![]() |
انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
قرأت مقالا أعجبني بعنوان : " انكماش فقهي " يدعو صاحبه إلى الاعتماد على مقاصد الشّريعة في الاجتهاد الفقهي، و نبذ الفهم الخاطئ لبعض القواعد الأصوليّة الأساسيّة، منتقدا الجمود الفقهي الذي أدّى إلى تخلّف المسلمين و تحيّرهم في الكثير من المسائل الرّاهنة
و مثل هذه المقالات ينبغي أن يكون لها حضور دائم في منتدياتنا، نظرا للحاجة الماسّة إليها، فإثراء الفكر و النّقاش في هذه المواضيع هو البذرة الخصيبة التي تحمل في طيّاتها ثمار التغيير و التّقدّم و أحببت أن أشارككم بالتعليق الذي أوردته على كاتب المقال و هو التّالي : ليس هناك انكماش فقهي حقيقة، و إنّما هناك رؤوس منكمشة، و ذلك لأنّ أصحاب هذه الرؤوس يتفنّنون في إبراز انكماشهم و محاولة تسويقه للنّاس على أنّه هو الحلّ المبارك من السماء، أو أنّه خبز السّماء كما يقول النّصارى آليات الاجتهاد الفقهي سلاح ذو حدّين، يمكن استعمالها لإنتاج حضارة بنّاءة كما فعل أسلافنا، كما يمكن استعمالها في الهدم و تشويه الحقائق، كما هو شائع اليوم - مع الأسف الشديد - إنّ الرّؤوس المنكمشة لا يمكن الحوار معها، فمن العبث محاولة اقناعها بضرورة الانفتاح بل إنّها ترى في الإنكماش أصالة و تميّزا يجعلها في مركز منفرد متقدّم على سائر النّاس، و ترى في الانفتاح وسيلة خطيرة للانقضاض على الثّوابت فأصحاب العقول المنكمشة يدعون للعيش في الواقع كما هو دون محاولة المساس به، و الحلّ هو في اسقاط الرؤوس المنكمشة نهائيّا |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
شكرا سيد منير موضوع يستحق نقاشا ارجو فقط واتمنى ان يكون نقاشا فكريا راقيا كالموضوع المطروح
فعلا هناك انكماش فقهي تبعا لانكماش عقول وانكماش العقول وقع عندما تخلى البعض عن استخدام العقل والغاء الاجتهاد وهذا ناتج من الخوف من التغيير والأمر الآخر هو عجز العقل المسلم عن التعامل الصحيح مع المستجدات (وعندما اقول العقل فاقصد النخب) العالمية ولعل العولمة احدى هذه المستجدات التي جعلت العقل المسلم وخاصة منه العربي يحاول التقوقع داخل قوقعة ابتدعها وحتى يسوقها غلفها بغلاف الدين والسلف الصالح والتمسك بالسنة وابتكر لذلك مسميات كالبدعة الأمر الثالث هو انغماس هذا العقل في التحريم والتكفير الأمر الرابع هو تحالف الكثير من النخب وانخراطها في مشاريع سياسية ذات اهداف غير سياسية الأمر الأخير هو خلق عدو وهمي والايمان الشديد بنظرية المؤامرة فكل ما هو آتي من الغرب فهو معدي للاسلام وهدفه تحطيم الاسلام هذه بعض النقاط التي ارى انها عوامل ساعدت على انكماش الرؤوس ادى الى انكماش الفقه شكرا لك |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
شكرا أخي نجيب على الإضافة المتميّزة
أخشى أن يطول أمد هذا الانكماش الفقهي إلى أمد يجعل العقل العربي و المسلم مجرّد عقل عقيم غير قادر على التّفكير و الإنتاج ما تفضّلت به يعتبر فعلا عوامل بارزة أدّت إلى هذه الأزمة العويصة، و قد كتب العديد من المفكّرين عن هذه العوامل، و تناولوها بالشّرح و التّحليل ، و لعلّ من أهم ما كتب في ذلك هو العملاق الكبير محمد مهدي المنجرة في كتابه الخطير ( أزمة العقل العربي ) كما أنّني أضيف إلى ما تفضّلت به عاملا آخر و هو أن العقل العربي و المسلم المنكمش أصبح يعاني الخوف من الآخر، فحينما نسمع عن بعض المذاهب الدّينيّة الدّينيّة عندنا كيف أنّ الرموز و المشايخ يضيّقون على أتباعهم مصادر المعرفة، و يحكمون الحلقات على عقولهم ، و يجفّفون منابع الفكر، مع استعمال لغة التهديد و الطّرد من الجماعة إذا لم يرضخ لمطالب الحجر الفكري، حينها نعلم أنّنا لسنا بخير، و أنّنا لسنا أهلا للريادة لكن المؤلم في كلّ ذلك هو أنّ هذا المنهج ينسب زورا و بهتانا للسّلف الصّالح، بينما الواقع يشهد تماما غير ذلك، فالسّلف الصالح اشتهرت عندهم المجالس الفكريّة بمختلف أنواعها فقد عقدوا المناظرات و ألفوا الكتب و أنشؤوا المدارس الفقهية المختلفة ، و كلّ ينافح عن رأيه، بل و بلغ من حريّات النّاس الفكريّة أنهم ناقشوا حتى ما يتعلّف بربّ العالمين و أسمائه الحسنى و صفاته العلى أمّا اليوم فيريدون لنا أن نكون نمطيّين، كما لو كانت عقول النّاس قالب شكولاطة تملأ من السّعوديّة أو غيرها ! طبعا ما ذكرته عن الانكماش الفقهي لم أقصد به مذهبا معيّنا، بل ضربت له مثالا عن الفكر الوهّابي لأنّه الصّورة البارزة لهذه التطبيقات الخاطئة، و لكن المدارس الانكماشيّة كثيرة و كثيرة مع الأسف الشديد |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
لا يمكن أن يبقى عقل المسلم الفكري يغلي في كوكوت مينيت طويلا يمكن يحترق تماما و يختنق بغازه..وهذ لا أظنه لأن المسلم زايد للإنفتاح و كل الوسائل في صالحه.. هذ اذا تعصم بالصبر..
أنا ما يخيفني هو الانفجار الذي ياتي من الخوف: بمعنى كل ما سَيَجْنا شعب و كبينا عليه الإستعمارأي نوع من الاستعمار و لم يجد حريته الكاملة فهو شعب ثائر وهنا الشعوب لا يسعدها الدين المتجبر الذي لايؤمن بالحرية .. ولو نظرنا الى أسباب ثورة الغرب على الدين اسبابها التسلط والإستعمار من طرف رجال الدين... وبما الاسلام يختلف عن النصرانية فهو يتمتع بالحرية ..فشيخ القبيلة يستشر الإمام امام اعيان القبيلة وليس إنفراديا مثل النصرانيين جعل الثورات حملات تجديدية فيها يتحرر الفرد و الجماعات من الأمرء ولو وقْتِيا حتي تمسك السلطة الجديدة نفوذها و كثيرا ما يوقف الايمة مع العامة.. ...........أم إخواننا اليوم التكفرين و السلفية المتشدد و العاطلة و الوهابية..هم يريدون تطبيق هذ القاعدة يعني قاعدة المسح او قاعدة الحملات.. غير أن هذ الحملات اليوم أصبحت لا مساند لها إلا بعض القزدرين و ذو السوابق العدلية و بعض السياسين الفاشلين و ما شابههم.. كما لا ننكر أن الايمة و الاساتذة و العلماء و الصادقين حررو العامية من عدة بدع فلولا الوهابين في السعودية للحجيج و العمرين طرحو جبل أحد و أتونا بحصى منن و ترابه و أشترينا عليهم للبركة أو كهداية... و هذ الجماعات تشمع السير و تعجل بالانتفاضة بفشل تجاربها التي تضرر بها كثيرا عامة الناس و خسرت مالها و أكبادها و ماتركته فضلاتها من رذائل و طبائع كالسرقة وهدرت الانفس على أبخس سبب و قتل الرحمة وقطع الرحم... ولو نظرنا إلى نظرة الجزائري في 80و 2010 نجد الجزائري مشتمز من كلمة إسلامين من كان أكثرنا يراهم الحل و اليوم نراهم خل فلنحذر نفوسنا من الانفجار.. |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
شكرا أخي العزيز بنالعياط على الإضافة الواعية التي تشتمل على معاني صادقة منّك
صحيح أن الانفجار هو النتيجة الحتميّة للانكماش الفقهي و لهذا بدت بوادره مبكّرا بحوادث الفتن في الوطن العربي، مما أفقد ثقة النّاس بالمشايخ و رجال الدين نأمل للمخلصين أن يتمكّنوا من وضع النقاط على الحروف قبل فوات الأوان |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
الحقيقة انني ارى الموضوع متشعب وواسع ورحب ولو قسمناه الى نقاط لتأخذ كل نقطة حقها في النقاش فسيكون هذا أحسن أم انكم ترون غيرهذا؟
|
رد: Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
و إذا كانت حلق..!!! |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
نعم أخي الفاضل نجيب ، يمكن مناقشة الموضوع من عدّة جوانب
فيمكن مثلا قصر الموضوع فقط في الجانب الفقهي، بحيث نناقش قضيّة الإنكماش الفقهي عند أصحاب المذاهب الفقهيّة و مدى توسع أو تضييق الفقهاء لفهم أصول مذاهب أئمّتهم كما يمكن أن نقصره على البحث المقاصدي، و علاقة القواعد المقاصديّة بمبحث الانكماش الفقهي في صنع آليات الاجتهاد و مدى مطابقتها مع الثّوابت و المتغيّرات كما يمكن للموضوع أن يأخذ طابعا سياسيا بحتا، حيث يمكن النّظر إلى تأثير الانكماش الفقهي في قرارات السّيادة الوطنيّة - مثلا - أو من ناحيّة اجتماعيّة كيف ينظر النّاس على اختلاف مستوياتهم إلى فقهاء الانكماش حقيقة الموضوع متشعب كا ذكرت و أنا مستعد لتسليط الضوء على أي نقطة تريدها فلا أفضل من النقاش الهادف لإثراء الموضوع شكرا أخي الحبيب نجيب |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
إسمحوا لي أن أعود ثانية واعذروني لعلي احتكرت المساحة
وسأطرح نقطة هامة اراها غاية في الأهمية وهي أن العقل العربي جامد وكل ما يفرزه الجمود فمثلا مقاومته فهو في الحقيقة لا يقاوم واذا قاوم فمقاومته إما سلبية أو عنيفة فالسلبية يجد لها التفسير الديني والفقهي كقصة حرمة الخروج عن الحاكم وبالتالي القبول بالواقع كما هو وانتظار ان يأتي الغد بالفرج والتغيير وقد يقول لك امام مسجدك أكثر من الدعاء اما العقل العنيف فهو عقل متحجر تحجر ووقف عند تفسير الآيات والأحاديث بمفهوم الانتقام والثأر |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
الحقيقة أن هناك تجارب رائعة تستحق الوقوف عندها طويلا لأخذ الدروس و العبر فيما يتعلّق بمدى التّحرّر من القيود و الأغلال التي فرضت على العقل العربي المسلم
و من بين هذه التّجارب التي تدعوا إلى الفخر بصراحة هي تجربة حزب الله في لبنان، و خصوصا بعد حرب تمّوز ضد الكيان الصهيوني الخاسئ سواء وقف السنّة معهم في ذلك أم لا ، يبقى من حقّ المفكّرين و الباحثين أن يستفيدوا من هذه التّجربة الرّائدة، التي تدلّ على أن التّيارات الإسلاميّة قادرة على خلق إطارات قياديّة صالحة، يلتف حولها النّاس لتحقيق أهدافهم الدّينيّة و القوميّة على حد سواء فمن كان يظن أن حزب الله قادر على هزم التّرسانة الإسرائيليّة الأقوى في الشرق الأوسط ؟ أليس من الإنجازات الكبيرة، أن حزب الله الذي ينتمي عقديا إلى الشيعة الإماميّة قد تمكّنوا من تجاوز الفكر العقدي الجامد، و حوّلوا صراعاتهم الفكريّة و الإعلاميّة و الإستراتيجيّة تجاه العدوّ الصّهيوني الغاشم ؟ فماذا جرى للسنّة الذين لا زالوا إلى اليوم يناقشون قضايا ثانويّة و يجعلونها محور الحياة و الكون إنّه فقه الانكماش يا جماعة ! إنّ إعادة النّظر في منهجيّة اخطاب الدّيني و تفسير النّصوص لا نريد منه أن يكون تغيرا لعقيدتنا و تحريفا لتعاليم ديننا، بل نريد منه أن يكون تشخيصا لواقعنا و إعطاء الوصف اللّازم للخروج من المأزق الذي نعيش فيه و أيّ معنى للدّين إذا لم يكن يحمي مصالح معتنقيه في العالم ؟! رحم الله ابن القيّم حينما قال أن الشّريعة الإسلاميّة جاءت للحفاظ على مصالح النّاس ، فحيثما وجدت مصالح النّاس فثمّ شرع الله |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
رحم الله ابن القيّم حينما قال أن الشّريعة الإسلاميّة جاءت للحفاظ على مصالح النّاس ، فحيثما وجدت مصالح النّاس فثمّ شرع الله..
ثبت الله قلمك أخي العزير منير. هذ المعنى و حده قادر يهزم التعصب و يقهر المتشدقين و المتسلطين و المبهرين بالسلفية وأخرى.. لا حياة فيها ولا هي ماتت..تعذر علينا دفنها..فأصبحنا في حلقة إنعاش و ياها |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
إنَّ وحدة الأمة في تمسكها بكتاب ربها وسنة نبيها وبفهم الصحابة ومَنْ تبعهم بإحسان إلى يوم الدين!، وأنه لا يمكن أن تجتمع الأبدان على الحقيقة إلا باجتماع القلوب، واجتماع القلوب لا يمكن أن يحصل إلا على عقيدة السلف الصالح. لبيَان خُطُورةِ السُّكوتِ عن البِدَع والمخَالفَات الشَّرْعيَّة، الَّتي تبدُو في الأوَّلِ صِغاراً ، ثمَّ تكبُرُ وتترَعْرع ، وتثبُتُ في القُلُوب وتتفرَّع ، فيَعسُرُ حينئذٍ معالجتُهَا ، ورُبَّ كلمَةٍ ينطِقُ بها مَن ليسَ أهلاً لأن يتصدَّر ، يتخطَّفُها ذُو هوًى ، فتعيشُ بها فتنٌ، وتَزدَادُ بها إحَنٌ، قال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه : )) إنَّها ستَكُونُ أُمورٌ مشتَبهَاتٌ، فعلَيْكُم بالتُّؤَدة ، فإنَّكَ أن تَكونَ تابعاً في الخَيرِ خَيرٌ منَ أن تَكُونَ رأساً في الشَّرِّ (( |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
السلام عليكم اخي منير هذه القضية فعلا طويلة وعريضة .... ويصعب اصلاحها .. المشكل ان كلٌ يبكي ليلاه و ليلى لا تبكي أحدا ..... باستنتاجاتي الضعيفة بدات ارى ان سبب الفرقة الاسلامية .... نتجت من سلوك شخصية الداعي لحزبه ... صاحب السلوك الخشن و التربية الخشنة ...... اثرت على طريقة دعوته ... ربما بالتعصب و صاحب السلوك المتسامح ....... أثرت على طريقة دعوته ... ربما بالتميع وصاحب الدراسات و الفكر و الاتباع الغربي .... اثرت على طريقة دعوته .. ربما بتهميش مبادئ من دينه ومن المفروض .. ان الدين ليس بالامر السهل و الهين تبليغ دعوته .. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ..." ان هذا الدين متين فأوغلو فيه برفق .."" او كما قال لهذا فان الدين الاسلامي صالح لكل زمان ومكان ... ولكن علينا ان نفهم ان الزمان والمكان لا تغير من مبادئ الاسلام شيئا ... وانما لا بد من مراعات الاولويات دون اقصاء لغيرها .... اشكرك كثيرا على هذا الموضوع الجيد |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
نعم أخي رضوان لن نختلف معك وأظن انه لا يوجد في هذا النتدى من سيقول لك انه لا يجب ان نتمسك بديننا المشكلة ليست هنا المشكلة في قضية هذا التمسك على أي اساس يكون ستقول لي انه على اساس الكتاب والسنة جميل ولن نختلف ولكن كيف اخضع ضروريات العصر والزمن ومتطلباته لمقتضيات الشريعة ومقتضيات مبادئ الاسلام؟
هذا هو المحور ومن هنا قال الأخ منير اننا في مواجهة انكماش رؤوس أدى الى انكماش فقهي وهنا لا بد من البحث عن السبب الذي جعل الرؤوس والعقول تنكمش وتقف عند نقطة معينة لا تزيد أهو الخوف ام انه سياسة التزعم حتى لا تزاحمني في الريادة أم ماذا بالضبط؟ |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
يا أخي رضوان نحن ما عندنا مشكلة في الكتاب والسنة نحن مشكلتنا مع العقل المنكمش الذي لايعلم أبنته في الجامعة و هو يحرم التلفزة والكميوتر على ابنائه ... و في المقابل هناك أناس تتهيء لسياحة و السكن على صطح القمر و هم يدرسون لصناعة مدن عائمة في الهواء.. و على مسافة من الارض توجد الان في هذ الساعة أمركان وروس وشناوة يتدرب كيف يأكل ويشرب و يقضي الحاجة بعيدا عن الجاذبية هل تعلم هذ.. هل بهذ العقل نحن نتدرب على الوضوء و الصلاة و التجاه في الفضاء.. ورواد فضاء مسلمين هل شرح لنا السلف كيف يصلون و هم يسيرون بسرعة الضوئ.. وكيف يصلون ويصمون و النهار صرمد و اليل صرمد. وهم لم يتفطنو ولا تنبهو الى سورة الحديد التي هي مسمية بإسمه و قال لهم ربنا: فيها منافع وباس شديد إنتبه يا أخي رضوان إذا أردت أن تكون عالما |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
الإخوة الفضلاء بنالعياط و نجيب و رضوان و نوركيم لا أملك إلا أن أشكركم على مساهماتكم الكريمة، إن أقلامكم هي التي تنهض بهذا المنتدى المبارك، و حواراتكم البنّاءة هي اللّبنة الأولى لصناعة الحضارات، فكرا مجدّدا
الأخ بنالعياط : ما تكتبه في هذا المنتدى إيجابيّ جدّا، قد يكون بلغة عربيّة بسيطة ربّما بحكم أنّك مقيم في فرنسا، لكن صدّقني إن مساهماتك خير من آلاف الأقلام التي تكتب بلغة عربيّة فصيحة لا لشيء إلا لتضلّل النّاس و تشوّه الحقائق، فتلك الأقلام مسمومة تريد أن تعصف بكلّ ما يدعو إلى مبادئ الدّين و قيم المجتمع الفاضلة، أنا اعترف لك بقدرتك الرّائعة على تحليل الأمور و وصفها كما هي دون زيادة و لا نقصان الأخ نجيب : أحبّك في الله، محبّة صادقة نبعت من القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمعنا أوّلها رابطة الإسلام و وسطها أخلاقك النّبيلة أمّا آخرها فليس له حدّ، أنت ببساطة مبدع و تملك القدرة العالية على الإنتاج الفكري ، فاستمر في هذه الطّريق لعلّ الله ينفع بك أقواما الأخ رضوان : ثبّتك الله على الحقّ و جعلك من أنصار سنّة محمّد صلى الله عليه و سلّم ، يعجبني فيك ذلك الحماس المفعم بالحيويّة للدّفاع عن منهج أهل السنّة و الجماعة، فأنت تقول رأيك بكلّ صراحة و شفافية، و لا يهمّك من خالفك حتّى و لو كنت وحدك، و هذا يتطلّب شجاعة كبيرة منك، كما أنّ اختلاف وجهات النّظر يعتبر وسيلة فيدة للتنوّع الفكري و الطّرح المتميّز ، المهمّ في كلّ ذلك أن لا يؤدّي بنا إلى التباغض و التناحر، فالجميع هنا غايته الوصول إلى الحقّ الأخ نوركيم : مساهماتك تغمر القارئ بالسّعادة و تبعث على الاطمئنان، و لا يملك القارئ إلا أن يلهج بحمد الله على وجود أشخاص مثلك في المنتدى، فقلمك دائما يلمع بأبهى الأفكار و يدرّ علينا لآلئ نفيسة من الحكم، و القارئ لعباراتك قراءة متأنّية يدرك لا محالة مدى عمق تفكيرك و على سبيل المثال قولك في هذا التّعليق : ( باستنتاجاتي الضعيفة بدات ارى ان سبب الفرقة الاسلامية .... نتجت من سلوك شخصية الداعي لحزبه ...صاحب السلوك الخشن و التربية الخشنة ) إنّ عبارتك هذه تعتبر في حدّ ذاتها دراسة علميّة يحسن ادراجها في قائمة البحوث المحكمة التي تهتمّ بتحليل الظّواهر الطّبيعيّة و النّفسية لسلوك الأفراد في المجتمع سأرجع إلى موضوع الانكماش في تعليق آخر، سلمت أناملكم |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
أخي العزيز منير أخجلتني باطرائتك وانا الآخر أحبك في الله واقدر فيك هذا الشعور النبيل الفياض الذي حتما هو ينبع من قلب سليم صادق وأتمنى فقط أن اكون كما وصفتني
شكرا لك أخي ولا اعرف فعلا كيف اعبرلك عن امتناني لك فقط اعيدها اتمنى صادقا ان اكون دائما عند حسن ظن الجميع وان اكون فعلا اضافة لهذا المنتدى الذي هو قطعا لنا جميعا دمت أخي ولك ألف ألف شكر |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
العفو أخي نجيب و شكرا على الوفاء لهذا المنتدى، و شكرا أيضا على متابعة مواضيعي المتواضعة
|
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
هو الله أننا لن نعمل عمل لنجز عليه هذ الجزاء..
كل مانريد تقريب القلوب على طريقة موحدة كلا يراها في التجاه معاكسا و هذ لازال بعيد المنال..من واجبنا أن نلتف عليه كمال الشحيح غدا يوم الحساب.. ونشدقه مرة بعد مرة من خدوده... شكر اللهم عزك كما عزيتنا..فمن هنا إن شاء الله يبدء سوق اللاحسان و الوساطية و السهلة |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
ما رايكم سادتي ان نعود للموضوع ونبدأه من حيث اقترح اخينا منير طبقا لانه صاحبه
علاقة المقاصدية بمبحث الانكماش الفقهي في صنع آليات الاجتهاد شكرا لكم |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
وكأن الإخوة وفقهم الله ، فهموا مني أني ضد التطور والتكنولوجيا ، وأنني أدعو إلى العادات ، وأنني لاأوافقهم أصلا في كل ما يقولون
الحق والحق أقول التطور الصناعي وكل شيئ ينفع الأمة ، هذا مطلب اسلامي نبوي ، بل ومن العدة التي أمرنا الله بها لنقوم بفريضة الجهاد ، وفق الضوابط الشرعية ولكن قصدي من كل ما أكتبه هنا أنه لا يجب أن نهتم فقط بالأمور الدنيوية ، ونقلل من شأن الدين والمنهج ومقاصد الشريعة ، يا إخوان التلفاز يجوز لكن وفق الضوابط الشرعية ،وهذا هومراد العلماء فمكن أن يحكم على العالم من أنه فقط يركز على أمور العقيدة والتوحيدة في دعوته إلى الله ، هذه هي دعوة الأنبياء ، فلا يمكننا أن نفرط في هذا الدين أم أن فقط نتكلم عن التكنولوجيا وأن نعلم الناس هذا ، ونتركهم على جهلهم فهذا ليس من مقاصد الإسلام العلماء ينصحون المسلمين من أن يكونوا في صف دول العالم المتقدم ، لكن المسلمين هم هم ، لكن يقيني بالله أن الله ناصر دينه ، لأن أمر الله يجب أن يكون العلماء ماذنبهم حيال هذا الأمر ضوابط فقط يجب أن تراعى ، إن قالوا أن الإختلاط في الجامعات حرام ، حرام ، وهل قالوا قولا لم يقله الله ورسوله، بل الذي قال أعدوا ،وأنتم أعلم بأمور دنياكم ، هو الذي قال أن الإختلاط حرام ، هذا فقط ما أراده العلماء من الطبيعي والبديهي جدا أن نتطور ونقوى وفق تعاليم دين الإسلام ، إين الإشكال الغرب يحاول أن يجعل المسلمين يفكرون من أن تعاليم دينهم وعلمائهم هم سبب تخلفهم لا والله وإن كان أن هذا التطور سنة كونية وما كان ربك نسيا ، تبسط عليكم الدنيا ، فتهلككم كما أهلكتهم فما ضر عمر بن الخطاب أن يجهل أين (بينهم برزخ لا يبغيان) ، آمن به هل ضره هذا وأعطيكم نكتة لطيفة من أن علماء التطور وعلماء الغرب الكافر ليس عندهم عقول (بمنطلق اسلامي ) كيف لصانع سيارة و هذا الشينوي لمتطور ، والمتحظر ، هو عالم بالنسبة لأمور التكنولوجيا ، لكنه يذهب ويسجد للبوذا ، مع أنه يسمى عالم ، كيف يعقل أن يسجد لصنم ، لا يسمع ولا يعقل المشكلة أن المسلمين تركوا الدين وضوابطه لذا هم يرون من يناديهم إلى تصحيح هذا السلوك أنهم منكمشين العلماء ما زهدوا الناس في العلم الدنيوي أبدا ، أبدا ، بل قالوا العلم الدنيوي فرض كفاية ، والعلم الديني منه فرض عين ومن فرض كفاية ،من دون تفصيل ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله , ينفون عنه تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتاويل الجاهلين ) والإجتهاد يا أخي نجيب يكون وفق ضوابط الدين ، لا ضوابط هكذا ، لا أصل لها شرعا والإسلام صالح لكل زمان وماكان فلا خير في أمة تركت سنة نبيها ورضيت بسنة قوم آخرين |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
فهم الوهابية يختلف عن فهم الصحابة ومفهوم المصطلح نسبي ومطاط وفحتى الخوارج يستخدمون هذا الشعار لكن كيف ....؟؟؟؟ إذا كنت تقصد فهم على ابن أبي طالب فهو عكس فهم معاوية وكلهم من الصحابة بسم الله الرحمان الرحيم تلك أُمَّة من أسلافكم قد مضَتْ، لهم أعمالهم ولكم أعمالكم، ولا تُسْألون عن أعمالهم، وهم لا يُسْألون عن أعمالكم. البقرة 144 . لماذا يرسل الله لنا كل 100 عام من يجدد لنا الدين والدين قد إكتمل ؟؟؟؟ هذه الفكرة إختراع وهابي لمصادرة الرأي وغلق باب البحث . 02- البدعة ،،،،، ماذا تقصد بالبدعة ؟؟؟؟ الوهابية بدعة الأصول الثلاثة بدعة التخنث بالقرآن بدعة العباءة الضيقة الشفافة بدعة الشماغ بدعة ستقول لي لديك خلط في فهم البدعة اقول لك أعطيني فهم الصحابة للبدعة و لا أستحق فهم الوهابية ؟؟؟ 03- ورُبَّ كلمَةٍ ينطِقُ بها مَن ليسَ أهلاً لأن يتصدَّر من هو المؤهل في نظرك للحديث ؟؟؟ أنتم ؟ يجوز لكم الخطاب والتعليم والتلقين اما نحن فلسنا اهلا للعلم ؟؟ هههاهاهاهاهاها هذا عين الكبر والتكبر إعلم أن لله خزائن الجود وأن فضله على الخلق غير محدود فنعم الرب هو ونعم المعبود فضل الله ليس مقصور على أحد والبعوضة قد تدمي عين الأسد من أين أتيتم بهذه الطبقية في التكلم بالعلم ؟؟؟؟ أعطونا صكوك الغفران إذن |
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
ولكن قصدي من كل ما أكتبه هنا أنه لا يجب أن نهتم فقط بالأمور الدنيوية ، ونقلل من شأن الدين والمنهج ومقاصد الشريعة ، يا إخوان التلفاز يجوز لكن وفق الضوابط الشرعية
وهنا اتفق مع اخي نعم لا يجب ان نقلل من شأن الدين نعم نعمل نخترع نبني نتاجر نستثنر وفق مبادئ ديننا ووفق ما جاء به القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم بأحاديثه وهنا لن يكون انكماش للعقول ولا للرؤوس |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
المقصود يا أخي رضوان أنّ السّلفيّة التي يدعون إليها اليوم، هي غير السّلفيّة التي عاشها السّلف الصّالح. و ذلك أنّهم عاشوا في ظلّ راية الإسلام ينعمون بأحكامه، و يسترشدون بهديه، و يحتكمون إلى عدله، فكان الحاكم المسلم بحقّ ظلّ الله في أرضه - كما يقال -
أمّا اليوم فالحاكم هو ظلّ الشيطان في الأرض و ليس ظلّ الله، فغياب العدالة الإجتماعيّة و ذهاب الحكم بالإسلام هو السّبب المباشر في تأخّر المسلمين و أنت على علم بمقولة عمر بن الخطاب : ( ...فمهما ابتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله ) ، و بمقولة الإمام مالك : ( لن يصلح أمر آخر هذه الأمّة إلا بما صلح به أوّلها ) و أنا جدّ متفهّم لنمط تفكيرك يا أخي رضوان، بل أشربته جيّدا في المساجد و على يد أشهر المشايخ الموجودين في السّاحة الدّعويّة ، و لكن بكثرة المطالعة بدأت أطرح التّساؤلات العميقة عن هذا المنهج، و عن الدّور الذي يلعبه في الأمّة الإسلاميّة، و يا لهول ما اكتشفته !!! لم أعد مقتنعا بأنّه منهج السّلف الصّالح على الإطلاق ، بلا أؤكّد أنّه عمدة الانكماش في الوقت الحالي ! المطّلع على مؤلّفات القوم و أشرطتهم يدرك لا محالة هذه الحقيقة المؤلمة الوهّابيّة ( سواء السعودية أو غير السعودية ) من أكبر أسباب انحطاط المسلمين ، و علينا أن نحاربها بكلّ ما أوتينا من قوّة و لا تفهم أخي الحبيب من قولي هذا أنّني أدعو إلى الحرب على منهج السّلف، لا أبدا و لكن أضع الحقيقة النّاصعة بين يديك، و هي أنّه شتّان ما بين السّلف الصالح و بين الوهّابيّين ، و الذي ينكر هذه الحقيقة فإنّ حاله في الجهل يكون مثل حال ذلك المغنّي الأحمق الذي قال أنّ محمدا صلى الله عليه و سلّم سعودي !!! |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
هل تسمع أخي رضوان للحقيقة ام ترضى بالحق في الاعويجاج..بأن الجماعة تبعبع و أصبنا بصدمة لا كدنا نفهم شيئ.. |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
أخي دككا أصلا أنت ما قرأت تفسير الصحابة للبدعة ، وانظر فقط إلى صحيح البخاري وإلى كتب الصحاح ، وأقرأ الروايات الصحيحة المتواترة في إنكار البدعة، وتعريفهم لها ، وكيف أن الصحابة أنكروا تسبيح بعض الناس بالحجارة ، وهذا معروف ، وكانوا يرجون من ذلك الخير، فقال أحد الصحابة مقولة عظيمة،( كم من مريد للخير لم يصبه )، وانظر أيضا إلى انكارهم بارك الله فيك إلى محاربتهم للفئة الباغية الخارجة (الخوارج ) وانظر إلى وتفكر في جرائد عمر بن الخطاب عندما ضرب أحد الذين يتكلمون في القدر ، وانظر إلى تحذيرهم من مخالفة الخليفة أو الملك ، وانظر إلى تطبيقهم الشرعي لوصايا رسول الله المتعلقة بولي الأمر ، واقرأ مناظرة ابن عباس للخوارج ، وانظر كيف غلب الدليل الشرعي ،وكذلك انظر إلى كيفية تفكير هؤلاء الخوراج ، وانظر كذلك واقرأ صفاتهم على لسان نبينا ، من أنهم كلاب النار ، وشر قتلى تحت أديم السماء ، وانظر إلى حديث رسول الله (عليكم بالسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي ) ولماذا ذكر (عبد حبشي) لأن الخلافة يجب أن تكون من قريش ، وانظر إلى فقه الصحابة في ذلك ،لا تقرأ كلام الوهابية ، بل اقرأ الصحيحين وكتب الفقه المعتمدة للأئمة الأربعة ، أما قضية اختلاف الصحابة رضي الله عنهم ، فأنظر وأقرأ فيها الصحيح من الأخبار فقد كفيت بالصحيحين،فلا يحق لك أن تقرأ كتب مثلا (الذين خالفوا منهج الصحابة )من الشيعة وبعض فرق المتكلمين ، اختلف علي مع معاوية واختلف العديد من الصحابة ،ولكن انظر إلى نصائح ومواقف كبار الصحابة من هذه الفتن ، فالصحابة كلهم رفعوا بصحبة أحمد وكذاك قد خصوا من الوهاب وليكن في علمك يا أخي أن الذي قال (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة مَنْ يجدد لها دينها ) هو الذي قال عليكم بستنتي وسنة الخلفاء ، وهو الذي قال أن الغناء والمزامير حرام ، وهو الذي قال أيضا أن عبادة القبور شرك ، وهو الذي قال أن أمته ستفترق ، وهو الذي وضح الطريق ، وما كان ربك نسيا فلا يحق لك أن تسيئ الفهم للنص النبوي من أن الدين قد اكتمل فكيف يجدد الله هذا الدين اعلم وفقك الله أن الصحابة ومن تبعهم بإحسان يأخذون بالمحكم وأهل الريب والأهواء يأخذون بالمتشابه ، يضربون الأحاديث بعضها ببعض فأنا جد مستيقن أنك لم تقرأ الصحيحين أوحتى كلام الصحابة حيال هذه القضايا فالمجدد عندما يأتي يجدد الله به ما درس من الدين ، ما أميت من السنة ، يقمع به الشرك وأهله وظواهره ويجدد للناس أمر رشدهم ، فهذه رحمة من رحمان رحيم فكثير من الناس لا يشعر بهذه النعمة نعمة التوحيد انظر من حولك في هذه الأرض،بل في مناطق الجزائر انظر إلى مواطن البدع والقبورية ، انظر إلى هذه الشركيات الذين يتخبطون في عبادة غير الله من عبادة الأحجار والقبور ، نسأل الله السلامة ، وانظر بعين البصير إلى ما تعانيه الأمة ازاء هذا الداء الخطير ، وكذلك من ضياع لحق الله ألا وهو التوحيد السلفيون ما قالوا العلم محصور عندنا ، بل قالوا بماقاله الصحابة والسلف الصالح ، فأنت يا أخي عندما ننقل لك كلام الأئمة الأوائل تكذب النقولات ، إذا كنت طالبا للحق فأبحث وستجد من ينفعك قالها الإمام مالك رحمه الله (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ) أصلح الله الأمة بالتوحيد وبالقيام بشرعه قال رسول الله يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله , ينفون عنه تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتاويل الجاهلين ) ، هذا قاله نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه ، والعالم يعرف بقدر تعظيمه للسنة وبغضه للشرك والبدعة ، والإيمان يدور على أصلين إن كنت عارفا ، الحب والبغض في الله ، فلا يستقيم أمر المسلم إن هو أهمل أحدهما ، (أوثق عرى الإيمان االحب في الله والبغض في الله)، هذا حديث نبوي ، أن تحب أهل الأيمان والتوحيد والسنة وأن تبغض أهل الكفر والشرك والبدعة ، وانظر وفقك الله إلى هذا الموقف الإسلامي لأحد الصحابة (عندما سمع صوت المؤذن وهو يُلحنُ في الآذان )فأتى هذا المؤذن إلى هذا الصحابي الجليل وقال له مقولة سمعها من أفواه الطيبة أفواه الصحابة قال له (احبك في الله ) هي والله عبارة طيبة جميلة نبوية ، قالها لصحابي من صحابة رسول الله ، لكن هذا الصحابي أعلم من هذا الرجل ، بل وقل أفقه منه لأن الصحابة رفعوا بهذه الصحبة قال له (أما أنا فأبغضك في الله ) هنا اسأل نفسك أخي دككا ، لماذا قال له هذا (لأنك تُلحنُ في الأذان وتأخذ عليه أجرا ) انظر إلى فقه الصحابة ، ثم نزله على واقعك الحالي ، فالرسول قال( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرة على الحق ) هل الآن أي فرقة اسلامية قائمة على ما كان عليه الصحابة من دعوة إلى السنةوإلى التوحيد وإلى نبذ الشرك والبدعة ، قارن هذا مع أقوال الوهاببين طلبت مني كلام الصحابة في فقههم لمفهوم البدعة ، فالسلفيون ينكرون البدعة التي الغاية منها التعبد ، ولا يقصدون بها المفهوم اللغوي الذي يريد اعداء المنهج السلفي الزام أهل السنة السلفيين بها ومن قال لك أنك لست من أهل العلم ، بل طلبت منك غير مرة سمي لي العلماء الذين ترى أنه يجب أن يرجع إليهم والذين أنت تعتبرهم حجة ، وإن كان فقط أن حديث رسول الله هو الحجة لنقارن بينهم وبين هؤلاء الوهابيون أما تهم التكفير بمحمد بن عبد الوهاب بريئ منها ، والتكفير له ضوابطه ، ولا عجب أن يتهم السلفيون بهذه التهمة ؟ لأن غيرهم يحاول أن يتستر على خوارج العصر كأسامة بن لادن من أنه هو التكفيري رقم 1 الآن ، وأذكر أني قرأت كلامك من جواز تهئنة الكفار بأعيادهم وأن الله ورسوله أمرنا بها ، لا أرد عليك أنا ، بل فقط إن كنت طالب علم ، ودليل وحق ، اقرأ فتاوى المالكية ابن الحاج المالكي ، لأنك يا أخي تتسرع في الإفتاء والكلام على الله بغير علم ما العيب إن كنت متبعا للعلماء وللأحاديث الصحيحة فأي الفريقين خير ، الذين يقولون قال الله قال رسوله قال الصحابة قال السلف هل يستون مع الذي قال حدثني قلبي عن ربي ، اسناد عالي ، هل يستون مع الذين يحللون من حرم الله ، ويميعون قواعد الإسلام ، كمسألة الولاء والبراء ، مثلا مسألة وحدة الأديان ووووو ، فأي الفريقين خير وماكان ربك نسيا |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
[وهذا نصّ انتقاده]:
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ أراسلُكَ وأنا أعلم يقينًا بأنَّ الشيخ فركوس عبدٌ من عباد الله ونحسبُك من المتقين. 1 - إطلاق لفظ السلفية على الفرقة الناجية ألا يُعتبر هذا حزبيةً، وأنت تعلم أنّ القرآن فيه لفظ الإسلام كما قال الله تعالى: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف: 101]. 2 - لا أشكّ أنّ كثيرًا من المسلمين يعتقدون أنّ السلفيَّ هو لِحيةٌ وقميص، وماذا عن حالق لحيته ألا يدخل الجنّة حنفي…؟! إنّ اسمَ السلفية فرّقت فأبصر..! ما هو الدليل القاطع على وجوب التسمية للفرقة الناجية؟ إنّ التغيير لا يكون بالدخول في الفتن أي الشبهات، ولو يجلس الشيخ فركوس في مسجده لكان خيرًا له وما النصر إلاّ من عند الله ومن سمَّع سمَّعَ اللهُ به، ﴿مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 90]». • فأقـول -وبالله التوفيق وعليه التكلان-: إنّ السلفيةَ تُطلَقُ ويرادُ بها أحد المعنيين: الأول: مرحلةٌ تاريخيةٌ معيّنةٌ تختصُّ بأهل القرون الثلاثة المفضّلة، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»(١- أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه)، وهذه الحِقبة التاريخيةُ لا يصحُّ الانتساب إليها لانتهائها بموت رجالها. والثاني: الطريقةُ التي كان عليها الصحابةُ والتابعون ومَن تبعهم بإحسان من التمسّك بالكتاب والسُّـنَّة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم السلف الصالح، والمراد بهم: الصحابة والتابعون وأتباعهم من أئمّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى، الذين اتفقتِ الأُمَّة على إمامتهم وعدالتهم، وتَلَقَّى المسلمون كلامَهم بالرِّضا والقَبول كالأئمّة الأربعة، والليثِ بنِ سَعْدٍ، والسُّفيانَين، وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ، والبخاريِّ، ومسلمٍ وغيرِهم، دون أهلِ الأهواء والبدعِ ممّن رُمي ببدعة أو شهر بلقبٍ غيرِ مرضيٍّ، مثل: الخوارج والروافض والمعتزلة والجبرية وسائر الفرق الضالَّة. وهي بهذا الإطلاق تعدُّ منهاجًا باقيًا إلى قيام الساعة، ويصحّ الانتسابُ إليه إذا ما التُزِمت شروطُهُ وقواعِدُهُ، فالسلفيون هم السائرون على نهجهم المُقْتَفُونَ أثرَهم إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها، سواء كانوا فقهاءَ أو محدّثين أو مفسّرين أو غيرَهم، ما دام أنهم قد التزموا بما كان عليه سلفُهم من الاعتقاد الصحيح بالنصّ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة والتمسّك بموجبها من الأقوال والأعمال لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(٢- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق..: (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه)، ومن هذا يتبيّن أنّ السلفيةَ ليست دعوةً طائفيةً أو حزبيةً أو عِرقيةً أو مذهبيةً يُنَزَّل فيها المتبوعُ مَنْزِلةَ المعصوم، ويتخذ سبيلاً لجعله دعوة يدعى إليها، ويوالى ويعادى عليها، وإنما تدعو السلفيةُ إلى التمسُّك بوصية رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم المتمثِّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأمّة، فهذه أصولٌ معصومة دون ما سواها. وهذا المنهج الربانيُّ المتكاملُ ليس من الحزبية الضيّقةِ التي فرّقت الأمّةَ وشتّتت شملَها، وإنما هو الإسلام المصفَّى، والطريقُ القويمُ القاصدُ الموصلُ إلى الله، به بعث اللهُ رسلَه وأنزل به كتبَه، وهو الطريقُ البيِّنةُ معالِمُه، المعصومةُ أصولُه، المأمونةُ عواقِبُه؛ أمّا الطرقُ الأخرى المستفتحة من كلّ باب فمسدودة، وأبوابها مغلقة إلاّ من طريق واحد، فإنه متّصلٌ بالله موصولٌ إليه، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153]، وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «خطّ لنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم خطَّا ثمّ قال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ» ثم خطّ خطوطًا عن يمينه وشماله، ثمّ قال: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾(٣- أخرجه الدارمي في «سننه»: (206)، وابن حبان في «مقدمة صحيحه» باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلاً وأمراً وزجراً: (7)، والحاكم في «المستدرك»: (3241)، وأحمد: (4131)، والبزار في «مسنده»: (1718)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والحديث صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (6/89)، وحسنه الألباني في «المشكاة»: (166))، وقد جاء في «تفسير ابنِ كثيرٍ»(٤- [2/191]): «أنّ رجلاً سأل ابنَ مسعود رضي الله عنه: ما الصراطُ المستقيم؟ قال: تَرَكَنَا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم في أدناه وطرفه في الجنة، وعن يمينه جوادٌّ(٥- الجوادُّ: جمع جادّة، وهي معظم الطريق، وأصل الكلمة من جدَدَ. [«النهاية» لابن الأثير: 1/313]) وعن يساره جوادٌّ، ثمّ رجال يدعون من مرَّ بهم، فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثمّ قرأ ابن مسعود الآية». وعليه يُدرك العاقلُ أنه ليس من الإسلام تكوين أحزابٍ متصارعةٍ ومتناحرةٍ ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: 53]، فقد ذّمّ الله التحزّب والتفرّق في آياتٍ منها: قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام: 159]، وفي قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: 105]، وإنما الإسلام حزب واحد مفلح بنصّ القرآن، قال تعالى: ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة: 22]، وأهلُ الفلاح هم الذين جعل الله لهم لسانَ صِدْقٍ في العالمين، ومقامَ إحسانٍ في العِلِّـيِّين، فساروا على سبيل الرشاد الذي تركنا عليه المصطفى صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الموصلِ إلى دار الجِنان، بيِّنٌ لا اعوجاجَ فيه ولا انحرافَ قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِها لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلاَّ هَالِكٌ»(٦- أخرجه ابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (43)، والحاكم في «المستدرك»: (331)، وأحمد: (16692)، والطبراني في «الكبير»: (18/247)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه المنذري في «الترغيب والترهيب»: (1/47)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (937)). واللهُ سبحانه وتعالى إِذْ سَمَّى في كتابه الكريمِ الرعيلَ الأوَّلَ ﺑ «مسلمين» لأنّ هذه التسميةَ جاءت مطابقةً لما كانوا عليه من التزامهم بالإسلام المصفّى عقيدةً وشريعةً، فلم يكونوا بحاجةٍ إلى تسميةٍ خاصّةٍ إلاّ ما سمّاهم اللهُ به تمييزًا لهم عمّا كان موجودًا في زمانهم من جنس أهل الكفر والضلال، لكن ما أحدثه الناس بعدهم في الإسلام من حوادث وبدع وغيرها ممَّا ليس منه، سلكوا بها طرق الزيغ والضلال، فتفرّق بهم عن سبيل الحقّ وصراطه المستقيم، فاقتضى الحال ودعت الحاجة إلى تسميةٍ مُطابقةٍ لِمَا وَصَفَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الفرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(٧- أخرجه الترمذي في «الإيمان» باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (2641)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قال العراقي في «تخريج الإحياء» (3/284) «أسانيدها جياد»، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع» (5343))، ومتميّزة عن سُبُل أهل الأهواء والبدع ليستبين أهل الهدى من أهل الضلال. فكان معنى قوله تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج: 78]، إنما هو الإسلام الذي شرعه الله لعباده مجرّدًا عن الشركيات والبدعيات، وخاليًا من الحوادث والمنكرات في العقيدة والمنهج، ذلك الإسلام الذي تنتسب إليه السلفية وتلتزم عقيدتَه وشريعتَه وتؤسِّسُ دعوتَها عليه، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «لا عيبَ على مَن أظهر مذهبَ السلفِ وانتسبَ إليه واعتزى إليه، بل يجب قَبول ذلك منه باتفاق، فإنّ مذهبَ السلفِ لا يكون إلاّ حقًّا»(٨- «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (4/91)). هذا، وللسلفية ألقابٌ وأسماءٌ يُعرفون بها، تنصب في معنى واحد، فهي تتفق ولا تفترق وتأتلف ولا تختلف، منها: «أصحاب الحديث والأثر» أو «أهل السُّنَّة»، لاشتغالهم بحديث رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وآثارِ أصحابه الكرام رضي الله عنهم مع العمل على التمييز بين صحيحِها وسقيمها وفهمها وإدراك أحكامها ومعانيها، والعملِ بمقتضاها، والاحتجاجِ بها، وتسمى ﺑ «الفرقة الناجية» لأنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم قال: «إِن بَني إِسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّة، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلّها في النّارِ إلا مِلَّة واحدة» فقيل له: ما الواحدة؟ قال: «مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيومَ وَأَصْحَابي»(٩- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (444)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (3/341): «الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند»، وحسنه سليم الهلالي في «درء الارتياب عن حديث ما أنا عليه والأصحاب»)، وتسمى -أيضًا- ﺑ «الطائفة المنصورة»، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(١٠- سبق تخريجه). وتسمى ﺑ «أهل السُّنَّة والجماعة» لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ»(١١- أخرجه الترمذي في «الفتن» باب ما جاء في لزوم الجماعة: (2166)، والحاكم في «المستدرك»: (398)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وصححه الألباني في «المشكاة»: الهامش رقم (5)، من (1/61))، وقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»(١٢- أخرجه البخاري في «الفتن» باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها: (6646)، ومسلم في «الإمارة» باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: (4790)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه)، وفي قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِيَ الجَمَاعَةُ»(١٣- أخرجه أبو داود في «السنة» باب شرح السنة: (4597)، والحاكم في «المستدرك»: (443)، وأحمد: (16613)، والطبراني في «الكبير»: (19/377)، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (204))، والمراد بالجماعة هي الموافقةُ للحقّ الذي كانت عليه الجماعةُ الأولى: جماعةُ الصحابة رضي الله عنهم، وهو ما عليه أهلُ العلم والفقه في الدِّين في كلّ زمان، وكلُّ من خالفهم فمعدود من أهلِ الشذوذ والفُرقة وإن كانوا كثرة قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الجَمَاعَةَ، وَإِنَّ الجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ الحَقَّ وَإِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ»(١٤- أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (49/286). وصححه الألباني في «المشكاة»: (1/61))، والنبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وصف الفِرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(١٥- سبق تخريجه)، وهذا التعيين بالوصف يدخل فيه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه دخولاً قطعيًّا ولا يختصّ بهم بل هو شاملٌ لكلّ من أتى بأوصاف الفِرقة الناجية إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومن عليها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- في معرض تعيين الفرقة الناجية: «وبهذا يتبيّن أنّ أحقّ الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث والسنّة، الذين ليس لهم متبوع يتعصّبون له إلاَّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها، وأئمّتهم فقهاء فيها، وأهل معرفة بمعانيها واتباعًا لها: تصديقًا وعملاً وحبًّا وموالاةً لمن والاها ومعاداة لمن عاداها، الذين يروون المقالات المجملةَ إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا يُنَصِّبُون مقالةً ويجعلونها من أصول دينهم وجُمل كلامهم إن لم تكن ثابتةً فيما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بل يجعلون ما بعث به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه»(١٦- «مجموع الفتاوى لابن تيمية»: (3/347)). هذا، ولا يعاب التسمي ﺑ «السلفية» أو ﺑ «أهل السنة والجماعة» أو ﺑ «أهل الحديث» أو ﺑ «الفِرقة الناجية» أو «الطائفة المنصورة»؛ لأنه اسم شرعيٌّ استعمله أئمة السلف وأطلقوه بحسَب الموضوع إما في مقابلة «أهل الكلام والفلسفة» أو في مقابلة «المتصوفة والقبوريين والطُّرُقيِّين والخُرافِيِّين» أو تُطلق بالمعنى الشامل في مقابلة «أهل الأهواء والبدع» من الجهمية والرافضة والمعتزلة والخوارج والمرجئة وغيرِهم. لذلك لما سُئل الإمام مالك -رحمه الله- مَن أهلُ السُّنَّة؟ قال: «أهل السُّنَّة الذين ليس لهم لقب يعرفون به لا جهمي ولا قدري ولا رافضي»(١٧- «الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» لابن عبد البر: (35)، «ترتيب المدارك» للقاضي عياض: (1/172))، ومراده -رحمه الله- أنّ أهل السُّنَّة التزموا الأصلَ الذي كان عليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه، وبقوا متمسّكين بوصيّته صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من غير انتساب إلى شخص أو جماعة، ومن هنا يُعلم أنّ سبب التسمية إنما نشأ بعد الفتنة عند بداية ظهور الفِرق الدينية ليتميّز أهلُ الحقّ من أهل الباطل والضلال، وقد أشار ابنُ سيرين -رحمه الله- إلى هذا المعنى بقوله: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعتِ الفتنةُ، قالوا: سمّوا لنا رجالَكم، فيُنظَرُ إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثُهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثُهم»(١٨- رواه مسلم في «مقدمة صحيحه»: (84)، والدارمي في «سننه»: (422))، هذا الأمر الذي دعا العلماءَ الأثباتَ والأئمّةَ الفحولَ إلى تجريد أنفسهم لترتيب الأصول العظمى والقواعدِ الكبرى للاتجاه السلفي والمعتقد القرآني، ومن ثمَّ نسبته إلى السلف الصالح لحسم البدعة، وقطع طريق كلّ مبتدع. قال الأوزاعي -رحمه الله-: «اصبر نفسك على السنّة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفّ عمّا كَفُّوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم»(١٩- «الشريعة» للآجري: (58)). هذا، والسلفية إذ تحارب البدعَ والتعصّبَ المذهبيَّ والتفرّقَ إنما تتشدّد في الحقّ والأخذ بعزائم الأمور والاستنان بالسنن وإحياء المهجورة منها، فهي تؤمن بأنّ الإسلامَ كُلَّه حقٌّ لا بـاطل فيه، وصِدق لا كذب فيه، وَجِدٌّ لا هزل فيه، ولُبٌّ لا قشورَ فيه، بل أحكامُ الشرع وهديُه وأخلاقُه وآدابُه كلُّها من الإسلام سواء مبانيه وأركانه أو مظاهره من: تقصير الثوب وإطالة اللحية والسواك والجلباب، ونحو ذلك كلّها من الدِّين، والله تعالى يأمرنا بخصال الإسلام جميعًا وينهانا عن سلوك طريق الشيطان، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: 208]، وقد ذمَّ الله تعالى بني إسرائيلَ الذين التزموا ببعض ما أُمروا به دون البعض بقوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]. والحكم المسبق على المعيّن بدخول النار والمنعِ من دخول الجنة بتركه للهدي الظاهري للإسلام ليس من عقيدة أهل السنة لكونه حكمًا عينيًّا استأثر الله به، لا يشاركه فيه غيره، وقد بين الله سبحانه وتعالى أنّ استحقاق الجنة ودخولها إنما يكمن في إخلاص العبادة لله سبحانه واتباع نبيه صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وقد ذمَّ الله تعالى مقالة أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 111-112]، فالسلفيةُ لا تهوِّن من شأن السنّة مهما كانت، فلا تهدر من الشرع شيئًا ولا تهمل أحكامَه، بل تعمل على المحافظة على جميع شرعه: علمًا وعملاً ودعوةً قَصْدَ بيانِ الحقّ وإصلاحِ الفساد، وقد أخبر النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن الغرباء: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»(٢٠- أخرجه الطبراني في «الأوسط»: (219)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، وأخرجه أبو عمرو الداني في «الفتن»: (25/1)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه الألباني «السلسلة الصحيحة»: (3/267)). والسلفيةُ ليست بدعوةٍ مُفرِّقة، وإنما دعوة تهدف إلى وحدة المسلمين على التوحيد الخالص، والاجتماع على متابعة الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم والتزكيةِ بالأخلاق الحسنة، والتحلي بالخصال الحميدة، والصدعِ بالحقّ وبيانِه بالحجّة والبرهان، قال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]، فقد كان من نتائج المنهج السلفي: اتحاد كلمة أهل السُّنَّة والجماعة بتوحيد ربهم، واجتماعهم باتباع نبيِّهم، واتفاقهم في مسائل الاعتقاد وأبوابه قولاً واحدًا لا يختلف مهما تباعدت عنهم الأمكنة واختلفت عنهم الأزمنة، ويتعاونون مع غيرهم بالتعاون الشرعي الأخوي المبني على البرّ والتقوى والمنضبط بالكتاب والحكمة. هذا، والسلفية تتبع رسولها في الصدع بكلمة الحقّ ودعوة الناس إلى الدين الحقّ، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]، والبقاء في البيوت والمساجد من غير تعليم ولا دعوة إخلالٌ ظاهر بواجب الأمانة وتبليغ رسالات الله، وإيصال الخير إلى الناس، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]، فيجب على الداعية أن يدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على علم ويقين وبرهانٍ على نحو ما دعا إليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]، والعلم إذا لم يَصْحَبْهُ تصديقٌ ولم يؤازِرْهُ عملٌ وتَقْوَى لا يُسَمَّى بصيرةً، فأهلُ البصيرةِ هم أولوا الألباب كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18]. ومن منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتساب إلى «أهل السُّـنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصّةً إذا تجسّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنّة، لكونها منهج الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذّمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح، في أي أصل من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا لكنه حقيقة شرعية ذات مدلول محدّد.. وأخيرًا؛ فالسلف الصالح هم صفوة الأمّة وخيرها، وأشدّ الناس فرحًا بسنّة نبيّهم صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأقواهم استشعارًا بنعمة الإسلام وهدايته التي منَّ الله بها عليهم، متمثلين لأمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ، قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 57-58]، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «الفرح بالعلم والإيمان والسنة دليل على تعظيمه عند صاحبه، ومحبّته له، وإيثاره له على غيره، فإذا فرح العبد بالشيء عند حصوله له على قدر محبّته له ورغبته فيه، فمن ليس له رغبة في الشيء لا يفرحه حصوله له، ولا يحزنه فواتُه، فالفرح تابع للمحبة والرغبة»(٢١- «مدارج السالكين» لابن القيم: (3/158)). نسأل الله أن يُعزَّ أولياءَه، ويُذِلَّ أعداءَه، ويهديَنا للحقِّ، ويرزقَنا حقَّ العِلم وخيرَه وصوابَ العمل وحُسنَه، فهو حَسْبُنَا ونعم الوكيل، وعليه الاتكال في الحال والمآل، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا. الجزائر في: 11 جمادى الأولى 1428ﻫ الموافق ﻟ: 28 ماي 2007م ١-أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ٢- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق..: (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه. ٣- أخرجه الدارمي في «سننه»: (206)، وابن حبان في «مقدمة صحيحه»باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلاً وأمراً وزجراً: (7)، والحاكم في «المستدرك»: (3241)، وأحمد: (4131)، والبزار في «مسنده»: (1718)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والحديث صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (6/89)، وحسنه الألباني في «المشكاة»: (166) ٤- [2/191]. ٥- الجوادُّ: جمع جادّة، وهي معظم الطريق، وأصل الكلمة من جدَدَ. [«النهاية» لابن الأثير: 1/313]. ٦- أخرجه ابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (43)، والحاكم في «المستدرك»: (331)، وأحمد: (16692)، والطبراني في «الكبير»: (18/247)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه المنذري في «الترغيب والترهيب»: (1/47)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (937). ٧- أخرجه الترمذي في «الإيمان» باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (2641)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قال العراقي في «تخريج الإحياء» (3/284) «أسانيدها جياد»، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع» (5343). ٨- «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (4/91). ٩- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (444)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (3/341): «الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند»، وحسنه سليم الهلالي في «درء الارتياب عن حديث ما أنا عليه والأصحاب». ١٠- سبق تخريجه. ١١- أخرجه الترمذي في «الفتن» باب ما جاء في لزوم الجماعة: (2166)، والحاكم في «المستدرك»: (398)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وصححه الألباني في «المشكاة»: الهامش رقم (5)، من (1/61). ١٢- أخرجه البخاري في «الفتن» باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها:(6646)، ومسلم في «الإمارة» باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: (4790)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه. ١٣- أخرجه أبو داود في «السنة» باب شرح السنة: (4597)، والحاكم في «المستدرك»: (443)، وأحمد: (16613)، والطبراني في «الكبير»: (19/377)، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (204). ١٤- أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (49/286). وصححه الألباني في «المشكاة»: (1/61). ١٥- سبق تخريجه. ١٦- «مجموع الفتاوى لابن تيمية»: (3/347). ١٧-«الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» لابن عبد البر: (35)، «ترتيب المدارك» للقاضي عياض: (1/172). ١٨- رواه مسلم في «مقدمة صحيحه»: (84)، والدارمي في «سننه»: (422). ١٩- «الشريعة» للآجري: (58). ٢٠- أخرجه الطبراني في «الأوسط»: (219)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، وأخرجه أبو عمرو الداني في «الفتن»: (25/1)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه الألباني «السلسلة الصحيحة»: (3/267). ٢١- «مدارج السالكين» لابن القيم: (3/158). |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
دخلت لأنبهك قبل أن تكتب آية فعليك أن تتثت فلا تتسرع .إنه القرآن يا فتى فانتبه أستغفر الله العظيم . الغريب في الأمر أن الأخوة يناقشوك في سفاسف الأمر ويدعون تحريفا صارخا لكلام الله . إنتبه بارك الله فيك . |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
الاخ dakka هل هذه اية قرانية §§§§§؟؟؟؟؟؟ أعتقد انك تقصد تفسير للاية القرانية ...ارجو ان تصحح . |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
كل من يدرس حالة الفقه الإسلامي بصفة موضوعية يدرك أنه منكمش فعلا وأن الذي زاد الطين بلة كما يقال، أن أهله يزيدون انكماشا بمرور الزمن وبذلك نتج أمة غير منسجمة مع قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس..". أمة باتت تلبس التطرف في حياتها. وإذا استمر الحال على النحو الذي نعيشه، ستكون النتيجة الحتمية، هي السقوط والذل لا محالة. |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
الحمد لله الامـة الاسـلامية الان فــي استفاقــة مستمرة ... و هي تخرج من ذل كان محـتم عليها بفعل الاستدمار الفكري المستورد من بلاد الزني والــــفواحش .. الحمـد لله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يكافحون لاظهار الحق وارساء العدالة الالهية بين الشعوب .. الحمد لله الذي صدق وعده حينما قال ... """ و الله متم نوره ولو كره الكافرون ."" " فما كانت لدعوة محمد صلى الله عليه واله وسلم راحة حتى فارق الحياة .. فالاسلام لا ينتشر فكر جامد وانما ينتشر بعقيدة مؤمنة برب واحد يطلوها العمل ... وصدق الشاعر ..... ابو العتاهية شاعر الزهد حينما قال ان العنز لا يسمن الا بالعلف ... لا يسمن العنز بقول ذي لطف .. يجب علينا كلنا ان ندرك حقيقة الرسالة الربانية فنكون كلنا دعاة للحق بما نقدر عليه .. ولكن ربما ليس نحن ... لانه يبدو ان الرسالة بدات تحط رحالها هذه المرة في الغرب ليحملوها ... وذلك ظاهر جليا من خلال الدخول في الاسلام المستمر للغربيين. ... |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
اخي عيد دوان عنده الحق ..لا أقسم لك فالقسم ليس من طبع الجزائر.. ------------------ إني منذ أسبوع أتحاشا جراني بفتوة أظنها جاحفة تقول إن حيت جارك بعيده كأنك زنيت.. يعني إذا قلت له جويو نوال أنت زنيت..قف |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
[U][QUOTE=نوركيم;1223185][color=blue]لا لا
لحمد لله الامـة الاسـلامية الان فــي استفاقــة مستمرة ... و هي تخرج من ذل كان محـتم عليها بفعل الاستدمار الفكري المستورد من بلاد الزني والــــفواحش .. الحمـد لله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يكافحون لاظهار الحق وارساء العدالة الالهية بين الشعوب .. الحمد لله الذي صدق وعده حينما قال ... """ و الله متم نوره ولو كره الكافرون ."" " فما كانت لدعوة محمد صلى الله عليه واله وسلم راحة حتى فارق الحياة .. فالاسلام لا ينتشر فكر جامد وانما ينتشر بعقيدة مؤمنة برب واحد يطلوها العمل ... وصدق الشاعر ..... ابو العتاهية شاعر الزهد حينما قال ان العنز لا يسمن الا بالعلف ... لا يسمن العنز بقول ذي لطف .. هلا اعدت قراءة المقال فهو يتعلق بالفقه ومقاصد الشريه لا الإسلام وعقيدته.. |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
و أهل العلم الصحاح.. القرءان هو القرءان و السنة هي السنة .. قلنا رجالها تبعبع...بالمعني اصبحت أداواتهم العلمية بدوية و هي لا تصلح حتى للاطفال..في قريتنا نجبد الصبي من كرش أمه بمنداش إبن سناء و لاندلوسي و غيرنا يحط العلقة في لبيضة في رحم أمها على عشرة ألف كلماتر.. لماذا هذ الجحد... |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
تريث ولا تدخل نفسك في أمور سترى ما -لا- يسرك فيها فلاداعي لأن تلصق التهم هكذا فنقول تريث قبل أن تكتب ولا داعي أن نعلق على الآية التي كتبت ...!!! ولا تفتح الباب على نفسك لما تعرف تفرق بين البدعة والسنة نتكلم طالبت بتعريف البدعة عند الصحابة فما رايك أن ننقل لك تعريف النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " واياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة.. " -1- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 رواه أبوداود والترمذي |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
|
Re: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
إن مجرد الادعاء انني املك الحقيقة فهذا انكماش للرأس واليدين والرجلين
لا أحد يملك الحقيقة ولا احد منا مطلع على الغيب فيعرف انه من الفرقة الناجية الحقيقة يملكها سبحانه وتعالى اما في دنيانا فالامر نسبي يختلف من شخص الى آخر ولا يعني هذا ابدا ان من اختلف مع السلفية او مع اي فرقة فقد اختلف مع الاسلام عندما يتحدث بعضنا عن الصحوة فعليه ان يبين لنا ما معناها للاسف الشديد الصحوة عندنا انحصرت في شكل اللباس وفي اطلاق لحية وفي غيرها من شكليات اما الصحوة التي يريدها الاسلام هي صحوة العقول فتنتج وتخترع وتزاحم الأمم بالأفكار البناءة وتقديم الحلول بشكل يفهمه الآخر الأوروبي أو الاسياوي اما ان نبقى نردد كلاما قيل في القرن الثاني للهجرة ثم أدرجه كأنه دليل علمي فهذا هو الاستهتار بالعقول لا بل انه استهتار بالحياة نفسها |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
أخي نجيب حياك الله إن أهل السنّة السلفيين هم أهل الحديث والأثر السائرين على طريقة السلف الصالح من الصحابة والتّابعين. أمّا كونهم أصحُّ نقلاً من غيرهم فلاعتنائهم الدائم بسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وآثار صحابته رضوان الله عليهم والتابعين لهم بإحسان حفظاً ورواية ودراية وعنايةً. وهم أحرص النّاس على جمع ما تفرّق من سنّته صلى الله عليه وسلّم ولو كلّفهم ذلك السنين ذوات العدد.
أمّا كونهم أصحُّ عقلاً من غيرهم فلأنّهم عرفوا للسنّة المُطهّرة قدرها وعرفوا للصحابة منزلتهم فلم يُقدّموا بين يدي السنّة المُطهّرة شيئاً من الآراء والفلسفات والتخرُّصات ولم يتجاوزوا فهوم السلف الصالح رضوان الله عليهم للكتاب والسنّة، بل التزموا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه من غير زيادة ولا نُقصان ولا تقديم ولا تأخير. فكانوا -حقّاً- أحقَّ بالسنّة من غيرهم وأهلَها. وهكذا كلُّ من أمّر السنّة على نفسه قولاً وفعلاً واعتقاداً كان أحقّ بالانتساب إلى السنّة من غيره وكان في كلّ مقام أصحّ نقلاً وعقلاً من غيره هذا من جهة ومن جهة أخرى ، السلفيون ما قالوا لكم لا تواكبوا العصر ، بل قالوا لا تميعوا الدين مع تطورات العصر ، وإذا كنت منصفا يا أخي ماذا أنتج وماذا اخترع هذا الرجل الذي حلق لحيته وأبسل سرواله ، وعامل (كرفيطا) ، وهو يقول أنا مسلم ، ماذا فعل للأمة بعبارة أخرى هل عندما فكر ورد كلام العلماء في فهم السنة ، هل صعد إلى القمر ، هل وهل هل السلفيون أنكروا على الأمة طريقة معيشتها في الدنيا من جهة الرقي في كل مجالات الحياة ، لا والله بل ربما بُعد (غير السلفيين) عن السنة وعن نهج السلف ، يرون (زعما) العيب الذي في غيرهم من (السلفيين ) الإختلاف واقع ، ولا ينكره أحد ، والإجتهاد واجب ، ولا ينكره أحد ، ولا يمكن أن توحد الفتوى الفقهية ، لأن هذا الأمر واسع ، السلفيون فقط قالوا كما قال الأولون ، مسائل الإعتقاد والمنهج توقيفية ، أعداءهم من الفرق الأخرى الذين يخالفون عقيدة السلف في عقائد الإيمان ، يفترون ويكذبون على السلفية لينفروا منها أما قلولك أنه لا يمكن أن يعتقد الواحد أنه من الفرقة الناجية ، لأنه لا يعلم الغيب فأنت لماذا تقول أنك مسلم هل اطلعت على الغيب ومن قال أنك مسلم ؟ هذا بمنظورك أما الصحيح أن السلفيون هم الفرقة الناجية لأنهم يعظمون السنة والقرءان ، ويأخذون بفهم السلف للكتاب والسنة ، وهذا منهج نحن مأمورون باتباعه وقد ورد في ذلك عدة أحاديث وعدة آيات ، ليس المجال الآن لذكرها من رضي هدي غير هدي السلف وقال بقول غير قول السلف ، واتبع غير سبيل المؤمنين ، فالله حسيبه وأمره إلى الله والله لم يلزمنا ولم يجبرنا على هداية الخلق ، فالسلفيون مبلغون هدي السلف ، رضيت أم لم ترضى ، وأعلم أنه من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام الحق ، بفهم السلف ، هذا ما قاله مالك وأحمد والبخاري وكل الأئمة ، قلت لك سبب هذا العداء للمنهج السلفي هو أمور اعتقادية ، فقط ،ـ فالصوفية عندما أنكرت عليها السلفية عادة غير الله ـ من عبادة القبور والأوثان ، فكان أن الصوفيين شنعوا على السلفيين ،وبدؤوا بإلصاق التهم ، مرة السلفيون تكفيرون ، ثم عملاء ، ثم ، ثم مع أن السلفيون ما قالوا إلا ما قال الله وقال رسوله غير السلفيون اغتروا بكلام الفرق الأخرى ، لأن الحق دائما يجابه بالعداء السافر فزهدوا الناس في السنن الذي عظمها الله كاللحية ولباس المرأة ولاس الرجل ، بدعوى مواكبة العصر ، ، فوقع ماحذر منه الرسول من أنه سأتتي الفتن ، وتموت السنن والحق أن في السلفيون الآن أطباء ، مهندسين ، عساكر ، كباقي الناس المشكلة في غير السلفيين أنه يفكرون بطريقة غير سلفية ، لذا هم أذل أمة ، فالسلفيون هم الذين يعتزون بفقه السلف ، وبتمسكهم بهذا الدين ، فهم الغرباء حقا ، كما قال النبي ، طوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس (أي من الدين ) ، وانتبه (من الدين ) . |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
اقتباس:
حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ . الحمد لله تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - . وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها . وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله . ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم . والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) . الشيخ محمد صالح المنجد كيف ترو حالتي بين 8000 نسمة نصرانية صابية هم سكان قريتي أشتري منهم و أبيع لهم يوميا ...يمكن أتلقى بهم بمناسبات أعيادهم سنويا كلهم... و كم من آثام أجنيها... ما نصيحتكم لي... |
رد: انكماش فقهي أو رؤوس منكمشة ؟
شكرا للزملاء على المواضيع المطروحة للنقاش ، و شخصيا أنا لا أعتبر ذلك إنكماشا في الاجتهاد الفقهي بل اعتبره قصورا في الذهنيات و عدم مقدرة على الإجتهاد ، و ما ألاحظه يوميا في بعض الذهنيات من أئممة و غيرهم يدعوا للأسف خاصة إذا تناولوا موضوعا و يفتون فيه فتوى معينة ثم سرعان ما يرتدون على أعقابهم و يتراجعون على الفتوى السابقة بحجة عدم اطلاعهم على موضوع الفتوى بصفة معمقة فيفتنون المؤمنين فتونا كبيرا ، و لا حول و لا قوة إلا بالله.
|
| الساعة الآن 06:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى