![]() |
اقوال اهل الحق ضد الوهابية
أقوال أهل الحق ضد الوهابية
الموضوع : تنزيه الله عن الجلوس أهل الحق يقولون : الله لا يوصف بالجلوس فهو تعالى لا يجلس على العرش ولا على الكرسي لأن الجلوس من صفات البشر الدليل : قال الله تعالى (ليس كمثله شيء ) "سورة الشورى / ءاية 11" الوهابية أتباع ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب يشبهون الله بالبشر بقولهم أن الله يجلس على الكرسي، المرجع المسمى :كتابهم فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن ابو محمد بن عبد الوهاب صفحة 356 مكتبة دار السلام الرياض الموضوع :تنزيه الله عن المكان. أهل الحق يقولون :الله تعالى موجود بلا مكان لأن الذي يحدّه مكان يكون محدوداً له كمية وحجم والله تعالى منزه عن ذلك الدليل : قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم): "كان الله ولم يكن شيء غيره" رواه البخاري. قول الوهابية : قال إبن باز : الله فوق العرش بذاته المرجع المسمى : مجلة الحج سنة 49 جزء 11 عام 1415 هـ مكة , صفحة / 73-74.. الموضوع : أبو جهل وأبو لهب أهل الحق يقولون :أبو جهل وأبو لهب ليسا مؤمنين موحدين الدليل :قال الله تعالى عن أبي لهب "سيصلى ناراً ذات لهب".. الوهابية أتباع محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية يقولون : أبو جهل وأبو لهب أكثر توحيداً لله وأخلص إيماناً به من المسلمين الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ويتوسلون بالأولياء والصالحين المرجع المسمى :كتابهم (كيف نفهم التوحيد)لمحمد باشميل صفحة / 16 الرياض السعودية الموضوع : سيدنا ءادم أهل الحق يقولون: ءادم نبي بالإجماع الدليل : عن أبي أمامة أن رجلاً قال : يا رسول الله أنبيًا كان ءادم؟ قال ((نعم مكلَّم)) رواه ابن حبان الوهابية يقولون : ءادم ليس نبياً ولا رسولاً. المرجع المسمى: كتابهم ((الإيمان بالأنبياء جملة))لعبد الله بن زيد المكتب الإسلامي - بيروت الموضوع : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أهل الحق يقولون : يجوز قول اللهم صلِ على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها ونور الأبصار وضيائها الدليل : هذه الصيغة ليست مخالفة للقرءان والحديث الوهابية أتباع محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية : قال إبن باز : هذا الكلام شرك المرجع المسمى: كتابهم ((كيف اهتديت الى التوحيد لمحمد جميل زينو)) صفحة / 83 و89 , دار الفتح - الشارقة. الموضوع: النار أهل الحق يقولون: النار لا تفنى ولا ينتهي عذاب الكفار فيها الدليل: قال الله تعالى:{ والذين كفروا لهم نارُ جهنمَ لا يُقضَى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها} (سورة فاطر/36) الوهابية يقولون: النار تفنى وينتهي فيها عذاب الكفار كتابهم: "القول المختار لفناء النار" لعبد الكريم الحميد ، ص/7 .السعودية_الرياض وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز(أثنى على كتابه ابن باز)ص/427 المكتب الإسلامي _ بيروت الموضوع: مخالفة الله للحوادث أهل الحق يقولون : الله لا يشبه البشر لأنه خالقهم ، والخالق لا يشبه المخلوق وليس بذي صورةٍ ولا كميةٍ ولا كيفية . الدليل: قال الله تعالى: {ليس كمثله شىء}(سورة الشورى/11) الوهابية يقولون :الله خلق بشراً على صورتنا يشبهنا. كتابهم: "عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن"لمحمود التويجري(أثنى ابن باز على كتابه)ص/76 دار اللواء_الرياض الموضوع: الكرسي أهل الحق يقولون: الكرسي جسم كبير موجود تحت العرش خلقه الله من غير احتياج إليه. الدليل: قال الله تعالى:{وسِع كرسيه السموات والأرض} قال ابن عثيمين: الكرسي موضع قدمي الله . كتابه: "تفسير آية الكرسي"ص/19 ، مكتبة ابن الجوزي الموضوع: التوسل بجاه النبي أهل الحق يقولون: يجوز أن يقول المسلم:اللهم بجاه سيدنا محمد اشف مريضي الدليل: حديث الخروج إلى المسجد:"اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك" قال صالح ابن فوزان وغيره من الوهابية: لا يجوز التوسل بجاه النبي كتابه: "التوحيد" ، ص/70 ، الرياض_السعودية. الموضوع: النصف من شعبان أهل الحق يقولون: يجوز تخصيص صيام النصف من شعبان وقيام ليله بالصلاة الدليل: روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها"رواه ابن ماجه قال صالح ابن فوزان وغيره من الوهابية: يحرم تخصيص النصف من شعبان بالصلاة والصيام كتابه:"التوحيد" ، ص/101 ، الرياض_السعودية الموضوع:الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أهل الحق يقولون: يجوز إظهار الفرح والسرور وتوزيع الحلوى والطعام بمناسبة ولادة النبي صلى الله عليه وسلم الدليل: احتفال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها (إلا حيث توجد الوهابية) بمولد النبي مع موافقة علماء المسلمين على ذلك. _ يحرّم الوهابية الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وتوزيع الحلوى والطعام بهذه المناسبة العطرة ويقولون بأن هذا تشبه باليهود كتابهم المسمى:"التوحيد" لابن فوزان ص/115_116 ، الرياض_السعودية . الموضوع: الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج والهجرة النبوية وغيرها أهل الحق يقولون: لا بأس بالاحتفال بهذه المناسبات الدليل: ليس في ذلك مخالفة للشرع ولم يأت نص يحرّم ذلك. وإنما هو من باب السنة الحسنة. الوهابية يقولون: يحرم الاحتفال بهذه المناسبات مع أنهم يحتفلون بانطلاقة دعوة مؤسس الوهابية محمد ابن عبد الوهاب لمدة أسبوع الكتاب المسمى: "التوحيد" لابن فوزان ، ص/120_الرياض ، وكتاب "بحث أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب". الموضوع: المسلم أهل الحق يقولون: لا يجوز تكفير المسلم بلا سبب الدليل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما " (رواه مسلم) - الوهابية يكفرون المسلمين الذين ينكرون عليهم فساد عقيدتهم الباطلة كتاب : "السحب الوابلة" لمفتي مكة محمد بن عبد الله الحنبلي ، ص/39 . دار ابن حزم ـ بيروت ، و"عجائب الآثار" للجبرتي(7/146) الموضوع: زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبور المسلمين اهل الحق يقولون: يجوز للنساء زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبور المسلمين الدليل: السيدة عائشة رضي الله عنها سألت الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا تقول إذا زارت القبر ، قال:" قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين" . رواه مسلم قال ابن عثيمين: زيارة القبور للنساء محرمة من كبائر الذنوب ولو كان قبر النبي أنظر الكتاب المسمى: "فتاوى مهمة" ، ص/149_150، طبعة الرياض . منقول للاهمية لكي يعرف عامة ناس كي يفكر الوهابية وماهي حقيقتهم |
ماذا ينقمون من الشيخ الإمام!
الحمد لله رب العالمين أحمده - سبحانه - حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأستعينه - جل شأنه - وأستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
فقد بشر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته بحفظ الله - تعالى - لهذا الدين، وتأييده له فيبقى صافياً نقياً إلى أن تقوم الساعة، فقال - صلى الله عليه وسلم - : "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها" رواه أبو داوود من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ورواه الحاكم في (المستدرك)، والطبراني في (المعجم الأوسط)، وغيرهما وقد صححه جمع من العلماء، منهم: البيهقي، والعراقي، وأبن حجر، والسخاوي، والسيوطي، والألباني، بل نقل الحافظ السيوطي اتفاق الحفاظ على تصحيحه ذكره عنه صاحب (عون المعبود) (انظر عون المعبود كتاب الملاحم)، وهو أول حديث في كتاب الملاحم، وقد فسر العلماء التجديد المبشر به في الحديث بأنه إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة، والأمر بمقتضاهما، وإماتة ما ظهر من البدع والمحدثات، ومصداقاً لهذا الحديث الشريف بعث الله - تعالى - أئمة هداة يبينون للأمة دينها، ويدعونها إلى صراط الله المستقيم كلما حصل شيء من الميل والانحارف عن الهدى ودين الحق. ومعرفة المجدد الموصوف في الحديث تنبني على ثلاثة أمور: أولها : معرفة حقيقة ما بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الدين . وثانيها: معرفة العصر الذي عاش فيه العالم، ومدى استقامة أهله وانحرافهم عما جاء به المصطفى - صلى الله عليه وسلم -. وثالثها: معرفة ما دعا إليه العالم وما نذر نفسه لأجله وبذل جهده فيه . ثم هنا أمر رابع لابد منه، هو: أن يكون صادقاً مع الله - تعالى - متصفا بالعلم والعدل والتجرد، باذلاً جهده في معرفة الحق، وحينما يتأمل الباحث حياة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ودعوته، وعصره، والبيئة التي عاش فيها لابد ِأن يخرج بنتيجة يقينية أنه - رحمه الله - كان من أعظم المجددين في تاريخ الإسلام، ومن أحق العلماء الأعلام بهذا الوصف النبوي الكريم، وقد أحسن وأجاد الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - حين قال في كتابه (محمد بن عبد الوهاب) بعد أن ذكر البيئة النجدية زمن الشيخ، قال: في تلك البيئة نشأ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - فرأى شمس الإسلام إلى أفول، ورأى ظلمة الكفر إلى امتداد وشمول، وأراد الله له الخير فقدر له أن يكون أحد الذين أخبر الرسول أنهم يبعثون ليجددوا لهذه الأمة دينها، بل لقد كان أحق بهذا الوصف من كل من وصف به في تاريخنا فقد حقق الله على يديه عودة نجد إلى التوحيد الصحيح والدين الحق، والألفة بعد الاختلاف، والوحدة بعد الانقسام، ولا أقول: إن الرجل كامل فالكمال لله، ولا أقول: إنه معصوم فالعصمة للأنبياء، ولا أقول: إنه عارٍ عن العيوب، ولكن أقول: إن هذه اليقظة التي عمت نجداً ثم امتدت حتى جاوزته إلى أطراف الجزيرة، ثم إلى ما حولها، ثم امتدت إلى أن وصلت إلى آخر بلاد الإسلام ليست إلا حسنة من حسناته عند الله إن شاء الله" ا.هـ. لقد أنصف الشيخ - رحمه الله - وأنصف دعوته كثيرون منهم المسلمون ومنهم الكفار عرفوا حقيقة حال أهل نجد، بل والمسلمين عموماً من انتشار البدع والشرك والمعاصي، وعرفوا حقيقة الشيخ وما كان يدعو إليه، وقبل ذلك عرفوا حقيقة دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك تطوع كثير من العلماء من خارج البلاد النجدية للمنافحة عن الشيخ وتجلية أمره والرد على ما افتراه خصومه من أكاذيب، فنظم الصنعاني قصيدة ذائعة الصيت، وجلى أمره الشوكاني في (البدر الطالع) ونافح عنه رشيد رضا على صفحات المنار، ودافع عنه الألوسي في بغداد في كتاب (غاية الأماني) وغيره، ومحمد بن بشير السهسواني الهندي في كتابه (صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان)، ومسعود الندوي الهندي في كتابه (محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم مفترى عليه)، وغير هؤلاء كثير، ومَن أرد الاطلاع على كلامهم فليرجع إلى الرسالة القيمة التي أعدها الدكتور صالح العبود ونال بها درجة الدكتوراه من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية، وعنوانها (عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية، وأثرها في العالم الإسلامي)، وقد طبعت في مجلدين كبيرين، وإلى كتاب الشيخ أحمد بن حجر آل أبو طامي عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقدم له وعلق عليه شيخنا الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله -، وحتى لا يخلو المقام من فائدة أكتفي بذكر بعض النظم في هذه المسألة، قال الصنعاني - رحمه الله - مبيناً حال المسلمين وحال الشيخ ودعوته وما واجهه به خصومه : وقال الشيخ : ملا عمران من سكان لنجة في بلاد فارس : وقال الشيخ: أحمد الحفظي من سكان عسير : وقال العلامة الشوكاني في قصيدة مشهورة رثى بها الشيخ - رحمهما الله-: وكما أدرك كثير من علماء المسلمين صفاء دعوة الشيخ ونقاءها وحسن اتباعها للسنة النبوية أدرك كذلك بعض الباحثين من الكفار حقيقة ما يدعو إليه الشيخ وما يهدف إليه من عودة المسلمين إلى ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - جملة وتفصيلاً، ومن هؤلاء: مؤلف (حاضر العالم الإسلامي) الكاتب الأمريكي ستودارد، وكارل بروكلمان في كتابه (تاريخ الشعوب الإسلامية)، والمستشرق الفرنسي سيديو في كتابه (تاريخ العرب العام)، والمستشرق الإنجليزي جب، واليهودي جولد تسير، وغيرهم، وقد نقل أقوالهم الشيخ أحمد بن حجر آل بو طامي في كتابه الآنف الذكر. ولذا فقد كانت بريطانيا وفرنسا، وهما أكبر القوى الاستعمارية في زمان الشيخ كانتا وراء حملات محمد علي الألباني حاكم مصر للقضاء على دعوة الشيخ بسبب إدراكهما حقيقة الدعوة، نقل ذلك أحمد سعيد البغدادي في كتابه(نديم الأدب) قال: بعد بيانه ما يدعو إليه الشيخ وما ينهى عنه، قال: "وأما سبب حرب صاحب مصر لهذه الطائفة، فقد ذكره المؤرخ الشهير المسيو سيديو الفرنساوي، وكلامه هذا محذوف من ترجمة كتابه التي أمر بها المرحوم علي باشا مبارك، وخلاصة معناه: أن إنكلترا وفرنسا حين علمتا بقيام محمد بن عبد الوهاب وابن سعود، وبانضمام جميع العرب إليهما؛ لأن قيامهما كان لإحياء كلمة الدين خافتا أن ينتبه المسلمون فينضمون إليهما، وتذهب عنهم غفلتهم، ويعود الإسلام كما كان في أيام عمر - رضي الله عنه - فيترتب على ذلك حروب دينية وفتوحات إسلامية ترجع أوربا منها في خسران عظيم" ا.هـ، نقلا عن تعليق شيخنا ابن باز - رحمه الله - على كتاب الشيخ أحمد بن حجر المذكور قريباً، وننصح بقراءة كتاب (قراءة جديدة لسياسة محمد علي التوسعية) للدكتور: سليمان بن محمد الغنام، ومن أراد الاطلاع على مدى الانحراف الذي وصل إليه المسلمون في العقيدة خاصة في زمان الشيخ وبعده إلى زماننا فليرجع إلى ما كتبه أخونا الشيخ: على بن بخيت الزهراني في رسالة الماجستير، والتي كانت بعنوان (الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وآثارهما في حياة الأمم)، وقد طبعت في مجلدين، وما كتبه أخونا الشمس السلفي الأفغاني - رحمه الله - في كتابه (جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية)، وهو في ثلاثة مجلدات وكانت أطروحته لنيل الدكتوراة من الجامعة الإسلامية في المدينة، والكتاب الذي أصدره المنتدى الإسلامي بعنوان (دمعة على التوحيد)، ورسالتي (تطهير الاعتقاد) للصنعاني، (والدرر النضيد) للشوكاني، ومن نظر في هذه الكتب وأمثالها سيدرك الجهد العظيم والجهاد الكبير الذي قام به الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ومن وافقه في دعوته في سبيل نشر التوحيد والسنة ومحو الشرك والبدع من هذه البلاد . وأورد هنا وثيقة ذكرها الشيخ : عبد الله البسام - رحمه الله - في كتابه (علماء نجد خلال ثمانية قرون4/367) كتبها بعض أهل نجد المعاصرين للشيخ توضح الواقع النجدي زمان الشيخ - رحمه الله - لتكون تبصرة لأولي الألباب، قال الشيخ ابن بسام - رحمه الله –: "وقد اطلعت على رسالة موجهة إليه (أي إلى عبد الله المويس أحد أعداء الدعوة) من تلميذين من تلامذة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ينصحانه ويدعوانه إلى اتباع العقيدة السلفية التي ينادي بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وهذا نص الرسالة : "من محمد بن غيهب ومحمد بن عيدان إلى عبد الله المويسي: الباعث للكتاب إخبارك عن ديننا قبل أن يجعل الله هذا الشيخ لهذا القرن يدعوهم إلى الله، وينصح لهم، ويأمرهم وينهاهم ، حتى أطلع الله به شموس الوحي ، وأظهر به الدين ، وفرق به أهل الباطل من السادة والكهان والمرتشين ، فهو غريب في علماء هذا الزمان ، هو في شأن وهم في شأن آخر. رفع الله به علم الجهاد ، فشمر إليه ونهى ودعا إلى الله - تعالى -، ونصح ووفى بالعهد لما نقضوه، وشمر عن ساعد الجد لما تركوه، وتمسك بالكتاب المنزل لما نبذوه فبدعوه وكفروه فديننا قبل هذا الشيخ المجدد لم يبق منه إلا الدعوى والاسم فوقعنا في الشرك، فقد ذبحنا للشياطين، ودعونا الصالحين، ونأتي الكهان، ولا نفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ولا بين توحيد الربوبية الذي أقر به مشركو العرب، وتوحيد الألوهية الذي دعت إليه الرسل، ولا نفرق بين السنة والبدعة فنجتمع لليلة النصف من شعبان لصلاتها الباطلة التي لم ينزل بها من سلطان، ونضيع الفريضة ونقدم قبل الصلاة الوسطى (صلاة العصر) من الهذيان ما يفوتها عن وقت الاختيار إلى وقت الضرورة، هذا وأضعافه من البدع لم ينهنا عنها علماؤنا، بل أقرونا عليها وفعلوها معنا فلا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، ولا ينصحون جاهلاً ولا يهدون ضالاً، والكلام من جهتهم طويل عصمنا الله وإياك من الاقتداء بهم واتباع طريقتهم، فكن منهم على حذر إلا القليل منهم. ويكفيك عن التطويل أن الشرك بالله يخطب به على منابرهم، ومن ذلك قول ابن الكهمرى: "اللهم صل على سيدنا وولينا ملجئنا منجانا معاذنا ملاذنا" وكذلك تعطيل الصفات في خطب الطيبي فيشهد أن الله لا جسم ولا عرض ولا جوهر. فقبل هذا الشيخ لا تؤدى أركان الإسلام كالصلاة والزكاة فلم يكن في بلدنا من يزكي الخارج من الأرض حتى جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" ا.هـ. العداء للشيخ ودعوته: ظهر الشيخ - رحمه الله تعالى - في زمن اشتدت فيه غربة الإسلام المحض الذي لا يشوبه شرك ولابدعة وحين صدع بدعوته لتوحيد الله - تعالى - وتحقيق الإخلاص في عبادته - سبحانه -، ونبذ الشرك والبدع كان من الطبعي أن يوجد له خصوم يناوؤن دعوته ممن ألفوا البدعة حتى ظنوها سنه أو ممن يتكسبون بها وينالون مكانة ووجاهة، وتلك سنة الله في مثل هذه الأحوال. وقد كانت خصومة كثيرين للشيخ تتصف بالعنف والشدة والتعصب، وفي مطلع الدعوة كان جلهم من البلاد النجدية نفسها وكلما توسعت الدعوة وذاع صيتها وعلا وجد لها مناوؤن جدد . وقد اتسمت دعوى خصوم الدعوة بالكثير من الكذب والافتراء على الشيخ - رحمه الله -، وعلى من تبعه حتى اتهموا باتهامات سامجة يستحي العاقل من ذكرها ،كان ذلك في حياة الشيخ وبعد وفاته، ولا يزال مسلسل الكذب والافتراء مستمراً إلى اليوم، بل وصل الأمر إلى أن وضع أحدهم حديثاً عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد ذكره زيني دحلان في كتابه (الدرر السنية في الرد على الوهابية)، والذي ملأه بالكذب والبهت والجهل. وما ذكره خصوم الشيخ من الافتراءات والبهتان يرجع إلى أحد أمرين إما الجهل وإما الهوى والظلم، والجهل نوعان، إما جهل بحقيقه ما يدعو إليه الشيخ فيتابع الآخر الأول في افتراءاته، وهذا أهون النوعين مع ما فيه من إثم عظيم والثاني جهل بحقيقة دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيظن المرء ماهو عليه من شرك وبدعة هو الحق الذي جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما يدعو إليه الشيخ من التوحيد والسنة ضلال منابذ لدين الإسلام، وهذا شر النوعين وأخبثهما، وهؤلاء فيهم شبه بالنصارى الذين عبدوا الله على جهل، أما أهل الهوى والظلم فهم أشباه اليهود، حيث عرفوا الحق، واستكبروا عنه، واختاروا الضلال على بصيرة، وقد ألف هؤلاء الخصوم الكثير من الكتب والرسائل للرد على الشيخ والتحذير منه ونشروها في الآفاق بين العرب والعجم، مما اضطر إمام الدعوة وتلاميذه من بعده للرد على شبه المناوئين وافتراءاتهم، وتوضيح حقيقة ما كان الشيخ عليه وما يدعو إليه من الهدى ودين الحق ونقض الأكاذيب التي ألصقت بالدعوة، وذلك بالبرهان الواضح والدليل القاطع من الكتاب والسنة والإجماع . وقد طلب الشيخ الإمام - رحمه الله - من الخصوم أن يأتوا بمسألة واحدة خالف فيها الحق، وأشهد الله - تعالى - وملائكته أنه يرجع إلى الحق إن جاؤوا به ولغة التحدي ظاهرة في بعض رسائله كما سأذكر نماذج منها بعد قليل - إن شاء الله تعالى-، وهذا المنطق المفحم المبني على الثقة التامة بصحة ما يدعو إليه قاله أيضاً بعض العلماء المنصفين من خارج جزيرة العرب، قال الشيخ رشيد رضا - رحمه الله - في (المنار): "ألا فليأتوا بمسألة واحدة مما عليه جمهور أهل نجد لا أصل لها في الكتاب والسنة ولا في كتب مذهب الإمام أحمد" ا.هـ، نقلاً عن المختار من (المنار 2/95)، ونقل أيضاً - رحمه الله - في تقديمه لكتاب صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان عن علماء اليمن والهند أنهم قد بلغهم ما قيل في هذا الرجل ـ يعني الإمام محمد ـ فبحثوا وتثبتوا وتبينوا كما أمر الله - تعالى - فظهر لهم أن الطاعنين فيه مفترون لا أمانة لهم، وأثنى عليه فحولهم في عصره وبعد عصره وعدوه من أئمة المصلحين المجددين للإسلام ومن فقهاء الحديث كما نراه في كتبهم" ا.هـ كلامه. وكان من أبرز خصوم الدعوة في نجد سليمان بن سحيم والمويس، وفي الأحساء ابن عفالق وابن فيروز، وفي مكة زيني دحلان، وفي الشام محمد عطا الكسم، ويوسف النبهاني، وفي العراق جميل صدقي الزهاوي، وداود بن جرجيس البغدادي، كما كان عثمان بن منصور أحد خصوم الدعوة في نجد في أواخر القرن الثالث عشر، ومن المفيد التنبيه إلى ما ذكره الشيخ ابن بسام في كتابه (علماء نجد) عن توبة الشيخ عثمان بن منصور ووفاته على العقيدة السلفية، ثم كان بعده عبد الله بن عمرو في القصيم، وقد قتله الملك عبد العزيز في الرياض سنة 1324هـ، فأما ابن سحيم والمويس وابن عفالق وابن فيروز، فقد تولى الرد عليهم الشيخ نفسه - رحمه الله -، وبعده تولى الرد الأئمة ممن وفقة الله - تعالى - وقبل دعوة التوحيد من ذرية الشيخ نفسه وغيرهم في نجد، وغيرها، فرد العلامة محمد بشير السهسواني على زيني دحلان، ورد العلامة محمود الالوسي على النبهاني والعلامة سليمان بن سحمان على الكسم وعلى الزهاوي، ورد العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن على عثمان بن منصور، وعلى دواود بن جرجيس، كما رد على داود بن جرجيس العلامة الشيخ عبد الرحمن بن حسن، وقد أوعب أخونا الشيخ الدكتور عبد العزيز آل عبد اللطيف في ذكر خصوم الدعوة وما ألفوه من كتب ورسائل وما رد به عليهم أئمة الدعوة - رحمهم الله-، وذلك في رسالة الماجستير والتي كانت بعنوان (دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عرض ونقض)، وقد طبعت ولله الحمد. الهجوم المعاصر على الشيخ ودعوته: أصبح من المعلوم عند من له أدنى إطلاع على الواقع أن دعوة الشيخ الإمام - رحمه الله - تتعرض اليوم لهجوم عنيف وسهام مسمومة من عدة جهات لا يحتاج المرء لكبير جهد كي يدرك أن بينهما تنسيقاً بوجه ما أو بين بعضها على الأقل، فأمريكا النصرانية الكافرة ممثلة بذوي النفوذ والمفكرين تحارب دعوة الشيخ بلا هوادة تحت مسمى حرب الإرهاب، وتضغط لتغيير المناهج وتجفيف منابع الدعوة، وقريباً قال الرئيس الأمريكي في الأمم المتحدة: "إنه عازم على تغيير الأيديولوجيات في المنطقة"، والمراد باختصار إنهاء الوهابية، والعلمانيون مع أمريكا أينما توجهت، وقد وجدوها فرصة لتحطيم كل ماهو إسلامي من عقائد وقيم وأخلاق وسلوك . أما الرافضة أعداء السنة وأولياء الكفرة، فقد قاموا بدور أبي رغال وابن العلقمي كما هي عادتهم، ووجدوا الجو مناسباً لتصفية الحسابات مع أهل السنة في كل ما يخالفونهم فيه، كما ركب الموجة أصحاب الاتجاه العصراني الغلاة الذين لا يفصلهم عن العلمانية إلا خيط دقيق، حيث يرون في دعوة الشيخ سداً منيعاً دون أهوائهم وشهواتهم وضلالاتهم . لكن المستغرب أن يشارك في توجيه السهام الكاذبة ضد دعوة التوحيد الإصلاحية أناس تأثروا بمفتريات خصوم الدعوة دون بحث وتمحيص، ودون اتباع للمنهج العلمي المعتبر في إطلاق الأحكام واتخاذ المواقف، وهؤلاء لو علموا لأدركوا أن للشيخ الإمام - رحمه الله - منة عظيمة عليهم حيث أنقذهم الله - تعالى - على يده من الشرك والبدع والضلالات، وعاشوا في أنقى مجتمع مسلم في هذا العصر قال الشاعر: وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند وإن توقيت هذا الهجوم ومواكبته لهجوم أعداء الإسلام أمر يثير الشك، فما ينبغي لعاقل يزعم الإصلاح أن يكون سهمه مع سهام اليهود والنصارى والروافض والمنافقين، حيث رمى الجميع الدعوة عن قوس واحدة، وقد جاء عن أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - أنه قال: "إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية"، فمن لم يعرف الشرك وظلمته، والكفر وسوءته، والبدعة وقبحها وضلالها، وكان مع ذلك جاهلا بحقائق دين الإسلام، ومعاني ما أنزل الله على الرسول كان على يده تقض عرى الإسلام عروة عروة، وهو يحسب أنه يحسن صنعاً فيخشى أن يكون ممن قال الله - تعالى – فيهم: "قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً" (الكهف:103، 104). ومع أننا نجزم بصواب دعوة الشيخ وموافقتها للكتاب والسنة وتجديدها لدين الإسلام، ونجزم أيضاً بضلال مخالفي الدعوة، مع ذلك نقول: إنه كان من الواجب على المتكلم ألا يتكلم إلا بعلم كما قال - تعالى -: "وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ" (الإسراء: من الآية36)، وأن يتكلم بإنصاف وعدل بعيداً عن الإجمال والتعميم الذي يعيبه فيه العقلاء، ويجافي فيه المنهج العلمي فيحدد ما يراه باطلاً أو خطأً، ويذكر برهانه على ما يقول كما قال - تعالى -: "وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" (البقرة:111) حين ذاك تقارع الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، فيتضح الحق من الباطل والحالي من العاطل، والغالي النفيس من الزيف الرخيص قال الله - تعالى -: "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ" (الرعد: من الآية17). قال الشاعر: والدعاوي إن لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعيا دعاوى خصوم الدعوة وموقف الشيخ الإمام: من يقرأ رسائل الإمام المجدد - رحمه الله - وما كتبه بعده علماء دعوة التوحيد الإصلاحية في نجد يرى أن دعاوى المناوئين للدعوة تنقسم قسمين، الأول: ما هو افتراء محض . الثاني: ما له أصل، لكن زاد الخصوم فيه وبالغوا وهولوا أو كان حقاً، لكن ضلال الخصوم دفعهم للتشنيع به على الشيخ مع أن الصواب معه والدليل يعضده. وليس من المقصود هنا حصر الدعاوى والمفتريات فيكفي ذكر ما يكون أنموذجاً لغيره مما يبين سوء صنع الخصوم وطريقه تعاملهم مع الحقائق والأدلة، وقد قال الله - تعالى - عمن تولى الشيطان: "كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ" (الحج:4)، فكان مما افتراه الخصوم: ا ـ رميهم الشيخ - رحمه الله - بادعاء النبوة، وقد رماه بذلك الزهاوي وزيني ودحلان وغيرهما . 2 ـ رميهم الشيخ وأتباعه بأنهم خوارج، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر عنهم في قوله: "الفتنة من هنا" وأشار إلى المشرق. 3 ـ أن الشيخ مشبه مجسم . 4 ـ أنه ينكر الكرامات . 5 ـ أنه يتنقص الرسول - صلى الله عليه وسلم - . 6 ـ أنه يكفر المسلمين ويستحل دماءهم . ومن المفيد أن أدع الشيخ - رحمه الله - يعرض بعض ما افتراه خصومه: يقول - رحمه الله تعالى - في رسالة إلى علماء مكة: "أشاعوا عنا أنا نسب الصالحين، وأنا على غير جادة العلماء، ورفعوا الأمر إلى المشرق والمغرب، وذكروا عنا أشياء يستحي العاقل من ذكرها" (الرسائل الشخصية ص/40). وقال: في رسالة لعبد الله بن سحيم: "إذا تبين هذا فالمسائل التي شنع بها منها ما هو من البهتان الظاهر، وهي قوله: إني مبطل كتب المذاهب , وقوله: إني أقول: إن الناس من ست مائة سنة ليسوا على شيء، وقوله: إني أدعي الاجتهاد، وقوله: إني خارج عن التقليد، وقوله: إني أقول إن اختلاف العلماء نقمة، وقوله: إني أكفر من توسل بالصالحين، وقوله: إني أكفر البوصيري لقوله: يا أكرم الخلق، وقوله: إني أقول: لو أقدر على هدم حجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم – لهدمتها، ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزاباً من خشب، وقوله: إني أنكر زيارة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهم، وإني أكفر من يحلف بغير الله، فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها أن أقول: سبحانك هذا بهتان عظيم" (الرسائل الشخصية ص 64). وقال في رسالة للسويدي البغدادي: وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله، منها: إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلاً من أن يفتريه، ومنها: ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، ويا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل، هل يقول هذا مسلم أم كافر أم عارف أم مجنون" (الرسائل الشخصية ص 37). هذه نماذج من الأكاذيب على الشيخ الإمام، ولا تظنن أنها مزاعم دفنت وطويت، بل لا تزال تذاع وتنشر من قبل كثير من الأفاكين عن سبق علم وعمد وإصرار، قال - تعالى -: "إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ" (النحل:105). موقف الشيخ الإمام - رحمه الله -: 1 ـ تعامل الشيخ مع افتراءات خصومه بعلم وعدل وعقل متأسياً بالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، وتلك طريقة أئمة الهدى - رحمهم الله - يقول الشيخ بعد أن أورد في إحدى رسائله أكاذيب خصومه عليه، قال: فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها "سبحانك هذا بهتان عظيم"، ولكن قبله من بهت النبي محمداً - صلى الله عليه وسلم - أنه يسب عيسى بن مريم، ويسب الصالحين"تشابهت قلوبهم"، وبهتوه أنه يزعم أن الملائكة وعيسى وعزير في النار، فأنزل الله في ذلك "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ" (الأنبياء:101) (الرسائل ص 64). 2 ـ وقد كان الشيخ يتألم من مسارعة بعض من يظن به الخير إلى تصديق الكذب المفترى عليه، كما نراه في ديباجة رسالة عظيمة كتبها للشيخ عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي، حيث كان الشيخ يأمل أن يكون مع دعوة التوحيد لما له من العقل وما رزقه الله من العلم والفهم، وقد أودع الشيخ هذه الرسالة خلاصة دعوته وزبدة منهجه، وهي جديرة بالقراءة، وهي في (الرسائل الشخصية ص250). 3 ـ ثم كان الشيخ - رحمه الله - يكتب البيانات العامة الموجهة للمسلمين يرد فيها على افتراءات خصومه، ويبين حقيقة دعوته كما تراه في (الرسائل الشخصية الرسالة التاسعة ص 58 ، والرسالة الثانية والعشرون ص 150، والرسالة السادسة والعشرون ص 176). 4 ـ كما كان الشيخ - رحمه الله - يرسل رسائل إلى جهات معينه يوضح عقيدته، ويبين دعوته، ويدعوهم إلى قبول الدعوة وينبذ الشرك والبدع ويفند دعاوى خصومه كما في رسالته لأهل القصيم، وهي الرسالة الأولى في مجموع رسائل الشيخ الشخصية، وهي رسالة مهمة جداً فيها مجمل عقيدة الشيخ - رحمه الله - كما فيها إشارة إلى افتراءات وصلت إلى القصيم كتبها سليمان بن سحيم أحد ألدّ أعداء الدعوة الإصلاحية، وكذلك كتب الشيخ رسالة إلى أهل المغرب، وهي الرسالة السابعة عشرة ضمن الرسائل الشخصية، و رسالة وجهها إلى علماء مكة (ص40) من مجموع الرسائل الشخصية، ورسالة وجهها إلى أهل الرياض ومنفوحة (ص 186). 5 ـ كذلك كان الشيخ - رحمه الله - يكتب رسائل خاصة إلى أشخاص معينين؛ إما بطلب منهم وهو الغالب، أو ابتداءً منه نظراً لمكانتهم ومنزلتهم، وهذا القسم هو غالب رسائل الشيخ - رحمه الله - فمن ذلك رسائل إلى كل من : · العلامة عبد الرحمن بن عبد الله السويدي البغدادي (ص 36). · رئيس بادية الشام فاضل آل مزيد (ص32). · عالم أهل المجمعة عبد الله بن سحيم (ص62). · العلامة إسماعيل الجراعي (ص100). · عالم أهل الدرعية عبد الله بن عيسى (ص 304). · العلامة عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي (ص 250). · والي مكة (ص 312). 6 ـ وقد كان الشيخ - رحمه الله - يطالب أهل العلم والرأي ومن يكاتبهم بالمنهج العلمي في قبول الأخبار، وتكوين الرأي والموقف يقول الشيخ - رحمه الله - في رسالة كتبها إلى فاضل آل مزيد (رئيس بادية الشام): "السبب في المكاتبة أن راشد بن عريان ذكر لنا عنكم كلاماً حسناً سر الخاطر، وذكر عنك أنك طالب مني مكاتبة بسبب ما يجيك عنا من كلام العدوان من الكذب والبهتان، وهذا هو الواجب من مثلك أنه لا يقبل كلاما إلا إذا تحققه" (ص 32). ويقول في رسالة كتبها لأحد القضاة : وينبغي للقاضي - أعزه الله بطاعته - لما ابتلاه الله بهذا المنصب أن يتأدب بالآداب التي ذكرها الله في كتابه الذي أنزل ليبين للناس ما اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يوقنونن فمن ذلك لا يستخفنه الذين لا يوقنون، ويتثبت عند سعايات الفساق والمنافقين ولا يعجل" (ص 251). 7 ـ ثم بعد التثبت يطالب الشيخ برد الأمر إلى الله والرسول، كما قال - تعالى -: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ" (النساء: من الآية59)، يقول - رحمه الله - في إحدى رسائله (ص 53): "الذي يجب على المسلم أن يتبع أمر الله ورسوله، ويسأل عنه، والله - سبحانه - أنزل القرآن، وذكر فيه ما يحبه ويبغضه، وبين لنا فيه ديننا، وكذلك محمد - صلى الله عليه وسلم - أفضل الأنبياء فليس على وجه الأرض أحد أحب إلى أصحابه منه فهم يحبونه أحب من أنفسهم وأولادهم، ويعرفون قدره، ويعرفون أيضاً الشرك والإيمان، فإن كان أحد المسلمين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد دعاه أو نذر له أو ندبه، أو أحد من أصحابه جاء عند قبره بعد موته يسأله أو يندبه أو يدخل عليه للالتجاء له عند القبر، فاعرف أن هذا الأمر صحيح حسن ولا تطعني ولا غيري، وإن كان إذا سألت إذا أنه تبرأ ممن اعتقد في الأنبياء والصالحين وقتلهم وسباهم وأولادهم وأخذ أموالهم وحكم بكفرهم فاعرف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقول إلا الحق، والواجب على كل مؤمن إتباعه فيما جاء به، وبالجملة فالذي أنكره الاعتقاد في غير الله مما لا يجوز لغيره فإن كنت قلته من عندي فارم به أو من كتاب لقيته ليس عليه عمل فارم به كذلك أو نقلته عن أهل مذهبي فارم به، وإن كنت قلته عن أمر الله ورسوله، وعما أجمع عليه العلماء في كل مذهب فلا ينبغي لرجل يؤمن بالله واليوم الأخر أن يعرض عنه لأجل أهل زمانه أو أهل بلده، وإن أكثر الناس في زمانه أعرضوا عنه". ويقول - رحمه الله – (ص 106): "فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأفعاله ـ يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - فما وافق منها قبل وما خالف ردّ على فاعله كائناً من كان"، ويقول - رحمه الله - كما في (الدرر السنية جـ2/8): "وقد تبين أن الواجب طلب علم ما أنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الكتاب والحكمة، ومعرفة ما أردا بذلك كما كان عليه الصحابة والتابعون ومن سلك سبيلهم، وكل ما يحتاج إليه الناس، فقد بينه الله ورسوله بياناً شافياً كافياً، فكيف أصول التوحيد والإيمان، ثم إذا عرف ما بينه الرسول - صلى الله عليه وسلم - نظر في أقوال الناس وما أرادوا بها، فعرضت على الكتاب والسنة والعقل الصريح الذي هو موافق للرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنه الميزان مع الكتاب فهذا سبيل الهدى، وأما سبيل الضلال والبدع والجهل فعكسه أن تبتدع بدعة بآراء الرجال وتأويلاتهم، ثم تجعل ما جاء به الرسول صلى الله عيه وسلم تبعا لها وتحرف ألفاظه، وتؤول على وفق ما أصلوه، وهؤلاء تجدهم في نفس الأمر لا يعتمدون على ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا يتلقون منه الهدى، ولكن ما وافقهم منه قبلوه وجعلوه حجة لاعمدة وما خالفهم منه تأولوه كالذين يحرفون الكلم عن مواضعه أو فوضوه كالذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني". هذا المنهج الذي أكد عليه الشيخ الإمام - رحمه الله - في التبين والتثبت ثم رد الأمر إلى الله والرسول هو مسلك أهل العلم المنصفين ممن يبحث عن الحق بعيداً عن الأغراض والأهواء. يقول الشيخ رشيد رضا - رحمه الله - في تقديمه لكتاب (صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان): "كنا نسمع في صغرنا أخبار الوهابية المستمدة من رسالة دحلان هذا وأمثاله فنصدقها بالتبع لمشايخنا وآبائنا، ونصدق أن الدولة العثمانية هي حامية الدين ولأجله حاربتهم وخضدت شوكتهم، وأنا لم أعلم بحقيقة هذه الطائفة إلا بعد الهجرة إلى مصر والاطلاع على تاريخ الجبرتي، وتاريخ الاستقصاء في أخبار المغرب الأقصى فعلمت منهما أنهم هم الذين كانوا على هداية الإسلام دون مقاتليهم، وأكده الاجتماع بالمطلعين على التاريخ من أهلها، ولا سيما تواريخ الإفرنج الذين بحثوا عن حقيقة الأمر فعلموها وصرحوا أن هؤلاء الناس أرادوا تجديد الإسلام وإعادته إلى ما كان عليه في الصدر الأول، وإذا تجدد مجده وعادت إليه قوته وحضارته، وأن الدولة العثمانية ما حاربتهم إلا خوفاً من تجديد ملك العرب وإعادة الخلافة الإسلامية سيرتها الأولى..." إلى أن قال: "ثم اطلعت على أكثر كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورسائله وفتاويه، وكتب أولاده وأحفاده، ورسائلهم ورسائل غيرهم من علماء نجد في عهد هذه النهضة التجديدية فرأيت أنه لم يصل إليهم اعتراض ولاطعن فيهم إلا وأجابوا عنه، فما كان كذبا عليهم قالوا: سبحانك هذا بهتان عظيم، وماكان صحيحاً أو له أصل بينوا حقيقته وردوا عليه. وقد طبعت كتبهم، وعرف الألوف من الناس أصل تلك المفتريات عنهم، ومن المستبعد جداً أن يكون الشيخ أحمد دحلان لم يطلع على شيء من تلك الكتب والرسائل، وهو في مركزه بمكة المكرمة على مقربة منهم فإن كان قد اطلع عليها ثم أصر على ما عزاه إليهم من الكذب والبهتان ـ لاسيما ما نفوه صريحاً وتبرؤوا منه ـ فأي قيمة لنقله ولدينه ولأمانته، وهل هو إلا ممن باعوا دينهم بدنياهم... وإذا فرضنا أن الشيخ أحمد دحلان لم ير شيئاً من تلك الكتب والرسائل، ولم يسمع بخبر عن تلك المناظرات والدلائل، وأن كل ما كتبه في رسالته قد سمعه من الناس وصدقه أفلم يكن من الواجب عليه أن يتثبت فيه ويبحث ويسأل عن كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورسائله ويجعل رده عليها... إن علماء السنة في الهند واليمن قد بلغهم كل ما قيل في هذا الرجل فبحثوا وتثبتوا وتبينوا كما أمر الله - تعالى - فظهر لهم أن الطاعنين فيه مفترون لا أمانة لهم، وأثنى عليه فحولهم في عصره وبعد عصره وعدّوه من أئمة المصلحين المجددين للإسلام، ومن فقهاء أهل الحديث كما نراه في كتبهم ولا تسع هذه المقدمة لنقل شيء من ذلك" ا.هـ. 8 ـ ثم إن من منهج الشيخ في مواجهة افتراءات خصوم دعوة التوحيد أن طالبهم بالمناظرة والردّ بالدليل العلمي، وكان يشهد الله - تعالى - وملائكته أن يقبل الحق ممن جاء به، وكان يتحدى بلغة الواثق أن يأتي خصومه بدليل واحد أو يثبتوا أن ما يقوله باطل وما هم عليه صواب، وسأورد هنا نماذج من كلامه في ذلك ينشرح لها صدر المؤمن، ويهتدي بها الباحث عن الحق، ويسفر الصبح لذي عينين، أما من أراد الله فتنته فلن نملك له من الله شيئاً: 1. قال - رحمه الله - في رسالة كتبها إلى عالم الأحساء عبد الله بن عبد اللطيف: "وأما ما ذكر لكم عني فإني لم آته بجهالة، بل أقول - ولله الحمد والمنة وبه القوة-: "إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين"، ولست - ولله الحمد - أدعو إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم، مثل: ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم، بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأدعو إلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي أوصى بها أول أمته وآخرهم، وأرجو أني لا أرد الحق إذا أتاني، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس والعين، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يقول إلا الحق" (الرسائل الشخصية ص 252). 2. ويقول في رسالة كتبها لعبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى من علماء الدرعية : "فأنا - ولله الحمد - لم آت الذي أتيت بجهالة، وأشهد الله وملائكته أنه إن أتاني منه ـ أي والد عبد الوهاب وهو عبد الله بن عيسى عالم أهل الدرعية ـ أو ممن دونه في هذا الأمر كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس والعين، وأترك قول كل إمام اقتديت به حاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يفارق الحق فإن كانت مكاتيب أو لياء الشيطان وزخرفة كلامهم الذي أوحى إليهم ليجادل في دين الله لما رأى أن الله يريد أن يظهر دينه غرتكم وأصغت إليه أفئدتكم فاذكروا لي حجة مما فيها أو كلها أو في غيرها من الكتب مما تقدرون عيه أنتم ومن وافقكم فإن لم أجاوبه عنها بجواب فاصل بيّن يعلم كل من هداه الله أنه الحق، وأن تلك هي الباطل فأنكروا عليّ ، وكذلك عندي من الحجج الكثيرة الواضحة ما لا تقدرون أنتم ولا هم أن تجيبوا عن حجة واحدة منها وكيف لكم بملاقاة جند الله ورسوله؟ وإن كنتم تزعمون أن أهل العلم على خلاف ما أنا عليه فهذه كتبهم موجودة، ومن أشهرهم وأغلظهم كلام الإمام أحمد كلهم على هذا الأمر لم يشذ منهم رجل واحد - ولله الحمد-" (الرسائل الشخصية ص 276/277). 3. وقال أيضاً في إحدى رسائله : "وأقول كل إنسان أجادله بمذهبه إن كان شافعياً فبكلام الشافعية، وإن كان مالكياً فبكلام المالكية، أو حنبلياً أو حنفياً، فكذلك فإذا أرسلت إليهم ذلك عدلوا عن الجواب؛ لأنهم يعرفون أني على الحق وهم على الباطل، وإنما يمنعهم من الانقياد التكبر والعناد...إلى أن قال - رحمه الله - : وأنا أشهد الله وملائكته إن أتاني منهم حق لأقبلنه على الرأس والعين، ولكن هيهات أن يقدر أحد أن يدفع حجج الله وبيناته" (الرسائل الشخصية ص 144). 4. وقال أيضا: "وأنا إلى الآن أطلب الدليل من كل من خالفني، فإذا قيل له: استدل أو اكتب أو اذكر حاد عن ذلك وتبين عجزه" (الرسائل الشخصية ص 241). 5. ويقول - رحمه الله - : وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع: إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإما إلى إجماع أهل العلم، فإن عاند دعوته إلى المباهلة كما دعا إليها ابن عباس في بعض مسائل الفرائض، وكما دعا إليها سفيان الثوري والأوزاعي في مسألة رفع اليدين وغيرهما من أهل العلم" (الرسائل الشخصية ص 266). وبعد أن أشرنا بإيجاز إلى مواقف الناس من دعوة الشيخ وعرضنا العداء والخصومة للدعوة وإمامها، وبينا بشيء من التفصيل مواقف الشيخ من ذلك ننتقل بعون الله - تعالى - إلى القسم الثاني من البحث، وهو مناقشة التهمتين الكبيرتين اللتين لا زالتا تظهران وتترددان بين الحين والآخر، وهما تهمتا التكفير والقتال. ---------------------------------------- المراجع الرئيسة للقسم الأول : 1. (الرسائل الشخصية) للشيخ - رحمه الله - ط.جامعة الإمام. 2. (عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي) الدكتور: صالح العبود. 3. (الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه) بقلم: أحمد بن حجران آل بو طامي آل بن علي. |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
قبل ان تطرح موضوعك الغريب ؟؟؟من هم اهل الحق ؟؟؟؟
الطرف الاخر قمت بتسميتهم اسم اسم لكن اهل الحق من تدعيهم من هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
بارك الله فيك أخي الثائر سؤال وجيه
اقتباس:
اقتباس:
وسترى إنشاء الله نجوم الليل في عز الظهيرة!!!! |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
السلام عليكم
حمل كتاب الأثر المشهور عن الإمام مالك رحمه الله في صفة الاستواء http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attach...2&d=1056743884 |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
لماذا لا تكون فيك امانة علمية لماذا هذا التلفيق و التخلاط حرام عليك
و لا المتصوفة والاقطاب عندهم autorisation استغفر الله |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
(1) : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « يخرج قوم من أمتي في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.. ». رواه البخاري.
(2) :روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا "قالوا:يا رسول الله!وفي نجدنا.قال:اللهم بارك لنا في شامنا،اللهم بارك لنا في يمننا"قالوا:يا رسول الله !وفي نجدنا.فأظنه قال في الثالثة:"هناك الزلازل والفتن ،وبها يطلع قرن الشيطان " وفي رواية أخرى للبخاري : عن نافع عن ابن عمر قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان (3) : قال ابن إسحاق : فحدثني من لا أتهم من أصحابنا ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج وغيره ممن لا أتهم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لما أجمعوا لذلك واتعدوا أن يدخلوا في دار الندوة ليتشاوروا فيها في أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غدوا في اليوم الذي اتعدوا له وكان ذلك اليوم يسمى يوم الرحمة فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل ، عليه بتلة فوقف على باب الدار فلما رأوه واقفا على بابها ، قالوا : من الشيخ ؟ قال شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى أن لا يعدمكم منه رأيا ونصحا ، قالوا : أجل فادخل فدخل معهم وقد اجتمع فيها أشراف قريش... الامة كانة في راحة من فتن الوهابية حتى ظهروا ومن قبل لم تظهر اي جماعة تنافح عن اقوال ابن تيمية ولا كتبه لكن ظهور السادة الوهابية ( إن صح ) واهتمامهم بشيخ الاسلام ( إن صح ) هو سبب الفتن والمصائب من مثل التكفير والتفجير اسأل سؤال واحد فقط انتم تنكرون تقديس العلماء ونراكم اشد تقديس لإبن تيمية و ابن عبدالوهاب أعني " محمد " - إذ ان اخوه احمد ومن قبله والدهما كانا اشد انكار له - لو تتركوا اقوال ابن تيمية والاخذ ممن كان قبل ونبذ كل من بعده حتى نحن سنتفق معكم ولن نلجأ إلى اي قول بعد ابن تيمية لاصبحنا في سلام وامان ما بعده امان فهل تفعلون ؟ |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
نعم يابني ياس لقد كنتم في بدعكم تسبحون وبخرفاتكم تحكمون فجاء محمد بن عبد الوهاب فسفه أحلامكم وكسر أوثانكم كما قال البشير الإبراهيم على هذه الدَّعوةِ السُّنِّيَّة الإصلاحيَّـة في البلاد الحجازيَّة التي سَّماها خصومُها بِـ(ـالوهَّابيَّـة) –تنفيراً وتَشويهاً- لأنَّها قضت على بدعهم ، وحاربت خرافاتهم ، فيقول:
"إنَّهم موتورون لهذه الوهَّابيَّة التي هدمت أنصابهم ، ومحت بدعهم فيما وقعَ تحتَ سلطانهم من أرضِ الله ، وقَد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم والبدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعهُ هنا من ترديد كلمة (وهابي) تُقذف في وجه كل داعٍ إلى الحقِّ إلاّ نواحاً مردَّداً على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهَّابيَّة" . اما المراد بنجد في هذه الأحاديث نجد هي العراق وذلك لمايلي: 1- روى مسلم في كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان(7297)من طريق ابن فضيل عن أبيه قال سمعت سالم بن عبدالله بن عمر يقول :ياأهل العراق ماأسألكم عن الصغيرة ،وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ فقال الله عزوجل له (وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا). فقول سالم بن عبدالله بن عمر ياأهل العراق ماأسألكم عن الصغيرة ،وأركبكم للكبيرة ثم قوله بعد ذلك سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان .يدل على أنه رحمه الله يرى أن قرن الشيطان يخرج من العراق وهو من رواة الحديث وهو أعلم بما روى من غيره. 2- ما أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/746) ،وأبونعيم في الحلية (6/133) ،وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/120) من طرق عن توبة العنبري عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن دعا فقال (اللهم بارك لنا في مكتنا ،اللهم بارك لنا في مدينتنا ،اللهم بارك لنا في شامنا ،وبارك لنا في صاعنا ،وبارك لنا في مدينتنا.فقال رجل :يارسول الله وفي عراقنا فأعرض عنه ،فرددها ثلاثاً كل ذلك يقول الرجل :وفي عراقنا ،فيعرض عنه ،فقال: بها الزلازل والفتن ،وفيها يطلع قرن الشيطان) وتوبة العنبري البصري أبو المورع من رجال البخاري ومسلم وثقه أبوحاتم وابن معين كما في الجرح والتعديل (2/446) قال الحافظ ابن حجر عنه في التقريب (183) (ثقة ، أخطأ الأزدي إذ ضعفه) . ولم ينفرد برواية هذا الحديث بل تابعه عليه زياد بن بيان الرقي قال ثنا سالم به. كما عند الطبراني في الأوسط (1/246)،والربعي في فضائل الشام ودمشق (24)،وابن عساكر في تاريخ دمشق(1/121) ،وأورده الهيثمي في المجمع (3/305)وقال رواه الطبراني في الأوسط ،ورجاله ثقات).قال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة(5/302) عن الإسناد الأول:صحيح على شرط الشيخين ،وعن الإسناد الآخر:جيد. 3- مارواه أحمد في المسند ((6302) الرسالة)من طريق ابن نمير عن حنظلة بن أبى سفيان المكي عن سالم عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده يؤم العراق ها إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا ثلاث مرات من حيث يطلع قرن الشيطان ). قال الشيخ الألباني رحمه الله في فضائل الشام ودمشق (24)(إسناده صحيح على شرط مسلم). فقول ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده يؤم العراق مفسر للرويات الأخرى التي فيها الإشارة نحو المشرق لذا قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في إتحاف الجماعة (1/140)(وفي هذه الرواية فائدة جليلة وهى البيان بأن منشأ الفتن من جهة العراق لا من جهة نجد التي هى أرض العرب ففيها رد على من زعم من الزنادقة أن المراد بذلك أرض العرب). 4- نص جمع من الحفاظ وشراح الحديث على أن المراد بنجد في الحديث هى نجد العراق كالخطابي والكرماني وابن عبدالبر وأبو العباس ابن تيمية وابن حجر وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين: 1- قال ابن حجر في الفتح (13/47)،والعيني في عمدة القاري (24/200) قال الخطابي : (نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة ، وأصل نجد ماأرتفع من الأرض وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة). 2- قال ابن عبد البر في التمهيد : (1/279 ) (وبها يطلع قرن الشيطان قال أبو عمر دعاؤه صلى الله عليه وسلم للشام يعني لأهلها كتوقيته لأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم علما منه بأن الشام سينتقل إليها الإسلام وكذلك وقت لأهل نجد قرنا يعني علما منه بأن العراق ستكون كذلك وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم) أ. هـ. وقال أيضا:(017/12): (في هذا الحديث علم من أعلام نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخباره بالغيب عما يكون بعده والفتنة ههنا بمعنى الفتن فأخبر صلى الله عليه وسلم عن إقبال الفتن من ناحية المشرق وكذلك أكثر الفتن من المشرق انبعثت وبها كانت نحو الجمل وصفين وقتل الحسين وغير ذلك مما المطلوب ذكره مما كان بعد ذلك من الفتن بالعراق وخراسان إلى اليوم ) 3- قال الكرماني كما في الفتح (13/47) : (ومن كان بالمدينة الطيبة صلى الله على ساكنها وسلم كان نجده بادية العراق وهي مشرق أهلها) 4- قال شيخ الإسلام ابن تيمية : مجموع الفتاوى ( 20/316)( ومعلوم أنه كان بالكوفة من الفتنة والتفرق ما دل عليه النص والإجماع, لقول النبي صلى الله عليه وسلم : الفتنة من ههنا الفتنة من ههنا , الفتنة من ههنا , من حديث يطلع قرن الشيطان, وهذا الحديث قد ثبت عنه في الصحيح من غير وجه) .قال الحافظ ابن حجر في الفتح عن الفتن (13/16)(وأول مانشأ ذلك من العراق من جهة المشرق).وقال أيضاً في الفتح (13/51) (وأول الفتن كان من قبل المشرق فكان ذلك سبباً للفرقة بين المسلمين وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة) 6- قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في إتحاف الجماعة بماجاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/140)باب ابتداء ظهور الفتن من العراق وكثرتها فيه وفيما يليه من المشرق. 7- قال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة(5/305) (بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد نجد المعروفة اليوم بهذا الاسم،وجهلوا أو تجهلوا أنها ليست هى المقصودة بهذا الحديث وإنما هى العراق كما دل عليه أكثر طرق الحديث، وبذلك قال العلماء قديما كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم). وقال رحمه الله في فضائل الشام(26)(فيستفاد من مجموع طرق الحديث أن المراد من (نجد)في رواية البخاري ليس هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الإسم وبذلك فسره الإمام الخطابي والحافظ ابن حجر العسقلاني وتجد كلامهما في ذلك في شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري للحافظ وتحقق ماأنبأبه عليه السلام فإن كثيرا من الفتن الكبرى كان مصدرها من العراق كالقتال بين سيدنا علي ومعاوية وغيرها مما هو مذكور في كتب التاريخ فالحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم وأعلام نبوته) واعلم أخي القاريء الكريم أن ذلك ليس فيه مذمة لأهل العراق ، كما أن الأرض إذا كانت مقدسة فليس في ذلك مدحاً لأهلها ،فكون العبد من أهل بلد مذموم لايلزم من ذلك أن يكون مذموماً في نفسه إذا كان صالحاً مصلحاً.في موطأ الإمام مالك (2/589)،والحلية (1/205)،وتاريخ دمشق (21/441) من طريق يحيى بن سعيد قال كتب أبو الدرداء رضى الله عنه وهو في الشام إلى سلمان الفارسي رضى الله عنه(أن هلم إلى الأرض المقدسة فكتب إليه سلمان إن الأرض لاتقدس أحداً،وإنما يقدس الإنسان عمله). http://saaid.net/Doat/saad/11.htm والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
بارك الله فيك
|
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
بارك الله فيك أحي امحمد و جزاك خيرا على طرحك القيّم فهذا ما تعلّمته أنا الأخرى و قد أتيتَ بالأدلّة و هي واضحة وضوح الشّمس يهمنّي أن أعرف على من آخذ ديني و هو فرض عليّ لأنّه بمعرفة المعلوم من الدّين بالضّرورة هو سينجّيني من عذاب النّار أو الخلود فيها و العياذ بالله كثيرون يعتقدون أنّهم يعبدون الله كما أمر و هم لا يعلمون أنّ عقيدتهم فاسدة الأمر ليس هيّنا و لا داعي للتّعصّب لأشخاص لأنّ الله لن يسألنا عن عبد الوهاب أو غيره فلا تزر وازرة وزر أخرى اللهمّ اهدنا في من هديت |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
ارجو من الاخ او الاخت اخلاص ان تتحفنا بمواطن الفساد في عقيدتنا او ان تدافع عن عقيدتها بتوثيق نسبتها الى الصحابة والتابعين او احد الائمة المتبوعين اما ان تلقي الكلام جزافا فهاذا مما لايليق بباحث عن الحق او على الاقل بمن يحاول دعوة غيره ممن يعتقد ظلاله الى الصواب
اما بالنسبة للشيخ المجدد ابن عبد الوهاب فلا انصح الاخت الكريمة بالتعرض له فقد عاش فاظلا ومضى الى ربه مبرورا نحسبه كذالك رحمة الله عليه ما كان اغناك اختي الفاظلة عن مثل هاذا الكلام اما عن قولك( لأنّ الله لن يسألنا عن عبد الوهاب أو غيره) بل سيسالك الله اختي الكريمة ولايخفى على مثلك ان هاذا الدين يحمله من كل خلف عدوله والعبرة بالثبات على ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه ولملة الإسلام خمس عقائد والله أنطقني بها وهداني لا تعص ربك قائلا أو فاعلا فكلاهما في الصحف مكتوبان جمل زمانك بالسكوت فإنه زين الحليم وسترة الحيران كن حلس بيتك إن سمعت بفتنة وتوق كل منافق فتان أد الفرائض لا تكن متوانيا فتكون عند الله شر مهان |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
اقتباس:
من طبعي أخي الفاضل لا أحب الجدال و لا أتعرّض للوهابيّة أو غيرهم فلا أريد أن أحمّل نفسي ذنوبا أنا في غنى عنها هناك آيات في كتابنا الحكيم منها المتشابه و منها المحكم و على حسب علمي القليل و القليل جدا أنّ معنى آية الرحمن على العرش إستوى الوهابيّة فسرّوها على ظاهرها و وصفوا الخالق بالجلوس و لا يجب تأويلها على إعتقادهم شبّهوا الخالق بمخلوقاته و هو القائل - ليس كمثله شيئ - يكفيني هذا كدليل من الوهابيّين أنا لن أجرأ أن أتكلّم لا على عبد الوهاب و لا غيره لأنّني لست متعضّلة في هذه الأمور و كما قلت طوَيلبة علم أبحث عن الحقيقة من الكذب. لست هنا في إتّهام أحد أو تبرئة أحد كلّ ما يهمّني أن أتعلّم كيف أعبد ربّي كما أمرني و لو رأيت ما يخالف ما تعلّمته أسأل لنهتدي جميعا إلى الطّريق الصّواب أرجوووك بيّن لي الخطأ من الصواب دون تعصّب و لا عصبيّة أكون ممتنة لمن يوجّهني إن كنت خاطئة عندي كثير من المسائل مكبوتة بداخلي لم أجد لها إجابات. و أوّلها من أوصل الجزائر إلى عشرية الدموية الحمراء الّتي كنت من بين ضحاياها حتّى و إن خرجت عن الموضوع أعذروني لكن رجاءا أجيبوني هدانا الله لمَ يحبّه و يرضاه |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
اقتباس:
الله عزوجل وصف نفسه بانه مستو على عرشه فهل يلزم منا انعتقد ان استوائه على العرش كاستوائنا ....هل اثبات الجلوس يقتضي جلوس الادمي او جلوس الدواب حتى يكون صحيحا و حقيقيا ؟؟؟؟ هل جلوس القط كجلوس الرجل و جلوس القرد كجلوس الزرافة كلنا نستعمل لفظة جلوس و لكن لا ناولها او نشبهها كما يفعل الاشاعرة و غيرها من الفرق الضالة .... اما من كان السبب في السنوات العجاف في الجزائر فهذا امر بسيط يعلمه القاصي و الداني وهو فكر الخوارج و التكفريين الذين خرجوا من مدرسة سيد قطب و غيره من دعاة الضلال امثال سلمان العودة و سفر الحوالي .....و لا ننسى ابو قتادة الفلسطيني و ابو حمزة المصري الذان كانا يفتيان من لندن لاخوانهم في الجزائر... و الحمد لله فقد كانت اليد الطولى للشيخ الالباني رحمة الله عليه فرد هؤلاء الضلال و تصد لهم و قمع بدعهم و افتى بالنزول من الجبال و الشيخ ابن عثيمين و الشيخ ابن باز و غيره من المشايخ السلفيين الذين قضو على افكار الخوارج في الجزائر و كانوا بركة على الشباب الجزائري ... و ما عليك الا ان تقرئ كتاب مدارك النظر في السياسة فهو كتاب ممتع جدا حول ما حدث في الجزائر و الله اعلم |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
نحن نصف الله بما وصف به نفسه اليس هذا ما تدّعوه ؟ اذا اخبرنا يا ( ميسي 2007 ) اين وصف الله نفسه بالجلوس والله لو قلّبت المصحة من اول صفحة إلى آخرها لا نجد للجلوس الذي تدّعيه مكان ان الله سبحانه وتعالى قال (( الرحمن على العرش استوى )) فمرّ الآية كما جاءت فلا تقل الله على العرش استوى ولا تقل الرحمن على الكرسي استوى ولا تقل الرحمن على العرش جلس فلا واحدة مثل الآية ابدا ومع قول المولى جل ولى (( ليس كمثله شيء )) وجب علينا ان ننفي ان هذا الأستواء المذكور فالآية هو كالاستواء المعلوم من المخلوقات جمعا سواء الانسان او الحيوان او او او فكلها مخلوقات فلا تتلبس الحق بالباطل وتقول هل استواء القط كاستواء الانسان او او ا و وكلنا يعلم ان ابن تيمية رحمه الله هو من اظهر قواعد التوحيد الشاذة هذه ومحمد عبد الوهاب احياها فلا تدّعوا ان هذا من عمل السلف ابدا السلف مجمعون على تنزيه الله سبحانه وتعالى عن الظواهر هذه الآيات المتشابهات التي لا تليق بالمولى جل وعلى ثم اختلفوا بين شيئين هم فيهما بين الصحيح والصحيح ولا فيهما خطأ الاول التفويض وهو غالب اقوال السلف الثاني التأويل وهو غالب اقوال الخلف بسبب ظهور الطوائف التي اثارة فتن التشبيه والتجسيم ومن شاكلها فوجب على اهل السنة ردهم وجدالهم بالحق فدع عنك التشدّق واتهام الامة في توحيدها فكلها على هذا المنهج والشواذ ليسوا معهم اعذانا الله من الفتن ومن قال انا سنسأل عن محمد عبدالوهاب رحمه الله ما اراى هذا إلا عصبية وسأتعامل معك بهذا القول بمثل ما يحب ان يتشدّق الوهابية فأقول لك إئتني بآية او حديث مسند في اثبات لما تدّعي وبالأسم ( محمد هبدالوهاب ) أما عدوله فأقول لك نحن لا نقر بأن ابن عبدالوهاب ممن حمل هذا العلم من منبعه الصحيح بل حمل علم ابن تيمية الذي خالف به الآخر الامة فسجن ومات مسجونا رحمهم الله ولا اقدح في ذواتهم هنا بل اتكلم عن العلم فقط وابن تيمية وابن عبدالوهاب علماء ولكن ليسوا على منهج السلف رحمهم الله للاسف ولا انكر انهم من الحنابلة منسوبين ولكن ايضا فالنسبة شيء من التخبّط هيا يا " ميسي 2007 " اتق الله وتيقن من طرحك |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
اقتباس:
يا أخي حتّى تفهم آية الإستواء يجب أن نعلم تفسيرها و كثيرون فسّروها بالجلوس على العرش تقل لا يهم الكيفية لكن تكفي كلمة جالس على أنّ هناك قوائم و إلاّ ما كان هناك جلوس قلت أهل السنة و الجماعة قالوا أنّ الآية من المتشابه أي تتطلّب تفسيرا لنفهمها و قياسا على الآية الكريمة ليس كمثله شيئ إتّضح الإستواء هنا له معنى غير الجلوس. على قولك علينا أيضا أن نأخذ أية يد الله كما هي أي نشبّهها بجارحة اليد و عين الله أيضا خطير جدا و يؤدّي إلى الكفر من أخذ هذه الآيات بظاهرها فمهما تصوّرت ببالك فالله بخلاف ذلك كلّ ما أطلبه منك و من غيرك أن يسأل الله أن يلهمه حسن الفهم و حسن التّعلّم و يسأل أهل الذّكر الموثوق بهم مصيبة عظيمة أن يعتقد الشّخص أنّه على صواب و قد يكون وقع في الكفر دون أن يشعر رسولنا علّمه الله عن طريق جبريل و الصحابة علّمهم الرسول صلّى الله عليه و سلّم و التّابعين تعلّموا عن الصحابة و تابعي التّابعين و هكذا إلى أن وصل إلينا عن طريق شيوخ أجلاء أغلبيتهم غير معروفين و كلّ أملي أن يجمعنا الله في جنّته و كما أحب الخير لنفسي أحبه لغيري بخصوص الكتاب سأحاول أن أبحث عنه عن طريق النت للإستطلاع هدانا الله إلى ما يحبّه و يرضاه |
الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية للدكتور محمد أمان بن علي الجامي
القاعدة العامة عند السلف في هذا الباب: أما السلف فلدقة فقههم في هذا الباب خاصة وفي الأبواب الأخرى عامة في الأصول والفروع، فقد سَلّموا لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام، فيرون بأنه لا يصف الله أعلم بالله من الله، كما لا يصفه من خلقه أعلم به سبحانه من رسوله، فَوقَفُوا مع نصوص الكتاب والسنة دون محاولة لتجاوزها فلم يخوضوا فيها بالتحريف بدعوى أن ظاهرها غير مراد، بل أمروا النصوص كما جاءت، كتفين بفهم المعنى العام الذي يدل عليه اللفظ بالوضع دون تعمق أو تفلسف، أثبتوا لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله الأمين، عليه الصلاة والسلام، دون أن يصل بهم هذا الإثبات إلى حد التشبيه والتجسيم، بل سلكوا طريقاً وسطاً بين التعطيل والتشبيه والتجسيم، وهو طريق السلامة كما ترى، وكما سيتضح عندما نأخذ في التفصيل إن شاء الله. وسر المسألة أن معرفة حقيقة الصفة وكيفيتها تابعة لمعرفة حقيقة الموصوف وكيفيته، فإذا كان إيمان العباد بالله إيمان إثبات وتسليم دون محاولة لمعرفة حقيقة ذاته سبحانه فيلزم أن يكون إيمانهم بصفاته كذلك إيمان إثبات وتسليم لله، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يسلم إيمان المرء إلا بهذا التسليم وحده، ذلك لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات يحذو حذوه، ولا فرق عندهم بين هذه الصفات الخبرية التي نتحدث عنها وبين الصفات الأخرى من صفات المعاني والمعنوية والسلبية ,إذ كلها تبقى على ظاهرها، الظاهر الذي يليق بالله تعالى، ولا يفهم من النصوص إلا ذلك الظاهر اللائق، بل لا يجوز أن يعتقد أن النصوص قد تدل بظاهرها على مالا يليق بالله، لما في ذلك من إساءة أدب، بل إساءة ظن بالله الذي أنزل تلك النصوص، وأوحى بها إلى رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام. وهل يجوز أن يعتقد أن الله ينـزل آيات، ويوحي إلى نبيه بأحاديث ظاهرها ضلال أو كفر؟ ثم إن الرسول نفسه عليه الصلاة والسلام لا يبين المعاني الصحيحة الحقة لأصحابه؟! فلازم ذلك أن الصحابة لم يفهموا هذه النصوص على حقيقتها، فكيف يفهمون لأن الرسول لم يبين لهم تلك الحقيقة التي فهمها الخلف فيما بعد، وليت شعري من أين فهموها؟!! وقصارى القول: أن صفة الاستواء وما ذُكر معها من الصفات تبقى على ظاهرها كما يليق بالله تعالى، هذا هو موقف السلف بالاختصار. صفة استواء الله عز وجل على العرش وعلوه على خلقه: وقد ورد ذكر هذه الصفة في القرآن الكريم في عديد من الآيات القرآنية، وأما بصيغة (استوى) فقد ذكرت هذه الصفة في سبع آيات على النحو التالي على ترتيب السور: 1- آية سورة الأعراف: وهي قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} (آية: 53). 2- آية سورة يونس: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} (آية: 3). 3- آية سورة الرعد: {اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى} (آية: 2). 4- آية سورة طه: {طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (آية 1-5). 5- آية سورة الفرقان: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (آية 58-59). 6- آية سورة السجدة: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ} (آية 4-5). 7- آية سورة الحديد: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} (آية: 4). هذه الآيات الكريمات، وفي معناها عدة نصوص من الآيات والأحاديث الصحيحة التي يأتي ذكرها إن شاء الله، كلها تدل على علو الله تعالى على خلقه، كما يليق به، وأما هذه الآيات السبع فتنص على أن الله تعالى استوى على عرشه بعد أن خلق السموات والأرض استواء يليق به، ولا نعلم منه إلا المعنى العام المفهوم من الوضع، إذاً هنا صفتان: 1- صفة استواء على العرش: وهي صفة فعلية خبرية كما دلت عليه الآيات السابقة. 2- صفة العلو: وهي صفة ذاتية لازمة للذات بمعنى أنه تعالى لم يزل في علوه، وهي في الوقت نفسه عقلية وسمعية أي فهي ثابتة بالعقل والفطرة، والسمع، بل السمع جاء مؤكداً بما آمن به العباد بفطرهم، وبعقولهم من أن الله يدعى من فوق، وترفع إليه أكف الضراعة، وقلوب العباد مشدودة إلى فوق، ولو في حال وضعهم جباههم على الأرض ساجدين لربهم الأعلى الذي يراهم من فوقهم، ويجيب دعوتهم، وهم ساجدون له سبحانه. وهذا الاعتقاد ضروري لا يستطيع أي إنسان دفعه عن نفسه، ومن الحِكَم اللطيفة أن شرع الله لعباده أن يقولوا في سجودهم: "سبحان ربي الأعلى" شرع لهم ذلك على لسان نبيه، وفي هدي رسوله إشارة إلى علوه الدائم، حتى لا يفهم من سجود العبد على الأرض أن معبوده في أسفل منه – حاشاه - بل كلما يزداد العبد خضوعاً وتذللاً، لمعبوده العلي العظيم ازداد منه قرباً معنوياً ومعية خاصة، تخص خواص عباده المؤمنين، وفي هذا يقول رسول الهدى، ونبي الرحمة محمد عليه الصلاة والسلام: "أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد فأكثروا الدعاء"[1]. ومن الآيات التي تدل على علو الله على خلقه، علاوة على الآيات السبع التي ذكرناها والتي تنص على استواء الله على عرشه كما يليق به، قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ}[2]، وقد جاءت الفوقية في هذه الآية مقرونة بحرف (من) وهي مُعَيِّنة للفوقية (بالذات)[3]، وهو معنى معروف عند أهل اللغة، بخلاف قوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}[4]، وهي محتملة كما لا يخفى. 1- قوله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}[5]. 2- {بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ}[6]. 3- {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}[7]. 4- {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}[8]. 5- {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ}[9]. وبعد، فهذه طائفة من آيات الكتاب المبين وفي معناها آيات أخرى عديدة اقتصرنا على هذا المقدار خشية الإطالة، وكلها تدل دلالة واضحة على علو الله على خلقه، وأنه مستو على عرشه كما يليق به. ونضيف إليها بعض الأحاديث الواردة في هذا المعنى، ونقتصر على ما صح منها فقط، ففيها الكفاية مع الآيات السابقة للدلالة على المقصود، وهي كالآتي: 1- قوله عليه الصلاة والسلام: "إن الله لما قضى الخلق، كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش، إن رحمتي سبقت غضبي"، وفي رواية: "غلبت غضبي"[10]. 2- قول أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها وهي تعتز وتفتخر على أمهات المؤمنين زوجات النبي رضي الله عنهن إذ تقول: "زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات"[11]. يُستدل بقول أم المؤمنين زينب رضي الله عنها لأنها قالت ذلك اعتقاداً منها بأن الله فوق خلقه – وهو اعتقاد كل صاحب فطرة سليمة- وليس هو في كل مكان، كما تزعم بعض الجهمية وأتباعهم، وقد كان ذلك في زمن نـزول الوحي فهو إذاً اعتقاد فطري أثبته الشرع، ولله الحمد والمنة. وهو أخيراً يصور لنا فقه السلف في هذا الباب، وهم يفهمون معاني النصوص على ظواهرها مع التنـزيه بمعناه الصحيح، وهو إثبات لا يتضمن التشبيه. 3- قوله عليه الصلاة والسلام عند تفسير قوله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ}[12]، "أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء"[13]. وقد قال أهل العلم: المراد بالظهور عنا العلو، ومنه قوله تعالى: {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ}[14]، أي: يعلوه، وقالوا: فهذه الأسماء الأربعة متقابلة: اسمان منهما لأزلية الرب سبحانه وتعالى وأبديته، واسمان لعلوه وقربه)[15] اهـ. فهو سبحانه قريب في علوه كما يليق به، وعلي في قربه. 3- قوله عليه الصلاة والسلام: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، فيصعد الذين باتوا فيكم فيسألهم"الحديث[16]. 5- قوله عليه الصلاة والسلام: "إن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً"[17]. 6- إشارته عليه الصلاة والسلام إليه تعالى بأصبعه في حجة الوداع - وهو أعلم بربه سبحانه - وفي ذلك اليوم العظيم وفي المكان المقدس العظيم يرفع النبي عليه الصلاة والسلام إصبعه الكريمة إلى السماء يرفعها إلى من هو فوقها وفوق كل شيء قائلاً: "اللهم اشهد"، ونحن نشهد أنه عليه الصلاة والسلام بلغ البلاغ المبين، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وعرفهم بربهم الأعلى[18]. وهذه مقتطفات من حديث جابر بن عبد الله الطويل الذي شرح فيه حجة الوداع شرحاً كاملاً ووافياً، رواه مسلم وبعض أصحاب السنن. وقد خاطب النبي أصحابه في هذه الخطبة المشار إليها قائلاً: "إنكم مسئولون عني فماذا أنتم قائلون؟" قالوا: نشهد أنك بلغت وأديت ونصحت" أعْظِمْ بها من شهادة لأعْظَم مشهود له. وبعد: فلا يخفى خطأ قول الذي قول: لا تجوز الإشارة الحسية إلى السماء، بل ربما قال: إن من اعتقد أن الله في السماء كفر، وإلا فهو فاسق[19]. وما أشد خطأ قول الذين يزعمون أن الذي يشير بإصبعه إلى السماء عند قراءة قوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}، أو قوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} تقطع أصبعه، وربما نسبوا هذا القول إلى بعض الأئمة؟!! كالإمام مالك والإمام أحمد رحمهما الله، والنسبة غير صحيحة، بل نسبة باطلة وغير لائقة[20]. وحديث جابر الذي تقدم فيه التصريح بأن النبي عليه الصلاة والسلام أشار إلى السماء إشارة حسية، وهو يقول لربه سبحانه الذي يشير إليه: "اللهم اشهد"، وهو يرد هذا الزعم، والحديث مخرج في صحيح مسلم كما تقدم، ومتلقى بالقبول فكيف يعتذر لهؤلاء إذاً؟!! في نظرة خير ما يعتذر به لأمثال هؤلاء هو الجهل، وعدم الاطلاع على السنة، ثم التقليد المتوارث الذي تحدثنا عنه فيما تقدم وقررنا أنه هو المستند الوحيد للأشاعرة الجدد. 7- حديث الإسراء والمعراج وفيه عدة نقاط تدل على المقصود: أ- مجرد العروج إلى فوق السماء السابعة بل إلى حيث سمع صريف الأقلام، أقلام الملائكة الذي يكتبون ما يكتبون بأمر الله وإلى حيث سمع كلام الله وهو سبحانه يخاطبه في شأن الصلاة. ب- تردده عليه الصلاة والسلام بين موسى وبين ربه سبحانه في طلب تخفيف الصلاة عن أمته. جـ- ما جاء في الحديث: ثم رجع إلى المكان الذي كان فيه. أي حيث كلمه ربه، وفرض عليه الصلاة، وغير ذلك من النقاط في روايات الحديث المذكور في الصحيحين البخاري ومسلم وغيرهما. 8- سؤال الجارية بلفظ (أين الله؟) في حديث صحيح عند مسلم، وهي قصة معروفة لجارية معاوية بن الحكم السلمي حيث قال النبي للجارية: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: اعتقها فإنها مؤمنة. ولقد ذكرني هذا السؤال النبوي الكريم والرحيم أيضاً عبارة تقليدية كنت درستها وأنا طالب صغير لم أبلغ الحلم، كنت درستها في ضمن ما درسته في بعض كتب الأشعرية وهي: لا يسئل عن الله بالألفاظ الآتية: 1- أين، 2- وكيف، 3- ومتى، 4-وكم كان من مشايخنا لا يسمحون لنا بشرح هذه الألفاظ، والسؤال عن الجواب لو سئل الإنسان عنها، ويقولون: هكذا تؤخذ، ولا تناقش لأن النقاش في هذه المواضيع غير جائز. وقد كان المفروض بل الواجب أن يكون طالب العلم على شيء من المعرفة ليتولى الإجابة على كل سؤال إذ لا بد أن يكون لكل سؤال جواب، فمثلاًَ لو سئل الإنسان: (أين الله)؟ فهو لفظ سأل به رسول الله الجارية التي يريد مولاها عتقها، إن كانت مؤمنة، وهو لا يعلم هل هي مؤمنة أم لا، ولما عرض عتقها على رسول الله عليه الصلاة والسلام طلبها الرسول فوجه لها سؤالين فقط، اختباراً لإيمانها. السؤال الأول: "أين الله؟" الجواب: في السماء. السؤال الثاني: "من أنا؟" الجواب: أنت رسول الله. النتيجة: "أعتقها فإنها مؤمنة"، أي باقية على إيمانها الفطري الذي لم تلوثه الآراء الفاسدة، فليحذر الذين يحرمون استخدام هذه اللفظة في حق الله جهلاً منهم بأن الرسول استخدمها كما رأيت. - نعم لو سئل الإنسان أين الله؟ الجواب: في السماء. ولو سئل: (كيف الله)؟ الجواب: لا يعلم كيف هو إلا هو سبحانه إذ لا يحيطون به علماً. ولو سئل: (متى الله)، الجواب: هو الأول فليس قبله شيء، وهو الآخر فليس بعده شيء. ولو سئل: (كم الله)؟ الجواب: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}. هكذا يجب أن يُعدَّ العدة كل طالب علم، ويستحضر الأجوبة على كل سؤال مقدر وخصوصاً في هذا الزمن، زمن الكلام الكثير والعلم القليل، بصرف النظر هل هذه الأسئلة واردة، أو غير واردة أو هل هي مستساغة، أم لا؟ 9- قوله عليه الصلاة والسلام: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"[21]. 10- قوله عليه الصلاة والسلام: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء؟ يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء"[22]. الآثار المروية عن التابعين وتابعي التابعين في مسألة العلو: 1- عن كعب الأحبار قال: "قال الله عز وجل في التوراة: أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي أدبر أمر عبادي، لا يخفى عليّ شيء في السماء، ولا في الأرض"[23]. 2- عن مسروق أنه كان إذا حدث عن عائشة قال: "حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة من فوق سبع سموات"[24]. 3- أثر مقاتل بن حيان عن الضحاك في قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} قال: "هو على عرشه وعلمه معهم"، وفي لفظ: "هو فوق العرش وعلمه معهم"، وفي لفظ: "هو فوق العرش وعلمه معهم أينما كانوا"[25]. 4- أثر عبد الرحمن بن حبيب بن أبي حبيب عن أبيه عن جده قال: "شهد خالد بن عبد الله القسري - وخطبهم بواسط- فقال: يا أيها الناس ضحوا تقبل الله منكم، فإني مضح بالجعد بن درهم، فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً، ولم يكلم موسى تكليماً، سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علواً كبيراً، ثم نزل فذبحه". وهذه القصة ذكرها غير واحد من أهل العلم، وهي مشهورة، ذكرها البخاري في خلق أفعال العباد، والدارمي في الرد على الجهمية وإن كان في سندها كلام لبعض أهل العلم. 5- روى أبو عبد الله الحاكم عن الأوزاعي قال: "كنا - والتابعون متوافرون- نقول: إن الله عز وجل فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته"[26]. 6- روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية: حدثني أبي (فذكر سنده) عن عبد الله بن نافع قال: قال مالك بن أنس: "الله في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء"[27]. 7- قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي والليث بن سعد ومالكاً والثوري عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية وغير ذلك؟ فقالوا: "امضها بلا كيف"[28]، وفي لفظ: "أمروها كما جاءت بلا كيف"، وقولهم: "أمروها كما جاءت" يرد على المعطلة. وقولهم: "بلا كيف" يرد قول المشبهة[29]. وبعد هذه أنواع الأدلة الثلاثة التي صنفناها على الوجه التالي: 1- آيات من الكتاب المبين اخترنا منها نحو ثلاث عشرة آية. 2- أحاديث صحاح انتخبنا منها عشرة أحاديث. 3- آثار وكلام أهل العلم من التابعين وتابعيهم، اقتصرنا منها على سبعة آثار على كثرتها، رغبة في الإيجاز. ولعل قائلاً يقول: ما هو الموجب لذكر الآثار بعد الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية؟!! الجواب: ذكر الآثار بعد النصوص يفيد أمرين مهمين: الأمر الأول: يفيد أن النصوص المذكورة لم تنسخ، بل هي محكمة باقية كما جاءت إذ تعتبر هذه الآثار تفسيراً وبياناً للنصوص. الأمر الثاني: تحديد مفهوم السلف، وأنهم كانوا يفهمون من هذه النصوص كتاباً وسنة ما تدل عليه بوضعها وبظاهرها باقية على حقيقتها، ولم يؤولوها ويخرجوا بها عن ظاهرها كما يزعم الخلف، والله أعلم. أعود فأقول: إن هذه الأنواع الثلاثة من الأدلة قليل من كثير من الأدلة الدالة على علو الله تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه على ما يليق به تعالى. إذاً إن صفة العلو أو الفوقية صفة كمال ثابتة بوابل من أدلة الكتاب والسنة ودرج على إثباتها على ظاهرها جميع الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، وليس فيها نقص ولا تستلزم نقصاً ولا توجب محذوراً، ولا تخالف كتاباً ولا سنة، بل توافقهما كما رأيت، وقد عقد عليها إجماع المسلمين الأولين كما علمت، وهم القوم الذين يحتج بإجماعهم، لأنهم خير هذه الأمة "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"[30]، وإذا كان الأمر كذلك فما هي شبهة الأشاعرة والحالة ما ذكر؟!! خلاصة شبهتهم انهم تصوروا – خطأ - أن النصوص التي نطقت بأن الله في السماء تدل بظاهرها على أنه تعالى مظروف في جوف السماء فشبهوه بمخلوق داخل مخلوق آخر، كما فهموا – خطأ - أيضاً من قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[31]، وما في معناه من النصوص أنه تعالى جالس على العرش، وأنه محتاج إليه، فشبهوه بإنسان جالس على سريره، محتاجاً إليه، فأرادوا أن يفروا من هذا التشبيه الذي وقعوا فيه لسوء فهمهم، فوقعوا في التعطيل. وأما النصوص فلا تدل على ما لا يليق بالله دائماً – وحاشاها - فأمرهم يتردد إذاًَ بين التشبيه والتعطيل. ولو وقفوا حيث وقف السلف من قبلهم، وهو الموقف الذي اختار الله للإمام أبي الحسن الأشعري في آخر أطواره، نعم لو وَقَفوا حيث وقف القوم، فسلموا لله ولرسوله، لما وقعوا فيما وقعوا فيه من الاضطراب في العقيدة، وعدم اليقين فيما يعتقدون نحو ربهم وخالقهم. وعدم اليقين فيما يعتقد العبد نحو ربه أمر له خطورته في أي جزئية فيما يجب إثباته لله عز وجل أو نفيه عنه. ثم إنهم اختلفوا بعد ما نفوا صفة العلو والاستواء اختلافاً خطيراً، حيث زعم بعضهم بأنه سبحانه وتعالى في كل مكان بذاته، بينما يزعم الآخرون بأنه تعالى: ليس فوق العرش، ولا تحت العرش، ولا يمينه، ولا يساره. ونص كلام بعضهم هكذا: "فليس الله عن يمين العرش، ولا عن شماله، ولا أمامه، ولا خلفه، ولا فوقه، ولا تحته، فليحذر كل الحذر مما يعتقده العامة من أن الله تعالى فوق العالم، ثم استدرك قائلاً: لكن الصحيح أن معتقد الجهة لا يكفر"[32]، وهذه العبارة كان يحفظها أطفالنا حفظ الفاتحة ظناً منهم ومن مشايخهم أنها عقيدة سلف هذه الأمة، التي بلغها لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولا تزال تدرس في كثير من معاهدنا وجامعاتنا العربية والإسلامية على حساب عقيدة أهل السنة والجماعة. فعقيدة الجماعة مجهولة لديهم، لأنهم لا يدرسونها، وتلك الشبهة التي أدّت إلى هذا المصير، وهو الاضطراب والتردد – كما رأيت - شبهة واهية على خطورتها، لا تثبت أمام تلك الأدلة المتنوعة التي سبق أن ذكرنا بعضها أو طرفاً منها كما نقلنا أقوال بعض الأئمة في هذا المعنى عند مناقشتنا موقف المعتزلة والأشاعرة في المبحث الثامن من المدخل. قال الحافظ ابن القيم: إن الأحاديث الصحيحة التي وردت في إثبات استوائه تعالى بلغت خمسين حديثاً، ثم ذكر بعدها أقوال عدد كبير من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم في إثبات الاستواء، وله رحمه الله كلام طويل ونفيس في هذه الصفة وغيرها من صفات الأفعال التي أنكرتها الأشاعرة في كثير من كتبه القيمة[33]، وبعد، فإنني لعَلَى يقين لا يخالطه شك في أن كل من ينفي علو الله تعالى بلسانه تقليداً، أو مسايرة لجمهور أهل الكلام فإن ضميره يكذبه من داخله، وهو متكلف يهرف بما لا يعرف، وأن قلبه يلتفت إلى فوق عندما يشرع في الدعاء، والتضرع إلى الله، قبل أن يرفع يديه إلى السماء، وهو يعلم ذلك من نفسه، ولكن التقليد وتقديس الآراء والاعتقاد في الشيوخ، ومسايرة الجمهور، كل ذلك حال دون اتباع الحق الذي نطق به الكتاب والسنة، ودلت عليه الفطرة، وأجمع عليه المسلمون الأولون من الصحابة والتابعين، وسبق أن ذكرنا قول الإمام الأوزاعي وهو يخبر ما كان يقوله أتباع التابعين ويعتقدونه إذ يقول: "كنا - والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى ذكره فوق عرشه، ونؤمن ما وردت به السنة من الصفات"[34]. نقل هذا التصريح غير واحد من أهل العلم مثل الذهبي، والبيهقي، وأخيراً الإمام ابن تيمية في الحموية الكبرى، وهذا التصريح -كما ترى يعني إجماع التابعين، وهو مبني على إجماع الصحابة المستند إلى صريح الكتاب وصحيح السنة، وهو أقوى إجماع عرف -فيما أعلم- وقد ذكر الأوزاعي هذا الإجماع للرد على عقيدة الجهمية التي أخذت تظهر في عصر تابعي التابعين ليبين للناس أن ما يدعو إليه (جهم) وأتباعه مخالف لإجماع الصحابة والتابعين وأئمة تابعي التابعين. وبعد: فإن صفة استواء الله على عرشه، وصفة الكلام، وموضوع إثبات رؤية الله للمؤمنين يوم القيامة هذه المسائل التي كثر فيها اضطراب الأشاعرة وتناقضهم، ولذلك كثر حديث الأئمة وكلامهم فيها ومناقشتهم للأشاعرة بأساليب مختلفة، وجمعوا فيما ألفوا من الكتب في الرد عليهم أدلة عقلية ونقلية، فهذا الحافظ ابن القيم يناقش الأشاعرة، ويبطل دعواهم بأن معنى (استوى) في الآيات التي سبق أن سقناها بمعنى (استولى) أو مجاز عن الملك والسلطان، يبطل هذه الدعوى باثنين وأربعين وجهاً[35]. ويثبت بأن الفعل (استوى) في مثل سياق الآيات السبع المذكورة لا يكون إلا بمعنى (علا) و (ارتفع)، هذا ما يدل عليه اللفظ بالوضع، ويجب أن ينتهي إلى هنا علم العباد، وأما ما زاد على هذا القدر من محاولة إدراك حقيقة الصفة، أو اللجوء إلى التأويل، والخروج باللفظ عن ظاهره، أو دعوى التفويض والإعراض عن المعنى الظاهر للفظ، فكل ذلك تكلف، نهينا عنه، أو قول على الله بغير علم. وهو من جملة ما حرم الله على عباده حيث يقول تعالى: {وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}[36]، ويقول: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}[37]، والله المستعان. [1] صحيح مسلم، باب ما يقال في الركوع والسجود 4/200. [2] سورة النحل آية: 50. [3] راجع شرح العقيدة الطحاوية. [4] سورة الأنعام آية: 18، 61. [5] سورة المعارج آية: 4. [6] سورة النساء آية: 158. [7] سورة آل عمران آية: 55. [8] سورة فاطر آية: 10. [9] سورة الملك آية: 16. [10] متفق عليه من حديث أبي هريرة. [11] البخاري في صحيحة من حديث أنس بن مالك في التوحيد. [12] سورة الحديد آية: 3. [13] مسلم في التفسير. [14] سورة الكهف آية: 97. [15] راجع شرح العقيدة الطحاوية ص: 316. [16] متفق عليه من حديث أبي هريرة. [17] صحيح أخرجه الحاكم، وصفراً أي: خالية، كناية عن إجابة الدعاء. [18] راجع شرح العقيدة الطحاوية ص: 321 منقول مع التصرف. [19] راجع حاشية الدسوقي على السنوسية في مبحث العلو. [20] راجع الملل والنحل للشهرستاني. [21] أبو داود والترمذي وصححه وغيره، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال المحدث الألباني في تعليقه على العلو: "وهو صحيح لغيره" (العلو للذهبي بتحقيق الألباني ص: 83-84). [22] متفق عليه. [23] مختصر العلو للذهبي ص: 128، بتحقيق المحدث الألباني، قال الذهبي: رواته ثقات، وذكر الألباني ما يؤيد ذلك مدعماً كلامه بما رواه ابن القيم عن أبي الشيخ وابن بطة. [24] المصدر السابق، وإسناده صحيح. [25] المصدر السابق وابن بطة... هو أبو عبد الله. ورواه أيضاً أبو عمر بن عبد البر وأبو أحمد العسال. قال الذهبي: مقاتل ثقة إمام، يراجع العلو بتحقيق الألباني ص: 128-131. [26] الذهبي في العلو ص: 129-130، تحقيق المحدث الألباني، وابن تيمية في الحموية الكبرى، وتقدم. [27] المصدر السابق. [28] المصدر السابق. [29] الذهبي في العلو، وابن تيمية في الحموية الكبرى وتقدم. [30] متفق عليه وتقدم. [31] سورة طه آية: 5. [32] حاشية البيجوري ص: 26 طبعة مصطفى محمد بمصر، وحاشية النضالي على كفاية العوام ص: 62 مصطفى البابي الحلبي. [33] راجع: مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ص: 319 لابن القيم. [34] ابن القيم: اجتماع الجيوش الإسلامية على المعطلة والجهمية 39. [35] اجتماع الجيوش الإسلامية ص: 39. [36] سورة البقرة آية: 169. [37] سورة الإسراء آية: 36. |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
ردود الكوبي بست الطويلة تعطل على الجميع الالمام بجوانب الموضوع
اخوي ركز على جهة واحدة من الموضوع حتى نأخذ ونعطي معك وفرق بين الأستواء والعلو |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
الاخ الفاظل بني ياسجعلك الله مباركا اينما حللت اما بعد
1-حول قولك (ردود الكوبي) الا فلتعلم اخي الفاظل اننا في مثل هاذه المسائل نحيل على ائمتنا وعلمائنا وهاذا من اداب طلبة العلم على ما اظن 2-حول قولك (وفرق بين الأستواء والعلو) فاني ولله الحمد والمنة احسن التمييز بين الصفات الذاتية و الخبرية اما عن الاطالة فمن حقك الاعتراض اخي الفاظل وسابذل وسعي فيما ياتي ان شاء الله ولله الحمد من قبل ومن بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تفتكر في ذات ربك واعتبر فيما به يتصرف الملوان والله ربي ما تكيف ذاته بخواطر الأوهام والأذهان أمرر أحاديث الصفات كما أتت من غير تأويل ولا هذيان هو مذهب الزهري ووافق مالك وكلاهما في شرعنا علمان حاشا الإله بأن تكيف ذاته فالكيف والتمثيل منتفيان والأصل أن الله ليس كمثله شيء تعالى الرب ذو الإحسان لسنا نشبه ربنا بعباده رب وعبد كيف يشتبهان |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
شكرا لك وفي الانتظار |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
|
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
أخيى محمد لحم العلماء مسموم
فحذر |
رد: اقوال اهل الحق ضد الوهابية
الوهابيية او المدخلية و غدا لا ندري مادا هم اهل السنة و الجماعو رغم انوفكم
|
| الساعة الآن 07:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى