منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الإرهاب التجاري (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=174790)

dakka 22-12-2010 12:51 AM

الإرهاب التجاري
 


الإرهاب كآلة إجرامية وكوحش قاتل للمجتمع ضهر ذات يوم في الطرقات والغابات
بأنيابه الحقيقية المكشرة التي تسيل بالدم وهي شرهة لشرب دماء أي مواطن فيه رائحة الطهر و البراءة .

والآن إختفى ذالك الوحش وتحول إلى وحش متخفي توزعت كتائبه على جبهات إندس طرفها في الإدارة وطرفها الآخر في التجارة وطرفها الآخر في الإعلام وهكذا .
تحدث زميلنا عن الإرهاب الإداري ولم يتلقى الموضوع إهتماما حقيقيا رغم أنه يستحق التثبيت والتركيز من طرف الجميع للتوسع فيه والإ حاطة به .
وأنا أقرأ في مقال نشرته الفجر ذات يوم عن قضية إجرام تجاري خطير
بعنوان
توابل مغشوشة بالإسمنت والآجر في أسواق الجزائر

كشف مصدر مسؤول من وزارة التجارة، بأن تحقيقا موسعا فتح حول ''بارونات'' التوابل، التي بيّنت التحاليل بأن كميات منها مزجت بالإسمنت والآجر، حتى يتضاعف وزنها. واشتكى عدد كبير من المواطنين من رداءة نوعية هذه التوابل وتأثيرها على صحتهم.

تلقت مختلف مديريات مراقبة النوعية وقمع الغش، أمس، تعليمة من وزارة التجارة، تقضي فيها بتكثيف الرقابة على بائعي التوابل، بعد ورود معلومات مفادها بأن هناك عملية غش يقودها كبار تجار هذه المواد.

وأوضحت مصادر ''الخبر'' بأن أولى المعلومات تبين بأن هذه التوابل التي يتم جلبها من الهند وبلدان إفريقية وآسيوية أخرى، يتم مزجها بمواد بناء تشكل خطرا على الصحة العمومية. ويغش البارونات بمزج الفلفل الأسود أو الكمون بالإسمنت، فيما يمزج الفلفل الأحمر بالآجر. ويتم في الوقت الحالي التركيز على الكميات التي يتم تسويقها في مختلف الفضاءات والمحلات والأسواق، في انتظار الكشف عن المستودعات التي يستغلها هؤلاء في عملية الطحن والمزج والتغليف والتعليب في آخر المطاف. وكانت مصالح وزارة التجارة تلقت بعض الشكاوى من المواطنين، بخصوص عملية الغش التي وقعوا ضحيتها. ولم يتم في وقت سابق الكشف عن طبيعة المواد التي يتم مزجها بالتوابل. كما أن كل الكميات التي يقتنيها المواطن ويقع ضحيتها في آخر المطاف، يقوم بالتخلّص منها نهائيا، ما يحوّل وعملية تحليل مكوناتها في المخابر المتخصصة.

وتستغل ''مافيا'' التوابل تناسق ألوان الإسمنت والآجر مع ألوان مختلف التوابل، ليتم إضافتها إليها حتى تزن أكثر. ومن هذا المنطلق، يحقق التجار أرباحا طائلة. وأوضحت مصادر مسؤولة بأن التحقيق سيشمل كل الولايات، مع التركيز على الجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران وعنابة وبشار، على اعتبارها المناطق الكبرى التي تشتهر بتجارة التوابل.

يشار إلى أن تزايد نشاط مستوردي التوابل مؤخرا، كان مرده الحملات التي أطلقت بخصوص منافع بعض أنواعها، خصوصا الزنجبيل، الذي أصبح الإقبال عليه بشكل لافت.

من جهة أخرى، طالب الاتحاد العام للتجار والحرفيين بردع المخالفين الذين يُعميهم الجشع لبيع مثل هذه المواد السامة. وأكد متحدث من الأمانة العامة، بأن ''تزايد التجارة الفوضوية هو من تسبب في انتشار مثل هذه المخالفات


هذا مقال مرعب فالإسمنت والآجر مواد سامة وقاتلة وقد تؤدي إلى الفشل الكلوي أو مشاكل في المثانة و التنفس ، والأخطر هو أن هذه العصابات التي إختارت الربح على جثث الضحايا ومآسي الآلاف في المستشفيات ،،، هل يستحق أصحابها إن ثقفو ، بالسجن لبضع سنين فقط ،،، )
هل هناك قانون يصنف مثل هذه الجرائم كإرهاب وكجرائم قتل حقيقية في حق جماعة من الناس . وبالتالي يكون مصيره القتل كأقل جزاء ؟؟

هذا مثال بسيط عن الإرهاب التجاري هناك المآت من المواد الغذائية سامة ومسرطنة تنتشر في الأسواق دون ضابط ، ودون رادع قوي من القانون .
هناك امراض خطيرة تنتشر بين الناس بنسب مرتفعة مجهولة المصدر .

المطلوب رفع حالة الإستنفار اتجاه هذه الظواهر
لأن الإرهاب الذي كان يقتل الناس بالسكاكين والقنابل و الرصاص الآن وجد ان الوسائل التقليدية مكلفة و تنطوي على خطورة
اما القتل بالطرق الذكية كتسميم المجتمع وإدخاله في متاعب صحية يكفي لتقويض فرصته في النهوض كما يجب .
الشركاء في عملية القتل هذه كثيرون بمسؤوليات مختلفة
والشريك الأول هو الحكومة بالتقصير ثم الأمن بالتهاون ثم المخابرالكسولة ثم الإعلام المنشغل بالحوادث الفردية ثم الإمام المسطول ثم نحن القادرين على الكتابة




عادل406 22-12-2010 01:40 AM

رد: الإرهاب التجاري
 
السلام عليكم
موضوع قيم وجيد
ربما يكشف التغييرات الجذرية التي قامت بها جنرالات فرنسا من محاربة الشعب بكل الوسائل باستعمال الارهاب التجاري، الاداري ، الدراسي بدل الارهاب الدموي الذي لم يجدي نفعا مع هذا الشعب البطل حتى ولو قتل 3ملايين جزائري حسب اقوال احد الجنرالات ، لن ولا يستطعون قتل الشعب لا بالسكين ولا بالاسمنت ، لان امهم فرنسا سبق لها وان استعملت جرائم اكثر من ما يتصوره العقل كاقانون الانديجينا وسياسة الارض المحروقة عالى سبيل المثال.
حسبنا الله في كل من يضمر الموت والحفد للشعب البطل

ملاحضة: انا جزائري مئة بالمئة حفيد لأربعة مجاهدين ـ وافتخرـ و لست مغربيا

dakka 22-12-2010 03:05 AM

رد: الإرهاب التجاري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل406 (المشاركة 1220268)
السلام عليكم
..

ملاحضة: انا جزائري مئة بالمئة حفيد لأربعة مجاهدين ـ وافتخرـ و لست مغربيا

الله يبارك يا خويا عادل سلالة نقية أنشاء الله ومعدن اصيل ،، تقبل كل الإحترام والكبار والتقدير .

أبو محمود 22-12-2010 05:18 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
السلام عليكم
موضوع له اهمية
شيء بسيط نشربه كل يوم:المشروبات الغازية
أغلبية المشروبات الغازية المصنوعة في الجزائر يستعمل فيها مادة السيكلامات و الأسبارتام كبديل رخيص جدا للسكر و هده المادة منعت في الولايات المتحدة الأمريكية منذ مدة لتسسببها في السرطان

لعلمكم أن المادة يتم تهريبها من دول مجاورة كتونس و ليبا و تستعمل بطريقة غير قانونية لأانها ممنوعة عالميا لكن للأسف بعض المصنعين للمشروبات الغازية لا يتوانون عن إستعمالها عوض السكر لأن ملعقة صغيرة منها تعادل قنطار سكر و لكم تخيل... حجم الفائدة التي سيجنيها عديمي الضمير بالتلاعب بصحة المواطنين و لكم في نسبة إنتشار السرطان في الجزائر في السنوات الأخيرة كدليل خاصة سرطان المعدة و المرئ و سرطان القولون و الجهاز الهضمي على العموم...و لكم مراجعة إحدي الجرائد التي تطرقت للموضوع و أشارت إلى أن هناك منتج في مدينة من الجزائر يستعمل المادة
زدعلى ذلك هناك مواد الكميائية موجهة للزراعة فهى تستورد من اسبانيا وهي محظورة عندهم وللاسف جهل المستورد وحبه في الربح السريع ورشوة الادارة وتسويقها في بلادنا واستعمالها من طرف المزارع وانتاج المحصول وفي الاخير تجده يذهب الى السوق ويقتنى هذه المواد
الله يسترنا
هذه الفئة من الناس يقول الله فيهم يخربون بيوتهم بأيديهم
شكرا على الموضوع
تحياتي

جميلة باب الواد 22-12-2010 06:25 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
مثل هذا الخبر يشككنا حتى في الهواء الذي نستنشقه يا ترى بما أخلطوا الاكسجين
مع هؤلاء أكيد ليس للجشع حدود
تحياتي

أبو محمود 22-12-2010 06:41 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد (المشاركة 1220673)
مثل هذا الخبر يشككنا حتى في الهواء الذي نستنشقه يا ترى بما أخلطوا الاكسجين
مع هؤلاء أكيد ليس للجشع حدود
تحياتي

اخلطوه بالكربون المنبعث من مرسداساتهم وشاحناتهم ومصانعهم
ولايراعون في شيئ اسمه البيئة
قوم عاد
دمتي بود

dakka 24-12-2010 05:56 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد (المشاركة 1220673)
مثل هذا الخبر يشككنا حتى في الهواء الذي نستنشقه يا ترى بما أخلطوا الاكسجين
مع هؤلاء أكيد ليس للجشع حدود
تحياتي

ليس فقط الجشع من يدفعهم لقتل الناس من أجل المال . هناك حقد ولذة الإجرام فهي عقيدة أكثر عمق من عقيدة جمع المال .

ومن ثم وجب تشديد العقوبات إلى أقصى ما يمكن .

bye1

محرز 11 24-12-2010 06:18 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
http://slimaneboussoufa.files.wordpr...-27-10-001.jpg

hamidou.h21 24-12-2010 07:03 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
الموضوع بالغ الاهمية
ذكرني بالاخبار التي تشاع كل سنة خاصة في مواسم شهر رمضان حول ظاهرة ذبح الحمير وبيعها للناس
مشكلة كبيرة فعلا وفي كل مرة نقول أن الحل هو تشديد العقوبات كما تم ذكره في الموضوع .
مثل هذا الارهاب يؤكد أن شريعة الله سبحانه في القصاص وتطبيق العقوبات الشرعية المشددة من الجلد وقطع اليد هي الحل وليس السجون 3 و 4 نجوم والاستفادة من قرارات العفو في كل مرة.
الحكمة في العقوبات الشرعية هو الاذى الجسدي الذي يشكل الرادع من التفكير في إعادة الجرم أو الخطأ
مشكور على الموضوع

dakka 24-12-2010 09:51 PM

رد: الإرهاب التجاري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamidou.h21 (المشاركة 1221688)
الموضوع بالغ الاهمية
ذكرني بالاخبار التي تشاع كل سنة خاصة في مواسم شهر رمضان حول ظاهرة ذبح الحمير وبيعها للناس
مشكلة كبيرة فعلا وفي كل مرة نقول أن الحل هو تشديد العقوبات كما تم ذكره في الموضوع .
مثل هذا الارهاب يؤكد أن شريعة الله سبحانه في القصاص وتطبيق العقوبات الشرعية المشددة من الجلد وقطع اليد هي الحل وليس السجون 3 و 4 نجوم والاستفادة من قرارات العفو في كل مرة.
الحكمة في العقوبات الشرعية هو الاذى الجسدي الذي يشكل الرادع من التفكير في إعادة الجرم أو الخطأ
مشكور على الموضوع


نعم أخي حميدو لا بديل عن تشديد العقوبة و الصرامة القصوى في التعامل مع هذا الصنف من الخلق .
أما عن العقوبات ، فالإعدام قليل عليهم ، لكن لا بأس بتغريمهم بحفر بعض الكيلومترات داخل الجبال ، أو في مناجم تحت الأرض . أو غرس بعض الملايين من الأشجار ، ربما نعوض بعض الخسائر التي تسببو فيها للأطفال و جميع الأبرياء .

من مبدأ (لا تأخذكم بهم شفقة ولارحمة في دين الله )

dakka 25-12-2010 12:27 AM

رد: الإرهاب التجاري
 
في أكتوبر الماضي كتبت زواوية، ب في الجزائر نيوز هذا التقرير

منتوجات سامة ومواد مقلدة تباع بالأسواق /هكذا يقتل الجزائريون أنفسهم


- منتوجات غذائية ومشروبات غازية خالية من السكر،
- مواد تجميل مقلدة،
- ألبسة مستعملة،
- زيوت ودهون خالية من الكولسترول ومشروبات الطاقة··· وغيرها من المواد الاستهلاكية،

لكن هل تساءل المستهلك الجزائري يوما عن مصدرها، أو عن مكوناتها أو حتى طريقة تصنيعها قبل اتخاذه قرار الشراء·


إن جهل ولامبالاة وبحث الجزائريين الدائم عن السعر المغري جعلهم، دائما، ضحايا لمنتجات غير صالحة وأخرى خطيرة على الصحة، أمام التدفق العشوائي لمختلف السلع دون مراعاة مقاييس النوعية وكذا شروط التغليف والتخزين أمام أعين وزارة التجارة التي تتحجج دائما بنقص إمكانياتها المادية والبشرية لتبرير عجزها عن مراقبة صلاحية ونوعية جميع المنتوجات المعروضة في السوق الوطنية·
منتوجات ''اللايت'' تسبب السرطان وتزيد في الوزن
دفع تفشي الأمراض المزمنة على غرار مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، الكولسترول ومرض السمنة في السنوات الأخيرة، دفع مختلف الشركات الغذائية والمشروبات الغازية إلى إنتاج منتوجات غذائية ومشروبات خالية من السكر أو ما يعرف باللايت ''قصد جلب انتباه ومغازلة هذه الشريحة الواسعة لاستهلاك تلك المنتوجات·
وقد أثارت، مؤخرا، نتائج دراسة أعدتها مؤسسة ''رامازيني'' الإيطالية، جدلا واسعا بعدما أكدت أن المواد المحلية كالاسبرتام، السكارين والكسيليطول التي تستعملها بعض الشركات كمكون بديل للسكر الطبيعي في تصنيع مختلف المواد والمشروبات الغازية، حيث أثبتت الدراسة بأن تلك المواد المحلية سيما ''الاسبرتام'' تسبب أوراما سرطانية خبيثة إذا تجاوزت الجرعة التي يتناولها المستهلك يوميا الـ 40 ملغ/كغ· وأوضحت الدراسة أن ''الاسبرتام'' مركب صناعي أشد حلاوة بـ 200 مرة من السكاروز أو السكروز (السكر التجاري المستخلص من الشمندر السكري أو قصب السكر)· وتدخل مادة الاسبرمان في تركيبة نحو 6000 منتوج لايت نصفها تقريبا يسوق في الجزائر، لكن ما يثير المخاوف هو أن المنتجين لا يحددون على غلاف المكونات نسبة هذا المركب حتى لا يتمكن المستهلك من أخذ حيطته عند استهلاكه· لتبقى بهذا مادة ''الاسبرتام'' تشكل خطرا حقيقيا على المستهلكين سيما الأطفال منهم الذين يتناولون مشروبات غازية خفيفة هربا من السمنة وكذا مرضى السكري، وقد سبق في السياق ذاته أن دعا عدد من الأطباء ومختصي التغذية مرضى السكري إلى ضرورة مقاطعة منتوجات اللايت باعتبارها تشكل خطرا حقيقيا على صحتهم·
بالموازاة مع هذا، قالت دراسة علمية أخرى أجراها مجموعة من الباحثين بجامعة ''ليلي نوا'' الأمريكية، مؤخرا، بأن المنتوجات الاستهلاكية ''لايت'' من مواد غذائية ومشروبات غازية تؤدي إلى الزيادة في الوزن بـ 40% على عكس ما هو شائع بأنها الطريقة المثلى للتخسيس· وقد قام الباحثون بمراقبة عينتين من المستهلكين، حيث أن العينة الأولى التي كانت تتناول علبة الياغورت المحلاة بالسكر الغلوكوز العادي لم تزد في وزنها على عكس العينة الثانية التي كانت تتناول العلبة نفسها من الياغورت التي فيها استبدال السكر العادي بإحدى المواد المحلية، حيث زاد وزنهم بنحو نصف ميزانهم، وقد برر العلماء تلك الزيادة بأن منتوج ''لايت'' غير قادر على إعطاء جسم الإنسان الإحساس بالشبع، وبالتالي يجد نفسه يتناول العلبة بعد الأخرى من أجل إشباع حاجته·
الغش والتحايل في منتوجات ''اللايت''
تسعى شركات المشروبات الغازية على إضافة كلمة ''لايت'' على العديد من منتوجاتها قصد استقطاب أكبر فئة من المستهلكين، وبالتالي تحقيق أكبر ربح، حيث تتنوع المنتوجات الخالية من السكر ''لايت'' في السوق بين الياغورت، الشكولاطة، حلويات وحتى المثلجات، زيادة على المشروبات الغازية والعصائر· ولم تعد هذه المنتوجات تستورد من الخارج بل لجأت العديد من الشركات الجزائرية إلى إنتاج هذا النوع عن طريق استبدال السكر الطبيعي بمواد محلية ليصبح بذلك أشد حلاوة· وبين الغش والتحايل حول مدى احترام وتقيد المنتجين بالكمية المسموح استعمالها من المواد المحلية المكثفة، خاصة وأنهم لا يصرحون بها على أغلفة المنتوجات يزيد الإقبال عليها ظنا بأنها صحية أكثر من المشروبات المحلاة بالسكر الطبيعي·
أطباء يؤكدون: لا وجود لمنتوجات ''اللايت''
أجمع عدد من الأطباء الذين اتصلت بهم ''الجزائر نيوز''، على عدم قناعتهم بوجود منتوجات غذائية أو مشروبات غازية يمكن أن يتناولها مريض السكري دون أن تشكل خطرا حقيقيا على حياته، مضيفين بأن جميع المواد الاستهلاكية المعروفة بـ ''لايت'' يجب الابتعاد عنها باعتبارها أشد حلاوة من السكر العادي· فمريض السكري يجب عليه الالتزام بنظام غذائي محدد والابتعاد عن تلك المنتوجات الاستهلاكية التي أصبحت علامة تجارية فقط تهدف من ورائها الشركات إلى تسويق منتجاتها باستغلال الوضعية الصحية لمرضى السكري والسمنة· كما تكمن الخطورة أيضا على الأطفال الذين يشربون المشروبات الغازية الخفيفة خوفا من البدانة أو وقاية من السكر العادي· ومن هنا تكون الاحتمالات بالإصابة بالسرطان قوية جدا بالنسبة لمتناولي المنتوجات المحلاة بـ ''الأسبرتام'' كونه يؤثر على المادة الوراثية في الجسم وبالتالي الإصابة بسرطان الدم، إضعاف جهاز المناعة أو حتى الإصابة بالسكري بالنسبة للأشخاص العاديين·
جمعية مرضى السكري تدعو إلى مقاطعة منتوجات ''اللايت''
أكد رئيس جمعية مرضى السكري، بوحدة فيصل، لـ ''الجزائر نيوز'' على عدم اقتناعه بما جاء في الدراسة العلمية حول خطورة المنتوجات الغذائية والمشروبات الغازية ''لايت'' على صحة مرضى السكري، مبررا ذلك على عدم تقديم الدراسة لحجج علمية من شأنها دعم صحة نتائجها، مضيفا قائلا بأنه حتى الأطباء المختصين في علاج هذا النوع من الأمراض لم يقتنعوا بدليل عدم توجيههم أي تعليمات لمرضاهم·
وقد صرح المتحدث ذاته بأنه من غير المعقول أن يتم حرمان مرضى السكري من تناول منتوجات ومشروبات مخصصة لهم، مضيفا بأنه على مرضى السكري الالتزام بالتقيد بتناول الأطعمة الطبيعية والإكثار من الخضروات لتفادي حدوث أي تعقيدات صحية مثل العمى والقصور الكلوي وقرحة القدم السكرية· وفي السياق ذاته، قال بوحدة فيصل بأن جمعيته تساعد المنخرطين فيها على الانتظام في العلاج عن طريق وضع برنامج غذائي لهم تحت إشراف أخصائي التغذية من أجل ضمان ثبات السكر في الدم، إضافة إلى الحث على الممارسة الدائمة للرياضة والمداومة على تناول أدوية السكري· بالمقابل، فقد سبق وأن أعلنت عدد من الجمعيات الأخرى التي تتكفل بمرضى السكري، عقب اطلاعها على فحوى الدراسة، عن تنظيمها لأيام تحسيسية قصد توعية المواطنين بأخطار الإدمان على تناول منتوجات ''اللايت''·
سلع مقلدة تكلف الجزائر خسائر تتجاوز 30 مليار دينار سنويا
يتكبد الاقتصاد الجزائري سنويا خسائر مادية جسيمة تفوق 30 مليار دينار نتيجة غزو الأسواق الوطنية بمختلف السلع المقلدة من قطع غيار إلى مواد تجميلية التي تعرف استهلاكا واسعا بسبب أسعارها المنخفضة بالرغم من المخاطر التي تشكلها على صحة مستخدميها، لأن أغلب تلك المواد لا تخضع للرقابة، فأغلبها -إن لم نقل كلها- منتهية صلاحيتها مما يضاعف من خطورتها·
وتلقى تلك المواد المعروفة بطرق عشوائية سواء داخل الأسواق أو على متن العربات المتنقلة وبالأرصفة رواجا كبيرا، حيث رصدت ''الجزائر نيوز'' التهافت الكبير على اقتناء مواد تجميلية كالكريمات الواقية من الشمس ''مسكرا'' بأسعار جد متدنية تتراوح بين 25 دينارا و150 دينار مقارنة بتلك المعروضة في الصيدليات أو المحلات المخصصة لبيع هذا النوع من السلع التي يفوق سعرها 800 دينار· وبالرغم من وعي المستهلكين بالأضرار التي تسببها تلك المواد التجميلية التي أغلبها مصنعة في الصين إلا أن الإقبال عليها يبقى منقطع النظير باعتبار أن المستهلك الجزائري لا يعطي أي أهمية للنوعية أو الجودة على قدر اهتمامه بالسعر ومدى انخفاضه· والجدير بالذكر، فإن العديد من الدراسات والتحاليل أكدت بأن المواد الأولية التي تدخل في تركيب المواد التجميلية لهذه المنتوجات يصنف بعضها في خانة الأدوية، حيث تتحلل بفعل مرور الوقت لتصبح بذلك مادة غير صالحة للاستعمال ضارة بالبشرة وتسبب جميع الأمراض الجلدية كالإكزيما بمجرد ملامستها للبشرة، حيث يتحوّل ذلك إلى إكزيما حساسية، حسب ما أوضحه أطباء الجلد الذين يؤكدون على أن الاستعمال الدائم لتلك المستحضرات يتسبب في إلحاق أضرار بالغة بالجلد كانتشار الفطريات والحروق، والأخطر -حسب الأطباء- أن استمرار استعمال المساحيق والمواد التجميلية التي تتكون من ''الكوتيكويد'' تؤدي إلى ظهور تجاعيد وتشوّهات على مستوى المنطقة المعالجة·
وزارة غائبة وأسواق تعمّها الفوضى
وأمام الفوضى التي تعمّ السوق الوطنية، حيث أن ثلث المنتوجات المعروضة مقلدة، تبقى وزارة التجارة مكتوفة الأيدي، وتتحجج كل مرة بعدم قدرتها على بسط سيطرتها على الأسواق بسبب نقص إمكانياتها المادية والبشرية، ناهيك عن فشلها في إجبار البائعين على التقيد بالسجل التجاري في ما يخص نشاطهم وكذا إلزامهم ببيع منتوجات ذات جودة ونوعية· فيما يتساءل العديد من المتتبعين للشأن الاقتصادي عن كيفية دخول العديد من المواد التي لا تتطابق مع معايير الجودة والنوعية، وبالرغم من ذلك يتم الترخيص ببيعها سواء في الأسواق العمومية أو الأسواق الموازية التي تعرف انتشارا واسعا، وبالتالي تهديد صحة وسلامة المستهلك، وقد حاولت ''الجزائر نيوز'' في العديد من المرات الاتصال بالوزارة المعنية قصد الحصول على تفسيرات حول العديد من التجاوزات والفوضى التي تطغى على الأسواق الوطنية، لكن دون جدوى، وخاصة لمعرفة مدى احترام المنتجين للقرار الوزاري الصادر سنة 1992 الذي تعقبه قرار وزاري مشترك مؤرخ في 15 ديسمبر 99 متعلق بشروط استعمال المحليات المكثفة في المواد الغذائية تحدد كمياته والأنواع المسموح بها، حيث يندرج هذا في إطار الوقاية على اعتبار أن الجزائر سوق كبرى إلا أنها تعتمد على معايير جزائرية يجب على المنتجين الأجانب التقيد بها بغرض الابتعاد أو تفادي استيراد منتوجات مشكوك في صحتها


أتمنى أن يقرأ وزير التجارة هذا المقال جيدا ويكرره مع الشرح إن أمكن من ذوي الإختصاص



أتمنى أن تنتبه التلفزة الوطنية لهذا الأمر وتبرمج سلسلة من المواضيع لمحاربة هذه السلع بالصوت والصورة و تطرق أبواب الجهات المسؤولة عن محاربة هذه السموم الفتاكة والمطالبة بالتحقيق لتعرية كل من يقف خلف هذا الإرهاب .



أتمنى من أعضاء البرلمان الكسول أن يطالعو هذا المقال وغيره ويعقدو جلسات جادة لمناقشة فكرة ضرورة تشديد العقوبات على الإجرام التجاري و أو الجرائم التي ترتكب ضد المجتمع .






الساعة الآن 11:51 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى