![]() |
أترضاه لأختك ؟! :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر أترضاه لأختك ؟! : شاب عمره أكثر قليلا من العشرين مازال بنصف عقل , ومازال ليس له سكن يدخل فيه بزوجته إن تزوج اليوم , وسكن والديه يستحيل أن يتسع له هو وزوجته إن تزوج الآن . وهذا الشاب مع أنه يشتغل وله وظيفة مستقرة مع الدولة , ومع ذلك هو حتى الآن ( بسبب أنه صغير وخفيف العقل مثل الكثير من شباب اليوم الصغار ) لا يحسن التصرف في أمواله ولا يحسن الإنفاق ولا الادخار . هذا الشاب تعلق قلبه بفتاة معينة وطلب من والديه تزويجه منها ... ولأن الفتاة لا تصلح له من وجوه عدة ( لا داعي لذكرها هنا ) فإن والديه حاولا أن يصرفا نظره وتفكيره عن هذه الفتاة فلم يفلحا في ذلك , فطلبا منه عندئذ فقط التريث في أمره واستشارة من يثق فيهم من الناس خاصة الكبار منهم , وطلبا منه كذلك قطع الصلة تماما بالفتاة , وتقوية الصلاة بالله والإكثار من النوافل من الصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن وذكر الله والدعاء و" اطلب من الله يا ولدنا أن يهديك ويشرح صدرك للذي فيه خيرك دنيا وآخرة " ... وقالا له " إن فعلت هذا ثم بقيت بعد عامين أو ثلاثة على رأيك , فإننا سنجاريك ونزوجك بمن أردت حتى وإن كنا غير راضين " . ومع ذلك رفض الشاب ما نُصح به , وأصر على أن على الوالدين أن يطلبا له الفتاة الآن وبدون أي تأخير !!!. استنجد الوالدان بي من أجل أن أكلم ابنهما لعله يسمع مني . جلست مع الشاب جلسة طويلة ( أنا وإياه على انفراد ) وسألته ثم سمعت منه ونصحته ووجهته و ... وكان من ضمن قلته له خلال تلك الجلسة ما يلي : 1- أنت ما زلت صغيرا , ولأن تتأخر قليلا في الزواج أفضل لك مليون مرة من الاستعجال . التأخر لن يضرك لا من قريب ولا من بعيد خاصة وأنت ما زلت صغيرا , وأما الاستعجال فقد يضرك ضررا يلازمك طيلة حياتك الدنيا وربما يضرك حتى في آخرتك. 2- الاستشارة الواسعة في أمر مهم مثل الزواج تنفعك بإذن الله ولن تضرك أبدا , وأما رفض الاستشارة فقد تكون له عواقب وخيمة جدا في مستقبل أيامك . 3- الزواج أمر مهم جدا جدا جدا لأنه يتعلق بالمستقبل دنيا وآخرة , ويتعلق بشريكة الحياة وربة البيت وأم الأولاد وزوجة الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى ... ومنه فلا بد من التفكير الطويل قبل الزواج , وكما يقول المثل عندنا في الجزائر " زواج ليلة لازمو تخمام عام " , أي أن الزواج الذي يبدأ بليلة يلزمه تفكير عام كامل حتى يأتي الزواج بثماره المرجوة . 4- رضا الوالدين عن زواج الإبن أو البنت هو غالبا مصدر خير وبركة دنيا وآخرة , خاصة وأن الوالدين لم يرفضا امرأة بسبب أنها صاحبة دين وأدب وأخلاق وإنما رفضا لأسباب موضوعية ومقبولة شرعا , وكذلك فإنهما لم يفرضا عليك الزواج من امرأة معينة . ومن الصعب جدا أن تجد شخصا أسخط والديه في زواجه ثم سعد بزواجه بعد ذلك . 5- ثم إنك وأنت ما زلت متصلا بهذه الفتاة تفعل معها الحلال والحرام أنت كالأعمى ( لأنه لا شيء يعمي أبصار الرجال وبصائرهم مثل النساء والشهرة والزعامة ) لا تستطيع أبدا أن تفكر بالعقل والمنطق وأن تفكر بطريقة مستقيمة فيما يعود عليك بالخير والصلاح . إن نقطة ضعف المرأة المال ونقطة ضعف الرجل هي المرأة , ومنه فإذا أردت أن يعود إليك عقلك وصوابك ورشدك يجب أن تقطع وفي الحين صلتك بهذه الفتاة إن أردت الأجر من الله وأردت التفكير السليم وأردت الإعداد المناسب لمستقبلك دنيا وآخرة ... ثم إذا كتب الله لك في النهاية أن تتزوج بها فلن تتزوج غيرها بإذن الله تعالى . 6- ثم وأنت تتصل بهذه الفتاة ( وهي ما زالت أجنبية عنك سواء قبل الخطبة أو بعدها ... ولا تحل لك إلا بعد العقد الشرعي للزواج ) باستمرار وتتحدث معها وتختلي بها وتأخذ صورها معك وتغازلها و... والله وحده أعلم بكل الذي أنت تفعله معها , لأنك ربما حكيت معي كل شيء وربما أنت لم تحك لي إلا القليل فقط مما تم بينك وبين الفتاة . ألا تفكر ولو لحظة واحدة من الزمان بأن هذا الذي أنت مصر على فعله مع هذه الفتاة لا يجوز شرعا ولا يقبل ولا يستساغ عرفا و..." , فقاطعني قائلا " وماذا في ذلك ؟! أغلب الشباب يفعل هذا "!. قلت له : * ما أغربك وما أعجب حديثك . أما أن ما تفعله مع الفتاة حرام شرعا فهذا أمر لم يختلف في حكمه عالمان من علماء الدنيا من عهد رسول الله محمد وإلى اليوم ... * * وأما عرفا وعادة فأنا أسالك السؤال المعروف والبديهي والذي لا يريد أن يطرحه الشباب المتهور والمائع والمنحل لأن الجواب المعروف عن السؤال هو ضد شهوات الشاب وأهوائه ورغباته الحيوانية " , فقال لي " وما هو السؤال ؟ " قلت له : * * * أترضى ما تفعله أنت مع هذه الفتاة , أترضى أن يفعله شاب آخر مثلك أنت , ولكنه يفعله مع أختك أنت ( عمرها حوالي 25 سنة ) ؟! . أجبني بصراحة هل ترضاه أنت ولو لثانية واحدة من أي شاب في الدنيا كلها ... هل تقبل أن يتصل أي شاب في الدنيا كلها مهما كان قدره ومهما كانت منزلته ومهما ... ويقول لها كاذبا أو صادقا ( مع العلم أن الرجل الذي لا يخاف الله لا يكذب في شيء كما يكذب في ادعائه الحب لامرأة أجنبية عنه ) " أنا أحبك " و " أنا أعشقك " و " أنت عندي أغلى من الدنيا كلها , ومن الدنيا وما فيها " . هل تقبل هذا ؟!. هل تستسيغ أن يتصل شاب ( أي شاب ) بأختك ( بعيدا عن أنظار الناس ) مدعيا أنه يريد الزواج منها ثم يقبلها ويداعبها و... هل تستسيغ هذا ؟!. هل ترضى أن يتصل أي شاب بأختك زاعما أنه يريد الزواج بها , ثم يختلي بها بعد ذلك ويفعل معها ما يريد أن يفعله أي شاب لا يخاف الله مع امرأة أجنبية عنه اختلى بها وتمكن منها . هل ترضى هذا لأختك ؟!" . سكت الشاب لدقيقتين أو ثلاثة وأنا أساله وألح عليه في السؤال منتظرا الجواب , ثم قال بلهجة غاضبة وهو مطرق برأسه ومشيح بوجهه إلى جانب " نعم أنا بطبيعة الحال لن أقبل ولن أستسيغ ولن أرضى هذا لأختي أبدا " . قلت له " تبا لهذه الأنانية التي يعاني منها الكثير الكثير من الرجال عموما ومن المراهقين خصوصا , حين ترى الواحد منهم لا يريد لمحارمه من النساء إلا الشرف والعفة والحياء و ... وأما بنات وأخوات الغير فيبيح لنفسه أن يعبث بشرفهن وكرامتهن وحيائهن وأعراضهن بلا أي خوف من الله ولا تأنيب ضمير ولا ... ألا ما أسوأ هذه الأنانية وما أقبحها وما أبشعها والتي يعاني منها الكثير من الرجال ولا يُـنجي منها إلا قوة إيمان عند الرجل وكذا خوف حقيقي من الله عزوجل " . ملاحظة واستدراك : ومن غرائب وعجائب البعض من هؤلاء الشباب ( قلت : البعض ) أنهم يظهرون التدين الزائد والمذموم , وذلك عن طريق التشدد والتعصب والتزمتفي مسائل خلافية في الدين مثل التصوير غير المجسم لإنسان أو حيوانوالسروال القصير وجلسة الاستراحة ورفع اليدين في الدعاء والقنوت في الصبحو... يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على المخالف لهم في هذه المسائل الخلافية الثانويةالاجتهادية الفرعية , بحيث يعتبرون من يقول بغير قولهم في هذه المسائل من العلماءوالدعاة ضالين ومنحرفين , وكذا يعتبرون الناس الذين يأخذون بآراء غير آرائهم في هذه المسائل الثانوية يعتبرونهم منحلين ومائعين ومبتدعين و... ثم تجدهم بعد ذلك وفي المقابل وبقدرة قادر وبدون مقدمات وفجأة , تجدهم يفعلون ما لا يجوز أبدا في الدين وما هو حرام في الإسلام باتفاق كل علماء الإسلامبلا استثناء , تجد الواحد منهم يصاحب ويصادق فلانة من الفتيات الطائشات ويقبلها ويداعبها ويعانقها ويفعل معها ... بشهادة شهود حينا أو باعترافه هو حينا آخر ... ويفعل أكثر من ذلك ولا تهتز له شعرة من رأسه ولا يتحرك له أي ضمير ولا يسأل فيها عنحلال وحرام ولا يخاف معها الله عزوجل ... ثم إذا سئل عنذلك أجاب بوقاحة بأن "هذه ضرورة , والضرورات تبيح المحظورات" , أو أجاب بأنه يفعل ذلك "خوفا على نفسه من الزنا " !!!. * ألا تبا لهذه العقلية المعوجة . ** ألا تبا لهذا التدين المغشوش. *** ألا تبا لهذا الفهم السقيم للدين . **** ألا تبالهذا التعصب والتزمت في الدين . ***** ألا تبا لهذا التناقض الصارخ. ****** ألا تبا لهذا الهوى المتبع وللنفس الأمارة بالسوء وللشيطان الضال المضل . نسأل الله أن يعصمنا من أي سوء وشر وأن يغلبنا على أنفسنا وعلى الشيطان , آمين |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
السلام عليكم والله أنا أيضا أعيش نفس القصة والله الأمر ما بيدي ولو استطعت ازالة الفكرة من رأسي لأزلتها لكن الله غالب أحببتها لكن على عكس هذا الشاب فأنا طالب على أبواب التخرج اذ لم تتبقى الا سنة واحدة وأتوجه الى ميدان العمل خاصة وأني طالب المدرسة العليا للأساتذة ومتعاقد مع وزارة الترية والتعليم والسكن متوفر لحين الانفراد بسكني الخاص
واعلموا أن هذا ليس مشكل يتعلق بهذا الشاب فقط فلو كان الأمر بيد الكثير من الشباب لكان جلهم قد تزوجوا في العشرينات و عن نفسي فأنا قد أزيل فكرة الزواج نهائيا اذا لم أتزوج في سن مبكرة وسأكمل بقية حياتي أعزب ولا تتوقعوا مني أن أقدم شيء لهذا المجتمع فصأصبح جسم من غير روح كجذع نخلة ميتة وبمناسبة أترضاه لأختك فأنا لا أضاه لها مثلما لا أرضاه لأختك وينعل بوها بلاد تسهل للزنى و الحرقة وما تسهلش للحلال مشكل والله مشكل نديها غير هي ولا نهبل وأنا أكيد من كلامي ولست مجرد متقول و قد كلامي اذا ساعدتني الظروف في هذي البلاد و اذا لم يكن فعظم الله أجركم في مواطن يحب هذا التراب لأبعد الحدود أدعولي بالخير الله يرضى عليكم مرانيش حاب نقعد نسوفري في هذي الدنيا وحاب نتزوج بكري ماشي بعد ال30 شكراااااااا على الموضوع الذي أصابني في الصميم على فكرة أنا فاتحت الولدة الكريمة الموضوع وباركت الفكرة ودعاتلي بالخير ربي يخليهالي ان شاء الله |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
أخي الكريم : كان الله في عونك , وشكرا على الصراحة .
لا أستطيع أن أعلق أمام عامة أهل المنتدى , ولكن إن كنت من أهل الجزائر فيمكنك الاتصال بي من خلال رسالة خاصة , لأعطيك رقم هاتفي لتتصل بي وأقدم لك النصائح والتوجيهات المناسبة , لأنني نصحت الكثيرين مثلك وأغلبيتهم حلت مشكلاتهم على أحسن وجه . وفقك الله وسدد خطاك , آمين . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
شكرا على النصائح القيمــة لخي بارك الله فيك على الإفادة
تحياتي |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
استاذي بجد انا استفدت منك الكثير شكرا لك اخبرت والدي عنك هو يبلغك تحياته انا الان بجد املك والدين والدي البيولوجي واباء اخرين افادوني بنصائحهم ودعمهم وانت واحد منهم اكيد
|
رد: أترضاه لأختك ؟! :
نرمينا : شكرا جزيلا لك . وفقك الله لكل خير , آمين .
آمنة 94 : شهادتك وثقتك أعتز بهما كثيرا ابنتي الكريمة . وعليك وعلى أبيك السلام ورحمة الله وبركاته . وأنا أعتز كثيرا على اعتباري أبا آخر . الله يرضى عنك وعن أهلك دنيا وآخرة . وقولي لأبيك " قد نلتقي في يوم من الأيام " . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
وكلت أمري الى الله وفوضت أمري اليه وسلاحي هو الدعاء و ربي ما فيه غير الخير
واللي تجي من عند ربي مرحبا بيها سلام والسلام ختام شكرا لاهتمامكم وادعوا لخوكم بالخير يا رب بلغني مرادي واجعلني لها زوج صالح وأصلحها لي يا رب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين على فكرة هذا سيكون لي دافع وعامل محفز للعمل والاجتهاد أكثر من أجلها هي........... ما تتصوروش قداش نحبها |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
ماشاء الله ولا قوة إلا بالله ، لك مواضيع وغسهامات ممتازة في المنتدى ن جزاك الله خير ونفع بعلمك وسعة صدرك وخبرتك الأعضاء والزوار إن شاء الله .. اللهم إجعل عمل أستاذنا الفاضل في ميزان حسناته .. تحيتي وإعجابي وإحترامي الشديد لك استاذي الفاضل |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
يس : أخي الحبيب شكرا جزيلا لك على الثقة وحسن الظن .
بارك الله فيك ونفع الله بك وجعلك الله من اهل الخير , آمين . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
السلام عايكم أستاذ:
أجزم أن كل ما قلته صحيحا و سليما لكن من الناحية النظرية فقط ، غير أن الواقع مختلف تماما يا أستاذ و أعذرني في ذلك فكل ما اشاهده يوميا و أقف عليه في بعض الأحيان بعيدا كل البعد حتى على تعتقده من خلال موضوعك أنه تجاوز الخطوط الحمراء و السوداء ، إن ما نعيشه يا أستاذ فاق كل تصور ، لقد اضحى الآباء و الأمهات من يشجع على الرذيلة و لك في القصص التي ترويها الجرائد يوميا العضة و العبرة فحدثنا عن أمور أخرى أنفع و أصلح و بارك الله فيك . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
إدريس : أخي الكريم شكرا جزيلا لك .
الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير . ومع ذلك أنا أقول لك " لا وألف لا " , سأبقى أتحدث في هذا الموضوع ( وفي غيره ) اليوم وغدا وإلى أن يتوفاني الله على خير بإذن الله . لقد ذكرتني بتلميذة بالثانوية , قالت لي منذ حوالي 20 سنة " يا أستاذ كأنك لا تعرف الواقع ... أنت تحدثنا عن أشياء جميلة جدا وتنصحنا بالدين والأدب والأخلاق , ولكننا في المقابل نرى أننا نعيش في مجتمع متوحش فيه من السوء ما فيه " , فابتسمت وقلت لها : " لا يا ابنتي أنا أجزم لك أنني أعرف الواقع الطيب والخبيث أحسن منك بكثير ... أنا أعرف الكثيرين من الخيرين ومن الأشرار , ودرست 32 سنة في التعليم الثانوي , ورقيت حتى الآن حوالي 15 ألف رجلا وامرأة من حوالي 25 ولاية , وقدمت دروسا ومحاضرات وندوات دينية هنا وهناك لسنوات وسنوات , وقرأت آلاف القصص والروايات الحقيقية والخيالية , وقرأت الجرائد منذ حوالي 40 سنة بالعربية والفرنسية , وأنا على اتصال دائم برجال شرطة وبأطباء وبرجال قضاء , ودخلت السجن مرتين ورأيت المساجين أشكالا وألوانا , واتصلت بي آلاف النسوة واتصل بي آلاف الرجال منذ عشرات السنين من أجل السؤال عن الحلال والحرام أو من أجل المساعدة على حل مشاكل اجتماعية و...". "ومنه فأنا أعرف الكثير الكثير عن الواقع السيء المعاش عندنا في الجزائر أو في العالم العربي والإسلامي أو في أنحاء العالم كله ...". ولكنني أنبهك ابنتي إلى حقيقتين مهمتين جدا وهما : 1- إن الحق يبقى حقا إلى يوم القيامة مهما سماه الناس باطلا . إن الصلاة والصيام والزكاة والحج والصدق والوفاء والأمانة و ... كلها حق مهما انحرف الناس عنها ومهما سموها بأسماء أخرى . وإن الباطل سيبقى باطلا إلى يوم القيامة مهما سماه الناس حقا . إن الخمر خمر وهي حرام مهما سماها بعض الناس مشروبات روحية أو مشروبات بدون كحول أو ... وإن الكذب حرام مهما سماه بعضهم " كذبا أبيضا " أو " قفازة " أو " شطارة " أو ... وإن الزنا ومقدماته حرام مهما اقترفها ناس واعتبروها أمورا عادية ولا بأس بها ومهما سموها بغير أسمائها الحقيقية ... وإن الربا حرام وإثم وعدوان مهما سماه ناس " تجارة " واعتبروه حلالا . 2- واحد يبني و10 يهدمون , هذا أفضل بكثير ( عند الله وعند كل العقال من الناس ) من أن يكون ال 11 كلهم يهدمون ... وأنا أريد أن أبني مهما كثر الهدامون حولي ... والله يوم القيامة يحاسبني على ما قدمتُ من أسباب من أجل نشر الخير ومقاومة الشر , ولن يحاسبني بإذن الله عن واقع سيئ أنا لست مسؤولا عنه أو عن عدم بذل جهد أنا لا أقدر على بذله " . وهذا الذي قلته لتلميذتي منذ 20 سنة هو موجه كذلك للأخ الفاضل إدريس وإلى كل من يقول بقوله . وفقنا الله جميعا لكل خير وأصلح الله أحوالنا جميعا , آمين . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
حمدا لله على العودة الميمونة للأستاذ عبد الحميد رميته |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
آمين , لي ولكم أخي الفاضل .
|
رد: أترضاه لأختك ؟! :
سعيد جدا بعودتك أخي .. وسعيد أكثر أنك حي ههههههههههه فلقد .عشت ليلة حزينة يا صديقي .. والحمد لله |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
و الله يا اخي
كلامك صحيح 100% شكراا على النصائح القيمة جزاكـــ الله خيرااا |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
حمبراوي , داليا شيح : شكرا جزيلا لكما .
وفقني الله وإياكما لكل خير . نسأل الله أن يرزقنا جميعا حسن الخاتمة , آمين . حمبراوي : أخي الحبيب والغالي : شكرا جزيلا لك على مشاعرك الطيبة نحوي . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
بارك الله فيك موضوعك قيم فعلا ،فكثيرا ما نصطدم بمثل هذا التفكير و قد طرحت هذا السؤال على كثير من الشباب فكان جوابهم نفسه. لكن أستسمحك في سؤال ،الملاحظة و الإستدراك الذي لم أجد له محلا في سياق موضوعك الجميل.مالرابط بين الموضوع و بين هذا البعض الذي أشرت إليه؟ |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
لغريب : أخي الحبيب لا أظن أن هناك علاقة وثيقة بينهما , اللهم إلا تعصب كل فريق إلى رأيه , مع أن التعصبين من نوعين مختلفين .
ربما عندما كنت أتحدث عن أمر أول تذكرت أمرا ثانيا , فأدخلت الأمرين في نفس الموضوع . الكمال لله وحده أخي الفاضل . اللهم قونا ووفقنا وعلمنا واحفظنا وكن معنا ولا تكن علينا , آمين . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
و الله يا اخي
كلامك صحيح 100% شكراا على النصائح القيمة جزاكـــ الله خيرااا باااااااااااااااااااااارك الله فيك لاتنس ذكر الله |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
جمال حسن : شكرا جزيلا لك أخي الفاضل .
ذكرك الله بالشهادة عند الموت كما ذكرتني الآن أنت بذكر الله تعالى . اللهم وفقنا لكل خير وارزقنا حسن الخاتمة , آمين . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
كلام صائب قيل لأحد الحكماء : إن الذي قلته لأهل مدينة كذا لم يقبلوه !
فقال : لا يلزمني أن يقبل أو لا يقبل .. بل يلزمني أن يكون صوابا... كلامك في الصميم . دمت سيدي بخير . لك كل التقدير والاحترام . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
نجوى : بارك الله فيك ووفقك الله لكل خير .
اللهم أعنا وقونا وثبتنا , آمين . |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
بارك الله فيك يا أستاذ اللهم اهدنا وأهدي شباب المسلمين أجمعين |
رد: أترضاه لأختك ؟! :
آمين ثم آمين . وفقنا الله جميعا لكل خير .
شكرا جزيلا لك . |
| الساعة الآن 05:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى