![]() |
موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه الآن
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده , و على آله و صحبه ؛ و بعد : فهذا نموذج أقدمه لذوي العقول السليمة، و من لم تزل فطرته لا تجتلها الشياطين، و من كان الحق فعلا ضالته؛ فهذه قصة الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- و ابتلائه من قبل الحاكم الجائر؛ و سترون صبره حتى تحت التعذيب، مع أن الفتنة أتته من قبل دينه ليكفر بصفات الله فيتبعه الناس، و لم تأته من أجل بيدون زيت و قليل من السكر، فلم تأته الأذية من أجل الدنيا و لكن أجل الدين و أمر عظيم من العقيدة؛ فها هي ذا القصة، أرجو من الجميع قراءتها و التمعّن في ذلك: قال ابن كثير - رحمه الله - في البداية و النهاية : " ملخص الفتنة والمحنة من كلام أئمة السنة أثابهم الله الجنة قد ذكرنا فيما تقدم أن المأمون كان قد استحوذ عليه جماعة من المعتزلة فأزاغوه عن طريق الحق إلى الباطل، وزينوا له القول بخلق القرآن ونفي الصفات عن الله -عز وجل-. قال البيهقي: ولم يكن في الخلفاء قبله من بني أمية وبني العباس خليفة إلا على مذهب السلف ومنهاجهم ؛ فلما ولي هو الخلافة اجتمع به هؤلاء فحملوه على ذلك وزينوا له ؛ واتفق خروجه إلى طرسوس لغزو الروم فكتب إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب يأمره أن يدعو الناس إلى القول بخلق القرآن ؛ واتفق له ذلك آخر عمره قبل موته بشهور من سنة ثماني عشرة ومائتين. فلما وصل الكتاب - كما ذكرنا - استدعى جماعة من أئمة الحديث فدعاهم إلى ذلك فامتنعوا ؛ فتهددهم بالضرب وقطع الأرزاق ؛ فأجاب أكثرهم مكرهين ؛ واستمر على الامتناع من ذلك الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح الجنديسابوري ؛ فحملا على بعير وسيرا إلى الخليفة عن أمره بذلك ؛ وهما مقيدان متعادلان في محمل على بعير واحد ؛ فلما كانا ببلاد الرحبة جاءهما رجل من الأعراب من عبادهم يقال له: "جابر بن عامر" فسلم على الإمام أحمد وقال له: " يا هذا ! إنك وافد الناس فلا تكن شؤماً عليهم ؛ وإنك رأس الناس اليوم فإياك أن تجيبهم إلى ما يدعونك إليه فيجيبوا، فتحمل أوزارهم يوم القيامة ؛ وإن كنت تحب الله , فاصبر على ما أنت فيه ؛ فإنه ما بينك وبين الجنة إلا أن تقتل ؛ وإنك إن لم تقتل تمت، وإن عشت عشت حميداً". قال أحمد: "وكان كلامه مما قوَّى عزمي على ما أنا فيه من الامتناع من ذلك الذي يدعونني إليه". فلما اقتربا من جيش الخليفة ونزلوا دونه بمرحلة , جاء خادم وهو يمسح دموعه بطرف ثوبه ويقول: " يعزُّ عليَّ - أبا عبد الله - أن المأمون قد سل سيفاً لم يسله قبل ذلك، وأنه يقسم بقرابته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئن لم تجبه إلى القول بخلق القرآن ليقتلنك بذلك السيف ". قال: فجثى الإمام أحمد على ركبتيه ورمق بطرفه إلى السماء وقال:" سيدي غرَّ حلمك هذا الفاجر حتى تجرأ على أوليائك بالضرب والقتل، اللهم فإن لم يكن القرآن كلامك غير مخلوق فاكفنا مؤنته". ( ولم يقل له : اذهب و جهز جماعة لقتال هذا الحاكم , و اصعدوا إلى الجبال ؛ و اقتلوا كل من أطاعه ؛ و خربوا الأرض و من عليها! ؛ بل فعل ما كان يقدر عليه دون أن تقع فتنة ألا و هو اللجوء إلى خالقه و دعائه , فاستجاب له !). قال: فجاءهم الصريخ بموت المأمون في الثلث الأخير من الليل. قال أحمد: ففرحنا ؛ ثم جاء الخبر بأن المعتصم قد ولي الخلافة، وقد انضم إليه أحمد بن أبي دؤاد، وأن الأمر شديد ؛ فردونا إلى بغداد في سفينة مع بعض الأسارى، ونالني منهم أذىً كثير. وكان في رجليه القيود، ومات صاحبه محمد بن نوح في الطريق وصلى عليه أحمد ؛ فلما رجع أحمد إلى بغداد دخلها في رمضان، فأودع في السجن نحواً من ثمانية وعشرين شهراً ؛ وقيل: نيفاً وثلاثين شهراً ؛ ثم أخرج إلى الضرب بين يدي المعتصم. وقد كان أحمد وهو في السجن هو الذي يصلي في أهل السجن والقيود في رجليه. ذكر ضربه رضي الله عنه بين يدي المعتصم لما أحضره المعتصم من السجن زاد في قيوده، قال أحمد:" فلم أستطع أن أمشي بها , فربطتها في التكة وحملتها بيدي ؛ ثم جاؤوني بدابة فحملت عليها فكدت أن أسقط على وجهي من ثقل القيود، وليس معي أحد يمسكني، فسلم الله حتى جئنا دار المعتصم ، فأدخلت في بيت وأغلق عليَّ وليس عندي سراج ؛ فأردت الوضوء فمددت يدي فإذا إناء فيه ماء فتوضأت منه ؛ ثم قمت ولا أعرف القبلة ؛ فلما أصبحت إذ أنا على القبلة و لله الحمد. ثم دعيت فأدخلت على المعتصم ؛ فلما نظر إلي وعنده ابن أبي دؤاد قال: "أليس قد زعمتم أنه حدث السن وهذا شيخ مكهل ؟ " فلما دنوت منه وسلمت قال لي:" ادنه" ؛ فلم يزل يدنيني حتى قربت منه ؛ ثم قال:" اجلس !" فجلست وقد أثقلني الحديد ؛ فمكثت ساعة ثم قلت:" يا أمير المؤمنين , إلى ما دعا إليه ابن عمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " قال:" إلى شهادة أن لا إله إلا الله". قلت:" فإني أشهد أن لا إله إلا الله". قال:" ثم ذكرت له حديث ابن عباس في وفد عبد القيس ثم قلت:" فهذا الذي دعا إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". قال:" ثم تكلم ابن أبي دؤاد بكلام لم أفهمه ؛ وذلك أني لم أتفقه كلامه، ثم قال المعتصم:" لولا أنك كنت في يد من قبلي لم أتعرض إليك ". ثم قال:" يا عبد الرحمن ! ألم آمرك أن ترفع المحنة ؟ " قال أحمد:" فقلت: الله أكبر، هذا فرج المسلمين ". ثم قال ناظره:" يا عبد الرحمن، كلمه". فقال لي عبد الرحمن:" ما تقول في القرآن؟" ؛ فلم أجبه. فقال المعتصم:" أجبه". فقلت:" ما تقول في العلم؟" ؛ فسكت. فقلت:" القرآن من علم الله، ومن زعم أن علم الله مخلوق فقد كفر بالله". فسكت. فقالوا فيما بينهم:" يا أمير المؤمنين ! كفَّرك وكفَّرنا". فلم يلتفت إلى ذلك. فقال عبد الرحمن:" كان الله ولا قرآن". فقلت:" كان الله ولا علم؟ " ؛ فسكت. فجعلوا يتكلمون من ههنا وههنا، فقلت:" يا أمير المؤمنين ! أعطوني شيئاً من كتاب الله أو سنة رسوله حتى أقول به". فقال ابن أبي دؤاد:" وأنت لا تقول إلا بهذا وهذا ؟" فقلت:" وهل يقوم الإسلام إلا بهما". وجرت مناظرات طويلة، واحتجوا عليه بقوله: (( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ )) [الأنبياء: 2]. وبقوله: (( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )) [الرعد: 16]. وأجاب بما حاصله أنه عام مخصوص بقوله: (( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا )) [الأحقاف: 25]. فقال ابن أبي دؤاد: "هو والله يا أمير المؤمنين ضالٌ مضلٌ مبتدعٌ، وهنا قضاتك والفقهاء فسلهم". فقال لهم:" ما تقولون ؟ " فأجابوا بمثل ما قال ابن أبي دؤاد ؛ ثم أحضروه في اليوم الثاني وناظروه أيضاً، ثم في اليوم الثالث، وفي ذلك كله يعلو صوته عليهم، وتغلب حجته حججهم. قال: فإذا سكتوا فتح الكلام عليهم ابن أبي دؤاد، وكان من أجهلهم بالعلم والكلام ، وقد تنوعت بهم المسائل في المجادلة ولا علم لهم بالنقل، فجعلوا ينكرون الآثار ويردون الاحتجاج بها ، وسمعت منهم مقالات لم أكن أظن أن أحداً يقولها ؛ وقد تكلم معي ابن غوث بكلام طويل ذكر فيه الجسم وغيره بما لا فائدة فيه ؛ فقلت:" لا أدري ما تقول، إلا أني أعلم أن الله أحد صمد، وليس كمثله شيء، فسكت عني". وقد أوردت لهم حديث الرؤية في الدار الآخرة ؛ فحاولوا أن يضعفوا إسناده ويلفقوا عن بعض المحدثين كلاماً يتسلقون به إلى الطعن فيه، وهيهات، وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ؟ وفي غبون ذلك كله يتلطف به الخليفة ويقول:" يا أحمد ! أجبني إلى هذا حتى أجعلك من خاصتي وممن يطأ بساطي". فأقول:" يا أمير المؤمنين ! يأتوني بآية من كتاب الله أو سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى أجيبهم إليها ". واحتج أحمد عليهم حين أنكروا الآثار بقوله تعالى: (( يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً )) [مريم: 42]. وبقوله: (( وكلم الله موسى تكليماً )) [النساء: 164]. وبقوله: (( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي )) [طه: 14]. وبقوله: (( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )) [النحل: 40] ؛ونحو ذلك من الآيات. فلما لم يقم لهم معه حجة عدلوا إلى استعمال جاه الخليفة ؛ فقالوا:" يا أمير المؤمنين ! هذا كافر ضال مضل". وقال له إسحاق بن إبراهيم نائب بغداد:" يا أمير المؤمنين ! ليس من تدبير الخلافة أن تخلي سبيله ويغلب خليفتين". فعند ذلك حمي واشتد غضبه، وكان ألينهم عريكة، وهو يظن أنهم على شيء. قال أحمد: فعند ذلك قال لي:" لعنك الله، طمعت فيك أن تجيبني فلم تجبني". ثم قال:" خذوه واخلعوه واسحبوه". قال أحمد:" فأُخذت وسُحبت وخُلعت وجيء بالعقابين والسياط وأنا أنظر، وكان معي شعرات من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- مصرورة في ثوبي ؛ فجردوني منه وصرت بين العقابين. فقلت:" يا أمير المؤمنين ! الله الله، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث )). وتلوت الحديث. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم )): فبم تستحل دمي، ولم آت شيئاً من هذا؟ يا أمير المؤمنين ! اذكر وقوفك بين الله كوقوفي بين يديك، فكأنه أمسك. ثم لم يزالوا يقولون له:" يا أمير المؤمنين ! إنه ضال مضل كافر". فأمر بي فقمت بين العقابين , وجيء بكرسي فأقمت عليه ؛ وأمرني بعضهم أن آخذ بيدي بأي الخشبتين فلم أفهم ؛ فتخلعت يداي وجيء بالضرابين ومعهم السياط فجعل أحدهم يضربني سوطين ويقول له - يعني المعتصم -: "شد قطع الله يديك". ويجيء الآخر فيضربني سوطين، ثم الآخر كذلك فضربني أسواطاً فأغمي عليَّ وذهب عقلي مراراً, فإذا سكن الضرب يعود عليَّ عقلي؛ وقام المعتصم إلي يدعوني إلى قولهم فلم أجبه، وجعلوا يقولون:" ويحك ! الخليفة على رأسك" ، فلم أقبل وأعادوا الضرب , ثم عاد إلي فلم أجبه، فأعادوا الضرب ثم جاء إلي الثالثة، فدعاني فلم أعقل ما قال من شدة الضرب ؛ ثم أعادوا الضرب فذهب عقلي فلم أحس بالضرب , وأرعبه ذلك من أمري وأمر بي فأطلقت ولم أشعر إلا وأنا في حجرة من بيت، وقد أطلقت الأقياد من رجلي , وكان ذلك في اليوم الخامس والعشرين من رمضان من سنة إحدى وعشرين ومائتين ؛ ثم أمر الخليفة بإطلاقه إلى أهله، وكان جملة ما ضرب نيفاً وثلاثين سوطاً، وقيل: ثمانين سوطاً، لكن كان ضرباً مبرحاً شديداً جداً. وقد كان الإمام أحمد رجلاً رقيقاً أسمر اللون، كثير التواضع، رحمه الله. ولما حمل من دار الخلافة إلى دار إسحاق بن إبراهيم -وهو صائم- أتوه بسويق ليفطر من الضعف فامتنع من ذلك وأتم صومه، وحين حضرت صلاة الظهر صلى معهم فقال له ابن سماعة القاضي:" وصليت في دمك ! " فقال له أحمد:" قد صلى عمر وجرحه يثعب دماً" ، فسكت. ويروى أنه لما أقيم ليُضرَب , انقطعت تكة سراويله فخشي أن يسقط سراويله فتكشف عورته , فحرك شفتيه فدعا لله فعاد سراويله كما كان. ويروى أنه قال:" يا غياث المستغيثين، يا إله العالمين، إن كنت تعلم أني قائم لك بحق فلا تهتك لي عورة". ولما رجع إلى منزله جاءه الجرايحي فقطع لحماً ميتاً من جسده وجعل يداويه والنائب في كل وقت يسأل عنه، وذلك أن المعتصم ندم على ما كان منه إلى أحمد ندماً كثيراً، وجعل يسأل النائب عنه والنائب يستعلم خبره، فلما عوفي فرح المعتصم والمسلمون بذلك ولما شفاه الله بالعافية بقي مدة وإبهاماه يؤذيهما البرد ، وجعل كل من آذاه في حل إلا أهل البدعة ، وكان يتلو في ذلك قوله تعالى: (( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا )) [النور: 22] الآية. ويقول: ماذا ينفعك أن يعذب أخوك المسلم بسببك؟ وقد قال تعالى: (( فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين )) [الشورى: 40]. وينادي المنادي يوم القيامة: (( ليقم من أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا ))، وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال من صدقة، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، ومن تواضع لله رفعه الله )). وكان الذين ثبتوا على الفتنة فلم يجيبوا بالكلية أربعة: أحمد بن حنبل -وهو رئيسهم-، ومحمد بن نوح بن ميمون الجنديسابوري ومات في الطريق، ونعيم بن حماد الخزاعي، وقد مات في السجن، وأبو يعقوب البويطي، وقد مات في سجن الواثق على القول بخلق القرآن، وكان مثقلاً بالحديد، وأحمد بن نصر الخزاعي وقد ذكرنا كيفية مقتله. و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و الحمد لله رب العالمين ---------------------------------- (1) الشريعة للآجري (1 / 73 ) برقم (63 ) |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
شتان بين و بين
لكن هناك مشكلة عقل ينكر القياس ثم يقيس حيث لا قياس و بلا أي مقياس |
Re: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
سيدي الكريم احسان
اشكرك على ما تفضلت به وهو الحق قطعا ما في ذلك شك وانا من الرافضين لاي خروج عن الحاكم بطرق الفوضى واشاعة الفتن ولكن هذا لا يمنع يا أخي الكريم أن نسعى الى تغيير واقعنا بواقع أفضل وأحسن والتغيير الذي ارمي اليه هو ان يبدأ من أنفسنا وليس بالتظاهر في الشوارع واثارة الفوضى التي لا تاتي الا بشر شكرا لك جزيلا |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
السلام عليكم .
الأخ الكريم أبو نعيم إحسان . هل نفهم من كلامك أنك تساوي بين فتنة خلق القرآن زمن الخلافة الإسلامية التي كان يتحاكم الناس فيها الى كتاب الله وسنة نبيه . وبين حكام اليوم الفجرة الطغاة ؟ ثم هل أفهم من هذا أنك تدافع عن الطواغيت وتحرص على بقاء عروشهم وظلمهم لشعوبنا وتحاكمهم الى شرائع كفرية ما أنزل الله بها من سلطان وتحاكمهم الى دساتير لا علاقة لها بدين الله جل وعليه فادعوك الى عدم التسرع وأن تتثبت مما تنقل .واحذر التلبيس والتبليس. أما كلام الإمام أحمد فلا ينبغي تنزيله على الطواغيت المشرعين فالولاة على عهد الإمام أحمد كان ولاؤهم لدين الله وشرعه وكانوا ملتزمين الحكم به وإن جاروا إنما كانت فتنتهم في باب مشكل من أبواب الدين وهو خلق القرآن وهو من باب الإسماء والصفاة أو المسائل العلمية كما يسميها العلماء ثم حسب قولك هل نسكت عن الحاكم الظالم إذا كان جوابك بنعم فما رأيك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تُوُدِّع منهم" وماذا تقول في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيد الشهداء حمزة ورجل قام الى إمام جائر فأمره فنهاه فقتله أدعوك الى عدم الخلط فإن شئت أن أن تختار منهج السلامة فلك ذلك . أما نحن فنبحث عن سلامة المنهج وليس منهج السلامة . واعلم بأنَّ الحق سيلٌ عــارمٌ لا يُوقفنّ مياهه الثقـلانِ فارفق بنفسك أنْ تُحاول صدّهُ لا تَجرفنّك ثورة الطوفانِإنْ تُجرفنّ معارضاً لمياهـه يُلقيـك بين زبالة الأزمانِ فالحق شمس والضلالة ظلمـة والشمس لا تُحجب من الذّبانِ من قام في وجه الشريعة والهدى يخلد مُهاناً في لظى النيرانِ |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
أخي الحبيب
من منا لا يتمنى حياة أفضل من التي هو فيها، و يسعى إلى ذلك ما استطاع سبيلا فالغاية واحدة، و لكن الإشكال هو في الوسيلة للوصول إلى ذلك نحن ندعو الناس لسلوك الوسائل الشرعية فقط، أما كثير من المهرجين المهيجين فإنهم يسعون إلى ذلك بكل وسيلة، و الغاية عندهم تبرّر الوسيلة، و هذه قاعدة يهودية ميكيافيلية ينبذها الإسلام و لا يقرّها فالسبيل لتغيير الأوضاع و نمط المعيشة، و الله لن يكون إلا بإصلاح أنفسنا مع الله، و إصلاح أنفسنا مع أنفسنا، و إصلاح أنفسنا مع الناس و مع البيئة حولنا فبالله عليك أخي: كيف تريد أن ينصرنا الله، و يفتح علينا الخيرات و نحن نسمع سب الله حولنا بكرة و عشيا؟ كيف يرزقنا الله و نحن نعصيه صباحا مساءً؟ الله -جل و على- يقول : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل لكل شيء قدرا )) و يقول : (( و لو أن أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض )) و يقول : (( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون، ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون)) و قال -تعالى- : ((فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا )) فلهذا ندعو نحن: الرجوع إلى دين الله، إلى الإسلام الصافي، الخالي مما دخل فيه من البدع و المحدثات و و الله لنرى ما يسرنا في الدنيا قبل الآخرة؛ و ما دمنا بعيدين عن هذا الإسلام و تطبيقه، فلن نجد إلا ما سلّطه الله علينا من العقاب في الدنيا قبل الآخرة : (( و كذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون )) فهذا وعد من الله أنه لن يولي على الظالم إلا ظالما، فكيف نرجو حكّاما طيبين و نحن لسنا كذلك ؟ و إن قال قائل : لماذا الكفار مع كفرهم يعيشون حياة طيبة و كل شيء سهل عندهم و و و و؟ فالجواب من وجهين: أولا: تلك عيشة كاذبة، و هو حلمهم كما يصوّرونه لنا في التلفاز؛ فحقيقة عيشهم أنهم يعانون أكثر منا من المشاكل الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية؛ حتى صار الأمر عندهم الآن : لا تفعل كذا و لا كذا و لا كذا ، اذهب لتعمل و هات المال الذي تحصلت عليه؛ نهب حكامهم كل أموالهم، يعيشون عيشة البهائم أما نحن فقد نوّرنا الله بنور الإيمان و التوكل عليه الثاني: قال-صلى الله عليه و سلم- : (( الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر )) فهذا دليل على إيماننا و كفرهم؛ فهم مع كفرهم يتنعّمون، و نحن نعاني من أجل معاصينا؛ فالحمد لله الذي جعلنا ندفع ثمن المعاصي في الدنيا؛ و إلا لكان العذاب الشديد في الآخرة فأرجو أنك فهمت الآن ما نقصده و أنك موافق لهذا الحق الذي لا مرية فيه؛ فالحق واحد لا يتعدّد وفقك الله لما فيه رضاه |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
هؤلاء الذين يقولون لا يجوز الخروج عن الحاكم ....
ستجدهم غدا كلهم .... يقولون ثورة شعب ... ... لانهم نسو بانهم طرف في ضياع الامة وتشتتها .. ... بالله عليك كيف يكون التغيير ان لم يكن هكذا ..مع هؤلاء الضلمة ؟؟ قال صلى الله عليه وسلم .. "من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد" رواه الترمذي.. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .... آه نسيت ان هؤلاء الذين يقولون لا يجوز الخروج عن الحاكم .... حرام الخوض في السياسة او حرام تسييس الاسلام ..... نقعد وننتظر الوحي من السماء ... او نكون كالذي قال له الفارق ... ان السماء لاتمطر ذهبا ولا فضة ... يبدو ان التاريخ كله لا توجد فيه غير قصة الامام الورع التقي احمد بن حنبل .. يا سبحان الله .. * * * |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
ما رأيك في حذيث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تُوُدِّع منهم" والحديث الثاني سيد الشهداء حمزة ورجل قام الى إمام جائر فأمره فنهاه فقتله وماذا تقول في حلف الفضول الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم "لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبّ أَنّ لِي بِهِ حُمْرَ النّعَمِ وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْت" - أما سؤالك ما هو أشد: فتنة الخلق بالقرآن و إلزام الناس باعتقادها أم ما نعيشه الآن؟ فأرجوا أن تقول لي ماذا نعيش اليوم حتى أفهم إن كنت تعيش في عصرنا أم أنك تعيش في عصر غير الذي نعيشة وبعدها يمكن لي أن أجيبيك |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
ثم إني أقرأ في توقيعك مقولة للشيخ العالم الأوزاعي رحمه الله .
فإليك حواره مع أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور . روى الحافظ أبو نُعيم في «حلية الأولياء» أن أبا جعفر المنصور قد بعث إلى الإمام الجليل الأوزاعي، فلما دخل عليه قال المنصور: ما الذي أبطأ بك عنا يا أوزاعي؟ قال: وما الذي يريده أمير المؤمنين؟ قال المنصور: أريد الأخذ عنكم والاقتباس منكم، فقال الإمام: انظر لا تجهل شيئًا مما أقول، قال المنصور: كيف أجهله وأنا أسألك عنه وقد وجهت فيه إليك؟ قال: أن تسمعه ولا تعمل به، فصاح الربيع به، وأخذ السيف بيده، فانتهره المنصور وقال للربيع: هذا مجلس مثوبة لا عقوبة، فحينئذٍ قال الإمام الأوزاعي: يا أمير المؤمنين، حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد جاءته من الله موعظة في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه، فإن قَبِلها بشكر وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد بها إثمًا ويزداد الله عليه بها سخطًا» رواه البيهقي، يا أمير المؤمنين، حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما والٍ بات غاشًا لرعيته حرم الله عليه الجنة» رواه البيهقي، يا أمير المؤمنين، إن الذي يُلين قلوب أُمَّتكم لكم حين وليتم أمورها قرابتكم من نبيكم صلى الله عليه وسلم، وقد كان بهم رؤوفًا رحيمًا مواسيًا نفسه بهم في ذات يده، وإنك عند الناس لحقيق أن تقوم فيهم بالحق وأن تكون بالقسط فيهم قائمًا ولعوراتهم ساترًا، لم تغلق عليك دونهم الأبواب، ولم تُقِم عليك دونهم الحُجَّاب، تبتهج بالنعمة عندهم وتبتئس بما أصابهم من سوء. -------------------------------- هؤلاء هم العلماء الربانيون الذين لا يداهنون الحاكم ولا يقفون على بابه بل يقولون كلمة الحق ولا يخشون في الله لومة لائم |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
يعني يجوز الخروج على الحاكم ؟
|
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
إلى المهلهل:
ما هو أشد: فتنة الخلق بالقرآن و إلزام الناس باعتقادها أم ما نعيشه الآن؟ |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
طيب .. ؟؟ ما رايك في انتفاضة الشعب التونسي ...؟؟ نحن نتكلم بالمنطق هل الذين ماتو شهداء ام لا ؟؟ اقصد الذين قتلهم النظام ... هل طلب الشعب لحريته وطلب الشعب ببناء مجد له وطلب الشعب بعزل الظلم عنه وطلب الشعب باسقاط النظام .. هذه كلها تعد كفرا ... ارجو منك رايك .. لا راي المشايخ الاجلاء ....؟؟؟ ولا تقل لي رأيي من راي المشايخ ... ؟؟ لان الله اعطاك العقل .. ؟؟ فنحن هنا لانناقش ان الخمر حرام ام لا ... نحن هنا نناقش .. ولي الامر .. ان اجبتني عن سؤال الاول ... فارجو ان تجيبني عن السؤال الثاني .. من هو ولي الامر ...؟؟ |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
أولا : إلى نوركيم
الظاهر أنه لا علاقة لك بشرع الله ، و لا تبحث عن شرع الله، فلا يمكن أن أخاطبك؛ لأني لست بخارج عن شرع في الفكر و الفهم و الاستدلال؛ و لو وكلنا أنفسنا إلى عقولنا راهي ما تفراش؛ فلكل شخص عقله، و العقول متفاوتة، فيجب أن ترجع إلى مرجع وحيد يحكم بينها حال الاختلاف و هو شرع الله؛ و إن لم توافقني فأكرر أنني لا أتكلّم معك، و راجع إسلامك ثانيا: إلى الخارجي القح المهلل الحديث الأول ضعيف الثاني صحيح، لكن الإسلام جاء بنصوص كثيرة و ليس نصا مجرّدا؛ فلا تؤمن ببعض الكتاب و تكفر ببعض؛ فهناك أحاديث أخرى تبين كيف يكون النصح لولي الأمر، فلا تهملها أما حول حلف الفضول فأرجو أن توضح لي ما تقصد لأن الحديث هكذا مجرّدا لا علاقة له بموضوعنا و العصر الذي أعيشه هو الحاضر و أتمنى أن يكون كعصر السلف في الدين و السنة و التقوى |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
وهل ما تراه اليوم من خروج على الحاكم يجوز أن يقاس على أزمنه الصحابة والتابعين ؟ أم أن شيوخك حشوا عقلك بمصطلحات صرت تطلقها على كل من لم يوافقكم في التجهم والإرجاء ؟ للحفاظ على ملك آل سلول . وإدا كنت تعتبر أن عدم الرضى على حكام اليوم من عدم تطبيقهم لشرع الله عز وجل وقتلهم للموحدين والزج بهم في السجون . إدا كنت تعتبر عدم الرضا عن هذا خروجا على الحاكم فلك ذلك ثم أنت في الجزائر يا هذا . أفق وعد الى رشدك . اقتباس:
شكرا على النصيحة . وأتمنى عليك أن لا تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض . ونصيحة أخرى ابتعد عن عقيدة التجهم والإرجاء فهو دين يحبه الملوك والطواغيت يحفظون به دنياهم . وينتقصون فيه من دينهم . الأحاديث التي تتحدث عن النصح لولي الأمر على عيني وراسي . لكن أين هم ولي الأمر . وهل تحققت فيه شروط الولاية ؟ وعلى م نبايعه؟ على موالاته للكفار الصليبين أم على إقامته للياسق العصري وتعظيمه له وأبتعاده عن تحكيم شرع الله في الأرض .وأتخاذهم قوانين يعضمونها ويبجلونها كما لو كانت قرآنا يتلى آناء الليل وأطراف النهار . اقتباس:
اقتباس:
وأعيد عليك السؤال كيف هو هذا الحاظر الذي تعيشه ؟ وكيف هم ولاة أمورك اليوم وكيف هو حالهم مع كتاب الله عز وجل وما هي علاقتهم مع الكافر المحارب ؟ أمريكا التي تقتل المسلمين في أفغانستان والعراق واليمن والصومال والتي تدعم إسرائيل بالعدة والعتاد لإبادة المسلمين في فلسطين المحتلة . والذين يقتلون المسلم بالكافر وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك حيث قال لا يقتل مسلم بكافر . كيف هم ولاة خمورك وأين هم من حديث رسول الله صلى اله عليه وسلم فكوا العاني .هل تعرف من هو العاني ؟ هو الأسير المسلم في بلاد الكفر في الأخير أذكرك بحديث عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي لا يردان عليّ الحوض: القدرية، والمرجئة" رواه الطبراني في الأوسط، |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
أما عن استدلالك بقصة الأوزاعي -رحمه الله- فهي حجة عليك لا لك، و هي مطابقة لما ندعو إليه من نصح الحاكم عنده لا علانية ممتثلين قوله -صلى الله عليه و سلم- : (( من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يُبد له علانية، ولكن يأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه، فذاك، وإلا كَانَ قد أدَّى الَّذِي عليه له))
|
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
سأل أبو الحارث الإمامَ أحمد -رحمه الله- كما في السنة للخلاَّل (89): في أمر كان حدث في بغداد، وهمَّ قوم بالخروج قلت: يا أبا عبد الله ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم؟ فأنكر ذلك عليهم وجعل يقول: "سبحان الله الدماء الدماء، لا أرى ذلك ولا آمر به، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يُسفك فيها الدماء ويستباح فيها الأموال وينتهك فيها المحارم، أما علمت ما كان الناس فيه -يعني أيام الفتنة-".قلت: والناس اليوم أليس هم في فتنة يا أبا عبد الله؟ قال: "وإن كان فإنما هي فتنة خاصة، فإذا وقع السيف عمَّت الفتنة وانقطعت السبل، الصبر على هذا ويسلم لك دينك خير لك"، ورأيته ينكر الخروج على الأئمة وقال: الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به.
|
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
في طبقات ابن أبي يعلى (1/144) في ترجمة حنبل بن إسحق -ابن عم الإمام أحمد-: "قال حنبل: اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد الله في ولاية الواثق، وشاوروه في ترك الرضا بإمرته وسلطانه فقال لهم: عليكم بالنُّكرة في قلوبكم ولا تخلعوا يدًا من طاعة ولا تشقوا عصَا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين، وذكر الحديث عن النبي -صلى الله عليه و سلم-: "إن ضربك فاصبر؛ فأمر بالصبر" |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
|
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
سالتك سؤالا ولن اتراجع عنه .... و ساغيره لك شيئا ما.. علك تحرك شيئا من خلايا عقلك التي تعودت الحفظ و ماتت فيها خلايا التفكير بسبب التعصب للنقل وكفى .. و الحمد لله ان من المسلمين من حركو عقولهم فكانو هداة للدين في عقر الكافرين .. و بسببهم تشهد الشعوب الغربية اتجاها نحو الاسلام لا مثيل له *** ما راي الشرع في انتفاضة الشعب التونسي ...؟ هل الذين ماتو شهداء ام لا ؟؟ اقصد الذين قتلهم النظام ... هل طلب الشعب لحريته وطلب الشعب ببناء مجد له وطلب الشعب بعزل الظلم عنه وطلب الشعب باسقاط النظام .. هذه كلها تعد كفرا ... ان اجبتني عن سؤال الاول ... فارجو ان تجيبني عن السؤال الثاني .. من هو ولي الامر ...؟؟ * * * |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
والنصيحة امام الناس فضيحة وبهذا الشكل تثبط العزيمة |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
والله ياخ ابو نعيم
كنت اعتقد انك اعقل من هذا لك بعدما قرات ردودك في هذا الموضوع ومواضيع اخرى صدقني استنتجت انك بعيد كثير عن اخلاق المسلمين فلا طريقتك طريقة حوار ولا اخلاقك اخلاق ياخ انت صورة مشوهة للدعوة السلفية المباركة الحوار يكون بالدليل والحجة وليس بردودك العقيمة ان لم تكن اهلا للرد فلا تضع مواضيع وتتهرب من الرد عليها بطرق التوائية والحمد لله رب العالمين |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
1)فارس العاصمي، لا تنظر بعين واحدة كالأعور؛ انصح إخوانك قبل ذا و تأمّل جيدا أخلاقهم
2)نوركيم: أكرّر لك بأنه لا علاقة لك بشرع الله، فاسكت خيرا لك، و نزّلا أقول لك الخروج الذي وقع في تونس حرام و إفساد في الأرض و الذين ماتوا ليسوا بشهداء؛ فالشهيد من مات في سبيل الله، و هؤلاء في سبيل الدنيا و الخبز؛ و من قتل نفسه ففيه خلاف بين أهل العلم حول كفره و إسلامه. 3)- الخارجي المهلهل: قولك عني بأني جهمي مرجئ لدليل آخر على خارجيتك؛ و إلا أين اطلعت على عقيدتي في الإيمان حتى تحكم عليّ بأني من المرجئة الجهمية !! أما عنك: فأنت تكفر الحكام المسلمين و تستحلّ الخروج عليهم فهذا وحده كافِ على إدانتك بأنك خارجي شروط طاعة الولاة متحققة، و يكفي الإجماع على السمع و الطاعة على المتغلب بالقوة أما عن قصة حلف الفضول، فإنني تكلمت معك عن النص الذي نقلته حرفيا، فقلت لك ما علاقته بموضوعنا؛ و ليس جهلي لهذه القصة من عدمها ما سيجعلني جاهلا بديني؛ ففي قبري سأسأل عن ربي و نبيي و ديني و ليس عن القصص 3) إلى الذي اختار اسم الكفار كيفين؛ هات النصوص المبتورة و ما تمّ بتره منها يا المتشبه بالقوم الآن لن أخاطب إلا من أتاني بالقرآن و الأحاديث و كلام الأئمة، أما الباقي فسفهاء لا تجوز مخاطبتهم و السلام |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
و الذي أتعجّب منه ليس أمريكا و الغرب الذين يحرّكون شعوبنا للخروج قصد التغيير و وضع من ترضاه أمريكا و الغرب لتطبيق دمخراطيتهم الكافرة و إزاحة الإسلام عن شعوبنا؛ لكن عجبي من الحمقى الذين يتبعون خطوات أمريكا خطوة خطوة و يحسبون أنهم يحسنون صنعا و يزعمون أنهم يكرهون أمريكا و هي العدو الأكبر، لكن في الحقيقة هم سلاح أمريكا ضد شعوبنا، لأنهم لا عقل لهم يفكرون به، و لا شرع يَزِنون به، و لكن العاطفة و الهوى و التكالب على الدنيا
أم تظنون أن تأييد الغرب لما يحدث من أجل حبها لهذه الشعوب ؟! أسأل الله أن يردّ إليكم عقولكم |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
السلام عليكم أخي أبو نعيم إحسان ... وما بالك لو أن مبارك تاب وتحالف مع الأزهر وأراد أن يخرج هو وشعبه عن حاكم الكرة الأرضية (إسرائيل والولايات المتّحدة) أرجو أن تتقبل مني هذا ... |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
هذه تُسمى بالعامية جياحة فلا تكن من الجايحين
و ليتكم تتفكرون لحظات كيف بدأت هذه الأمور مؤخرا نشر موقع ويكيلكس وثائق لفضح رؤساء العالم، فكانت الفضيحة خلف الفضيحة و من هنا بدأت المشاكل و ارتفعت سلع المواد في الأسواق العالمية و بالتالي في كل البلدان؛ فخرج عبّاد بطونهم من بني جلدتنا فكسروا و نهبوا و أفسدوا و حرّقوا و أرعبوا و كل فعل يهز أمن الناس و استقرارهم، و الآن يريدون إسقاط الأنظمة لكن بطرق غير شرعية فالذي يلفت الانتباه هو كل هذه "الصدفات" المتتالية التي تثير غضب الشعب ! كيف يمكن لموقع أن يحوز على معلومات سرية لأقوى جيش في العالم و أقواه في مجال المخابرات ؟ هل يمكن لجندي بسيط أن يسرقها و لا يتفطن له أحد ؟ مستحيل ! فإن تلك المعلومات تسرّبت برضاهم شئتم أم أبيتم ! و الذي أدهش الجميع هو أنه لم يتم فضح خبايا دولة اليهود في أول الأمر حتى نبّه عليه الناس، فصاروا ينشرون حول دولة اليهود، و لو سكت الناس و ما تفطنوا لما نشروا ذلك ! فكان نشر هذه الفضائح نقطة بداية إشعال غضب الشعوب الإسلامية التي صارت لا تتقيّد بشرع الله و لكن بالهوى و حطام الدنيا فأردفوا خطتهم بارتفاع الأسعار، لأن عبد بطنه لا يصبر على عبادته إياه، فصار ما صار؛ و تدخلت أطراف كثيرة للفوز بقوة الموقف و جلب أكبر قدر ممكن من الشعب لتضمه إليها فيعلو شأنها و تحاول العودة إلى الواجهة كما فعل الخبيث علي بلحاج، و كما يفعله الآن منير العاصمي الابن الروحي لعلي بلحاج و حامل أفكاره الخبيثة، و كما فعل المجنون سعيد سعدي لكن الحمد لله لن تجدوا إلأ مجانين النت لاتباعكم ضعفاء النفوس مرضى العقول، ليس لديهم ما يفعلون إلا الجلوس خلف الشاشة و المحاربة من وراء جدر و قد وجدتم في هذه المزبلة من يترك مواضيعكم و أفكاركم تصول و تجول و همهم الشهرة و محاربة السنة لنشر التصوف و الإخوانجية لكن قال -تعالى-: (( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون )) و خير الكلام كلام الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
بدون شك ثورة هوجة في بيت المسلم..
وكل مسلم ربها بالكتاب و السنة و الغيبيات و التحديد.. ثروة راح ضحيتها المسكين مثل حالي لا علم ولا مال.. تزايدت عليه الانكماشات و تراقصت على ريشة قلبه المصايب .. فراح ربه في دخان فُروسية القوم وحدبهم..فتنكلت بجسمة النحيف كيات بنران متخالفة كأنها اعداء متحالفة وتغني وتولول مجنونة الزمان و المكان .. موت قلوبكم أيها المتدينون والمثقفون محزنة و حماءها خانز فاتت رائحته بيت المسلم و دنس ارضها وسماءها .. هو الله حين أطل على مهازلكم اصاب بجنون العقيم و التيهان و يتشلل فكري وعقلي .. .........لاأزيد أكثر اللهم أكرمني العقل و العمل |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
السلام عليكم نعم ... الأكيد أنّها جياحة كما قلت ... وخاصة عندما أعلم أنني من الذين أطفأوا نور اللّه بأفواههم . الأفواه نأكل ونتكلم بها . فبأي وظيفة من وظيفتي الأفواه تقصد بإستشهادك بالآية الكريمة في آخر ردك . مشكور على تفاعلك أخي الفاضل |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
أخي لم أخصص لك إلا السطر الأول من كلامي فلا تتوسوس، أما الباقي فكلام عام لكل من يحارب السنة هذه الأيام و يدعو للخروج
|
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
قال- تعالى- : (( و لا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة )) ، و قال-تعالى- :(( و لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ))؛ و لا تستدل بآية عامة في حدث خاص ، و قد سبق أن أنذرتك بالسكوت لأنه ليس لك علاقة بالشرع، و أنت بدأت مصرحا أنك تكل الأمر إلى العقل
أما استدلالك بالآيات ضدي لسوء خلقي -كما تزعمون- فأنا أقابلك بالآية التي أعمل بها (( و لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم )) فالذي يقابل الأدلة بظلمه لا يستحق القول الحسن، و لو كان الأمر بيدي لضربتكم واحدا واحدا حتى ترجعوا إلى عقولكم، لكن الأمر بيدي ولي الأمر و لست أنا هو و أخيرا لن أعلق بإذن الله مرة أخرة و لن أشارك مرة أخرى في هذا المنتدى الظالم أهله؛ لأنكم أصحاب أهواء لا تبحثون عن الحق و قد قال- تعالى- : (( فذكر إن نفعت الذكرى )) و الذكرى لا تنفع معكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
بالله عليك أتبحثون عن الحق و أنتم تأتون بتلك التعليقات منذ أول وهلة ؟!
و أين الأدب في كلامك الأول حين تعترضون ؟ أحرام علينا و حلال عليكم ؟! أتيتم بالتي هي أخشن فلن تجدوا إلا مثلها انظر العضو نجيب نون أتى بالتي هي أحسن مستفسرا فما وجد منا إلا الإحسان و البيان بالتي هي أحسن لأنه يبحث عن الحق فلا تلومنّ إلا نفسك و لست معجبا بنفسي بل أحتقرها، و لكن أقف عند حدودي؛ حين لا أعلم أسكت و أحاول أن أتعلّم و لا أكل نفسي إلى عقلي، فالعقل تابع للشرع لا العكس |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
[quote]
اقتباس:
سابدا بفارس العاصمي ...واعتفد انه يمثل المنهج السلفي افضل منك بكثير لقد كان محقا عندما قال انك بعيد كل البعد عن اخلاق المسلمين ... وقال ايضا الحوار يكون بالدليل والحجة وليس بردودك العقيمة ان لم تكن اهلا للرد فلا تضع مواضيع وتتهرب من الرد عليها بطرق التوائية اقتباس:
اقتباس:
من الرد اقتنعت فعلا ان فارس العاصمي على حق ... انا الذي لا علاقة لي بالشرع .... احفظ قول الله تعالى .. ** و قولو للناس حُسنا ** انا الذي لا علاقة لي الشرع احفظ قوله تعالى .. ** أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن .. *** أنا الذي لا علاقة لي بالشرع احفظ قوله صلى الله عليه وسلم .. *** .. وخالق الناس بخلق حسن ... ** انا الذي لا علاقة لي بالشرع .. احفظ قوله صلى الله عليه وسلم ..** اقربكم مني منازل يوم القيامة احاسنكم اخلاقا .... ** انا الذي لا علاقة لي بالشرع ... . احفظ قوله صلى الله عليه وسلم .. ** لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ** ربما تقول ما دخل حديث التكبر في هذا الموضوع ... ساقول لك في اخر الكلام لماذا ... و انا الذي لا علاقة لي بشرع الله أحفظ قوله صلى الله عليه وسلم .. ' أجرؤكم على الفتوى اجرؤكم على النار ...' فكيف تفتى بان الخروج الذي حصل في تونس حرام ... وافساد في الارض و الذين ماتو ليسو بشهداء .. على اي اية استندت وعلى اي حديث قطعت و على اي مرجع قلت ... و على اي معرفة بحال الاسلام والمسلمين في تونس ... اقررت ... ومن قال لك ان الشهادة تكون في سبيل الله فقط انا لحد الان لا استدل الا بالقران والحديث لاني لاعلاقة لي بالشرع .. واحفظ قوله صلى الله عليه وسلم .. من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ". وفي رواية "" من قتل دون مظلمته فهو شهيد " اذن لانه لا علاقة لي بالشرع و مسؤولية تعلمي للشرع مرمية على امثالك سانطلق الى شخصك ..... أتذكر حديث التكبر الذي قلت اني ساتطرق له في آخر الكلام ... في علم النفس الذي لاتؤمن به .. و لست انا بعالم نفس . .. انت تعاني من شيء اسمه العجب .. تعتقد انك متحصل على شهادة في الشريعة ولهذا كل الناس ليسو اهلا للكلام في ما تقوله انت الا من هو ذو شهادة مثلك ... لا اطيل الكلام .. و اختم لك قائلا .. العلم الشرعي فرض عبن على كل مسلم و مسلمة .. و اخذه بالتعلم ... وليس كل الناس مجبرون على ان يكونو ائمة او خريجي معاهد فلا ينتظر المسلم ورقة او شهادة تثبت تعلمه للشرع ولا شعيرات في وجهه تثبت عقيدته قال صلى الله عليه وسلم ... انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. رحم الله الائمة الاولون الذين جمعو الحديث و السنة و صححوها .. و الا لكنا ضعنا بين امثال ابو نعيم احسان ... اخوك الذي لا علاقة له بالشرع ... آه نسيت قبل ان اخرج لم تجبني من هو ولي الامر ..؟؟ |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
هروب.... يا اخي انت تحمل مسؤولية الدعوة ... فعوض ان تهرب ابقى هنا وجادلنا بالتي هي احسن . اقول لك .. لو التزمت بالردود الجميلة ... لو جدت قبولا كبيرا .. و لوجدت مساندة اكبر ... ولكن الحمد لله بنت على حقيقتك ... |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
يا اخي انت تمثل طائفة عفوا لاني لا حب ان اجرح احدا انت تمثل منهجا سلفيا .. او تعتقد ان الناس كلهم ضد هذا المنهج او ان الاسلام مختصر في منهج وفكر علماء معينون . انت طرحت موضوعا عن الخروج عن الحاكم استدليت فيه بقصة الامام الورع التقي احمد ابن حنبل .. وامر الخروج عن الحاكم لا يوجد فيه نص قطعي .. ( نعم انا معك في قوله تعالى ... "" و اولي الامر منكم ...."" لكن الخروج عن الحاكم لا يحصل كل يوم .. بل مرة في الدهر الطويل .. سترى ردي الان .. ولي الامر.. في الاسلام هو الذي يحكم بما انزل الله .. و يحفظ حقوق الناس و يعدل بينهم وينتصر لهم . الاخطر منه من لا يحكم بما انزل الله الاخطر منه من لا ينتصر لرعيته ويعدل بينهم و الاخطر منه من لا يحكم بما انزل الله و لا يعدل في رعيته و لا يحفظ حقوق الناس التغيير .. يكون بالنصيحة اولا للحاكم .. فهو الراس .. و رعيته هي الجسد ان لم يستمع الحاكم .. للنصيحة .. كيف يكون التغيير .. كل الحكام الذين في هذا الزمان ... اذا نصحت له يرميك في السجن كيف يكون التغيير مثلا في تونس .. الذين يعانون تضييق على المسلمين الذين يقولون عنهم الخوانجية ... كل مراسيم العبادة . تعطيل احكام من الشرع تخص الاسرة .. ... نهب وفساد واكل لمال الناس بغير حق .. رشوة محسوبية ... و كل ما هو غير مباح لنقل ان المسلمين الخوانجية صبرو في تونس كثيرا .. و تضرعو الى الله ان ينتصر لهم .. فها قد انتصر لهم الله .. و الحمد لله رب العالمين . |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
أبانعيم ظننت بك غير الذي تدعوا إليه
يا سلام كلامكم كله فراغ في فراغ لانه يداوي الحمى بالطاعون والسل بالسيدا هل لديكم حلول لهؤلاء الغلابى تقولون الانتحار لكن كما يقول المفكر الكبير فهمي هويدي هلا سألتم أنفسكم لماذا ينتحرون علماء البلاط فات زمنهم ولم يبق إلا الصح حملة بخور طويل العمرومن يدفع الذباب عن وجهه ويحمل المروحة ليجلب الهواء له لا مكان لهم بين شباب الفايس بوك فتاواهم تجاوزها الزمن تنقل نقول مبتورة وأنا بإمكاني بفتاوى الشيخ القرضاويوالغزالى وعبد الكريم زيدان وغيرهم كثير والله لست أدرىكيف تتجرؤون على نشرمثل هذه الأفكار البالية الخاوية تعلمون يقينا ان لا احد يصغي إليكم لكن طويل العمر يملك الملايير وبالتالي لا يهم انشروا أفكارهم البالية والدفع مسبقا |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
المسمى كيفين قادم من اللغة الغايلية الإيرلندية و معناها في الغايلية القديمة "المحبوب" أما حكم التسمي بلغة غير اللغة العربية فهي مسألة أكبر منك و من شيوخك بكثير. أما ادعائك أنك لا تكلم إلا من أتاك بالقرآن و السنة و رأي الأعلام ... فأعتقد أنه ادعاء أكبر منك بكثير أيضا فما أنت إلا مجرد عبء .. أما ادعائي فهو يبقى ادعاء لم تنفيه و لم تطلب يمين ... اختصر من نقلت عنه تاريخ المسلمين في بعض النسخ و اللصق و لم تذكر مثلا أن الإمام مالك رضي الله عنه بايع و شجع على مبايعة أحد آل البيت على حساب حاكم عباسي مما عرضه للعقوبة "العيب في جهلك ﻷنك مجرد ناقل" كما لم تذكر كيف قام سيدنا الحسين عليه السلام بالخروج على زيد و لا الصحابي الجليل شهيد الطغمة الأموية حفيد أبي بكر رضي الله عنه و السيدة أسماء ذات النطاقين و ابن المبشر بالجنة الزبير بن العوام رضي الله عنه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أحد الخلفاء الذين ارتضاه المسلمين بعد فاجعة الحسين. ألم يقل فيه العلماء :"كان عالماً زاهداً روي عنه أنه قسم الدهر إلى ثلاث ليال: ليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح، وعن مجاهد: أن عبد الله بن العباس ما قال عنه: «قارئ لكتاب الله عفيف في الإسلام، وجده أبو بكر، وعمته خديجة، وخالته عائشة وجدته صفية، والله إني لأحاسب نفسي محاسبة لم أحاسب به لأبي بكر وعمر» وقال عنه مجاهد: ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكفله ابن الزبير وكان يسمى حمامة المسجد، وعائذ بيت الله. كان فارس قريش في زمانه، شهد معركة اليرموك وهو مراهق، كما شهد فتح أفريقيا والمغرب وغزو القسطنطينية، ويوم الجمل مع خالته السيدة عائشة وكان يضرب المثل بشجاعته، وكانت عائشة تكنى به فيقال لها أم عبد الله، وقيل عنه أنه لم يكن أحد أحب إليها بعد رسول الله من أبيها أبي بكر وبعده ابن الزبير." لماذا تُخفون حقائق السلف هذه ؟؟؟ ماذا تستفيدون ؟؟ و هل أنتم أعلم بمصلحة الإسلام و المسلمين منهم ؟؟؟ |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
لا تتعبوا أنفسكم في كتابة الكذب و السب و الشتم فإني لا أقرأه
في كل ما مضى قرأت فقط كلاما عجيبا للفهّامة الذي قال ولي الأمر هو الذي يحكم بما أنزل الله يعني على حسبك لا يوجد ولاة أمور منذ قرون طويلة أما مسألة الحكم بما أنزل الله فاحكم بما أنزل الله أولا ، و أنا على يقين أنك لا تحكم بما أنزل الله في نفسك و حولك؛ و الحكم بما أنزل الله ليس مقتصرا على ولاة الأمور و القوانين ، فهو في كل شؤون الحياة؛ لو تعصي الله فقد حكمت بغير ما أنزل الله و هناك مسألة أجمع عليها العلماء و هي أن المتغلب بالقوة على الحكم تجب له الطاعة؛ و قد أحسن من قال من السلف : " ستون سنة تحت أمير ظالم خير من ليلة بلا أمير" و هذا جربناه و شعرنا به حين يغيب ولي الأمر عن البلاد و أعجب من هذا الكلام قولك لي إنني أعتقد أن الإٍسلام مقتصر على منهج معين نعم قلها و أعدها : الإسلام الحق واحد لا يتعدّد، وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- الطائفة الناجية بقوله : (( ما أنا عليه اليوم و أصحابي )) فهل كانوا على مناهج كثيرة و طوائف و أحزاب شتى ؟ احذر أن تقول نعم ! أما من يذكر لي فهمي هويدي فأسأل الله أن يرزقك العقل؛ أتركت أئمة الإسلام عبر العصول لتأتي باسم جاهل مجهول؟ و أرجو ممن يريد النقاش البناء كما تقولون أن يأتينا بكلام الأئمة مقرون بالأدلة، و إلا و الله للسكوت خير له؛ فإنكم مففتحوا باب ضلالة لا يعلم عواقبها الوخيمة إلا الله ثم الراسخون في العلم نسأل الله أن يرزقنا علما نافعا و العمل به |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
قال عبد الحميد بن باديس ؤ-رحمه الله تعالى-: " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...". قال محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-: " أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ". قال ابن خلدون: " ومن هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء؛ فإن كثيرا من المنْتَحِلين للعبادة وسلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجَور من الأمراء، داعين إلى تغيير المنكر والنهي عنه، والأمر بالمعروف رجاءً في الثواب عليه من الله، فيَكثُر أتباعُهم والمتشبِّثون بهم من الغوغاء والدهماء، ويُعَرِّضون أنفسهم في ذلك للمهالك، وأكثرهم يَهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين؛ لأن الله سبحانه لم يَكتب ذلك عليهم ... " المقدمة |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
السلام عليكم بعد ردك على المشاركة 23 ... تمنيتك لو قلت لي(نتمنى ذلك أخي الكريم) رغم رؤيتك المستحيلة للجياحة التي أتيت بها ... لا أدري ما سبب غياب إلتماسك العذر للآخرين . صدّقني لم أتوقع جوابا بأكثر مما قلت ... ولذالك ذهبت إلى السطر الأخير فأردت أن أستفسر بأي الوجهين نظرت إلى الآية ؟ وعلى كل حال شكرا لك تنبيهك على أنّي مصاب بعيب (أنا لست أحسن من أصحابه صلى اللّه عليه وسلّم ). أما عن موضوعك الذي لقي رفضا من بعض الأعضاء لكي لا أقول معظمهم ... فأراك تنظر إلى نفسك برؤية 1/73 بمعني كلّكم في النار إلا أنا . فإذا كانت هذه رؤيتك لإخوانك ... فأبّشرك ... قلت أبشّرك ... ركز على كلمة أبشّرك ... أصابتك النار وأنت لا تدري (كلّ معرّض لحرها ). هذه ليست فتوى ... وأشد ما أخشاه على نفسي أن أفتي أو أنقل فتوى من خط الإستواء إلى القطب الشمالى والعكس صحيح. أرجو أن تعقل قولي وحيّاكم اللّه . |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
اقتباس:
اقتباس:
و الله إني لأرجو أن يدخل كل إخواني - و كلكم إخواني- إلى الجنة، و قبل ذلك أرجوها لنفسي؛ فإنها ليست صكوكا تباع و إنما ننالها بأعمال و رحمة الله علينا، و الأعمال بالخواتيم و إنما هذه أكاذيب الإخوان المفلسون الذين ينشرونها عن السلفيين بأنهم لا يرون إلا أنفسهم في الجنة، و هذا خطأ، بل عقيدتنا في ذلك أن أهل الإٍسلام يدخلون الجنة كلهم بتفاوت منهم، فمنهم من يدخل بلا حساب و لا عذاب و هم درجات؛ و منهم من يدخل النار قدر ما أصاب من المحرّمات ثم يخرج و لا يخلد فيها و منهم لا يدخلها بمشيئة الله؛ و أهل البدع كذلك ما لم تكن البدعة مكفرة مخرجة صاحبها من الملة؛ فحتى لو اختلفت معكم و صرّحت ببدعية بعض الأعضاء من الخوارج خصوصا، فليس هذا كمثل قولي أنت في النار !!! فمن أنا حتى أشهد بجنة أو نار ؟!!! و إنما نحكم بالظواهر و الله يتولى السرائر؛ فمن أظهر البدعة حكمنا عليه بالبدعة في الدنيا، أما في الآخرة فأمره إلى الله إن شاء عذبه و إن شاء غفر له ما لم تكن البدعة كفرية اقتباس:
وفق الله الجميع للسنة و العمل بها |
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
أيها السيد المفتي ... أراك لا ترد على طلبي ... و أنا طبعا لم أعترض على أي كلام قلته ... و لا أراك تصلح للجدال ... و بضاعتك مزجاة ...
|
رد: موقف من مواقف أئمة الإسلام من الحاكم الجائر؛ قارنوا بينهم و بين ما نعانيه ال
هو الله إني أنتظر ...كل مره أقول هذا ربي أتبعه...
حتى ينفل فأصيب بمصيبة ...يهتز لها كل كوني... |
| الساعة الآن 10:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى