منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النقاش العلمي والفكري (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=173871)

نجيب نون 12-12-2010 04:00 PM

التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
يتمتع التليفزيون في المجتمعات المتقدمة بأهمية بالغة فتسعون من المئة من البيوت يملكون جهاز تليفزيون، و يقضي كل فرد من هذه المجتمعات ما معدله ساعة إلى ثلاثة ساعات يوميا في مشاهدة برامج التليفزيون، في دول العالم الثالث تهبط هذه النسبة كثيرا ولكن لكل بلد تقريبا قناة وطنية على الأقل، ومهما تكن ميول الأشخاص السياسية والدينية ومهما تكن سن المشاهد فالتليفزيون له تأثيره الخاص على كل هؤلاء، وهذا ما أثبتته الدراسات الميدانية والتي تقول أن هذا الجهاز يمس بميادين الحياة برمتها، يقول الإعلامي ماك لوهان :"التليفزيون نظام يقلب الأوضاع الثقافية والاجتماعية والخلقية والجمالية والسياسية قلبا شاملا لا مجال إلى نكرانه"
وبين من يعتبر التليفزيون المسبب الرئيسي لانهيار الأخلاق وانحطاطها وبين من يرى أنه وسيلة لترقية المجتمع وتطوره، يقف التليفزيون كوسيلة إعلامية لها مكانتها الرائدة في مخاطبة الجمهور ويبقى أن هؤلاء وأولئك لا يختلفون في أن للتليفزيون التأثير الكامل على حياة الناس الاجتماعية، والثقافية والسياسية، وحتى الدينية، تأثيرات برامج التليفزيون تختلف من بلد لآخر، وهذا حسب السياسة المتبعة في هذا المجال، فمثلا الاحتكار الرخو اللين لجهاز التليفزيون من طرف الدولة والذي يعني خلق كتلة واحدة تحوي اتجاهات ثقافية مختلفة قد لا يساعد على خلق حرية للتعبير حقيقية، بينما المنافسة التجارية قد تشجع البحث عن أذواق للجمهور الواسع، ولكنها قد تكون غوغائية هدفها الاستثمارات الاشهارية لا غير، وعلى العكس من هذا نرى أن الدول التي انتهجت سياسة النظام المختلط، حيث أن قطاع التليفزيون مفتوح أمام الخواص قد أوجد نوعا من التوازن في استهداف المشاهد، ولكن كل هذا تغير وانقلب بدخول التقنيات الجديدة (كابل، ألياف ضوئية، أقمار البث المباشر) فسقطت الحواجز الثقافية وأصبح العالم قرية صغيرة، ومعه أصبح الإقبال على برامج التليفزيون كبيرا، إلى حد المبالغة مما خلق عادات جديدة وتغييرات أخرى، بعضا من المثقفين يعتبرون الشاشة الصغيرة عنصر تشويش يقوم بلفت الانتباه والاهتمام عن أشياء أخرى أكثر أهمية واحتراما كالقراءة والمطالعة، بعض التحقيقات الميدانية بينت إلى أي حد يكره هؤلاء المثقفين التليفزيون، بالرغم من اعترافهم من أنه يقوم بدور تثقيفي تعليمي هام.
وانت عزيزي مارأيك هل فعلا التليفزيون يقوم بهذا الدور البناء ام ان دوره هدام اكثر؟

بذرة خير 12-12-2010 05:20 PM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
السلام عليكم ورحمة الله
طرح جميل
القنوات يوجد في من يدعوا إلى الله ويوجد فيها أيضا من يدعوا إلى غير الله ، هذا يدعوا إلى السنة ، وهذا إلى البدعة ، هذا إلى يدعوا إلى أحسن الأخلاق ، وآخر يدعوا إلى سيء الأخلاق وشرها ،
هو سلاح ذو حدين ، ينفع ويظر ، والمتأمل في واقع الأمة الإسلامية ، أن المنفعة التي ترجى من هذا الجهاز وهذه القنوات قليلة وقليلة جدا جدا ، لما يوجد في جل القنوات ما يوافق أهواء الناس ، لأن النفس البشرية أمارة بالسوء ، وأكثر ما في القنوات نساء متبرجات وغناء ماجن أو غير ماجن موسيقى ، طرب ، لهو ولعب ، مباريات سبق وعوض لكرة القدم ، الأمة كلها لاهية غافلة
ويوجد كذلك قنوات إخبارية شريرة للغاية ، بل وتدعوا إلى الفتنة ، وإلى التسيس بالعلمانية ، أن يتكلم في السياسة والشؤون الدولية والعلاقات الخارجية بين الدول بمنظور غير اسلامي ، من حيث أن من يتكلم في الأخبار والأحوال والأحداث ، يتكلم بغير علم ولا بمقاصد الشريعة الإسلامية ، مجرد عواطف ،فالعامة لا تعرف الإسلام كإسلام يدعوا إلى تصحيح الإعتقاد و إلى توحيد الله ، فالناس شُغلوا بهذا وبغيره ، فانتشرت الرذيلة ، وانتشرت الجرائم كالسرقة ، كل هذا باسم التفتح على الواقع ، أو التفتح على الآخر ، وبعبارة صحيحة ، تقليد الغرب ، فكان التمثيل أن يقتل دين الأمة الإسلامية ، فبدأ شيء وشيء حتى أصبح الكذب يسمى فن ، واباح بعض من تصدروا للدعوة هذا التمثيل وهذه الأفلام ، فكان أن قتلوا الغيرة وقتلوا الشرع وقتلوا قلوب الناس ، ماتت العقيدة
أصبح المنكر معروف والمعروف منكرا ، كل هذا بسبب الإنفلات الحاصل في التحكم بهذه القنوات ، تحت شعار الحرية والرأي
هذا والسلام عليكم

نجيب نون 12-12-2010 08:47 PM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
أشكر لك مرورك الكريم أخي العزيز ولكن لو تكرمت وشرحت لنا معنى حرية التعبير وحرية الكلام من المنظور الإسلامي؟ وكيف يمكننا من انشاء قناة تليفزيونية اسلامية تتعامل مع هذا الكم الهائل من الأخبار وألأنباء والتي يمكن أن لا تتوافق والشرع الاسلامي؟ ولك كل الشكر
مرورك دائما فيه شيء لله

عايدة 12-12-2010 09:31 PM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
موضوع مهم و طرح قيم
أتمنى أن تكون المناقشة في مستوى أهمية الموضوع

بارك الله فيك الأخ نجيب
لي عودة إن شاء الله

نجيب نون 13-12-2010 07:21 AM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
شكرا على مرورك الكريم سيدتي واتمنى ان اقرأ لك عند عودتك بحول الله

بذرة خير 13-12-2010 05:26 PM

رد: Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجيب نون (المشاركة 1215855)
أشكر لك مرورك الكريم أخي العزيز ولكن لو تكرمت وشرحت لنا معنى حرية التعبير وحرية الكلام من المنظور الإسلامي؟ وكيف يمكننا من انشاء قناة تليفزيونية اسلامية تتعامل مع هذا الكم الهائل من الأخبار وألأنباء والتي يمكن أن لا تتوافق والشرع الاسلامي؟ ولك كل الشكر
مرورك دائما فيه شيء لله

بارك الله فيك
السلام عليكم ورحمة الله
أنا ما قلت أنه يجب إطلاق قناة اسلامية شعارها الحرية والرأي ، ولكن إن سلمنا وقلنا أنه توجد قنوات اسلامية مبدأها هذا الشعار ، لكن هل وفق ضوابط الشرع ، فأهل الحق شعارهم واضح ، يدعون إلى التمسك بالكتاب والسنة ومنهج السلف ، كما سبق لي أن كتبت لشخصك الفاضل كلمة في منتدى النقاش الفكري ، هذا من جهة ومن جهة أخرى أنت طلبت مني وقلت : ((وكيف يمكننا من انشاء قناة تليفزيونية اسلامية تتعامل مع هذا الكم الهائل من الأخبار وألأنباء والتي يمكن أن لا تتوافق والشرع الاسلامي؟))
يجب على المسلم أن يكون فطنا لبيبا عندما يسمع هذه الأخبار وهذه الأنباء (الهائلة ) فالرسول عليه السلام نصح الأمة ونصح أفرادها أن يتثبتوا في نقل الأخبار وأن لا يكونوا يتحذثون بكل ما يسمعون ، لأن هذا طعن في عدالة الرجال قال رسول الله (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) والحديث رواه مسلم ، ومن هذا المنطلق يكون أيضا أن ننتبه من مراد الذي ينقل الأخبار ، هل راعى جانب المصلحة ، وقبل هذا صحة خبره المنقول ، فالواجب التثبت في نقل الأخبار ، وهذا الخلق الإسلامي السلفي الأصيل قد ضاع الآن ، الكل يثرثر بما يسمعه من الإعلام العربي ، وكله سياسة بمفهوم علماني ، وقبول الناس لهذه الأخبار وسرعة تفشيها في المجتمعات ، وكيف أن هذه القنوات أصبحت كتاب مقدس ، لا مجال للنقاش في أراءها ، يأتي الموحد الناصح بالأدلة الشرعية في أحكام الراعي والرعية يقول قال الله قال رسول الله ، قال الصحابة كذا كذا ، لا يصدق ولا يعتبر كلامه ، وفي نفس الوقت تلوثت عقول كثير من الناس بهذه الأفكار وأصبح من المسّلم أن ترى مجتمعا جاهلا في أمور دينه ومصالح دنياه الحقيقة وحقيقة خلقه ، وتجده غارقا في بحار السياسة والحزبية والثرثرة بكل مايسمعه
يجب على الامة أن ترجع إلى دينها وأن تتفقه فيه وأن تقبل على الكتاب والسنة ومنهج السلف تعلما وتعليما ودعوة ، وفق منهج دقيق واصيل ، لكي لا يقع المسلم في مثل هذه المتاهات اللا متناهية ، لأنه ضيع ما يجب أن يصان
وللكلام بقية
تقبل سلامي أخي الحبيب نجيب

نجيب نون 13-12-2010 08:10 PM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
الشكر لك موصول أخي الكريم رضوان
الموضوع يدور حول التليفزيون عموما وبرامجه متنوعة وان كان هناك اتجاه نحو التخصص كما هو الحال لقناة الجزيرة القطرية وقناة سي أن أن المتخصصتين في الأخبار ونقلها وتحليلها
وانت يا أخي الكريم طرحت فكرة التحقق من ناقل الخبر ومن الخبر وأزيد أنا وحتى من وسيلة النقل وهذا غير متوفر لدى جميع الناس وللقيام بهذا الأمر يجب توفر وسائل مادية وبشرية وهذا بالضبط ما تفعله تلك القنوات المتخصصة وما يطلق عليه بالبرامج التحليلية او عموما برامج قراءة ما وراء الخبر
يأخي الكريم انت تعطيني عموميات وخطوط عريضة لن نختلف عليها وعنها بحول الله تعالى ما دمنا نتبع دينا واحدا وشريعة واحدة هي شريعة الله ودين الله
المشكلة التي نعاني منها في عديد الدول الاسلامية هو التعامل الحكيم مع المعلومات ومصادرها وأعني ذلك التشنج والعصبية والشحن الزائد للعواطف التي في الأخير تهدأ ولا تقدم شيئا ذا قيمة
نحن بحاجة الى وضع أسس جديدة للتعامل مع التليفزيون كجهاز مؤثر جدا في اطار حكيم ولين ومرن بحيث يحقق لي مصالحي دون المساس بمصالح الآخرين وطبعا دون الاقتراب كثيرا من ثوابت ديني
دمت سالما

نوال الجزائرية 19-12-2010 04:15 PM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
إن التلفزيون ببرامجه المختلفة يعني بالضرورة أنه يؤدي دورا إيجابيا و سلبيا، فلا أحد ينكر أنه يساعد الفرد في بناء ثقافته المتنوعة من خلال برامج ثقافية و مسابقات فكرية و أخبار متنوعة و يساعده كذلك في حياته اليومية من خلال بعض البرامج الاجتماعية و الصحية و ... كما انه وسيلة للترفيه و التسلية و لكن في نفس الوقت هو وسيلة لهدم الأخلاق و هدر الوقت من خلال البرامج التافهة و المسلسلات التافهة خاصة منها المدبلجة التي لا تعكس تقاليدنا و عقيدتنا الاسلامية و كذلك من خلال الأغاني الهابطة و .. و.. ، لذلك فالتلفزيون لابد أن تحكمه بعض القيود و خطوط حمراء لابد من عدم تجاوزها فأما إذا كان المشاهد الطفل على الأباء مراقبة أبنائهم في نوعية البرامج التي يشاهدونها و تعويدهم على البرامج الفعالة القيمة ، أما إذا كان المشاهد بالغ فعليه مراقبة نفسه بنفسه و اختيار البرامج الهادفة *
و منه لا يمكن أن نحصر تأثير التلفزيون في أثر واحد إيجابي أو سلبي بل يجب علينا أن نربي انفسنا و نربي أولادنا على الثقافة التلفزيونية أي كيفية الانتفاع من هذا الصندوق العجيب على أكمل وجه
هذا الرأي خاص بالتلفزيون عموما و لا ينطبق على الفضائيات المتخصصة

نجيب نون 19-12-2010 04:37 PM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
شكرا لك أختي نوال على تدخلك الطيب المفيد
ولكن اسمحي لي أن أن اقول المشكلة لم تكمن في مراقبة وفي وضع خطوط حمراء وبيضاء ان الكم الهائل من الفضائيات ومن البرامج المتنوعة ومن سيل الأخبار المنهمر علينا كل ثانية كيف السبيل الى التحكم في كل هذا كيف السبيل الى وضع مصفاة والى غربال يسقط الرديئ المضر ويبقي على النافع السليم وهذا هو السؤال وهذه هي المشكلة
وللأسف الشديد جميعنا غافل عن ما يحاك لنا في الظلام
أشكرك ثانية واتمنى ان اقرأ لك رد ورأي عن تساؤلاتي السابقة

نوال الجزائرية 19-12-2010 04:50 PM

رد: Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجيب نون (المشاركة 1218924)
شكرا لك أختي نوال على تدخلك الطيب المفيد
ولكن اسمحي لي أن أن اقول المشكلة لم تكمن في مراقبة وفي وضع خطوط حمراء وبيضاء ان الكم الهائل من الفضائيات ومن البرامج المتنوعة ومن سيل الأخبار المنهمر علينا كل ثانية كيف السبيل الى التحكم في كل هذا كيف السبيل الى وضع مصفاة والى غربال يسقط الرديئ المضر ويبقي على النافع السليم وهذا هو السؤال وهذه هي المشكلة
وللأسف الشديد جميعنا غافل عن ما يحاك لنا في الظلام
أشكرك ثانية واتمنى ان اقرأ لك رد ورأي عن تساؤلاتي السابقة

معك حق صعب التحكم في كل هذا العدد الهائل من الفضائيات و لكننا كبالغين نملك عقلا و نشأنا على تربية صحيحة يمكننا فعل ذلك ، أما الأطفال فيكفي تربيتهم و إنشائهم على أسس صحيحة و مراقبتهم قدر المستطاع في صغرهم حتى يكبروا على أخلاق و قيم تمكنهم من التمييز بين الصالح و الطالح
يعني يا أخي كل شيئ يعود إلى التربيـــــــــــــــة الصحيحة

نجيب نون 19-12-2010 08:25 PM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
لم نختلف سيدتي التربية السليمة الصحيحة تغني عن كثير من الأشياء
ولكن وما هو دور الشارع ودور المدرسة ودور مقاهي الأنترنت وما هو دور الصحف والاعلانات ومجلات البرامج التي تغريك وتدفعك دفعا الى مشاهدة التليفزيون
القضية ليست تربية وانتهى الأمر برأيي المتواضع القضية تكمن في الوعي التام والكامل في كيفية التعامل مع التليفزيون وبرامجه
في كيفية اضفاء مزيدا من الشفافية في عمل التليفزيون وفي تجند نخبة المجتمع في توعية الناس وفي شرح ما هو سيئ وما هو غير ذلك بالدليل والحجة والبرهان
دمت سيدتي الكريمة اسعدني نقاشك

تأمل عقل 06-01-2011 07:14 PM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
توجد أخلاق عالمية يمكن الإعتماد عليها كميثاق شرف بين الإعلاميين ,خاصة القنوات التلفزيونية.
كل طابع للقناة هو مناقض لحرية التعبير,قناة اسلامية تساوي عدم فتح مجال لأي فكر آخر خارج الإطارالديني بل المذهبي.
لذا أتصور أن فتح السمعي البصري للقطاع الخاص مع ميثاق شرف المهنة,وقانون احترام الحقوق الإنسانية ,والقيم العليا هو المخرج من جزائر الصم البكم,قناة يتيمة مع بناتها اليتيمات.
شكرا على الموضوع

نجيب نون 09-01-2011 06:33 PM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
أشكرك سيدي الكريم تأمل عقل
طرحك جيد ونظرتك فيها عمق وفهم للموضوع ولكن يا أخي المشكل ليس في ميثاق الشرف بقدر في من يمول قناة ويرضى ان تتجاوز ما هو يريده هنا الاشكال برأيي
أشكرك على مرورك الطيب

HANSALI 08-04-2011 06:51 PM

Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
اه يا صديقى من اين ابدء لك والله كارثة حقيقية .. فى الحقيقة بودى ان اكتب موضوع عن ما يسمى بالقوة الناعمة والتلفيزون يعتبر احد ادواتها الى جانب الصحافة و الانتج الترفيهى من اجهزة السمعى والبصري

ثم عندى مشكل اين اضع مقالي هذا هل مكانه المناسب فى هذا الركن ام فى ركن الشؤون العسكرية لانه عمل استخباراتى بامتياز واهله يتسمون بالثقافة العسكرية الاستخباراتية ونضع لها عنوان مخابرات الامن الفكري بعكس الرئي والرئ الاخر والبالغ فى التعقيد

ثم الكلام عن علاقة الباعث والمتلقى ففيها حقول شاسعة واسعة من الاخذ والرد والتحليل والتركيب

لاكن فى نضرى وتصورى ايضا المنتدى والجريدة ايضا اداة معينة الى جانب التلفزيون احيانا تقل قسوة او تزيد لاكن هته هى الحقيقة الصحافة الى جانب التلفزيون فى اداء دوره الشرعى ولو ان تلفزيوننا الجزائرى منافق خذل امته ووطنه وترك وعى شعبه تصنعه ايادى الغير من كل من هب ودب من عربانا منافقين حمقى وغربانا يقتاتون على الجثث والدماء ليمجد الحاكم واعوانه

حاليا وفى هته المرحلة بالذات نحن ليس باستطاعتنا استخدام هته الوسيلة فى خارج حدود استطاعتها تماشيا مع متطلبات الساحة والاوضاع السياسية الدولية
وعلينا ان نستخدمها فى جبهتين
الاولى.. فى زرع الهوية الوطنية فى نفوس شعبنا حتى لاتمسه وتقتلعه الاحداث والهجمات التى تضربنا من كل صوب وحدب وصنع تماسك الجبهة الداخلية فى الوطن
وهذا قلته للجريدة قبل الاحداث بسنوات وهنا ايضا فى الموقع موجود

ثانيا .. يلزمنا اسود كلمة واناس متميزين مبدعين بمقدورهم صنع الاستثناء والحدث يلمون بهته القوة الناعمة وبمستوى قوة الخصم حتى نستطيع استعمالهم فى استدراج شعبنا ولا ينضر الى الخارج خصوصا حين يجد الكفائات والمهنية وصناعة التميز موازية الى قدرات الاخر
وهته اعتقد ان الشروق صنعت هذا التميز فى السنوات الاربع الماضية وتجربتها خير دليل على دراست هته القوة الاستعمارية الجديدة

المهم اخى افكارى متلخبطة ومهما فصلنا فلن يمل او ينتهى ان شاء الله مع الايام تتضح الصورة ونلم افكارنا فى كتابة اكثر احترافية وان اتيتنا بالجديد فلا مانع اخى ان اطربتنا قليلا عن هذا الموضوع خاصة عن اناسه الفعليون والحقيقيون وليس اشباه الاعلاميين

مشكور اخى الكريم

salam08 09-04-2011 05:18 PM

رد: Re: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركااته
يمكن للتلفاز ان يلعب الدورين لكن حسب درجة الإختيار طبعااااا.....و هو شديد التأثيرعلى فئة معينة و في سن معين لهدا على الأوليااء تدريب أطفالهم على حسن المشاهدة من الصغر قبل ان تفلت زمام الأمور كما هو مفيد جدااا ان يصنع الآباء من أنفسهم قدوة لأطفالهم و يعودونهم على متابعة بعض البرامج المفيدة معاااااا حتى و ان كانت افلام كارتون ...
في الجانب الضار....سمعت اليوم خبرا في احدى القنوات العربية ان فتاة في الثاني عشرة من عمرها لبنانية قتلت نفسها بطريقة إحدى الممثلات التركية في الحلقة الأخيرة لمسلسل أستحي من ذكر اسمه الحلقة لم تُعرض بعد على القنوات ما يدل انها إقتفت اثرها في النت (دليل على الإدمان عليه) و قد لبست بياضا بعد أخذ حمام و أطلقت النار اضن على نفسها بعد ان مسكوها متلبسة في ظاهرة أخلاقية رغم صغر سنهاااا للأسف.
بالله عليكم .....كيف يريد الأباء إستقامة ابنائهم بعد مشاهدة كل دلك الاعواج الدي قد يظهر على شخصية الأبناء في اي وقت

شكرا على الموضوع أخ نون ....اعتدر عن الإطاالة

chahouda 11-04-2011 11:58 AM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
شكرا على المعلومات المهمةcupidarrow

منال بلعيدي 11-04-2011 09:49 PM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
جزاك الله كل خير

the.edge 20-07-2025 12:21 PM

رد: التليفزيون بين الأخلاق والإيديولوجيا
 
active mind
Psychologie
c'est quoi un homme sigma
invest 2025
work online 2025, freelancers
Jobs online
doctorat
memoire


الساعة الآن 04:16 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى