منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=17905)

محمد عبد الكريم 12-12-2007 03:04 PM

*الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
*من المفارقات، والنكت المضحكة المبكية، ما أدلى به السيد وزير الداخلية،يزيد زرهوني المعروف بعربيته الغريبة واكثر بتصريحاته وتحليلاته الأكثر غرابة؟؟؟وآخر "خرجاته"،ما صرح به امس في لقاءه بالصحافة حيث أكد ان مصالح الأمن بفضل التحقيقات مع اعضاءGSPC المقبوض عليهم، كانت على علم بأن قيادة القاعدة في المغرب الاسلامي قد وضعت مقر المجلس الدستوري والمحكمة العليا على لائحة اهدافها،"برافو"ولكن ماذا فعلت ياحضرة الوزير المحترم لتجنب كارثة 11 ديسمبر،وهل لديك معلومات اخرى من هذا النوع؟؟ورغم ذلك لم تتخذ الاجراءت الكافية لحماية المقر،والموظفين والمراجعين، والمارة بمحاذاة المبنى من المواطنين، ولو على الأقل في يوم 11 من كل شهر،المشؤوم؟؟؟على الجزائريين....تصريح الوزير يصيب بالاحباط الشديد؟؟ ويفقد تالأمل في الفلسفة الأمنية التي تفكر وتخطط وفقها الاستراتيجيات الأمنية ،وزارة السيد زرهوني؟؟؟ان تصريح الوزير يدين الوزير في حد ذاته ويحمله جزءا ولو يسير من المسؤولية في الاهمال واللامبالاة والتراخي اتجاه حياة وارواح الأبرياء من المواطنين؟؟ فالارهابيين هم "مجرمين "بالتعريف،وهم لا يبرؤون انفسهم فالارهاب والنيل من دماء الأبرياء،وازهاق الأرواح هو ماهيتهم و سبب "وجودهم"،وهم مستميتين الى حد الانتحار في تحقيق اهدافهم الارهابية المدانة سلفا،وجماعة السلفية للدعوة والقتال اصبحوا ، من القاعدة، اي متخصصين في "فن" الارهاب حيث اصبح "لغة" ذات مصطلحات ورموز،خاصة به وقد تعود عليها الجزائريين واكثر من ذلك اصبح يختار اهدافه ويوقت ضرباته وفق زمان ومكان معين يحمل رسائل دقيقة جدا قل ما يخطئها اي محلل مراقب ....ولكن ان تتلقى مصالح الأمن معلومات يقينية،او حتى اشاعات، او تتوفر احتمالات جدية لعمل يستهدف ارواح الجزائريين، ولا تتحرك لوضع الامكانيات الهائلة التي وضعت تحت تصرفها لحماية الشعب ، فاستقالة وزير الداخلية كان أقل شىء ممكن يمكن قبوله في مثل هذه الحالة حيث يجب ان يحترم المسؤلين على امن وارواح الناس انفسهم وعقول مواطنيهم...فـأقل شىء ممكن فعله كان توجيه تحذير رسمي للناس من التواجد في الأماكن والمواقع المستهدفة، او حتى نشر المعلومات المستقاة من الارهابيين على صفحات الجرائد الوطنية حتى يأخذ كل واحد حذره بنفسه؟؟

ذياب رضا 12-12-2007 03:27 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشوف العجب المعجب في الدولة الجزائرية ومايزيد العجب تلك التصريحات العشوائية لا تسمن ولا تغني من جوع .فاي عقل يتقبل ذلك التصريح باللغة لا هي عربية ولا هي فرنسية ويا حبذا لو كان ينطق اللغة الصينية يكون احسن .
الا يستحق ذلك التصريح بان ترفع دعوة قضائية على مصرحها او على الجهاز المخبارتي الفاشل ????.

محمد ايوب 12-12-2007 04:05 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
والله العجب العجاب في هذه البلاد ..المسؤلين يعرفوا انه هناك تفجير سيقع ثم يقع ؟؟؟؟؟
يقولون لنا ان الارهابين حولين 20 ثم يقولوا انهم يحاصرون 80 في الاخضرية وحدها
يضرب المجلس الدستوي ربما لانه يدرس هذه الايام تغير الدستور من اجل عهدة اخري لبوتفليقة لماذا؟؟؟
نحن نريد بوتفليقة لعهدة ثالثة ورابعة ولي حاب لبلاد تخلي يروح يرحل ويخليني
ابناء السعودية ارميهم في صحراء نجد يرعون الابل وابناء فرنسا الحقوهم بابائهم
..واتركونا لحالنا ارحلوا.

أبو حمزة 12-12-2007 08:42 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
Mr Bouteflika:
The Message has been received !
مستر بوتفليقة:
الرسالة وصلت منهم

TERCHA Madani 13-12-2007 06:47 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 94040)
والله العجب العجاب في هذه البلاد ..المسؤلين يعرفوا انه هناك تفجير سيقع ثم يقع ؟؟؟؟؟
يقولون لنا ان الارهابين حولين 20 ثم يقولوا انهم يحاصرون 80 في الاخضرية وحدها
يضرب المجلس الدستوي ربما لانه يدرس هذه الايام تغير الدستور من اجل عهدة اخري لبوتفليقة لماذا؟؟؟
نحن نريد بوتفليقة لعهدة ثالثة ورابعة ولي حاب لبلاد تخلي يروح يرحل ويخليني
ابناء السعودية ارميهم في صحراء نجد يرعون الابل وابناء فرنسا الحقوهم بابائهم ..واتركونا لحالنا ارحلوا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسمع ما ادخلناش شعبان في رمضان واش دخل التفجيرات الإنتحارية في العهدة الثالثة الي راكم تندبوا عليها ؟ واش دخل فرنسا في السعودية ؟ واش دخل السعودية في الخوارج ؟
هاذو ناس ما يستعرفوا بوالو لا دستور و لا دول و لا حدود... هاذو ما يستعرفوا غير بتكفير الدولة و المجتمع.
حابين تزيدولوا عهدة ثالثة OK بصح ماهوش على حساب الدماء الطاهرة للأبرياء.
لا تزايدوا علينا في الوطنية باقتراحكم العهدة الثالثة فنحن أكثر وطنية منكم و لكننا لا ندعو إلى تأليه البشر.

نبع الخاطر 13-12-2007 07:31 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
ما شأن رعاة الابل في السعوديه ؟؟؟؟؟

kadiri 14-12-2007 11:46 AM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
السلام عليكم ورحمة الله، نسأل الله الرحمة لكل موتى المسلمين
السؤال الذي يحيرني كيف أن الإرهاب متواصل بالجزائر بهذه الدرجة رغم الضربات التي تلقتها عصابة الشر والعدوان؟ ولكن سؤالي وجدت الإجابة عليه ببساطة وهي أن الدولة الجزائرية لا تعمل الاحتياطات اللازمة، مثلا: في المغرب الفنادق الكبرى ومؤسسات الدولة مسيجة لا يمكن للسيارات الوقوف بجنباتها، والشوارع الرئيسية لا يمكن للشاحنات المرور فيها، بينما ما حدث في الجزائر "المجلس الدستوري" و"مكتب الأمم المتحدة للاجئين" كانا هدفين للإرهابيين بالشاحنات؟؟؟
إذن لابد من الاحتياطات اللازمة

moe2005 22-12-2007 04:16 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
من علم بجريمة تعد لقتل الابرياء وسكت عنها فربما هو راض عنها خصوصا ان قدر على منعها

intrax11 23-12-2007 12:06 AM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
هو يعني استهداف المجلس الدستوري معناه رسالة خفية الى من يريد تعديل الدستور لبقاء ....او بصيغة اخرى لرفع عدد العهدات............نظرية المؤامرة ادا.................ايوه يمكن كثير


جزائري بمكة 23-12-2007 01:34 AM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 94040)
والله العجب العجاب في هذه البلاد ..المسؤلين يعرفوا انه هناك تفجير سيقع ثم يقع ؟؟؟؟؟
يقولون لنا ان الارهابين حولين 20 ثم يقولوا انهم يحاصرون 80 في الاخضرية وحدها
يضرب المجلس الدستوي ربما لانه يدرس هذه الايام تغير الدستور من اجل عهدة اخري لبوتفليقة لماذا؟؟؟
نحن نريد بوتفليقة لعهدة ثالثة ورابعة ولي حاب لبلاد تخلي يروح يرحل ويخليني
ابناء السعودية ارميهم في صحراء نجد يرعون الابل وابناء فرنسا الحقوهم بابائهم ..واتركونا لحالنا ارحلوا.


اهل السعودية اهل الخير واهل العلم والعلماء والصلاح وارض الحرمين الشريفين وانظر ماذا عملوا من مساعدات ومشاريع للجزائر لاتكن اخي الكريم بارك الله فيك ناكر للمعروف ولن اسمح لاي احد كان بلغلط على الشعب الذي تربيت معه ووجدت منهم كل خير حفظهم الله وراعاهم جميعا ، عليك الاعتذار اذا تكرمت

khalid 23-12-2007 05:49 AM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جزائري بمكة (المشاركة 97672)
اهل السعودية اهل الخير واهل العلم والعلماء والصلاح وارض الحرمين الشريفين وانظر ماذا عملوا من مساعدات ومشاريع للجزائر لاتكن اخي الكريم بارك الله فيك ناكر للمعروف ولن اسمح لاي احد كان بلغلط على الشعب الذي تربيت معه ووجدت منهم كل خير حفظهم الله وراعاهم جميعا ، عليك الاعتذار اذا تكرمت











"J'aimerais dire ceci à nos amis français…." par Boualem Sansal
le 21 Décembre, 2007 15:11:00 | 2707

"Il se dit ici que M. Sarkozy serait partant pour soutenir M. Bouteflika dans sa démarche de violation de la Constitution. Est-ce possible ? Vend-on la France des Lumières et des droits de l'homme pour seulement 10 milliards d'euros de contrats ? … J'aimerais dire ceci à nos amis français : quand M. Sarkozy vous ramènera le point de croissance supplémentaire promis durant la campagne présidentielle, j'espère que vous vous rappellerez d'où il vient, ce point, et quel prix il nous coûte."

C'est triste à dire mais, quand Alger compte ses morts, victimes des opérations hollywoodiennes d'Al-Qaida au Maghreb, on en oublie, pour un moment, ceux qui ici et là, au quotidien, dans l'Algérie profonde, martyre de toujours, tombent dans l'anonymat et le silence, abattus au coup par coup, en passant par des terroristes de série B, accrochés mordicus à de vieux scénarios écrits aux temps archaïques des GIA et des généraux massacreurs.


Nos morts du 11 décembre, dont sept étrangers venus travailler pour nous dans le cadre de l'ONU, sont tombés à Alger, la capitale, en des quartiers chics hautement sécurisés car tout proches du palais. L'événement est colossal, fascinant comme un tremblement de terre de magnitude 9.

Et comme pour le 11 septembre 2001 à New York, le 11 mars 2004 à Madrid, le 11 avril et le 11 juillet 2006 à Karachi et à Bombay, le 11 mai et le 11 juillet 2007 en Algérie, la poussière n'était pas retombée, ce mardi 11 décembre 2007 à Alger, que le drame était sur les écrans consternés du monde entier. Dans les cas d'urgence, la compassion des hommes va à la vitesse de la lumière. Le 11 de chaque mois sera peut-être, pour longtemps hélas, le temps de l'urgence.

Depuis, Alger est dans tous les coeurs, les nôtres bien sûr, qui n'en peuvent plus, et ceux de Paris, Washington, Berlin, Londres, Rabat, Rome, Moscou, Madrid, et celui d'Israël avec lequel l'Algérie n'a pas de relations diplomatiques mais des liens séculaires par le truchement des juifs d'Algérie installés là-bas. Tous ont dit leur chagrin et leur solidarité. Et Ban Ki-moon, arrivé aussi vite qu'il a pu pour exprimer sur place sa sympathie et celle de l'ONU, dont il est secrétaire général.

L'Assemblée nationale française, comme un seul homme, s'est levée et a observé une minute de silence. Comme nous l'avons entendu, ce silence, mesdames et messieurs les députés ! Elle a pu mettre de côté l'indignation noire qu'avaient provoqué en son sein les propos indigents d'un de nos ministres. Comme quoi, la grandeur est toujours supérieure à la petitesse.

Oui, toutes les voix ont parlé pour nous dire : "Nous sommes à vos côtés", ça fait chaud au coeur. Oui, toutes les voix, sauf une, celle du président de tous les Algériens, Abdelaziz Bouteflika. Sans doute ne sait-il pas que, cette fois, nous sommes venus mourir dans son pré carré, sous sa fenêtre. Qu'importe, une voix manquante dans la grande et réconfortante clameur du monde, ça ne compte pas. "Un coeur n'est juste que s'il bat au rythme des autres coeurs", disait Eluard.

Les attentats qui rythment nos jours avec la régularité du métronome ont encore ceci de douloureux qu'ils nous remettent brutalement le nez sur une vérité cruelle que nous avons tendance à occulter : nous sommes quelque part complices, malgré nous, de ceux qui ont fait de notre pays une arène de mort. Tels les gladiateurs de la Rome antique qui se battaient le poitrail en criant à l'adresse du dictateur : Ave Caesar, morituri te salutant, chaque jour que l'imperium nous donne à vivre, nous entrons dans son arène, avec le sentiment que nos vies lui appartiennent et que, par le simple mouvement de son pouce, il peut les arrêter ou leur accorder un sursis.

Depuis l'indépendance, voilà quarante-cinq longues années, nos vies que nous croyions avoir libérées de vieux jougs sont tombées entre les mains d'hommes indignes à tout point de vue. Nous savions leur arrogance, leur mépris, leur brutalité, leur avidité, leur effroyable et dangereuse incompétence, et pourtant, toujours, comme l'esclave pour son maître, nous leur trouvions les qualités dont ils manquaient le plus. L'époque était ainsi, il était plus intelligent d'immoler un bouc émissaire étranger que de chasser les loups de nos rues.

Mais voilà que s'annonce le réveil. La première phase est commencée, déjà les Algériens ont massivement tourné le dos à l'islamisme et à tout ce qui représente le système. Les prêches des uns et les mascarades électorales de l'autre ne font plus recette. Parce que le réveil est souvent difficile, ils sont bougons, irritables. Grèves, émeutes, revendications à la chaîne, incivisme, désobéissance civile, émigration clandestine sont des signes qui ne trompent pas : le peuple est en marche vers son destin.

Et ce mouvement que nous observons au jour le jour nous donne autant d'espoirs que de craintes. Qui veut d'un peuple libre ? C'est le cauchemar des islamistes, la hantise du système, l'horreur absolue pour les dictatures soeurs du monde arabo-musulman. Ils feront tout pour nous remettre à genoux, front contre terre.

Les attentats seront plus nombreux et le pouvoir, qui a plus d'un tour dans son sac et plus de 100 milliards de dollars dans sa cagnotte, traquera chacun de nous jusque dans sa tombe. Nos islamistes en appelleront aux kamikazes d'Iran, d'Arabie, d'Afghanistan, d'Irak. Saïd Saadi, chef du Rassemblement pour la culture et la démocratie, pense qu'Al-Qaida oeuvre à faire de l'Algérie un deuxième Irak. Il parle d'"irakisation", le mot est effroyable.

Le pouvoir en appellera aux frères de la Ligue arabe, tous experts ès dictatures, et à l'Occident, converti à la realpolitik par la menace islamiste et les soucis d'argent, qui, du coup, ne voit plus dans nos revendications démocratiques que soubresauts de possédés. Nous serons plus seuls que jamais.

Mais voilà, la liberté a son prix et il faut le payer, et la démocratie a le sien et, de même, il faut s'en acquitter. Ah, comme nous aimerions voir la solidarité que le monde nous a manifestée dans la peine nous accompagner également sur le chemin du rétablissement et de la liberté ! Nous aimerions, par exemple, les entendre suggérer, par la voie diplomatique s'il n'est pas possible d'être plus clair, à M. Bouteflika de respecter notre Constitution et de nous rendre le tablier à la fin de son mandat, en avril 2009.

Est-ce trop demander à des pays qui ont fait du respect du droit un art de vivre et qui prétendent l'enseigner au monde ? Il se dit ici que M. Sarkozy serait partant pour soutenir M. Bouteflika dans sa démarche de violation de la Constitution. Est-ce possible ? Vend-on la France des Lumières et des droits de l'homme pour seulement 10 milliards d'euros de contrats, au demeurant susceptibles d'être dénoncés en cours de route, en tout cas grevés avant mise en route de 20 % à 30 % de commission ? Qu'a-t-il offert au terroriste Kadhafi, à part des armes et du nucléaire, en plus de la permission de venir dresser sa tente à Paris quand ça lui chante ? Et à cette vieille Chine repue qui toise le monde, les yeux mi-clos ?

M. Sarkozy ne le sait-il pas, l'a-t-il oublié comme M. Bouteflika : les peuples, comme les éléphants, n'oublient jamais ceux qui leur ont fait du mal. Gordon Brown, premier ministre de la perfide Albion, a montré plus de cohérence : il a refusé de se rendre à Lisbonne de peur d'avoir à se salir la main au contact du sanguinaire Mugabe.

J'aimerais dire ceci à nos amis français : quand M. Sarkozy vous ramènera le point de croissance supplémentaire promis durant la campagne présidentielle, j'espère que vous vous rappellerez d'où il vient, ce point, et quel prix il nous coûte.


Boualem Sansal est écrivain.


Article paru dans Le Monde du 22.12.07

إلياس 23-12-2007 04:09 PM

رد: *الوزير"زرهوني"..كان على علم "يقين" باستهداف المجلس الدستوري؟؟؟؟؟
 
السلام عليكم

الحقيقة أن السيد زرهوني ما فتئ يفاجئنا بتصريحاته العشوائية و المتخبطة، فهو يقول إن الجماعة السلفية هي التي ضربت في الجزائر و هذه فيها إن و يقول إن الهجوم استهدف المجلس الدستوري لعرقلة ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة و هذه فيها إن، و يقول إن مصالح الأمن كانت تتوقع الهجوم على المجلس الدستوري و هذه فيها إن و أخواتها. الإن الأولى تتعلق بالمعلومات "الخارقة للعادة" التي يقدمها السيد زرهوني عقب كل حَدَث من هذا القبيل و كأنه لا يريد أن يشك أحد بتورط الجماعة السلفية في الاعتداءات. الإن الثانية تتعلق بمحاولة استغلال حالة الخوف و الرعب التي تنتاب المواطن بفعل الاعتداءات لتمرير رسائل سياسية و الدعاية لترشح الرئيس من جهة و من جهة أخرى لإخبار الرأي العام بأن هناك من يعارض ترشح الرئيس و بأن هذا الـ"من" قادر على اللجوء إلى وسائل قذرة لمنع العهدة الثالثة. الإن الثالثة التي تتبعها أخواتها، لا أدري كيف يمكن تحليلها لأنها خارجة عن نطاق العقل و لا أدري إن كانت مجرد هفوة لسان كما اعتدنا عليه أم ماذا!

شكرا


الساعة الآن 03:44 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى