![]() |
سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
في غرداية كادت تندلع حرب أهلية بين السنة والمزابية . وراح ضحايا كثيرون وخسائر كبير ،،،،، وبعد التحريات وتقصي حيثيات المأسات ،،، تبين أن النار أشعلها مناضلون من حزب الrcd . في ولاية الشلف كادت الولاية تتحول إلى الفلوجة ،، وهاجت الجماهير على غير العادة ، وكان الظاهر أن مشكلة تسوية ملف البناءات الجاهزة هو أساس الهرج والمرج ،،،،،، لكن التحريات والبحث عن الأسباب ،،، أكدت أن هناك حركة منظمة حضر لها مناظلون من حزب ال RCD . وحتى زعيم الجمعية الذي تعارك مع الوالي معتمدا على مآت مستعدين سلفا ، للمواجهة بالعدة والعدد . في العاصمة ،،في ديار الشمس ،،، هاجت الأحياء ثائرتا من أوضاع السكن ،، في وقت كان هناك برنامج واسع لإسكان كل المعوزين في العاصمة ورغم أن التسجيلات كانت عام من قبل . ولكن تبين بعد ذالك أن ال RCD ،،، كان له دور كبير في تحضير هذه الأمواج العارمة ،، . في مناطق كثيرة من الوطن حدث مثل هذا ، ومسلسل طويل من الفتن التي يشعلها هذا الحزب هنا وهناك . ففي العاصمة مثلا أقدم طلاب على حرق العلم الوطني ،،، وتبين بعد ذالك أن للRCD يد في هذه العملية . هذا الحزب الذي كان له دور كبير في هولوكوست الربيع الأسود وسياسة الإنفصال في منطقة زواوة . هذا الذي أصبح معروفا بعدو الراية الوطنية . وعدو الوطن ، الكافر بكل الإستحقاقات الديموقراطية التي كرسها الشعب ،، أمام المآت من المراقبين الدوليين . ماهي هوية هذا الحزب ؟؟؟؟ هل حقا كما يدعي ،، يطمح لبناء مجتمع ديموقراطي ويطالب بحقوق الإنسان ،،،و غيرته الشديدة على الوطن والأمة تدفعه لمواجهة السلطة و حرق العلم الوطني . أم هي الصهيونية في فستان الديموقراطية والحرية ؟؟؟ يجب على المجتمع أن يحسم مواقفه بكل قوة في مواجهة هذا السرطان الخبيث المندس في مجتمعنا ،،،،، هذا الصهيوني الخبيث سعيد سعدي http://www.echoroukonline.com/ara/th...article_medium . يحاول الآن لعب دور "الكومبارس" الذي يتولى مهمة التشويش على الإنجازات الوطنية، سياسيا واقتصاديا وأمنيا، !زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، هذا العدو للثقافة والديموقراطية ،،، دافع بإستماتة عن الإرهاب ، ودافع بقوة عن إسرائيل ، لدى استضافته في القناة الفرانكو ـ ألمانية ''آرتي'' في حصة ''تيما''، التي تناولت تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عن إسرائيل التي وصفها بالعنصرية· الحصة التي يشرف عليها صهايينة بإمتياز وهي معروفة بتحيزها الكبير لإسرائيل ، كانت موجهة لمحاكمة الرئيس الإيراني والحكم كان جاهزا مسبقا، وكان دور سعيد سعدي التطبيل لإسرائيل وفق سياق الحصة ، وبرتوكول الضيافة ·(بعضهم من بعض ) هل يعقل أن يدافع سياسي جزائري عن إسرائيل ؟؟؟ وهل من الطبيعي أن يقترف معارض جزائري خطيئة الدفاع عن إسرائيل من أجل تسويق فكرة أو فكرتين عن النظام الجزائري وعن الانتخابات الرئاسية الأخيرة· سعيد سعدي، يعلم أهداف اللعبة الدعائية ويعي دوره جيدا في الحركة الصهيونية العالمية ، وفي تلك القناة الألمانية كان يتحدث نيابة عن كل الجزائر وبإسم المعارضة الجزائرية الديموقراطية المثقفة . وبالتالي ، فإن سعدي له أدوار مختلفة في تشويه صورة الجزائر خارج الوطن والكيد وإشاعة القلاقل داخل الوطن والدفاع عن دولة الكيان الصهيوني هو المبدأ المشترك بين كل هؤولاء المرتزقة سواء كانو تحت راية الدين أو الثقافة أو الديموقراطية (الكفر ملة واحدة )· لما سأل مقدم الحصة الدكتور سعدي عن رأيه فيما قاله الرئيس الإيراني في جنيف من أن إسرائيل دولة عنصرية، قال سعدي بصريح العبارة: ''يمكن القول عن إسرائيل أنها دولة توسعية (···) ولكن أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية لم أسمعهم يصفون إسرائيل بالدولة العنصرية''، إذن هذا هو رأي زعيم الأرسيدي في دولة الكيان الصهيوني هي مجرد دولة توسعية، لم يقل أنها دولة مجرمة، ولم يقل بـأنها دولة إرهابية مثلما فعل صحفي أمريكي في واشنطن قالها صراحة في وجه تسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل· سعيد سعدي لم يذكر بالمجازر، بالتقتيل وبالهولوكوست الإسرائيلي، ولم يندد بالتواطؤ الغربي والأمريكي خصوصا مع تل أبيب، وراح يتحدث عن الموضوع وكأن المعني بالأمر دولة سويسرا أو السويد، وليست إسرائيل التي نعرف ويعرف سعدي ما ارتكبته واقترفته في حق العرب عموما وفي حق الفلسطينيين خصوصا· وفي الختام أكد سعدي بأن إيران خطر على الديموقراطية وعلى العالم الحر ووجود إيران يهدد السلام العالمي . شكرا يا أيها الصهيوني ،،، لقد بينت للألمان بأن حزبا جزائريا يعتبر إسرائيل دولة محترمة وأن وجودها عادي ولا شيئ . هذا هو الهدف من الحصة ، قبض الثمن ، وإستلم الترقية في منتدى الروتاري تنبيه : هناك الكثير من سعيد سعدي بيننا هنا في المنتدى وفي كل مكان يوجد موظفين مؤطرين جيدا لخدمة نفس الأهداف ونفس المنهج . والعبرة ليست بالعناوين بل بالمضامين . ماذا يقول سعدي : - إنتخابات مزورة وغير شرعية - دولة مجرمة بوليسية - الشعب يعيش مأساة حقيقية - لا توجد حريات في الجزائر - الدولة هددتني بالتصفية .. أسأل الله العلي العظيم بحق إبراهيم وموسى الكليم وبحق طسم ، وبحق القرآن العظيم ، وبحق سيدنا محمد النبي الكريم . أن تلجم هذا الصهيوني بلجام من النار وتحرقه في الدنيا قبل الآخرة في أقرب الآجال ياسريع الحساب . وألحق به أعوانه وزبانيته وشردهم يا ألله إنك الخبير بما يصنعون . . |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
هذا الشخص اصبح معروف عند العام والخاص انه مثير للفتن
مع العلم انه مصاب بمرض عقلي وهو اثارة النعرات العصبية بين الناس ربي يشفيه |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
رغم كل هذا بقي حزبا معتمدا و رئيسه حر طليق رغم اني اشعر بصدق بأن في عدم وجوده خير للجزائر الى متى يبقى امثال هؤلاء العاطلين عن كل شيء سوى زرع الفتن و التشهير بالبلد يسرحون و يمرحون بدون عقاب مثل ما حدث مع من غرر بالشباب للصعود الى الجبال ؟ |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
هذا رئيس جهاز يدرس كل مكامن الضعف في الكيان الإجتماعي ويوظف المال لتجنيد المتعاملين لقطع الطرقات وحرق السيارات و رشق الشرطة والدرك . هذا الذي طرده البربر الأحرار في باتنة وسطيف وتيزيوزو وفي بجاية و أينما إرتحل يلعن كالشيطان الرجيم . هذا طبيب أعصاب ،، وعميل مؤجور بإمتياز من المخابرات الأمريكية والموساد ومخابرات المغرب وفرنسا . لأنهم جميعا ينظرون إليه بأنه ورقة ضغط رابحة . ومهمته المحددة تقسيم الجزائر - قال في كتابه بصريح العبارة ((من ليس بربريا ليس جزائريا )) وهي كلمة عنصرية مقيتة تدعو لصدام إثني بين أبناء الوطن الواحد . - هذا العميل يتباهى امام الجميع بعلاقاته المميزة بسفير إسرائيل لدى باريس ، كما يتردد بإستمرار أمام مقر الموساد في باريس . ودون أي حرج أو تستر . ةحهو صحيح في التصهين وكراهية الإسلام والعرب . وهي نفسها العقيدة الصهيونية - في سنة 1985 تنبأ بأحداث أكتوبر 1988 . وهذا يعني من دون ادنى شك أنه عميل مخابرات صهيوني ممتاز . لأن أحداث 88 كانت من تخطيط مشترك لمخابرات أمريكا وفرنسا والموساد . والهدف كسر الإشتراكية وتحويل البلد لليبرالية المستباحة . (والعميل الكبير آن ذاك كان الشادلي بنفسه ) وعملاء سعيد سعدي وفرحات مهني في كل مكان ينشرون السموم ويثيرون الفتن تارتا بإسم الأمازيغية وتارتا بإسم الوهابية وتارتا بإسم الحريات .. |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
مشكور بارك الله فيك
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
إنها البيادق المنتشرة هنا وهناك يا أخت جميلة |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
هؤلاء وأمثالهم يصطادو في مشاكل الجزائريين ويلعبوا تارة على وازع الدين وأخرى على الفقر, لكن يجب حل هذه المشاكل التي يتخبط فيها عامة الشعب الجزائري, من عمل وسكن وحقوق مهضومة (من الشعب وإلى الشعب)وخير مثال أساتذة الجامعة وبالطبع ليس كلهم.
ومن جهتنا وواجبنا كشعب أن لا نتبع من يستغلنا كجسور للوصول إلى مبتغاه. |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
ام انهم مازالو مندسون بين الشعب ؟؟؟؟؟؟؟؟ للاسف امثال سعدي هم ظل لهؤلاء |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
أخ سعيد سعدي هو رئيس جمعية اليهود الجزائرية التي يراسها المحامي اليهودي روجي سعيد وهو شقيق الدكتور سعيد سعدي رئيس الحزب البربري، وقد صرح هذا اليهودي الذي يراس هذه الجمعية اليهودية : * ان جبهة التحرير الوطني وقعت في خطأ جسيم عندما اخرجت فرنسا ومعها اليهود من الجزائر*. وكان لهما دور كبير في توقيف المسار الإنتخابي وزج البلاد في حمام الدم . هذه الرؤوس الخبيثة قليلة لكنها تملك قوة التفكير والنفوذ وتوضيف المال الكثير لتحقيق الأهداف والبقية ،،،، كما قال الله تعالى ،،، بل هم كالأنعام أو أظل . إلا من رحم الله من البشر الذين يحترمون عقولهم وتاريخهم ورسالتهم المشرفة على العالمين . هؤولاء خلايا الصهيونية العالمية في بلاد المسلمين ، من أمثال سمير جعجع في لبنان ، والشلبي في العراق ،، والبرادعي ومبارك في مصر و الأمير عبد الله في الأردن ،،،، والموسوي وكروبي في إيران ،،،، وعبد الواحد نور في السودان والوهابية في السعودية ،،، وطبعا لن تجدي من أمثال هؤولاء المؤجورين في بلاد مثل المغرب ،، ههههه لأن الملك بجلده وعظمه مؤجور ،، ملاحظة : العملاء موجودون في كل المنتديات المشهورة ، ووظيفتهم نفث السموم كالأفاعي ، تمحصو جيدا الخيط الأبيض من الخيط الأسود . |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
السلام عليكم نعم هذا الرجل من بين قشور فرنسا التي تركتها هنا لتكمل مهامها بل أخطر من الافعة ذات السم القاتل .... من تتبع الحملات الأنتخابية و سمع مشاريعه يفهم ما يريده لكن للأسف فيه الكثير من القشور التي لها يد في السلطة الان و التي لم ينتبه لها بعد أويتظاهرون بعدم الانتباه لها يدعون انها لب و ما هي بلب مثل هؤلاء لا يمكن القضاء عليهم إلا بتوفير حياة طيبة للشباب الجزائري على الأقل لأن الفقر أحيانا يفعل الأفاعيل بالإنسان تحياتي |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
لالالالالالالا للفتنة
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
02-اما موضوع سعيد سعدي وقناة آرتي ،واحمدي نجاد: فهو موضوع قديم ، وتحاول اجتراره من جديد ...فهو مستهلك وشبع تعليق ورود هنا في المنتدى.. 03- تقول عن سعيد سعدي : انه صهيوني؟(هات الدلائل وابسط الادلة والوثائق) ، او فقط كلام وانشائيات مزيفة يسهل على عقول البسطاء التهامها كما تلتهم معيز السهوب قطع "الكرتون" والبلاستيك ، ظنا منها انها حشائش يابسة... 04-اقتباس : ماذا يقول سعدي : - إنتخابات مزورة وغير شرعية (من بامكانه اثبات العكس؟) - دولة مجرمة بوليسية (من يثبت العكس؟) - الشعب يعيش مأساة حقيقية (لا تحتاج لدليل لاثبات صحة ذلك) - لا توجد حريات في الجزائر (من يقول انه توجد حريات؟) - الدولة هددتني بالتصفية .. - اعتقد ان سعيد سعدي ، ان كان فعلا قد قال ما نقلته فهو اكثر مصداقية وصدقية، منك يا اخ دقة والكثير من المتحاملين على الرجل والذين يعجزون عن مجاراة افكاره ومناقشته بطريقة سليمة وحضارية... |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
وهناك أطراف في الدولة توفر العناية لهؤولاء بحكم أنهم أولاد الدشرة . وهناك أطراف في الإدارة ينفذون نفس الأجندا مع سبق الإصرار والنرصد . وأتباع سعيد سعدي متغلغلون حتى داخل داليب الحكم . والخطر مازال قائما والبلاد مهددة بكيدهم في كل حين . هاهي إيران بكل مابراتها وحرسها الثوري ، لكن لما أراد الصهاينة تفجيرها من الداخل ، وهي الخطة الوحيدة لتدمير البلد ، إستطاعو تجنيد أكثر من 30 ألف مرتزق ودربوهم جيدا في بريطانيا على الجوسسة والتصوير وإستعمال النت والرسائل المشفرة والتظيم السري وما إلى ذالك . وكادو أن يجعلو من إيران أضحوكة القرن العشرين ، لولا عناية الله بهم وبنا . لأن القضاء على إيران يعني سحق لبنان وسوريا والجزائر وكوني على يقين أن هؤولاء يحضرون لتفجير الأوضاع في بلادنا ، وهم يتحينون الفرص والوقائع ، كالإنتخابات و الأزمات المالية أو أحداث كتجاوزات أمنية وما إلى ذالك . لكن الغريب أن السلطة ،،، لا تفعل شيآ ، أمام حملات التنصير التي يقومون بها وبقوة وبسرعة لأنهم إذا وصلو إلى صنع اقلية مسيحية تقدر ب 5 بالمأة من السكان سيسمح لهم ذالك بالتحرك دوليا كأقلية دينية و كسب إعترافات دولية وهناك الكارثة . وهم يركزون على شباب تيزي وزو ةبجاية وبومرداس ، ناهيك عن نشر اليهودية والإلحاد و عبادة الشيطان والماسونية . وهناك نوادي تتحرك في كل المدن الكبرى والمخطط يمتد إلى 10 و20 سنة ... |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
و ليس فيها شئ أخر فيرجى التحري في الكلام بعيدا عن سيق التهم ، هي فتنة طائفية و قد تم الاجتماع بشيوخ الطائفيتن في و رقلة و كذلك في غرداية و بحضور مجموعة من العلماء فلا يجب ان تدافع عن فكرة و تتهم شخص بالكذب و انت اساسا باني فكرتك و معلومة خاطئة ، و سقطت حجتك مع هذا و كلامك كله زائل لأنك بني على كذبة، و شكر |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
إذا كنت تعتقد باننا في دولة بوليسية ، فهذا رأي متعلق بك وحدك ومن شاكلك . عشرة آلاف شاب من مختلف أنحاء الوطن ذهبو إلى السودان فرحين مرحين وهم يهتفون برئيسهم مزينين بالرايات معتزين بوطنهم مسرورين بما وصلت إليه البلاد من أمن وسلامة في كل الأوضاع . في الدولة البوليسية ، مثل السعودية لا يمكنك أن تتحدث عن آرائك في الأنترنت لأنهم سيكونون عندك في ساعة ، وهناك ستتأكد بأم عينيك بأن شريعة الموت والإضطهاد هي التي تحكم ، أما في تونس فهناك مرسوم يمنعك من الصلاة إلا في المسجد القريب من بيتك . أما في المغرب فلاكلام لأن كل ما تتخيله موجود هناك والذين يريدون ان يوهمو الناس بأن الأمور ليست بخير وباننا رايحين للواد ، هؤولاء لديهم برنامج الفتنة وإدخال البلاد في دواليب القتل والفوضى إسمع مني جيدا : أنت تدافع عن الأرسيدي وتسبني وتعايرني بالكذب هل تعلم لماذا ؟؟؟؟ لأن كلماتي أزعجتكم كثيرا ، وتسبب لكم الصداع . سنبقى شركاء في حرية الرأي أليس كذالك clap |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
إنّ قراءة الموضوع يدعو إلى جملة من الملاحظات :
1)المطلوب من dakkaالإعتناء باللغة العربية وتفادي الأخطاء المُشِينة التي اعترت النص. 2)إن من يقرأ النص يخيل إليه أن صاحبه من السلطات -المحلية و الوطنية-التي تندد بكل"عدوان خارجي" و "أعداء الداخل" و "الذين يزعجهم التقدم الذي حققته البلاد منذ -ليس قبل ذلك قطعا-أفريل 1999" 3)ماذا يمنع منتقدي سعدي "الصهيوني العنصري -وغيرها من النعوت-...."من مواجهته في الميدان لتفادي أحداث بريان والشلف و ديار الشمس...و إذا كان سعدي فعلا وراء أحداث ثورة سكان ديار الشمس لا بد أن هناك من يدعو له بالخبر لأنه ساهم في فك غبنهم و معاناتهم. 4)باقي المواقف لا يمكنني الخوض فيها لأنها تخصه و حزبه و الدولة الجزائرية.إذا كان أقنع أمه بالعذول عن الصلاة فذاك شأنه...و إذا امتدح الدولة الصهيونية فهو شأن دولتنا العزيزة. 5) أسأل dakka إن كان قد قرأ كتاب سعدي المثير للجدل بخصوص الشهيدين اعميروش و سي حوّاس. 6)كيفما كان موقفنا من هذا الرجل لا يمكن سل السيوف عليه بهذا الشكل و هو في كل أسبوع يثير نقاشات عبر الصحف بخصوص كتابه و يحق له-كما لغيره-الخوض في أمور التاريخ و "كل واحد يبين حنة يدو" 7)سعدي ليس ملاكا و لا هو بنبي كغيره من السياسيين في البلاد و لايجب أن ننسى أنه شارك في إحدى حكومات عهد بوتفليقة و كان يعتبر نفسه من أحباب الرئيس و العِبرة هاهنا لمن يعتبر 8)آمل أن تُقيل هذه الملاحظات بصدر رحب و إن أخطأت أقول جلّ من لا يخطيء مع تحياتي و سلامي |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
هاذي قادوم ضغيرة
لازم شقور |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
لن اتفاجأ اذا وجدت يهودي يتقلد اعلى المناصب في بلادنا حتى عطلتنا الاسبوعية اضافو لها يوم السبت |
Re: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
يا أخ دقة ، أسألك بالله ما هي مناسبة هذا الموضوع أم أنك الناطق باسم النظام الجزائري ،توالي من والى وتعادي من عادى/ سعيد سعدي له برنامج سياسي واضح يهدف إلى علمنة الدولة الجزائرية أو بالأحرى جعلها دولة لائكية وما أوردت دليلا واحدا عن ادعاءك
وما لا يفهم أيضا هو دفاعك عن النظام وتضخيم إنجازاته بشكل يوحي بأنك تستغبي وتستحمر ولا تحترم عقول القراء ألا ترى وتطالع الإختلاسات التي تصبحنا بها الجرائد كل يوم ألم تر إلى الشباب الذين يرمون بأنفسهم في عباب البحر كل يوم طلبا للنجاة أو بصيص أمل في حياة بعد أن تبخرت زهرة شبابهم في الجزائر دون أن يحققو شيئا أم رأيت فقط أولئك الين ذهبو إلى أم درمان أقولها لك صريحة بسببك أنت و أمثالك من المتقممين لموائد النظام انهارت الجزائر وصارت في وضع لا تساوي فيه شيئا إذا قارناها مع ديدان الأرض وخشاشها |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
Ali Kafi lors d’une rencontre avec des journalistes : « L’Algérie va vers l’inconnu » L’Algérie vit une faillite totale et elle se dirige vers l’inconnu », a déclaré l’ex-président du Haut Conseil de l’Etat, Ali Kafi. Dans une rencontre avec des journalistes, tenue avant-hier chez lui, l’ancien colonel de la Wilaya II historique pour « faire des mises au point » au contenu du livre de Saïd Sadi, Amirouche : une vie, deux morts et un testament, Ali Kafi s’est dit « attristé » par ce qui arrive au pays. « Nous avons consacré toute notre vie pour le militantisme depuis le mouvement national, avec des grands espoirs, actuellement tout sombre subitement dans l’obscurité. » Mais à qui la faute ? « Le problème réside dans l’écriture authentique de l’histoire de sorte à permettre aux générations de séparer le bon grain de l’ivraie et pour qu’elles puissent se déterminer. » Plus radical dans sa critique de la situation actuelle et de toute la confusion qui émaille le débat sur l’histoire de la Révolution algérienne, Ali Kafi a estimé que cette confusion « est due à l’absence de l’Etat ». L’Etat n’existe pas, il a délaissé son rôle et l’histoire de l’Algérie. Il a sacrifié et détruit la génération actuelle et la génération future. Les partis également ont failli », a asséné M. Kafi. Le chef historique de la Wilaya II a remonté l’histoire contemporaine de l’Algérie pour expliquer l’impasse dans laquelle a sombré le pays. Sans détour, il tranche : « Celui qui a rendu l’Algérie malade c’est Boumediène, il nous a laissé un héritage désastreux qui nous gouverne actuellement. » La messe est dite ! Le chef de la Wilaya II historique, qui s’est adonné à un exercice historique, a appelé les nouvelles générations à rester attachées à la Révolution qui « constitue une source de fierté, faisant fi de la naksa (débâcle) dans laquelle nous nous sommes engouffrés ». Malgré ce constat des plus critiques, Ali Kafi, du haut de ses 82 ans, deux des derniers colonels historiques avec Bentobal, ne perd pas espoir de retrouver « cette l’Algérie de nos rêves. L’injustice disparaîtra et il ne restera dans l’oued que ses galets ». Les mises au point de Kafi Faisant un aller-retour entre le passé révolutionnaire et l’actualité, l’ancien colonel du Nord-Constantinois, un des fiefs de la guerre de Libération nationale, a tenu à « faire de mises au point » après la polémique suscitée par le livre de Saïd Sadi. Son entrée en scène assure sans doute la relance du débat sur cette période où tout n’a pas été dit jusqu’à présent. Avant de se lancer dans le vif du sujet, tout en disant que sa sortie n’est pas une réponse à Sadi, Ali Kafi s’est interrogé sur le contexte dans lequel le livre a paru. « Je ne réponds pas à Sadi, car il n’est pas historien et il est loin de la marche historique de la Révolution. C’est le timing choisi qui a attiré mon attention. La sortie du livre intervient au cours de cette campagne que mène la France contre les moudjahiddine et ce qu’on appelle communément la famille révolutionnaire. » « Le deuxième point est lié au document criminalisant le colonialisme qui a provoqué une secousse en France. Y a-t-il un rapport ? » « Ou s’agit-il de la faillite de son parti et qu’il veut rebondir en utilisant des figures célèbres et salir la mémoire des honorables hommes ? », a regretté Ali Kafi. Ce sont autant d’interrogations qu’a soulevées Ali Kafi. Avant de juger « irresponsable le fait de douter du patriotisme des révolutionnaires et de jeter l’anathème sur la révolution ». Le colonel de la Wilaya II mis en cause dans le livre de Saïd Sadi a décidé donc de rompre le silence et de livrer sa version des faits. D’emblée, Ali Kafi a rejeté catégoriquement l’idée défendue par Sadi dans son livre qui consiste à dire que « Amirouche a été livré aux Français par Boussouf et Boumediène ». Pour Kafi, il s’agit là « d’une contrevérité historique ». « Est-il possible que Boussouf pouvait comploter contre deux colonels qui dirigeaient deux Wilayas historiques, pour qu’ils soient éliminés par les Français ? Prétendre cela, voudrait dire que Boussouf collaborait avec les Français et leur donnait des informations... » « Boussouf ne pouvait pas comploter contre Amirouche. C’est une affabulation et un mensonge grotesque », a affirmé A. Kafi. S’agissant de Boumediène, l’ancien colonel de la Wilaya II a affirmé que c’était un personnage complètement effacé. « Pour ce qui est de Boumediène, il était inconnu. Il était complètement à la marge, il évoluait à l’ombre de Boussouf. De ce fait, il ne pouvait pas comploter contre un géant comme Amirouche. Boumediène ne savait pas où a commencé l’histoire », a indiqué Ali Kafi. « En disant cela, je ne défends pas Boumediène d’autant plus que je ne partage rien avec lui. Bien au contraire, nous n’avons jamais été d’accord. Il a réuni autour de lui la clique de la France (les déserteurs de l’armée française, nldr) et le reste tout le monde le connaît », a affirmé A. Kafi. Pour appuyer ses propos, Ali Kafi est revenu sur cet épisode qui a coûté la vie à deux figures de la Révolution. « Ceux qui étaient à Tunis tombaient souvent dans des conflits et des problèmes internes. Et pour pouvoir les régler, ils faisaient appel aux gens de l’intérieur qui n’ont jamais eu de conflit. En 1959, un conflit a éclaté entre le CCE et le GPRA, après la démission de Mohamed Lamine Debaghine de son poste de ministre des Affaires étrangères. Ils convoquent une réunion des colonels à Tunis pour aider à solutionner cette crise. Nos frères de l’extérieur nous ont contactés, le 15 mars 1959, pour se rendre à Tunis et c’est moi qui étais chargé de contacter Amirouche et Si El Haoues étant donné que le contact direct avec eux n’était pas possible. Le télégramme nous ait parvenu du ministère de la Défense par le biais de Mohammedi Saïd. Il est dit dans ce message : ‘’Vous devriez venir en urgence pour débattre des questions concernant la révolution. Il nous est exigé à ce que chacun de nous doit se munir d’un mandat de sa Wilaya. Quand j’ai envoyé le télégramme à Amirouche, j’ai lui ai proposé de passer par la Wilaya II et on fera le chemin ensemble vers Tunis. Il m’a répondu : ne m’attends pas, je prends un autre chemin. Et c’est comme ça qu’il a choisi de passer par le Sud avec Si El Haoues ». « Ils avaient décidé de passer par le Sud, pensant que c’est le passage le plus sûr et qu’il n’y avait pas une forte concentration de l’armée française », a témoigné Kafi. « En cours de route vers Tunis avec Lamine Khane et Hachemi Hadjres et Medour, la nuit avant la traversée de la ligne Morice, nous avons allumé la radio et appris l’assassinat des deux colonels. C’était un coup dur pour la révolution, nous venions de perdre deux géants », a attesté Kafi. Le colonel de la II a également contesté l’information donnée par Sadi dans son livre, selon laquelle Krim Belkacem avait alerté Amirouche sur la nécessité de changer son itinéraire vers Tunis. « Impossible. Il n’avait aucun contact radio avec Amirouche. Les contacts radio vers la Wilaya III passaient par moi. Krim, maquisard depuis 1947 et connaissant parfaitement les techniques de l’ennemi, ne pouvait pas envoyer un message écrit, de peur de tomber entre les mains des Français. Et comme on était pressé par le temps, il ne pouvait pas aussi transmettre le message par le biais d’une personne », a indiqué Ali Kafi. Congrès de la Soummam… Ali Kafi, qui a dit n’avoir pas lu le livre de Saïd Sadi et qu’il a juste pris connaissance du débat qu’il a suscité et des déclarations de Sadi, est revenu sur l’un des passages où il est cité dans le livre, sa participation au congrès de la Soummam. Sadi écrit à ce propos : « Sans qu’on sache vraiment pourquoi à ce jour, Kafi ne figurait pas sur la liste des congressistes » au congrès de la Soummam et « aujourd’hui encore, on n’a pas de témoignages pouvant expliquer ce qui a amené Zighout à écarter Kafi des débats. On sait que ce dernier a vécu cette décision comme un affront personnel et qu’il en conçut un vif ressentiment à l’encontre de Amirouche qu’il soupçonna, à tort, d’avoir été à l’origine de sa mise à l’écart », p119. Pour Ali Kafi, Sadi « affabule ». « Nous étions une délégation officielle, Zighout, Ben Tobbal, Mezhoudi, Rouabhi, Benaouda et moi-même. Amirouche n’était pas avec la délégation de la Wilaya III. Nous n’avons pas parlé ni débattu avec lui (Amirouche). J’ai assisté à deux séances avant que Zighout ne me contacte et me confie la mission d’aller attendre un avion qui va larguer des armes. Mais il n’y avait pas d’avion. Je n’ai pas été écarté et je ne prétends pas que j’ai participé au Congrès, mais je m’interroge sur la mission qu’on m’a confiée », a précisé Kafi. Autre épisode sur lequel s’est attardé Sadi dans son livre, c’est « l’esquive » d’Ali Kafi à la réunion des colonels en décembre 1958, qui s’est déroulée à Collo dans la Wilaya II. A ce sujet, le colonel de la II donne une autre version. « Ce n’est pas une réunion des colonels, ils sont venus (Amirouche, Hadj Lakhdar et Bougherra) sans me consulter au préalable. Ils m’ont remis un document m’informant de l’affaire de la Bleuite qui a fait des ravages, et me demandant d’agir comme eux. Cette histoire a jeté le doute dans les Wilayas II, III et IV. Elle a coûté la vie à nos meilleurs cadres et jeunes. J’ai dit à Amirouche : « Si tu es venu chercher ma caution tu ne l’auras pas. Moi je ne doute pas de mes troupes. C’est comme ça que j’ai pu éviter un massacre dans la II. Je leur ai dit : vous êtes les bienvenus chez moi, mais je ne vais pas m’impliquer dans cette histoire. J’ai leur ai envoyé Lamine Khan et je leur ait dit de s’éloigner de moi. C’est ça la vérité et si l’histoire se répétait, je ferais la même chose », a raconté Kafi. Tout en admettant qu’il y a eu beaucoup d’erreurs durant la révolution, Ali Kafi soutient que la grande erreur « était d’avoir vidé les wilayas de leurs cadres. Amirouche a été victime d’un complot. La Révolution n’a pas été faite par des prophètes. Il y avait beaucoup d’erreurs graves, mais c’est la révolution tout entière qui en assume la totale responsabilité », a estimé Kafi. Ce dernier se défend de toute haine ou rancœur à l’égard de Amirouche, Krim Belkacem ou Abane Ramdane, « et ce malgré les différends ». « Amirouche était plus qu’un grand frère pour moi. On avait d’excellentes relations, on se voyait régulièrement. Amirouche et Abane, un grand militant qui vient de loin, enfant du PPA-MTLD, n’est pas une propriété de Sadi, ils sont les enfants de la Révolution. Amirouche est un symbole, pourquoi veut-on minimiser ces géants ? », s’est interrogé le colonel de la Wilaya II. En parlant toujours d’Amirouche, il a indiqué que la direction de l’extérieur avait envoyé un message, au nom du gouvernement, le félicitant d’avoir accompli sa tâche durant l’affaire de la Bleuite. Et c’est Boussouf qui a envoyé ce message. « C’est moi-même qui le lui avais remis. Il faut dire que Amirouche faisait à chaque fois des rapports à la direction à Tunis. » En décidant d’intervenir dans un débat très complexe concernant la révolution algérienne, le colonel Ali Kafi se dit vouloir « corriger la marche de l’histoire ». Il a invité les historiens à se pencher sérieusement sur l’écriture de l’histoire. Parce que « toutes ces campagnes sont dues au fait qu’il n’y ait pas eu l’écriture de notre histoire, c’est comme s’il y a des Algériens qui ont peur de l’écriture de l’histoire de la Révolution ! », a jugé Ali Kafi. Il a souhaité un débat serein et sérieux sur l’histoire, loin de la politique et des politiciens « afin de corriger la marche de l’histoire qui vient de loin, de l’Emir, des résistances populaires jusqu’à la glorieuse Révolution ». Par Hacen Ouali |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
وليس على كافي وحده من يتوجس خيفة من هذا المستقبل المجهول ،،، وكل جزائري يملك جزءا من هذا الخوف ،، وتستطيع أن تبسط الأمر أكثر بأنه شعور غرائزي ، هناك كتاب في أمريكا ألفو كتب عن المستقبل الغامض لأمريكا ،،، وهناك كتاب نهاية التاريخ لفوكوياما ،، وهناك حاخامات كتبو عن نهاية إسرائيل ، ومثقفين عرب كتبو عن سيناريوهات لفناء دول الخليج ومصر وتفتيت السودان ل8 مقاطعات وتقسيم الجزائر إلى 4 دويلات ، لكن المشكلة ليست هنا لأن علي كافي لم يأتي بجديد في هذا الطرح ،،، لأنك لو تسأل أي بدوي في أي مقهى يقول لك رانا رايحين للمجهول . والهؤولاء المثقفين أيضا مثلنا ،،، متفائلون ومتشائمون ،، أذكياء وأغبياء وما بينهما درجات . بوضياف لما تسائل عن مستقبل الجزائر ،، شخص الكثير من المعضلات وطرح فكرة الخلاص . لكنهم فطرو بيه قبل ما يتعشى بيهم . وعلي كافي كان جزءا من هذا الفريق الذي مازال يبكي على الجزائر هو يقول عبان رمضان بطل ،،، لكن أغلب المؤرخين الكبار يقولو خائن رقم واحد للثورة ،،،،،طبعا القبايل ماعجبهمش الحال ينقال على عبان رمضان خائن ، لأنه يمس بالشرف القبايلي ،، وهنا نزعة القبيلة هي التي تتحرك وليس نزعة الصدق والإخلاص للوطن . ومشكل التفكير هنا يجرنا إلى الحديث عن الصدق مع الذات والضمير والآخر . أنا شخصيا لا أتصور شخص يخرج من سجون فرنسا من باريس ، ليتحول في 6 أشهر مهندس مؤتمر الصومام ،،،،ويتخطى سلم طويل من المجاهدين الكبار الذين جابو البلاد طولا وعرضا ، والذين أسسو للثورة . أنا كإنسان يستعمل عقله فقط ،، أجزم بأن عبان رمضان من كبار الخونة . ويكفيني دليل واحد ،،، بيان الصومام جاء مختلفا عن بيان نوفمبر في شيئ واحد مهم ،،،،، هو ماذا ؟؟؟؟؟ تحويل مشروع الثورة من الإسلامية إلى العلمانية ، لأنه كان الشرط الوحيط لدى ديغول الغرب للدخول إلى طاولة المفاوضات وتقرير المصير . في حين العهد الذي مات عليه الشهداء هو بيان نوفمبر الذي اكد ان الثورة تنبع من الروح الإسلامية . (والله أكبر ) وبدلا من أن يدرسونا بأن الثورة إنطلقت في مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، ليكون تيمنا به لتحقيق النصر قالو لنا بأن أول يوم هو الفاتح نوفمبر . وبالتالي أكبر خائن هدم مشروع الثورة هو عبان رمضان ،، دون الحديث عن التفاصيل الأخرى والخصومات الشخصية ،، لأنها لا تهمنا في شيئ . وعلى كافي يدافع عن عبان رمضان العلماني لانه كان احد الشركاء في العملية ،، وقد تم تكريمه بقيادة مجلس إحراق الجزائر . ومن الطبيعي ما يعجبوش الحال الآن ،،، والفاهم يفهم . |
رد: Re: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
أو المفتش كرومبو bleh - النظام ، ماهو النظام ؟؟؟ هل هو بوتفليقة ؟؟؟ أم التونسي ؟؟؟ أم عبريكا ؟؟؟ أم أويحي ؟؟؟ أم ..... أنا أقول هناك أنظمة . كلها دستورية والتوازن قائم على اساس كظاولة البوكير والمسدسات تحت الطاولة . في نهائي الكأس كان الرئيس في جهة متوجما بالغضب والغيض والحكومة في جهة منبسطة مسرورة .(مثال فقط ) أي نظام تقصد ؟؟ هناك أنظمة في نظام ،، وأنظمة كثيرة . - تحدثت عن برنامج سعدي وقلت بأنه يهدف لعلمنة الدولة ،،، اقول نحن الآن دولة علمانية ربما توافقني في هذا ،،؟ إذن برنامج سعدي ليس العلمنة ، لأن الجزائر منذ الإستقلال دولة علمانية بل منذ مؤتمر الصومام . برنامج سعدي هو صهينة الدولة الجزائرية . والعداء لبومدين ، لأن بومدين إسم ومرجع في مقاومة الكيان الصهيوني ، وتاريخه عامر بالمواقف ، والعالم ضيق جدا ،، إما أن تكون معنا (المقاومة ) وإما أن تكون معهم (التطبيع والإنبطاح ) ولكل معسكر رجال ، وبومدين من رجالنا وسعيد سعدي من كلابهم . والحرب على بومدين هي حرب مبطنة على رفيقه بوتفليقة لأنهم يمثلون مدرسة واحدة ( التيار الوطني العروبي المسلم ) - لا يوجد أي تضخيم للإنجازات ، بل هي أرقام وتقارير رسمية محلية وعالمية . ربما يبدو لك الأمر كذالك ، لعدم تقبلك أن يحدث مثل هذا . وهذا أمر شخصي - تحدث مسؤول إسباني مؤخرا وقال أن الحرقة في 2010 نقصت بشكل كبير وهذا جيد ،،، icon30 هل هذا تضخيم ؟؟؟؟ - تحدثت تقارير أن نسبة الفقر في الجزائر نقصت من 20 بالمئة إلى 5 بالمئة . في الحين الذي أحصت فيه فرنسا 7 ملايين فقير (أقل من دولاريين في اليوم ) - الإختلاسات يقوم بها أناس أمثال سعيد سعدي ومن نفس النظام ومن نفس الفريق والهدف عرقلة مسار التنمية .(يجب ان تتأمل وتفهم ) الإدارة الجزائرية عفنة بالآلاف من سعيد سعدي وهم يتحركون وفق تعليمات سعيد سعدي وليس تعليمات بوتفليقة .(التفكير المسطح هو الذي ادى مأساة شتربة ) التقمقم لمائدة النظام غريزة يشترك فيها الكثير ومن كل تيار من الإسلاميين المنافقين ومن الإستأصليين ومن حتى سعيد سعدي البسيكولوغ ، كلهم فشلو في إمتحان التحفيزات ، وإنبطحو أرضا كالسحالي . و أظن أن هذا جزء من عبقرية بوتفليقة . لأنه يعرف جيدا أن المبادئ موجودة في الأمعاء وليس في القلوب . والرخيص يباع ويشترى كبراميل البترول . حتى الإرهاب المتعصب المتشبث بالبنادق في أعالي الجبال ،، هبطهم كالقردة بالموز و السكريات . أدخلهم في المجتمع المدني الذي كانو يكفرونه قبيل ذالك بشهور . - الكلمة الأخيرة هي نفس الخطاب الذي يردده عبريكا وسعيد سعدي وفرحات مهني . وكلهم بيادق صهيونية . وإذا كان هناك خيار بين الخطابين فإنني أفضل خطابي على الأقل مانكونش بيدق صهيوني . icon30 أظن هذا كلام منطقي أليس كذالك ؟؟؟ |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
-واش جاب "عبّان رمضان" للنقاش....تريد ان تفتح النار على عبّان رمضان، عبان خائن وعلي كافي من "جماعة عبّان"(خائن)...راكم ما خلّيتو حتى واحد....قاع المجاهدين ، ورواد الكفاح المسلح "خونة"،...بومدين قال كلمة خالدة :"....شكون الطاهر ابن الطاهر...اللّي عنده الحق يجي يطهّر..." - عبان رمضان :خائن...والبرهان او قرينة "الادعاء الخطير جدا"...هو خروجه من سجن الاستعمار..قبل ستة اشهر من مؤتمر الصومام....ألم تطرح السؤال : لماذا سجن عبان رمضان؟(أليس لانه كان ناشطا حتى قبل اندلاع الثورة؟الم يكن عبان مناضلا وناشطا في حزب الشعب؟) - على نفس المنوال: العقيد محمدي السعيد: أيضا خائن، لانه نازي كان في سجن فرنسي وخرج منه ليلتحق بالثورة.... - القياديين الخمسة للثورة الجزائرية :منهم بن بلة الذي خرج من سجن الاستعمار ليصبح رئيسا لاول جمهورية جزائرية؟ - ببساطة يا سي "دقّة" : حسب منطقك الثوار "خونة" والثورة كانت "خيانة"...وكان يجب ان تكون ثورة اسلامية ، وتؤرخ بالهجري وتندلع في المولد النبوي الشريف ،والشهداء والمجاهدين يجب ان يكونوا متوضئين...وعلى المجاهدين وبقايا الثوار ان يتوضأوا ويغتسلوا ، ويتبرأوا من اعمالهم وكفاحهم السابق لانه لم يكن "دقيقا" كما يجب ان يكون الكفاح والجهاد"...ويستغفروا ربهم ويتوبوا ، من جديد ،.....الخ ، فاقووووو، هذه النغمة حاول قبلك الكثير ، "تجيير الثورة" باسم "جماعة ايديولوجية" بعينها،,لكن التاريخ والوثائق الموجودة تفنّد بالدليل والبرهان ، هذه الترهات المتجددة. |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
ببساطة يا دقة أنت إنسان .......... تكره منطقة معينة و تحاول أن تسيء إليها
.............. |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
آه....
أنسيت حاجة جد خطيرة..... - - - - - - - - - -- - - -- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -- - - - - - - - - - - - - -- - - -- - - - - - -- - - - - - -- -- _-- - - - - - - - - -- - - - - - - - - - - - - - - - - -- - - - - - - - - - - -- - - -- - - - - - - - - - - - - -- زيت الزيتون مضر بالصحة ههههههههههههههههه . |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
رغم كل ما قلته عن الأمازيغ .....أمازيغي متربي إيقولك ربي يهديك
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
الحمد لله الجهوية ماعنديش في قلبي ، جدودي أمازيغ ونحب العرب كانني منهم ، وونحترم كل الاجناس ،، في يوم من الأيام في الجامعة أحتجيت لدى الإدارة على ظروف الإطعام لإخواننا الأفارقة و طلبت نعطوهم قيمة الضيف ، ومايديروش لاشان كيما احنا هماج . والفكرة قابلوها الكثير من الناس بالإستهجان والإحتقار ،، وشعرت بخيبة كبيرة لإنني تعرضت للسخرية ،،، وكنت أستاء من مظاهر العنصرية المقية التي مازالت حتى الآن في جامعاتنا ، خصوصا لبنات ، كانو يقايسوهم ، ويعايروهم يقولو لهم شمبراير . ولكن هذيك الكلمة تهوي بمولاها في البئر السحيق في جهنم ،، ومن خلال هذا المثال تقدر تتصور مدى الإنحطاط التربوي ، اما بين العرب والبربر ، فالعنصرية موجودة من جهة زواوة فقط (تيزي وبجاية وبومرداس ) ضد العرب ، لأنهم شحنو بخطاب عنصري منذ الصغر من طرف الجمعيات الثقافية البربرية ،، والتي كرست لسنين طوال كراهية العربي ،، وتجلى ذالك في الكنب والأغاني التي تصور العربي بأنه محتل ومتسلط وو . لكن العكس تجد الزواوي يعبر عن ذاتو بكل حرية في كل ولايات الوطن . لماذا لا توجد حساسية عربية ضد القبايل ؟؟؟؟؟ هل تعلم لماذا ؟؟؟؟ لأن العرب ناس حضارة قديمة جدا تمتد في التاريخ ؟؟؟ لأن العرب قوم شرفهم ربي لأنه عليم بسريرتهم وصفائهم ونقاوة معدنهم ؟؟؟ وإذا كان معطوب يعرف خير من ربي ،،، هذيك أسمحولي بالاك راني غالط . أنا ما نحكيش كلام متعصب ،،، أنا أمازيغي فحل أصيل ،،، جدي شهيد ،، ويعيطولو القبايلي SURNOM , لأن لكنته البربرية كانت غالبة . وأبي مجاهد . وقبيلتي هي الجزائر ماشي آقبو .bye1 والأمازيغ الأحرار هم الذين عانقو الراية الوطنية إبان الثورة وإستشهد منهم الآلاف وعانقها أبنائهم في كل الإحتفالات الوطنية , الأمازيغ الحقانيين ، هما المسلمين المومنين ، صحاب القلب الواسع والنية الصافية . هؤولاء هم من رجم فرحات مهني وجماعتو كيما إبليس اللعين . والحمد لله تيزي وزو وماحولها راهي ترجع للفطرة والأصل ، ولم يتبقى إلا القليل من الأنذال . وليكن في علمك سيدي أن الذين يقودون الحركة الثقافية المضادة للعروبة ،، أغلبهم يهود لأن هناك الكثير من العائلات يهودية الأصل وتبدو بربرية ولكن هي عائلات دخيلة . عبري كا) ما معناها ؟؟؟؟ هي من العبري ،،، أو العبرانيون ،، وهم يهود وأبوه عميل ذباح مجند في جيش فرنسا ،،،، كي جبدولو الملف إستعقل ونقص من الهبال . الأمازيغ الأوائل كانو ناس مسؤولين ، ولما إندمجو مع العرب إندمجو بحب وعن كامل إختيار ،، لأانهم كانو يمتلكون نصيبا من الإيمان الصافي الذي تعلموه من خلال المرشدين الصادقين في المسيحية والذين فرو من إضطهاد الرومانيين ـ، الذين كانو يلاحقون كل دعوة تخالف مسيحيتهم المزورة . البربر كانو يحتفلون ب ال13 جانفي ، لأنه رقم له علاقة بنبي الله عيس ابن مريم عليه السلام . اليهود لعنهم الله الذين دبرو المكيدة لقتل سيدنا عيسى ، إختارو يوم الجمعة 13 جانفي . وفي ذالك اليوم كان رفع عيسى عليه السلام . وكان العلماء ينذرون بني إسرائبل بإنتقام الله من جرائمهم فكان كلما صادف الجمعة رقم ال13 وقعت مصائب كبيرة في المشركين الذين يعبدون النبي تزويرا وتحريفا . أما البربر فكانو يتبعون الإسلام الصافي الذي جاء به عيسى عليه السلام ومن قبله من الأنبياء ولذالك لم يجد الإسلام صعوبة في حواره مع اناس مومنين أصلا ، فكانت الفتوحات الأسهل والأسرع هي فتوحات شمال إفريقيا . كما أن الأبحاث الصادقة والنزيهة تؤكد أن الأمازيغ عرب 100/100 لكن بعض المهزومين من قومنا راحو يبحثون عن خيط يربطهم بالجنس الآ ري وذهبو بكل خساسة ينسبون أنفسهم إلى الفيكينغ أو الإيطاليين وو . رغم أن كل المؤرخين الأروبيين ولا واحد منهم نسب البربر إلى اروبا . الأروبي متبري منك دنيا وآخرة .. وعلاش نروح نكتب لغتي بالفرنسية ؟؟؟؟ رغم أنها مليئة بالكلمات العربية ؟؟؟؟؟ عيب هذا الرخس والطحين . أنا كبربري أشعر بالعار من هؤولاء الذين يحاولون أن يتكلمو بإسمنا دون تخويل ودون حق . والله يهدي إلى سواء السبيل (إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) icon31 |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
قول الصح أو ماتكذبش icon31 أنشاء الله ربي يتقبل منك الدعوة ، راني محتاج هداية لينا وليك وللمومنين . |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
شكرا لك على الموضووووووع بارك الله فييييييييييك
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
يا اخ بلقاسم قضية واحداث بريان ، اعتقد انني مطلع عليها وعلى خفاياها بما فيه الكفاية ، وابحث وتحقق الطرق الموثوقة والتي لاتخيب فتأكد ان ستصل الى حقيقة وهي قضية بريان قضية(manipulation par excellence )القضية بين الشعانبة والميزابيين،طائفتين تعيشان في تجاور تاريخي في واد ميزاب مع "حساسية والتهاب" مزمن في علاقاتهما،تاريخيا...ولكن الازمة الاخيرة في بريان كان وراءها اشخاص "مجندين"...نعم الارسيدي والاف اف اس ربما استثمرا في امازيغية الميزابيين ونجحوا ..بطريقة قانونية، والسلطة ا\ا كانت ترى في الارسيدي تهديدا للوحدة الوطنية فما عليها سوى ان تحظر الحزب بقوة القانون ،وسيف العدالة ; واطرح عليك سؤالا واجبني عليه بصراحة لما\ا تجنبت السلطة علاج القضية في اطار قوانين الجمهورية،ولما\ا لجأت الى "العرف" لعلاج القضية اي مجلس الاعيان ؟..،ولكن السلطة خططت لانقلاب على المجلس البلدي والمير، باستعمال عناصر منفلتة وموتورة، في طائفة ضد الطائفة المقابلة، ....وا\ا كنت مراقبا فعلا لما يحدث فقد كنت سجلت الاضطرابات المتزامنة التاي عايشتها بلديات والولايات التي انتخبت عناصر غير موالية للحكومة قبيل انتخابات التجديد النصفي لمجلس "السيناتورات"... |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
منذ مدة وانا أتابع مواضيعك و ردودك لكن الشئ الوحيد الذي لم أفكر فيه هو أنك امازيغي اخي لن ازيد عن كلمة : بارك الله فيك قلت ما يثلج الصدور |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
|
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
أنا أكره العملاء والمؤجورين ، الذين يجرون ألاف الشباب إلى صدام موهوم لا حقيقة له الذين فتحو الأندلس كانو تحت قيادة البربري المسلم طارق ابن زياد ، وكان الجيش مؤلفا بين العرب والبربر وكان الجنود البربر اكثر بضعفين عن جنود العرب ، بمعنى أن البربر هم الفاتحين للأندلس ، وهذا هو الشرف الذي لا يحب أن يسمعنا إياه الكثير من دعات الخراب في محاضراتهم الكاذبة . واطروحتهم كلها مسيئة لأجداد البربر الذين عانقو الإسلام ، فالقول بأن العرب كانو غزات ، هو نفس القول بأن أجدادنا كانو جبناء ولم يحافضو على الأرض ، غذ كيف بحفنة من العرب ، يسوقون الجحافل من البربر إلى حروب الاندلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهذا التخريف لا يسوغ ولا يقبله تحليل منطقي ولا حتى الأخبار الموثقة . والحقيقة أن البربر لما سمعو بأخبار المسلمين وأحوالهم عن طريق التجار والرحالة ، علمو أن هذه العدالة بين الأجناس والشعوب وبين القبائل والعائلات وبين الحاكم والمحكوم ، وبين الصغير والكبير والمرأة والرجل ، هي نفسها مطامحهم الصادقة وأرسلو وفدا من الأعيان لمقابلة سيدنا عثمان ابن عفان ، وكان التفاوض على أمهات المسائل في مشروع الإندماج ، بما يكفل كامل الحقوق في الملك والسيادة وو . ومن ذالك الحين لم يتولى عربي سيادة على البربر ، وكان العهد مسؤولا . وكل حكام المغرب العربي كانو من البربر . وهذا يكفي لدحض كل دعوات كراهية العرب والمسلمين . شكرا |
رد: سعيد سعدي الصهيوني تحت رداء الديموقراطية وحقوق الإنسان
اقتباس:
أشكرك واحييك على لطفك . |
| الساعة الآن 02:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى