![]() |
تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif تخليدا لشهداء التورة الجزائرية التي انطلقت شرارتها منتصف ليلة الفاتح من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1954, لتحرر الجزائر بعد حرب ضروس دامت 8 سنوات خلفت أزيد من مليون ونصف المليون شهيد. شهداء لقوا حتفهم على يد قوات فرنسية صعدت من وتيرة قمعها وتعذيبها للأهالي بين 54-62 بقوات ناهز عددها المليوني عسكري (تقديرات رسمية). ثورة نوفمبر تركت بصماتها على حركات التحرر في العالم,حيت قدم الشعب الجزائري دروس في التضحية في سبيل الوطن لكل شعوب العالم وتخليد للأرواح شهدائنا الابرار ونحن على ابواب عيد التورة الجزائرية اردت ان اجعل من هدا الموضوع انطلاقة للتعريف بشهداء التورة الجزائرية والنهاية تكون في الفاتح من نوفمبر وانشاء الله نوفق في التعريف بمن صنعو امجاد الجزائر وقدمو انفسهم من اجل ان تحيا الجزائر . فشاركو اخواني الاعضاء بقوة . المجد والخلود لشهداء الجزائر |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif السلام عليكم لي الشرف ان اعرف برجل صنع امجاد الجزائر محمد العربي بن مهيدي مناضل جزائري واسطوؤة التورة الجزائرية من مواليد مدينة عين مليلة في شرق البلاد مولده: *************** ****************** ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان النشاط السياسي: ***************** ****************** في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 08 ماي 1945 و كان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية. نشاطه اتناء التورة ***************** ****************** لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، و سعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، و قال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران. كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956ونهاية 1957 استشهاده ***************** ****************** إعتقل نهاية شهر فيفري 1957 و إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي بيجار بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل إغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، ****هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم******* ---وقفة:رحمك الله واسكنك فسيح جنانك عشت رجلا ومت رجلا--- الايستحق متل هولاء ان نخلد اسمائهم في المنتدى شاركونا اخواني |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
السلام عليكم . أخي الفاضل رائع أن يكون موضوع الشهيد البطل " العربي بن مهيدي " أوّل موضوع أستفتح به قراءتي . أشكرك علي وطنيتك والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
شكرا اختي الفاضلة ساهمو معنا اخواني في التعريف بشهداء التورة في هدا المنتدى لو ان كل عضو عرف بشهيد مادا ستكون النتيجة |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.echoroukonline.com/montad...gs/algeria.gif الشهيدة البطلة حسيبة بن بوعلي مواليدجانفي 1938، بمدينة الشلف، نشأت في عائلة ميسورة الحال، زاولت تعليمهاالإبتدائي بمسقط رأسها. وبعد إنتقال عائلتها إلى العاصمة سنة 1948واصلت تعليمها هناك، وإنضمت إلى ثانوية عمر راسم (حاليا)، وإمتازت بذكائها الحاد، ومن خلال رحلاتها داخل الوطن ضمن صفوف الكشافة الجزائريةاطلعت على أوضاع الشعب السيئة. مع مطلع سنة 1955 إنضمت إلى صفوف الثورة التحريرية وهي في سنّ السابعةعشر كمساعدة إجتماعية، ولكن نشاطها الفعال برز سنة 1956 حين أصبحت عنصرا نشيطا في فوج الفدائيين المكلفين بصنع ونقل القنابل. وأستغلت وظيفتها بمستشفى مصطفى باشا للحصول على مواد كيمياوية تساعد في صنع المتفجرات، وكان لها - رفقة زملائها- دور كبير في إشعال فتيل معركةالجزائر خاصة بعد إلتحاقها نهائيا بالمجاهدين بحي القصبة ومغادرتهاالبيت العائلي نهائيا في أكتوبر 1956 بعد إكتشاف أمرها.واصلت نضالهابتفان إلى أن تم التعرف على مكان إختفائها من طرف قوات العدو التي حاصرت المكان، وأمام رفض حسيبة وزملائها تسليم أنفسهم، قام الجيش بنسف المبنى بمن فيه وذلك يوم 08 أكتوبر 1957 رحمك الله واسكنك فسيح جنانه |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
شكرررررررررررررررا
|
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif الشهيد علي عمار لابوانت مسيرته : ******************* ************************* علي عمّارالمدعو علي لابوانت من مواليد مدينة مليانة في 14 ماي 1930 عاش طفولةصعبة حيث إشتغل في سن مبكرة في مزارع المعمرين وعرف حينها معنى السيطرةوالإستغلال، عند عودته إلى العاصمة إنخرط في صفوف النادي الرياضيبالعاصمة ومارس رياضة الملاكمة، وهناك تعرف على كثير من الوطنيينالذين زرعوا فيه فكرة الثورة، وأثناء قضائه فترة في السجن عرف قيمةالحرية وفهم معنى التضحية.إنضم إلى صفوف الثورة التحريرية ضمن فوجالفدائيين بالعاصمة وشارك في القيام بعدة هجومات على مراكز الجيشوالشرطة الاستعمارية. وقد شكل مع حسيبة بن بوعلي وطالب عبد الرحمان،ومجموعة من الفدائيين شوكة في حلق البوليس الفرنسي.إلى أن كان يوم 08 أكتوبر 1957 حيث نسف المنزل الذي كان يأويه رفقة حسيبة بن بوعليومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فسقط الأربعة شهداء ******************* ******************************الجنرال الفرنسي اسواريس وقصة اغتيال الفدائي علي "لابوانت": "الفدائيّ الشهيد علي "لابوانت" يتناساه "رفقائه" ويعيد للأذهان الجنرال أوسواريس ذكراه رحمه الله. هكذا صرح للصحافة بكلماته المؤثّرة شقيق الشهيد عمّار علي، المشهور باسم علي "لا بوانت"، أحد أبطال معركة الجزائر العاصمة (1956-1957). جاء هذا التصريح الصحفي يوم 17/ 05/ 01 تعقيبا على كتاب (الأجهزة الخاصة، الجزائر 1965-1958) للجنرال أسواريس الذي اعترف صراحة دون لبس عن جرائم الجيش الفرنسي وارتكابها التعذيب والاختطاف المنتظم بالتنسيق مع القيادة السياسية للمستكبر الفرنسي.. وفي إحدى فقرات الكتاب يعترف الجنرال المتقاعد "أنّ السيد ياسف سعدي، المسؤول عن خلية فدائية، وشى مجموعة ضمّت جملة من المقاتلين والمقاتلات المختبئة بملجأ في حي القصبة العتيق ، دون أن يتعرّض للتّعذيب..." ومعلوم أنّ علي "لابوانت" كان قد رفض أن يغادر المأوى ومن كان معه، فقتل الجميع بعد نسفت القوات الفرنسية المبنى.. وقد أكّد محمّد عمّار، أخو الشهيد الفدائي، نبأ "الوشاية" وزاد بقوله: "كنّا نعلم هذا قبل سنوات، من ذا الذي كان يعلم مكان الملجأ سوى "شركاء" درب الشهيد..." "..و اليوم يخذلنا النّظام ولم يمنح العائلة ولا والدتي حقّوق ذوي الشهداء كما هو معروف.." مضيفا بقوله ".. لقد خانونا، وكذّب بعضهم مقولات الجنرال الفرنسي، لكن ظهر الحق بعد 40 سنة على لسان عدوّ الجزائر..". رحمك الله واسكنك فسيح جنانه |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
الله يرحم الشهداء أحسنت أخي
|
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
بارك الله فيك على الفكرة و على الموضوع الجيد الذي يستحق التثبيت واصل تألق يا شبل الجزائر فأنت إسم على مسمى |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
مشكورة الاخت عايدة ارجو المساعدة في هدا الموضوع نهديه الى الشعب الجزائري بمناسبة عيد التورة الفاتح من نوفمبر |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
الشهيد البطل أحمد زبانة
http://www.x88x.com/imgfiles/OyG24204.jpg 1- المولد والنشأة ولد الشهيد أحمد زهانة المدعو خلال الثورة أحمد زبانة في عام 1926 بالقصد زهانة حاليا ، ومنها انتقل مع عائلته إلى مدينة وهران بحي الحمري . نشأ وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال هو الرابع بين إخوته ،دخل المدرسة الابتدائية، إلا أن تحصل الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية . ولما كان تجاوز هذا المستوى الدراسي غير مسموح به للجزائريين فقد طرد من المدرسة . بعد طرده التحق بمركز التكوين المهني حيث تخرج منه بحرفة لحام 2- النشاط السياسي قبل الثورة كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية الصادقة في نفسه ، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية عام 1941. وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارها في الوسط الشبابي وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي . وبعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارته المنظمة السرية ( الجناح العسكري ) ليكون عضوا من أعضائها . وبفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها . وقد شارك الشهيد في عملية البريد بوهران عام 1950 ازداد نشاط الشهيد السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين معسكر ومستغانم والقصر . 3- دوره في التحضير للثورة بعد حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 5/7/1954 ، عين الشهيد من قبل الشهيد العربي بن مهيدي مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعداد للثورة بما يلزمها من ذخيرة ورجال . وتجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة الذي جمعه بالشهيد عبد المالك رمضان ، وقد حددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيار العناصر المناسبة وتحميلها مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة . وأفلح الشهيد في تكوين أفواج كل من زهانة ، وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة ، شعبة اللحم ، السيق. وكلف هذه الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية الشهيد عبد المالك رمضان على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن الهجومات وصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه الشهيد العربي بن مهيدي بتاريخ 30أكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط وتحديد الأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر .وفي 31 أكتوبر 1954 ، عقد الشهيد اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة . دوره في الثورة : بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها ، اجتمع الشهيد مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها والتخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة . ومن العمليات الناجحة التي قادها الشهيد عملية لاماردو في 4/11/1954، ومعركة غار بوجليدة في 8/11/54 التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين. 4- استشهاده نقل الشهيد إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن ، وفي 21 أبريل 1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام . وفي 3 ماي 1955 نقل الشهيد إلى سجن برباروس بالجزائر وقدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروس نقل الشهيد إلى سجن سركاجي . وفي يوم 19 جوان 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ الشهيد من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة ، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة ، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه . وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ، صفحاتها الأولى صورة الشهيد وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20/6/1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينين فرنسين. 5- رسالة الشهيد زبانة أقاربيالأعزاء ، أمي العزيزة : أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، والله وحدهأعلم. فإن أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيئسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل الله حياة لا نهاية لها ، والموت في سبيل الوطنإلا واجب ، وقد أديتم واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكونيبل افتخروا بي. وفي الختام تقبلوا تحية ابن وأخ كان دائما يحبكم وكنتم دائما تحبونه،ولعلها أخير تحية مني إليكم ، وأني أقدمها إليك يا أمي وإليك ياأبي وإلى نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينيةوإليك يا أخي العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم. الله أكبر وهو القائم بالقسط وحده. ابنكم وأخوكم الذي يعانكم بكلفؤادهحميدة |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
مشكورة الاخت عايدة جعل الله دلك في ميزان حسناتك |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif الشهيد البطل مراد ديدوش " لسنا خالدين سيأتي بعدنا جيل يحمل مشعل الثورة". ************** *********************** ولد ديدوش مراد يوم 13 جويلية 1927 بحي المرادية بالعاصمة، تنتمي أسرة ديدوش مراد إلى منطقة ابسكرييين بنواحي أزفون بالقبائل الكبرى، والده كان يملك حمام بالقرب من الكاتدرالية بالقصبة. تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1939، ثم واصل دراسته بالثانوية التقنية بالحامة العناصر إلى غاية 1942. غادر الثانوية التقنية عام 1942، وانتقل إلى قسنطينة لمواصلة دراسته، لكن وفاة والده حالت دون ذلك فعاد إلى العاصمة توظف في هيئة السكك الحديدية التي لم يدم بها طويلا إذ غادرها عام 1945 ليتفرغ للنشاط السياسي. كانت له مهام أخرى تتمثل في تنشئة الشباب عن طريق الكشافة حيث أسس فوج الأمل بقيادة الشهيد ذبيح الشريف. كما عرف حبه للرياضة وممارستها لها، فكون " فريق سريع مسلمي الجزائر المعروف" بـ (Rayad Athletic Musulman d’Alger ) “RAMA” أنخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري في 1943 وهو ابن السادسة عشر ليكون أحد المؤطرين لأحداث الثامن ماي 1945 بالجزائر العاصمة ليتولى بعدها الإشراف على أحياء المرادية والمدنية وبئر مراد رايس عام 1946. كان حاضرا على غرار وطنيين آخريين في المؤتمر السري لحركة انتصار الحريات الديمقراطية المنعقد يوم 15 فيفري 1947 ببلكور وكان بيته الكائن بحي المرادية ملجأ لمناضلي حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية ومقر لاحتضان الاجتماعات السرية. فالأحداث الدامية التي عرفتها الجزائر أثناء مظاهرات 08 ماي 1945 دفعت بحركة انتصار الحريات الديمقراطية إلى إعادة بناء الحزب من جديد وقد سمحت هذذه الفرصة للشهيد ديدوش مراد بلعب دور هام في إعادة تنظيم وإنشاء المنطقة الخاصة “OS” وأصبح من قادتها البارزين. فتولي مناصب هامة ضمن المنظمة الخاصة الجناح المسلح لحركة انتصار الحريات الديمقراطية والتي أوكلت مهمة تأسيسها لمحمد بلوزداد، وفي هذا الصدد كلف بالإشراف على بعض أحياء العاصمة ليعود إلى قسنطينة في 1948 حيث أنشأ مجموعات شبه عسكرية بصفته مسؤولا عن المنظمة السرية قبل أن يعين كمسير جهوي للجزائر والبليدة عند اكتشاف المنظمة من طرف العدو في 1950، بدأت السلطات الاستعمارية تبحث عنه بإعتباره قائدا خطيرا وحكم عليه غيابيا بـ 10 سنوات سجنا، مما اضطره إلى الدخول في السرية. " سي عبد القادر" وهو اسمه الثوري ألقي عليه القبض في وهران، قدم أمام قاضي التحقيق بعدة اتهامات لكنه تمكن من الفرار. كما قام رفقة مصطفى بن بولعيد بإنشاء نواة لصناعة المتفجرات وهذا في عام 1952، ونظرا لما يتمتع به من مميزات القائد المحنك، وللظروف الغير المواتية، أرسل إلى فرنسا للعمل كمساعد لبوضياف في تنظيم خلايا الحزب. وعند اشتداد الصراع داخل حركة الانتصار والحريات الديمقراطية عاد "سي عبد القادر" إلى الجزائر وأسس مع بعض المناضلين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 1954 CRUA وصار من محرري جريدة الوطني “Patriote” لسان حال اللجنة الثورية وخلال صيف 1954 شارك في اجتماع 22 التاريخي وأصبح بعدها عضوا في لجنة السنة، حيث كلف بمهمة الاتصال والتنسيق مع منطقة القبائل. كما كان أحد محرري بيان أول نوفمبر 1954 وعند إندلاع الثورة أسندت إليه القيادة في الشمال القسنطيني وبالتالي كان أول قائد لمنطقة الشمال القسنطيني التي أخذت فيما بعد تسمية الولاية الثانية وفي هذه الفترة بالذات كثف جهوده ضد الاستعمار الفرنسي. وفي 18 جانفي 1955 كان العقيد ديدوش مراد رفقة 17 مجاهدا يحاولون الإنتقال من " بني ولبان" إلى دوار " الصوادق" بمنطقة السمندو بقسنطينة زيغود يوسف حاليا، توقفوا في وادي بوكركر، ولكن على إثر وشاية أحد العملاء، وجدوا أنفسهم محاصرين بمضلي العقيد " دو كورنو" Ducournan. وأصطدم الطرفان في معركة غير متكافئة، إنتهت بإستشهاد البطل "ديدوش مراد".وهكذا يسقط قائد منطقة في ميدان الشرف والثورة في أوجها تاركا وراءه أقواله الخالدة: " لسنا خالدين سيأتي بعدنا جيل يحمل مشعل الثورة". "يجب أن نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فإذا استشهدنا فحافظوا على مبادئنا" ************** ******************** المجد والخلود لشهدائنا الابرار |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.x88x.com/imgfiles/Lvb26980.jpg العقيد عميروش ولد العقيد عميروش آيت حمودة يوم 31 أكتوبر 1926 بقرية تاسافت أوقمون إحدى قرى جبال جرجرة حيث شب وترعرع في أحضان الطبيعة، إنضم إلى حركة إنتصارالحريات الديمقراطية بمدينة غليزان أين كان يشتغل في إحدى المتاجر إلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتبليغ التعليمات والدعاية للحركة وجمع الاشتراكات.كان نشاطه مكثفا وملحوظا مما جعل السلطات الفرنسية تعتقله مرتين الأولى سنة 1947 والثانية سنة 1948 فأذاقته شتى أنواع الإهانة والتعذيب بعدما ضاقت به السبل سافر إلى فرنسا سنة 1950 لمزاولة نشاطه السياسي ، وقبل اندلاع الثورة التحريرية بشهرين عاد إلى أرض الوطن ليلتحق باخوانه المجاهدين بناحية عين الحمام(ميشلي) سابقا ، مع بداية تجنيده أبدى عميروش قدرة كبيرة في تنظيم الجهاد مما جعله يتدرج في المسؤوليات بدأ بمسؤول ناحية عين الحمام بعد إستشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية القبائل الصغرى أين تمكن في ظرف وجيز من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر. مع نهاية سنة 1955 إرتقى عميروش إلى رتبة ملازم ثاني ، وتمكن من مواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقية التي كانت من أولى العمليات التي أنتجتها عبقرية روبير لاكوست. مرة أخرى برزت شجاعة عميروش ومدى تحديه للمستعمر فرغم محاصرة المنطقة بأكثر من 60 ألف عسكري إلا أنه بذل مجهودات جبارة لعقد مؤتمر الصومام ، فكثف من العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو ، كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرين إلى جانب الإستعانة بالمسبلين والمواطنين. في ربيع سنة 1957 قام بمهمة إلى تونس إلتقى خلالها بقادة الثورة هناك ، واتصل ببعض المسؤولين في الولايات ( الأولى ، الثانية) كان من بينهم سي الحواس. وفي صائفة سنة 1957 تم تعيينه قائد الولاية الثالثة بعد أن التحق كل من كريم بلقاسم ومحمدي السعيد بلجنة التنسيق والتنفيذ بتونس. بعد إجتماع العقداء سنة 1958.وبعد مناقشة أمور الثورة كلف العقيد عميروش وزميله سي الحواس بمهمة الإتصال بالقيادة بتونس ، وتنفيذا لتلك المهمة إلتقى عميروش سي الحواس و إتجها إلى نواحي بوسعادة وفي يوم 29 مارس 1959 وقع العقيدين في اشتباك عنيف مع قوات العدو استشهدا فيه معا بجبل ثامر. |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
اقتباس:
|
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
حامي الصحراء أحمد بن عبد الرزاق حمودة: العقيد سي الحواس الإسم الكامل: حمودة أحمد بن عبد الرزاق الإسم الحربي: سي الحواس الرتبـــة: عـقـيــد (صاغ أول) المهمة العسكرية: قائد الولاية السادسة التاريخية (الصحراءالجزائرية) العقيد أحمد بن عبد الرزاق حمودة "سي الحواس" من مواليد سنة 1923 بمشونش إحدى قرى الأوراس بولاية بسكرة، نشأ بمسقط رأسه وسط عائلة ميسورة الحال مقارنة بالظروف الصعبة في تلك الفترة، تعلم اللغة والفقه بعدما حفظ ما تيسر من القرآن الكريم على يد والده بزاوية أجداده، في سنة 1937 توفي والده فامتهن التجارة التي كانت السبب في تنقلاته، ومكنته من الإحتكاك بأبرز أعضاء الحركة الوطنية مثل العربي بن مهيدي، محمد الشريف سعدان ومصطفى بن بولعيد. بدأ نشاطه السياسي في حركة إنتصار الحريات الديمقراطية، عندما أدركت السلطات الفرنسية خطورة وفعالية نشاطه بدأت تترصد تحركاته مما أدى به للسفر إلى فرنسا لدعم نشاط الحركة الوطنية بالخارج. منزل أحد أسود الثورة الجزائرية "سي الحواس"، المنزل يقع ببلدية مشونش بولاية بسكرة مع فجر الثورة إلتحق سي الحواس بالرعيل الأول وبعد أيام قلائل كلف بالذهاب إلى فرنسا لتبليغ العمال المهاجرين أنباء الثورة وأهدافها وذلك لتكذيب ما كتبته وسائل الإعلام الفرنسية في تشويه حقائق الثورة، عاد إلى أرض الوطن في ربيع سنة 1955 ملتحقا بصفوف جيش التحرير الوطني وقد زود المجاهدين بكمية معتبرة من الألبسة وبعض الإحتياجات ومبلغ مالي هام، وفي شهر سبتمبر 1955 وبقرار من قادة الأوراس انتقل إلى الصحراء للعمل على توسيع رقعة الثورة في تلك المنطقة الصعبة، تمكن سي الحواس في جانفي 1957 من الإلتقاء بعميروش حيث تمت دراسة كيفية تطبيق قرارات المؤتمر وبعد ذلك عقد سي الحواس بمنطقته إجتماعا لإطاراته أبلغهم بقرارت المؤتمر. http://www.msa7a.net/pic/uploads/d40457a8c0.jpg با ب المنزل الذي سكنه البطل سي الحواس عاد سي الحواس من تونس في شهر جوان 1957 وهو يحمل رتبة ضابط ثاني قائد المنطقة الثالثة للولاية الأولى، وبعد مدة قصيرة ترقى إلى رتبة صاغ أول بالولاية، وبعد وفاة علي ملاح عين قائدا للولاية السادسة، في أوائل شهر نوفمبر 1958 حضر سي الحواس الإجتماع التاريخي المعروف بمؤتمر العقداء وبعد دراسة الوضعية العامة للثورة في الداخل والخارج كلف العقيد سي الحواس وعميروش بالقيام بمهمة الإتصال بقيادة الثورة المتواجدة بالخارج، تنفيذا لتلك المهمة قدم العقيد عميروش في شهر مارس 1959 من الولاية الثالثة وإلتقى بزميله سي الحواس نواحي بوسعادة وفي يوم 29 مارس 1959 بجبل ثامر وقع القائدان في الإشتباك الذي تحول إلى معركة ضارية استشهدا فيها معا تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مشكور الاخ عن المشاركة |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد مصطفى بن بولعيد، أسد لأوراس http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif ****************** ********************** من مواليدفي فيفري 1917 بأريس ولاية باتنة وسط عائلة ثرية ومتشبعة بالقيم الإسلامية،تلقى تعليمه الأول بمسقط رأسه ثم بمدينة باتنة أين إلتحق بمدرسة الأهالي "الأنديجان" كما تلقى تعليما بمدرسة جمعيةالعلماء المسلمين الجزائريين. هاجر إلى فرنسا سنة 1937 وعرف عن قرب أوضاع الجزائريين هناك، وكون نقابة تدافع على حقوقهم، عام 1939 أدى الخدمة العسكرية الإجبارية،وأعيد تجنيده أثناء الحرب العالمية الثاني. ******************* ******************** بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الشعب منذ الأربعينات إذ كان من أنشط العناصر بالأوراس، وعند نشأة المنظمة الخاصة كان له نشاط دؤوب في تكوين الشبان سياسيا وتدريبهم عسكريا، وأنفق من ماله الخاص لتدريب وتسليح المناضلين. شارك في إنتخاب المجلس الجزائري سنة 1948 وفاز فوزا سحيقا لكن السلطات الفرنسية زورت الإنتخابات. كان له دور كبير في انشاء المنظمةالخاصة ، وبعد أن أكتشف أمرها بدأ في توفير السلاح عن طريق شرائه من ليبيا كما ساهم في إيواء المناضلين المطاردين، أنشأ مع رفاقه اللجنة الثورية للوحدة والعمل وشارك في إجتماع الـ 22 في جوان 1954، وأصبح مسؤولا على المنطقة الأولى (الأوراس)، كما كان عضوافي لجنة الستة. ******************* ******************** أشرف على توزيع الاسلحة على المناضلين بنفسه. سافر سنة 1955 إلى ليبيالتزويد الثورة بالسلاح لكنه أعتقل في 11 فيفري 1955 وحوكم بالمحكمةالعسكرية بقسنطينة في جوان 1955وحكم عليه بالإعدام. إستطاع الفرارمن السجن رفقة الطاهر الزبيري في شهر نوفمبر 1955 عاد إلى قيادةالثورة وخاض معركتي إيفري البلح وأحمر خدو. وواصل جهاده حتى أستشهد في 22 مارس 1956 إثر إنفجار مذياع مفخخ ألقته القوات الفرنسية. ******************* ******************** المجد والخلود لشهداء الجزائر وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif الشهيد البطل محمد بوضياف ******************* ******************** ولد محمد بوضياف يوم 23 جوان 1919 في المسيلة من عائلة كبيرة معروفة في المنطقة. زاول دراسته بالمسيلة قبل أن يتقلد وظيفة إدارية . بعدالحرب العالمية الثانية ، ناضل في صفوف حركة انتصار الحريات الديمقراطيةوأصبح مسؤولا عن الشمال القسنطيني في المنظمة الخاصة. لعب دورابارزا في توحيد تيار العمل المسلح الذي انسلخ عن الحزب بسبب الصراعبين المصاليين والمركزيين في سنوات 1953-1954. شارك بفعالية في اجتماع الـ22 وفي اللجنة الثورية للوحدة والعمل . يعتبرمحمد بوضياف من الرجال التاريخيين الذين حضروا للثورة ثم فجروها. عين في الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني في 1954 وقد عمل علىتنظيم جبهة التحرير في فرنسا . اعتقل مع أحمد بن بلة يوم 22 أكتوبر 1956 في حادثة اختطاف الطائرة،و بقي عضوا في المجلس الوطني للثورة من1956 إلى غاية 1962. وقدعين وزيرا للدولة (1958) ثم نائبا لرئيس الحكومة المؤقتة عام 1961. أطلق سراحه في 19 مارس 1962 برفقة إخوانه المعتقلين معه. ******************* ******************** المجد والخلود لشهداء الجزائر وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif الشهيد البطل زيغود يوسف http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif http://www.m-moudjahidine.dz/histoir...oud-youcef.jpg ******************* ***************** زيغود يوسف في 18 فيفري 1921 ، بقرية "سمندو" التي تحمل اليوم اسمه وتقع شمال قسنطينة ، انخرط وعمره 17 عاما في حزب الشعب الجزائري ، وأصبح سنة 1938 المسؤول الأول للحزب بـ "سمندو". بعد انتخابه ممثلا للحركة من أجل الحريات الديمقراطية، ينتمي للمنظمة الخاصة التي أوكل إليها توفير الشروط الضرورية لاندلاع الكفاح المسلح. سنة 1950 تلقي الشرطة الاستعمارية القبض على زيغود يوسف بتهمة الإنتماء إلى المنظمة الخاصة إلى غاية 1954 تاريخ فراره من سجن عنابة ******************* ********************في 1954 التحاق باللجنة الثورية للوحدة والعمل. في أول نوفمبر 54 كان إلى جانب ديدوش مراد ، مسؤول الشمال القسنطيني الذي أصبح يُسمَّى الولاية الثانية حسب تقسيم جيش التحرير الوطني. بعد استشهاد البطل ديدوش مراد يتولى زيغود يوسف خلافته ومن موقع هذه المسؤولية قام بتنظيم الهجوم الشهير ، هجوم 20 أوت 1955 الذي كان له أثر كبير في التجنيد الشعبي من أجل معركة التحرير ، بعد عام كامل وفي 20 أوت 56 انعقد مؤتمر الصومام الذي وضع الهياكل التنظيمية للثورة وعُيِّن زيغود يوسف عضوا بالمجلس الوطني للثورة الجزائرية مع ترقيته إلى رتبة عقيد في جيش التحرير وتأكيده قائدا للولاية الثانية ******************* ******************** بعد عودته إلى الولاية الثانية وشروعه في تنفيذ قرارات المؤتمر ، وخلال إحدى جولاته لتنظيم الوحدات العسكرية سقط زيغود يوسف شهيدا في كمين وضعه العدو يوم 25 سبتمبر 1956 وعمره لم يتجاوز 35 سنة ******************* ******************** رحمك الله واسكنك فسيح جنانه المجد والخلود لشهدائنا الابرار |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif الشهيد البطل عبان رمضان http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif *************** ******************** من مواليد 20 جوان 1920 قرب الأربعاء ناث ايراثن (تيزي وزو )وسط عائلة ميسورة الحال. واصل دراسته الثانوية بمدينة البليدة وتحصل على البكالوريا عام 1941. شغل وظيفة كاتب عام ببلدية شلغوم العيد، وأثناء الحرب العالمية الثانية جنّد في الجيش الفرنسي برتبة ضابط صف.إنخرط في صفوف حزب الشعب، وشارك في مظاهرات 08 ماي 1945.وأصبح عضوا في المنظمة الخاصة. ألقي عليه القبض وحكم عليه بالسجن مدة 06 سنوات. سجن بفرنسا ثم أطلق سراحه من سجن الحراش في جانفي 1955.إلتحق مباشرة بالثورة بعد إتصاله مع العقيد آعمر أو عمران وكلف بتنظيم شبكة المناضلين بالعاصمة. لعب دورا أساسيا في إعداد وثائق مؤتمر الصومام وكان صاحب فكرة أولوية الداخل على الخارج وأولوية السياسي على العسكري. أشرف على إصدار الأعداد الأولى من جريدة المجاهد بالعاصمة وصار عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ.إلتحق بتونس وأظهر معارضة لبعض العسكريين أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ وإستشهد يوم 26 ديسمبر 1957 بالمغرب ولازالت ظروف إستشهاده غامضة. *************** ******************** رحمك الله واسكنك فسيح جنانه المجد والخلود لشهدائنا الابرار |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif الشهيد البطل العقيد لطفي ******************* ******************** اسمه ولد بن علي بودغن بتلمسان يوم 05 ماي 1934 ، التحق بالمدرسة الابتدائية بمدينته، نال الشهادة الإبتدائية عام 1948 ، سافر إلى المغرب لمواصلة دراسته الثانوية بمدينة وجدة لكنه عاد بعد سنة إلى تلمسان لينضمّ إلى مدرسة مزدوجة التعليم (فرنسي-إسلامي) ، وفي هذه المدرسة بدأ يتشكّل وعيه السياسي. ******************* ******************** التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في أكتوبر 1955 بالمنطقة الخامسةوشغل منصب الكاتب الخاص للشهيد سي جابر لتلتحق به زوجته في نفسالمنصب.كلّف بعدها بقيادة قسم تلمسان وسبدو وأشرف على تشكيل الخلاياالسريّة لجبهة التحرير الوطني ، وأخذ اسما ثوريا هو "سي إبراهيم " واستطاع بفطنته وحسن تنظيمه أن يؤسّس للعمل الفدائي فيالولاية الخامسة ، إذ شهد مطلع سنة 1956 تكثيف العمليات الفدائيةضد الأهداف الفرنسية. مع اكتشاف البترول سنة 1956 بالجنوب الجزائري وزيادة اهتمام فرنسابالصحراء ، تطوّع "سي إبراهيم" في صيف 1956 لقيادة العملياتالعسكرية في الجنوب وخاض عدّة معارك ضارية أسفرت عن خسائر معتبرةفي صفوف العدو.وفي جانفي 1957 عيّن قائدا على المنطقة الثامنةمن الولاية الخامسة برتبة نقيب ثم رائد بمنطقة أفلو تحت إسم لطفيكما أصبح عضوا في مجلس إدارة الولاية الخامسة.وفي شهر ماي 1958رقيّ لطفي إلى رتبة عقيد وعيّن قائدا للولاية الخامسة وهي فترةعرفت تكالبا فرنسيا شرسًا بعد مجيء ديغول وبناء خطي شال وموريس على الحدود الغربية والشرقية ، ممّا دفع العقيد لطفي إلى بذل جهداعسكريا وتنظيميا كان له أثره في الحدّ من المجهود الحربي الفرنسي. وشارك مع فرحات عباس في زيارة إلى يوغوسلافيا للبحث عن الدّعمالعسكري للثورة. بعد نهاية أشغال المجلس الوطني للثورة الجزائريةالمنعقد في طرابلس بداية سنة 1960 فضّل العودة مع قوة صغيرة حتىلا يثير إنتباه العدو الذي ضرب حصارا على الولاية الخامسة إلاأن القدر كتب له أن يستشهد في معركة غير متكافئة مع قوات الاستعماراستخدمت فيها الطائرات والمدفعية الثقيلة وكان ذلك يوم 27 مارس 1960 بجبل بشار ******************* ******************** استشهدفي معركة غير متكافئة مع قوات الاستعمار استخدمت فيها الطائراتوالمدفعية الثقيلة وكان ذلك يوم 27 مارس 1960 بجبل بشار ******************* ******************** |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif الشهيد البطل هواري بومدين http://www.aljazeera.net/mritems/ima...155400_1_3.jpg إسمه محمد بوخروبة من مواليد 23 أوت 1932 قرب مدينة قالمة. نشأوسط عائلة فلاحية فقيرة. تعلم القرآن قي قريته، إلتحق بمدرسة لامبير بمدينة قالمة أين عاش مجازر 8 ماي 1945 وعمره 13 سنة.إنتقل عام 1948 إلى قسنطينة لمواصلة دراسته وإلتحق بمدرسة الكتانية رفض التجنيد الفرنسي وقرر السفر إلى المشرق العربي في شهر جانفي 1951. ووصل القاهرة في فيفري من نفس السنة وسجل في الأزهر إضافة إلى تردده على ثانوية الخذيوية في المساء، وتعرف هناك على المناضل الجزائري علي موقاري (من مواليد مدينة الأخضرية) والذي أقنعه بتلقّي تدريبا عسكريا.************* **************** عند إندلاع الثورة إنضم إليها وساهم في نقل السلاح من مصر عن طريق الباخرة دينا التي منحتها زوجة الملك حسين ملك الأردن للثورة الجزائرية ،وأصبح بوخروبة عضوا في قيادة المنطقة الخامسة (وهران)، وساهم في تنظيم الخلايا الثورية في المنطقة إلى غاية سبتمبر 1957 أين رقي إلى عقيد وصار قائدا للولاية الخامسة خلفا لعبد الحفيظ بوصوف الذي عين في لجنة التنسيق والتنفيذ. سنة 1960 عين مسؤولا لقيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني وإستقر بمنطقة غارد يماو على الحدود التونسية. أين أشرف على تنظيم جيش الحدود على شكل وحدات عسكرية عصرية. وإلى جانب نشاطه العسكري ساهم بفعالية في حل قضايا سياسية بين الحكومة المؤقتة وقيادة الأركان إلى أن وقع بينهما الخلاف في جوان 1962. دخل العاصمة على رأس جيش الحدود في سبتمبر 1962. توفي يوم 27 ديسمبر 1978. ***************************** رحمك الله واسكنك فسيح جنانه المجد والخلود لشهدائنا الابرار |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
شاركو معنا ولوبباقة من الورد ترحما على ارواح الشهداء http://upload.wikimedia.org/wikipedi...قام_الشهيد.jpg http://www.moq3.com/img/uploads/LAW77169.jpg |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.x88x.com/imgfiles/hzp28469.jpg
ولد عيسات إيدير في قرية جمعة صهاريج قرب مدينة تيزي وزو عام 1919 من عائلة فلاحية متواضعة الحال . تلقى تعليمه الابتدائي بقريته ومنها انتقل إلى مدرسة تكوين الأساتذة ببوزريعة لمواصلة دراسته ومن هذه الأخيرة انتسب للمعهد الثانوي الفرنسي بتيزي وزو واستمر في هذا المعهد حتى حصوله على شهادة الطور الأول من التعليم الثانوي ، إلا أن الحالة الاقتصادية لأسرته حالت دون الاستمرار في الإنفاق عليه مما أرغمه على ترك مقاعد الدراسة . 2- دوره في الحركة النقابية الجزائرية وفي سنة 1935 التحق بعمه بتونس حيث تابع دراسته العليا في الاقتصاد بالجامعة التونسية إلى غاية 1938 . في سنة 1944 دخل عيسات إيدير ورشة صناعة الطيران ولم يلبث حتى رقي إلى رتبة رئيس قسم المراقبة الإدارية مما دفع بإدارة الورشة لإرساله إلى المغرب ليقوم بنفس العمل في مطار الدار البيضاء. في هذا الوسط العمالي بدأت تظهر ميوله النقابية واهتم بالدفاع عن مصالح العمال الجزائريين، مما دفع برفاقه إلى انتخابه عضوا في اللجنة التنفيذية لعمال الدولة، وهي لجنة تابعة للنقابات الشيوعية الفرنسية . خلال عمله النقابي ضمن هذه اللجنة شعر بأن النقابات الفرنسية حتى ولو كانت شيوعية الميول لا تهتم بالعامل الجزائري بقدر ما تهتم بقضايا و انشغالات العمال الأوربيين. وبعد عودته إلى الجزائر، بدأت تراوده فكرة تأسيس منظمة نقابية جزائرية . أثارت أفكار عيسات إيدير حفيظة النقابات الفرنسية فأخذت تسعى لإبعاده عن مناصب المسؤولية . وفي سنة 1951 داهمت الشرطة الفرنسية المصنع الذي كان يعمل به وألقت القبض عليه برفقة 10 عمال جزائريين ولم يطلق سراحه إلا بعد 10أيام . بعدها التحق بوظيفة أخرى في صندوق المنح العائلية التابع لقطاع البناء والأشغال العمومية ، وأصبح مسؤولا عن اللجنة المركزية للشؤون النقابية التابعة لحركةانتصار الحريات الديمقراطية من 1949-1954. كان نشاطه لبث العمل النقابي سببا لسجنه مرة أخرى من قبل السلطات الاستعمارية في 22 ديسمبر 1954.قبيل اندلاع الثورة المسلحة أطلق سراحه . 3- قيادته للاتحاد العام للعمال الجزائريين كان لجهود عيسات إيدير ومساعيه الأثر الكبير في تأسيس أول منظمة نقابية جزائرية متمثلة في الإتحاد العام للعمال الجزائريين في فيفري 1956 . وقد عين أمينا عاما . وقد مكنه هذا المنصب أن يشر ف على تنظيم فروع وخلايا الإتحاد وأستمر على هذا النحو حتى تاريخ توقيفه في 23 ماي 1956 بأمر من روبير لاكوست الوزير المفوض بالجزائر 4- ظروف استشهاده وردود الفعل العالمية ألقي عليه القبض من طرف السلطات الاستعمارية كما في يوم 23 ماي 1956 بسبب نشاطه النقابي وأدخل سجن البرواقية ، ومنه إلى عدة محتشدات سان لو ،آفلو، بوسوي ، ومن هذا الأخير نقل إلى العاصمة ليوضع بسجن برباروس . ومن التهم التي ألصقتها به السلطات الاستعمارية تهمة ؛ النيل من أمن الدولة الفرنسية الخارجي .وفي يوم 13 جانفي 1959 أصدرت المحكمة العسكرية حكمها ببراءته . ولكن بالرغم من تبرئته فإنه لم يطلق سراحه وإنما نقل من جديد إلى محتشد بئر تراريا حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب وأقساها مما أضطر بإدارة المحتشد إلى نقله إلى المستشفى العسكري . توفي عيسات إيدير في 26 جويلية 1959 متأثرا بالتعذيب المسلط عليه. أثار اغتيال الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين موجة واسعة من الاستنكار والسخط في أنحاء عدة من العالم . وقد وردت برقيات الاحتجاج والاستنكار من المنظمة العالمية للنقابات الحرة وجامعة النقابات العالمية والاتحاد العالمي للزراعيين والنقابيون العرب والنقابات الشيوعية الفرنسية . ولم تكتف هذه الهيئات بالاستنكار وإنما طالبت الحكومة الفرنسية بتسليط الضوء على الظروف الغامضة التي رافقت عملية استشهاده . |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
ولد الشهيد أحمد بوقرة المدعو "سي أمحمد" سنة 1926 بخميس مليانة ، من عائلة محافظة متوسطة الحال تابع تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية وحفظ القرآن الكريم ومبادئ الدين الإسلامي ثم رحل إلى تونس للدراسة بجامع الزيتونة سنة 1946. تعلّم حرفة التلحيم الكهربائي وإشتغل بمعمل صنع الأنابيب وشركة السكك الحديدية بخميس مليانة ، كما عمل كمموِّن في مركز التكوين المهني في كل من البليدة والجزائر العاصمة. 2- النشاط السياسي وجد في الكشافة الإسلامية الجزائرية المهد الذي يبدأ من خلاله نشاطه الوطني فانضمّ إليها وعمره 16 سنة، إنخرط في صفوف حزب الشعب سنة 1946 ثم بحركة الإنتصار للحريات الديمقراطية، إعتقلته السلطات الفرنسية مرتين : الأولى في 08 ماي 1945 لنشاطه في مظاهرات 08 ماي 45 والثانية سنة 1950 .واصل نضاله سريا مدركا بحسه الوطني أن الثورة المسلحة هي السبيل الوحيد الذي يمكِّن الشعب من حريته فانطلق ينظم المقاومة في جبال عمرونة وثنية الحد ومناطق أخرى... 3- نشاطه أثناء الثورة منذ إنطلاق الشرارة الأولى لثورة أول نوفمبر تقلّد مهمَّات مختلفة حيث رقي إلى رتبة مساعد سياسي سنة 1955 ثم كلّف بمهمة الإتصال بين العاصمة وما يحيط بها، شارك في العديد من المعارك التي كانت الولاية الرابعة ساحة لها وذلك في كل من (بوزقزة ، ساكامودي، وادي المالح ووادي الفضّة) وغيرها من المناطق الشاهدة على ما كان يفعله الشهيد ورفقائه. واعترافا من المسؤولين بهذا النشاط رقيّ سي أمحمد إلى رتبة رائد وهذا ما أهَّله لأن يحضر مؤتمر الصومام المنعقد في 20 أوت 1956 الذي كان فيه "سي أمحمد بوقرة" واحدا من الفاعلين الحقيقيين في صنع أحداثه وتحديد وتوجيه مسار التنظيم السياسي والعسكري للثورة عبر التراب الوطني ، كما شرفه المؤتمر ليكون قائدا سياسيا وعضوا فاعلا ضمن مجلس الولاية الرابعة. لم يكن سي محمد رجلا عسكريا فحسب بل كان لشخصيته بعدا اجتماعيا تمثل في النشاط الذي كان يقوم به من أجل تحقيق التلاحم بين المناضلين القادمين من الأرياف و المدن رقي سنة 1958 إلى رتبة عقيد قائدا للولاية الرابعة . أستشهد رحمه الله في معركة أولاد بوعشرة بتاريخ 5ماي 1957 |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
مشكورة الاخت عايدة جعل الله دلك في ميزان حسناتك |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif البطل رابح بيطاط http://www.cnerh-nov54.dz/images/les22/bitat.6.jpg ******************* ******************** شخصية تاريخية ومن قياديي الثورة، عضو مؤسس للجنة الثورية للوحدة والعمل والقيادة التاريخية.من مواليد 19 ديسمبر 1925 بعين الكرمة ولاية قسنطينة، زاول دراسته الابتدائية التي توجت بحصوله على الشهادة الإبتدائية، أظهر منذ سن مبكر روحا عالية من الالتزام الوطني جعلته ينضم في الـ 17 من عمره إلى صفوف حزب الشعب الجزائري 1942 وسرعان ما تألق في صفوفه بفضل قدراته على التنظيم والقيادة. مما عجل بتعيينه منذ 1945 مسؤولا للحي، وقد كان من بين منظمي مظاهرات شهر ماي 1945 .التحق بصفوف المنظمة السرية ( OS ) بمجرد إنشائها سنة 1948 وهي الفترة التي انتمى خلالها إلى صفوف الحركة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية التي كان من بين أبرز مناضليها. وبعد اكتشاف المنظمة السرية سنة 1950 أصدرت ضده السلطات القضائية بمدينة بون (عنابة ) والجزائر أوامر بالتوقيف حيث حكمت عليه الجنايات ببون ( عنابة ) يوم 30 جوان 1951 بخمس سنوات سجنا و10 سنوات منعا للإقامة.ومن سنة 1951 إلى 1953 تنقل للعيش في جبال منطقتي ميلة وجيجل قبل الإلتحاق بجبال الأوراس رفقة بن طوبال وسليمان بركات، حيث احتضنهم السكان وبعد القمع الذي سلط على المدينة اضطر لمغادرتها متوجها إلىالجزائر العاصمة حيث تقاسم مع بن ميلة المعيشة داخل دكان المناضل كشيبة عيسى في نهاية 1953 قرر الحزب منحه مسؤولية دائرة المدية ثم عين تيموشنت وكان في تلك الفترة أحد الأعضاء الأكثر نشاطا ضمن اللجنة الثورية للوحدة والعمل عند إنشائها، وهكذا كان واحدا من الـ22 الذين اجتمعوا بتاريخ 25 جوان 1954 وهو اجتماع كان رابح بيطاط من منظميه رفقة بن بولعيد، بن مهيدي، بوضياف وديدوش مراد. لقد كان أعضاء مجموعة " الستة " وكان بذلك من الذين حضروا لإندلاع الكفاح المسلح كما شارك في هذا الإطار في إعداد بيان 1 نوفمبر 1954 . وفي فاتح نوفمبر 1954 أشرف بصفته قائدا للمنطقة الرابعة على الهجوم الذي شن على ثكنة بيزو بالبليدة.وفي 11 جانفي 1955 تم القبض عليه وهو خارج من اجتماع رفقة كريم بلقاسم وعبان رمضان وبعد 17 يوما من الاستجواب بإقامة " لوفريدو" اعتقل بسجن بابا عروج ثم سجن الحراش قبل نقله إلى فرنسا. وأثناء فترة اعتقاله لم ينقطع عن النضال إذ نظم العديد من الإضرابات بسجن " سان مالو" خلال شهر أوت 1958 ودام 30 يوما. ورغم تواجده في السجن إلا أن إخوانه المجاهدين عينوه عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية كما عين في 18 سبتمبر 1958 وزيرا للدولة ضمن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.وفي 27 سبتمبر 1962 عين نائبا لرئيس أول حكومة جزائرية ومسؤولا للحزب وفي 10 ماي 1963 قدم استقالته من قيادة الحزب التي اتبعها في 16 ماي 1963 باستقالته من الحكومة. وفي 24 جانفي 1964 كان محل محاولة اختطاف إنتقل إثرها في سرية إلى فرنسا، حيث مكث إلى غاية نهاية 1964 وهو تاريخ عودته إلى الجزائر. وفي 19 جانفي 1965 يعرب رابح بيطاط علنا عن موقفه المساند لما وصفه بـ " التعديل " وفي 10 جويلية 1965 عين وزيرا للدولة وكلف بالنقل. أنتخب في 08 مارس 1977 نائبا لدائرة البويرة، عين فيها من قبل زملائه على رأس المجلس الشعبي الوطني حيث تولى أربع عهدات تشريعية ( 1977- 1989 ) . وعلى إثر وفاة الرئيس هواري بومدين في 28 سبتمبر 1978 تولى رابح بيطاط رئاسة الجمهورية بالنيابة لمدة 45 يوما إلى غاية تنصيب الشاذلي بن جديد رئيسا للجمهورية، حيث إستقال من منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني في أكتوبر 1990 ليعود إلى الساحة السياسية مع انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية في 15 أفريل 1999 بعد أن عينه بوتفليقة مبعوثا خاصا له في عدة مهام وكلفه بتمثيله شخصيا في جوان 1999 في حفل تنصيب خليفة " نيلسون مونديلا " الرئيس تابومييكي وتلقى رابح بيطاط يوم 05 جويلية من نفس العام أعلى وسام استحقاق للدولة برتبة " صدر " من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. ******************* ******************** |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
لهم نهدي تحايا العرفان والمجد
ولك نقول شكرا لانك افسحت لهم ها هنا مساحة ضوء المجد والخلود لشهدائنا الابرار |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.moq3.com/img/uploads/ImZ00261.jpg
1- المولد والنشأة ولد الشهيد الدكتور بن زرجب بن عودة يوم 9 جانفي من سنة 1921 بمدينة تلمسان حيث ترعرع في أوساط شعبية بسيطة . درس بمتوسطة بن خلدون ، أين تحصل على شهادة البكالوريا سنة 1941 ، إلى جانب إحرازه على الجائزة الأولى الخاصة باللغة الألمانية .ونظرا لأفكاره الوطنية ، تكون لديه حسا سياسيا جعله ينخرط في صفوفحركة انتصار الحريات الديمقراطية. وبين أحضان هذا الحزب ، بدأ عمله السياسي الذي واصله بعد ذلك في المهجر عندما توجه لمواصلة دراسته الجامعية في علوم الطب . هناك عين أمينا عام للخزينة لجمعية الطلبة المسلمين الجزائريين . في سنة 1948، تحصل على شهادته في الطب ، حيث ناقش موضوع سرطان الدم . 2- دوره خلال الثورة بعد حصوله على الشهادة عاد الشهيد الى مدينة تلمسان ليتفرغ لمعالجة المرضى بمقر سكناه ، حيث كان يكتب الوصفات باللغة العربية . استغل الدكتور بن زرجب مهنته كطبيب للقيام بنشاط الثوري بسرية تامة ، حيث كان يستقبل المجاهدين في عيادته وكأنهم مرضى ليقدم لهم التعليمات الواردة إليه من الجهات المركزية ، كما كان يسارع في كثير من الأحيان لتقديم الإسعافات للمجاهدين في الجبال 3- استشهاده لإعطاء الثورة بعدا إعلاميا كبيرا ، اقتنى الدكتور بن زرجب آلة رونيو لسحب ونشر الوثائق والمناشير الدعائية للثورة. ولكن سرعان ما اكتشفت السلطات الإستعمارية أمره فألقت القبض عليه و زجت به في السجن قبل أن تعدمه يوم 16 يناير 1956 بدوار أولاد حليمة بالقرب من سبدو. . |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
مشكورة الاخت عايدة على المساعدة بارك الله في امتالك |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif الشهيد البطل عبد الحفيظ بوصوف http://www.hukam.net/images/rulers/boussouf.jpg ******************* ******************** ولد عبد الحفيظ بوصوف سنة 1926 بمدينة ميلة عمالة قسنطينة آنذاك وبها زاول دراسته، ابتداء من سنة 1943 انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري. وفي 1945 عمل لدى "طبيب الثياب" كعامل تجاري LIVREUR وقد مكنه استعداده الفطري إلى هضم المعطيات السياسية في سن مبكرة وذلك إبان الحرب العالمية الثانية حيث لاحظ تجنيد عشرات الآلاف من خيرة الشباب الجزائري للذود عن حرية المستعمر عبر عمليات واسعة للتجنيد الإجباري وما أحدث قطيعة جذرية في تفكيره هو تلك النهاية المأساوية للحرب العالمية الثانية. ففي حين كان الحلفاء يحتفلون بانهزام النازية قوبلت مظاهرات الشعب الجزائري السلمية بأبشع آليات القمع حيث تم قصف المتظاهرين والقرى الجزائرية برا، جوا وبحرا مما خلف أكثر من 45 ألف قتيل، بعد ذلك أدرك بوصوف أن العمل السياسي قد انتهت فترة صلاحيته ولا بد من مواجهة العدو بنفس سلاحه. وهكذا ومع إنشاء المنظمة السرية L’OS في 1947 كان بوصوف أحد قيادييها مسؤولا عن دائرة سكيكدة ونشط كثيرا خلا ل هذه الفترة لتعبئة الجماهير وهيكلة المنظمة مما لفت الإنتباه إليه. بعد اكتشاف المنظمة السرية في مارس 1950 جرى البحث حثيثا على عبد الحفيظ بوصوف فعاد لفترة قصيرة إلى ميلة قبل أن يعينه حركة انتصار الحريات الديمقراطية على رأسها بوهران سنة 1951 لمدة سنة أين نشط في تلمسان، الغزوات ووهران. ساهم بوصوف مع صفوة من المناضلين في تشكيل اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 1954 وترأس اجتماعها الأول السري في منزل المناضل لياس دريش بالمدنية. وقد أعقب هذا الإجتماع اللقاء التاريخي الذي ضم نخبة من المناضلين السابقين في المنظمة السرية ضمن ما أصبح يعرف باجتماع مجموعة الـ 22 ومن بين أعضائها عبد الحفيظ بوصوف الذي عين بالمنطقة الخامسة ( وهران )، وبعد استشهاد بن عبد المالك، في 5 نوفمبر 54 أصبح نائبا لابن مهيدي قائد المنطقة الخامسة. وفي بداية شهر أوت 56 بادر بوصوف إلى تنظيم أول تربص لتكوين الدفعة الأولى من عاملي الإتصالات اللاسلكية لجيش التحرير الوطني والتي حملت إسم الشهيد أحمد زبانة، وتظم 26 شابا وتبعتها دفعة ثانية لفرق التصليح مهمتها تفقد العتاد عبر كامل الولاية لتصليح المعطوب منه. وبعد ذلك بقليل أي بعد انعقاد مؤتمر الصومام رقي بوصوف إلى قائد الولاية الخامسة برتبة عقيد. عند استلم هذه الولاية في وضعية تنظيمية لا تحسد عليها فعمل على تنظيمها من جديد حسب مقتضيات المرحلة النضالية واقام أنظمة وشبكات للإشارة والاستعلامات لجمع كل ما يمكن من الجيش الفرنسي. وفي نهاية نفس السنة أي في 16 ديسمبر 56 انشأ بوصوف بمعية بعض المناضلين إذاعة صوت الجزائر الحرة المكافحة وذلك بوسائل وإمكانيات الاتصالات اللاسلكية، كانت هذه الإذاعة تبث برامجها باللغة العربية، القبائلية والفرنسية. وقد لعب هذا الجهاز الإعلامي الجديد دورا هاما في تعبئة وتجنيد الجماهير حول القضية الوطنية كما ساهم في الرد عللى أكاذيب وإفتراءات العدو وفي نفس الوقت عرف بالثورة الجزائرية على المستوى الدولي. في جويلية 1957 انشأ العقيد بوصوف ( سي مبروك ) بوجدة أول مدرسة وطنية للإطارات ضمت حوالي 70 إطار تلقوا تكوينهم لمدة 6 اشهر في الشؤون السياسية، الاقتصادية، القانونية والإدارية وكان يشرف على برنامج التكوين المرحوم خليفة لعروسي، أما التكوين العسكري فكان يشرف عليه المرحوم عبد الله عرباوي. لقد كان عبد الحفيظ بوصوف مسؤولا عن الولية الخامسة وكل نشاطات جبهة وجيش التحرير بالقواعد الخلفية الموجودة كلها بالتراب المغرب ولهذا لم يطن سي مبروك في حاجة إلى نائب في الاستعلامات والاتصال وإنما إلى مصلحة استعلامات قوية وكذلك مصلحة استعلامات مضادة خاصة مع وجود الفرقة 26 للمشاة الفرنسية بوجدة وكان أعوانها يبحثون عن كل المعلومات المتعلقة بالثورة. وكانت مصلحة الاستعلامات المضادة تهتم بحماية الثورة أي الرجال والمصالح. وبعد اختطاف محمد بوضياف ورث بوصوف في أكتوبر من نفس السنة مصلحة الإمداد بالمغرب التي كانت مهمتها جمع أكبر قدر ممكن من الأسلحة لدى التجار غير الشرعيين أو لدى الوحدات الأجنبية المتواجدة بالمغرب. في شهر سبتمبر 1957 عين عبد الحفيظ بوصوف عضوا في لجنة التنسيق و التنفيذ مما سيمكنه من تعميم تجربة التنظيم بالولاية الخامسة على المستوى الوطني، وفي إطار هذه اللجنة كلف بوصوف بمسؤولية الإتصالات العامة والمواصلات، وفي هذا الشأن اهتم أساسا بالمواصلات اللاسلكية حيث أصبحت الشبكة تغطي كل التراب الوطني وحتى بعض هياكل جبهة التحرير الوطني المتواجدة في الخارج مثل الرباط، تونس، القاهرة وغيرها وذلك في سنة 1957. ومن 1956 إلى 1962 تم ضمن 13 دفعة تكوين مالا يقل عن 900 عون في المواصلات اللاسلكية عند تشكيل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية الأولى في 19 سبتمبر 1958 تم تعيين عبد الحفيظ على رأس وزارة الإتصالات العامة و الإتصال ليكلف في جانفي 1960 بوزارة التسليح والإتصالات العامة. ونظرا لحاجة الثورة الدائمة للأسلحة والذخيرة وضمن نظرته الإستراتيجية الشاملة قامت مصالح عبد الحفيظ بوصوف بتصنيع مدافع الهاون، البنادق الرشاشة، القنابل والأسلحة الحريبة الأخرى. وتحسبا لإمتداد الثورة لسنوات طويلة ونظرا لتضييق الخنادق على الثورة من خلال خطي شال وموريس أرسل بوصوف في 1961 دفعة من ثمانية (8) طيارين للتخصص في نقل الأسلحة بواسطة الهيليوكبتر وفي مارس 1962 كان هذا الفريق جاهزا بالمغرب كما تم استقدام أربع طوافات كقطع غيار إلى المغرب وتم تركيبها هناك. وقد كان بوصوف وراء تكوين عدة دفعات من ضبط الطيران الحربي تكونت علميا وتطبيقيا في أشهر الكليات الحربية في كل من العراق، الصين، الإتحاد السوفياتي وغيره من الدول الشقيقة والصديقة. أنشأ سي مبروك شخصيا قاعدة ديدوش في طرابلس (ليبيا) بحيث كانت تضم أكثر من 200 فرد من وزارة التسليح والمواصلات العامة في كل الاختصاصات العسكرية والسياسية كالمعلومات، البطاقية المركزية، الدراسات السياسية، الاقتصادية وغيرها. ورغم النجاحات الكبيرة والمتعددة التي حققها خاصة بالنسبة للملفات التي أعدت بقاعدة ديدوش تحضيرا لمفاوضات ايفيان، والمساهمة الفعالة لمصالحه في إقناع عساكر اللفيف الأجنبي بالفرار من مراكزهم وكذا ربط الوطن بشبكة متطورة من المواصلات اللاسلكية فإن الرجل ظل لم يغتر، كما ظل محايدا خلال كل الصراعات التي عرفتها الثورة في بعض مراحلها الدسمة. بعد الاستقلال انسحب سي مبروك نهائيا من الحياة العسكرية والسياسية وتفرغ لأعماله الحرة إلى أن وافاه الأجل في 31 ديسمبر من سنة 1980 ******************* ******************** |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif محمد بن يوسف خيضر http://www.cnerh-nov54.dz/images/les22/khider.jpg المولد والنشأة ******************* ******************** ولد يوم 13 مارس 1912 في الجزائر في عائلة متواضعة من بسكرة ، أين زاول دراسته قبل أن يضطر إلى مغادرة المدرسة لإعالة أهله الفقراء. اشتغل قابضا في حافلات النقل الحضري التي كانت تربط بسكرة ببانتة وغيرها من المدن . النشاط السياسي ******************* ******************** انخرط في صفوف نجم شمال إفريقيا ثم في حزب الشعب الجزائري ، حيث انتخب نائبا عن الجزائر العاصمة عام 1946 . اتهمته السلطات الاستعمارية بتوريطه في حادثة السطو على بريد وهران عام 1950 ، إذ استعملت سيارته لنقل النقود من وهران إلى الجزائر العاصمة . لجأ إلى القاهرة عام 1951 ، بعد أن ثار ضد قرار الحزب الذي طلب منه تسليم نفسه للسلطات الاستعمارية وأصبح مندوبا لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في القاهرة وعضوا في جبهة تحرير المغرب العربي التي كان يرأسها عبد الكريم الخطابي . ومن موقعه هذا، حاول التقريب بين المصاليين و المركزيين دون جدوى. نشاطه أثناء الثورة ******************* ******************** بعد اندلاع الثورة ساهم في تزويد جيش التحرير الوطني بالأسلحة وفي ضمان الدعم العربي للثورة. اعتقل مع بن بلة ورفاقه يوم 22 أكتوبر 1956 بعد اختطاف الطائرة التي كانت تقلهم إلى تونس ، ولم يطلق سراحه إلا في 19 مارس 1962 . عبن عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ، وعضوا وشرفيا في لجنة التنسيق والتنفيذ في عام 1957. كما أدرج اسمه كوزير دولة في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية 1958-1962. بعد توقيف القتال، أطلق سراحه في 19 مارس 1962 برفقة أحمد بن بلة. توفى خيضر في مدريد في 4 جانفي1967 ******************* ******************** |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
|
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=blank |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
اقتباس:
مشكورة الاخت على المشاركة |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif الشهيد البطل شيحاني بشير http://www.m-moudjahidine.dz/Histoir...ir-chihani.jpg ******************* ******************** ولد الشهيد يوم 22 أفريل 1929 بنواحي قسنطينة وسط عائلة ميسورة الحال إلتحق بالمدرسة الفرنسية بمدينة الخروب وفي نفس الوقت كان يتابع دروسا باللغة العربية في زاوية سيدي حميدة.إنتقل بعد نجاحه في شهادة القبول إلى مدينة قسنطينة ليتتلمذ بمدرسة جول فيري المعروفة بمدرسة الأنديجان وأقام حينها عند عائلة إبن باديس.إنخرط منذ صغره في خلية الطلبة بمدرسة جول فيري عام 1946 لينظم بعدها إلى المنظمة الخاصة بعد تشكيلها سنة 1947 وعرف بإسم سي الطاهر ، في فبراير 1953 عين على رأس الدائرة الحزبية بالجنوب الغربي للوطن بمنطقة بشار واتخذ إسم "سي الهواري" ،ليعود في نهاية السنة إلى الأوراس تحت إسم "سي مسعود". وكان له شرف التحضير لإندلاع الكفاح المسلح في منطقة الأوراس رفقة الشهيد مصطفى بن بولعيد وبعد سفر هذا الأخير عّين شيحاني قائدا بالنيابة للولاية الأولى.قاد معركة الجرف الشهيرة ببسالة وأستشهد في 2 أكتوبر 1955 بالأوراس ******************* ******************** |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.alnsheed.com/images/album/alnsheedcom.gif http://www.khayma.com/hamassat/images/Algerie1.gif البطل ياسف سعدي ******************* ******************** من مواليد 20 جانفي1920 بالقصبة (الجزائر)، تلقّى تعليمه الأول بالقصبة حتى سن الرابعة عشر حين احتل الجيش الأمريكي والإنجليزي في 08 نوفمبر 1942 المدرسة واتخذوها مقرا لهم. لجأ إلى الحياة العملية بمخبزة العائلة ، بدأ نشاطه السياسي مبكرا إذ شارك في المظاهرات التي نظمها حزب الشعب الجزائري في 01 ماي 1945 ثم مظاهرات الثامن ماي 1945 ، كما قاد الحملة الانتخابية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية في المدية والعاصمة. بعد هجرة دامت سنتين إلى فرنسا عاد إلى أرض الوطن ليبدأ اتصالاته مع أعضاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل ويتكفل بربط الاتصالات مع خلايا المناضلين بالقصبة. سنة 1955 أرسل إلى سويسرا للإتصال بممثلي بن بلة هناك و ألقي عليه القبض لكن أطلق سراحه 04 أشهر بعد ذلك. بعد عودته واصل نشاطه في سرية إلى غاية 1956 تاريخ بداية معركة الجزائر أين عين قائدا للمنطقة المستقلة للعاصمة ، وساهم رفقة حسيبة بن بوعلي و علي لابوانت وغيرهم من الفدائيين في تكثيف العمل الفدائي للعاصمة ، وكان يتخذ من القصبة ملجأ له و لباقي الفدائيين . واصل نضاله إلى غاية اعتقاله من طرف فرقة المظليين بتاريخ 23 سبتمبر 1957 ، وتعرض للتعذيب وحكم عليه بالإعدام . أفرج عنه بعد وقف إطلاق النار. ******************* ******************** |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
اقتباس:
و فيك بارك الله أخي الفضل لك أنت صاحب الفكرة |
رد: تخليدا لشهداء التورة الجزائرية ---التعريف بشهداء التورة----
http://www.moq3.com/img/uploads/bco73404.jpg
الشهيد البطل طالب عبد الرحمن مسيرته ولد طالب عبد الرحمانبسيدي رمضان أحد شوارع حي القصبة العتيق في 03 مارس 1930 تلقى تعليمهالابتدائي و الثانوي بسوسطارة ، تعلم اللغة الألمانية و أتقنها ،نجاحه المستمر في دراسته أهّله للحصول على منحة للدراسة في الخارج، لكنه رفض ذلك وفضل البقاء في الوطن. سجل في الجامعة بعد نجاحهفي الامتحان وانضم إلى كلية العلوم لتحضير شهادة جامعية في الكيمياءالتي ولع بها منذ الصغر.عند اندلاع الثورة التحريرية ضحى بدراستهوالتحق بالمجاهدين في الولاية الثالثة بنواحي أزفون أين باشر صناعةالمتفجرات بإمكانيات بسيطة، واستطاع عبد الرحمان طالب أن ينشأ مخبرالصناعة المواد المتفجرة بمساعدة رشيد كواش وكان ذلك في فيلا الورودبالأبيار ، شارك أيضا في إضراب الطلبة في 19 ماي 1956، وكثف بعدذلك من عمله في إنتاج القنابل. بتاريخ 11 أكتوبر 1956 وقع حادث انفجار بفيلا الورود قتل على إثرهصديقه رشيد كواش فاكتشف أمر صناعة المتفجرات وأصبح طالب عبد الرحمنمطلوبا من طرف الأمن الفرنسي بعد ملاحظة كثرة غيابه عن الدراسة والاشتباهفي أمره ، فقرر الالتحاق بالجبل بالولاية الرابعة التاريخية وبالضبطبنواحي الشريعة وظل يواصل نشاطه العسكري بالمتيجة حتى وقع في قبضةالعدو نواحي البليدة يوم 05 جوان 1957.تعرض لشتى أنواع التعذيب والاستنطاقولم يبح بشيء. استشهد يوم 23 أفريل 1958 |
| الساعة الآن 01:44 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى