منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدعوة والدعاة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=159)
-   -   الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=158918)

الخَليل 26-07-2010 04:37 AM

الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة

2010.07.25

http://www.echoroukonline.com/ara/th...article_medium


فضح تنظيم الجماعة السلفية للدعوى والقتال الذي يقوده المدعو درودكال المكنى بـ "أبو مصعب عبد الودود"، فضح نفسه أمام الرأي العام وأظهر مدى تضرّره من لقاءات المراجعات التي أشرف عليها العديد من العلماء في بقاع مختلفة من بلاد المسلمين، وحاول إخفاء وقع ذلك على صفوفه وعلى صدى تنظيمه، وهذا بإطلاق شريط أمس على شبكة الإنترنيت يتضمّن وقائع وتفاصيل مجزرة "المنصورة" التي ارتكبها يوم 17 جوان من السنة المنصرمة في حق موكب من الدرك الوطني، بأحد المنعرجات الخطيرة بالمكان المسمى "واد قصير" ببلدية المنصورة بولاية برج بوعريريج والتي راح ضحيّتها 24 دركيا، نسخة الشريط المتوفرة لدى الشروق اليومي مدته 28 دقيقة و21 ثانية، واستهلّه التنظيم الإرهابي بمدخل تضليلي حاول فيه وكعادته تعتيم الحقائق حول ما سبق وأن قيل حول شريط العملية الذي تحصّلت عليه مصالح الأمن.
  • وقد ركّز التنظيم الإرهابي في بدايات شريطه وبإشراف دائما المدعو "أبو يحيى الليبي" الذي يكاد أن يكون مرجعية أساسية للتنظيم بعد أيمن الظواهري، على التجريح في العديد من علماء المسلمين سيما أولئك الذين تمكّنوا من تنظيم لقاءات صلح ومراجعات عديدة بين السجناء الإسلاميين المتشدّدين وحكومات بلدانهم كما هو الحال في ليبيا وموريتانيا، حيث أظهر الشريط صورا للعلامة يوسف القرضاوي والشيخ سلمان فهد العودة، في سياق يطعن في علمهما وإخلاصهما، وهو ما يكشف الضرر الذي لحق بالإرهابيين بسبب تصدي العلماء لهم وإظهار زيف مرجعيتهم الفكرية* ‬والدينية*.‬
  • وبعد هذا شرع التنظيم الإرهابي في عرض تفاصيل عمليته الإجرامية الجبانة من الرصد إلى غاية التنفيذ، وقد ركّز مصوّر الشريط على إظهار بشاعة العمل الإجرامي وهذا بتصوير أجزاء من عملية التنكيل بجثث بعض الضحايا، كما تبيّن من خلال الشريط المتوفر لدينا أن العملية نفّذت* ‬على* ‬مستوى* ‬منعرج* ‬خطير* ‬وشارك* ‬فيها* ‬ما* ‬لا* ‬يقل* ‬عن* ‬30* ‬عنصرا* ‬أغلبهم* ‬في* ‬العقد* ‬الرابع* ‬من* ‬العمر*.‬
  • الجوع* ‬يجبر* ‬أتباع* ‬درودكال* ‬على* ‬الخروج* ‬من* ‬أوكارهم* ‬ومواجهة* ‬الموت* ‬
  • نجحت الإستراتيجية الأمنية المفروضة على منطقة الوسط في إجبار فلول الجماعات الإرهابية على مغادرة مخابئها بحثا عن المؤونة، ما سهّل القضاء على العديد من العناصر وإعتقال عناصر أخرى. الإستراتيجية الأمنية المبنية على تضييق الخناق وسدّ المنافذ على الجماعات الإرهابية مع تجفيف جميع مصادر الدعم، جعل هذه الأخيرة في محاولات مستمرة للخروج من عنق الزجاجة، من خلال محاولات فاشلة لإختراق الطوق الأمني المفروض وتحصيل ما تيسّر من مواد غذائية. وتشير مصادر على صلة بالملف، أن الجماعات الإرهابية لم تعد تخاطر بأرواحها لتأمين الذخيرة،* ‬بعدما* ‬أصبح* ‬ذلك* ‬مستحيلا*. ‬بل* ‬أصبح* ‬الغذاء* ‬ضرورتها* ‬القصوى،* ‬بعد* ‬إستنزاف* ‬المادة* ‬الرمادية* ‬لأتباع* ‬درودكال* ‬أمير* ‬التنظيم* ‬بالعديد* ‬من* ‬المناطق* ‬خاصة* ‬منها* ‬المحسوبة* ‬على* ‬منطقتي* ‬الوسط* ‬والقبائل*.‬
  • وقد تمكنت مصالح الأمن المشتركة خلال الشهر الحالي من القضاء على 8 إرهابيين، والقبض على اثنين آخرين، بعد محاولاتهم تأمين المؤونة الغذائية، على محور منطقة الوسط بكل العاصمة، بومرداس، تيزي وزو والبويرة. وجلّ هذه العمليات المتفرقة، نجحت بفضل ترصّد حركات إرهابيين* ‬يتنقلون* ‬فرادى* ‬لتأمين* ‬المواد* ‬الغذائية*. ‬كما* ‬استرجعت* ‬نفس* ‬القوات* ‬كميات* ‬كبيرة* ‬من* ‬المواد* ‬الغذائية* ‬التي* ‬كانت* ‬متجهة* ‬نحو* ‬معاقل* ‬الجماعات* ‬الإرهابية*.‬
  • العمل الإستعلاماتي بكل من المناطق الحضرية والنائية سمح بتضييق الخناق على نشاط جماعات الدعم والإسناد، التي فكّكت منها أربع شبكات جديدة خلال الشهر الحالي. فضلا عن رصد التحركات المشبوهة للإرهابيين عبر المعاقل بالأرياف وحتى بالمدن بالأحياء الحضرية، وتم في هذا السياق رصد تحركات إرهابيين. هذه الوضعية الحرجة جعلت الجماعات الإرهابية في حاجة ماسة إلى المؤونة التي طالها الزوال والتعفن في بعض المخابئ بمناطق مختلفة نتيجة الحصار المستمر عليها من طرف قوات الجيش وتدمير الكازمات المهجورة.
  • ق*. ‬بن* ‬سالم

amina 84 26-07-2010 04:59 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
لماذا يطعنون في علم الشيخ القرضاوي وسليمان العودة اهم افضل منهما هما على الاقل ايديهما طاهرة وليست ملطخة بدماء الاطفال والنساء والشيوخ من امة محمد هما احسنا للاسلام من حيث اساء اليه اشباه المسلمين اقصد بعض التكفيرين من التيار السلفي وحاشى السلف الصالح ان ينتمي اليه اشباه هولاء هذه رسالتي لهولاء المجرمين في حق الاسلام كفو ايديكم عن بلادنا وعن شعبنا وعن كل شعوب المعمورة الاسلام انتشر وعم بالاخلاق الفاضلة الكريمة وليس بالسيف والبندقية وقتل الضعيف فاين انتم من هذا الدين والى اي مدهب تنتمون لان السلف براء منكم ومما تفعلون لانهم اهل خير اهل شرف اهل كرامة لهذا اعزهم الاسلام ومكن لهم الله في الارض

الخَليل 26-07-2010 05:15 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1135589)
لماذا يطعنون في علم الشيخ القرضاوي وسليمان العودة اهم افضل منهما هما على الاقل ايديهما طاهرة وليست ملطخة بدماء الاطفال والنساء والشيوخ من امة محمد هما احسنا للاسلام من حيث اساء اليه اشباه المسلمين اقصد بعض التكفيرين من التيار السلفي وحاشى السلف الصالح ان ينتمي اليه اشباه هولاء هذه رسالتي لهولاء المجرمين في حق الاسلام كفو ايديكم عن بلادنا وعن شعبنا وعن كل شعوب المعمورة الاسلام انتشر وعم بالاخلاق الفاضلة الكريمة وليس بالسيف والبندقية وقتل الضعيف فاين انتم من هذا الدين والى اي مدهب تنتمون لان السلف براء منكم ومما تفعلون لانهم اهل خير اهل شرف اهل كرامة لهذا اعزهم الاسلام ومكن لهم الله في الارض

من خلال هجومهم الوقح على الشيخين الكريمين الفاضلين ، أثبتوا سوء نيتهم وضعف عقيدتهم وهوانهم على الناس ، فأرادوا جلب الأنظار إلى رسالتهم الباطلة المضللة ......الشيخين العالمين يعتبران من أفضل الشيوخ في العالم الإسلامي
http://img375.imageshack.us/img375/3016/aljannahway.gif

عمر القبي 27-07-2010 10:55 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
قال سلمان: " دعونا من التفاصيل، ودعونا من التحاليل، دعونا من كلام الصحافة، ودعونا من كلام الإعلام، خذوا الصورة بأبسط معانيها، نحن أمام طرفين: الطرف الأول: الدّعاة إلى الله، تمثّلهم في الأعمّ الأغلب الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، والشّعار الذي ترفعه هو شعار الإسلام والكتاب والسنّة، وقِف عند هذا الحدّ. دعك من أي معلومات أخرى عن الجبهة، هذا هو الشّعار الذي ترفعه، ويقابلهم أحزاب، بما في ذلك حزب التّحرير الحاكم، أحزاب ترفع شعارات الاشتراكية والقومية والوطنية.
وقد جرّبتها الأمّة فأيقنت أنّها لا تتحمّس للإسلام ولا تدعو إليه ولا توَاليه ولا ترفع شعاره ولا تنادي باسمه، ولا تُربي الناس عليه، وأنّها حتى قدرتها على إدارة شئون الناس وتحقيق مطالبهم الماديّة والاقتصادية والإدارية فشلت في ذلك، فما هو الموقف العفوي الذي لا يملك أي مسلم عنده روح الإيمان والولاء في الدين، لايملك إلا أن يجد قلبه منساقا إليه وهو أمام هذه الصورة المبسّطة الواضحة البعيدة عن التعقيد ...؟! ".


و قال سلمان ـ بعد تضخيم القمع العسكري الذي تعرّضت له الجبهة آنذاك ـ: " في حالة إصرارهم على مثل هذه الأساليب ( أي القمعية )، فإنّ العاقبة سوف تكون لصالح المسلمين والإسلاميين هناك، وعندها لا تُلام الجبهة الإسلامية إذا عاملت خصومها بنفس شعارهم .. "!!.

هذا غيظ من فيض لمن قال ان
اقتباس:

على الاقل ايديهما طاهرة وليست ملطخة بدماء الاطفال والنساء والشيوخ من امة محمد
.


و لمن اراد اكثر عليه بكتاب مدارك النظر لفضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله

الخَليل 27-07-2010 02:09 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1136116)
قال سلمان: " دعونا من التفاصيل، ودعونا من التحاليل، دعونا من كلام الصحافة، ودعونا من كلام الإعلام، خذوا الصورة بأبسط معانيها، نحن أمام طرفين: الطرف الأول: الدّعاة إلى الله، تمثّلهم في الأعمّ الأغلب الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، والشّعار الذي ترفعه هو شعار الإسلام والكتاب والسنّة، وقِف عند هذا الحدّ. دعك من أي معلومات أخرى عن الجبهة، هذا هو الشّعار الذي ترفعه، ويقابلهم أحزاب، بما في ذلك حزب التّحرير الحاكم، أحزاب ترفع شعارات الاشتراكية والقومية والوطنية.
وقد جرّبتها الأمّة فأيقنت أنّها لا تتحمّس للإسلام ولا تدعو إليه ولا توَاليه ولا ترفع شعاره ولا تنادي باسمه، ولا تُربي الناس عليه، وأنّها حتى قدرتها على إدارة شئون الناس وتحقيق مطالبهم الماديّة والاقتصادية والإدارية فشلت في ذلك، فما هو الموقف العفوي الذي لا يملك أي مسلم عنده روح الإيمان والولاء في الدين، لايملك إلا أن يجد قلبه منساقا إليه وهو أمام هذه الصورة المبسّطة الواضحة البعيدة عن التعقيد ...؟! ".

و قال سلمان ـ بعد تضخيم القمع العسكري الذي تعرّضت له الجبهة آنذاك ـ: " في حالة إصرارهم على مثل هذه الأساليب ( أي القمعية )، فإنّ العاقبة سوف تكون لصالح المسلمين والإسلاميين هناك، وعندها لا تُلام الجبهة الإسلامية إذا عاملت خصومها بنفس شعارهم .. "!!.

هذا غيظ من فيض لمن قال ان .

و لمن اراد اكثر عليه بكتاب مدارك النظر لفضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله

لحم العلماء مسموم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إحذروا !!!!!!
http://img375.imageshack.us/img375/3016/aljannahway.gif

عمر القبي 27-07-2010 04:04 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

لحم العلماء مسموم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إحذروا !!!!!!


ما نقلت الا اقواله اولا و ثانيا انظر الى اقوال اهل العلم في هذا الرجل الذي ساهم في الفتنة التي المت بوطننا الحبيب.

الخَليل 27-07-2010 04:10 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1136367)

ما نقلت الا اقواله اولا و ثانيا انظر الى اقوال اهل العلم في هذا الرجل الذي ساهم في الفتنة التي المت بوطننا الحبيب.

http://i77.servimg.com/u/f77/11/17/97/68/2092_m10.gif

khalfoni1 30-07-2010 10:04 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
ليست السلفية الارهابية فقط من تطعن وتشكك وتدس وتدلس على الامام القرضاوى امام اهل السنة والجماعة في عصره بل حتى السلفية العلمانية شبهته ونعتته بأبشع الصفات لكن هيهات هيهات ان يستطيعو المس بهيبته ورزانته وعلمه وثقته وامانته وقوله الحق هو الوحيد الذى يخطب الجمعة مخاطبا ضمير الامة عن فلسطين عندما تجرأ علماء بلاط ال سعود عن خذلان القضية الفلسطينية وسحبو البساط من تحت ارجل المجاهدين المربطين بأسوار بيت المقدس مد يده اليهم بالمساعدات والمواساة بينما كان اصدقاء بوش ينعتونهم بالخوارج وأفتو بمساواتهم ووجوب ارضاء دحلان وعباس و تسيبنى لان شق عصا الطاعة يعد عندهم خروج ولذلك فهم خوارج كان الامام الجليل رصين لم يضع يوما نفسه في موقف محرج مثل البلاطين الذين لايستطيعون الافتاء الا اذا كان ذلك لا يتعارض مع الدول المحورية السعودية ومصر والاردن
نسأل الله ان يطيل في عمر الامام القرضاوى الذي أحبذ ان أسميه بشيخ الاسلام في عصرنا
وان ينفعنا بعلمه .

الخَليل 31-07-2010 05:40 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1139239)
ليست السلفية الارهابية فقط من تطعن وتشكك وتدس وتدلس على الامام القرضاوى امام اهل السنة والجماعة في عصره بل حتى السلفية العلمانية شبهته ونعتته بأبشع الصفات لكن هيهات هيهات ان يستطيعو المس بهيبته ورزانته وعلمه وثقته وامانته وقوله الحق هو الوحيد الذى يخطب الجمعة مخاطبا ضمير الامة عن فلسطين عندما تجرأ علماء بلاط ال سعود عن خذلان القضية الفلسطينية وسحبو البساط من تحت ارجل المجاهدين المربطين بأسوار بيت المقدس مد يده اليهم بالمساعدات والمواساة بينما كان اصدقاء بوش ينعتونهم بالخوارج وأفتو بمساواتهم ووجوب ارضاء دحلان وعباس و تسيبنى لان شق عصا الطاعة يعد عندهم خروج ولذلك فهم خوارج كان الامام الجليل رصين لم يضع يوما نفسه في موقف محرج مثل البلاطين الذين لايستطيعون الافتاء الا اذا كان ذلك لا يتعارض مع الدول المحورية السعودية ومصر والاردن
نسأل الله ان يطيل في عمر الامام القرضاوى الذي أحبذ ان أسميه بشيخ الاسلام في عصرنا
وان ينفعنا بعلمه .

أشكرك على هذه المشاركة القيمة أخي ،،،،، عندي طلب : غيّر إسمك أرجوك ، كي لا أخالفك عندما أناديك بإسمك .
http://www.quran.maktoob.com/vb/up/7...1410496018.gif

أنس الجزائري 01-08-2010 10:34 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1136116)

و لمن اراد اكثر عليه بكتاب مدارك النظر لفضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله

بوركت اخي الحبيب فقد كان كتاب الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله- نقطة تحول في حياتي انا شخصيا
وأنا كذلك أنصح بهذا الكتاب
والشيخ عبد المالك رمضاني يقدم حصة في قناة الأثر عن المسائل الجهادية
والحلقة الأولى موجودة للتحميل من النت

أنس الجزائري 01-08-2010 10:42 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1139239)
ليست السلفية الارهابية فقط من تطعن وتشكك وتدس وتدلس على الامام القرضاوى امام اهل السنة والجماعة في عصره بل حتى السلفية العلمانية شبهته ونعتته بأبشع الصفات لكن هيهات هيهات ان يستطيعو المس بهيبته ورزانته وعلمه وثقته وامانته وقوله الحق هو الوحيد الذى يخطب الجمعة مخاطبا ضمير الامة عن فلسطين عندما تجرأ علماء بلاط ال سعود عن خذلان القضية الفلسطينية وسحبو البساط من تحت ارجل المجاهدين المربطين بأسوار بيت المقدس مد يده اليهم بالمساعدات والمواساة بينما كان اصدقاء بوش ينعتونهم بالخوارج وأفتو بمساواتهم ووجوب ارضاء دحلان وعباس و تسيبنى لان شق عصا الطاعة يعد عندهم خروج ولذلك فهم خوارج كان الامام الجليل رصين لم يضع يوما نفسه في موقف محرج مثل البلاطين الذين لايستطيعون الافتاء الا اذا كان ذلك لا يتعارض مع الدول المحورية السعودية ومصر والاردن
نسأل الله ان يطيل في عمر الامام القرضاوى الذي أحبذ ان أسميه بشيخ الاسلام في عصرنا
وان ينفعنا بعلمه .

اذا طعنت اخي الفاضل في السلفية كمنهج فقد طعنت في الاسلام
اما العاطفة اتجاه قضايا الامة لن تقدم شيء
اما الذي تتكلم عنه انه يخاطب ضمير الأمة عن فلسطين اليس هو نفس الشيخ الذي اخذته العاطفة حتى تطاول على الله سبحانه وتعالى
ادع الجواب لشيخنا أبو اسحاق الحويني يجيبك تفضل


الخَليل 01-08-2010 10:52 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس الجزائري (المشاركة 1140399)
بوركت اخي الحبيب فقد كان كتاب الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله- نقطة تحول في حياتي انا شخصيا
وأنا كذلك أنصح بهذا الكتاب
والشيخ عبد المالك رمضاني يقدم حصة في قناة الأثر عن المسائل الجهادية
والحلقة الأولى موجودة للتحميل من النت

http://akhawat.islamway.com/forum/up...1218411907.gif

الخَليل 01-08-2010 10:53 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس الجزائري (المشاركة 1140409)
اذا طعنت اخي الفاضل في السلفية كمنهج فقد طعنت في الاسلام
اما العاطفة اتجاه قضايا الامة لن تقدم شيء
اما الذي تتكلم عنه انه يخاطب ضمير الأمة عن فلسطين اليس هو نفس الشيخ الذي اخذته العاطفة حتى تطاول على الله سبحانه وتعالى
ادع الجواب لشيخنا أبو اسحاق الحويني يجيبك تفضل


http://akhawat.islamway.com/forum/up...1218411907.gif

الخَليل 01-08-2010 11:08 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1140422)
احسن الله اليك اخي انس و اما في يخص "خالفوني" و هو اسم على مسمى فتعمدت عدم الرد عليه , اقرا توقيعي


عمر القبي 01-08-2010 11:09 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

بوركت اخي الحبيب فقد كان كتاب الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري -حفظه الله- نقطة تحول في حياتي انا شخصيا
وأنا كذلك أنصح بهذا الكتاب
والشيخ عبد المالك رمضاني يقدم حصة في قناة الأثر عن المسائل الجهادية
والحلقة الأولى موجودة للتحميل من النت
احسن الله اليك اخي انس و اما في يخص "خالفوني" و هو اسم على مسمى فتعمدت عدم الرد عليه , اقرا توقيعي

أم سمية 01-08-2010 02:13 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
بارك الله فيك اخي ياسين.....
العلماء ورثة الأنبياء ....وإن وقعوا في أخطاء فهم بشر...ومن طعن فيهم فلا يلومن إلا نفسه....
*********************
كتب: http://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifالصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

المقــدمــــةhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifالحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى... (أمّا بعد )..فقد كنت قدمت دراسة سابقة استغرقت مقالين في مجلة الأمةالغرّاء (عددي رمضان وشوال سنة 1401هـ ) تحت عنوان (صحوة الشباب الإسلامي ظاهرة صحية يجب ترشيدها لا مقاومتها )، وكان من فضل الله علي أن نوهت بإيجابيات هذه الصحوة المباركة، ونبهت على سلبياتها، مما أخذه عليها المراقبون والغيورون من الدعاة والمفكرين الإسلاميين، وبيّنت ما يجب أن يتبع مع هؤلاء الشباب، من الحوار العلمي، والتعاطف الأبوي، حتى تكون ثمرة هذه الصحوة للإسلام لا عليه.

ومما أحمد الله عليه أن وجدت هذه الدراسة صدىً واسعاً في العالم الإسلامي، حتى إن بعض المخلصين ترجمها إلى لغات أخرى، كما أن شباب الجامعات الإسلامية أنفسهم، وضعوها موضع الدراسة والاهتمام، على ما فيها من نقد لهم، أو لفئة منهم.
ومما ينبغي الإشادة به:

أن الجماعة الإسلامية بجامعة القاهرة حين أقامت معسكرها الإسلامي التاسع في إجازة الصيف المنصرم (1981م )، تبنت هذه الدراسة ، وطبعتها ووزعتها على المشتركين في المخيم، وعلى غيرهم من الشباب المهتم بأمر الإسلام، وهذا يدل على وعي محمود من هذا الشباب، ومناصرة لخط الاعتدال.

وقد حدث في بعض البلاد الإسلامية أحداث أدّت إلى الاصطدام بهذا الشباب، وانتهت إلى نتائج دموية، لا نخوض فيها، لأنها ذات طابع خاص ليس من منهج الأمة أن تنفخ في ناره، أو تسبح في تياره، فقد التزمت أن تعمل للبناء لا للهدم، وللجمع لا للتفريق، وأن تكون لأمة الإسلام جمعاء، لا لفريق دون فريق.

إنما الذي يهمنا هنا ما أثارته هذه الأحداث من جدل طويل، وحوار ساخن، حول ما سموه التطرف الديني شارك فيه من يحسنون ومن لا يحسنون، ممن لهم بالدين نسب، ومن ليس لهم بالدين صلة إلا صلة الجهل والغباء، أو الخصومة والعداء، أو السخرية والاستهزاء!

ومنذ أشهر طلبت إليّ مجلة العربي أن أسهم في الكتابة عن قضية التطرف الديني وكان المطلوب مني أن أكتب عن حقيقة التطرف وعلاماته.

ولما ظهر المقال في عدد المجلة الخاص ـ يناير 1982م - لا مني بعض الأصدقاء، لأني خضت مع الخائضين في هذا الأمر الذي تُستغل فيه كلمة الحق لتأييد الباطل، وإن لم يعترضوا على مضمون ما كتبت. وقد تشكك هؤلاء الأصدقاء وشككوا في البواعث والأهداف من وراء هذه الحملة التي شنت على التطرف الديني في الآونة الأخيرة، وتساءلوا:

هل المقصود منها مقاومة الغلو والتطرف في الدين حقًا، ورد الغلاة إلى منهج الاعتدال أم لها هدف آخر، مثل ضرب التحرك الإسلامي قبل أن يبلغ أشده ويهيمن على القاعدة الشعبية، ويصبح له دور سياسي بارز؟!

وهم يرون أن الاحتمال الثاني هو الراجح، بدليل أن السلطات لم تلق بالاً للشباب المتدين إلا بعد أن وقف في دور المعارضة للخط الذي تنتهجه الحكومة في كثير من القضايا الكبرى التي يرى فيها خروجاً عن أحكام الإسلام.

ومما يؤكد ذلك عندهم أن بعض الاتجاهات الدينية المتطرفة حقيقة لا دعوى، رحبت بها بعض السلطات وأجهزة الأمن في بعض البلاد، كأنما رأت أن تضرب بها حركات إسلامية أخرى، ثم تضربها هي بعد ذلك، حين ينتهي دورها.
ويقول هؤلاء الإخوة:

هل صحيح أن اصطدام السلطات بالجماعات الإسلامية، كان نتيجة لظهور التطرف الديني فيها؟!
ويجيبون:
لا.. فالسلطة في بلادنا الإسلامية تعتبر الحركة الإسلامية خصمها الأول، وعدوها اللدود، وقد تتحالف أو تتقارب مع اليمين أو اليسار، ولكنها لا تتحالف مع الحركة الإسلامية بحال، قد تهادنها مرحلياً، أو تحاول الصعود على أكتافها، أو ضرب خصومها العقائديين أو السياسيين بها، لتضربها بعد ذلك بهم، وتورطها في معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل، ثم سرعان ما تقلب لها ظهر المجن، وتجد الآخرين أقرب إليها منها في الغاية والوسيلة، وصدق الله إذ يقول:

((وإنّ الظالمِين بعْضهم أوْلياءُ بعضٍ والله وليُّ المُتّقين )) [الجاثية:19 ].
ويعزز هؤلاء رأيهم بأن الجماعات الإسلامية في مصر كان يغلب عليها التطرف في سنوات نشأتها الأولى، ثم أخذت تنحو نحو الاعتدال والوسطية في سنواتها الأخيرة، بفضل كثير من المفكرين والدعاة المعتدلين، الذين كان لهم تأثيرهم في تفكير هؤلاء الشبيبة وسلوكهم، حتى أصبح الاعتدال هو السمة البارزة لأغلبهم، فكيف نفسر السكوت عنهم عند غلبة التطرف، وضربهم عندما اتجهوا إلى الاعتدال؟!

وهذه الاعتبارات التي ذكرها الإخوة لم تخف عليَّ، وهي التي جعلتني أبدأ مقالتي لمجلة العربي[تركت المجلة من مقالتي بعض فقرات لها دلالتها وأهميتها في نظري، وإن لم تغير من جوهر الموضوع الذي كتبت ]، بهذه السطور:

برغم اقتناعي بنبل الهدف الذي دفع مجلة العربي لفتح باب الحوار حول ما سمي التطرف الديني وبرغم إيماني بأهمية الموضوع وخطورته في واقعنا المعاصر، لا أخفي على القارئ أنني ترددت أول الأمر في الكتابة فيه، في هذا الوقت خاصة، خشية أن يساء تفسيرها، أو تستغل في غير ما أريد، وما أرادت المجلة نفسها.

وشيء آخر، هو أن التطرف الديني اليوم في قفص الاتهام، والألسنة والأقلام تصوب سهامها إليه من كل جانب، ولا أحب لنفسي أن أكون مع الطرف القوي ضد الطرف الضعيف. والسلطة دائماً هي الطرف القوي، وخصمها المتهم من الأفراد والجماعات هو الضعيف، وحسبه من الضعف أنه لا يملك الدفاع عن نفسه، وكيف يدافع عن نفسه من لا يملك صفحة ولا عموداً في جريدة، ولا موجة في محطة إذاعة ، ولا قناة في تلفاز، حتى منبر المسجد لا يستطيع أن يعتليه دفاعاً عن نفسه!

وزاد من ترددي في البداية، أن العاملين للإسلام منذ عقود من السنين تصب عليهم التهم صباً من قبل خصومهم، فطالما وصفوا بـ الرجعية ودمغوا بـ التعصب ورموا بـ الإرهاب بل اتهموا بـ العمالة مع أن أي مراقب أو دارس يرى ويلمس: أن الشرق والغرب، واليمين واليسار، يعاديهم ويتربص بهم.

ولكني بعد تأمل وتفكر، وجدت القضية تهم العالم الإسلامي كله، ولا تخص بلداً بعينه، ورأيت السكوت ليس حلاً ، ووجدت رفض الدعوة الموجهة إليَّ، لا يسعه ديني، وهو يشبه الفرار من المعركة، لذا فضلت الكتابة، متوكلاً على الله وإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى .

أضف إلى ذلك، أن أقلاماً كثيرة: جاهلة أو حاقدة أو مأجورة، خاضت في الموضوع بغير علم ولا هدى، ولا كتاب منير، فكان على أقلام أهل العلم بالإسلام، أن تبين ولا تكتم، فتأتي البيت من بابه، وتضع الحق في نصابه.

ومما قوى عزمي على الكتابة في الموضوع، أن اهتمامي به ليس ابن اليوم، ولا وليد الأمس، فقد عنيت به من زمن بعيد، ونشرت منذ سنوات، في مجلة المسلم المعاصر عن ظاهرة الغلو في التكفير الذي صدر في رسالة مستقلة فيما بعد، كما نشرت في مجلة الأمة القطرية منذ أشهر دراستي (التي أشرت إليها آنفاً ) عن صحوة الشباب الإسلامي .

فضلاً عن أحاديث طويلة مع كثير من هذا الشباب، خلال السنوات الماضية في مخيماتهم وحلقاتهم، تدور كلها حول محور أساسي، هو الدعوة إلى الاعتدال، والحذر من التطرف ...

غير أن ما كتبته في العربي كان محكوماً بالنقطة التي طلبت مني، وبالمساحة التي تُعطى لمقالة مهما طالت.
لهذا كان لا بد أن أعود إلى الموضوع ظاهرة التطرف الديني لاستكمال دراستها من جوانبها المتعددة: حقيقتها وأسبابها وعلاجها، دراسة علمية موضوعية، من منطلق إسلامي أصيل، لا يخرجه الغضب عن الحق، ولا يدخله الرضى في باطل.

ولا يمنعني من ذلك دخول أصحاب الأهواء في الساحة، ولا استغلال المستغلين لما يكتب أو يقال، فإن الحق أحق أن يقال، وأحق أن يتبع، وفي الحديث: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين .
فهذه مسؤولية أهل العلم: أن يبينوا ولا يكتموا، حتى لا يلعنهم الله ولا يلعنهم اللاعنون.. وبقيت مسؤولية غيرهم من الأطراف الأخرى ذات الصلة بالقضية، فالواقع أن المسؤولين عنها متعددون.

وليس من العدل ولا من الأمانة، أن نُحمِّل الشباب وحدهم مسؤولية ما تورطوا فيه، أو تورط فيه بعضهم من غلو في الفكر، أو تطرف في السلوك.

فمما لا ريب فيه أن كثيرين يحملون معهم ـ بل قبلهم ـ المسؤولية، وإن حاولوا أن يتبرأوا منها. يحملها معهم الآباء المربون، والعلماء والموجهون، والقادة الحاكمون، الذين ينتمون إلى الإسلام بالاسم والعنوان، وإن لم يعطوه حقه من الانقياد والإذعان، فعاش الإسلام بهم غريباً في دياره، وعاش دعاة الإسلام في أوطانهم غرباء.

العجيب أننا ننكر على الشباب التطرف، ولا ننكر على أنفسنا التسيُّب، ننكر على الشباب الإفراط، ولا ننكر على أنفسنا التفريط..
إننا نطالب الشباب بالاعتدال والحكمة، والعدول عن التطرف والتشدد، ولا نطالب الشيوخ والكبار أن يطهروا أنفسهم من النفاق، وألسنتهم من الكذب، وحياتهم من الغش، وأعمالهم من التناقض.

إننا نطالب الشباب بكل شيء، أداء لواجباتهم، ورعاية لحقوق غيرهم، ولكننا في الوقت نفسه لا نطالب أنفسنا بشيء، كأنما لنا كل الحقوق، وعلى الشباب كل الواجبات ، مع أننا نقرر في مناسبات كثيرة: أن كل حق يقابله واجب.

يجب أن نكون شجعانا ونعترف بأن كثيراً من تصرفاتنا هي التي دفعت هذا الشباب دفعاً إلى ما نسميه التطرف ، فنحن ندعي الإسلام ولا نعمل به، ونقرأ القرآن ولا نطبق أحكامه، ونزعم حب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نتبع سنته، ونسجل في دساتيرنا أن دين الدولة هو الإسلام، ولكننا لا نعطيه حقه في الحكم والتشريع والتوجيه.
لقد ضاق الشباب ذرعاً بنفاقنا وتناقضنا، فمضى وحده في الطريق إلى الإسلام دون عون منا، فقد وجد الآباء له مثبطين، والعلماء عنه مشغولين، والحكام له مناوئين، والموجهين به ساخرين.

ولذا كان علينا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا ومجتمعاتنا وفق ما أمر الله، قبل أن نطالب شبابنا بالهدوء، والتزام الحكمة والسكينة والاعتدال. ولا أنسى هنا أن أشير إلى نقطة يركز عليها بعض المسؤولين، وبعض الكاتبين، وهي: واجب المؤسسات الدينية الرسمية ودورها في علاج ظاهرة الغلو، وترشيد الصحوة الشبابية الإسلامية، ويكاد بعضهم يحملها مسؤولية ما حدث ويحدث من تطرفات أو انحرافات.

والحق أقول: إن المؤسسات الدينية الرسمية على أهميتها وعراقتها وسعة قواعدها، لم تعد قادرة على القيام بهذه المهمة المنشودة منها، ما لم ترفع السلطات السياسية أيديها عنها، وعن اتخاذها أداة لتأييد خطواتها، ولساناً للثناء على مواقفها، وعن تقريب رجالها وإبعادهم، تبعاً لموافقتهم على هذا النوع من السلوك أو رفضه.

إن المؤسسات الدينية الكبرى في عالمنا الإسلامي تستطيع أن تسهم بدور إيجابي في توعية الشباب، وتثقيفهم ثقافة نقية من الشوائب والفضول، إذا ترك أمرها لأهلها، ولم يدرها رجال السياسة في فلكهم، تشرق معهم حيث يشرقون ، وتغرب حيث يغربون، وإلاّ فرغت من خيرة أبنائها، وصفوة علمائها، وبهذا تبقى هيكلاً ضخماً بلا روح ولا حياة.

ومما لا ريب فيه أن لا قيمة لأي كلام يقال ما لم يثق الشباب بقائله، فإذا فقدت الثقة، فهو ليس إلا صيحة في واد، ونفخة في رماد.
والواقع اليوم أن جلّ الشباب قد فقد الثقة بهذه المؤسسات، ومن وضع على رأسها من الرجال، لأسباب وملابسات جعلتهم يعتقدون أنها لم تعد تعبر عن كلمة الشرع خالصة مصفاة، بل عن وجهة نظر الحكومة القائمة، فإذا تغيرت غيرت.
وليت هذه المؤسسات تعكف على إصلاح نفسها من الداخل، وترفض الانغماس في دوامة السياسة المحلية المتقلبة، وتجعل أكبر همها تخريج الأجيال من العلماء الفاقهين لدينهم، البصيرين بعصرهم، من ((الذين يُبلِّغون رِسالاتِ الله ويخشونه ولا يخْشون أحداً إلاّ الله)) [الأحزاب:39 ].

إن هذا النوع البصير من علماء الدين، الذين يجمعون بين البصيرة والتقوى، هو الذي تحتاج إليه مجتمعاتنا اليوم، وهو القادر على أن يقوم بمهمته في ترشيد الصحوة الإسلامية.

وأمر آخر هو: أن الذي يعيش مجرد متفرج على الصحوة الإسلامية، أو مجرد ناقد لها، وهو بعيد عنها، وعن معاناتها، والإحساس بآلامها وآمالها، لا يستطيع أن يقوم بدور إيجابي سليم في تسديدها وترشيدها، وقديماً قال الشاعر:
لا يعرف الشوق إلاّ من يكابده ولا الصبابة إلاّ من يعانيها

فمن لم يعش للإسلام ودعوته، ولم يهتم لقضايا أمته، ولم تشغله همومها ومآسيها، في الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وعاش حياته لنفسه ومصالحه الشخصية والأسرية، فليس أهلاً لأن يقول لمن يعيشون للإسلام وبه: أخطأتم فصوِّبوا خطأكم. ولو قال ذلك لم يجد من يسمع له.

نصيحتي لكل من يتصدى لنصح الشباب أن ينزل من برجه العاجي، أو يخرج من صومعته الفكرية ليعايشهم، ويعرف ما يحيون فيه من آمال كبيرة، وعواطف حارة، وعزائم صادقة، وبواعث خيرة، وأعمال صالحة، ليعرف ما لهم من إيجابيات بجوار ما لهم من سلبيات، حتى إذا نصح... نصح على بصيرة، وإذا حكم لهم أو عليهم، حكم علي بينة.
عصمنا الله من الغلو والتفريط، وهدانا صراطه المستقيم...


د. يوسف القرضاوي



الخَليل 01-08-2010 02:24 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1140422)
احسن الله اليك اخي انس و اما في يخص "خالفوني" و هو اسم على مسمى فتعمدت عدم الرد عليه , اقرا توقيعي

http://www.quran.maktoob.com/vb/up/1...2089856160.gif

الخَليل 01-08-2010 02:27 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستغانمية (المشاركة 1140556)
بارك الله فيك اخي ياسين.....

العلماء ورثة الأنبياء ....وإن وقعوا في أخطاء فهم بشر...ومن طعن فيهم فلا يلومن إلا نفسه....
*********************
كتب: http://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifالصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف

المقــدمــــةhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifالحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى... (أمّا بعد )..فقد كنت قدمت دراسة سابقة استغرقت مقالين في مجلة الأمةالغرّاء (عددي رمضان وشوال سنة 1401هـ ) تحت عنوان (صحوة الشباب الإسلامي ظاهرة صحية يجب ترشيدها لا مقاومتها )، وكان من فضل الله علي أن نوهت بإيجابيات هذه الصحوة المباركة، ونبهت على سلبياتها، مما أخذه عليها المراقبون والغيورون من الدعاة والمفكرين الإسلاميين، وبيّنت ما يجب أن يتبع مع هؤلاء الشباب، من الحوار العلمي، والتعاطف الأبوي، حتى تكون ثمرة هذه الصحوة للإسلام لا عليه.

ومما أحمد الله عليه أن وجدت هذه الدراسة صدىً واسعاً في العالم الإسلامي، حتى إن بعض المخلصين ترجمها إلى لغات أخرى، كما أن شباب الجامعات الإسلامية أنفسهم، وضعوها موضع الدراسة والاهتمام، على ما فيها من نقد لهم، أو لفئة منهم.
ومما ينبغي الإشادة به:

أن الجماعة الإسلامية بجامعة القاهرة حين أقامت معسكرها الإسلامي التاسع في إجازة الصيف المنصرم (1981م )، تبنت هذه الدراسة ، وطبعتها ووزعتها على المشتركين في المخيم، وعلى غيرهم من الشباب المهتم بأمر الإسلام، وهذا يدل على وعي محمود من هذا الشباب، ومناصرة لخط الاعتدال.

وقد حدث في بعض البلاد الإسلامية أحداث أدّت إلى الاصطدام بهذا الشباب، وانتهت إلى نتائج دموية، لا نخوض فيها، لأنها ذات طابع خاص ليس من منهج الأمة أن تنفخ في ناره، أو تسبح في تياره، فقد التزمت أن تعمل للبناء لا للهدم، وللجمع لا للتفريق، وأن تكون لأمة الإسلام جمعاء، لا لفريق دون فريق.

إنما الذي يهمنا هنا ما أثارته هذه الأحداث من جدل طويل، وحوار ساخن، حول ما سموه التطرف الديني شارك فيه من يحسنون ومن لا يحسنون، ممن لهم بالدين نسب، ومن ليس لهم بالدين صلة إلا صلة الجهل والغباء، أو الخصومة والعداء، أو السخرية والاستهزاء!

ومنذ أشهر طلبت إليّ مجلة العربي أن أسهم في الكتابة عن قضية التطرف الديني وكان المطلوب مني أن أكتب عن حقيقة التطرف وعلاماته.

ولما ظهر المقال في عدد المجلة الخاص ـ يناير 1982م - لا مني بعض الأصدقاء، لأني خضت مع الخائضين في هذا الأمر الذي تُستغل فيه كلمة الحق لتأييد الباطل، وإن لم يعترضوا على مضمون ما كتبت. وقد تشكك هؤلاء الأصدقاء وشككوا في البواعث والأهداف من وراء هذه الحملة التي شنت على التطرف الديني في الآونة الأخيرة، وتساءلوا:

هل المقصود منها مقاومة الغلو والتطرف في الدين حقًا، ورد الغلاة إلى منهج الاعتدال أم لها هدف آخر، مثل ضرب التحرك الإسلامي قبل أن يبلغ أشده ويهيمن على القاعدة الشعبية، ويصبح له دور سياسي بارز؟!

وهم يرون أن الاحتمال الثاني هو الراجح، بدليل أن السلطات لم تلق بالاً للشباب المتدين إلا بعد أن وقف في دور المعارضة للخط الذي تنتهجه الحكومة في كثير من القضايا الكبرى التي يرى فيها خروجاً عن أحكام الإسلام.

ومما يؤكد ذلك عندهم أن بعض الاتجاهات الدينية المتطرفة حقيقة لا دعوى، رحبت بها بعض السلطات وأجهزة الأمن في بعض البلاد، كأنما رأت أن تضرب بها حركات إسلامية أخرى، ثم تضربها هي بعد ذلك، حين ينتهي دورها.
ويقول هؤلاء الإخوة:

هل صحيح أن اصطدام السلطات بالجماعات الإسلامية، كان نتيجة لظهور التطرف الديني فيها؟!
ويجيبون:
لا.. فالسلطة في بلادنا الإسلامية تعتبر الحركة الإسلامية خصمها الأول، وعدوها اللدود، وقد تتحالف أو تتقارب مع اليمين أو اليسار، ولكنها لا تتحالف مع الحركة الإسلامية بحال، قد تهادنها مرحلياً، أو تحاول الصعود على أكتافها، أو ضرب خصومها العقائديين أو السياسيين بها، لتضربها بعد ذلك بهم، وتورطها في معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل، ثم سرعان ما تقلب لها ظهر المجن، وتجد الآخرين أقرب إليها منها في الغاية والوسيلة، وصدق الله إذ يقول:

((وإنّ الظالمِين بعْضهم أوْلياءُ بعضٍ والله وليُّ المُتّقين )) [الجاثية:19 ].
ويعزز هؤلاء رأيهم بأن الجماعات الإسلامية في مصر كان يغلب عليها التطرف في سنوات نشأتها الأولى، ثم أخذت تنحو نحو الاعتدال والوسطية في سنواتها الأخيرة، بفضل كثير من المفكرين والدعاة المعتدلين، الذين كان لهم تأثيرهم في تفكير هؤلاء الشبيبة وسلوكهم، حتى أصبح الاعتدال هو السمة البارزة لأغلبهم، فكيف نفسر السكوت عنهم عند غلبة التطرف، وضربهم عندما اتجهوا إلى الاعتدال؟!

وهذه الاعتبارات التي ذكرها الإخوة لم تخف عليَّ، وهي التي جعلتني أبدأ مقالتي لمجلة العربي[تركت المجلة من مقالتي بعض فقرات لها دلالتها وأهميتها في نظري، وإن لم تغير من جوهر الموضوع الذي كتبت ]، بهذه السطور:

برغم اقتناعي بنبل الهدف الذي دفع مجلة العربي لفتح باب الحوار حول ما سمي التطرف الديني وبرغم إيماني بأهمية الموضوع وخطورته في واقعنا المعاصر، لا أخفي على القارئ أنني ترددت أول الأمر في الكتابة فيه، في هذا الوقت خاصة، خشية أن يساء تفسيرها، أو تستغل في غير ما أريد، وما أرادت المجلة نفسها.

وشيء آخر، هو أن التطرف الديني اليوم في قفص الاتهام، والألسنة والأقلام تصوب سهامها إليه من كل جانب، ولا أحب لنفسي أن أكون مع الطرف القوي ضد الطرف الضعيف. والسلطة دائماً هي الطرف القوي، وخصمها المتهم من الأفراد والجماعات هو الضعيف، وحسبه من الضعف أنه لا يملك الدفاع عن نفسه، وكيف يدافع عن نفسه من لا يملك صفحة ولا عموداً في جريدة، ولا موجة في محطة إذاعة ، ولا قناة في تلفاز، حتى منبر المسجد لا يستطيع أن يعتليه دفاعاً عن نفسه!

وزاد من ترددي في البداية، أن العاملين للإسلام منذ عقود من السنين تصب عليهم التهم صباً من قبل خصومهم، فطالما وصفوا بـ الرجعية ودمغوا بـ التعصب ورموا بـ الإرهاب بل اتهموا بـ العمالة مع أن أي مراقب أو دارس يرى ويلمس: أن الشرق والغرب، واليمين واليسار، يعاديهم ويتربص بهم.

ولكني بعد تأمل وتفكر، وجدت القضية تهم العالم الإسلامي كله، ولا تخص بلداً بعينه، ورأيت السكوت ليس حلاً ، ووجدت رفض الدعوة الموجهة إليَّ، لا يسعه ديني، وهو يشبه الفرار من المعركة، لذا فضلت الكتابة، متوكلاً على الله وإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى .

أضف إلى ذلك، أن أقلاماً كثيرة: جاهلة أو حاقدة أو مأجورة، خاضت في الموضوع بغير علم ولا هدى، ولا كتاب منير، فكان على أقلام أهل العلم بالإسلام، أن تبين ولا تكتم، فتأتي البيت من بابه، وتضع الحق في نصابه.

ومما قوى عزمي على الكتابة في الموضوع، أن اهتمامي به ليس ابن اليوم، ولا وليد الأمس، فقد عنيت به من زمن بعيد، ونشرت منذ سنوات، في مجلة المسلم المعاصر عن ظاهرة الغلو في التكفير الذي صدر في رسالة مستقلة فيما بعد، كما نشرت في مجلة الأمة القطرية منذ أشهر دراستي (التي أشرت إليها آنفاً ) عن صحوة الشباب الإسلامي .

فضلاً عن أحاديث طويلة مع كثير من هذا الشباب، خلال السنوات الماضية في مخيماتهم وحلقاتهم، تدور كلها حول محور أساسي، هو الدعوة إلى الاعتدال، والحذر من التطرف ...

غير أن ما كتبته في العربي كان محكوماً بالنقطة التي طلبت مني، وبالمساحة التي تُعطى لمقالة مهما طالت.
لهذا كان لا بد أن أعود إلى الموضوع ظاهرة التطرف الديني لاستكمال دراستها من جوانبها المتعددة: حقيقتها وأسبابها وعلاجها، دراسة علمية موضوعية، من منطلق إسلامي أصيل، لا يخرجه الغضب عن الحق، ولا يدخله الرضى في باطل.

ولا يمنعني من ذلك دخول أصحاب الأهواء في الساحة، ولا استغلال المستغلين لما يكتب أو يقال، فإن الحق أحق أن يقال، وأحق أن يتبع، وفي الحديث: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين .
فهذه مسؤولية أهل العلم: أن يبينوا ولا يكتموا، حتى لا يلعنهم الله ولا يلعنهم اللاعنون.. وبقيت مسؤولية غيرهم من الأطراف الأخرى ذات الصلة بالقضية، فالواقع أن المسؤولين عنها متعددون.

وليس من العدل ولا من الأمانة، أن نُحمِّل الشباب وحدهم مسؤولية ما تورطوا فيه، أو تورط فيه بعضهم من غلو في الفكر، أو تطرف في السلوك.

فمما لا ريب فيه أن كثيرين يحملون معهم ـ بل قبلهم ـ المسؤولية، وإن حاولوا أن يتبرأوا منها. يحملها معهم الآباء المربون، والعلماء والموجهون، والقادة الحاكمون، الذين ينتمون إلى الإسلام بالاسم والعنوان، وإن لم يعطوه حقه من الانقياد والإذعان، فعاش الإسلام بهم غريباً في دياره، وعاش دعاة الإسلام في أوطانهم غرباء.

العجيب أننا ننكر على الشباب التطرف، ولا ننكر على أنفسنا التسيُّب، ننكر على الشباب الإفراط، ولا ننكر على أنفسنا التفريط..
إننا نطالب الشباب بالاعتدال والحكمة، والعدول عن التطرف والتشدد، ولا نطالب الشيوخ والكبار أن يطهروا أنفسهم من النفاق، وألسنتهم من الكذب، وحياتهم من الغش، وأعمالهم من التناقض.

إننا نطالب الشباب بكل شيء، أداء لواجباتهم، ورعاية لحقوق غيرهم، ولكننا في الوقت نفسه لا نطالب أنفسنا بشيء، كأنما لنا كل الحقوق، وعلى الشباب كل الواجبات ، مع أننا نقرر في مناسبات كثيرة: أن كل حق يقابله واجب.

يجب أن نكون شجعانا ونعترف بأن كثيراً من تصرفاتنا هي التي دفعت هذا الشباب دفعاً إلى ما نسميه التطرف ، فنحن ندعي الإسلام ولا نعمل به، ونقرأ القرآن ولا نطبق أحكامه، ونزعم حب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نتبع سنته، ونسجل في دساتيرنا أن دين الدولة هو الإسلام، ولكننا لا نعطيه حقه في الحكم والتشريع والتوجيه.
لقد ضاق الشباب ذرعاً بنفاقنا وتناقضنا، فمضى وحده في الطريق إلى الإسلام دون عون منا، فقد وجد الآباء له مثبطين، والعلماء عنه مشغولين، والحكام له مناوئين، والموجهين به ساخرين.

ولذا كان علينا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا ومجتمعاتنا وفق ما أمر الله، قبل أن نطالب شبابنا بالهدوء، والتزام الحكمة والسكينة والاعتدال. ولا أنسى هنا أن أشير إلى نقطة يركز عليها بعض المسؤولين، وبعض الكاتبين، وهي: واجب المؤسسات الدينية الرسمية ودورها في علاج ظاهرة الغلو، وترشيد الصحوة الشبابية الإسلامية، ويكاد بعضهم يحملها مسؤولية ما حدث ويحدث من تطرفات أو انحرافات.

والحق أقول: إن المؤسسات الدينية الرسمية على أهميتها وعراقتها وسعة قواعدها، لم تعد قادرة على القيام بهذه المهمة المنشودة منها، ما لم ترفع السلطات السياسية أيديها عنها، وعن اتخاذها أداة لتأييد خطواتها، ولساناً للثناء على مواقفها، وعن تقريب رجالها وإبعادهم، تبعاً لموافقتهم على هذا النوع من السلوك أو رفضه.

إن المؤسسات الدينية الكبرى في عالمنا الإسلامي تستطيع أن تسهم بدور إيجابي في توعية الشباب، وتثقيفهم ثقافة نقية من الشوائب والفضول، إذا ترك أمرها لأهلها، ولم يدرها رجال السياسة في فلكهم، تشرق معهم حيث يشرقون ، وتغرب حيث يغربون، وإلاّ فرغت من خيرة أبنائها، وصفوة علمائها، وبهذا تبقى هيكلاً ضخماً بلا روح ولا حياة.

ومما لا ريب فيه أن لا قيمة لأي كلام يقال ما لم يثق الشباب بقائله، فإذا فقدت الثقة، فهو ليس إلا صيحة في واد، ونفخة في رماد.
والواقع اليوم أن جلّ الشباب قد فقد الثقة بهذه المؤسسات، ومن وضع على رأسها من الرجال، لأسباب وملابسات جعلتهم يعتقدون أنها لم تعد تعبر عن كلمة الشرع خالصة مصفاة، بل عن وجهة نظر الحكومة القائمة، فإذا تغيرت غيرت.
وليت هذه المؤسسات تعكف على إصلاح نفسها من الداخل، وترفض الانغماس في دوامة السياسة المحلية المتقلبة، وتجعل أكبر همها تخريج الأجيال من العلماء الفاقهين لدينهم، البصيرين بعصرهم، من ((الذين يُبلِّغون رِسالاتِ الله ويخشونه ولا يخْشون أحداً إلاّ الله)) [الأحزاب:39 ].

إن هذا النوع البصير من علماء الدين، الذين يجمعون بين البصيرة والتقوى، هو الذي تحتاج إليه مجتمعاتنا اليوم، وهو القادر على أن يقوم بمهمته في ترشيد الصحوة الإسلامية.

وأمر آخر هو: أن الذي يعيش مجرد متفرج على الصحوة الإسلامية، أو مجرد ناقد لها، وهو بعيد عنها، وعن معاناتها، والإحساس بآلامها وآمالها، لا يستطيع أن يقوم بدور إيجابي سليم في تسديدها وترشيدها، وقديماً قال الشاعر:
لا يعرف الشوق إلاّ من يكابده ولا الصبابة إلاّ من يعانيها

فمن لم يعش للإسلام ودعوته، ولم يهتم لقضايا أمته، ولم تشغله همومها ومآسيها، في الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وعاش حياته لنفسه ومصالحه الشخصية والأسرية، فليس أهلاً لأن يقول لمن يعيشون للإسلام وبه: أخطأتم فصوِّبوا خطأكم. ولو قال ذلك لم يجد من يسمع له.

نصيحتي لكل من يتصدى لنصح الشباب أن ينزل من برجه العاجي، أو يخرج من صومعته الفكرية ليعايشهم، ويعرف ما يحيون فيه من آمال كبيرة، وعواطف حارة، وعزائم صادقة، وبواعث خيرة، وأعمال صالحة، ليعرف ما لهم من إيجابيات بجوار ما لهم من سلبيات، حتى إذا نصح... نصح على بصيرة، وإذا حكم لهم أو عليهم، حكم علي بينة.
عصمنا الله من الغلو والتفريط، وهدانا صراطه المستقيم...



د. يوسف القرضاوي






شيوخنا أجلاء وثقاة ،، وقداستهم وإحترامهم محفوظين إن شاء الله
http://www.quran.maktoob.com/vb/up/3...2056765184.gif

عمر القبي 01-08-2010 02:38 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
فائدة نفيسة من شرح الشيخ الفوزان حفظه الله لكتاب السنة للإمام البربهاري
-----------------------------------
المتن :
واعلم أن الخروج عن الطريق على وجهين أما أحدهما فرجل قد زل عن الطريق وهو لا يريد إلا الخير فلا يقتدى بزللـه فإنه هالك ورجل عاند الحق وخالف من كان قبله من المتقين فهو ضال مضل شيطان مريد في هذه الأمة حقيق على من عرفه أن يُحذر الناس منه ويبين لهم قصته لئلا يقع في بدعته أحد فيهلك.
-----------------------------------
شرح الشيخ حفظه الله :
هو ضال في نفسه ومُضل لغيره وهو شيطان مريد متمرد
يريد صرف الناس عن الصراط المستقيم .
وهذا لا يجوز السكوت عنه

بل يجب أن يُكشف أمره ويُفضح خزيه
حتى يحذره الناس
ولا يُقال الناس أحرار حرية الرأي وحرية الكلمة
كما يدندن به الآن احترام الرأي الآخر
المسألة ليست مسألة آراء المسألة مسألة اتباع
نحن قد رسم الله لنا طريقاً واضحاً وقال لنا سيروا عليه
{ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه }
فأي واحد يأتينا يريد منا أن نخرج عن هذا الصراط فإننا
أولاً نرفض
وثانياً ما يكفي أننا نرفض
بل لابد أن نبين ونحذر منه نحذر الناس منه
ولا يسعنا السكوت عليه

لأن إذا سكتنا عليه اغتر به الناس
لا سيما إذا كان صاحب فصاحة ولسان وقلم وثقافة
فإن الناس يغترون به
ويقولون هذا مؤهل هذا مفكر من المفكرين
كما هو الحاصل الآن فالمسألة خطيرة جداً.
وهذا فيه
وجوب الرد على المخالف
عكس ما يقوله أولئك يقولون
اتركوا الردود خلوا الناس كل له رأيه واحترامه
وحرية الرأي وحرية الكلمة
بهذا تهلك الأمة
السلف ما سكتوا عن أمثال هؤلاء
فضحوهم وردوا عليهم

لعلمهم بخطرهم على الأمة
فنحن لا يسعنا أن نسكت عن شرهم
بل لابد من بيان ما أنزل الله
وإلا نكون كاتمين من الذين قال الله فيهم
{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون }
فلا يقتصر الأمر على المبتدع
بل يتناول الأمر من سكت عنه
من سكت عنه يتناوله الذم والعقاب.

لإن الواجب البيان والتوضيح للناس
وهذه وظيفة الردود العلمية .
الردود العلمية المتوفرة الآن في مكتبات المسلمين
كلها تذب عن الصراط المستقيم
وتحذر من هؤلاء
فلا يروج علينا هذه الفكرة :
فكرة حرية الرأي وحرية الكلمة واحترام الآخر إلى آخره .

نحن مو قصدنا الآخر قصدنا الحق
ما قصدنا نجرح الناس ولا نتكلم في الناس
القصد هو بيان الحق.
وهذه أمانة حملها الله العلماء
فلا يجوز السكوت عن أمثال هؤلاء
لكن مع الاسف لو يأتي واحد يرد على أمثال هؤلاء
قالوا أنت متسرع أنت فيك وفيك
هذا ما يستحق الرد لو سكت عنه ما اشتهر أمره ,لو سكت عنه ما اشتهر أمره
إلى غير ذلك من الوساوس
فهذا لا يخذل أهل العلم أن يبينوا للناس
شر هؤلاء دعاة الضلال لا يخذلهم
لكن نقول لابد من أهل العلم
ما هو بكل واحد يرد أو كل واحد لا
لازم ما يتولى الرد إلا أهل العلم والبصيرة
الذين يعرفون الخطأ من الصواب
يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف يردون
وماهي الحجج والإجابة عن الشبهات
ما هو بكل واحد أنه يرد ربما يرد جاهل أو نصف
متعلم فيزيد الأمر شراً
فيجب ألا يتولى هذا الأمر إلا العلماء بل الراسخون في العلم.
من الشريط الثالث لشرح السنة للإمام البربهاري
الدقيقة
6.95

الخَليل 01-08-2010 02:47 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1140598)
فائدة نفيسة من شرح الشيخ الفوزان حفظه الله لكتاب السنة للإمام البربهاري
-----------------------------------
المتن :
واعلم أن الخروج عن الطريق على وجهين أما أحدهما فرجل قد زل عن الطريق وهو لا يريد إلا الخير فلا يقتدى بزللـه فإنه هالك ورجل عاند الحق وخالف من كان قبله من المتقين فهو ضال مضل شيطان مريد في هذه الأمة حقيق على من عرفه أن يُحذر الناس منه ويبين لهم قصته لئلا يقع في بدعته أحد فيهلك.
-----------------------------------
شرح الشيخ حفظه الله :
هو ضال في نفسه ومُضل لغيره وهو شيطان مريد متمرد
يريد صرف الناس عن الصراط المستقيم .
وهذا لا يجوز السكوت عنه
بل يجب أن يُكشف أمره ويُفضح خزيه
حتى يحذره الناس
ولا يُقال الناس أحرار حرية الرأي وحرية الكلمة
كما يدندن به الآن احترام الرأي الآخر
المسألة ليست مسألة آراء المسألة مسألة اتباع
نحن قد رسم الله لنا طريقاً واضحاً وقال لنا سيروا عليه
{ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه }
فأي واحد يأتينا يريد منا أن نخرج عن هذا الصراط فإننا
أولاً نرفض
وثانياً ما يكفي أننا نرفض
بل لابد أن نبين ونحذر منه نحذر الناس منه
ولا يسعنا السكوت عليه

لأن إذا سكتنا عليه اغتر به الناس
لا سيما إذا كان صاحب فصاحة ولسان وقلم وثقافة
فإن الناس يغترون به
ويقولون هذا مؤهل هذا مفكر من المفكرين
كما هو الحاصل الآن فالمسألة خطيرة جداً.
وهذا فيه
وجوب الرد على المخالف
عكس ما يقوله أولئك يقولون
اتركوا الردود خلوا الناس كل له رأيه واحترامه
وحرية الرأي وحرية الكلمة
بهذا تهلك الأمة
السلف ما سكتوا عن أمثال هؤلاء
فضحوهم وردوا عليهم

لعلمهم بخطرهم على الأمة
فنحن لا يسعنا أن نسكت عن شرهم
بل لابد من بيان ما أنزل الله
وإلا نكون كاتمين من الذين قال الله فيهم
{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون }
فلا يقتصر الأمر على المبتدع
بل يتناول الأمر من سكت عنه
من سكت عنه يتناوله الذم والعقاب.

لإن الواجب البيان والتوضيح للناس
وهذه وظيفة الردود العلمية .
الردود العلمية المتوفرة الآن في مكتبات المسلمين
كلها تذب عن الصراط المستقيم
وتحذر من هؤلاء
فلا يروج علينا هذه الفكرة :
فكرة حرية الرأي وحرية الكلمة واحترام الآخر إلى آخره .

نحن مو قصدنا الآخر قصدنا الحق
ما قصدنا نجرح الناس ولا نتكلم في الناس
القصد هو بيان الحق.
وهذه أمانة حملها الله العلماء
فلا يجوز السكوت عن أمثال هؤلاء
لكن مع الاسف لو يأتي واحد يرد على أمثال هؤلاء
قالوا أنت متسرع أنت فيك وفيك
هذا ما يستحق الرد لو سكت عنه ما اشتهر أمره ,لو سكت عنه ما اشتهر أمره
إلى غير ذلك من الوساوس
فهذا لا يخذل أهل العلم أن يبينوا للناس
شر هؤلاء دعاة الضلال لا يخذلهم
لكن نقول لابد من أهل العلم
ما هو بكل واحد يرد أو كل واحد لا
لازم ما يتولى الرد إلا أهل العلم والبصيرة
الذين يعرفون الخطأ من الصواب
يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف يردون
وماهي الحجج والإجابة عن الشبهات
ما هو بكل واحد أنه يرد ربما يرد جاهل أو نصف
متعلم فيزيد الأمر شراً
فيجب ألا يتولى هذا الأمر إلا العلماء بل الراسخون في العلم.
من الشريط الثالث لشرح السنة للإمام البربهاري
الدقيقة 6.95

بارك الله فيك أخي عمر،، مشاركاتك في الموضوع قيمة وتدل على غيرتك على سادتنا العلماء ، وإطّلاعك الجيد في هدا الشأن ،حفظك الله وسهّل طريقك إلى الجنة ،،، إحترامي أخي ثم تحيتي وشكري الجزيل على ما تفضلت به .
http://www.quran.maktoob.com/vb/up/8...2426265124.gif

عمر القبي 01-08-2010 02:59 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
و فيك بارك الله اخي يس و جزاك الله الجنة و ما قرب اليها من قول و عمل

الخَليل 01-08-2010 03:03 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1140623)
و فيك بارك الله اخي يس و جزاك الله الجنة و ما قرب اليها من قول و عمل

وإيــــــــــــــــــاك ،،،،،، اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــــن .

بذرة خير 02-08-2010 11:53 AM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
لماذا كل هذا الطعن في علامة الزمان وشيخ الإسلام ومجدد الدين ، الدكتور يوسف القرضاوي فهو ليس كعلماء السلفية ولا أقصد بالسلفية الجهادية فهؤلاء خوارج وليسوا بالسلفية أقصد العلماء الذين يتبنون منهج السلف الصالح ، فهو أسلم ومنهج الدكتور القرضاوي أعلم وأحكم
القرضاوي أباح لأمة الإسلام الغناء والوهابيون يقولون أنه حرام ، القرضاوي يسمع لأم كلثوم وفائزة أحمد ، ولا ينكر علينا سماعنا للغناء الحديث ،
أم علماء السلفية فلديهم رأي مخالف لما عليه القرضاوي ، فهم يأخذون بقول الصحابة في حرمة الغناء
القرضاوي يدعو إلى وحدة الأديان ، وغيره من السلفيين يقولون أن وحدة الأديان كفر ،
القرضاوي يقرر ويقول أن عداءنا مع اليهود عداء أرض ،
الوهابيون يقولون أن عداءنا مع اليهود يجب أن يكون عداء دين وعقيدة لكي ننتصر وهذا موقفهم
فموقف الدكتور القرضاوي موافق للسلام العالمي ، الذي تدعوا إلى أمم العالم ،
العلامة القرضاوي عنده كتاب الحلال والحرام ، بين فيه ما كان قد حرمه الصحابة والتابعين وعلماء السلف وبين أنه يجب الإجتهاد أنهم هم رجال ونحن رجال ،
الدكتور الفاضل القرضاوي يقول أن الله في كل مكان وغيره من أتباع ابن تيمية وأحمد يقولون الله في السماء ويعتمدون على فهم السلف للنصوص لأن الإمام مالك رحمه الله يقول الرحمن في السماء فوق عرشه بائن من خلقه والدكتور القرضاوي على كل حال ، منهجه أعلم وأحكم من علم مالك والشافعي فهو يقدم العقل على النقل وهو لديهم القاعدة النقل مقدم على العقل والدين لا يقاس بالعقل ، لذا كانوا متشددون ، والقرضاوي يدعو إلى الوسطية من هذا المنطلق كان القرضاوي ذا أتباع كثر وكثر
يا إخوان أنتم لم تعرفوا بعد علم القرضاوي ، فالقرضاوي علامة زمانه ، أوجد لنا وأباح لنا التمثيل الإسلامي والغناء الإسلامي ، ومصافحة الأجنبية ، فهو يرد الأحاديث الصحيحة لأن منهجه أعلم وأحكم ، لا تطعنوا فيه وفي علمه ، فحتى اليهود لديهم علم كما أخبر الله بذلك
أما العودة فهو كان من الأوائل الذين أباحوا دماء الجزائريين

عمر القبي 02-08-2010 12:14 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

لماذا كل هذا الطعن في علامة الزمان وشيخ الإسلام ومجدد الدين ، الدكتور يوسف القرضاوي فهو ليس كعلماء السلفية ولا أقصد بالسلفية الجهادية فهؤلاء خوارج وليسوا بالسلفية أقصد العلماء الذين يتبنون منهج السلف الصالح ، فهو أسلم ومنهج الدكتور القرضاوي أعلم وأحكم
القرضاوي أباح لأمة الإسلام الغناء والوهابيون يقولون أنه حرام ، القرضاوي يسمع لأم كلثوم وفائزة أحمد ، ولا ينكر علينا سماعنا للغناء الحديث ،
أم علماء السلفية فلديهم رأي مخالف لما عليه القرضاوي ، فهم يأخذون بقول الصحابة في حرمة الغناء
القرضاوي يدعو إلى وحدة الأديان ، وغيره من السلفيين يقولون أن وحدة الأديان كفر ،
القرضاوي يقرر ويقول أن عداءنا مع اليهود عداء أرض ،
الوهابيون يقولون أن عداءنا مع اليهود يجب أن يكون عداء دين وعقيدة لكي ننتصر وهذا موقفهم
فموقف الدكتور القرضاوي موافق للسلام العالمي ، الذي تدعوا إلى أمم العالم ،
العلامة القرضاوي عنده كتاب الحلال والحرام ، بين فيه ما كان قد حرمه الصحابة والتابعين وعلماء السلف وبين أنه يجب الإجتهاد أنهم هم رجال ونحن رجال ،
الدكتور الفاضل القرضاوي يقول أن الله في كل مكان وغيره من أتباع ابن تيمية وأحمد يقولون الله في السماء ويعتمدون على فهم السلف للنصوص لأن الإمام مالك رحمه الله يقول الرحمن في السماء فوق عرشه بائن من خلقه والدكتور القرضاوي على كل حال ، منهجه أعلم وأحكم من علم مالك والشافعي فهو يقدم العقل على النقل وهو لديهم القاعدة النقل مقدم على العقل والدين لا يقاس بالعقل ، لذا كانوا متشددون ، والقرضاوي يدعو إلى الوسطية من هذا المنطلق كان القرضاوي ذا أتباع كثر وكثر
يا إخوان أنتم لم تعرفوا بعد علم القرضاوي ، فالقرضاوي علامة زمانه ، أوجد لنا وأباح لنا التمثيل الإسلامي والغناء الإسلامي ، ومصافحة الأجنبية ، فهو يرد الأحاديث الصحيحة لأن منهجه أعلم وأحكم ، لا تطعنوا فيه وفي علمه ، فحتى اليهود لديهم علم كما أخبر الله بذلك
أما العودة فهو كان من الأوائل الذين أباحوا دماء الجزائريين
اضحك الله سنك

الخَليل 02-08-2010 01:10 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة radoan_barika (المشاركة 1141310)
لماذا كل هذا الطعن في علامة الزمان وشيخ الإسلام ومجدد الدين ، الدكتور يوسف القرضاوي فهو ليس كعلماء السلفية ولا أقصد بالسلفية الجهادية فهؤلاء خوارج وليسوا بالسلفية أقصد العلماء الذين يتبنون منهج السلف الصالح ، فهو أسلم ومنهج الدكتور القرضاوي أعلم وأحكم
القرضاوي أباح لأمة الإسلام الغناء والوهابيون يقولون أنه حرام ، القرضاوي يسمع لأم كلثوم وفائزة أحمد ، ولا ينكر علينا سماعنا للغناء الحديث ،
أم علماء السلفية فلديهم رأي مخالف لما عليه القرضاوي ، فهم يأخذون بقول الصحابة في حرمة الغناء
القرضاوي يدعو إلى وحدة الأديان ، وغيره من السلفيين يقولون أن وحدة الأديان كفر ،
القرضاوي يقرر ويقول أن عداءنا مع اليهود عداء أرض ،
الوهابيون يقولون أن عداءنا مع اليهود يجب أن يكون عداء دين وعقيدة لكي ننتصر وهذا موقفهم
فموقف الدكتور القرضاوي موافق للسلام العالمي ، الذي تدعوا إلى أمم العالم ،
العلامة القرضاوي عنده كتاب الحلال والحرام ، بين فيه ما كان قد حرمه الصحابة والتابعين وعلماء السلف وبين أنه يجب الإجتهاد أنهم هم رجال ونحن رجال ،
الدكتور الفاضل القرضاوي يقول أن الله في كل مكان وغيره من أتباع ابن تيمية وأحمد يقولون الله في السماء ويعتمدون على فهم السلف للنصوص لأن الإمام مالك رحمه الله يقول الرحمن في السماء فوق عرشه بائن من خلقه والدكتور القرضاوي على كل حال ، منهجه أعلم وأحكم من علم مالك والشافعي فهو يقدم العقل على النقل وهو لديهم القاعدة النقل مقدم على العقل والدين لا يقاس بالعقل ، لذا كانوا متشددون ، والقرضاوي يدعو إلى الوسطية من هذا المنطلق كان القرضاوي ذا أتباع كثر وكثر
يا إخوان أنتم لم تعرفوا بعد علم القرضاوي ، فالقرضاوي علامة زمانه ، أوجد لنا وأباح لنا التمثيل الإسلامي والغناء الإسلامي ، ومصافحة الأجنبية ، فهو يرد الأحاديث الصحيحة لأن منهجه أعلم وأحكم ، لا تطعنوا فيه وفي علمه ، فحتى اليهود لديهم علم كما أخبر الله بذلك
أما العودة فهو كان من الأوائل الذين أباحوا دماء الجزائريين

أخي رضوان إتق الله ،إني رأيتك تستهزئ بالعلماء ،،،، فأعلمك بأن لحمهم مسموم ،،غفر الله لك

الخَليل 02-08-2010 01:12 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1141321)
اضحك الله سنك

أتمنى ألا يأتي اليوم الذي يبكي فيه الأخ رضوان دما بدل الدموع على ما كتب كشهادة على نفسه ضد العلماء ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

عمر القبي 02-08-2010 02:16 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقوال العلماء في القرضاوي :

1) إمام الأئمّة ومحدّث الأمّة ومجدّد الدعوة السلفية في عصره شيخ الإسلام وبقية السلف الكرام أبو عبد الرحمن محمّد ناصر الدين بن نوح النجاتي الألباني رحمه الله تعالى:

السائل : - الشيخ يوسف القرضاوى منذ سنتين ذهب إلى أستراليا وأفتى الناس بفتوى يعنى ... فتنهم ، مفادهذه الفتوى أنه قال " الربا محرم على آخذه .. على صاحب الربا" ..الألبانى مقاطعاً : - الله يهديه !
السائل : - أما الفقيرالتى تصل إليه فليست محرمةعليه ، ويجوز بناء المساجد و...الألبانى مقاطعاً : - الله أكبر!
السائل : - والله فتن بها الكثير من المسلمين هناك الألبانى : - يوسف القرضاوى دراسته أزهرية وليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة ، وهو يفتى الناس بفتاوى تخالف الشريعة ، وله فلسفة خطيرة جداً ، إذا جاء شىء محرم فى الشرعيتخلص من التحريم بقوله " ليس هناك نص قاطع للتحريم " ولذلك أباح الغناء وأباح لذلك الإنجليزى الذى كان قد أسلم وهو من كبار المغنيين البريطانيين أن يظل فى مهنته وأنيأكل من كسبه وادعى القرضاوى بأنه ليس هناك نص قاطع فى تحريم الغناء أو آلات الطرب .

وهذا خلاف إجماع علماء المسلمين أن الأحكام الشرعية لا يشترط فيها النص القاطع بدليل أنهم ومنهم القرضاوى نفسه .. يقول الأدلة : الكتاب والسنة والإجماع والقياس ، والقياس ليس دليلاً قاطعاً لأنه اجتهاد والإجتهاد معرض للخطأ والصواب كماهو فى الحديث الصحيح .

لكنه جاء بهذه النغمة .. أنه لايوجد دليل قاطع لكى يتخلصويتحلل من كثير من الأحكام الشرعية.

والرسول يقول ( لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ) .. فلا يجوز أبداً أن يستفيد المسلم من مال حرام بحجة أنهلم يأكل الربا والحديث يقول ( لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه) . أما بناء المساجد من الأحوال الربوية فالرد عليه بقوله عليه السلام ( إنالله طيبٌ ولايقبل إلا طيباً ، إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : ((يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً )) ثم ذكر الرجل أشعث أغبر يطيل السفريرفع يديه يقول : يارب .. يارب ومأكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام ، فأنىيستجابلذاك(

فهذه الأحاديث كلها ترد على القرضاوى وأمثاله ممن يفتون بآرائهم على طريقة الآرائيين قديماً الذى يغلب عليهم أن يكونوا من الأحناف ....المرجع : شريط " صوفيات حسن البنا والقرضاوى " من تسجيلات سلسلة الهدى والنور برقم 262/1


((كتاب تحريم آلات الطرب)) ص6: قال وهو يتحدث عن الشيخ محمد أبي زهرة غفر الله له:
1 الموجب لتحريم الغناء الأحاديث الصحيحة الثابتة في كتب السنة كما سيأتي بيانها مخرجة مصححة من العلماء في هذه الرسالة ، فهل الشيخ وهو من كبار علماء الأزهر يجهلها ، أم هو يتجاهلها كبعض تلامذته كما سيأتي ؟ أحلاهما مر!

2 إن القيد الذي شرعه من عنده: أن لا يثير الغريزة الجنسية ، وقد قلَّده فيه بعض تلامذته كالشيخ القرضاوي والغزالي وغيرهما ، فقال الأول كما سيأتي نقله عنه في هذه المقدمة ، مفصحاً: " ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة " يعني الغناء!
فأقول: هذا القيد نظري غير عملي ، ولا يمكن ضبطه ، لأن ما يثير الغريزة يختلف باختلاف الأمزجة ذكورة وأنوثة ، شيخوخة وفتوة ، وحرارة وبرودة ، كما لا يخفى على اللبيب .

وإني والله لأتعجب أشد العجب من تتابع هؤلاء الشيوخ الأزهريين على هذا القيد النظري ، فإنهم مع مخالفتهم للأحاديث الصحيحة ، ومعارضتهم لمذاهب الأئمة الأربعة وأقوال السلف يختلقون عللاً من عند أنفسهم لم يقل بها أحد من الأئمة المتبوعين ، ومن آثارها استباحة ما يحرم من الغناء والموسيقى عندهم أيضاً ، ولنضرب على ذلك مثلاً ، قد يكون لأحدهم زوجة وبنون وبنات ، كالشيخ الغزالي مثلاً الذي يصرح وقد يتباهى ! بأنه يستمع لأم كلثوم ومحمد بن عبد الوهاب الموسيقار ( ! ) وأضرابهما ، فيراه أولاده بل وربما تلامذته ، كما حكى ذلك هو في بعض كتاباته ، فهل هؤلاء يستطيعون أن يميزوا بعلمهم ومراهقتهم بين الموسيقى المثيرة فيصمّون آذانهم عنها ، وإلا استمروا في الاستماع إليها ! تالله إنه لفقه لا يصدر إلا من ظاهري جامد بغيض ، أو صاحب هوى غير رشيد .

لقد ذكّرني هذا بتفريق المذهب الحنفي بين الخمر المتخذ من العنب ، فهو حرام كله ، لا فرق بين قليله وكثيره ، وبين الخمر المتخذ من غير العنب كالتمر ونحوه ؛ فلا يحرم منه عندهم إلا الكثير المسكر !

أما كيف التفريق عملياً بين القليل غير المسكر فيه ، والكثير المسكر ، وإنأمكن ذلك فمتى ؟ أقبل تعاطيه ؟ ! أم بعد أن يسكر ؟ ! فهذا مما سكتوا عنه ، وتركوا الأمر للشارب ! كما فعل مثل ذلك الشيوخ المشار إليهم من التفريق بين الموسيقى المثيرة المحرّمة ، والموسيقى غير المثيرة المباحة !! فهل يقول بهذا من يؤمن بمثل قوله صلى الله عليه وسلم: " . . ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه " . وقوله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " إلى غير ذلك من نصوص الكتاب والسنَّة ، التي عليها قامت قاعدة " سد الذريعة " ، والتي تعتبر من كمال الشريعة ، وأشاد بها الشيخ القرضاوي نفسه ، في مقدمة كتابه " الحلال والحرام " ؟ ! وضرب لها ابن القيم عشرات الأمثلة من الكتاب والسنَّة ، فراجعها فإنها هامة. اهـ .

وقال أيضا:
...ذلك ما كنت كتبته منذ أكثر َ من أربعين سنة ، ومع الأسف فقد ازداد الأمر شدة كما كنت ظننت من قبل وكثر البلاء والافتتان بالأغاني والموسيقى ؛ لتيسر وسائل الاستماع كالراديو ، والمسجلات ، والتلفاز ، والإذاعات ، وسكوت كثير من العلماء عن الإنكار ، بل تصريح بعضهم ممن يظن الكثيرون أنّهم من كبار العلماء بإباحتها ، وتكاثرت وتنوعت المقالات التي تنشر في بعض الجرائد والمجلاّت ، في إباحة الآلات الموسيقية ، وإنكار تحريمها ، وتضعيف الأحاديث الواردة فيها ، ضاربين عرض الحائط بالحفاظ المصححين لها ، ومذاهب الأئمة القائلين بمدلولاتها ، لا يتعرضون لذكرها ، حتّى إنّ عامة القرّاء يتوهمون أن لا وجود لها ، أو من كاتبين مغمورين ، ليسوا في العير ولا في النفير كما يقال ، والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً.... وقد مهد لهم في الإنكار والتضعيف بعض المشهورين من العلماء المعاصرين ، كالشيخ يوسف القرضاوي ، تقليداً منه للشيخ محمد أبو زهرة - وقد تقدمت فتواه في ذلك ، ولعله من تلامذته الذين تخرجوا من مدرسته ، ورضعوا من لبانته - فقد صرّح في كتابه " الحلال والحرام " بقوله ( ص 291 الطبعة 12 ) تحت عنوان ( الغناء والموسيقى)
:
" ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس ، وتطرب له القلوب ، وتنعم به الآذان: الغناء . . ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة " !

واستروحَ في ذلك إلى مذهب ابن حزم ، وتضعيفه لأحاديث التحريم ، فنقل ( ص 293 ) عنه أنه قال:
" كل ما روي فيها باطل موضوع " !

وتجاهل الشيخ عفا الله عنّا وعنه الردود المتتابعة مرّ السنين على ابن حزم من قِبَل أهل الاختصاص في الحديث وحفاظه ، وممن هو أعلم منه فيه ، كابن الصّلاح وابن تيمية وابن حجر وغيرهم ممن يأتي ذكرهم .

كما تجاهل المبالغة الظاهرة في حكم ابن حزم على الأحاديث بالبطلان والوضع ، فإنه لا يلزم من وجود علّة في الحديث الحكم عليه بالوضع ، ولا سيما إذا كان في " صحيح البخاري " ، كما لا يخفى على المبتدئين في هذا العلم ، فكيف وهناك أحاديث أُخرى صحيحة أَيضاً كما سيأتي ، فلو كانت ضعيفة لأعطى مجموعها للموضوع قوّة ، فالحكم عليها كلها بالبطل والوضع - مما لا شك فيه - أنه ظاهر البطلان !اهـ



2) فقيه الزمان الإمام المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمّد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

تهجم القرضاوي وأساء الأدب مع الله تعالى حيث قال في احد أشرطته وهو يتكلم عن الانتخابات التي حصلت في اسرائيل مايلي : - قبل أن أودع مقامي هذا أحب أن أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الاسرائيلية ، العرب كانوا معلقين آمالهم على بيريز وقد سقط وهذا مما نحمده في اسرائيل نتمنى ان تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة سقط واحد من الشعب وهو الذي يحكم ليس هنا التسعات الأربع أو التسعات الخمس التي نعرفها في بلادنا تسعة و تسعين وتسعة وتسعين في الماءة (99.99%) ما هذا ؟ . لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة نحيي اسرائيل على ما فعلت ....
ولما سئل العلامة ابن عثيمين عن صاحب هذه المقالة قال أعوذ بالله هذا يجب أن يتوب وإلا فيقتل مرتداً لأنه جعل المخلوق أعلم من الخالق فعليه أن يتوب إلى الله فإن تاب فالله يغفر الذنوب عن عباده وإلا يجب على ولاة الأمور أن يضربوا عنقه .اهـ

) مجدد الدعوة السلفية بالديار اليمنية سماحة الشيخ الإمام الفقيه المحدث العلامة صيرفي الرجال والطوائف والجماعات أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:
الجواب: يوسف القرضاوي منذ عرفناه وسمعنا به، وهو حزبيّ مبتدع، أما أنه عدو للسنة فلا نستطيع أن نقول إنه عدو للسنة (وفي نشراته وكتبه ما يدل على عداوته لأهل السنة.حاشية)، ولا نستطيع أن نقول إنه من أبناء اليهود، فلا بد من العدالة، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى93}. ويقول: {وإذا قلتم فاعدلوا94}. ويقول: {ياأيّها الّذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيًّا أو فقيرًا فالله أولى بهما فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإنّ الله كان بما تعملون خبيرًا95}

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أبا ذر أن يقول الحقّ ولو كان مرًّا.
فأنا لا أنصح باستماع أشرطته، ولا بحضور محاضراته، ولا بقراءة كتبه فهو مهوس، وله كتاب في جواز تعدد الجماعات، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((يد الله مع الجماعة))، فلم يقل: مع الجماعات. ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من خرج عن الطّاعة وفارق الجماعة))، فما قال: وفارق الجماعات.
ويقول كما في حديث ابن عباس: ((من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر عليه، فإنّه من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتةً جاهليّةً)). أخرجه البخاري. وكما في حديث معاوية عندما سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الفرقة الناجية فقال: ((هي الجماعة))

فالمسلمون جماعة واحدة، فلا يجوز للقرضاوي أن يسعى في تفرقة كلمة المسلمين ويشتت شملهم، ويضعفهم بالتفرقة، يقول الله عز وجل: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا96}، ويقول عز وجل: {إنّ الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء97}
وأقبح من هذا ما نشر عنه في جريدة: إننا لا نقاتل اليهود من أجل الإسلام، ولكن من أجل أنّهم احتلوا أراضينا.

أفّ لهذه الفتوى المنتنة، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتّى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين98} .
فالدين مقدم على الوطن وعلى الأرض ولكن الحزبية تعمي وتصم.

ولنا رسالة في الرد عليه بعنوان "إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبدالله القرضاوي".اهـ
وفي نفس الكتاب السؤال223: احتج أصحاب الانتخابات بقول الألباني وابن باز وابن عثيمين فما قولكم في ذلك؟
.
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. أما بعد:
فأصحاب الانتخابات هم أعداء هؤلاء المشايخ، فقد كنا بالأمس نسمع في هيئة المعاهد العلمية بصنعاء أن الألباني ماسوني، عند أن أفتى للذين في فلسطين من المسلمين بأن يخرجوا لأنّها أصبحت دار حرب، شنوا عليه الغارات وضللوه وبدّعوه.
وهكذا الشيخ ابن باز عند أن أفتى في قضية الخليج هاجموه. وعند أن أفتى بالصلح مع اليهود ونحن نتكلم على هذا مع قطع النظر عن صحة هذه الفتوى، فهاجموه وحملوا عليه ومنهم يوسف القرضاوي لا بارك الله فيه، فهم يريدون إحراق أهل العلم، فلا تصلح لهم حزبية إلا إذا احتيج إلى استفتائهم، فالحزبيون يذهبون إلى مشايخهم أمثال القرضاوي وفلان وفلان، أما العلماء فلا يذهبون إليهم بل يريدون إحراقهم.
وهذه الفتوى قد اتصلت بشأنها بالشيخ الألباني حفظه الله وقلت له: كيف أبحت الانتخابات؟ قال: أنا ما أبحتها ولكن من باب ارتكاب أخف الضررين.
فننظر هل حصل في الجزائر أخف الضررين أم حصل أعظم الضررين، واقرءوا ترجمة أبي حنيفة تجدون علمائنا ينهون عن الرأي والاستحسان، ويرون أنه سبيل الاعتزال وسبيل التجهم، أما فتوى الشيخ الألباني فهم يأخذونها من زمن قديم.
وأما الشيخ ابن عثيمين فمن عجيب أمره أنه يحرم الأحزاب والجماعات ويبيح ما هو أعظم وأخطر منها وهي الانتخابات التي هي وسيلة إلى الديمقراطية.
فأقول لهؤلاء الملبّسين: لو تراجع هؤلاء المشايخ أكنتم متراجعين عن هذا أم لا؟
ونقول: إننا نرى حرمة التقليد؛ فلا يجوز لنا أن نقلد الشيخ الألباني ولا الشيخ ابن باز ولا الشيخ ابن عثيمين، فإن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: {اتّبعوا ما أنزل إليكم من ربّكم ولا تتّبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكّرون457}، ويقول سبحانه وتعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم458} .
فأهل السنة لا يقلدون، ثم نقول للمشايخ: إن فتواكم هذه خطيرة جدًا، ألم تعلموا أن بوش أخزاه الله عند أن كان رئيسًا لأمريكا يقول: أن السعودية والكويت لم تطبقا الديمقراطية .
فعلى المشايخ أن يتراجعوا عن هذه الفتوى، وأنا أشهدكم أنني متراجع عن أي خطأ في كتبي أو أشرطتي أو دعوتي لله عز وجل، أتراجع بنفس طيبة مطمئنة. والمشايخ لا عليهم إذا تراجعوا، بل هو الواجب عليهم، لأنّهم لا يدرون بالذي يحدث في اليمن، وما الذي يدور في المجالس النيابية، وما هو الفساد الذي يحصل بسبب الانتخابات، قتل وقتال من أجل الانتخابات، وخروج النساء متبرجات، وتصوير للنساء من أجل الانتخابات، ومساواة الكتاب والسنة والدين بالكفر من أجل الانتخابات، وأي مصلحة حققت هذه الانتخابات .
فيجب على المشايخ أن يتراجعوا، وسنرسل إليهم إن شاء الله، فإن لم يتراجعوا فنحن نشهد الله أننا براء من فتواهم لأنّها مخالفة للكتاب والسنة، رضوا أم غضبوا، أعراضنا ودماؤنا فداء للإسلام، ولا نبالي بحمد الله
والقوم قد احترقوا، ويعرفون أن كلامهم ليس له قيمة، وإن شئت أرسلت رجلاً ولا يشعر الناس، ولكن لا يكون حزبيًا، ليعلموا أن الإخوان المسلمين قد احترقوا في اليمن، والفضل في هذا لله عز وجل. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتراجع ونصرة المظلوم ونصرة إخوانهم أهل السنة يعتبر واجبًا عليهم، ودعونا من الرأي والاستحسان.ونحن نقول للمشايخ: هل حصلت الانتخابات في زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند أن اختلفوا في شأن أسامة بن زيد هل يكون هو الأمير أم غيره؟ فهل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: انتخبوا فمن حصلت له الأصوات الكثيرة فهو الأمير!؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن أبي بكر؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن عمر؟وما جاء أن عبدالرحمن بن عوف تتبع الناس حتى النساء في خدورهن، فهذا يحتاج إلى نظر لأنه خارج "الصحيح"، فلا بد من جمع الطرق، وأنا متأكد أنّها إذا جمعت الطرق سيكون شاذًا، والشاذ من قسم الضعيف، ثم بحث عنه بعض الإخوة فوجد هذه الزيادة في غاية الضعف .
هل حصلت الانتخابات في العصر الأموي أو العباسي أو العثماني؟ أم إنّها جاءتنا من قبل أعداء الإسلام، وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ يقول: ((لتتّبعنّ سنن من قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلكتموه)).
فهي تعتبر فرقة وتشتيت شمل وعداء وبغض، حتى بين الأسرة الواحدة، من أجل هذه الانتخابات الدخيلة، ولا يضحك علينا الإخوان المسلمون فإنّهم ربما ينتخبون شخصًا لا يصلي ويقولون: نيته طيبة أو ينتخبون شيخًا جاهلاً.
ولقد كانوا يمنون الناس في الانتخابات الأولى أن ما بينهم وبين أن يحكموا الإسلام إلا أن تنتهي الانتخابات، فأين الحكم بالإسلام؟ وأين إنجازات وزاراتهم التي كانوا فيها، والإخوان المسلمون هم الذين يقولون: إننا نقرر الأمر في مجلس النواب فتأتينا الأوامر بغير ذلك، ثم نخرج بما أتتنا به الأوامر من هنا وهناك.
فاتقوا الله أيها المشايخ لا تقودونا إلى اتباع أمريكا، وإلى الديمقراطية التي تبيح ما حرم الله، والتي قد أباحت اللواط في بعض الدول الكفرية، وأباحت كل محرم؛ فنحن مسلمون عندنا كتاب ربنا {وأنّ هذا صراطي مستقيمًا فاتّبعوه ولا تتّبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله459} .
فهل لنا دين في الزمن المتقدم ودين في الوقت الحاضر أم هو دين واحد إلى أن تقوم الساعة؟ والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك)).
فعسى أن يتراجع المشايخ عن هذه الفتوى، وسننظر ماذا يعمل الإصلاحيون. والله المستعان.اهـ
وقال أيضا: ومن بين دعاة الضلالة في زمننا هذا يوسف بن عبد الله القرضاوي مفتي قطر، فقد أصبح بوقا لأعداء الإسلام، فسخّر لسانه وقلمه لمحاربة دين الإسلام.اهـ (رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام) ص 10


الخَليل 02-08-2010 02:39 PM

رد: الجماعة السلفية تطعن في علم القرضاوي و سلمان العودة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1141431)
اقوال العلماء في القرضاوي :

1) إمام الأئمّة ومحدّث الأمّة ومجدّد الدعوة السلفية في عصره شيخ الإسلام وبقية السلف الكرام أبو عبد الرحمن محمّد ناصر الدين بن نوح النجاتي الألباني رحمه الله تعالى:

السائل : - الشيخ يوسف القرضاوى منذ سنتين ذهب إلى أستراليا وأفتى الناس بفتوى يعنى ... فتنهم ، مفادهذه الفتوى أنه قال " الربا محرم على آخذه .. على صاحب الربا" ..الألبانى مقاطعاً : - الله يهديه !
السائل : - أما الفقيرالتى تصل إليه فليست محرمةعليه ، ويجوز بناء المساجد و...الألبانى مقاطعاً : - الله أكبر!
السائل : - والله فتن بها الكثير من المسلمين هناك الألبانى : - يوسف القرضاوى دراسته أزهرية وليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة ، وهو يفتى الناس بفتاوى تخالف الشريعة ، وله فلسفة خطيرة جداً ، إذا جاء شىء محرم فى الشرعيتخلص من التحريم بقوله " ليس هناك نص قاطع للتحريم " ولذلك أباح الغناء وأباح لذلك الإنجليزى الذى كان قد أسلم وهو من كبار المغنيين البريطانيين أن يظل فى مهنته وأنيأكل من كسبه وادعى القرضاوى بأنه ليس هناك نص قاطع فى تحريم الغناء أو آلات الطرب .

وهذا خلاف إجماع علماء المسلمين أن الأحكام الشرعية لا يشترط فيها النص القاطع بدليل أنهم ومنهم القرضاوى نفسه .. يقول الأدلة : الكتاب والسنة والإجماع والقياس ، والقياس ليس دليلاً قاطعاً لأنه اجتهاد والإجتهاد معرض للخطأ والصواب كماهو فى الحديث الصحيح .

لكنه جاء بهذه النغمة .. أنه لايوجد دليل قاطع لكى يتخلصويتحلل من كثير من الأحكام الشرعية.

والرسول يقول ( لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ) .. فلا يجوز أبداً أن يستفيد المسلم من مال حرام بحجة أنهلم يأكل الربا والحديث يقول ( لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه) . أما بناء المساجد من الأحوال الربوية فالرد عليه بقوله عليه السلام ( إنالله طيبٌ ولايقبل إلا طيباً ، إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : ((يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً )) ثم ذكر الرجل أشعث أغبر يطيل السفريرفع يديه يقول : يارب .. يارب ومأكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام ، فأنىيستجابلذاك(

فهذه الأحاديث كلها ترد على القرضاوى وأمثاله ممن يفتون بآرائهم على طريقة الآرائيين قديماً الذى يغلب عليهم أن يكونوا من الأحناف ....المرجع : شريط " صوفيات حسن البنا والقرضاوى " من تسجيلات سلسلة الهدى والنور برقم 262/1


((كتاب تحريم آلات الطرب)) ص6: قال وهو يتحدث عن الشيخ محمد أبي زهرة غفر الله له:
1 الموجب لتحريم الغناء الأحاديث الصحيحة الثابتة في كتب السنة كما سيأتي بيانها مخرجة مصححة من العلماء في هذه الرسالة ، فهل الشيخ وهو من كبار علماء الأزهر يجهلها ، أم هو يتجاهلها كبعض تلامذته كما سيأتي ؟ أحلاهما مر!

2 إن القيد الذي شرعه من عنده: أن لا يثير الغريزة الجنسية ، وقد قلَّده فيه بعض تلامذته كالشيخ القرضاوي والغزالي وغيرهما ، فقال الأول كما سيأتي نقله عنه في هذه المقدمة ، مفصحاً: " ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة " يعني الغناء!
فأقول: هذا القيد نظري غير عملي ، ولا يمكن ضبطه ، لأن ما يثير الغريزة يختلف باختلاف الأمزجة ذكورة وأنوثة ، شيخوخة وفتوة ، وحرارة وبرودة ، كما لا يخفى على اللبيب .

وإني والله لأتعجب أشد العجب من تتابع هؤلاء الشيوخ الأزهريين على هذا القيد النظري ، فإنهم مع مخالفتهم للأحاديث الصحيحة ، ومعارضتهم لمذاهب الأئمة الأربعة وأقوال السلف يختلقون عللاً من عند أنفسهم لم يقل بها أحد من الأئمة المتبوعين ، ومن آثارها استباحة ما يحرم من الغناء والموسيقى عندهم أيضاً ، ولنضرب على ذلك مثلاً ، قد يكون لأحدهم زوجة وبنون وبنات ، كالشيخ الغزالي مثلاً الذي يصرح وقد يتباهى ! بأنه يستمع لأم كلثوم ومحمد بن عبد الوهاب الموسيقار ( ! ) وأضرابهما ، فيراه أولاده بل وربما تلامذته ، كما حكى ذلك هو في بعض كتاباته ، فهل هؤلاء يستطيعون أن يميزوا بعلمهم ومراهقتهم بين الموسيقى المثيرة فيصمّون آذانهم عنها ، وإلا استمروا في الاستماع إليها ! تالله إنه لفقه لا يصدر إلا من ظاهري جامد بغيض ، أو صاحب هوى غير رشيد .

لقد ذكّرني هذا بتفريق المذهب الحنفي بين الخمر المتخذ من العنب ، فهو حرام كله ، لا فرق بين قليله وكثيره ، وبين الخمر المتخذ من غير العنب كالتمر ونحوه ؛ فلا يحرم منه عندهم إلا الكثير المسكر !

أما كيف التفريق عملياً بين القليل غير المسكر فيه ، والكثير المسكر ، وإنأمكن ذلك فمتى ؟ أقبل تعاطيه ؟ ! أم بعد أن يسكر ؟ ! فهذا مما سكتوا عنه ، وتركوا الأمر للشارب ! كما فعل مثل ذلك الشيوخ المشار إليهم من التفريق بين الموسيقى المثيرة المحرّمة ، والموسيقى غير المثيرة المباحة !! فهل يقول بهذا من يؤمن بمثل قوله صلى الله عليه وسلم: " . . ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه " . وقوله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " إلى غير ذلك من نصوص الكتاب والسنَّة ، التي عليها قامت قاعدة " سد الذريعة " ، والتي تعتبر من كمال الشريعة ، وأشاد بها الشيخ القرضاوي نفسه ، في مقدمة كتابه " الحلال والحرام " ؟ ! وضرب لها ابن القيم عشرات الأمثلة من الكتاب والسنَّة ، فراجعها فإنها هامة. اهـ .

وقال أيضا:
...ذلك ما كنت كتبته منذ أكثر َ من أربعين سنة ، ومع الأسف فقد ازداد الأمر شدة كما كنت ظننت من قبل وكثر البلاء والافتتان بالأغاني والموسيقى ؛ لتيسر وسائل الاستماع كالراديو ، والمسجلات ، والتلفاز ، والإذاعات ، وسكوت كثير من العلماء عن الإنكار ، بل تصريح بعضهم ممن يظن الكثيرون أنّهم من كبار العلماء بإباحتها ، وتكاثرت وتنوعت المقالات التي تنشر في بعض الجرائد والمجلاّت ، في إباحة الآلات الموسيقية ، وإنكار تحريمها ، وتضعيف الأحاديث الواردة فيها ، ضاربين عرض الحائط بالحفاظ المصححين لها ، ومذاهب الأئمة القائلين بمدلولاتها ، لا يتعرضون لذكرها ، حتّى إنّ عامة القرّاء يتوهمون أن لا وجود لها ، أو من كاتبين مغمورين ، ليسوا في العير ولا في النفير كما يقال ، والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً.... وقد مهد لهم في الإنكار والتضعيف بعض المشهورين من العلماء المعاصرين ، كالشيخ يوسف القرضاوي ، تقليداً منه للشيخ محمد أبو زهرة - وقد تقدمت فتواه في ذلك ، ولعله من تلامذته الذين تخرجوا من مدرسته ، ورضعوا من لبانته - فقد صرّح في كتابه " الحلال والحرام " بقوله ( ص 291 الطبعة 12 ) تحت عنوان ( الغناء والموسيقى)
:
" ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس ، وتطرب له القلوب ، وتنعم به الآذان: الغناء . . ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة " !

واستروحَ في ذلك إلى مذهب ابن حزم ، وتضعيفه لأحاديث التحريم ، فنقل ( ص 293 ) عنه أنه قال:
" كل ما روي فيها باطل موضوع " !

وتجاهل الشيخ عفا الله عنّا وعنه الردود المتتابعة مرّ السنين على ابن حزم من قِبَل أهل الاختصاص في الحديث وحفاظه ، وممن هو أعلم منه فيه ، كابن الصّلاح وابن تيمية وابن حجر وغيرهم ممن يأتي ذكرهم .

كما تجاهل المبالغة الظاهرة في حكم ابن حزم على الأحاديث بالبطلان والوضع ، فإنه لا يلزم من وجود علّة في الحديث الحكم عليه بالوضع ، ولا سيما إذا كان في " صحيح البخاري " ، كما لا يخفى على المبتدئين في هذا العلم ، فكيف وهناك أحاديث أُخرى صحيحة أَيضاً كما سيأتي ، فلو كانت ضعيفة لأعطى مجموعها للموضوع قوّة ، فالحكم عليها كلها بالبطل والوضع - مما لا شك فيه - أنه ظاهر البطلان !اهـ



2) فقيه الزمان الإمام المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمّد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

تهجم القرضاوي وأساء الأدب مع الله تعالى حيث قال في احد أشرطته وهو يتكلم عن الانتخابات التي حصلت في اسرائيل مايلي : - قبل أن أودع مقامي هذا أحب أن أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الاسرائيلية ، العرب كانوا معلقين آمالهم على بيريز وقد سقط وهذا مما نحمده في اسرائيل نتمنى ان تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة سقط واحد من الشعب وهو الذي يحكم ليس هنا التسعات الأربع أو التسعات الخمس التي نعرفها في بلادنا تسعة و تسعين وتسعة وتسعين في الماءة (99.99%) ما هذا ؟ . لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة نحيي اسرائيل على ما فعلت ....
ولما سئل العلامة ابن عثيمين عن صاحب هذه المقالة قال أعوذ بالله هذا يجب أن يتوب وإلا فيقتل مرتداً لأنه جعل المخلوق أعلم من الخالق فعليه أن يتوب إلى الله فإن تاب فالله يغفر الذنوب عن عباده وإلا يجب على ولاة الأمور أن يضربوا عنقه .اهـ

) مجدد الدعوة السلفية بالديار اليمنية سماحة الشيخ الإمام الفقيه المحدث العلامة صيرفي الرجال والطوائف والجماعات أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:
الجواب: يوسف القرضاوي منذ عرفناه وسمعنا به، وهو حزبيّ مبتدع، أما أنه عدو للسنة فلا نستطيع أن نقول إنه عدو للسنة (وفي نشراته وكتبه ما يدل على عداوته لأهل السنة.حاشية)، ولا نستطيع أن نقول إنه من أبناء اليهود، فلا بد من العدالة، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى93}. ويقول: {وإذا قلتم فاعدلوا94}. ويقول: {ياأيّها الّذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيًّا أو فقيرًا فالله أولى بهما فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإنّ الله كان بما تعملون خبيرًا95}

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أبا ذر أن يقول الحقّ ولو كان مرًّا.
فأنا لا أنصح باستماع أشرطته، ولا بحضور محاضراته، ولا بقراءة كتبه فهو مهوس، وله كتاب في جواز تعدد الجماعات، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((يد الله مع الجماعة))، فلم يقل: مع الجماعات. ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من خرج عن الطّاعة وفارق الجماعة))، فما قال: وفارق الجماعات.
ويقول كما في حديث ابن عباس: ((من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر عليه، فإنّه من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتةً جاهليّةً)). أخرجه البخاري. وكما في حديث معاوية عندما سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الفرقة الناجية فقال: ((هي الجماعة))

فالمسلمون جماعة واحدة، فلا يجوز للقرضاوي أن يسعى في تفرقة كلمة المسلمين ويشتت شملهم، ويضعفهم بالتفرقة، يقول الله عز وجل: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا96}، ويقول عز وجل: {إنّ الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء97}
وأقبح من هذا ما نشر عنه في جريدة: إننا لا نقاتل اليهود من أجل الإسلام، ولكن من أجل أنّهم احتلوا أراضينا.

أفّ لهذه الفتوى المنتنة، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتّى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين98} .
فالدين مقدم على الوطن وعلى الأرض ولكن الحزبية تعمي وتصم.

ولنا رسالة في الرد عليه بعنوان "إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبدالله القرضاوي".اهـ
وفي نفس الكتاب السؤال223: احتج أصحاب الانتخابات بقول الألباني وابن باز وابن عثيمين فما قولكم في ذلك؟
.
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. أما بعد:
فأصحاب الانتخابات هم أعداء هؤلاء المشايخ، فقد كنا بالأمس نسمع في هيئة المعاهد العلمية بصنعاء أن الألباني ماسوني، عند أن أفتى للذين في فلسطين من المسلمين بأن يخرجوا لأنّها أصبحت دار حرب، شنوا عليه الغارات وضللوه وبدّعوه.
وهكذا الشيخ ابن باز عند أن أفتى في قضية الخليج هاجموه. وعند أن أفتى بالصلح مع اليهود ونحن نتكلم على هذا مع قطع النظر عن صحة هذه الفتوى، فهاجموه وحملوا عليه ومنهم يوسف القرضاوي لا بارك الله فيه، فهم يريدون إحراق أهل العلم، فلا تصلح لهم حزبية إلا إذا احتيج إلى استفتائهم، فالحزبيون يذهبون إلى مشايخهم أمثال القرضاوي وفلان وفلان، أما العلماء فلا يذهبون إليهم بل يريدون إحراقهم.
وهذه الفتوى قد اتصلت بشأنها بالشيخ الألباني حفظه الله وقلت له: كيف أبحت الانتخابات؟ قال: أنا ما أبحتها ولكن من باب ارتكاب أخف الضررين.
فننظر هل حصل في الجزائر أخف الضررين أم حصل أعظم الضررين، واقرءوا ترجمة أبي حنيفة تجدون علمائنا ينهون عن الرأي والاستحسان، ويرون أنه سبيل الاعتزال وسبيل التجهم، أما فتوى الشيخ الألباني فهم يأخذونها من زمن قديم.
وأما الشيخ ابن عثيمين فمن عجيب أمره أنه يحرم الأحزاب والجماعات ويبيح ما هو أعظم وأخطر منها وهي الانتخابات التي هي وسيلة إلى الديمقراطية.
فأقول لهؤلاء الملبّسين: لو تراجع هؤلاء المشايخ أكنتم متراجعين عن هذا أم لا؟
ونقول: إننا نرى حرمة التقليد؛ فلا يجوز لنا أن نقلد الشيخ الألباني ولا الشيخ ابن باز ولا الشيخ ابن عثيمين، فإن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: {اتّبعوا ما أنزل إليكم من ربّكم ولا تتّبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكّرون457}، ويقول سبحانه وتعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم458} .
فأهل السنة لا يقلدون، ثم نقول للمشايخ: إن فتواكم هذه خطيرة جدًا، ألم تعلموا أن بوش أخزاه الله عند أن كان رئيسًا لأمريكا يقول: أن السعودية والكويت لم تطبقا الديمقراطية .
فعلى المشايخ أن يتراجعوا عن هذه الفتوى، وأنا أشهدكم أنني متراجع عن أي خطأ في كتبي أو أشرطتي أو دعوتي لله عز وجل، أتراجع بنفس طيبة مطمئنة. والمشايخ لا عليهم إذا تراجعوا، بل هو الواجب عليهم، لأنّهم لا يدرون بالذي يحدث في اليمن، وما الذي يدور في المجالس النيابية، وما هو الفساد الذي يحصل بسبب الانتخابات، قتل وقتال من أجل الانتخابات، وخروج النساء متبرجات، وتصوير للنساء من أجل الانتخابات، ومساواة الكتاب والسنة والدين بالكفر من أجل الانتخابات، وأي مصلحة حققت هذه الانتخابات .
فيجب على المشايخ أن يتراجعوا، وسنرسل إليهم إن شاء الله، فإن لم يتراجعوا فنحن نشهد الله أننا براء من فتواهم لأنّها مخالفة للكتاب والسنة، رضوا أم غضبوا، أعراضنا ودماؤنا فداء للإسلام، ولا نبالي بحمد الله
والقوم قد احترقوا، ويعرفون أن كلامهم ليس له قيمة، وإن شئت أرسلت رجلاً ولا يشعر الناس، ولكن لا يكون حزبيًا، ليعلموا أن الإخوان المسلمين قد احترقوا في اليمن، والفضل في هذا لله عز وجل. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتراجع ونصرة المظلوم ونصرة إخوانهم أهل السنة يعتبر واجبًا عليهم، ودعونا من الرأي والاستحسان.ونحن نقول للمشايخ: هل حصلت الانتخابات في زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند أن اختلفوا في شأن أسامة بن زيد هل يكون هو الأمير أم غيره؟ فهل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: انتخبوا فمن حصلت له الأصوات الكثيرة فهو الأمير!؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن أبي بكر؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن عمر؟وما جاء أن عبدالرحمن بن عوف تتبع الناس حتى النساء في خدورهن، فهذا يحتاج إلى نظر لأنه خارج "الصحيح"، فلا بد من جمع الطرق، وأنا متأكد أنّها إذا جمعت الطرق سيكون شاذًا، والشاذ من قسم الضعيف، ثم بحث عنه بعض الإخوة فوجد هذه الزيادة في غاية الضعف .
هل حصلت الانتخابات في العصر الأموي أو العباسي أو العثماني؟ أم إنّها جاءتنا من قبل أعداء الإسلام، وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ يقول: ((لتتّبعنّ سنن من قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلكتموه)).
فهي تعتبر فرقة وتشتيت شمل وعداء وبغض، حتى بين الأسرة الواحدة، من أجل هذه الانتخابات الدخيلة، ولا يضحك علينا الإخوان المسلمون فإنّهم ربما ينتخبون شخصًا لا يصلي ويقولون: نيته طيبة أو ينتخبون شيخًا جاهلاً.
ولقد كانوا يمنون الناس في الانتخابات الأولى أن ما بينهم وبين أن يحكموا الإسلام إلا أن تنتهي الانتخابات، فأين الحكم بالإسلام؟ وأين إنجازات وزاراتهم التي كانوا فيها، والإخوان المسلمون هم الذين يقولون: إننا نقرر الأمر في مجلس النواب فتأتينا الأوامر بغير ذلك، ثم نخرج بما أتتنا به الأوامر من هنا وهناك.
فاتقوا الله أيها المشايخ لا تقودونا إلى اتباع أمريكا، وإلى الديمقراطية التي تبيح ما حرم الله، والتي قد أباحت اللواط في بعض الدول الكفرية، وأباحت كل محرم؛ فنحن مسلمون عندنا كتاب ربنا {وأنّ هذا صراطي مستقيمًا فاتّبعوه ولا تتّبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله459} .
فهل لنا دين في الزمن المتقدم ودين في الوقت الحاضر أم هو دين واحد إلى أن تقوم الساعة؟ والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك)).
فعسى أن يتراجع المشايخ عن هذه الفتوى، وسننظر ماذا يعمل الإصلاحيون. والله المستعان.اهـ
وقال أيضا: ومن بين دعاة الضلالة في زمننا هذا يوسف بن عبد الله القرضاوي مفتي قطر، فقد أصبح بوقا لأعداء الإسلام، فسخّر لسانه وقلمه لمحاربة دين الإسلام.اهـ (رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام) ص 10


لاحول ولا قوة إلا بالله


الساعة الآن 09:44 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى