![]() |
حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يعتبر التجنيد الإجباري أو ما يسمى بالخدمة العسكرية أو الخدمة الوطنية في الجزائر, من بين أهم مصادر خلق المشاكل في البلاد, وذلك بين صفوف فئة الشباب وخاصة الطبقة الجامعية والطبقة الحائزة على شهادة البكالوريا على الأقل. بحيث صارت تمثل هذه العملية أهم العوائق التي تواجه خريجي الجامعات في الوطن, وذلك بالنظر إلى إجباريتها, وكذا اشتراط تأديتها أو الإعفاء منها بسبب طبي أو ما شابه ذلك, كشرط أساسي في الكثير من الأمور التي ينوي الشباب القيام بها والتي أهمها البحث عن وظيفة.
ولا يخفى على أحد أن مرور البلاد بأزمة أمنية على مدى عقد من الزمن خلال تسعينيات القرن الماضي, أدى إلى ضرورة التجنيد الأجباري وكذا تشجيع التطوع في الجيش, وذلك بالتنويع في الإغراءات وخلق امتيازات كبيرة للمتطوعين. إلا أن انقشاع ضباب الإرهاب مع مطلع القرن الحالي, افرز من بين ما أفرزه حالة اقتصادية أقل ما يقال عنها بأنها صعبة بالنسبة للمواطن العادي, الذي اختل عنده ميزان الحقوق والواجبات. الأمر الذي أدى بكثير من الشباب إلى طلب التطوع في صفوف الجيش ابتداء من حصولهم على شهادة البكالوريا, إلى غاية حصولهم على شهادات التعليم العالي, وهذا كحل نهائي وجاهز للأزمة المعيشية التي تواجه هؤلاء, وكذا لعدم توفر مناصب الشغل أو اقتصارها فقط على عقود ما قبل التشغيل. وبما أن تأدية الحياة العسكرية هي واجب وشرط إجباري, فإن الفائدة الأكبر تكون في التطوع نظرا لامتيازات كثيرة, منها أنها تعتبر البديل عن الوظيفة المفقودة, وبالتالي ضرب عصفورين بحجر (تأدية الخدمة العسكرية والحصول على وظيفة وكل ذلك داخل الجيش). ولكن المتابع لما يجري اليوم يجد أنه من الصعب جدا أن تجد فرصة التطوع, ومن السهل جدا إيجاد عذر وسبب يقصيك من الانتقاء عكس التجنيد الاجباري الذي تحول وتزول خلاله كل الأسباب الموجبة للإعفاء حتى ولو كانت طبية. حتى ولو كان الشاب معتوها أو مجنونا أو مجذوما أو أعرجا أو غيره, ولكنك ترفض عند التطوع لأي سبب أو بدون سبب, فإنك قد ترفض لأن نبرات صوتك خشنة أو لينة, وربما سترفض لأنك فتاة, وأنت في الواقع ولد. والأسباب تتعدد, والرفض واحد. كما نضيف, بأن عملية التجنيد صارت تعرف اليوم وضعا لا يمكن السكوت عنه بأن حال من الأحوال, ولا يمكن تفسيره إلا برغبة أطراف معينة في تضييع الشباب وتضييع مستقبلهم وصرفهم عن البحث عن الوظيفة المفقودة. فإذا كانت عملية التجنيد الإجباري ضرورية كما يدّعي البعض, فلماذا تكثير الرشوة والمحسوبية لنيل شهادة الإعفاء. وإذا كان التجنيد كذلك, فلماذا اليوم نتحدث عن ظاهرة " الفائض" التي صارت تميز كل عمليات التجنيد منذ سنة 2004 على الأقل. فإذا كان هناك فائض في الجيش فعلا, فلماذا التماطل في إصدار قرار إلغاء هذا النوع من التجنيد. لماذا يصر البعض على التمسك بفكرة تجنيد الجامعيين, لا لسبب آخر إلا لكسر شوكتهم التي يتخيلها أفراد وقادة الجيش. إن جيشنا اليوم يعرف فائضا كبيرا في المتطوعين, إلى درجة صار فيها المترشحين للتطوع خلال كل موسم يفوق الألف بينما العدد المراد تجنيده هو مائة منصب فقط, فهذا يكشف فعلا, أن الجيش لا يحتاج إلى من يؤدي فترة 18 شهرا إجبارية بينما يطلب آخر أن يتطوع لمدة تفوق 4 سنوات على الأقل. وهنا المفارقة كبيرة جدا, والأمر غاية في الحيرة. ما حاجة الجيش إلى المجندين إجباريا إذا كانت المؤسسات العسكرية عبر كامل التراب الوطني لا تستطيع تقديم أدنى الخدمات المعيشية لهؤلاء وأولئك ما حاجة الجيش إلى التجنيد الإجباري وهو ينطوي على عدد كبير من المتطوعين والراغبين في التطوع ما حاجة الجيش إلى التجنيد الإجباري إذا كان هناك احتمالات كبيرة في أن الإرهابيين تكونوا داخل مؤسسات هذا الجيش وتدربوا على السلاح وغيره ما حاجة الجيش إلى أشخاص لا يرون في هذه العملية واجبا وطنيا وإنما عائقا مستقبليا لكل حائز على شهادة البكالوريا. ما حاجة الجيش إلى كل ذلك, إذا كانت الظروف كلها ملائمة ولا تحتمل التأخير لاتخاذ أهم قرار في تاريخ الجزائر, وهو قرار إلغاء التجنيد الإجباري الذي صار يكلف ميزانية الدولة أكثر مما يتصوره الكثيرون. أيها الشباب الجزائري, أيها الراغبون في خدمة الوطن ولكن بطريقة أخرى غير طريقة التجنيد الإجباري. نحن هنا لنقول, لا للتجنيد الإجباري, لا لتضييع المزيد من الوقت في مكان ومشروع لا فائدة ترجى من ورائه إلا اكتساب صورة سيئة عن الوطن نظرا لما يواجه الجامعيين من سوء معاملة داخل الثكنات العسكرية, التي تنسيك بأنك جزائري. لا لدخول مكان تسب فيه أمك وأبوك وعائلتك وأصلك وفصلك لا لدخول مكان لا تعد فترته ضمن سنوات تقاعدك غدا لا للحاجز الذي يسد طرق المستقبل لا للحاجز الذي جعل الأولاد يتهمون البنات بعدم العفة لحصولهم على الوظائف, ولكن الحقيقة أن أخواتنا ليس لهم أي ذنب لأن سبب عدم التوظيف يعود إلى مشكل الخدمة العسكرية. لا للتجنيد الإجباري بعد اليوم نعم للتطوع في الجيش, نعم لقبول الجامعيين داخل صفوف الجيش كإطارات حقيقية لبناء جيش احترافي حقيقي نعم لإعطاء الجامعيين فرصة تكوين هذا الجيش العصري لا لتجنيد إجباري لمواطن جزائري يريد خدمة بلده بطريقة أخرى وإذا كان لابد من هذا التجنيد, فيجب أن يرفق بوثيقة أخرى تضمن الوظيفة بعد تأدية الخدمة. فكيف يعقل أن ترفض عند تقدمك للتطوع, وليس فيك من عيب إلا لأنك جامعي, ثم تقبل بل تجبر على قبول التجنيد الإجباري وكل الظروف تقول بأنك أحق بالإعفاء, وذلك ليس لعيب فيك إلا لكونك جامعيا. فصفة الجامعي هذه صارت نقمة حقيقية على الجزائريين. ولعل الأفضل لنا لو أننا توقفنا عن الدراسة في الابتدائي أو المتوسط, فربما كنا اليوم جنرالات أو وزراء أو سفراء أو إطارات في سونطراك أو سونلغاز. سايدة رئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة, نحن على يقين بأنك تملك من الحكمة القدر الذي يغنيك عن عرضنا هذا حتى تتخذ قرارا حكيما كالذي اتخذته من قبل بالنسبة لفئات الشباب غير الجامعي. وقد تفهم الجميع سبب استثناء الحاصلين على شهادة البكالوريا والجامعيين, وذلك لنيتك في تكوين جيش احترافي. ولكن الواقع اليوم يقول عكس ذلك. فإن الجامعيين لم يستفيدوا من ذلك القانون بأي وجه, فلا هم أعطيت لهم فرصة تكوين جيش احترافي, ولا هم أطلق سراحهم من تبعية الخدمة العسكرية. وقد اخترنا اليوم, أن نطالبكم بإلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول سنة 2008. ونعتقد بأنه أمر غاية في السهولة. كما نعتقد أن القرار شبه صادر حاليا بالنظر إلى الفائض الذي يعرفه الجيش. فلماذا هذا التقييد الذي لا طائل منه إلا سد سبل المستقبل أمام شباب هذا الوطن. سيادة الرئيس, أيها الإخوة قادة الجيش, أيها الشعب الجزائري, نحن جزء من هذا الوطن, فلماذا نعامل كعدو, لماذا يتم تهميشنا إلى هذا الحد, لماذا نعامل وكأننا أسرى في يدي عدو. لماذا يصر البعض على تحسيسنا بأن الخدمة العسكرية هي بمثابة الجزية التي يجب دفعها. نقول لكم, بأن إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية, هو أحكم قرار سيتم اتخاذه في تاريخ البلاد, ونتائجه ستنعكس ماديا ومعنويا على البلد. ونتائجه الإيجابية ستنعكس إيجابا على المؤسسة العسكرية التي تكابد في استقبال المجندين إجباريا مرتين في السنة. هذا مشروعنا, مشروع التوقيعات للمطالبة بإلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول العام الجديد. كما نطلب من الأحزاب الوطنية, السعي في إيصال هذه الرسالة, وكذا السعي في مساندة هذا المسعى, ودعم هذا المشروع. وإلا سيكون الرد عبر الانتخابات (كل المواعيد الانتخابية) أيها الشباب الذي يحول التجنيد الإجباري بينه وبين مستقبله وحريته, نطلب منكم التوقيع الرسمي والجدية في ذلك, لكي يتحقق المشروع, ويلغي التجنيد نهائيا قبل دخول عام 2008. ولا تتصورا أن اتخاذ مثل هذا القرار هو بالأمر الصعب. لأن العديد من المحللين للوضع الراهن والمتابعين لعمليات استقبال المرشحين للتجنيد, أكدوا أن القرار موجود حاليا ينقصه فقط الظهور, لأن هناك جهة معينة ترفضه, لأنها تستفيد من الإبقاء على التجنيد. لا للتجنيد الإجباري بعد اليوم, لا لعام جديد بالتجنيد الإجباري. نعم لقرار إلغاء التجنيد الإجباري نعم لحرية الجامعيين لا للتصويت خلال المواعيد الانتخابية في المستقبل في حالة عدم تحقيق هذا المشروع لا للتصويت لأي جهة, إذا لم يتحقق مشروعنا هذا إخواني, الكل يبحث عن مصلحته, فلماذا تستغنون أنتم على مصلحتكم لا للحسد بين الجامعيين, يجب أن يشارك في هذا المشروع الشباب الذي أدوا الخدمة والذين لم يؤدوها بعد, فلا تتحاسدوا ولا تتباغضوا. لأن معظم الذين أدوها كانوا ضحيتها لأن فرصا كثيرة للتوظيف ضاعت منهم, كما أن رصيدهم المعرفي تضاءل. قولوا معنا بصوت واحد: يجب إلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول 2008 وإلى الأبد |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يعتبر التجنيد الإجباري أو ما يسمى بالخدمة العسكرية أو الخدمة الوطنية في الجزائر, من بين أهم مصادر خلق المشاكل في البلاد, وذلك بين صفوف فئة الشباب وخاصة الطبقة الجامعية والطبقة الحائزة على شهادة البكالوريا على الأقل.
بحيث صارت تمثل هذه العملية أهم العوائق التي تواجه خريجي الجامعات في الوطن, وذلك بالنظر إلى إجباريتها, وكذا اشتراط تأديتها أو الإعفاء منها بسبب طبي أو ما شابه ذلك, كشرط أساسي في الكثير من الأمور التي ينوي الشباب القيام بها والتي أهمها البحث عن وظيفة. ولا يخفى على أحد أن مرور البلاد بأزمة أمنية على مدى عقد من الزمن خلال تسعينيات القرن الماضي, أدى إلى ضرورة التجنيد الأجباري وكذا تشجيع التطوع في الجيش, وذلك بالتنويع في الإغراءات وخلق امتيازات كبيرة للمتطوعين. إلا أن انقشاع ضباب الإرهاب مع مطلع القرن الحالي, افرز من بين ما أفرزه حالة اقتصادية أقل ما يقال عنها بأنها صعبة بالنسبة للمواطن العادي, الذي اختل عنده ميزان الحقوق والواجبات. الأمر الذي أدى بكثير من الشباب إلى طلب التطوع في صفوف الجيش ابتداء من حصولهم على شهادة البكالوريا, إلى غاية حصولهم على شهادات التعليم العالي, وهذا كحل نهائي وجاهز للأزمة المعيشية التي تواجه هؤلاء, وكذا لعدم توفر مناصب الشغل أو اقتصارها فقط على عقود ما قبل التشغيل. وبما أن تأدية الحياة العسكرية هي واجب وشرط إجباري, فإن الفائدة الأكبر تكون في التطوع نظرا لامتيازات كثيرة, منها أنها تعتبر البديل عن الوظيفة المفقودة, وبالتالي ضرب عصفورين بحجر (تأدية الخدمة العسكرية والحصول على وظيفة وكل ذلك داخل الجيش). ولكن المتابع لما يجري اليوم يجد أنه من الصعب جدا أن تجد فرصة التطوع, ومن السهل جدا إيجاد عذر وسبب يقصيك من الانتقاء عكس التجنيد الاجباري الذي تحول وتزول خلاله كل الأسباب الموجبة للإعفاء حتى ولو كانت طبية. حتى ولو كان الشاب معتوها أو مجنونا أو مجذوما أو أعرجا أو غيره, ولكنك ترفض عند التطوع لأي سبب أو بدون سبب, فإنك قد ترفض لأن نبرات صوتك خشنة أو لينة, وربما سترفض لأنك فتاة, وأنت في الواقع ولد. والأسباب تتعدد, والرفض واحد. كما نضيف, بأن عملية التجنيد صارت تعرف اليوم وضعا لا يمكن السكوت عنه بأن حال من الأحوال, ولا يمكن تفسيره إلا برغبة أطراف معينة في تضييع الشباب وتضييع مستقبلهم وصرفهم عن البحث عن الوظيفة المفقودة. فإذا كانت عملية التجنيد الإجباري ضرورية كما يدّعي البعض, فلماذا تكثير الرشوة والمحسوبية لنيل شهادة الإعفاء. وإذا كان التجنيد كذلك, فلماذا اليوم نتحدث عن ظاهرة " الفائض" التي صارت تميز كل عمليات التجنيد منذ سنة 2004 على الأقل. فإذا كان هناك فائض في الجيش فعلا, فلماذا التماطل في إصدار قرار إلغاء هذا النوع من التجنيد. لماذا يصر البعض على التمسك بفكرة تجنيد الجامعيين, لا لسبب آخر إلا لكسر شوكتهم التي يتخيلها أفراد وقادة الجيش. إن جيشنا اليوم يعرف فائضا كبيرا في المتطوعين, إلى درجة صار فيها المترشحين للتطوع خلال كل موسم يفوق الألف بينما العدد المراد تجنيده هو مائة منصب فقط, فهذا يكشف فعلا, أن الجيش لا يحتاج إلى من يؤدي فترة 18 شهرا إجبارية بينما يطلب آخر أن يتطوع لمدة تفوق 4 سنوات على الأقل. وهنا المفارقة كبيرة جدا, والأمر غاية في الحيرة. ما حاجة الجيش إلى المجندين إجباريا إذا كانت المؤسسات العسكرية عبر كامل التراب الوطني لا تستطيع تقديم أدنى الخدمات المعيشية لهؤلاء وأولئك ما حاجة الجيش إلى التجنيد الإجباري وهو ينطوي على عدد كبير من المتطوعين والراغبين في التطوع ما حاجة الجيش إلى التجنيد الإجباري إذا كان هناك احتمالات كبيرة في أن الإرهابيين تكونوا داخل مؤسسات هذا الجيش وتدربوا على السلاح وغيره ما حاجة الجيش إلى أشخاص لا يرون في هذه العملية واجبا وطنيا وإنما عائقا مستقبليا لكل حائز على شهادة البكالوريا. ما حاجة الجيش إلى كل ذلك, إذا كانت الظروف كلها ملائمة ولا تحتمل التأخير لاتخاذ أهم قرار في تاريخ الجزائر, وهو قرار إلغاء التجنيد الإجباري الذي صار يكلف ميزانية الدولة أكثر مما يتصوره الكثيرون. أيها الشباب الجزائري, أيها الراغبون في خدمة الوطن ولكن بطريقة أخرى غير طريقة التجنيد الإجباري. نحن هنا لنقول, لا للتجنيد الإجباري, لا لتضييع المزيد من الوقت في مكان ومشروع لا فائدة ترجى من ورائه إلا اكتساب صورة سيئة عن الوطن نظرا لما يواجه الجامعيين من سوء معاملة داخل الثكنات العسكرية, التي تنسيك بأنك جزائري. لا لدخول مكان تسب فيه أمك وأبوك وعائلتك وأصلك وفصلك لا لدخول مكان لا تعد فترته ضمن سنوات تقاعدك غدا لا للحاجز الذي يسد طرق المستقبل لا للحاجز الذي جعل الأولاد يتهمون البنات بعدم العفة لحصولهم على الوظائف, ولكن الحقيقة أن أخواتنا ليس لهم أي ذنب لأن سبب عدم التوظيف يعود إلى مشكل الخدمة العسكرية. لا للتجنيد الإجباري بعد اليوم نعم للتطوع في الجيش, نعم لقبول الجامعيين داخل صفوف الجيش كإطارات حقيقية لبناء جيش احترافي حقيقي نعم لإعطاء الجامعيين فرصة تكوين هذا الجيش العصري لا لتجنيد إجباري لمواطن جزائري يريد خدمة بلده بطريقة أخرى وإذا كان لابد من هذا التجنيد, فيجب أن يرفق بوثيقة أخرى تضمن الوظيفة بعد تأدية الخدمة. فكيف يعقل أن ترفض عند تقدمك للتطوع, وليس فيك من عيب إلا لأنك جامعي, ثم تقبل بل تجبر على قبول التجنيد الإجباري وكل الظروف تقول بأنك أحق بالإعفاء, وذلك ليس لعيب فيك إلا لكونك جامعيا. فصفة الجامعي هذه صارت نقمة حقيقية على الجزائريين. ولعل الأفضل لنا لو أننا توقفنا عن الدراسة في الابتدائي أو المتوسط, فربما كنا اليوم جنرالات أو وزراء أو سفراء أو إطارات في سونطراك أو سونلغاز. سايدة رئيس الجمهورية, السيد عبد العزيز بوتفليقة, نحن على يقين بأنك تملك من الحكمة القدر الذي يغنيك عن عرضنا هذا حتى تتخذ قرارا حكيما كالذي اتخذته من قبل بالنسبة لفئات الشباب غير الجامعي. وقد تفهم الجميع سبب استثناء الحاصلين على شهادة البكالوريا والجامعيين, وذلك لنيتك في تكوين جيش احترافي. ولكن الواقع اليوم يقول عكس ذلك. فإن الجامعيين لم يستفيدوا من ذلك القانون بأي وجه, فلا هم أعطيت لهم فرصة تكوين جيش احترافي, ولا هم أطلق سراحهم من تبعية الخدمة العسكرية. وقد اخترنا اليوم, أن نطالبكم بإلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول سنة 2008. ونعتقد بأنه أمر غاية في السهولة. كما نعتقد أن القرار شبه صادر حاليا بالنظر إلى الفائض الذي يعرفه الجيش. فلماذا هذا التقييد الذي لا طائل منه إلا سد سبل المستقبل أمام شباب هذا الوطن. سيادة الرئيس, أيها الإخوة قادة الجيش, أيها الشعب الجزائري, نحن جزء من هذا الوطن, فلماذا نعامل كعدو, لماذا يتم تهميشنا إلى هذا الحد, لماذا نعامل وكأننا أسرى في يدي عدو. لماذا يصر البعض على تحسيسنا بأن الخدمة العسكرية هي بمثابة الجزية التي يجب دفعها. نقول لكم, بأن إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية, هو أحكم قرار سيتم اتخاذه في تاريخ البلاد, ونتائجه ستنعكس ماديا ومعنويا على البلد. ونتائجه الإيجابية ستنعكس إيجابا على المؤسسة العسكرية التي تكابد في استقبال المجندين إجباريا مرتين في السنة. هذا مشروعنا, مشروع التوقيعات للمطالبة بإلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول العام الجديد. كما نطلب من الأحزاب الوطنية, السعي في إيصال هذه الرسالة, وكذا السعي في مساندة هذا المسعى, ودعم هذا المشروع. وإلا سيكون الرد عبر الانتخابات (كل المواعيد الانتخابية) أيها الشباب الذي يحول التجنيد الإجباري بينه وبين مستقبله وحريته, نطلب منكم التوقيع الرسمي والجدية في ذلك, لكي يتحقق المشروع, ويلغي التجنيد نهائيا قبل دخول عام 2008. ولا تتصورا أن اتخاذ مثل هذا القرار هو بالأمر الصعب. لأن العديد من المحللين للوضع الراهن والمتابعين لعمليات استقبال المرشحين للتجنيد, أكدوا أن القرار موجود حاليا ينقصه فقط الظهور, لأن هناك جهة معينة ترفضه, لأنها تستفيد من الإبقاء على التجنيد. لا للتجنيد الإجباري بعد اليوم, لا لعام جديد بالتجنيد الإجباري. نعم لقرار إلغاء التجنيد الإجباري نعم لحرية الجامعيين لا للتصويت خلال المواعيد الانتخابية في المستقبل في حالة عدم تحقيق هذا المشروع لا للتصويت لأي جهة, إذا لم يتحقق مشروعنا هذا إخواني, الكل يبحث عن مصلحته, فلماذا تستغنون أنتم على مصلحتكم لا للحسد بين الجامعيين, يجب أن يشارك في هذا المشروع الشباب الذي أدوا الخدمة والذين لم يؤدوها بعد, فلا تتحاسدوا ولا تتباغضوا. لأن معظم الذين أدوها كانوا ضحيتها لأن فرصا كثيرة للتوظيف ضاعت منهم, كما أن رصيدهم المعرفي تضاءل. قولوا معنا بصوت واحد: يجب إلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول 2008 وإلى الأبد |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري/
بسم الله الرحمان الرحيم اما بعد .................................................. .... ان ايضا احضر لحملة جمع التوقيعات من اجل السماح لاخواتنا الدركيات و العاملات في صفوف الحماية المدنية و الجمروكيات و العاملات في صفوف الجيش الوطني الشعبي و الشرطيات و ادراة السجون و جميع العاملات في الموسسات العسكرية و الشبه العسكرية بسماح لهن بارتداء الحجاب(الخمار) مع البدلة المهنية خسب رغبتهن ....لقد ثاثرت كثيرا بموضوع فصل 3 عونات للحماية المدنية من العمل بسبب رفضهن خلع الخمار. .................................................. ........................... توقيع الداعي الى الله |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم انا معك اخي فقد اصبحت الخدمة الوطنية عبئ على الشباب الجزائري حتى المساجين كل عام يصدر في حقهم عفو شامل اليس الشباب الجزائري مساجين في هده البلاد |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم انا معك اخي في ما قلت لكني لكني طالعت في الصحف في السنوات الاخيرة على انه يتم التحضير لبرنامج الجيش الاحترافي و فيه يتم التخلي عن التجنيد الاجباري و لست ادري متى سيكون قيد التنفيد. ارجو دلك في اقرب وقت ممكن. |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
على الأقل تضاف مدة الخدمة إلى التقاعد ويكافئ المجندون برواتب
معقولة |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
ومن يحمي الجزائر أخي العزيز
لن أعطيك توقيعي انا مع الخدمة الإجبارية تحيا الجزائر هههههههه |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يجب إلغاء التجنيد الإجباري قبل دخول 2008 وإلى الأبد
عبيء كبير على المتخرجين الجامعيين |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
فأنا ممن أدُّوا الخدمة الوطنية ولحولين كاملين!فالموضوع صراحة لا يعنيني كثيرا!!وأتمنى لكم التوفيق داخل أو خارج الثكنات:) |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يا أخي أنا واحد من الذين أدو الخدمة الوطنية كما فوتهم انا تفوتهم انتا ................. بات شوية في الغابة روح دوق شوية ميزرية .....ههههههههههههههه |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
انا مع الغاء التجنيد الاجباري و خاصة للجامعيين لانه يعطل النمو الاقتصادي للبلاد و العباد
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
لمادا لا نفعل مثل التوانسة من لا يريد اداء الخدمة العسكرية فليدفع
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يا اخي حب الوطن من الايمان صحيح..كلنا كنا مبرمجين اداء الخدمة العسكرية بعد الدراسة..لكن ان يصدر الرايس مرسوم اعفاء يستفيد منه خلق كثير يباشرون العمل منهم اطارات و منهم ضباط شرطة و جمارك و داخلية و قضاة و محاظرين بالجامعات. و منهم من خرج الى الخارج و نصبح نحن متأخرين وعصاة. فهداليس واقعيا
اتضن انني اخترت ان اكون عاصيا و مبحوثا عنه؟؟؟تقولهم اعطوني lordre dappel يقولولك انت تستفيد من الاعفاء.اعطيوني بطاقة الاعفاء يقولولك اسنا مازالت الدفعة نتاعك.بعد مرور عامين من روح وا رواح.قالك انت عاصي متاخر لازم تفوت محكمة عسكرية. فوتوني نشارع مازالت الدفعة نتاعك بعد عامين.و مازال ما شارعناش مادا يفصلني برأيكم عن الجبل؟؟؟دولة ufo |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
كيف تتطور بلاد بدون تضحية جيل من أجل الجيل القادم ......؟و أنت هنا تريد من الجيل القادم أن يتبع خطاك كأنك أخرجت الجزائر من الأزمة بتمرميدك لمد سنتين !!!!! |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم
اناضد الغاء التجنيد الاجباري ,فمن سيدافع عن الوطن لا قدر الله في وقت اللزوم ان لم يكن للشباب دراية باستعمال السلاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
انا معك اخي لكن من سيستجيب
انصحك بشراء la reforme |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
كما دافع جنود العراق ؟؟؟؟ يمكن تعلم معظم الأسلحة في شهر أو شهرين أو أقل |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم الدفاع على الوطن ماهوش بعام ونص كريدي رايح من عمرنا يلي راكم تدعوا بحب الوطن السلاح المجاهدين تعلموه في الجبال وفي نهار . الخدمة صارت ماهيش عائق بالنسبة للشباب بل أصبحت جدار برلين وسامحوني يالخاوة رانا كامل تقسنا صح مافيش قوانين جديدة وعلاه يخرجوها لبنات أصبحوا أكثر من لولاد يخرجو القانون على حفنة من الشباب ياخي المناصب كامل أداوهم البنات. نطلب منكم بأي وسيلة توصلوا إنشغالاتكم للرئيس بأي وسيلة . |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم
بالمرة ينحيو الجيش هكدا يتهنى الفرطاس من حكان الراس يا اخوتي الشمس لا تغطى بالغربال التجنيد وان كان عبءا فهو ضرورة لا بد منها |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
خويا واش من لازم عام ونص كريدي رايحة من عمرنا وعلاه ضمان الخدمة ما هيش لازمة على الدولة صافي حنى ما نسالو والو في 92 دولار للبرميل والفاهم يفهم
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
وهل بيدك شيء تفعله سوى الانقياد الى امر الدولة
كي يضيع عام ونص خير مايضيع عمر كامل |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
واش من عمر راك تهدر عليه
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(انا )من الذين لبو النداء الوطن في العشرية الحمراء وبالضبط سنة 1994_1996وانني لجد فخور بحمل السلاح ضد الارهاب الاعمى . تحياتي لكم . |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
ياو فاقو نوض ارفد روحك تفوتهم كيما قاع الخاوة 18شهر ومن بعد ولى قضي صوالحك في هذه فوتها ............
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
هذه هي الرجولة
ويبقى أخر سلاح يمسكه الجزائري هو مسدس البلاستيك انتاع اختاننو والعيد ويروح يخطب بنت ناس ويقول راني راجل واندافع عليها ما تتمسخروش بارواحكم وبالناس الله يرحمك يا سي العربي اللي احلفت ما تزوج ينتك للي ما جوزش الخدمة العسكرية |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم
أريد ان أقول لإخواني, بأنني أنا أيضا أديت الخدمة العسكرية, ولا أقول الوطنية, لأنني قاسيت منها ما قاسيت, ولذلك أردت أن أتبرع بقول ما لم يقله احد من قبل. وعندما كتبت هذا النداء, كنت على يقين بأن هناك حساد كثر, ممن أدوا الخدمة أو الذين ما زالوا مغلطين بمفاهيم ماتت مع المليون والنصف مليون شهيد. يا عباد إذا كان من يظن بأنهم أبناء مجاهدين أو مجاهدين ممن ولدوا بعد سنة 1962. يرون بأن البلاد بلادهم, والأرض أرضهم والكل كلهم. فلماذا نحن هنا, لماذا نؤدي خدمة عسكرية في وطن لا يعتبروننا بأننا منه وإليه. أرجو أن يستفيق النائمون. لقد أحزنتني ردود من ردوا بأنهم أكثر حبا للوطن منا. وأنه لابد من الخدمة لكي ندافع عن الوطن. وأنا أقول لهؤلاء وأولئك, لما احتل الجيش الامريكي العراق, كان شعب العراق كله مجندا في الجيش إلا صدام وأبناؤه وحاشيته, ولما كانوا يعانون من قهر أولئك لم تكن في قلوبهم آنذاك أي حبة خردل من حب الوطن. ولكن لما ذاقوا ويلات الاحتلال, عرفوا أنه يجب الدفاع عن الوطن. فهذا يجب أن نفكر. إما أن تمنح للإطارات الأكفاء تكوين هذا الجيش الاحخترافي المزعوم, أو يطلق سبيل الشباب. أرجو ان يفهمني من أساءوا فهمي وفهم الكثيرين ممن وافقوا على إلغاء هذا الحاجز. |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يا جماعة البترول رايح يصل إلى 100 دولار مع نهاية هذا العام. ولكن من سيستفيد منه, لستم أنتم الذين قلتم نعن للتجنيد الإجباري, وإنما سيستفيد منه من أوهموكم بكذبة خدمة الوطن عن طريق 18 شهرا, لانكم إذا آمنتم بأن خدمة وطنكم في 18 شهرا فقط, فهذا إجحاف في حق الوطن.
أكرر وأقول, أنا أمضيت 18 شهرا هذه, ولا أتمنى أن يمضيها شاب من بعدي. أنا لست حسودا ولا حقودا, بل إنني أحببت لغيري ما أحببته لنفسي قبل أن أدخل مركز إعادة التربية والذي هو ثكنة من ثكنات الجيش, لأنك إذا سايرت وضعهم هناك, أقسم لك بأنك ستفقد من أخلاقك ما لم ولن تفقده في أي مكان آخر. إضافة إلى أنك ستفقد مرغما الكثير مما تعلمت طيلة حياتك إلى درجة انك ستنسى في أي مجال يمكنك أن تعمل. أفيقوا يرحمكم الله. |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
ان لم يعجبك اخي موضوعي نصائح للمقبلين على الخدمة الوطنية اقوم بشطبه |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
هل الواجب الوطني واجب على البعض فقط ؟
لماذا يعفى غير الجامعيين ويجند الجامعيون؟ لماذا يعفى البعض و يجند البعض الآخر، هل هذا من العدالة الإجتماعية؟ أليس الوطن للجميع ، ومن واجب الجميع خدمته؟ أم أن للبعض اقتسام الثروات و للبعض الآخر الموت من أجل حماية مصالحهم؟ هل خدمة الوطن تكمن في بقاء الإطارات مرمية في الصحاري والجبال لمدة 18 شهرا؟ هل هكذا تخدم الأوطان؟ هل وهل وهل ....... خرجت منذ شهر من الخدمة الوطنية، تقدمت لإجراء مسابقة للتوظيف فكانت الأولوية للبنات وللذين لم يؤدوا الخدمة وكان فارق النقاط بيننا نقطتين لصالحهم لأن لهم خبرة عامين في إطار عقود ماقبل التشغيل و أنا كنت مرميا في الصحراء "أخدم" الوطن. مازال لدي الكثير من الكلام و لكن أخشى البوح به فأتهم بخيانة الوطن الذي مات من أجله مئات الآلف من أبناء الشعب البسيط المضحوك عليه . أرجو أن تجيبوني أو على الأقل أن تعلقوا على ماقلت سلبا أو إيجابا حتى نصل إلى طريقة نخدم بها وطننا بشكل صحيح و فعال بعيدا عن الضحك على الذقون . |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
سي العربي كان في الجبل مع خاوتو، ماكانش في الفيلات و في القصور و يدز في اولاد الزوالية للقدام ، باركاونا من هذي الهدرة ، الشعب راه فاق .... |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
هل الواجب الوطني واجب على البعض فقط ؟ لماذا يعفى غير الجامعيين ويجند الجامعيون؟ لماذا يعفى البعض و يجند البعض الآخر، هل هذا من العدالة الإجتماعية؟ أليس الوطن للجميع ، ومن واجب الجميع خدمته؟ أم أن للبعض اقتسام الثروات و للبعض الآخر الموت من أجل حماية مصالحهم؟ هل خدمة الوطن تكمن في بقاء الإطارات مرمية في الصحاري والجبال لمدة 18 شهرا؟ هل هكذا تخدم الأوطان؟ هل وهل وهل ....... خرجت منذ شهر من الخدمة الوطنية، تقدمت لإجراء مسابقة للتوظيف فكانت الأولوية للبنات وللذين لم يؤدوا الخدمة وكان فارق النقاط بيننا نقطتين لصالحهم لأن لهم خبرة عامين في إطار عقود ماقبل التشغيل و أنا كنت مرميا في الصحراء "أخدم" الوطن. مازال لدي الكثير من الكلام و لكن أخشى البوح به فأتهم بخيانة الوطن الذي مات من أجله مئات الآلف من أبناء الشعب البسيط المضحوك عليه . أرجو أن تجيبوني أو على الأقل أن تعلقوا على ماقلت سلبا أو إيجابا حتى نصل إلى طريقة نخدم بها وطننا بشكل صحيح و فعال بعيدا عن الضحك على الذقون . |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
أنا معك يا أخي وأوقع فقط بالكلام وأنا ضد الخدمة الوطنية التي عطلت الشباب
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
انا ابحث عن مجند الى الجبل .نفوت فيه عامين .انا عاصي عاصي.و مانيش سالك نفوتهم قاعدة
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
يا رجال.قالك لك حقوق و عليك واجبات.واجب الخدمة العسكرية..نأديه مقابل مادا؟؟ اي حق نلته او ساناله؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
أنا مع إلغاء التجنيد الإجباري لشباب،فهو بحق عبء على كل الجزائرين
إذا كان هناك فائض في عدد المجندين في صفوف الجيش فلماذا يلزم على الشباب 18 شهرا من التجنيد،فكيف لشباب إت لا يفكر في الهجرة إلى خارج الوطن، و أي حقوق نتمتع بها حتى تكون لنا واجبات،أليس مهنة حيطيست هي من ينتظر كل شاب جزائري،أليس هذا التجنيد محصور إلى في المواطنين البسطاء،و لاد فلان و فلتان راهم يفوتو علينا بالسيارات و المستقبل مفتوح لهم على مصرعيه رغم أن مستواه التعليمي جد منحط و الشاب الجزائري المتعلم يزج به في السجن لمدة 18 شهرا،و لو كان بعد قضاءه لهده المدة من الزمن مفتاحا له لبناء مستقبله عنده سنقول "معليهش نقوت 18 شهر و نتهانا" ،ولكن الطامة الكبرى أنه سيفاجأ بأن كل الأبواب مغلقة في و جهه "حق القهوة ماعندوش" بالله عليكم ماذا فعلوا هؤلاء الشباب لكي يعاملو هكذا، الحمد لله الجزائر إسترجعت عافيتها و أمنها و لاداعي لهذا التجنيد، و نحن كلنا فداء لهذا الوطن إن إقتضت الضرورة........................أتمنى أن يصل صوتي هذا إلى كل جزائري عاقل يدري و يفهم في أمور البلاد و خير الختام السلام |
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
و الله انا معك ، و ما أتمناه من جريدة الشروق هو أن تنشر معاناة الشباب الجامعي مع الخدمة العسكرية ، لأنني أعرف أنه لا الأحزاب و لا الجمعيات ستقف معنا لأنه لا يحقق لها ربحا ماليا ، و أنا من الأشخاص الدين رفضوني من التعاقد مع الدرك معللين دلك لأسباب لا أراها موضوعية إلا لكوني جامعي و فقط و هدا هو مشكل مسؤولينا في الجزائر ... عندهم حساسية من الجامعيين ...
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
اقتباس:
|
رد: حملة التوقيعات من أجل إلغاء التجنيد الإجباري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا محتار إلى هذا اليوم لماذا لم يصدر أي قانون إعفاء للخدمة الوطنية توقفت القوانين في عام 2001 وخصت غير المولودين في 1975 و 1976 وحاليا الكازيرنات راهي معمرة زواولة ويرجعوا فيهم المساكن بسورسي عام ونص ،وشوف واش كاين بعده السورسي ، المهم ياجماعة ماذابينا لي عندوا خيوط مع مدير الشورق اليومي خليه يكتب لينا مقالة في عدد من أعداد الشروق وخليه يديرها في الواجهة رانا كرهنا وملينا من الحقرة والظلم والديقوطاج |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى