![]() |
افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
هل هته الحالة طبيعية ام نادرة اوميزة معينة تطبع شخصية انسان
انا يا اخوتى الكرام لم اكمل دراستى الثانوية وتوقفت فى الاولى ثانوي وبالرغم من اننى كنت من الاوائل فى الابتدائية ومن الاذكياء الا ان فى المرحلة المتوسطة سيطرت على ذهنيتى لغة البزنس عند الاطفال كما تعلمون فى الجزائر وعمالة الاطفال الى هذا الوقت بدء مستوايا الدراسى ينزل شيئا فشيئا الى ان وصلت الاولى ثانوى حيث تم طردى نهائيا بعد الاعادة طبعا وللعلم فى المرحلة الثانوية البزنسة تطورت على حساب الدراسة ففيما سبق كانت البزنسة فى الحشيشة مقطفة والمعدنوس الى الدراجات والدراجات النارية وغيرها كانت حياة عادية جدا ..الي ان تم تجنيدى فى الخدمة الوطنية .. كانت هته المرحلة هى المفصل فى حياتى كلها وهى التى قلبت وجهتى رئسا على عقب ..حيث صادفت خدمتى بالعشرية السوداء وكنت من ضمن افراد مكافحة الارهاب لاقينا ما لاقاه كل الجزائريين وخاصة الذين كانوا بالخدمة فهم من تحمل العبئ الاكبر و الاثر النفسى المهول من جراء المشاهد الدامية التى نلاقيها كل يوم هذه المشاهد والمرحلة المفصلية طرحت علي عدت اسئلة وعدة اجوبة محاةولا ان اجد لها مبررات ولم افلح او لنقل مافهمت فيها والوا سنين الارهاب يا قاتل يا مقتول ولا تعرف لماذا نقاتل اتممت خدمتى وخرجت واستشهد من دفعتى من استشهد وخرج من خرج الا اننى وجدت نفسى فى وضع جديد اكثر تعقيدا فلقد دخلت فى مرحلة انطواء على النفس لم اخرج منها الى بعد سنتين لااعرف اين اذهب والى اين اعود من احدق فى الوجوه بدون مبرر ..حالة مزرية مؤساوية ..وانا غارق وفارغ من كل شيئ حتى البيت الذى ترعرعت فيه لم استطع الرجوع اليه استعدت الثقة بالنفس وكابدت المشقة لاعيد تكوين نفسى من الجديد وانا الفارغ بعد ان كنت ذالك الطفل القافز الذى يفتك اللقمة من فم اسد ..فارغ نهائيا فقدت تجارتى النشطة وفقدت مهنتى كنت قد تكونت عليها توجهت مباشرة الى العمل ولم اجد نفسى الا الاعمال الوضيعة التى لا يقوى عليها الى امثالى الفارغين من الداخل عملت فى البناء كمساعد وتدرجت تدريجيا كبناء الى ان وصلت الى مرحلة نسبيا ممتازة فقد كنت احوز على مشاريع صغيرة نسبيا لاكنها ربحية ويستطيع صاحبها ان يحضى بالعيش الكريم وراحة البال الى هنا مع هته الراحة فى البال لا اعرف كيف عادة تلك الوساوس وتلك الاسئلة التى كانت فى ما مضى تشغلنى وتريد ان تجد اجوبة لها لماذ احارب ..لماذا الناس تموت ..لماذا نلفض نحن بكلمة الله اكبر وعدوى يكبر ايضا هل ربه وحده وربى وحده ام هناك شيئ مغيبا عنى ..كثير من الاسئلة..وجملة اسئلة كنت مقتنع مع تضارب الاجوبة والضعف المعرفى لدى عامتنا ان الكتاب هو وحده من يمكن ان اجدفيه ضالتى من هذا الدين الذى يحرض على العنف ومن هته الدولة التى تقتل ابنائها فى البداية توجهت الى كتابات الامام الغزالى فهو كان مشهورا وكانت الاقلام تطالب بقراءت كتبه لما تحتويه من فكر نير وسطى ومنهجى وبالفعل اقتنيت كتب الشيخ تقريبا اربعة كتب وعكفت على قرائتها واتممتها على نهايتها ..كانت بالنسبة لى اشراقة نيرة جديدة فتحت لى نوافذ لم اكن لاطل عليها لولا هذا الشيخ الفاضل لاكن المصيبة التى حلت بى من جديد ..بعد ان نشئت فى عوالم البراءة واقحمت غصبا فى عالم الارهاب والجريمة ..اجد نفسى متورطا من جديد فى عالم الافكار والابداع حتى النخاع ومهوس به الى درجة لااستطيع ان يغادر تركيزى لحضة عالم الافكار هذا والخيال مما سبب لى ارقا اكثر فاكثر وطرئ عليا حالة مرض وانهيار عصبي حاد مما الزمنى الذهاب الي الطبيب حتى الطبيب استغرب حالتى هته وقال لى لايوجد بك اي عارض او شيئ من هذا القبيل اعطانى بعض الحقن وبعض المقويات ..الا اننى فى هته المرىة فهمت مرضى واعرف صاحب دعوتى اعدت بعض الحسابات وادركت مكامن الخلل وباشرتها بعد اشتداد عضلاتى باستراتيجية محكمة بحيث وبعون الله استطعت ان اعيد ترتيب حياتى وان افصل عالم الافكار هذا عن عالم الشغل وعن حق العائلة نجحت ..واعطت نتائج مبهرة مع بعض السلبيات غير مهمة وتابعت المسيرة فى عالم الكتب والافكار وكونت نفسى تكوينا جيدا لاباس به فى عالم التنمية البشرية وعلم الاجتماع وعلوم الانثروبولوجيا وكافة اللواحق العلمية والتى من خلالها يسرح الانسان فى طلب العلم الي هنا يا اخوتى وهو مربط الفرص اعشق الكتب العلمية والمقالات العلمية الى حد النخاع واكره كرها شديد مقالات الزروديوة و الكرانتيتا ..اكره العمل البسيط لا احب المسائل الى تلك المعقدة والمتشابكة التى يعجز عنها عامة الناس اعشق كتب الانثروبولوجية كتب الاجتماع الصناعى كتب الايكولوجيا والكرونولوجيا كتب البسيكوباثولوجى احب ان تطير نفسي بين جنبات هته العمالق وامهات العلم افهم جيدا ما يقوله مالك بن نبي ويفهمنى جيد طبيعتى الجديدة قاربت تكوين طبيعة تكوين باقى العلماء والمفكرين وتفكيرهم ونضرتهم للاشياء ولمجتماعتهم اعشق الابداع عشقا كبيرا لااريد ان ياتينى يوما جديدا على نفسى الا وان احب ان اكون خلال ذالك اليوم تنهال عليا الافكار الابداعية كل لحضة وحين لااضطر ان اجهد نفسى بل اعتبرها تسلية اتلهى بها صرت اعشق بهوس علوم الاستشراف واتابعها بدقة منتناهية واضعها لحضة بلحضة بمخيلتةى اعلم جيدا ما يحصل بعد سنين صرت احب ان اداعب الحروف والكلمات وما ان باشرت فى الحرف الاول الا واجد نفسى فى سنفونية طولها قد يعد بالامتار وانا الذى كنت جاهلا بالعربية لااستطيع ان اركب جملة مفيدة .. لااحب ان اتوقف من اين تاتى الكلمات من يمليها عليا ..لااعلم كلها تاتى تلقائيا صرت منغمس فى عالم الوحدات والكلمات الدلالية وما تحمله من وضائف وماهية الصراعات الاجتماعية وما اصولها وكيف تنشئ وكيف تضهر للمصادمة والمكاشفة عالم لايتخيل لى ان اغادره الا ذاهبا الى مثوايا الاخير فرجاءا افتونى فى شخصيتى هته كيما نقولوا نحن ..من حمار لطيارة وكيف السبيل للخروج من هذا الادمان على عالم التفكير وهل المرحلة التى انطويت بها على نفسي كانت هى السبب فى اكتشافى لذاتى وكانت حالة اجابية لاسلبية كتبت هذا للدراسة الانثروبولوجية لالسرد قصة حياة ..لان اعتقادى ان السيكولوجية السليمة للفرد هى من تنبي الاوطان . |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
انت حر الان يا حبيبي..
و حريتك =لا إله إلا الله أكفر إن شئت أو أسلم فأنت في تمام الوعي نصيحة لله إقرأ لشيخ عدنان إبراهيم http://www.adnanibrahim.net http://www.youtube.com/watch?v=8XIzA...yer_detailpage |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
تعبيرك عن شعورك يا أخي hansali عجز عنه حتى بعض حاملي الشهادات العليا
لهذا تأكد أن حبك للمطالعة يعني أنك على الطريق الصحيح استمر، و إياك أن تلتفت إلى الوراء موفق إن شاء الله |
Re: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
مشكور اخي بناالعياط وجزاك الله عنا كل خير ..كما اشكرك على النصيحة الثمينة وان عرفتنا على منهل علم جديد وعالم من عضماء الامة هو فعلا فضاء جديد نحتاجه بالرغم من اننى لم اطلع عليه جيدا
كما اشكر اخى وصديقى منير العاصمى ..على هذا التشجيع والدفع بالهمة الى العلالى ..كما احسدك يا اخى منير ان لك خصلة جميلة تطبع جمال وصفاء القلب وهى فى اعترافك لمجهودات الاخرين فالاخيرة قلما نجدها فى مجتمعنا بل من النادر على كل حال هدفنا ان نصفى ونخفف من التركمات العلية ونطور انفسنا حتى تخف بنا ارواحنا ونطير فى عوالم المعرفة والابداع الشكر للجميع على مروركما |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
نصيحتي أن تتزوج و أن تختلط أكثر بالناس و أن تنسى قليلا عالم الكتب و أن تمد نفسك بجرعة من الحياة الحقيقية مع الناس
|
Re: رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
اقتباس:
بارك الله فيكم خويا كريم .. نصيحتكم فى محلها وفعلا هذا ما فعلته كان هذا قبل حوالى ثلاث سنوات ..فانا اب لثلاثة ابناء حسان.. وسهيلة ..وشروق اما فى ما يخص تناسى عالم الكتب فهذا مستحيل لاكن بعون الله استطعت ان انضم امورى كما سلفت بحيث رتبت مواقيت المطالعة او الذهاب للمكتبات والمعارض فى اوقات العطل ..ولا اخلط هذا العالم بعالم الشغل والواقع فهذا اعلم انه فيه خطورة والانغلاق على الذات بحد ذاته مرض خطير يولد الكابة والحمد لله حاليا مستقر نفسيا ومعنويا وماديا ..بل السؤال الجوهري الذى اريده هو فى كيفية دراسة السوسيولوجيا الانسان لماذا هذا التغيير الجذرى الذى حصل من انسان فاشل فى تحصيله العلمى والدراسى ..الى انسان يهوى ويعشق الكتب والعلماء والمجالات التى ترهق المفكرين ومن عامة المثقفين وهذا الحرق للمراحل ويبقى هدفنا اخى كريم هو نشر ثقافة التعبير عن المشاعر ودراستها ..لان كما هو معروف فى علوم الفينومينولوجيا اي علم علاقة النفس بالشيئية ا نجاح الانسان مرهون بمعرفته لذاته اولا فان تملك بها وعرفها جيدا سهل عليه ادراكات ما هية الاشياء ودائما نحن مرتبطين بمبدا السلبية والايجابية فى قدراتنا الاستعابية وتكمن القدرة فى كيفبة اسقاط كل ما هو سلبى والاحتفاض بما هو ايجابى وهذا لن يتؤتى الا بمعرفتنا لذواتنا ولو قرئت اليوم للوزير بن بيتور فى قوله ..ان الجزائرى لديه اشكالية فى التعبير عن مشاعره ولا يعرف كيف يعبر بالرغم من اختلافنا عن ذهنية الجهة التى يعبر لها انا قصدي اخي كريم .. وانا المبادر بطرح اشكاليتى بكونى جزائرى وككل الجزائريين هناك مشاكل بالجملة لدراستها بالنحو المتشعب خاصة مبدء الفينولوجيا تلك العلاقة التى تحكم ذواتنا بالمحيط الخارجى مشكور اخى الكريم وعلى النصيحة المفيدة |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
هو ما أوردته ليس مشكلة انما هي روح التحدي والطموح اللامحدود قد تكون في مرحلة من المراحل صرفت عن الدراسة والمطالعة ولكن في لحظة رجوع الوعي اصبحت شديد التحدي وتريد أن تتفوق وهو كذلك ان كنت فعلا ليس معك شهادة وانت تكتب بهذا الشكل وتطرح مواضيع جادة وعالية المستوى فأنت تشبه العقاد الذي بنى نفسه بنفسه أما ماتراه أنت مشكلة انما هو أحيانا تأتيك نوع من عدم الثقة بالنفس أو عدم الرضى بما انت فيه فتحسبها مشكلة تأكد يقينا انك مثقف وواع وطالب علم مادمت تداعب الكتب .
اتمنى ان يعيشو حسان وسهيلة وشروق في عزك |
Re: رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
اقتباس:
اعز الله خويا خلفوني ويبارك فيك والعايلة ديالك ..سعدت كثيرا بردكم هذا المفيد كثيرا كثيرا كل ما ذكرته من صفات تنطبق على شخصيتى فعلا لاكن اذهب معكم ابعد من ذالك خويا خلفوني وهذا هو هدفي الرئيسى ..نحن نعلم ان النفس الانسانية اعقد مما نتصور نحن البشر وذواتنا خليط بين الجينات والطباع والموروثات وتفاعلات الاحداث واحيانا ضحايا مجتمع ..هو خليط جدا لن يستطيع الفرد اكتشاف ذاته ولذا اولا كما قيل فى الطبعة الورقية للجريدة ان طرح مثل هته المواضيع يعتبر فى عرفنا المجتمعى عبارة عن "جياحة" او "ضعف شخصية" او حشومة ولذا رئيت ان ان استخدم صفة التحدى ولن ابالى بهته الاعراف البالية ..وما تهمنى هى بناء شخصيتى قبل كل شيئ ولن نلتفت لاي احد من السلبيين وما اكثرهم وانا اخر ما افكر فيه هو النضر للاخرين والمشروع هذا اشبه بصاحب السيارة التى يحرص صاحبها على صيانتها والحفاض عليها لانها وسيلته لايمكن الاستغناء عليها للوصول لاهدافه ولذا وجب عليه ان يعرضها على عارفين ومتخصصين يشيرون عليه بالنقائص والمنافع اشبه باعادة هيكلة وبعيدا عن الرياء او التضخيم او اي شيئ يحجب الحقيقة على حالها اما فيما يخص عدم الثقة فهي صحيحة ولها ارتبطات بعالم الايكولوجيا فخبراء التنمية البشرية ينصحون بذالك ويحرصون على جعل عنصر المقاومة امامك وهناك مقولة تقول "ان لم تكن هناك مقاومة امام طموحاتك فاعلم انك لم تخطوا خطوات جديدة" وهذه اراه دائما فى شخصيتى احب ان ارى كل يوم جديد بابداعات جديدة وبحياة جديدة ونفس جديدة وهته الشخصيات محبوبة ومطلوبة لدى المؤسسات الانتاجية فى العالم الغربى ونادرة لما تحويه من ديناميكية ومهارات الادارة والتسيير والقدرة على الدفع بالمؤسسة للهدف المنشود بارك الله فيك خويا العزيز ..نسال الله ان لانحرم من افاداتكم الطيبة الجميلة وما لم نحط به علما وان يكون امثالكم عونا وكمالا لنا فى هته الحياة |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
ليتني أملك نفس مشكلتك....
أنا عكسك تماما لا احب المطالعة ,أحاول التعود على قراءة الكتب والروايات لكن سرعان ما أمل أنت شخص يضرب به المثل الأعلى في التحدي وفقك الله سلاااااام |
Re: رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
اقتباس:
يعطيك الصحة والعافية ميسيوا kar .. نتمنى لك حضا وفيرا ورغبة جامحة للقرائة والمطالعة واضن ان ضعف الرغبة دائما ينم عن ضبابية فى تحديد الهدف هكذا يقال ان تطالع هكذا وخلاص لاانصحك بها اخى العزيز بل حدد بالتحديد ماذ تريد لتجمع فيما بعد وتسخر جميع الامكانات لبلوغ هذا الهدف مثلا .. اريد ان اكون رقم واحد فى علم الاجتماع وان اكون متميزا وان احضر الجديد دوما لخدمتى امتى وتحقيق ذاتى هذا تحديد الهدف اكررها عدة مرات فى اليوم والبعض يقول المدة الطبيعية لبرمجة السلوك هى 6 اشهر والاخر يقول شهرين و10 ايام فيها اختلاف لاكن ما يهمنا تكرار سرد الهدف لينطبع فى العقل الباطن فيعود علي نفسيتك بسلوك بعد ان يترجم القول الى فعل يتلقى العقل الضاهر اشارة بمباشرة العمل للوصول الى هذا الهدف ويعطى تعليمات للمشاعر قصد ضخ حوافز ودينامية وطاقة معينة عند استكمال الاجراءات الاولية صدقنى اخى العقل لوحده يبصر طريقه وسيعمل تلقائيا فوق ما يتصور الخلق لان الله عز وجلى اعطانا هته الالة المعجزة لنكتشف نحن اسرارها وطريقة عملها اعقد مما نتصور بارك الله فيكم واذكرك بمثل غربي قلته وساصححه اذا لم تجد مقاومة امامك فاعلم انك لم تخطوا خطوات جديدة"" |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
عليك بما ينفعك ، هذا خذ به ، وإياك وما لا ينفع ، فهذا فيه مهلكة وضياع ،
حاول أن تنظم وقتك ، ولا تنسى دارسة دينك الحنيف ، وتأسى بسير الأخيار، وصحح عقيدتك من كل شائبة ، وأعيد ركز جيد على ما يعود نفعه عليك وعلى دينك ووطنك والناس أجمعين |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
رد على السيد HANSALI
سلام أناقشك في بعض الافكار و لا أفتيك، وعشرات الفتاوى والتحاليل لا تشفي ما يغلى في راسك ، و فطنتك و شغفك بالمطالعة تغنيك عن كل فتوى وتحليل ومن استطاع ان يصل ذاتيا من الطرد المدرسي الى المطالعة الجاد والاطلاع ووسواس المعرفة فلا اعتقد انه في حاجة الى الغير . ارى ان الانسان (( خلق في كبد )) منذ ان اذن له في اذنه بلا صلاة الى ان يصلى عليه بدون اذان ذلك ان الانسان حمل المسؤولية التي رفضتها السماء والأرض والجبال ، فالأجرام مثلا قبلت ان تبقى تدور في مداراتها الى ان تفنى الارض ومن عليها ، اما الانسان لا يملا بطنه إلا التراب . اما شغفك بحب المعرفة فهو شيء جميل ونعمة مباركة ! هو طمأنينة العاطفة وهو الملجأ من العاصفة ، إلا انه ينبغي ان تختار ما تقرا ! مثلا فقبل ان تقرا ( المنقذ من الضلال ) كان عليك ان تقرا حياة مؤلفه اولا ... هذا الامام الشامخ العبقري هرم في الذكاء، اخلص القول والنظر في منهجه العلمي... سبق بكون ودكارت في عصرنا... سمح لنفسه بالتفكير وحرمه على غيره : هو الذى قرر ان العلم لا يحتج عليه بدين :أي ما يقرره العلم لا يجوز لأحد ان يكذبه بما ورد في الدين .... هذا الامام حاول ان يخرق الافق ببصيرته ولكن المذاهب هددت كيانه وقلبت اتجاهه ... فاختبأ بضعة اشهر وعاد متصوفا ليرسم للفرد المسلم حياته: كيف يلبس كيف يمشى كيف يأكل.... ولم يترك له أي ميدان يفكر فيه وهكذا قيد الفرد المسلم يدا ورجلا ونأتي اليوم لتقرح عليه الدمو- دكتا... zoulikha |
رد: Re: رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
اقتباس:
بارك الله فيك على النصائح والتعليمات شكرا لك |
Re: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
شكرا للاخ رضوان باريكة .. نصائحك اتقبلها وارحب بها بل حقيقة وساكون معك صادقا ويا رب اجعلنا من الصديقين
مسؤلة دراسة العقيدة ..وارجوك ان لاتضحك علي قد ابدوا غريبا لاكن ثق هذه هي الحقيقة قلت فى ما يخص دراسة الفقه والعقيدة تستفزنى قليلا بل واعلم انه منطق خاطئ الا اننى انوي ان اتخلص من هذه الفوبيا التى ورثتها من العشرية السوداء و كذا مضاهر التدين من قميص ولحى وغيرها ولا اميل الي المشاييخ الملاحض على مضاهرهم التعصب و الصراخ والتباكى ولا اجالس الا اولائك الذين اتيقن جيدا انهم من التيار الوسطى هذى اعلم انه تقصير وعمل جبار ان شاء الله ساسعى اليه والتخلص من هته الفوبيا نهائيا مشكور اخى وكذا للاخت الكبرى لنا وللمنتدى الاستاذة زليخة.. تحية اكبار وتقدير اقول الاخت الكبرى لان فى عرفنا الجزائرى الاخت الكبرى ليست كباقى الاخوات لها مكانة عضيمة فى نفوس ووجدان اخوتها البنين والبنات فهى الدافع والناصح لاخوتها وهي صندوق السر ولها يشتكى اخوتها همومهم وطموحاتهم تعرف نفسيات اخوتها بالتمام وتعرف كيف توفق بين اخوتها لتجمعهم شملهم وليس غريبا عنى ان اجد مثل هذا الكلام كنت اتوقعه وفعلا هناك بعض الشوفات تلعب وتغلي بدماغي واريد ان اباشر بتنفيذها لقب الاخت الكبرى الذى لقبتك اياه اقتنعت به بعد حادثة كانت فضيلتكم احد المشاركين بها وكنت الاخت التى لقنت درسا لن ينسوه لفتيا حدثاء السن فى المعرفة ارادوا ان يتهجموا على اخيها الصغير وما كان منها الا ان افحمتهم برد قاصى لن ينسوه طول حياتهم واليك القصة وحتما ستتذكرينها كانت الاحداث تجرى فى احد المواقع الاسلامية وكنت قد ادليت بتعليق اشتشرافى علمى يرصد مجريات احداثنا الراهنة يعنى رئية استشرافية وبعد رئيت كما من التعليقات تنتقدنى بشدة وتخرف رئيتى للحدث والبعض منهم ربما اراد ان يخرجنى من ملة الاسلام ..هجمة شرسة لامبرر لها ولا تفسير علمى ايضا لها والوحيدة التى كانت بجانب اخيها وبالرغم من انها لم تدلى بدولها الا انها افحمتهم برد قاصى وارجوا ان تصححى لنا وهو قاعدة لاازال اعتمد عليها الى لحضتى هته والقاعدة تقول ..اذا اعترض العلم مع الدين فالاشكالية تكمن فى عقولنا وليس فى بطلان احدهما فالعلم والدين لايتعارضان اشكرك على ذالك الرد والوقفة الشجاعة التى لن انساها لكم وكما اشكركم على هذا النصح والرد الجميل |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
عالج نفسك بفسك ، تفقه في دينك ، الرسول قال (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) وإنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه
|
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
|
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
السلاام عليكم قرات موضوعك بتدقيق ..
شيء واحد اخبرك به اخي الكريم ..ما صرت عليه اليوم هو نعمة من الله عزوجل وليس كل الاشخاص يحدث لهم ما حدث لك ..ربما الارادة وحب العلم والتطلع لهم دور كبير ولكن ليس في كل الاحوال نصل بالارادة لكل ما نبغيه ونامله الله عزوجل من عليك بكرمه وجوده وفتح لك باب من ابواب العلم وعوضك عما فاتك ..فله الفضل الاول الباقي لك باجتهادك وتعبك لنيل المعارف .. انت حالة نادرة في زمننا هذا ..ولن تنسى انت قلت انك كنت ذكي جدا وممتاز فشلت في فترة معينة من عمرك ولكنك تخليت عن تلك الفترة ورجعت الى الحنصالي الموهوب والذكي وشيء واح انصحك به تكملة للنعمة التي انت فيها اقرا الكتب الدينية وتفقه فيها حتى تصل الى القمة كل المعارف والعلوم التي تبحث فيها وتتعمق فيها جميلة ولكن التفقه في الدين والعلوم الاسلامية احسن ..جميل ان تحمع بين كل هذه العلوم تحياتي لك اخي الكريم وبالتوفيق والمزيد من النجاحات |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
ويـــــــــــــــــــــن كنت كل هادا الوقت يا شيخ !!!!! أنت ظاهرة في الفهم ما شاء الله، بل وتفهم نفسك بطريقة عجيبة تستعصي على غيرك... نصيحة بكل تواضع: تهلا في روحك يا أبو شروق...نسحقوكم.:16: |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
هــــــــواايتي المفضـــلة المـطالعـة أنت حقــاا شخـــــص مميـز ويمــــكن أن تـكون قدوة للكثيـر انــــار الله دربك بالعلم النافـع ..تحيــــااتي وسلآلآمي :13: |
Re: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
يعطيكم الصحة خويا محمد والاخت الشاوية
وسبحان الله ..قصة هذا المقال والله عجيبة جدا سارويها للافادة وكتب هذا لمقال فى بداية السنة الفالتة جائتنى فكرة وبعد راست النسق الاجتمعاية والفكرية فقلت جائتنى فكرة ان الصورة التى نتبادلها بيننا تحمل بعد واحد فقط ومن المستحيل ان تكون هكذا فجائتى الفكرة لما لااصنع جديد وارسم صورة متعددة الابعاد تحمل اكثر من بعد فقلت هذا والله صعب لاكن المبدع مغامر ولا يعرف الصعاب فقررت اولا ان اختبر نفسى واعرف نفسيتى وعند علماء التنمية البشرية هناك جانب فى الشخصية يسمى ما لاتعرفه عن نفسك فيستحسن الاخذ برئي اناس ثقة ومشهود لهم بالكفائة ولهذا السبب قررت ان اكتشف شخصيتى ومدى قدرة استعابها لهذا المشروع الجديد وبالفعل جزى الله الاخوة بنصائحهم وارشاداتهم ..ومباشرة بدئت معامل الوجدان بالنشاط الى غاية بلورة صورة متعددة الابعاد بمقدورها حمل عدة رئوس نووية هههه .. والهدف طبعا هو الابداع والتجديد السنة الماضية كانت تخص هذا الجانب اما هاته السنة بحول الله بعد ان اتضحت الصورة متعددة الابعاد نريد ان نحللها ونعرف دقائق امورها لان هاته الدقائق قبل كل شيئ كانت ثوانى وبعد ان وصلت دقائق وصلت ساعات وايام وسنوات الى هالم وجرى هذا الذى اريده والله ..انا من الذين يحبون ان يسيرو ببرنامج ومنهجية .. خاصة عندما تتوافق الرئى والمضامين مع اناس لهم نفس الاهتمام والغاية والهدف ونفس تركيبة الشخصية عندها سيكون الطريق سريعا واسهل بارك الله فيكم |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
اخي الكريم انت انسان مميز و قدوة لغيرك ، هذا فضل الله يؤتيه من يشاء ، ايق على المنهج الوسطي و انفع غيرك ، فنحن و الجزائر بحاجة الى امثالك ، و ياليت كنت قريبا مني و صديقا لي ، المهم ان تكون ثائرا لا راضيا و مفكرا لا تابعا و امعة لمشايخ الخرطي و البزنسة ، هذا ما نريده و ندعو اليه ، الحرية الفكرية و اعمال العقل في كل شيء حتى المقدسات عند المجتمع ، افدنا بارايك في هذا المنتدى و غيره و التحية و الاكبار لك و لامثالك الاحرار
|
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
كنت واثقة من ات دربك طويل وستصل ولن تتوقف عند راي واحد لان طموحك يسيره عقل واع.
zoulikha |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
مرحبا بك أخي قرأت موضوعك و بهرني أسلوبك و تفكيرك رغم أنّك لم تكمل تعليمك و هكذا أسقطتَ مفهوم الشّهادات فلا أظنّه حامل شهادة جامعيّة يكون مثقّفا مثلك هي منحة منحك إيّاها الله فحاول إستخدامها في ما ينفع آخرتك قبل دنياك و حتّى تنجح في تربيّة أبنائك التّربيّة الإسلاميّة الصّحيحة جميل أن تطالع كلّ تلك الكتب و لكن الأجمل أن تطالع بما يعود عليك بالمنفعة لا أن يلقي بك إلى التّهلكة حفظك الله و حفظ لك حسان وسهيلة وشروق و أنبتهم نباتا حسنا و جعلهم بك بارّين و كنتَ لهم الأب القدوة تحيّة تليق |
رد: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
الشعب العربي عموما متهم بعدم الإقبال على القراءة، سئلت رئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائيرالسؤال الآتي لماذا اعتمدتم نفس خطة الهجوم في حربي 1956و1967، ألم تخافوا أن تكتشف خطتكم؟؟؟ قالت وهي تضحك لا تخف فإن العرب لا يقرأون . أحمد الله و أثني عليه عندما أجد أناسا يهتمون بالمطالعة صدقني أنه بقراءاتك هاته إن تواصلت ستتفوق على الكثير من الجامعيين الذين يخرج بعضهم من الجامعة خاويا لأن حفظهم للمواد كان من أجل الإمتحان..فسرعان ما ينسوا ما درسوا. أكبر فيك هذا الرجل العصامي الذي يحاول بناء ذاته لقد نجحت أن تكون بناءا فهنيئا لك ..لك شهادة مهندس من أم زيد و مع تعب هذه المهنة تجد وقتا للقراءة !!! بارك الله فيك لو كنت أملك أوسمة أوزعها في هذا المنتدى..لمنحتك وساما. |
Re: افتيونى فى هذه "يرحم والديكم"
المعذرة نسيت خويا احمد ..يعطيك الصحة والعاقية
واخى السي الشريف ..سمعت احد الشباب يخاطب سيد يتحادث معه ويشتكيه ياخى يشتاق الانسان لان يجعل صاحب لاكن لايجد كلهم يضنوننا مجانين ذهلت من هذا السيد وبحسب خطاتبه من جماعتنا وكنت لاقول له عليك بالشروق هناك تجد ضالتك واصدقائق تفهمهم ويفهموك ستستريح بالتاكيد.. اعتز والله بصداقتك ونحن قبل كل شيئ عائلة واحدة والاخت الكبرى الاستاذة زليخة اثق بكم كثيرا ولااخفيك سرا هذا جزء من برنامج و مقدر له بعمر افتراضى مداه 17 سنة تقريبا والاخت اخلاص بارك الله فيكم ..نعم والله كلما شكرت ربى على هاته النعمة واردت ان ادفع مقابل الا واغرق بزيادة ولله المنة نسال الله ان نوفيه حقه ..وقد نفعنى الرسم كثيرا فانا من محبى الرسم خاصة الرسم الصناعى من اشكال هندسية وسيارات ..ويقولون ان مرحلة الصبي كانت كلها لعب حتى يجدنى الناس نائم فى احضان الام الحنون الجزائر فيرفعوننى من الاتربة والاوحال مشكللا الله اعلم ماذ كنت اصنع الى البيت والسنة الماضية كنت زرت بيتنا القديم وجلست انضر لرسمة جدارية بالطلاء كانت عبارة عن اطار مزخرف وكلمة الله بداخل الاطار لوحة جميلة جدا فقلت صبحان الله انا رسمت هذا فربما هاته الجدارية جزانا الله عليها .. ولربما ايضا محاكات الشديدة اللطبيعة والضروف الصعبة التى مررنا بها ساهمت بشكل كبير فى تكوين هاته الشخصية والله اعلم اختى ام زيد تحية اكبار وقبلت وسام الشرف المعنوى هذا ويكفينا وزيادة وكذا الشهادة |
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى