![]() |
نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي لم تقع لغيره إلا لقليل من الرجال .
-------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي لم تقع لغيره إلا لقليل من الرجال . فمما لا شك فيه أن ابن آدم بل كل ابن آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون رواه أحمد عن أنس وكم سمعنا من الردود من أهل السنة على أهل البدع وعلى مناهجهم ولم نسمع من أهل البدع من ينقب في أخطاء فردية على أهل السنة لعلمهم أن ذلك – وإن وُجد – فإنه لا يغنى شيئا فأهل البدع يعلمون جيدا حب أهل السنة في معرفة الحق والرجوع إليه . والشيخ ربيع وقع له الخير الكثير من الدفاع عن السنة وأهلها وهو كغيره من البشر يصيب ويخطئ ولعله سيموت ومعه أخطاء ولكن أراد الله له الخير من أهل البدع في التنقيب في كتبه بل وأشرطته ومقالاته في تنقيح كل أخطائه الموجودة – إن وجدت – ليلقى الله – عز وجل – وهو متراجع عن كل زلل وقع منه دون قصد ليعلن التراجع الصادق والتوبة النصوح وشعاره كشعار السلف : رحم الله أحدا أهدي لي عيوبي . وتبقى ضلالات أهل البدع وأخطائهم وصمة وعارا يوم القيامة على أصحابها لتماديهم في الباطل مع كثرة النصائح . فهنيئا لك أيها الربيع في رجوعك للحق لمحبتك للحق ولخضوعك للحق فو الله كلما خضعت للحق ازدت رفعة عند الله ثم عند عباده الصالحين . فيا أصحاب البدع ويا أعداء السنة – من أصحاب أبي الحسن والمغراوي والشايجي والعرور ومن على شاكلتكم – استمروا في البحث في كتب الشيخ ربيع وفي أشرطته عن أخطائه لتسمعوا ما يخيب ظنكم من الرجوع للحق من العلامة حامل الجرح والتعديل ليلقى الله عز وجل بتوبة نصوح . اللهم متعنا بالشيخ ربيع وانصر به السنة واجعله شوكة في حلوق أهل البدع يا رب العالمين . |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
الله أكبر
الله أكبر الله أكبر جزاك الله خيرا ياجمال |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
فهل تاب شيخك ورجع ام انك توبة بالنيابة عنه
اذا تاب واعلن انه اخطأ في هذه المسائل فبارك الله فيه ومن منا لا يخطيء واذا لم يعلن توبته فكيف نعرف انه تراجع وتاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اللهم ابقي فالح شوكة في حلق ربيع وابقي ربيع شوكة في حلق فالح واضرب بغضهم ببعض وفرق جمعهم كما فرقوا جمع المسلمين |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
|
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
كرهنا الرد عليك أنت مجرد إنسان لم يعرف الهدى بعد وأن عرفته فلما لا تتأدب في حق إخوانك الأعضاء الشيخ ربيع |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
صدقت أخي جمال
|
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
أما بغضك للشيخ فالح فإن كان مبنيا على علم فذاك وإن كان مبنيا على جهل أو هوى فهو بغض مذموم ثم إن الشيخ فالح حذر منه علماء كثيرون منهم الشيخ صالح السحيمي والشيخ أحمد النجمي الذي أثنى عليه بن باز إذ أنه كان يحيلو أناس الجنوب إليه عند الفتوى |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
أخي الكريم لو قرأت المقال كله لوجدت الرد بحمد الله فيا أصحاب البدع ويا أعداء السنة – من أصحاب أبي الحسن والمغراوي والشايجي والعرور ومن على شاكلتكم – استمروا في البحث في كتب الشيخ ربيع وفي أشرطته عن أخطائه لتسمعوا ما يخيب ظنكم من الرجوع للحق من العلامة حامل الجرح والتعديل ليلقى الله عز وجل بتوبة نصوح . ]. 1-فالح لم يكن يوما وكة في حلق ربيع فالعلماء أثنو على الشيخ ربيع وحذرو من فالح 2-فالح كان تلميذ للشيخ ربيع فكيف يكن التلميذ حلقا في شيخه بل فلاح نفسه أثنى على الشيخ ربيع –عندما كان فلاح فالح- وهذا نص ماقاله فالح [FONT=\'\\\"arial,\']شهد به وكتبه بخطه :[/font]وما كنت أرى الحاجة إلى كتابة هذا خصوصا بعد أن أنكشف أمر الحداد , وتبـيَّن تَمامالتبيان حاله بإيضاح جمع من العلماء وطلاب العلم لأخطائه وإنحرافاته وجهالاته]ومِمن كشفها : فضيلة العلامة السلفي الأثري صاحب السنَّة المجاهد للدفاع والذَّاب عن حياضها الشيخ الأستاذ الدكتور : ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله]وما كنت أظن أن راكضا -أخيراً- بعد تعرية الحداد سينسبه إلى التـتلمذ على أهلt]العلم وهو الذي لا يدعي ذلك لنفسه ولايدعيه له من تتلمذ عليه , ولكني رأيت ما عجبت[FONT='\''][/font]له أشد العجب حينما قرأت في كتاب للدكتور : عبد الرزاق بن خليفة الشايجي رفع فيه]الحداد وتشبع له بِما لم يعط , فشهد له بالتـتلمذ على الشيخ : ربيع , وهي شهادة[FONT='\''][/font]يجزم كل من عرف الحداد أنها شهادة زور , وأنا منهم , وقد لزمني تحرير هذه الشهادةوصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين [FONT=\'\\"arial,\']فالح بن نافع بن فلاح الحربي[/font] [FONT=\'\\"arial,\']8/11/1416 هـ[/font] المصدر http://www.sh-faleh.com/articles.php?art_id=11 وقديما قيل الحق ما شهدت به الأعداء سبحان الله هذا يذكرني بالمعتزلة الذين إعتزلو الإمام الحسن البصري رحمه الله تعالى فقبل أن يعتزلوه كانو يثنون عليه وبعدها ذموه ونفرو الناس منه فهل قال أحد من السلف اللهم إجعل المعتزلة شوكة في حلق الحسن البصري وإجعل البصري شوكة في حلق المعتزلة؟؟؟؟؟ 2-شتان شتان بين عالم أثنى عليه العلماء السنة الثلاثة المشهود لهم بالإمامة الألباني والعثيمين وبن باز رحمهم الله تعالى قال الشيخ الألباني(4)-رحمه الله-: " نحن بلا شك نحمد الله عز وجل أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالغرض الكافي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط من هذين الشيخين، الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح، هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين إما من جاهل أو صاحب هوى . إما جاهل فيعلم، وإما صاحب هوى فيستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله عز وجل إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره ." ثم قال الشيخ رحمه الله: " فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع إنها مفيدة، ولا أذكر أني رأيت له خطأً، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه ". وقال الشيخ رحمه الله: "وباختصار أقول إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه " وقال الشيخ ابن عثيمين: " إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا - وفقنا الله وإياه - على جانب من السلفية طريق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم مضاد لغيره من المسلمين، لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولا سيما تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده، ونحن نعلم جميعاً أن التوحيد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام،،، زيارة أخينا الشيخ ربيع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لا شك أنه سيكون له أثر، ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان . وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب ." ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه: هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع . فأجاب الشيخ العثيمين رحمه الله قائلاً: "الظاهر أن هذا السؤال لا يحتاج لقولي . وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهوية رحمهم الله جميعاً فقال: مثلي يسأل عن إسحاق؟! بل إسحاق يسأل عني . وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع وفقه الله وما زال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لا شك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له ". وقال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: "ومن علماء السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ / عبدالعزيز بن باز، والشيخ / ربيع بن هادي وآخرون". وثناء العلماء على الشيخ ربيع -حَفِظَهُ اللهُ- كثير ووفير وبين شخص لم نسمع له إلا التحذيرات كما حذر منه الشيخ النجمي والشيخ صالح السحيمي والشيخ يحي الحجوري تحذير الشيخ أحمد بتن يحيى النجمي قال حفظه الله في مقال له بعنوان " توضيح لما سبق من البيان": ((سابعاً : ننكر على الشيخ فالح - هدانا الله وإياه - سكوته عن القوم الذين يغلون فيه كما نقل ذلك من لا نشك في صدقه. [والمقصود بهم أهل شبكة الأثري]. حيث قالوا فيه : 1- ( الشيخ الجهبذ المنقذ ) وكلمة المنقذ لا تطلق إلا على الله فهو المنقذ من كل ورطة والمفرج لكل كربة ولا يجوز لأحد أن يقبل مثل هذا الكلام بل يجب عليه أن يتبرأ ممن يقوله وينهاه , أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن قال له : ما شاء الله وشئت قال : أجعلتني لله نداً بل ما شاء الله وحده , وقال لمن قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا قال لهم : يا أيها الناس قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستهوينكم الشيطان إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله . 2-وقولهم ( بدأ حياته برعاية الغنم ) هل يريد قائل ذلك أنه توطئة للنبوة ؟ ـ أعوذ بالله ـ . 3-وقولهم فيه ( إذا تكلم أنصت له الطير وكل الشباب حوله يتهيب له هنيئا له من عالم أجاد الفنون وأطاب السنون ) . أقول : هذا كلام فيه إطراء وغلو لا يجوز للمسلم قبوله بل يجب عليه أن يتبرأ ممن يقوله, فالله هو الذي يطيب السنون والأيام أو يجعلها غير طيبة . وقولهم ( أنصت له الطير ) لا يخفى ما فيه من الغلو حيث شبهوه بنبي الله سليمان عليه السلام الذي علمه الله منطق الطير.)). وهذا رد الشيخ يحي الحجوري على فالح من موقعه [FONT='\'']http://www.sh-yahia.net/articles,item,1.html[/font] أظن أن هذا يكفي لمن يريد أن يمشي على الصراط المستقيم 3-شتان شتان بين عالم جل كتبه قدمها علماء أجلاء كالشيخ بن باز رحمه الله والشيخ الفوزان حفظه الله والشيخ الراجحي والشيخ زيد المدخلي والشيخ النجمي حفظهم الله جميعا وبين شيخ لم نرى له أي تقديمات من هؤلاء العلماء الأفاضل ولا غيرهم 4-شتان شتان بين عالم جالس شيوخ أجلاء كمجالسته للشيخ بن باز والشريط موجود ومجالسته الشيخ صالح آل الشيخ والقرص موجود في سلسلة دروس الشيخ صالح آل الشيخ العلمية وجالس الشيخ النجمي مفتي الجنوب والقرص موجود في سلسلة دروس الشيخ ربيع العلمية 5-شتان شتان بين عالم تولى رئاسة قسم السنة لسنوات عديدة بجامعة المدينة المنورة وبين تلميذ درس عند عالم ثم إعتزله وسبه 6-شتان شتان بين الترجمتين ترجمة الشيخ ربيع [FONT='\'']http://www.rabee.net/profile.aspx[/font] ترجمة الشيخ فالح هذا إن كان يملك ترجمة أو أنه لم يصنعها بعد –الله أعلم تفضل وأنظر لتستبين سبيل المجرمين- [FONT='\'']http://www.sh-faleh.com/open_file.php?file_name=tarjam[/font] [/font] |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
قالت الملائكة عن النبي عليه الصلاة والسلام ومحمد فرق بين الناس وعمر بن الخطاب رضي الله عنه من أسمائه الفاروق إذ فرق الله به بين الحق والباطل والقرآن الكرم من أسمائه الفرقان لأنه يفرق جماعة الناس مادام أنها جماعة على باطل 2- الرد على المخالف من أصول أهل السنة والجماعة وهو يعتبر جهادا ونصحا لله قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله الراد على أهل البدع مجاهد وقد رد بن عباس رضي الله عنه على الخوارج فهل بن عباس فرق جمع المسلمين 3-متى إجتمع المسلمون حتى فرقهم العلامة ربيع 4- حتى لو إجتمع المسلمين فالعبرة ليست بالإجتماع بل العبرة على ماذا إجتمعو هل إجتمعو على حق أم باطل إن إجتمعو على حق فالحمد لله هذا ما نسعى إليه إن إجتمعو على باطل فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
و وقد بين العثيمين ان الحاصل غيبة ونميمة وليست علم ..وهل من العلم ان يجلس رويبضة طريد المدرسة الابتدائية واحسنهم بناء ..ليقول ..قطب اقطبه الله...القرضاوي كلب عاوي ..المأربي خريج مراقص ..الاخوان روافض.. هذا ...اخطر من ابليس...هذا هو المنهج المنحرف ورسول الله كان يقول ..ما بال اقوام يعملون كذا .... واما تزكية الشيوخ فكانت قبل التبديل والاعمال بالخواتيم وهم لا يعلمون الغيب ولا يعلمون ان ربيع سوف يظهر الوجه الخفي له...وقد بينه الشيخ فالح وابو الحسن وفو زي الاثري والمغراوي والحلبي سرا؟؟؟؟ بين طلبته؟؟واسامة القوصي ومحمد حسان والعشرات ممن لما اظهر ربيع حقيقته بدلوا وغيروا الوجهة هل وجدتم منهج حق ينقص يوما بعد يوم ويتفرق اتباعه المخلصون هل وجدتم سبا وشتما وتنافر وتنابز بالالقاب وتبديع وتضليل مثل الذي حاصل عند ربيع ؟؟؟ بدأ الاخوان برجل اسمه حسن البناء وهم اليوم بالملايين وبدأت السلفية بالملايين وهم الان ..ربيع+ الضفيري+الحجوري+الجابري+النجمي+زيد+ محمد +العتيبي المسجون++9 افراد ..اهل البدع يفرقون ويتفرقون سنعود بعد جلاء الغبار عن المعركة الدائرة الان بين ارسلان وسلفية مصر الجهني ومن معه وسلعتها سيكون لنا حديث اسأل نفسك لما يحصل هذا اذا كانوا علي الحق |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعداقتباس:
وانما انا اكره منهجا خاطئا سلكه الرجل وهو يعتقد انه الصواب وقد بين العلماء الكبار انه غير صواب فالفوزان قال لا يوجد علماء جرح وتعديل وال الشيخ والغديان نفوا ان يكون ربيع حامل راية الجرح وقد سال احدهم الفوزان قائلا..لكن الشيخ الالباني قال عنه كذا...قال لا يهمك ماقاله الالباني... أولا أخي الفاضل أنا لم أسمع ما قاله الفوزان والغديان بأن الشيخ ربيع ليس حامل لواء الجرح والتعديل ولكن حتى لو قالو ذلك فهل يعني أن منهجه خاطئ لا لسببين السبب الأول أن الفوزان وآل الشيخ الذين قالو أنه ليس حامل لواء الجرح والتعديل زكوه وأثنو عليه كما بينت لك آنفا فلو كان منهجه خاطئا لحذرو منه ولما قدمو كتبه السبب الثاني لو إفترضنا أن الفوزان وآل الشيخ والغديان حفظهم الله قالو أنه ليس حامل لواء الجرح والتعديل فإن الشيخ الألباني قال خلاف ذلك وبالتالي تصبح المسألة خلافية بين أهل العلم والله تعالى يقول"إذا تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول" فالرد إلى الله يعني إلى كتابه والرد إلى الرسول يعني إلى شخصه في حياته وإلى سنته بعد مماته فمدام أن المسألة خلافية فيجب علينا أن نتبع الكتاب والسنة لنعلم الحق في المسألة بلا شك أن كتاب الله تعالى مليء بجرح أهل المعاصي تارة وأهل الكفر تارة وأهل الإلحاد تارة أخرى وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام نجد الجرح أيضا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج كلاب النار (أحمد 4/382 وابن أبي عاصم 905) وسمى القدرية مجوسا! رواه أبوداود وغيره وحسن إسناده محدث العصر العلامة الألباني رحمه الله في ((شرح الطحاوية)) 284و809 و((الروض)) 197 و((المشكاة)) 107 و((السنة)) 328، 329 وهو في ((صحيح الجامع)) برقم 4442 .ولو رجعنا إلى كلام السلف لوجدناهم متبعون إلى الكتاب والسنة في جرح المجروحين سواء من رواة الأحاديث أو من أهل الأهواء والبدع فقد رد االإمام أحمد على المعتزلة ورد على الكثي من المبتدعة وكان يعتبرهم زنادقة والشيخ ربيع أيضا رد على السيد قطب رحمه الله ورد على القرضاوي هداه الله ورد على المغراوي ورد على الكثير من أهل الأهواء المعروفين في هذا الزمان وهذا شء يحمد عليه إذ أنه تصدى لههم وبحمد الله كل ردوده مدمة من قبل العلماء فأقرأ الكتب فعندما رد على السيد قطب أيده الألباني في ذلك وهذه نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع إذ أن الله تعالى أطلعه على خفايا أهل الأهواء وهذا يعتبر نصحا لا ذما فالشيح ربيع حفظه الله يحمد على هذا وبهذا نال شرف حامل لواء الجرح والتعديل وهنا شبهة قد تقول لي لم نسمع هذا عند السلف أقول لم نسمع أيضا السلف يقولون شيخ الإسلام ومع هذا بن تيمية يعتبر شيخ الإسلام ولم نسمعهم يقولون دكتور ولكن الآن موجودة كلمة الدكتور واليشيخ الإسلام نال هذا الإسم ولم ينله الذين من قبله مع أنهم أكثر منه علما خاصة التابعين والصحابة لسبب أساسي وهو أنه هو الوحيد في زمانه من تصدى للمبتدعة ودافع عن السنة بعد ذاهب جلها بسبب أهل الأهواء فرفع الله به الإسلام فأصبح يسمى شيخ الإسلام ونفس الكلام بالنسبة للإمام أحمد الذي يسمى بإمام أهل السنة والجماعة فقد إشتهر الإمام أحمد بهذا الإسم بسبب صبره أثناء تلك المحنة ألا وهي محنة خلق القرآن إذ كان الإمام أحمد غريبا في صبره فبقي وحده صامدا حتى عادت سنة بفضل الله تعالى الذي سخره للأمة وبذلك أصبح يسمى إمام أهل السنة والجماعة هكذا الإمام محمد بن عبد الوهاب إتهر بلقب المجدد لأنه جدد الدين في زمن التصوف الأعمى وهكذا إذن الشيخ ربيع إذ تصدى لأهل الأهواء وتصدى لجرح المجروحين وتعديل العدول في زمن ثرة الأهواء وإختلطت ببعضها ولبست لباس السنة وكثرت الفرق والأحزاب الجاهلية والنتعصبة والمنحرفة أكثر مما مضى ولكن الشيخ ربيع شمر عن ساعديه ورد على كل مخالف بحمد الله تعالى ردا علميا على طريقة السلف كما سأبين ذلك بعد قليل فبهذا نال إسم حامل لواء الجرح والتعديل كما سماه الألباني رحمه الله وخالفه الفوزان وغيره حفظهم الله تعالى –على حد قولك طبعا – السبب الثالث الحديث الشرف قام على علم الجرح والتعديل وأيضا الشهادات في الإسلام تقوم على هذا العلم اقتباس:
ثم لا تنسى أن الشيخ العثيمين زكى الشيخ ربيع بتزكيات كثيرة وقد قدمت لك ذلك فإرجع إلى المشاركة السابقة لتعلم هذا فهل الشيخ العثيمين متناقض؟ حاشاه ذلك وهل تقصد أن الشيخ العثيمين أنكر علم الجرح والتعديل بكامله؟؟؟؟؟ حشاه ذلك أم ماذا تقصد هذا كلام مجهول وفه إحتمالات أوضح أخي من فضلك لان هذا منهج فالح وأتباعه التمسك بالكلام الذي فيه عدة إحتمالات وحمله على مايوافق الهوى اقتباس:
ثانيا ممكن تأتينا بصدر ما قلت من كتب الشيخ ومن أشرطته لا من كلام الحدادية المزور والمدلس ثالثا كلام الشيخ ربيع في السيد قطب وغيره ايده علماء كثيرون لا داعي للتكرار إرجع إلى مشاركتي السابقة اقتباس:
إن كنت تقصد أن جرح أهل الأهواء وذكر أسمائهم منهج منحرف فأنت مخطأ بلا شك روى مسلم في صحيحه :((أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ليس لك عليه نفقة فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد فكرهته ثم قال انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت)). أ.هـ. قال النووى رحمه الله وجميع المسملين: ((قوله صلى الله عليه وسلم : ( فلا يضع العصا عن عاتقه ) العاتق هو ما بين العنق والمنكب وفي هذا استعمال المجاز وجواز إطلاق مثل هذه العبارة في قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يضع العصا عن عاتقه ) وفي معاوية ( أنه صعلوك لا مال له ) مع العلم بأنه كان لمعاوية ثوب يلبسه ونحو ذلك من المال المحقر وأن أبا الجهم كان يضع العصا عن عاتقه في حال نومه وأكله وغيرهما ولكن لما كان كثير الحمل للعصا وكان معاوية قليل المال جدا جاز إطلاق هذا اللفظ عليهما مجازا , ففي هذا جواز استعمال مثله في نحو هذا وقد نص عليه أصحابنا وقد أوضحته في آخر كتاب الأذكار)). أ.هـ. قلت: ومن هذا يستفاد أن ذكر المرء الغائب بما قد يكرهه من الوصف الزائد عن حقيقة حاله جائز ولا يدخل في الغيبة و البهتان المحرمين، ولكن بمراعاة الآتي: أن يغلب على الظن أمان الفتنة والمفسدة ، وفي الحديث هذا مأمون لأن الرسول هو من هو بأبي وأمي العدل الأمين الصدوق الطيب حياً وميتاً والمعنيون بخطاب الغائب عالمون بحال المتكلم ونزاهته مما لا يحملهم على إساءة الظن وكره مضمون الخطاب (لأن الغيبة ذكرك أخاك بما يكره). أن يكون الوصف من باب المجاز. أن يكون من المجاز اليسير أو المعتدل في أقصى الأحوال و ذلك بأن يحكي غالب حال الشخص وألاّ يكون مفرطاً - أي المجاز - بحيث يحكي ماليس من غالب حال الشخص ، كأن يكون الشخص ذا مال ثم يقال فيه أنه "صعلوك" ، بل قد يصير هنا بهتاناً لا مجرد غيبة. ألاّ يكون القصد دنيئاً والنية سيئة. أن يكون المجاز وصفاً لحال قائمة موجودة غالبة - كما في عبارة الحديث - لا سخرية ولمزاً وطعناً مثل لو قال شخص لآخر:"إنه حمار" لوصف قلة فهمه ، فإن هذا المجاز طعن وهو غيبة ظاهرة. أن يكون في مقام النصيحة لمنصوح من باب حثه على تحصيل الأصلح من الأمور وتنفيره ممّا يخشى ضرره. أن يستعمل بحسب حال المخاطب وظروف الخطاب ، والمتأمل يجد نكتة لطيفة إذ أن المخاطب - فاطمة بنت قيس - ظهر من طبعه نوع حدّة وتمنّع من قبول عطاء الآخرين وقولهم: 1- فأما عطاء الآخرين : فسخطها من صنيع زوجها لما بعث إليها الشعير. 2- وأما قول الآخرين: فكرهها الأول لما عرضه عليها من الزواج من أسامة. فكان استعمال هذا المجاز المؤثر أدعى للتأثير فيمن هذه حاله فكان خطابه - وهذا من حنكته وحكمته - مجازاً يبرز الجانب المحذور نصيحة للمخاطب لا نيلاً من الموصوف. وهكذا قول النبي عليه الصلاة والسلام في الخوارج كلاب النار وفي القدرية مجوس أليس هو أفضع عند منهجه من مقولة الإخوان روافض مع أنك لم تأتي بالمصدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه ضوابط الغيبة الجائزة: القدح ليس بغيبة في ستة***** متظلم ومعرّف ومحذّر ولمُظهر فسقا ومستفت ومن**** طلب الإعانة في إزالة منكر يقول بان حجر رحمه الله في الفتح: قال العلماء تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعا حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها كالتظلم والاستعانة على تغيير المنكر والاستفتاء والمحاكمة والتحذير من الشر ويدخل فيه تجريح الرواة والشهود وإعلام من له ولاية عامة بسيرة من هو تحت يده وجواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود وكذا من رأى متفقها يتردد إلى مبتدع أو فاسق ويخاف عليه الاقتداء به وممن تجوز غيبتهم من يتجاهر بالفسق أو الظلم أو البدعة ومما يدخل في ضابط الغيبة وليس بغيبة ما تقدم تفصيله في باب ما يجوز من ذكر الناس فيستثنى أيضا والله أعلم وقال النووي في شرح مسلم لكن تباح الغيبة لغرض شرعي وذلك لستة أسباب: أحدها التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم الي السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة علي انصافه من ظالمه فيقول ظلمني فلان أو فعل بي كذا الثاني الاستغاثة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول لمن يرجو قدرته فلان يعمل كذا فازجره عنه ونحو ذلك الثالث الاستفتاء بأن يقول للمفتي ظلمني فلان أو أبي أو أخي أو زوجي بكذا فهل له ذلك وما طريقي في الخلاص منه ودفع ظلمه عني ونحو ذلك فهذا جائز للحاجة والاجود أن يقول في رجل أو زوج أو والد وولد كان من أمره كذا ومع ذلك فالتعيين جائز لحديث هند وقولها أن أبا سفيان رجل شحيح الرابع تحذير المسلمين من الشر وذلك من وجوه منها جرح المجروحين من الرواة والشهود والمصنفين وذلك جائز بالاجماع بل واجب صونا للشريعة ومنها الاخبار بعيبه عند المشاورة في مواصلته ومنها اذا رأيت من يشتري شيئا معيبا أو عبدا سارقا أو زانيا أو شاربا أو نحو ذلك تذكره للمشتري اذا لم يعلمه نصيحة لا بقصد الايذاء والافساد ومنها اذا رأيت متفقها يتردد إلى فاسق أو مبتدع يأخذ عنه علما وخفت عليه ضرره فعليك نصيحته ببيان حاله قاصدا النصيحة ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها لعدم أهليته أو لفسقه فيذكره لمن له عليه ولاية ليستدل به على حاله فلا يغتر به ويلزم الاستقامة الخامس أن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته كالخمر ومصادرة الناس وجباية المكوس وتولي الامور الباطلة فيجوز ذكره بما يجاهر به ولا يجوز بغيره الا بسبب آخر السادس التعريف فاذا كان معروفا بلقب كالاعمش والاعرج والازرق والقصير والاعمى والاقطع ونحوها جاز تعريفه به ويحرم ذكره به تنقصا ولو أمكن التعريف بغيره كان أولى وكل هذا لا يخالف قول النبي عليه الصلاة والسلام مابال أقوام....... بل لكل مقال مقام حسب ما تقتضيه الحاجة وهذا قول بن باز رحمه الله |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
سُئل الإمام العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- السؤال التالي : بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم؛ هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم، أم فقط مساوئهم ؟
فأجاب -رحمه الله- : كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير، وبيان الأخطاء التي أخطؤوا فيها للتحذير منها، أما الطيب معروف، مقبول الطيب، لكن المقصود التحذير من أخطائهم، الجهمية.. المعتزلة.الرافضة. .. وما أشبه ذلك. فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق؛ يُبين، وإذا سأل السائل: ما عندهم من الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السُنة ؟ والمسؤول يعلم ذلك؛ يُبين، لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل؛ ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم. فسأله آخر: فيه أناس يوجبون الموازنة: أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟ فأجاب الشيخ -رحمه الله- : لا؛ ما هو بلازم، ما هو بلازم، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة؛ وجدت المراد التحذير، اقرأ في كتب البخاري " خلق أفعال العباد "، في كتاب الأدب في " الصحيح "، كتاب " السنة " لعبدالله ابن أحمد، كتاب " التوحيد " لابن خزيمة، " رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ".. إلى غير ذلك. يوردونه للتحذير من باطلهم، ما هو المقصود تعديد محاسنهم.. المقصود التحذير من باطلهم، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر، إذا كانت بدعته تكفِّره؛ بطلت حسناته، وإذا كانت لا تكفره؛ فهو على خطر؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها، اهـ. وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف هذا إن لم تقتنع بأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام وبارك الله فيك |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
وهل أنت قطبي ولا جامي كل هذي مالها داعي ، و هل من العدل أن الإنسان يسب أحد من الناس ولايذكر أي حسنة له ، منهج على هذي الصفة غلط .. العثيمين 144_oth_manhaj.rm و تحدث ايضا عن منهج الهدم و انكار حسنات المخالف |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
مقطع فيديو للعثيمين رحمه الله
..وصار الخلاف في الرأي يؤدي لاختلاف وتنافر القلوب والعداوة والبغضاء والسب واللمز وهذا والله فرحة الأعداء وهذا تفتت الدعوة الإسلامية ومن أراد أن يكون قوله هو المرجع عند الخلاف فقد دعا لنفسه أن يكون بمنزلة الرسول فإن قال قائل ما موقفنا مما يقع من الخلاف بين العلماء في بعض الأحكام الشرعية؟ العلماء لم يتفقوا على شيء إلا ما عُلم بالضرورة من دين الإسلام، فكيف نفعل في هذا الخلاف؟ فالجواب بيّنه الله – عز وجل- بقوله :(( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )) .. المرجع إلى الله . وقال تعالى :(( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً)).. ولو سلكنا هذا الطريق لم يبق بيننا خلاف.. وأقصد لم يبق بيننا خلاف في القلوب ، أما في الآراء فقد يقع.. لأن الخلاف وقع حتى بين الصحابة – رضي الله عنهم-، لكن القلوب لم تختلف. والذي ضر الناس اليوم في هذه اليقظة الدينية أنهم اتبعوا أهواءهم .. أعني فريقاً منهم اتبع هواه.. وصار الخلاف في الرأي يؤدي إلى اختلاف القلوب.. وتنافر القلوب .. والعداوة والبغضاء..و السب واللمز.. وهذا - والله- فرحة الأعداء.. وهذا تَفتت الدعوة الإسلامية.. فالواجب ألا تختلف القلوب..ولو اختلفت الآراء.. ومن أراد أن يكون قوله هو المرجع عند الخلاف فقد دعا بنفسه أن يكون بمنزلة الرسول!! وإذا أراد هذا؛ أراد مُخالفه أن يكون المرجع إلى قوله أيضاً..إذ لا أحد منهما معصوم.. ولا يمكن أن نجبر الناس على أن يأخذوا بأقوالنا .. بل يلزمنا أن نأخذ بما دل عليه الكتاب والسنة. الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة في مركز الجمعية الإسلامية في بوسطن - أمريكا عن الوحدة الإسلامية ليلةالخميس 2 جمادى الأولى 1421 هـ 2 أغسطس 2000 م اضغط هنا لمشاهدة الفيديو ( 1 ميجا ) ويمكنك أيضا الاستماع للمقطع الصوتي فقط بالأسفل وهي من اخر وصاياه رحمه الله |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
و ما زال الكثير الكثير اما التزكيات فاليك هذه تفريغ لنصيحة من فضيلة الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ لمن تحامل على سماحة الشيخ العلامة ابن جبرين ….سماحة الشيخ عبد الله بن عبدالرحمان بن الجبرين احد اخواننا طلاب العلم ممن عرف بالعلم و العمل به و ممن عرف بالنشاط في دروسه العلمية و له اثر فعال في دورات علمية في ارجاء المملكة و هو رجل من صلحاء المسلمين حامل لكتاب الله فقيه في دين الله ذو سمت حسن و خلق كريم و تواضع جم نعرفه و نحسبه و لا نزكي على الله احد و لا يجوز للمسلم ان يشغل نفسه باعراض العلماء و القدح فيهم بلا دليل فهذا نقص في ايمان الانسان…. بالصوت من هنا |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
ولكن هل تراهم يبحثون عن الحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سيرمون كل هذه الاقوال لكبار العلماء ويتمسكون بربيع ..ومن الحب ما قتل ومن الحب ما اضل |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
أنت مجر د عامي لم يعرف الهدى بعد تسب وتقدح كأنك عالم ولكن أنت كما وصفت العلماء أنهم روابظ فأنت أدهى وأمر بل أنت لا تعلم ما معنى العلمو التوحيد والجرح والتعديل والنصح للأمة من زلات المجروحين من أمثال يوسف القرضاوي و عمرو خالد وعلي الجفري والعيد الشريفي وغيرهم من دعاة الضلالة كأنك تقر ماهم عليه ما بك يا محمد أيوب إنه الحسد للمنهج السلفي وأي منهج أنت الذي يرى أن الحرقة جهاد أو الموت أثناء الحرقة إستشهاد والله ماسمعنا بهذا في ما سبق المهم أنت تراوغ لا علم لك أبدا حتى تحكم |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وهل أنت قطبي ولا جامي كل هذي مالها داعي ، و اقتباس:
اقتباس:
أولا بارك الله قيك أخي على هذا النقل الطيب من العلامة السلفي الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى اقتباس:
قال اللالكائي ـ رحمه الله ـ في اعتقاد أهل السنة ج: 1 ص: 23-26 و* انتساب أهل الحديث إلىرسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم كل من اعتقد مذهبا فإلى صاحب مقالته التي أحدثهاينتسب وإلى رأيه يستند، إلا أصحاب الحديث، فإن صاحب مقالتهم رسول الله صلى اللهعليه وسلم، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون،وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم فيشرف الذكر، ويباهيهم في ساحة الفخر وعلو الاسم. والشيخ العثميين في الأول لم يكن يعرف حال السيد قطب ثم بعد ذلك عندما تبين له قال عنه لولا الورع لكفرته اقتباس:
نعم هذا غلط في حق العلماء كما قال في أول كلالمه والشيخ الجامي من علماء السنة طبعا أما السيد قطب لم يتبين حاله في الأول وبعدما تبين له حذر منه أما علماء البدع والضلالات لا يجب ذكر محاسنهم ثم هذا في السب ونحن نتكلم عن التحذ ير والجرح لا في السب أما التحذير والسب فهذا كلام العثيمين رحمه الله في هذا الباب ال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ في "لقاء الباب المفتوح" (61ـ70 ) (ص153) : ( عندما نريد أن نقوم الشخص ، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تحذير ، ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن ، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً ، فلكل مقام مقال ) اهـ. سئل الإمام محمد بن صالح بن عثيمين في شريط "الأسئلة السويدية" : ما تقولون في منهج الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات والحسنات والسيئات فإن بعض الناس يقولون بالموازنة مطلقا حتى في أهل البدع على اختلاف مراتبهم ويقولون إذا ذكرت بدعة شخص للتحذير منها والنصيحة فإن لم تذكر وتعدد محاسنه فإنك تكون قد ظلمته ، فما هو قولكم حفظكم الله ؟ فأجاب الإمام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : ( قولنا في هذا إذا كان الإنسان يتكلم عن الشخص تقويماً له يعني ليقيمه كما يقولون فالواجب ذكر الحسنات والسيئات وحينئذا إما أن تطغى السيئات على الحسنات فيكون من قسم أهل الذم والقدح وإما أن يكون بالعكس فيكون من قسم أهل المدح . هذا إذا أردت أن تقوم الرجل أما إذا أردت أن ترد عليه بدعته فليس من المستحسن إطلاقاً أن تذكر حسنه ، فإن ذكر الحسنة له في مقام الرد عليه يوهن الرد ويضعفه ، ويقول المخاطب أو القارئ يقول إذاً هذا يقابل هذا والحمد لله ، فلكل مقام مقال . فالتقويم له شيء أو له حال وحكم والرد على الباطل له حال وحكم … ثم قال السائل : إذا يعني في موضع البيان بيان أوهام الشخص أو أخطاءه أو بدعه في موضع التحذير والنصيحة لا يلزم الموازنة ؟ فقال الإمام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : ولا يحسن أيضاً كما قلت لك ، لأنك لو ذكرت حسنات له أوهن جانب الرد على باطله ولهذا نجد العلماء الذين يردون على أهل البدع وغيرهم لا يذكرون محاسنهم ، لكن إذا أردت أن تقوم الرجل فهذا لابد من ذكر الحسنات والسيئات ثم تنظر وعلى هذا درج المحدثون أيضاً في كتب الرجال) اهـ سئل الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ في شريط "اقوال العلماء في ابطال قواعد عدنان عرعور" (شريط رقم 1) : ( يقول انه من العدل والانصاف عند النصيحة والتحذير من البدع واهلها ان نذكر حسناتهم إلى جانب سيئاتهم. الجواب : اقول لك لا لا لا هذا غلط . السائل : طبعا يا شيخ تبعا لهذه القاعدة يقول : انك ان ذكرت محاسن اهل السنة من العدل والانصاف ان تذكر مساويهم الى جانب حسناتهم . الشيخ : اسمع يا رجل في مكان الرد لا يحسن ان تعد محاسن الرجل . اذا ذكرت محاسن الرجل وانا ارد عليه ضعف ردي . السائل : حتى من اهل السنة ياشيخنا ؟ الشيخ : اهل السنة وغير اهل السنة . كيف ارد عليه وانا امدحه هذا معقول ؟ ) اهـ . |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
أولا أخي الحبيب السعودي إن كنت حقا من السعودية فأرجو أن توصل تحياتي إلى أهل السعودية خاصة السلفيين منهم فوالله إنني لأحب هذا البلد حبا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وهي من أحد أمنياتي أنني أذهب إليها وألتقي بالعلماء الأفاضل كالشيخ الفوزان والغديان وآل الشيخ والنجمي وعبيد الجابري والشيخ ربيع وعبد المحسن العباد البدر وغيرهم كثير فأرجو من الله أن يجمعني معهم في تلك البلاد الطاهرة وفي جنة الفردوس آمين وما نقلته يا أخي السعودي عن فضيلة الشيه فأنا لا أخالفه أبدا بحمد الله وسأبين لك ذلك إن شاء الله تعالىوأشكرك على نقلك كلام العلامة العثيمين رحمه الله تعالى فإني أحب علماء السنة عامة وأحبه حبا خاصا من دون غيره من العلماء وذلك بسبب العلم الذي يحمله فجزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا اقتباس:
لقد صدق شيحنا خفظه الله تعالى فإن الخلاف يؤدي إلى ما يحمد عقباه وبما أننا نتكلم عن الشيخ ربيع حفظه الله فالشيخ ربيع برده على أهل البدع فقد رد على الخلاف ليجتمع الناس على الصواب والخلاف فرحة للأعداء كيف لا وهم الذين يريدون أن يفشلو الإسلام وهم الذين إخترعو الرفض على يد قائدهم الأول عبد الله بن سبأ اليهودي ولكن الصحابة ردو على الخوارج والروافض والقدرية مثل رد شيخنا ربيع على الإخوان والتبليغ وغيرهم والشيخ ربيع ليس هو المرجع ولا حتى الشيخ العثيمين عند الخلاف ولكن الخلاف هو الكتاب والسنة ومن إدعى أنه المرجع فهو إدعى أنه رسول والحمد لله الشيخ ربيع لم يدعي أنه هو المرجع بل الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى لقد زكى الشيخ ربيع حفظه الله تعالى كما بينت في المشاراكات السابقة فلا تأخذو الفتاوى عن الشيخ العثيمين وتنزلوها على الشيخ ربيع لأن هذا التنزيل لو كان صحيحا لنزله الشيخ العثيمين نفسه وهذا مالم يحدث بل الشيخ العثيميين زكاه كما بينت من قبل فإن قال قائل ما موقفنا مما يقع من الخلاف بين العلماء في بعض الأحكامالشرعية؟ اقتباس:
اقتباس:
الحمد لله إذن وهذا ما دعا إليه الشيخ ربيع فقرأ كتبه وراجع أشرطته لترى ذلك والخلاف نوعان خلاف يسوغ فيه الإجتهاد وهذا الخلاف الذي وقع فيه الصحابة رضي الله عنه ووقع فيه التابعين إليهم بإحسان ووقع فيه علماء السنة من بعدهم وهذا هو الخلاف الذي تكلم عنه الشيخ العثيمين في هذه المحاضرة وخلاف لا يسوغ فيه الإجتهاد ولم يختلف فيه الصحابة وغالبا ما يكون هذا الخلاف في العقيدة وهذا الذي لا يعذر فيه صاحبه بل ينصح صاحبه في السر فإن لم يقبل يحذر من شره وهذا ما قاله العثيمين في غير هذه المحاضرة راجع مشاركتي السابقة وهذا الذي مشى عليه الشيخ ربيع فلا تعارض إذن فقد رد الشيخ ربيع على السيد قطب عندما فسر الإستواء بالإستلاء لأن هذا خلاف من النوع الثاني فهو خلاف لا يسوغ فيه الإجتهاد وهو خلاف في العقيدة ولما قرئ على الشيخ ابن باز قول سيد (في الظلال ص 2328 و3408) عن الاستواء على العرش: (كناية عن الهيمنة) قال: (هذا كله كلام فاسد باطل يدل على أنه مسكين ضائع في التفسير)، وقال عمن يوصي بقراءة الظلال: (لا.. لا.. غلط، سنكتب عليه إن شاء الله) البراءة للسناني ص28. ولما علم أن الشيخ ربيع المدخلي رد على كثير من أخطائه اكتفى بذلك وقال: (هذا زين، الشيخ ربيع إذا رد عليه طيب، جزاه الله خيراً) البراءة للسناني ص17. 4- ولما قرئ على الشيخ ابن باز رحمه الله وصف سيد لموسى عليها السلام بأنه (الزعيم المندفع العصبي المزاج) ووصف له (بالتعصب القومي والانفعال العصبي) التصوير الفني في القرآن، ص200 - 203ط. دار الشروق (غير الشرعية) قال: (الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة) البراءة للسناني ص29. قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن تفسير سيد قطب سورة الإخلاص: (قد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة يدل على أنه يقول بوحدة الوجود) مجلة الدعوة عدد 1591 عام 1418، (البراءة للسناني ص41). 2- وقال الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس الأعلي للقضاء عن كتاب سيد في ظلال القرآن: (هو مليء بما يخالف العقيدة فالرجل رحمه الله ليس من أهل العلم) وقال عن كتبه عامة: (لا يعلم العقيدة ولا تقرير الأحكام ولا يعتمد عليها في ذلك) درس مسجل في المسجد النبوي في 23/10/1418هـ (البراءة للسناني ص52 - 53). 3- وقال الشيخ د. صالح الفوزان عن تفسير سيد قطب لقول الله تعالى: {وفي الرّقاب}: (هذا كلام باطل وإلحاد، (وهو وأمثاله) نعذرهم بالجهل فلا نقول إنهم كفار لأنهم جهال أو مقلدون وإلا الكلام خطير لو قاله إنسان متعمداً (عالماً) ارتد عن الإسلام)، (البراءة ص48). 4- وقال المحدث الألباني رحمه الله معلقاً بخط يده على كتاب (العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم) للشيخ ربيع المدخلي: (كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام)، وقال عن سيد قطب: (نقل كلام الصوفية ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود) البراءة ص33 ،35. 5- ونصح الشيخ عبدالله الغديان (عضو هيئة كبار العلماء) الشباب بعدم قراءة كتب سيد قطب (البراءة للسناني ص54). 6- وقال الشيخ عبدالمحسن العباد عالم المدينة ورئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقاً: (سيد قطب - كما يتضح من مؤلفاته - كاتب من الكتاب وليس من العلماء الذين يعوّل على كلامهم في المسائل العلمية، وهو عندما يكتب بانفعال وحماس ينفلت من القلم وتزلّ به القدم فيقع في أخطاء فادحة كانتقاص موسى عليه السلام والطعن في عثمان رضي الله عنه ومَدْح الثورة عليه : (كانت أقرب إلى روح الإسلام من موقف عثمان أو بالأدق من موقف مروان ومن ورائه بنو أمية) التصوير الفني في القرآن ص162 - 189ط. دار الشروق، وطعنه في معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما) 1421ه، البراءة للسناني ص55 - 57. 7- وقال الشيخ حمّاد الأنصاري الأستاذ بالجامعة الإسلامية - رحمه الله - عن وصف سيّد الإسلام في المعركة ص61، بأنه (العقيدة الوحيدة الايجابية الانشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال). قال: (لو كان حياً فيجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتداً ولو مات فيجب أن يبيّن أن هذا الكلام باطل، ولا نكفِّره لأننا لم نُقم عليه الحجة) البراءة للسّناني ص60 عن العواصم للمدخلي ص24. 8- وحذَّر الشيخ صالح آل الشيخ (بقية علماء الدعوة) إضافة إلى ما سبق - من تقسيم سيد قطب الفقه (في تفسير سورة يوسف من الظلال) إلى (فقه الأوراق وفقه الواقع والحركة، ورأيه أن المهم الآن: فقه الواقع والحركة، أما فقه الأوراق.. من فقه علماء المسلمين السابقين فإنه لا بدّ له من مجتمع يطبقه، فإذا لم نوجد هذا المجتمع فإننا لا نحتاج إلى العناية به).. فعلى طالب العلم أن يحرص على دراسة كتب السلف الصالح، أما الكتب المشتملة على الباطل - وذكر أمثله منه في كتب سيد قطب - فإن قراءة طالب العلم المبتدئ فيها قد تُوقِع قلبه ونفسه في شبهة) شرح كتاب مسائل الجاهلية شريط 7 وجه2 (البراءة للسناني ص75 - 76). 9- وكان الشيخ عبدالله الدويش - حسب ظني - أول من دَرَس كتاب سيّد قطب (في ظلال القرآن) دراسة دقيقة ورد عليه أهم مخالفاته شرع الله في كتابه الفريد (المورد العذب الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال). 10- وكان الشيخ د.ربيع بن هادي المدخلي - حسب ظني - أول من دَرَس فكر سيد قطب - بعامة - دراسة شرعية وردّ عليه أخطر مخالفاته كتاب الله وسنة رسوله وفقه الأئمة المعتد بهم في الدين، وخصص بضعة كتب من مؤفاته لبيان ذلك، وأشملها كتابه الفريد (العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم)، هدى الله سعود ويحيى ومحمود وهدانا جميعاً لأقرب من هذا رشداً |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
ولكنني أقول مادخل هذه في موضوعنا 1-التحذير من أهل البدع واجب فيجب الرد عليهم واليخ جبرين حفظه الله ليس من أهل البدع بل هو من أهل السنة 2- الرد على أهل السنة إذا أخطأئو واجب أيضا وهذا ما حصل عندما رد عليه فضيلة اليخ النجمي وزيد المدخلي ولكن مع هذا ذكرو محاسنه لأنهم رجل فاضل وعالم جلييل مع هذا له أخطاء وقع فيها ولكن الحمد لله العلماء بين هذه الأخطاء ومازال بالنسبة لنا عالم جليل 3-يجب أن تعلم قاعدة مهمة في الحديث ألا وهي الجرح مقدم على التعديل وهذا سؤال جه للشيخ الألباني حول المسألة سائل: الراوي الذي تجد بعض المحدثين ضعفوه وبعضهم وفقوه، فإلى من نذهب؟ وما هيالقاعدة التي نذهب إليها حتى نحكم على هذا الراوي؟ •الشيخ: القاعدة معروفةبقولهم: (الجرح مقدم على التعديل). يختلفون في الجرح الذي يجب تقديمه علىالتعديل، أن يكون جرحاً مفسراً واضحاً مبيناً. وإذا بُيِّن السبب فقد يظهر أنهلا يصح أن يُعتبر جرحاً مُسقطاً لعدالة الراوي. لأن العلماء حينما بدءوايتكلمون حول شروط الراوي الثقة، لا شك أنه كان باجتهاد منهم وليس بنصوص صريحة فيالكتاب والسنة، ولذلك فقد تختلف آراؤهم في ذلك. هذا أوضح الأمثلة فيما نحن فيصدده: تجريح الراوي بمذهبه. فالعلماء سابقاً اختلفوا في هذه المسألة: إذاكان الراوي عدلاً في دينه أي: لا يأتي بأشياء من المنكرات التي تسقط من عدالته. ثم هو بالإضافة إلى ذلك حافظ ضابط لحديثه، فقد توفر فيه الشرطان اللذان إذااجتمعا في الراوي يُحكم عليه بالثقة. ولكن مذهبه منحرف عن السنة كالإرجاء مثلاًوكالمعتزلة ونحو ذلك. فبعضهم كان يُسقط حديث هذا العدل الثقة بقوله انحرف فيشيء من عقيدته عن خطة أهل السنة، فلا يعتبر حديثه حجة. وبعضهم كان يرى أنالعمدة في رواية الحديث والاحتجاج به، إنما هو الثقة عدالة وحفظاً، أما المذهب،فهذا يُترك بينه وبين ربه، فالله حسيبه، إن كان وصل إلى ذاك المذهب إتباعاً للهوى،أو اجتهاداً منه لم يُصب الحق. من أجل هذا كان الإمام البخاري يروي لذوي بعضالأهواء، لأنه وثِق بهذا الراوي، أنه توفر فيه العدالة والضبط والحفظ، أما لمذهبفالله حسيبه عليه. مثلاً عمران بن حطان( ) فهو مشهور بتعصبه على علي رضي اللهعنه مع ذلك الإمام البخاري لم يمتنع من رواية حديثه، لأن مذهبه لم يعتبره جرحاً فيعدالته وفي حفظه. من هنا ينبغي أن يلاحظ أن الجرح يجب أن يكون جرحاً مقبولاًعند علماء الحديث حتى يُقدم على التوثيق. ويجد الباحث في ترجمة بعض الرواةأقوالاً من بعض الأئمة لا يسعهم عن أن يعتمد عليها لبعدها عن الكون عبارته جرحاً فيهذا الراوي الذي قد يُوثق من غيره. مثلاً: قد يقول بعضهم فلان لا يحتج بحديثه. لماذا؟ لأنه سُمع من داره صوت الضرب على العود. هذا جرحٌ مُفسر، ولكن لايُعتبر جرحاً يُسقط حديث هذا الراوي ما دام توفرت فيه تلك الصفتان: صفة العدالة معالضبط والحفظ. أما أنه سُمع من داره أداة الطرب، فهذا الجواب عنه من ناحيتين: • الناحية الأولى: أنه سبق أن وقع اختلاف قديم في آداة الطرب هل هي محرمة أم لا؟ ونسمع مع الأسف حتى في هذا العصر بعد أن تبينت الأدلة الناهضة لإثباتتحريم آلة الطرب. ما زال تجد بعض العلماء، وهم لا يُذكرون مع أولئك العلماء،فهم ليسوا في العير ولا في النفير كما يقال. مع ذلك يذهبون إلى هذه الساعة أنآلات الموسيقى مباحة. فكيف لا يُعذر من كان في القرون الأولى، حيث لم تتجمعأدلة الشريعة يومئذ في كل مسألة اختلف فيها العلماء. فما ينبغي حينذاك أن يُجرحرجلاً من علماء المسلمين ورواة حديث النبي الكريم صلّى الله عليه وسلّم بمجرد أنهكان يرى أن الضرب على العود أو نوع آخر من الآلات الموسيقية مباح. هذا رأيهواجتهاده، ولو أننا فتحنا مثل هذا الباب لإسقاط عدالة الراوي لسقطت أعداد كثيرة منأئمة المسلمين. هذا شيء. • والشيء الثاني: ليس في ذلك القول أن هذا الجارح رأىبعينه ذلك الراوي يضرب بالعود. وإنما كل ما في الخبر أنه سمع، فيمكن أنيكون ما سمعه ليس نابعاً من داره، وإنما من دار جاره، أو يكون نابعاً من داره، ولكنليس هو الذي يضرب على العود، إنما بعض أهله وذويه ممن قد لا يسمعون له قولاً، ويرىهو من الحكمة والسياسة أن لا يُفرض هذا الذي له صلة به بداره من باب السياسة خشيةأن يفلت زمام الأمر منه إذا طرده. مثل هذه الاحتمالات ترد ولا يجوز رد النظرعنها، والاعتماد على ذلك القول لتجريح هذا الراوي. فإذاً لا بد من شرطية كونالجرح مبيناً أولاً، ثم كون هذا الجرح مُسلَّم أنه جرح في الراوي ثانياً. فإذااختلف أقوال العلماء في راوٍ ما، ما بين موثق ومجرح درست حجة المجرح، فإن استقلت فيتجريحه ـ قُدم تجريحه على توثيق غيره، وإلا قُدم التوثيق على التجريح. والباحثفي هذا المجال في كتب الجرح والتعديل يجد بلا شك أقوالاً كثيرة ومتعارضة، ولا بد لهأولاً في الاعتماد على هذه القاعدة مع التفصيل الذي ذكرته آنفاً، ثم شيء آخر وأخير،وهو أنه لا بد أن يكون له ممارسة قديمة في تطبيق هذه القاعدة وغيرها، لأن التطبيقالعملي قد يكشف للباحث أموراً دقيقة، لا يتنبه لها بمجرد قراءته في علم المصطلحقراءة نظرية. هذا جواب السؤال الثاني. |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
هل ردوده على السيد قطب رحمه الله إذا قلت نعم فأقول لك أنت مخطأ لأن الألباني أيد رد الشيخ عليه عد إلى المشاركة التي قبلها لترى ذلك وأيضا الشيخ بن باز وهذا موقع الشيخ ربيع حفظه الله تعالى فقل لي متى ظهر الوجه الخفيhttp://www.rabee.net/ ثانيا لم نسمع بالعلماء الأحياء في هذا الزمان الذين زكوه في الماضي تراجعو عن تزكيتهم بل بالعكس فالشيخ اللحيدان زكاه قبل أشهر قليلة تزكية جديدة وهذا ماقاله هذا سائليقول: ياسماحة الشيخ، يوجد في الأسواق كتاب "دحضُ افتراءاتِ أَهلِ الزَّيغِ والارتيابِ عَندَعوةِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الوهَّاب" للدكتور: ربيع المدخليّ، هل تنصحونبقراءته؟ وجزاكمُ اللهُ خَيراً.. جوابالشيخ: "أنا ما قرأت الكتاب، والشيخ ربيع صاحبُ عقيدةٍ سلفيّة،فعقيدته حسبَ ما أعرف عقيدةٌ صحيحة، ولا يدافعُ عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمةالله عليه- إلا مَن هو أهلٌ لأنْ يُحسنَ به الظَّن، فالشيخ ربيع من المتخرجين منالجامعةِ الإسلاميّة في المدينة، والدارسين فيها في عهد سماحة الشيخ -رحمة اللهعليه- الشيخ عبد العزيز بن باز، وهو نَشِطٌ في الرَّدِ على كثيرٍ من النّاس؛ فهو من أهلِالعِلم، ومن أهلِ العقيدةِ الصّحيحة، وما دام أنّه يدافعُ عن شيخِ الإسلام.. هذاالكتاب جديرٌ أن يقرأ.. نعم". انتهى كلامُ الشيخ -حفظه الله-. اقتباس:
أولا لنبدأ بالشيخ فالح وأبو الحسن وفوزي الأثري والمغراوي ومحمد حسان 1-هؤلاء لو جرحوه لا يؤخذ بقولهم لثلاثة أسباب دل عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم السبب الأول أن هؤلاء ليسو علماء ربانيين راسخين في العلم حتى يؤخذ بقولهم قال بن سرين رحمه الله تعالى"إن هذا العلم دين فأنظرو عمن تأخذو دينكم فهؤلاء ليسو علماء ولم يكونو علماء يوا بل هم طلبة علم 2-قد يمكن أن يجرح طالب علم في عالم كبير ولكن يجب أن يتوفر فيه شرطين الشرط الأول يجب أن يكون زكى من طرف أهل العلم الراسحين يعني العلماء وهؤلاء لم يزكيهم أحدا الشرط الثاني يجب أن يكون جرحه مفسر السبب الثالث-هؤلاء بحد ذاتهم من المجروحين وهذا يذكرني بكلام جميل للشيخ مقبل بن هادي الوادعي حيث قالالقصد أن كثيرا من الناس لما كانو مجروحين هم كانو قولون لا بد أن تذر الفضائل والمساوئ ................................................. ولما كان القوم مجروحين يدافعون ولا تجرح ولا تتكلم في فلان وفلان" من شريط إقامة الدليل على حجية الجرح والتعديل وهذه أقوال العلماء في أبي الحسن http://www.sahab.net/aboalhsn.htm أما العلامة الحلبي حفظه الله مكن تأتيني بكلامه بارك الله فيك آ نسيت إنه سري إذن كيف عرفته أنت قال الله تعالى"إذا جائكم فاسق بنبأ فتبينو" قال العلماء والجاهل من باب أولى لقوله تعالى "أن تصيبو قوما بجهالة" |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
هذا المنهج لم ينقص يوما واحدا بحمد الله لأن مؤسسه النبي عليه الصلاة والسلام قال رسول الله صلى الله عليه "نعم السلف أنا لك يا فاطمة" ثانيا قال النبي عليه الصلاة والسلام"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" وهذا دليل على قلتهم لأن عليه الصلاة والسلام قال عنهم طائفة فهذا دليل على أننا على الحق بحمد الله تعالى اقتباس:
وهذا قليل من منهجهم أي أخي هذه الخلاصة أما الأدلة فأكثر من تحصر وإليك طرفاً منها: 1) نفي الصفات: عقيدة الإخوان في توحيد الأسماء والصفات مضطربة؛ لذلك لم يقرّ لهم في هذه المسألة قرار, فالشيخ حسن البنا : يرى أن آيات الأسماء والصِّفات وأحاديثها من المتشابه قال :[1][8]: (ومعرفة الله – تبارك وتعالى – وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام, وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما لحق بذلك من المتشابه نؤمن به كما جاء من غير تأويل ولا تعطيل). والجواب أن ما ذهب إليه الشيخ : ليس من عقيدة أهل السنة والجماعة في شيء, والدليل: قال شيخ الإسلام[2][9]: (من قال إن هذا من المتشابه وأنه لا يفهم معناه, فنقول: أما الدليل على بطلان ذلك فإني ما أعلم أحد من سلف الأمة ولا الأئمة, لا أحمد بن حنبل ولا غيره أنَّه جعل ذلك مِن المتشابه الداخل في الآية ونفى أن يعلم أحد معناه, وجعلوا أسماء الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يُفْهَم, ولا قالوا: إن الله يُنَزِّل كلاماً لا يَفْهَمُ أحدٌ معناه, إنما قالوا: كلمات لها معانٍ صحيحةٌ, قالوا في أحاديث الصفات تمر كما جاءت, ثم قال: و– أيضاً – فالسّلف من الصحابة والتابعين وسائر الأئمة, قد تكلَّموا في جميع نصوص الصفات وغيرها وفسّروها بما يوافق دلالتها, ورووا عن النبي ث أحاديث كثيرة توافق القرأن, ولو كان معاني هذه الآيات منفيَّاً أو مسكوتاً عنه لم يكن ربَّانيُّو الصحابة – أهل العلم بالكتاب والسُّنَّة – أكثر كلاماً فيه. ثم إن الصحابة نقلوا عن النبي ث أنَّهم كانوا يتعلمون منه التفسير مع التِّلاوة, ولم يذكر أحدٌ منهم أنه امتنع عن تفسير آية". اهـ مختصراً. 2) القول بالتفويض: والدليل قول الشيخ حسن البنا : بعد أن حاول التَّهوين والتَّقريب بين مذهبي السلف والخلف في العقيدة: "وإن البحث في مثل هذا الشأن مهما طال فيه القول لا يؤدي في النهاية إلا إلى نتيجة واحدة هي التفويض لله تبارك وتعالى"[3][10]. وقال :: "ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله – تبارك وتعالى- أسلم وأولى بالاتباع حسما لمادة التاويل والتعطيل"[4][11] والجواب عليه: لعلك قد فهمت -أخي- من خلال كلام الشيخ : أنه يعتقد أن رأي السلف السكوت وتفويض علم هذه المعاني الى الله, وهذا يعني مجرد الإيمان بألفاظ آيات الصفات وأحاديثها من غير فقه لمعانيها وهو من التقول على السلف بلا علم ولا برهان, وقد فند شيخ الإسلام ابن تيمية : أقوال أهل التفويض وبيَّن بطلانه وأنه من شر الأقوال, قال :: "غاية ما ينتهي إليه هؤلاءِ المعارضون لكلام الله وكلام رسوله بآرائهم من المشهورين بالإسلام هو التأويل أو التفويض. ثم قال: ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء, إذا كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدى وبياناً للناس, وأمر الرسول أن يُبلِّغ البلاغ المبين, وأن يبيِّن للناس ما نزِّل إليهم, وأمر بتدبر القرآن وعقله, ومع هذا فأشرف ما فيه هو ما أخبر به الربُّ عن صفاته, وعن كونه خالقاً لكل شيء وهو بكل شيء عليم". ثم قال: "فتبَّين أنَّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنَّهم متَّبعون للسُّنَّة والسلف مِنْ شرِّ أقوال أهل البدع والإلحاد" اهـ مختصرا[5][12]. 3) إنكار المهدي: والدليل قول الشيخ حسن البنا :: "فمن حُسنِ الحظِّ لم نرَ في السنُّة الصحيحة ما يثبت دعوى المهديِّ, وإنما أحاديثه تدور على الضعف والوضع". اهـ[6][13]. والجواب عليه: أن أحاديث المهدي وخروجه آخر الزمان بلغت الخمسين حديثاً, منها الصحيح والحسن وما دون ذلك. قال الإمام السفاريني : في عقيدته: "فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرَّر عند أهل العلم ومدوَّن في عقائد أهل السنة والجماعة". وقال الإمام محمد ناصر الدين الألباني :: "لقد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتِها عن المصطفى ث بمجيءِ المهديِّ, وأنه من أهل بيته وأنه يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتل الدجَّال وأنه يؤمُّ هذه الأمة وعيسى يصلِّي خلفَهُ" اهـ [7][14]. 4) عدم وضوح عقيدة الولاء والبراء: أي أخي, لا شك أن القلة القليلة من الناس هم الذين يعرفون عقيدة الولاء والبراء لهذا رأيتُ أن أعطيك خلاصة هذه العقيدة قبل الدخول معك في صلب الموضوع؛ لتكون على بينة من أمرك والله يحفظك ويرعاك. أخي, اعلم – علمني الله وإياك – أن عقيدة الولاء والبراء أصل من أصول الدين ومعرفة هذا الأصل الأصيل أمرٌ ضروريٌّ لكلِّ مسلم ليكون ولاؤه وبراؤه بحسبها, إذ أن من المحال أن تكون هناك عقيدةٌ سليمةٌ بدون تحقيق الموالاة والمعاداة الشرعية, وإن كان هذا المفهوم العقديُّ الهامُّ قد غاب من واقع حياة الناس فإن ذلك لا يغير من الحقيقة الناصعةِ شيئاً. ويقسِّم أهل السنة والجماعة الناس بحسبِ الولاء والبراء إلى ثلاثة أصناف: الأول: من يُحبُّ جملةً: وهو من آمن بالله ورسوله, وقام بوظائف الإسلام ومبانيه العظام علماً وعملاً واعتقاداًَ. الثاني: من يُحبُّ من وجه ويُبغضُ من وجه آخر: وهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فيحب ويوالي على قدر ما معه من الخير, ويبغض ويعادي على قدر ما معه من الشر. الثالث: من يبغض جملةً: وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.[8][15] وأهل السنة يَتبرَّءون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريبٍ قال الله – سبحانه وتعالى -: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)[9][16]. والمؤمن الحق يجعل حُبَّه لله وبُغضَهُ لله فإن ذلك أوثقُ عرى الإيمان, فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله ث قال: "أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله"[10][17]. وبعد هذا التعريف الموجز لقضية من أخطر قضايا العقيدة, أقول: إن هذه القضية غير واضحةٍ في دعوة الإخوان وإليك البيان: نقل محمود عبد الحليم – وهو من أعمدتهم – ما سمعه بنفسه من محاضرة الشيخ حسن البنا : قوله: "فأقرر إن خصومتنا لليهود ليست دينية؛ لأن القرآن حضَّ على مصافاتهم ومصادقتهم, والإسلامُ شريعةٌ إنسانيةٌ قبل أن يكون شريعةً قوميةً, وقد أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)[11][18], وحينما أراد القرآن الكريم أن يتناول مسألة اليهود تناولها من الوجهةِ الاقتصادية! والقانونية!!"[12][19]. والجواب عليه: سئل الإمام عبد العزيز بن باز : فيمن يقول: "إن خصومتنا مع اليهود ليست دينية وقد حث القرآن على مصافاتهم ومصادقتهم". فقال :: "هذه مقالة خبيثة, اليهود من أعدى الناس للمؤمنين هم أشد الناس عداوة للمؤمنين من الكفار كما قال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)[13][20], فاليهود والوثنيون هم أشد الناس عداوة للمؤمنين وهذه المقالة مقالة خاطئة ظالمة قبيحة منكرة"[14][21]. وسُئل العلامة صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله: ما تقول فيمن يقول: "إن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم؟". فقال – حفظه الله -: "هذا الكلام فيه خلط وتضليل, اليهود كفار وقد كفرهم الله – تعالى – ولعنهم قال تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ)[15][22]. وقال عليه الصلاة والسلام: "لعنة الله على اليهود والنصارى"[16][23]. فعداوتنا لهم دينية, ولا يجوز لنا مصادقتهم, ولا محابتهم لأن القرآن الكريم نهانا عن ذلك[17][24]. وفي تاريخ 5/9/1948 م بمدينة الإسماعيلية احتفل الإخوان المسلمون بمرور عشرين عاماً على إنشاء الجماعة, وفي هذا الحفل خطب الشيخ البنا : خطبةً قال فيها: "وليست حركة الإخوان موجَّهة ضد عقيدة من العقائد أو دين أو طائفة من الطوائف, إذ أن الشعور الذي يهيمن على القائمين بِها أن القواعد الأساسيَّة للرسالات جميعاً قد أصبحت مهددة الآن بالإلحادية وعلى الرجال المؤمنين بِهذه الأديان أن يتكاتفوا ويوجِّهوا جهودهم إلى إنقاذ الإنسانية من هذا الخطر, ولا يكره الإخوان المسلمون الأجانب النُّزلاء في البلاد الإسلامية ولا يضمرون لهم سوءاً, حتى اليهود المواطنين لم يكن بيننا وبينهم إلا العلائق الطيبة"[18][25]. فانظر أخي إلى قوله :: "إن الإخوان لا يكرهون أحداً وحتى اليهود" فأين البغض في الله الذي يجب ألَّا يخلو منه قلب مسلم؟ وإذا لم نبغض اليهود فمن نبغض إذاً؟! أما الزنداني – حفظه الله – فقد حضر مؤتمر حوار الأديان وألقى فيه كلمةً دعى فيها إلى الحوار ونبْذ الكراهية, كما قال علي الواسعي في "الصحوة" (العدد 437) الخميس 16 جماد الأولى 1415هـ: (أمَّا الأخ عبد المجيد الزنداني فقد ألقى كلمةً دعا فيها إلى الحوار ونبذ الكراهية). وقال الإخوان المسلمون في بيان لهم مؤرخ في 30 ذي القعدة 1415هـ "وموقفنا من إخواننا المسيحيين في مصر والعالم العربي موقف واضح وقديم ومعروف لهم ما لنا وعليهم ما علينا وهم شركاء في الوطن, وأخوةٌ في الكفاح الوطني الطويل لهم كل حقوق المواطن المادي منها والمعنوي, المدني منها والسياسي, ومن قال غير ذلك فنحن براء منه ومما يقول ويفعل"[19][26]. والحاصل – أخي – أن الولاء والبراء صار واضحاً عند أفراد هذه الجماعة, وكذلك ترك الغيرة على العقيدة والتحمس صار واضحاً لا شك فيه, بحيث يتم تقريب من كان في صفِّ الجماعة ولو كان فاسد العقيدة, ويتم إبعاد من كان خارج صفوفهم, ولو كان من أشدِّ أنصار عقيدة السلف, والدليل قول جاسم بن مهلل الياسين وهو من شيوخ جماعة الإخوان: "بل دعوة الإخوان ترفض أن يكون في صفوفها أي شخص ينفر من التقيّد بخططهم ونظامهم, ولو كان أروع الدعاة فهماً للإسلام وعقيدته, وأكثرهم قراءة للكتب ومن أشد المسلمين حماسة وأخشعهم للصلاة"[20][27]. قلتُ: رحم الله شيخ الإسلام حيثُ قال عن العلماء المربين: "وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته في كل ما يريده, وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه, بل هذا من جنس فعل جنكيز خان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقاً والياً, ومن خالفهم عدوّا بغيضاً". وقال أيضاً: "والواجب عليهم أن يكونوا يداً واحدة مع المحق على المبطل, فيكون المعظَّمُ عندهم من عظَّمه الله ورسوله والمقدم عندهم من قدَّمه الله ورسوله"[21][28]. 5) شد الرحال إلى القبور: والدليل: قول الشيخ حسن البنا :: "كنا في كثير من أيام الجمع التي نقضيها في دمنهور نقترح رحلة لزيارة الأولياء القريبين من دمنهور, فكنا أحياناً نَزور دسوقي, فنمشي على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة, بحيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحاً, فنقطع المسافة في ثلاث ساعات وهي نحو عشرين كيلومتراً, ونزور, ونصلي الجمعة, ونستريح بعد الغداء ونصلِّي العصر, ونعود أدراجنا إلى دمنهور, حيثُ نصل إليها بعد المغرب تقريباً"[22][29]. وقال في الصفحة نفسها: "وكنا أحياناً نزور عزبة النوام, حيثُ دفن في مقبرتها الشيخ سيد سنجر من خواص رجال الطريقة الحصافية والمعروفين بصلاحهم وتقواهم, ونقضي هناك يوماً كاملاً ثم نعود". 6) تمجيد التصوف والدليل قول الشيخ حسن البنا :: "نظام الدعوة في هذا الطور صوفيٌّ بحت من الناحية الروحية"[23][30]. ولعل قائلاً يقول: "إن المقصود بالتصوف طهارة النفس" وهذا ليس بسديد فالواقع يقول عكس ذلك والدليل قول حسن البنا :: "والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه فرعيٌّ فيه كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة"[24][31]. اهـ وما ذهب إليه ليس بصواب لأن الرسول ث قال: "الدعاء هو العبادة" حديث صحيح أخرجه أصحاب السنن. والعبادة يجب أن تكون خالصة لله, وإلا لم يقبلها الله فالأمر إذاً من جوهر العقيدة. ويزول عجبك أخي الحبيب إن علمت أن الشيخ حسن البنا : كان صوفيّاً على الطريقة الحصافية! وهذه هي الحقيقة المُرَّة يا عزيزي وإليك الأدلة: قال الشيخ حسن البنا[25][32]: "وصحبت الإخوان الحصافية[26][33] بدمنهور, وواظبتُ على الحضرة[27][34] في مسجد التوبة في كل ليلة" ثم قال: "وحضر السيد عبد الوهاب (المجيز في الطريقة الحصافية) وتلقيتُ الحصافية الشاذلية عنه, وآذنني بأدوارها ووظائفها"[28][35]. وقال جابر رزق: "وفي دمنهور توثقت صلته (يعني حسن البنا) بالإخوان الحصافية, وواظب على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة مع الإخوان الحصافية, ورغب في أخذ الطريقة, حتى انتقل من مرتبة (المحب) إلى مرتبة (التابع المبايع)"[29][36]. وقال حسن البنا :[30][37]: "وفي هذه الأثناء بدا لنا أن نؤسس في المحمودية جمعية إصلاحية هي (الجمعية الحصافية الخيرية)...وانتخبتُ سكرتيراً لها...وخلفتها في الكفاح جمعية (الإخوان المسلمون) بعد ذلك". وقال :[31][38]: "كانت أيام دمنهور ومدرسة المعلمين أيام الاستغراق في عاطفة التصوف والعبادة...فكانت فترة استغراق في التعبد والتصوف" ثم قال :: "ونزلت دمنهور مشبعاً بالفكرة الحصافية, ودمنهور مقر ضريح الشيخ السيد حسنين الحصافي شيخ الطريقة الأولى". ونقل جابر رزق[32][39] حديث عبد الرحمن البنا عن أخيه حسن البنا قال فيه: "وعقب صلاة العشاء يجلس أخي (حسن البنا) إلى الذاكرين في جماعة الإخوان الحصافية, وقد أشرق قلبه بنور الله, فأجلس إلى جواره نذكر الله مع الذاكرين, وقد خلا المسجد إلا من أهل الذكر وخبا الضوء إلا ذبالة من سراج, وسكن الليل إلا همسات من دعاء, أو ومضات من ضياء, وشمل المكان كله نور سماوي, ولفَّه جلال ربَّاني وذابت الأجسام وهامت الأرواح وتلاشى كل شيء في الوجود وانمحى, وانساب صوت المنشد في حلاوة وتطريب: الله قُلْ وذَرِ الوُجودَ وما حوى إن كُنتَ مُرتاداً بُلوغ كمال فالكلُّ دونَ اللهِ إن حَقَّـقـتَهُ عَدَمٌ على التفصيلِ والإِجمْال"ِ وهذا البيت إن لم يقصد به وحدة الوجود فلا أدري ماذا يقصد؟ فهي والله واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار, وتعني أن الله هو كل شيءٍ تعالى الله عمَّا يقولون وهي عقيدة وحدة الوجود. وقال الشيخ حسن البنا :[33][40]: "وأذكر أنه كان من عادتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول ث بالموكب بعد الحضرة كل ليلة من أول ربيع الأول إلى الثاني عشر منه ونخرج بالموكب ونحن ننشد القصائد المعتادة في سرور كامل وفرح تام". اهـ. ونقل جابر رزق[34][41] عن عبد الرحمن البنا وصفاً أكثر دقة عن الموالد التي كان يحضرها أخوه حسن البنا : قال عبد الرحمن البنا: "فسار في الموكب (حسن البنا) ينشد مدح الرسول ث, وذلك أنه حين يهلُّ هلال ربيع الأول كنا نسير في موكب مسائي في كل ليلةٍ حتى ليلة الثاني عشر, ننشد القصائد في مدح الرسول ث, وكان من قصائدنا المشهورة في هذه المناسبة المباركة: صلَّى الإله على النُّور الَّذي ظَهرَا للعالمينَ ففاقَ الشَّمسَ والقمرا كان هذا البيت الكريم تردده المجموعة, بينما ينشد أخي وأنشد معه: هذا الحبيبُ مَعَ الأحبابِ قد حَضَرا وسامح الكُلَّ فيما قد مضى وجَرى لقد أدار على العُشـاق خمْـرتهُ صرفاً يكادُ سناها يُذهبُ البصرا يا سعدُ كرِّر لنا ذكر الحبيب لقدْ بـلْبَلْت أسماعَنا يا مُطربَ الفقرا وما لركبِ الحمىَ مالت مـعاطفُِهُ لا شكَّ أنَّ حبيبَ القومِ قد حَضَرا فانظر – أخي حفظك الله – إلى تلك الأبيات فهي لا تحتمل التأويل: - فقوله: "هذا الحبيب مع الأحباب قد حَضرا" أي رسول الله ث حضر معهم المولد. - وقوله: "وسامح الكلَّ فيما قد مضى جرى" أي أن رسول الله ث سامحهم على معاصيهم وغفر لهم ذنوبهم. - وقوله: "لقد أدار العشاق خمرته" هو وصف لحالهم في ليلة المولد كحال السكارى في خماراتِهم والله المستعان. -وأما قوله: "لا شك أن حبيب القوم قد حضرا" ففيه تأكيدٌ في حضور النبي ث معهم كما يزعمون![35][42] ولعل قائلاً يقول أن هذا كان في أول حياة حسن البنا :, وهذا محال لأن أغلب من كتبوا عن حسن البنا من تلامذته ومعاصريه لم يذكروا هذا وأثبتوا خلاف ذلك وما نقل عن عبد الرحمن البنا – سابقاً كان بعد موت أخيه. انظر ما كتبه سعيد حوى في كتابه "جولات في الفقيهين"[36][43]: "ثم إن حركة الإخوان المسلمين تفسها أنشأها صوفي, وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته"[37][44] وقال الندوي :[38][45]: "الشيخ حسن البنَّا ونصيب التربية الروحية في تكوينه وفي تكوين حركته الكبرى: أنه كان في أول أمره – كما صرح بنفسه – في الطريقة الحصافية الشاذلية[39][46], وكان قد مارس أشغالها وأذكارها وداوم عليها مدة وقد حدثني كبار رجاله وخواص أصحابه أنه بقي متمسكاً بهذه الأشغال والأوراد إلى آخر عهده وفي زحمة أعماله". وقال سعيد حوَّى :: "إن الصوفية عندهم اصطلاح المرشد الكامل, ولقد كان الأستاذ البنَّا مرشداً كاملاً بشهادة كبار الصوفية أنفسهم, وكان كذلك مجدداً والإخوة النواب هم خلفاؤه الحقيقيون, وهي قضية يجب أن تأخذ مضمونها الكامل في الدعوة"[40][47]. وقال – أيضاً -: "والحركة الإسلامية المعاصرة اعتمدت التربية الصوفية فكراً وسلوكاً بشكل مجمل, فقد ذكر الأستاذ البنَّا في "رسالة التعاليم" كيف أن مرحلةً من مراحل طابعها صوفي من جانب وسلفي من جانب آخر, وذكر في رسالة المؤتمر الخامس أن من خصائص دعوتنا أنها حقيقة صوفية"[41][48]. وقال – أيضاً –: "وبنفس الوقت أريدُ أن يتعرف المسلم على معنى الحقيقة الصوفية التي هي سمات دعوة الأستاذ البنَّا"[42][49]. </SPAN> |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
وهذا وجدته كما سأبين لك - فعن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال " بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة "( 3 ) قال القرطبي رحمه الله في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش أو نحو ذلك من الجور في الحكم والدَّعاء إلى البدعة .... "( 4 ) قال النووي : " و في الحديث مدارة من يتقى فحشه و جواز غيبة الفاسق المعلن فسقه و من يحتاج الناس إلى التحذير منه " ( 1 ) 2- ولما ذكرت فاطمة بنت قيس للنبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له أنكحي أسامة بن زيـد " ( 2 )ولا شك أن للرجلين فضائل ومحاسن ولكن المقام مقام نصيحة ومشورة لا يتطلب أكثر من ذلك . 3- وعن عائشة رضي الله عنها أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم قال : خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".( 3 ) قال الحافظ ابن حجر واستدل بهذا الحديث على جواز ذكر الإنسان بما لا يعجبه إذا كان على وجه الاستفتاء والاشتكاء ونحو ذلك وهو أحد المواضع التي تباح فيها الغيبة( 4 ).فلم ينكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها للجانب السيء ولم يكلفها بذكر محاسن أبي سفيان وإنه لذو محاسن.( 5 ) قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمة الله عليه : "جرح رواة الحديث بالحق وبدع المبتدعة واجب شرعاً وقال : ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل فبيّن أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءاً " ( 1 ) موقف الصحابة والتابعين من أهل البدع: قال ابن عمر رضي الله عنهما في أهل القدر: ((أخبرهم أني بريء منهم، وأنهم مني برآء)). وقال أبو قلابة: ((لا تجالسوا أصحاب الأهواء- أو قال: أصحاب الخصومات- ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفونه)). وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني: يا أبا بكر! أسألك عن كلمة؟ فولى وهو يقول: ((ولا نصف كلمة))(10) هذا والله هو الولاء الصادق لله وللإسلام. ولو عامل علماء السنة في هذا الزمن أهل البدع هذه المعاملة الحازمة، لماتت البدع في جحورها، ولما استطاعت المطابع أن تطبع كتبهم، لأنها لا يوجد لها زبائن، ولا سمعت صوتا يجهر بالدفاع عن أهل البدع، فضلا أن تؤلف الكتب للدفاع عنهم، فيتهافت الشباب السلفي عليها تهافت الفراش على النار!! فإنا لله وإنا إليه راجعون. ترى كيف كان يتعامل الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام مع أهل البدع ولا يلتفتون إلى شيء من محاسنهم ؟! ذلك من حزمهم وصرامتهم في حسم الباطل، ومن فقههم لمقاصد الإسلام، ومنها: ((درء المفاسد مقدم على جلب المصالح )) . · ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عيوب أشخاص معينين دون ذكر محاسنهم من باب النصيحة: 1- · تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من الخوارج: 4- وعن علي رضي الله عنه، قال: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم، فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة))(18). وعن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الحرورية لما خرجت وهو مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قالوا: لا حكم إلا لله. قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم، لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه -، من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طبي شاة أو حلمة ثدي... فلما قتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: انظروا! فنظروا، فلم يجدوا شيئاً. فقال: ارجعوا! فوالله ما كذبت ولا كذبت، مرتين أو ثلاثا. ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه. قال عبيدالله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم(19). وفي حديث أبي سعيد في شأن ذي الخويصرة: ((إنه يخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، (قال: أظنه قال:) لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود))(20). وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن بعدي من أمتي (أو: سيكون بعدي من أمتي) قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم ، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه ، هم شر الخلق والخليقة)) (21). وفي حديث علي في وصفهم : ((ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قيل لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تكلوا على العمل ))(22). اللهم! إنا نعوذ بك من الهوى والضلال. عباد قد يكونون مخلصين في قراءتهم وصلاتهم وصيامهم، التي لا يلحقهم فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انقلبت ذما لهم، وعلامة على ضلالهم، وهم مع ذلك عند الله ورسوله سفهاء الأحلام، لم تشفع لهم هذه العبادة المضنية، التي أنصبتهم وأسهرتهم، وتحملوا فيها حر العطش ومعاناة السهر والخوف من الله، لم تشفع لهم عند الله، فهم شر الخلق والخليقة، ويمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ولو أدركهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، لقتلهم قتل عاد وإرم.أين المدافعون عن أهل البدع الذين قد يكونون أضل من هؤلاء؟! أين المدافعون عنهم في ظل ذلك المنهج الغريب المخالف لمنهج الله ورسوله ؟! أين المدافعون عن الروافض والقبوريين والصوفيين والأشاعرة والحزبيين ؟! أين المدافعون والمنافحون عن العقلانيين العصريين والجهمية المعطلين ؟! بل المدافعون عن أهل بدع قد ضموا إلى هذه البدع بدعة الخوارج؟! من بالله على الحق والعدل ؟! أمن يحذر من أهل البدع نصحا لله ودينه والمسلمين ؟! أم هؤلاء ؟ قال الشافعي من روي عن البياض بيض الله عيونه قال بن كثير في البداية والنهاية في حديث علي خير البر من أبى فقد كفر ححديث موضوع قبح الله رافضي وضعه قال الشافعي الرواية عن حرام بن عثمان حرام قال شعبة بن الحجاج لئن أشر من بول حماري أحب إلي من أن أروي عن بن عياش والفرق بين بن عياش والقرضاي كما بين الساء والأرض وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وهذه حقيقة قول من قال من السلف والأئمة: إن الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم، ولا يصلى خلفهم، ولا يؤخذ عنهم العلم، ولا يناكحون.فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا، ولهذا يفرقون بين الداعية وغير الداعية، لأن الداعية أظهر المنكرات، فاستحق العقوبة، بخلاف الكاتم، فإنه ليس شرا من المنافقين، الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل علانيتهم ويكل سرائرهم إلى الله، مع علمه بحال كثير منهم "(7) اهـ. ( 3 ) - صحيح البخاري مع الفتح ( 10 / 471 ) ( 4 ) - فتح الباري ( 10 / 452 ) ( 1 ) - شرح النووي على صحيح مسلم ( 16 / 144 ) ( 2 ) - صحيح مسلم ( 2 / 1114 ) ( 3 ) - صحيح البخاري مع الفتح ( 9 / 507 ) ( 4 ) - فتح الباري ( 9 / 509 ) ( 5 ) - انظر : ( منهج أهل السنة و الجماعة في نقد الرجال و الكتب و الطوائف ، ص ( 20 ، 21 ) ( 1 ) - مجموع الفتاوى ( 28 231 – 232 ) </SPAN> |
رد: نعمة من الله وقعت على الشيخ ربيع
اقتباس:
فتأمل كلمة طائفة يعني أنهم قليلون فهذا إعتراف منك على أن المنهج السلفي الحق. والعبرة ليست بالكثرة قال الله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وقال تعالى"قل إن أكثر الناس لا يعلمون" وقال تعالى"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ويأتي يوم القيامة النبي ومعه الرجل والرجلان ومنهم من يأتي وحده كما قال ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام بالعبة بالمنهج الذي يسيرون عليه ولقد بينته أما عن قولك أنهم تسعة أفراد فالسلفية أسسها النبي عليه الصلاة والسلام قال النبي عليه الصلاة والسلام"نعم السلف أنا لك يا فاطمة" فلا تحصرهم في تسعة بل هم كثيرون وهذه بعض شخصياتهم هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم جميعا الذين امنوا به ,وراوه ,وماتوا على الاسلام ,و على راسهم الخلفاء الراشدين ,ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة. هم سادة التابعين و على راسهم :اويس القرني ,وسعيد بن المسيب ,و عروة ابن الزبير, و سالم بن عبد الله بن عمر ,و عبيداالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود,و محمد بن الحنفية , و علي بن الحسن زين العابدين ,و القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق ,و الحسن البصري , ومحمد بن سيرين ,وعمر بن عبد العزيز , ومحمد بن شهاب الزهري . هم اتباع التابعين و على راسهم :مالك بن انس,و الاوزاعي ,و سفيان الثوري ,و سفيان بن عيينة الهلالي ,والليث بن سعد . ثم من تبعهم و على راسهم : عبد الله بن مبارك ,ووكيع ,و الشافعي ,و عبد الرحمان بن مهدي ,و يحيى القطان ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم و على راسهم : احمد بن حنبل ,و يحيى بن معين ,وعلي بن المديني ثم تلاميذهم و على راسهم :البخاري , ومسلم ,و ابوا حاتم ,و ابو زرعة ,و الترميذي , وابوا داود ,والنسائي. ثم من جرى مجراهم عبر الاجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري ,و ابن خزيمة ,وابن قتيبة الدنيوري,و الخطيب البغدادي ,و ابن عبد البر النمري ,و عبد الغني ,المقدسي ,و ابن الصلاح ,و ابن تيمية شيخ الاسلام,و المزي ,و ابن كثير ,و الذهبي ,و ابن قيم الجوزية, وابن رجب الحنبلي , ثم من تلاهم و اقتفى ا ثرهم في التمسك بالكتاب و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضي الله عنهم الى ان ياتي امر الله,و يقاتل اخرهم الدجال . هؤلاء الذين نعني بهم السلف اهل الحديث . و ما من شك ان هذه النسبة لا تكون حقيقية الا اذا كان عمل مدعيها مطابقا للمنهج النبوي . و هل يتصور عاقل ان تكون هذه النسبة مقيلة عثرة ؟ او التذبذب عن منهجها علوا و سفلا ,اخذ وردا كما يهوي صاحبها. وهذه النسبة تقتضي من مدعيها ان يصدق مع الاسلام في دعواه حتى تكون دعواه صادقة لاشية فيها و اي انسان على توالي القرون ,وتتابع الاجيال ,لا يصدق في دعواه هذه النسبة الا بان يكون موصلا بالمنهج النبوي في عقيدته و سلوكه و عبادته لا يصدر الا عنه ,و لايفيء الا اليه حتى يلقى ربه. ورحم الله شيخ الاسلام ,فقد جمع ذلك كله في كلمة نفيسة في( مجموع الفتاوى)4/95 فقال : (و نحن لا نعني باهل الحديث المقتصرين على سماعه ,او كتابته ,او روايته ,بل نعني بهم كل من كان احق بحفظه و معرفته و فهمه ظاهرا و با طنا ,و اتباعه باطنا و ظاهرا ,و كذلك اهل القران . وادنى خصلة في هؤلاء :محبة القران والحديث ,و البحث عنهما وعن معانيهما ,و العمل بما علموه من موجبهما ,ففقهاء الحديث اخبر بالرسول من فقهاء غيرهم,و صوفية غيرهم,وامراؤهم احق بالسياسة النبوية من غيرهم ,وعامتهم احق بموالاة الرسول من غيرهم) |
| الساعة الآن 11:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى