![]() |
"غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
لقاء السكرتير العام للاليزي "كلود غيان" مع الوزير الاول ،أحمد اويحيى ،تطرق الى مجموعة "العقد"، التي تعيق عجلة العلاقة الجزائرية الفرنسية وتمنعها من ان تدور نحو الأمام بالسرعة المطلوبة:
01-ملف "الذاكرة" الملغمة :التاريخ والاستعمار،...بين "الفعل الايجابي" الذي يستحق "التمجيد" من وجهة نظر فرنسا؟أم "جرائم"،تستوجب "الادانة" ويترتب عنها "الاعتذار والتعويض عن الضرر"،من وجهة النظر الجزائرية. 02-ملف "الشراكة الاقتصادية": الجزائر، مستاءة جدا من "موقف" رجال الاعمال الفرنسيين "المتحفظ" اتجاه الاستثمار في الجزائر في القطاعات الانتاجية،ومطالبتهم ب"اصلاحات اقتصادية جدية "...رغم الفرص الكبيرة التي تمتاز بها الجزائر...واوضح اويحيى رغبة الجزائر في اعادة النظر في "أسس الشراكة بين البلدين"،لتصبح "متوازنة" وأكثر عدلا. 03-تصريحات "كوشنير"، بشأن العلاقة الجزائرية الفرنسية "المعقدة"،واعتقاده بأنها ستكون "أقل تعقيدا"،برحيل جيل الاستقلال عن "السلطة"،والتي اعتبرت في الجزائر،مقاربة للتدخل في شؤونها الداخلية.. 04-التجارب النووية الفرنسية في صحراء الجزائر(1956م-1968م):وضرورة ان تتحمل فرنسا مسؤولياتها في التكفل بالضحايا من الجزائريين...وتوفير الامكانيات اللازمة لتطهير المنطقة "الموبؤة" بالاشعاعات النووية.. 05-ملف "الأرشيف الوطني الجزائري"(الحقبة الاستعمارية 1830م-1962م )،لدى فرنسا،خاصة مسألة استعادة الجزائر لّالارشيف" ،وحسم مسالة الملكية والسيادة على الارشيف،ومضمونه)... 06-اعادة النظر في اتفاقية 1968م، المتعلقة ب"الهجرة"،....بالاضافة الى مسالة "الاتحاد من اجل المتوسط"،الذي يبقى مجمدا،بسبب "تحفظ الجزائر"،واطراف اخرى اوربية... 07- مسألة "الصحراء الغربية":فرنسا تؤيد الموقف المغربي ،بينما الجزائر تدافع عن ،حق الشعب الصحراوي، في "تقرير المصير" (تناقض بين الموقفين).. -08 استياء الجزائر من تاخر السلطات الفرنسية في معالجة ملف الديبلوماسي الجزائري محمد زيان حسني، الذي أوقف منذ 14 اوت 2008م للاشتباه في تورطه في اغتيال المحامي "علي مسيلي"مناضل ال"أف أف أس"(والذي يحمل الجنسية الفرنسية)...والذي تم اطلاق سراحه مؤخرا،فقط.. 09- وضع الجزائر على قائمة الدول ذات " خطر ارهابي محتمل عالي المستوى" ، مما يعني ان مواطنيها،معرضون لاجراءات أمنية خاصة في المطارات،والزيارات الى بلدان اروبا وامريكا( تفتيش مهين) 10-قضية "فتح ملف رهبان تيبحيرين "،من جديد من طرف فرنسا،وتلميح ساركوزي الى "مسؤولية دولة" في مقتلهم...قاصدا "السلطة الجزائرية"، مما ازعج وأغضب بشدة السلطة الجزائرية... المبعوث الفرنسي نقل للطرف الجزائري صدق"الإرادة والعزيمة" لدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، لفتح "حوار" لتذليل كل العقبات وايجاد حلول للمشاكل المطروحة..وذكر المبعوث الخاص الفرنسي بالطابع "العميق والمتعدد الأوجه"،للعلاقات الجزائرية الفرنسية مما جعلها "معقدة"، على الرغم من أن أي "تاريخ" لم يتم تحديده لزيارة الرئيس"بوتفليقة"،والتي تبقى مبرمجة خلال 2010م حسب مصدر موثوق..الزيارة "المؤجلة" ستكون تتويجا ، ريثما يتم تسوية هذه العقبات.. |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
شكرا الاخ عبد الكريم يبدو ان طلبات الجزائر كثرت وزادت بالنسبة الى العلاقات الفرنسية الجزائرية وهي محقة كل الحق في ما ذكرته اما الجانب الفرنسي اخيرا ظهرت نيته الحقيقية وهي العودة اللامباشرة الى الجزائر {المقاطعة المسلوبة } وعودتها مربوطة بزوال جيل الاستقلال على حسب ما وصلت اليه اللهجة المستخدمة الاخيرة من هذا اليهودي , وكان فرنسا لديها امل كبير في زوال الطبقة الحاكمة في الجزائر واظن انها تستعد لمشروع ما وبدايته كان القرار الاخير ضد المسافرين القادمين اليها . لكن لنكن واضحين فرنسا بعد ان تراسها ساركوزي تغيرت كثيرا مع الجزائر ولم تبالي بمطالبها البتة نامل ان ترتفع حدة اللهجة من جانبنا اتجهاهم لكي يستمع الراي العام الينا وخاصة نسبة الجزائريين الكبيرة قد تحدث ضجة كبيرة وقد تدفع الشارع الفرنسي الى اعادة النظر في العلاقات والمشاكل الشائكة بيننا يتبع ....... |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
شكر استاذ عبد الكريم على تدوين نقاط الخلاف ... ملاحظتي على النقطة 2 الاصلاح الإقتصادي
المنظومة البنكية في الجزائر تعيش في العصر الحجري و عدم الشفافية في التعاملات و المتابعة المالية التي تخدم دولة الظل فلا دفع إلكتروني و لا مطابقة عالمية و لا مرونة مشكل كبير للمستثمر المحلي فكيف بالأجنبي ... في الخارج يجربون حتى التعامل الإسلامي و هنا كأنك في العصر الجوراسيكي، و الإقتصاد مبني على المؤسسات المالية، من عجائب الجزائر أن المشكل معروف و معلوم و نبه إليه أكثر من واحد ... و الله حرام، "شاتي اللبن و مخبي الطاسة". |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
اقتباس:
01-قضية الذاكرة التاريخية،الملغمة بالالام ،والاحقاد،...بين مطلب التجريم،وضرورة الادانة والاعتذاروالتعويض عن الضرر(اليمين الجزائري)..ومطلب "التمجيد"،وضرورة اعادة الاعتبار للحركى وتعويض الاقدام السوداء،عن خسائرهم المترتبة عن استقلال الجزائر(اليمين الفرنسي). 02- قضية "الارهاب الدولى (الاسلامي) "وموقف فرنسا اتجاه الجزائر(L'Algérie reste un pays à haut risque terroriste) ....والجزائر( L'Algérie d'aprés1992...pense que c'est humiliant pour un pays d'abord victime de terrorisme puis pionnier dans la lutte anti-terroriste)... ويشتم مما يجري ان وجهة النظر الفرنسية تكون وراء قرار الدول الغربية في وضع "مواطني الجزائر" على قائمة الاشخاص المشبوهين بصفتهم "مصدر محتمل" للخطر على أمنهم.(دول تحت الحصار الدولي).. ..في وقت يستثنى مواطني بلد مثل المغرب أو "السعودية"(حيث15 من بين ارهابيي 9/11،كانوا "سعوديين"،وبن لادن نفسه سعودي)...وهذا مؤشر اضافي على ان مايسمى ب"الارهاب الاسلامي"، وما يسمى ب"الحرب على الارهاب"،..ينطبق عليها ما يسميه وليد جنبلاط ب"لعبة الأمم"....بمعنى لعبة و"حرب مصالح ونفوذ وسيطرة على الموارد"،تدار بآلية "الارهاب" والحرب على الارهاب،... |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
اقتباس:
لا أدري هل تقييمهم هذا له أسباب و أهداف سياسية أو أنه تقييم براغماتي. |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
اقتباس:
|
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
استاذ عبد الكريم شكرا لك
لم اجد ما اضيفه وتبقى الجزائر في انتظار مخلصها |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
والله غير سياسة انتاع الجزائر في كثير من الغموض لا تعرف اذا كانت هناك خلافات حقا ام هي مجرد شكليات يقومون بها السياسيون حتى يظهرون للراي العام اهتمامتهم بمصلحة العامة انا شخصيا اشك في هذه الخلافات لان تحت طاولة هناك الكثير الكثير من صفاقات .....فمن غير معقول التضحية بمصلحتهم الخاصة من اجل المصلحة العامة ....والله اعلم
|
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
اقتباس:
|
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
الملاحظ أخي عبد الكريم في النقاط التي تم نقاشها ان أغلبها برزت في عهد ساركوزي رغم انه في عهدته الرئاسية الاولى مما يظهر جليا النظرة الاستعلائية و الاستعمارية لساركوزي تجاه الجزائر و يفسر رعونة مواقف دولته و تصرفات ممثليها البلهاء الامر الذي جعل الجزائر تغير اسلوبها في التعاطي مع الجانب الفرنسي يتطور من مجرد تصريحات و مطالب و اساليب هادئة الى اسلوب اقوى و أكثر فعالية جعل فرنسا تخشى على مصالحها في مستعمرتها القديمة فهمتفي سياق ذلك بارسال مبعوثين لها من اجل تنقية الاجواء خلاصة القول اذا كانت فرنسا تعتقد ان جيل الاستقلا سيكون اكثر مرونة معها و أقل حقدا فان هذا الاعتقاد يظهر سطحية المعلومات التي هي بحوزتهم ان لم نقل انها معكوسة تماما. تحياتي |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
اقتباس:
- السؤال : من هو في حاجة الى الآخر؟....للاسف الشديد الجزائر بين فكي كماشة هيمنة امريكية او هيمنة فرنسية،يعني تهديد للسيادة...مناورة "الحفاظ على الاستقلال والسيادة"،بتنويع الشركاء الاجانب (فرنسا-الصين- عرب- امريكيين-روسيا)...لا تساعد الجزائر(للاسف لان العالم يعرف ويتعاطى مع الجزائر عبر البوابة الفرنسية )....وفرنسا ترفض ان تعامل في الجزائر مثل أي كان...وتعتقد ان لها الاولوية،بوصف الجزائر مستعمرة فرنسية سابقة وتدخل دائما ضمن المجال الحيوي لفرنسا..وتؤثر بفضل ثقلها السياسي القوي على المستوى العالمي في هذا الاتجاه....متمسكة بالنظرية "الكولونيالية"،بان الجزائر اكبر واغنى من ان يحكمها ويديرها "الفلاقة" المخربين والجهلة وإن آجلا أم عاجلا،سيستنجدون بفرنسا....... - فرنسا لم يعد يكفيها ،ما تاخذه من الجزائر من صفقات تحت الطاولة،بفضل "اللوبي الموالي لها في الجزائر"....بل تريد الاعتراف علنيا،وعقد معاهدة واتفاقية تسمح لفرنسا ببسط هيمنتها الاقتصادية والسياسية على الجزائر...ويذهب البعض الى الاعتقاد بانها تريد "تجريم الاستقلال" ،وتشترط "توبة الجزائريين"،واعتذارهم عن الثورة والاستقلال،حتى تقبل برفع الحصار عنهم وتخليصهم مما هم فيه... |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
اقتباس:
مصدر بالخارجية البريطانية: لندن لا ترى مبررا لوضع الجزائر ضمن الدول الخطيرة قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية البريطانية إن لندن لا ترى مبررا لوضع الجزائر ضمن قائمة الدول الخطيرة، ولا تعتقد أن الجزائر من الدول المصدرة للإرهاب وأضاف المصدر ذاته في تصريح لـ'القدس العربي' أن بريطانيا أيضا لديها قائمة تضم دولا خطيرة، وهذه القائمة تعرف تحديثاً بين فترة وأخرى، على أساس تقييم الوضع الأمني والأخطار القائمة في كل دول العالم. وأكد أنه لا يوجد ما يبرر وضع الجزائر ضمن هذه القائمة إلى حد الآن، معتبرا أن الجزائر من الدول الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب، وأنها خاضت هذه المعركة لوحدها في سنوات التسعينات من القرن الماضي. وذكر أن الجزائر أضحت تتمتع بخبرة كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، وأن بريطانيا استفادت كثيرا من هذه التجربة في إطار التنسيق الأمني القائم بين البلدين. وأشار إلى أن السلطات البريطانية منشغلة كثيرا بالوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء، علما بأن هذه المنطقة تعرف نشاطا إرهابيا كبيرا، بدليل تعدد الاختطافات التي يتعرض لها السياح الأجانب من طرف الجماعات الإرهابية. وشدد المسؤول ذاته على أن بريطانيا تساند الجزائر في موقفها الداعي إلى عدم منح الفدية للإرهابيين لإطلاق سراح الرهائن، مشيرا إلى أن هذا الموقف يجعلها أحيانا تتعرض إلى ضغوط، فقد تم اختطاف رعية بريطاني في شمال مالي وفي نفس التوقيت تقريبا اختطف سياح أجانب آخرون من طرف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وكان الرعية البريطاني هو الوحيد الذي اغتالته الجماعة الخاطفة. واعتبر أنه لا يعرف إن كانت حكومات أوروبية أخرى مثل سويسرا وألمانيا قد دفعت فدية لتحرير رعاياها، لكن إقدام الجماعة الإرهابية على تصفية الرعية البريطاني جعل الحكومة في موقف حرج أمام الرأي العام، ورغم ذلك فإن بريطانيا كانت ولا تزال ترفض الدخول في مفاوضات أو دفع فدية للجماعات الإرهابية، لأن ذلك يعتبر وسيلة لتمويل الإرهاب، كما أن دفع الفدية سيشجع على تكرار اختطافات أخرى، موضحا أن الحكومة نصحت رعاياها بعدم السفر إلى منطقة الساحل، ومن حسن الحظ أن البريطانيين استجابوا لهذه الدعوة. وأشار إلى أن ما أقدمت عليه باريس وواشنطن بوضع الجزائر ضمن قائمة الدول المصدرة للإرهاب شأن يخصهما، ولا تريد لندن التعليق عليه، على اعتبار أن أي دولة من حقها اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة من أجل حماية مواطنيها وأمنها، موضحا أن الوضع الأمني في الجزائر تحسن كثيرا. في المقابل يقوم مارتن داي الناطق العربي باسم الخارجية البريطانية بزيارة إلى الجزائر، تعتبر الأولى من نوعها، والتي تأتي في إطار سعي لندن إلى تعزيز علاقاتها مع الجزائر، واستغلال فرصة التوتر الحاصل في العلاقات بين السلطات الجزائرية ونظيرتها الفرنسية والأمريكية. ويلتقي مارتن خلال زيارته إلى الجزائر بعدد من المسؤولين لمناقشة واقع العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويعقد في نهاية الزيارة مؤتمرا صحافيا يقيم فيه نتائج اللقاءات التي سيقوم بها. منقول عن العرب تايمز/عن القدس العربي |
رد: "غيان- أويحيى ":محاولة لجعل العلاقة الجزائرية الفرنسية المعقدة ،"أقل تعقيدا"
المشكل أن الجزائر حررت اقتصادها بعقلية اشتراكية ...
أي من كان ينظر للاشتراكية هو من قاد الاصلاحات و الانفتاح الاقتصادي و أويحى نفسه هو من بدأ بالهدم ...هدم حواجز الهيبة و هو من هرول لاتفاق الشراكة الاوروبية الذي نعاه مؤخرا و أقر أن الجزائر لم تنل و لم تطل منه لا عنب فرنسا و لا بلح الالمان ... |
| الساعة الآن 08:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى