![]() |
كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة! كان السعيد سعدي إلى وقت قريب نسيا منسيا بعد أن نبذه أقرب المقربين إليه. ذات يوم، قرر كعادته أن يخترق الحصار المضروب عليه بفعل يده فلاذ إلى الكتابة. بينما كان يتخبط في البحث عن الموضوع، سمع نجل الشهيد عميروش يصرح أمام النواب، أن رفات أبيه الشهيد قد أخرج من قبره و"حبس" في حفرة داخل مقر الدرك الوطني بأمر من الرئيس هواري بومدين! من ينظر إلى الأمور بعين البصيرة يدرك أن الأمر خطير. فما كان من صياد الفرص الخطيرة إلا أن انقض عليه واستولى على الفكرة وجعلها عنوانا لكتاب ظاهره رحمة وباطنه الشر والفتنة. وكما كان منتظرا، سبق ظهور الكتاب بوابل من التصريحات المعادية إيذانا بانطلاق مهرجان يخفي مهازل ألفناها في ساح النفاق السياسي بالجزائر. ويا للعجب العجاب! دارت رحى الحرب بين أطراف كانت إلى وقت قريب تتبادل القبلات والتهاني بمناسبة وبغير مناسبة. وخرج الكتاب ويا للخيبة! فكما سبق أن كتبت: تمخض الجبل فولد فأرا! للمزيد، انقر على الرابط التالي: http://laid-hizer-net.blogs.nouvelobs.com/ بداية عرض الكتاب، تحت عنوان: "ولد من أجل قضية". وكانت في رأينا، غير موفقة بالنظر إلى عنوانه الضخم؛ استهلها بالحديث، في عشر صفحات كاملة، عن معلمه الفرنسي الذي أعلن داخل القسم خبر "استشهاد" عميروش ووصف نشوة الفرح التي استولت على من حوله من الفرنسيين دون أن ينسى، وهو بيت القصيد، ذكر نفسه وأبيه المسجون سنة 1955، مدعيا إنه وزملاءه الأطفال، وعمره عشر سنوات، كانوا "يعرفون جيدا أنهم ينتمون إلى شعب مستعبد فقير ومهمش يتحمل بصعوبة ما كان يراه من فوارق..." (ص35). ولقد عرى الكاتب عن نيته إذ لم ينس ذكر نفسه فحشرها في ثنايا الحديث عن الشهيد عميروش بحيث أوجد ثغرة للحديث عنها بشكل مثير للاشمئزاز، مدعيا أنه لما بلغه خبر وفاة العقيد وعمره عشر سنوات وهو داخل القسم، نهض وراح يصرخ قائلا إن "عميروش لم يمت وما ذلك إلا دعاية مغرضة"! لنا أن نتصور رد فعل المعلم الفرنسي المثقل بالشوفينية الاستعمارة ونحن في عزّ سنة 1959! لا نجد أثرا للحديث عن العوامل الرئيسية التي كانت تحرك الثائر عميروش إلا إشارة بسيطة إلى نشاطه في صفوف حزب الشعب. لقد تناسى زعيم اللائكيين بالجزائر نشأة العقيد عميروش في كنف جمعية العلماء المسلمين وتعمد طمس حقيقة تاريخية كان لها الأثر البالغ في تكوين شخصية من سيتولى قيادة الولاية الثالثة. واستمر في تصوير الرجل خارج محيطه الطبيعي منزوعا من سماته ومقوماته ومناقبه الشخصية ولم يترك منها سوى ما يخدم أغراضه الدنيئة المتمثلة في تقزيم الرجل إذ جعل منه شخصا صاحب نزعة جهوية ضيقة ناهيك عن ميوله الاستبدادية لحاجة في نفسه، سيعلن عنها في الصفحات الأخيرة للكتاب. يبدو أنه لم يجد من المعلومات ما يكفي للحديث عن حياة المجاهد عميروش، فعمد إلى العموميات لتدعيم فكرة "الشخصية الخرافية" التي ألبس بها ليفسر بعض الأحداث التي استعصت عليه فهمها. خلال ذلك كله حاول تسوية بعض المسائل الخلافية الخاصة بالعلاقات بين زعماء الثورة أمثال عبان رمضان، كريم بلقاسم، علي كافي الخ متناسيا قائد الولاية الثالثة آنذاك العقيد محمدي السعيد (العقيد سي ناصر) الذي كان القائد المباشر لعميروش. أما مؤتمر الصومام، فالفضل كل الفضل في نجاحه يعود إلى عبقرية هذا الرجل دون سواه، حسب زعم صاحب الكتاب الذي لا ندري منذ متى أصبح يرى عميروش بطلا، وقد كان هو وأمثاله ينعتونه في الثمانينات "بالسفاح الذي يكره المثقفين" مرجعين ذلك صراحة إلى نزعته الإسلامية. مهما يكن، فهذا الاهتمام المفاجيء بعميروش يخفي أشياء وأشياء من السابق لأوانه الخوض فيها إلا ما كان على سبيل المناورة السياسية وما يتعلق بهدم الشخصية الجهادية للرجل من خلال تناولها بالدراسة من قبل شخصية السعيد سعدي الذي اقترن اسمه بالشعوبية والجهوية والعمالة. إن هذا الموقف الجديد لمزكي انقلاب 1992 ينم عن مؤامرة جديدة تحاك ضد رمز من رموز الثورة الجزائرية، لا ندري أبعادها المستقبلية؛ الغريب في الأمر أن كل هذا يجري تحت عيني نجل الشهيد وبمباركة منه. الشيء المؤكد أن كتاب السعيد سعدي بقدر ما يثير القلاقل وبقدر ما يحرج كثيرا من الناس، يسيء إلى منطقة القبائل وفي ذلك ضرر للجزائر العميقة. أين وفيما أساء وماذا يتضمنه الكتاب من رسائل مشفرة؟ هذا ما سنراه معا من خلال قراءة موضوعية لما تبقى من الكتاب. العيد دوان |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
هذا المسمى سعيد سعدي دكتور الامراض العصبية او العقلية اعتقد لا بل متاكدة انه مصاب في عقله ويحتاج لاشراف طبي خاص والا بما تفسر اطروحاته وافكاره المسمومة التي يتحفنا بها بين الفينة والاخرى شكرا لك لا تستغرب نبذه من اقرب مقربيه
|
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
و كأني بالشهيد عميروش رحمه الله يصرخ من قبره كفاني .....انسوني |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
اقتباس:
تأكدي أن الرجل ليس "أهبل" من أقرانه في السياسة؛ بدليل أنه يكتب بشكل جيد، والذين يكتبون يعرفون ما معنى الكتابة. بل أنا أخاله محظوظا أن صمد في وجه الزوابع المختلفة. أما "اطروحاته وافكاره المسمومة" كما تقولين فهي من صميم فكره وهي تدل على التزامه وإخلاصه لها على خلاف الكثير من المنافقين الموزعين هنا وهناك. و"المهابيل" الحقيقيون في بلادنا هم "الغاشي" والذين لا يبالون، أبكت تلكم الحمامة أم غنت.. |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
اقتباس:
"ولا تحسبن اذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون.." |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
اقتباس:
اظنك لم تقراء حواره مع جريدة النيويورك تايمز وغيرها من الجرائد انا لن اجادلك حتى اتاكد من قراءتك وشكرا لك |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
أدي حكايتك بعيد المهبول هذا يعرف يكتب و مخلص نعم عندك الحق مخلص لأفكار فرنسية بزناسية في أوقات سياسية كان و لا يزال أرنوب سياسي |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
اقتباس:
بالنظر إلى عدد المشاركات تبدو بال وبحاجة إلى ترقيع؛ الغريب في الأمر أن كل هذه المدة لم تكف لتحفظ أدنى قواعد العربية! أما أساليبها فليس لدي ما أقوله، فقد "بهدلت بها". أعرف أن بعض أعضاء هذا المنتدى جاؤوا لحاجات في أنفسهم بعضهم قضاها وآخرون ينتظرون الفرصة.. أراك تتقزز من إخلاص سعدي للفرنسية وهو يتقنها وأنت تضرب الربية بالشاقور في عقر دارها! أذكرك أن الحديث في هذا الموقف يدور حول كتاب سعدي لا السعيد السعيد ولا يجوز لنا أن نمس الأشخاص خارج الموضوع. |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
سعيد سعدي وفرحات مهني وعبريكا والمعطوب وغيرهم من المرتزقة لن ينجحو أبدا في تحويل أهلنا في بلاد القبايل عن دينهم ووطنيتهم هناك الكثير من الأوباش المجندين خلف هذه الحركة العميلة الفاسدة لكنها لا تساوي شيآ في بلاد القبايل ،،، . ويكفي أن هؤولاء مطرودون مرجومون في الكثير من الدشور في بلاد قبايل . وستتعمم هذه الحركة الإصلاحية بإذن الله ،، وسيأتي رجال بإذن الله يردو الشارد إلى أهله عزيزا مكرما . |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
اقتباس:
أوافقك الرأي أن عندنا في القبائل بعض مرضى النفوس، وهم قلة، من أمثال الذين سميتهم ولكني لا أستخف بمساعي جهات أخرى من الوطن إلى تشويه صورتنا. يريدون أن يقزمونا ويظهرونا في موقف العداء للوحدة الوطنية والانتماء الاسلامي ويخرجونا من محيطنا الطبيعي فينقضوا علينا ولكن هيهات؛ نحن قوم ندين بالإسلام ونغير على الوطن ونذود عن الشرف ولا ننسى هويتنا الأمازيغية. أما خزعبلات مهني وترهات معطوب وخرافات سعدي وأذنابه ممن يتغذون بعظام الشهداء فلن تثنينا عن الدفاع عن شخصيتنا الجزائرية. أظن أن عهد التلاعب بنا قد ولى وأن زمن السكوت عند اغتيال رجالنا قد ذهب إلى غير رجعة. |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
اقتباس:
اقتباس:
شتان بين الرد الاول و الثاني المهم أنا علقت على موضوعك بالعامية فإن كنت لا تفرق بين الفصحى والعامية فذلك شأنك ثم ما أقول في الكتاب و صاحبه أرنوب غني على التعريف و أسمح لنفسي بأن أقتبس كلام للاخت جميلة أعجبني ( سعدي من الناس الذين يؤجرون على سكوتهم ) يكفي أن أعرف من كتب لإستنتج ما كتب وكذلك الحال معك شوف أخي لا أبغي الحوار الجاف و دوران في حلقة فارغة أنا لست ضد القبائلية و لا الشاوية ... بل ضد الكلاب التي ترقص على أجساد الأسود بعد موتها وهو حال صاحب كتابك كن ماشئت و تكلم بما تيسر لك لكن لن تفرض عليّ رأيك merci pour le complement |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
[QUOTE=moussa16;1142496][أنا علقت على موضوعك بالعامية فإن كنت لا تفرق بين الفصحى والعامية فذلك شأنك[/B]
يؤسفني أن أقول لك، بعد إطلالة على بعض مشاركاتك، أنك لا تصلح كمدافع عن العربية لأنك لا تحسن منها لا العامية ولا الجزائرية. أما الفصحى فأنت منها براء. لذلك أدعوك إلى البدار توا إلى مراجعة معلوماتك أو مغادرة المنتدى إلى الدردشة والرياضة على الطريقة السوقية .. أنا على قناعة أن اللغة العربية بحاجة إلى حماية من أهلها لا من أمثال السعدي. تحياتي. |
رد: كتاب السعيد سعدي: أضغاث أحلام مزعجة!
هذا الاهتمام المفاجيء بعميروش يخفي أشياء وأشياء من السابق لأوانه الخوض فيها إلا ما كان على سبيل المناورة السياسية وما يتعلق بهدم الشخصية الجهادية للرجل من خلال تناولها بالدراسة من قبل شخصية السعيد سعدي الذي اقترن اسمه بالشعوبية والجهوية والعمالة.
إن هذا الموقف الجديد لمزكي انقلاب 1992 ينم عن مؤامرة جديدة تحاك ضد رمز من رموز الثورة الجزائرية، لا ندري أبعادها المستقبلية.. أضيف إن سعدي قد لفظته الدوائر التي كان يخدمها ويحاول بالصخب الإعلامي أن يلج ساحة النافذين الذين قضوا وترهم من وانتهى أمره؛ وما ينتظره أمر.. |
| الساعة الآن 05:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى