![]() |
الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الماء أساس الحياة وكل خياة لا تقوم إلا به ، كما انه أساس للتنمية الزراعية وأساس للتنمية الإقتصاية ،
مشكلة الماء هي الخطر الكبير الذي يهدد الكثير من شعوب العلم و سيكون سببا للحروب الطاحنة كما يرجح الخبراء في الدراسات الإستراتيجية ، الماء مشكلة إستراتيجية لا تقبل الإنتظار ولا الممطلة ، فهو الأمن والأمان لكل امة . الأمن المائي كان ومازال تحديا كبيرا للجزائر ، والحمد لله منذ زمن بعيد لم ارى ذالك الزحام الكبير على الماء ، بفضل العمل الكبير الذي قامت به بلادنا في هذا المجال ، ومن هنا كان يتوجب علينا تثمين إنجازاتنا ونفاخر بها الامم التي كانت بالأمس القريب تتشفى مآسينا . منذ ما يزيد عن عقد من الزمن جعلت الجزائر الماء أولوية وطنية، وقد انعكست الاستثمارات المعتبرة التي تمت مباشرتها خلال السنوات هذه بتحسن واضح لمؤشرات التنمية البشرية في مجال الموارد المائية. من ذلك أن نسبة التوصيل بشبكات التزويد بالماء الشروب وصلت اليوم إلى 93 بالمائة ونسبة التوصيل بقنوات الصرف إلى 86 بالمائة ، وبلغ متوسط استفادة المواطن اليومية من الماء الشروب 168 لترا في أكثر من 70 بالمائة من البلديات. والأرقام هذه التي تضع الجزائر في مقدمة البلدان التي حققت الأهداف الإنمائية للألفية التي حددتها منظمة الأمم المتحدة في مجال الموارد المائية ستسمح لنا بالتصدي لشح المياه وتحدد المساعي التي يتعين علينا مواصلتها في مجال الري أي ورشات الحفاظ على هذا المورد وتسييره وإعادة تدويره. هذا ولقد سجلت بلادنا تقدما معتبرا فيما يخص جودة الماء على امتداد سائر أطوار دورته، ففي مجال التزود بالماء الشروب تنتج 60 محطة معالجة 2,75 مليار متر مكعب سنويا تخضع معايير سلامتها للرقابة من قبل شبكة تتكون من 120 مخبرا متخصصا. وهدف الجزائر هو إنتاج ما يقارب 3,6 ملايير متر مكعب سنويا بنفس شروط الجودة والسلامة الصحية مع المطابقة للمعايير العالمية قبل عام 2015 . وفيما يخص جانب التطهير فإن ما تم من الاستثمارات سمح لبلادنا بامتلاك تجهيزات قائمة لمعالجة المياه المستعملة بمقدار 800 مليون متر مكعب سنويا. ومن المقرر أن يرتفع الرقم هذا في عام 2015 إلى 1,2 مليار متر مكعب سنويا (بينما كان لا يتجاوز 90 مليون متر مكعب سنويا في عام 1999) وهذا ما يعني قدرة على معالجة مياه الصرف بنسبة 97 بالمائة . وفضلا عن تحسين جودة معيشة المواطن ستسهم أحجام المياه المسترجعة هذه في تطوير النشاط الزراعي وتمثل في الآن ذاته كسبا هاما في مجال الموارد المائية. إن تأثير الانجازات هذه في مجال الصحة العمومية هي الأخرى تأثير بالغ ذلك أن تشغيل شبكات تجميع ومعالجة المياه المستعملة في الوسط الحضري والريفي صاحبه على الدوام تراجع واضح للأمراض المتنقلة عن طريق الماء التي انحسرت بنسبة 30 بالمائة بين 2001 و2010. لقد جعلت الدولة بفضل ما بذلته من جهد موصول الحق في الماء واقعا ملموسا بالنسبة للمواطن على امتداد التراب الوطني. ولابد أن يعلم الجزائريون والجزائريات أن تأمين الحق هذا ليس نتاج الإرادة السياسية وحدها، بل هو مرهون بالسلوك اليومي لكل واحد منا. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
السلام عليكم شكرا أخي على معلوماتك وأرقامك المستقبلية لمخطط بلدنا وذلك للقضاء على أزمة المياه التي يعتبرها الخبراء أنها ستصبح مردا نادرا لا يعوض بمثن مستقبلا. نشاهد اليوم فعلا تقدما حقيقيا وبالأرقام ما أنجزته الجزائر للحفاظ على هذا المورد الهام مستقبلا، ووضع أسس وقواعد تسييره ووضع استراتيجيات وخطط متوسطة وطويلة المدى له، كبناء السدود وأماكن التصفية وتجديد الشبكات وكيفية المحافظة على ما بباطن الأرض إلى غير ذلك. وإن شاء الله ستكون الجزائر مسقبلا رائدة في شتى المجالات. تحياتي لك سلام |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
ولما يتجه المجتمع بكامله إلى عملية البناء و الإنخراط في العمل الجاد والتحديات ، تستجيب إرادة الله في تذليل ما بقى من صعاب ، فتنهمر السماء بالغيث النافع للبلاد والعباد يسعدني كثير ساع خبر أن نسبة امتلاء السدود فاقت 70 بالمائة هذه النسبة التي لم تتحقق منذ 20 سنة حسب الإحصائيات . وتفرح أيضا لم تسمع أن الجزائر حققت رقم 66 سدا . و أن أكثر من نصف الرقم أنجز خلال 10 سنين الأخيرة لترتفع طاقة الإستيعاب الإجمالية إلى 5ملايير متر مكعب والآن نستطيع أن نحتفل مع بقية الشعوب العالم الناجحة في سياسة المياه بيوم الماء العالمي المصادف ل20/30/2010 الجزائر تحقق أمنها المائي بفضل المشاريع الكبرى ، التي تستحق الإشادة و الإعتزاز . وستساهم هذه المكتسبات في قطاع الموارد المائية في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ورفع النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة التي تعتبر سر نجاح الدول وتقدمها بالنظر لما تمنحه من قيم للاقتصاد ودفع لخلق مناصب العمل والتقليل من الاستيراد وهو ما يجعل السيادة الوطنية تتعزز ومكانة البلاد السياسية والاقتصادية ترتقي. وقام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه زمام الحكم بالتركيز على قطاع المياه بعد أن وصلت الجزائر إلى مراحل كادت ان تستورد الماء من الخارج في نهاية سنوات التسعينات بعد فترات الجفاف الطويلة التي ضربت البلاد وتسببت في اضطرابات اجتماعية كبيرة كادت ان تتسبب في أزمات أخرى بعد التي أنتجها الإرهاب الأعمى. وكان للاستنجاد بمحطات تصفيات مياه البحر الدور الايجابي في تدعيم توفير المياه خاصة في منطقة الغرب الجزائري الذي كان أكثر المناطق تضررا من الجفاف وباتت وهران وتلمسان ومستغانم اليوم تتزود بالمياه يوميا وهو ما جعل الاستقرار الاجتماعي يتقوى والمشاريع الفلاحية تزدهر وما الأرقام المسجلة للعائلات العائدة إلى المناطق الريفية إلا مؤشرا على نجاح سياسة الدولة في اعتماد المياه كمحور أساسي لإنجاح مخططات التنمية المستدامة. مشروع القرن العملاق على الأبواب وسيكتمل قريبا وتسعى الجزائر مستقبلا إلى تجسيد المخططات العملاقة والتي يتقدمها استكمال مشروع ربط تمنراست بنظام تزود بالمياه من عين صالح على مسافة 650 كلم وكذا استغلال المياه المخزنة في الصحراء الجزائرية والتي تفوق 50 مليارا متر مكعب وقد تكون محطة هامة مستقبلا لتحقيق تنمية مستدامة وخلق توازن جهوي مرتكز على المياه التي تعتبر عنصرا حيويا في المشاريع العملاقة في مختلف دول العالم. وتأتي هذه المشاريع المستقبلية في ظل تجاوز الدولة لمرحلة استكمال المشاريع المتعطلة وأهمها سد بني هارون الذي كلف الدولة منذ بدايته أكثر من 3 ملايير دولار حيث شرع في استغلاله قبل سنوات قليلة ويضاف لسد تاقصبت وغيرها من السدود التي تمول ولايات خنشلة وباتنة وحتى قسنطينة. وعليه فالجزائر التي حققت انجازات باهرة لتوفير الذهب الأزرق أصبحت مصنفة بين الدول الأكثر أمنا من ناحية المياه وهي المادة التي تصنف حاليا من بين أكبر الأسباب لاندلاع حروب المستقبل.. ويبقى فقط جانب التوعية والتحسيس للمجتمع بقيمة هذه الثروة والعمل الجماعي على المحافظة على الماء و تعلم الإقتصاد ، كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه ( الإقتصاد نصف المعيشة) |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
طبعا الواحد يفرح بمثل هذه الأخبار.
لكن سؤال بريء: هل من عهدة رابعة على الأبواب؟http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
بشرط أن يكون الاخ وزير مياه |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
بارك الله فيك أخي العزيز.. الجزائري يضيع ثلثين من المياه سواه أن نرفع سعره لتكون التوعية و التحسيس بالغين أو نجعل وراء كل فرد شرطي........ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
المشكلة ان النسبة الأكبر من الماء الموجه للمواطن لا يصل إليه بسبب الحالة السيئة التي فيها قنوات التوزيع. فقبل وضع شرطي عن رأس كل مواطن يجب توصيل للماء اليه بشكل صحيح. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
راحت غناية جا الما نوض تعمّر..
رقم المياه الجوفية بالصحراء خاطئ.. ربما راك نسيت أصفار !! |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الله يبارك
ان شاء الله ربي يرزقنا بالغيث النافع للعباد والبلاد ان شاء الله |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
قادتني خطاي إلى هنا ... فهالني أمر خطير : توقيف الإخوة : نورمال دز ..زيري ... وربما محرز ومحمد أيوب فالأخيرين لم أرهما منذ مدة .... ولا أدري من أوقف أيضا .... السبب لا أعرفه ؟؟ ولكن الذي أعرفه أن هذا عيبا كبيرا .... كنت أنوي التعليق على موضوع الضلاح كما يحلو للشيوخ عندنا تسميته لكني اكتفيت بالملاحظة أعلاه شكرا |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
- تتلقى الجزائر14مليارم3من الأمطار سنويا يستغل منها1.5مليارم فقط . - شرعت الجزائر في إنشاء 22سدا جديدا بطاقة 7 مليار م ³ في المجموع . - ومن أبرز السدود في الجزائر سد قرقار بغليزان وسد بني هارون بميلة… |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
ويسر أيضا .. والسطايفي راهو ايشيك علاش ؟ راهو عدنا أكثر من عامين ندوسو في الكثير من الموضوعات ومنبعد نخرجو أحباب .. ثم ندوسو ويكثر لعياط ونخرجو كذلك أصحاب وأحباب ندوسو حتى ليقال : المنتدى تطرطق ومنبعد لا يحدث شيء لذلك سألت : علاش ؟ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
التطهير كجزء من سياسة المياه في الجزائر
مخطط جزائري لتوظيف المياه المستعملة زراعيا 17/4/2008 مخطط جزائري لتوظيف المياه المستعملة زراعيا أعلن في الجزائر، عن توجه حثيث للسلطات هناك لبدء مخطط يسمح بتوظيف المياه المستعملة في سقي المساحات المزروعة، ويتعلق الأمر بتطهير وتصفية المياه القذرة لأجل سقي المنتوجات الزراعية، وأتى الإجراء كمحاولة من طرف الحكومة الجزائرية لتجاوز المآزق المترتبة عن حالة الجفاف التي تضرب البلاد هذا الموسم، وتوجسات المزارعين من أثر ذلك على مستوى منتجاتهم ونوعيتها. وقال "عبد المالك سلال" وزير الموارد المائية الجزائري أنّ بلاده ستشرع في تطهير نحو 86 بالمائة من إجمالي المياه المستعملة –ما يعادل 375 مليون متر مكعب – تحسبا لاستغلالها في القطاع الزراعي، علما إنّ بيانات رسمية تحدثت أنّ الجزائر كانت تستخدم في السابق 90 مليون متر مكعب من المياه المستعملة دوريا لأجل أغراض زراعية، وتعادل هذه الكميات المسترجعة، ما تستوعبه عشرة سدود متوسطة السعة. وإذا كانت الحكومة برئاسة عبد العزيز بلخادم اختارت توظيف المياه المستعملة زراعيا عبر 6 محافظات نموذجية، فإنّها تنوي تعميم العملية عبر كامل مناطق البلاد اعتبارا من العام القادم، فور استكمال تأهيل 20 محطة تطهير مائي، وإنجاز أربعين محطة جديدة، وبناء خمسين محطة بِركية، مع الإشارة أنّ الجزائر تريد رفع عدد محطات التطهير المقدرة حاليا بـ28 محطة، إلى ما يزيد عن المائة محطة في آفاق العام 2010، بما سيكفل بلوغ طاقة التطهير المائي لما يربو عن 600 مليون متر مكعب سنويا. وتتولى عدد من الشركات المحلية والأجنبية، الإشراف على تسيير محطات التطهير المائي، في وقت تراهن الجهات الوصية على تكوين يد عاملة مختصة يكون بمقدورها القيام بأشغال الصيانة، بجانب إجادة استعمال ورقابة المخزون المائي المستعمل، ضمن تصور يرقى إلى تفعيل الاقتصاد المستدام للمياه. وتريد الجزائر كسب معركة تطهير المياه بغرض الانتفاع بها زراعيا، بعدما ظلّت المسألة على مدار سنوات طويلة مراوحة لمكانها، بسبب الأفضلية التي منحتها السياسات العمومية للتزويد بالماء الشروب، وتذرع دوائر القرار بعدم كفاية الآليات ونقص الوسائل المالية المخصصة لتسيير هياكل التطهير واستغلالها وصيانتها. وبفضل الدينامية التي تم بعثها منذ افتتاح مخطط دعم النمو، تضاعف طول شبكات التطهير المحلية بأكثر من 80 في المئة، بحيث بلغت 38.000 كلم، وقد أدى هذا إلى تحسن واضح في نسبة التوصيل بشبكة الصرف، كما جرى إدراج منظومات عصرية لجمع المياه المستعملة ومعالجتها، مثلما هو الشأن في المحافظتين الجنوبيتين الوادي وورقلة اللتين كانت الزراعة بهما، تحت طائلة تهديد صعود المياه. وساد الجزائر مؤخرا، قلق شديد، بسبب مشكلة "ندرة المياه" التي ألقت بظلالها على اقتصاد البلد ومنظومته الزراعية، تبعا للشح الكبير الذي ميّز الكميات المتساقطة من الأمطار، وانخفاض المخزون المائي إلى 45.65في المئة على المستوى المحلي، كما أنّ إجمالي السدود الـ59، لم تتعدّ نسبة امتلاءها حدود 51.70 بالمائة، ما حال دون النهوض بالقدرات المائية لهذه السدود التي ارتفعت قبل عام إلى مستوى خمسة مليارات و704 ملايين متر مكعب. ويدعو خبراء الماء في الجزائر، إلى توخي تصور شامل لاستراتيجية جديدة تضمن إعادة هيكلة وتأهيل منظومة المياه الجزائرية، ويلحون بهذا الصدد على ترشيد استهلاك المياه، طالما إنّ 70في المئة منها يذهب إلى القطاع الزراعي، مع الإشارة إنّ إنتاج الجزائر السنوي من مياه الشرب يبلغ 1.7 مليار متر مكعب من بينها 450 مليون متر مكعب قادمة من مخزون السدود، في وقت يبلغ مستوى العجز في إنتاج مياه الشرب بنحو 400 مليون متر مكعب في العام أي ما يعادل 29في المئة من القدرات المتوافرة فعليا. وأعلنت الحكومة الجزائرية في أواسط شهر ديسمبر/كانون الأول المنقضي، عن شروعها في أكبر خطة مائية في تاريخها، تقوم على تحلية مياه البحر وضخ 2.8 مليار متر مكعب سنويا، في حين كثفت الدولة الجزائرية من عمليات حفر الآبار العميقة قصد التخفيف من الضغط المسجل على طلب المياه الصالحة للشرب. هذا المخطط أعلن قبل 3 سنوات / هل تحققت هذه الأرقام ؟؟؟ سنرى |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
جيد، لماذا نحن مند 4 أيام و لا قطرة ماء ؟ عنابة كلها بدون ماء مند 4 أيام و ينطبق علينا المثل القائل ؟ جاء الماء نوض تعمر ؟ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
الأمر الذي جعل هذه الولاية أحد أكثر المدن التي تتحمل الظغط الشديد ، بالموازات مع ذالك عنابة معروفة بالمافيا المنظمة على الطريقة الصفلية ، وبحكم التعامل مع الطلاين ، فإن الفساد هناك دولة مصغرة ، وهذا يعني صعوبة كبيرة في تنفيذ برامج الدولة في وسط غير مستقر تماما , الدولة تعي تماما أنه يجب الإسراع كثيرا في التخفيف عن المنطقة خشية وقوع الإنفجار ، بمعنى أن الأعباء كبيرة لتدارك كل مافات لتحقيق مستوى آمن في مجال مياه الشرب ، ولأهمية ذالك طالب الوزير أكثر من مرة الإسراع في إنجاز المشاريع الهادفة إلى تأمين تحويل الماء انطلاقا من سد مكسة بولاية الطارف نحو محطة معالجة المياه بالشعيبة بسيدي عمار (عنابة). وستتم تلبية احتياجات ولاية عنابة من الماء الصالحة للشرب و المقدرة ب800 ألف متر مكعب يوميا بشكل كامل بمجرد تشغيل سد بوقوس (الطارف) الجاري إنجازه و كذا بناء مصنع لتحلية مياه البحر الذي من المقرر أن تنطلق أشغال إنجازه "مطلع 2010" فضلا عن مشاريع أخرى لتدعيم و تعزيز قدرات التخزين. وحسب ما أظن هناك تعقيدات بسيطة مرتبطة بالطريق السيار ، وستعود الأمور كما كانت على أحسن مايرام . وربما سوء التسيير الذي يعرف به والي عنابة فقد كان كارثة على أهل ولاية شلف . ونتمنى أن تصل إليه البوكلا ،، |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
سد بني هارون : تحفة قطاع الري الوطني
سد بنى هارون بولاية ميلة الذي أنتهت أعماله في 2002وشرع في تمييهه في 2003 وقد أنجز على مجرى وادي الكبير ووادي الرمال وهو يعد أكبر منشأة للري في الجزائر بسعة 960 هكم مكعب مع حجم سنوي منتظم قوامه 435 هكم مكعب . وقد شيد حاجز هذا السد الذي يبلغ علوه فوق مجرى الوادي 120 مترا بتقنية جديدة تستعمل لأول مرة في الجزائر وتتمثل في الخرسانة المدكوكة بحجم مليون و800 ألف متر مكعب . وسمح تمييه السد في 05 أوت 2003 بتسجيل منسوب 40 هكم معكب حسب مسؤولي استغلال المنشأة . ويعد سد بني هارون نواة أساسية في مركب مائي ضخم يستهدف تهيئة واستغلال المياه السطحية لمنطقة السهول العليا القسنطينية والاوراس حيث يرمي تحويل سد بني هارون إلى تزويد قرابة 05 ملايين نسمة بعدد هام من التجمعات السكنية بولايات باتنة, خنشلة, ميلة, أم البواقي, قسنطينة وجيجل بمياه الشرب بحجم 310 مليون متر مكعب إضافة إلى سقي أزيد من 30 ألف هكتار بحجم 225 مليون متر مكعب. ويتضمن هذا المركب فضلا عن تجنيد مياه سد بني هارون تعبئة مياه سد بوسيابة بولاية جيجل 69 مليون متر مكعب و كوديةالمدور منهى الاعمال بولاية باتنة بحجم 18 مليون متر مكعب بصفة تدريجية لغاية 2008. ويوجد في صدارة منشآت الجزء الاول من التحويل الذي بدأ تجسيده فعليا إنجاز محطة ضخ عملاقة في حوض السد ستكون عند تشغيلها المقرر خلال السنة 2004 أحدى أقوى المحطات في العالم بفضل قوة دفع قوامها 180 ميغاوات وتكمن مهمتها الأساسية في دفع مياه سد بني هارون نحو سد التخزين لوادي العثمانية سعة 35 مليون متر مكعب. وتعرف أعمال المحطة التي يتولاها مجمع (ألستروم- دراغادوس) مرحلة متقدمة في الميدان بينما تقدمت أعمال السد الخزان لوادي العثمانية والذي يقع بمنطقة أولاد القائم بنسبة 30 بالمائة على يد مؤسسة (آنكا) للتركية. وسيصل بين المنشأتين (محطة الضخ والسد الخزان) قناة بطول 11,6 كلم وقطر يتراوح ما بين 1.90 و2.60 متر تصب في حوض بعين التين بسعة 20 ألف متر مكعب ومنها سيشق نفق (جبل لكحل) بطول 6.4 كلم وعرض 3.50 مت . ويتضمن مشروع التحويل في جزئه الأول والموجه أساسا لصالح ولايتي ميلة وقسنطينة انجاز شبكة معتبرة من قنوات التزويد 214 كلم ومحطتين لمعالجة المياه بكل من عين التين ووادي العثمانية ومحطتين للضخ بكل من وادي العثمانية وعين سمارة بولاية قسنطينة إلى جانب ثلاث خزانات ومرافق أخرى صغيرة. وحسب المعطيات التقنية فان هذه الشبكة التي يجرى تجسيدها في وقت واحد ستسمح بسد العجز في مياه الشرب والصناعة لصالح 15 تجمعا سكانيا بولاية ميلة أههما ميلة, شلغوم العيد, فرجيوة, القرارم قوقة, وادي العثمانية, التلاغمة وتاجنانت وكذا 03 تجمعات كبرى بولاية قسنطينة هي قسنطينة, الخروب وعين سمارة بأفق 2030. ويقدر عدد السكان الذين سيستفيدون من هذا التحويل بدءا من سنة 2005 وبصورة تدريجية أزيد من مليون نسمة على أن يصل سنة 2030 إلى قرابة المليوني نسمة. وتخص الاجزاء الاخرى من هذا المركب المائي الهائل والموجودة حاليا في طور الدراسة تحوير سد وادي العثمانية ( ميلة) نحو سد كودية المدور بولاية (باتنة) (منجز) وسد تاليزردان بولاية أم البواقي وهي لسقي محيطات فلاحية بالتلاغمة, الشمرة وتوفانة أزيد من 30 ألف هكتارا من الاراضي إلى جانب تزويد بمياه الشرب ولايات أم البواقي, باتنة وخنشلة - إنجاز سد بوسيابة بولاية ميلة 69 مليون متر مكعب لضمان تموين مدينة الميلية ولاية جيجل وجوارها بمياه الشرب ب 14 مليون متر مكعب. هذا وتقدر أوساط من الوكالة الوطنبة للسدود قيمة هذا المركب المائى المندمج بشرق البلاد بزهاء 500 مليون دولار. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
نعم رغم كل هذا هناك عملاق قادم إسمه الجزائر
الوجه الآخر [IMG]http://www.aljazeera.net/mritems/ima...95608_1_34.jpg[/IMG] هذي مدرعة من صنع جزائري bcl-m5 http://i23.servimg.com/u/f23/11/43/45/77/m5010.jpg يهؤولاء الرجال سيتحقق الحلم إن شاء الله http://upload.wikimedia.org/wikipedi...ne-Algérie.jpg هذا طراد من فئة بير كلاس صناعة جزائرية http://img219.imageshack.us/img219/1...belchenoj0.jpg تجربة إنزال سريع في إطار الرياضة ، يا له من ذكاء http://www.flightglobal.com/airspace...cules-riat.jpg لى فكرة الإنزال المدني السريع تم بتحريك 48 طائرة من طراز هركيلز الأمريكية وهذا و شكلها : http://simflight.com/wp-content/uplo...ndary-c130.jpg |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
قـهـقـهـة |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
يبدو أننا سنلحقهم طواعية قبل أن نرفد خاصة وأن الرأي المخالف اصبح مخالفة تستوجب تعليق العضوية ... كنت أظن أن الأمر ولى منذ زمن وصفات الحالة وهدأت الخواطر وتقرر ألا عودة إلى الحضر مالم يكن في الأمر مخالفة شرعية أو اعتداء على شخص بالسب الواضح العلني ولا اعتقد ان من الإخوة المحضورين من فعل ذلك أو يفعل فأخلاقهم فوق كل الشبهات ونحن نعرفهم منذ زمن طويل ونتفق مع بعضهم ونختلف مع الآخر دون أن يكون ذلك مدعاة للعداء .. الآخ دقة مثلا رغم أنا على طرفي نقيض لكني والله يعلم عزيز علي وافتقده حين يغيب . المهم أتمنى أن يراجع القرار |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
نعم هي صنعت من الكروش مثل مدفع اولاد الخلوف... و تحتاج الى امخاخ أمثالكم ليصلح الخلل أم انتم من فوق المنبر فقط |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
كنت أعتقد أنك ستفصح سوما و تذهب العجمة التي تصاحبك فاذا بك جئتنا بالأوابد الخطيرة. تمخض الجبل فولد فأرا. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
ملخص
- تمتلك الجزائر مع بداية هذا العام (2010) منظومة تتكون من 72 سد بإمكانية تعبئة قدرها 8.35 مليار متر مكعب. - تمتلك الجزائر مع بداية هذا العام (2010) 1280 محطة للتزويد بالماء الشروب . - أنفقت الدولة في عشرية كاملة ما لا يقل عن 2000 مليار دينار لرفع طاقاتها من المياه علاوة على الاستثمار الهام، الذي تمت مباشرته لإنجاز محطات تحلية مياه البحر»، - 13محطات لتحلية مياه البحر الموجودة حاليا، ستضمن أكثر من 2 مليون متر مكعب في اليوم لفائدة سكان المناطق الساحلية . بإذن الله وتوفيقه |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
أما عن إنجازات مصر أم الدنيا في مجال المياه
وبفضل السياسة الحكيمة لعائلة الامبارك تابعو معي هذا التقرير ، عن أكبر مجزرة في حق البيئة . قديما عندما يذكر النيل كنا نقول نهر النيل العظيم أما الآن فالخبراء والدراسات تقول نهر النيل المريض نهر النيل بشتكي من الشعب المصري الذي حمله مالايطيق من النفايات البشرية الضخمة والنفايات الصناعية ، حتى أضحى نهرا ميتا مميتا بسبب السموم والهموم إن نهر النيل صار أكبر مريض في مصر بسبب سياسة مبارك الفاسدة للبلاد والعباد حيث أنذرت التقارير أن النيل ملوثٌ بالفعل. فالصرف الصناعي يصب فيه أكثر من نصف مليار م3 /سنة في النيل، - تبلغ نسبة الرصاص الملوثة لمياه النيل أكثر من 500% عن المعدلات الدولية؛ - - أكد تقرير البنك الدولي عن قضايا البيئة أنَّ 90% من المياه المستخدمة في مصر تمضي للنهر دون معالجة، - نسبة الزنك 24 ألف ضعف، وأن نسبة المنجنيز 500 ضعف وهناك نسبة عالية من الأسمدة والمبيدات تلوث المياه بنوعيها السطحي والجوفي، - كما يصيب الصرف الصحي 1.8 مليار م3 سنويًا بدون معالجة تمامًا و0.6 مليار م3 فقط معالج، أما كميات الصرف الزراعي التي تصب مباشرة في النيل وفروعه فتبلغ 12.2 مليار م3سنويًا، هذا بالإضافة لخطوط النقل النهري والمخلفات؛ حيث ينقل بالنيل مليون طن زيت بترول سنويًا، بالإضافة للأقفاص السمكية ومخلفاتها، والقمامة والمخلفات الصلبة. - هناك أكثر من 330 مصنعًا تلقي بمخلفاتها ومواردها في النهر، منها 30 مصنعًا فقط مطابقًا للمواصفات و20% منها تعالج جزئيًا، - إنَّ من نتائج ذلك أنَّ كل ما يأكله الشعب المصري من أسماك أو نباتات مسرطنة تركز السموم ثم تتكرر هذه السموم في أجساد هم ، النتائج الصحية من هذه الجرائم : مما نتج عنه 17ألف طفل في مصر يتأثرون ويعانون بسبب تلوث المياه، - انتشار لأمراض الالتهاب الكبدي والحمى التيفودية والأمراض الطفيلية في سن منخفض دلالة على سوء وتلوث المياه، ونسبتها أعلى من النسب العالمية، - والأخطر من ذلك كله هو المعادن الثقيلة التي تصيب بالفشل الكلوي والكبدي وأمراض الجهاز العصبي والسرطانات، الخسائر المالية : تلوث النيل يلتهم 9.2 مليار جنيه في محاولات تنقية المياه، ومحطات معالجة ومحطات رفع، وعلاج بعض المواطنين؛ نظرًا لتعذر علاج الآخرين. هذا حسب التقارير ، لكن الحقيقة هي أن الكارثة أكبر من ذالك ، وهي أكبر عملية قتل تمارسها السلطة الصهيونية الحاكمة على شعب مصر ، والأغرب من ذالك صبر هذا الشعب ورقصه للكوورة . وهو غارق في الزبالة . تبا لشعب لا يعرف الثورة ولا تحركه صرخة حق . جرائم ضد الإنسانية هي أيضا جرائم ضد البيئة . اللهم إنتقم للنيل ولأهله . |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
تقرير يحذر الجزائر من أن سياسة المياه مازالتأقل من المطلوب أشار، تقرير التنمية والبيئة في العالم العربي الصادر في 14 ماي 2009 وأن الخطر مازال قائما أن الجزائر من بين الدول التي شهدت نموا لم يسبق له مثيل جلب معه ازدهارا اقتصاديا واجتماعيا لمواطنيها، نتيجة السياسة الرشيدة المنتهجة باستغلال عقلاني لمداخيل المحروقات بعد ارتفاع أسعارها، غير أنها خصصت أقل من واحد في المائة من ناتجها المحلي للأغراض البيئية وذكر التقرير ذاته أن الجزائر من بين الدول العربية التي ستعاني من ندرة المياه في حدود سنة 2015 بنسبة قدرت بأقل من 1000 متر مكعب للفرد سنويا، وذلك جراء السياسة المنتهجة في قطاع المياه والمتميزة بالتبذير بنسبة تتراوح بين 37 و80 بالمائة في بعض الأحيان، بالإضافة إلى مشكل التصحر الذي يشغل الجزائر وغيرها من الدول العربية ويكلفها أكثر من 50 ملايير دولار سنويا• وأكد التقرير الرابع للهيئة الحكومية العالمية، من جهة أخرى، أن مساهمة الدول العربية، بما فيها الجزائر، في معالجة غازات الاحتباس الحراري لا تتجاوز 2ر4 بالمائة، رغم التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ تدابير جدية لحل هذا المشكل بعد الدراسة الأخيرة التي أثبتت أنه في توسع مستمر وقد يصل 100 بالمائة، وأن العالم العربي سيكون من أكثر البلدان تأثرا بتغير المناخ من خلال الجفاف وانخفاض إمدادات الميـــاه، إلا أنه - يضيف التقرير العالمي- لم تتبن أية دولة عربية خطة واضحة لمواجهة آثار التغيرات المناخية، خاصة أن الشواطئ والبحار مهددة بالتلوث من المدن الممتدة على سواحلها وأن الثروة السمكية في تناقص مستمر بعد أن أصبحت 40 بالمائة من شواطئ البلدان العربية يغطيها العمران، بالإضافة إلى مخلفات الحركة التجارية البحرية، موضحا أن إدارة النفايات لم تصل بعد إلى مرحلة متطورة•• إذ أن الباحثون خلصوا في تقريرهم الأخير إلى أن 80 بالمائة من النفايات الصلبة لا تعالج وأن ما يعاد رسكلته بلغ أقل من 5 بالمائة• وأعطى التقرير إشارات متفائلة في تغير النظرة العربية لإشكالات البيئة بعد القمة العربية في الكويت التي أدرجت موضوع البيئة، لأول مرة، على جدول الأعمال السياسي العربي، مقدما توصيات قد تساهم في ذلك برفع ميزانية البيئة من 1 بالمائة إلى ما بين 2 إلى 3 بالمائة، واعتماد أنظمة حديثة في تسيير المياه وتطوير تكنولوجيات التحلية والعمل على التخفيف من مسببات تغير المناخ والتكيف مع مؤثراته و وضع سياسة متقدمة في معالجة النفايات، بعد الالتزام السياسي الجدي بقضايا البيئ |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
مقال للأستاذ : محسن محمود ، بعنوان : واقع المياه والتنمية في المغرب العربي
الخميس, 08 أبريل 2010 23:01 شحة وتبذير محسن محمود – يقدر خبراء الاقتصاد أن الدول العربية تحتاج إلى استثمارات لا تقل عن 40 مليار دولار لتوفير المياه خلال السنوات العشر المقبلة. ويعيش في الوطن العربي نحو 45 مليون شخص لا يحصلون على مصادر مياه نظيفة بسبب عدم كفاية الامدادات، ومعظمهم من الفقراء الذين يعيشون في المناطق النائية. وبدأت في الفترة الأخيرة تتصاعد في حوض النيل، أزمة مياه حادة بين دول حوض النيل الأفريقية الـ 10 يضاف إليها إسرائيل أيضا، بسبب مطالب قديمة لدول منابع النيل السبع بإعادة توزيع أنصبة مياه النيل المقسمة في اتفاقية عام 1929 والتي تعطي لمصر بموجبها 55.5 مليار متر مكعب من المياه، الأمر الذي يهدد باندلاع حرب وشيكة، مع توالي التصعيد مع إعلان مصر رفضها توقيع "الاطار القانونى والمؤسسى لمياه النيل" لأن الدول الأفريقية الأخري رفضت الاعتراف بحقها القديم في حصتها من مياه النيل. والسؤال الذي يطرحه بعض الخبراء هو: هل تعتبر مشكلة قلة الماء في المغرب العربي سببا في اندلاع توترات نحن في غنى عنها؟ وما هي انعكاساتها على التنمية؟ ناهيك أن الدراسات المناخية تضع منطقتنا بين المناطق التي ستعاني شحا كبيرا في موارد هذه المادة الحيوية غير القابلة للتعويض. وبالتالي يرتفع خطر الحاجة إلى الخارج في مجال التغذية وتوفير لقمة العيش؟ أسئلة نعرض رهاناتها بتفصيل بالنسبة لبلدان المغرب العربي. وتقول بعض المصادر المغاربية إن واقع الأرقام الحالي عالميا، يؤكد أن الخطر الفعلي في توفير الماء يبدأ فعليا مع توفر أقل من 1700 متر مكعب سنويا وبالنسبة للشخص الواحد، وهو وضع لا يحسد عليه في أكثر من 80 دولة ( إحصاء 1995)، لكن الأخطر يبدأ مع العد العكسي إن وصل الأمر إلى 1000 متر مكعب (= 2740 لتر يوميا)، حيث تتعمم الندرة ويعم القحط ويستفحل العطش، وهو الحال الذي سيصيب أكثر من 60 دولة سنة 2025. ومن ثم يفرض علينا الواجب التنبيه بأن المغرب والجزائر وليبيا وسوريا والأردن ومصر وتونس توجد مع الأسف في هذه اللائحة. علاوة أن حالة الندرة المطلقة سيصيب في مقتل بعض مناطق الأردن، العربية السعودية، ليبيا وجنوب الجزائر... بعد أن ينزل سقف التساقطات فيها إلى اقل من 500 ملم مكعب. ذلك أن هذا التقدير لم يعتمد جزافا، بل هو مقياس علمي اهتدت إليه الأبحاث الهيدرومائية عبر ما أصبح يعرف بـ"مؤشر القلق المائي" (water stress) كغيره من مؤشرات القياس العالمية المعتمدة ( مؤشر التغطية، مؤشر النمو،...)، إذ حددت صاحبته الفيزيائية السويدية (Malin Falkenmark) حالة الإنذار في انخفاض المتوفر من الماء تحت سقف 1700 متر مكعب بالنسبة لكل شخص سنويا، أما حالة الندرة والخصاص (water scarcity) تكمن في انخفاض المتوفر من الماء تحت سقف 1000 متر مكعب سنويا (2740 لتر يوميا) بالنسبة للشخص الواحد. وتشير المعطيات الجغرافية أن منطقتي المغرب والمشرق العربي تقعان بين خط 36 درجة شمال الحدود السورية التركية وخط 12 جنوب الساحل الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. هذا بالإضافة أن حوض البحر الأبيض المتوسط يتداخل بقوة مع السواحل الشرقية، مما يسمح بتسرب كثير من الضغوطات الجوية الغربية. وبالتالي إن هذه المنطقة الجغرافية التي تبلغ 14 مليون كلم²، لا تخضع لنظام مناخي متشابه، بل هي حلقة وصل بين منطقتين: المنطقة الاستوائية والشبه الاستوائية المعروفة بوجود ضغوط عالية مستقرة من ناحية، كما تقع من ناحية أخرى في المنطقة المتوسطية التي تتميز بمناخ معتدل يتميز بحركة ضغط رياح غرب شرقية بطريقة دورية. وتنبه المصادر المغاربية إلى واقع الأرقام الحالية والمستقبلية في كميات المياه العذبة (المتوفرة سنويا وبمقياس متر مكعب للفرد الواحد سنويا) حتى يتبين حقيقة الخطر الذي يهدد العديد من الدول العربية منذ عدة سنوات من الرصد والملاحظة: - الجزائر:1691 م³ سنة 1950، 750 م³ سنة 1990، 527 م³ سنة 1995، 313 م³ سنة 2025. - تونس: 1105 م³ سنة 1950، 530 م³سنة 1990، 434 م³ سنة 1995، 288 م³ سنة 2025. - ليبيا: 583 م³ سنة 1950، 160 م³ سنة 1990، 111 م³ سنة 1995، 47 م³ سنة 2025. وبإيجاز شديد، يلاحظ أنه في حالة المغرب ستهبط إلى 750 م³ سنة 2025 ، وفي مصر إلى 607 م³ سنة 2025 ، العربية السعودية: 107 م³ سنة 2025، اليمن: 131 م³ سنة 2025، الأردن: 144 م³ سنة 2025، الكويت:55 م³ سنة 2025، إيران:916 م³ سنة 2025، الصومال:570 م³ سنة 2025. فلسطين:270 م³ سنة 2025. ( المصدر (Bilan du Monde2004. وتقدم الجزائر نموذجا متفوقا، قياسا ببقية بلدان المغرب العربي في التغلب على أزمة المياه. فمنذ ما يزيد عن عقد من الزمن جعلت الجزائر الماء أولوية وطنية، وقد انعكست الاستثمارات المعتبرة التي تمت مباشرتها خلال السنوات هذه بتحسن واضح لمؤشرات التنمية البشرية في مجال الموارد المائية. من ذلك أن نسبة التوصيل بشبكات التزويد بالماء الشروب وصلت اليوم إلى 93 بالمائة ونسبة التوصيل بقنوات الصرف إلى 86 بالمائة ، وبلغ متوسط استفادة المواطن اليومية من الماء الشروب 168 لترا في أكثر من 70 بالمائة من البلديات. والأرقام هذه التي تضع الجزائر في مقدمة البلدان التي حققت الأهداف الإنمائية للألفية التي حددتها منظمة الأمم المتحدة في مجال الموارد المائية ستسمح لنا بالتصدي لشح المياه وتحدد المساعي التي يتعين علينا مواصلتها في مجال الري أي ورشات الحفاظ على هذا المورد وتسييره وإعادة تدويره. هذا ولقد سجلت بلادنا تقدما معتبرا فيما يخص جودة الماء على امتداد سائر أطوار دورته، ففي مجال التزود بالماء الشروب تنتج 60 محطة معالجة 2,75 مليار متر مكعب سنويا تخضع معايير سلامتها للرقابة من قبل شبكة تتكون من 120 مخبرا متخصصا. وهدف الجزائر هو إنتاج ما يقارب 3,6 ملايير متر مكعب سنويا بنفس شروط الجودة والسلامة الصحية مع المطابقة للمعايير العالمية قبل عام 2015 . وفيما يخص جانب التطهير فإن ما تم من الاستثمارات سمح لبلادنا بامتلاك تجهيزات قائمة لمعالجة المياه المستعملة بمقدار 800 مليون متر مكعب سنويا. ومن المقرر أن يرتفع الرقم هذا في عام 2015 إلى 1,2 مليار متر مكعب سنويا (بينما كان لا يتجاوز 90 مليون متر مكعب سنويا في عام 1999) وهذا ما يعني قدرة على معالجة مياه الصرف بنسبة 97 بالمائة . وفضلا عن تحسين جودة معيشة المواطن ستسهم أحجام المياه المسترجعة هذه في تطوير النشاط الزراعي وتمثل في الآن ذاته كسبا هاما في مجال الموارد المائية. إن تأثير الانجازات هذه في مجال الصحة العمومية هي الأخرى تأثير بالغ ذلك أن تشغيل شبكات تجميع ومعالجة المياه المستعملة في الوسط الحضري والريفي صاحبه على الدوام تراجع واضح للأمراض المتنقلة عن طريق الماء التي انحسرت بنسبة 30 بالمائة بين 2001 و2010. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الجزائر تنوي بناء 19 سدا كهرمائيا جديدا
اعلن وزير الموارد المائية الجزائري عبد المالك سلال ان الجزائر تنوي بناء 19 سدا كهرمائيا بين 2010 و2014، ستضاف الى 63 سدا يجري استغلالها حاليا ا ف ب - الجزائر (ا ف ب) - اعلن وزير الموارد المائية الجزائري عبد المالك سلال ان الجزائر تنوي بناء 19 سدا كهرمائيا بين 2010 و2014، ستضاف الى 63 سدا يجري استغلالها حاليا. وقال الوزير الجزائري في مقابلة نشرت الاثنين في صحيفة الوطن الخاصة التي تصدر بالفرنسية "ادرجنا في اطار الخطة الخمسية 2010-2014 بناء مجموعة جديدة من 19 سدا". واوضح ان "عدد السدود في الجزائر ارتفع من حوالى اربعين في السبعينات الى 66 اليوم بينها 63 يجري استغلالها"، مشيرا الى ان تسليم السدود الثلاثة الاخرى يفترض ان يتم "خلال السنة الجارية". |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الشيئ الذي لم أستوعبه هو لماذا الكل ينتقدك؟ ....و أنت محق أخي بالرغم من السلبيات الكثيرة فهناك إيجابيات كثيرة.
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
الحمد لله ماعندناش أزمة كيما هاذي ،،، يا لطيف ألطف بعبادك
ما تخلعش راك في الهند http://filesplus.abunawaf.com/2010-0...wKPzfvvnac.jpg |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
هاااااااااااااااهاهاهاهاهااهاهاهااهاهااقهقهقهقهقهق هق ههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااا ااااااااااااهاهاهاهااهااهاهااهااهاهااهااهااهاهاهاا ههههههههههههههههههااااااا قققققققققهقهقهقهقهقهقهقهقهقاااااااااااا
|
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
نعم هو نفس الشيئ الذي لم أستوعبه لحد الآن ،،، الله يسترك تدعيم بليغ تقبل تحياتي الخالصة |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
السلام عليكم
اتدري يا سيد دكا ؟ اكاد اجزم انك انت من يريد قهرنا بهذا الاسهال الكلامي الذي اصابك والذي انت مصر على صوابه ، اصدقك القول: والله لقد ارهقتنا بكلامك الذي اصبح مجرد تكرار لا فائدة ترجى منه ، ما هدفك من كل هذا؟ خلاص متفاهمين الجزائر باق لها خطوة واحدة لتتجاوز اعتى القوى في العالم ....ولكن الا ترى بانك اكثرت الحديث عن منجزات لا تراها الا انت وعن عظمة تتراءى لمخيلتك فقط . يساورني اعتقاد بانك تسعى الى هدف ربما لم نستوعبه او قد تكون مكلفا بمهمة تبييض نظامنا وحكامنا ( الله يبارك فيهم وفي فهامتهم) او خيل لك انك اصبحت ناطقا رسميا لحكومتنا الموقرة . على كل ان كان هذا ما تنويه فاعلم ان بلاغات الشيتة التي تصر على اغراقنا بها ليس هنا محلها يمكنك ان تستند الى خبرة مدير وكالة الانباء الجزائرية سابقا والوزير حاليا فهو له باع طويل في هذا الميدان واكيد ان اول ما ينصحك به هو ان هذا المنتدى ليس هو المكان المناسب لقيادة حملة الدفاع عن منجزات سيد العهدات وزعيم الكلامولوجيا . كلمة اخيرة / من كثر كلامه كثر خطؤه. سلام. |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
كما ستبقى فكرتي وجهة نظر لإنسان غير محبط بالولادة . |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
اقتباس:
- وإذا كانت التقارير الدولية تؤكد بأن الجزائر قد تخطت مرحلة الخطر في مجال ندرة المياه ،،، التي تعتبر مشكلة عالمية تهدد أكثر من 90 دولة في العالم . وبعد كل هذا أظن أنه من المعقول جدا أن يفرح بذالك كل جزائري مهتم بقضايا وطنه و أمر جد عادي أن يكتب أحدهم عن ذالك صفحة في منتدى عام كالشروق بكل صراحة ناديرن موقفك هذا ضدي يحمل الكثير من الحقد والتطرف . مع كامل التقدير والإحترام . |
رد: الإنجازات الكبرى (الجزائر تقهر أزمة الماء)
السلام عليكم
والله هاذا الامر صحيح نحن في العاصمة الماء 24 ساعة ولله الحمد فيجب علينا ان نعترف ان الدولة تقدمت في هذا المجال |
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى