![]() |
رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق. أيها الشبان الطالبون لحقوقهم والغاضبون على أولياء أمورهم والمعاتبون لأهاليهم، إياكم أن تخدموا أصحاب شقوتكم ومآسيكم بالعنف والتخريب والنهب والسلب.. أنتم على حق. نحن الخائفين من أوهن المخلوقات المتحكمة في رقابنا، نبارك اليوم انتفاضتكم ساخرين من أنفسنا. لقد حق علينا الذل والهوان بعد الذي نالنا من السكوت على الحق. أما أنت أيها النشء، فطوبى لك مرتين: لما خرجت عن طاعتنا ونحن ظالمين أنفسنا فصرخت في وجه الظالم المستبد ولما وقفت تعارك من زرع فينا الذعر وسامنا الذل والهوان. إنك على حق وغيرك على باطل. نحن الأولياء ظلمناكم أن كنا سببا في مولدكم وأن تركناكم فريسة لغد لئيم صنعه لكم أولوا آلامنا ومآسينا والذين منحناهم زمام أمورنا. خذلناكم في مجابهتكم للحياة وزدناكم خذلنا لما منعناكم من حرياتكم لإرضاء غيرنا حتى يقولوا عنا إننا نعم الأولياء نحن. ما أبأسنا.. فلا نحن أحسننا رعايتكم ولا نحن تركناكم تنتفضون لترموا غبار النوم عنكم. ولما انتفضتم رغم أنوفنا زدناكم خذلانا فوق خذلان بأن وقفنا إلى جانب الظالمين المستبدين أهل شقوتنا؛ آن لنا أن نستغفر الله ونعتذر منكم إننا تاجرنا بغدكم بأن حرمناكم من نصائحنا وتركناكم عرضة للنزوات والأهواء؛ ذلك أننا تربينا على الخوف والنفاق والمراوغة؛ نخاف الضعفاء ما أحقرهم؛ وننافق دونما مصلحة نرجوها ما أذلنا؛ ونحاول مراوغة أغبى الأغبياء ممن احتكمنا إليهم ما أبخسنا. إننا نقف وقفة إجلال وتعظيم وتبجيل لرجولتكم التي اشتقنا إليها مدد سنين ولكننا ندعوكم إلى التحكم في أعصابكم وإلى الاحتكام إلى عقولكم اليافعة؛ فلا نقول لكم توقفوا عن مطالبكم المشروعة ولكننا نشدد في مطالبتكم بعدم التعرض للممتلكات العمومية والخاصة لكي لا تغذوا خصومكم وخصومنا بمبررات الإيقاع بكم يا فلذات أكبادنا؛ فأولادهم في منأى عن الأذى وغدهم مضمون المآل بما حرمونا من متاعنا. نحن معكم في السر ونتأسف لكل ما وقع ولكننا ندعوكم إلى التعقل في مطالبتكم لحقوقكم المشروعة. نحن نعرف، ونذكر حكامنا بأن غضبكم سببه "النظام السياسي الذي يقوم بغلق مساحات التغبير، ويمنع التجمعات والمسيرات بغض النظر عن موضوعها، ما حول الشباب إلى وقود لانفجار اجتماعي يؤثـر على الجزائر ولكل المنطقة"، كما أكده السيد بوشاشي الناشط في منظمة حقوق الإنسان والذي أشار إلى أن من الأسباب التي يمكن أن تكون وراء الانفجار الشعبي: "الطريقة الغامضة لإدارة شؤون البلاد، وليس ارتفاع سعر الزيت والسكر". ونحن إذ نقول هذا الكلام، نؤكد لكم أن ما يروج عنكم ما هو إلا زور وبهتان ألفته أبواق هذا النظام الهالك. نحن لا نصدقهم عندما يقولون عنكم إنكم انتفضتم لأنكم ترفضون قرار فرض الفاتورة والتعامل بالصكوك ورفع سعر الزيت والسكر والطحين؛ بل لأن الفساد والرشوة والتلاعب بخيرات البلاد، وأنتم تعانون الفقر والعوز، أصبحت جزءا من نظامهم وأولياؤكم يتخبطون في الرزايا والخطوب جراء سياسة الاستبداد والدكتاتورية في جو حالة الطوارئ. فكما قال السيد بوشاشي: "إن أدنى مبلغ يدفع في شكل رشوة في صفقة واحدة تمثل أكثـر من 50 في المائة من ميزانية دولة مثل موريتانيا". نعرف كل هذا ونعرف أنكم تدركون ذلك، مع ذلك نصر على مطالبتكم بتجنب العنف والتخريب وانتهاج الوسائل السلمية أثناء مطالبتكم بحقوقكم المشروعة. في الوقت نفسه ندين جميع أشكال العنف الذي تمارسه القوات العمومية ضدكم وضد عامة الشعب. كما ندين صمت السلطات العليا ولو أننا نعتبرها غير شرعية وهي كما قال الأستاذ بوشاشي: "لا يهمها مصير الشعب بقدر ما يهمها الاستمرار في الحكم.. بل أذهب أبعد من هذا لأقول إن السلطة مستقيلة عن إدارة شؤون الشعب، وأبناء حالة الطوارئ شعروا بذلك، ويعبرون عن وضعهم المزري بطريقتهم الخاصة''. ختاما، ليس لي إلا أن أذكركم بما قاله معلمنا الشيخ عبد الحميد بن باديس الصنهاجي: يا نشء أنت رجاؤنا وبك الصباح قد اقترب خذ للحياة سلاحها وخض الخطوب ولا تهب كان الله معكم وسدد خطاكم. العيد دوان – البويرة في 09 جانفي 2011- س22 و20د |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
إه..إه كبرتها انت ... حسيت بالنصر قريب ..تحوس على بلاصة
..و اللى حصروك أولادك و ألاد الحومتك..و عدت ما تخافش من الحكومة |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
للأسف الشديد ما حدث جعلنا في حالة إنفصام في الشخصية من جهة نساندهم في صمت لأنهم محقورين ومظلمومين في زمن أصبحنا نستشعر ثروات وخيرات هذاالبلد تؤول لغيرنا ونحرم منها ولا ننالها إلا بعد ان ندفع ثمنها (رشوة لنيل منصب وأخرى لنيل شقة , وحتى الحليب صار في أيام مضت بالمعرفة ....). ومن جهة اخرى كنا ضدهم لأنهم خربوا ودمروا وصاروا في أعين الكل لصوص . |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
منذ قليل فقط، كتب إلي أحد أصحابي يقول لي: "يا صديقي، لم أعرفك شياتا أبدا..." ذلك أن هذا الصديق ليس أحمقا، ويعرف القراءة ويفهم المقاصد. أما انت يا صديقي فلا أخالك من الذين يقرؤن وإلا ما قلت مثل هذا الكلام. فلو تأنيت في قراءتك لأدركت أن رسالتي تتضمن الدعوة إلى نبذ العنف والتزام الطرق السلمية في المطالبة بالحقوق. أما قولي إن الشباب على حق، فلن تجد أحدا ينكر ذلك حتى في الفريق الآخر.. ولماذا الخوف من الحكومة يا ايها الميت الخائف؟؟ |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
نَطْحتْ .. صدرها طرحتني ...في الحقيقة أعتبرت أنا قائلها و أنت سرقتها مني فتظرعت لتكسبني منها ...لا تعتقد عسل حماقتي مر... كما لم تصرني تمضيت السيوف و أعرف أن الباطن عاقل يا أخي عيد وان كلنا ننتظر في شمس التغير.. لأن دوام الحال من المحال..فلا تكبر علي سبع.. ولا تختار لي إسم الضبع.. فلوني أبخص و اشنع |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
لا أحد ينكر وجود الرشوة والمحسوبية وانتشار الفساد حتى الحكومة ذاتها تؤكذ ذلك وأنشأت مرصدا لمحاربة الفساد...
لكن يا أخي كاتب الموضوع رسالتك علانية للشباب وتأكيدك على مشاركة المخريبين سريا،لم لا تعلنها صراحة ؟ أ تخشى المخلوق ولاتخش الخالق ؟ أليس ما يقوم به شباب طائش ترويع للناس؟ أليس الحرق والتخريب والتدمير قطع لأرزاق عائلات جزائرية؟ أرى وأرجو أن أكون خاطئا أن دعوتك للشباب دعوة مبطنة لمواصلة ما يفعلون ... لنتقي الله في الوطن والمواطن ،وأن نعتبر بالعشرية الحمراء حين كنا ننشد الأمن والآمان ... ولتكن رسالتنا للشباب أن اطلبوا العلم واعملوا ،واحموا وطنكم وعضوا عليه بالنواذج.. لأنه بالعلم والأخلاق والتربية الحسنة يستقيم الحاكم والمحكوم. ثم ما قصدك من وراء رفع حالة الطوارئ؟ أليس الإرهاب مازال في بعض جبالنا؟ ثم إن كانت حكومتنا ديكتاتورية هل كنت أنا وأنت نناقش موضوعا كهذا؟ واستسمحك إن اخطأت في حقك أخي الكريم. |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
يا زهرة السوسن، لا يوجد في هذا الموقف ما يستدعي الأسف ولا فيه ما يعبر عن إنفصام في الشخصية أبدا. ولقد شرحت سبب المساندة كما بينت لماذا نخالفهم. ويمكن تلخيص ذلك بالقول إنهم على حق عندما يطالبون بحقوقهم ولكنهم على باطل حينما يتعدون على حقوق غيرهم بتصرفاتهم الهمجية. فلا بد أن نقول الحق ولا نخاف في ذلك لومة لائم. |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
[B]"أيها الشبان الطالبون لحقوقهم والغاضبون على أولياء أمورهم والمعاتبون لأهاليهم،
إياكم أن تخدموا أصحاب شقوتكم ومآسيكم بالعنف والتخريب والنهب والسلب.." قبل أن أسمح لنفسي بالنوم، أود أن يشاركني الزملاء في الدعوة الصريحة إلى نبذ العنف، والباقي سيهون.. تحياتي |
Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
سيد العيد
أخشى ما أخشاه يا سيدي الكريم أن الذين تحدثهم لا علاقة لهم لا بالاحتجاجات ولا بالتخريب أخشى ما أخشاه يا سيدي الكريم أن الذين تحدثهم يتفرجون على الحريق يشتعل وهم مندهشون مما يحدث أخشى ما أخشاه يا سيدي الكريم أن الذين تحدثهم هم عبارة عن برامج فيروسات أطلقت لتخريب ميكانيزمات الوصول الى معلومات أنظمة التشغيل ضمن دواليب المجتمع وهكذا فوتت فرصة من ذهب لاعادة ترتيب الملفات ومسح تلك التي لا لزوم لها وتلك التي تقادمت واكل الظهر عليها وشرب يظهر يا سيدي الكريم ان الذين تخاطبهم ليسوا هم ولن يكونوا هم على الاقل في المدى المنظور وهذا بسبب ان الخيريين بهذا البلد الطيب مازالوا لم يتفقوا بعد ومازالوا مشتاتين متفرقين وهذا كذلك له سببه لان كمية الشر تحكمت اكثر فورقات الزيات براقة اكثر من كلماتك يا طيب |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
هذا هو بيت القصيد؛ خطابي موجه للجميع ومنهم هؤلاء الذين تتحدث عنهم؛ لأن الأمور إذا كتب لها التصعيد ستجرهم إلى المعمعة لا محالة. لذلك أريد أن يتشبعوا بالأفكار الحضارية فيكونون سببا في منع الانزلاقات التي قد تؤدي إلى الفتنة. نريد من هؤلاء الشباب إلا يسكتوا دون المطالبة بالحقوق ولكننا ننصحهم باختيار أحسن الأساليب لتحقيق أغراضهم. ثم إن هذه المناسبات وهذه المواقف بمثابة مدارس لتعلم قواعد المعاملة وكيفية نيل الحقوق بالطرق الحضارية. أشكرك على كلماتك النابعة من القلب. |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
و حين نتكلم تطوي رقبتي و أنت تقول أسكت أنت عندي صاحبي يشجعني... منذ قليل فقط، كتب إلي أحد أصحابي يقول لي: "يا صديقي، لم أعرفك شياتا أبدا..." ذلك أن هذا الصديق ليس أحمقا.. أتظن بلسان الخشب هذ نجتمع و نجد حلول .. لا ثم لا..ما يكون هذ القلم الى متكبر و مخذول ممن أكبر منه.. و هو قريب لقطع الطيق و حرق البزارات... و الآمل لزال بعيدا بأطنان من المسروقات و المحرقات... أسجد و أطلب العفو من سيدك..بعدها ترى النصر |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
بارك الله فيك
وهذا يعتبر من احسن المواضيع التي تناولت الأزمة بورك فيك أخي الكريم . رأي حكيم .ونظرة ثاقبة - وأستسمحك أن أزيد على ما قلت إذا كنا نعتبر أن الصبية الهمجيين مخطئين . وان المطالبة بالحق حق مشروع فعلى الأقل أصاب الشباب في شق واحد ووجه واحد . لعملة سقت فيها الحكومة على كلا الوجهين .فأخطأت حين لم تستطع التحكم في الزيات وزبانيته . واخطأت كذلك حين لم تستطع وأن تجهض المشكلة حين كانت لا تزال جنينا في رحم المعانات . إحتراماتي المتناقضة في بلد التناقضات . |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
وبارك فيك أيضا وأشكرك على هذه الكلمات الوردية، وبعد، أصارحك القول إني، لا ولن أتجرأ على القول إن هؤلاء الشباب مخطئون ولا يمكنني أن أنعتهم "بالهمجيين". الهمجيون الحقيقيون هم الآباء والأمهات والحكام. وإذا كان لا بد من تحديد مخطئ فلا يمكن أن يكون إلا الأولياء والمسئولون. هؤلاء الشباب وجدوا أنفسهم بين نارين: نار الأولياء الجبناء المنافقين الذين لا يتوقفون عن التنهد التحسر أمامهم لما آلت إليها أحوالهم، ففهم ففهموا أن لا بد من الانتفاضة، فانتفضوا بعفوية وبراءة. وإذا بهؤلاء يجرمونهم في آخر المطاف نفاقا وجبنا. وبعد أن حمي الوطيس واستحلى الشباب ما آلت إليه الأمور وهو معذور، ارتد أولياؤهم على أعقابهم خوفا وتكاتفوا مع الجهة المقابلة، أين النار الثانية؛ نار المسئولين الذين لا يحسنون أداء مهامهم إلا في القمع والتنكيل والتهديد والوعيد؛ كان عليهم، إذا كان لا بد من العقاب، أن يسلطوه على الأولياء لا على الأبناء الذين هم على حق. هكذا اتفق الظالمان المستبدان ضد أصحاب الحقوق من الشباب وسلطوا عليهم جبروتهم فحق علينا أن ننتظر جيلا من المعتوهين والمرضى الحاقدين. الغريب في الأمر أن هؤلاء جميعا، بدلا من أن ينصتوا إلى معاناة أبنائهم، راحوا ينعتونهم بالهمجية والحماقة والجهل؛ فهؤلاء يا أيها الحكام الجهلة، لا يهمهم لا الزيت ولا السكر ولا الدقيق؛ إنهم يطلبون الحرية والشغل، والتسلية والسكن وفتح الآفاق.. كلمة أخيرة للجميع: إن أمامنا أيام سوداء إذا استمر الأولياء والحكام في الاستخفاف بمشاعر الشباب وتجاهل رغباتهم. استمعوا إليهم قبل فوات الأوان. إنكم بمعاملتكم هذه ترمونهم في أحضان الرذيلة والآفات التي تعرفونها والتي لا تعرفونها. تحياتي |
Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
كلامكم جميل كالعادة ، إلا أن خاتمة الكلام فيها زيت كثير و ملح قليل فقوات الأمن لم تستعمل عنفا زائدا للتحكم في تيار التخريب و كلام شيخ الإصلاح لم يكن موجها لفئة من هذا النوع و عن مباركتكم السرية لهذه الأعمال ، تأكدوا أنه لو أنكم كنتم ضحية لها لسمعنا منكم كلاما آخر سلامي |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
أرى أنك غير موفق فيما قلته عن خاتمة المقال. فلا ينم عن فهم جيد لمضمونه. لذلك أدعوك إلى التروي في القراءة لاسيما ما كتب بالعربية التي، على فصاحتها، من الجائز أن تواري كلماتها معاني قد تخفى على من لا يحسنها. لو قرأت كلامي جيدا لما اتهمتني بمباركة تلك الأعمال التي أنكرها أصلا لأنها أساليب غير حضارية؛ في رسالتي دعوت الشباب إلى العنف مع الاستماتة في المطالبة بالحقوق بالطرق المشروعة. أكرر هذا الكلام لأني تذكرت أن كثيرا من الناس يفهمونها "طايرة". أما كلام الشيخ فأنا أؤكد لك إنه مناسب جدا ومطابق للحال، فاسأل أهل البلاغة والعارفين بأسرار اللغة وأساليبها. مع ما في تعليقك من مغالطات عن غير قصد، أحييك تحية الأمازيغ. العيد دوان |
Re: رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
شكرا على الرد اللطيف ، و ألفت انتباهكم إلى أن ما جاء تعقيبا على خاتمتكم لم يكن عن سوء قراءة أو حاجة لفك طلاسم ، فلقد أعدت القراءة كما طلبتم و التأمل بين السطور بعد التروي و لا زال الرأي ثابتا. من جملة ما تطرقتم إليه قولكم: • نحن الخائفين من أوهن المخلوقات المتحكمة في رقابنا، نبارك اليوم انتفاضتكم ساخرين من أنفسنا • نحن معكم في السر ونتأسف لكل ما وقع ولكننا ندعوكم إلى التعقل في مطالبتكم لحقوقكم المشروعة • ونحن إذ نقول هذا الكلام، نؤكد لكم أن ما يروج عنكم ما هو إلا زور وبهتان ألفته أبواق هذا النظام الهالك • ندين جميع أشكال العنف الذي تمارسه القوات العمومية ضدكم وضد عامة الشعب و هي جمل لا تحتاج إلى قاموس لشرحها ، إلا إذا حاولتم فرض تأويل مغاير لها، أما ما استشهدتم به من شعر الإمام فليس موجها لهذا النوع ، النشء كان من تربى على القيم و الأخلاق ، و مبادئ الدين الإسلامي السمح ، ليس على قطع الطريق و تخريب الممتلكات ، فالصعاليك لم تقد القبائل، و لو أنكم كنتم ضحية لتلك الأعمال ، كيف كان موقفكم ؟ و ضعوا في الحسبان أنني لم اتهم ، لأنها كانت بنت شفه. قد تحاول تبرير ما لا يبرر أو تمرير ما لا يمرر ، فخاطب نشء آخر، حتما أو ربما، تتحرر. أحييك بتحية الإسلام |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
مشكووووووووووووووووووووووور
|
رد: Re: رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
يوجد جزائرين قح اعداء لنظامهم هم أنتخبوه و يأكل فتاته..كالمثل الجزائري الذي يقول" ياكل في الغلّة ويسب في الملة" و هم لا يفهمون أنهم أعداء نفوسهم و يزرعو في البغض و الحسد بين طبقاته الثّقافية الملونة وهم يحسبون أنهم أحسنو صنْعة.. وهم مسامحين لأنهم أجهل الناس بواقعهم..ولا حملو من تريخهم إلا نفخة النصر.. النصر المبهر..الذي عاشه البعض منا وتأثر به الابن الاصغر و الاكبر.. هذ النصر الذي نزعناه نزعا من ثالث قوة عسكرية عالمية و ما تملكه من قوة الدمار نزعناه بالعصى موسى و أنهزم فرعوط و جنوده... من يومها أصبحنا نرى كل من يجلس في الكرسي هو عدو ولا أخ ولا إبن --------هاذي حقيقة نظرة قاصرة ممن يعتقد أنه مربي و نسى واجبه و اليوم صحى ليحرد الاخ على أخية.. و يرجع بنا الى أولاد آدم و بداية الدنيا.. عفوا التخبيش لأني جاهل |
Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
يا بنلعياط ، نحن نبدي أراءنا من خلال افكار الأستاذ أرجو منك اللين قليلا ، و حاول ان تتطرق لأفكاره دون وصف او تلميح لأننا نحترم بعضنا فربما كان رأيه صوابا تقبل سلامي |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
الله يشهد إني لا أحمل لا حسد ولا غل لأحد... ولا أفوض أحد على أحد.. كل ما أريد.. هو نغز هذ العقل المنكمش - لينفتح و يعطي بعلم أو تجريبة قد مربها يوما ما.. و للأسف ما نلقى إلا دحرا وتكبر و تعالي...كأنهم يملكون شيئ و يبخل علينا به.. تقبل ودادي وتحياتي |
رد: Re: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
اقتباس:
خلينا نستمتع بآراء العيد دودان وما تفسدش الجلسة |
رد: رسالة قصيرة إلى الشباب الغاضب؛ أنت على حق
لماذا هذا النزاع الشباب يحتاج عمل والسلام
|
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى