![]() |
!!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
التكفير ثم التفجير
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين وبعد قد يريد الطفل اللعب بالجمرة ظنا منه بأنها تمرة ولكن هيهات إذ بها تقع الحسرة لا شك بأن التكفير بدون ضوابط بمنزلة الجمرة بالنسبة للطفل الذي يعلّم في بدايته حفظ القرآن الكريم،إنّ داء العصر الذي استشرى في عقول كثير من الإرهابيين هو التكفير، ودواؤه قلع الاستلذاذ بتكفير المسلمين. لا أتكلم هذرا بلا عقل وإنما هو واقع نعيشه فكم من نشرات وزعت وترجمت بالملايين تشربتها أذهان الصغار والكبار من مختلف البلدان، فعلى سبيل المثال نذكر منها: نواقض الإسلام التي ألفها من قد لا أكون مبالغا حينما أقول أن أصحابه قد أعطوه العصمة، كثيرا ما نسمع بأن كل من خالفه إما أن يكون كافرا أو مبتدعا أموال لا حصر لها بذلت في سبيل المسابقة بحفظ عقيدة هذا الذي قد تفرقت الأمة بسببه : عندما يقرأ الطفل بعد أن يحفظ القرآن بأن من أعان كافرا على قتل مسلم فقد انتقض إسلامه بدون تفصيل في التكفير، ماذا يترسخ في ذهنه. فهذا لا يجعلنا نكفرة من غير ضوابط شرعية وخير دليل على هذا الأمر، ما فعله الصحابي سيدنا حاطب بن أبي بلتعة حيث أرسل رسالة إلى قريش يخبرهم بأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد عزم على غزوهم وأعد العدة لذلك فعلم رسول الله بأمره فسأله فقال: "لا تعجَلْ عليَّ يا رسولَ الله، إني كنتُ امرأً من قُريشٍ ولم أكنْ من أنفُسِهم، وكان مَن معك من المهاجرين لهم قَرابات يَحمُون بها أهليهم وأموالَهم بمكة، فأحبَبتُ إذ فاتني من النسب فيهم أن أصطنِع إليهم يَداً يحمون قَرابتي، وما فعلتُ ذلك كُفراً ولا ارتداداً عن دِيني. فقال سيدنا عمر: دعني يا رسول الله فأضرب عُنقَ هذا المنافق. فقال رسول الله: إنهُ شهد بدراً، وما يُدريك لعلَّ الله عزَّ وجل اطَّلع على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شِئتم فقد غَفَرتُ لكم». رواه البخاري والترمذي (3305). على الرغم من أنه أخذ يخبر قريشًا ويحثهم بالاستعداد للحرب لم يكفره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولم يؤيد سيدنا عمر. ثم الأدهى من ذلك بقية نواقض الإسلام عنده والتي وزعت وهي من شر البدع قاعدة من لم يشك في كفر الكافر فهو كافر، فيدفعون الناس دفعًا على التكفير، كم من عقول نيرة سلبت اختيارها بسبب هذا الإرهاب الفكري، فلا يكون مؤمنا إلا إذا كان على جماعتهم، وبذلك يشقون صفوف المسلمين وكأن أركان الإسلام في نظرهم ستة بزيادتهم ركنا سادسا من لم يكن على طريقتهم فليس بمسلم. فأركان الإسلام كما جاءت به الأحاديث هي: عن ابنِ عُمَرَ رضي اللّهُ عنهما قال: رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمْسٍ: شَهادَةِ أَنْ لا إِلهَ إلاّ اللّهُ، وَأَنَّ محمداً رسولُ اللّهِ، وَإقامِ الصلاةِ، وإِيتاءِ الزَّكاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضان». رواه البخاري ومسلم فيعيش هذا الولد من نعومة أظفاره في دوامة من الحقد على إخوانه المسلمين اعتقادًا منه بأنه ينكر منكرًا بقلبه وما يزال فؤاده يغلي على الأبرياء، وحين تحين الفرصة يكون الخراب والدمار مسترخصا دماء المسلمين، تفكيرا منه بأن ذلك إنكارٌ للمنكر بيده . ولا يجوز لنا أن نكفر كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله أيّا كان ومهما كانت الأسباب فعن أُسامةَ بن زيد رضيَ الله عنهما يقول: «بَعثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى الحُرقَة، فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم، ولحِقْتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصارِ رجلاً منهم، فلما غَشِيناهُ قال: لا إِلهَ إلاّ الله، فكفَّ الأنصاريُّ عنه، فطعنتْهُ برمحي حتى قتَلْتُه. فلما قدِمنا بَلغَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا أُسامة أقتلتَهُ بعدما قال لا إِلهَ إلاّ الله؟ قلتُ: كان متعوِّذاً. فما زال يُكرِّرُها حتى تمنَّيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبلَ ذلكَ اليوم». أخرجه البخاري وللأسف الشديد حتى العلماء والدعاة لم يسلموا من شر هؤلاء فقد وصفوهم بالكفر، فإذا كان العلماء والدعاة كفارا في نظر هؤلاء فما الظنّ بعامة المسلمين؟!! نتمنى أن تغرس في قلوب أبنائنا رموزا من علماء أهل السنة والجماعة من أمثال النووي والعسقلاني والبغوي أفضل مفسر في نظر ابن تيمية. ويروج بعضهم هذه الأفكار بقوله التوحيد أولا، نعم التوحيد أولا بأركان الإسلام الخمسة لا بأركانه الستة كما يزعمون. منقول |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
أخي الفاضل سأرسل إليك رسالة من تأليفي بعنوان ((أبو القاسم الجنيد شيخ الطريقة بين الوهم والحقيقة))
ستنفعك جدا، ففيها حقائق عن الجنيد قد تجعلك تغيّر توقيعك في هذا المنتدى. |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
عفوا كنت أظن مداخلتك منها فايده للأسف
لا ادري لم تعشقون الكلام على السابقين؟!! اخي ان فعل ما فعل او ان قال ما قال فقد تولاه الله وانا وانت نأخذ الطيب ونترك الخبيث ولا نتتبع عثرات الأخرين الا تملك عيوبا ؟؟ هلا اشتغلت بها؟؟ |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اقتباس:
يوسف. |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
حياك الله اخي الكريم ونسألكم الدعاء لنا وللامة عسى ربنا يزيل فتنة التكفير آمين |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
فعلا تكفير المسلمين محرم خاصتا لاحضت بهدا المنتدى بدل التحدت عن السيرة النبوية ارى شتائم عنصرية في حق الشيعة عيب هدا الامر كلنا مسلمون لا سني ولا شيعي هناك دين واحد اسمه الاسلام لن اسمح بتفريق الامة
|
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اقتباس:
أنت لن تسمح بالتفريق و نحن لن نكف حتى يكفوا عن لعن صحابة رسول الله عليه الصلاة و السلام ، و لنتّبعنهم حيثما استطعنا في المنتديات و في كل مكان و في كل موضع نقاش ، فهم لا يتركون فرصة تمر دون لعن و شتم و تجريح في صحابة رسول الله ، أترضى أن يقال ما يقال في أمك عائشة ؟؟؟ أنا لا يرضيني أن يكون هؤلاء إخوانا لي ،، أما إن كنت انت كذلك فهذا شأنكـ و لست مجبرا ،، أما و أن لا تسمح بالتفرقة ، فأولى لك من لا تسمح بالتجريح فيمن أوصلو و كانو سببا مباشرا، أنعم الله بهم علينا في نقل الإسلام و السنة ، |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اقتباس:
هل فيه أكبر من تكفير الصحابة رضوان الله عليهم ؟؟ و هل فيه أكبر من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و أرضاها ؟؟ و هل يمكن السكوت عن التجريح و الطعن في آل بيت رسول الله ؟ و هم يدعون و لاءهم لآل البيت ،؟ فهل عائشة لم تكن من آل البيت ؟؟ بلى بل كانت حبيبة حبيب الله عليه الصلاة و السلام ،/ لكم أن تذودو عن زوج رسول الله ، و ان تذودو عن صحابته الكرام ، لا أن تتمسكون بلا تفريق ، و هم إخوة ، و هم و هم ...... أنا لا يشرفني أبدا أن ينسب إلي أحد منهم ، فرضوان الله على صحابة رسوله الكريم ، و رضوان الله عليك يا أماه ، رضوان الله عنك ، و رحمة منه ، نحن برّاء من هؤلاء ، |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
|
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
الشكر لكم ع المرور والمشاركة |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
الأخ بني ياس موضوعك مهم و قد رد عليك بعض الإخوة بطريقة علمية و لم نرى لك ردا و هذا ليس من المرؤة في شيء مع اني أحسبك على خير.
نرجوا أن ترد على ما قاله الأخ المتمرد اقتباس:
|
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اقتباس:
إن كان لك شك في ذلك فلا تلم الناس إذا كفروك. قال تعالى "و من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه و هو في الأخرة من الخاسرين" و قال أيضا "إن الدّين عند الله الإسلام" |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
ارجوا ان لا تخلط بين حوار الشخص وحوار فكر الشخص يا أخي __________ المتمرد حفظه الله لم يسألني فلم اجيبه ؟؟ ___________ اقتباسك للفقرة اعذرني اقول لك انت لم تفهم المقصود منها نحن لا نتكلم عن عدم كفر اليهود وووو بل نتكلم عن طرح القواعد التي تبعث الناس للحكم على الاشخاص اجبارا فأنا اعلم ان اليهودي كافر ولكن هل يلزمني ان اعلنها بين الناس وانشر هاذ الكلام في كل مكان حتى لا اكفر لا طبعا و قاعدة من لم يكفر الكافر فهو كافر رغم تحرض الناس ( رغم الصحة ) إلا انها تجعل الكفر هو الشخل الشاغل وليس الدعوة إلى السلام ففرق بين من يشتغل ليدعوا الكفار إلى الاسلام وبين من يشتغل بتكفيرهم فقط حتى لا يكون كافر هو ارجوا ان تكون الصورة واضحة |
نواقض الإسلام القولية والعملية من خلال أقوال علماء الشافعية
اخي الفاضل بني ياس
وان كنت اشكر لك حرصك على فتح حوار جاد بعيدا عن لغة الاقصاء والتكفير الا ان لي عليك ملاحظة ارجوا ان تضعها الموقع اللائق من نفسك 1-فكما ان السلف رضوان الله عليهم قد شددوا في التحذير من تكفير المسلم الا انهم من جهة اخرى قد حذروا من عدم تكفير الكافر والتفصيل في غير هاذا المكان 2-نقدك واعتراظك على رسالة نواقض الاسلام للامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رغم ان الامام لم ينفرد فيما ذهب واليك البيان نواقض الإسلام القولية والعملية من خلال أقوال علماء الشافعية أبو أمامة (بتصرف) الإمام محمّد بن إدريس الشافعيّ . ت : 204هـ إمام الحرمين عبدالملك بن عبدالله الجوَينيّ(الشافعيّ)ت:478هـ عمادُ الدِّين عليُّ بن محمَّد الكِيا الهرَّاسي(الشافعيّ).ت:504هـ محيي الدين يحيى بن شرف النوويّ (الشافعيّ). ت:676هـ زين الدين عمر بن مظفر الوردي (الشافعي). ت:749هـ تقيّ الدِّين عليُّ بن عبد الكافي السبكيّ (الشافعيّ).ت:756هـ محمَّد بن عبد الرحمن العثمانيّ (الشافعيّ) . ت:بعد 780هـ سعد الدِّين مسعود بن عمر التفتازانيّ (الشافعيّ). ت:792هـ بدر الدين بن محمَّد بهادر الزَّركشيّ (الشافعيّ). ت:794هـ جلال الدِّين محمَّد بن أحمد المحليّ (الشافعيّ). ت:864هـ محمَّد بن أحمد بن عماد الأقفهسي (الشافعيّ) . ت:867هـ محمَّد بن أحمد المنهاجيّ الأسيوطيّ (الشافعيّ). ت:880هـ محمَّد بن قاسم الغزِّي (الشافعيّ). ت:918هـ زكريَّا بن محمَّد الأنصاريّ (الشافعيّ). ت:926هـ شهاب الدِّين أحمد البرلُّسي (عميرة) (الشافعيّ). ت:957هـ أحمد بن محمَّد بن حجر الهيتميّ (الشافعيّ). ت:973هـ زين الدِّين بن عبد العزيز المليباري (الشافعيّ). ت:987هـ محمَّد عبد الرؤوف المناويّ (الشافعيّ). ت:1031هـ أحمدُ بن أحمدَ شهاب الدِّين القليوبيّ (الشافعيّ). ت:1070هـ سليمان بن عمر العُجيليّ (الجمل ) (الشافعيّ). ت:1204هـ سليمان بن محمَّد بن عمر البجيرميّ (الشافعيّ). ت :1221هـ عبد الله بن حجازي (الشرقاويّ) (الشافعيّ). ت:1227هـ إبراهيم بن محمَّد بن أحمد البيجوريّ (الشافعيّ). ت:1277هـ عثمان بن محمد شطا البكريّ (الشافعيّ). ت:1302هـ * * * 1/ الإمام محمّد بن إدريس الشافعيّ . ت : 204هـ (( سئل عمَّن هزل بشيءٍ من آيات الله تعالى أنَّه قال : هو كافرٌ واستدل بقوله تعالى : )قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ؟ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُم( . 2/ إمام الحرمين عبدالملك بن عبدالله الجوَينيّ (الشافعيّ)ت:478هـ قال الهيتميّ في "الزواجرعن اقتراف الكبائر" : ((نقل إمام الحرمين عن الأصوليّين أَنَّ من نطق بكلمة الرِّدَّة، وزعم أَنَّه أضمر توريةً كَفَرَ ظاهراً وباطناً ، وأقرَّهم على ذلك )) 3/ عمادُ الدِّين عليُّ بن محمَّد الكِيا الهرَّاسي (الشافعيّ). ت:504هـ قال في "أحكام القرآن" عند تفسير قوله تعالى : )وَلئِنْ سَأَلْتَهُمْ ليَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ، قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ؟ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ((1): ((فيه دلالةٌ على أنَّ اللاَّعب والخائض سواءٌ في إظهار كلمة الكفر على غير وجه الإكراه ، لأَنَّ المنافقين ذكروا أَنَّهم قالوا ما قالوه لَعِباً ، فأخبر الله تعالى عن كفرهم باللَّعِب بذلك ، ودلَّ أنَّ الاستهزاءَ بآياتِ الله تعالى كفرٌ )). 4/ محيي الدين يحيى بن شرف النوويّ (الشافعيّ). ت:676هـ قال في "روضة الطالبين" في كتاب الرِّدَّة : ((هي قطع الإسلام ، ويحصل ذلك تارةً بالقول الذي هو كفرٌ ، وتارةً بالفعل ، والأفعال الموجبة للكفر هي التي تصدر عن تعمُّد واستهزاءٍ بالدِّين صريحٌ ، كالسُّجود للصَّنم أو للشمس ، وإلقاء المصحف في القاذورات . والسِّحر الذي فيه عبادة الشمس ونحوها ، قال الإمام : في بعض التعاليق عن شيخي أَنَّ الفعل بمجرَّده لا يكون كفراً ، قال : وهذا زَلَل عظيم من المعلِّق ذكرته للتَّنبيه على غلَطِه ، وتحصل الرِّدَّة بالقول الذي هو كفرٌ، سواء صدر عن اعتقادٍ أو عِنادٍ أو استهزاءٍ )) . وقال في "شرح صحيح مسلم" عند الكلام عن حكم السِّحر : (( ومنه ما يكون كفراً ، ومنه ما لا يكون كفراً بل معصيةً كبيرة ، فإِنْ كان فيه قولٌ أو فعلٌ يقتضي الكفر ، فهو كفرٌ وإلاَّ فلا ، وأما تعلُّمَه وتعليمَه فحرامٌ ، فإنْ كان فيه ما يقتضي الكفر كفِّر واسْتُتيبَ منه …)) . 5/ زين الدين عمر بن مظفر الوردي (الشافعي). ت:749هـ قال في البهجة :" ( بَابُ الرِّدَّةِ) أَفْحَشُ كُفْرٍ ارْتِدَادُ مُسْـــلِمِ=مُكَلَّفٍ بِفِعْــلٍ أَوْ تَكَـلُّمِ مَحْضٍ عِنَادًا وَبِالاسْـــتِهْزَاءِ=وَبِاعْتِـقَادٍ مِنْهُ ،كَالإِلْقَــاءِ لِلْمُصْحَفِ الْعَـزِيزِ فِي الْقَاذُورَةِ=وَسَجْدَةٍ لِكَوْكَبٍ وَصُـورَةِ" 6/ تقيّ الدِّين عليُّ بن عبد الكافي السبكيّ (الشافعيّ). ت:756هـ قال في "الفتاوى" : (( التَّكفير حكمٌ شرعيٌّ سببه جَحْد الرُّبوبيَّة أو الوحْدانيّة ، أو الرِّسالة ، أو قول أو فعل حكمَ الشَّارعُ بأنَّه كفر وإِنْ لم يكنْ جَحْداً)) 7/ محمَّد بن عبد الرحمن العثمانيّ (الشافعيّ) . ت:بعد 780هـ ((الرِّدَّة هي قطعُ الإسلام بقولٍ ، أو فعلٍ ، أو نيَّةٍ )) . 8/ سعد الدِّين مسعود بن عمر التفتازانيّ (الشافعيّ). ت:792هـ (( ( قوله : فيكون ) أيّ : الهازل بالرِّدَّة مرتدَّاً بنفس الهزل لا بما هزَل به لما فيه من الاستخفاف بالدِّين، وهو من إمارات تبدُّل الاعتقاد بدليل قوله تعالى حكايةً )إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ( الآية، وفي هذا جوابٌ عمَّا يقال إِنَّ الارتداد إِنَّما يكون بتبدُّل الاعتقاد، والهزل ينافيه لعدم الرِّضا بالحكم )) . 9/ بدر الدين بن محمَّد بهادر الزَّركشيّ (الشافعيّ). ت:794هـ ((قال تعالى : ) قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ(65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ ( فمن تكلَّم بكلمة الكفرِ هازِلاً ، ولم يقصدِ الكفرَ كفر، وكذا إذا أخذَ مال غيره ( مازحاً) ولم يقصدِ السَّرِقَة حرُم عليه )) . 10/ جلال الدِّين محمَّد بن أحمد المحليّ (الشافعيّ). ت:864هـ قال في "شرح منهـاج الطالبين للنووي" في تعريف الرِّدَّة : (( (هي قطع الإسلام بنيةِ) كفرٍ (أو قولِ كفرٍ أو فعلٍ) مكفِّر، (سواء) في القول (قاله استهزاءً أو عناداً أو اعتقاداً) )) . 11/ محمَّد بن أحمد بن عماد الأقفهسي (الشافعيّ) . ت:867هـ قال في "الإرشاد" في باب الثلاثة : باب الرِّدَّة ((نعوذ بالله منها. تحصُل بأحد ثلاثة أشياء : النِّيَّة، والقول، والفعل. فلو نوى قطع الإسلام بقلبه ولم يتلفَّظ ، أو نطق بكلمة كفر ، أو سجد لصنمٍ أو شمسٍ فمرتدٌّ . وسواءً قال ذلك أو فعله اعتقاداً ، أو استهزاءً ، أو عناداً. واعلم أَنَّ القول والفعل تارةً يستويان ، وتارةً يكون الفعل أقوى وتارةً يكون القول أقوى. فالأوَّل: كالرِّدَّة، وإِنَّما تحصل بالقول والفعل كما ذكرنا...)) . 12/ محمَّد بن أحمد المنهاجيّ الأسيوطيّ (الشافعيّ). ت:880هـ ((الرِّدَّة: وهي قطع الإسلام بنيَّةٍ أو قولِ كفرٍ أو فعلٍ، سواء قاله استهزاءً أو عناداً أو اعتقاداً)). 13/ محمَّد بن قاسم الغزِّي (الشافعيّ). ت:918هـ قال في تعريف الردة ((.. وشرعاً قطع الإسلام بنيَّةِ كفرٍ، أو قولِ كفرٍ، أو فعلِ كفرٍ، كسجود لصنمٍ سواءً كان على جهة الاستهزاء أو العناد أو الاعتقاد )). 14/ زكريَّا بن محمَّد الأنصاريّ (الشافعيّ). ت:926هـ قال : في "منهج الطلاب": ((كتاب الرِّدَّة: هي قطع من يصحُّ طلاقُه الإسلام بكفرٍ عزماً أو قولاً أو فعلاً استهزاء أو عناداً أو اعتقاداً، كنفي الصَّانع أو نبيٍّ أو تكذيبه أو جَحْد مجمَعٍ عليه معلوم من الدِّين ضرورةً بلا عذرٍ، أو تردُّد في كفرٍ أو إلقاء مصحفٍ بقاذورة أو سجودٍ لمخلوقٍ )) . 15/ شهاب الدِّين أحمد البرلُّسي (عميرة) (الشافعيّ). ت:957هـ نقل كلام شرح الجلال المحلِّي على منهاج النوويّ: ((الرِّدَّة (هي قطع الإسلام بنيَّةِ) كفرٍ (أو قولِ كفرٍ أو فعلٍ) مكفِّر (سواء) في القول (قاله استهزاء أو عنادا أو اعتقاداً))). ثم قال: ((قوله (الرِّدَّة) هي لغة: الرُّجوع عن الشيء، وشرعاً: ما قاله المصنِّف)) . 16/أحمد بن محمَّد بن حجر الهيتميّ (الشافعيّ). ت:973هـ ((فمن أنواع الكفر والشِّرك أَنْ يعزِم الإنسان عليه في زمنٍ بعيدٍ أو قريبٍ أو يعلِّقه باللَّسان أو القلب على شيءٍ ولو محالاً عقليَّاً فيما يظهر فيكفر حالاً، أو يعتقد ما يوجبه، أو يفعل أو يتلفَّظ بما يدلُّ عليه سواءً أصَدَر عن اعتقادٍ أو عنادٍ أو استهزاءٍ …)) . 17/ محمَّد بن أحمد الخطيب الشربينيّ (الشافعيّ). ت:977هـ "كتاب الرِّدَّة: أعاذنا الله تعالى منها (هي) لغةً: الرُّجوع عن الشيء إلى غيره، وهي أفحشُ الكفر وأغلظُه حكماً، محبطةٌ للعمل.. وشرعاً (قطع) استمرار (الإسلام) ودوامه، ويحصل قطعه بأمور: (بنيَّةِ) كفرٍ… (أو) قطع الإسلام بسبب (قولِ كفرٍ أو فعلٍ ) مُكَفِّرٍ… ثم قسم القول ثلاثة أقسام بقوله: (سواء قاله استهزاء أو عناداً أو اعتقاداً) لقوله تعالى: )قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ(65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ(2)( وكان الأَوْلى تأخيرُ القول في كلامه عن الفعل، لأَنَّ التَّقسيم فيه وخرج بذلك من سبق لسانُه إلى الكفر، أو أُكْرِه عليه، فإنَّه لا يكون مرتدَّاً… (والفعل المكفِّر ما تعمَّده) صاحبه (استهزاء صريحاً بالدِّين أو جحوداً له كإلقاء مصحف)… (وسجودٌ لصنمٍ)…)) . 18/ زين الدِّين بن عبد العزيز المليباري (الشافعيّ). ت:987هـ ((الرِّدَّة لغةً: الرُّجوع وهي أفحش أنواع الكفر ويحبط بها العمل… وشرعاً (قطعُ مكلَّف) مختار فتلغو من صبي ومجنون ومكره عليها إذا كان قلبه مؤمناً (إسلاماً بكفرٍ عزماً) حالاً أو مآلاً فيكفر به حالاً (أو قولاً أو فعلاً، باعتقادٍ) لذلك الفعل أو القول أي معه (أو) مع (عنادٍ) من القائل أو الفاعل (أو) مع (استهزاءٍ ) أي استخفافٍ، بخلاف ما لو اقترن به ما يخرِجُه عن الرِّدَّة كسبق لسانٍ أو حكاية كفرٍ أو خوف )) . 19/ محمَّد عبد الرؤوف المناويّ (الشافعيّ). ت:1031هـ ((الرِّدَّة لغةً: الرُّجوع عن الشَّيء إلى غيره. وشرعاً قطع الإسلام بنيّةٍ أو قولٍ أو فعلٍ مُكَفِّر )) . 20/ أحمدُ بن أحمدَ شهاب الدِّين القليوبيّ (الشافعيّ). ت:1070هـ نقل كلام "شرح الجلال المحليّ على منهاج النوويّ": ((الرِّدَّة (هي قطع الإسلام بنيَّةِ) كفرٍ (أو قولِ كفرٍ أو فعلٍ) مكفِّر (سواءً) في القول (قاله استهزاءً أو عناداً أو اعتقاداً) )). ثم قال : ((كتاب الرِّدَّة أعاذنا الله وسائر المسلمين منها بمنِّهِ وجزيل كرمِهِ وهي لغةً: المرَّة من الرُّجوع وشرعاً ما ذكره المصنِّف - يعني المحليّ -)) . 21/ سليمان بن عمر العُجيليّ (الجمل ) (الشافعيّ). ت:1204هـ (( (كتاب الرِّدَّة ) (هي) لغةً الرُّجوع عن الشيء إلى غيره وشرعا (قطع من يصحُّ طلاقه الإسلامَ بكفرٍ عزماً)، ولو في قابل (أو قولاً أو فعلاً استهزاءً ) كان ذلك (أو عناداً أو اعتقاداً) بخلاف ما لو اقترن به ما يخرجه عن الرِّدَّة كاجتهادٍ أو سَبْق لسانٍ أو حكايةٍ أو خوفٍ ...)) . 22/ سليمان بن محمَّد بن عمر البجيرميّ (الشافعيّ). ت :1221هـ قال في شرحه على متن الخطيب الشربينيّ : ((فصلٌ : في الرِّدَّة … وهي أفحشُ أنواع الكبائر … قوله: (بِنِيَّة) هي العزم على الكفر … قوله : ( أو قولٍ مكفِّرٍ ) لو قدَّمه على ما قبله لكان أَوْلى ; لأَنَّه أغلبُ من الفعل وقوله أو قولٍ مكفِّرٍ أي: عمداً فيخرج من سبق لسانُه إليه ولغير نحو تعليم اهـ. قوله: ( سواء أقاله ) أي المذكور من النيَّة والفعل والقول فهو راجع لكلٍّ من الثلاثة كما في شرح (م ر) ولو قال :كما في المنهج استهزاءً كان ذلك لكان أولى اهـ. لأَنَّ النيَّة والفعل ليسا قولاً . قوله : ( استهزاءً ) أي تحقيراً واستخفافاً … قال الحصنيّ : ومن صور الاستهزاء ما يصدُر : من الظَلَمة عند ضربهم فيستغيث المضروبُ بسيِّد الأولين والآخِرين رسولِ الله فيقول خلِّ رسولَ الله يخلِّصك ونحو ذلك . ا هـ . (م د) . قوله : ( أم عناداً ) أي معاندةَ شخصٍ ومراغمَةً له ومخاصمةً له كأنْ أنْكَر وجوبَ الصَّلاة عليه عناداً وقوله : (أو اعتقاداً ) بأن قال لشخصٍ : يا كافر معتقداً أنَّ المخاطبَ متصفٌ بذلك حقيقةً وظاهر كلام الشارح أَنَّ هذا التَّعميم راجعٌ للقول فقط ولكنَّ بعضه رجعه لما قبله وهو ممكن في الفعل بعيدٌ في النِّيَّة فافهمْ . وقد يُجابُ بحمل الفعل على ما يشمل فعلَ القلب والاعتقاد ويعدُّ فعلاً وإنْ كان في التَّحقيق كيفيَّة قاله (سم). … قوله : ( أو كذب رسولاً ) بخلاف من كذب عليه فلا يكون كفراً بل كبيرةً فقط ا هـ (ع ش) . … قوله : ( أو سبَّه ) أو قصدَ تحقيَره ولو بتصغير اسمه أو سبَّ الملائكة أو ضلَّل الأمَّة . قوله : ( أو استخَفَّ ) أي تهاون به أو باسمه كأن ألقاه في قاذورةٍ أو صغَّره . بأنْ قال محيمد … قوله : ( وسجودٌ لمخلوقٍ كصنمٍ ) إلاَّ لضرورةٍ بأَنْ كان في بلادهم مثلاً وأمروه بذلك وخاف على نفسه )) . 23/ عبد الله بن حجازي (الشرقاويّ) (الشافعيّ). ت:1227هـ قال في "حاشيته على التَّحرير" لزكريَّا الأنصاريّ: ((الرِّدَّة قطع من يصحُّ طلاقُه الإسلامَ بكفرٍ نيَّةً أو قولاً أو فعلاً استهزاءً كان كلُّ ذلك أو عناداً أو اعتقاداً) قوله (بكفرٍ نيَّةً أو قولاً أو فعلاً) فمثالُ النِّيَّة أَنْ يعزِم على الكفر ولو في قابلٍ …والفعل أنْ يسجدَ لمخلوقٍ كصنمٍ وشمسٍ بلا ضرورة ، أو يُلقي مصحفاً أو كتب علمٍ شرعيٍّ أو ما عليه اسمٌ معظمٌ ، في قاذورةٍ …قوله (استهزاءً) أي استخفافاً قوله (أو عناداً) بأنْ عرف الحقَّ باطناً وامتنع أنْ يُقِرَّ به قوله (أو اعتقاداً) )). 24/ إبراهيم بن محمَّد بن أحمد البيجوريّ (الشافعيّ). ت:1277هـ قال في "حاشيته على ابن قاسم الغزِّيّ" في تعريف الردة: ((وشرعاً قطع الإسلام بنيةِ كفرٍ ، أو قولِ كفرٍ ، أو فعلِ كفرٍ ، كسجودٍ لصنمٍ سواءً كان على جهة الاستهزاء أو العناد أو الاعتقاد) . قوله (سواءً كان الخ…) تعميمٌ في قطع الإسلامِ بنيَّةِ الكفر أو قوله أو فعله لكن لا يظهر الاستهزاء في النِّيَّة وإِنَّما يظهر في القول والفعل . وقوله (جهة الاستهزاء) أي جهة هي الاستهزاء. قال تعالى : )قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ(65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (وقوله (أو العناد) أي كأن يقول : اللهُ ثالثُ ثلاثة عناداً لمن يخاصمه مع اعتقادِه أن الله واحدٌ فيكفر بذلك …)). 25/ عثمان بن محمد شطا البكريّ (الشافعيّ). ت:1302هـ((وحاصل الكلام على أنواع الرِّدَّة أَنَّها تنحصر في ثلاثة أقسامٍ : اعتقاداتٍ وأفعالٍ وأقوالٍ ، وكلّ قسمٍ منها يتشعَّب شُعَباً كثيرة )) . * استفدته من كتاب ( التوسط والإقتصاد ) للشيخ ( علوي السقاف ) . كتبه أبو أمامة - منتديات الصوفية |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اولا اريد التنبيه إلى ان الموضوع منقول لاني اظن ان البعض اعتقده لي رغم اني لا انكر اني اؤيد كل ما فيه ولكن للعلم فقط
_____________ ثانيا شكر لك اخي الكريم " algeroi " على ماطرحت واقول اما الأول فأرجوا ان لا يقتصر الكلام على عنوان فقط فهو من الاهمية بمكان لا تخفى لانك تدعي اقتباس:
_____ الثاني : اقول هناك فارق بين من يذكر ابواب الردة في كتبه لانها من الفقه وبين من يربي الصغار على التكفير وبين من يضع تعريف و ضوابط للردة ومفهوما وبين من يؤسس قواعد للتكفير وهذا جلي حيث ان التكفير لم يكن لهم صلة لا بمذهب الشافعية ولا المالكية ولا الاحناف اما الحنابلة فقط ابتلوا من القدم بأقوام لهم من الشدة ما لا تخفى وما محمد عبدالوهاب إلا مثال قريب منهم لذلك نرى ان التكفير الحاصل في يومنا هذا ينسب إلى من يعتقد بإعتقادهم وما رأينا من يخالفهم في الأعتقاد من أهل السنة أحد ولو وضعنا المقارنة بين نواقض الإسلام ( محمد عبدالوهاب ) وبين الردة ( الشافعية ) لبان مدى تفاوت الطرح ودرجة وضوح الدلاله بين الجانبين |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اي اخي اعتذر عن عدم التفصيل حول النقطة الاولى سابقا لان القصد من التعليق السابق كان بيان ان الشيخ رحمه الله لم ينفرد ببيان نواقض الاسلام ولزيادة بيان منهج الامام في الاسماء والاحكام اتركك اخي الفاضل مع هاذ المقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله والتكفير عبدالله الفارسى 1 - شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب لا يكفر بالظن : " من أظهر الإسلام وظننا أنه أتى بناقض لا نكفره بالظن لأن اليقين لا يرفعه الظن، وكذلك لا نكفر من لا نعرف منه الكفر بسبب ناقض ذكر عنه ونحن لم نتحققه " 3/24 الرسائل الشخصية 2 - شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب لا يكفر بالعموم : " وأما القول إنا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين ونقول سبحانك هذا بهتان عظيم " الرسائل الشخصية 15/101 3 - من الذي يكفره الشيخ وما نسبتهم في الأمة ؟ " وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي أكفره وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك. وأما القتال فلم نقاتل أحداً إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعد ما عرفه والسلام. " الرسائل الشخصية 5/37 4 - الشيخ لا يكفر كل من لم يواليه ولا يكفر كل جاهل : " تكفير من بان له أن التوحيد هو دين الله ورسوله ثم أبغضه ونفر الناس عنه. وجاهد من صدق الرسول فيه ومن عرف الشرك وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بإنكاره وأقر بذلك ليلا ونهاراً ثم مدحه وحسنه للناس وزعم أن أهله لا يخطئون لأنهم السواد الأعظم، وأما ما ذكر الأعداء عني أني أكفر بالظن وبالموالاة أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة فهذا بهتان عظيم يريدون به تنفير الناس عن الله ورسوله. " الرسائل الشخصية 3/25 5 - الشيخ لا يكفر إلا من كفره جميع العلماء الموثوقين : " ما ذكر لكم عني أني أكفر بالعموم فهذا من بهتان الأعداء، وكذلك قولهم إني أقول من تبع دين الله ورسوله وهو ساكن في بلده أنه ما يكفيه حتى يجييء عندي فهذا أيضا من البهتان ؛ إنما المراد اتباع دين الله ورسوله في أي أرض كانت ؛ ولكن نكفر من أقر بدين الله ورسوله ثم عاداه وصد الناس عنه ؛ وكذلك من عبد الأوثان بعد ما عرف أنها دين للمشركين وزينه للناس ؛ فهذا الذي أكفره وكل عالم على وجه الأرض يكفر هؤلاء إلا رجلاً معانداً أو جاهلاً " الرسائل الشخصية 9/58 6 - الشيخ يكفر من يرى جواز دعاء غير الله وتكفير أهل التوحيد : " فإن قال قائلهم إنهم يكفرون بالعموم فنقول : سبحانك هذا بهتان عظيم الذي نكفر الذي يشهد أن التوحيد دين الله ودين رسوله، وأن دعوة غير الله باطلة ثم بعد هذا يكفر أهل التوحيد، ويسميهم الخوارج ويتبين مع أهل القبب على أهل التوحيد " . الرسائل الشخصية 7/48 7 - الشيخ لا يكفر من لم تبلغه الحجة : " من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما نبين له الحجة على بطلان الشرك وكذلك نكفر من حسنه للناس، أو أقام الشبه الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه دون هذه المشاهد التي يشرك بالله عندها، وقاتل من أنكرها وسعى في إزالتها قوله إني أكفر من توسل بالصالحين، وقوله : إني أكفر البوصيري لقوله يا أكرم الخلق، وقوله إني أقول لو أقدر على هدم حجرة الرسول لهدمتها ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزاباً من خشب، وقوله إني أنكر زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله إني أنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهم وإني أكفر من يحلف بغير الله فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها أن أقول : ((سبحانك هذا بهتان عظيم )) " . الرسائل الشخصية 11/64 ووقوفا عند رغبتك اخي الفاضل اليك تفصيل النقطة الاولى الهدف من قولي السابق هو الرد على اصحاب ذالك المذهب الفاسد اصحاب الدعوة الى وحدة الاديان الرد على اذيال المستشرقين المبشرين بالقرن الامريكي الجديد والمتخفين وراء شعارات براقة كمصطلح حوار الحظارات والاديان بل كمصطلح الانا والاخر الرد على دعاوى نجاة من ابتغى غير الاسلام يقول العلامة ابن جبرين في كتابه الماتع رسالة الإعلام بكُفر مَن ابتغى غير الإسلام « أدلة تكفير اليهود والنصارى » : وقد ذم الله اليهود والنصارى حتى في سورة الفاتحة في قوله: ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾[ سورة الفاتحة، الآية : 7 ] فاليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون كما في الحديث الصحيح( ) وقد حكى الله عنهم مقالات كفرية كقوله: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾[ سورة المائدة، الآية : 17 ]. وكذلك: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾[ سورة المائدة، الآية : 73 ] ، وقوله :﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾[ سورة المائدة، الآية : 72 ]. وقال عنهم: ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾[ سورة التوبة، الآية : 30 ]. « الآيات في تكفير اليهود والنصارى وبيان نوع كفرهم » : الآيات في تكفير اليهود والنصارى وبيان نوع كفرهم وشركهم( ) وتحريفهم للكلم عن مواضعه كثيرة جدا ، وقد دعاهم الله إلى الدخول في الإسلام بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴾[ سورة النساء، الآية : 47 ]. وكل ذلك دليل كفرهم وخروجهم من الدين الصحيح وأنهم كذبوا بالحق لما جاءهم مع أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم( ) فلذلك حلت عليهم اللعنة والغضب واستحقوا العذاب في الآخرة، قال تعالى: ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾[ سورة المائدة، الآية : 78 ] ولا شك أن تكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به هو أعظم الكفر، وهم المرادون بقوله تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴾[ سورة المائدة، الآية : 60 ]. فتأمل هذه الآيات وما بعدها وما يشبهها في سورة النساء تجد أن جميع من كذّب محمدا صلى الله عليه وسلم أو خرج عن شرعه أو أنكر رسالته أو ادعى أنه رسول العرب أو نصب العداوة للمسلمين أتباع هذه الشريعة المحمدية، أنه كافرٌ مستحقٌ لغضب الله ولعنته وعذابه، ولا ينفعه انتماؤه إلى الأديان السابقة والمنسوخة المحرَّفة. الإسلام هو الدين الصحيح وغيره محرف ومنسوخ » : وقد أقام الله البراهين والأدلة على صحة هذه الرسالة والشريعة وأمر بإبلاغها للخاص والعام، فمن بلغته فعاند وعصى وركب هواه واتبع الأديان الباطلة وتمادى في غيه، فإن مصيره إلى النار وبئس القرار. ولا شك أن الأديان السماوية كانت سبيل النجاة قبل تحريفها ونسخها لكنْ وقع من أهلها التحريفُ للكلم عن مواضعه، وتغييرُ شرع الله، ثم عصيان هذا النبي الكريم، فبطل التمسك بها؛ مع أن الأديان الباقية الآن كلها باطلة حيث دخلها الشرك بالله وعبادة الأنبياء كالمسيح وأمه والعُزَيْر والصالحين، وتغيير دين الله عما هو عليه، والتعبد بما لم يأذن به الله؛ فيُحكم عليهم بأنهم كفار فلا يدخلون في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾[ سورة البقرة، الآية : 62 ]. فالإيمان بالله يستلزم تصديق رسله وخاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم - ويستلزم تقبل كلامه القرآن الكريم فلا يدخل في ذلك من كذب محمدا أو طعن في القرآن ولو عمل ما عمل من الصدقات والصلوات الباطلة. « أعمال الكفار الصالحة وعبادتهم تكون هباءً منثورا » : وقد أخبر الله أن أعمال الكفار تكون هباءً منثورا، منها: أعمال أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بالله وبرسله وكتبه فقوله تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾[ سورة المائدة، الآية : 68 ] دليلٌ على أنهم ليسوا على دين، وأن عبادتهم باطلة حيث لم يؤمنوا بما أُنزل إليهم من ربهم ولم يقيموا التوراة والإنجيل فإن إقامتها تستلزم اتباع النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، فمن لم يتبعه لم يكن على شيء. وهكذا اشترط الله للأمن الإيمان بالله واليوم الآخر في قوله تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾[ سورة البقرة، الآية : 62 ] فلا بد من الإيمان بالله الذي يستلزم تصديق رسله وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، فلم يقبل منهم الإيمان إلا بشرط وهو التصديق بما جاءت به الرسل. ولا شك أن العمل الصالح الذي اشترطه الله للمؤمنين لا يحصل إلا بما وافق شرع الله المنزَّل على نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الإِيمان بأركانه الستة، ومنها الإِيمان بالرسل والكتب وهو يستلزم الاتباع للرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل بالكتب وخاتمها القرآن الكريم، فمن لم يتبعه فليس بمؤمن ولا ينفعه عمله، ولو عمل أي عمل( ). ومعلوم أن الإسلام في وقت كل نبي هو اتباع ما جاء به؛ فاتباع موسى في زمنه، واتباع عيسى في وقته سُمي إسلاما، لكن زال بعد أن حُرِّفت تلك الشرائع ونُسخ ما بقي منها. ثم إن حجة الله قائمة، فكتاب الله تعالى محفوظ، وقد تُرجم وفُسِّر بكل اللغات، وانتشر الإِسلام وبلغ أَقصى الأرض وأَدناها ولم يبق لأحد عذر، حيث إن دين الإسلام مشهور معروف ولا يحتاج إلى زيادة تَعَلُّم، بل كل من دخل فيه أَمكنه أَن يعرف ما أوجب الله عليه في بضعة أيام، ويعمل بما يقدر عليه، ولا يلزمه معرفة التفاصيل دفعة واحدة، فالزكاة لا تلزم الفقير، والصوم لا يكون إلا في السنة مرة، وأحكامه سهلة، والحج في العمر مرة واحدة على المستطيع، والمحرمات يمكن معرفتها في مجلس واحد، فكيف يُقال إن اعتناق الإسلام يستدعي بضع سنوات في دراسته وعرضه على الأديان الأُخرى. وقد شوهِدَ أَنه دين الفطرة التي فطرَ الله الناس عليها، فمن لم يتبعه مع سماعه به فهو من أهل النار، ومن لم يبلغه ولم يسمع به فهو كأهل الفترات يحكم الله فيهم بما يشاء، والله المستعان، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى كلامه رحمه حفظه الله ولعلك تراجع الرابط ادناه اخي الكريم http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=3976 |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اقتباس:
اقتباس:
عفوا لاني صغرت الخط ************************** وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته حياك اخي الكريم انت تقول اقتباس:
لم يقل احد ان محمد عبدالوهاب رحمه الله انفرد ببيان او ذكر نواقض الإسلام وبالمعنى الأصح الردة لا المقصود انه اسس قواعد للتكفير قواعد مجملة اي غير واضحة الدلالة ونشرها وتعليمها للصبيان الصغار فيتربوا على اطلاق الكفر على ما يرونه في نظرهم كفر وهو اما يكون كذلك او لا غالبا وتقول ايضا اقتباس:
اقتباس:
لم ندعي صحت غير الإسلام حتى ترد علينا بل موضوعا بعيد عن هذا كما بينت لك وأعود إلى مقال الفارسي فأقول هذا المقال حجة اولا على من يتبع محمد عبدالوهاب ويكفر المسلمين بمجرد الخلاف معهم في ما يتوهموه كفر وايضا في الحقيقة ان هذه الرسائل الشخصية ظهرت من معتدلي اتباع الشيخ الذين رأو ما آل إليه مذهبهم حتى الفقير " بني ياس " استفيد منها فالرد على بعض التكفيريين من اتباع الشيخ ولكن يصعب كثيرا علينا ردعهم خاصة وانهم تربوا ورضعوا من اثداء التكفير للمسلمين فلا حول ولا قوة إلأا بالله العلي العظيم وما اتيت به من مقال ابن جبرين ليس لنا به غاية فلقد كان الطلب اقتباس:
لانك قلت اقتباس:
فإبن جبرين لاأدري هل كان من العصور الخيرة الثلاث حتى تأتي بقوله ام انك نسيت ما قد قلت ورحت تستشهد بقول رجل من الخلف على أنه من السلف ؟؟؟؟!!! أرجوا ان توافيني بما ادعيت |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
|
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل
اما عن قولك وهذا كلام مبهم ارجوا توضيحه وتفصيله بارك الله فاقول بحمد الله قد سالتني عما اقصده فاجبتك فان كان لك اعتراض فلتصرح به مباشرة اماعن قولك وأعود إلى مقال الفارسي فأقول هذا المقال حجة اولا على من يتبع محمد عبدالوهاب ويكفر المسلمين بمجرد الخلاف معهم في ما يتوهموه كفر فعجبا لك اخي الكريم اما تعلم ان لازم قولك ان ينسب الخوارج الى الصحابة او ان ينسب الرافضة لاهل البيت فاذا كنت تعترف ان حتى الفقير " بني ياس " استفيد منها فالرد على بعض التكفيريين من اتباع الشيخ فكيف تنسب الشيخ الى القول بالتكفير ارجوا ان تنصف الشيخ اخي الفاضل وتبرئه من الاوهام والسلام ** و في الختام لا يسعني الا ان ادعو الله لي ولاخي بالسداد وان يهدينا لما اختلف فيه من الحق باذنه ولعل هاذا من اخر ما اكتبه في هاذا الموقع الطيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: !!!التكفير >>>>ثم<<<< التفجير !!!
اقتباس:
لا اجد في ما كتب ردا لما قلته لك فلقد اختصرت الكلام بطريقة عجيبه وكأن ما اجهدت نفي في كتابته يغيب في الهباء ؟!! اخي ارجوا ان تجيب على ردي كامل 2 ما قلت انه رد على التكفيريين من الوهابية هو من انصاف للاتجاه الوهابي في وقتنا المعاصر لان من الوهابية من لا يكفر مطلقا عملا بما رآه من الرسائل الشخصية لمحمد عبدالوهاب الذي اقول فيه رمتني بدائها ونسلت فبعد ان صال في الجزيرة وجال يقاتل المسلمين وينسبهم إلى عبادة القبور والمجوسية والصوفيه لما سأل في الرسالة ممن هو بعيد عن ديارة انه يكفر ويكفر جزافا كان رده دبلماسي بالمعنى المعاصر يعني هو لا يكفر جزافا بل يكفر عن دليل ،،،، ولكن دليله فاسد طبعا ولي عودة ان اردت اكثر انصاف للوهابية لكن اجبني عن ما قلت لك سابقا وارجوا ان لا تتوقف عن الكتابة من دون سبب خاصة اني بدأت اقرأ لك كلمات منك انت وليس من نقلك ام انك لا تظن انه يجب عليك اظهار الحق لنا ما دمت ترى انك على حق؟؟؟ |
| الساعة الآن 07:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى