![]() |
عقيدة الشيخ القرضاوي
في منتدانا منتدى الشروق كتب أحد الاخوة أن الشيخ القرضاوي لا يعرف أن الله سبحانه في السماء وتحدث هذا الاخ بلهجة الواثق من نفسه مما أربكني وجعلنى لا أرد فقلت لعل هذا وهو يتكلم بهذا الشكل عله يملك دليل على الشيخ فأناقض نفسي وبدأت افتش عن اليقين وماهي عقيدة القرضاوي فوجدت موقع أسمه الملتقى وفيه موضوع بعنوان منهج القرضاوي في العقيدة وقد نقلت منه مايلي :
رأي الشيخ في آيات الصفات وأحاديثها وللعلم فإن الشيخ في مسألة آيات الصفات يرى ترجيح مذهب السلف على رأي الخلف‚ وهو في هذا موافق لشيخه البنا رحمه الله‚ يقول القرضاوي: وأنا أرجح رأي السلف ـ وهو ترك الخوض في لجج التأويل‚ مع تأكيد التنزيه ـ فيما يتعلق بشؤون الألوهية وعوالم الغيب والآخرة‚ فهو المنهج الأسلم‚ إلا ما أوجبته ضرورة الشرع أو العقل أو الحس‚ في إطار ما تحتمه الألفاظ‚ هذا كلام الشيخ الذي ردده في كثير من كتبه‚ ولكنه أفصح عن أمر آخر أكثر إيضاحا لموقفه من قضية الصفات في كتابه: «فصول في العقيدة بين السلف والخلف» (تحت الطبع) وسأنقل هنا موقف الشيخ ‚ يقول الشيخ حفظه الله: أود أن أبوح بسر للقارئ الكريم‚ فقد كنت كوّنت رأيا منذ سنوات في موضوعنا هذا‚ وهو ما يتعلق بما سموه: (آيات الصفات) أو (أحاديث الصفات). ويتلخص هذا الرأي أو هذا الموقف في ترجيح المذهب المشهور عن السلف رضي الله عنهم‚ وهو: السكوت وعدم الخوض أو التفويض. ولكني بعد أن عشت في الموضوع منذ سنوات‚ ثم عكفت عليه في السنتين الأخيرتين‚ وتوسعت في القراءة والدراسة والبحث والمقارنة بين أقوال المدارس المختلفة من المتكلمين والأثريين‚ أو السلف والخلف‚ أو الحنابلة وغيرهم‚من المثبتين والمفوضين والمؤولين‚ من مبالغين ومعتدلين في كل فريق: اتضح لي بعد ذلك أمور لم تكن واضحة عندي من قبل بالقدر الكافي‚ ورأيت أن من التبسيط المخل: أن نسكت ونغلق أفواهنا عن الكلام في الموضوع‚ ونحسب أن القضية قد حسمت بذلك. فالحق أن النصوص الواردة في الموضوع ليست كلها في مستوى واحد‚ لا من حيث ثبوتها‚ ولا من حيث دلالتها‚ كما أن المروي عن السلف في هذا الأمر ليس كله ذا مفهوم واحد أو نسق واحد. فما خلاصة الموقف من هذه القضية التي طال فيها الجدال‚ واستحال إلى صراع ونزال‚ أو حراب وقتال؟ أولا: النصوص التي تضيف إلى الله تعالى صفات هي في البشر انفعالات نفسية‚ مثل: الرحمة والرضا والغضب‚ والمحبة والكراهية‚ والفرح والغيرة‚ والعجب ونحوها‚ وقد ثبتت بآيات القرآن العزيز‚ أو بالسنة الصحيحة: نثبت هذه الصفات لله سبحانه وتعالى‚ كما أثبتها لنفسه‚ في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم‚ ونحن مطمئنون كل الاطمئنان‚ ولا نلتمس لها تأويلا‚ إذ لا حاجة إليه‚ ولا نتوقف فيها‚ لأنها بيّنة واضحة المعنى‚ وهذا هو مذهب السلف فيها. فلا داعي لأن نقول: المراد بالرضا: إرادة الإنعام‚ أو الإنعام نفسه‚ أو بالغضب: إرادة الانتقام‚أو الانتقام ذاته‚ أو بالمحبة: إرادة الثواب‚ أو الثواب نفسه‚ لنردّ كل هذه الصفات إلى صفة الإرادة أو صفة القدرة‚ كما يفعل كثير من المتكلمين. ثانيا: النصوص التي تثبت الفوقية والعلو لله تعالى‚ نثبتها كما أثبتها الله تعالى لنفسه‚ لما جاءت به النصوص الغزيرة الوفيرة في القرآن والسنة‚ مثل قوله تعالى: «أأمنتم من في السماء» «بل رفعه الله إليه» والأحاديث الكثيرة التي ذكرت أن الله في السماء‚ أو فوق سبع سماوات: مثل: «يرحمكم من في السماء». كل هذه النصوص نثبت ما دلت عليه من وصف لله تعالى‚ ولكنا نفسر هذا الإثبات بما فسره به المحققون من علماء المنهج السلفي‚ لا بما يفهمه السطحيون من الحشوية الظاهرية‚ وبعض غلاة الحنابلة. ثالثا: النصوص التي يوحي ظاهرها بإفادة التجسيم والتركيب‚ لله عز وجل مثل النصوص التي تثبت لله تعالى: الوجه واليد واليدين والعين والعينين والقدم والرجل والساق والأصابع والأنامل والساعد والذراع و الحقو والجنب‚ ونحوها‚ مما هو في المخلوق أعضاء وجوارح في الجسم‚ فهذه النصوص يرجح تأويلها إذا كان التأويل قريبا غير بعيد‚ مقبولا غير متكلف‚ جاريا على ما يقتضيه لسان العرب وخطابهم‚ وهذا التأويل ليس واجبا‚ ولكنه أحق وأولى من الإثبات الذي قد يوهم إثبات المحال لله تعالى‚ ومن السكوت والتوقف‚ ومن التأويل البعيد. وهذا التأويل ليس لازما‚ فمن لم يسترح إليه يستطيع أن يفوض في هذه النصوص‚ كما فوض كثيرون من السلف والخلف أو أن يثبت بلا كيف ‚ كما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته: لزوم الإثبات بلا تكييف ولا تعطيل‚ ولا تشبيه ولا تمثيل. وموقفنا هذا الذي اخترناه من جواز التأويل إن كان قريبا مقبولا‚ كما قال ابن عبد السلام وابن دقيق العيد‚ أو اختيار مذهب السلف إن كان التأويل غير قريب ولا مستساغ‚ سواء فسرنا مذهب السلف بالسكوت والتفويض أم فسرناه بالإثبات بلا تكييف. هذا الموقف قد اختاره الأئمة المعتدلون المرضيون عند جمهور الأمة‚ مثل الإمام أبي سليمان الخطابي‚ والإمام أبي بكر البيهقي‚ والإمام أبي زكريا النووي‚ والإمام ابن كثير‚ والحافظ بن حجر‚ وغيرهم. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
السلام عليكم
أيها المكرم خلفوني اريد مناقشتك لا في كل الموضوع لكن في الجزء التالي بعيدا عن الشيخ القرضاوي وعقيدته بل لنتناول المسألة مجردة بعد التكلم عن صفات المعاني وعند التكلم عن صفات الذات نجد في مقالك اقتباس:
أم أن المسالة لاتعدو اختيار ابن تيمية ومدرسته أو اختيار الأشاعرة ومن وافقهم أين كلام مالك والشافعي وأحمد والسفيانين والحمادين والأوزاعي ومئات الائمة من القرون المفضلة في مسألة صفات الذات؟ لايختلف إثنان منا أنهم أئمة مرضيون وهم جمهور الأمة في القرون المفضلة وهم رؤوس الهدى عندنا أخي كلامهم مدون محفوظ والمسالة متداولة عندهم وسوف أقتصر على نقلين لإمامين متقدمين عمن ذكروا وهم ينقلون مذهب الأئمة من أهل القرون المفضلة اقتباس:
اقتباس:
والله الموفق والهادي |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
لن نوفي أي عالم حقه الا بمعرفة سيرته الذاتية والاطلاع على نشاطاته وعمله الاسلامي ....
حتى النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بدراسة سنته وسيرته....اليكم موقع الشيخ القرضاوي لمن أراد أن يتعرف عليه أكثر ولينتقد ما استطاع... تحياتي www.qaradawi.net |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
قال تعالى - ان نسيناكم - سورة السجدة وقال تعالى - ماكان ربك نسيا - سورة مريم في الاية الاولى يثبت النسيان وفي الثانية ينفيه هنا أسألك الا يعني أن في الاية الاولى اثبات صفة النسيان لله - معاذ الله - أقوال السلف : قال الطبراني في تفسيره للاية - اليوم ننساهم كما نسو يومنا هذا - سورة الاعراف نقلا عن بن عباس ومجاهد النسيا بمعنى الترك قال تعالى - وجاء ربك - سورة ص قال الامام أحمد : جاء ثوابه ذكره الحافظ بن كثير في البداية والنهاية 10/327 ناقلا اياه عن البيهقي في كتاب - مناقب الامام أحمد - فحسب معلوماتي البسيطة فان السلف أولو وأن الخلف اتبعو السلف والموفق والهادي الى الصراط المستقيم |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
السلام عليكم ورحمة الله.
فيما يخص النقل الذي تفضّل به الأخ عبد القادر عن الإمامين الترمذي وابن عبد البر: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
وعليكم السلام اخي المسترشد وتحياتي للاخ عبد القادر .
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
السلام عليكم
رسالة الإمام البنا رحمه الله كانت مختصرة موجهة للعامة و أشعريتها لا لبس فيها حتى إختيار البنا كان للتفويض و هو مذهب السلف وافقه الأشاعرة و نافحوا عنه. الشيخ القرضاوي لم يحسم، فهو بين التفويض أو التأويل فلا جديد إلا استحسانه التأويل في الصفات الموهمة بالتركيب و الجسمية. و الإثبات على طريقة الشيخ ابن تيمية رحمه الله الذي يعتبر التفويض بدعة جمع لمتناقضات. و لم يصرح في مسألة العلو هل هو علو المكان أو المكانة المقصود من تحقيقات علماء السلف و إنكاره على الحشوية و غلاة الحنابلة و فهمهم من مسألة العلو. و من ذكرهم من علماء اختاروا نفس الموقف هم أشاعرة لا لبس في أشعريتهم غلّبوا التفويض و انتقوا التأويل في مواضعه، و هذا مذهب الجمهور سلفا و خلفا، فتسموا بالصفاتية أهل السنة و الجماعة. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الاخ كيفن أيدك الله بنصر منه ولكن الذي فهمته أنا أن القرضاوي يختار عقيدة السلف وقد أكد ذلك وأستحسنه واليك هذا من المصدر السابق :
أود أن أبوح بسر للقارئ الكريم‚ فقد كنت كوّنت رأيا منذ سنوات في موضوعنا هذا‚ وهو ما يتعلق بما سموه: (آيات الصفات) أو (أحاديث الصفات). ويتلخص هذا الرأي أو هذا الموقف في ترجيح المذهب المشهور عن السلف رضي الله عنهم‚ وهو: السكوت وعدم الخوض أو التفويض. ولكني بعد أن عشت في الموضوع منذ سنوات‚ ثم عكفت عليه في السنتين الأخيرتين‚ وتوسعت في القراءة والدراسة والبحث والمقارنة بين أقوال المدارس المختلفة من المتكلمين والأثريين‚ أو السلف والخلف‚ أو الحنابلة وغيرهم‚من المثبتين والمفوضين والمؤولين‚ من مبالغين ومعتدلين في كل فريق: اتضح لي بعد ذلك أمور لم تكن واضحة عندي من قبل بالقدر الكافي‚ ورأيت أن من التبسيط المخل: أن نسكت ونغلق أفواهنا عن الكلام في الموضوع‚ ونحسب أن القضية قد حسمت بذلك. فالحق أن النصوص الواردة في الموضوع ليست كلها في مستوى واحد‚ لا من حيث ثبوتها‚ ولا من حيث دلالتها‚ كما أن المروي عن السلف في هذا الأمر ليس كله ذا مفهوم واحد أو نسق واحد. فما خلاصة الموقف من هذه القضية التي طال فيها الجدال‚ واستحال إلى صراع ونزال‚ أو حراب وقتال؟ أولا: النصوص التي تضيف إلى الله تعالى صفات هي في البشر انفعالات نفسية‚ مثل: الرحمة والرضا والغضب‚ والمحبة والكراهية‚ والفرح والغيرة‚ والعجب ونحوها‚ وقد ثبتت بآيات القرآن العزيز‚ أو بالسنة الصحيحة: نثبت هذه الصفات لله سبحانه وتعالى‚ كما أثبتها لنفسه‚ في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم‚ ونحن مطمئنون كل الاطمئنان‚ ولا نلتمس لها تأويلا‚ إذ لا حاجة إليه‚ ولا نتوقف فيها‚ لأنها بيّنة واضحة المعنى‚ وهذا هو مذهب السلف فيها. فلا داعي لأن نقول: المراد بالرضا: إرادة الإنعام‚ أو الإنعام نفسه‚ أو بالغضب: إرادة الانتقام‚أو الانتقام ذاته‚ أو بالمحبة: إرادة الثواب‚ أو الثواب نفسه‚ لنردّ كل هذه الصفات إلى صفة الإرادة أو صفة القدرة‚ كما يفعل كثير من المتكلمين. ثانيا: النصوص التي تثبت الفوقية والعلو لله تعالى‚ نثبتها كما أثبتها الله تعالى لنفسه‚ لما جاءت به النصوص الغزيرة الوفيرة في القرآن والسنة‚ مثل قوله تعالى: «أأمنتم من في السماء» «بل رفعه الله إليه» والأحاديث الكثيرة التي ذكرت أن الله في السماء‚ أو فوق سبع سماوات: مثل: «يرحمكم من في السماء». كل هذه النصوص نثبت ما دلت عليه من وصف لله تعالى‚ ولكنا نفسر هذا الإثبات بما فسره به المحققون من علماء المنهج السلفي‚ لا بما يفهمه السطحيون من الحشوية الظاهرية‚ وبعض غلاة الحنابلة. ثالثا: النصوص التي يوحي ظاهرها بإفادة التجسيم والتركيب‚ لله عز وجل مثل النصوص التي تثبت لله تعالى: الوجه واليد واليدين والعين والعينين والقدم والرجل والساق والأصابع والأنامل والساعد والذراع و الحقو والجنب‚ ونحوها‚ مما هو في المخلوق أعضاء وجوارح في الجسم‚ فهذه النصوص يرجح تأويلها إذا كان التأويل قريبا غير بعيد‚ مقبولا غير متكلف‚ جاريا على ما يقتضيه لسان العرب وخطابهم‚ وهذا التأويل ليس واجبا‚ ولكنه أحق وأولى من الإثبات الذي قد يوهم إثبات المحال لله تعالى‚ ومن السكوت والتوقف‚ ومن التأويل البعيد. وهذا التأويل ليس لازما‚ فمن لم يسترح إليه يستطيع أن يفوض في هذه النصوص‚ كما فوض كثيرون من السلف والخلف أو أن يثبت بلا كيف ‚ كما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته: لزوم الإثبات بلا تكييف ولا تعطيل‚ ولا تشبيه ولا تمثيل. وموقفنا هذا الذي اخترناه من جواز التأويل إن كان قريبا مقبولا‚ كما قال ابن عبد السلام وابن دقيق العيد‚ أو اختيار مذهب السلف إن كان التأويل غير قريب ولا مستساغ‚ سواء فسرنا مذهب السلف بالسكوت والتفويض أم فسرناه بالإثبات بلا تكييف. هذا الموقف قد اختاره الأئمة المعتدلون المرضيون عند جمهور الأمة‚ مثل الإمام أبي سليمان الخطابي‚ والإمام أبي بكر البيهقي‚ والإمام أبي زكريا النووي‚ والإمام ابن كثير‚ والحافظ بن حجر‚ وغيرهم. لماذا يرجح الشيخ مذهب السلف وقد ذهب الشيخ إلى ترجيح مذهب السلف‚ ولم يكن هذا التأييد نابعا من هوى‚ ولا تماشيا مع الموجة التي تجعل بعضا من العلماء يحاولون عدم التعرض لها‚ وإنما كان الترجيح لأمور‚ أهمها: أولا: إن العقل الإنساني قاصر عن إدراك كنه صفات الله تعالى‚ كما هو قاصر عن إدراك ذاته‚ فمن المحال أن يدرك المخلوق كنه الخالق‚ ويحيط المحدود المحدث الفاني العاجز بالكائن المطلق الكامل الأزلي. ثانيا: أننا لا نأمن -إذا خضنا لجة التأويل‚ وصرفنا النصوص بإطلاق عن ظواهرها إلى معان نراها نحن بعقولنا أليق بكمال الله سبحانه- أن ننسب إلى الله تعالى من الأوصاف ما لم يرده‚ وننفي عنه من الصفات ما لم يرد نفيه‚ وبذلك نكون من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون. ثالثا: أن السلف يخشون من فتح باب التأويل: أن يكون ذريعة لدخول الزنادقة والملاحدة وأعداء الإسلام الذين يريدون أن يهدموه من الداخل‚ كالباطنية ومن دار في فلكهم من الفلاسفة‚ ومنحرفي المتصوفة‚ وغلاة الفرق‚ ويعطيهم سندا‚ في صرف آيات الكتاب عن مدلولاتها وظواهرها. رابعا: أن مذهب السلف أسلم بالإجماع‚ لأن فيه إثبات ما أثبته الله تعالى‚ ونفي ما نفاه في كتابه وعلى لسان رسوله‚ مع الجزم بنفي التكييف والتشبيه عن الله تعالى (ليس كمثله شيء). خامسا:وهذا الوجه مبني على ما سبقه‚ من أن مذهب السلف في التسليم -حسب ما ذكرناه- مسلم به ومتفق عليه من الجميع‚ والأولى في قضايا العقيدة وأصول الدين: أن يعتصم الإنسان طالب النجاة بالمتفق عليه‚ فهو أحوط له‚ وأحزم لأمره‚ وأصون لدينه. سادسا: ولعل مما يؤيد ما قلناه في ترجيح مذهب السلف: أننا وجدنا عددا من كبار الذين خاضوا لجج التأويل‚ ونصروا مذهب الخلف‚ عادوا في أواخر أعمارهم إلى محجة السلف‚ وأيدوا وجهتهم. كما أن الشيخ في مسألة آيات الصفات يرى ألا تجمع في مكان واحد كما يفعل البعض‚ فيتوهم الله شخصا مكونا من أعضاء يقول الشيخ ـ حفظه الله ـ: وتلك الحقيقة: أن تعرض هذه الصفات كما وردت في كتاب الله تعالى وسنة رسوله‚ أعني: أن تذكر مفرقة لا مجموعة‚ فكل مسلم يؤمن بها ويثبتها لله تعالى كما جاءت. فليس مما يوافق الكتاب والسنة جمعها في نسق واحد يوهم تصور ما لا يليق بكمال الله تعالى‚كما يقول بعضهم: يجب أن تؤمن بأن لله تعالى وجها‚ وأعينا‚ ويدين‚ وأصابع‚ وساقا‚‚‚ إلخ‚فإن سياقها مجتمعة بهذه الصورة قد يوهم بأن الله تعالى وتقدس كل مركب من أجزاء‚ أو جسم مكون من أعضاء. ولم يعرضها القرآن الكريم ولا الحديث الشريف بهذه الصورة‚ولم يشترط الرسول لدخول أحد في الإسلام أن يؤمن بالله تعالى بهذا التفصيل المذكور. ولم يرد أن الصحابة وتابعيهم بإحسان كانوا يعلمون الناس العقيدة بجمع هذه الصفات‚ كما تجمع في بعض الكتب المؤلفة في ذلك. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
قالها الأشااعرة وهي مردودة عليهم
منهج السلف أسلم ومنهج الخلف أعلم وأحكم بل هم يقولون : نحن رجااال وهم رجال القرضاوي وأمثاله من خطباء الغناء والفتن هؤلاء فراغ في فراغ ، هم أحسن فهما من السلف هؤلاء الذين سما الله فأحذروهم ، منذ متى ومنهج التأويل والتحريف والتفويض هو منهج السلف الصالح هذا منهج المبتدعة |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
يأخ رضوان الرجل قال عقيدتى عقيدة السلف . فارجو أن تقرأه جيدا .
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
الأخ خلفوني
عقيدة السلف ... عقيدة السلف ... الكل يتغنى بها السادة الأشاعرة يقولون أن التفويض هو عقيدة السلف و التأويل عقيدة الخلف و يقررون أنهم مع الطريقتين الأولى أسلم و الثانية أعلم و أحكم من حيث تبديد شبهات التشبيه و التجسيم. أما الإخوة السلفية فهم يقولون أن عقيدة السلف هي ما قرره الشيخ ابن تيمية رحمه الله و من تابعه و هو الإثبات على الحقيقة. لذلك قلت أن القرضاوي لم يحسم شيء. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
يا أخي أين أقوال الصحابة من أقوال القرضاوي أين قول الإمام مالك ، أين قول ابن عباااس رضي الله عنه هو لم يفصل في شيء ، يعني أنه مفوض ، عجيب ، لم يفصل في ماذا ، بحسب كلامك أن الرجل لا عقيدة له ، مرة يقول أن عقيدتي سلفية ، ثم تجده في بعض الأمور عقيدته أشعرية ، ثم تجده يغوص في عقيدة المعتزلة . عقيدة السلف واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لا غبار عليه ، دعنا من شيخ الإسلام بن تيمية ، ودعنا من غيره ، أين كلام السلف ، أين أقوال الصحابة هم قالوها بملئ أفواهههم : نحن لا نقر بمنهج السلف أبدا لذا أنت ترأى أن القرضاوي يقول : أن دراسة الأسماء والصفات تفرق الأمة هزلت ياقرضاوي وفي المقابل يدعو إلى الغناء وإلى التمثيل الإسلامي (زعموا) وإلى وحدة الأديان ، ويترحم على الكفار ، ويبيح ويحلل ، ويضعف الأحاديث الصحيحة ، ويهيج الرعاع على الحكام ، وهل هذا منهج السلف الصالح ما لكم لا تعقلون القرضاوي الآن بدأ في التقهقر ، والله صدقت فيه دعوة شيخنا الوالد مقبل الوادعي ، وصدق فيه كلام الشيخ العلامة الألباني ، وصدق فيه كلام الشيخ صالح السحيمي الرجل إن لم يتب ويصلح ما أفسد في دين الله ، سيموت ميتتا جاهلية ، لا يعلم فضاعتها إلا الله تعالى الذي توعد أهل النفاق وأختم بالحديثين ، فتأملهما بإنصاف ، وركز على ذم الكثرة ، ومن هم الآن الذين يتبعون القرضاوي ، هل أهل العلم وأهل السنة ، وأنت بحمد لله تعرف ، أكثر الناس اليوم وماحالهم وصدق رسول الله اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3) الاعراف وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109) يونس روى الامام مسلم رحمه الله تعالى في الصحيح عن عَبْدَ اللَّهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ يقول سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ من الناس وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حتى إذا لم يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ الناس رؤسا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اد هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة ووفقنا لعبادتك حبااا فيك يا رب العالمين |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
يرى الشيخ القرضاوي أن الجزية مصطلح ينبغي تغييره إذا كرهه ( إخواننا اليهود والنصارى ) ( أولويات الحركة الإسلامية ) ص162
-يرى الشيخ القرضاوي أن الله تعالى لا يشاء إلا ما فيه الخير والحكمة ؛ ولهذا فهو يتفق مع ابن عربي الذي قال بأن الله قضى : أي شاء وقدر أن لا يعبد إلا هو سبحانه ! . فعابد المسيح وعابد العزير وعابد الله تعالى كلهم قد حكم الله بمشيئته ألا يعبدوا إلا إياه ؛ فهذه إرادة الله تعالى فينبغي لنا أن نرضى بتعدد الديانات والمعبودات ؛ لأن هذه هي مشيئة الله تعالى عند الشيخ القرضاوي ! فهو سوى بين المشيئة القدرية الكونية ، وبين المشيئة الشرعية الدينية . ومن المعلوم عند علماء السلف الصالح أن الله تعالى وإن أراد أن يكون هذا الاختلاف والتعدد قدراً ؛ فإنه سبحانه لا يرضاه لهم شرعاً ، بل لا يرضى سبحانه للناس جميعاً إلا الإسلام ديناً( فتاوى معاصرة ) 2 / 677 – 678 ومن المقطوع به عند أهل السنة من السلف الصالح أن قوله تعالى ( وقضى ربك ) أي أمر لا حكم ؛ وإلا لقلنا بقول أصحاب وحدة الوجود كابن عربي وجلال الدين الرومي والصدر القونوي وغيرهم ممن يصحح الديانات كلها ؛ وأن الطرق إلى الله تعالى بعدد الأنفاس !! |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
يرى الشيخ القرضاوي أن عقيدة الأشاعرة في تفويض معاني الصفات الإلهية هو المذهب الحق الواجب اتباعه ضارباً عرض الحائط مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم في أن الصواب هو أن هذه الصفات معروفة معانيها وإنما الواجب تفويض كيفياتها ( المرجعية العليا في الإسلام ) ص 301 ، 302
هذا من كتابه المذكور |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
عبد الصمد ناصر: من أسماء الله الحسنى الحكيم..
يوسف القرضاوي: أه الحكيم والعليم ويعني الأسماء ولذلك كل ما خلق الله سبحانه وتعالى ينم عن حكمة وكل ما شرع الله ولذلك الكلام أن مشيئة الله مطلقة لا يحدها شيء ولا عقل ولا شيء، لا مشيئة الله بإجماع علماء الأمة مرتبطة بحكمته، لا تنفصل المشيئة والإرادة عن الحكمة أبدا، لا يشاء الله شيئا مخالفا للحكمة ولا يشاء الله شيئا فيه ضررا أو شر.. للبشر شر مطلق إلا شر يستلزمه الخير، إنما الشر المطلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يناجي ربه "الخير بيديك والشر ليس إليك" الشر ليس إليك، فلا يشاء الله إلا ما فيه.. حتى إن المعتزلة وهم طائفة مشهورة من المسلمين.. من متكلمي المسلمين قالوا إن الخير.. عمل الخير فعل الخير وفعل الصلاح والأصلح لخلق الله واجب على الله مش بس يعني شيء مطلوب أو مشروع أو كذا لا واجب على الله، المسلمين الآخرون يوافقونهم على الهدف.. عبد الصمد ناصر: لا يجب على الله شيء.. يوسف القرضاوي: ولكنهم يخالفونهم في كلمة.. عبد الصمد ناصر: الوجوب.. يوسف القرضاوي: واجب على الله وهم يستشهدوا بكلام ابن حزم، هم لم يفهموا كلام ابن حزم.. عبد الصمد ناصر: قال بأن الله ليس لازما عليه أن يتمسك بكلمته ولا شيء.. يوسف القرضاوي: أه ليس لازما عليه لأنه يقول لا يجب على الله شيء، في هي مسألة في علم الكلام الإسلامي بين المعتزلة وأهل السُنّة والظاهرية وغيرهم إنه فيه شيء اسمه الحسن والقبح العقلي، يعني هل الأشياء فيها حسن ذاتي اقتضى الشرع أن يأمر به وهل فيها قبح عقلي ذاتي في الشيء بحيث أن ربنا ينهى عنه؟ المعتزلة يقولون ذلك ويوافقهم الماتوردية وبعض أهل السُنّة، الظاهرية ومنهم ابن حزم بيقول لا ربنا كان يمكن يأمرنا بالشرك وينهانا عن التوحيد، كان يمكن يأمرنا بالكذب وينهانا عن الصدق، عنده هذا وهذا لم يوافقه أحد لأن ابن حزم لا يقول بالتعليل ولا بالحكم ولا بالمقاصد.. ظاهري، ينفي القياس، ما يقدرش يقيس شيء بنظيره أبدا وهذا يعني في الفقه وفي علم الكلام أيضا، فهذا ما أراده ابن حزم، لا يريد أن ربنا يقول الشيء ثم يخلفه.. لا، هو بيتكلم عن إمكان العقل إنما إذا وعد الله وعدا أنجزه {إنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ}، {وكَانَ وعْدُ رَبِّي حَقاً} ولا يكذب الله {ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً} {ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً}. عبد الصمد ناصر: نعم، حينما نقول فضيلة الشيخ أنه لا يجب على الله شيء، أو يجب على الله شيء ما، يعني هذا يقتضي أن هناك ربما سلطة أخرى توجبه عليه. يوسف القرضاوي: أه ما هو ده رفضه أهل السُنّة من أجل هذا الإيهام أو الآخرون يقولوا لا هو العقل أوجبه عليه، يعني عقلا لا يمكن أن يفعل كذا يعني وهي يعني المعركة الحقيقة لفظية، إذا سبرت أغوارها تجد الجميع متفق على أن الله حكيم فيما يخلق حكيم فيما يشرع، لا يخلق شيئا باطلا {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً} ولا يشرع شيئا اعتباطا ولا ظلما، كل ما شرع الله فيه المصلحة وفيه الرحمة كما قال ابن القيم الشريعة عدل كلها، رحمة كلها، مصلحة كلها، حكمة كلها.. عبد الصمد ناصر: يعني لو انتقلنا إلى المحور الثاني الذي تعرض له البابا في هذا السياق وهو مسألة العقل والعنف والدين وهو بالمناسبة لم يذكر سوى الإسلام هنا وهنا وردت مقولة الإسلام انتشر بالسيف ليقول إن نشر الدين بالعنف ينافي العقل، جاء بالقول أنه في البدء بين قوسين.. في البدء كانت كلمة يعني كما في سفر التكوين في التوراة، كيف نفهم هذا كله والله سبحانه وتعالى يقول في سورة البقرة كما قلت قبل قليل فضيلة الشيخ {لا إكْرَاهَ فِي الدِّينِ}؟ يوسف القرضاوي: أولا كما قلت الإسلام قام على العقل حتى إن علماء الإسلام الكبار أمثال أبي الحسن الأشعري وأبي بكر الباقلاني والإسفراييني وإمام الحرمين الجويني والغزالي والرازي والآمدي والشهرستاني كل هؤلاء العلماء الكبار يقولون أنه لولا العقل ما قام النقل.. النقل الوحي يعني، لأن الوحي بماذا ثبت؟ كيف تثبت أن محمدا نبي موحى إليه؟ تثبته تقول قال الله تعالى وقال الرسول كذا، أنا لا أؤمن بالله ولا برسوله، إنما أنا عايز أؤمن.. فالعقل هو الذي أثبت الوحي، هو اللي أثبت النبي بصفة عامة، هو أثبت النبوة لنبي معين لموسى أو لعيسى.. هذه بالعقل ولذلك يقول العقل.. ويقول الإمام الغزالي إن الوحي ثبت بالعقل ثم بعد أن ثبت بالعقل عزل العقل نفسه ليتلقى من الوحي، يعني الوحي يثبت بالعقل بإقامة الأدلة والبراهين العقلية، بعد أن يثبت هذا يقول له خلاص أنا عزلت نفسي وهأتلقي منك، أسمع وأطيع {سَمِعْنَا وأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وإلَيْكَ المَصِيرُ} فهذا شأن العقل لا يمكن أن يتنافى العقل والنقل، حتى لو كان هناك نص يعني نقلي وتعارض مع قاطع عقلي يُقَدم القاطع العقلي على النص الظني، القاطعان.. لا يمكن أن يتعارض قاطع عقلي وقاطع شرعي نقلي لأن القواطع لا تتناقض.. عبد الصمد ناصر: حتى نفسر الأمر بشكل.. يوسف القرضاوي: إنما يمكن الظنيات تتناقض، ممكن ظني يتناقض مع عقلي، فلو فيه نص ظني وتعارض مع قاطع عقلي نؤول النص الظني، هذا هو رأي المسلمين أما مسألة العنف و.. عبد الصمد ناصر: والجهاد.. يوسف القرضاوي: والجهاد إن الجهاد جاء لنشر الدين بالسيف.. هذه أكذوبة، الجهاد في الإسلام قام للدفاع عن الدين والدفاع عن أهل الدين والدفاع عن الأرض والعرض، يقاوم الفتنة، القرآن يقول {وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} ...... جزء من لقاء على الجزيرة الفضائية على هذا الرابط : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...26F80E7DA8.htm وأقول مستعينا بالله : أحسن فضيلة الشيخ القرضاوي بتصديه للرد على طاغوت الفاتيكان المفتري على الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم . ولكن على كلامه عدة ملاحظات منها : قوله : " لا تنفصل المشيئة والإرادة عن الحكمة أبدا" فيه حق وباطل . نعم كما قال لا تنفصلان . ولكن ظاهر كلامه يدل على أن الإرادة هي المشيئة فقط ولذلك عبر بتنفصل وليس تنفصلان ! وهذا مذهب الأشاعرة . أما مذهب أهل السنة فإرادة الله نوعان : كونية قدرية وشرعية دينية . والأولى هي المرادفة للمشيئة . قال الشيخ القرضاوي : " هي مسألة في علم الكلام الإسلامي بين المعتزلة وأهل السُنّة والظاهرية وغيرهم إنه فيه شيء اسمه الحسن والقبح العقلي، يعني هل الأشياء فيها حسن ذاتي اقتضى الشرع أن يأمر به وهل فيها قبح عقلي ذاتي في الشيء بحيث أن ربنا ينهى عنه؟ المعتزلة يقولون ذلك ويوافقهم الماتوردية وبعض أهل السُنّة، الظاهرية ومنهم ابن حزم بيقول لا " ! هذا فيه تلبيس ودفاع بالباطل عن الأشاعرة لأنهم هم المشهورون بالتصريح بنفي الغايات في أفعال الله ومشيئته . وهم المعروف عنهم أنهم ينفون كل لام تعليل في أفعال الله ويزعمون أنهم ينزهون الله بذلك !! قال الشيخ القرضاوي : " الإسلام قام على العقل حتى إن علماء الإسلام الكبار أمثال أبي الحسن الأشعري وأبي بكر الباقلاني والإسفراييني وإمام الحرمين الجويني والغزالي والرازي والآمدي والشهرستاني كل هؤلاء العلماء الكبار يقولون أنه لولا العقل ما قام النقل.. النقل الوحي يعني " !! أقول : هذه أم الطوام !! وهي قضية تقديم العقل على الوحي وهي أكبر أصول الإشاعرة والماتوريدية والمعتزلة المتأخرين . بل هي قاعدة كل مبتدع !! زعمه عن من ذكر أنهم علماء الإسلام الكبار ومعلوم لأدنى طالب علم سني أنهم رؤوس الأشاعرة يوحي أنه مرتضي لطريقتهم وخاصة قاعدتهم الباطلة : " إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل " !!! قال الشيخ : " الجهاد في الإسلام قام للدفاع عن الدين والدفاع عن أهل الدين والدفاع عن الأرض والعرض، يقاوم الفتنة، القرآن يقول {وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} " هذا فيه أمران باطلان : الأول : حصره الجهاد بجهاد الدفع . ثانيا : تحريفه لمعنى الفتنة . فالفتنة الشرك . أسأل الله أن يهدي فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي للحق ويختم له بالسنة . |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
يوسف القرضاوي: إنما يمكن الظنيات تتناقض، ممكن ظني يتناقض مع عقلي، فلو فيه نص ظني وتعارض مع قاطع عقلي نؤول النص الظني، هذا هو رأي المسلمين أما مسألة العنف و..
زعمه عن من ذكر أنهم علماء الإسلام الكبار ومعلوم لأدنى طالب علم سني أنهم رؤوس الأشاعرة يوحي أنه مرتضي لطريقتهم وخاصة قاعدتهم الباطلة : " إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل " ! قارن اخي رضوان الفقرتين وصحح . وهل في اللغة نستطيع القول ان العقل بمعنى ظني . ام انه لابد من اظهار ان القرضاوي اشعري ومعتزلي |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الخلف اثبتو المعنى واولو الكيف . ارجع لكتب العقيدة وستقول باذن الله أن القرضاوي من أهل السنة والجماعة. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الإخوة السلفية لا يعترفون بالتفويض أصلا لتبديع ابن تيمية رحمه الله للتفويض و بأنه من أشر أقوال المبتدعة. بل إثبات على الحقيقة دون تأويل أو تفويض لوجود مقدمات أصّلها الشيخ ابن تيمية رحمه الله تنفي المجاز اللغوي في القرآن الكريم. ما قلته أخي فهو كلام من لا علم له بالرأيين. فانتبه ... و تأمل ... و هذا الباب من الصفات كثر فيه الخلاف وينصح بعدم خوضه دون زاد أصولي. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الأشاعرة يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها كالحياة ، والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة ويجعلونها صفات حقيقية ثم ينازعون في محبة الله ورضاه وغضبه وكراهيته ويجعلون ذلك مجازا أو يفسرونه بالإرادة أو يفسرونه بالنعم والعقوبات أما السلفيون والحمد لله يثبتون ماوصف به خالق السماوات والأرض نفسه ، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ويجزمون أن ذلك الوصف بالغ من غايات الكمال والجلال والشرف والعلو ما يقطع جميع علائق أوهام المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين ، فيكون القلب منزّها معظما له جلّ وعلا ، غير متنجس بأقذار التشبيه ، فتكون أرض قلوبهم قابلة للإيمان والتصديق بصفات الله التي تمدّح بها ، وأثنى عليه بها نبيه صلى الله عليه وسلم ، على غرار قوله : ( ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير ) والشر كل الشر في عدم تعظيم الله ، وأن يسبق في ذهن الإنسان أن صفة الخالق تشبه صفة المخلوق ، فيضطر المسكين أن ينفي صفة الخالق بهذه الدعوى الكاذبة الخائنة . كما قال شيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله وعلى كل حال حاول أن تدرس هذا العلم الشريف من مصادره الكتاب وصحيح السنة على فهم سلف الأمة |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
الأخ حلفوني خذ من عند الأشاعرة لا من عند مخالفيهم :
http://www.acharia.ma/ من قال أن القرضاوي ليس أشعري ؟؟ هو لم يحسم لسبب بسيط : يريد وسطية تجمعه مع السلفيين ... لكن الخلاف في العقيدة أعمق من جمع غير حاسم لمتناقضات !!! لكن الأكيد أنه يجل الشيخ ابن تيمية رحمه الله كما نعلم، لكنه بهذه العقيدة يخالفه تأويلا كان أو تفويضا. |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الأخ خلفوني..هل توافق الشيخ القرضاوي فيما ذهب إليه ــ أعني مانقلته ــ ؟ |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
و هذا التأصيل عند التحقيق يتعارض مع أصل تنزيه رب العالمين عن المشابهة و المماثلة. و السادة الأشاعرة يرفعون الكيف أصلا و يقولون أن الرواية الصحيحة للإمام مالك هي "الكيف مرفوع"، أي بلا كيف أما المعنى فهو تفويض أو تأويل. و هذا هو مقصود القرضاوي و هو يعرف جيدا هذا المبحث و الخلاف حوله. أما موضوعك يا أخي فالظاهر أنك تستبعد عن القرضاوي الأشعرية لصورة في ذهنك عن الأشعرية. عند التأمل في كلامه المنقول يمكن القول : إن قال بالتفويض أصلا و هذا ما كنت أعتقده فيه فهو من جمهور الأشاعرة و خاصة إذا ثبت أنه كان على رسالة الإمام البنا رحمه الله في العقيدة. و إن قال بالتأويل فكذلك هو الحال أشعري. و إن قال بالإثبات على طريقة الشيخ ابن تيمية رحمه الله فهو ليس أشعري بل مخالف للأشاعرة. أما مربط الفرس : اقتباس:
و أترك لك متعة البحث و التحقق |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
يِْعجبني كلام أخينا أبي براء..nosweat |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
أيها المكرم المسترشد احببت أن أعلق على ما ذكرت في تعقيبك علي وإن كنت أحجمت كثيرا عن زيادة الخوض في المسألة لما أراه هنا الأولى اقتباس:
الثانية مانقلتُه أنا عن الترمذي (209 279)وابن عبد البر( 368. 463 هـ) (المضاف إليه) هو نقل منهما لمذهب السلف ومنهج أهل السنة والجماعة في الصفات (وليس في مسألة بعينها) والنقل إما يصدق أو يكذب ولا يوجد عاقل يكذبهما اما مانقلته أنت عن ابن عبد البر (المضاف) فهو فرضا قوله ورأيه واجتهاده ورأي واجتهاد العالم الفرد يصوب ويخطأ الثالثة صفة النزول أيها المكرم أهل السنة يذكرون مالهم وما عليهم، فلا أدري لم بترت الكلام وهاكه كاملا مبدوء بمسالة النزول ثم بما نقلته أنا من إجماع السلف وأما قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ينزل تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فقد أكثر الناس التنازع فيه والذي عليه جمهور أئمة أهل السنة أنهم يقولون ينزل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدقون بهذا الحديث ولا يكيفون والقول في كيفية النزول كالقول في كيفية الإستواء والمجيء والحجة في ذلك واحدة وقد قال قوم من أهل الأثر أيضا أنه ينزل أمره وتنزل رحمته وروى ذلك عن حبيب كاتب ملك وغيره وأنكره منهم آخرون وقالوا هذا ليس بشيء لأن أمره ورحمته لا يزالان ينزلان أبدا في الليل والنهار وتعالى الملك الجبار الذي إذا أراد أمرا قال له كن فيكون في أي وقت شاء ويختص برحمته من يشاء متى شاء لا إله إلا هو الكبير المتعال وقد روى محمد بن علي الجبلي وكان من ثقات المسلمين بالقيروان قال حدثنا جامع بن سوادة بمصر قال حدثنا مطرف عن مالك بن أنس أنه سئل عن الحديث إن الله ينزل في الليل إلى سماء الدنيا فقال مالك يتنزل أمره وقد يحتمل أن يكون كما قال مالك رحمه الله على معنى أنه تتنزل رحمته وقضاؤه بالعفو والإستجابة وذلك من أمره أي أكثر ما يكون ذلك في ذلك الوقت والله أعلم ولذلك ما جاء فيه الترغيب في الدعاء وقد روى من حديث أبي ذر أنه قال يا رسول الله أي الليل أسمع قال جوف الليل الغابر يعني الآخر وهذا على معنى ما ذكرنا ويكون ذلك الوقت مندوبا فيه إلى الدعاء كما ندب إلى الدعاء ثم الزوال وعند النداء وعند نزول غيث السماء وما كان مثله من الساعات المستجاب فيها الدعاء والله أعلم وقال آخرون ينزل بذاته أخبرنا أحمد بن عبدالله أن أباه أخبره قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح بمصر قال سمعت نعيم بن حماد يقول حديث النزول يرد على الجهمية قولهم قال وقال نعيم ينزل بذاته وهو على كرسيه قال أبو عمر ليس هذا بشيء ثم أهل الفهم من أهل السنة لأن هذا كيفية وهم فزعون منها لأنها لا تصلح إلا فيما يحاط به عيانا وقد جل الله وتعالى عن ذلك وما غاب عن العيون فلا يصفه ذوو العقول إلا بخبر ولا خبر في صفات الله إلا ما وصف نفسه به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نتعدى ذلك إلى تشبيه أو قياس أو تمثيل أو تنظير فإنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال أبو عمر أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل شيئا منها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه وهم ثم من أثبتها نافون للمعبود والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله وهم أئمة الجماعة والحمد لله بالأحمر في الأول نقل قول جمهور أهل السنة في مسألة النزول وهو يخالف ما تريد وفي بالاحمر في الأخير نقل إجماع أهل السنة في حمل الصفات على الحقيقة لا المجاز، أفلم تجد في ذلك رشدا أيها المسترشد ؟! بعض ما نقلته تجده بالأزرق لكنه كامل مابترته بالبرتقالي لأن كما ترى ينقضه وقد يحتمل البرتقالية لا تفيد جزما، فقد جمعت بين حرف قد للتقليل و مادة الإحتمال الذي يبطل بها الإستدلال وهو يتكلم دائما عن أهل السنة غير الجمهور في مسالة النزول ذكرقول ينزل بذاته (قاله الإمام نعيم بن حماد تفسيرا كما قالها الإمام القيرواني في رسالته عن الإستواء) فكنت حريصا على إغفال رده على تأويل الرحمة و ذكر رده على التفسير بإضافة ذاته. فلم فعلت أيها المسترشد؟ بل انظر لم رد عليه؟ وقارن ما يفعله المتكلمون من الخوض بلا خبر ولا أثر وتعديهم إلى القياس والجوهر والجسم والجوهر الفرد إتماما للثالثة حبيب كاتب مالك ، قال أحمد : (( ليس بثقة ، . . كان يكذب )) وأثنى عليه شراً وسوءاً ، وقال أبو داود : (( كان من أكذب الناس )) ، وقال أبو حاتم : (( متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة )) ، وقال الأزدى : (( متروك الحديث )) ، وقال أبو داود في رواية : ((يضع الحديث )) ، وقال النسائي : (( متروك الحديث ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك )) ، وتكلم فيه ابن معين والحاكم . سند أثر مالك الذي ذكره ابن عبدالبر قال أحد المحدثين : هذا سند ساقط ، فيه جامع بن سوادة ، ترجمه الذهبي في ((الميزان))(1/387) فقال : (( وعن آدم بن أبي إياس بخبر باطل في الجمع بين الزوجين ، وكأنه آفته )) . وأما محمد بن علي الجبلي ، فلعله الذي ترجمه الخطيب في (( تاريخه )) (3/101) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن قال : (( علقت منه مقطعات من شعره ، وقيل إنه كان رافضياً شديد الرفض )) .... ، فأنى يكون لهذا الخبر ثبوت ؟ قال الذهبي – رحمه الله – بعد إيراده هذا الخبر : لا أعرف صالحاً ، وحبيب مشهور ، والمحفوظ عن مالك – رحمه الله – رواية الوليد بن مسلم أنه سأله عن أحاديث الصفات ، فقال أمروها كما جاءت بلا تفسير ، فيكون للإمام في ذلك قولان إن صحت رواية حبيب وانى تصح رواية من أجمع أهل الفن على تكذيبه !! فلعلك تجد فيما نقلت لك رشدا أيها المسترشد الآن ماموقفك من نقل الإجماع المذكور؟ هل تكذبهما ؟ حاشاك هل توهمهما ؟ أنى لك ذلك وخصوصا الترمذي |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
قبل الدخول في نقاش ما نقلته أنا أو نقلته أنت يا أخي عبد القادر أحب توضيح بعض الأمور: اقتباس:
وإن أردت أن نتوسع في نقاش مسألة البتر فلا مانع عندي..بل ياليت ذلك. اقتباس:
اقتباس:
جميلة كلمة حريص هذه..ذكرتني بتهمة وُجّهت إليّ لمّا نقلتُ عن ابن عبد البر كلاما له يتعلق بالنزول هي: سوء التّصرف والخيانة العلمية. أرني ردّه على تأويل النزول بنزول الرحمة؟ وكلامي واضح إذ قوله رحمه الله: [وأنكره منهم آخرون وقالوا هذا ليس بشيء لأن أمره ورحمته لا يزالان ينزلان أبدا في الليل والنهار وتعالى الملك الجبار الذي إذا أراد أمرا قال له كن فيكون في أي وقت شاء ويختص برحمته من يشاء متى شاء لا إله إلا هو الكبير المتعال..] لا يعتبر ردا منه للتأويل ..وهو القائل بعدها [وقد يحتمل أن يكون كما قال مالك رحمه الله على معنى أنه تتنزل رحمته وقضاؤه بالعفو والإستجابة وذلك من أمره أي أكثر ما يكون ذلك في ذلك الوقت والله أعلم]... فأخوك جدّ حريص على قراءة هذا الردّ. اقتباس:
اقتباس:
(( وليس مجيئه حركة ولا زوالاً ولا انتقالاً، لأن ذلك إنما يكون إذا كان الجائي جسماً أو جوهراً، فلما ثبت أنه ليس بجسم ولا جوهر، لم يجب أن يكون مجيئه حركة ولا نقلة، ولو اعتبرت ذلك بقولهم : جاءت فلاناً قيامته، وجاءه الموت، وجاءه المرض، وشبه ذلك، مما هو موجود نازل به، ولا مجيء، لبان لك، وبالله العصمة والتوفيق )) فهل ابن عبد البر من الخائضين بلا خبر ولا أثر والمتعدين إلى القياس والجوهر والجسم ؟ وهل يحتاج كلامه الآن إلى مقارنة ؟ |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
الحمد لله وبعد أقر لك أيها المكرم بأني قد حملت فعلك مالم تقصده كما رايت بعد ردك هذا فغفرا وعذرا طبعا لم تجبني عن سؤالي الأول ولننتقل إلى الثالث كما أردت الأحمر الاول منه والآخر نفس المنهجية حمل على الحقيقة لا على المجاز لأن الاخير كالمنهجية ذكرها للأول في نظري فأراهم يقرون بالمثبت المفصل في النصوص مع النفي المجمل في النصوص لا يكيفون ولو بالنفي المفصل الحادث عند المتكلمين نعم هو نقل الرد ولم يعقب أو بما يقال عند المصنفين انتصر للقول وفي الحقيقة ماذكرته عن ابن عبد البر اولا عن صفة اليمين يخالف مانقله الترمذي في نفس المسالة عن أهل السنة والجماعة وهو قبل بقرنين وقد تعمدت ذكر تواريخهم و التأويل غير الثابت عن الإمام مالك لا حاجة لنا للكلام عليه حتى يثبت عنه وقول ابن عبد البر قد يحتمل فقد نبهت عليها وأخبرني انت لم تعمد ابن عبدالبر إثبات الإجماع بعده؟ اما قوله عن الجوهر والعرض فقد قال ابن عبدالبر اقتباس:
وفقت لكل خير |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
ويقول القرضاوي ما يقوله علماء السلفية في أن أساطين علم الكلام الاشعري انــتــهوا في آخر مقالاتهم وحياتهم إلى المنهج السلفي ..حيث يقول في كتابه (ثقافة الداعية)/(6- أن نتبنى طريقة السلف في وصف الله تعالى بما وصف به نفسه من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل .وهي الطريقة التى انــتــهــى إليها أساطين علم الكلام من الأشاعرة وغيرهم مثل أبي الحسن الأشعري في " الإبانة " والغزالي في " إلجام العوام عن علم الكلام " والفخر الرازي في " أقسام اللذات " حيث يقول فيه : (( لقد تأملت المناهج الفلسفية ، والطرق الكلامية فلم أرها تشفي عليلاً أو تنفع غليلاً . ورأيت خير الطرق طريقة القرآن : اقرأ في الإثبات {الرحمن على العرش استوى} واقرأ في النفي {ليس كمثله شئ} . من جرب مثل تجربتي ، عرف مثل معرفتي .)________وقال أيضاً:"لم نكن ندرس من علوم الدين في المعهد غير الفقه والتوحيد، والفقه يدرس على الطريقة المذهبية بعيدا عن الاستدلال بالقرآن والسنة، وعن مقاصد الشريعة، وعن واقع الحياة. كما يدرس التوحيد على طريقة الأشعرية المتأخرين ، وفيه نفس فلسفي وجدلي، لا ينشئ عقيدة ولا ينميها ولا يثبتها. ولم نكن ندرس في هذه المرحلة حديثا ولا تفسيرا، ولو بصورة ميسرة تناسب الطالب في هذه المرحلة من طلب العلم"مذكرات القرضاوي -ابن القرية والكتَاب_______________ويقول الشيخ القرضاوي ما يقوله علماء السلفية ان علم الاشاعرة متأثر بالجمهية بشكل واضححيث يقول الشيخ القرضاوي في كتابه (الإيمان بالقدر) طبعة مكتبة وهبه القاهرة:تحت فصل (موقف الأشاعرة)يقول: ((وهنا يضطرب قول الأشعري ومن وافقه اضطراباً عظيماً وتختلف عباراته اختلافاً كثيراً ...ومذهب الأشعري في هذه المسألة قريب من مذهب الجهمية الجبرية ، الذين سلبوا الإنسان قدرته وأختياره ، حتى غلا بعضهم فجعل حركته الاختيارية بمنزلة حركات الأشجار عند هبوب الرياح.وبعض الأشاعرة يغلون في إثبات القدر حتى لا تستطيع أن تفرق بينهم وبين الجبرية ))ص17وتحت فصل (مذهب المحققين من علماء السنة)يقول: ((والمذهب الوسط بين الذين فرطوا في إثبات القدر-وهم المعتزلة- والذين أفرطوا فيه-( وهم الجهمية ومن قاربهم من الأشعرية -هو مذهب أهل العلم والاعتدال من أهل السنة والحديث )) ألخ ص1---------------------وهذا الكلام إنما نرد به على من استدل أو استشهد به من الاشاعرة الصوفية وعبّاد القبور لمن فرح منهم بوصف الشيخ الدكتور القرضاوي للاشاعرة بأنهم الاكثرية .. ينقل للعبرة والصفع !!!*
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
أمر آخر فيما يخص نقلك ... من أين أتيت به ؟؟ فهذا ليس أسلوبك الراقي :) |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اخي كيفن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فانت خلال رد سابق اعجبتني جملة كتبتها وهي:
أما موضوعك يا أخي فالظاهر أنك تستبعد عن القرضاوي الأشعرية لصورة في ذهنك عن الأشعرية. فعلا وهو كذلك وان كنت لا أدري بالضبط ما ذا تقصد وكأنك تريد اضافة شيء . أما عن موضوعي الاخير فاني نقلته لاني وجدت مافيه الكفاية وان كان لم يقنعك . لكن لابد ان تقدم في كثير من الاحيان حسن الظن . حفظك الله ورعاك |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فقد قال ابن عبد البرّ أنّ قوما من أهل الأثر قالوا في النزول أنّه نزول أمر ورحمة ..فهل أهل الأثرهؤلاء معنيون بالإجماع الذي نقله ابن عبد البر أم لا ؟ اقتباس:
أما تأويل الحافظ ابن عبد البرّ فهو موافق للأشاعرة القائلين بالتأويل . فكلا القولين مقبول عند الأشاعرة اقتباس:
هو رحمه الله لا يثبت نزولا حقيقيا لله ..ولا يثبت مجيءً حقيقيا لله..أمّا لم نقل الإجماع ؟ فلك أن تُبّين لي ذلك ..فلا أريد أن أتكلم عن قصده رحمه الله.اقتباس:
أما قول ابن عبد البرّ الذي نقلته فهو ردّ على القائلين ينزل الله تعالى بذاته.. وكلامك هذا ليس بجواب على سؤالي فابن عبد البرّ هو من نفى عن الله الجسمية ..فأنت في الأول وصفت من يستعمل هذه المصطلحات بالتعدي وأنّ الحافظ ابن عبد البر على خلاف ذلك ..ولما نقلت لك استعماله طلبت مني إرشادك إلى خبر أو أثر يثبتها أو ينفيها .. اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
|
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
أنتم تتعبون أنفسكم فالقرضاوي الآن في غياهب ظلمات الهوى
ويكفينا قول الألباني فيه فالرجال لا علم له أبدا ويكفي ما صرحت به زوجه أسمااااء |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
قد يختلف الناس وتتعدد مشاربهم بل نقول يختلف الناس لكن المشكل ان نختلف عن الناس فالقرضاوي ليس ملك معصوم فهو بشر مثلي ومثلك يخطىء ويصيب فقد يقدر اشياء ولا يوفق لكن ان نحكم عليه نحن كما نريد فهذا غير ممكن الرجل يقول عقيدتي سلفية في تصريحاته وكتبه كما أوردتها وهي امامك . اما قولك غياهب ظلمات الهوى التي كتبتها فهي تنطبق عليك لأنك لم تستطيع الرد اللائق الذي يعتمد على الحجة أما قول الالباني فينطبق عليه هو لأن كلمة أبدا تدل على حاجة أو شيء في نفس الالباني ليس من اختصاصي وأعيد عليك الجملة - الرجال لا علم له ابدا- اما زوجه أو بالاحرى طليقته أسماء ماعلمنا انها قالت فيه ما يدعو للذي قصدته انت . وأتمنى أن تنظر للأمور بمقياسك وميزانك أنت لا بموازين الغير فقد تظن ببعض مايدعونهم علماء وانت أكثر منهم علم وثقافة انما قوة الدعاية والمال الذي جعل لهم مكان وليس بمؤلفاتهم وعلومهم فان قارنا سيد قطب بمؤلفات علماء السعودية فشتان بين الثرى والثريا . والله ياأخ رضوان انا لست من الاخوان المسلمين ولكن دائما أدخل مواقعهم وأقرأ لحسن البنا وأتفحص جيدا فلا يسبون أحدا ولا يردون على من يخالفهم وأدخل لمواقع السلفية فلا تجد الا ضال مضل وسب وشتم وكلام محرف واستدلالات غريبة لا تنساق مع معاني نص صاحبها كما أني أستغرب الاحكام عن الناس فالاخوة السلفيين يتكلمون بمنطق المقبول عند الله الذي له الشفاعة وهذا هو الغرور الذي يهلك صاحبه وكما تعلم الحديث الذي يقول من هلك الناس فهو أهلكهم . فالاحسن الانسان يهتم بنفسه وبأهله ويترك عليه التنقيب في عيوب الناس . |
رد: عقيدة الشيخ القرضاوي
اقتباس:
أيها المكرم وسأتناول مشاركتك من الأسفل إلى الأعلى كلام جميل ما ختمت به مشاركتك تشكر عليه اقتباس:
فإن قصدت الشباب فالسب والشتم موجود في الطرفين وبما أنك ذكرت بعضه عن الشباب السلفي فلا تغفل عن عبارات جزائرية إخوانية قطاع الواد(لأن ثياب بعضهم إلى نصف الساق كمن يقطع الوادي) زورو (المتجلببات يشبهن بزورو الممثل المعروف) علماء البلاط والحيض والنفاس وفتاوى البترودولار الخ وزدتنا واحدة علمهم مسوق بالدعاية والمال! وإن قصدت الموجهين فالجميع يرد على من يخالفه حتى الدكتور القرضاوي يرد على من يخالفه ولو كانوا من السابقين الحق احق أن يتبع الأصل أن السب والشتم ليس من خلق المسلم فكيف بمن يريد أن يدعو غيره اقتباس:
دعاة السعودية فيهم السلفيين والإخوانيين والقطبيينوغيرهم فليسوا من شاكلة واحدة أما سيد قطب رحمه الله فلا شك في علو كعبه في أسلوبه الأدبي ومعروف نشاته الأدبية لكن من الإجحاف أن تقول هو الثريا وهم الثرى إذ كتبه كلها فكرية أدبية وكتبهم جلها علمية شرعية فكيف قارنت ؟ مثال يناقض ماعممت فقلت إنها في الثريا: كتاب العدالة الإجتماعية كان إلى عهد قريب من كتبه التي في الثريا عند الملتزمين بمنهجه لكن الأمر اليوم ليس كذلك، فهو من الكتب المنافحة عن مبادئ أقرب إلى الإشتراكية التي ولى زمنها وفيه سب مقذع لنفر من خير جيل في الأمة على رأسهم عثمان فانى أن يكون هذا الكتاب لا أدري كيف قارنت مثلا في التفسير بين ظلال القرآن وتفسير الشنقيطي؟ فأنى أن يكون هذا ثرى وذاك ثريا! ما عدلت أخي في هذا إذ اطلقت هذا الحكم. اما حياة القرضاوي مع زوجته السابقة وما قالت أنه ظلمها فإن صح فلا تعدو أن تكون ذنوبا تهم شخصه ولا تهمنا فما لنا ومالها وأوافقك على هذا اما كلامك عن الألباني والقرضاوي فما كان يحسن بك ان تلتزم اقتباس:
أما عقيدة القرضاوي السلفية، فإنه مما يثلج الصدور ويفرح النفوس أن يكون منهج القرضاوي وعقيدة وجل مايصدر من فتاوى حقا صوابا، لماذا؟ لان الرجل له سمعة إعلامية كبيرة أكبر من أي إخواني آخر أو سلفي أو غيرهم فبصوابه تستقيم أمة وبالعكس زلة العالِم زلة العالَم انظر مثلا كان الإخوان ومنهم القرضاوي إلى وقت قريب يتقاربون مع الرافضة وينقدون من يحذر منهم، لكن في الايام الأخيرة لما صرح القرضاوي ببعض المواقف كتنبيهه إلى اننا (الإخوان) تقاربنا معهم فغزونا في مصر وتنبيهه إلى سبهم الصحابة والخ راينا أثر ذلك على الألاف بل الملايين الي أصبحوا يحذرون من عقيدة الرافضة أعطيه مثال آخر أوجب الواجبات التوحيد والدعوة إليه قبل الكلام على الخمور والربا الخ فضلا عن التنظيرات الفكرية والسياسية. لما تعلم أن في مولد البدوي في مصر يجتمع من مليون إلى ثلاثة ملايين زائر وجلهم يطلب منه الحوائج إلخ من الخرافات وزد غيره من الأوثان افلا ينبغي للدكتور القرضاوي أن يخصص وقتا واسعا من حصته على الجزيرة لوأد هذا الناقض الصريح لإسلام ملايين الجهلة؟ والله إن نفعه لو فعل عظيم جليل لأجل أمر في عقيدة الإسلام وبالعكس في مسألة الأحكام الشرعية لما اصبح الشيخ القرضاوي كما قال عن نفسه في لقاءه بأحدى الصحف يتساهل في الفتاوي وخصوصا الرجل له باع طويل في الإطلاع على المذاهب فانظر إلى مايؤسف له من اثر ذلك على العالم كله وليس الإسلامي فقط، فرضا لو جادلك مائة عالم من غير السلفيين على أن مصافحة النساء التي يجيزها القرضاوي حرام لما اقتنعت لماذا ؟ لأنه العالم عندك رقم واحد وقد يحق لك ذلك، فكيف إذا زادك تفصيلا بتضعيف الاحاديث واستخدام القواعد؟ لن ترجع ولو كانوا ألفا. فكيف إذا كانت الفتاوى مما هو منتشر عند الآلاف من المسلمين او أكثر في الغرب في التساهل بالتبرج بحجة الضرورة مثلا وغيرها كثير تفرع عن ما نهجه أخيرا من التيسير في الأحكام الحزم من العلماء سلفيين وغيرهم يقتضي الرد وبقوة لا لتشويه العالِم بل لتوجيه العالَم اما هو فربما تجد العالم يرد وبقوة على القرضاوي وهو يدعو له في ظهر الغيب نسأل الله السداد والتوفيق والإخلاص في القول والعمل ونعوذ به من الأهواء كلها وحظوظ النفس |
| الساعة الآن 06:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى