![]() |
المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
بسم الله [/center]في الحقيقة مر بي مقال حول المرأة الجزائرية وإفتقادها للحنان ، فتبسمت إبتسامتي الصفراء، أمّا الإبتسامة تصديقا لما نقله المقال والصفرة لأني تذكرت حرمان الرجل أيضا من الحب !! وقلت أسوق هذا الموضوع لأحبتي الشروقيين نناقشه . إني أعلم كما يعلم الكثير أن الشعب الجزائري عموما يفتقر للغة سليمة في التعبير عن أحاسيسه واللغة هنا يقصد بها المنطوقة وإلا فالشعب الجزائري يمكنه أن يعبر بأفعاله عن الحب أحسن بكثير من الشعوب إذ يعبر عن حبه فعلا بالشهامة والمروءة أو ما نسميه الفحولة والرجولة وعند المرأة بالنصف أي "مرأة ونصف" ، فما تراه السر في جفاء الشفاه رغم أن القلوب مفعمة بالحب ، طبعا المحروم هنا هي المرأة والرجل على حد سواء ، فالمرأة محرومة من الرقة والألفة والكلمات الحساسة والرجل أيضا حتى أصبح حلمه ومناه أن يُحصّل زوجة جزائرية لكن بمواصفات خلجية في الإهتمام بأنوثتها ومواصفات، مشرقية في الكلام المعسول من على وزن من عيوني وقلبي وحبيبي وتأبرني .... طبعا عقدة الكلام في الأحاسيس عند الجزائريين هي مخاض رواسب سنوات الإستعمار والمعانات التي مر بها آباءنا فتولد نوعا من الكتمان وليس الكبتان كما صوره الكاتب في مقاله ، فجعلنا نعبر عن الحب فعلا وإستغنينا عنه قولا، ولعلي ها هنا أضيف جزئية مهمة جدا وهي أن الجزائري لا يجيد النفاق بالمشاعر بعكس المشارقة دون تعميم إذ لا غرابة أن يصادفك مشرقي فيخاطبك بأرقى العبارات حتى أنك نحسبه صديقا حميما في حين أن هذا من عوائدهم وطباعهم ولا ينم على أي شيىء تجاهك وهو ما نصنفه نحن كجزائريين في خانة النفاق ، فالجزائري بطبعه لا يبتسم إلا للذي يرتاح إليه ولا يثني إلا على من يحبه !. كان هذا مجرد باب للنقاش لعلنا نكمله سويا.. أخوكم |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
شخصيا ارى ان المراة مهما كانت هي التي تحرم نفسها من الحب
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
ليست حالة المرأة الجزائرية فقط بل حالة المراة العربية والمسلمة بشكل عام. نعم الرجال أيضا يعانون...لكن الرجل له مساحات أكثر يمكنه من خلالها التعويض وملأ الفراغ. اما المرأة فللأسف هي في ظلمات بعضها فوق بعض. |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
المراة الذكية هي التي تصنع الحب
لنفسها ثم للاخرين و لن تضطر للشحاتة blehblehblehbleh ...........................http://up.g4z4.com/uploads/5ec9b16daa.bmp مَوّلاي إنّي ببابك قَد بَسطتُ يَدي.. مَن لي ألوذ به ألاك يا سَندي؟ أقُوم بالليّل و الأسّحار سَاجيةٌ أدّعُو و هَمّسُ دعائي.. بالدموع نَدى بنُور وجهك إني عائذ و جل.. ومن يعذ بك لَن يَشّقى إلى الأبد.. مَهما لقيت من الدُنيا و عَارضها.. فَأنّتَ لي شغل عمّا يَرى جَسدي.. تَحّلو مرارة عيش في رضاك.. و مَا أطيق سخطاَ على عيش من الرغد.. من لي سواك..؟ و من سواك يرى قلبي؟ و يسمَعُه كُل الخلائق ظل في يد الصَمد.. أدّعوك يَاربّ فأغّفر ذلّتي كَرماً.. و أجّعَل شفيع دعائي حُسن معُتَقدّي و أنّظُر لحالي..في خَوّف و في طَمع.. هَلّ يرحم العَبّد بعد الله من أحد؟ مَوّلاي إنّي ببابك قَد بَسطتُ يَدي.. مَن لي ألوذ به ألاك يا سَندي؟ |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
بارك الله فيك اخي
اجل الشعب الجزائري يفتقد للحنان في الالفاظ ها ها ها وهذا هو دمنا لا نجيد التعبير والجدية سارية في كل الافراد نجيد التبلعيط برك |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته... أعتقد أن كل شخص رجلا كان أو امرأة محروم من الحب لا بد أن يكون له يد في ذلك بطريقة أو بأخرى...أما الحالات الشاذة المتعلقة بحالة الرجل أو المرأة فلا نقيس عليها.. ليست اللغة و التعابيرسببا واحدا و وحيدا في الإعراض عن التصريح بما نحس...فلا ننسى كبرياء المرأة و كرامتها المزعومتين عندما يتعلق الأمر بزوجها...بحيث تنتظر دوما أن تكون الخطوة الأولى من عنده...و نفس الشيء بالنسبة للرجل الذى تمنعه قوامته و عزة نفسه أن يعبر لزوجته عما يحسه... أظن أن الرجل الجزائري مهما كانت تربيته و ثقافته يحتاج بل و تكفيه مصطلحات قليلة من زوجته و لكنها أجمل و أبلغ بكثير من المصطلحات الشرقية التي ذكرت...و نفس الشيء بالنسبة للمرأة مع اختلاف بسيط يكمن في شخصيتها و ميولاتها و مدى احترامها و حبها لزوجها... |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
أيها الاخوة علينا نجمع معا بين البسمة و الضحك و الحب أو المحبة
أترككم مع هذ الشاب المعاصر علينا أن نأخذ برأه http://www.youtube.com/watch?v=a_5M4...ailpage#t=470s |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
المصرية للمصري : شوف يا حبيبي القمر منور
المصري : منور بعينيك يا حبيبتي الجزائرية المسكينة للجزائري المسكين و إسمه اعمر:شوف يا اعمر القمر مدور اعمر: لاه أنا عور, و في رواية أخرى لاه حسبتيه كاري(carre) |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
المصرية للمصري : شوف يا حبيبي القمر منور
المصري : منور بعينيك يا حبيبتي الجزائرية المسكينة للجزائري المسكين و إسمه اعمر:شوف يا اعمر القمر مدور اعمر: لاه أنا عور, و في رواية أخرى لاه حسبتيه كاري(carre) |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
أسف لم أرد إرسال النكتة مرتين و لكنني أعاني من ضعف الانترنت
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
بورك في الإخوة على ردودهم المنقحة والطريفة
ولا عدمتكم اجمعين اكتعين اجمعين |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
ههههههههه مسكينة أعرف نكته اخرى تقول انو جزائري ذهب مصرا فأحس بعطش شديد ليطرق باب بيت ..فتحت له مراة الباب و قال له عاوز إيه قالها انا عطشان حاب نشرب ..قاتلو من عينيا قالها لالا اعطيني من الحنفيه ..... لدي صديق عراقي الأصل جاب الكثير من البلاد و أكرمه الله بزوجة من الجزائر فتطرقنا لهذا الموضوع يوما ما و كان جوابه بأن قال لي تربيت في العراق و عشت في مصر و الأردن و تونس و سوريه و لكنني أقولها لها لا يوجد أحن ولا أروع من المرأة الجزائرية ...فقلت له ربما أنت محق و لكن كثير منا يؤمن بمقولة من لم يتزوج بشامية فقد مات أعزب هههههه تحياتي الأخوية |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
أضحك الله سنك عزيزي نسيم !
لكل مساوء ومحاسن ! أعتقد أن الحل هاهنا هو التعدد = ابتسامة = |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
?nassim c vrais que vous allez nous quitter
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
الحب ليس شحاتة .. الحب رحمة .. من رب الرحمة.. بها يفتح الورد.. و يسعد العرض .. و تبنى جسور المودة.. و نربي أولاد الكبدة.. و نحمي الزوج و المرأة .. من طيحة الخدعة.. و يترب من يترب.. في دوح البيت .. أسبق من الفجر و لو صليت.. ألم تقاك عائشة حبني و حبيت.. و حملني على ظهره و رضيت و جرى و جريت.. |
Re: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
جزاكم الله خيرا
هل تعلمون أنه يجوز الكذب بين الزوجين لزيادة المحبة بينهما؟ الزوج الحكيمة تبالغ في مغازلة زوجها و لو تصنعا و هذا ليس نفاقا و كذلك الزوج نسأل الله أن يجعل بيوتنا عامرة بالمودة و الرحمة آمين |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
من مات ولم يتزوج بالشامية كمن مات أعزب أنا ممن يؤمنون بهذه المقولة فالشام غنية عن التعريف و لا يوجون وجه للشبه بينهن ( الشاميات ) وبين بقية النسوة ( في نظري طبعا ) وهذا ليس راجع للجمال فقط بل للتاريخهن و عروبتهن و ثقافتهن و ... إلخ |
رد: Re: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
عزيزي كريم لا بأس بشي من الكذب و التورية افضل ــ طبعا في الغزل
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
لم يحدث لي شرف الانضمام للمنتدى بعد يوم نشر هذا الموضوع : مسكينة هي المراة الخليجية التي يريد الجزائري ان تكون زوجته تشبهها في الاهتمام بانوثتها ! الخليجيات اليوم بادروا حملة اللجوء الى المغرب لتعلم حرفة السحر حتى يكف رجالهم عن استيراد الزوجات من خارج محيطهم فالخليجية التي اصبحت لا تجيد قلي بيضة دون خادمة سيريلانكية ولا ترضى اذا ما اخطا زوجها في حقها الا بطاقم ذهبي باتت مشكلة الخليج الاولى ياتي كاتب المقال ليعز للجزائريات كي تعلمن الانوثة منها يا سلام اي فراسة هذه وذق هذا ! اما بالنسبة لكلام الغزل فلا اخال ان جيل اليوم قصر في هذا فما شاء الله شباب اليوم ابدع في استحداث كلام الغزل واجحف اجحافا عظيما في حق الاحساس النبيل الراقي الذي يسمى " الحب " بدويا جافا فظا من زمن الرجال المنقضي افضل واصدق بمليون مرة في حبه وغيرته على انثاه من عصري متمدن
. . . اكاد اجزم ان الجزائرية سيدة نساء العرب فان كنت يا جزائري لا ترى ذلك فيها فملايين العرب يرون ذلك فيها فلا داعي ان تعزوا لنا بان نتعلم الانوثة من خليجية او شامية او سودانية فانوثتنا مرهونة بحجم رجولتكم ! |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
قال ابن باديس: لا بأس بشي من الكذب.....
أخي بن بادس الكذب حرام. انظر للتفصيل: http://islamqa.info/ar/ref/136367 صفات المرأة الصالحة: عندما سأل زياد بن أبيه جلسائه: من أنعمُ النّاس عيشهً؟ قالوا: أمير المؤمنين!! قال: لا, ولكن رجل مسلم له زوجٌه مسلمةٌ لهما كفافٌ من العيش , قد رضيت به ورضيّ بها!! لا يعرفنا ولا نعرفه!! فمن هي هذه المرأة التي يغبطها على عيشها أبلغ العرب وأكثرهم دهاءً!! إنها التي ارتدت العفة, وتسربلت الفضيلة.. يتلألأ من وجهها نور الطهارة.. ويشع من قلبها بهآء الطاعة .. وعلى جسدها سيمآء الرفعة و المهابة!! وأخلصت في منح قلبها! ووجدانها!! وفكرها! لزوجها ورفيق دربها!! ومن صفاتها: (1) تقدم الرأي الصائب والمشورة: سفانة بنت حاتم الطائي تقدم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أخيها, مُرغبّة, رحمةٌ بأخيها, فيسألها: ما ترين في هذا الرجل؟ قالت: أرى أن نلحق!! [الإصابة 8 /108] (2) تضحى بالأهل والوطن لنصرة هذا الدين: وهذه أم كلثوم بنت عقبة تهاجر من مكة إلى المدينة فارّةٌ بدينها وهى فتاةٌ عاتق (لم تتزوج) تاركةٌ خلفها أبوها وهو شيطان من شياطين الأنس, ثم يلحق بها أخواها فتقول لرسول صلى الله عليه وسلم: أتردني إلى الكفار يفتنوني عن ديني ولا صبر لي وحال النساء ما قد علمت. (رواه البخاري 3945/4) (3) سباقةٌ إلى صنائع المعروف: وتضرب هذه الصحابية أروع الأمثلة التطبيقية, عندما ضاف الرسول -صلى الله عليه وسلم- رجلاً فقال لنسائه فقلن: ما معنا إلا الماء!! فقال رسول الله - صلى ا لله عليه وسلم- " من يضم أو يضيف هذا!! فقال رجل من الأنصار: أنا, فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني! فقال: هيئي طعامك, وأصلحي سراجك, ونوّمي صبيانك إذا أرادوا عشاءً!! فهيأت طعامها, وأصلحت سراجها, ونوّمت صبيانها, ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته, فجعلا يُريانه أنهما يأكلان, فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال:" ضحك الله _ أو عجب من صنيعكما". فأنزل الله :{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. (رواه البخاري 3798) (4) عفتها جاوزت الأفهام: ميسون بنت بحدل , عندما دخل عليها زوجها معاوية بن أبى سفيان ومعه خادم خصي؟ فجزعت, وقالت: من هذا ؟ فقال : إنه خصي!! فقالت: والله ما كانت المثله لتحل له ما حرم الله عليه!! وأبت أن يدخل عليها. [البداية والنهاية لابن كثير 8/148] (5) تعظم شعائر الله : في سنة خمس وستين حجت جميلة بنت صاحب الموصل, فكان معها أربع مئة جمل, وعدة محامل لا يدرى في أيها هي ّّّّ!!! فأعتقت خمس مئة نفس، وخلعت خمسين ألف ثوب . ( سير أعلام النبلاء للذهبي 5/134) (6) لا تخشى في الحق لومه لائم : عن عيسى بن علام عثمان, قال: كنت عند فاطمة بنت على رضي الله عنه فجاء رجل يثنى علي أبيها عندها فأخذت رمادا فسفّت في وجهه. [طبقات ابن سعد 8/466] (7) عابدة: عن الهيثم بن جماز قال كانت لي امرأة لا تنام الليل وكنت لا أصبر معها على السهر فكنت إذا ترش الماء وتنبهني برجلها وتقول أما تستحي من الله ؟؟؟ إلى كم هذا الغطيط قال: فوالله إن كنت لأستحي مما تصنع . ( تعظيم قدر الصلاة/835 2) (8) زاهدة أمام المغريات : حكى الواقدى عن" ليلة عيد وليس عنده شيء فذهب إلى صديق له تاجر فاستلف منه ألف دينار مختومة بكيس , فلما استقر في بيته جاءه صديق هاشمي من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فشكا له الحاجة فدخل على زوجته وقصّ عليها الخبر فقالت : على ماذا عزمت؟ قال : على أن أقاسمه الكيس! قالت : ما صنعت شيئا ؟ يأتيك رجل من آل رسول الله تعطيه نصف الكيس!! قال: فأعطيته كل الكيس! وكان التاجر صديقا للهاشمي فسأله القرض فأعطاه نفس الكيس فعرفه فلما بلغ الخبر الأمير أعطى كل واحد منهما ألفان دينار والمرأة أربعة آلاف دينار وقال لأنها أكرمكم ( سير أعلام النبلاء للذهبي 467/9). (9) تحتمل الأذى في سبيل دينها : أسلمت امرأة قيس بن الخطيم, وكان يقال لها حواء وكان يصدها عن الإسلام، ويعبث بها وهي ساجدة ,فيقلبها على رأسها, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس فلما كان الموسم أتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتك قد أسلمت وإنك تؤذيها فأحب أنك لا تتعرض لها ! ( الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 11064/8 ) (10) صابرة عند المصائب : إن صلة بن أشيم كان في الغزو ومعه ابنه فقال لابنه: أي بني تقدم فقاتل حتى احتسبك! فحمل فقاتل حتى قتل, ثم تقدم صلة فقتل فاجتمع النساء عند امرأته معاذة فقالت: مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئني، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن! ( سيرا علام النبلاء للذهبي 498/ 3) (11) حريصة على أبناءها : أم سليم آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو أنس ابنها وكان غائباً فقال: أصبوتِ؟ قالت:ما صبوت! ولكنى آمنت بهذا الرجل! قال : فجعلت ُتلقّن أنساً وتشير إليه: قل لا إله إلا الله.. قل أشهد أن محمدا رسول الله. فيقول لها أبوه : لا تُفسدى علىّ ابنيّ! قالت: لا أُفسده!(الطبقات لكبرى لابن سعد425/ 8) (12) تحترم زوجها : قالت امرأة سعيد بن المسيّب: ما كُنا نكلّم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم أصلحك الله .. عافاك الله!! ( حلية الأولياء 168/5) (13) تتفانى في خدمة زوجها : عن أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنه قالت : تزوّجني الزُبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك , فكنت أعلف فرسه واستقى الماء, وأخِرز غربه, وأعجِن, ولم أكن أُحسن أخبز وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي وهى منى على ثلثي فرسخ . ( رواه البخارى4926 ) (14) تتوحد مشاعرها مع زوجها : بكى عبد الله بن رواحه وبكت امرأته فقال: ما يبكيك؟ قالت : بكيت لبكائك !قال: أنى قد علمت أنى وارد النار وما أدرى أناج منها أم لا؟؟ ( سير أعلام النبلاء للذهبي 1/ 236) (15) وفيه لزوجها بعد مماته: أم الدرداء رضي الله عنها قالت لزوجها أبو الدرداء: إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوني, وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة! فقال: فلا تنكحي بعدى! فخطبها معاوية فأبت! ( الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر74/8 ) (16) تحرص على تعلم العلم الشرعي : فاطمة بنت الشيخ علاء الدين السمرقندى رباها فأحسن تربيتها وتعليمها , وكانت فقيهه علامة وحفظت تحفة أبيها (تحفة الفقهاء) وقد تسامع بها الملوك فخطبوها, فامتنع والدها حتى جاء تلميذ الشيخ (الكاساني) وصنف كتاب (بدائع الصنائع) وهو في الحقيقة شرح لكتاب شيخه " التحفة " فعرضه على شيخه ففرح به فرحا شديدا ,وزوّجه ابنته جعل مهرها منه ذلك الكتاب الذي ألفه , وكان زوجها يخطئ فترده إلى لصواب وكانت الفتوى تأتى فتخرج وعليها خطها وخط أبيها فلما تزوجت كانت الفتوى تخرج وعليها خطها وخط أبيها وخط زوجها. ( الفوائد البهية للكنوى 158) (17) تتحرى الحلال و تجتنب الحرام : ميمونة بنت الأقرع كتبت عن الأمام احمد بن حنبل , أرادت أن تبيع غزلاً لها فقالت للغزّال: إذا بعت هذا الغزل فقل : أنى ربما كنت صائمة فأرخى يدي فيه! ثم ذهبت ورجعت فقالت : ردّ على الغزل أخاف أن لا تُبيّن للنّاس هذا!! (أعلام النساء رضا كحالة 138/5 ) (18) داعية إلى الله: أم شريك وقع في قلبها الإسلام فأسلمت وهى بمكة ثم جعلت تدخل على نساء قريش سراً, فتدعوهن, وترغبهن في الإسلام ,حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا : لولا قومك لفعلنا بك , ولفعلنا!! ولكننا نردك إليهم. ( صفة الصفوة لابن الجو زى 53/2 ) |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
المراة في الجزائر لا تستطيع ان تحب بكل بساطة تريد الاموال والجاه فقط لا حب في الجزائر
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
الحب فعل قبل أن يكون قولا الحب يكون عندما يكون الصدق فكيف تقول لزوجتك "نحبك , نبغيك , نشتيك" وأنت في الشارع أو العمل تلعب بعينيك الجزائري عندما يصدق فإنه يحب بعنف , ومن عجيب الألفاظ الرومانسية الجزائرية أنه بعضهم عندنا يخاطب زوجته "نبغيك يا ..." ومعها اسم لحيوان منبوذ أو سب للرب المعبود ههههه هذي هي بضاعتنا دي ولاَّ خلي |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
حقا هذا هو مفهوم الحب عند معظم الرجال
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
إنها أذواق أخيتاه ولولا أن الجمال الحسي الشامي مشهود له بين نسائنا قبل رجالنا لما كان تقليد صبايا الشام في لبسهن ومشطتهن ومشيتهن همُّ الكثيرات من شاباتنا وجامعياتنا تلك تسعى لأن تحصل على عيون "سلاف" وأخرى على أناقة "جيهان" وأخرى على تسريحة "حنا" وأخرى على جنون "نورمان" حتى أسماء "عايشة وخيرة والمخطارية" أجهزت عليها تلك الأسماء الدافئة أعلاه وبالطبع المسؤولية يتحملها الرجل والمرأة الجزائرية يا أماني ما الفرق بين الجزائريات والماصو تاعي فالعقلية :8: لا يعرفن إلا هات وهات هذا الموضوع أحدث ضجة كبيرة هنا http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=194142 الهربة تسلك من قنابل الأخت اماني |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
شيء للاضافة فقط عليك ان تعلم ان شباب الشام هنا في قسنطينة يتهافتون على الزواج من جزائريات وان شباب العرب بصفة عامة اذا نطقت امامهم كلمة جزائرية يستحضرون كل ما اوتوا من لباقة التعبير وفنون الاحترام وينشدون وصالها بكل الطرق هذا عن تجربة شخصية طبعا فاين المشكل اذن ؟؟؟ افينا ام فيكم اظن ان الفيصل بيننا هو عدد الجزائريات المتزوجات من رجال عرب وعدد الجزائريين المتزوجين من عربيات دون التطرق الى " زيجات رجال الجزائر من بوهيميات اروبا العديمات الاصول وعجائزها ذوات التبرقيش و الشقرة والحمرة السامجة المثيرة للاشمئزاز لانها لا تدعونا سوى الى الشفقة على رجالنا المساكين "
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
كم جيد أن يقر المرأ بما يُعانيه بنو قومه ثم يسعى في علاجه ، أما مجرد عيش نرجسية الوطنية والأفضلية فقط لأني جزائري فهذا لا يهدي لسبل الإصلاح . الموضوع عن الجفاء الكَلمي الذي يميز المجتمع مقارنة بمجتمعات أخرى وهي حقائق مشاهدة لا يمكن إنكارها فضلا على دراسات قائمة بذاتها بهذا الشأن والصدد مافتئت تتعجب من القسوة اللفضية عندنا حتى أصبح كثير من مفرداتنا مرادفة للعنف حتى وهي تعبر عن لطائف الأمور و جميلها ( مدفع بومبا رصاصة أضرب أثقب ... ونحط راسي في الراية) ناهيك على ما هو دونها ، إذ أرجعت مثل تلك الدراسات السبب لطبيعة تاريخ المجتمع خاصة مرحلة الثورة والإستعمار عموما . أما العش الزوجي فهو أكثر من بين فقلما تجد الكلمات العذبة الرقراقة بين الزوجين بل لوقت قريب كانت للزوجة أسماء لاتليق بها ! إلا ما رحم ربي . لكن كما أسلفت هو عقم لفظي وفقط وإلا فمشاعر الجزائري وصدقه فيها تتجلى في أفعاله وتصرفاته في نخوته ومروءته في طبعه العام بعكس المشارقة . بالنسبة للأنوثة أيضا فليس ذنب المرأة الجزائرية التي دفع بها المجتمع وأولياؤها لمزاحمة الرجل فمنذ أن تنشأ وهي تكتم أنوثتها وتتصنع الجفاء والقسوة من المدرسة فالشارع إلى العمل حتى لا يُظن بها الظنون وحتى تكون محترمة وقد تزيد فتصير شرسة شراسة فوندام فمع الوقت يصير جفاؤها صفة متلبسة بها وإن تزوجت وحاولت تصنع دلال وغنج وأنوثة كان ذلك من الصعوبة بمكان !! إلا مارحم ربي. بعكس المجتمعات المحافظة حيث لم تنتكس المرأة بمزاحمة الرجل واللقاء به ولا تعرف من عالم الرجال إلا محارمها فتجدها على فطرتها الحيية الأنثوية ولا تجيد رفع عينها للأجنبي حياءا ويروي صديق لي أنه مرة مر نسوة بأحد المجتمعات المحافظة بالطريق ويتجاوزن الطريق بحركة بطيئة ومتكسرة فغظب و أعطى إشارة بمنبه السيارة فأضطربن ولم يُجدن إلا أن يمشين ، ببساطة هن لا يجدن السرعة ولا يجدن غير تلك المشية فأصلا مشيهن في الطرقات شبه معدم ، ومثل هن الحريم بحق ، أما عندنا فالمشية مشية رجل وإن إستخدمت منبه السيارة نظرت إليك نظرة قاتلة ورفعت يدها مؤشرة منزعجة تقول (واشبيك بالعقل) وكأني بها فوندام إلا ما رحم ربي . وشخصيا مرة مرت بي عائلة بأحد الأزقة بالجزائر الحبيبة كان أبوهم رجلا بينا دينا من خلال لحيته الكثيفة وسرواله المرتفع ومعه زوجته لا يرى منها شيء ثم أربع بنات بالغات بعضهن صغيرات كاشفات للوجه وأخريات لا يُرى منهن شيء فمجرد أن صادفنني والله أنهن إضطربن وإلتصقن بالجدار و وطأطأن روسهن وسكنت حركاتهن وقد كن من قابل يتهاذين بأنوثة ووقار .( تذكرت نفسي ثم سليم يلل ثم قلت لابأس سأقنع عبد القادر و الأخيرة للمشرف العام - إبتسامة-) فعجبت أشد العجب ! وقلت نعم الآنوثة هي ! ونعم الرجل وليهم فالقول كما قلت أخيرا ينقصنا رجال ! |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
موضوع خلاّق
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
لا والله ماقال ابن باديس لا بأس بالكذب هكذا بل قال لابأس بالكذب في الغزل للزوجة !! ومن نقل عنه غير هذا إما كاذب أو مدلس ! فلنتق الله لكن نقولاتك بحق جميلة في الكذب وليس في الكذب على الزوجة وفقني الباري وإياك |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
كلامك وجهة نظر نحترمها أخي أحمد لكنك أكيد توافقني أن التعميم لا يصح ! بورك فيك |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
أضحك الله سنك سليمو ماذكرت بعض بضاعتنا وبعض آخر من قبيل الملائكة ربي يرزقك من إن غضبت عليها قامت بين يديك وقد أخذت بإحداها وقالك لن يغمض لي جفن حتى ترضي يا سليم (إبتسامة) فتتمنع عنها قليلا ! حتى تترقرق الدموع في عينيها ! فترفعها من يديها وتقبل جبينها وخديها وتقول عفوت !! وهل لي بطاقة أن لا أعفو على أحب الخلق لي (طبعا لاداعي لبقية الفلم خشية مقص الرقابة - إبتسامة-) |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
بورك فيكم ووفقكم الباري |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
لي عودة لموضوع بادن الله صراحة - ما دخلتليش راسي هادي تاع الخليجية والشامية يديرونا ستاج في الانوثة - !
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه .. فكل رداء يرتديه جميل |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
براي وكما ارى للتصور الجنساني للانوثة لدينا ، فهو في الواقع اقرب للمرض النفسي منه للحالة الصحية للانسان السليم ، فالرجل يرضى على المراة ويقول عنها انثى اذا كانت مازوشية الطباع فقط ، اي حين تكون اداة تشبع رغباته الجنسية السادية وليس لكونها انثى حقيقة ، وعليه نحن نجد اكثر النساء قهرا (الخليجية) هي اعلى النساء درجة في الانوثة ، في المقابل المراة المتحررة و الواثقة من نفسها كالجزائرية ، فهي غير مقبولة ، ببساطة لانها ترفض ان تكون ادات ، ولانها ترفض المساوة على انوثثها
الحقيقة لامس قولك هنا الكثير من حقيقة الرجال ممن لا يفهمون من معنى الانوثة سوى شقها اللبيدي وهذا النوع يمكن ادراجه في فئة من يرى ان الانوثة تتلخص في جمال شكلي واتقان فن الاغراء على شاكلة " فنانات الشام " |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
أماني و عربي شكر لكما على إثراء الموضوع ! ولو سمحت لي صاحبي عربي أن أدلي بدلوي حول أنوثة المرأة في الإسلام فهي لزوم كل مايخص المرأة في إطار الشرع المطهر من حياء وحشمة ووقار ولبس شرعي وأيضا كل ما يخص النسوان عادة (ألا بكر تداعبك وتداعبها) ومن طباعهن الفطرية بل من تمام إعزاز المرأة كانت الرجلة من النساء تحت طائلة اللعن والعياذ بالله . والإسلام بالعكس لا يرى قط المرأة متاع جسدي ولا يُعقل هذا وهو الحريص على سترها و إخفائها وحمايتها بكل ما يمسها ويمس أنوثتها لكن لتكون فقط لزوجها ولو خرج فقط عطر منها لغير بيتها كانت محل لعنة بل لحقتها شبهة الزنا !! . لكن بالمقابل يتفنن الغرب الكافر في جعل المرأة مجرد كيان جسدي جنسي فأبدع في جعلها أدات جنسية مشاعة للجميع دون إستثناء ! وحقرها أيما تحقير ! حتى غدى جسد المرأة شعارا للمنتجات والإشهارات ! هذا الغرب الشاذ المهوس والشبق دمر المرأة تمام التدمير وكل ذلك تحت راية الحرية و المساواة ! فالإسلام لا مسواة مطلقة فيه بل به عدل ورحمة وحكمة أيها المكرم. ومن يرى أن حجاب المرأة لايليق وينكره ويستحل التبرج والسفور والزنا ويطالب بمساواة مطلقة بينها وبين الرجل بما يخل الشرع فهذا في الإسلام يسمى مرتدا يرفع أمره للحاكم ليستتيبه أو يقطع رأسه و لا يدفن مع المسلمين ولا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث !! فتأمل يارعاك الله حرص الإسلام على العفة وإكرام المرأة وإعزازها وعلى سحل وجلد كل من تسول له نفسه الإمساس بشرفها أو يريد أن يجعلها فقط أدات متعة ! تحياتي |
| الساعة الآن 08:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى