![]() |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
علي بالحاج ارهااااااااااااااابي الله لايوفقو دنيا واخرة |
المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
مصطفى العرب
عبدالمؤمن يتهم الأمن بضرب المتظاهرين الجزائر (cnn) -- اتهم خليل عبدالمؤمن، الأمين العام للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي كانت بين القوى المنظمة لمسيرة السبت المعارضة، أجهزة الأمن بالتصدي للتحرك بقسوة، واستخدام البلطجية لمهاجمة المتظاهرين، ما أدى لإصابة العشرات وجرح أحد النواب وقيادي نقابي، مشيراً إلى أن المسيرة انتهت، ولكن البحث مستمر عن المصابين. وقال عبدالمؤمن لـcnn بالعربية: "توجهنا إلى المسيرة في الموعد، ولكن قوات الأمن كانت بانتظارنا بأعداد هائلة، وقامت بشن هجوم علينا وحصل تضارب وتدافع أدى إلى عشرات الإصابات." وتابع عبدالمؤمن: "هناك إصابة خطيرة للنائب عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، سيد بسباس، كما تعرض رشيد معلاوي، الأمين العام لنقابة مستخدمي الإدارة العمومية، لكسر في قدمه، وأنا شخصياً تعرض للضرب على قدمي ولمحاولة طعن من قبل شباب دفع بهم النظام لمهاجمة المسيرة ونجوت بعد تدخل المتظاهرين، وذلك تحت أعين قوات الأمن." واعتبر عبدالمؤمن أن الشيء الأكيد هو أن عدد المشاركين في التحرك كان أكبر من عدد المتظاهرين الأسبوع الماضي، الذي قٌدر آنذاك بقرابة أربعة آلاف شخص، وأضاف: "الفارق أن الشرطة قامت الأسبوع الماضي بحملة اعتقالات لكل من كان يتجمع في الشارع، ولكنها اليوم قامت بمهاجمة كل التجمعات، ما أثر على المسيرة." ولفت عبدالمؤمن إلى أن التحرك انتهى حاليا، ونفى وجود اجتماع في وقت لاحق السبت لقوى المعارضة التي شاركت بالتحرك لتحديد الموقف، وذلك بسبب "القلق لحالة بسباس ومعلاوي وعشرات المصابين الذين نقلناهم إلى المستشفيات ونسعى حالياً للاطمئنان عليهم وتحديد أماكنهم،" وتوقع أن يحصل لقاء لتحديد الخطوات المقبلة الأحد. |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
الأخ منير أنشأ مجموعة في منتدى الشروق ، وسماها : معا ضد التطرف ، ومن منكم لا يعرف المتطرف الأكبر علي بلحاج ، فمنير الآن يدافع عن الحقوق (المهضومة) لبلحاج ، والغريب أنه يجعل صورة الشيخ الفاضل المصلح الكبير العلامة البشير الإبراهيمي ، يجعلها صورة للمجموعة ، مع أنا العلامة يرفض الدخول في السياسة من الأجل الإصلاح ، بل وينكر على من هذا سبيله ، لأن الامة ضائعة عقائديا هذا ربط المجموعة http://dz.echoroukonline.com/montada/group.php?groupid=348 وقد قال في موضوع له هذا رابطه http://dz.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=176380 قال ما نصه : (....فقد كان القرآن الكريم هو المعلم الواضح و المنبع الصافي الذي نهل منه السلف لكييسموا بأخلاقهم و أفكارهم و حضارتهم إنّنا اليوم نعاني من تهميش صارخ للقرآنالكريم، فلمّا عجز أعداء الله عن تحريف القرآن الكريم و إبعاده عن المسلمين عمدواإلى حيلة أخرى ليتوصّلوا إلى غرضهم الخبيث هذا، فنسجوا قوانين زعموا أنّها تنظّمسلوك النّاس و تصلح للتطبيق في مجتمعاتنا الإسلاميّة، و قد نجحوا في ذلك، و تمكّنوامن تغييب تعاليم القرآن و خلق البديل الضارّ الذي يغنيهم عن فكرة التّحريف أو طمسالقرآن الكريم ....) وقال في موضوع له هذا رابطه http://dz.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=176760 قال مانصه(..و من هذا المنطلق أعيد و أؤكّد بأن ما حدث في أكتوبر 1988 ، و ما تلاه من تفجيرللوضع في التسعينات، ما هو إلا نتيجة للإهمال الأرعن من قبل المسؤولين الذين يرسمونسياسة هذا البلد، و أنّ الدماء التي سالت لا يمكن ارجاع أصحابها إلى الحياة ، و لكنما يمكن فعله في الوقت الراهن، هو العمل الجادّ و الحرص على أن لا تتكرّر مثل تلكالحوادث الأليمة و ذلك باتّخاذ كافّة الإجراءات اللازمة، بدءا بالتقييم الجادّللأوضاع ، و النّية الصّريحة في تصحيح الأخطاء و إلا فإنّ التاريخ سيلعنكم والأجيال القادمة ستلعنكم، و فوق ذلك كله عين الله تنظركم فماذا أنتم قائلون أمامالله تعالى ؟) سؤال يوجه إليه ...؟ وقال أيضا في موضوع عنوانه : لماذا اللوم على الحكام نسمع الكثير من العبارات التي تصدر من الناس فيالتعبير عن غضبهم من السياسات التي يرسمها الحكام، و التي أدت في كثير من الأحيانإلى زعزعة أمن البلد اجتماعيا و اقتصاديا و معهم كامل الحق في ذلك ، لأنالمسيرين كثيرا ما تسببوا بجهلهم و تفريطهم في حق هذا الشعب في التخلف و حالةالفوضى التي نعيشها لكن هل الوضع المزظري الذي نعبشه هو مسؤولية الحكام وحدهم؟ قديما قيل : ( الناس على دين ملوكهم ) و في نفس الوقت قيل: ( كما تكونوايولّى عليكم ) و حين نفهم هذه الثنائية يتّضح لنا إشكالية العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، فلكل منهم دور فيما آلت إليه الأمور، و مصداق ذلك قول النبي صلى اللهعليه و سلم : ( كلك راع و كلكم مسؤول عن رعيته ) فحينما نشاهد سلوكيات بعض الناسيتبين لنا أن نا نحن فيه نستحقه عن جدارة فقد فشلنا حتى في أبسطالأمور حينما يخرج المصلون من المسجد لم نعد نسمع الناس يتحدثون عن مسائل فيالدين و كيف يحافظ المسلم على إيمانه ، و يذكر الله بل صرنا نسمع الكلام علىكرة القدم ، و التمنشير في عباد الله بل بعضهم بمجرد ما يضع رجله خارج بابالمسجد يشعل سيجارة أو يضع رفعة شمة ! الجزائريون اليوم - إلا من رحم ربك - يستعملون العبارات النابية في محادثاتهم اليومية في كل مكان تقريبا، و قد يصل الأمرإلى سبّ الله تعالى قلة الحياء، و النفاق، و الخداع، و عدم النظافة، و الشراسةفي المعاملة ... كل ذلك و غيره و غيره أصبحت معاملات نشاهدها يوميا فهل بقي شيءلنلوم الحكام وحدهم فقط ؟ |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
من قال لك هذا اخي منير أظن ان الإرهاب الحقيقي هو بالكلمة قبل الفعل ( كالشيطان الذي يوسوس في صدور الناس ) بلحاج حرض الجزائريين في بيوت الله واماكن كثيرة وقاد مسيرات بين جموع الجزائريين الذين ظنوا فيه خيرا لكن ..... كان هو والذي ذكرتهم سببا في الفتنة في التسعينيات . |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
radoan_barika : الله يبارك راك متابع مقالاتي واحدة بواحدة
هذا شيء يسعدني لكن لم أفهم لماذا أتيت بكل هذه المقتطفات ، هل فيها شيء معين استشكل عليك ؟ لأن الذي يقرأ تعليقك يظن أنك من أنصاري و من المعجبين بأفكاري ! و لا أظن أن هذا هو قصدك |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
لأنك متناقض ، وكما قلت سأطرح عدة أسئلة عليك للنقاش ، على ضوء
من أنت ؟ ومع من كنت ؟ ومع من حالينا ؟ كيف مرة تقول ..... ومرة تقول ...... ، كيف مرة لايكون اللوء كل اللوم على الحكام فقط ، والآأااااااااااااااان .... كيف الإسلاميين فزاعات ...... والآن علي بلحاج راجل ونصف (لكن بإشارة - ) اوالعديد من الأسئلة ، لنعلم من هو الرويب |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
علي بلحاج راجل و نص، و ليس بالإشارة بل بالتصريح
|
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
انا زهرة السوسن اما انك نسيت |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
على الأقل هو لم يقتل و لم يرتكب مجازر جماعية في حق الشعب الأعزل |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
ا لاحسن ان نرى كيف نبنى مستقبلنا وليس البكي على الاطلال يا ام مريم نحن 2011 وليس1990والفرق بينهما 21 سنة والفاهم يفهم |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
و المسيرات التي نضمها الفيس آنذاك كانت أجمل و أرقى المسيرات في العالم كان الإخوة المتوضؤون الأطهار الذين يحبون التوحيد و يدعون إلى السنة و ينكرون المنكر يضربون المثل في أخلاقهم العالية و روحهم الوطنية و إذا كنت تنكرين هذا فهذا شأنك أنت، و هو يدل على مدى التشويش الذي خدعوك به و لكن نحن عايشنا الأمر كما هو بدون مزايدة و لا أخبار كاذبة الحمد لله كاين ربي ، لأنه هو من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، و هو من سيقضي بالعدل و الحق و الباطل واضح في كتاب الله تعالى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
الرجال الوطنيين بلطجية و المرتزقة ولاد فافا مناضلين الايام القادمة ستوضح لنا من البلطجي الحقيقي حبل الكذب قصير و ما حادثة الهجوم الاعلامي المصري علينا ببعيد اللهم طهر هذه البلد و ابعد عنها من يهدد أمنها يارب |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
|
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
النشوف بعيد ومنشوفش قريب هههههههههههههه المهم فهمتني |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
التقو الله في نفوسكم يا أهل الاسلام...
أحياناً يقوم الإنسان بعمل صالح من دون رياء، ثم يعود ويعتريه بعض الشك في الله، فكيف يقوم بالعمل الصالح وفي قلبه شك؟ هذا يتعلق بموضوع الاستثناء في الإيمان، فعند الأشاعرة والشوافع عموماً يجوز أن يقول المؤمن أنا مؤمن إن شاء الله، وعند الماتردية الأحناف يقول إن من قال هذا فيه شبهة أن يكون كافراً والعياذ بالله، ويشددون جداً ويمنعون أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله، بل تقول أنا مؤمن فعلاً وحقاً وفقط دون أن تقول إن شاء الله، والخلاف بينهما لفظي. متى يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله، وهذا ما يسموه الاستثناء أو التعليق، مسألة الاستثناء في الإيمان؟ يقول ذلك نظراً للمآل، فهو لا يعرف بعد ساعة أو ساعتين ماذا سوف يعتريك، وكلنا نخاف من الخاتمة ألا تكون على خاتمة الخير والسعادة، فيختم للإنسان بعمل الكفار والعياذ بالله، إذاً نظراً للمآل لابد أن أقول أنا مؤمن إن شاء الله، وهذا المآل ليست متحقق، وقد ورد على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام مسألة التعليق والاستثناء في أمر متحتم حقاً، لما قال النبي عليه الصلاة وأفضل السلام لأهل المقابر: السلام عليكم ذالكم قوم مؤمنين، أنتم السابقون ونحن اللاحقون، وفي رواية، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون...فهل نحن لاحقون أو غير لاحقين؟ لاحقون مليون في المائة، فالموت هذا ليس فيه أي كلام وإنك ميت والناس ميتون، ولكن النبي يقول إن شاء الله بكم لاحقون من باب البركة، ومن باب أيضاً تفويض الأمور كلها لله الحتمية وغير الحتمية، كله مفوض لله إلا أن يشاء الله. فنظراً للمآل يجوز أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله، وهذا مذهب الأشاعرة الشافعية، ولا يكون هذا شكاً في إيمانك ولا يزعزع الإيمان، والماتردية ترفض هذا وتقول يجب أن تقول أنا مؤمن وفقط، وإذا سألتهم هل تخافون من الخاتمة؟ سيقولون نعم نخاف الخاتمة، وهل تحب أنت تموتوا على الإيمان؟ نعم إن شاء الله...إذاً الخلاف لفظي فقط، وهم ينظرون إلى الحال فقط وأنه الآن مؤمن بلا شك، فغير مقبول الشك في الإيمان، والأشاعرة نظروا إلى مآل الحال، ولكن الأشاعرة والماتردية اتفقوا على مسألة ثالثة في أنه لا يجوز أن تقولها شكاً متردداً، فمن غير المقبول مطلقاً أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله وأنت متردد، فالإيمان لا يقبل فيه الترديد. والسؤال الآن أنت تقول أنا عندي شك، وسنقول لك من أي أنواع الشك، إذا كان شك وسوسة من الشيطان، أنه كيف الله خارج الزمان، كيف خارج المكان، كيف هو لا داخل ولا خارج ولا منفصل ولا مماس، فهذه كلها وسوسات تأتيك وأنت عارف وموقن أنه كذلك، موقن تماماً أنه خارج الزمان وخارج المكان ولا منفصل ولا متصل وليس كمثله شيء، وعلى فكرة أنت يمكن أن تؤمن بشيء ولكن لا تستطيع تتصوره، فالإيمان شيء والتصور شيء آخر، والعقل نفسه شيء والخيال شيء آخر، ولذلك بعض الناس يعتقدون إن قوة الخيال أقوى من قوة العقل، وهذا ليس صحيح، والعقل الكامل والتام أقوى من الخيال بمراحل والخيال محدود، سواء الخيال المُرجع أو الخيال المُبدع كما يسميه سارتر؛ سواء كان الخيال مرجعاً أي استرجاعياً أو تذكرياً أو كان خيال مبدعاً، فالخيال المبدع تركيبي وكله محصور ضمن عالم المعطيات والممكنات، والعقل أوسع من ذلك بكثير وهو أبو المجردات، العقل أبو المفاهيم الكلية، أبو المعقولات الأولى والمعقولات الثانية، العقل دائماً أقوى من الخيال، ولذلك يأتي العلم وهو ابن العقل ليدهش الناس بأشياء أصعب من الخيال وأبعد من الخيال. فمثلاً على ذكر الاستنساخ، هكسلي هذا في روايته المشهورة "عالم جديد شجاع" تخيَّل أنه بعد خمسمائة سنة ممكن أن البشر يستخرجوا من الخلية البنائية هذه نسخة من الإنسان، والناس اعتبروه مجنون ولا يمكن أن يحدث هذا ولا بعد مليون سنة، ولكن بعد أقل من ثمانين سنة صار هذا الكلام تقريباً، فما الأقوى هنا العقل والعلم أو الخيال؟ العقل والعلم أقوى وأصعب بكثير، ونحن الآن نرى الفيزياء الحديثة أكثر تعقيداً من كل خيالات المتصوفين، إذاً فأنت ممكن أن تؤمن بشيء وتوقن به دون أن تتصوره، وهذا يصير بإزاء العقائد الإيمانية الإلهية بالذات. مثلاً فكرة الخلود هل أي واحد فينا يتصورها؟ مستحيل أن تتصورها، ولكن تؤمن بها وأن هناك إمكانية عقلية لها، لكن لا تستطيع أن تتصورها، فمن الصعب أن تتصور هذا الشيء ولكن تؤمن به علمياً وعقدياً..فإذا كان شكوك من هذا القبيل فلا بأس، وهي شكوك لم ينجو منها أصحاب محمد صلوات ربي وتسليماته عليه، فالشيطان كان يأتيهم ويوسوس لهم بأشياء وكان يكرهون أنفسهم جداً، فيأتون للرسول يقولون إن أحدنا ليجد في نفسه أو في قلبه ما يود أو يفضل أن يحترق ويصبح فحمة على أن يبوح به، كانت ترد على خاطرهم أشياء صعبة جداً، فقال لهم في رواية: ولا يعجب أحدكم ذلك، قالوا: نعم؟ قال: ذاك صريح الإيمان، وفي رواية أخرى قال: أوجدتموه؟- أي حصل معكم هذا- قالوا نعم يا رسول الله، قال: الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة..فهذا أكثر ما عند الشيطان، وكلها وساوس ولا يعوَّل عليها، وهي مجرد وسوسة من الشيطان لكي يشكك في نفسك، فلا تحزن ولا تبتئس واستعذ بالله واتفل عن يسارك وأنت سالم إن شاء الله. ولكن الخطير ليست هذه الشكوك الوسواسية، بل الشكوك المبتناة على شبهات عقلية أو علمية أو نصية؛ فممكن أحياناً لا تفهم نص معين ترى فيه تناقض مع نص آخر فيحدث عند هذا اشتباه، كما قال اليزيد بن الأسود لابن عباس إني أقرأ في كتاب الله أشياء أجد في نفسي منها، إذاً هناك أشياء وشبهات ممكن تحدث بسبب النصوص، وهناك أشياء عقلية فلسفية، وهناك أشياء علمية وهذا أضعف من العقلية، وأن العلم يقول إن هذا غير ممكن، وهناك أناس يسمون العلماويون والعلم لديهم هو البداية والنهاية ويشكل لديهم مرجعية مطلقة بإزاء العقل وإزاء النص، وما أثبته العلم لديهم هو الثابت وما نفاه العلم فهو المنفي..ونحن نؤمن بالعلمية ونرفض العلماوية، فممكن أن يأتيك شبهات علماوية بأنه يقول ليس هناك إمكان علمي لهذا الشيء، وهذا لا يعنينا لأنه خمسين سنة أو مائة سنة ممكن أن يصير فيه إمكان، فالعلم دائماً يتقدم ولا يتوقف، ويوم أن يفكر العلم أن يتوقف يكون انتهى وآمن بنقضه. أتعرفون من هو المتوقف والكامل؟ الماضي فقط هو الكامل، أما الحاضر والمستقبل فليسا كاملان، الماضي فقط هو الكامل، بكل نقائصه وبكل مشاكله هو الكامل، فهو كامل لأنه ليس هناك إمكان للإضافة له، ليس هناك إمكان للاستدراك، ليس هناك إمكان للإحلال والاستبدال، لذلك الماضي كامل بمعنى أنه تام، لكن المستقبل مفتوح على إمكانات غير محدودة، والمستقبل ابن اللحظة، واللحظة أبو المستقبل..فهذا هو العلم الصحيح، ولكن العلم العلموي يكون كامل عند أهله، وهو ليس كذلك. إذاً هناك شبهات علمية وشبهات عقلية وشبهات نصية، ومثل هذه الشبهات خطيرة جداً جداً، فكل من شك في التوحيد إيمانه لم يخلو من ترديد، وهي مشكلة كبيرة جداً ولا يمكن أن يُقبل إيمانك وأنت متشكك متردد، ولو مات على ذلك يموت على غير الإيمان والعياذ بالله تبارك وتعالى، فمن وجد شبهة من هذه الشبهات العقلية والعلمية والنصية عليه مباشرة أن يفزع إلى عالم في علم العقيدة متبحر يستطيع أن يحل له الشبهة والإشكال، وأن يدرأ عنه دائرة الشك والشبهات بإذن الله تبارك وتعالى، عليه أن يفعل ذلك من غير إبطاء وبسرعة، فالمسألة خطيرة جداً، والله تبارك وتعالى أعلم. ممكن هذه الوسوسات تأتيك بأشياء في حق الرسول، في حق الله، في حق الدين، وفي حق أشياء كثيرة جداً، ونحن ننزعج منها ونتنقص ولا نؤمن بها، بل بالعكس يكون عندك اعتقاد ببطلانها وبما يناقضها تماماً ولكن تأتيك فنعرف أنها من الشيطان فنستعيذ بالله منها، والذي يغذي هذه الوساوس هو الفراغ، فتكون فارغ متبطل فيبدأ الشيطان يلعب معك، لذلك قيل أثار عليه الفراغ شبهة. انظر إلى الرسول المربي الكبير لمَّا وقعت {حادثة الإفك} وتُكلِّم في عرض أم المؤمنين ماذا فعل الرسول؟ قال لهم سيروا، وكانت هاجرة شديدة جداً وحرارة مرتفعة، فساروا وهلكوا فتوقفوا عن الكلام، ولم يتكلموا حتى وقفوا وارتاحوا، وقد تكلم في عرض أم المؤمنين صحابة كبار وليس المنافقين فقط، وقد أخطأ الصحابة الكبار خطئاً كبيراً وقد حُدوا بحد القذف، وهذا كله نتج من الفراغ والراحة..إن الفراغ والشباب مفسدة للمرء أي مفسدة. وعلى فكرة، من يكون لديه شبهات كثيرة هذا رجل كسول كثيراً، لأنه عنده شبهات ولا يقرأ ولا يتعلم، فتزيد الشبهات وتتناسل، ولكن لو كان يقرأ كثيراً فمع أولى القراءات كان قضى على هذه الشبهات، وخاصة إن هذه الشبهات تكون بسيطة وساذجة، فشبهات الإنسان تكون عملاقة بمقدار عملقة معرفته، كما قال فيلسوف كبير: وحده من يسأل هو الذي يسمع الجواب، فهناك فرق بين جملة وحده من يسأل هو الذي يسمع الجواب، وبين من يسأل يسمع الجواب، فأنت سألت وأنا سمعت الجواب ولم أسأل، فوحده هو الذي يسمع، فمن يتكابد أزمة الشك، الذي يتعانى مرارة الشبهة، الذي برحت به قلاقل اليقين، والإنسان على فكرة طالب يقين دائماً وليس طالب شك، ولما تجد إنسان طالب شك بشكل مستمر فهذا يسمى الشك المذهبي، وهو إنسان معتل فلسفياً، فهناك فرق بين الشك المذهبي والشك المنهجي، فإذا أخذنا الشك منهجاً فهذا لكي نصل به إلى اليقين والحقيقة بنت الشك دائماً، ولكن إذا أخذنا الشك مذهباً فنحن نريد الشك من أجل الشك، ونعيش ونموت ونحن شكَّاكين مثل السفسطائيين، فنحن كافرون بالشك المذهبي ومؤمنون بالشك المنهجي. فإذا وجدت إنسان شكه مذهبي فهذا إنسان معتل..لماذا؟ كل تواريخ الأمم الكبيرة والصغيرة تؤكد أن الإنسان طالب يقين، ومن هنا الجواب على سؤال كبير بدوره، وهو كيف تنقاد الأمم لأناس مجانين أو شبه مجانين مثل هتلر وموسوليني وفرانكو، وهذا لأنه كان يمتلك يقينية أي دوجمائية مطلقة غير عادية، فكل أفكاره مطلقات ولذلك هو أبو الحكمة المتربع على عرشها، وهذه المطلقات تريح الشعوب لأنها تبحث عن يقين، وقد أعطاهم هو هذه المطلقات، ورسالته كانت أن الرايخ سوف يسود العالم ألف سنة، وأرسل هتلر مرة واحد من الجنود وأعطاه ورقة وقال له تنزل بالمظلة في وسط غابة في بافاريا، وتحفر حفرة وتضع فيها هذه الورقة، وهي فيها رسالة عن الرايخ الثالث وبعد ألف سنة سوف يجدونها، ويعرفون ماذا بها، وفي الحرب العالمية ضُربت هذه الغابة ووقعت هذه الشجرة، وتقدرون وتضحك الأقدار..وجوبلز وزير لإعلام هتلر شايعه ووهبه نفسه، لأنه عندما كان هتلر صغيراً في الرتبة والقيادة قال لهم أنا مع هذا الرجل فهو خطير جداً وسوف يصل إلى أرقى المناصب..قالوا لماذا يا جوبلز؟ قال إنه يؤمن بما يقول وعنده يقين تام بما يقول. وعلى فكرة، ممكن تسمع نفس فكرة من شخصين، فتخرج الفكرة من أحدهما ميتاً جسداً شبحاً، وتخرج من الآخر فوارة بالحياة وتدخل قلبك وعقلك من أوسع الأبواب، فما الفرق وهي نفس الفكرة؟ فهذا يقولها عن إيمان واعتقاد فيضفي عليها من ذوب إيمانه واعتقاده، وهذا يقولها عن ترداد وتكرار وربما عن مصلحة فلا تؤثر لأن حاملها لم يكن أميناً عليها ولا يشعر بها، والشعوب عامة كالأفراد كلها تبحث عن يقين وتريد بر أمان، إلا هؤلاء السفسطائيين الذي يبحثون عن الشلك من أجل الشك لأنهم معتلون عقلياً. ما أريد أن أقوله إن الإنسان يعرف نفسه أن هذا شك من أي قسمي الشك، فإذا كان فعلاً من النوع الثاني فعليه أن يتصرف ويبحث عن الإجابة، وقد قلنا إن شك الإنسان بحسب قاعدته المعرفية، فإذا كان عنده شكوك كثيرة فهذا كسول كثيراً، ومن يسأل وحده هو الذي يسمع الجواب، فمن يكابد آلام الشك هو الذي يسمع ويفهم الجواب. ولكن هناك أشخاص ينام ويقوم وهمه أكل العيش، والحياة كلها عنده مختصرة في رغيف، وأمس خطرت على بالي فكرة إن المرتب الشهري هذا يسموه ماهية، فهذا معناه كيف تسربت لنا أفكار المادية بحيث عادلنا بين ماهية الإنسان وجعلنا قيمته هذا المبلغ الشهري، فلو عندك مائة تساوي مائة، وهذا المثل شائع جداً في بلاد الشام ومصر إللي عنده قرش يساوي قرش واللي عنده مائة يساوي مائة..أعوذ بالله! ثم يقال إن الغربيين ماديين، وعلى هذه الصورة نحن ماديين أكثر منهم مليون مرة، والغربيين ليس لديهم الجرأة أن يقولوا هذا الكلام فهذه فلسفة غير إنسانية، ولَمْ يسم الغربيون المرتب الشهري الماهية، بل نحن الذين سميناه هكذا، والحياة كلها التي من المفروض أن تكون حياة رسالية لها معنى اختصروها كلها في رغيف الخبز وأكل العيش..هناك ناس هكذا ماهيته هي أمواله، وحياته هي أكل العيش فقط. مثل هذا الإنسان عندما يسمع كلام مثل الذي نقوله هذا، سيقول ما هذا الكلام الفارغ هذا، فهو لا يهمه الموضوع كله، ولن يسمع هذا جوابك على السؤال، فهو لن يسمع كلاماً ولا يسمع جواباً، بل سيسمع ألفاظاً ولن يفهم منها أي شيء، فأنت تفهم بمقدار معاناتك، وقد تبلورت معاناتك هذه في شكل سؤال يعكس حجم المعاناة، وسوف تفهم الجواب المراد بالمعاناة. القرآن الكريم فيه هذه الخاصية الغريبة، فهذه الخاصية تتجلى في القرآن بشكل كامل، ثم تتجلى في الكتب البشرية القاصرة النسبية بشكل متفاوت بحسب عظمة وعبقرية وجامعية المؤلف، فهناك كتب- وهذا شيء غريب- ومن ضمن هذه الكتب كتاب لعلي عزت بيكوفيتش رحمة الله عليه، وهو رجل عاش ومات ولم يعطه الناس القدر اللائق به، وهو مفكر كبير وعقل ضخم، وعنده كتاب يسموه باللغة العربية كناش، فكان يقرأ ويفكر ويكتب سطر أو سطرين متفرقات، وشذرات متناثرة، وطلع منها كتاب حوالي خمسمائة صفحة سمَّاه "هروبي إلى الحرية"، وهذا الكتاب لا يمكن أن تقرأ مرة واحدة، وتضطر أن تقرأه دائماً وأبداً، وكل مرة تقرأه تفهمه بطريقة أخرى، فأنت الآن تكون قد ارتقيت فكرياً، وهذه الموضوعة التي كتب عنها الفيلسوف الكبير صاحب الحدس وهو غير متخصص في الفلسفة، وقد استغربوا كثيراً أنه كيف غير متخصص وعنده طاقة الإبداع هذه. أصلاً عمر ما كان المتخصص مبدعاً إلا قليلاً، النظرية الصحيحة أن غير المتخصصين خاصة في الفلسفة والأدب والشعر هم المبدعين والعباقرة، وهذه نظرية وبحثوها الإنجليز لماذا الذي يتخصص في دراسة الأدب والنقد الأدبي لا يكون لا أديباً ولا ناقداً جيداً، وناس آخرون يدرسون الطب أو الهندسة أو التاريخ ويشتغلوا في النقد الأدبي والشعر ويكونوا نقَّاد ممتازين جداً، هذا لأن التخصص يقيدك ويرعبك والإبداع حرية وانطلاق، والتخصص يضعك في قفص حديد اسمه النظريات، وهذه النظريات هي التي تقيدك عن الإبداع، ولكن واحد آخر يكون متحرر من هذه النظريات ولا درس ولا تعلم هذه النظريات فيستطيع أن يُبدع، والإبداع هو حقيقة إنسانية وليس حقيقة زمنية، الإبداع هو حقيقة إنسانية حرة، وجوهر الإنسانية هو الحرية والانطلاق، وهذا غير متخصص يكون عنده من هذا الجوهر الكثير فيبدع. إذاً تضطر أن تقرأ بيكوفيتش مرة ومرة ومرات إلى ما لا نهاية، فالآن أنت مثلاً قرأته خمس مرات، وبعد أن تكون قد توسعت في عبارة معينة، فهذه العبارة التي هي أربعة أسطر تكون قد قرأت مجلد أو مجلدين عن هذا الموضوع، ثم تأتي وتقرأها فتتعجب كيف كثف هذا المعنى كله في أربعة أسطر، وهذا معناه أن هذا الرجل فهم كل ما درسته خلال شهر أو شهرين، فهمه وتعمقه أكثر مني وعبر عنه في أربعة أسطر، والآن فقط تدرك كلامه وقبل ذلك لم تكن تدركه...فهذه هي العبقرية، وذلك بخلاف كتاب عادي متواضع، عالم عادي، مفكر عادي تقرأ كتابه فتجده كلام فارغ، وتجد تحدياً كبيراً أن تحاول إنهاء الكتاب، فتجد كتاب أربعمائة صفحة ممكن تلخيصه كله في ثلاث صفحات، المعنى في هذه الصفحات الثلاثة يظل يكرره في كل الكتاب، وهو شيء ممل بشكل كبير. وكتاب الله هو الكامل في هذا، وما أقوله إن من يسأل وحده هو الذي يسمع الجواب، فأنت سوف تفهم الجواب بمقدار ما تعانيت من شك، ولذلك سوف تنقص شكوكك مع الزمن بإذن الله، ولا يمكن أن تقول أنا سوف أموت وأنا أشك، فهذا معناه أنه شك مذهبي، فالله عز وجل خلق الإنسان وهناك تناسب بديع جداً حكمي بين عقل الإنسان ودلائل اليقين في الشرع والكون وبين عمر الإنسان، فأعتقد أن عمر الإنسان الواحد ستين أو سبعين سنة كاف ولو جعله كله مشوار بحث عن الحقيقة، فهذا العمر كاف للوصول إلى الحقيقة، ولو لم يخلقنا بهذا التناسب لكنا كلنا مشركين، ولما كانت حجته تقضي على العباد، فيأتيه فيلسوف ناشط وذكي ويقول لم تكن الستين سنة كافيات، فلو عشت ثلاثمائة أو أربعمائة لكنت وصلت إلى الحقيقة وآمنت، وسيقول له هذا خطأ وأنت تكذب على القدر، فستون سنة في حياة كل الفلاسفة وكبار المفكرين كانت كافية لوصول معظم هؤلاء إلى اليقين وسلموا بالحقائق الكونية الأزلية بحمد الله، وطبعاً هناك شاذين مثل برتراند راسل وغيره ولكنهم قلة قليلة جداً. برنارد شو يقول: "أنا أظن أو أعتقد أن على الإنسان لكي يكتب شيئاً صحيحاً أن يعيش ثلاثمائة سنة"، وهذا ضد ما أقوله الآن، ولكنه كلام صحيح، لأني فهمته من زاوية أخرى، وعلى فكرة شو بدأ ملحد، وقال عن نفسه يسخر منها ومن إلحاده: وأنا صغير كان عندي دليل كنت أظن أنه دليل قوي جداً على إلحادي، فمرة أنا وقف مع واحد من المؤمنين المسيحيين، وقلت له أنت مؤمن وأنا ملحد، وسوف أثبت لك إلحادي وأنت أثبت لي إيمانك إذا استطعت، فقال لي كيف؟ قال إذا أثبت لك عدم وجود الله فهل تذعن؟ قال أذعن، فقال له: أنا أتحداك إنه إذا كان موجوداً أن ينزل يدي هذه، فأنا سوف أرفعها وإذا كان موجوداً فلينزلها الآن، ورفع يده ربع ساعة ولم تنزل، فقال له إذاً هو غير موجود، فقال له الجاهل الآخر أقنعتي حقاً، وشو كان مقتنع بهذا الدليل. طبعاً، أي واحد فيكم كمسلم بسيط عامي سيقول إن هذا دليل غبي وساذج وسخيف..لماذا؟ لأن أسقط وألغى كل المسافة بين الربوبية وبين البشرية، فقد ساوى الله بالبشر، وهذا تحدي يجوز ويسوغ مع سفهاء البشر أيضاً، فأنت تجد واحد سخيف يريد أن يتحدى عالم كبير، والعالم يترفع عنه ويتركه ولا يرد عليه، وإذا حاولت أن تستفز واحد كبير لن تستطيع لأنه لن يرضى أن ينزل لمستواك لأنه سوف يشوه سمعته وشخصيته واحترامه وحيثيته الاجتماعية بين الناس ويجلس يلاسنك فقط، فهل يمكن أن ينزل رب العالمين لمستوى واحد غبي مثل هذا، وقد بلغ من غبائه أيضاً أنه لم ير في نظام الكون والوجود دليلاً واحداً على موجد حكيم، ولكنه أقام هذه الغباوة والسخافة دليلاً على نفي وجود الذات العليا..ما هذه الطريقة العجيبة الغربية؟! وشو هذا فعل مثلما فعل كفار مكة حين قالوا ليفعل الله كذا وكذا أو يفعل لك كذا وكذا {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً}، قال ربنا قل لهم هذا ليس لي ولا لكم، سبحان الله هل كنت إلا بشراً رسولاً، ولست أنا الذي يُملى علي كي أملي عليه، وهذا هو الجواب الصحيح، وهو كلام مقنع فمعنى "هل كنت إلا بشراً رسولاً" الحفاظ على المسافة بين الربوبية والبشرية، فنحن نفهم الآية فلسفياً بهذه المعنى، فإذا حافظت على هذه المسافة سوف تفهم الأشياء على وجهها وتقتنع، ولكن إذا ردمت الهوة انتهى كل شيء، ودخلت في التفكير السفسطائي غير صحيح، وعلى كل حال الكلام طويل في هذا الموضوع، وإذا كان لديك شكوك حقيقية عليك أن تبحث عن حل ومخرج ولا تسكت عليها. *************************************** عن الشاب عدنان إبراهيم |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
شيء مخزي أن يتقاذف الجزائريون الشتائم وينشروا غسيلهم بهذه الطريقة. لكن لي تعليقات.... 1- ما يسمى المعارضة صارت تشكيل ضبابي وهي لا تقل سوءا على السلطة. ثم إن أبرز احزاب المعارضة لم تنضم للمسيرة...وبالتالي فالأصح هو منظمو المسيرة يتهمون.. 2- استخدام لفظة بلطجية....لا بأس ان نستعملها في نقاشاتنا الداخلية وفيما بيننا باعتبارها دخلت قاموسنا أصلا بعد أن لفق لنا اولئك تهمة ام درمان ولكن أن نقوم بتعميم استعمالها عبر بيانات وتصريحات موجهة أصلا للخارج قبل الداخل فهذا شيء معيب صراحة. 3- حسب ما طالعته ورأيته...فلم يتم تجنيد أحد بل إن بعض الشباب العاصمي " المنوم للأسف..." تم إدخاله عن حسن نية في لعبة تجاذب المصالح. 4- أؤكد مرة على ان قيام هؤلاء الشباب بالتصدي للمسيرة دونما داعي لذلك هو خرق لحق التظاهر السلمي وتجني وانسياق لمحاولات جر الجزائريين للتقاتل مرة أخرى. |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
كيف يكون رجلا علي بلحاج و كان هو الراس المدبر لذبح الجزائريين اقسم انه من يدعمه انه ارهابي مثله و نحن له و لغيره كما كنا بالامس كما اليوم و كالغد تحيا الجزائر و يسقط الخونة |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
اما عن تلك المرحلة كونها اجمل وأحلى أيام الجزائر ,,, فعند البعض كانت العكس أقله كنت أعايش كيف كانت فترة تحضير الطلبة للشهادة البكالوريا وكيف كانوا يعيشون يوميا هاجس الإمتحان بين تأخيرها او عدم إجراءها انت كنت في ذلك الصف أكيد بدليل ما تقوله لكن انا احكي وانا في الجانب الأخر وبعدها كان ( طوفان الدم ) المؤمن الحقيقي هو من يجدد إيمانه ولو بكلمة خير لأخوه المسلم وعمل له فائدة في مجتمعه . وليس في مجالس لإيقاظ الفتنه بداعي التغيير وتطبيق الشريعة الإسلامية بين من يرهبونهم بالدين .حاشا بعضها التى ترتقي الى كل ماهو روحي وطيب ترتاح فيه النفس وتطمئن وتبعث فيها من جديد النفس المؤمنة .لترتقي الى الاحسن . |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
وفعلا من اراد تغيير المسار الديموقراطي هم نفسهم لي كتبت عليهم مقالك هذا، هو نفسو الشقي و شلته، مدعي حقوق الإنسان ، عليه ان يعطي طلبة حقوق ببن عكنون حقهم و يكفيه تحرشا ببنات الناس من الطالبات ,و يكفيه تقييم الطلبة حسب مظهرهم لي يعجبو مظهرها او مظهروا يعطيه بسخاء إن كنت نسيت تذكر ، أن الشقي و شلتوا هم من دعى الجيش لي ذبح الشباب ، الشقي اليوم يعيد التاريخ و يججد من يسانده و يصدق خرافاته، الشقي اليوم ينادي الجيش لقلب النظام يدعوهم لإعادة مجازرهم، الشقي اول من عارض الديموقراطية عندما قال الشاذلي إختيار الشعب له ذلك على فكرة لو كنت عاصمي كنت شفت لي حصل في اول ماي و يكفي شهادات زور لا النظام و لا من يدعي الديموقراطية يريد مصلحة الشعب الكل يتبع مصلحتوا ، فيكفيك نقل أفكار يعلم الله وحده نيتك من ذلك تقصى الحقائق قبل ماتكتب ونزيدك امر ردك علي في موضوعك السابق حول الفتاوى لي وضعتها ، لا يدل ابدا على انك فعلا إكلعت على اقوال العلماء أقوال محدثي العصر الألباني رحمه الله لمعلومك هذا من تسميه رجلا ، لما أخذوه لللألباني قال له لا تحزب في الإسلام فلو كان رجلا كان عليه ان يستحي و يفهم أن ما يقوم به سيؤدي لهلاك و إراقة دماء هو واحد من سيحاسب عليها، رجلك هذا ظل يشتكي من سوء معالمة لحزبه و كان رد الشيخ لا تحزب في الإسلام ، ولو كنت فعلا ممن يطلعون كنت تفهم أنك اليوم مثلك مثلوا كل هملكم فتنة و إراقة دماء ، حتى لا يجب هذا الدين من يحارب لأجله و إستشهادك بإعداءه كما قلت انك تستشهد بمجرم مدام قال حق يدل جيدا على أنك لا تعي بعدي أن هناك العديد و العديد من كلمات حق قيلة لكنها ليست سوى كلمة حق إريد بها باطل وفي المرة القادمة ناقش بالحجة والدليل لا بالتهجم فتهجمك على من يخالفك في رأي يدل على ان مفهومك للديموقراطية يعادل مفهوم الشقي و شلته، تهجمك يدل على أنك لا تملك الحجة فغن كنت على حق لا داعي لرفع صوتك وكما قال العضو السابق راجع كل مواضيعك تعرف مدى تناقضك ، وانت لم تشق قلب الذي تسميه رجلا حتى تحكم عليه ، افعاله حكمت عليه فالمرء يتعلم من أخطاءه و واضح من وقاحتوا على انه كان مسير و لم يخطئ يوما . والكتبا لي تصحتني به أنصحك ان تطالعه بفهم وطالع كتاب بروتوكولات حكماء صهيون طالع بفهم و استقراء الواقع بعقلانية |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
ياابن تماريس ربي يصلح حالك ، العديد من الأعضاء سئموا من كتاباتك التي تدعو إلى المظاهرات ، فلا تكن قائد في الشر ، عليك بالعلم وكفاك تبعية للذين رموا الجزائر في بحار الظلمات بداية عام 92 يوم كان عمرك لم يتجاوز 9 سنوات
فأنت لم تعش العشرية كما عاشها من عاشها بمرارتها ، دع حماسة وعاطفة الشباب ، وكنت تبعا للعلم الشرعي |
رد: المعارضة الجزائرية: الأمن استخدم بلطجية ضدنا
اقتباس:
الناس لملاح ككل الناس ..لكن كل لعرفتهم أنا شياطين على رجليهم ويديهم يد في السبحة ويد في فرج الجارة .. كبارهم يعرفهم أصدقاء حق المعرفة كمدمن الدمنو مثلا ..؟؟؟؟؟ فلا تسئل عن قرود الزمان شهرتهم أكثر منهم بلاين المرات أصتر ما ستر الله و سل عن نفسك و أبعد طريقهم تسلم ...إني أحبك في الله لا تظلم نسك.. |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى