![]() |
صدقوني لايوجد فرق بينهما
http://3refe.com/up/uploads/images/3refe-3af156c57b.gif حياكم الله تاملوا هذه الصورة http://www14.0zz0.com/2010/03/09/10/227523018.jpg وهي عبارة عن رسالة لمن ...صفق وهلل بقدوم هذا الأوباما ...ولمن يعتقد أنه رجل السلام وصاحب فكرة تغيير النظرة السيئة تجاه المسلمين ...الخ من التفاهات رؤساء أمريكا قبل أن ينصب رئيسا فلابد له من القسم والحلف بالولاء لإسرائيل والعمل والسهر على حمايتها ...هذا هو بكل اختصار ... واترك لكم المجال لتعبروا عن الصورة وتفصحوا عن آرائكم ... |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
صفق له الجاهل
و صفق له من لا يعرف حقه على الامة و صفق له الغبي المنذل تحت بساط السلطة و جمل مال قارون نحن نعرف هذا اخي نور الدين و الشعب كله يعرف الا من رحم ربي و هدى لم نسمع بان الكلبة تلد غزالا أو ذئبا أو أسد بل أبناء الكلبة كلهم كلاب |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
|
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
|
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
كلامك كله صواب أخي عبد الوهاب ...فالحية لاتلد إلا حية شكراااااااا لك نورت الموضوع |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
ربما .....شكرااااااا لك أخي دييغو على مشاركتك معنا |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
هل انت متأكد ؟؟؟ اذا كان الامر كذلك فكيف لمفسد ان يحارب الفساد n_on_o |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
تشابه ...كبير حقا شكرااااااااا لك |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الخير للجميع وماذا ننتظر من أعداء الدين ؟
|
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
اللهم رد كيدهم في نحورهم ... شكرااااااا اخت فاطمة على مشاركتك الطيبة |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
سؤال وجيه جزاك الله خير هل تعلم اخي جماعي بان مخترع الديناميت هو نوبل و له جائزة تسمى بالسلام و ان اوباما أول رئيس و أول رجل ياخذ جائزة نوبل للسلام و في نفس اليوم الذي كان اسمه متدارسا لاخذها كان قد امر بعشرات الالاف بالتوجه الى العراق و باكسان قصد اراقة الدماء و قتل الابرياء تحت مسميات مختلفة لا يفهمها الا المتسيس بسياسة بني اسرائيل و التلوذ . و تلقى النقد و النقد و النقد لكن هي كاخذ الروح من الجسد لا تسترد فحرام ان نقول الكلام و نعود ادراجنا فقد قلنا ياخذ جائزة السلام فإنه سيأخذا ولو قتل كل العرب شيء عجيب سلام + دينامبت = حرب على دويلات الفقر و الحرمان في غياب الوعي الجماهيري و الجهل الذي يتخبط فيه الشعب او بحثا عن لقمة العيش فهو لا يفهم في السياسة قدر ما يفهم من أين ياتي بالخبز المفسد نحن نراه يحارب الفساد لكنه في حقيقة الامر هو كالذي يقتل القتيل و يمشي في جنازته او يذهب اليه ليعزيه و الفرح يكاد يقتلع اضراسه ، حين تلتقي العين بالكاميرات نرى منهم العجاب كتحفة الخطاب المستجاب و في الكواليس لا يظهر للشعب الا بعد موت الرئيس او المسؤول و من قوانين العالم التي يتخذونها اليوم في المحاكم تحت مسميات حفظ الكرامة و الحماية الدستورية فهي لا تكشف الاوراق الا بعد مضي 05 سنوات في البلدان المتقدمة أما في بلدان العالم الثالث من غير استثناء فهي 20 سنة فما فوق اقرا التاريخ و انظر ماذا قيل في الهواري بومدين الذي مازال الشيوخ اليوم يرونه ملاك مطهر و منزل من السماء لا يعرف الخطأ . سينكشف الستار يا اخي جماعي و الايام ستحكم من غير محاكم كالقتل يكشف ولو بعد حين بارك الله فيك اخي جماعي جزاك الله خير |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
تشابهـ رهيب بينهما بارك الله فيك أخي
|
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
|
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
باسثناء أردوغان تركيا فالبقية تتشابه ... ليس في الصور لكن في الأفعال بما فيهم تاع العالم الاسلامي |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
هههههههههههههههه دييغو بالاك شكون عارف ههههههههههههههههههه |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
بارك الله فيك اخي عبد الوهاب نعم العقل والتفكير السليم ... كلهم سواءا ...أبنهم المدلل إسرائيل ...تتبدل الوجوه فقط |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
بوركت أخي شكراااااا لمرورك |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
معك الحق أخ يونس ...كلام عبد الوهاب كله صواب شكرااااااااا على المشاركة |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
أكيد أكيد أخي ....أردوغان رجل شهم ولايخاف لومة لائم لما انسحب في تلك القمة من امام رئيس الكيان الصهيوني ..بقي عمرو موسى جالسا جلوس الأبله ... شكرااااااا لك أخي على المشاركة ...نورت الموضوع |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
الكفر ملة واحد لا فرق بين اسود كافر وابيض كافر الا في الشكل
|
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
نعم صدقت اخي هما وجهان لعملة واحدة لكن الخطا ليس خطاهم فهم يخدمون مصالحهم ووطنهم الخطا خطا من بقي مكتوف الايدي ورهن نفسه للتبعية وينتظر الحسنه منهم وان اقفلوا عنه حنفية الامداد او عزم على التمرد او اظهر شيئا منه مات جوعا او مات مسحوقا بكبسة زر.
شكرا جزيلا اخي على موضوعك الجيد والمغير لما يدور في هذا المنتدى التي تشابهت فيه المواضيع والردود حتى اصبحت ممله للغايه واصبحنا قبل قرائتها نتوقعها لكثرة ما قرانا اراء اصحابها وعرفنا توجهاتهم. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
أردوغان????رجل شهم ولايخاف لومة لائم امام اعين الكميرات و يحضر لدور يلعبه للشعوب المستضعفة لصالح الكيان الصهيوني تركيا هي " أمريكا " – بعد انهيارها – لقيادة المنطقة و المحافظة على " ما بقي " من مصالح أمريكا صهيونية في المنطقة |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
الفرق بين تفكيرنا و واقع أمريكا السياسي أن أمريكا لا تحكمها شخصية "الزعيم" بل تحكمها
جماعة وطنية، تتبدل الشخصيات لكن الخطوط العريضة لسياسة الدولة لا تتبدل ... نعم هناك من ينظر لأمريكا بعيون عربية خالصة تعتقد أن تغير الزعيم معناه تغير السياسة هؤلاء صفقوا لأوباما و أولوا كلامه الواضح لهواهم و أمانيهم و هناك الموضوعيون الذين شككوا في قدرة فرد أن يغير شيئا في دولة بحجم أمريكا أين تلعب اللوبيات و دوائر القوة في حديقة السياسة الخارجية في إعلان الحرب و السلم و لن يعجزها شخص "سُمِح له" في تقلد الرئاسة ... ترك بوش الولايات المتحدة على حافة الانهيار الاقتصادي و كنت ممن توقع نجاح أوباما لأنه أسود و يصلح في أمريكا "عنصرية لا إراديا" لتحمل مسؤولية إنهيارها. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
صح ...( ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم) شكرااااااا لمشاركتك اخ أيوب |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
السياسة واحدة والوجوه هي التي تتغير فقط ؟؟؟؟ أسعدتني مشاركتك القيمة أخت سماح بارك الله فيك ... |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
الرأي رأيك أخي إلياس ... أشكرك على المشاركة معنا في هذا النقاش |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
مع مرور الزمن ...سنكتشف عدة خبايا وأمور ...عيش تشوف .. شكراااااااااا لك اخي على المشاركة القيمة |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
راك غالط خويا إلياس أردوغان آخر الرجال النبلاء ... |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
وغرس تركيا اكثر واكثر في الجسد العربي والإسلامي.. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
أخي إلياس ...الكل يرى مصلحته ...فتركيا تسعى للإنضمام للإتحاد الأوربي وهذا من اجل مصالحها وبغرض التقدم وضمان الرفاهية والتحضر لشعبها ...على أقل تقدير ...وأردوغان يمثل قمة الشهامة والرجولة فهو لم يرضخ لأية ضغوط سواء من أمريكا او إسرائيل التي أرغمها أردوغان على الإعتذار وأسال لهم العرق البارد ...قل لي بربك هل فعلها أحد من قادة العالم العربي أو الإسلامي ؟؟؟ شكراااااااا لك أخي إلياس على المداخلة .. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
يخي العرب في الحضيض و حكامهم في جيب أعدائهم ... يجب قراءة تاريخ التيار الذي ينتمي إليه أردغان بدل الترويج لسخافات مخابرات الأنظمة العربية لشيطنة تركيا الحالية. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
اما اردوغان فهو حليف يهود, ويذر الرماد في العيون, ويحرف الناس عن الحل الصحيح فهذا رجل مأجور يسير وفق خطة اسياده في البيت الابيض ولا يحيد عنها قيد انملة. وما زال اردوغان يرتبط مع كيان يهود باتفاقيات ومعاهدات امنية استراتيجية بعيدة المدى - جزء منها وقعه هو بنفسه- وفيها ما فيها من خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين, وآخر هذه الاتفاقيات كانت في خضم الازمة الحالية, وتنص علة تطوير طائرة بدون طيار بشكل مشترك بين جيش يهود وجيش تركيا. واردوغان هذا يبيعنا كلاما للاستهلاك الشعبي بينما هو امام الاعلام الغربي يفتخر بعلمانية حزبه ويتنصل من ان يكون حزبه اسلامي وكانه يعتبر ذلك سبة. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
حكامنا يخافون من الديمقراطية ومن حرية الإعلام .... يكفي أن الإعلام الحالي رغم أنه مقيد ومسيس فضح مؤامراتهم وسرقاتهم وحياتهم الغارقة في الرذيلة والسفالة والانحطاط .... فضلا عن جهل تام بأبسط الأمور في تسيير شعوبهم. وهذه نقطة مهمة جدا .... ولا بد من استثمارها وهي دليل مرة أخرى على الفرق بينهما .... والله أعلم. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
والله أخي إلياس لم نعد ...نفرق بين العدو والصديق .. على الأقل أردوغان أو بالحرى دولة تركيا تعيش على واقع الحرية والديموقراطية وبعض الرفاهية للشعب ... أما نحن فحدث ولا حرج ... شكرااااااااا لك أخي إلياس على أفكارك البناءة ومشاركتك القيمة معنا بارك الله فيك |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
ربما ...هناك فرق طفيف جداااا ولكن السياسة والمنهج واحد والجميع يلتقون في نقطة واحدة ... شكرااااااا أخي محرز أسعدتني مشاركتك الطيبة لاتحرمنا منها ... |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
من يحاول شيطنة تركيا و التخوف من كونها صارت دولة محترمة شعبيا و تتدخل في القضية الفلسطينية بشكل مختلف عن المتاجرة العربية بالقضية التي لم تراوح مكانها ... هي دول الاعتدال و قد أطلقت مروجي الشيطنة كما تفعل دائما بأسالبيهم المعروفة ... إذا كان أردوغان هذا بيدق بيد العصابة الصهيو-أمريكية فلماذا إذن يحاول حراس المعبد الأتاتوركي الإنقلاب على النظام الحالي و لماذا مسلسل الإعتقالات داخل العسكر التركي ... بيننا و بين تركيا عيش و ملح و علاقات صداقة و تميز و ستكلل إن شاء الله بإسقاط التأشيرة عن قريب ... نروحوا نتعلموا السياسة عند الأتراك كما علمنا أجدادهم العثمانيون كيف نسيطر على البحر المتوسط و كيف نرعب أوروبا ... أما ما هو عالق من سياسات تركيا السابقة فالزمان مع عزيمة الرجال كفيل به نحسن الظن في أردوغان و تياره العامل وفق واقع علماني مفروض بالقوة و الإغتيال ... |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
أردوغان...كفى...إرحمنا أرجوك!؟ الأفضل أن تبتعد عنا؛ فأنت في كوكب غير كوكبنا د. حمدي شعيب ذات مساء طيب، في تسعينيات القرن العشرين؛ أثناء عملي في السعودية، أذن علينا المغرب في طريقنا في رحلة العمرة من المدينة إلى مكة؛ فانزوينا إلى أحد المساجد؛ لنصلي المغرب!. ودخلت إلى الصف؛ وهالني الصوت الرائع الملائكي للإمام؛ وهو يقرأ سورة الضحى، حتى انهمرت دموعي من سحر التلاوة!؟. وبعد أن انتهى الإمام من الصلاة، التفت إليه؛ فألجمتني المفاجأة؛ فخرجت لأقابل زوجتي؛ والتي صلت في الصفوف الخلفية، وبادرتني بمفاجأة أخرى وهي تسأل متعجبة ومتأثرة: من هذا الإمام المؤثر؟!. فهتفت بها: إنه رجب الطيب أردوغان، وسأذهب إليه وأحييه وجميع مرافقيه في الحافلة التي تقف وراءك، ولكي أبلغه سلامنا جميعاً إلى أستاذه رئيس وزراء تركيا نجم الدين أربكان، ولنعلن إعجابنا وسرورنا بتجربتهم الرائدة في قيادة تركيا، وفي انتخابات حرة هزت العالم!؟. وكانت المفاجأة الثالثة؛ أنني وجدته لا يتحدث العربية أو الإنجليزية؛ بل التركية فقط، وكان المترجم وسيطاً ينقل إلى كلينا جوانب هذا الحوار واللقاء الطيب الدافيء!؟. ثم توالت المفاجآت؛ عندما سألني عن مصر، وأحوالها، وأخبار أهلها؛ وكأنه يتابع كل دقائقها، وكأنه ينظر إلى ثقلها ويحترم قوتها ومكانتها ومكانة أهلها وريادتها وريادتهم!؟. وودعته ورفاقه، واستشعرت خيراً؛ بأن هذا اللقاء الطيب الدافيء الأخوي من علامات قبول هذه العمرة المباركة!؟. وقلت في نفسي أيها الرجل أنت ومن معكم من تلاميذ أربكان، لقد أتعبتمونا بريادتكم للنهوض الحضاري ببلدكم، وفي نفس الوقت تحافظون وتوازنون مسيرتكم؛ بهذا الجانب الطيب في سلوكياتكم تمنيت وحلمت حلماً مسكيناً؛ وهو أن أرى مسئولاً في بلدنا ذات الريادة الإسلامية وهو يؤم الناس، أو على الأقل تكون سيرته حسنة ولو يترفع عن التعدي على أراضي مصرنا المسكينة، أو يبتعد عن عيوننا؛ فلا يظهر على شاشتنا الفضية وهو يتحدث عن الشفافية، وعن عصر الشفافية، وعن ...!!!؟؟؟. بلدنا بتتحطم بينا!؟: ثم شغلتني أيامها قضية أخرى؛ وهي التي أظهرت نبوغه القيادي المبكر؛ وهي تلك النقلة الحضارية التي أنتقلت بها مدينته (استانبول) أو (القسطنطينية)؛ عندما كان يرأس مجلسها المحلي؛ لتفوز بجائزة أفضل وأجمل وأنظف مدينة عالمية!؟. وهو السبب الآخر الذي أتعبنا وأشعرنا بمدى الصغار؛ فنحن لم نزل نتعثر في البحث عن حل لإشكالية حضارية ومشروع قومي خطير وحديث كل منتدى ألا وهو مشروع التخلص من القمامة!؟. أقول هذا وأنا أتعثر بين أكوام القمامة؛ التي تنبعث من كل ركن في مدننا الحضارية المسكينة!؟. ونقترح أن يتغير الشعار الآن من (مصر بتتقدم بينا) إلى (مصر بتتقذر بينا)!!!؟. من المراهقة ... إلى الرشد!؟: ثم كانت الحركة التصحيحية الحزبية التي قام بها ورفاقه النشطاء، على نهج أستاذه أربكان؛ لتبلغ بهم مسيرة الحركة الإسلامية في تركيا درجة عظيمة من النضج ليذهلونا ـ كمعجبين في كل العالم بتوجهاتهم الواعية ـ بأنهم قد استعلوا على أخطر معوقات الطريق؛ ليحققوا الحلول الحضارية لعدة إشكاليات مزمنة ومستعصية؛ وأخطرها كما أراها من إطلاعي المتواضع على الأحداث: 1-إشكالية العلاقة بين الثابت والمتغير في الحركة، وذلك في ديناميكية رائعة تستعلي على المعوقات!. 2-إشكالية عض الإصابع بين طرفي مقص القوى التركية؛ فتجاوزوا مرحلة الصراع الدامي بين توجهات حزبهم الراديكالية، والمؤسسة العسكرية الأتاتوركية المهيمنة!. 3-حققوا بتوازنهم البراجماتي، وسيرهم الواعي على صراط الميزان الاجتماعي والدولي، وبتجربة عملية الحل الحضاري لإشكالية طالما صدعوا رؤوسنا بها وهي إشكالية العلاقة بين الدعوي والسياسي!؟. 4-ولم يلعبوا على منهجية خطيرة في مسيرة الحركات والأحزاب؛ وهي العقلية التبريرية. فلم تعجزهم المعوقات، ولم يستكبروا على الأخطاء؛ فاعترفوا بها وصححوها في مهدها، ولم يداهنوا معارضيهم ، ولم يخدعوا مناصريهم، ولم يخجلوا من قواعدهم الواعدة!؟. فأشعرونا أكثر بمدى ما وصلت إليه مسيرتهم الرائدة؛ والتي انتقلوا بها من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد والنضج!؟. رجولة ... وخنوع!؟: ثم جاءت محنة غزة!؟. ورأينا كلنا موقفه الثابت الشامخ الواضح من المعتدي؛ بينما نحن نعاونه ونبارك غزوة على إخواننا!؟. ثم رأينا موقفه الرجولي الشامخ؛ وهو يوقف ـ ولأول مرة في حياة جيلنا الحالم المسكين ـ هذا المتغطرس القبيح شيمون بيريز في منتدى دافوس؛ بينما رجالنا يصمتون ولا يتحدثون ولا يخجلون، وينسون أن التاريخ قاسي في تعامله مع الأحداث وصانعيها؛ فإما يسطرهم في صفحاته الناصعات، وإما يضعهم في مزبلته!؟. لقد أتعبونا هؤلاء القوم وأشعرونا؛ أنهم الشموخ في زمن الانكسار، وأن الرجولة لا يقابلها إلا الخنوع!؟. أخلاقيات قيادية ... نفتقدها!؟: ومنذ شهور قليلة سررت جداً عندما رأيت مجموعة من الصور له ولزوجته في مناسبة اجتماعية موحية؛ وهي حفل عرس ابنه رفيق دربه الرئيس عبد الله جول!؟. لقد فوجئت أنهن محجبات محترمات ملتزمات، في بلد الصراعات وفي زمن التناقضات وفي زمن الفتن الهائجات المائجات!؟. وقد تأثرت بسلوك العروس الملتزمة، وهي تقبل يدي والدها الفاضل على الملأ!؟. فأي بشر هؤلاء وأي اعتزاز بالأصول والأخلاقيات؛ لقد أتعبوني كحالم مسكين، وهو يرى قادته، ومسؤولي بلده المسكين، وهم يتسابقون إلى محو هويتهم وهوية وطنهم، وأدعو الله ألا يريك أو يسمعك أخبار حفلات أعراسهم وما يصنع فيها أبناء زمن الحنطرة والتحنطر و(إييييييه) الشعبانية!؟. يا إلهي؛ أي انحطاط يحاصرنا ويهدد أخلاقياتنا ويدمر هويتنا، وصرخت: (يا رب؛ أشمعنى إحنا)!؟. انتماء ... واغتراب: ومنذ أيام قلائل وصلني على زاويتي في (الفيس بوك) مقطعاً لفيلم فيديو يظهر هذا الرجل المتعب؛ في لقطة معبرة ومؤثرة؛ وهو يسير مع زملائه من الرؤساء الأوربيين ليأخذوا صورة تذكارية على سلالم المؤتمر، وأثناء صعوده وجدناه ينحني على الأرض ليلتقط علماً صغيراً لتركيا من بين أعلام الدول المشاركة والتي سقطت أثناء مراسم الاحتفال، ثم وضعها في جيبه؛ حتى لا يدوسها أحداً بقدمه!؟. فتأثرت جداً وأرسلت هذا المقطع المؤثر لأصدقائي؛ لأتعبهم واختبرهم كما تعبت وسألتهم سؤال الحالم المسكين المتألم لضياع الانتماء والمستشعر بمدى الاغتراب الذي يحاصره: ترى لو وجدت علم بلدك على الأرض؛ فماذا أنت صانع به؟!. وجائتني التعليقات الدامية التي يجمعها حالة اغتراب وصفها شاعر الملاحم الإسلامية كامل أمين: اجتاز في وطني وفي أهلي عمراً ... من الحزن طالت فيه أسفاري مهاجرٌ وبلادي تحت راحلتــي ... ولاجئ رغم أني صاحب الدار فمنك لله يا أردوغان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أجندته ...وهموم الفقراء: ومنذ أيام وصلتني مجلة (المجتمع الكويتية) العدد (1869) بتاريخ (18/9/2009) وفي الصفحة (11)؛ أن هذا الرجل في أحد أيام رمضان قد فاجأ الجدة الفقيرة المسنة (عائشة أولجون) وزوجها المشلول القعيد القاطنين في إحدى عشوائيات العاصمة أنقرة، وتناول معهم الإفطار، ثم زار عدداً من الأسر الفقيرة فاطمأن عليهم، واستمع لشكواهم في مظاهرة حب دافئة!؟. فاستنكرت في نفسي تصرفاته المستفزة لنا، وقلت في نفسي؛ ألم يجد هذا الرجل أمكنة وبشر أنظف من هؤلاء ليزورهم أمام العدسات؟!. ألا يوجد عندهم (كارفور) ليزوره؟!. ألم يجد قعدة على ترعة تزدحم بضفادع بشرية أمنية، في خص يبنيه رجال أمنه، وفي ضيافة ممثل قدير من أمنه، وعلى شاي صنعه رجال أمنه؟!. حتى أنت ... يا أحمد يا منصور!؟: لم أكد أنتهي من هذا الهم، وأشعر بشيء من التنفيس عن هموم الحالم المسكين؛ حتى هوى على رأسي المسكين هذه الكلمات: (صناعة التاريخ حرفة لا يجيدها إلا الرجال)!؟. (نحن استمعنا إلى صوت شعبنا)!!؟. (وأنه لن يملأ الفراغ الذي ستتركه أمريكا في المنطقة عاجلاً أم آجلاً إلا صناع التاريخ، إلا دول قوية وحكومات تسمع لصوت شعبها، أما الأقزام الذين مشوا ويمشون في ركاب أمريكا وإسرائيل؛ فإن مصيرهم سيكون لا شك مصيرها، وسوف ينالون؛ دون شك مكانتهم المرموقة في مزبلة التاريخ!؟). وقد اقتطفتها دون تعليق من مقال رائع لا يجب أن يفوت أحد؛ وعنوانه (الأتراك يعيدون صناعة التاريخ) للصديق الحبيب والإعلامي الرائع (أحمد منصور) في عدد الأربعاء الأسبوعي لجريدة الدستور (21 أكتوبر 2009م)!؟. فأحببت أن أختم بهذين العتابين الحزينين: الأول: (كفانا هموماً ومقارنة بين مواقف الرجولة، ومواقف الخزي التي تحاصرنا وتقتلنا يوماً بعد يوم؛ خاصة ما أصابني بعد قراءة هذه الإنجازات العبقرية المذهلة التي صنعها هذا الرجل الشامخ؛ والتي وردت في مقال الدستور، ولا أجد عتاباً أبلغ من عتاب قيصر لبروتوس: حتى أنت يا أحمد يا منصور)!؟. الثاني: (أيها الرجل؛ من سلطك علينا؛ كفانا هموماً؛ نستشعرها ونحن نتابع إنجازاتك ومواقفك يوماً بعد يوم، لأنني كحالم مسكين؛ في حالة من التناقض الداخلي والتشرذم النفسي؛ لوقوعي بين شعورين قاتلين يتجاذباني؛ لأنني أزداد فخراً بك، وفي نفس الوقت استشعر مدى الصغار الذي يحاصر أحلامي المسكينة في التغيير مثلكم!؟. فالأفضل أن تبتعد عنا؛ فأنت في كوكب غير كوكبنا؛ وإن صممت على هذه المواقف، ولم ترعو عن مسيرة الصعود؛ فستشعرنا بمدى هبوطنا، وستكشف سوآتنا، وتفضح كوكبنا؛ أرجوك ارحمنا، ودعنا في حالنا)!؟. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
السيد أردوغان.. شكرا عبد الباري عطوان المساعدة في بناء الإنسان العربي الجديد، وفق الأسس والأصول الإسلامية المعتدلة، أهم من المساعدة في بناء المطارات والطرق والموانئ، أو فلتسر العمليتان جنبا إلى جنب يواصل السيد رجب طيب أردوغان اتخاذ مواقف أخلاقية مشرفة تتصدى للاستكبار الإسرائيلي بقوة وتفضح جرائم الحرب المستمرة في قطاع غزة، فلم يتردد، قبل يومين وأثناء استقباله لنظيره اللبناني سعد الحريري في أنقرة، في شن حملة شرسة ضد الحكومة الإسرائيلية واختراقها أكثر من مائة قرار دولي واستخدامها المفرط للقوة ضد شعب أعزل محاصر في قطاع غزة. أردوغان ينتصر للضعفاء المجوّعين في وجه آلة الدمار الإسرائيلية، بينما يعمل زعماء دول الاعتدال على تشديد الحصار عليهم لإجبارهم على الركوع عند أقدام الإسرائيليين والأمريكان، طلباً للمغفرة على جريمة الصمود التي ارتكبوها في حق نتنياهو وليبرمان وتمسكهم بثقافة المقاومة. الإعلام العربي، الذي تهيمن عليه دول الاعتدال، مصر والمملكة العربية السعودية بالذات، لا يجرؤ على وصف إسرائيل بـ«العدو» ويتجنب، في معظمه، وصف القتلى الفلسطينيين بالشهداء ويشجع قنوات الابتذال على تجهيل الأجيال الحالية والقادمة، بينما تنتج تركيا وشرفاؤها مسلسلات مثل «وادي الذئاب» (أتحدى أن تبثه أي دولة عربية) يتحدث عن ذبح الأطفال الفلسطينيين على أيدي الجنود الإسرائيليين أثناء العدوان على قطاع غزة. الأغاني الوطنية، التي كانت تزدحم بها أرشيفات الإذاعة والتلفزيون المصريين، أكلها الغبار ولم تخرج من الأدراج إلا أثناء معركة الخرطوم بين فريقي مصر والجزائر الكرويين لتصفيات كأس العالم. الحكومة الإسرائيلية استشاطت غضباً على السيد أردوغان ومواقفه ومسلسلاته هذه، واستدعت السفير التركي في تل أبيب احتجاجا، حيث عامله داني إيالون، نائب وزير الخارجية، بعجرفة غير مسبوقة. لا نخشى على أردوغان من إسرائيل، وإنما من حلفائها العرب الذين يحرسون حدودها وينفذون إملاءاتها وينسقون أمنيا معها ضد المقاومة، بل وضد تركيا وإيران وأي دولة تنتصر لأبناء الشعب الفلسطيني. أردوغان اختار أن يتصدى لإسرائيل بشجاعة وأن يرفض مشاركتها في مناورات جوية فوق أراضي بلاده قرب الحدود الإيرانية، مثلما اختار أيضا أن يدير ظهره كليا للولايات المتحدة، تمهيدا للانسحاب من حلف الناتو. رئيس الوزراء التركي، زعيم حزب العدالة والتنمية الإسلامي، لم يقدم على هذا التحول اعتباطيا أو نتيجة لحظة مزاجية، وإنما بناء على تخطيط مسبق وبعد أن امتلك أسباب القوة، ويمكن إيجاز هذه الأسباب في النقاط التالية: أولا: أردوغان فكك الأتاتوركية قطعة قطعة، وأعاد تركيا إلى محيطها المشرقي الإسلامي، وأنهى ممارساتها السابقة المتعالية ضد الإسلام والمسلمين، وسياسات التذلل للغرب، وساعدته على ذلك عنصرية الأوربيين وعداء معظمهم للإسلام، من حيث رفض انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي، وهي التي قدمت إلى أوربا الغربية خدمات جليلة كعضو في حلف الناتو في مواجهة الإمبراطورية السوفياتية أثناء الحرب الباردة. ثانيا: عكف أردوغان وحزبه، طوال السنوات العشر الماضية، على إدخال إصلاحات داخلية، اقتصادية وسياسية واجتماعية هائلة، تحت غطاء الاستجابة لشروط الانضمام إلى الاتحاد الأوربي. وقد أدت هذه الإصلاحات الديمقراطية إلى تقليص دور المؤسسة العسكرية الحامية لتراث الأتاتوركية لصالح المؤسسات المدنية التركية. ثالثا: فتح أسواقا جديدة في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا للبضائع التركية. فقد أقام مناطق حرة مع سورية، وألغى التأشيرات مع معظم الدول العربية، ونفذت الشركات التركية مشاريع بنى تحتية ومطارات في كل من مصر وتونس وليبيا وقطر والإمارات، وتم توقيع معاهدات واتفاقيات تفضيلية تجارية مع معظم العرب، بحيث بلغ حجم التجارة التركية مع هذه الدول 32 مليار دولار، يمكن أن تتضاعف في غضون خمس سنوات. رابعا: عيّن أردوغان البروفسور داوود أوغلو وزيرا للخارجية، وهو من أكبر دهاة تركيا، ويوصف بكونه «عثمانيا متطرفا»، وأصبح أوغلو مهندس الانفتاح على المشرق، بزياراته المتواصلة لإيران والعراق وكردستان العراق، ونجح في حل جميع النزاعات تقريبا بين تركيا وهذه الدول. خامسا: انفتاح أردوغان على الأكراد، سواء داخل تركيا أو خارجها، جاء في توقيت ذكي جدا، فقد سحب من أيدي الأمريكان ورقة قوية استخدموها دائما ضد تركيا والعراق، وذلك عندما اعترف باللغة والثقافة الكرديتين، وزاد من الاستثمارات في المناطق الكردية. في المقابل، وجد الأكراد أن الحليف الأمريكي لا يمكن الاعتماد عليه في ظل انحسار نفوذه وهزائمه شبه المؤكدة في أفغانستان والعراق، وبروز قوى عظمى جديدة مثل الهند والصين والبرازيل وروسيا الاتحادية. سادسا: وجه أردوغان ضربة قاصمة إلى إسرائيل بإقدامه على المصالحة مع أرمينيا، فلطالما استخدمت إسرائيل هذا الخلاف لابتزاز تركيا من خلال الادعاء بتوظيف اللوبي اليهودي في أمريكا لتحييد العداء للأتراك، ومواجهة اللوبي الأرميني القوي المحرض ضدهم. سابعا: إدراك أردوغان وحزبه للتغييرات الكبرى داخل المجتمع التركي، من حيث تزايد العداء لأمريكا وإسرائيل، وزيادة المد الإسلامي، وظهر ذلك بوضوح أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. ثامنا: بناء اقتصاد تركي قوي يرتكز على خطط تنمية مدروسة في مجالات إنتاجية صلبة، مثل الاستثمار في مجالات الزراعة والصناعة وتصدير الخبرات التركية إلى دول الجوار. وهذه السياسة الذكية جعلت تركيا تحتل المرتبة الـ17 على قائمة الاقتصاديات الكبرى في العالم، والعضو في تكتل الدول الاقتصادية العشرين، وهذا كله رغم عدم وجود نفط لديها أو غاز، وإنما عقول خلاقة. تاسعا: أدرك أردوغان أن هناك فراغا استراتيجيا في الشرق الأوسط، فالعراق انهار، ومصر ضعيفة بسبب قيادتها المتكلسة الذليلة، والنفوذ الأمريكي ينحسر إقليميا وعالميا بسبب خسائر حرب العراق. فالنظام العربي الآن مثل تركيا المريضة قبيل الحرب العالمية الأولى، ولذلك هرعت تركيا لملء هذا الفراغ قبل أن تملأه إسرائيل أو إيران. عاشرا: موقف تركيا أردوغان من البرنامج النووي الإيراني مشرف، فقد أيد حق إيران في امتلاك هذه البرامج، وقال صراحة، وفوق رؤوس الأشهاد: «من لا يريد البرامج النووية الإيرانية عليه أن يتخلى عن برامجه المماثلة أولا». وقال هذه التصريحات في وقت يتواطأ فيه زعماء عرب مع إسرائيل سرا ضد إيران. نغبط الشعب التركي لأن لديه قيادة ذكية وطنية إسلامية واعية مثل السيد أردوغان والمجموعة المحيطة به التي أعادت تركيا إلى الواجهة مجددا، وأعادت إليها هويتها الإسلامية على أسس العدالة والديمقراطية والمساواة والانتصار للضعفاء. هذه القيادة النموذج غير موجودة في بلداننا العربية، ولا يلوح في الأفق أنها ستوجد في المستقبل القريب، حيث تعم الديكتاتوريات وإفرازاتها النتنة من فساد وقمع ومصادرة الحريات، ونهب المال العام، والغرق في الملذات والأمور الهامشية والثانوية. إننا نناشد السيد أردوغان وزملاءه أن يصدّروا إلينا هذه التجربة، وليس فقط منتوجاتهم الصناعية، وشركات المقاولات، لأن المساعدة في بناء الإنسان العربي الجديد، وفق الأسس والأصول الإسلامية المعتدلة، أهم من المساعدة في بناء المطارات والطرق والموانئ، أو فلتسر العمليتان جنبا إلى جنب. |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
فيماكتبه عبد الباري عطوان هوتخادل الامم العربية في مجابهة الدولة العبرية الا البطل التركي أردوغان
بخصوص مناورات عسكرية تم استبعاد اسرائيل للستهلاك العربي لاغير من اجل غزة لا يغرنك إلغاء زيارة أو تصريح ناري لأردوغان ... فسفارة الكيان اليهودي قائمة في أنقرة وتعمل بشكل طبيعي ..اليس تركيا اول دولة اعترفت باسرائيل1949م اتعلم انااكبرمتعامل اقتصادي لتركيا في مجال العسكري هي اسرائيل |
رد: صدقوني لايوجد فرق بينهما
اقتباس:
أخي إلياس يبدو أن نظرتك نحو أردوغان غير نظرتنا وفكرتنا عنه ... الأهم من ذلك الفرق بين تركيا والعالم العربي في السياسة والتوجهات كبير جدااا أمتنا أصابها الوهن ...هذا لايختلف عليه إثنان وحكامنا هم من خذلوا شعوبهم وتنازلوا وتخلوا عن قضايا الأمة العربية والإسلامية ... شكرااااااااااااااا على تنشيطك هذا النقاش بأسلوب حضاري متميز وبأفكار قيمة بارك الله فيك وسعيد بمعرفتك أخي إلياس |
| الساعة الآن 12:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى