![]() |
الحكومة.. ولهيب الأسعار
تعتزم الحكومة إصدار نصوص قانونية تهدف إلى الحد من أنفلونزا الأسعار التي تستنزف في كل لحظة ما تبقى من شبه القدرة الشرائية للمواطن.
وحسب التقارير الصحفية فإن هذه القرارات المزمع اتخاذها تتمثل إجمالا في تسقيف أسعار بعض المواد وتحديد هوامش الربح لبعضها الآخر لكن يبدو أن السلطات العمومية قد نسيت ترسانة القوانين والنصوص التي أصدرتها في عهد الإقتصاد الموجه والتي تشبه إلى حد بعيد ما تعتزم القيا م به حاليا.فما ذا كانت النتيجة آنذاك؟كانت النتيجة أن الأسعار المقننة مجرد ديكور لاأثر لها في الواقع،بل زادت تلك التدابير في فوضى السوق وبروز السوق السوداء، ونتذكر جميعا تلك الطوابير الطويلة للحصول على الزيت أو القهوة أو الطماطم المعلبة أو الزبدة أو الثوم أو..البيض، بتلك الأسعار المقننة، لكننا نجدها في السوق السوداء بكل سهولة..بأسعار خيالية.النتيجة أن المضاربين وحدهم من استفاد من تلك النصوص صحيح أننا في زمن غير ذاك الزمن،لكن الأسباب تنتج نفس النتائج. والدليل على ذلك أن تقنين هوامش الربح لمادة الإسمنت الذي أصبح ساري المفعول منذ بضعة أشهر زاد أسعاره التهابا، إذ يباع الكيس بمبلغ 700دج لدى الخواص بدل 340دج كما هو محدد في النصوص لأن السلطات عاجزة أصلا عن مراقبة السوق لأنها لم تضع الإمكانات اللازمة للرقابة الفعالة إن هذه النصوص وحدها لا تجدي نفعا بل لا بد من تدابير تتعلق بتحفيزعجلة الإنتاج وتحرير المبادرة والقضاء على البيروقراطية وتطبيق القانون بدون تمييز وبالمختصر المفيد ممارسة الحكم الراشد الذي أصبح عندنا مجرد شعار |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
انت تحلم خفض الاسعار لا يكون بما تتوقعه
هناك اساليب اخرى لخفضها دمت حالما |
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
لخفض الأسعار؟ ستكون مشكورا إن تناولت الموضوع بشيئ من الجد كل الجزائريين يكتون بهذا اللهب فلنخفف عنهم حره ولو بكلمة طيبة تحياتي |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
والله ياخي لا اراى اي امل في هدا المجال المواضيع الاقتصادية في بلادنا ليس لها اي معيار عدى المعاير الخاصة بمافيا الاسعار والجميع يعرف
|
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
الفرق بين التقنينين (تحديد الأسعار) القديم والحديث هو اختلاف الحقيقة الإقتصادية والواقع التجاري فقد كان تحديد الأسعار يومها يمثل قتلا لروح المنافسة وتخسيرا للتجار أما اليوم فهو نوع من أنواع محاربة المضاربة والإحتكار
|
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
بصدقicon28 ..أنا جد متشائم busted_red..و لا اعتقد أن الأمور ستسير في صالح المواطن البسيط icon36...
|
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
شعار رئيس وزراء الجزائر الخفي ينطبق على إسمه في معاملة الشعب الجزائري :
يموت أو يحي هل فهمتم المعنى ؟ |
Re: الحكومة.. ولهيب الأسعار
من أسباب التهاب الأسعار هو تفشي الفساد و الرشوة في المجتمع
يقول الله تعالى: { وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} [النحل:112] و الرشوة من الكفر بأنعم الله أعطيكم مثالا: صاحب البضاعة في الطريق ربما يبتز في الحواجز و نقاط التفتيش، فيضطر إلى دفع الرشاوى ليتمكن من العبور!!! تلك الرشوة من يتحملها؟ طبعا سيدفعها المواطن القليل من جيبه و هذا حسب رأيي سبب من أسباب الغلاء و ارتفاع الأسعار |
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
ألا تعتقد أننا- نحن البسطاء -أول المتضررين من هذه السياسات الفاشلة وأنه بالتالي علينا أن نطالب بوضع سياسات جادة وفعالة للحد من استنزاف جيوبنا؟ |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
نتمنى من اله تعالى ان تعالج هذه القضيه لانها تتفاقم مع مرور الوقت خاصه اسعار المواد الضروريه فقد التههبت فعلا .
شكرا على الموضع تحياتي الخالصه. |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
آه و آه هذا مايمكنني قوله لأننا لا نملك ولا نعرف إلا الصمت والصمت ثم الشراء لا نعرف معنى ان نقاطع ونرد لا لرفع الأسعار لأن الشعب الزوالي ماطاقش وماكانش ليسمعوا ولا يحس بيه
|
Re: الحكومة.. ولهيب الأسعار
[QUOTE=Mushtak;998654]من أسباب التهاب الأسعار هو تفشي الفساد و الرشوة في المجتمع
يقول الله تعالى: { وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} [النحل:112] و الرشوة من الكفر بأنعم الله أعطيكم مثالا: صاحب البضاعة في الطريق ربما يبتز في الحواجز و نقاط التفتيش، فيضطر إلى دفع الرشاوى ليتمكن من العبور!!! تلك الرشوة من يتحملها؟ طبعا سيدفعها المواطن القليل من جيبه و هذا حسب رأيي سبب من أسباب الغلاء و ارتفاع الأسعار[/QUOTE صـدقـت الفساد هو أصل المشكلة،لأنه يؤدي إلى كل الآفات التي تنخر المجتمع .فللنظر إلى الفضائح المالية التي نستيقض عليها كل صباح .هذه الآفة تدمرالإقتصاد الوطني تدميرا، وأول ضحاياه المواطن البسيط ولكننا نتناول هنا أصحاب القرار السياسي من الأحزاب والسلطة التنفيذية التي وإن كنا لا نطعن في وطنيتها أو نزاهتها فإنها تفتقد إلو الرؤية الثاقبة في تسيير الشؤون العامة وتعطي الإنطباع أنها تعمل بعشوائية صارخة وارتجال واضح بما تفرزه من تدابير هي في الغالب لا تصب في مصلحة المواطن البسيط ولعلنا بهذه الكتابات أن نساهم في تغيير المنكر |
رد: Re: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
السلام عليكم لن يستطيع أيا كان حل مشكل الأسعار إلا إذا فقه الفرق بين ... الذي أطعمهم من جوع ... فأذاقها الله لباس الجوع . ما الفرق بين الجوع ولباس الجوع ؟ شكرا أخي الكريم أبو خالد على الموضوع |
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
أخــتــاه هذه الآهات يطلقها السواد الأعظم من الجزائريين. أصبحنا نخشى الذهاب إلى السوق لأننا نخشى أن نصدم باتفاع آخر للأسعار وأن نعود إلى بيوتنا وقد أنفقنا ما عندنا دون أن نأتي بما يسد الرمق. إلى متى تستمر هذه المأساة؟ لابد من نسمع تأوهاتنا لذوي القرار لعلهم أن يتخذوا من الإجراءات ما يمكن من الحد من هذا الإرتفاع الجنوني للأسعار لا بد أن نصرخ لا بد أن يسمعوا تأوهاتنا وتأوهات أمهاتنا وأطفالنا لا بد أن يفعلوا شيئا لإنقاذنا من الغرق في وحل الغلاء |
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
أخي العزيز إن مداخلتك تنم عن الوعي الذي بدأ يتشكل لدى الكثيرين للتصدي لهذه الآفة الفتاكة بالكلمة الملتزمة ،ولعلنا بتناول هذه القضية في المنتدى أن تصل إلى أصحاب القرار وأن تدفعهم دفعا لتدارك الوضع |
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
أخي العزيز الأمر خطير فعلا، ولكن لايجب أن نيأس بل علينا أن نضغط على المسؤولين حتى يتم استدراك هذا الوضع الخطير ولعلنا بهذه المداخلات أن نساهم في حل الأزمة |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
أين كتاب الأعمدة الصحفية كجمال لعلامي بوعقبة وأحميدة العياشي وغيرهم كثير
متي نري صحفهم تلاحق لهيب الأسعار كما لاحقت المنتخب الوطني وتداعيات الأحداث بين الجزائر ومصر؟ أين جريدة الشروق والتي نراها وقد انحرفت عن خطها الافتتاحي بعد 14نوفمبر نرجوا منكم فعلا الصدق والمصداقية |
رد: Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
|
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
نتوماعجبتكم 123 تحيا الجزائر و نسيتوا هموم الدنيا و مشاكلنا مع إرتفاع الأسعار هذه سياسة يهودية ( جوع كلبك يتبعك )ولينا كيما زمان وقت الإستعمار حقنا و ما نهدروش عليه
|
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
عندما لا تنتج شيء و تستمر في الاستهلاك دون أي خط أو خطة اقتصادية ترتفع الأسعار بما أن مستورد السكر واحد و مستورد القهوة واحد و مستورد الروينة واحد ... و أزمة اقتصادية عالمية لما دخلنا العولمة على العمى ... نعم أيها السادة سترتفع الأسعار و تستمر في الارتفاع إلى أن تعجز عن تأمين أسبوع واحد في شهرك ... أصبح يقينا عندنا أن الكفاءة انقرضت من مدة في الإقتصاد و التخطيط الإقتصادي ... رأيي الحل الوحيد لتدارك إنفجار ثورة "السكر" هو التدعيم فما ستخسره الحكومة في إصلاح التخريب و قمع الشعب فلتوفره للدعم و أجهزة حقيقية للرقابة و يبقى هذا حل مؤقت فما يجب عمله من أجل إقتصاد قوي لا يمكن إختصاره في ردود و مواضيع ... و كما يقال تسيير الدول ليست هواية أوقات الفراغ يا رئاسة و حكومة.
|
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
تعتزم الحكومة إصدار نصوص قانونية هاذي هي الجزائر حتى تطفر ؟؟؟ والله اخي الكريم الدولة لحد اليوم مازالت تتلاعب بالشعب وكانها تنتقم منه بمختلف النصوص القانونية او القرارات التي تبعث بسمومها مستهدفة القدرة الشرائية للمواطن البسيط |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اذن المشكلة ليست في الحكومة بل المشكلة في القاعدة فالمتسبب في هذه المشاكل كان في الماضي مواطنا بسيطا و بسبب الرشاوي و غيرها اصبح عملاقا من جعله عملاقا؟؟ هم كل البسطاء الذين من حوله من استصغروا ما يقومون به لاجله منحوه الرشاوي و فعلوا ما أمرهم بفعله رغم انه لم يكن شيئا فقط هم اعتقدوه شخصا ذا اهمية و فائدة اخوتي كيف لنا ان نبحث عن حل و المشكلة فينا؟؟ نحن صامتون حتى و ان رأينا الظلم أمامنا في مقرات عملنا لا نتحدث حتى و ان راينا السارق لا نتحدث كيف لنا الآن أن نتحدث بعد ان جعلنا من الباعوضة عملاقا؟؟؟ احتارت الحكومة في نفسها فكل القوانين لا تنفع لان ما يحدث اكبر منهم فهو كمستنقع يصعب تنظيفه عندما نستفيق و نتعلم كيف نقول عن الحق حقا و عن الباطل باطلا و نتوقف عن اتهام بعضنا و ننسى انفسنا يومها قد تتغير الاوضاع تحيتي لك اخي |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
|
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
هو كما كتبت ياأخي:تسيير الدول ليست هواية أوقات الفرغ لكن بالمقابل أرى أن التدعيم لا يحل الأزمة على المدى البعيد بل رأينا أن هذه العملية يستفيد منها المضاربون والمهربون قبل الطبقتين الوسطى (التي أخذت في التآكل) والطبقة الفقيرة التي تشكل السواد الأعظم من الجزائريين قد يكمن الحل الناجع في إعادة صياغة السياسات المتبعة في الحكم وإسناد الأمور إلى أصحاب الكفاءة والنزاهة |
Re: رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
لا حظ أخي العزيز أننا أصبحنا ولا حدث ولا هم لنا سوى الأسعار،لانستطيع شراء كتاب ولا ممارسة هواية ولا،ولا،ولا كل همنا أن نحصل على القوت إنها مأساة حقيقية |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
كلام تائب ... أكمل يا أخي النصر اتي لا محالة و نجتمع حولك إن شاء الله تقبل كل تقديري لك |
رد: الحكومة.. ولهيب الأسعار
اقتباس:
السلام عليكم المسعورون أهم سبب لهيب الأسعار . فمن هم المسعورون ؟ يقال للرجل إِذا ضربته السَّمُوم فاسْتَعَرَ جَوْفُه : به سُعارٌ ويقال : سُعِرَ الرجلُ , فهو مسعور إِذا اشْتَدَّ جوعه وعطشه . و السعْرُ شهوة مع جوع . أما بخصوص تحديد الأسعار فهذا الأمر له ضوابط شرعية . قال الناس يا رسول الله : غلا السعر فسعر لنا ؟ قال : فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق ، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال . الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 110 خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم ملاحظة: من عجائب الأمور أن معيار قياس قوة البلدان الصناعية هو نفس المعيار الذي يؤدي إلى تخبط الشعوب في الإسراف الذي ينتج عنه إرتفاع الأسعار . وهذا المعيار هو إنتاج حمض الكلوريدريك الذي يستعمل في كل الصناعات . وهذه المادة تنتجها معدتنا لوظيفة أرادها اللّه لنا ...فإذا أكلنا وشربنا بغير ضوابط شرعية تسرّبت هذه المادة في كل حين مباشرة إلى الأمعاء فهذا الأمر هوالذي يدخلنا في زمرة المسعورين وكأن في بطوننا سعيرا ونحن لا نشعر بذلك إلا بعد تقطع الأمعاء لأن الأمعاء تخلو من إنتشار الجهاز العصبي . |
| الساعة الآن 03:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى