![]() |
خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
بسم الله خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) عبد الحميد رميته , الجزائر فهرس الخواطر 1- المرأة لا تحفظ السر / نقالة للأخبار ( من الحكم والأمثال ) : 2 -عن النقاب للمرأة المسلمة : 3 - هل الزوجة أقل توترا في مواجهة المحن أم الزوج ؟ : 4-الحب أو العِشق ليس عيبا إلا ...: 5 - بين المصافحة و" التسليم " : 6-الحجاب يُجمِّلُ وكذلك التبرجُ يُجمِّلُ : 7 – تتمنى المرأةُ ولا يتمنى الرجلُ : 8 – مداخل الرجل إلى قلب المرأة : 9 - العوج في سلوك الأولاد وتقصير الوالدين : 10- لمن قال بأن زيارة المقبرة للنساء حرام ٌ : 11- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ : 12 - المرأة مكملة للرجل : 13 - الثقافة الجنسية من بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة : 14 - الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها : 15 - ماذا عن تساهل الرقاة في تعاملهم مع المتبرجات ؟ : 16 – الفروق الفردية بين الأولاد ظاهرة طبيعية : 17 - المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي : 18 – للذي يبحث عن خارقة الجمال كزوجة له : 19-ابتغاء مرضاة الرجل لزوجته : 20 - المرأةُ أعظـمُ فتـنة سلَّـطها اللهُ على الرجلِ : 21-الزواج الناجح : 22 – قانون الأسرة في كثير من بلاد المسلمين اليوم : 23 الزواج أفضل : 24 - المرأة أمية في الطبخ : 25 – كلُّ هذا التفرج حرامٌ : 26 - الأم تشتاق إلى ولدها (أو ابنتها) : 27- الأطفال والتلفزيون : 28- علاقةُ الرجلِ المثلى بالأجنبية عنه : 29-عن خلوة رجل مع أكثر من امرأة وخلوة امرأة مع أكثر من رجل : 30- لماذا كثرة الكتابة عن المرأة ( بالمقارنة مع الكتابة عن الرجل ) ؟ : 31- عن المُحسن إلى زوجته الذي يُتهم بأنها غلبتهُ :32- نصيحةٌ للزوجة ونصيحةٌ أخرى لأهل زوجها : 33- عن الماكياج للمرأة : 34- لماذا هذه الأنانية يا رجال ؟! : 35- النساءُ والأعراسُ : 36- وجهة نظر بسيطة في مسألة تربوية : 37- متى نَحترمُ العاداتِ والتقاليدَ ؟ : 38- من حق الزوجة على زوجها زيارتها لأهلها : 39- ما هو لقبكِ يا امرأة ؟ : 40- الواجب في تأديب المرأة إذا كانت ناشزا : 41: أخت الزوجة أجنبية على الرجل أم لا ؟ : 42- مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟ : 43- عن النظر إلى المخطوبـة : 44- تناقض بعض الرجال مع بناتهم : 45 – عن الرقص للرجال : 46- التفرج على الجنس حرام ! : 47- التخلي عن الحجاب لصالح الدعوة ! : 48- لماذا يلجأ الأطفال إلى الكذب عادة ؟ : 49 – الزوجان بين الطمع والطموح : 50- عندما تغضب المرأة : 51– بين غيرة المرأة وحرية الرجل : 52 - جمال المرأة إلى زوال : 53- العنوسة عند الجامعيات : 54- الحب قبل الزواج : 55 - الرجل مهما أعطاه الله , لا بد له أن يتزوج : 56- الإسلام بين الاعتقاد والتطبيق : 57 - ماذا عن تعلق المرأة بالعطف والحنان ؟ : 58-المرأة تريد من الرجل أن يكون زوجا وأما أكثر مما تريده أن يكون زوجا وأبا: 59- من لم تكفه زوجة واحدة لن تكفه مائة زوجة : 60- الحب شيء غير الصداقة : 61- هل مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟ 62- إن السعادة والحب ... : 63- ما هي السيئات النفسية لفراق الابن لوالديه من الصغر ؟ : 64- هل يبدأ الفتى التفكير في رعاية إخوته وأخواته قبل الفتاة أو العكس ؟ 65 – فرق كبير جدا بين حب وحب : 66- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ : 67- النفور منالاحتلام ومس الجن :68- رجل طلبت منه جنية أن يتزوج منها ووعدته بتحقيق الكثير من الأمنيات المادية العزيزة عليه . هل يقبل أم لا ؟ . 69- بين الحناء والماكياج : 70- قال لي " الإسلام لمينصف المرأة " !!!: 71- الصورة بين التلميذ والأستاذة : 72- صورة الأستاذة عند التلميذ : 73- هل يجوز للرجل أن يفعل حراما مع امرأة أجنبية عنه , إذا كانت نيته حسنة ؟ 74- هل تصح الرقية للمرأة وهي حائض أو نفساء ؟ : 75- ما هي علامات البلوغ عند الولد والبنت ؟ : 76- يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج , أو يبقى يعاني منه طيلة حياته . هل هذا صحيح ؟ : 77- ما العلاقة بين عفاف الزوج بعد الزواج وسعادة الزوجة ؟ : 78- بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر ؟ : 79 - ما معنى أن العفة قد تؤذي وقد لا تؤذي ؟ : 80- هل الأفضل أن يحكي الرجل لزوجته ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء قبل الزواج مع نساء أجنبيات عنه ؟ : 81- ما هي العورة أثناء الصلاة ؟ : 82- هل تهتم المرأة عادة بزوجها أكثر أم بالأولاد أكثر ؟ : 83- ما هو الحكم في رياضة البنت أمام أجانب عنها من الرجال ؟ : 84- ما عورة الرجل بالنسبة للرجل وما عورة المرأة بالنسبة للمرأة ؟ : 85 - من هن المحرمات من النساء على الرجل ؟ : 86- هل هناك بالفعل فرق بين زنا الفتاة قبل زواجها وزنا الفتى قبل زواجه ؟ : 87- هل تصح صلاة ركعتين بين العريسين ليلة الدخول , لكن بدون وضوء أي بالتيمم فقط ؟ : 88-هل الأصل هو الحب والميل من كل جنس اتجاه الآخر أم الأصل هو انعدامه ؟: 89- ما حكم الإسلام في تصوير النساء في الأعراس سواء من طرف رجل أو امرأة ؟ : 90- ما هو الفرق بين النقاب والخمار والحجاب ؟ : 91- هل هناك فرق بين العفة الإرادية واللا إرادية ؟ : 92- هل هناك فائدة في أن تحكي المرأة لزوجها ما يمكن أن تكون قد ارتكبته من أخطاء قبل الزواج مع رجال أجانب عنها ؟ . 93- ما الحكم في صيام من أصبح جنبا حتى أذن مؤذن الصبح , هل صيامه صحيح أم لا ؟ 94- هل حب الرجل للمرأة الأجنبية عنه , بمعنى حبه لها كما يحب الرجل زوجته , هل هذا الحب مشروع في الدين أم لا ؟ 95 - ما الذي يترتب على فطر الحامل أو المرضع ؟ 96- هل العشق الذي نقرأ عنه في كتب السير والتراجم وفي القصص والروايات وفي كتب التاريخ وفي الشعر والقصائد , هل هو موجود بالفعل أم هو محض خيال ؟ 97- ما الحكم في فتاة تلبس الحجاب لكنها في الصيف تذهب إلى شاطئ البحر لتسبح أمام الأجانب بلباس يكشف من جسدها أكثر مما يستر ؟ : 98- ما حكم الإسلام في النمص ؟ : 99- ما الذي يجب على الشاب ( أو الشابة ) الذي ما زالت الظروف المساعدة على الزواج ما زالت غير مواتية له ؟. ماذا يفعل ليكبح جماح شهوته حتى يتزوج ؟ : 100- ما حكم الدين في تحدث التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... مع زميلاته في الدراسة أو العمل بدون قصد سيئ منه أثناء الحديث ؟ 101- ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول ؟ : 102-بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين , أو... ما حكم الإسلام في هذا الحجاب ؟ : 103- ما هي شروط جواز عمليات التجميل ؟ : 104- ما حكم جلوس المرأة بالشورت في البيت , وما الرأي في القول بأن الملائكة تستحي من النساء العاريات , فلا تدخل المنزل الذي توجد فيه هؤلاء النسوة ؟. 105- فيم تتمثل الحرية الحقيقية للمرأة ؟ : 106- ما تأثير الطمع في المال على شرف المرأة ؟ : 107- ألا يجوز للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ؟ : 108- ما هي شروط الحجاب الشرعي ؟ : 109- ما الحكم في أن يمسك الرجلُ ( التلميذ أو الطالب أو العامل أو ... ) بيد الفتاة الأجنبية الزميلة التي تدرس أو تعمل معه وهو يتحدث معها حديثا بريئا ؟ : 110- المرأة المتبرجة تقول في الكثير من الأحيان " نيتي حسنة من وراء تبرجي ". هل يُقبل منها ذلك ؟ : 111- ما نظرة الإسلام لامرأة تلبس سروالا وقميصا ( رجاليا ) ومعطفا وتلبس خمارا تستر به شعرها وعنقها وأذنيها . هل يعتبر هذا حجابا شرعيا ؟ 112- ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟ : 113- هل يجوز أن يسكن أخو الزوج مع امرأة أخيه في بيتها , علما بأن الزوج كثير السفر وتبقى الزوجة - في غياب زوجها - وحدها مع أطفالها الصغار, وهل يعتبر وجود الأولاد محرماً للزوجة ؟ مع العلم أن الزوجة تخاف أن تمنعه من السكن معها , لأن ذلك قد يؤثر على علاقتها هي وزوجها مع حماتها : 114- عن الاختلاط بين الجنسين في التعليم : 115: ما هي شروط جواز نظر الطبيب إلى عورة المريضة الأجنبية ؟ : 116: ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما ( قبل الزواج ) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر ؟! 117: لماذا تحفظ كثير من العلماء من ذهاب المرأة إلى الحمام وجعلوه حراما إلا إذا كانت مريضة ونصحها طبيب بالذهاب إليه ؟ : 118 : لماذا يجب أن تكون المرأة " حرشة " في تعاملها مع الرجال ؟ : 119- ما معنى قول النبي محمد عليه الصلاة والسلام "لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها " ؟ : 120- ما معنى أن المرأة أقوى عاطفة من الرجل ؟ : 121- ما الذي يحل للرجل أن يراه من محارمه من النساء ؟ : 122 ما المقصود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عزوجل عنها ستره " ؟ : 123- شاب عقد قرانه على فتاة وحصل بينهما خلوة ولكنه لم يدخل بها . ثم بعد ذلك حصل خلاف فانفصلا . هل يعتبر هذا الرجل محرما دائما لوالدتها ؟ : 124- ما الحكم في الحجاب الذي تلبس المرأة تحته مُشدا للصدر ( S - gorge ) بحيث يظهر بروز الصدر من بعيد من تحت الحجاب ؟ : 125- ما الذي يحل للمرأة أن تراه من محارمها من الرجال ؟ : 126- ما الذي يؤخذ من : " وفرقوا بينهم في المضاجع " في الحديث المعروف : "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر…" ؟ : 127 - هل يجب على من لم تبلغ أن تستر جسدها أثناء الصلاة كالبالغات ؟ : 128- ما تعريف النشوز وما حكمه ؟. وهل المرأة التي تخرج من بيت زوجها بدون إذنه وبلا مبرر ( ويعينها أهلها على ذلك ولم تنفع معها نصيحة ولا تهديد ولا وعيد) ناشزا أم لا ؟ 129- ما الحكم في لباس المرأة لسروال ضيق لا يغطيه شيء ؟ : 130 – عن المراسلة والمصادقة بين الجنسين : 131- " ليس الذكر كالأنثى" : 132- لما ذا قدم الله في سورة النور( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) الزانية على الزاني ؟ : 133 -ما الفرق الشرعي بين زينة المرأة في البيت وزينتها خارجه ؟ : 134- ما معنى أن المرأة تُخدع بكل سهولة ؟ وما أسباب ذلك ؟ : 135- ما حكم نوم الفتاة مع أخيها في غرفة واحدة لكن ليس في فراش واحد ؟ : 136- من الجهل بمكان أو من المخادعة بمكان : 137- مبدأ الإحلال في تربية الأولاد : 138- ما قيمة المرأة في الحياة ؟ : 139- الطفل والرغبة في الأطعمة أو عدمها : 140- وماذا لو جارت الطالبةُ الطالبَ فيما يريد ؟ : 141- متى يُفضل ترغيب البنت في الحجاب الشرعي ؟ : 142- ما العيب في أن يحب الرجل امرأة وتحبه بدون أن يكون التفكير في الزواج شرطا في هذا الحب ؟ : 143- ما هو الفرق بين النقاب والخمار والحجاب ؟ : 144 - أذكر لنا البعض من بدع ومحرمات الولائم وليلة الدخول ؟ : 145 - ما هو أول مقصد من مقاصد الزواج في الإسلام ؟ : 146- هل يعتبر وضع كريم فقط على الوجه من التبرج ؟ : 147 - لماذا وضع ستار في المساجد الحالية , يفصل بين الرجال والنساء , مع أن المساجد في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام كانت تجمع بين الرجال والنساء بلا فاصل ولا حاجز ولا ساتر ؟ : 148-أنا فتاة على وشك الزواج , وقد سمعت أنه يجوز للعروس عدم الصلاة لمدة ثلاثة أيام . هل هذا صحيح أم لا ؟: 149-هل يحسن بالرجل أن ينفذ كل طلبات زوجته حتى تحبه وتحترمه أكثر ؟ : 150- ما معنى وصف النبي عليه الصلاة والسلام للنساء بأنهن يكفرن العشير؟ : 151- ما أهمية الزواج في إسعاد المرأة ؟ : 152- ما حكم تدريس المرأة المسلمة لتلاميذ ذكور في المرحلة الابتدائية ؟ : 153- ما علاقة العفة قبل الزواج بالاستقامة بعده ؟ : 154 - هل يجوز للمرأه كبيرة السن أن لا تتحجب ؟: 155- " وإذا الجنين سئل بأي ذنب قتل ؟! " : 156 – الصراخ في وجه الطفل : 157- مما يعينك على أن تكون في المستقبل سعيدا معزوجتك : 158- ما هو الدليل القطعي على عفاف الزوجة ؟ : 159-مخالفة هوى الطفل أحيانا : 160- للتخلص من الخوف عند الأولاد : 161- على الزوج أن يرعى زوجته كل الرعاية : 162- بوسعه أن يجعلها ... كأنها ملاك في صورة إنسان : 163- المرأة ضعيفة من طبعها أمام السر : 164 - كن أيها الزوج قدوة طيبة لزوجتك : 165- أيها الزوج أنت راع ومسؤول شرعا عن رعيتك : 166- الاغتسال في ليلة الدخول : 167- ما حكم خروج العريس مع عروسه يوم الزفاف في سيارة واحدة ؟! : 168- ما الحكم في لبس دبلة الخطوبة من طرف العروس والعريس ؟ : 169- عن إعانة الرجل لزوجته في شؤون البيت : 170- زواج المرأة تحمل ومسؤولية وخير وبركة : 171-على المرأة ألا ترهق زوجها بالمطالب المادية التي لا يقدرُ على تنفيذها : 172 -هل من إشارة إلى البعض من البدع والمحرمات المتعلقة بالخاطب والخطوبة ؟ : 173- ما الحكم في الغناء الذي أُحدث في حفلات الزواج بموسيقى صاخبة وبكلمات ساقطة ؟ : 174- ما الحكم في ذهاب العروس إلى الكوافير الرجل ليحلق لها أو ليمشط لها شعرها ؟ : 175- ما الحكم في وضع الحناء في يد العريس (كما يفعل الرجال عندنا في الجزائر في بعض المناطق ) في ليلة عرسه أو قبلها بيوم ؟! : 176- ما الحكم الشرعي في حفلات الزواج ... : 177- ما الحكم في رقص النساء أمام الرجال في حفلات الزفاف ؟ : 178- عن فستان الزفاف الغالي ! : 179- ماذا عن الإسراف في وليمة العرس : 180-كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجكِ ؟ : 181- نسبة المرأة إلى لقب زوجها بعد الزواج : 182- العظمة ليست بالادعاء يا امرأة : 183 – هل تجوز مراجعة " مرابطة " ؟! : 184- المرأة تحبُّ المديحَ : 185- هدف غال عند المرأة في الحياة " إيقاع الرجل في الإعجاب بها أو في حبها " : 186- المرأة الذميمة ( من الحكم والأمثال ) : 187- ما علاقة الخوف عند الأطفال بالجهل بحقيقة الشيء ؟ : 188- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا : 189- تعدد الزوجات تحكمه الأحكام الخمسةُ كلها : 190- تعدد الزوجات ونية الرجل : 191-من لم يعدل في علاقته بزوجته الأولى, يستبعد جدا أن يعدل بين أولى وثانية : 192- لا بأس أن تكره المرأة تعدد الزوجات حتى وإن كان مشروعا : 193- تعدد الزوجات وإذن الزوجة الأولى : 194- أهواء المرأة متقلبة غالبا : 195- دموع المرأة : 196- ما معنى" الابن مولود ، والزوج موجود ، والأخ مفقود " ؟ : 197- هل صحيح أن باستطاعة شخص ما أن يعمل ( سحرا ) لشخص آخر فيجعله يفشل في قضاء حاجته من زوجته أو يجعلها تستعصي على زوجها , بدون أية إرادة من أحدهما ؟! : 198 - قلبُ المرأةِ ( من الحكم والأمثال ) : 199- ما الذي تنصح به الأم لتعين ابنتها على التخلص من عادة نتف شعر الرأس الذي يأتي من التوتر ؟: 200- قال " لي 10 أبناء كأنهم من جيلين مختلفين "!!! : 201- سن اليأس : 202- قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ , لأنه بمجردِ وفاةِ زوجته يمكنُ أن يتزوجَ هوَ ولو بعد 24 ساعة فقط : 203- الرجل أفضل من المرأة , لأنه يعبر عن الحب بطريقة أسهل : 204- قالوا : الرجلُ أقوى بدنيا من المرأةِ , ومنه فهو يغلبُـها . وهذهِ حسنةٌ من حسناتهِ هوَ ! : 205- قالوا : مهمةُ الرجلِ في الحياةِ بـ" العمل خارج البيت " أشرفُ من مهمةِ المرأةِ بالاستقرارِ في البيت : 206- " ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثَـهما " : 207- قالوا : المرأة تتعبُ كثيرا مع الحمل والولادة ثم الإرضاع , أما الرجلُ فهو مُـعـفى من كل ذلك : 208- قالوا : الأبُ أعرفُ بمصلحةِ الإبنِ من الأمِّ ! : 209 - قالوا : الرجلُ مُتعلقٌ بالمرأة أكثرَ , أو هو يحبها أكثر مما تحبه هي : 210- المتزوجة والتربية الروحية : 211 - عشرة عيوب لا يطيقُها الرجالُ في زوجاتهم : 212- قد يغفر لآخرين ولكنه لا يغفر لوالديه أبدا : 213 - مما يراعى في التعامل مع الطفل عند الامتحان : 214- هناك حدة الطبع تظهر بأشكال مختلفة عند كثير من الأولاد : 215- للقضاء على الحسد عند الطفل : 216- النساء ضعيفات : 217-المرأة لا بد لها من رجل تحبه , وليس شرطا أن تخبره بذلك(من الحكم والأمثال): 218- المرأة -على عكس الرجل- تريد ما لا تستطيع الحصول عليه (من الحكم والأمثال) : 219- المرأة متـرددة ( من الحكم والأمثال ) : 220 -التزوج من لقيط : ثم أقول : بسم الله من جديد : 1- المرأة لا تحفظ السر / نقالة للأخبار ( من الحكم والأمثال ) : مع مجموعة من الملاحظات : ا- الكلام ينطبق على بعض النساء لا على كل النساء . ب- للمرأة سيئات ولها حسنات كذلك , كما أن الرجل عنده سيئات وعنده حسنات , ولا أحد منهما أفضل من الآخر بل كل منهما مكمل للآخر . جـ- يجب على كل واحد منا أن يفهم بأن تنبيهه إلى نقاط ضعفه هو نصيحة وتوجيه له لا سخرية واستهزاء واحتقار و ... د- كل من الرجل والمرأة مطلوب منه أن يتغلب على نقاط ضعفه و أن يعمل دوما من أجل أن يكون أفضل وأحسن حتى يرضي الله ويسعد دنيا وآخرة . ثم أقول : 1- " إذا أردت أن تروج لرأي فخاطب به النساءَ ". 2- " المرأة أفضلُ وسيلة لنقل الأخبار ". 3- " المرأة أقدرُ على كتمان سرها , وأعجزُ عن كتمان سر غيرها ". 4- " المرأة تكتم ما لا تعرفُ فقط! " . 5- " المرأة لا تحفظ السر وتنقل الأخبار الصادقة والكاذبة في نفس الوقت "... 6- " المرأة تُضخِّم الأخبار عند نقلها وتزيد من عددها ". 7- " المرأة تنقل الأخبار السيئة أكثر من نقلها للأخبار الحسنة ". 8- " السر في قلب المرأة كالسم , إن لم يخرج منها قتلها ". 9- " الأسرار في نظر المرأة نوعان : - نوع تافه لا يستحق أن تحتفظ به . - ونوع آخر مهم جدا بحيث لا تستطيع أن تحتفظ به ". 10- " السرُّ الوحيد الذي تحفظه المرأة هو ذلك الذي تجهله " ... 2-عن النقاب للمرأة المسلمة : أما من الناحية الشرعية فإن العلماء اختلفوا من زمان وما زالوا وسيبقون بإذن الله مختلفين في النقاب ( وليس في الحجاب ) , بين : ا- من قال بوجوب النقاب . ب- ومن قال بالاستحباب . جـ- ومن قال بالجواز . المسألة إذن خلافية , ولكل أدلته القوية أو الضعيفة . ومنه كل مسلم أو مسلمة أخذ برأي أو بآخر في هذه المسألة لن يُلام بإذن الله على ذلك ما دام لم يُخالف أصلا من أصول الإسلام . وأنا هنا أعطي رأيي المتواضع في هذه المسألة , الذي ألزمتُ به زوجتي – وهي مقتنعة به كل الاقتناع- وأنصحُ به من تقبلُ مني من النساء : * أما المستقرة في بيتها والتي لا تخرجُ منه إلا قليلا , فأنا أميلُ إلى أن الأفضلَ لها أن تلبس النقاب عندما تخرج من بيتها حيث يراها رجالٌ أجانب . ** وأما الدارسة أو العاملة , فإنني أرى أن الأفضلَ لها أن لا تلبسَه عندما تخرجُ رفعا للحرج عنها وعن المجتمع المحيط بها . والله وحده أعلى وأعلم بالصواب . 3 - هل الزوجة أقل توترا في مواجهة المحن أم الزوج ؟ : الزوجة - عادة - أشد توترا وقلقا في مواجهة المحن , ومنه ف"الخَلعَة" كما نسميها عندنا في الجزائر تعاني منها المرأة أكثر بكثير من الرجل . وواضح بطبيعة الحالة , وكما أقول دوما بأن للمرأة نقاط ضعف وللرجل كذلك , ولا مجال أبدا للمفاضلة بينهما. نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
4- الحب أو العِشق ليس عيبا إلا ...:
أولا- إذا كانت مقدماته أو أسبابه أو الطرق والوسائل والأساليب التي جاء بها محرمة . ومن أمثلة ذلك الرجل الذي يكثر من مخالطة النساء بدون ضرورة , أو الذي يتفرج على النساء كثيرا ولا يغض بصره إلا قليلا , أو الذي يكثر من الحديث مع النساء بدون ضرورة وفيما لا يُهم , أو الذي يعاكس النساء أو يغازلهن , أو الذي يتفرج على عورات النساء من خلال التلفزيون أو الكمبيوتر أو الفيديو أو ... هذا الرجل إذا أحبَّ أو عشقَ المرأةَ بسبب من ذلك كان حبُّه وعشقُه لها حراما , لأنه حبٌّ أو عشقٌ جاء بوسائل محرمة . وما يُقال عن الرجل يُقال مثلُه عن المرأة . ثانيا - وإلا إذا انساق وراءه الشخصُ وفعلَ مع من يحبُّ أو يعشقُ حراما. ومن أمثلة ذلك إذا قبَّـل الرجلُ المرأة التي يحب أو يعشق , أو اختلى بها , أو قال لها ما لا يجوز إلا بين الرجل وزوجته فقط , أو رأى من جسدها غير الوجه والكفين , أو ...الخ... وما يُقال عن الرجل يُقال مثلُه عن المرأة . لكن حتى إذا كان الحب والعشق كله حلالا في حلال ( أي إذا كانت أسبابه حلالا ونتائجه حلالا ) , فإن الرجل الذي لا يُبتلى به خيرٌ من الذي يبتلى بهِ : * أما قبل الزواج فخوفا من أن لا تتيسر سبلُ الزواج بالمعشوق لسبب أو لآخر , فيعاني العاشقُ عندئذ الأمَرَّيْن . * * وأما بعد الزواج فخوفا من أن يُذِلُّ الزوجُ ( العاشقُ ) نفسَه لزوجته إلى درجة يبتغي معها مرضاتها بإسخاط الله رب العالمين والعياذ بالله . وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة : نقول بأن التي لم تبتلَ بالعشق خيرٌ ممن ابتُليت به . والله أعلم بالصواب . 5 - بين المصافحة و" التسليم ": وأقصد بالتسليم هنا تقبيل الرجل للمرأة على وجهها كما يفعل الناس مع بعضهم البعض بعد غياب طويل . والكلمة هنا هي بلهجة الجزائريين . أما مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية عنه – عن طريق اليد - فهي مسألة خلافية من زمان , حيث قال فريق من العلماء بأن ذلك حرام , وقال آخرون بأنه جائز , ولكل فريق أدلته القوية أو الضعيفة , الراجحة أو المرجوحة . المهم أن المسألة خلافية وليست أصولية , ومنه فالمطلوب حيالها سعة الصدر وإيجاد العذر للمخالف , والله لن يُعذِّبَ بإذن الله أحدا من المسلمين على مسألة اختلف فيها الفقهاء . هذا عن المصافحة وأما ما أسميتُه بـ" التسليم " فهو حرام , وهو غير جائز بلا خلاف بين الفقهاء . إذن لا يجوز لرجل أن يقبل وجه امرأة أجنبية عنه بمناسبة أو بدون مناسبة , بنية حسنة أو بنية سيئة : قُبلتين أو أكثر أو أقل . لا يجوز التسليم بدعوى أن المصافحة مسألة خلافية . 1-وإن قال شخصٌ بأن الامتناع عن التسليم الذي هو سائد في كثير من المجتمعات – خاصة بين الأقارب- صعبٌ , فإننا نقول له بأنه صعبٌ ولكنه ليس مستحيلا . 2- كما نقول له بأن الصعوبة لا تغير من أحكام الإسلام شيئا . 3- ولا ننسى بأن الأجر عند الله أكبر بإذن الله كلما ازدادت صعوبة الامتناع , والله لا يمل من إعطاء الأجر , حتى نمل نحن من الاجتهاد في الطاعة وفي تجنب المعصية . 4- وحكاية أن الرجل يضطر أحيانا إلى " التسليم" على النساء الأجنبيات , فهي غير صحيحة البتة . نعم قد يجد المرءُ صعوبة في الامتناع عن التسليم , ولكن الأمر لن يصل – غالبا - بإذن الله إلى " الضرورات التي تبيح المحظورات " . 5- إذا فرضنا بأن الرجل في شركة أو مصنع أو إدارة أو ... فُرض عليه أن يسلم على امرأة مسؤولة وإلا طُرد من العمل , أو فرضنا بأن الشابَّ في بيته فُرض عليه أن يُسلم على قريبته الأجنبية وإلا طرده أهلُه من البيت أو ... فإن التسليم هنا – بشكل خاص - يصبح بإذن الله ضرورة , و " الضرورات تبيح المحظورات". و" الضرورة تُقدر بقدرها ". وفي هذه الحالة يرتفع الحرج الشرعي بإذن الله عن الرجل. وما قلتُه عن الرجل يقال مثله عن المرأة . ومع ذلك فإن الملاحظ أن أغلبية الرجال يسلمون على النساء التسليم الحرام بدون أية ضرورة شرعية وإنما فقط اتباعا للهوى وخضوعا للعادات المنحرفة ومحاولة لإرضاء الناس ولو بسخط الله تعالى . 6- الكثير من الناس يفهمون بأن المرأة الأجنبية هي فقط البعيدة عن العائلة , وهذا خطأ لأن الأجنبية في الشرع هي المرأة التي ليست بزوجة ولا محرم , وهي المرأة التي يجوز للرجل شرعا أن يتزوج منها أو بها , ولو كانت ابنة عم أو ابنة خال أو ... ثم أقول : إن ابن العمة وبن الخالة مثلا ما لم يكن محرماً للمرأة برضاع أو مصاهرة فهو أجنبي عن الفتاة لا يحل لها مصافحته ولا لمسه ولا تقبيله ولا الخلوة به ولا البروز أمامه من غير حجاب ساتر لجميع جسدها . وتقبيلها له في خده محرم وينطوي على مفاسد عظيمة وقد يفضي إلى الفاحشة لأن القبلة مقدمة الزنا . وإن قال بعض العلماء بجواز مصافحة المرأة لرجل أجنبي فقد اتفق الأئمة الأربعة على أنه محرم على المرأة الشابة مس أو مصافحة الرجل الأجنبي عنها , أما تقبيله فإنه حرام عند من أجاز المصافحة وهو أشد حرمة عند الفقهاء الأربعة . قال النووي رحمه الله : " كل من حرم النظر إليه حرم مسه بل المس أشد ، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها ولا يجوز مسها ". فعلى الفتاة أن تتقي الله وأن لا تتساهل في هذا الباب الذي قد يجر إلى الويلات . ومن فعلت ذلك لزمها الإقلاع عنه والتوبة والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحات فالله يقول : " إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " هود : 114 . والله ورسوله أعلم . 6-الحجاب يُجمِّلُ وكذلك التبرجُ يُجمِّلُ : كلٌّ من الحجابِ ومن التبرجِ يُجَمِّلُ المرأة بوجه من الوجوه وبشكل من الأشكال . أما الحجابُ فـيُجمِّلُ المرأةَ جمالا يجعل الرجلَ يحترمُها ويُقدرها ويعرفُ لها قيمتَـها الكبرى ومنزلتها العظمى ومكانتها الجليلة . وأما التبرجُ فيُجمِّلُ المرأةَ جمالا يجعلُ الرجلَ يطمعُ في المرأةِ وينظرُ إليها كما ينظرُ الرجلُ إلى زوجتهِ . والمرأةُ الشريفةُ والعفيفة والطاهرة والنظيفة لا تحبَُ من الرجل الأجنبي عنها أن ينظرَ إليها إلا نظرةَ الاحترام والتقدير , وهي تنالُ ذلك بالحجابِ وبالحجاب فقط لا بالتبرج . وهي في المقابل لا تحبَُ من رجل أن ينظرَ إليها نظرةَ طمع فيها وفي جسدها , إلا أن يكون زوجَها وزوجَها فقط . وهي تنالُ ذلك – أي طمعَ زوجها فيها - بالتبرج والتزين والتكشف مع زوجها لتكسبَ بذلك رضاه , ولتنال قبل ذلك الأجرَ الكبيرَ من الله عزوجل . والله أعلم . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
جميل .........
|
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
اضن ان الزوجة اقل توترا
من الرجل في مواجهة الرجل |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
مشكور
و أتمنى متابعتها كلها تبدو مهمة ..و بعضها يشغلنا..و يمس واقعنا...متابعة |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
ماذا اقول استاذ رائع كالعادة ومنك نتعلم بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
|
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
شكرا جزيلا لكم .
نتفق ونحن إحوة ونختلف ونحن إخوة كذلك . ثم : 7 – تتمنى المرأةُ ولا يتمنى الرجلُ : قلتُ وما زلتُ أقولُ وسأبقى أقولُ دوما بأن للمرأة حسنات وسيئات وللرجل كذلك ( مهما اختلفت الحسناتُ والسيئاتُ : عددا وطبيعة وحِـدَّة ) , وبأنها ليست نصفا أكبر ولا أقل , بل هي مكملة للرجل كما أنه هو مكمل لها , وبأن الحياة العامة والحياة الإسلامية – خصوصا- لا تستقيم إلا بها , فهي الأم والزوجة والأخت والبنت و ... وأنه ليس صحيحا أبدا أن الرجل أفضل ولا أن المرأة أفضل , بل في كل منهما خير , و " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " . ولكنني هنا أنبه ( على سبيل النكتة , ومن أجل الاستراحة قليلا من متاعب الحياة وهمومها ) إلى فرق من الفروق بين المرأة والرجل , ويتمثل في أن بعضا من النساء ( الأغلبية أو الكثير أو البعض فقط , أنا لا أدري , ولكنني شبه متأكد أنه عدد لا بأس به ) في كل زمان ومكان تتمنى الواحدة منهن - بينها وبين نفسها بدون أن تخبر بذلك أحدا من الناس - لو كانت رجلا . من أجل ماذا ؟!. والجواب هو أن أسباب ذلك مختلفة , يمكن أن أذكر منها : 1- المرأة تريدُ أن تكون قوية مثل الرجل . 2- المرأة تريدُ أن تكون حرة في الدخول إلى البيت وفي الخروج منه مثل الرجل . هي تريدُ أن تدخل وتخرج بدون استئذان . 3- المرأةُ تريدُ أن تُنفِقَ مثل الرجل , ولا تريد أن يُنفَقَ عليها . 3- المرأةُ تريدُ أن تلبسَ كما تشاءُ مثل الرجل , بدون أن تضطرَّ – في الكثير من الأحيان - إلى سترِ الجزء الكبير من جسدها . 5- المرأة تريدُ أن تَطلُبَ وتَـخطُبَ من الجنس الآخر مثلما يفعل الرجلُ , ولا تريد أن تُطلبَ أو تُخطَبَ . ويمكن - كما قالت أخت فاضلة – " أن لا توجد هذه الأمنية غالبا إلا عند المراهقات , وذلك لأن هذه المرحلة العمرية من حياة الإنسان يكون الشخص فيها لم ينضج بعد جيدا , كما يمكن أن يوجد هذا التمني عند بعض النساء الضعيفات اللاتي يعتدي من حولهن على حقوقهن , سواء الولي أو غيره . أما المرأة التي يعيش حولها ناس جيدون يقدرونها ويحترمونها ويعطونها كل حقوقها , فإنني لا أعتقد أنها تتمنى هذه الأمنية أبدا " . ثم تقول الأخت الفاضلة : مثلا تقول إحدى الأخوات ( وهذه الصورة نجدها كثيرا في البيوت السعودية ) " أخي ملزم أن يفعل ويفعل ويفعل ... مثلا نستيقظ صباحا أنا وهو فنذهب للجامعة أو العمل ... من الصباح إلى الظهر ونرجع متعبين منهكين ...أرجع أنا فأرتاح وأنام لأنه ليس عليّ أية التزامات خارج البيت . أما هو فملزم مثلا أن يذهب بالوالدة إلى موعد معين أو بأن يحضر شيئا للبيت , أو ينام دقائق ثم يصحو ليذهب بأخته فلانة إلى المكان الفلاني ... وبعدها يذهب ليحضر لأخته فلانة أغراضا من الصيدلية ولأخته فلانة أغراضا من المكتبة ... الجهاز الفلاني لا يعمل في البيت ويجب عليه هو أن يذهب ويصلحه , والشيئ الفلاني تعطل ويجب عليه هو أن يذهب ويحضر من يصلحه في البيت ... أخته فلانة تناديه لأنها تريد منه شيئا والأخرى أيضا تحتاج منه شيئا آخر , ومنه فأخي يذهب منه الكثير من وقته لنفسه ولأخواته وأهله ... الخ ... ثم تقول الأخت في النهاية " وأنا مرتاحة لا أفعل شيئا بينما هو مسؤول عن أشياء كثيرة يجب أن ينتهي منها له و لوالدته ولأخواته و ... فما الذي يدفعني إذن أن أتمنى أن أصبح رجلا ؟! ". هذا ولكننا – في المقابل - لا نجد أبدا أبدا أبدا ولو رجلا واحدا يتمنى لو كان امرأة , مهما كان صغيرا مراهقا , ومهما كان مظلوما من طرف أغلب من يحيط به من الناس ومن الأهل !!! . ولقد سألتُ كثيرات من المحارم من النساء وكثيرات من التلميذات بالثانوية وكثيرات من الأستاذات وكثيرات من ..., سألتهن منذ سنوات , وأغلبيتهن أجبنني بأنه بالفعل يوجد البعض منهن ممن يتمنين أحيانا لو تكون الواحدة منهن رجلا , وخاصة منهن المظلومة أو المقهورة أو ضعيفة الإيمان أو المراهقة أو ...وسألت في المقابل الكثير الكثير من الذكور ومن الرجال ولكنني ما وجدت ولو واحدا يعترف بأنه تمنى في يوم من الأيام لو يكون امرأة مهما كان ضعيفا أو مراهقا أو مظلوما أو مقهورا أو ... نسأل الله التوفيقَ والسدادَ لنا ولنسائنا دنيا وآخرة . اللهم احفظنا جميعا واحفظ معنا نساءنا عموما , وبناتنا وزوجاتنا وأخواتنا وأمهاتنا و ... بما تحفظ به عبادك الصالحين وإماءك الصالحات , آمين . 8 – مداخل الرجل إلى قلب المرأة : من مداخلِ الرجلِ الذي لا يخافُ اللهَ إلى قلبِ المرأةِ الأجنبية , خاصة إن كانتْ صغيرة تحكمُها العاطفةُ كثيرا ويمكنُ أن يلعبَ بها أيٌّ كان , من هذه المداخل أربعة : 1- الهديةُ : ومنهُ فلا يُستساغُ من المرأةِ أن تقبلَ هدية من رجل أجنبي إلا عند الضرورة , أو في الحالات التي تكون الشبهةُ فيها مستبعدة جدا (كأن يهدي الأستاذُ هدية لتلميذة بمناسبة تفوقها في الدراسة أو في مقابل سلوكها الجيد ) . 2- قوله لها " أنتِ جميلة ". وحتى إن أعجبتها الكلمةُ يجبُ أن لا تُظهرَ ذلك بابتسامة أو ما شابهها , حتى لا يفهمَ الرجلُ الفهمَ السيئَ وحتى لا يطمعَ فيها الذي في قلبهِ مرضٌ . 3- قوله لها " أنا أحبكِ " . وهنا كذلك أقولُ : حتى إن أعجبتها الكلمةُ يجبُ أن لا تُظهرَ ذلك , حتى لا يطمعَ فيها الذي في قلبهِ مرضٌ . ولتعلمْ المرأةُ أنها ليستْ معنية أبدا بكون هذا الرجل يحبها أو لا يحبها , إلا إن كان يريدُ الزواجَ منها . 4- ادعاؤُه لها بأنه يريدُ الزواجَ منها . وردُّ فعلِـها الواجبُ أمام هذا الرجل هو " إن كنتَ صادقا فاطلبني من أهلي ولا تتبع الطرق الملتوية " . فلتنتبه المرأةُ – خاصة غير المتزوجة – من هذه المداخل الأربعة . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
9 - العوج في سلوك الأولاد وتقصير الوالدين :
هل يمكن أن يكون العِوج في سلوك الأولاد مع الوالدين ( الذي يثير عندهما القلق والحزن وتوابعهما ) أو مع أفراد الأسرة أو مع الناس بشكل عام , هل يمكن أن يكون سبب هذا العِوج تقصير الوالدين ؟. والجواب هو أن الاحتمالين ممكنان , أي أن إلقاء التهمة مباشرة ودوما على الوالدين إذا انحرف الأولاد أو صدر منهم ما لا يُعجب ليس صحيحا على إطلاقه , ولنا في الكتاب والسنة وفي السير والتراجم والتاريخ ما يؤكد على أن الحكمة "كما يكون الأب يكون الإبن" ليست صحيحة دوما . ومما هو معلوم أن بن سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام كان كافرا وأن زوجتي نوح ولوط الرسولين عليهما الصلاة والسلام كانتا كافرتين . ومع ذلك ننبه إلى أن هناك حالات كثيرة يُحمِّل فيها الآباءُ أولادَهم مسؤولية الكثير من العوج مع أنهم "هم" في الحقيقة المسؤولون الأساسيون (مسؤولية كلية أو جزئية) عن هذا العوج , بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
10- لمن قال بأن زيارة المقبرة للنساء حرام ٌ :
نعم الاحتياطُ في الدينِ مطلوبٌ , هذا صحيحٌ , وأحيانا يلجأ الفقيهُ إلى القول بتحريم شيء معين سدا للذرائع , ومع ذلك فإنني أقولُ : أنا أذكر بالمناسبة إماما كريما عندنا في ميلة ( الجزائر) قال في يوم من الأيام في درس من الدروس المسجدية بأن زيارة المقبرة للمرأة حرامٌ ثم حرام . ذهبتُ عنده بعدَ الدرس , وكنتُ أعرفه , وهو يحترمني كثيرا والحمد لله . سألتُه " لم القولُ بأن الزيارةَ حرام ؟" . قال لي :" الزيارة جائزة بشروط قلما تتوفر أو نادرا ما تتوفر , ومنه فالأفضلُ أن نُـغـلـقَ هذا الباب أمام النساء مادام بابا يمكن أن يأتيَ منه الكثيرُ من الشرِّ " , قلت له : هذا مرفوضٌ من جهات عدة منها : 1- الأول أن سد الذرائع مصدرٌ من مصادر التشريع الإسلامي المختلف عليها وليس المتفق عليها . 2- ثم إن أخذنا بسد الذرائع فإن سد الذرائع هو مصدرٌ من مصادر التشريع عند فقيه من الفقهاء لا عندي وعندك أنت أخي الكريم . 3 - تحريم الحلال حرام وإباحة الحرام حرام كذلك , ولكن لأن الأصلَ في الأشياء الإباحة فإن تحريمَ الحلال أشد إثما عند الله من إباحة الحرام وفي كل شر . ومنه فالقولُ بأن أكلَ الخبز مثلا حرام هو عند الله أشدُّ إثما من القول بإباحة الكذب . 4- لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " زوارات القبور" , أي المبالِغات والمُكثرات من زيارة المقبرة . إذن من زارت المقبرةَ باعتدال والتزمت بشروط معينة جاز لها ذلك على الأقل عند بعض الفقهاء . 5- وإذا كانت الكثيراتُ من النساء تزرن المقبرة وترتكبن أثناء الزيارة منكرات مثل الاختلاطَ بالرجال ولطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية والقيل والقال و... فليس هذا عذرا شرعيا ومقبولا وصحيحا من أجل تحريم زيارة النساء للمقبرة مطلقا , وذلك لأن نساء لا يلتزمن بالشروط والضوابط الشرعية ولكن نساء أخريات – قليلات أو كثيرات - يلتزمن بها وعلى أكمل وجه بإذن الله تعالى . وأنا - بنفسي- جربتُ مرات ومرات فأخذتُ معي نساء من أهلي لزيارة المقبرة وألزمتُـهن بالزيارة كما يحبُّ الله بعيدا عن أية بدعة وعن أي حرام وتمت الزيارة على أحسن وجه , فبأي حق إذن يقولُ القائل بأن زيارةَ المرأة للمقبرة حرامٌ مطلقا ؟! وإذا كانت الحجةُ هي أن أغلبيةَ النساء لا يلتزمن بالشروط الشرعية فإنها حجة ضعيفة , وهذا منطق خاطئ وبعيد عن بساطة الإسلام وسماحته وواقعيته , وكذا عن حرصه على التيسير على الناس لا التعسير , وعلى التبشير لا التنفير . ويمكن أن يقاس على مثال زيارة النساء للمقابر مئات الأمثلة الأخرى . 6- ومنه فكما أن إباحة ما حرم الله أمر خطير فإن تحريم ما أحل الله أمرٌ أخطر بإذن الله فلننتبه إلى ذلك . 7- وإذن ما المطلوب من الإمام أو المدرس أو الداعية , ما المطلوب منه قوله للناس ؟ . أنا أرى بأنه مطلوبٌ منه أن يُبلغ للناس بأن زيارة المقبرة للنساء جائزة بشروط كذا وكذا ... فإن لم تتوفر هذه الشروط كانت الزيارة ُحراما . وأما إن فرضنا بأن امرأة استغلت هذا الكلام وزارت المقبرةَ ولم تُـراع الشروطَ المطلوبة فأنا أرى - والله أعلم - بأن الذنبَ ذنبُها وليس ذنب الإمام أو الشيخ أو الأستاذ أو المُدرس أو الداعية أو العالم أو ... ومن يريد أن يخدعَ فإنما يخدع نفسَه في النهاية , وأما العالمُ فمطلوبٌ منه أن يُـبلغ شرعَ الله وأن يُوضح شروطَ الجواز والحرمة والوجوب . سؤال : سألني سائل فقال " ما دليلك على أن زيارة النساء للمقبرة جائزة ؟" . قلتُ : اختلف العلماء في زيارة النساء للمقابر. فحرمها قوم وأجازها وأباحها آخرون وكرهها فريق ثالث . أولا : أما من حرمها فاستدل بحديث " لعن الله زوّارات القبور". والذين يقولون بالتحريم يقولون عادة " الراجح تحريم زيارة النساء للمقابر " , وهذا يدلّ على أن المسألة خلافية ، وأنها ليست محل إجماع . ثانيا : وذهب آخرون إلى أنه يجوز للنساء زيارة القبور دون الإكثار منها بدليل نفس الحديث السابق لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نهى فيه عن مطلق الزيارة وإنما نهى عن الإكثار منها والمبالغة فيها . يجوز للنساء زيارة المقابر وكذا يجوز لهن زيارة قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما أبي بكر وعمر .ومن الأدلة الصحيحة الثابتة على ذلك : 1- قالت أم عطية " نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا " , أي ولم يُؤكَّـد علينا . والحديث رواه البخاري ومسلم . وحديث أم عطية يُفيد النهي ، وهو نهي للتـنـزيه ليس إلا , كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -. 2- قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها " , رواه الإمام مسلم . والنساء داخلات ضمناً في هذا الحديث . وهذا ما فهمته عائشةُ رضي الله عنها . 3- عائشة رضي الله عنها التي فهمت ما فهمت , هي التي " أقبلت ذات يوم من المقابر فقال لها ابن أبي مليكة : يا أم المؤمنين من أين أقبلت ؟ قالت : من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : فقلت لها : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور ؟ قالت : نعم ،كان قد نهى ثم أمر بزيارتها". رواه الحاكم ، وصححه الألباني . 4-ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أهل البقيع فاستغفر لهم , قالت عائشة رضي الله عنها " قلتُ كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " . رواه مسلم .وهذا حدثَ في آخر حياته صلى الله عليه وسلم . فها هو إذن النبي صلى الله عليه وسلم يُرشد عائشة ويُخبرها ماذا تقول إذا زارت المقابر , فلم يقُل لها " لا تفعلي" , كما أنه لم يقُل لها " لعن الله زائرات القبور" . وإنما قال لها قولي " السلام ... إلخ ". قال الإمام النووي " وبالجواز قطع الجمهور" , يعني قطع جمهور العلماء بجواز زيارة المقابر سواء كان الزائر رجلا أو امرأة , كما قال ابن حجر . ويمكن الاستزادة في هذا الموضوع من خلال كتاب "أحكام الجنائز وبدعها" للشيخ الألباني رحمه الله . ثالثا : وبين من قال بالحرمة ومن قال بالجواز , هناك قول ثالث هو وسط بين القولين : كراهة زيارة النساء للقبور كراهة لا تصل إلى التحريم ، و هذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى . والله وحده أعلم بالصواب . 11 - ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ : هي كثيرة , يمكن أن نذكر منها أهمها : 1- العقاب القاسي للطفل , ومنه فالضرب الشديد أو المستمر للطفل قد يُشعر الطفل بالخوف وعدم الأمان . والفرقُ شاسعٌ بين أن يُقلع الطفل عن الشيء خوفا من العقاب وبين أن يفعل ذلك احتراما واستجابة لأمر والديه . 2- تسلط الآباء وشدة السيطرة على أغلب حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير , فيتولد عنده الخوف من الوقوع في الخطأ . 3- تخويف الطفل من أمور لا يجوز أن نخوف الطفل منها مثل الطبيب وغيره . إن الطب وما يشبهه موضوعات يجب أن ترتبط في ذهن الولد بفائدتها وقيمتها الحقيقية ولا تستعمل كوسائل للعقاب أو لإثارة الخوف منها في نفسه حتى تصبح مصدر خوف له . 4- إرغام الطفل على النوم أو المذاكرة أو شرب دواء معين أو...لأن هذه الأشياء كلها يجب أن تكون محببة للأطفال كما يجب أن يربوا على الإقبال عليها من تلقاء أنفسهم , ولا يجوز أن تصبح رموزا للإرهاب ووسائل التخويف والعقاب . 5- ومن أهم الأسباب خوف الآباء أنفسهم , إذ كيف يُطلب من طفل ألا يخاف من شيء معين بينما والداه أو أحدهما أشد خوفا من ذلك الشيء . إن حالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية يمكن أن تنقل من فرد إلى آخر بالتأثير , وهذا ما يسمى بعامل الإيحاء . ينبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
11- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ : هي كثيرة , يمكن أن نذكر منها أهمها : 1- العقاب القاسي للطفل , ومنه فالضرب الشديد أو المستمر للطفل قد يُشعر الطفل بالخوف وعدم الأمان . والفرقُ شاسعٌ بين أن يُقلع الطفل عن الشيء خوفا من العقاب وبين أن يفعل ذلك احتراما واستجابة لأمر والديه . 2- تسلط الآباء وشدة السيطرة على أغلب حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير , فيتولد عنده الخوف من الوقوع في الخطأ . 3- تخويف الطفل من أمور لا يجوز أن نخوف الطفل منها مثل الطبيب وغيره . إن الطب وما يشبهه موضوعات يجب أن ترتبط في ذهن الولد بفائدتها وقيمتها الحقيقية ولا تستعمل كوسائل للعقاب أو لإثارة الخوف منها في نفسه حتى تصبح مصدر خوف له . 4- إرغام الطفل على النوم أو المذاكرة أو شرب دواء معين أو...لأن هذه الأشياء كلها يجب أن تكون محببة للأطفال كما يجب أن يربوا على الإقبال عليها من تلقاء أنفسهم , ولا يجوز أن تصبح رموزا للإرهاب ووسائل التخويف والعقاب . 5- ومن أهم الأسباب خوف الآباء أنفسهم , إذ كيف يُطلب من طفل ألا يخاف من شيء معين بينما والداه أو أحدهما أشد خوفا من ذلك الشيء . إن حالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية يمكن أن تنقل من فرد إلى آخر بالتأثير , وهذا ما يسمى بعامل الإيحاء . 12 - المرأة مكملة للرجل : المرأة ليست نصفا ولاأكبر من النصف ولا أقل من النصف , ولكنها مكملة للرجل . من قال بأنها أفضل من الرجليحتاج إلى دليل ( ولا يوجد دليل ) , ومن قال بأن الرجل أفضل منها يحتاج إلى دليل ( ولايوجد دليل ) , ومن قال بأن سيئاتها أكثر من سيئات الرجل يحتاج إلى دليل (ولا يوجددليل) , ومن قال بأن سيئات الرجل أكثر من سيئاتها يحتاج إلى دليل ( ولا يوجد دليل ) . إذن من تكون المرأة بالنسبة للرجل ؟ . والجواب ببساطة هو أنها مكملة للرجلوكفى . 13 - الثقافة الجنسية من بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة : هذه الثقافة هي التي يحث عليها الإسلام كما يحث على أية ثقافة , بشرط أن تتم بقدر فهم الفتى والفتاة لهذه الأمور وفي إطار المبادئ الإسلامية وبما لا يتناقض مع روح الإسلام العامة . ويجب أن ننتبه إلى أن هذه الثقافة إذا أهملت سيُحدث الجهلُ بها آثاراً ضارة وإذا أبيحت على الإطلاق ستحول المجتمع إلى مجتمع غربي أو أمريكي , وهذا لا يناسبُ ديننا وآدابنا وتقاليدنا على الإطلاق. ومن هنا يجب على المعلم أن يهتم بتعليم التلاميذ بعض الأمور الخاصة بأحكام الأسرة , والوضوء والغسل والختان , والحيض والنفاس , والودي والمذي والمني , وعورة الرجل وعورة المرأة , وما يباح إظهاره من جسد كل واحد منهما للآخر , وما يجوز فعله بين الرجل والمرأة الأجنبية وما لا يجوز , وميل قلب كل منهما للآخر, وحقيقة الحب بين الجنسين وحدوده الشرعية , و..وكل ذلك بأسلوب سهل ونظيف وبعيدا عن الإثارة , مع التأكيد للتلاميذ على أن السعادة الحقيقة للإنسان لن تتحقق في الدنيا وقبل الآخرة إلا بالوقوف عند حدود الله ورسوله وعدم التعدي عليها . والأفضل أن لا يتم تدريس الثقافة الجنسية كمادة منفصلة ، لأن ذلك سيلفت الانتباه ويتضمن لوناً من الإثارة للتلاميذ في العنوان ذاته , ولكن يمكن تدريس الثقافة الجنسية في إطار مادة العلوم الطبيعية حتى لا يتم التركيز على جزئية التمتع والإثارة وإشباع الرغبات وإهمال باقي أجهزة الجسم .كما يمكن تدريسها في إطار مادة العلوم الإسلامية .كما يمكن أن تقسم إلى جزء يدرس ضمن الدين وهو ما يتصل بفقه الطهارة والغسل والفقه و.. ،وجزء يدخل في مادة العلوم وهو ما يتصل بوظائف الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة و...أما إذا تجاوزنا الحد الأدنى من هذه الثقافة , فإنني أخاف أن يصبح الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه في أوساط التلاميذ من الجنسين والعياذ بالله تعالى . لا بد من تأهيل الأستاذ والأستاذة لتدريس هذه المادة من طرف الدولة إذا أرادت بالنشء خيرا , وإلا فعلى الأستاذ تقع مهمة تأهيل نفسه بنفسه لتدريس هذه المادة , لأن دور الأستاذ في هذا المجال مهم جدًا وخطير جدا . ومن جهة أخرى لابد أن يكون الأستاذ الذي يتحدث مع التلاميذ عن الثقافة الجنسية على خلق ودين حتى لا يضِل ولا يكون سببا في الإضلال . وأنبه مع كل ما قلت سابقا إلى أن التثقيف الجنسي فائدته ستكون أعظم إذا تم في إطار الأسرة , أما إذا تم في المؤسسة التعليمية فأخشى أن يساء استخدامه . 14 - الزوجةُ المطيعة تتحكمُ بزوجها : أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه . وما أبعد الفرق بين أن تملِكه بالطاعة ( ملكا يحبه لها الله ورسوله بإذن الله ) وأن تملِكه بالقهر والفسوق والعصيان والعنف والهمجية و... ( ملكا يُحبه لها الشيطان وأعوانه ) .كما أن الفرق شاسعٌ كذلك بين من تملكُ زوجَها بالسحر الحلال ( معاملة طيبة وإحسان وطاعة ومودة ورحمة و... ) ومن تملكه بالسحر الحرام ( شعوذة ودجل وكهانة وكذب وزور و...) . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
15 - ماذا عن تساهل الرقاة في تعاملهم مع المتبرجات ؟ : إذا كان المريض امرأة وجب تغطية شعرها بخمار لا يسمح لحرارة الرأس أن تصل إلى يد الراقي التي يمكن أن يضعها على ناصيتها قبل القراءة عليها , بحيث لا يمس الراقي ولو شعرة من رأسها. ومن زعم من الرقاة بأنه لا بأس عليه أن يمس أجزاء أخرى من جسدها ( سواء تؤلمها , أو يُظن أن الجن متمركز فيها , أو أن السحر أصابها فيها أو أن العين أثرت فيها ) أو يراها فهو إما جاهل , وإما فاسق فاجر ساقط لا يستحي ولا يخاف من الله . وفي الحالتين هو لا يستحقُّ أن يكون معالجا بالقرآن . ومن هنا نقول بأنه يجب أن يحرص الراقي على أن لا يرقي امرأة إلا وهي متحجبة . إذا قبلت بذلك فبها , وإلا طلب منها أن تبحث لها عن راق آخر!. وليعلم الراقي : ا- أن هذا الشرط يمليه عليه دينه الذي يفرض عليه – كرجل - أن لا ينظر إلى وجه امرأة أو كفيها بشهوة.أما النظر إلى غير ذلك من جسدها فإنه حرام بشهوة أو بدون شهوة . والراقي إذا أراد أن يرقي امرأة متبرجة لا ولن يستطيع ( وإن استطاع فبصعوبة كبيرة جدا , وقد يقدِر على ذلك مرة ولا يقدِر مرات ) مهما حاول أن لا ينظر أثناء الرقية إلى غير الوجه والكفين منها. ب- كما أن هذا الشرط يزيد من احترام الناس المؤمنين له ومن تقديرهم له, حتى ولو كانوا غير ملتزمين بالدين . وإذا وُجِد من ينتقده بسبب ذلك فالحجة عليه لا على الراقي . والذي ينتقده اليوم لا أظن أنه سيبقى ينتقده إلى ما لانهاية . جـ- ومن جهة ثالثة , فإن اشتراط هذا الشرط في الرقية هو طاعة لله يجعل أجر الراقي على الرقية أكبر , ويجعل بركة الرقية ومردودها أكبر بإذن الله . وإذا كانت المرأة المريضة مصابة بجن , وجب عليها أن تلبس قبل الرقية سروالا تحت الفستان أو الجلباب حتى لا تنكشف عورتها أثناء الرقية . ويجب أن يكون لباسُها فضفاضا واسعا , والغرض من ذلك واضحٌ لا يحتاج إلى ذكر. 16 – الفروق الفردية بين الأولاد ظاهرة طبيعية : على المعلم ( أو المربي ) أن يعلم بأنالفروق الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات العضوية وأنها سنة من سنن الله تعالى في خلقه ، فأفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم فلا يوجد فردان متشابهان في استجابة كل منهما لموقف واحد . وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد أعطى للحياة معنى وجعل للفروق الفردية أهمية في تحديد وظائف الأفراد ، وهذا يعني أنه لو تساوى جميع الأفراد في نسبة الذكاء - على سبيل المثال- فلن يصبح الذكاء حينذاك صفة تميز فردا عن آخر ، وبهذا لا يصلح جميع الأفراد إلا لمهنة واحدة . وتُعد ظاهرة الفروق الفردية من أهم حقائق الوجود الإنساني التي أوجدها الله في خلقه حيث يختلف الأفراد في مستوياتهم العقلية فمنهم العبقري والذكي جدا والذكي ومتوسط الذكاء ومنخفض الذكاء والأبله ، هذا فضلا عن تمايز مواهبهم وسماتهم المختلفة , ولا تستقيم الحياة إلا بهذا الاختلاف " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك , ولذلك خلقهم ". وهذه مسألة يجب أن يلتفت إليها المربون بشكل عام سواء كانوا مُشرعين أو أولياء تلاميذ أو معلمين وأساتذة . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
17 - المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي : " الرجلُ الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد , يستحق كل ما يحدثُ له في حياته الزوجية ", من هموم ومتاعب على رأسها : الإفلاس. لماذا ؟!.لأن المرأة مفطورة من خالقها على الخضوع للرجل القوي الذي يحسنُ إليها وهو قوي عليها , لا الذي يحسن إليها وهو ضعيفٌ معها . والرجل الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد وتطلب , ويقول لها باستمرار بلسان الحال أو المقال : (شبيك لبيك وعبدك بين يديك!) و ( طلباتك أوامر) و( أنتِ تأمرين ) أو ما شابه ذلك ... , هو ليس قويا وإنما هو ضعيف , بل هو في قمة الضعف , ولا يمكن لزوجته أن تحترمه أو تقدره أو تخضع له كما يحب الله , أو تعتبره قواما عليها . 18 – للذي يبحث عن خارقة الجمال كزوجة له: أنا أقصدُ بخارقةِ الجمالِ المرأةَ التي يتفقُ أغلبيةُ الرجالِ – لا الكلُّ , ولا النساءُ – على أنها أجملُ ما يكون وأروع ما يكون . المرأةُ مفطورةٌ على أن تحبَّ الظهورَ دوما بمظهر الجميلة , وهذا أمرٌ لا دخل لها فيه , لأنه يولدُ معها . والإسلامُ فقط طلب من المرأة ألا تبالغَ في طلبِ الظهور بمظهر الجميلة . والرجلُ – في المقابل - مفطورٌ على أن يبحثَ – عندما يريد الزواجَ – عن الجميلة , سواء قدَّم الجمال على الدين أم قدَّم الدين على الجمال , المهمُّ أن من أهم الصفات التي يريدها في زوجة المستقبل : الجمالَ . وهذا أمرٌ كذلك لا دخلَ للرجل فيه , لأنه يولدُ معه . والإسلامُ فقط طلبَ من الرجل ألا يُقدمَ الجمالَ على الدين . ومن العجائب التي نلاحظها على بعض الرجال وهم يبحثون عن زوجةِ المستقبل وشريكةِ الحياة , أن تجدَ الواحدَ منهم يبحثُ عن رائعةِ الجمال أو خارقةِ الجمال ويجعلُ ذلك شرطا لا بد منه , وإلا لم يتزوجْ !. وأنا هنا أنصحُ هذا النوع من الرجال وأنبهم إلى الحقائق الآتية , وعليهم أن يأخذوا بها وأن ينتبهوا إليها , قبل أن يفكروا في البحثِ عن خارقة الجمال كزوجة وكشريكة حياة : 1-لا بأس على الرجل أن يطلبَ الجمالَ في المرأة , بل إن ذلك دليلُ صحة عند الرجل لا دليلُ مرض , ولكن بشرط أن يطلبَ الدينَ أولا ثم الجمالَ ثانيا . 2- أغلبُ النساء في دنيا الناسِ من عهد آدم إلى اليوم وإلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها , أغلبُ النساءِ جميلاتٌ الجمال المتوسط والعادي , وهذا من رحمة الله بالرجال بشكل عام . 3- النساءُ القبيحاتُ بشكل عام نادراتٌ في كل زمان ومكان , وهذا كذلك من رحمةِ اللهِ بالرجالِ . 4- النساءُ خارقاتُ الجمالِ كذلك نادراتٌ , وهن وسيلةُ امتحان وابتلاء من اللهِ لبعضِ الرجالِ . 5- أنا لا أنصح أبدا أيَّ رجل أن يتزوجَ بخارقة الجمال لسببين أساسيين : الأول : أنها يمكنُ أن تجلبَ لهُ الكثيرَ من الغيرةِ بسببِ خوفه الدائم والمستمر من أن يتطلعَ إليها غيرُه من الرجالِ بسبب جمالها الزائدِ . وهذا أمر يُتعبه ويُعذِّبه ويجلبُ له الكثيرَ من المتاعبِ. الثاني : أنها يمكنُ أن تتكبرَ عليه بجمالها الزائد فتمنعَه من حقه عليها أو تفرضَ عليهِ أن يعصيَ الله من أجلها أو أن يغضَّ الطرف عن معصيتها هي لله , سواء تم ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . ملاحظات أساسية : أولا : مع أهمية جمال المرأة في اختيار الزوج لزوجته , فما أكثر المتزوجات السعيدات بزواجهن مع أنهن لا يملكن الجمال الأخاذ . إنه ليس هناك من أجل حب الرجل لزوجته ومن أجل سعادته معها مثل الأدب والأخلاق والدين . يمكن للمرأة مع نقص جمالها أن تعوضَه عن ذلك- بكل سهولة - بخفة ظلها وبحسن معاملتها له وبدلالها وأدبها وأخلاقها وأمانتها و ... أما الدين فلا يعوضه جمال أجمل الجميلات , بل قد يكون الجمال بلا دين نقمة على المرأة والرجل سواء . ثانيا : لا خير في الحب المؤسس على الجمال الزائل عند المرأة , لأن ثوب الجمال لا يقيم إلا فترة وجيزة , ثم يبدأ في الزوال حتى لا يبقى منه إلا الظل , وقد لا يبقى منه شيء البتة . أما حب التعقل والآداب والأخلاق الحسنة في المرأة فيزداد يوما بعد يوم , لأن العقل يزداد في إدراكه ووعيه كلما تقدم الإنسان في السن . فلينتبه الرجل كثيرا إلى ذلك . ثالثا : جمال المرأة الظاهري هو أول ما يجلب الرجلَ , لكن الرجل القوي هو الذي يقاوم هذا الجمال ولا ينخدع به . والجمال يؤثر عادة في البداية , لكن بعد اتصال الرجل بالمرأة يضعُف تأثير الجمال ويأتي دور الطيبة والمزاج الحسن والذكاء وخفة الظل وحسن العشرة وسلامة القلب و ... وباختصار يأتي دور الإيمان والعمل الصالح , فلينتبه الرجل وليحذر من المبالغة في التعلق بالجمال . والله أعلم بالصواب . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
19- ابتغاء مرضاة الرجل لزوجته : مصيبة الرجل المتزوج أنه يحاول إرضاء زوجته رغم علمه بأنها لن ترضى أبدا عنه . وحتى إذا رضيت لحظة فإنها تسخط لحظات . إن الرجل مطلوب منه شرعا أن يحسن إلى زوجته ويرضيها , لكن ليس مطلوبا منه أن يبتغي مرضاتها , بل هو منهي عن ذلك.والحد الفاصل بينهما هو أن ابتغاء الرجل مرضاة المرأة هو عمل الرجل بغير قناعته عملا تحملُـه عليه زوجته مُكرَها ,وهذا تنازل من الرجل عن القوامة التي جعلها الله له لا لزوجته . أما الصورة المقابلة أي إرضاء الرجل لزوجته الذي هو من تمام إحسانه إليها فهو الاقتناع بصحة رأيها ووجاهته وتنفيذه بناء على هذه القناعة.ولعل هذا يشكل جزءا من المعاني التي تُفهم من قول الله : ( يا أيها النبي لمَ تحرم ما أحل الله لكَ , تبتغي مرضاة أزواجك ) .ثم إن ابتغاءَ مرضاة الرجل لزوجته مظهرٌ من مظاهر ضعف الرجل مع المرأة , الذي لا تحبه امرأة لزوجها في أعماق نفسها حتى ولو ادعت غير ذلك.وهل الرجل الذي قال لإخوته ولأبويه يوما ما :"من ترضى عنه زوجتي أرضى عنه أنا ,ومن تسخط عنه زوجتي أسخط عنه أنا "رجل بالفعل ؟!. إنه ليس رجلا ولا يشبه الرجالَ لا من قريب ولا من بعيد , حتى ولو ادعى أنه أعظم الرجال.إنه مخلوق مشوه تحتقره زوجتُه ويحتقره أهلُه ويحتقره الناس أجمعين . ونفس الشيء يُقال عن الرجل الذي يأخذ مصروفه من زوجته مع أنه هو العامِل خارج البيت وهي المستقرة في بيتها,وحتى ولو أراد أن يشرب قهوة خارج البيت فإنه لن يتمكن من ذلك إلا إذا تفضلت عليه زوجته وتكرمت عليه (!) وأعطته تكلفةَ القهوة !!!.نسأل الله أن يُعافينا . 20 -المرأةُ أعظـمُ فتـنة سلَّـطها اللهُ على الرجلِ : 1-"المرأة تبكي حين يهجرها حبيبُـها , ليسَ تـعبيرا عما كان في قلبها من لهيب الحب , بل إعلانا عن أنها كانت ولا زالت محـبـوبـة تستحق الحب".وهذا هو الذي يحدث للزوجة عندما يهجرها زوجُها . هي تستاءُ من ذلك لا لأنها مشتاقة جدا إلى زوجها , ولكن لأنه أعلنَ استغناءه – ولو مؤقتا- عنها وعن فتنتها وجمالِها وإغرائها وأنوتثها , أو أعلنَ – ولو مؤقتا- عن تغلبهِ على نقطة ضعفِه الدائمة , التي هي رغبتُه الزائدة في المرأةِ . 2- و"المرأةُ بعد أن نالت سلطانا لا حدَّ له على عقولِ الرجالِ , وهم في نشوةِ الشهواتِ وتحت تأثيرِ الأهواءِ ,لم تستخدمْ هذا السلطان في البناء والتشييدِ , ولكنها ( التي لا تخافُ اللهَ ) صرفته في الهدم والتبديدِ ". وعلى سبيلِ المثالِ يمكنُ أن تستخدمَ الزوجةُ فتنتها مع زوجها لزيادةِ إقباله على الله والدين والعبادة , كما يمكنُ أن تستخدمها لتنالَ دنيا وما يقدرُ عليهِ زوجُها أو لا يقدرُ .كما يمكن أن تستخدمَها لدفعِ زوجِها إلى معصية أو للسكوتِ عن معاصيها هي والعياذ بالله . 3-و"شيء من الحب كفيلٌ بقتل كل أخوة بين رجل وامرأة أجنبية ", ومنه لا يجوز أبدا للمرأة أن تسمح لأجنبي عنها أن يمس ولو شعرة من رأسها تحت أي عنوان وبأي عذر كان ( إلا الطبيب العضوي عند الضرورة , وفي غياب الطبيبة ) , ومهما كان إماما أو أستاذا أو شيخا أو راقيا أو...وإذا مس ولو شعرة من رأسها فإن القول بعد ذلك بأنه أخوها في الله ( نعم هو أخوها في الشيطان ) يصبحُ " نكتة " بايخة , كما يقول إخواننا في المشرق !!!. 4-" الرجل بلا امرأة ( أي بدون فتنتها ) ملاكٌ سماوي طاهر ٌ". وكأن الله خلق المرأةَ للرجل ليبقى إنسانا ولا يتحول إلى ملاك . والرجلُ – على فكرة- بلا امرأة إما أن يتحولَ إلى ملاك , وإما أن يدعي (لفرط قوته ) بأنه إله والعياذ بالله تعالى . إذن المرأةُ ساعدت الرجلَ على التواضع لله ( عندما قهرت بجمالِها قوتَه ) , ومنعت الرجلَ أن يتحول إلى ملاك ( عندما جذبتهُ إلى الدنيا بأنوثتها ) . والكل بطبيعة الحال من تقدير الله عزوجل , الذي هو أحكم الحاكمين . 5- " المرأة التي تود إيقاف الرجل- الذي يريد مثلا إغواءها أو إغراءها أو مغازلتها أو...- يجب أن تكتفي بمقولة : (لا) فقط . أما التي تشرحُ وتعتذرُ فإنها تكون بذلك عندئذ على مقربة من السقوط في براثنِ هذا الرجل" , فلتنتبه كل امرأة إلى هذا حتى تسلم من شرور الرجال الذين لا يتقون الله فيها , وما أكثرهم!. 6- "لا يهم الكثير من الرجال غير الوجه الجميل للمرأة ", وهذا بسبب ضعف الدين عند الرجل وشدة تعلقه بالمرأة . إنه لا يهمهم سوى الوجه الجميل مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" اظفر بذات الدين تربت يداك ". وهذه سيئة من سيئات الرجال للأسف الشديد.ومع ذلك يوجد في المقابل رجال تثير المرأةُ المحترمة إعجابًـهم أكثر من المرأةِ الجميلة . 7-"يا لله كم كانت تكون قداسة الرجال وطهرهم كبيرين لو كان حبهم للخالق يعادل حبهم للمرأة". يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
مشكووووووووور
|
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
21-الزواج الناجح : - 1 " مما يجب على الزوجة حتى يكون الزواج ناجحا : ا- المحافظةُ على عرضها وعرض زوجها خاصة في غيابه . ب- التعاون مع زوجها على تربية الأولاد على الإسلام . جـ- لا تسرف و لا تقتر في استعمال مال زوجها , و لا تكلف زوجها ما لا يطيق من النفقات . د-لا تغادر بيت الزوجية من دون إذن زوجها ". 2 -" ليكون الزواجُ ناجحا لا بد من توفر جملة عوامل : ا- الثقة المتبادلة : بالصدق , بالصراحة , بالحب , بعدم التجاوزات , بالتماس الأعذار ,... يمكن تحقيقها وكذا المحافظة عليها . ب- التلائم الزوجي ( أو التجانس ) على الميول والرغبات وأساليب التصرف أن تكون متشابهة أو محبوبة من الأخر . لا بد لكل منهما من التنازل قليلا للآخر . لا تستعجلا : وقد يشاركُ الحبُّ في حصول هذا التلائم . جـ- الشعور بالمسئولية : على البيت والأولاد . د - حسن معاملة الأخر . هـ - الإستقلال الزوجي : لا تسمحا لأحد بالتدخل في شؤونكما إلا عند الضرورة ومن أجل النصح أو الصلح .. والخطر رقم 1 هو الحماة الجاهلة ". 3 - "أحلى شيء في الحياة : التحية الصافية التي تحيِّـي بها الزوجةُ زوجَـها ". وما أحلى الزوجة التي لا تنادي زوجَها إلا بأسماء طيبة جدا - طيلة حياتها - مثل " الشيخ , الحاج , الأستاد , الإمام , أبا الأولاد , أبا فلان أو فلانة , سيد الكل , يا حبيب , يا عيوني , سيدي , أبا الخير , أبا البركة , … الخ... 4 -" إذا شاءت المرأة أن تحتفظ بالرجل عليها أن ترضى بأسوأ ما فيه ". هذا مع ملاحظة : ا- أن عليها أن تنصحَه باستمرار للتخلص مما هو سيء فيه . ب- هناك فرقٌ بين سيء وسيء . فرق بين أن يكون من سيئات الرجل كثرة النوم مثلا , وبين أن يكون من سيئاته شرب الخمر . وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن السيئات من النوع الأول , لا من النوع الثاني الذي تلزمه معالجة خاصة . - 5 " لتفوز المرأة بزوجها يلزمها ما يلي : الرضا بأحواله وأحوال بيته وأهله , الحذر من كل من يريد التدخل في الشؤون الخاصة بين الزوجين , دراسة الزوج وفهم شخصيته , المحافظة على خصوصيات الزوج , احترام أهله وأقاربه , الاهتمام بنظافة البيت وتنظيمه وترتيبه ورعايته وتطويره , إصلاح أخطاء الزوج بذكاء وبأسلوب غير مباشر , مواجهة عدوانه وتجاوزات أهله بالتي هي أحسن , حسن الإصغاء إليه وهو يتحدث , التزام الجد ساعة الجد والمرح ساعة المرح , الابتسامة الدائمة في وجهه , كثرة المطالعة خاصة في مجالات التربية وعلم النفس والعلاقات الزوجية و... والنقاش معه فيها , الاقتراب من الزوج كلما اقترب منها والابتعاد قليلا عنه إذا ابتعد عنها , توديعه بنفسها عندما يخرج من البيت واستقباله بنفسها عندما يدخل , التزود قدر المستطاع بالمعارف الصحية كالإسعافات الأولية والتدليك وتربية الأطفال , الاهتمام بالجمال والملبس والنظافة والعطور الزكية مع الزوج , الاهتمام ولو القليل بممارسة ولو شيء بسيط من الرياضة , مراعاة مواعيد طعام زوجها , عدم نسيان ما يرغب فيه الزوج من الأطعمة , الهدوء أثناء نوم الزوج وعدم تنغيصه عليه , موافقة الزوج في جل الأمور المعقولة , الحرص على أن لا يصدر منها مع زوجها إلا الكلام الجميل , عدم إفشاء أسرار الزوج , تجنب الفرح والزوج غاضب وكذا الغضب وهو فرح ". 22 – قانون الأسرة في كثير من بلاد المسلمين اليوم : الحكم الإسلامي مستبعد في كثير من بلاد الإسلام , في كل مجالات الحياة إلا في الأحوال الشخصية ( التي لا تمثل إلا جزءا بسيطا من حياة المسلمين الطويلة والعريضة ) حيث الأحكام فيه ما زالت مستمدة من الشريعة الإسلامية ومن أقوال فقهاء الإسلام . ومما يندى له الجبينُ هو أن هذا الجزء البسيط والمتواضع والوحيد من حياتنا والمحكوم بشريعة الإسلام عمِلَ وما زال يعمَلُ ناسٌ في بلادنا – خاصة في الجزائر - من سنوات وسنوات من أجل محو الصبغة الإسلامية عنه , ومن أجل التخلص من قوانين الإسلام التي تحكمه , طبعا بدعوى العصرنة والحداثة . ونحنُ إذا غيرنا من بعض الأحكام في قانون الأسرة وذلك بأن خرجنا في مسألة معينة عن حكم فقيه إلى حكم فقيه آخر طلبا للمصلحة , فهذا أمرٌ لا غبار عليه , لكن المرفوض شرعا أمران : ا- أن ننتقل من حكم فقيه إلى حكم فقيه آخر اتباعا للهوى أو لشهوات بعض المنحرفين والمنحرفات لا للمصلحة المعتبرة شرعا . ب- أن نلغي أقوال الفقهاء المسلمين ونضع مكانها أو بدلا منها قوانين أرضية بشرية مستوردة من دول كافرة. يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
23الزواج أفضل : الرجل مهما أعطاه الله ,لا بد له أن يتزوج حتى تكتمل راحته ويكتمل توازنه النفسي والبدني , و..وإذا كان الزواج فيه ما فيه من التعب والمشقة , فإن الحياة ليس لها معنى كبير بدونه . ومتاعب الزواج تُكَوِّن الرجالَ والنساءَ في آن واحد, فضلا عن أن السعي على شريك الحياة وعلى الأولاد في مرتبة الجهاد في سبيل الله من حيث الأجر عند الله.وما يقال من أن العزوبة أفضل من الزواج كلام لا دليل عليه من الشرع ولا رصيد له من الواقع .يكفي أن الزواج شرعة رب العالمين وسنة الأنبياء ,فيه تواصل النسل والبناء النفسي وإحصان الفرج والتعاون على طاعة الله وتعمير الأرض وتربية الأولاد وتكوين الأجيال المسلمة وفيه ما فيه. وأحبُّ دوما أن أقول للشاب غير المتزوج :" أنت ما زلت طفلا ما دمت لم تتزوج , حتى ولو كان عمركَ 40 سنة " , وكذلك للفتاة التي ما زالت لم تتزوج :" أنتِ ما زلتِ طفلة إلى أن تتزوجي , حتى ولو بلغتِ الأربعين ", وأحب أن أّذَكِّر كذلك بقول الشيخ يوسف القرضاوي أطال الله عمرَه ونفع بعلمه الإسلامَ والمسلمين , في هذا الموضوع:"لا معنى لجنة يعيش فيها الإنسان وحده بدون زوج أو زوجة"هذا عن الزواج في الجنة , فما بالك بالزواج في الدنيا ؟! . ثم أضيفُ فأقول : أولا : من سيئات هذا الزمان أن الزواج الذي يُـفترض فيه أن يكون سهلا وبسيطاوميسرا صعَّـبَـه الناسُ وعقدوه ووضعوا أمامه العراقيل والأشواك والحواجز , فلكم اللهُ يا شباب الإسلام , ولكنَّ الله يا فتيات الإسلام . وأسباب صعوبة تزوج الشباب المسلموتزوج الشابات المسلمات متعددة ومختلفة وكثيرة جدا , منها المهور الكبيرة جدا التي يفرضها أولياء البنات علىالخطاب الذين يعجزون - في الكثير من الأحيان - عن توفيرها ولو من خلال سنوات وسنواتشغل وعمل وادخار , خاصة عندنا في الجزائر , حيث خزائن الدولة ملأى بالأموال وأغلبالشعب فقير .نسأل الله أن يهدي أولياء الفتيات من أجل تيسير زواجبناتهم , وأن يصلح أحوال المجتمع , وأن يزوج كل شاب وفتاة يريدان تحقيق نصف الدين, وأن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يجمع بينهما في خير , آمين . ثانيا : وفي المقابل كذلك فإن من سيئات هذا الزمان أنك تجد الشاب – في بعض الأحيان - في مقتبل العمر إذا أتى أمامه ذكرُ أمر الزواج تجده يُـرعد ويُـزبد ويرفضُ الزواج مع أنه قادر عليه , تجده يقدم السيارة على الزواج ويقول لك مثلا " حينما أحصل علىالسيارة حينها يمكن أن أفكر في الزواج , لكن أن أتزوج قبل ما أشتري السيارة أو أفعل كذا أو ... فهذا مستحيل ثم مستحيل ". هذا مع ملاحظة أننا في زمان الشاب فيه – أحيانا - في طور الدراسةالجامعية ولكنه في المقابل مراهق وأهدافه مازالت أهدافا صبيانية . ما أبعد الفرق بين أيام زمان واليوم . أبي مثلا تزوج أيام زمان ( حوالي 1930 م ) عنعمر 14 سنة فقط , وبدأ يتحمل مسؤوليات الأسرة مع أبيه قبل أن يتزوج . وأما أولادهذا الزمان ( خاصة منهم الذكور ) فيمكن أن يتجاوز الواحد منهم ال 25 سنة من عمره, وهو ما زال في عقله طفلا صغيرا لا يصلح لا لزواج ولا لمقدمات زواج . ثم أن يكره الشبابُالزواجَ وهو قادر عليه(لأنه معذور , إن لم يكنقادرا عليه خاصة من الناحية المادية), هو أمر في نظري متعلقبجملة عوامل : ا- منها الجهل بالإسلام الذي جعل الزواج نصفالدين . ب- ومنها ضعف الإيمان الذي يدعو إلى عبادة الله عنطريق التعاون بين الزوجين على طاعة الله وعلى تربية الأولاد وعلى تكوين أسرة إسلامية . جـ ومنها , وهو سبب مهم جدا في نظري وله علاقة بالسببين السابقين . هذا السبب الثالث هو ضعف الهمة أو دنوها أو دناءتها التي تجعل الكثير منالشباب ذكورا , ولكنهم لا يشبهون الرجال لا من قريب ولا من بعيد , والتي تجعلهم فيأغلب الوقت مهتمين بصغائر الأمور عوض الاهتمام بعظائمها . إنهذه الهمة التي تكاد تساوي الصفر هي عامل من العوامل المهمة التي تجعل الشاب في هذاالزمان يُقدم السيارةَ على الزواج ويقدم التوافه على الأمور الجليلة , ويقدم صغائر الأمور على الزواج الطيب المبارك. ثالثا: قال لي أخ فاضل : لقد قلتَ " لكنأنت ما زلتَ طفلا ما دمتَ لم تتزوجبعدُ , حتى ولو كان عمركَ 40 سنة ". هذهمبالغة منك أخي العزيز , فما علاقة رجولتنابالزواج ؟. قلتُ له " نعم قد يكون في الكلمة بعض المبالغة المقصودة مني , والغرض منها تشجيع الشاب على الزواج . ولكن البعض الآخر منالكلمة صحيح - في رأيي - وليست فيه أية مبالغة , على اعتبار أن الشخص عموما عن طريقالزواج ينتقل من الشباب أو من الطفولة إلى الرجولة . أي أنه من أهم ما يلزم الشخصحتى يكون رجلا , هو أن يتزوج لوجه الله تعالى . إذا لم يصبحْ الشخصُ بالزواج رجلا, فعلى الأقل تكتمل رجولة الرجل بالزواج .ولا ننسى أن الزواجنصف الدين , وأنه من صميم سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " من رغب عن سنتي فليس مني ". نعمقد يوجد ضمن أعلام المسلمين أشخاصٌ رجال عظام ( مثل بعض العلماء والصالحين والشهداء والأئمة و...) معأنهم لم يكونوا متزوجين , ولكنني أتحدثُ هنا عن الغالب لا عن الشاذ . في كل زمان ومكان , وفيأغلب الأحيان , إما أن الزواج يُحول الشخصَ من شاب أو طفل إلى رجل , أو على الأقلحتى ولو كان الشخصُ بلا زواج رجلا , فإن الزواج يُكمِّـل بإذن الله رجولـتَـه . هذا رأيي الذي أعتز به وأرفع صوتي به دوماوأبدا ومنـذ كنتُ صغيرا . ثم إن الذي يُهم أكثر في الموضوع ليس هذه الكلمة التيفيها جانب صحيح وجانب مبالغ فيه مبالغة مقصودة , وإنما الأهم في الموضوع هو دعوةلمن كان يقدر على الزواج أن يتزوج , استجابة لأمر رسول الله" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج "... ودعوةلأولياء البنات أن يُـيـسروا الزواج على بناتهم " أقلهن مهراأعظمهن بركة " . والله أعلم . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
24 - المرأة أمية في الطبخ : ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال ب (الأمية) أنها لا تقرأ ولا تكتب , لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص- حتى ولو كانت طبيبة - فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى , سواء كانت صغيرة أم كبيرة , متزوجة أم لا . إن المرأة تراعي في الطبخ ( بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة ) : ا- العاداتِ والتقاليدَ . ب- وكذا ذوقَها أو أذواق أفراد عائلتها . جـ- وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ . أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ . ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة كبيرة من النساء المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن (خاصة وأن ثقافتي في الطبخ الصحي لا بأس بها والحمد لله) . والذي حدث في الغالب هو اعتراف المرأة بصحة ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه – بعد ذلك- عمل أو تغير يُذكر للأسف الشديد . ملاحظة: أنا أتحدث عن الأغلبية منالنساء أو على الأقل عن الكثيرات منهن لا عن كل النساء بطبيعة الحال . ثم هذه وجهة نظري وأنا أحترم وجهة النظر الأخرى كلالاحترام . قد نتفق وقد نختلف , ولكن يجب أن نبقى دوماإخوة متحابين متآخين ذكورا وإناثا , " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ". نسأل الله أن يعافـيَـنا , وأن يرزقنا الصوابَ والإخلاصَ وحسنَ الخاتمة , وأن يُثبتنا بالقولِ الثابت في الحياةِ الدنيا وفي الآخرةِ آمين . والله أعلم بالصواب . 25 – كلُّ هذا التفرج حرامٌ: تفرج الرجل على عورة المرأة الأجنبية حرام ثم حرام ثم حرام , عند كل علماء المسلمين بلا استثناء , سواء منهم القدامى أو المعاصرين , وسواء منهم المتشددين أو المتساهلين . وهذا التفرج من الرجل حرام في كل الأحوال الآتية : 1- سواء كانت المرأة أمامك حقيقة أو كانت معروضة عليك من خلال صورة ساكنة أو صورة متحركة أو من خلال فيلم أو مسلسل أو... 2- سواء كانت الصورة الظاهرة أمامك ملونة أو كانت بالأسود والأبيض فقط . 3-سواء كنتَ أيها الرجلُ – أثناء التفرجِ - مع الغيرِ أو كنتَ وحدك في غابة من الغابات فقط مع" ما وكلي". 4- سواء كنتَ وحدكَ – أثناء التفرجِ - أو كنتَ مع زوجتكَ أو كنتَ مع أيّ كان من البشرِ. 5- سواء كانتْ نيتك من وراء التفرج حسنة أو كانت نيتك سيئة . كلُّ ذلك حرامٌ . ومن الأفضلِ لكَ شرعا أيها الرجلُ المتلبسُ بهذا الذنبِ أو المدمنُ عليه – إن غلبتك نفسُكَ- أن تتفرجَ وتقول " أنا أسألُ اللهَ أن يُغَـلبني في يوم من الأيام على نفسي وعلى الشيطان" . إن هذا أحسنُ لكَ من أن تقول " ليسَ في التفرجِ شيءٌ من الناحيةِ الشرعية "!, لأنك بذلك ترتكبُ ذنبين : الأولَ أنك تتفرجُ على الحرام , والثاني أنك تبيحُ ما حرم اللهُ . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
دروس في القمّة بارك الله فيك أستاذنا الفاضل و زادك من علمه و نفّعنا به و رزقك فردوسه الأعلى |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
آمين ثم آمين , لي ولك أختي العزيزة إخلاص ولأهل المنتدى جميعا , آمين
|
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
26- الأم تشتاق إلى ولدها (أو ابنتها) : وتحب دوما أن تزوره أو يزورها-مهما كان كبيرا - , وتقنعُ ولو برؤيته وتكليمه ولو لدقيقة واحدة . هذا هو قلب الأم وهذه هي طبيعتها وهذا هو شعورها الذي يجب أن يُراعى من طرف الولد مهما كان كبيرا أو متزوجا وله أولاد. إن رؤيتها لولدها وتكليمها إياه من أعظم أمنياتها , وهو أغلى عندها من الدنيا وما فيها . وليعلم الإبن أنه إذا قال : "لماذا أُتعب نفسي من أجل أن تراني أمي لدقائق أو تكلمني لدقائق ؟!" فإنه يُثبت بذلك جهلَهُ بالدين وبطبيعة المرأة (عموما والأم خصوصا) وعقوقَه لأمه في نفس الوقت.ولينظر كل ابن(وكل بنت) إلى قصة"جريج"مع أمه , التي حكاها رسول الله-ص-والتي جاء فيها :" أن أمه طلبته مرة ثم ثانية ثم ثالثة وهو في صومعته لرؤيته ولو من بعيد وللتحدث إليه ولو للحظة ,فقال في كل مرة أو في كل يوم :رب أمي وصلاتي ,ثم قدم-اجتهادا منه وهو مخطئ- صلاتَه على أمه,فدعت عليه واستجاب الله لدعائها. 27- الأطفال والتلفزيون : كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من ساعة في اليوم معرضون لأن يكونوا عنيفين في المستقبل . وقد وجدت الدراسة علاقة قوية بين العدوانية ومشاهدة التلفزيون بين الذكور في مرحلة المراهقة وبين الإناث في المراحل الأولى للبلوغ . ومنه فإن على المعلم ( وإن كان الأمر بيد الأسرة أولا لا بيد المؤسسة التعليمية ) أن ينصح تلاميذه بالتقليل من التفرج على التلفزيون خاصة أفلام العنف والرياضات العنيفة وأخبار الحروب والقتال وسفك الدماء و..وأن يمتنعوا نهائيا عن التفرج على ما لا يجوز التفرج عليه شرعا من عورات النساء ومناظر الجنس الحرام . وما يقال عن التلفزيون يقال مثله أو قريب منه عن الكمبيوتر والأنترنت والفيديو والألعاب الإلكترونية و... ثم إن أراد الأولياء أن يُـنقص الأولاد من التفرج على التلفزيون , لا بد عليهم أن يقدموا لأولادهم وبناتهم البديل عن ذلك التفرج والبديل الطيب المفيد والنافع . وحتى إن لم يكن هذا البديل نافعا فيجب على الأقل ألا يكون ضارا . ثم يجب التنبيه هنا إلى أن الطفل أصبح بسبب التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية أو غيرهما من الوسائل , أصبح يعيش في مجتمع الحروب والقتال والعنف والظلم والتعدي والإساءة و .... ويتعود مع الوقت على كل ذلك ويألف الأمر , حتى يصبح عنده أمرا عاديا , ويصبح الأمر شاغلا لجزء لا بأس به من تفكيره , ويصبح العنف ( ومعه الجنس أحيانا ) جزء أساسيا منحياته . ومن المشاكل العظمى المترتبة عن كثرة تفرج الأطفال على العنف من خلال التلفزيون أو غيره من الوسائل أن عنفَ مايرون وما يسمعونيُـفرغونهأحيانافي أقرب الناس إليهم ( وليس في الأعداء ) وهم : الأسرة , التي تصبح هي الضحية الأولى , بسبب تكاسلها أو تهاونها في ضبط الأولاد وعلاقتهم بالتلفزيون . وتتجه الأسرة بعد ذلك في اتجاه اتهام الأولاد بالعصبية , والحقيقة أنها ( أي الأسرة ) هي من ساهمت مساهمة فعالة – إلى جانب جهات أخرى كالشارع مثلا – في غرس هذه العصبية في نفسية الطفل أو الولد . والله أعلم بالصواب . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
28- علاقةُ الرجلِ المثلى بالأجنبية عنه : هي علاقةٌ يحبُ أن ترتكزَ على ركيزتين أساسيتين مهمتين تبدوان متناقضتين ولكنهما في حقيقة الأمر مكملتان فقط لبعضهما البعض , وهما أن الأجنبيةَ كأنها أحدُ محارمه ولكنها في حقيقة الأمر أجنبيةٌ عنه : 1-أما الركيزةُ الأولى فتتمثل في أن الرجلَ يجبُ أن يعتبرَ المرأةَ الأجنبية وكأنها محرمٌ له , بمعنى أنه ينصحُها – إن أتيحت له الفرصةُ المناسبةُ والنظيفة والمشروعة – ويوجهُها ويُعلمُها ما فيه خيرُها دنيا وآخرة [ مع ملاحظة أن الأصلَ هو أن تدعوَ المرأةُ المرأةَ وأن يدعوَ الرجلُ الرجلَ ] , ويريدُ لها ما يريدُه لابنته أو أخته أو أمه أو أي واحدة من محارمه من أدب وخلق , ويُحافظُ على عفتِـها وشرفها وطهارتها وحيائها و...ويُعِدُّ نفسَه باستمرار لأن يُـضحيَ بماله أو جهده أو وقته أو نفسه ليمنعَ عنها أيَّ اعتداء يأتيها من طرفِ أي كان سواء كان الاعتداءُ ماديا أو معنويا أو نفسيا أو... 2- أما الركيزةُ الثانيةُ فتتمثلُ في أن الرجلَ يجبُ أن يعتبرَ المرأةَ الأجنبيةَ أجنبية بالفعلِ , أي أنه يجبُ أن يلتزمَ معها بالحدودِ الشرعية المفروضةِ على أيِّ مسلم فيما بينه وبين الأجنبية عنه من النساءِ . ومنه يجب أن يمنعَ نفسَه من تقبيلِـها أو معانقتِـها أو النظرِ إلى الوجه والكفين منها بشهوة أو النظر إلى غيرِ الوجه والكفين من جسدِها أو الخلوةِ بها أو سماعِ غنائها أو التفرجِ عليها وهي ترقصُ مثلا أو وهي تمارسُ رياضة من الرياضاتِ البدنية أو ... أخي المسلمُ ...أخي المؤمن : هكذا يجبُ أن تكونَ علاقةُ أيِّ واحد منا بأية أجنبية عنه من النساء في كل زمان ومكان وظرف . والله وحده أعلم بالصواب . 29-عن خلوة رجل مع أكثر من امرأة وخلوة امرأة مع أكثر من رجل : اختلف الفقهاء ، في خلوة رجل بأكثر من امرأة ، وفي خلوة امرأة بأكثر من رجل : هل تدخل في دائرة الخلوة المحرمة شرعا أوْ لا ؟ 1- ذهب المالكية والحنابلة إلى أنها من الخلوة المحظورة والممنوعة والمحرمة . 2- واختلف الشافعية في ذلك ، ولكن الذي عليه محققوهم جواز ذلك . ورجحه الإمام النووي في ( المجموع ) ودليله الحديث : " لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان " قال " ولأن النساء المجتمعات ، لا يتمكن الرجلُ في الغالب من مفسدة ببعضهن في حضرتهن" . والمغيبة : من غاب عنها زوجُها في الجهاد وغيره . 3- واتفق الحنفية على أن الصور المسئول عنها , أي خلوة الرجل بنساء أو خلوة المرأة برجال لا تدخل في الخلوة الممنوعة , أي أنها جائزة ومباحة . وقال الكثير من العلماء " لا يجوز ركوب المرأة مع سائق ليس محرماً لها وليس معهما غيرهما ، لأن هذا في حكم الخلوة ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ) . وأما إن كان معهما رجل آخر أو أكثر أو امرأة أخرى أو أكثر , فلا حرج في ذلك إذا لم يكن هناك ريبة ، لأن الخلوة تزول بوجود الثالث أو أكثر ". وقال عبد العزيز بن باز " لا حرج في خروج مجموعة من النساء ( من عائلة واحدة ) مع السائق , إذا كان الموجود من النساء اثنتين فأكثر ، وليس هناك ريبة . لا بأس من الخروج معه إلى المدرسة أو غيرها للحاجة على وجه لا ريب فيه . وإذا تيسر أن يكون معهن رجل فذلك خير وأصلح , ولكن لا يجب ذلك لأن وجود المحرم قد لا يتيسر في كل وقت لكل أحد " . وقال كذلك " لا يجوز أن ينفرد السائق بالمرأة الواحدة في السيارة , إلا أن يكون محرما لها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) . أما إذا كان معه امرأتان فأكثر , فلا بأس لأنه لا خلوة حينئذ بشرط أن يكون مأموناً وأن يكون في غير سفر". وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله " ركوب المرأة وحدها مع السائق غير المحرم ،محرم بلا شك لأنه خلوة .وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يخلون رجل بامرأةإلا مع ذي محرم) . وهذا أخطر من كثير من الخلوات التي لا إشكال فيها , لأنهذا السائق بيده التصرف في السيارة المركوبة ، فيمكنه أن يذهب بها إلى حيث شاء ثميلجئها إلى ما يريد من الشر . وكذلك هي ربما تكون فاسدة أو يغريها الشيطان بسببخلوتها مع هذا الرجل فتدعوه إلى أن يخرج بها إلى مكان ليس حولهما أحد , فيحصل الشروالفساد .أما إذا كان معها امرأة أخرى وكان السائق أميناً , فإن هذا لا بأسبه , لأن هذا لا يعد خلوة . وعلى هذا فالواجب على المرأة إذا كانت تحتاج أن تذهب إلىالسوق أو المدرسة أن تصطحب معها امرأة أخرى إذا لم يكن هناك محرم . والواجب على النساء وأولياء أمورهن أن يتقين الفتنة وأسبابها حتى لا يحصل الشروالفساد". ومعنى ذلك أن تعدد النساء أو تعدد الرجال يمنع تحقق الخلوة الشرعية المحرمة عند الحنفية وعند بعض الشافعية. ويستثنى مما سبق أهل الريبة ، أي أن وجودَ عدد من الرجال الذين لا ثقة بدينهم وأخلاقهم ، لا يمنع الخلوةَ ، وكذلك وجود عدد من النسوة سيئات السلوك ، لا يمنع الخلوةَ ، بل ربما ساعد العددُ هؤلاء وهؤلاء على الفساد. والله وحده أعلم بالصواب . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
30- لماذا كثرة الكتابة عن المرأة ( بالمقارنة مع الكتابة عن الرجل ) ؟ : بغض النظر عن أسباب هذه الظاهرة الكثيرة والمتعددة والمتداخلة فأنا أعتبر بأن هذا شرفٌ للمرأة ,وهو ليس سيئة من سيئاتها . إن الرجل مهتم بالمرأة كما أنها هي مهتمة بنفسها . ولا يهتمالناسُ غالبا إلا بمن هو " مهم".ثم إنني أظن بأن سبب الاهتمام الزائد بالمرأة وبالكتابة عنها هو أن المرأة لغزٌ , وأماالرجلُ فهو مكشوف وواضح أكثر وإلى حد كبير . هذا أمرٌ يؤكدُ عليه علماءُ النفسوالأطباء والفلاسفة وعلماء الإسلام منذ خلق الله البشريةَ وإلى اليوم . المرأة غريبةٌوعجيبة , وحتى المرأةُ لا تـعرفُ المرأةَ وحقيقتها وكنهها , أي لا تعرفُ نفسَها . إن المرأةَ - مهما كانتمتفوقة وذكية وكيسة وفطنة ومختصة - فإنها لا تعرفُ عن المرأة إلا الأقـل , وأماالأكثرُ فإنه كان ومازال غامضا , وربما سيبقى غامضا إلى يوم القيامة . ومنه كتبتُأنا أيام زمان ( منذ حوالي عامين ) موضوعا طويلا جدا يشتمل على 55 عنوانا أسميته " المرأةالكائن اللغز : قل من يعرفُـها " . وكونُ المرأة " لغز " لا علاقة لهُ أبدا بسيئاتالمرأة أو بضعفها , وإنما هذه هي طبيعتها التي خلقها الله عليها . وأنا أظن أن من أسباب قوة المرأة الخفية أنها لغزٌ , من الصعب جدا التعرفعليها. والله وحده أعلم بالصواب . 31-عن المُحسن إلى زوجته الذي يُتهم بأنها غلبتهُ : هناك بعض الرجال الذين بسبب حسنِ معاملة الواحد منهم لزوجته يـُـتَّـهم بأنه مغلوبٌ من طرفها , سواء اتهمهُ أهلُـه أو بعضُ الناس . وهؤلاء يجب أن يقولَ لهم كلُّ واحد منا : 1- " أثبت يا هذا على ما أنتَ عليه من معاملة حسنة لزوجتك ومن عشرة طيبة لها , ولا يُهمك ما يقوله الغيرُ عنك من كذب وزور وبهتان". 2- " إعمل يا هذا بهدي الإسلام في الكتاب والسنة ولا تُهمك اتهامات الجاهلين والمُبطلين". 3- "حاول يا هذا أن تُـقنعَ من تراه مستعدا للسماعِ منك , أن تُقنعهُ بالفرق بين كونك مغلوب من طرف زوجتك وبين كونك تُـحسنُ معاملتَها وتُعاشرها عِشرة طيـبـة " . 4- "وأما من تراه يكذبُ عليك ويتهمُـك بالباطل ولا يقبلُ في المقابل أيَّ نقاش معك , فلا تهـتمَّ بـه وأعرض عنه لأنه جاهل والإعراضُ عن الجاهلِ أحسنُ جواب له " . 5- " ولا تنس أيها الزوج المُحسن إلى زوجتِكَ أن حبلَ الكذب قصيرٌ , وأن الحقيقةَ فقط هي التي تجرحُ وأما الكذبُ فلا يليقُ أن يُقلقنا كما لا يليق أن نهتمَّ به" . ملاحظة : نحن لا نتحدث هنا عن المغلوب فعلا من طرف زوجته , فهذا شخص لا يحترمه أحدٌ ولا يُـقدِّره أحد ولا ... وحتى زوجتُـه لا تحترمه ولا تُـقدِّره . لماذا ؟ لأنه ذكرٌ ولكنه ليس رجلا ولا يشبه الرجل لا من قريب ولا من بعيد . وإذا سألنا سائلٌ كريم فقال"ولكن حتى المغلوبة من طرف زوجها هي شخصٌ لا يحترمه أحد ولا يقدره أحدٌ "!. فيجبُ أن نقولَ لهُ : الأمرُ بين الرجل والمرأة يختلفُ . المغلوبُ من طرف زوجته فقدَ القوامة على زوجته " الرجال قوامون على النساء " , ومنه فإنه لن يجد أحدا يحترمه . وأما عن المغلوبةُ من طرف زوجها فإن كان المقصود بذلك أنه ليست لديها شخصية أو أن شخصيتها ممسوخة بحيث هي تذوبُ في زوجها طمعا فيه أو خوفا منه أو ما شابه ذلك ... فهذا أمرٌ مذموم بطبيعة الحال , وهو أمر سيء بلا شك .ولكن إن كان المقصود بكونها مغلوبة من طرف زوجها أنه هو القوام عليها وهي راضية بذلك طمعا في الأجر من الله ثم حبا وإحسانا إلى زوجها , فهذه امرأة فاضلة بأتم معنى الكلمة , وهي المرأة التي يريدها كل رجل مؤمن لنفسه . وخضوع هذه المرأة أو هذه الزوجة لزوجها واستسلامها له عندئذ يصبح محمودا , وهي مشكورة عليه , وتؤجر عليه عند الله تعالى وتسعدُ به بإذن الله تبارك وتعالى. والله أعلم بالصواب.نسأل الله أن يبارك لكل زوج في زوجته وأن يبارك لها فيه وأن يجمع بينهما في خير آمين. يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
32- نصيحةٌ للزوجة ونصيحةٌ أخرى لأهل زوجها: هذه نصيحةٌ ثمينةٌ وبسيطةٌ وبديهية في نفس الوقت أهديها لكل زوجة وكذا لكل أهل زوج : 1- أما بالنسبة لأهل الزوج – من إخوة وأخوات وأب وأم - فنقول لهم " إن كنتم بالفعل تُحبون أخاكم أو ابنَـكم فيجبُ أن تُحِبوا زوجـتَـه . وأما لو قلتم : [ نحن نحبه ولكننا لا نحبُّ زوجـتَـه – بلا ذنب حقيقي ارتكبته هي – ] فإن هذا الكلامَ منكم وإن هذا الموقفَ منكم لا قيمة له شرعا أو عقلا أو منطقا أو عرفا أو ... وإن فيه من الأنانية ومن الظلم ما فيه". 2- وأما بالنسبة للزوجة فنقول لها " إن كنتِ بالفعل تُحِـبـيـن زوجَكِ فيجبُ أن تُحبي أهلَـهُ . وأما لو قلتِ : [ أنا أحبُّ زوجي ولكنني لا أحبُّ أهلَـهُ - بلا ذنب حقيقي هم ارتكبوه - ] فإن هذا الكلامَ منكِ وإن هذا الموقفَ منكِ لا قيمة له شرعا أو عقلا أو منطقا أو عرفا أو ... وإن فيه من الأنانية ومن الظلم ما فيه". والله أعلى وأعلم . نسأل الله أن يُـغَـلـبـنا على أنفسِنا وعلى الشيطانِ آمين . 33- عن الماكياج للمرأة : مما هو معروفٌ في ديننا : 1- أنه لا يجوزُ للمرأة أن تستعملَ الماكياجَ على وجهها ( إن كان مكشوفا ) أو على يديها أمام رجال أجانب . هذا أمرٌ حرام بلا خلاف . 2- أن العطورَ لا يجوز للمرأةِ أن تضعها على جسدها إن خرجت من منزلها للتحرك وسطَ رجال أجانب , سواء كان وجهُـها مكشوفا أم لا . 3- أنه لا يجوزُ للمرأة أن تتوضأَ للصلاةِ أو تغتسلَ للصلاةِ والأصباغُ على يديها أو على وجهها , لأن "الصبغة" تمنعُ وصولَ الماءِ إلى البشرةِ , ومنه فإن وضوءَها يكون بذلك باطلا , وصلاتَها التي ستصليها بهذا الوضوء أو بهذا الاغتسال ستكون باطلة تبعا لذلك . 4- أن استعمالَ الـمـرأةِ للعطورِ في بيـتِـها أمامَ زوجِـها أو أمامَ محارمِها من الرجال جائزٌ بإذن الله ولا شيءَ فيه شرعا , بل إن استعمالَ العطورِ أو المسك أو العنبر أو ما شابه ذلك , استعمالَهُ من طرف المرأةِ كوسيلة من وسائلِ تزينها لزوجها هو أمرٌ مستحبٌّ يجعلُ زوجَـها يحبها أكثرَ ,كما يُعَظِّمُ أجرَها عند الله تعالى . ومع كل ما سبق فإنني أؤكدُ على أن أفضلَ زينة للمرأةِ هي : الوضوءُ , والنظافةُ , واللباسُ الحسن , والكحلُ , والحناءُ , والسواكُ والطيب أو العنبر أو المسك أو... غيرُ ذلكَ من مصادر الروائح الطيبة . ثم أقول : لا يقول بأنالعروس لا يليق بها أن تتزين إلا جاهل جهلا مركبا , وأنا ما قلتُ أبدا بأن العروس ليسمطلوبا منها أن تتزين. وإنما أقول بأن هناك فرقا بين زينة وزينة : والله أعلمُ بالصوابِ . 1-هناك زينة تكلف الأموال الطائلة والمرأة وأهلها لايملكون قوت اليوم . 2-وهناك زينة يتفق أغلب الرجال والنساءعلى أنها تُـقبح ولا تزين , وإنما تفعلها المرأة فقط لمجرد التفاخر أو التقليد الأعمىللغير , ولقد صارحتني مئات النساء ( وليس العشرات ) بأنهن يفعلن الكثير من الأشياء فيمجال الزينة هن لسن مقتنعات بها ولو بنسبة 10 % , ولكنهن يفعلن ذلك فقط تقليداللغير . 3-وهناك ماكياج خفيف يمكن أن يُـقبل رغم مضارهالطبية والصحية ( لأن الذي يقوم بالدعاية للماكياج تجار وليسوا أبدا أطباء والماكياج سيئاته أكثر بكثير من حسناته ) , ولكن المبالغة في الماكياج هو وسخٌ وقبحٌولا يمت إلى الزينة بصلة , لا من قريب ولا من بعيد . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
34- لماذا هذه الأنانية يا رجال ؟! : عجبا من أب يعاقب ابنـتـَـه لأنه وجدها بصحبة شاب أجنبي عنها , ووجدها في مكان عام وأمام الناس , ووجدها تتحدث معه ولم يجدها تفعل معه كذا أو كذا ... ووجدها تتحدث معه ربما لدقيقة واحدة , و...عجبا له كيف يغضبُ ويقيمُ الدنيا على ابنته ولا يُقعدها . والعجبُ ليسَ من أجلِ أن ابـنـتـَهُ لا يجوزُ أن تُلامُ , وليسَ من أجلِ أن الرجلَ لا يجوز له أن يغضبَ ويُعاقِـبَ ابـنـتـَـه . ولكن العجبَ هو بسبب أن نفسَ هذا الرجل تجدهُ يفخرُ في المقابل بابْـنـه كلما رآه بصحبة فتاة أجنبية عنه غيـرَ التي رآهُ معها سابقا , يفخرُ بابنه كلما رآه أو سمع عنه أو توقع منه أيَّ شيء سيء يفعله مع الشابة ولو كانت الفاحشة الكبرى , ولو ارتكبها الابنُ اليومَ مع أجنبية وغدا مع أجنبية أخرى... أليس هذا هو العجبُ العجاب ؟! أليس هذا هو الكيلُ بمكيالين ؟!. لماذا هذه الأنانية يا قوم ؟!… لماذا هذه الأنانية يا رجال ؟! ... إن الله حرم الزنا على الرجال وعلى النساء بنفس الدرجة " والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله , وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين " ... ثم إن الإيمانَ الكامل يقتضي منا أن نحبَّ لبناتِ الناس من العفة والشرف والكرامة والأدب والأخلاق والدين تماما مثلما نحب لبناتنا . 35-النساءُ والأعراسُ : 3-المرأةُ في العرسِ – مهما كانت ضعيفةَ الإيمان أو بعيدة عنِ الإسلامِ - , إن وجدتْ رجلا مسئولا عن إدارةِ أمورِ العرسِ , إن وجدتهُ مسلما مؤمنا قويَّ الشخصيةِ حازما جادا يُـحسِنُ إلى النساءِ ولكنهُ يقيمُ حدودَ اللهِ في العرسِ ولا يسمحُ بحرام أو بدعة ولا يخافُ في اللهِ لومةَ لائم , فإنها قد تستاءُ منه في البدايةِ ولكنها بإذنِ اللهِ غالبا ستهابهُ بعد ذلك ثم ستحترمهُ في النهايةِ . وأما إن وجدت رجلا ضعيفَ الشخصيةِ لا يُـهِـمُّـه في العرسِ إلا أن يفرحَ الناسُ بالحلال أو بالحرام , ولا يُـهِـمُّـه إلا إرضاءُ النساءِ والناسِ ولو بسخطِ الله تعالى , فإنها قد تفرحُ بهِ في البداية , ولكنها بإذن الله وغالبا ستحتقِرُهُ بعد ذلك ولن تحترمَهُ في النهايةِ أبدا . أنا مقتنعٌ هنا – وأنا مع خاطرة من الخواطر المتعلقة بالأعراس - بجملة أمور مهمة وبسيطة وبديهية , أذكرُ منها : 1- إن أردتَ أن تعرفَ مستوى مجتمع من المجتمعاتِ الإسلاميةِ الصغيرة أو الكبيرة ( قُـربا من الإسلامِ أو بعدا عنه ) فانظرْ إلى حالِ الأعراسِ فيها . إنْ وجدتَ بأن الولائمَ والأعراسَ نظيفةٌ وطيبةٌ وتكادُ تكونُ خالية من أيِّ بدعة أو محرم , فاعلمْ أن المجتمعَ بخير بإذنِ اللهِ . وأما إن وجدتَ غير ذلكَ , أي إن وجدتَ بأن العرسَ سيءٌ وخبيثٌ وأن أغلـبَـهُ بدعٌ ومحرماتٌ تُرضي الشيطانَ وتُغضبُ الرحمانَ , فاعلمْ أن المجتمعَ بِشَرّ والعياذُ بالله وأنه يحتاجُ إلى الكثيرِ من الجهدِ والوقتِ والمالِ من أجل إصلاحهِ. 2- إن أغلبَ مفاسدِ أعراسِ المسلمينَ اليومَ آت من النساءِ ضعيفاتِ الإيمانِ , ومن الرجالِ الذين يُسَـلِّمون غالبا زمامَ توجيهِ الأمورِ في الولائمِ والأعراسِ لهؤلاء النسوةِ البعيداتِ عن الإيمانِ الحقيقي بالله واليوم الآخرِ , سواء كنَّ زوجات أو أخوات أو بنات أو أمهات , أو ... الخ... يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
36- وجهة نظر بسيطة في مسألة تربوية:
قال قائل كريم أو سأل سائل عزيز " ما رأيك بمن يدعو إلى أن تكون تربية الأطفال عن طريقة إعطائهم الحرية في كل مايريدونه ، فإذا أرادوا فعل شيء , ونحن متيقنون من أنه ضار أو ما إلى ذلك ، تركناهميجربوا بأنفسهم حتى يتعلموا . وكذلك يجب أن لا يقول الواحدُ منا لطفله"لا " أبداً , لأن كل ذلك يساعد الأولاد على القيام بأمورهم بأنفسهم ،ويدربهم على الرجولة وقوة الشخصية والثقة بالنفس . وقد شاعت مثل هذه الأفكار , فكيف ترى أنتَ بارك الله بك ؟". فقلتُ : 1-الكثير من المسائل في تربية الأولاد هي مسائل خلافية لا يجوز التعصب فيها , بمعنى أنه يمكنني أنا أن أتبنى رأيا وأن تتبنى أنت الرأي المخالف , وقد يكون لي أنابعض الصواب وأنت كذلك قد يكون لك بعض الصواب , مع أن رأيي يخـتـلفُ عن رأيك . 2- هناك فرقٌ بين الولد بعد أن يبلغ وقبل أن يبلغ . أما قبل البلوغ فإن الولدَ لا يكاديعرف صالحَه , ومنه فإن التشددَ معه يجب أن يكون - في رأيي - أكبر من التشدد معالبالغ أو مع الكبير . 3- يمكن أن أترك الأمر للولد وأعطيه الحرية لأن يفعل ما يشاء , ولاأفرض عليه رأيي أنا , وأتركه يجرب بنفسه , حتى يتعلم وحتى يتربى على الثقة بالنفسوعلى فعل ما هو مقتنع به وعلى ... في مسائل بسيطة لا علاقة لها بالحرام ولا علاقةلها كذلك بالأمور الحياتية الخطيرة التي من الصعب تداركها بعد أن تقع . 4-يمكن أن أنصح ابني أن ينام مبكرا وأن يستيقظ مبكرا حتى يصلي الصبح في وقته وفيجماعة بسهولة وحتى يكون قويا نشطا في النهار . وإن كان له هو رأي آخر غير رأيي أنا , فيمكن أن أتركه لرأيه خلال مدة حتى يتأكد بنفسه وانطلاقا من تجربته الخاصة من أنهمن الصعب جدا أن يسهرَ الشخصُ طويلا ثم يُـصلي بسهولة الصبحَ في وقته وفي جماعة , وبحيثيكونُ في النهار نشيطا وقويا . وكمثال ثاني مشابه للأول , يمكن أن أنصح ابني بأن يراجعدروسه باستمرار ولا يترك المراجعة لما قبل الفروض أو الامتحانات مباشرة , فإن لميقبل مني ولدي , يمكن أن أتركه لوقت معين غير طويل - ولو على مضض - حتى يتأكدَ بنفسه ومع الوقت , من أنهلن يكون مجتهدا بالفعل ولن يتحصل على النتائج المدرسية الجيدة إلا إن داوم علىمراجعة دروسه على طول السنة , ولم يربط المراجعة بفرض أو امتحان . 5- ولكن لايُـقبل مني أبدا أن أتبع مع ولدي هذا الأسلوب في مسائل متعلقة بالأمور الحياتيةالخطيرة التي من الصعب تداركها بعد أن تقع , مثل إن طلب مني ولدي أن أتركه يسهرخارج البيت كما يشاء هو ويدخل إلى البيت متى شاء هو . أنا أرى هنا أنه من غيرالمستساغ أن أتركه لرأيه , خاصة في سن متقدم( ما بين 7 و14 سنة أو أكثر من ذلك قليلا ) لأن الولد بهذا السهر ومع هذه الحريةالتي يمكن أن أعطيه إياها هنا , يمكن جدا أن يصادق أشرارا أو يتعود على شرب الدخانأو شرب المخدرات أو شرب الخمر أو يتورط في انحراف مع فتيات أو ... وهكذا ... ثم بعدذلك نجد أنه من الصعب جدا أن نرقع ما وقع , وأن نتخلص من الآثار السيئة لما وقع , وأن نُرجع الولدَ بعد ذلك إلى صوابه . 6-ولا يُـقبل مني كذلك أبدا أن أتَّـبع معولدي هذا الأسلوب في مسائل متعلقة بالحرام الذي لا خلاف في أنه حرامٌ , مثل الحالةالتي يطلبُ فيها ولدي مني بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , أن أترك له جهازا في البيتتحت تصرفه يمكن أن يتفرجَ من خلاله على أفلام ساقطة أو يستمع إلى غناء خليع أو يتابعبرامج معادية للدين أو يتفرج على صور مائعة أو ... إنه لا يقبلُ مني أبدا أن أعطيالحرية لولدي هنا في أن يفعل ما يشاء أو أتركه يجرب بنفسه أو ... هذا غيرُ مقبول منيالبتة , وهو حرامٌ علي بكل تأكيد , وأنا غيرُ معذور عند الله - إن فعلتُ ذلك مع ابني - مهما كانت نيتي حسنة . والله اعلم بالصواب . 37- متى نَحترمُ العاداتِ والتقاليدَ ؟ : 2- تعودَ الرجالُ – خاصة عندنا في الجزائر – على أن الرجلَ عندما يذهبُ عند أقاربهِ يُـسلِّـمُ على قريـبـته الأجنبية عنه ( أي يُقبلُ المرأةَ على الوجهِ كما يُـقَـبِّـلُ الرجلُ الرجلَ عادة ) مثل ابنة العم أو ابنة الخال أو زوجة العم أو زوجة الخال أو زوجة الأخ أو ... وهو تقبيلٌ حرامٌ بلا أي خلاف بين الفقهاء قديما أو حديثا , وهذا الفعلُ عادةٌ قبيحةٌ جدا وسيئةٌ جدا تعودَ عليها الناسُ من زمان لأسباب عدة منها الجهلُ ومنها قلةُ الحياءِ ومنها ...الإسلامُ طلبَ منا أن نحترمَ عاداتِ وتقاليدَ الناس الذين يعيشون معنا أو حولنا , ومنه فالعرفُ مصدرٌ من مصادرِ التشريع الإسلامي عند بعض الفقهاء مثل الإمام مالك رضي الله عنه . والعرفُ الذي هو مصدرُ تشريع له بطبيعةِ الحال شروطُـه التي يمكنُ معرفـتُـها من خلال الرجوعِ إلى كتبِ أصول الفقه مثلا .والإنسانُ المسلمُ - وخاصة الداعيةُ – مطلوبٌ منه أن يراعيَ عاداتِ وتقاليدَ الناس الذين يدعوهم إلى الإسلام وإلى آدابه وأخلاقه وتعاليمه و... ليكسبَـهم إلى صفِّـهِ وليجعلهم مستعدين أكثرَ للسماعِ منه ولقبولِ دعوته قبولا حسنا . ولكن ككلِّ شيء آخر فإن الشيءَ إذا زادَ عن حدِّه انقلبَ إلى ضدهِ , ومنه فإن خيرَ الأمورِ أوسطها , بمعنى : ا- أنه لا يُقبل من المسلمِ الحرصُ المستمرُّ على مخالفةِ الناسِ في كل عاداتهم وتقاليدِهم إلى حدِّ أن يصبحَ شعارُ الشخصِ المسلمِ وكأنه " خالفْ تُعرفْ " , وهو شعارٌ قبيحٌ جدا وسيءٌ جدا . ب- أنه لا يُقبلُ من المسلمِ أن يحرصَ على الموافقةِ الدائمةِ والمستمرةِ لكل عاداتِ وتقاليدِ الناسِ إلى درجة تقديسِ هذه العادات والتقاليد بحيثُ تصبحُ تساوي – من حيث المكانة والمنزلة – الدينَ , أو تصبحُ هي الأهمَّ ثم يأتي الدينُ بعدها الذي يصبحُ ( هو ) مهما فقط , والمعروفُ أن الأهمَّ مقدمٌ على المُـهِـمِّ . والعادات والتقاليدُ تُحترمُ مادامت لا تصادمُ شرعا وكذا مادامت غيرَ مكلِّفة . إذا توفر الشرطان معا فأهلا وسهلا بها , وأما إن لم يتوفر الشرطان معا فلا بارك الله فيها . ومن أجل التوضيح أقول : 1- تعودَ الناسُ على أن الواحدَ لا يزورُ قريبا إلا إذا اشترى " قَـضْـيَـة " معيـنـة ( بلهجة الجزائريين ) فيها لباسٌ أو أكلٌ أو شرابٌ أو ... وأخذهُ معهُ إلى بيتِ القريبِ . * إن لم يُـكلِّـفْ المؤمنُ نفسَهُ بما يشتريهِ ( بأن كان قادرا على ذلك ) فلا بأس أن يراعيَ التقاليدَ والعاداتِ وأن يراعيَ الشرعَ في صلةِ رحمِهِ , وهذا أحسنُ وأفضلُ الحلولِ بإذن اللهِ . * * ولكنْ إن قال المؤمنُ " أنا لا أقدرُ على تكلفةِ الشراءِ , وفي نفس الوقتِ أنا لا أقدرُ على مخالفة العاداتِ والتقاليدِ التي تُـحـتِّـم علي أن أشتري شيئا قبلَ أن أزورَ , إذن لا أشتري ولا أزور " , فإننا نقولُ لهُ " كونك لا تقدرُ على الشراء فلم تشترِ هو موقفٌ سليمٌ جدا , لأن احترامَ العاداتِ كما قلنا مطلوبٌ بشرط أن لا تشقَّ على نفسكَ , فإن كانت مراعاةُ العاداتِ تؤدي إلى المشقةِ , فلا بارك الله فيها . إذن الحلُّ في أن تزورَ ولكن بدون أن تشتريَ شيئا , وأنتَ بهذا تراعي الشرعَ ولا تُكلفُ نفسَك , فـتضربُ بذلكَ بحجر واحد عصفورين . وأما أن لا تزورَ قريـبَـكَ لأنكَ غيرُ قادر على الشراءِ وغيرُ قادر كذلكَ على مواجهة التقاليدَ التي تُحتمُ عليك أن لا تزورَ إلا ومعكَ شيئا اشتريتهُ , فهذا موقفٌ مرفوضٌ لأنكَ بهذا تكونُ قد قدَّمتَ مراعاةَ الناسِ على مراعاةِ الله وشرعهِ حينَ خِـفتَ من كلامِ الناسِ ولم تخفْ من اللهِ الذي أوجبَ عليكَ أن تصلَ رحمَكَ سواء اشتريتَ شيئا أم لم تشترِ أيَّ شيء ". * إن زارَ الرجلُ قريبَهُ ولم يُسلِّمْ على أية امرأة أجنبية عنه في بيتِ قريـبِـه , فذلك هو المطلوبُ والمحمودُ والمشروعُ , وفي ذلكَ ما فيه من الأجرِ بسببِ صلةِ الرحمِ وبسببِ الامتناعِ عن التسليمِ المحرمِ على النساء , حتى وإن خالفَ بعض العاداتِ والتقاليدِ . ومخالفةُ التقاليدِ والعاداتِ هنا مطلوبةٌ لأن التقاليدَ مرفوضةٌ شرعا , وذلك لأن العاداتِ تقولُ للرجلِ " سلِّم " , ولكن الشرعَ يقول لهُ " لا تُسلِّمْ ". * * وأما إن زارَ الشخصُ وسلَّم على النساءِ خوفا من كلامِ الناسِ أو من كلامِ الأقاربِ ولومِهم لهُ , فهذا مرفوضٌ لأن الله أحقُّ - من الناس كلهم ومن كل العادات والتقاليد - أن يخشاهُ المؤمنُ , ولأن الشخصَ بهذهِ الطريقةِ أحسنَ من جهةِ صلةِ الرحم , ولكنه أساء من جهةِ التسليمِ المُـحرمِ على النساءِ الأجنبياتِ . * * * وأما إن امتنع الرجلُ عن زيارةِ أقاربهِ خوفا من أن يضطرَّ للتسليم المحرم على النساء الأجنبيات ( لأنه لا يقدرُ على الامتناعِ خوفا من كلامِ الأقارب ومن كلام النساءِ ) , فهذا كذلك موقفٌ غيرُ مقبول منه , لأنه أحسنَ حيثُ لم يُـسلم على أجنبية عنه من النساءِ ولكنه في مقابل ذلك أساءَ حينَ قطعَ رحمَهُ خوفا من كلامِ الناس مع أن الخوفَ من اللهِ أولى . 3- تعود الناسُ عندنا في الجزائر على أن العريسَ يأتي في كثير من الأعراس بفرقة موسيقية في حفل زواجه , لـيُـقدِّم لمن يحضرُ العرسَ حفلا يستمرُّ لحوالي 6 ساعات ( حتى قبيل الصبح ) كلها أو جلها غناءٌ ساقط وهابط وموسيقى صاخبةٌ ورقصٌ مائع ومنحل للرجال مع بعضهم البعض أو أمام النساء الأجنبيات , بطريقة لا يُجيزها ولا يُـبيحها ولا يُحلها عالمٌ من العلماء وبطريقة تُسخط الرحمانَ ولا تُـرضي إلا الشيطانَ والعياذ بالله تعالى , هذا فضلا عن إزعاج الناس النيام بمكبرات الصوت طيلةَ الليل , وفضلا عن الخسائرِ المادية الباهظة والأموال الطائلة التي تُـنفق على هذه الفرقة الموسيقية الشيطانية . * إن لم يأت العريسُ بهذه الفرقة أصلا ولم ينفق عليها سنـتيما , فإنه وإن أغضبَ بعضَ الناسِ وخالفَ بعض التقاليدِ ولكنه في المقابل لم يُـكلفْ نفسَه ماديا وكذلك أرضى اللهَ ولم يُسخطْـهُ في أول يوم من حياته الزوجيةِ . * * وأما إن أقامَ العريسُ الحفلَ بهذه الفرقة الشيطانية فإنه يكونُ قد أسخطَ اللهَ بارتكابه للحرامِ ويكون كذلك قد كلَّـفَ نفسه ماديا , أي أنه يكونُ قد اشترى النارَ وغضبَ اللهِ وسخطَهُ بالمال . ويكونُ قد فعلَ كلَّ ذلك ( ارتكبَ الحرامَ وكلَّـف نفسه ماديا ) , بسببِ الخوفِ من كلامِ الناس أو من أجل إرضاء الناسِ . فعلَ الحرامَ وكلَّـف نفسه ماديا من أجل مراعاةِ العاداتِ والتقاليد التي قلتُ في البداية بأنه لا يليقُ أن تراعى إلا بشرطين : الأول عدم مخالفة الشرع , ثم الثاني عدم تكليفنا لأنفسنا التكليف الزائد. والشرطان هنا غير متوفرين . اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة آمين . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
38- من حق الزوجة على زوجها زيارتها لأهلها : وذلك لأن المرأة مطالبة ببر والديها وصلة رحمها مثل الرجل تماما . ومنه فإن من واجب الزوج أن يعين زوجته على هذه الطاعة , لأن عقاب من يقطع رحمه عند الله شديد ولأن قطيعة الرحم من كبائر الإثم ومن أقبح المنكرات . وأما عن خروج المرأة لزيارة والديها فيقول جمهور الفقهاء بأنه لا يجوز للزوج أن يمنع الزوجة من زيارة أهلها مرة كل أسبوع إن لم يستطع الأبوان الذهاب إليها لكبر سن أو لمرض أو لموانع أخرى. وقال آخرون بغير ذلك , لأن المسألة ( تحديد المدة ) ليس فيها نص شرعي من الكتاب أو من السنة الصحيحة , ولكنها مبنية فقط على اجتهاد تراعى فيه جملة أمور منها : 1- الزوجة بكر أم ثيب ؟ 2- الزوج متزوج بامرأة واحدة أم بأكثر ؟ 3- سكن أهل الزوجة قريب من سكن الزوج أم بعيد ؟ 4- الزوجة كبيرة في السن أم صغيرة ؟. 5- العادة والعرف السائدان عند أهل الزوجة ثم عند أهل الزوجة . الخ... لكن الكل متفق - ومهما كانت الأحوال - على أن من واجبات الزوج اتجاه زوجته أن يسمح لها بأن تزور أهلها ( خاصة الوالدين ) بين الحين والآخر . هذا واجب من واجباته اتجاه زوجته , سواء ذهبت الزوجة عند أهلها في الصباح ورجعت إلى بيت زوجها في المساء , أو ذهبت عند أهلها لتبقى عندهم شهرا أو أكثر أو أقل كل ذلك جائز , ويستحسن أن يتم بالتراضي بين الزوجين وبلا إفراط ولا تفريط . كما يلاحظ هنا أمران مهمان : الأول : لا يجوز أن تطول مدة زيارة الزوجة لأهلها , خاصة إن كان معها أولاد وكان أهلها فقراء , وكانوا يستاءون من طول زيارة ابنتهم لهم بسبب ظروفهم المادية الصعبة . الثاني : لا يجوز أن تطول مدة الزيارة من الزوجة لأهلها , بحيث يتضرر الزوج من غيابها الطويل عنه , خاصة في السنوات الأولى من بعد الزواج . 39- ما هو لقبكِ يا امرأة ؟: من مظاهر التقليد الأعمى للغرب ( أوروبا وأمريكا ) الكافر , وكذا التبعية الصماء البكماء للشرق الملحد ( روسيا ) في المجتمعات الإسلامية اليوم , استيراد القوانين في الاقتصاد والاجتماع والسياسة و...منهم ,عوض الرجوع إلى الإسلام ومناهجه العادلة في شتى المجالات الدينية والدنيوية . ومما أخذه المسلمون من الكفار من قوانين ما هو منصوص عليه عندنا في الجزائر من أن المرأة بعد أن تتزوج تذوب في زوجها ويلغى لقـبُـها حيـث يصبح لقـبُـها هو لقب زوجها . وتبقى كذلك من اليوم الذي تتزوج فيه إلى أن تموت . مثلا إن فرضنا بأن زوجتي إسمها " عائشة " , فإنها تسجل في وثائقها بالإدارة الجزائرية ( بلدية أو دائرة أو ولاية أو وزارة أو ...) باسم ( رميته عائشة ) , مع أن " رميته " هو لقبي أنا ( زوجها ) لا لقبها هي أو لقب عائلتها . والغرب أو الشرق الكافران يلغيان لقب المرأة بمجرد زواجها , ويجعلانها تذوب في زوجها طيلة الجزء الأكبر من حياتها . هما يفعلان ذلك مع أنهما يتشدقان دوما – زورا وكذبا – بأنهما ينصفان المرأة ويسويان بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات وهما دوما يتهمان الإسلام بأنه ضد المرأة وبأنه يظلم المرأة وبأنه يحرمها من حقوقها الأساسية !!!. إلا ما أكذبكم يا قوم , والله ما أنصف المرأة مثل الإسلام , وما ظلمها وهضم حقوقها وداس كرامتها كما فعلتم أنتم , وما زلتم تفعلون معها إلى اليوم " جحدوا بها واستيقـنـتـها أنفسهم ظلما وعلوا " . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
40- الواجب في تأديب المرأة إذا كانت ناشزا : إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفق وذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته,فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألا ينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره ( لكن في الحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت ) ولا يباشرها أو ... , فإن لم يفد ذلك ضربها ضربا غير مبرِّح ( لا يكسر عظما ولا يشين جارحة ) إن ظن الإفادة . ويمكن أن يُزادَ في الضرب إن ظن الإفادة . والترتيب السابق واجب شرعا . والهجر والضرب لا يسوغ فعلهما إلا إذا تحقق النشوز , أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظن الإفادة . 41: أخت الزوجة أجنبية على الرجل أم لا ؟ : نعم أخت زوجة الرجل هي أجنبية عليه تحكمها نفس أحكام النساء الأجنبيات ,بمعنى أن الرجل لا يجوز له أن يُقبِّل أختَ زوجته أو ينظر إلى غير الوجه والكفين من جسدها أو يختلي بها أو ... أما اعتبارها محرما مؤقتا فمعناه فقط أن الرجل لا يجوز له أن يتزوج بها ما دام متزوجا بأختها " وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ". والله وحده أعلم بالصواب . قالت لي أخت من الأخوات : " يرحمك الله أخي الكريم .لا يجوز له أن ينظرإليها نهائيا بارك الله فيك" , فقلت لها: نحن نعود بهذه الطريقة أختي الفاضلة إلى حكم النظرإلى وجه الأجنبية : يجوز أو لا يجوز. أما بشهوة فالنظر لايجوز باتفاق , وأما بدون شهوة فهو أمر مختلف فيه بين علماء الإسلام . يجب ستر وجه المرأة أو لا يجب , هذه مسألة خلافية بينالعلماء والفقهاء من أيام زمان : ا- قال قوم : يجب سترالوجه . ب- وقال آخرون : يستحب ذلك فقط . جـ- وقال فريق ثالث : يجوز ذلك فقط , وهوغير مستحب ولا واجب . ولكل فريق أدلته القوية أو الضعيفة , والله وحده أعلم بالصواب . ويمكن وبسهولة أن أذكر لكِ الأدلة بالتفصيل على جواز كشف المرأةلوجهها أمام أجانب عنها من الرجال . أذكر الأدلة الشرعية فقط , ولكنني لا أقول بأنها هيالأقوى أو الأرجح , ولكن فقط لأؤكد على أنها أدلة شرعية يمكن لأي مسلم أن يعتمدعليها بلا حرج شرعي وبدون أن يحاسبه الله على ذلك , وكذلك لأؤكد أن الذي قال بذلكهم فقهاء وعلماء لا جهال وهم مأجورون في كل الأحوال سواء أصابوا أم أخطأوا , المهمأنهم اجتهدوا فيما يجوز لهم الاجتهاد فيه .هذا مع ملاحظة أنه باستثناء السعودية وبعضدول الخليج مثلا , فإن أغلب مسلمي العالم يعملون بالقول بعدم وجوب ستر المرأة لوجههاأمام الأجانب عنها من الرجال . ثم سألني أخ فاضل قائلا : "لكن يا أستاذ وجه المرأة هو أول ما يجذب الرجلإليها, فكيف يفتي العلماءبجواز كشفه ؟!. ومن يحدد هلهذه النظرة بشهوة أم لا؟ أنا صاحب محل لبيع الألبسة النسائية الجاهزة في بلدي , ويومياً يدخلعندي مئات النساء كاشفي الوجه , ورغم محاولتي غض البصر ما أمكن إلاأنني أحياناً أنجذب إلى بعضهن , وهذا شيءخارج عن إرادتي, مع أنني متزوج والحمد لله .لذلك أنا لا أقبل مطلقاً أن تكشف زوجتي أو ابنتيأو أختي ولا حتى جدتي وهي بعمر 65 عن وجهها, حتى لو أفتىالعلماء بجواز ذلك ". فأجبتُـه : أخي الحبيب : 1- العلماء يفتون بناء على أدلة شرعية لا بناءعلى هوى . إذهب إلى كتب الفقه أو التفسير لتجد أدلة الفريقين مبسوطة ومفصلة . 2-ثم لا تنسى أخي الكريم أنه محرج جدا بالنسبة للمرأة أنتبقى أغلب وقتها ( خاصة إن كانت دارسة أو عاملة ) وهي متنقبة . هذا فيه حرج كبيرلها , والله ما جعل علينا في الدين من حرج . 3- وأما ماذكرتَه أنت من صعوبة غض البصر فأجيب عنه بما يلي : ا- لوكانت الحكومات الإسلامية تبذل جهدا كبيرا من أجل منع الاختلاط لخفت هذه المشكلة إلىحد كبير . ب- ثم هنا يظهر إيمان الشخص الكبير الذي يخـتلف منواحد إلى آخر . شخصٌ يستطيع أن يجاهد نفسه فينظر الأولى ولكنه يمنع نفسه من الثانية(لأن الثانية عادة تتم بشهوة ) , وآخر ضعيف الإيمان ينظر الأولى و... وحتى العاشرة !!! . " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" . 4- وأما كونك أنت لا تسمحلنساء أهلك بكشف الوجه ولو كن عجائز , فأنت حر فيه ويجوز لك ذلك بلا أي حرج شرعي , وذلكلأن من قال بجواز كشف الوجه قال بالجواز ولم يقل أبدا بالوجوب ( وأنا شخصيا زوجتي متنقبةوباختيارها , وهي تعيش في وسط أغلبية النساء فيه كاشفات لوجوههن ) .والله أعلم . ثم اعترض علي أخ كريم ثالث منبها إياي إلى أنني أخلطُ بين غض البصر الواجب وبين ما هو عورة وما ليس بعورة من جسد الرجل أو المرأة , فأجبته بما يلي: 1- غض البصر مطلوب عن العورة وعن غير العورة . هذا أمر مؤكد . ومنه فرغم كون وجهالمرأة عند بعض الفقهاء ليس بعورة ومع ذلك مطلوب من الرجل غض بصره عن النظر إلىوجهها . ونفس الشيء يقال عن وجه الرجل : هو ليس بعورة , ومع ذلك مطلوب من المرأة غضبصرها عن النظر إلى وجهه . 2- ثم إن النظر إلى غير العورةجائز إن تم بدون شهوة وحرام إن تم بشهوة , ومنه فإذا نظر الرجل إلى وجه المرأة أونظرت المرأة إلى وجه الرجل أو إلى بطنه أو صدره أو ... ( مما هو ليس بعورة ) فلاإثم على أي منهما إلا إن نظر بشهوة . والأصل أن النظرة الأولى هي للشخص جائزةومباحة لأنها غالبا تـتم بدون شهوة , وأما الثانية فهي عليه وهو بسببها آثم لأنهاغالبا تتم بشهوة . والله أعلم بالصواب . اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك , آمين . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
42- مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟ : في المسألة خلاف بين الفقهاء , وعندنا في المذهب المالكي ينتقض الوضوء إذا صافح الرجلُ المرأة الأجنبية وقصد الشهوة حتى ولو لم يجدها , أو وجد اللذة حتى ولو لم يقصدها , أو قصد الشهوة ووجد اللذة في المصافحة . وقال المالكية بأن الوضوء لا ينتقض في الحالة الرابعة فقط:أي إذا لم يقصد الرجل لذة ولم يجدها. 43- عن النظر إلى المخطوبـة: يستحب من الرجل النظر إلى الخطيبة- التي يريدها أن تكون زوجة له في المستقبل - في بيتها وأمام واحد من محارمها , ويمكنهما أن يتحدثا معا وأن يتعرفا على البعض من أفكار بعضهما البعض العامة . أما بعيدا عن أهل الفتاة فإن التعارف يمكن أن يكون فيه من الشر ما فيه , لأنه قد يكون حراما وقد يكون مقدمة لحرام , فضلا عن أنه تعارف كاذب في الغالب لأن كل واحد منهما يتجمل للآخر بما ليس فيه ولا يمكنه أن يتعرف عليه كما ينبغي ولو عاشره بهذه الطريقة لسنوات وسنوات . وأما الحب فإن أفضل الحب- عموما - هو الذي يأتي بعد الزواج .والغريب أن بعض أولياء البنات قد يمنعون الخاطب أن ينظر إلى خطيبته ( ابنتهم ) أمام أهلها وعلى كتاب الله ووفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وفي المقابل يسمحون لابنتهم أن تخرج متى شاءت وكيفما شاءت ومع من شاءت من الذكور بلا قيد ولا ضابط شرعي . نسأل الله الهداية للجميع. 44- تناقض بعض الرجال مع بناتهم: كم عند الناس من تناقضات في حياتهم اليومية . ومن ذلك تناقض بعض الرجال في تعاملهم مع المرأة , خاصة مع البنت . يوجد في مجتمعاتنا رجال لا يهتمون ببناتهم خارج البيت أو داخل البيت في الأحوال والأيام العادية , ومنه تجد الواحدَ منهم لا يراقب ابنته ولا ينصحها ولا يوجهها ولا يوقفها عند حدها إن تعدت حدا من حدود الله في أدب أو خلق أو حياء أو شرف أو عفة أو كرامة أو ... ومنه لا بأس عليها أن تخالط ذكورا أو رجالا وتصافحهم وتسلم عليهم وتتحدث معهم بما يصلح وما لا يصلح من الكلام , وربما تختلي بالواحد منهم وتفعل معه أو يفعل معها ما الله أعلم به , بلا حسيب ولا رقيب من أهلها وخاصة من أبيها . وتجد الواحد منهم لا يراقب ابنته ولا يحاسبها سواء خالطت الرجال بحلال أو بحرام , وسواء تم ذلك داخل البيت أو خارجه . ولكنك تجد الرجل في المقابل وفي المناسبات الخاصة كالأعراس وغيرها مما يشبهها , تجده يتشدد مع ابنته التشدد الزائد حتى أنه يمكن أن يمنع ابنته من الحلال لا من أجل الله , ولكن مراعاة فقط لتقاليد بالية ما أنزل الله بها من سلطان . ومن هذا المنطلق يمكن أن يمنع الرجلُ مثلا خاطبا جاء يخطب ابنته على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وجاء يريد رؤيتها لبضع دقائق , في بيتها , وبحجابها , وفي وجود محارمها من الرجال . يمكن أن يمنع الرجلُ هذا الخاطبَ منعا باتا , ويرد على طلبه بعنف , ويزجره بقوة , ويكلمه بفظاظة وغلظة وكأنه طلب حراما أو أراد مستحيلا !!!. يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
45 – عن الرقص للرجال :
الرقص مما تختص به المرأة لا الرجل . والمرأة لا يجوز لها أبدا -وبلا خلاف بين عالمين مسلمين - أن ترقص أمام أجنبي عنها من الرجال . أما الرجل فرقصه ولو وحده في الغابة , هو من التشبه المذموم للرجال بالنساء سواء كان حراما أو مكروها . وأعتقد أننا لن نجد على سبيل المثال ولو امرأة واحدة من 100 امرأة تعتز بزوجها إذا رأته ( أو سمِعتْ به ) يرقص سواء أمامها فقط في بيت النوم أو أمام رجال أو أمام نساء . وإن وُجدت واحدة من المائة فإنها ربما تفرح بزوجها ( أو تحتقره , لا أدري ! ) لأنها هي الرجل في علاقتها به وهو المرأة , أي أنها تغلبُ زوجها والعياذ بالله . والرجل الذي يرقص مُخنَّث . وإن ادعى أنه برقصه تقدمي , فهو واهم إلا أن يكون تقدميا لا إلى الأمام بل إلى الخلف . والله أعلم . 46- التفرج على الجنس حرام ! : 1- التفرج على الجنس الحرام , حرام على الرجال والنساء , سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين , وسواء تم التفرج على الحقيقة والواقع أو على صورة فقط , وسواء تم التفرج على صورة ملونة أو بيضاء وسوداء فقط , وسواء تم التفرج بنية حسنة أو سيئة. 2- التفرج على الجنس الحرام – فيما بين المتزوجين - حرام سواء أّذِنَ في ذلك الطرفُ الآخر أم لم يأذن بذلك . 3- قد نجد للشخص بعضَ العذر ( حتى ولو كان آثما 100 % من الناحية الشرعية ) إن تفرج على الجنس الحرام مرة أو مرتين أو ثلاثة أو ... خلال مدة قصيرة أو في فترات متباعدة بسبب أن نفسه وشهواته وأهوائه غلبته ثم تاب إلى الله وأناب . قلتُ : قد نجد لهذا الشخص بعضَ العذر , ولكننا لا نجد أبدا ولو عشر عذر ولو 1/100 من العذر لمن يتفرج باستمرار على الجنس الحرام وبدون أي تأنيب للضمير بحيث يصبح الشخص مدمنا على هذا التفرج , لا نجد له أبدا أي جزء من العذر سواء تفرج في كل يوم مرة أو في كل أسبوع مرة أو في كل شهر مرة أو ... إنني أعتبر أن هذا الشخص الأخير مريض نفسيا وبكل المقاييس , سواء كان متزوجا أم أعزبا . هو مريضٌ ولكنه مكلفٌ ومسئول تمام المسؤولية أمام الله تعالى . 4- من سيئات تفرج الرجل على الجنس الحرام : الإثم عند الله , قسوة القلب , البعد عن الله , تأنيب الضمير الدائم مما ينغص عليه من لذة التفرج , ضياع الوقت الثمين , الخوف الدائم من اطلاع الغير عليه , تطلعه الدائم إلى نساء أخريات غير الزوجة والزهد في الزوجة إن الرجل كان متزوجا , الوقوع في الاستمناء الحرام , طلب وطء الزوجة في الدبر بطريقة محرمة بلا خلاف , الميل إلى العزلة والانطواء عن الناس , و ... 5- يخطئ الرجل خطأ فاحشا حين يتفرج على الجنس الحرام ثم يطلب من زوجته أن تكون في مثل جمال من يتفرج عليها لجملة أسباب منها : أن الدين هو الأساس قبل الجمال , ومنها أن التي يتفرج عليها ليست زوجة في العادة وربة بيت وأم أولاد وإنما هي بغي وعاهرة وساقطة سخرت نفسها وحياتها للجنس من أجل المال , ومنها أن الصور والألوان تكذبُ على الرجل وتُـصور له المرأةَ على صورة أحسن بكثير من صورتها الحقيقية , ومنها أن الزوجة مهماتها الدينية والدنيوية كثيرة جدا منها إمتاع الرجل والاستماع به وأما من يجعل لها مهمة واحدة هي فقط الإمتاع في الفراش فليعلم أنه حيوان تزوج بحيوانة والعياذ بالله تعالى , ومنها أن الرجل مؤمن يجب أن يكون قدوته مؤمنا طائعا لا كافرا ولا عاصيا كما أن الزوجة مسلمة يجب أن تكون أسوتها مسلمة طائعة لا كافرة ولا فاسقة . 6- تفرج الأولاد المراهقين ( من حوالي 15 سنة إلى 25 سنة ) على الجنس الحرام مُدمر جدا لهم بدنيا وأدبيا وأخلاقيا ونفسيا وروحيا و... ومنه يجب أن ينتبه الوالدان لذلك , بحيث عليهما تربية الأولاد على الخوف من الله ثم عليهما إبعادهما لأولادهما عن كل المثيرات الجنسية إن أرادا للأولاد خير الدنيا والآخرة . 7- لا يجوز أبدا للرجل أن يمنع أولاده من التفرج على الجنس الحرام ثم يسمح هو لنفسه بذلك . هذا غير مقبول عرفا وعادة , وهو مرفوض شرعا دينا , كما أنه غير مستساغ عقلا ومنطقا و ... 8- من الصعب جدا أن يتفرج رجل على الجنس الحرام ثم يبقى يؤدي واجباته الدينية من صلاة أو صيام كما يحب الله ورسوله , بل من الصعب جدا أن يبقى – مع هذا التفرج الحرام - مؤديا بطريقة مقبولة حتى لواجباته الدنيوية . 9- هناك أشياء خلقنا الله فطرة ونحن نحب أن نفعلها في وجود الغير مثل التفرج على منافسة رياضية أو على فيلم أو مسلسل أو شريط علمي أو ... كما أن هناك أشياء خلقنا فطرة ونحن نحب أن نفعلها مع الغير وكذلك بيننا وبين أنفسنا فقط مثل الأكل والشرب أو ... ولكن هناك أمر معين , الله خلقنا فطرة – حتى ولو كان بعضنا كفارا - ميالين إلى أن لا نمارسه إلا بعيدا وبعيدا وبعيدا عن بقية البشر بل حتى عن الحيوانات مثل ممارسة الجنس مع المرأة . ومنه فإنه لا يميل إلى ممارسة الجنس أو حتى التفرج عليه أمام ملأ من الناس إلا من انحرف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليه وأصبح حيوانا أو أضل من الحيوان والعياذ بالله تعالى . 10- ما ترك الله فتنة أشد على الرجال من النساء كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومنه فيجب أن يكون كل رجل على حذر ثم على حذر ثم على حذر من فتنة المرأة والنساء , سواء في تعامله مع نفسه أو في تربيته لأولاده أو في دعوته لغيره من الرجال . 11- تساعدُ الرجلَ كثيرا على الصبر عن التفرج على الجنس الحرام , مادام لم يتزوج بعد , تساعده جملةُ وسائل منها : ا- غض البصر عن النظر إلى أجنبيات سواء حقيقيات أم مصورات صورا ساكنة أو متحركة . ب- التربية الروحية من صلاة وتلاوة قرآن وذكر لله ودعاء و ... جـ- المطالعة الدينية وكذا السماع الديني . د- الرياضة مهمة جدا , ولو تم ذلك عن طريق الجري فقط لساعة أو ساعتين , ولمرة أو مرتين في الأسبوع الواحد . هـ- البعد ثم البعد عن الاختلاط بالنساء . و- الصحبة الحسنة والطيبة . والله وحده أعلم بالصواب . 47- التخلي عن الحجاب لصالح الدعوة ! : هل يجوز للمرأة أن تتخلى عن الحجاب حتى لا تلفت الانتباه إليها , ولا يقال عنها بأنها " متزمتة " , ويرضى الناس عنها , وتتمكن من دعوة غيرها إلى الدين بكل سهولة ؟. ج : يمكن أن تتنازل المرأة عن أشياء معينة ( فيها خلاف في الدين ) .. من أجل كل ما ذكر في السؤال , ولكن لا يجوز لها أبدا من أجل ذلك كذلك أن تفعل ما هو محرم باتفاق مهما كانت نيتها حسنة . إن على الأخت المسلمة السائلة أن تعلم : ا- بأن الله تعبدنا بالوسائل كما تعبدنا بالغايات , ومنه فالغاية النبيلة يجب أن نصل إليها بالأسلوب النظيف لا المتسخ وبالطاعة لا بالمعصية وبالمعروف لا بالمنكر . ب- كما أن عليها أن تعلم بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك وأن رضا الله هي الغاية التي يمكن أن يدركها كل من طلبها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى … من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ". جـ- إذا كان المؤمن متزمتا بالفعل , فإن تزمته بالفعل قد يُنفِّر الناس من الدين . أما المسلمة المعتدلة مثلا فإذا نفر منها ناس فإنهم ينفرون في الحقيقة ( وغالبا ) من الدين الذي تحملـه هي لا من تشددها , لأنها من الأساس ليست متشددة وإنما هي ملتزمة بأوامر الله وواقفة عند حدوده سبحانه وتعالى. إن الذي يكره الحجاب يا أُخيَّه هو غالبا يكره الدين في حد ذاته , فتمسكي بدينك وادعي له بالهداية . د- ثم لنفترض أنك خلعت الحجاب لتكون فرصتك أفضل في الدعوة إلى الإسلام "كما يقول بعض الجاهلون" ثم سألك سائل - وأنت سافرة - عن حكم الإسلام في اللباس الشرعي ، وعن عورة المسلمة بالنسبة للأجنبي عنها , فبماذا ستجيبين ؟! هل ستكذبين أم ستقولين الحقيقة ؟!. وعندما تجيبين بالصدق أو بالكذب ستخسرين احترامه حتما لأنك إذا صدقت تكونين قد أوقعت نفسك في التناقض بين ما تقولين وما تطبقين , وهذه مصيبة. أما إذا كذبتِ فتلك مصيبة أعظم لأنك تصبحين داعية للشيطان وليس للرحمان وما بقيت لك من الدعوة شيء . يتبع بإذن الله تعالى : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
48- لماذا يلجأ الأطفال إلى الكذب عادة ؟ :
كثيرا ما يلجأ الأطفال والشباب في حالة انحرافهم إلى تلفيق الأكاذيب كنوع من التوافق النفسي المنحرف,وذلك من أجل تلبية حاجاتهم في القيام بنشاط ممنوع أو غير مسموح به اجتماعيا مع محاولة إيهام الأهل في نفس الوقت بحسن نواياهم وعدم الخروج عن أوامرهم.وعادة ما يكون هذا السلوك شائعا في كل مراحل الطفولة ومرحلة الطفولة الوسطى والطفولة المتأخرة على وجه الخصوص , حيث يعتبر الطفل ما يقوم به من نشاطات وما يقيمه من علاقات من قبيل الأسرار الشخصية والخاصة التي لا يجوز البوح بها أو إفشاؤها حتى لأقرب أفراد أسرته. ويهدف الطفل ( من وراء الكذب ) بشكل أساسي إلى تحاشي العقاب المنتظر الذي يمكن أن يصيبه لو علم الآباء أو الأهل بحقيقة الأمر , كما قد يهدف الطفل من وراء الكذب إلى تحقيق مصلحة ذاتية يصعب تحقيقها في الأحوال العادية التي تنتفي فيها الأكاذيب . 49 – الزوجان بين الطمع والطموح : مما يجب أن يكون معلوما عند الزوجين – كوسيلة من وسائل استقرار حياتهما الزوجية – أن عليهما أن ينظرا إلى مدخول العائلة المادي أولا ثم أن يبنيا على أساسه المستوى المادي للمعيشة التي على الأسرة أن تعيشه , ولا بأس على الزوجين أن يطلبا باستمرار تحسين المدخول بالحلال , وليعلما أن الطموح محمودٌ . أما العكس فلا يمت إلى الحكمة بصلة , أي أن يضعَ الزوجان ( خاصة الزوجة ) في البداية مستوى للمعيشة معينا يريدان أن يعيشاه مع الأولاد , ثم بعد ذلك يعملان الممكن والمستحيل والحلال والحرام من أجل أن يوفرا المدخولَ الذي يساعدهما على أن تعيش العائلة كما يحبَّان.إن هذا ليس طموحا , ولكنه طمعٌ والطمع مذمومٌ دوما . والله أعلم بالصواب . 50- عندما تغضب المرأة : نجدها ترتاح أكثر إذا نالت – في مقابل ذلك - من زوجها شيئا من الحب بدلا من النصيحة . والرجل يميل غالبا في مواجهة غضب الزوجة إلى أن يلعبَ دور الأب الناصحِ , بينما نجد أن ما تحتاجه المرأة حقيقة هو أن يقوم الرجل معها بدور الأم الحنون . والحقيقة أن المرأة – غالبا - لا تحتاج في غضبها لأكثر من 5 دقائق من الاهتمام بها وإظهار الحب لها ليزول الغضب عنها ، إلا إذا كانت الأزمة التي تتعرض لها خطيرة جدا . ومن طبع أغلب الرجال أنهم يأخذون ما تقوله المرأة حرفيا- حين تغضب - بينما قد لا تعني المرأة نفسَ المعنى ( مثلا عندما تقول : " إني أكاد أجن " ) . وإن كانت المرأة مطلوب منها في المقابل أن تضبط أعصابها فلا تقول إلا ما يليق , وأن تكظم غيظها فلا يصدرُ منها إلا ما يصلُح . 51 – بين غيرة المرأة وحرية الرجل : المرأة لا تتبرم بالزواج , ولكن الرجل هو الذي يسأمه ويضجر منه . إن الرجل حريص من جهة على زوجته وبيته وأولاده ، ولكنه حريص من جهة أخرى على الحياة العامة . وهذا ما لا تفهمه المرأة في الغالب , ومن هنا تنشأ في قلبها عاطفة الغيرة . فهي تغار من القسط من الحرية الذي يتمتع به زوجها في الخارج ، وتخشى أن تتحول هذه الحرية وتتبدل من حرية بريئة إلى حرية في الاتصال بامرأة أجنبية , وفي هذه الظاهرة تشترك معظم الزوجات مهما كن مثقفات ومتعلمات . ويجب أن نلتمس العذر للمرأة الغيور لأن الرجل المتعلق جدا في العادة بالنساء هو الذي يثير فيها هذه الغيرة ، لكن خطأ المرأة ينحصر في غيرتها المبالغ فيها والتي تنتهي في الكثير من الأحيان إلى عكس المراد منها ، أي إلى فقدان الزوج وزعزعة دعائم الأسرة . والواقع هو أن شيئا من اهتمام الرجل بامرأته ومن إقباله عليها ومن العطف والرعاية والحنان كفيل بأن يلطف من غيرة المرأة ويردها إلى صوابها وأن يضاعف من إحساسها بالاستقرار والأمن ويزيد في تضحياتها ، ويدفعها لمنح زوجها قسطه المنشود من الحرية بلا أدنى اعتراض . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
52 - جمال المرأة إلى زوال :
إن المرأة تشعر في الكثير من الأحيان من صميم قلبها أن جمالها مهما كان كبيرا لا يستطيع الاحتفاظ بالرجل , حتى ولو كان زوجَها ولها معه أولاد , وحتى ولو بذلت في سبيل راحته وبيته صفوة جهودها . وهذا الشعور هو الذي يُفسدُ في بعض الأحيان خُلُقَ المرأة ويجعلها شديدة الغيرة كثيرة الوسواس والشكوك , تسرف في التبرج الحلال لزوجها وتبالغ في الاهتمام بمظهرها لتوقعَ زوجها في فخ اللذة التي يهواها والتي هي نقطة ضعفه الأولى في الحياة . 53- العنوسة عند الجامعيات : لأن الرجال –غالبا- لا يحبون الزواج من مثقفات ثقافة عالية لأنهم يرون أن ذلك قد يتناقض مع قوامة الواحد منهم على المرأة . - ولأن الطالبة الجامعية لا تفارق مقاعد الدراسة الجامعية إلا بعد ال 25 سنة من عمرها ، وهو سن متأخر نسبيا بالنسبة لتزوج المرأة . - ولأن الرجل في الكثير من الأحيان يراعي- وهذه نقطة ضعف عنده - في المرأة صغر سنها وصفات خِلقية أو خُلقية معينة فيها أكثر مما يبحثُ عن ثقافتها الواسعة . هذه أسباب أساسية لانتشار العنوسة عند الجامعيات , تؤدي إلى أن المرأة الجامعية تجد في الكثير من الأحيان فرص الزواج أمامها أقل بكثير مما تجدها من هي أقل منها ثقافة أومن هي مستقرة في بيتها . أنا الآن أتحدث عن ظاهرة موجودة , وما أعطيت فيها رأيا , أو أنا أصف واقعا , ولم أعطِ حكما . وأذكر هنا على سبيل النكتة طالبة من الطالبات في كلية الطب بالجامعة , كانت تدرس عندي أيام زمان بالثانوية , قالت لي في يوم ما وهي تتحدث عن هذه الظاهرة التي تتمثل في انتشار العنوسة بين الجامعيات وخاصة بين الدرسات في الطب أو الطبيبات حيث تطول الدراسة لأكثر من 7 سنوات , ويمكن أن تستمر حتى إلى ال 11 أو ال 12 سنة تقريبا. قالت لي الطالبة " إذا أرادت طالبةٌ أن تتعرف على أخرى فإنها تقول لها ( أنت متزوجة أم طبيبة ؟!)" , وذلك لأن الطبيبات من الصعب تزوجهن , ولأن عدد العوانس في أوساط الطبيبات أكبر من عددهن عند فئات أخرى . وتحكي لي طبيبة من الطبيبات- مسئولة في المستشفي بمدينة ... وهي متأسفة " هذه يا أستاذ أمامك قائمة لحوالي 100 طبيبة تعملن هنا على مستوى ولاية ..., وسن كل واحدة منهن تجاوز ال 35 سنة ومع ذلك لم تتزوج منهن إلا حوالي 20 % فقط" . 54- الحب قبل الزواج : هل لا بد من الحب قبل الزواج ؟. الجواب : ليس شرطا , بل إن الحب الذي يأتي قبل الزواج بالطرق غير المستقيمة ( اختلاط دائم وخلوة غير مشروعة وقبلة ومداعبة و.. ) غالبا ما يكون حبا غير دائم . وأما إذا بني الزواج على أساس من الدين والأمانة والتقوى , فإن الحب إن لم يأت قبل الزواج , فسيأتي بإذن الله بعد الزواج ويكون قويا تزداد قوته مع الأيام , حتى وإن بدأ ضعيفا . وأما حكاية التعارف الذي يطلبه بعض الشباب بين الرجل والمرأة , حتى إذا اطمأن أحدهما إلى الآخر أقبل على الزواج منه , وإلا اتجه إلى وجهة أخرى : ا- إن هذا التعارف من وحي الشيطان لا من وحي الرحمان . ب-وهذا التعارف دخيل علينا نحن المسلمين وليس من شعاراتنا الأصيلة . جـ - والرجل في الحقيقة لن يتـعرف على المرأة كما ينبغي إلا بالسؤال عنها أولا ثم بالزواج منها ثانيا , والمرأة كذلك . ومن ظن أنه بكثرة الاتصال ( قبل الزواج ) سيتـعرف على الآخر فإنه واهم وساذج . د- خلال فترة التعارف كل واحد منهما يكذب على الآخر ويتكلف له حتى يظهر له على أحسن صورة . هـ- وإذا قضى الرجل حاجته ( ... ) - لا قدر الله - من المرأة قبل الزواج منها فيمكن جدا أن يرميها بعد ذلك ويتنصل بسهولة من وعوده لها بالزواج , وتكون عندئذ هي الخاسرة الأولى ( اجتماعيا لا دينيا ) قبل أن يكون هو كذلك خاسرا . ثم أضيف فأقول : أي الحبـين أعظم بركة وأكثر نفعا وأدوم خيرا : الحب بعد الزواج أم الحب قبل الزواج ؟ والجواب هو : من حيث الواقع خاصة في زماننا هذا , أصبحت أغلب حالات الزواج مبنية على حب سابق أو على شيء يبدو أنه حب . وقد نختلف في أسباب هذه الظاهرة الجديدة وفي كونها ظاهرة صحية أم مرضية , لكنني أعتقد أن من أسبابها الكثيرة التقليد الأعمى للأجنبي الكافر حين تعلمنا منه عن طريق وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون والفيديو والسينما والأنترنت و ... وعن طريق الاحتكاك به , أنه لن يسعد الإنسان بزواجه إلا إذا تعرَّف على شريكة حياته وأحبها قبل الزواج أما إذا تزوج منها بدون معرفة سابقة وبدون حب سابق فإنه سيشقى بزواجه أو على الأقل لن يسعد به !!! . ومن هنا فإنني وإن أكدت على أنه لا مانع شرعا من أن يتعرف الرجل على المرأة ( والعكس ) قبل أن يتزوجا إذا تمت مراعاة شروط شرعية معينة وتم التقيد بقيود معينة وتم التوقف عند حدود معينة وعدم تجاوزها , لكنني مقتنع كذلك بأن التطور وإن حُمِد في بعض الأحيان فإنه ليس محمودا في كلها . نعم إن طريقة أجدادنا وآبائنا في الزواج ليست دائما هي الطريقة المثلى لأن الرجل منهم في كثير من الأحيان كان يتزوج من المرأة بدون أن يعرف عنها شيئا : لا بدنيا وعضويا ولا فكريا وعقليا ولا نفسيا وعصبيا ولا أدبيا وخلقيا ولا …وفي هذا من الجهل والجفاء والبعد عن الدين وروحه ما فيه , لكن طريقة أولاد وأبناء هذا الجيل (جيل ما بعد 1980م مثلا ) في الزواج فيها كذلك من العيوب ما فيها للأسف الشديد , وخير الأمور أوسطها كما يقول ديننا . وأرجع إلى مسألة الحب والزواج لأقول بأنني أعتقد بأن الواقع والإحصائيات في العالم العربي خاصة تؤكد خلال ال 20 سنة الأخيرة على أن الحب بعد الزواج لا قبله أعظم بركة وأطول عمرا وعلى أن حالات الطلاق أكثر في الزواج الذي قيل عنه بأنه بني على الحب حينا وعلى الغرام حينا آخر . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
55 - الرجل مهما أعطاه الله , لا بد له أن يتزوج :
حتى تكتمل راحته ويكتمل توازنه النفسي والبدني , و.. وإذا كان الزواج فيه ما فيه من التعب والمشقة , فإن الحياة ليس لها معنى كبير بدونه . ومتاعب الزواج تُكَوِّن الرجالَ والنساءَ في آن واحد , فضلا عن أن السعي على شريك الحياة وعلى الأولاد في مرتبة الجهاد في سبيل الله من حيث الأجر عند الله . وما يقال من أن العزوبة أفضل من الزواج كلام لا دليل عليه من الشرع ولا رصيد له من الواقع . يكفي أن الزواج شرعة رب العالمين وسنة الأنبياء , فيه تواصل النسل والبناء النفسي وإحصان الفرج والتعاون على طاعة الله وتعمير الأرض وتربية الأولاد وتكوين الأجيال المسلمة وفيه ما فيه . وأحبُّ دوما أن أقول للشاب الغير متزوج :" أنت ما زلت طفلا ما دمت لم تتزوج , حتى ولو كان عمركَ 40 سنة ", وكذلك للفتاة التي ما زالت لم تتزوج : " أنتِ ما زلتِ طفلة إلى أن تتزوجي , حتى ولو بلغتِ الأربعين ", وأحب أن أّذَكِّر كذلك بقول الشيخ يوسف القرضاوي أطال الله عمرَه ونفع بعلمه الإسلامَ والمسلمين , في هذا الموضوع : " لا معنى لجنة يعيش فيها الإنسان وحده بدون زوج أو زوجة ". هذا عن الزواج في الجنة , فما بالك بالزواج في الدنيا ؟!. 56- الإسلام بين الاعتقاد والتطبيق : طالبات في جامعة قسنطينة سألنني عام 1976 م عندما كنتُ في الجامعة وكنت أسكن في حي نحاس نبيل ( بجانب الجامعة الإسلامية ) , حيث كنت أقدم دروسا دينية بين الحين والآخر للطالبات في مسجد الحي المقسم إلى قسمين إثنين : قسم للذكور وقسم للإناث , يفصل بين القسمين ستار كثيف يمنع الرؤية من قسم إلى آخر . سألتني بعض الطالبات في يوم من الأيام " ما الرأي يا شيخ فيما صنعناه منذ أيام مع أخت من الأخوات متحجبة حجابا كاملا , ولكنها تخالط الذكور وتصادقهم وتصافحهم وتقبلهم وتختلي بهم وتفعل معهم المحرمات والمحرمات ... فرضنا عليها بالقوة أن تنزع الحجاب حتى لا تشوه عند الناس صورة الحجاب " , فقلت لهن " هذا حرام بكل تأكيد , ولا خلاف في ذلك بين عالمين . إن الحرام لا يحارب بفعل حرام آخر". إن الزنا ومقدماته حرام ولكن التبرج كذلك حرام , ولا يجوز أبدا أن نطلب العفة بترك الحجاب , ولا أن نطلب الحجاب بالزنا ومقدماته . ومن رحمة الله بنا أن الله يحاسبنا على كل عبادة على حدة , ومنه فإذا صام شخص ولم يصل فله أجر الصيام ولكنه يأثم على ترك الصلاة , حتى وإن كان أجر الصيام أقل . وكذلك من لبست الحجاب وزنت , لها بإذن الله أجر الحجاب وتأثم على الزنا حتى وإن كان أجر حجابها ناقصا . وهكذا فكل عبادة مستقلة عن الأخرى , وهذا من رحمة الله بنا نحن المسلمين المؤمنين . ا - أما من ناحية الاعتقاد فإما أن نؤمن بالإسلام كله وإلا فنحن كفار , أي أن من لم يؤمن ولو بأصل من أصول الدين يعتبر كافرا لأن الإسلام من حيث الاعتقاد لا يتجزأ أبدا " خذوا الإسلام جملة أو دعوه " . ومنه فمثلا من لم يؤمن بنبوة سيدنا محمد فهو كافر وإن آمن بكل شيء آخر , ومن اعتقد بأن القرآن محرف هو كافر وإن اعتقد بكل شيء آخر , ومن اعتقد بأن الحجاب ليس فرضا على المرأة فهو كافر وإن سلم بكل شيء آخر , وهكذا ... ب - وأما من حيث التطبيق , فالله يحاسب على كل عبادة على حدة , وهذا من تمام رحمة الله بنا . وأما لو أن الله طلب منا أن نطبق الإسلام جملة وإلا كنا كفارا فإننا سنهلك جميعا لأنه لا أحد يطبق الإسلام كاملا ( من غير الأنبياء ) , و" كل بن آدم خطاء , وخير الخطائين التوابون" و" ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم , وما نهيتكم عنه فانتهوا " . 57 - ماذا عن تعلق المرأة بالعطف والحنان ؟ : إن الرسول محمدا أوصى بالنساء خيراً وحث على حسن معاملتهن "رفقاً بالقوارير" , وكان الرسول محمد كذلك خير وأروع مثال للاهتمام ورعاية زوجاته . ويعامل الرجل المرأة عادة على أنها رجل مثله , لكن المرأة لا تأخذ الأمور كما يأخذها الرجل , إذ أنه يهتم بأساسيات المشكلة لكن المرأة تهتم بالتفاصيل وتعطيها أهمية أكبر من لب الموضوع . إن المرأة لا تريد التعامل بالمنطق دائماً ولا تريد أن تحاسب بدقة على كل كلمة تتـفوه بها. إنها تريد أن يتغاضى الرجل عن تقلبات مزاجها ، وألا يغضب من دلالها عليه ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة له . إن هوية المرأة وثقتها بنفسها تعتمد كثيراً على مقدار تقدير الآخرين لها سواء كزوجة أو كأم . نعم ! من المؤكد أن هذا الكلام لا ينطبق على كل الرجال أو على كل النساء لكنني أظن أنه ينطبق على الأغلبية من الجنسين . وإن كل ما ذُكر لا يعني المرأة فقط , أي أنها ليست هي الوحيدة التي تحتاج إلى الحنان , فالرجل أيضاً يحتاج للحنان ولكنني أظن أن تعلق المرأة بذلك أعظم بكثير . والمرأة مستعدة أن تعطي للرجل كل ما يريد منها بشرط أن يُظهر لها الاهتمام الكافي بها أولاً , ومنه فإن كل الذي قلناه هو في النهاية في صالح الرجل ومن أجل سعادته وسعادة زوجته . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
58-المرأة تريد من الرجل أن يكون زوجا وأما أكثر مما تريده أن يكون زوجا وأبا:
ومعنى ذلك أن حاجتها بشكل خاص وحاجة الإنسان - أي إنسان- بشكل عام إلى الحنان أكثر من حاجتها إلى غيره. إن هذه الحقيقة لا تأتي من فراغ وإنما هي قائمة على الملاحظات المستمرة ومتابعة العديد من المرضى الذين يعانون- نفسيا- بسبب تجاهل الآخرين لهم وإهمالهم للمتطلبات الإنسانية لديهم . والشعور بأن هناك من يهتم ويحرص ويتفاعل مع احتياجاتنا النفسية هو الذي يمكن أن نسميه " الحنان ". ومعنى ما ذكر كذلك هو أن من يتعامل مع المرأة من منطلق إشعارها بالحنان هو الذي ينجح في فهمها ويستطيع أن يخرج منها أفضل صفاتها ، وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع أن تعطيه المرأة بعد ذلك من اهتمام ورعاية . إن المرأة عطاء بلا حدود بشرط أن نفهمها. إن المرأة عندما تذرف الدمع تريد أن تشعر بأن هناك من يستقبل هذه الدموع ويتأثر بها ويسأل عن سببها , والأهم من ذلك هي تريد ألا يستخف بها أو يقلل من أهميتها ( مع ملاحظة أن بعض دموع المرأة لا يجوز أن تقابل من الرجل إلا بالإهمال واللامبالاة إذا نزلت بغرض إخضاع الرجل وإذلاله وإسكاته والسيطرة عليه و...). إن المرأة عندما تشعر بالضيق والاكتئاب تريد أن تجد من يهتم بالاستماع إليها بصدق ولا تريد من يوهمها بالإنصات وهو في الحقيقة لا يستمع إليها بكل جوارحه . إنها تريد أن تشعر من خلال نظرات زوجها – خاصة - بأنه يفهمها بدون أن تتكلم ويحس بها بدون أن تتأوه . هي تريد أن يبين لها رغبته في حل مشاكلها حتى وإن لم ينجح في ذلك , وهذا هو الحنان . إن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام من طرف من تعيش معه ، وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام لأنه غذاؤها النفسي واليومي . وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة والنرفزة لأقل شيء , ولن تسامح أو تغفر لزوجها عدم إدراكه لاحتياجاتها النفسية ، وسينعكس ذلك سلباً على جميع أفراد الأسرة . إن المرأة تريد من زوجها الحنان وتتمناه بدون أن تطلب ذلك منه بطريقة مباشرة , لذا سوف تستـفز المرأة زوجها وتثير غضبه بطرق متعددة حتى يستطيع أن يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف إليه من حاجة إلى الاهتمام والحنان . وإن لم يفهم الزوج هذه الرسالة التي تقول ببساطة : " إني أحتاج إلى اهتمامك بي " يكون قد وضع أول حجر في تدهور العلاقة الزوجية ، وسوف تمر الأيام وهو لا يعي ما الذي حدث ، ولماذا تسيء زوجته معاملته ، ولماذا تقصد إثارته وعدم تلبية ما يرضيه برغم بساطة ما يطلب؟! . والسبب أنها تريده أن يعطيها الحنان والاهتمام أولاً. وقد ينتهي المطاف بالزوجين إلى استشارة طبيب نفسي ، ويكون الدافع خلافات زوجية عديدة أدت إلى إصابة كل منهما بالقلق والاكتئاب ، وغالباً ما ينعكس هذا على أبنائهم . إن المرأة تريد أن تأخذ أولاً حتى تشعر بالاطمئنان والأمان ، وبعد ذلك فإن عطاءها سيكون بلا حدود ، وستـتـفانى في إرضاء وإسعاد زوجها بإذن الله . 59- من لم تكفه زوجة واحدة لن تكفه مائة زوجة : إن الرجل التي لا ترضيه امرأة واحدة يمنحها حبَّه وعطفَه كزوجة له وكأم لأولاده وكربة لبيته , إن هذا الرجل يستبعدُ جدا أن ترضيه عشرات النساء , وذلك لأن جمع النساء كجمع المال كلما تضخَّم المبلغُ تطلَّع الجامعُ إلى الزيادةِ . هذا إلا في حالات شاذة ونادرة يكون فيها الرجل مؤمنا تقيا ورعا , ومع ذلك لا تكفيه امرأة واحدة ( كان عادلا معها محسنا لها معاملا لها المعاملة الطيبة ومعاشرا لها العشرة الطيبة ) , فيتزوج عندئذ بامرأة ثانية ( من أجل جنس أو غيره من الأغراض الطيبة والنظيفة ) أو بأكثر من ثانية ليحصِّن نفسه ودينه أو ليخدم دينه ودنياه , فهذا لا حرج عليه ويبارك الله له في زواجه بإذن الله . 60- الحب شيء غير الصداقة : الحب عاطفة تفسيرها صعب جدا : كيف تنشأ وكيف تحيا وكيف تموت ؟!. والحب ليس الصداقة , بل هو أكثر تعقيدا وبكثير . وأعظم الحب حبنا لله ثم للوالدين وكذا حب الزوج لزوجته أو العكس , وكذا حب الخير للناس أجمعين . والذي يحب بقدر ما يكون صريحا مع الآخر- خاصة إن كان زوجا - بقدر ما يكون الآخر صريحا معه ، وفي العادة تزداد الصراحة مع الوقت أي مع طول العشرة . والصراحة التي تجلب الحبَّ والمودة والرحمة هي الصراحة التي تأتي بالتدريج , لا الصراحة التامة التي تأتي دفعة واحدة ومن أول لحظة . 61- هل مصافحة المرأة الأجنبية تـنقض الوضوء أم لا ؟ ج : هناك فرق بين ما هو حرام فعله ويأثم فاعله , وبين ما هو مبطل للصلاة . ا- ومنه فهناك أشياء يحرم فعلها ولكنها لا تبطل الصلاة ( حتى ولو أنقصت من أجر الصلاة , وحتى ولو أَثم فاعلُـها ) مثل النظر إلى الحرام أثناء الصلاة , سواء على أرض الواقع أو في التلفزيون أو غيره . ب- وعلى الضد من ذلك هناك أشياء هي في أصلها حلال ومباحة , ومع ذلك إذا فُعِلت أثناء الصلاة فإنها تُـبطل الصلاةَ , وعلى الشخص أن يعيد الصلاة وجوبا , وذلك مثل الأكل أو القهقهة أثناء الصلاة . إذن مصافحة المرأة الأجنبية تجوز أو لا تجوز : المسألة خلافية ( بين من أباح ومن حرم ) كانت وما زالت وستبقى خلافية بغض النظر عن القول الراجح والمرجوح , وإن كان الاحتياط والحذر يقتضي - في رأيي- تجنب المصافحة ولو للنساء العجائز ( وهذا الذي أعمل أنا به منذ 1975 م وحتى الآن ) . وأما هل تُـنقضُ مصافحةُ المرأة الوضوءَ الأصغر أم لا ؟ في المسألة خلاف كذلك بين الفقهاء . وعندنا في المذهب المالكي ينتقضُ الوضوء إذا صافح الرجلُ المرأةَ الأجنبية وقصد الشهوة حتى ولو لم يجدها , كما ينتقضُ الوضوءُ إن وجد الرجلُ اللذةَ حتى ولو لم يقصدها , كما ينتقضُ الوضوءُ إن قصد الرجلُ الشهوةَ ووجد اللذة في المصافحة . وقال المالكية بأن الوضوء لا ينتقضُ ( ويبقى صحيحا ) في الحالة الرابعة فقط : أي إذا لم يقصد الرجل لذة ولم يجدها أصلا . والله أعلم . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
62- إن السعادة والحب ... :
ليسا بالسيارة ولا بالدار الجديدة ولا بالملابس والحلي ولا .. , بل بالشخص الذي نحبُّ سواء كان رجلا أو امرأة . إن أعظم نعمة هي العطاء : عطاء الذات . وأعظم لحظة في حياة الزوجين – مثلا - قد تكون حين يدرك أحدهما ما تكبده الآخر من أجل راحة شريكه في الحياة الدنيا ومن أجل البيت والأولاد , وحين يضحي أحدهما بأغلى ما عنده من جهد ومال ووقت من أجل سعادة الآخر , وحين يحب أحدهما الآخر ويتفانى في خدمته والإحسان إليه . إن حب كل زوج للآخر هو أغلى وأفضل وأطيب وأنفع بإذن الله تعالى من الدنيا وما فيها . والله أعلم . 63- ما هي السيئات النفسية لفراق الابن لوالديه من الصغر ؟ : فراق الابن لوالديه خاصة قبل إتمام ثلاثة أعوام له – غالبا ولا أقول دوما - آثار سلبية كثيرة منها : 1- تعدد المسئولين عن تربية الطفل وما يترتب عليه من اختلاف أو تضارب في أساليب التربية يؤدي بلا شك لاضطراب في سلوك الطفل (العدوانية , الانطواء ...) . 2- تَفْقِد علاقة الوالدين بالابن المعنى الأصلي لها ، فلا يكون الأب والأم سوى " بنك " يصرف ولا يعرف شيئًا عن الطفل " وأشد خصوصياته ". ومنه فلا معنى لأن نطلب من طفل لم يستمتع بحنان ورعاية والديه أن يعرف معنى لبر الوالدين . 64- هل يبدأ الفتى التفكير في رعاية إخوته وأخواته قبل الفتاة أو العكس ؟ ( وهي نقطة تُـحسبُ للمرأة على حساب الرجل ) : إن الفتاة تبدأ في الاهتمام برعاية وحفظ إخوتها وأخواتها قبل الفتى , وفي مقابل شاب صغير واحد بدأ من الصغر في الاهتمام بإخوته نجد في المقابل عشر شابات يبدأن من الصغر في هذا الاهتمام . ويبدو هذا مفهوماً وواضحا وبينا في إطار نظريات التحليل النفسي الحديثة ، وكذا في إطار الواقع العملي المشهود في كل زمان ومكان , والذي من السهل فيه أن نرى بأن الأنثى تبدأ في ممارسة دور الأمومة قبل الذكر بكثير . ومنه فإننا نلاحظ وباستمرار وفي كل ظرف وزمان ومكان بأن الأنثى ولو ظلمها أخوها مثلا واعتدى عليها وأساء إليها وحرمها من حقوقها و ... فإنها تفكر باستمرار فيه وفي مصلحته وتحاول أن تقابل سيئته بحسنات لا بحسنة واحدة , وتبذل الغالي والرخيص من أجل خدمته وحسن معاشرته وطيب معاملته , وتعطيه على الدوام الكثير من العطف والحنان , وتتمنى له من أعماق قلبها الهناء والسعادة في الدنيا وفي الآخرة . كل هذا في الوقت الذي نجد فيه الولد الذكر لا يفكر في مصلحة أخته إلا بعد سنوات من بدء تفكيرها فيه , وحتى عندما يفكر الفتى في مصلحتها فإنه يعطيها غالبا أقل بكثير مما تعطيه هي . وهذه حسنة من الحسنات التي تحسبُ للمرأة وتُحسبُ على الرجل , أو هي نقطة تُحسب للمرأة على حساب الرجل . ثم ملاحظة أخيرة : يقال أيضا بأن المرأة , حتى بعد زواجها فإن قلبها يظل دائما متعلقا بأهلها ومنه فإنها تكون غالبا أحن من الرجل على والديها . والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . 65 – فرق كبير جدا بين حب وحب : كل إنسان مؤمن خلقه الله فطرة وهو يتمنى أن يُحَـبّ من الله أولا ثم من أكبر عدد ممكن من الناس , وهذه من فطرة الله التي فطر الناس عليها " لا تبديل لخلق الله " . صحيح أن حب الله لنا هو الأساس الأول عندنا لأن فيه خير الدنيا والآخرة , ولأن الطريق إلى نيله واضح ومفهوم وجلي , ولأن ذلك من مقتضيات الإيمان بالله والإخلاص له . وصحيح أنه بقدر حرصنا على حب الله لنا وزهدنا في قيمتنا عند الناس ( خاصة فيما له صلة بالعبادات ) بقدر ما يكون أجرنا أكبر عند الله تعالى . ولكن - ومع ذلك - فإن كل واحد منا يتمنى عادة وغالبا أن يكون محبوبا - بعد الله - عند أكثرية الناس . وما أبعد الفرق بين أن يحبك الناسُ حقيقة لأنك أهل لأن تُـحبَّ بسبب أدبك وخلقك ومحبتك لله أولا ثم محبتك للخير ومحبتك للناس أجمعين ثانيا , وبين أن يُـظهر الناسُ محبتَـك فقط طمعا فيك أو خوفا منك . إن محبة الناس لك الطيبة والمباركة والتي هي من محبة الله بإذن الله هي محبتهم لك لأنك مؤمن مسلم صادق مخلص وهذه المحبة مباركة وتؤكي أكلها كل حين بإذن ربها , كما أنها محبة دائمة فيها خير الدنيا والآخرة . وأما تظاهرُ الناس بأنهم يحبونك لا لشيء إلا طمعا في مال أو جاه أو دنيا فانية أو ... أو خوفا من بطش أو عقاب أو انتقام أو ... فإن هذا الحب ( إن قبلنا بتسميته حبا ) سيءٌ وقبيح وخبيثٌ , وفائدته – إن وجدت – دنيوية بحتة ومؤقتة ومنزوعة البركة للأسف الشديد . ومنه فاحرص يا مؤمن ما حييتَ على محبة الله لك أولا وكن في ذلك صادقا ومخلصـا , ثم كن على يقين بعد ذلك أن محبة الناس لك الطيبة المباركة والتي أشرتُ إليها قبل قليل ستأتيك بإذن الله تلقائيا وعفويا بدون أن تطلبها أو حتى تفكر فيها ولو للحظة واحدة من الزمان . والله أعلى وأعلم بالصواب . 66- ما هي أسباب الخوف عند الأطفال ؟ : هي كثيرة , يمكن أن نذكر منها أهمها : 1-العقاب القاسي للطفل , ومنه فالضرب الشديد أو المستمر للطفل قد يُشعر الطفل بالخوف وعدم الأمان . والفرقُ شاسعٌ بين أن يُقلع الطفل عن الشيء خوفا من العقاب وبين أن يفعل ذلك احتراما واستجابة لأمر والديه 2-تسلط الآباء وشدة السيطرة على أغلب حركات الطفل دون أن يتركوا له حرية التفكير , فيتولد عنده الخوف من الوقوع في الخطأ . 3-تخويف الطفل من أمور لا يجوز أن نخوف الطفل منها مثل الطبيب وغيره . إن الطب وما يشبهه موضوعات يجب أن ترتبط في ذهن الولد بفائدتها وقيمتها الحقيقية ولا تستعمل كوسائل للعقاب أو لإثارة الخوف منها في نفسه حتى تصبح مصدر خوف له . 4-إرغام الطفل على النوم أو المذاكرة أو شرب دواء معين أو...لأن هذه الأشياء كلها يجب أن تكون محببة للأطفال كما يجب أن يربوا على الإقبال عليها من تلقاء أنفسهم , ولا يجوز أن تصبح رموزا للإرهاب ووسائل التخويف والعقاب . 5- ومن أهم الأسباب خوف الآباء أنفسهم , إذ كيف يُطلب من طفل ألا يخاف من شيء معين بينما والداه أو أحدهما أشد خوفا من ذلك الشيء . إن حالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية يمكن أن تنقل من فرد إلى آخر بالتأثير , وهذا ما يسمى بعامل الإيحاء . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
يتبع بإذن الله تعالى : ...
|
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
67- النفور من الاحتلام ومس الجن :
هل نفور المرأة الدائم من أي احتلام وقع أو يقع لها خاصة قبل الزواج , هل هو دوما دليل على أنها مصابة بجن أم لا ؟. والجواب : لا ! أبدا . هو لا يدل على الإصابة بالجن إلا في البعض من الأحيان . أما في أغلب الأحيان فيمكن جدا أن يكون السبب نفسيا . ومعنى هذا أن الشابة – خاصة إذا كانت متدينة ومتأدبة ومتخلقة و ... وجاهلة بالثقافة الجنسية في نفس الوقت - عندما تظن أن رؤيتها لنفسها في المنام وهي نائمة مع رجل أجنبي يمارس معها الجنس عيبٌ وحرامٌ ومنكرٌ و ... تصبح تحذر الاحتلام قبل أن يقع حذرا كبيرا كما تستاء منه استياء كبيرا بعد وقوعه , وتصبح بعد الاحتلام منقبضة الصدر ... والسبب هنا ليس إصابة بالجن أو العين أو السحر وإنما جهل المرأة بالثقافة الجنسية وعدم علمها بأن الاحتلام أمر عادي وطبيعي ولا شيء فيه شرعا . فإذا تعلمت المرأة وتيقنت من ذلك زال النفور عنها. متى إذن يمكن اعتبار رؤية المرأة في النوم لرجل يتصل بها جنسيا , مسا للجن ؟. والجواب هو : إذا رأت المرأة رجلا على صورة أحد محارمها أو رجلا أجنبيا في صورة قبيحة جدا , ورأته في أغلبية الليالي , ورأته في المنام يجامعها بالقوة وهي غير راغبة فيه , ثم إذا استيقظت في الصباح وجدت ضيقا في صدرها واشمئزازا مما وقع لها . إذا حدث كل هذا وتكرر كثيرا , يمكن أن يكون دليلا على أنها مصابة بجن . والله أعلم بالصواب . 68- رجل طلبت منه جنية أن يتزوج منها ووعدته بتحقيق الكثير من الأمنيات المادية العزيزة عليه . هل يقبل أم لا ؟ . بغض النظر عن إمكانية الزواج أم لا وعن جوازه أم لا , فالذي أؤكد عليه أنه إن تم بالفعل وكان جائزا شرعا , فالرجل منصوح بشدة أن لا يقبل بهذا الزواج لأن الرجل الإنسي يتزوج بإنسية والجني يتزوج بجنية , ولأن الزواج إن تم وكان جائزا بالفعل فإن الخاسر الأول والخاسر لا محالة هو الرجل : بدنيا ونفسيا وإيمانيا . إن الأصل في الجن أنهم يكذبون وإن الأصل فيهم أنهم يقدمون شبه خدمة للإنسي ( أو خدمة حرام مغلفة بحلال ) ويقدم هو لهم في المقابل خدمات , ويخدمونه في شيء ويتسلطون عليه في أشياء بدنية ونفسية , وقد يساعدونه على طاعة واحدة في مقابل إجباره على ارتكاب معاصي عدة , فالحذر ثم الحذر أيها الرجل وإياك أن تلقي بنفسك إلى التهلكة !. والله وحده أعلم بالصواب . سألني أخ فاضل فقال " وكيف يتزوج بها يا أستاذ والجنية مخلوق غير مرئي , وإن تم هذا الزواج فكيف تكون المعاشرة الزوجية بينهما ؟!. وهل يعقل أن تنجب هذه الجنية من هذا الرجل ؟! أعلم أن سؤالي قد يكون غبياً , ولكنه الفضول , وأنا أريد أن أعرف الجواب ". فأجبته " لا , السؤال ليس غبيا بل ذكيا جدا , وطرحه الكثيرون قبلك .إن إمكانية هذا الزواج فيها من الخلاف ما فيها . ولأنها متعلقة بالغيب والدليل على الغيب هو الكتاب والسنة , ولأنه لا دليل قطعي في الكتاب أو السنة على إمكانية هذا الزواج أو عدم إمكانيته , فإن المسألة تصبح ظنية واجتهادية , وفرعية ثانوية : من قال " الزواج ممكن " له ذلك , ومن قال " غير ممكن " له ذلك , والمسألة في كل الأحوال ليست أصولية , ومنه تؤمن بها أو لا تؤمن , أنت حر , ولا حرج عليك في ذلك أبدا من الناحية الشرعية .هذا من حيث إمكانية الزواج وكيف تتم المعاشرة ؟!. وأما عن التزاوج بينهما فغير ممكن , وهو مستحيل ثم مستحيل مليون مرة . مستحيل أن يتم تزاوج بين جني وإنسية أو بين إنسي وجنية . والله أعلم بالصواب" . 69- بين الحناء والماكياج : الحناء ليس فيه شيء للمرأة : هو وسيلة لتزين المرأة , وسيلة جائزة ومباحة لها سواء تمت داخل البيت أو خارجه , وسواء كانت المرأة وحدها أو أمام الناس .والحناء جائزة بطبيعة الحال خارج البيت , إذا كانت في يدي المرأة ( اللتين يجوز إظهارهما وكشفهما أمام الأجنبي من الرجال عند مجموعة من العلماء والفقهاء ) . إذن الحناء جائزة للعاملة وللدارسة وكذا لغيرهما من نساء المسلمين داخل البيت وخارجه . وأما بين الحناء والماكياج فهناك فروق أساسية عدة أذكر منها : 1- أن الحناء جائزة للمرأة داخل البيت وخارجه , وأما الماكياج فهو حرام على المرأة خارج البيت أمام الأجانب من الرجال , ولا يجوز الماكياج إلا للمرأة داخل البيت أمام الزوج أو المحارم من الرجال فقط . 2- الحناء ليست لها مادة , ومنه يجوز ويصح الوضوء فوقها , وكذلك تصح الصلاة بهذا الوضوء . وأما الماكياج فهو مادة وجسم , ومنه فلا يجوز ولا يصح الوضوء فوقه , والصلاة التي يمكن أن تصلى بهذا الوضوء باطلة . 3- الحناء طيبة ومباركة شرعا ومفيدة ونافعة صحيا وطبيا , وفيها من الجمال والزينة ما فيها عند أغلبية البشر . وأما الماكياج ففيه من الأضرار الصحية والطبية على جلد المرأة ووجهها وعينيها و ... ما فيه , والذي يشجع عليه ويقوم بالإشهار له هم تجار وليسوا أطباء . والماكياج ( خاصة الإكثار منه ) يُـقبِّـح غالبا صورة المرأةِ أكثر مما يجملها . ثم إن الماكياج يبطل الوضوء بشرطين : ا- أن يوضع الماكياج على الأعضاء التي يجب غسلها في الوضوء ( الوجه واليدين) . ب- وأن يتم الوضوء على الماكياج , أي بعد وضع الماكياج . وأما إن توضأت المرأة ثم وضعت الماكياج بعد وضوئها , فلا شيء في ذلك بالنسبة للوضوء وكذا بالنسبة للصلاة . ثم إذا توضأ الشخص فوق الماكياج فإن الوضوء باطل بكل تأكيد , وأما إذا ذاب الماكياج مع الوضوء فإن الوضوء يكون صحيحا عندئذ . ولكن إن كان بعض الماكياج يذوب مع الماء فإن أغلبيته لا يذوب بمجرد وضع الماء على اليد أو الوجه . والله وحده أعلم بالصواب . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
70- قال لي " الإسلام لم ينصف المرأة " !!!:
قال لي عضو في منتدى من المنتديات تعليقا على موضوع من مواضيعي عن المرأة " عفوا لقد كنتُ أقصد بأن الإسلام لم ينصف المرأة وليس الرجل "!!!. ثم حاول أن يقدم الأدلة (!) على أن الإسلام ظلم بالفعل المرأة , وقال لي في النهاية " أتمنى أن تكون قد فهمتَ قصدي يا أخي رميته !!! . قلتُ له عندئذ : 1-أنت لا تفرق بين ما فرضه الرجل وما فرضه الإسلام , وكذا بين ما فرضته العادات والتقاليد الجاهلة والظالمة وما فرضه الإسلام . 2- أنت تعتبر أشياء جعلها الله رحمة للمرأة , أنت تعتبرها نقمة عليها . 3- أنت بهذا الكلام تتحدث وكأنك غير مسلم , لأن المسلم لا يقول أبدا بأن الله لم ينصف أحدا , تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . وإذا لم تكن مسلما بالفعل , فبداية النقاش معك عندئذ لا يصلح أبدا أن تكون انطلاقا من هذه الجزئيات الصغيرة عن غض البصر وعورة المرأة والحجاب وقوامة الرجل على المرأة والمهر والميراث و ... , بل لا بد أن يبدأ النقاش فيما بيننا والحوار فيما بيننا من الأصول الثلاثة الآتية : ا- الله موجود أم لا ؟. ب- القرآن من عند الله أو من عند محمد عليه الصلاة والسلام ؟. جـ- محمد عليه الصلاة والسلام نبي ورسول أم أنه عبقري فقط ؟. فإذا اتفقنا على هذه الأصول الثلاثة , فعندئذ بمجرد أن آتيك بـ" قال الله وقال الرسول عليه الصلاة والسلام" (لأن هذه المسألة : الله يظلمُ أو لا يظلمُ , هي مسألة أصولية لا يختلف عليها مسلمان ) , ستقول لي " سمعا وطاعة ". وأما أن نبدأ النقاش من هذه الجزئيات الصغيرة والثانوية والفرعية , فإنني أعتبر بأننا نضيع الوقت مع لغو لا طائل من ورائه , لأنني كلما أجبتك عن مسألة ستطلع أنتَ علي بجزئية أخرى , وكلما رددتُ على شبهة من شبهاتك أتيتني أنتَ بشبهات أخرى , ثم في النهاية سنجد أنفسنا ندور في حلقة مفرغة . 71- الصورة بين التلميذ والأستاذة : 1- صورة التلميذ عند الأستاذة : تصوير أستاذة لتلميذ من تلاميذها البالغين واحتفاظها بهذه الصورة عندها , أو أخذها صورة التلميذ مباشرة منه واحتفاظها بها , كل ذلك غير منصوح به والأفضل أن لا يتم : ننصح الأستاذة أن لا تأخذ أية صورة مع تلميذ ( بالغ مع نهاية الدراسة المتوسطة أو في الثانوية وما بعدها ) وأن لا تأخذ من التلميذ أية صورة , كما ننصح التلميذ بدوره أن يعتذر بلطف للأستاذة إن طلبت منه أن تأخذ صورة معه , كما ننصحه أن لا يعطيها صورة من عنده سواء من تلقاء نفسه أو بطلب من الأستاذة . هذا كله غير منصوح به للأسباب الآتية : أولا : أن التلميذ يمكن أن يفهم من ذلك ما ليس صحيحا , أي يفهم بأن الأستاذة تحبه ( كما تحب المرأةُ الرجلَ وكما تحب المرأة زوجها ) , فيطمع هو منها فيما لا يجوز له أن يطمع فيه . هي فعلت أمرا معينا غالبا بنية حسنة وطيبة , وأما هو - أي التلميذ - فيمكن جدا أن يفهم من ذلك الفهم السيئ . والأستاذة تكون بذلك قد فتحت أمام التلميذ باب شر كان الجميع في غنى تام عن فتحه , ثم بعد ذلك قد يطمع التلميذ فيما لا يجوز له الطمع فيه من أستاذته . وحتى إن لم يطمع فـيمكن أن يتشوش باله وفكره فيؤثر ذلك على أحواله النفسية وكذا على مستوى دراسته ومقدار تحصيله العلمي . ثانيا : أن الأستاذة إن لم تفهم اليوم – من صورة التلميذ عندها - الفهم السيئ يمكن أن تفهم غدا أو بعد غد ذلك الفهم السيء وقد كانت في غنى تام عن فتح هذا الباب من أبواب الشر . ولا ننسى أن الأستاذة بشر ومنه فليست معصومة في كل الأحوال , وخاصة إن كانت غير متزوجة . قد تأخذ الأستاذةُ صورةَ التلميذِ بين الحين الآخر وتنظر إليها وتتفحصها و ... وفي البداية يمكن أن لا يحدث في قلبها شيء , ولكن مع الوقت قد تقع في حب التلميذ خاصة إن كان التلميذ جميل الصورة وكان شجاعا وقويا ومجتهدا في دراسته وصاحب سلوك طيب و ... هذا مع ضرورة التذكير بأن قلب الأستاذة ليس بيدها هي , وإنما هو بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء . ثالثا : ثم إن من سيئات صورة التلميذ عند الأستاذة أن الصورة يمكن أن تقع بين يدي واحد من أهلها فيسيء الظن بها ولو كان قصدها هي حسنا . والأخطر من ذلك إن وقعت الصورة بين يدي الزوج , ولا ننسى أن الأزواج ليسوا على درجة واحدة من الوعي والإيمان والثقة في الزوجة و ... ومنه فيمكن وبسهولة أن تجلب صورةُ التلميذ عند الزوجة شكَّ الزوج في زوجته أو اتهامه لها بما لا يليق حتى وإن لم تستند التهمة على دليل شرعي أو عقلي أو واقعي أو ... 72- صورة الأستاذة عند التلميذ : سواء طلبها التلميذ من الأستاذة أو أعطته إياها من تلقاء نفسها , وسواء أخذ التلميذُ لأستاذته صورة احتفظ بها عنده أو أنها هي التي أعطته صورة كانت عندها من قبل . في كل هذه الأحوال أنا لا أنصح التلميذ بهذا أبدا كما لا أنصح الأستاذة بذلك كذلك . أنا أحذر الإثنين من ذلك لجملة أسباب منها : أولا : أن الأستاذة يمكن أن تُـتَّـهَـم من طرف واحد من أهلها أو من طرف زوجها أو من طرف أي واحد من الناس رأى صورتَـها عند التلميذ . يمكن أن تُـتَّـهمَ حتى ولو كانت نيتها حسنة 100 % . ثانيا : أنا أرى أن صورة الأستاذة عند التلميذ أسوأ من صورة التلميذ عند الأستاذة , وذلك لأن سلطان المرأة على الرجل أعظم بكثير من سلطان الرجل على المرأة . ومنه فإن المرأة يمكن جدا أن تنظر إلى صورة التلميذ ببراءة كبيرة , وأما التلميذ فيمكن جدا أن ينظر إلى صورة الأستاذة ( لا أقول دوما ولكن في الكثير من الأحيان ) بكثير من النية السيئة , وذلك من خلال النظر إليها بشهوة وبلذة . ويمكن جدا كذلك أن يُـرِيَ التلميذُ صورةَ أستاذته للبعض من أصدقائه وزملائه وأقاربه وجيرانه و ... بنية حسنة أو سيئة , مع الكثير من التعليقات التي لا تليق به شرعا والتي تسيء إلى الأستاذة حتى وإن كانت بعيدة جدا عنه حين يرى هو وغيره صورتَـها . يمكن للتلميذ وأصدقاؤه أن يُـمشِّـطوا صورتَـها ( إن صح هذا التعبير ) تمشيطا من شعر رأسها إلى أخمص قدميها : ما أجمل شعرَها , وانظروا إلى عينيها الساحرتين وأنفها الجميل وشفتيها الغضتين , وما أروع عنقها , وانظروا إلى ... حتى الوصول إلى الفخذين ثم القدمين !. يمكن تمشيط الصورة مدحا لجمال أو نقدا لصورة أو يمكن الجمع بين المدح تارة والذم تارة أخرى , وكل هذا لا يليق بدين التلميذ ولا بعِِـرض الأستاذة وشرفها وكرامتها وإسلامها و ... ولا بنظرة المجتمع إليها , خاصة وأن المجتمع لا يرحم عادة فيما له صلة بعلاقة الرجل بالمرأة , والمجتمع لا يرحم بالأخص مع المرأة . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
73- هل يجوز للرجل أن يفعل حراما مع امرأة أجنبية عنه , إذا كانت نيته حسنة ؟
ج : هذا شيء يفعله الجهال من الرجال أو المخادعون منهم ,كما يفعل من قال بأنه زنى بفلانة التي تحبه إشفاقا عليها مما يمكن أن تصاب به من القلق والاكتئاب !. وكما يفعل من زنى بخطيبته مدعيا بأنه يريد أن يتأكد من أنه صحيح جنسيا ! . وكما تُقبل امرأةٌ فلانا من الرجال بدعوى أنها أرادت أن تكسب وده حتى يتزوجها بعد ذلك !. وكما تفعل تلميذة تختلي بزميلها في ثانوية باسم مراجعة الدروس!. إن هذا وغيره كله حرام مهما كانت النية الباعثة عليه حسنة . إن ديننا يُعلمُنا بأن النية الحسنة ( إنما الأعمال بالنيات ) تراعى فقط في الطاعات والمباحات , أما المعاصي فهي حرام مهما كانت النية حسنة . المباح مثل الشرب والأكل قد يتحول إلى عبادة وطاعة بالنية الحسنة كأن يأكل الشخص أو يشرب ليتقوى على عبادة الله وعلى الصلاة أو الصيام أو ... , وقد يتحول المباح إلى معصية وإثم وذنب بالنية السيئة كأن يأكل أو يشرب الشخص من أجل أن يسرق أو يظلم أو ما شابه ذلك . والعبادة مثل الصلاة والصيام يؤجر عليها الشخص ما دامت لوجه الله , ولكنها قد تتحول إلى معصية وإثم وذنب إذا تمت بنية سيئة كأن صلى الشخص أو صام من أجل الناس مثلا . وأما الحرام فإنه يبقى دوما حراما وإثما ومعصية وذنبا , مهما كانت النية من ورائه حسنة أو سيئة . لا يجوز أبدا أن يسرق شخصٌ ثم يقول " سرقتُ من أجل أتصدق " !!! لأن السرقة حرام ومنه لا تنفع معها النية الحسنة أبدا . ولا يجوز أبدا أن يشرب الخمرَ شخصٌ ثم يقول " شربتُ الخمرَ لأتدفأ في فصل الشتاء , أو لأنسى همومي ومشاكلي و..." !!! لأن شرب الخمر حرام ومنه لا تنفع معه النية الطيبة أبدا . ولا يجوز أبدا لطالب مثلا أن يُـقبِّـل زميلته الأجنبية عنه , ثم يقول " قبلتها لأمتع نفسي وأروح عنها ولأستذكر وأراجع دروسي بعد ذلك وأنا مرتاح البال "!!! لأن القبلة حرام ولا تنفع معها النية الحسنة والطيبة أبدا . ومن عجائب وغرائب هذه الدنيا ما نلاحظه على بعض البنات الساذجات ( بسبب جهلهن الفضيع بالدين وكذا بسبب طيبتهن الزائدة والمبالغ فيها , ولا ننسى أن كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده ) , من إقبال على فعل الحرام الواضح البين والذي لا شك ولا ريب في أنه حرام ولا خلاف في أنه حرام ولو بين عالمين إثنين من علماء الدنيا كلها:إقبال على فعل الحرام بنية حسنة وطيبة ومباركة. ومن أمثلة ذلك التلميذة التي سألتني منذ حوالي 10 سنوات " فلان يحبني ويريد الزواج مني , ولكنه يريد قبل ذلك الزنا بي على اعتبار أنه بذلك يريد التأكد من أنني عذراء بالفعل وأنني أهل بالفعل للزواج وصالحة له . هل أطاوعه يا أستاذ وأعطيه ما طلب مني , أم يجب علي أن أرفض وأقاوم ؟ "!!!. ثم أضافت قائلة " مما جعلني أميل إلى مطاوعته هو أنه يظهر بأنه متدين ويخاف الله تعالى "!!!. فأجبتها بقولي : 1- غريب أمرك يا هذه وعجيب !!!. أين هو عقلك وأين هو إيمانك ؟!. 2- الزنا ومقدماتها كله حرام , والحرام لا تنفع معه – شرعا - أبدا النية الحسنة لا منك أنتِ ولا منه هو . 3- من ادعى أنه يحبك وأنه يريد الزواج منك بالفعل ( حقا وصدقا ) فعليه أن يتجه إلى أهلك مباشرة ليطلبك منهم على كتاب الله وسنة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام . وأما من يريد اتباع الطرق الملتوية ويريد مصاحبة الفتاة والتعرف عليها وكسب محبتها وتوثيق الصلة بينه وبينه و ... قبل أن يقرر الزواجَ منها , فهذا رجل لا ثقة فيه أبدا , وهو يبحث عن مصلحته هو الشهوانية لا مصلحتها هي الحقيقية , ويستبعد جدا أن يصلح الزواج منه , وأن تسعد المرأةُ التي تتزوج به , وأن يباركَ الله في زواجه في يوم من الأيام . 4- أنت نظيفة وطيبة وطاهرة وعفيفة وشريفة إذا لم تسمحي لأي رجل أن يمس ولو شعرة من رأسك , وأما إن طاوعتِ الشابَّ وسمحتِ له بالزنا فإنك ستصبحين متسخة والعياذ بالله , فكيف تسمحين لرجل أن يُـوَسِّخَـكِ ( بالزنا ) ليثبت لكِ وله بأنك نظيفة وصالحة للزواج وعذراء !؟ . أين هو عقلك وأين هو منطقك وأين هو دينك وأين هي أمانتك و ... ؟!. منذ متى أصبح الزنا وسيلة للكشف عن طهارة ونظافة وعذرية المرأة ؟!. إن الذي من حقه شرعا أن يفض غشاء بكارتك هو واحد لا ثاني له وهو زوجك الحلال الذي عقد عليك بزواج شرعي 100 % . إن استجابتك لهذا الشاب في الحرام معصية وإثم وظلم وعدوان وجريمة وفسق وفجور و ... وأما استجابتك لزوجك الحلال ( بالجماع ) فهي لك عند الله طاعة وعبادة وقربة من القربات التي لك عليها الأجر الكبير عند الله تعالى إن فعلتها لوجهه سبحانه . 5- إن هذا الشاب إن سمحتِ أنتِ له بالزنا بك لن تكوني بذلك أنتِ فقط التي ستلطخين شرفك , بل هو كذلك سيصبح ساقطا وهابطا ومائعا ومنحلا . والمجتمع المعوج فقط هو الذي يمكن أن يعتبِـر زنا المرأة عارا وشنارا وعيبا وفضيحة , وأما زنا الرجل فشطارة وقفازة و ... أو على الأقل أمرا لا بأس به على الرجل . وأما ديننا الإسلامي فيقول " ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا " , " والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ". ومنه فإن الزنا حرام شرعا على الرجل وعلى المرأة بنفس الدرجة . وزنا هذا الشاب بكِ أنتِ ليس هو زنا رجل محترم بمحترمة ولا زنا محترم بامرأة سيئة , وإنما هو زنا ساقط بساقطة أو هابط بهابطة , أو هو – أكرمك الله تعالى – زنا حمار بحمارة والعياذ بالله !. 6- هذا الشاب أناني من الدرجة الأولى ( كما هو حال الكثير من الرجال البعيدين عن الله في تعاملهم مع المرأة في كل زمان ومكان تقريبا ) . وإلا فهل يقبلُ أن يقولَ رجل لأخته " دعيني أزني بكِ حتى أتأكدَ من أنكِ عذراء , ثم أتزوج بك بعد ذلك "!!!. هل يقبلُ ذلك لأخته رجلٌ واحدٌ في الدنيا كلها , حتى ولو كان أكفر الكفار ؟! . والجواب " لا أحد , ثم لا أحد ". 7- ثم يجب أن تعلمي يا هذه وأن تكوني على يقين تام من أن الرجل – أي رجل – لن يحترم المرأةَ في أعماق نفسه إلا إذا احترمت هي نفسَـها , ولن تحترمَ هي نفسَـها إلا إذا أطاعت ربَّـها بالمحافظة على شرفها وعفتها وحيائها وأدبها وأخلاقها . هذه هي المرأة التي يحترمها كل رجل في حقيقة أمره وفي أعماق نفسه , وهي التي يريدها في النهاية أن تكون زوجته وربة بيته وشريكة حياته وخليلـتـه في الدنيا وفي الآخرة . وأما الأخرى , أي التي تقبل له وبسهولة أن يعانقها في الحرام ( ولو باسم الحب والزواج ) ويُـقبلها ويُـداعبها و ... ويزني بها فإن الرجل لن يحبها أبدا . وإن قال لها " أحبكِ " فهو في حقيقة الأمر ما أحب إلا غريزته وشهوته ( والرجل لا يكذب في شيء مثلما يكذب في ادعاء الحب للمرأة التي يريد أن يفترسها ) , بدليل أنه وفي الغالب وبمجرد أن يزني بها فإنه يرميها ويتـنـصل من وعوده الكاذبة لها . إن الرجل الذي لا يخاف الله تعالى يتعامل غالبا مع المرأة كما يتعامل الشخصُ أو الرجلُ مع السيجارة , شعاره في ذلك " la femme est comme une cigarette . on la fume puis on la rejette" , أي أن المرأة مثل السيجارة ندخنها ثم نرميها بعد ذلك وندوس عليها بأقدامنا . ومنه فإنك مخطئة كل الخطإ يا هذه إن ظننتِ بأن هذا الشاب سيتزوجك بعد الزنا بك . لن يحدث ذلك إلا قليلا أو نادرا . ثم إن هذا الذي يريد الزنا بكِ يمكن أن يكون يكون قد زنى من قبل بغيرك مرات ومرات , وهل الزاني أهلٌ للثقةِ وحسنِ الظن ؟!. 8- وأما حكاية " أن الشاب يظهر عليه بأنه متدين "!!! فهي نكتة بايخة كما يقول إخواننا الشرقيون , وإلا فكيف يكون الزاني متدينا ؟!. ثم إن العبرة ليست بمظهر الشخص بل بحقيقة وجوهره . المظهر والشكل مهمان , ولكن الأهم منهما يبقى دوما هو الحقيقة والجوهر . ومنه فإن الثقة لا تكون إلا في مستقيم على أمر الله مهما كان مظهره لا يدل كثيرا على ذلك , وأما الآخر أي المنحرف عن أمر الله والمتعدي لحدود الله تعالى فلا ثقة فيه مهما كان مظهره يوحي بالتدين . والهد أعلم بالصواب , وهو وحده الحافظ لنا ولنسائنا وبناتنا من كل سوء . وفقنا الله جميعا لما فيه خيرنا في الدارين , آمين . 74- هل تصح الرقية للمرأة وهي حائض أو نفساء ؟ : ج : تصح من الناحية الشرعية . والرقاة الذين يتحدثون عن طهارة المرأة أثناء الرقية يتحدثون عن شيء قد يكون هو الأفضل , لكن لا دليل على أنه واجب أو شرط . هذا فضلا عن أنه من المحرج جدا – ذوقا - أن لا نعطي للمرأة موعدا من أجل رقية إلا بعد أن نسألها ( وهي أجنبية عنا ) متى تكون طاهرة ومتى تكون حائضا ؟!. وبالمناسبة نقول عن المرأة بأنها ليست طاهرة أو حائض أو " مريضة " ولا نقول عنها بأنها نجسة ( ! ) . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
75- ما هي علامات البلوغ عند الولد والبنت ؟ :
ج : عند الولد العلامتان الأساسيتان اللتان تدلان على أن الولد أصبح بالغا ومكلفا هما : ظهور شعر العانة حول الذكر , وبدء الاحتلام , ويكون عادة في سن 15 سنة . وعند الأنثى يتم ذلك عادة في سن 13 سنة تقريبا : والحيض هو العلامة الأساسية , وهناك مجموعة من العلامات الثانوية نذكر منها : نمو الشعر حول الفرج وكذا تحت الإبطين , ويكبر النهدان وتنمو حلمتاهما وتصيران طريتين حساستين عند بدء التضخم وتكبر المساحة الصغيرة حولهما ويغمق لونها , ويكبر الردفان , وتطول القامة من 6 إلى 9 سم في غضون أقل من سنة , ويبدأ المبيضان بإطلاق البويضات واحدة في كل شهر . فإذا تزوجت الفتاة في تلك السن حملت بإذن الله . ومع ذلك فالأفضل أن لا تتزوج الفتاة إلا بعد البلوغ بسنوات حتى تقدر على تحمل مسؤولية الزوج والبيت والأولاد كما يجب . ويمكن أن تتقدم علامات البلوغ عند الذكر أو الأنثى قليلا عن السن المذكور سابقا أو تتأخر قليلا عنه بشكل طبيعي لا يدعو لأي قلق . ثم : إن الأحسن أن يُحضر ( علميا ونفسيا ) كل من الولد والبنت للبلوغ وخاصة للحيض عند البنت من الأم وللاحتلام عند الولد من الأب . هذا واجب من واجبات الوالدين مع الابن والبنت خاصة قبيل البلوغ , حيث يمكن في أي يوم وبشكل فجائي أن يستيقظ الولد في الصباح فيجد ثيابه الداخلية مبللة بالمني , وتستيقظ البنت من النوم فتجد ثيابها الداخلية ملطخة بالدم . ثم أقول : إذا كان حياء الرجل ( على خلاف المرأة المتساهلة فطرة في هذا الأمر مع بناتها أو أخواتها و ... ) وعدم حديثه في مسائل الجنس أمام أولاده الذكور مقبولا بشكل عام , فإن حياءه مع ابنه قبيل البلوغ بالذات من أجل أن يُـعلِّـمه علامات البلوغ ومن أجل أن يخبره بأنه أصبح مكلفا شرعا وأصبحت الصلاة وأصبح الصيام في حقه واجبين , أم أنه ما زال لم يبلغ بعدُ . قلتُ : حياء الرجل هذا مع ولده غير مقبول وغير مستساغ مهما انتشر هذا الحياء عند أغلب الآباء للأسف الشديد . يجب أن يهتم الأب بتعليم ولده خاصة في هذه الفترة من عمره حتى يعرف الولدُ الحلالَ والحرام والواجبَ والمستحب و ... صحيحٌ أن ربط الولد بكتب دينية أو مجلات أو أشرطة أو أقراص أو مواضيع معينة أو ... كله مهمٌّ ومفيدٌ , ولكن الولد في هذه الفترة بالذات من عمره يحتاج إلى شخص أمين يأخذ عنه مباشرة معلوماتِـه , وإلا أخذها من الشارع أو من أصدقاء منحرفين أو جهال أو من مصادر غير مأمونة . هذا أمر ممكن جدا , حتى وإن لم يحدث دوما . الرجلُ مطلوبٌ منه أن يعطي ولدَه في هذا السن بالذات معلومات صحيحة وصريحة عن البلوغ الشرعي . ويمكن للأب إن غلب عليه الحياءُ أن يستعين على ذلك بواحد من أصدقائه أو جيرانه أو أقاربه الأمناء ليقوم مقامه ( مع ابنه ) في هذا الأمر , ولكن لا يليق بالرجل أو الأب أبدا أن يترك ولده للصدفة أو للشارع أو لأصدقاء السوء أو للمصادر غير الأمينة أو ... أو حتى للكتاب أو الشريط أو القرص أو ...كما قلتُ قبل قليل . والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده كذلك الموفق والهادي لما فيه الخير . 76- يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج , أو يبقى يعاني منه طيلة حياته . هل هذا صحيح ؟ : ج : صحيح أن على الشاب أن يبذل جهدا كبيرا حتى تمر عليه مرحلة المراهقة وبداية الشباب بدون أن ينحرف ويقع في الزنا . وصحيح أنه إذا أراد أن يتزوج وهو سالم ( من الأذى ) وغانم (للأجر ) , عليه أن يستعين بالله ثم بالصيام والصلاة والقرآن والذكر والدعاء والرياضة والمطالعة الدينية و ... ولكن إذا روعي ذلك من طرف الشاب المسلم فإن المقولة المذكورة في السؤال تصبح لغوا في لغو , وصدق الله الذي حرم الزنا , ولا يحرم الله علينا إلا ما يضرنا , وكذَبَ من خالفه ممن شجع على ما حرم الله . أما حكاية الكبت فهي حكاية فارغة يكذبها العلماء والأطباء وكذا ملايين المسلمين في العالم الذين تزوجوا وهم أطهار ولم يُصَب أحدهم بكبت أو بما يشبه الكبت , ولله الحمد والمنة . 77- ما العلاقة بين عفاف الزوج بعد الزواج وسعادة الزوجة ؟ : ج : هناك علاقة وثيقة . إن من أشق الأشياء على نفس الزوجة أن تشعر بأن زوجها ليس عفيفا , فتارة ينظر إلى هذه وتارة يكلم هذه وتارة يسترسل في علاقة محرمة مع تلك و ... ويسقط الزوج من عين الزوجة وتشعر أنها تعيش مع رجل تحركه الأهواء والشهوات وقد يتخلى عنها إذا ذهب جمالها . وشتان شتان بين هذا وبين زوج يخاف الله ويغض بصره ويغلق على نفسه أبواب الفتنة ويعيش لزوجته ولها فقط ويتأسى بنبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام عندما عُرضت عليه الفتنة سهلة ميسورة فركلها بقدمه خوفا من الله عزوجل . 78- بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر ؟ : ج : إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفق وذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته , فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألا ينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره ( لكن في الحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت ) ولا يباشرها أو يجامعها , فإن لم يفد ذلك ضربها ضربا غير مبرِّح ( لا يكسر عظما ولا يشين جارحة ) إن ظن الإفادة . ويمكن أن يُزادَ في الضرب إن ظن الإفادة . والترتيب السابق واجب شرعا . والهجر والضرب لا يسوغ فعلهما إلا إذا تحقق النشوز , أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظن الإفادة . ثم : يجب أن يكون الهجر بسببه الشرعي ثم يجب أن يكون مسبوقا بوعظ ثبت أنه لم ينفع . وبعد ذلك يمكن أن يُقال للزوج : إذا هجرتَ زوجتَك فكن شجاعا واترك الهجر يأتي بفائدته ( وهو زجر المرأة عما هي فيه من نشوز ) , واحذر أن تهجرها يوما ثم ترجع أنت إليها تحت ضغط الجوع الجنسي , لأن المرأة إذا عرفت منك هذا الضعف مرة واحدة سقطت قيمةُ الهجر وفعاليتُه عندها , وأصبح غير ذي فائدة كوسيلة من وسائل معاقبة الرجل للمرأة أو زجرها . 79 - ما معنى أن العفة قد تؤذي وقد لا تؤذي ؟ : ج : معناها أن هناك حالتيـن : ا- إذا كان الشخص دائم التعرض للمثيرات الجنسية وكانت صحته ليست على ما يرام , فإن العفة قد تؤذيه . والمثال على ذلك شباب من الجنسين تعودوا على الاختلاط الفاحش ببعضهم البعض ثم التزموا جانب العفة . إن هذه العفة قد تضرهم حيث ينجم عن الغريزة الجنسية المثارة احتقان في المجاري البولية قد يتحول مع الوقت إلى حالة مرضية . ومن هنا فإن الدين يطلب منا أن نتجنب المثيرات الجنسية ما استطعنا , وذلك بأن نغض البصر ونبتعد عن الخلوة والاختلاط وسماع الغناء الخليع وقراءة القصص الغرامية وأن لا نخالط المنحرفين والعصاة من الرجال والنساء و… ب - أما إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لمثيرات جنسية عنيفة , فإن العفة لا تؤذيه لا من قريب ولا من بعيد . ومن هنا فإننا نسمع عن ملايين من الرجال في الثلاثين أو الأربعين من عمرهم لم يمارسوا الجنس مطلقا , ومع ذلك فإنهم يتمتعون بصحة عقلية وبدنية لا غبار عليها . 80- هل الأفضل أن يحكي الرجل لزوجته ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء قبل الزواج مع نساء أجنبيات عنه ؟ : ج : لا ! ليس هذا هو الأفضل ,وإن كان ذلك لا يضر في الغالب . إن الأفضل هو أن لا يفعل الرجل ذلك حتى تبقى نظرة زوجته إليه أطيب وأحسن , ومع ذلك فحتى لو صارحها وفاتحها بأخطائه أو بخطاياه التي صدرت منه قبل الزواج مع نساء أجنبيات فإن المرأة لا يقلقها ذلك كثيرا . إنها بقدر ما تتسامح مع الرجل فيما يمكن أن يكون قد فعل قبل الزواج , فإنها مستعدة لتدمر كل شيء فوق رأس زوجها إذا سمعت به ارتكب ولو خطأ بسيطا جدا فيما بعد الزواج مع أية امرأة أجنبية عنه . يتبع : ... |
رد: خواطر لها صلة بالمرأة ( مئات المواضيع ) :
81- ما هي العورة أثناء الصلاة ؟ :
ج : العورة عند المالكية تنقسم إلى قسمين : عورة بالنسبة للصلاة وعورة بالنسبة للنظر . أما بالنسبة للعورة أثناء الصلاة فتنقسم إلى قسمين كذلك : ا- عورة مغلظة وهي القبل والدبر , فإذا ظهرت وانكشفت في الصلاة فإن الصلاة تكون باطلة ويجب إعادتها مطلقا سواء خرج وقت الصلاة أو لم يخرج . ب-وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة ( من غير القبل والدبر ) , فإذا انكشفت في الصلاة كانت الصلاة مكروهة , وطُلب إعادتها في الوقت . فإذا خرج وقتها سقط الطلبُ . 82- هل تهتم المرأة عادة بزوجها أكثر أم بالأولاد أكثر ؟ : أما في بداية الزواج فالمرأة تهتم في العادة بنفسها وأولادها أكثر من اهتمامها بزوجها . ثم تصبح المرأة بعد ذلك في الشيخوخة أو قريبا منها أحنى على الرجل منها في الشباب , حيث يصبح اهتمامُها بالرجل هو ما يشغلها بالدرجة الأولى قبل الأولاد وربما قبل نفسها . ونحن نتحدث بطبيعة الحال عن نفسية المرأة بشكل عام لا عن كل امرأة , وننبه في نفس الوقت إلى أمرين : ا- المطلوب شرعا هو عدل المرأة مع نفسها وزوجها والأولاد سواء في بداية الزواج أو في سن متأخر من عمرها. ب- الزوجة التي تخاف الله أقدر على تحقيق العدل ممن لا تخاف الله . وكم أعجبتني كلمات طيبات قالتها أختٌ من الأخوات تعقيبا على موضوعي هذا . قالت " أغلب النساء تجتهدن وتصب الواحدة منهن جل اهتمامها في رعاية الأولاد وتربيتهم أحسن تربية في حدود استطاعتها , وتكرس حياتها كلها تقريبا لتحقيق هذا الهدف , ولكنها تنسى للأسف الشديد في خضم هذا الانشـغال , تنسى زوجها , وتكتشفُ متأخرة أنها قد أهملت جانبه وخسرت حياتها الخاصة معه . ومنه فإننا نجد – في الكثير من الأحيان - أن هناك فتورا وفجوة كبيرة قد تولدت بينها وبين زوجها كانت هي سببه حين أحسنت إلى أولادها وقصرت في حقه هو , واهتمت بأولادها وأهملته هو , وأحبت أولادها جدا وكادت تنساه هو . وتجد هذه المرأة نفسها في النهاية تحتاج إلى كثير من الترقيع وإعادة البناء لتستدرك البعض مما فاتها مع زوجها , وقد تقدر على ذلك وقد لا تقدر . لذا فعليها منذ البداية الحرص – إن أرادت إرضاء الله أولا ثم سعادتها وإرضاء زوجها ثانيا - التوفيق ما بين رعاية الأولاد وبين الإهتمام بزوجها واحتضانه , ولتعلم كل زوجة أن زوجَـها هو الذي يجب أن يأتي في المقام الأول لأن حقه الشرعي عليها أكبر من حقها هي عليه , ولأنه يعتبر الإبن الأكبر و ... الأثير ". والله وحده أعلم بالصواب . يتبع : ... |
| الساعة الآن 12:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى