![]() |
ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
السلام عليكم:
سؤال لطالما أرقني وجعلني أفقد صوابي وأخرج عن سمتي وصبري ... لأتحول إلى عنصر سلبي يرى كل شيء أمامه أسودا .... رمضاء لا ضوء له ولا أمل في جزائر .... المتناقضات ... متناقضات .... يذكر فيها للأجيال جرائم التعذيب والقهر والظلم والعدائية والبطش الاستعماري ضد الشعب الجزائري .... ويضاف لها أغاني مزركشة بالطبل والهز ... المعبرة عن سخط الجزائري عن المستعمر الظالم الغاشم ... ولكن في نفس الوقت حينما تسمع عن منظمات أبناء الشهداء أقصد الأشراف منهم وليس "المصلحيين" ... يطالبون ببسالة بضرورة تجريم الاستعمار ومعاقبته في المحافل الدولية .... ولكن يعترض طريقهم من يتحكمون في زمام أمور الجزائري ... ويرفضون تجريم الاستدمار ... رغم أن أفواههم وإعلامهم و.... يغني ويطبل من أجل استرجاع الجزائر للحرية والاستقلال ... بصراحة: ألا تعتبر أخي الكريم أن كل رافض لتجريم الاستعمار ... بصراحة "خائن" وحركي يستحق الإعدام ؟؟؟ سؤال ربما أجد له جوابا ؟؟؟؟ تحية. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اعتبر الرافض لادانه المستعمر مجرما مثله مثل المستعمر تماما ولا خير فيه ,بل هو يذهب الى ابعد من ذلك ليصبح لا شرف له.
|
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
بمعنى أن حكم الكلب هو نفسه حكم صاحبه تحية. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
شكرا ، اولا بالنسبة لي من يرفض إدانة الاستعمار ، او يشكك في الثورة ، او يشكك في عدد الشهداء ، او يقول ان عصر الاستعمار احسن من هذا العصر
او يتكلم على ان فرنسا هي الميما ، او يتحدث عن انجازات فرنسا في الجزائر دون التحدث عن ما نهبته فرنسا ،............ والقائمة طويلة ، اعتبره خائنا خائنا خائنا ، لا نقاش في خيانته ، ان الاستعمار الفرنسي كان من اسوأ الاستعمارات في العصر الحديث وان كان الاستعمار هو الاستعمار ،فقد يتم اغتصب عذب نكل حرق جرائم هنا و هناك تقتيل في كل مكان،سمعنا كل هذا ممن عاشوا زمن الاستعمار ، سمعنا ممن تعذبوا ، شكر اخي |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
في راي تجريم فرنسا ومطالبتها بالتعويض هو إثبات قاطع على أن الجزائر حقا مستقلة |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
أقول لك بصراحة .... كثير مما فعله أذناب الاستعمار .... حزب لاكوست في الجزائريين لم يفعله الاستعمار مدة قرن وثلاثين سنة ... فهذا الغاضب الذي ربما انفجر قهرا مما يلاقيه من "عملاء فرنسا" يجعله يمجد الاستعمار .... ربما يستحق شيئا من العذر ؟؟؟؟ تحية. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
إنها حقبة الديناصورات التي تحكمنا .... سيلتهمون أموال التعويض وستذهب إلى جيوبهم بلا رحمة ولا شفقة ... لذلك أتمنى عدم تعويض فرنسا للجزائريين حتى يخرج حزب فرنسا وأذنابهم عن الحكم ... تحية. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
عندك الحق الفساد راهو داير حالةnosweat |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
لا يهمني مال فرنسا ولا احتاجها بقدر ما يهمني ان تذل امام العالم وتعترف بمجازرها التي ارتكبتها في حق الجزائر والجزائريين ,ولياخذوا كل اموالها ان شاؤوا فقط تمضي انها اجرمت يكفيني هذا ويرحم الله الهواري بومدين الذي وقع شيكا لتسديد ديونها بعد استقلالنا ..الجزائر غنيه حتى لو سرقت وخيراتها تسع الجميع لذل نعف عن اموال فرنسا ونطالب فقط باعتراف رسمي يكسر انفها وانف حكامها. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
وإلا ماذا نفعل في منتدى فاقد للرأي والرأي المخالف ؟؟؟؟ لا شيء .. أما عن جوابك فأقول نعم الشهامة التي فيك .... ولكنني لن يهنأ لي بال مادام أحفاد وأبناء فرنسا وعملائها يستفيدون بالملايير ويهربونها إلى أسيادهم .. بينما المجاهد الحقيقي الذي هو المواطن "المحقور" يبقى كادحا فقيرا في الدرك الأسفل الحياتية ... ألا يستحق الجزائري أن يعيش مثلما يعيش باقي البشر ...؟؟؟؟ خلينا لا نكون طماعين .... ألا يستحق الجزائري أن يعيش أبسط معيشة بشرية على وجه الأرض ؟؟؟ تحية. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
هو خائن ولا يستحق التواجد بين شعب الجزائر
|
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
يُشكِّلُ موضوع تجريم الإستعمارالفرنسي مادّة خصبة ويتردّد صداه في أروقة السياسة و أعمدة الصُحُف ...ولكن كلّ ذلك لا يتعدى لعبة شدّ الحبل و مدّه بين الجزائر و فرنسا.
هناك قصة علاقة غريبة بين البلدين أحيانا تصل حدّ الجفاء ثم لا تلبث سحب الخلافات أن تتلاشى. ليتذكّر الجميع كيف ضرب الرئيس بوتفليقة يد وزير المجاهدين حين تعدّى هذا الأخير الخطوط الحمراء و قال كلاما أغضب رئيس دولة فرنسا وذات البوتفليقة كان قبل أشهر من الواقعة يتكلم كما تكلّم وزيره . لا يمكننا أن ننجح في قضية تجريم الإستعمارو لن نستطيع إلىذلك سبيلا ما دامت سحابة التعتيم تعلو تاريخنا و ما دام الغموض يلف مسار ثورتنا التحريرية. قد نصل إلى ما نصبو إليه يوم يرحل جيل نوفمبر عن هذه الدنيا حينها سيكون احتكار التاريخ و الحقيقة التاريخية قد زال إلى الأبد و سنتكمن وقتذاك من محاسبة الإستعمار |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
نعم هو خاااااااااااااائن
|
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
اقتباس:
|
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
...ويبقى الجدل قائما حول دور و موقع جيل نوفمبر في ترسيخ الرسالة .
ماذا بقي من الثورة بعد ما حدث في صيف 1962؟ ماذا بقي منها بعد أن تجذّر أفراد في السلطة و خوّلوا لأنفسهم الحقيقة الناريخية؟ ثم أين نحن من محاكمة فرنسا و نحن لم نفتح المجال لكتابة التاريخ و لم نفسح الطريق للإنتقاد و تبيان مواقع النقص و قول الحقيقة في كلّ ما جرى من فجر الحركة الوطنيّة إلى غاية التوقيع على اتفاقيّات إيفيان؟ سيظلّ لفرنسا الباع الطويل ما لم نجب عن هذه التساؤلات و عن غيرها .أما باقي الكلام فهو مجرّد إنشاء ليس إلاّ. |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
انت تجبرنا على الكتابة يامحرز وسبق وان اخبرتك اني رميت القلم ولكني متابع ...
كتب شاعر معاصر يقول ... أعوامنا في النضـــــال المرّ جاثيـــــــة تجلوه عاراً على الدنيــــــا وتخزيـــــه بالأمس كانت على الطغيان شامخة بهم ، ولا كان فيهـــم من تناويـــــــه وارتاع منها طغـــــاة مــا لها صلــــــة من كان عريـان منهم في مخازيـــــه لكنهم أنسوهـا شعلـــــة كشفــــت لكيدنــا كل مأجـــــــور ، ومشبـــــوه فأجمعــوا أمرهــم للغـــدر ، وانتدبــوا تسومنا كـل تجريـــــح ، وتشويــــــه واستكلبت ضــــــدنا آلاف ألسنــــــة أنا لنــــــا كـل تبجيـــــل ، وتنويــــــه من كل مرتزق لو نـــــال رشوتنـــــــا خيانــــــة الشعب جاءتنـــا تهانيـــــه وكل طاغيـة لـــو ترتضــــي معـــــــه عينيـــه ، فانفجـرت فينــــــا لياليــــه وكل أعمــــــى أردنا أن نـــرد لــــــه فيه الكـــــلاب لزكاهــــــتا مزكيــــــه وكل بوق أصم الحس لـــو نبحــــــت عليــــــه من كل تضليـل وتمويـــــــه وألَّبوا الشعب ضد الشعب وانــــدرأوا لم يقبلوا منـك قربانـــــــا تؤديـــــــــه ......... اكيد فهمت القصد تحية طيبة:وستسمع قريبا عن خياناااااااات اعظم |
مفدي زكرياء
هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّ المِدفعا واذكرْ جهادَكَ.. والسنينَ الأربعا!
واقرأْ كتابَكَ، للأنام مُفصَّلاً تقرأْ به الدنيا الحديثَ الأَروعا! واصدعْ بثورتكَ الزمانَ وأهلَهُ واقرعْ بدولتك الورى، و(المجمعا)! واعقدْ لحقِّك، في الملاحم ندوةً يقف الزمان بها خطيباً مِصْقَعا! وقُلِ: الجزائرُ..!!! واصغِ إنْ ذُكِرَ اسمُها تجد الجبابرَ.. ساجدينَ ورُكَّعا! إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌ الشعبُ حرّرها.. وربُّك َوَقّعا! إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ في الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا! وقصيدةٌ أزليّة، أبياتُها حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا! نَظمتْ قوافيها الجماجمُ في الوغى وسقى النجيعُ رويَّها.. فتدفَّعا غنَّى بها حرُّ الضّمير، فأيقظتْ شعباً إلى التحرير شمّر مُسرِعا سمعَ الأصمُّ دويَّها، فعنا لها ورأى بها الأعمى الطريقَ الأنصعا ودرى الأُلى، جَهلوا الجزائرَ، أنها قالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أن تلمعا ودرى الأُلى جحَدوا الجزائرَ، أنها ثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا! شقّتْ طريقَ مصيرها بسلاحها وأبتْ بغير المنتهى أن تَقنعا شعبٌ.. دعاه إلى الخلاص بُناتُهُ فانصبَّ مُذْ سمع النِدا، وتطوَّعا نادى به «جبريلُ» في سوقِ الفِدا فشرى، وباع بنقدها، وتبرَّعا! فلكم تصارع والزمانَ.. فلم يجدْ فيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا! واستقبل الأحداثَ.. منها ساخراً كالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا.. وأرادهُ المستعمرون، عناصراً فأبى - مع التاريخ - أن يتصدّعا! واستضعفوه.. فقرّروا إذلالهُ فأبتْ كرامتُهُ له أن يخضعا واستدرجوه.. فدبّروا إدماجَهُ فأبتْ عروبتُه له أن يُبلَعا! وعن العقيدة.. زوّروا تحريفَهُ فأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا! وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلم تُرِدْ أسبابُه بالعُرْب أن تَتقطَّعا! نسبٌ بدنيا العُرب.. زكَّى غرسَهُ ألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا سببٌ، بأوتار القلوب.. عروقُهُ إن رنّ هذا.. رنّ ذاكَ ورجَّعا! إمّا تنهَّد بالجزائر مُوجَعٌ.. آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا! واهتزَّ في أرض «الكِنانة» خافقٌ.. وأَقضَّ في أرض «العراق» المضجعا! وارتجَّ في الخضراء شعبٌ ماجدٌ لم تُثنِه أرزاؤه أن يَفزعا وهوتْ «مُراكشُ» حولَه وتألمّتْ «لبنانُ»، واستعدى جديسَ وتُبَّعا تلك العروبةُ.. إن تَثُرْ أعصابُها وهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا! الضادُ.. في الأجيال.. خلَّد مجدَها والجرحُ وحَّد في هواها المنزعا فتماسكتْ بالشرق وحدةُ أمّةٍ عربيّةٍ، وجدتْ بمصرَ المرتعا ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبة حُرّةٌ تأوي الكرامَ.. وتُسند المتطلِّعا سحرتْ روائعُها المدائنَ عندما ألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا وتحدّث الهرمُ الرهيب مباهياً بجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا» واللهُ سطَّر لوحَها بيمينهِ وبنهرها.. سكبَ الجمالَ فأبدعا النيلُ فتّحَ للصديق ذراعَهُ والشعبُ فتَّحَ للشقيق الأضلعا! والجيشُ طهَّر بالقتال (قنالَها) واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا! والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أن يُرى في (حائط المبكى) يُسيل الأدمعا (والسدُّ) سدّ على اللئام منافذاً وأزاح عن وجه الذئاب البُرقعا! و تعلّم ( التاميزُ ) عن أبنائها و ( السينُ ) درساً في السياسة مُقنعا و تعلّم المستعمرون ، حقيقة ً تبقى لمن جهل العروبة مرجعا دنيا العروبة ، لا تُرجَّح جانباً في الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا ! للشرقِ ، في هذا الوجود ، رسالةُ علياءُ .. صدّقَ وحيَها .. فتجمّعا ! يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر في الهوى لكِ في الجزائر حرمةٌ لن تُقطَعا هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّى بها في ( الثورة الكبرى ) فقال .. و أسمعا و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ، مُوثَقٍ ما انفكّ صبّاً بالكنِانَة ، مُولَعا خلصتْ قصائدُه .. فما عرف البُكا يوماً .. و لا ندب الحِمى و المربعا إن تدعُه الأوطانُ .. كان لسانَها أو تدعه الجُلَّى .. أجاب و أَسْرعا سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) فأيقظتْ صلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا! و رآه كبَّر للصلاة مُهَلَّلاً في مذبح الشهدا .. فقام مُسَمَّعا ! ورأى القنابلَ كالصواعق.. إن هوتْ تركتْ حصونَ ذوي المطامع بلقعا ورأى الجزائرَ بعد طول عنائها سلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا وطنٌ يعزّ على البقاء.. وما انقضى رغمَ البلاء.. عن البِلى مُتمنِّعا! لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولم يزلْ متشامخاً.. مهما النَّكالُ تنوّعا هذي الجبالُ الشاهقات، شواهدٌ سخرتْ بمن مسخ الحقائقَ وادّعى سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عن غضباتها واستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا) واخشعْ (بوارَشنيسَ) إن ترابَها ما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُ ضلعَهُ ووهى (بصبرةَ) صبرُهُ فتوزّعا ودعاه (مسعودٌ) فأدبر عندما لاقاه (طارقُ) سافراً، ومُقنَّعا اللهُ فجّر خُلدَه، برمالنا وأقام «عزرائيلَ».. يحمي المنبعا!! تلك الجزائرُ.. تصنع استقلالها تَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا طاشتْ بها الطرقاتُ.. فاختصرتْ لها نهجَ المنايا للسيادة مهيعا وامتصّها المتزعّمون!! فأصبحتْ شِلْواً.. بأنياب الذئاب مُمَزَّعا وإذا السياسةُ لم تفوِّض أمرها للنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!! إنِّي رأيتُ الكون يسجد خاشعاً للحقّ.. والرشَّاش.. إن نطقا معا!!! خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأننا هيهات في استقلالنا أن نُخدعا! واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُ حُكْمُ الزمان.. فما عسى أن تصنعا؟ شعبُ الجزائر قال في استفتائهِ لا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً) فمضى.. وصمّم أن يثورَ ويقرعا!! |
مفدي زكرياء 2
جزائر يا مطلع المعجــــــــــزات و با حجة الله في الكائنـــــات
و يابسمة الرب في أرضــــــــه و يا وجهه الضاحك القسمات و يا لوحة في سجل الخلــــــو د تموج بها الصور الحالمـــــات و يا قصة بث فيها الوجــــــــود معاني السمو بروع الحيـــاة و يا صفحة خط فيها البقــــــــآ بنار و نور جهاد الأبــــــــــــاة و يا للبطولات تغزو الدنـــــــــــا و تلهمها القيم الخالـــــــدات و أسطورة رددتها القـــــــــرون فهاجت بأعماقنا الذكريــــات و يا تربة تاه فيها الجــــــــــلال فتاهت بها القمم الشامخات و ألقى التهاية فيها الجمـــــال فهمنا بأسرارها الفاتنـــــــات و أهوى على قدميها الزمــــان فأهوى على قدميها الطفـاة *** شغلنا الورَى ، و ملأنا الدنا بشعر نرتله كالصٌــــــــــلاة تسابيحه من حنايا الجزائر *** جزائر يا بدعة الفاطــــــــــــــر و يا روعة الصانع القـــــــــادر و يا بابل السحر ، من وحيهـا تلقب هاروت بالساحــــــــــر و يا جنة غار منها الجنـــــــان و أشغله الغيب بالحاضـــــــر و يا لجة يستحم الجمــــــــــا ل و يسبح في موجها الكافر و يا ومضة الحب في خاطري و إشراقة الوحي للشاعـــــر و يا ثورة حار فيها الزمـــــــان و في شعبها الهادئ الثائـــر و يا وحدة صهرتها الخطــــــو ب فقامت على دمها الفائـــر و يا همة ساد فيها الحجــى فلم تك تقنع بالظاهـــــــــــــر و يا مثلاً لصفاء الضميــــــــــر يجل عن المثل السٌائـــــــــــر سلام على مهرجان الخلــود سلام على عيدك العاشـــــر *** شغلنا الورَى ، و ملأنا الدنا بشعر نرتله كالصٌــــــــــلاة تسَابيحه من حَنايَا الجزائر |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
أولا: شكرا للجميع على ردودكم القيمة والمثرية للموضوع والتي كلها تدلل على أن جيل نوفمبر لم يعد يصلح للقيادة والريادة .....
ثانيا: ربما رسوخ فكرة "تجريم وتخوين كل من لا يجرم الاستعمار" تجعلها أرضية صلبة لجيل يؤمن ببلاده وشعبه وأمته وليس أمثال هؤلاء الخونة المرتزقة الذين لم يتركوا لا الأخضر ولا اليابس ليقتات منه الزوالي المسكين المغلوب على أمره... أما عن رمي القلم فأقول للأخينا الفاضل .... لا عليك دعنا نتحاور ونبدي آرائنا في منتدانا هنا بعيدا عن الملاسنات والمناكفات ..... ولتكن مقابلة الحجة بالحجة هي الدامغ والنور الساطع .... قد يفتح الله بها قلوب الكثيرين .... تحية |
رد: ألا يعتبر كل رافض لإدانة وتجريم الاستعمار بصراحة "خائنا" ؟؟؟؟
|
| الساعة الآن 01:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى