![]() |
صراع .. التدين ..
..السلام عليكم و رحمة الله .. احدهم يتهم الاخر .. وعنوان الاتهام دفاعا عن الدين من أخطاء المسلمين .... الاخر يرد عليه متهمه بالعصبية و التشدد و الابتعاد عن المثل الاسلامية...... وائمة يُغردون خارج السرب .. ( ائمة يُرشدون المصلين الى الصلاة و قس على ذلك ) واخرون يعظون الناس لمنهجهم .. واخرون يتوددون للنظام بفتياهم ... وطائفة جعلت الامامة في درجة التوضيف الاداري العادي ... من الثامنة صباحا الى الرابعة مساءا ... واخرون قالو نحن اهل الجنة ضمناها فاتبعونا ... . وعلماء بغير علم شاعو بين الناس اهل العلم في ذا الزمان .. واخر كالببغاء يستورد كلاما فينقله للناس كالناقوس المقدس ... واخر يتعصب لشيخه .. وامامه دون ان يراه .. واخر يُجرح ويُكفر واخر يُضلل .. لكن من هم هؤلاء ...... انهم المسلمون .. انهم من قال فيهم رسول الله ... "" المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ...."" الحديث انهم من قال فيهم رسول الله "" ليس المسلم بالسباب . ولا باللعان و لا بالفاحش و لا بالذيء .... "" الحديث انهم من قال فيهم رسول الله "" من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ..." .. هنا لسنا بصدد اتهام اناس على حساب اناس . او الخوض في كلام قيل وتُقول ويقال لحد الان .. نحن هنا نريد ان نفهم اين الخلل ... اتفق مع كل من يبداء كلامه بما يسمى ... ب حب الدين ... نريد نفسيين اجتماعيين ... .... فاهمين شيئا في احوال الناس .. ليوضحو لنا هذا الخلل ... ... هل الصراع القائم بين المسلمين .. صراع حب .. ام صراع شهرة .. ام صراع عصبية .. فاذا كان المسلمون متصارعون فيما بينهم كونهم بشر فهل النصارى ليسو ببشر حتى يصارعوهم لاجل دينهم ... فيثبو قوتهم فيما اثبتها النصارى .... ام من منطلق "" الناس يبطوه وهو يبط أُختُو عيشة "" لنقل اننا ضعفاء .. فكيف نكون اقوياء .. بالاسلام .. لكننا اسلمنا و لا زلنا ضعفاء .. ** كلمة قالها لي صديق اشهد عليه بالصلاح قال لي ... ان الله خلق في هذا الكون سُنن .. ومن هذه السنن من جد وجد .. تعمل تجد ان الله خلق لكل شيء سبب و سبب النجاح هو العمل .. فاشتغلو يا مسلمين بكثرة الكلام والايمان الضعيف . لانكم عَــــــــطـــــــَـــــلَـَــة .. --- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من قال لا اله الا الله دخل الجنة ...... ولم يزد فوق هذا لانه من قال لا اله الا الله اما ان يقولها ايمانا او يقولها نفاقا .. فانظر اين انت من حقها .. وحقها ان يملاء الله قلبك فقط .. و قال ... اقربكم مني منازلا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا .. ... ومن حسن الخلق افشاء السلام .. و المعاملة الجميلة وكضم الغيظ .. و كل ما هو جميل .. وقال... انا وكافل اليتم في الجنة ... او كما قال و زيارة المريض وصلة الرحم التي قطعها البعض او الكثير بحجة انه لا يريد ان يرى ابنة خاله او ابنة خالته او ان اختلاطا في اقاربه مع انه لا يلمسها ابدا وقال استوصيكم في النساء خيرا ... و هذا الحديث جد عظيم وقال إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت .. الحديث وختم في حجة الوداع .. الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم .. ملاحظة // الموضوع على خلفية هذا المقال هنا قبل ان أختم ... .... لا يستطيع الانسان مهما كان ان يعبد ربه دون اكل او شرب .. ولن يستطيع ان يحصل على الاكل و الشرب دون عمل .. ولن يكون للاسلام و الله قائمة دون عمل .. فهل عرفنا ما هو العمل .. ام ان هناك عمل دنوي وعمل شرعي .. مثلما يوجد علم دنوي و علم شرعي اترككم |
رد: صراع .. التدين .. ام صراع عصبية او صراع شهرة
أشكرك أستاذنا نور على الموضوع
طرحت موضوعا مهما .... ولكن دعني أقول لك. من باب التفاؤل أن المسلمون اليوم يعودون إلى الأصالة وإلى الدين الحق ... اليوم الأمم الغربية أعادت النظر في تراثها ونقحته وانتقدته ــ بشجاعة وبموضوعية ــ فأضحت اليوم في تطور عارم ... فبالرغم من أننا لا زالت عقولنا "متقوقعة ومتخلفة" ولا تقبل الحوار ولا تقبل رأي آخر .... ولكننا نتعلم شيئا فشيئا ... فبعد أن كان المسلم "مسلما بالوراثة" .. أصبح اليوم المسلم يبحث في الإنترنت وفي الكتب عن الحقيقة العلمية البعيدة عن الخرافة و"ميمونة تعرف ربي " .... إنها نعمة وليست نقمة يا صديقي .... وإن كان الحوار فيه نوع من اشتداد اللهجة وربما بعض الشتائم ... إلا أنه فتح الكثير من العقول "الكهنوتية البدائية" خاصة في مجتمعنا "الرجعي" صدقني أن التكنولوجيا التي جاءتنا من غيرنا تعمل على إنقاذنا من الجهل والتدهور .... هل تعلم أنه قبل سنوات التكنولوجيا كان المسلم يقول عندما تسقط له ضرسه "يا الشمس أعطيني سن الغزال وخذي سن الحمار" ... هل تعلم أنه قبل سنوات كان المسلم يذهب عند قبة سيدي يوسف وبن يبقى و.... ويبكي ويقول "يا سيدي بن يوسف ويا سيدي ... اعطيني وارزقني واشفيني و..." بدلا من أن يسأل الله وحده لا شريك له هل تعلم أن المسلم قبل التكنولوجيا كان يضع "روضة أي عجلة" فوق بيته لتدفع عنه العين والقدر. لقد علمتنا الحوارات ــ التي ترفضها العقول المتحجرة ــ الكثير والكثيرعن ديننا الذي ورثناه باللسان .... ولكن نكن ندرك أننا ورثنا جهالات وخرافات وخزعبلات و... هي منافية للدين والثقافة والحضارة .... ويكفي الأمثلة التي ضربتها لك وإلا فإن أردت الاستزادة مما كان سائدا من فكر منحط فسأزيدك ... وشكرا على الموضوع ... ولا تخف على الأمة يا صديقي دعنا نتحرر ... دعنا نفكر بحرية ... دعنا ننتقد البديهيات "الجهالية" التي اعتقدناها أنها علم وثقافة وتحرر. تحية. |
رد: صراع .. التدين ..
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
وأنا أقرأ موضوعك أخي الكريم استحضرت حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث إن أصبتُ الفهم فإنه يوجز أو يحصر ما ذكرته من توجهات أو صراعات الى قسمين . قسم فيه القادة والعلماء وقسم آخرفيه العامة والدهماء. يقول الحديث من صحيح البخاري " مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ، ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا " ومن خلال الحديث يتبين أن صلاح المجتمع وسلامته تقوم بالأساس على إلتزام الطرفين بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كل بدوره حسب ما جاء في الشريعة السمحاء بدون زيادة أو نقصان . فعندما تداخلت الأدوار وصارمَن مِنَ المفروض مكانه أسفل السفينة صار فوقها واختلط علينا الحابل بالنابل . فتصدر رعاع الناس المنابر وتخلى قائد الركب ومن معه عن السفينة فعندها كثر الهرج والمرج و تقاذفتنا الأمواج وأقبل علينا كل أمعة يدعي أن بيده مفاتيح النجاة بيد أنه يحمل معاول خرق تأتي على السفينة لتغرق أهلها وهذا هو حالنا اليوم . إذن أخي أرى أنها إذا لم يقم الراشدون بما أفترض الله عليهم من المحافظة على حدوده ، وألقوا حبل الألعاب على شعوبهم ، وتركوهم ينغمسون في حمأة الرذيلة ويخوضون في الباطل خوضا ، فإنهم بذلك يعرّضون أمتهم لخطر ماحق ، حيث يستشري الفساد ، وتمتد موجة التحلل حتى تعم المجتمع كله ، وحينئذ لا ينفع ولا يغني التلوم فقد فات الوقت وضاعت الفرصة . وما يدور اليوم أشبه بأيام الجاهلية الأولى واعذروني إن قلت ذلك . وحتى تتأكدوا سقت إليكم قول جعفر بن أبي طالب عند النجاشي : أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، فصدقناه وآمنا به وما أشبه اليوم بالبارحة . وما أحوجنا اليوم الى من يأخذ بسفينتنا الى بر الأمان . عذرا على الأطالة . |
رد: صراع .. التدين ..
نعم علينا أن نشجع التحاور بين كل فئات الناس ولا نتعالى على بعضنا و ندفن كلمة تكلم بعلم أو أسكت بحلم الى الابد
|
رد: صراع .. التدين .. ام صراع عصبية او صراع شهرة
اقتباس:
نعم التكنولوجيا الغربية نعمة للامة الاسلامية ... في كثيرمن الاشياء لكنها بالرغم من ذلك تبعية الضعيف ... من المستحيل ان نعود الى الصفر و نبدا بالجديد لنناهض الغرب ... ولكن على الاقل نكمل على انقاضهم كما اكملو هم على انقاض الحضارة الاسلامية قديما .. تخيل اخي انه لو صار الغرب كلهم بين ليلة وضحاها مسلمين .. وانهم يطبقون الشريعة الاسلامية كما نزلت ... فكيف نكون نحن المسلمين في نظرهم .. وكيف نكون عند الله منهم |
رد: صراع .. التدين ..
اقتباس:
دون اضافة اوفقك الراي |
رد: صراع .. التدين ..
اقتباس:
من قبل ايام الاسلام كانو يستعملون كلمة تشاور .. لان التدين لم يكن يشكل امامهم اي عائق في الحياة . اما اليوم فرضت علينا عقليتنا استعمال تحاور وكانه يشبه حوار الديانات اشكرك |
رد: صراع .. التدين ..
اقتباس:
وام الفرق بين التشاورة و التحاور .. فشورة للإقتداء و التحاور للفداء.. .............و حالنا اليوم لا يسمح لنا بالتشاور .. و محتوم علينا الفداء.. فلا تلوم عقلي الذي راكبه بقلي .. |
رد: صراع .. التدين ..
السلام عليكم ورحمة الله تدبرو في كلام الله تبارك وتعالى قوة الله تبارك وتعالى وحكمته بسم الله الرحمان الرحيم (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (40) الحج |
رد: صراع .. التدين ..
اقتباس:
***** فهل نفهم القرءان يوما .. ونفهم أنه جامع الطوائف و الشعوب و الديانات.. و خيارهم في ظلماتهم ... احسنهم حسناً و رحمةً بخلقه. ***** فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعدما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين. |
Re: صراع .. التدين ..
موضوع مهم وجوهري
حسب رأيي أن أفسد الناس خلقا هم أفسد الناس رأيا فالمصادرة للرأي هي الجريمة الكبرى في حياتنا الحوارية أو تواصلنا الثقافي . هناك معيارين يوجهان سلوكياتنا في التخاطب 1- المعيار الأول هو المستوى المعرفي ، وكل ما تعنيه هذه الكلمة من فهم وحسن تأمل وفقه و بديهة ، ومن هنا ينقسم الناس إلى أذكياء ونجباء وأغبياء وحمقى وهذه سنة الله في كونه وقسمة الرب في خلقه لا إله إلا هو علام الغيوب . والقسمة هذه ليست عبطا ايضا بل هناك خلف هذه الإستعدادت شروط أخرى كأكل الحلال و الجماع الحلال و التربية الحلا فكل ذالك من شأنه ان يعطينا جيلا يفكر ولا يدمر . 2- المعيار الثاني هو المستوى الأخلاقي أو التربوي ، وهذا أيضا موجه حقيقي لسلوكياتنا الحوارية أو طبيعتنا التخاطبية . فالتربية أيضا مرتبطة بالنسل الطاهر والنسل الخبيث والمأكل الطاهر والمأكل الخبيث ولها علاقة مع الفهم والذكاء وكلا المعيارين يكتسبهما المرأ ويتطبع بهما منذ نعومة اضافره ويستقيان نمطيتهما من رافدين الاول هو الموهبة وهي الملكات التي تولد معنا وهي إستعدادات فطرية بمعنى هناك خلق أغبياء بالفطرة وهناك خلق أذكياء بالفطرة هناك عائلات تنجب الصعاليك تلو الصعاليك وهناك عائلات تنجب النجباء فقط والرفد الثاني هو البيئة أو المحيط أو المجتمع وهو يمثل كل الخبرات التي نكتسبها بالإحتكاك بالمحيط في البيت والمدرسة والشارع والتلفزيون ماإلى ذالك . وهذه الخبرة أيضا قد تعطينا مفاهيم ساقطة إذا كان المجتمع ساقطا وتعطينا مفاهيم عالية إذا كان المجتمع ذا همة عالي . وهكذا تمتزج كل هذه العوامل لتعطينا طريقة تخاطب معينة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طلع على ربوة ليبلغ للناس أمر الله ويشرح لهم الدين قام إليه أبولهب وأشار عليه باليد وتلفظ بما لا يليق في حضرته عليه الصلاة والسلام . ماذا كان الجواب ؟؟؟؟ نزلت سورة تبت يدا أبي لهب وتب في أقصى معاني التوبيخ و الوعيد لأن مصادرة حق التعبير هو جريمة كبيرة ومن هذه السورة نستلهم الكثير من القيم في حرية التعبير . أبو لهب إعترض على رسول الله وصد الناس عن الإستماع لدعوة الحق ومثل ذالك يحدث من بعض المشرفين إتجاه الناس التي تريد ان تعبر عن وجهة نظرها في مسألة ما نحن مجتمع لا نحترم حريتنا لاننا عشنا في القيد قرونا حتى توحشت طباعنا في الإتصال هذا رأيي والله أعلم |
رد: Re: صراع .. التدين ..
اقتباس:
مشكور اخي dakka ... يبدو انك اعطيتنا السبب الاجتماعي بطريقة جيدة وانت محق في كل ما قلته .. وانا اضيف ان الامور الاجتماعية من الاسرة المجتمع و المحيط ككل و ضمنه ايضا المحيط الطبيعي ... تلعب كلها دورا كبيرا في نفسية المرء ... التي نتسخلصها مباشرة من الاسباب الاجتماعية التي ذكرتها .. لكن هناك امر آخر اخي dakka و هي كيفة تكيف كل اطبائع الناس وانواعها بجهلها او علمها مع القانون الثابت .. و اقصد بالقانون الثابت هو دين الله .. و لو تركنا كل العقليات المسخلصة من الاسباب التي ذكرتها آنفا بحريتها تفهم الدين على حسب ذكائها او جهلها او صعلكتها .. .. سنجد عندها دين ودين وديانات عفوا .. سنجد اسلاما بالف منهج و حزب وطريقة ... حسب راي . الطرق الاسلامية وليدة عقليات و ليست وليدة الدين السليم .. بعيدا عن مفهوم اذا صح الحديث فهو مذهبي ... لان هذا القول فات زمانه .. شكرا لك |
رد: Re: صراع .. التدين ..
اقتباس:
فالحنفية ليست هي الإسلام ، ولكن هي الإسلام وفق وجهة نظر الإمام أبو حنيفة . والمالكية أيضا هي فهم الإمام مالك للفقه الإسلام وادلته وهلم جرى مع الشافعي والحنبلي والأشعري والماتريدي والإياضي و الجعفري وو ولكن هذا لا يعني أيضا أن الإسلام هو شيئ مغايير لهؤولاء جميعا بل كلهم يمثلون مقاربات للدين وليست حقيقة الدين . وهذا يعطينا دليلا بينا على أن الإختلاف سنة كونية و طبيعة فكرية ونفسية إعترف بها القرآن وأثبتها وأكدتها السنة الشريفة وإحترمتها وإجتمع عليها أرباب العلم من كل نحلة وملة ومنه يمكننا أن نستخلص القاعدة الأولى من قواعد التخاطب في المنتديات وفي كل مكان . - الإختلاف طبيعة فكرية و نفسية و هي الأساس الجوهري لحركة التفكير وتطور الفكر والحضارة . لأن عملية التفكير مثل شلال الماء لا تنقطع وارداتها وبالتالي التطور في عملية البناء للمفهوم هي العلامة الصحية الأولى لحياتنا الفكرية , المثال: سيدنا إبراهيم في رحلته العقلية للبحث عن الحقيقة ، إتبع منهج الفرضية والنقد عملية البناء والهدم ، مثل الكاتب يكتب ورقة ثم يمزقها كما قال همنجواي ألفت قصص كثيرة لكنها راحت في سلة المهملات . وبالتالي لا يقتنع العقل إلا بالنسخة الأخيرة من عملية التركيب للمفهوم . وهي فكرة العجز المطلق عن معرفة الحقيقة المطلقة والتي هي مفهوم الله الخالق البارئ المصور ، فبعد أن إكتشف سيدنا إبراهيم أن هذه الحقيقة المحيطة به من كل جهة والمتجلية في الوجود إستطاع سيدنا إبراهيم وفق خطوات منهجية أن يركب مفهوم الإلاه بدأ من صفاته الكبير عندما قال هذا أكبر القيومية والقدرة والحياة عندما قال لا أحب الآفلين . العلو لأنه بحث في الإشرات العلوية لشرف الإشراف والإحاطة ..وهكذا إلى آخر حلقة وهي أن الله محيط بكل شيئ وعليم وخبير بكل شيئ وظاهر وباطن ووو ، لذالك إستطاع سيدنا إبراهيم أن يدخل إلى صرح المعرفة ونور حضرة الخطاب ، فقال من تلقاء نفسه ، إن لم يهديني ربي سأكون من الضالين . فطلب من الله أن يكشف له ما بقي من الحجب وسيدنا إبراهيم هو العبقري الأول على وجه الأرض الذي إكتشف وحدانية الله بقوته العقلية فقط . ذكرت ذالك لأننا لما نتواصل بأفكارنا المتعاكسة والمتجادبة في الحقيقة نحن نقوم بعملية البناء ، ولذالك تقدمت الشعوب التي إستطاعت أن تنظم عملية التواصل الداخلي وتأخرت الشعوب التي تعاني من التسلط الأبوي والوصاية الفكرية والعقائدية . فمثلا في منتدى الشروق حيث يسيطر بعض المتطرفين على القسم الإسلامي لا نجد إلا خطابا واحدا يهتم بالهجوم على الصوفية والشيعة وحزب الله والإخوان وإياك إذا كتبت موضوعا يناقش عوراتهم النتنة . فكم مشاركات حذفوها وكم مواضيع أغلقوها بحجة كذا وكذا والحقيقة هي انها لاتوافق أهوائهم وأحلامهم . والحقيقة تمنيت من كل قلبي أن يكون الإشرف لأناس يتمتعون بمدارك عالية وأخلاق رفيعة بمستوى إسم الشروق العالي في الأفق . ولكن التطرف سيد الموقف هنا وفي اماكن عديدة لحد الآن لا أستطيع كتابة مواضيع في القسم وصلاحيتي للمشاركة والرد معطلة فقط لأن رأيي يزعج بعض المشرفين , وهذا نموذج مما نتحدث عنه من إنقلاب الفلك |
رد: صراع .. التدين ..
من الجميل حقا أن يتم طرح مثل هذه المواضيع بين الحين و الآخر لتذكير الناس بواجبهم تجاه بعضهم البعض و حدود الاحترام و قواعد التعامل ، و خصوصا إذا تعلق الأمر بالميدان العلمي و المعرفي أو الديني و الدعوي
و من الجميل أن تشهد مثل هذه المواضيع إقبالا على القراءة و إبداء التعليقات البنّاءة المفيدة ، لأن هذا دليل حيّ على أن المجتمع يجتاز مرحلة الركود ، و يسعى بخطوات مستقيمة ثابتة نحو الرقيّ ، صدّقوني إن بداية الحضارات و قيام الأمم القويّة إنما هو بالدرجة الأولى مدى وعي الناس بمثل هذه المواضيع و تطبيقهم لها و شاهد ذلك قائم في الحضارة الغربية الحديثة ، فنحن قد نعيب عليهم الكثير من الأمور في الدين و الأخلاق و هكذا ... و لكننا لا يمكن بحال من الأحوال أن نعيب عليهم مستوى الوعي و الرقيّ الإنساني في حدود التعامل مع بعضهم البعض ، إن هذا كان هو اللبنة الأولى التي اعتمدوا عليها لنجاحهم الدنيوي فهل من معتبر ؟ ألسنا أحق بذلك منهم على الأقلّ إذا لم يكن لغرض دنيوي فليكن لغرض أخروي و هدف إسلامي شريف |
Re: صراع .. التدين ..
الأخ نوركيم
موضوعك جدي ورائع ويجب النظر اليه من عدة جوانب بالرغم من انني ارى انك اثرت موضوع العمل والاشتغال بما ينفع الناس في آخر الموضوع وكأنه الحل أو هذا ما استخلصته واسمح لي أن أثير جانبا آخر من أزمتنا نحن المسلمين والمتمثلة في سلوكيات تلتصق بنا ونمارسها يوميا وتبدأ من التصنيف فنقوم بتصنيف الآخرين حسب هوانا وحسب خلفيتنا وحسب الحقيقة التي نعتقد اننا نملكها ومن ثم نصدر حكما فانت كافر او زنديق او مسلم عاصي او ...او.. وزد على هذا من الاحكام التي نسمعها يوميا وفي الأخير وبعد أن نتهمك ونصنفك ونحكم عليك وبالتالي شيطنتك نقصيك فلا يعود لك وجود ومصداقية والاقصاء هو أعلى درجة التكبر والتجبر بدعوى اننا نملك الحقيقة وغيرنا لا يملكها والخلل برأيي هو الغياب الكلي لدينا لثقافة الاستماع للآخر لاننا من البداية ننطلق من خلفية اننا على حق والباقي على ظلال وعلى باطل وهذا يعود لتقوقعنا وانزوائنا في ركن بعيد عن التفاعل مع البشر بدعوى انهم كفار وانهم... وانهم...وكل هذا مرده الاحساس بالعجز والاحساس بالدونية وفقدان الثقة بالنفس وفقدان تقديرنا لذاتنا ولتعويض كل هذا نلجأ الى الأساليب المذكورة ونلبس قناع من هو مقتنع بما يفعل وبما يعتقد وفي قرارة نفسه هوغير ذلك وحتى نعود عن كل هذا علينا بالاحتكاك بالآخرين والتفاعل معهم والانفتاح والخروج من قوقعتنا وللحديث بقية لك كل الشكر والامتنان |
رد: Re: صراع .. التدين ..
اقتباس:
المتكبر بأنانيته لا يقبل المشاركة لا في اللعب ولا في الأكل ولا في الحديث . أقصد إذا لعبت معه يجب أن يكون هو سيد الموقف وإذا تحدثت معه يجب أن يكون هو سيد الموقف وفي كل مقام لا يتقبل التنازل عن فردانيته وشعوره بالتفوق و المركزية . فإذا إعتبرنا مثلا المذاهب الإسلامية كلها كمجموعة أطفال في بيت واحدة سنجد أن روح التسامح والمحبة و مبدأ المشاركة يطبع شخصية طل الأطفال الذين ينتمون إلى نسب واحد اما الطفل الذي لا يحب المشاركة في العمل ولا في الجهاد ولا في اللعب ولا في التسشاور ،،،، فهو يفعل ذالك لأنه دخيل ،، ولا اصل له في هذه الاسرة سوى الإدعاء بالإنتماء . وكذالك في المجتمعات كل المجتمعات تؤمن بالمشاركة والتعاون ومبادئ السلام وعندها إستعداد فطري لبناء البيت المشترك والفهم المشترك والقانون المشترك إلا الغرب والغرب ليس الجنس الأروبي بحد ذاته أو الرجل الأبيض ، لأنه مثلنا ضحية للمسخ ، فقد دفع الثمن غاليا في حروب عالمية كبيرة . ولا يوجد في الأرض أبأس منه ، لانه فقط مرهون بالصهيونية التي إتخته مطية بعد ان سلخته من التاريخ سلخا مشينا . والصهيونية التي تختفي تحت عباءة المسيحية أو الغرب هي نفسها الصهيونية التي تختفي تحت عباء شيخ الإسلام . وثقافة الكبر والإقصاء والمركزية التي تطبع شيطانهم هي نفسها ثقافة الكبر والإقصاء والمركزية التي تطبع شيطاننا . تشابهت قلوبهم والله أعلم |
رد: Re: صراع .. التدين ..
اقتباس:
عجبني كلامك و نزل على قلبي أخي دكا ..و خاصة هذ الكلمت والصهيونية التي تختفي تحت عباءة المسيحية أو الغرب هي نفسها الصهيونية التي تختفي تحت عباء شيخ الإسلام . فعلا هاذي واقعة و وقعت عندنا في فرنسا في بداية التسعنات حين كان يطل علينا بعض شيوخنا السبابين بالتطير بالكافرين وبإقامة دولة الاسلام التي تحاسب السحاب و الحجر في أرض الاسلام و أرض الكفر دولة أرباب لا تقهر و دولة صاطور له لسان ثعبان أفرم.. نحن طبعا نستقبل منشوات مثل الفرنسيين من صهينية بأقوال مثل أقوله بظبط توعد المسلمين الذبح على كفرهم بالمسيح.. و الخاتمة كل واحد منا يعرفها |
رد: Re: صراع .. التدين ..
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى