![]() |
الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد: فمن الجوانب التي تظهر عليها الآثار السيئة لمخالفة منهج السلف الصالح في باب معاملة الحكام كالخروج عليهم وعدم طاعتهم في المعروف: الجانب السياسي، سواء ما يتعلق بالجوانب السياسيّة الداخليّة أو الخارجيّة، ولبيان ذلك، سيكون لي مع بعض تلك الآثار وقفات لأبيّن للقارئ الكريم، خطر مخالفة منهج السلف في باب معاملة الحكام على الجانب السياسي، ومن تلك الآثار: 1- ضعف الدولة الإسلامية وقوّة شوكة أعداء المسلمين: إنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته. فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها. وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين. وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: " لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير ". ومن أسباب ضعفه -أيضاً- تخلّف الناس عن القتال معه، كمن يرى عدم جواز الجهاد مع حكام الجور، مخالفاً بذلك قول أهل السنّة، فيترتب على ذلك قلةً في جيشه، وضعفاً في عزيمته. قال عبدالملك بن حبيب-رحمه الله-: " سمعت أهل العلم يقولون: لا بأس بالجهاد مع الولاة، وإن لم يضعوا الخُمس موضعه، وإن لم يوفوا بعهد إن عاهدوا، ولو عملوا ما عملوا، ولو جاز للنّاس ترك الغزو معهم لسوء حالهم؛ لاستذلّ الإسلام، وتخيفت أطرافه، واستبيح حريمه، ولعلى الشرك وأهله " (1) . وقال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ -رحمه الله-: " ثم هنا مسألة أخرى وداهية كبرى، دها بها الشيطان كثيراً من الناس، فصاروا يسعون فيما يفرق جماعة المسلمين، ويوجب الاختلاف في الدين، وما ذمه الكتاب المبين، ويقضي بالإخلاد إلى الأرض، وترك الجهاد، ونصرة رب العالمين، ويفضي إلى منع الزكاة، ويشب نار الفتنة والضلالات، فتلطف الشيطان في إدخال هذه المكيدة، ونصب لها حججاً ومقدمات، وأوهمهم أن طاعة بعض المتغلبين، فيما أمر الله به ورسوله، من واجبات الإيمان، وفيما فيه دفعٌ عن الإسلام وحماية لحوزته، لا تجب والحالة هذه، ولا تشرع " (2) . وفي المقابل فإنّ الخوارج مع قتلهم للمسلمين، وإضعافهم لهم، يَتركون أهل الأوثان والشرك والكفر، ويُديرون معاركهم ضد أهل الإسلام، كما جاء ذلك في قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (( يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان ))، وهذا الفعل من السمات البارزة كما جاء عن الشاطبي تقرير ذلك (3). وقد أفتى علماء الأندلس لـمّا سئلوا عن طائفة خرجت على الإمام، فذكروا مفاسد الخروج وعواقبه الوخيمة، فقالوا: " مع ما في ذلك من توهين المسلمين، وإطماع العدو الكافر في استئصال بيضتهم، واستباحة حريمهم " (4). وقال العلامة المعلمي -رحمه الله-: " ومن كان يكرهه (أي: الخروج على الولاة) يرى أنّه شق لعصا المسلمين، وتفريق لكلمتهم، وتشتيت لجماعتهم، وتمزيق لوحدتهم، وشغل لهم بقتل بعضهم بعضاً، فتهن قوّتهم وتقوى شوكة عدوّهم، وتتعطّل ثغورهم، فيستولي عليها الكفار، ويقتلون من فيها من المسلمين، ويذلّونهم، وقد يستحكم التنازع بين المسلمين فتكون نتيجة الفشل المخزي لهم جميعاً، وقد جرّب المسلمون الخروج فلم يروا منه إلا الشرّ... " (5). ومما يسبب ضعف الدولة الإسلاميّة، ولعلّه ذهابها، كتم النصيحة عن الحاكم، وعدم إخباره بمن يكيد له وللمسلمين وللدولة الإسلامية بشرّ، وهذا من الواجبات التي تجب للحكام على رعيتهم. ومما يروى في ذلك، أنّ علي بن عيسى بن الجراح قال: " سألت أولاد بني أميّة ما سبب زوال دولتكم؟ قالوا: خصال أربع أوّلها: أن وزراءنا كتموا عنّا ما يجب إظهاره لنا، والثاني: أنّ جباة خراجنا ظلموا النّاس فارتحلوا عن أوطانهم فخربت بيوت أموالنا، والثالثة: انقطعت الأرزاق عن الجند، فتركوا طاعتنا، والرابعة: يئسوا من إنصافنا فاستراحوا إلى غيرنا؛ فلذلك زالت دولتنا " (6). وهذا الأثر الذي يخلفه اتباع غير سبيل المؤمنين في معاملتهم لحكامهم، ينتج عنه أثر آخر خطير على الإسلام والمسلمين، وهو ما سيأتي. 2- هزيمتهم وفشلهم أمام عدوّهم. ومن الآثار السيئة السياسية -كذلك- المترتبة على مخالفة منهج السلف في معاملة الحكام، ما ينشأ عن هذه المخالفة من انهزام المسلمين أمام عدوّهم، وفشلهم في صد كيد الكفار والمشركين عن الدولة الإسلامية، فيحدث على الإسلام والمسلمين ما لا قِبَل لهم به من استيلاء الكفار على دولتهم، ومنعهم من إظهار دينهم. فكما أنّ الاتفاق سبب للنجاح، والطاعة سبب للنصر، فكذلك الاختلاف سبب للفشل، والعصيان سبب للهزيمة، وفي ذلك يقول الله تعالى: (( وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )). قال الطرطوشي -رحمه الله-: " أيها الأجناد، أقلّوا الخلاف على الأمراء، فلا ظفر مع اختلاف، ولا جماعة لمن اختلف عليه، قال الله تعالى: (( وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ))، وأوّل الظفر الاجتماع، وأوّل الخذلان الافتراق، وعماد الجماعة السمع والطاعة... " (7). وفي ذلك يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: " ولما أحدثت الأمّة الإسلاميّة ما أحدثت، وفرقوا دينهم، وتمرّدوا على أئمتهم، وخرجوا عليهم، وكانوا شيعاً؛ نزعت المهابة من قلوب أعدائهم، وتنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم، وتداعت عليهم الأمم، وصاروا غثاء كغثاء السيل " (8). 3- استغلال العدو وشن الغارات على المسلمين. ومن الآثار السيئة -أيضاً-، انتهاز العدوّ لهذه الفرصة، وهي اختلاف الرعيّة على إمامهم وتقاتلهم فيما بينهم، فينهض لغزو المسلمين، أو السطو على بعض بلدانهم وأموالهم، وشنّ الغارات عليهم، فإنّ الكفار يستغلون أي فرصة ضد المسلمين، كما قال تعالى: (( وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ))، هذا إذا انشغلوا عن أسلحتهم، فكيف إذا انشغلوا ببعضهم البعض، ووهت قوّتهم، وضعفت شكيمتهم. قال الإمام ابن عبدالبر -رحمه الله-: " فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر " (9). ومن الأمثلة على ذلك من تاريخنا الإسلامي: استغلال الخزر اختلاف المسلمين، وذلك بخروج إبراهيم بن عبدالله بن حسن أخو النفس الزكيّة على الدولة العباسية، فشنوا الغارة على المسلمين. قال الذهبي -رحمه الله-: " وعَرَفت الخزر باختلاف الأمة، فخرجوا من باب الأبواب، وقتلوا خلقاً بأرمينية، وسبوا الذرية، فلله الأمر " (10). 4- تأخر الجهاد والانشغال عن أعداء الله. إن توقف حركة الجهاد، وانشغال المسلمين عن الفتوح والغزوات ضد الكفرة والمشركين، لمن أعظم الآثار التي يخلّفها مخالفة منهج السلف في باب معاملة الحكام، فما يكاد إمام من أئمة المسلمين أن يغزو بلداً، أو يفتح حصناً، إلا ويأتيه ما يشغله من خروج الخوارج في أهله وبلده، فيضطر إلى الرجوع، فيرد كيدهم في نحرهم، ويصرف شرهم وخطرهم عن الإسلام والمسلمين. قال الشيخ محب الدين الخطيب -رحمه الله- عند حديثه عن الذين خرجوا على عثمان -رضي الله عنه-: " وإنّ الشرّ الذي أقحموه على تاريخ الإسلام بحماقاتهم، وقصر أنظارهم، لو لم يكن من نتائجه إلا وقوف حركة الجهاد الإسلامي فيما وراء حدود الإسلام سنين طويلة لكفى به إثماً وجناية " (11). وفي قصّة ابن الأشعث ما يؤكّد هذا المعنى، فإنّ جيش ابن الأشعث الذي ولاه الحجاج لقتال الترك، قد انتصر انتصارات كبيرة، وفتح عدداً من بلدان رتبيل الكافر، ولكن لما صمّموا على الخروج على الحجاج، وخلعه وخلع الخليفة، وبيعتهم لابن الأشعث، ترتب على ذلك، توقف جهاد الكفار من الترك، وخروجهم من بلاد الكفار، وقتالهم للمسلمين (12). ولمّا كان المعتصم يقاتل الروم، وفتح عدداً من بلدانهم، وأثخن فيهم قتلاً وسبياً، إلى أن وصل إلى قُسنطينيّة وصمّم على محاصرتها، أتاه ما أزعجه من خروج العباس بن المأمون عليه (13). والأمثلة من التاريخ الإسلامي على ذلك كثيرة، وما هذا إلا غيض من فيض، وقد ضرب شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عدداً من هذه الأمثلة، والتي كانت بعد ولاية معاوية -رضي الله عنه- التي كان النّاس فيها متفقين يغزون العدو، ثم توقف الجهاد وانحسر بسبب ما حدث من الفتن (14). وفي نهاية مطاف هذا الباب، أوصي نفسي وأخواني المسلمين، أن يتمسكوا بمنهج السلف الصالح، وأن يتركوا الآراء والأهواء المستوردة، والمنبثقة عن غير شريعتنا المطهرّة، فإنّ الخير كل الخير في اتباع سبيلهم، واقتفاء آثارهم، والشرّ كلّ الشر في مجانبتهم، واجتناب منهجهم، وما يدينون الله به كما أوصي الدعاة إلى الله أن يربوا الناس على العقائد الصحيحة والمناهج الصحيحة والأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة وبمناصحة ذوي العقول السديدة للحكام في أخطائهم العقدية والمنهجية والسياسية، فهذا هو المطلوب شرعاً وعقلاً منهم وبه يتحقق الخير كله أو جله ويزول الشر كله أو جله وذاك غاية ما يطمح إليه العقلاء المخلصون. كتب عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- رسالة إلى عدي بن أرطأة يقول فيها: " أما بعد: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه -صلّى الله عليه وسلّم-، وترك ما أحدث المحـدِثون مما قد جرت سنته، وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة، فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ قد كفوا، وهم كانوا على كشف الأمور أقوى وبفضل ما كانوا فيه أولى، فلئن قلتم: أمر حدث بعدهم، ما أحدثه بعدهم إلا من اتبع غير سنتهم، ورغب بنفسه عنهم، إنهم لهم السابقون، فقد تكلموا منه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم مقصر، وما فوقهم محسر، لقد قصر عنهم آخرون فضلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم " (15). فأسأل الله -تعالى- أن يلهمنا رشدنا، وأن يكفينا شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، إن ربي لسميع الدعاء. كتبه أخوكم خالد بن ضحوي الظفيري |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هل تريد تعامل السلف مع السياسة ؟؟
الصحابي معاوية خرج على الصحابي علي و الصحابي علي حارب الصحابي معاوية الصحابي سلمان كان يحاسب الصحابي عمر حول طول ثوبه ... الصحابي حسين يخرج على ابن معاوية يزيد و التابعين ... و منهم سعيد بن جبير يخرج علانية و ينتقد الوالي الأموي الحجاج ... إلخ لا تكلمنا عن السلف فلم يفوضكم أحد للكلام عنهم و لا باسمهم ... |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
زدت انت تاني؟
لقد قال العلماء بإجماع أنه يجب الكف عما وقع بين الصحابة فكف و إلا تاخذ الكف ليلة سعيدة |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/...3518220575.gif
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/...1217929458.gif انها بداية سقوط الدولة الاموية |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
ولكن أكثر الناس لا يعلمون
من يرد منهج السلف إلا جاهل بالدين ومقاصد الشريعة مع الأدلة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، الأحاديث والآيات كثيرة تحث على جمع الصف وعدم الخروج على الحكام الظلمة ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك ، والمتأمل في واقعنا المعاصر يجد أن المتظاهرين الآن همهم بطونهم ومناصب شغل (زعموا) ويدعون أنهم وفق الإسلام ومن اجل نصرة دين الإسلام ، وكيف وهم يخالفون ظاهر النصوص الشرعية بدعوى أنها لا تنطبق على واقعنا الحالي ، ومع هذا الرسول بشر الأمة وبشر متبعيه متبعِ منهج السلف الصالح أنها ستكون خلافة على منهاج النبوة ، منهااااااااااااااااااااااااج النبوة ، وما منهاج النبوة إلا منهاج السلف الذي سار عليه التابعين لهم إلى الآن دعوة مبنية على أسس راسخة تعيد للأمة مجدها ، والرسول صلى الله عليه وسلم قال : منهاج النبوة ، الحمد لله على نعمة الإسلام والسنة ومنهج السلف الصالح إذ أن دعاوي أعداء هذا المنهج الحق لا تتعدى سطور أقلامهم ، وإلا ما ذا نفسر نتائج محاولاتهم الإصلاحية (زعموا) السياسية من أجل الكراسي(صدقوا) أليست دائما أصفارا على أصفار وزد على هذا أدعياء المنهج التجديدي السياسي الإسلامي ، يدعون الإسلام وهم لا يستدلون ابدا بالإسلام ، فهم يضحون على العامة ليجددوا لهم عشرية أخرى كلها دم ، ودمار وخراب ، وبعدها يندمون ، يقولون أيام البطالة ولا أيام لا مسجد ولا صلاة ولا زيارة أو ابن يموت أو أخ يقتل استهتار بالدماء المعصومة ، يحسبون الامر هين وهو عند الله عظيم عظيم قطرة دم لمسلم يقتل ، نفسه هذه عظيمة عند رب السماء والأرض ، بل وأعظم من الكعبة ما أعظمكِ يا بيت الله العتيق إن الفتن إذا أقبلت عرفها كل عاقل عالم ، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل جاهل فما أحسن كلمات العلماء الأثبات عند الفتن لأنهم هم عدول الأمة يشمون الفتن قبل وقعها ، فينصحون الأمة بأن تأخذ بالامر العتيق الأول ، ولكن ماأنت بهادي العمي ، فعندهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ، فشت فيهم المعاصي فأعمى الله قلوبهم عن قبول الحق والصواب ، مع ان الحق واضح واضح جد ، ومع هذا كله تبقى العزة لذوي المنهج السديد المبني على السنة والتوحيد ، |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
كان للامة الاسلامية قوة كبيرة في ما مضى ...
ثم هوت ... اعطينا حادثة واحدة من التاريخ الاسلامي .. خرج الناس فيها عن الحاكم فسقطت الدولة الاسلامية ... لحد الان لم نرى الا تعابير انشائية.. كم هو جميل التاريخ لكن الناس لا يعرفون منه شيئا . . . |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
إلى بن باديس، ليتك تكون اسما على مسمى
لست أتكلم في الفتن و لكن أردّ على من يؤججها بأدلة القرآن و السنة و كلام السلف الصالح و أهل العلم و إن أردت إنكار المنكر فعلى الذين يقولون منكرا من القول و زورا و يدعون للخروج على الحاكم |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
السيد المفتي أبو نعيم إحسان
إن كنت رجلا حقا و ذا شيم و ذا علم اكشف لما عن مؤهلاتك العلمية لأني أظن أنك تقول كلاما أكبر منك أرجو أن تتحلى بالشجاعة لتعطينا جزءا من سيرتك الذاتية بكل إخلاص و إن كنت سترد ردا عنيفا فأرجو أن تتقبل مني الاعتذار مسبقا |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
أبو نعيم إحسان أنت تتكلم دون تأصيل وتخاطب بأدلة لا تصلح ها هنا ، فليتك تهتم بالتوحيد وأهم من هذا أن تهتم بطلب العلم الشرعي والكف عن الخوض في الفتن بارك الله فيك ، وأنت هنا للدعوة وليس للشجار مع الأعضاء وكسب العدوات ، بورك فيك.
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اذكروا الله و تعلموا دينكم خير لكم
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
فقط نريد من حضرتك أن تبين لنا سيرتك الذاتية حتى نذعن لما تقول إن شئت فمع احترامي لقد كدت أن تنصب نفسك على باب الجنة تدخل من تشاء و ترفض من تشاء و عندما تقول اذكروا الله فما وجه هذه النصيحة و ما سببها و ما بيانها و هل ترى غيرك من الغافلين ؟؟؟ |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
قال ابن خلدون: " ومن هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء؛ فإن كثيرا من المنْتَحِلين للعبادة وسلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجَور من الأمراء، داعين إلى تغيير المنكر والنهي عنه، والأمر بالمعروف رجاءً في الثواب عليه من الله، فيَكثُر أتباعُهم والمتشبِّثون بهم من الغوغاء والدهماء، ويُعَرِّضون أنفسهم في ذلك للمهالك، وأكثرهم يَهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين؛ لأن الله سبحانه لم يَكتب ذلك عليهم ... " المقدمة
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
قال عبد الحميد بن باديس ؤ-رحمه الله تعالى-: " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...". قال محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-: " أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ". |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
والغريب أن واقع المخالف لمنهج السلف الآن هو نفسه الواقع الذي كان عليه أجداده زمن الصحابة والتابعين ، إذ أنه ثبت في غير أثر أن المخالفين للمنهج الحق زمن الصحابة كانوا يقولون للصحابة رضي الله عنهم عندما ينهونهم عن البدع المحدثة ، يقولون لهم : أنتم لا تفقهون مانحن عليه اليوم الرسول كان مراده كذا وكذا وكان الأمر مختلف
فعندها يتزين الصحابة بالأثر والدليل الشرعي ، ويبينون للناس البدع ويحذرونهم منها ، والسلفيون إلى الآن على هذا الطريق ، ومخالفيهم هم أتباع من خالف السلف الصالح في القرون الأولى |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
بسم الله الرحمان الرحيم
السؤال: هل يجوز القيام بالمظاهرات ومسيرات سلمية للتعبير عن متطلبات الشعوب الاسلامية، فإن كان الجواب بلا فالمرجو منك الدليل، لأن القيام بهذه المسيرات من قبيل المصالح المرسلة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، والأصل في الوسائل انها على الإباحة حتى يأتي النص بتحريمها، فكذلك فإن القيام بهذه المظاهرات أو المسيرات هي الموافقة للضوابط التي ذكرها الشيخ عبد الرحمان عبد الخالق في رسالته المسلمون العمل السياسي. الجواب: صحيح ان الوسائل إذا لم تكن مخالفة للشريعة فهي الأصل فيها الإباحة، هذا لا إشكال فيه، لكن الوسائل إذا كانت عبارة عن تقليد لمناهج غير إسلامية فمن هنا تصبح هذه الوسائل غير شرعية، فالخروج للتظاهرات او المظاهرات وإعلان عدم الرضا او الرضا وإعلان التاييد أو الرفض لبعض القرارات أو بعض القوانين، هذا نظام يلتقي مع الحكم الذي يقول الحكم للشعب، من الشعب وإلى الشعب، أما حينما يكون المجتمع إسلاميا فلا يحتاج الأمر إلى مظاهرات وإنما يحتاج إلى إقامة الحجة على الحاكم الذي يخالف شريعة الله. كما يروى وأنا أقول هذا كما يرى، إشارة إلى بعض ما يروى ولكنها على كل حال يعني لتبين حقيقة معروفة من الناحية التاريخية أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما قام خطيبا يحض الناس على ترك المغالاة في المهور، وإلى هنا الرواية صحيحة، فمن الشاهد من الرواية الأخرى والتي في سندها ضعف ، فهي ان امراة قالت : يا عمر الأمر ليس بيدك، لأن الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم(وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا)، فكيف انت تقول لا يجوز إلا 400 درهم مهرا لبناتكم؟ فكان جواب عمر إن صحت الرواية: أخطأ عمر وأصابت الامرأة. فكون المجتمع الاسلامي ليس بمثل هذه النظم وما يترتب من ورائها من وسائل، حينما يتحقق المجتمع الاسلامي يستطيع الانسان ان يدخل ويبلغ رأيه وحجته إلى الذي بيده الأمر، أو على الأقل إلى نائبه، وليس بحاجة إلى الظهور بمثل هذه التظاهرات التي تلقيناها من جملة ما تلقيناها من عادات الغربيين ومن نظمهم. وكما هو الشأن الان نحن نقلد الغربيين في كثير من عاداتهم وتقاليدهم ، فلا بد من التفصيل بين ما يجوز الأخذ عنهم ومالا يجوز ، وخذ مثلا نأخذ عنهم بعض الوسائل ، هذه الوسائل إذا كانت تؤدي إلى غرض مشروع أو على الأقل جائز وليس فيه إحياء لمعنى التشبه بالكفار فهذاهو أمر جائز، والمثال في ذلك ممكن ان نستحضر مثالين ، أحها ثابت من حيث الرواية والآخر فيه ضعف ، أما الثابت ما جاء في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في قصة خروجه عليه السلام مسافرا ونزوله في مكان فلما أصبح به الصباح فخرج لقضاء الحاجة ، فأراد المغيرة بن شعبة أن يصب الوضوء على النبي صلى الله عليه وسلم، فصب عليه حتى جاء الرسول عليه السلام إلى تشبيك كميه، الشاهد قال المغيرة : وعليه جبة رومية ضيقة الكمين فلم يسطع من ضيقها أن يشمر عن (...)، فأخرجها وألقى الجبة على كتفيه حتى توضأ عليه السلام ووصل ذراعيه، الشاهد انه عليه السلام لبس جبة رومية ، فهذا يعني انه إذا كان هناك لباس من ألبسة الكفار تنسب إليهم ولم يكن فيه ظاهر التشبه للتقليد لهم ، فيجوز على مايترتب من ذلك من مصلحة الدفئ ونحو ذلك، وكذلك المثال الثاني أذكره لشهرته في السيرة وإن كان غير ثابت على الطريقة الحديثية ، وهو ان الرسول عليه السلام أمرهم ان ينزلوا في مكان في غزوة الخندق، مثل م قال سلمان(...) هل هذا وحي؟ أم الراي والحرب والمكيدة؟ فقال:بل هو الرأي، فإذن نلجأ إلى مكان آخر، (....)لكن هذا مروي في السيرة وغير صحيح ولكنه ليس صلة بمثالنا إنما المثال هو حفر الخندق، حيث قال سلمان كما يرويه عنه أنه إذا كانوا حوصروا في بلد ما ، احاطوا البلدة الخندق، فالرسول عليه السلام وافق على ذلك لمصلحة جلية المجردة عن أي مفسدة. فبهذا الدليل نهينا أن نتلقى عادات الغربيين. الآن نأتي بمثال آخر فيه ناس بتلبس جلاكيط مختلفة ، مافي مانع، لكن مامعنى لبس البنطلون؟! مامعنى الكرافيت؟ لا فائدة من ذلك سوى يتمثل عادات الغربيين، والتأثر بتقاليدهم ، فإذن يجب أن نفرق بين ما ينسجم مع الاسلام ومبادئه وقواعده وما بين (...)وينفر عنه. أقول عن هذه المظاهرات ليست وسيلة إسلامية تنبئ عن الرضا أو عدم الرضا من الشعوب المسلمة لأنه هناك وسائل اخرى باستطاعتهم ان يسلكوها ، يخطرفي بالي اننا في الواقع لو (...) هذه المظاهرات كأنه اتصور ان المجتمع الاسلامي بعد ان يصبح فعلا مجتمعا إسلاميا سيظل في نظامه وفي عاداته على عادات الغربيين، سيتيغير كل شيء،سوف يكون الوضع الاجتماعي كمجتمع إسلامي في غنى عن مثل هذه المظاهرات ،وأخيرا، هل صحيح أن هذه المظاهرات تغير من نظام الحكم إذا كان القائمون مصرين على ذلك؟ لا ندري كم وكم من مظاهرات قامت وقتل فيها قتلى كثيرين جدا، ثم بقي الأمر على ما بقي عليه قبل المظاهرات، فلا نرى ان هذه الوسيلة تدخل في قاعدة ان الأصل في الأشياء الإباحة لأنها من تقاليد الغربيين. انتهى. النقط بين الهلالين كلام غير مفهوم رابط الفتوى http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=1725 |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
بارك الله فيك أخي رضوان، و رحم الله أئمة الإسلام، و أراحنا من الدجالين من أهل البدع و الزنادقة
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صفات خوارج العصر من فتاوى علماء العصر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد: فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) رواه البخاري ومسلم. الخوارج لا يعرفهم كثير من الناس لأن أهل البدع بصفة عامة لا يستطيع تمييزهم عامة الناس إلا إذا كانوا أهل منعة وشوكة أو أن يكونوا منعزلين عن المخالفين لهم، قال شيخ الإسلام في كتاب النبوات (1/139) : " وكذلك الخوارج لما كانوا أهل سيف وقتال ظهرت مخالفتهم للجماعة حين كانوا يقاتلون الناس وأما اليوم فلا يعرفهم أكثر الناس". والخوارج لهم صفات يعرفون بها ، لكن ينبغي أن يعلم أن بعض هذه الصفات عرفت عنهم بالتتبع والاستقراء وكلام العلماء ، ولا يشترط في كل صفة تذكر عنهم أن يقروا بها ، قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (13/49) : " وأقوال الخوارج إنما عرفناها من نقل الناس عنهم لم نقف لهم على كتاب مصنف " بل إن الباحث يجد أن الخوارج الأولين المتفق على ضلالهم قد استشكل أمرهم على أهل عصرهم فكيف بمن يظهرون الانتساب إلى السنة في هذا العصر وهم خوارج شعروا أم لم يشعروا . وإليك أخي الكريم بعضاً من صفاتهم مستقاة من فتاوى علماء العصر: 1- التدين بالخروج على ولاة الأمر وعدم السمع والطاعة لهم بالمعروف: سئل سماحة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - : س: بعض الأخوة – هداهم الله – لا يرون وجوب البيعة لولاة الأمر في هذه البلاد، فما هي نصيحتكم سماحة الوالد؟ فأجاب رحمه الله : ننصح الجميع بالهدوء والسمع والطاعة – كما تقدم – والحذر من شق العصى والخروج على ولاة الأمور لأن هذا من المنكرات العظيمة، هذا دين الخوارج ، هذا دين الخوارج دين المعتزلة، الخروج على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة لهم في غير معصية، وهذا غلط خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع ولطاعة بالمعروف وقال: (( من رأى من أميرة شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة )) وقال: (( من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاضربوا عنقه )) فلا يجوز لأحد أن يشق العصا أويخرج على ولاة الأمور أو يدعو إلى ذلك فهذا من أعظم المنكرات وأعظم أسباب الفتنة والشحناء والذي يدعو إلى ذلك هذا دين الخوراج والشاق يقتل لأنه يفرق الجماعة ويشق العصا ، فالواجب الحذر من ذلك غاية الحذر، والواجب على ولاة الأمور إذا عرفوا من يدعوا إلى هذا أن يأخذوا على يديه بالقوة حتى لا تقع فتنة. [ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ] وقال – رحمه الله - : (( وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيحون الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج ، الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم: (( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية )) وقال: (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) متفق عليه. والأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة )) [مجموع فتاوى سماحته (4/91)] قال محدث العصر الإمام الألباني رحمه الله تعالى: عندحديث ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة..)بعد أن ردعلى الخوارج قال: والمقصود أنهم سنّوا في الإسلام سنةً سيئة ،وجعلوا الخروج على حكام المسلمين ديناً على مر الزمان والأيام ، رغم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منهم في أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ((الخوارج كلاب النار)). ورغم أنهم لم يروا كفراً بَواحاً منهم ، وإنما ما دون ذلك من ظلم وفجور وفسق . واليوم – والتاريخ يعيد نفسه كما يقولون- ؛ فقد نبتت نابتة من الشباب المسلم لم يتفقهوا في الدين إلا قليلا ورأوا أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله إلا قليلا فرأوا الخروج عليهم دون أن يستشيروا أهل العلم والفقه والحكمة منهم بل ركبوا رؤوسهم أثاروا فتناً عمياء وسفكوا الدماء في مصر وسوريا , والجزائر وقبل ذلك فتنةالحرم المكي فخالفوا بذلك هذا الحديث الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا إلا الخوارج) . [أنظر السلسلة الصحيحة المجلد السابع / القسم الثاني صـ1240-1243] 2- تكفير مرتكب الكبيرة: وسئل الإمام إبن باز رحمه الله : سماحة الوالد : نعلم . أن هذا الكلام أصل من أصول أهل السنة والجماعة ، ولكن هناك- للأسف- من أبناء أهل السنة والجماعة من يرى هذا فكرا انهزاميا ، وفيه شيء من التخاذل ، وقد قيل هذا الكلام؛ لذلك يدعون الشباب إلى تبني العنف في التغيير فأجاب : هذا غلط من قائله ، وقلة فهم ؛ لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي ، وإنما تحملهم الحماسه والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة ، حملهم حب نصر الحق أو الغيرة للحق ، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى كفروا المسلمين بالمعاصي كما فعلت الخوارج ، أو خلدوهم في النار بالمعاصي كما تفعل المعتزلة . فالخوارج كفروا بالمعاصي ، وخلدوا العصاة في النار ، والمعتزلة وافقوهم في العاقبة ، وأنهم في النار مخلدون فيها . ولكن قالوا : إنهم في الدنيا بمنزلة بين المنزلتين ، وكله ضلال . والذي عليه أهل السنة- وهو الحق- أن العاصي لا يكفر بمعصيته ما لم يستحلها فإذا زنا لا يكفر ، وإذا سرق لا يكفر ، وإذ شرب الخمر لا يكفر ، ولكن يكون عاصيا ضعيف الإيمان فاسقا تقام عليه الحدود ، ولا يكفر بذلك إلا إذا استحل المعصية وقال : إنها حلال ، وما قاله الخوارج في هذا باطل ، وتكفيرهم للناس باطل ؛ ولهذا قال فيهم النبي : ( إنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرميه ثم لا يعودون إليه يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) هذه حال الخوارج بسبب غلوهم وجهلهم وضلالهم ، فلا يليق بالشباب ولا غير الشباب أن يقلدوا الخوارج والمعتزلة ، بل يجب أن يسيروا على مذهب أهل السنة والجماعة على مقتضى الأدلة الشرعية ، فيقفوا مع النصوص كما جاءت ، وليس لهم الخروج على السلطان من أجل معصية أو معاص وقعت منه ، بل عليهم المناصحة بالمكاتبه والمشافهة ، بالطرق الطيبة الحكيمة ، وبالجدال بالتي هي أحسن ، حتى ينجحوا ، وحتى يقل الشر أو يزول ويكثر الخير . هكذا جاءت النصوص عن رسول . الله صلى الله عليه وسلم ، والله عز وجل يقول : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدى أن يلتزموا حدود الشرع ، وأن يناصحوا من ولاهم الله الأمور ، بالكلام الطيب ، والحكمة ، والأسلوب الحسن ، حتى يكثر الخير ويقل الشر ، وحتى يكثر الدعاة إلى الله ، وحتى ينشطوا لي دعوتهم بالتي هي أحسن ، لا بالعنف والشدة ، ويناصحوا من ولاهم الله الأمر بشتى الطرق الطيبة السليمة ، مع الدعاء لهم بظهر الغيب : أن الله يهديهم ، ويوفقهم ، ويعينهم على الخير ، وأن الله يعينهم على ترك المعاصي التي يفعلونها وعلى إقامة الحق . هكذا يدعو المؤمن الله ويضرع إليه : أن يهدي الله ولاة الأمور ، وأن يعينهم على ترك الباطل ، وعلى إقامة الحق بالأسلوب الحسن ويذكرهم حتى ينشطوا في الدعوة بالتي هي أحسن ، لا بالعنف والشدة ، وبهذا يكثر الخير ، ويقل الشر ، ويهدي الله ولاة الأمور للخير والاستقامة عليه ، وتكون العاقبة حميدة للجميع . [ من كتاب: "المعلوم من واجب العلاقة بين الحاكم والمحكوم" ] http://www.binbaz.org.sa 3- تهييج الناس وإيغار صدروهم على الحكام بذكر معايبهم والطعن فيهم والتظاهر ضدهم: سئل سماحة الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله – : عن المنشورات الوافدة من لندن، ومضمون كلام السائلين أنهم سمعوا كلاماً لبعض العلماء لكن يريدون الفتيا التي تصدرونها أنتم حتى نكون على بينة من أمرنا. فأجاب – رحمه الله - : أما المنشورات التي تصدر من المسعري ومن معه في لندن للتشويش على هذه الدولة وهذه البلاد، قد صدر منا غير مرة الوصية بعدم نشرها، أو بإتلاف ما يوجد منها، وأنها تجر إلى الفتن والفرقة والاختلاف، فالواجب إتلاف ما يصدر وعدم تداوله بين المسلمين، والدعاء لولاة الأمور بالتوفيق والهداية والصلاح وأن الله يعينهم على كل خير وأن الله يسدد خطاهم، ويمنحهم البطانة الصالحة، في الصلاة وغيرها؛ يدعوا الإنسان ربه في سجوده، وفي آخر صلاته، وفي آخر الليل، للمسلمين ولولاة الأمر بالتوفيق والهداية وصلاح الأمر والبطانة، أما نشر العيوب فهذا من أسباب الفتن، ولما نشرت الخوارج العيوب في عهد عثمان قام الظلمه والجهلة على عثمان فقتل حتى قتل علي بسبب هذه المنشورات الخبيثة، ما بين كذب وبين صدق لا يوجب الخروج على ولاة الأمور، بل يوجب الدعاء لهم بالهداية والتوفيق، هذه الأشياء التي سلكها المسعري وأشباهه هي من جنس ما سلكه عبد الله بن سبأ وأشباهه في عهد عثمان وعلي حتى فرقت الأمة، وحتى وقعت الفتنة وقتل عثمان ظلماً، وقتل علي ظلما وقتل جمع كثير من الصحابة ظلماً.[ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ] وسئل رحمه الله : يرى البعض : أن حال الفساد وصل في الأمة لدرجة لا يمكن تغييره إلا بالقوة وتهييج الناس على الحكام ، وإبراز معايبهم؛ لينفروا عنهم ، وللأسف فإن هؤلاء لا يتورعون عن دعوة الناس لهذا المنهج والحث عليه ، ماذا يقول سماحتكم؟ فأجاب : هذا مذهب لا تقره الشريعة؛ لما فيه من مخالفة للنصوص الآمرة بالسمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف ، ولما فيه من الفساد العظيم والفوضى والإخلال بالأمن . والواجب عند ظهور المنكرات إنكارها بالأسلوب الشرعي ، وبيان الأدلة الشرعية من غير عنف ، ولا إنكار باليد إلا لمن تخوله الدولة ذلك؛ حرصا على استتباب الأمن وعدم الفوضى ، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ، ومنها : قوله صلى الله عليه وسلم : { من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة } وقوله صلى الله عليه وسلم : { على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره في المنشط والمكره ما لم يؤمر بمعصية الله } وقد بايع الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، والعسر واليسر ، وعلى ألا ينزعوا يدا من طاعة ، إلا أن يروا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . والمشروع في مثل هذه الحال : مناصحة ولاة الأمور ، والتعاون معهم على البر والتقوى ، والدعاء لهم بالتوفيق والإعانة على الخير ، حتى يقل الشر ويكثر الخير . نسأل الله أن يصلح جميع ولاة أمر المسلمين ، وأن يمنحهم البطانة الصالحة ، وأن يكثر أعوانهم في الخير ، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده ، إنه جواد كريم. وقال الإمام إبن عثيمين – رحمه الله - : (( بل العجب أنه وجه الطعن إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، قيل له : (إعدل) وقيل له : (هذه قسمة ما أريد بها وجه الله)، قيل للرسول صلى الله عليه وسلم، وقال الرسول: إنه ( يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته عند صلاتهم)، (ضئضئ أي: نفسه)، وهذا أكبر دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف ويكون بالقول والكلام، لأن هذا ما أخذ السيف على الرسول، لكنه أنكر عليه وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من أن الخروج على الإمام هو الخروج بالسيف، فمرادهم من ذلك الخروج النهائي الأكبر، كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام : الزنى يكون بالعين، يكون بالأذن، يكون باليد، يكون بالرجل، لكن الزنا الأعظم الذي هو الزنا في الحقيقة هو: زنى الفرج ولهذا قال: والفرج يكذبه، فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادهم، ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال، أنه لا يمكن أن يكون خروجاً بالسيف إلا وقد سبقه خروج باللسان والقول، الناس لا يمكن أن يحملوا السيف على الإمام بدون شيء يثيرهم، فلا بد من أنه هناك شيء يثيرهم وهو الكلام، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام خروجاً حقيقةً دلت عليه السنة ودل عليه الواقع، أما السنة فعرفناها، وأما الواقع فإننا نعلم عليم اليقين: أن الخروج بالسيف فرع عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا على الإمام بمجرد (يالله أمش) خذ السيف لا بد أن يكون هناك شوكة وتمهيد وقدح للإمة وسلب لمحاسنهم، ثم تتمليء القلوب غيضاً وحقداً وحينئذ يحصل البلاء )). [ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ] وسئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - : هل الخروج على الأئمة يكون بالسيف فقط أم يدخل في ذلك الطعن فيهم وتحريض الناس على منابذتهم والتظاهر ضدهم؟ ج: ذكرنا هذا لكم، قلنا الخروج على الأئمة يكون بالسيف وهذا أشد الخروج ويكون بالكلام، بسبهم وشتمهم والكلام فيهم في المجالس وعلى المنابر، هذا يهيج الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر وينقص قدر الولاة عندهم، فالكلام خروج. وقال العلاّمة الفوزان عن الخوارج: وفي عصرنا ربما سمّوا من يرى السمعَ والطاعةَ لأولياء الأمور في غير ما معصية عميلاً، أو مداهنًا، أو مغفلاً. فتراهم يقدحون في وَليَّ أمرهم، ويشِّهرون بعيوبه من فوق المنابر، وفي تجمعاتهم، والرسولُ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (من أرادَ أن ينصحَ لسلطان بأمر؛ فلا يبدِ له علانيةً ولكن ليأخذْ بيدِه، فيخلوا به، فإن قَبِلَ منه فذَّاكَ، وإلا كان قد أدَّى الذي عليه) رواه أحمد: (3/404) من حديث عياض بن غنم - رضي الله عنه -، ورواه - أيضًا - ابن أبي عاصم في "السنة": (2/522). أو إذا رأى وليُّ الأمرِ إيقافَ أحدِهم عن الكلام في المجامع العامة؛ تجمعوا وساروا في مظاهرات، يظنونَ - جهلاً منهم - أنَّ إيقافَ أحدِهم أو سجنَهُ يسوغُ الخروج، أوَلَمْ يسمعوا قولَ النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه -، عند مسلم (1855): (لا. ما أقاموا فيكم الصلاة). وفي حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - في "الصحيحين": (إلا أن تروا كفرًا بواحًا، عندكم فيه من الله برهان) وذلك عند سؤال الصحابة واستئذانهم له بقتال الأئمة الظالمين. ألا يعلمُ هؤلاء كم لبثَ الإمامُ أحمدُ في السجنِ، وأينَ ماتَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية؟!. ألم يسجن الإمام أحمد بضع سنين، ويجلد على القول بخلق القرآن، فلِمَ لَمْ يأمر الناس بالخروج على الخليفة؟!. وألم يعلموا أن شيخ الإسلام مكث في السجن ما يربو على سنتين، ومات فيه، لِمَ لَمْ يأمرِ الناسَ بالخروجِ على الوالي - مع أنَّهم في الفضلِ والعلمِ غايةٌُ، فيكف بمن دونهم -؟؟!. إنَّ هذه الأفكارَ والأعمالَ لم تأتِ إلينا إلا بعدما أصبحَ الشبابُ يأخذون علمَهم من المفكِّرِ المعاصرِ فلان، ومن الأديب الشاعرِ فلان، ومن الكاتبِ الإسلامي فلان، ويتركونَ أهل العلمِ، وكتبَ أسلافِهم خلفَهم ظهريًا؛ فلا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله. "من محاضرة ألقاها الشيخ بمدينة الطائف يوم الاثنين الموافق 3/3/1415هـ في مسجد الملك فهد بالطائف. " http://www.alfuzan.net/islamLib/viewchp.asp?BID=347&CID=1#s19 فائدة: وقال عبد الله بن محمد الضعيف – أحد أئمة السلف - : " قَعَدُ الخوارج هم أخبث الخوارج " [رواه أبو داود في (( مسائل أحمد )) ص (271) بسند صحيح] قال ابن حجر في وصف بعض أنواع الخوارج: " والقَعَدية الذين يُزَيِّنون الخروجَ على الأئمة ولا يباشِرون ذلك " [((هدي الساري)) ص (483) وانظر (( الإصابة )) عند ترجمة عمران بن حطّان] 4- تكفير من لم يحكم بغير ما أنزل الله مطلقاً : سئل الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – متى يكفر الحاكم بغير ما أنزل الله؟ فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : إذا كان مستحلا له أو يرى أنه ماهو مناسب أو يرى الحكم بغيره أولى ، المقصود أنه محمول على المستحل أو الذي يرى بعد ذا أنه فوق الاستحلال يراه أحسن من حكم الله ، أما إذا كان حكم بغير ما أنزل الله لهواه يكون عاصيا مثل من زنا لهواه لا لاستحلال ، عق والديه للهوى ، قتل للهوى يكون عاصيا ، أما إذا قتل مستحلا ، عصى والديه مستحلا لعقوقهما ، زنا مستحلا : كفر ، وبهذا نخرج عن الخوارج ، نباين الخوارج يكون بيننا وبين الخوارج حينئذ متسع ولا ـ بتشديد اللام بمعنى أو ـ وقعنا فيما وقعت فيه الخوارج ، وهو الذي شبه على الخوارج هذا ، الاطلاقات هذه . وسئل في نفس الشريط هل ترون أن هذه المسألة اجتهادية ؟ فقال الشيخ ابن باز : والله أنا هذا الذي اعتقده من النصوص يعني من كلام أهل العلم فيما يتعلق في الفرق بين أهل السنة والخوارج والمعتزلة ، خصوصا الخوارج ، أن فعل المعصية ليس بكفر إلا إذا استحله أو دافع عن دونها بالقتال . [ شريط مناقشة التكفير ] سئل الإمام محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -: عمن يكفر حكام المسلمين فقال: ( هؤلاء الذين يكفّرون؛ هؤلاء ورثة الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، والكافر من كفّره الله ورسوله، وللتكفير شروط؛ منها: العلم، ومنها: الإرادة؛ أن نعلم بأن هذا الحاكم خالف الحق و هو يعلمه، وأراد المخالفة، ولم يكن متأولاً ...). [ من شريط كشف اللثام عن أحمد سلام – دار بن رجب ] فائدة: قال الإمام الشاطبي في الاعتصام (2/736): استشهاد الخوارج على كفر الحاكم بقوله تعالى: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة:44] وهذا الاستشهاد ليس وليد عصرنا، بل خوارج عصرنا رووه بالإسناد المتصل إلى شيوخهم الخوارج الأوّلين، الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه { تشابهت قلوبهم ...} أخرج ابن وهب عن بُكير أنه سأل نافعاً: كيف راي ابن عمر في الحرورية (أي: الخوارج) ؟ قال: ( يراهم شرار خلق الله، إنهم انطلقوا إلى آيات أُنزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين) فسُّر سعيد بن جبير من ذلك، فقال: ( مما يتّبع الحرورية من المتشابه قوله تعالى: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) ويقرنون معها: ( ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ) فإذا رأو الإمام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه؛ ومن عدل بربه فقد أشرك، فهذه الأمة مشركون. فيخرجون – أي:الحرورية – فيقتلون ما رأيت، لأنهم يتأولون هذه الآية ). 5- تكفير الحاكم بحجة أنه عطّل الجهاد : سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - : هناك من يقول: إن ولاة الأمر والعلماء في هذه البلاد قد عطلوا الجهاد وهذا الأمر كفر بالله، فما هو رأيكم في كلامه؟ ج: هذا كلام جاهل، يدل على أنه ما عنده بصيرة ولا علم وأنه يكفر الناس، وهذا رأي الخوارج والمعتزلة، نسأل الله العافية، لكن مانسيء الظن بهم نقول هؤلاء جهال يجب عليهم أن يتعلموا قبل أن يتكلموا أما إن كان عندهم علم ويقولون بهذا القول، فهذا رأي الخوارج وأهل الضلال. [الجهاد وضوابطه الشرعية للعلامة الفوازان ص 49] 6- التفجير: قال الإمام ابن عثيمين في حادث تفجير الخبر: (( لا شك أن هذا العمل لا يرضاه أحد، كل عاقل، فضلا عن المؤمن، لأنه خلاف الكتابوالسنة، ولأن فيه إساءة للإسلام في الداخل والخارج.. ولهذا تعتبر هذه جريمة من أبشع الجرائم، ولكن بحول الله إنه لا يفلح الظالمون، سوف يعثر عليهم إن شاء الله،ويأخذون جزاءهم، ولكن الواجب على طلاب العلم أن يبينوا أن هذا المنهج منهج خبيث، منهج الخوارج الذي استباحوا دماء المسلمين وكفوا عن دماء المشركين )) 7- تجويز قتل رجال الأمن: سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - : انتشر بين الكثير من الشباب منشورات تفيد جواز قتل رجال الأمن وخاصة "المباحث" وهي عبارة عن فتوى منسوبة لأحد طلاب العلم وأنهم في حكم المرتدين، فنرجو من فضيلتكم بيان الحكمالشرعي في ذلك والأثر المترتب على هذا الفعل الخطير؟ ج: هذا مذهب الخوارج، فالخوارج قتلوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أفضل الصحابة بعد أبي بكر وعمر وعثمان، فالذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ألا يقتل رجال الأمن؟؟ هذا هومذهب الخوارج، والذي أفتاهم يكون مثلهم ومنهم نسأل الله العافية. 8- من أقوالهم: أن الإمام من يجتمع عليه جميع المسلمين في أنحاء المعمورة من الشرق إلى الغرب : سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - : هل هذا القول صحيح ان الإمام من يجتمع عليه جميع المسلمين في أنحاء المعمورة من الشرق إلى الغرب؟ ج: هذا كلام الخوارج، الإمام من بايعه أهل الحل والعقد من المسلمين، ويلزم الباقين طاعته. وليس بلازم أنه يبايعه كلهم من المشرق والمغرب، رجالاً ونساء، هذا ليس منهج الإسلام في عقدالإمامة. سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله -: هل يوجد في هذا الزمان من يحمل فكر الخوارج؟ فقال الشيخ: يا سبحان الله، وهذا الموجود أليس هو فعل الخوارج، وهو تكفير المسلمين، وأشد من ذلك قتل المسلمين والاعتداء عليهم، هذا مذهب الخوارج. وهو يتكون من ثلاثة أشياء: أولاً: تكفير المسلمين. ثانياً: الخروج عن طاعة ولي الأمر. ثالثاً: استباحة دماء المسلمين. هذه من مذهب الخوارج، حتى لو اعتقد بقلبه ولا تكلم ولا عمل شيئاً، صار خارجياً، في عقيدته ورأيه الذي ما أفصح عنه. منقول من شبكة النصيحة الإسلامية بتصرف يسير |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هل الشيخ سلمان العودة خارجي ؟ حسب منطقكم ؟
العودة: الحكومات العربية تعيش الشيخوخة والفشل في استيعاب شعوبها |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
والشيخ محمد حسان حفظه الله ؟
خارجي هو الآخر .؟ |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
(إنما يحصل اليوم في بلاد الإسلام من ظلم وبغي وفجور داخل في دائرة الظلم الذي شرع الله لعباده التصدي له..
قال تعالى في وصف أهل الإيمان : {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} [الشورى : 39]. وقال في إقرار المظلوم على رفع الظلم ودفعه : {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى : 41] وقال عليه الصلاة والسلام : (قاتل دون مالك حتى تحوز مالك، أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة) صحيح (رواه الإمام أحمد والطبراني). وقال عليه الصلاة والسلام : (من قتل دون مظلمته فهو شهيد ) رواه أحمد عن ابن عباس . وقال عليه الصلاة والسلام : «من قتل دون ماله فهو شهيد ».أخرجه مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام : (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم وليأطرنه على الحق أطرأ أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم) رواه الطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في السنن . وقال عليه الصلاة والسلام : (كيف تقدس أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم؟) رواه ابن حبان والطبراني . وقال عليه الصلاة والسلام : (إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك أنت ظالم فقد تودع منهم) رواه احمد والبيهقي . قال البيهقي تعليقا على هذا الحديث : (قال أحمد و المعنى في هذا : أنهم إذا خافوا على أنفسهم من هذا القول فتركوه كانوا مما هو أشد منه و أعظم من القول و العمل أخوف و كانوا إلى أن يدعوا جهاد المشركين خوفا على أنفسهم و أموالهم أقرب و إذا صاروا كذلك فقد تودع منهم و استوى وجودهم و عدمهم) شعب الإيمان - البيهقي ) اهـ الاستشهاد . |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
يبدو أن كلمة الخوارج اليوم تغير مفهومها كثيرا عما مضى
لكن أصدقاءنا الوهابية يصدق عليهم وصف الخوارج لكن ليسوا خوارج على الحكام بل خوارج على الشعوب ! |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
وعن كعب بن عجرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو دخل ، ونحن تسعة ، وبيننا وسادة من أدم ، فقال : ( إنها ستكون بعدي أمراء ، يكذبون ، ويظلمون ، فمن دخل عليهم ، فصدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فليس منّي ، وليست منه ، وليس بوارد علي الحوض ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ، ويعنهم على ظلمهم ، فهو منّي ، وأنا منه ، وهو وارد علي الحوض ) رواه أحمد وغيره .
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
شكرا لك المهلهل ... على هذا الفيديو .. كان من المفروض ان تضع الفيديو في موضوع خاص لا ان تردمه في مثل هذا الموضوع .. |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
مسموح لك أخي أن تضع الفيديو في موضوع مستقل . وأرجوان تفعل ذلك |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هلا ارحتمونا يامشرفين بنقل هذا الموضوع ومايشبهه من المواضيع
الى المنتدى الاسلامي فالمنتدى منتدى سياسي والكل يناقش بخلفيات سياسية ومن اراد ان يتكلم عن الشرع فقد حددت الادارة المنتدى المناسب والاكثر من ذلك صاحب الموضوع الذي كانه يكلم الناس من الجنة ياخ نعيم انزل وكلم الناس او ابقى في مكانك |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
أرجو أن المواقف تغيّرت الآن بعد هذه المئات من القتلى، و إلا لا دين و لا عقل وافق السفهاء
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هؤلاء الدعاة لا ينظرون إلى المنهج الصحيح في التعامل مع الحاكم والله أعلم وإلا فهو نصوص محكمات من وحي الكتاب والسنة ولكن الاهواء تفعل بأهلها الأفاعيل فحب تكثير السواد وأرضاء جميع شرائح المتجمع الجاهل والاحمق والمبتدع الحزبي الضال هو الذي يوصل بحسان إلى هذا المنزلق فالحمد لله على منهج أهل الحق وإن ظهور حال مثل حسان لهو نذير لكل من يدافعون عن أمثال هؤلاء أن يتفطنوا لمثل هؤلاء وليعرفوا من أين تؤكل الكتف فلا يأخذوا العلم إلا عن الثقات فيه من أهل السنة وأهل العلم المعتبرين الذين بذلوا اعمارهم وشابت لحاهم في نصرة هذا المنهج فمثل هذا المنهج وأهله ينبغي أن ينصر وأما أمثال هؤلاء الدعاة فإن الله هو حسبنا فيهم على ما يضللون به الناس وينشرون من شبه تعادي منهج المصطفى .
|
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
و أي تعليق يمكن أن تقابل به الحق
لِمَ لا تكتب باسمك الصريح أيها الأسد الشجاع ؟ لِمَ لا تذهب بنفسك و تقول كلمة الحق في وجه السلطان الظالم ؟ لِمَ تبقى أمام شاشتك تحرض غيرك كالتي تحرّض زوجها ضد الجيران و أبناء الحي ؟ |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
هذا ما بقي يا منير أن أجهل كلمة راجح و مرجوح
و قد كانت الأصول اختصاصنا و ليس شريعة و قرنون |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
الله يبارك أنت تعرف الشبه و كل الناس تجهلها !
لو كنت تعرف ما معنى الراجح و المرجوح لما نطقت بهذه الكلمة و لكن ! |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
لا نستغرب حين يصدر مثل هذا الكلام ممن غسل الوهابية دماغه
الرجل يتكلم آليا بدون أن يشعر أنه يتكلم في دعاة إلى الله معروفين لدى الجميع بل في الواقع هذا قد خفف من لهجته قليلا، لأن الزمرة التي ينتمي إليها تقول أكثر من هذا الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من الناس و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
أعقب عليك في نقطة واحدة فقط، أما الباقي فهذيان لا يُلتفت إليه
إذن أدعوك لقراءة تعليق لي سابق حول قولكم : أدخل من أشاء الجنة فقد سبق أن الحكم بالبدعة لا يقتضي الشهادة بالنار، و إنما حكم دنيوي للتعامل معه، أما في الآخرة فهو تحت مشيئة الله؛ فافهم ! |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
ألم أقل لك أنك سوف تدخل من تشاء إلى الجنة ؟؟؟؟ لماذا بطل عندك الآن العلم و الأدب و الأخلاق ؟؟؟؟ أنتم السلفيون أصحاب السوابق الفاسدة أزلام النظام الذي ترككم تتحركون كما تشاؤون تثيرون الفتن في المساجد و المجامع و حتى بيوتكم. و أقصد من كانوا على شاكلة فكرك إن كان لك فكر حتى لا أتهم بالتعميم و لن أخسر شيئا بعد أن فضحت نفسك أن أفضح جهلك بعد اليوم تكتب أنك حامل ليسانس في الشريعة ... أقول لك كذاب و ألف كذاب... و حتى لو حملت شهادة فأنت جاهل لأنك تفتقر إلى أخلاق أهل العلم. تقولون أنكم تتبعون شرع الله ... و الحقيقة أنكم تتبعون رموزا معينة تقولون أنهم علماء ..( لا أقصد بكونكم تتبعون هؤلاء أنكم لا تصلون أو لا تصومون ولكن أقصد أنكم تجعلون كلامهم هو شرع الله و ما عداه ليس كذلك ). و لو قال أحد فيهم كلاما مثل الذي قلته في القرضاوي أو العودة أو محمد حسان ( و لست متشيعا لأحد منهم ) لرأيناك تغضب كما لا تغضب لشيء آخر حتى و لو كان هو انتهاك كل مقدسات الأمة. ملاحظة: أدعوا أعضاء المنتدى الذين ألفوا الرد على هذا الجاهل أن يتوقفوا عن الرد عليه مهما كتب من مقالات تافهة طالما أن رقابة الإشراف غير مبالية بصفاقته. |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
عندما تكلم بعض الأعضاء في العلماء الكبار الذين لهم القبول على وجه البسيطة امثال الجبل العلامة ابن عثيمين رحمه الله والعلامة المحدث الألباني رحمه الله ، عندما تكلم عليه أجهل الناس بالشرع الحنيف ومقاصده العظيمة ، قال عن أي العثيمين أنه بائع طماطم ،وووو
كل هذا لم يحرك في منير ساكنا ، لأنه في أحد مواضيعه أي منير يفتخر انه يسمع دروس الشيخ ، سبحان الله تريد أن تصعد على ظهور العلماء ، منذ متى ومحمد حساااااااان عالم ، بالله عليكم ، هذا التكفيري القطبي الجلد ، يمدح اسامة والآن يشعل نار الفتن ، والله متلون جدا ، لأنه زار الجزائر وكان يدعو إلى حب الأوطان وإلى الصبر على الحكام ، هذا هو الذي يشيت للدولة ، اما السلفيون والحمد لله مازادوا ولو حرف واحد على كلام رسول الله في طاعة الحكام في المعروف وعدم الخروج عليهم لما في ذلك مذلة للمسلمين وفتن وتأخر للجهاد الذي لم تتحقق أركانه وشروطه الحسية والمعنوية بالله عليكم أي الفريقين خير أنت يامنير تزعم أنك تحارب الوهابية ، فلا غرابة ، كانوا ومازالو ، أعداء المنهج السلفي نحن عندنا الأثر والحجة والأدلة الواضحة وأنتم ما عندكم إلا الكلام والرأي والتفلسف ، الحمد لله أننا سلفيون متبعون للهدي الأول أما أنتم خلفيون لا تنجح مخططاتكم أبدا ، أبدا ، إلى الآن أما السلفيون فهم على الخط سائرين متبعيين غير مبتدعين ، يدعون إلى التوحيد وإلى التمسك بالسنة وبالأخذ بالأحاديث ومخالفة الرأي لأن العامة لا تدري ما الدليل ،لذا كان أكثر الدهماء يتبعون هذا الداعية القطبي المتستر بغطاء السلفية نسأل الله أن يهديه أما القرضاوي من الذي يثق فيه الآن ، حتى العامة بدأ يسقط من أعينهم ، يسمع لفيروز وأم كلثوم ، وعنده قصص غرامية ، هو عالم في الفقه التقليدي كما وصفه الإمام الألباني ، ليس بالعلم المؤصل ، بل فقط التقليد المرهون بالحفظ ، يرد الأحاديث الثابتة لأنها تخالف هواه ، ماذا نصنع بمثل هذا الدعي ، يأتي للجزائر يعانق الرئيس ، ويقول للشعب اصبر ،ثم الآن يخرج ويقول للناس يجب كسر الأصنام واسقاط الطواغيت يريدون الشهرة والمال والمناصب ، لاعلم لهم ، لا فقه لا دين أبدا أما السلفيون فهم ليل نهار ينصحون الناس أن الفتن نائمة ، لا يحق ايقاضها كم من شيخ سلفي الآن تكلم في هذه الفتن الأخيرة السلفيون والحمد لله يمشون على الادلة ،وهذا حجتهم عند ربهم أنهم اتبعوا أما أنتم فما عساكم قائلين ، فقط عندكم جواب واحد أن هذا الواقع غير الواقع الذي كان عليه السلف وكأن لسان حالكم يقول ، الرسول ما بلغ شرع الله ، (وما كان ربك نسيا ) ارشد الصدر الأول وترك الباقي ليحكم الناس عقولهم ، أف لكم ولما تحكمون به الرسول قال ما أنا عليه وأصحابي إلى يوم القيامة ، شئتم أم أبيتم ، منهج السلف نحن سائرين عليه ،ننصح كما علمنا رسول الله ،اتبعنا الناس فلله الحمد والمنة ، وإن خالفنا الناس ، فنحن عل الخط سائرين لأن أكثر الناس لا يعلمون ، والرسول قال سيكون الإسلام الحق غريبا بين أهله لأن الناس تزهد في السنة |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
اقتباس:
سبحان الله لم أجد قوما حجتهم نحن و نحن إلا هؤلاء السلفيون إن كنتم تنامون و أنتم بهذا الاطمئنان على أنكم وحدكم الناجون فخبتم و خسرتم ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ) أي : يعطون العطاء وهم خائفون ألا يتقبل منهم ، لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط الإعطاء . وهذا من باب الإشفاق والاحتياط ، كما قال الإمام أحمد :حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا مالك بن مغول ، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، عن عائشة; أنها قالت : يا رسول الله ، ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر ، وهو يخاف الله عز وجل؟ قال : " لا يا بنت أبي بكر ، يا بنت الصديق ، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق ، وهو يخاف الله عز وجل " قال ابن القيم رحمه الله : وبحسب إيمان العبد ومعرفته يكون خوفه أن يكون من أهل هذه الطبقة ، ولهذا اشتد خوف سادة الأمة وسابقيها على أنفسهم أن يكونوا منهم ، فكان عمر يقول لحذيفة : ناشدتك الله هل سماني رسول الله مع القوم ؟ فيقول : لا ، ولا أزكي بعدك أحداً ، يعني : لا أفتح عليّ هذا الباب في تزكية الناس ، وليس معناه أنه لم يَبرأ من النفاق غيرك . وقد خاف كبار الأولياء على أنفسهم من هذا : قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ . قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - : والصحابة الذين أدركهم ابن أبي مليكة من أجلِّهم : عائشة ، وأختها أسماء ، وأم سلمة ، والعبادلة الأربعة ، وأبو هريرة ، وعقبة بن الحارث ، والمسور بن مخرمة , فهؤلاء ممن سمع منهم , وقد أدرك بالسن جماعة أجل من هؤلاء : كعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص , وقد جزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال , ولم ينقل عن غيرهم خلاف ذلك فكأنه إجماع ؛ وذلك لأن المؤمن قد يعرض عليه في عمله ما يشوبه مما يخالف الإخلاص ، ولا يلزم من خوفهم من ذلك وقوعه منهم , بل ذلك على سبيل المبالغة منهم في الورع والتقوى رضي الله عنهم . ستكون لي عودة إلى كل سلفيي المنتدى |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
السلفية هي الإسلام الصافي النقي الذي كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- و القرون الثلاثة المفضلة؛ ليس فيها خطأ و لا ضلالة
و لكن لا يعني أن أفرادها معصومون، فهم من بني آدم و كل بني آدم خطّاؤون و خير الخطّائين التوّابون لكن لا يُنسب خطأه إلى السلفية أبدا، و إنما يُنسب إليه؛ إن كان على اجتهاد منه فهو مأجور على اجتهاده أرجو أنك بدأت تفهم أننا لا نقول إننا في الجنة و غيرنا في النار، أو أن تقول سفاهة إننا ننام مطمئنين؛ بل نخاف المعاصي و نخاف الانحراف و ندعو كما كان يدعو الني -صلى الله عليه وسلم- كثيرا : (( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )) و لا يعني هذا أننا لا نصدر أحكاما عن الآخرين، فنحن شهداء الله في الأرض؛ و لن يأتينا وحي عن فلان و فلان؛ و على هذا كان السلف تصنيف الناس حماية للدين، و لهذا سمينا بأمة الإسناد؛ لأننا لا نأخذ ديننا عمن هبّ و دبّ و كما ذكرته في مشاركات كثيرة: هذه الأحكام لا تُعدُّ شهادة بجنة أو نار؛ فقد يكون الرجل قد حكم عليه بأنه مبتدع و هو في الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء عذبه و إن شاء غفر له، و إن عُذّب فليس للأبد و إنما قدر عمله إلا أن تكون البدعة مكفرة كالتجهّم و الرفض اللهم هل بلغت؟ |
رد: الخروج على الحكام سبب تأخر الجهاد و ضعف الدولة الإسلامية و تقوية لأعداء الدي
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا: اشكرك اخي ابونعيم على مشاركتك بهذا الموضوع ثانيا : ارغب ان اطرح عليك بعض الاسئلة فيما يخص موضوعك 1-هل حكامنا الذين معظمهم علمانيون لائكيون سيدعون الى الجهاد ؟ 2-من يحارب الاسلام بدعوى محاربة الارهاب هل سيدعوا يوما الى الجهاد ؟ 3- هل حقا تنتظر من حكامنا ان يدعوا الى النفير ؟ انت لا تعيش في كوكبنا ان كنت تعتقد ذلك. 4-اوليست الشعوب هي التي تدعوا الى النفير والحكام هم من زجزوا بهم في السجون بدعوى انهم ارهابيون ؟ 5-هل تتوقع يوما من امراء السعودية وشيوخ بلاطهم ان يدعوا الى الجهاد ؟ انتظر... 6- ان ماذكرته من خروج الشعوب على حكامها يضعف من شوكة المسلمين فاني اقول لك ان حكامنا وامراءنا هم من اضعف المسلمين . فانت يا اخي لست سوى جندي يرغب فيهم حكامنا لانكم تحاولون ان تربطوا ذاك العصر المبارك الذي كان فيه امراؤهم يدعون للجهاد رغم ظلمهم وجورهم بهذا العصر الذي يتخاذل فيه حكامنا . فهنيئا لك متخاذلا ..... افق ...افق ..فانت نائم . |
| الساعة الآن 11:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى