذم البدع وفي نفس الوقت يقول بالبدعة الحسنة

الا يعني ان البدعة الحسنة غير البدعة الضالة التي يحاربها

الا يعني ان نفقه ما الفرق بينهما حتى نكون على بصيرة

الا يعني ان تحاملكم على الناس في ذم كل شيء حتى ولو كان من امور دنيا الناس هو تنطّع فالدين

اتقوا الله واتقوا الله


اخي لا نريد جعل الركن مأوى للعصبية و الجهل نريد ان نفقه امور ديننا

فعفوا إن لم تكن من اهل العلم فدع الامر لأهله
ولا تطرح نقول بدون ان تقبل نقاش لها

لماذا كل هذا التحامل علي أخي الكريم مع أني لم أسئ لك و لا لأي عضو آخر كما انني لم أبدع أي أحد و لم أدعي أن الصواب إلا في يدي و أنا كما قلت لا أدعي العلم و إنما أنا طالب علم ناقل لكلام أهل العلم و أظن أن هذا ليس عيبا صدقت حين قلت أننا لانريد أن نجعلها عصبية بل نريد التفقه في أمور ديننا و أدعوك الاطلاع على مواضيعي لعلك تستفيد منها-خاصة المتعلقة بالقرآن الكريم-اللهم اهدنا إلى الحق و ارزقنا اتباعه

بـنـي يـاس 20-10-2007 12:13 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اخي الكريم ارجوا العفو

وانا لا اخاطبك وحدك فقط بل اخاطب الجميع وبالذات الاخ ابو نعيم فهو الذي ينقل ونناقشه في المواضيع وفي طرحه نحاوره ويخرج بالموضوع والآن تراه هنا يتسائل عني ؟!!!
وانا الذي انتظرت جوابه يومين اثنين؟!!

والعفو

عبد الله ياسين 20-10-2007 01:13 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 67288)

ما هي البدعة كما عرّفها أهل العلم ؟

وشكراً مسبقاًً

لتذكيرأخي الكريم أبو شهاب السلفي

ملحوظة :
نرجوا من الأخوة الكرام التزام الأدب في الحوار
وإن حاول بعضهم - هداهم الله - جرّهم الى مستنقعات السب والشتم

أبو شهاب السلفي 20-10-2007 01:52 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 68261)
لتذكيرأخي الكريم أبو شهاب السلفي

ملحوظة :
نرجوا من الأخوة الكرام التزام الأدب في الحوار وإن حاول بعضهم - هداهم الله - جرّهم الى مستنقعات السب والشتم

أعتذر أخي الكريم عبد الله عن التأخر في الرد

وهذا هو الجواب عن سؤالك :

أبو شهاب السلفي 20-10-2007 01:53 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
روي عن الإمام مالك أنه قال :

" من جاء ببدعة و زعم أنها حسنة
فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد خان الرسالة "

قال ابن أبي زيد القيرواني ـ شيخ المالكية في وقته
والمشهور بصاحب الرسالة رحمه الله ـ:
(( التسليمُ للسنن، لا تُعارَض برأي، ولا تُدافَع بقياس، وما تأوَّله منها السلفُ الصالحُ تأوَّلناه، وما عملوا به عَمِلْناه، وما تركوه تَركناه، ويَسَعُنا أن نُمسِك عمَّا أمسكوا، ونتَّبِعهم فيما بيَّنوا، ونقتدي بهم فيما استنبطوه ورأوْه في الحوادث، ولا نخرجُ عن جماعتهم فيما اختلفوا فيه أو تأويله )).الجامع





سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين – حفظه الله تعالى -: عن البدعة؟

فأجاب قائلاً : البدعة قال فيها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : "إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار".

وإذا كان كذلك فإن البدع سواء كانت ابتدائية أم استمرارية يأثم من تلبس بها لأنها كما قال الرسول، عليه الصلاة والسلام : "في النار"؛ أعني أن الضلالة هذه تكون سبباً للتعذيب في النار ، وإذا كان الرسول ، عيه الصلاة والسلام حذر أمته من البدع فمقتضى ذلك أنها مفسدة محضة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ، عمم ولم يخص قال: "كل بدعة ضلالة" .


ثم إن البدع في الحقيقة هي انتقاد غير مباشر للشريعة الإسلامية ؛ لأن معناها أو مقتضاها أن الشريعة لم تتم،وأن هذا المبتدع أتمها بما أحدث من العبادة التي يتقرب بها إلى الله كما زعم.

فعليه نقول: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، والواجب الحذر من البدع كلها وألا يتعبد الإنسان إلا بما شرعه الله ورسوله ، صلى الله عليه وسلم ، ليكون إمامه حقيقة لأن من سلك سبيل بدعة فقد جعل المبتدع إماماً له في هذه البدعة دون رسول الله ، صلى الله عليه وسلم.




أبو شهاب السلفي 20-10-2007 01:54 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
وسئل : عن معنى البدعة وعن ضابطها؟ وهل هناك بدعة حسنة ؟ وما معنى قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة؟

فأجاب بقوله : البدعة شرعاً ضابطها" التعبد لله بما لم يشرعه الله" ،

وإن شئت فقل : "التعبد لله – تعالى بما ليس عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون"

فالتعريف الأول مأخوذ من قوله- تعالى-: ]أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله[ .

والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، : "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور"

فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه.

أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعرف فهذه لا تسمى بدعة في الدين وإن كانت تسمى بدعة في اللغة ، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها رسول الله، صلى الله عليه وسلم .

وليس في الدين بدعة حسنة أبداً، والسنة الحسنة هي التي توافق الشرع ، وهذه تشمل أن يبدأ الإنسان بالسنة أي يبدأ العمل بها، أو يبعثها بعد تركها ، أو يفعل شيئاً يسنه يكون وسيلة لأمر متعبد بهفهذه ثلاثة أشياء:


الأول : إطلاق السنة على من ابتدأ العمل ويدل له سبب الحديث فإن النبي، صلى الله عليه وسلم ، حث على التصدق على القوم الذين قدموا عليه ، صلى الله عليه وسلم ، وهم في حاجة وفاقة ، فحث على التصدق فجاء رجل من الأنصار بصرة من فضة قد أثقلت يده فوضعها في حجر النبي ، عليه الصلاة والسلام ، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم ، : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" فهذا الرجل سن سنة ابتداء عمل لا ابتداء شرع.


الثاني : السنة التي تركت ثم فعلها الإنسان فأحياها فهذا يقال عنه: سنها بمعنى أحياها وإن كان لم يشرعها من عنده.


الثالث: أن يفعل شيئاً وسيلة لأمر مشروع مثل بناء المدارس وطبع الكتب فهذا لا يتعبد بذاته ولكن لأنه وسيلة لغيره فكل هذا داخل في قول النبي ، صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" .




أبو شهاب السلفي 20-10-2007 02:12 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـنـي يـاس (المشاركة 68226)
اخي الكريم ارجوا العفو

وانا لا اخاطبك وحدك فقط بل اخاطب الجميع وبالذات الاخ ابو نعيم فهو الذي ينقل ونناقشه في المواضيع وفي طرحه نحاوره ويخرج بالموضوع والآن تراه هنا يتسائل عني ؟!!!
وانا الذي انتظرت جوابه يومين اثنين؟!!

والعفو

العفو أخي


وهذه بعض من مواضيعي لعلك تستفيد منها :

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=12293

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=12298

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=12287

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=12291

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=11587

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=13249

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=11589

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=12286

http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=12294

http://www.echoroukonline.com/montad...8303#post68303

بـنـي يـاس 20-10-2007 03:02 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اخي ابوشهاب

عليك ان تفرّق بين ذم البدعة وتعريف البدعة

وحبذا تأتينا بأقوال السلف وليس بفتاوى لمن هم يعتبرون من المعاصرين

لانا نذم عليهم اصلا مخالفتهم للسلف

وبعد طرح التعريف لنا تقرير عن هل تعريف المعاصرين موافق للسلف؟

وجزاك الله خير

عبد الله ياسين 20-10-2007 08:13 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
التعريف الأول :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 68292)

فأجاب بقوله : البدعة شرعاً ضابطها " التعبد لله بما لم يشرعه الله" ،

...

فالتعريف الأول مأخوذ من قوله- تعالى-: ]أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله[ .


1- هل هو تعريف للبدعة أم ذكر لضابطها ؟!

2- المقدمة الأولى المتمخّضة من التعريف الأوّل : البدعة هي تعبد لله بما لم يُشرّعه الله

التعريف الثاني :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 68292)
وإن شئت فقل : "التعبد لله – تعالى بما ليس عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون"
...


والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، : "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور"


فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه.

المقدمة الثانية حسب التعريف الثاني : البدعة هي تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون وعليه فالتعريف الثاني هو نفسه التعريف الأوّل و لكن باتساع مجال التعبّد ليشمل ما كان في عهد الخلفاء الرّاشدين.

يعني من المقدمة الأولى و المقدمة الثانية ، نخلص إلى أنّ البدعة هي :

1- تعبّد لله بما لم يشرعه سبحانه و تعالى

2-
تعبّد لله بما لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاؤه الراشدون

السؤال الذي يطرح نفسه : ما وجه ادراج العبادة التي كان عليها الخلفاء الرّاشدون كضابط في تعريف البدعة إذا كان المشرّع الوحيد في العبادة هو الله عزّ و جلّ ؟

وشكراً


أبو شهاب السلفي 22-10-2007 11:46 AM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـنـي يـاس (المشاركة 68337)
اخي ابوشهاب

عليك ان تفرّق بين ذم البدعة وتعريف البدعة

وحبذا تأتينا بأقوال السلف وليس بفتاوى لمن هم يعتبرون من المعاصرين

لانا نذم عليهم اصلا مخالفتهم للسلف

وبعد طرح التعريف لنا تقرير عن هل تعريف المعاصرين موافق للسلف؟

وجزاك الله خير

التعريف أتيت به للأخ السائل-عبد الله-

و حتى لا يحدث إلتباس ها هي أقوال العلماء في تعريف البدعة :

أبو شهاب السلفي 22-10-2007 11:48 AM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
«البدعة» في المعنى اللغوي تشمل كل جديد لم يكن له مماثل سواء أكان في الدين ، أم في العادات ، كأنواع الاَطعمة والاَلبسة والاَبنية والصناعات وغيرها من الممارسات الحياتية عند الناس ، لكن البدعة التي ورد النصّ بتحريمها هي :

(إيراد قولٍ أو فعلٍ لم يُستَنَّ فيه بصاحب الشريعة وأُصولها المتقنة)
انظر : المفردات ، للراغب : 28 .


وبعبارة أُخرى هي : (الحدث في الدين بعد الاكمال)
القاموس ، للفيروزآبادي 3 : 6 .


أبو شهاب السلفي 22-10-2007 11:52 AM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
* ابن رجب الحنبلي عرّف البدعة بأنّها :
(ما أُحدث مما لا أصل له في الشريعة يدّل عليه ، أما ما كان له أصل من الشرع يدّل عليه فليس ببدعة شرعاً وإنْ كان بدعة لغةً)
جامع العلوم والحكم ، لابن رجب الحنبلي : 160 طبع الهند .





*وقال ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري» : (أصلها ما أُحدِثَ على غير مثال سابق ، وتطلق في الشرع في مقابل السُنّة فتكون مذمومة...)

فتح الباري ، لابن حجر العسقلاني 5 : 156








وقال : (المحدثات جمع محدثة ، والمراد بها ـ أي في حديث «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ» ـ : ما أُحدث وليس له أصل في الشرع ، ويسمّى في عرف الشرع بدعة ، وما كان له أصل يدلُّ عليه الشرع فليس ببدعة فالبدعة في عرف الشرع مذمومة، بخلاف اللغة، فإن كل شيء أحدث على غير مثال يسمى بدعة، سواء كان محمودًا أو مذمومًا)

فتح الباري ، لابن حجر العسقلاني 17 : 9 .




*ويرى ابن حجر الهيتمي أنّ البدعة : (ما أُحدث على خلاف أمر الشرع ودليله الخاص أو العام)
تبيين بشرح الاربعين ، لابن حجر الهيتمي : 221.





*ويرى الشاطبي : (البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يُقصد بالسلوك عليها ما يُقصد بالطريقة الشرعية ـ وقال في مكان آخر ـ يُقصد بالسلوك عليها : المبالغة في التعبّد لله تعالى)
الاعتصام ، للشاطبي 1 : 37 .



*وقد عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث بقوله: "والبدعة: ما خالف الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات: كأقوال الخوارجوالروافض، والقدرية، والجهمية وكالذين يتعبدون بالرقص، والغناء في المساجد، والذينيتعبدون بحلق اللحى، وأكل الحشيشة، وأنواع ذلك من البدع التي يتعبد بها طوائف منالمخالفين للكتاب والسنة. والله أعلم"
(الفتاوى 18/346).







أبو شهاب السلفي 22-10-2007 11:58 AM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
*وقال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله: «ومعنى البدعة: شرع ما لم يأذن الله به، ولم يكن عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه»

معارج القبول (2/502).




*وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «ما أحدث في الدين على خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، من عقيدة أو عمل»
شرح لمعة الاعتقاد (ص:24) طبعة "مجموع الفتاوى" السليمان.



*وقال الشيخ الألباني رحمه الله عند كلامه عن البدعة المنصوص على ضلالتها من الشارع، وقد ذكر جملة أوصاف أنقل منها ما يتلاءم مع التعريف:
«كل أمر يتقرب إلى الله به، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل أمر لا يمكن أن يشرع إلا بنص أو توقيف، ولا نص عليه فهو بدعة، إلا ما كان عن صحابي، وكل ما ألصق بالعبادة من عادات الكفار وما نص على استحبابه بعض العلماء سيما المتأخرين منهم ولا دليل عليه، وكل عبادة لم تأت كيفيتها إلا في حديث ضعيف أو موضوع، وكل عبادة أطلقها الشارع وقيّدها الناس ببعض القيود، مثل المكان أو الزمان أو صفة أو عدد»
أحكام الجنائز (ص:306)

بـنـي يـاس 22-10-2007 12:29 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 69059)
* ابن رجب الحنبلي عرّف البدعة بأنّها :

(ما أُحدث مما لا أصل له في الشريعة يدّل عليه ، أما ما كان له أصل من الشرع يدّل عليه فليس ببدعة شرعاً وإنْ كان بدعة لغةً)
جامع العلوم والحكم ، لابن رجب الحنبلي : 160 طبع الهند .


رضي الله عن ابن رجب


*وقال ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري» : (أصلها ما أُحدِثَ على غير مثال سابق ، وتطلق في الشرع في مقابل السُنّة فتكون مذمومة...)

فتح الباري ، لابن حجر العسقلاني 5 : 156








وقال : (المحدثات جمع محدثة ، والمراد بها ـ أي في حديث «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ» ـ : ما أُحدث وليس له أصل في الشرع ، ويسمّى في عرف الشرع بدعة ، وما كان له أصل يدلُّ عليه الشرع فليس ببدعة فالبدعة في عرف الشرع مذمومة، بخلاف اللغة، فإن كل شيء أحدث على غير مثال يسمى بدعة، سواء كان محمودًا أو مذمومًا )

فتح الباري ، لابن حجر العسقلاني 17 : 9 .




*ويرى ابن حجر الهيتمي أنّ البدعة : (ما أُحدث على خلاف أمر الشرع ودليله الخاص أو العام)
تبيين بشرح الاربعين ، لابن حجر الهيتمي : 221.





*ويرى الشاطبي : (البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يُقصد بالسلوك عليها ما يُقصد بالطريقة الشرعية ـ وقال في مكان آخر ـ يُقصد بالسلوك عليها : المبالغة في التعبّد لله تعالى)
الاعتصام ، للشاطبي 1 : 37 .

مطلوب معنى تضاهي الشريعة الله يحفظك

*وقد عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث بقوله: "والبدعة: ما خالف الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات: كأقوال الخوارجوالروافض، والقدرية، والجهمية وكالذين يتعبدون بالرقص، والغناء في المساجد، والذين يتعبدون بحلق اللحى، وأكل الحشيشة، وأنواع ذلك من البدع التي يتعبد بها طوائف من المخالفين للكتاب والسنة. والله أعلم"
(الفتاوى 18/346).



كلام جميل اعذرني إن تأخر الرد

لكن استمر بارك الله فيك

أبو شهاب السلفي 23-10-2007 02:08 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
أشكرك على التفاعل

لكن أعذرني بالنسبة لطلبك ....ربما في وقت لاحق

فالدراسة النظامية بدأت لذا سأتغيب عن المنتدى.................مع التحية

بانسبة للأخ عبد الله أتمنى أن الأمر قد تبين لك ........شكرا

عبد الله ياسين 27-10-2007 08:21 PM

رد: حرص الصحابة و السلف على لزوم الكتاب والسنة والبعد عن البدع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 69568)
فالدراسة النظامية بدأت لذا سأتغيب عن المنتدى.................مع التحية

كان الله في عونك

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 69568)
بانسبة للأخ عبد الله أتمنى أن الأمر قد تبين لك ........شكرا

إن كان على تعريف البدعة فالأمر طيّب و إن كان على جواب ما سألناك في مشاركتنا الأخيرة فالسؤال لا زال يحتاج منك إلى جواب

والسلام عليكم


الساعة الآن 06:02 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى