![]() |
خطاب لا يشفي غليلنا
بهذا يمكننا وصف الكلمة التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمس للأمة. فلا حديث عن حل المجلس الشعبي الوطني، ولا إشارة إلى المجلس التأسيسي، ولا حتى همسة لإمكانية إحداث تغيير حكومي، ولا فتح المجال السمعي البصري، ولا إمكانية اعتماد أحزاب سياسية، ولا تفكير في رفع الحظر على اعتماد صحف خاصة.. إنه باختصار تأكيد لما سمعناه، قبل اليوم، من السيد أحمد أويحيى الأمين العام للأرندي والوزير الأول، وهو نفس الكلام الذي قاله، قبل بوتفليقة، السيد عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني. وهذا يعني أن النظام لن يتغير غدا ولن يسمح بمساحات جديدة للديمقراطية وحرية الرأي. وإلا كيف نفسر حديث الرئيس عن تغيير الدستور وتكليف البرلمان القائم بهذه المهمة، وهي الهيئة التي تعتبر من بين آخر قلاع الحزب الواحد بما أن جبهة التحرير الوطني هي صاحبة الأغلبية فيه. كيف يمكن لأحزاب دعمت منذ شهور اقتراح التخلي عن العهدتين وجعلها مفتوحة لتكريس الحكم مدى الحياة، لتعود اليوم لإقرار العودة إلى العهدتين وهي تفتخر بأنها تؤسس بذلك للديمقراطية. ومن خلال خطاب الرئيس نفهم أننا كنا في السابق نعيش في جو أكثـر ديمقراطية من اليوم، فعندما يتحدث عن العودة إلى العهدتين الرئاسيتين فهو يعترف بالخطأ الذي ارتكبه عندما قرر، فيما سبق، التراجع عن هذه النقطة، وعندما يقرر رفع التجريم عن الممارسة الإعلامية فإنه يتراجع على قرار اتخذه بنفسه، ولما يتحدث عن فتح الإعلام العمومي فإنه يذكرنا بأنه هو الذي قرر غلق هذه الوسائل في وجه كل من يحمل خطابا لا يتماشى مع رأي السلطة. وانطلاقا من هذا يتبين لنا أن الحديث عن إحداث تغييرات في الدستور وقوانين البلدية والأحزاب والإعلام إنما هو حديث لذر الرماد في العيون، لأن مشكلتنا ليست في النصوص بقدر ما هي كامنة في ممارسات القائمين على إدارة شؤون البلاد. فالحديث عن تعديل الدستور مثلا يجرنا إلى التأكيد أن الوثيقة الحالية تتضمن في مبادئها التعددية السياسية، ولكن في الواقع نجد أن أحزابا كثيرة قدمت طلبات الاعتماد بقيت في أدراج وزارة الداخلية منذ سنين. والحديث عن حرية التظاهر مثلا مضمونة في الدستور، ولكننا في الواقع نشاهد عكس ذلك تماما. والكلام عن حرية الإعلام ينص عليها الدستور بشكل واضح سوى أن الواقع يعرفه الجميع. لهذا كان الأجدر بالرئيس أن يطالب فقط المسؤولين على مختلف القطاعات باحترام بنود الدستور وتطبيقه في الميدان. وفي الحالات القصوى كان يكفي العودة إلى دستور الشاذلي بن جديد لحل معضلة الممارسة الديمقراطية في البلاد، لأنه في اعتقادي، كان الدستور الأكثـر ديمقراطية منذ الاستقلال، وما بقي اليوم من مساحات لممارسة شيء من الحريات فإنها من بقايا هذا الدستور. |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اهلا بك أخي هل هانت عليك الجزائر حتى أصبحت تقول على خطاب رئيسها لم يشفي غليلنا هل وظيفة رئيس الجمهورية هو تنفيذ انتقامات ، بدل ان نقول لم يأتي خطاب حسب التطلعات، |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
تحية أخوية طيبة لأخي ربيع الجزائر ....إسمح لي عزيزي أن أخالفك فالخطاب خطاب جديد بمعنى الكلمة ....و يجيب على تساؤلات كثيرة و فيه طمأنينة لم ألمسها في خطابات السيد رئيس الجمهورية من ناحية الجانب الأمني ....و صدق في رصد الانجازات و تعهد واضح لمحاربة الفساد و فهم عميق للوضع سواء الداخلي أو الخارجي .....أنا أفتخر بمثل هكذا رئيس ......و أحترم رايك و لك السلام و التحية
|
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
بالطبع لايشفي غليلنا ....فما هي مطالبنا ...مذا نريد ...فقط تحسين الاحوال الاجتماعية ..هذا ما يريده اغلب الشعب وما نراه على الواقع
اعتقد ان هذا الخطاب موجه خصيصا للخارج اي الدول الغربية التي تطبل وتزمر عند رؤوسنا بضرورة الاسراع بالاصلاحات ليسكت اي افواه قد تتدخل بالشان الجزائري |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
وعليكم السلام اخي
وماذ تقول في الحكومة الحالية برئاسة الوزير الاول وماذ تقول في برلمان نائم او تائه و ماذ تقول في مشاريع بسيطة اكلت اوال ضخمة والله العضيم انني اشفق على بوتفليقة والله غاضني حاله البارح |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
نعم إن وعود الرئيس المُتضمّنة في خطابه لم تشفِ الغليل و لسوف نمضي أياما أخرى ونحن نشاهد الوجوه التعيسة لبلخادم و أويحيى و سلطاني و يهم يهللون لكلمة الرئيس. الله يعطينا الصبر و القدرة على التحمّل. |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
وهذا الشيء كان متوقعا أخي علاه واش كنت تسنى؟؟ لاشيء انا تابعت الخطاب لأن كل من في البيت ركض الى التلفاز وتعجبت لحاله كيف أصبح باين مريض ربي يشفيه ياااارب و بقيت نحسب فالأوراق اللي كان يقراها و استغربت يقرا بضعة أسطر و يجبد الورقة مفهمش ولا هاداك برك واش مكتوب فالورقة ولا دايرلهم زووم nosweat تقبل مروري أخي تحية لك |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
علينا ان نشكره فقط قدم ما استطاع للجزائر او ربي اشافية |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أولا بما أنك تقر العنوان و ما يخفيه من تحته ألف خط يحق لي الرد وفق تبادل الأفكار ، أولا العنوان مخالف لتطلعاتنا كمواطنين جزائريين نحترم الجزائر ونريد لها الخير ، لم تبنى تطلعاتنا على بوابة الغل و الغليل لا يكون إلا في لغة الانتقام و بعث البلاد نحو المجهول، هذا من جهة ومن جهة أخرى ، هل حقق رئيس الجمهورية نقاط التي كنا نطالب بها من اواخر الثمانينات إلى غاية يومنا هذا و منها ، تسديد المديونية ، و بعدها إعادة الامن والاستقرار و ثالثا محاولة إعادة بناء النية التحتية التي دمرها الارهاب و نزع الجهوية والقطرية التي كانت تعصف بالجزائر ، و مزال تلطلعات الشعوب و صدق رسول الله صلى الله حدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد قال يحيىأخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو عوانةعن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لابنآدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابنآدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وحدثنا ابن المثنى وابن بشارقال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفرأخبرنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فلا أدري أشيء أنزل أم شيء كان يقوله بمثل حديث أبي عوانة تقبل تحياتي |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
وانا لم أقل أو ألمح للعكس أكيد الشي لي قام بيه و لي قدمو لينا وللجزائر واجب علينا نشكروه انا قصدت الخطاب الكل مهتم بيه ويسناو فالساعة الثامنة بفارغ الصبر والدي واحد منهم وانا كنت متأكدة انو ماراح تكون حتى مفاجأة سيجيب على التساؤلات ويمر على الاوضاع الدولية و الاحتجاجات اللي مرت بيها الجزائر في جانفي ويطرأ لبعض اصلاحات ....... هو خطاب عادي تحية لكِ |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
السلام عليكم وما يشفي الابن المدلل ؟ المدلل لا يشفي غليله الا التراب المدلل لا يرضى بما يقدم له ولا يقدر النعمه التي هو فيها حتى تزول من عنده لو كان الامر يخص شيئا اخر غير الجزائر لتمنيت ان تزول حتى نرى كيف تكونوا بعدها ..او ربما انتم مجرد بائعي كلام ومضيعي للوقت وانكم ناويين كي تخرب على الهربه وانكم عاملين حسابكم وتاويلكم ..تخربوها وتروحوا وتخليوا المخلصين يخلصوا تركتكم الثقيله اتقوا ربكم ولا تجحدوا وككونوا عدول تحيه |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
(لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا . ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . ويتوب الله على من تاب)
سمعت يحيى قال سمعت سليمان قال سمعت زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قال قلنا وما تأمرنا قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
و لماذ كل هذ التهجم عليا و كانني من حلف الناتو ههههههههههههه انا قلت رايي فيما شاهدت و سمعت من خطاب سيادة رئيس الجمهورية كنت انتضر ان يتكلم عن الاحداث الاخيرة (احداث الزيت و السكر ) كما سمتها الحكومة كنت انتضر ان يحل البرلمان المزور باعتراف معمضم الاحزاب كنت انتضر ان يفتح المجال للفضائيات الخاصة مثل باقي الدول العربية كنت انتضر ان يحل الحكومة الحالية نضرا لانعدام التقة بينها وبين الشعب كنت اتطلع الى مستقبل زاهر مثل باقي الدول هذ ما كنت انتضره من خطاب سيادة الرئيس |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
خطابه كان واضحا...لم يكن فيه لفا ولا دورانا...
الغليل الذي تتحدث عنه لن يشفى لأنه مؤجج بنظرة الإزدراء لبلادك... فعلا الظروف ليست ملائمة للكل...لكن علينا أن نكون منطقيين ... ولا نطالب بالمستحيل...درجة درجة... وشكرا لك أخي ربيع تقبل مروري.. |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
و هذا ما كنت تتظره فقط ، ولكن رئيس الجمهورية تعد هذا كله و جعل التطلعات اكبر و اكبر مما تنتظره انت بل حقق اكبر شئ هو الامن والسلام ، حقق الوحده وابدع في ارضاء الجميع فهل سترضون يوما ؟ |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
اذا لا مجال للمعارضة في بلدنا السمع و الطاعة الرئيس قال ( "كلا ليس كل شيء على ما يرام في الجزائر فهناك أمراض اجتماعية مستشرية كالرشوة والفساد والمحاباة والبيروقراطية، إنها معركة لا يمكن الانتصار فيها إلا بمشاركة الشعب".) وانا فرد من الشعب و لي حق في التعبير و المشاركة في التغير ام ابقى مدخر للانتخابات فقط لا حولة ولا قوة الا بالله |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
يا اخي ربيع منذ عهد نقاشاتي معك وانت تحملني وزرا ليس له اساس من الصحه تتهمني دائما اني احتكر الراي وافرضه ولا اخفيك ولاكون صريحه معك اجده تهربا منك دوما ونقصا في ادوات الاقناع ان كنت معارضا عليك الايمان برايك فان امنت به ستجد نفسك تدافع عنه وبقوتك اما ان كان هشا فهذا يجعلك تلقي اللوم على غيرك وتتهرب. اخي ربيع لك كل الحريه في ابداء رايك ولي ايضا وان كان نقاشي لك يزعجك فانا اعتذر منك على الملئ واعدك انها ستكون اخر مرة والنعمه بالله |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
هو مجرد كلام في كلام .. المؤيدون يتكلمون ويتكلمون... وسيتكلمون ... والمعارضون يتكلمون ويتكلمون .. وسيتكلمون .. والكل يتكلم. ولا شيء سيتغير في بلادنا ... حتى يستجيب القدر إن شاء الله وإلى ذلكم الحين. تحية كلامية. |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
لا انزعج منهم بقدر ما يزعجني كلام غير مبني على اسس الكلام دون اسس يؤدي للفتن لان ليس كل الناس بنفس المستوى الفكري انا لا ادافع على شخص بعينه قدر ما ادافع على استقرار الجزائر رغم تحيزي لشخص الرئيس وانبهاري بكفائته السياسيه التي يستصغرها الكثير، و من يحمل فكرة لا يجب ان يضعها بعنف مثل من يتحدثون عن التغيير وهم اصلا يريدون الصراع و بتر كل يد تمتد لهم بالحوار هل من يريد العنف أمن له في الغد و هل من يريد التغيير ان نجح هل أمن على حياتي بعدها ان العنف في اللفظ لا يؤدي إلا في العنف في تطبيق الاهداف مهما كانت سلبية ام ايجابية و يكون بعدها الخراب وتنتشر الفوضى من اجل هذا او ذاك ويصبح من يبحث عن الدميقراطية بفرض رأيه يفرض رأيه في تطبيقها بعد ان يصل شكرأ |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
ان خطاب المجاهد و الرئيس . و الاب عبد العزيز بوتفليقة .كان فى مستوى تطلعات .الدين يعرفون اهمية الامــن الدى نحن ننعم به من الشمال الى الجنوب و من الشرق الى الغرب ان الاب الرئيس لم يقل ان الجزائر جنة الارض . اعترف ان هناك نقائص .و الدولة تعمل على اصلاح ما يمنك اصلاحه . و لا يكون هدا الاصلاح فى ساعات بل يتطلب مدة زمنية
اما السياسيين .البعض منهم لم يعجبهم الخطاب . فى الشطر السياسى .لانهم لم يتمكنوا من معرفة الى اين تتجه الاصلاحات السياسية هــل اصحاب الشكارة سيخيرون بين السياسة و المال هل الترشح يكون فقط لحاملى الشهادات الجامعية .خصوصا البرلمان و مجلس الامة هـل الترشح يكون خاضع للعمر . خصوصا ان البرلمان بغرفتيه .يحتضن اكبر عدد من الشيوخ و الذوى المستوى الدراسى لا يتعدى التعليم المتوسط او الثانوى هل ستون الحكومات القادمة برلمانية او نستمر فى الحكومات الديمقراطية كل هده الاسئلة تقلق بعض الساسة و لم يعجبهم خطاب المجاهد و الاب و الرئيس الله يحفظه للجزائر و للامــة العربية و الاسلامية و الافريقية |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
صدقت أخي بويدي المعارضون يتكلمون و المؤيدون يتكلمون و سلاحهم صواريخ كلامية قصيرة المدى تسقط في اللحظة التي تخرج من منصة الإطلاق و خطاب الرئيس كلام كذلك و لكن صواريخه طويلة المدى تصل كلامي و كلامك و كلام الطرفين فتحية كلامية من على صاروخ إنفجر في منصة إطلاقه |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
إن الحديث عن حصيلة نشاط الرئيس و هو في منتصف عهدته الثالثة -و ربما الأخيرة-هي من حقّ كلّ جزائري ... و من حقّ أي كان أن يكون طموحه أكثر و أمله أكبر في من يقود البلاد بحكمة و يوصلُها برّ الأمان. و يجب أن تعلم أننا لم نطلب من بوتفليقة المجيء و لا أحد كلّفه عناء حمل هموم البلد...لقد جاء بمفرده و بناء على حسابات دقيقة مع قوى لا تراها و لا أراها.و هذا هو حال البلاد كُتِب علينا أن نُحْكَمَ من اشخاص لم نخترهم و حكمهم غير نابع من الإرادة الشعبية ولكن "واش إدير الميّت في يد غسّالو؟" كما يقول المثل ...و لنا أن نتعاطى مع ما ورثناه من صراعات حرب التحرير و السنوات الأولى للإستقلال الوطني حيث تكلّم السلاح بين الإخوة و هاجت العصبيّة و تأججت الزُمر. بوتفليقة قام بواجبه؟ الله يكثر خيرو و يزيدها لو في ميزان الحسنات...ولكن عليه أن يدرك أن ليس في الدنيا باق و أن مآل الأشياء إلى زوال ... وحالته لا تسمح له بمواصلة المهمة الثقيلة الملقاة على عاتقه و إلا... و إلاّ وجد من يسمح فيه السكّين.. من طرف الجاحدين الذين هم حوله... و حينها نعود إلى نقطة الصفر نعود إلى أيام شبيهة بتلك التي عشناها يوم وفاة الرئيس بومدين ... حين ملأ الدنيا بمفرده و يوم انتقل إلى جوار ربّه ترك الساحة خالية خاوية وسط صراع محموم بين من أراد أخذ مكانه. لهذه الأسباب لم يشف خطاب بوتفليقة غليلنا |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
اقتباس:
لا يسعني إلى أن أقول لك نعم العقل و نعم الرد اللبق و نعم الفهم ما وراء الأحداث فتحية لفطنتك الأخ مقدام نريدها دولة المؤسسات لا دولة الأشخاص |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
نريدها دولة المؤسسات لا دولة الأشخاص
صدقت................. |
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
صحيح ان خطاب الرئيس لم يرقى الى تطلعات الكثير من الفئات التي وعلى الرغم من الاصلاحات الاخيرة لازالت تشعر بالانزوائية وبان الكثير من حقوقها لا يزال مهضوما الى انه يبقى علينا الدعاء ان يرزقنا الله الحاكم الذي يتولى الامور بحزم وعدالة وانصاف لانه وكما بدى للجميع الخطاب لم ياتي بالجديد عدا ان الحالة الصحية للرئيس بدت متدهورة فاين هو حماس العزيز الذي كان في اول عهدته .............طهورا........في انتظار من يحمل المشعل بعدك
|
رد: خطاب لا يشفي غليلنا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. كما قلت من قبل فإن الخطاب فارغ و لا يحمل أي شيئ جديد. فمن أين يأتي الجديد من الرئيس الذي أصبح غير قادر على قراءة خطاب أم من الحكومة التي عجزت عن تحقيق وعودها السابقة على بساطتها أم من برلمان مزور و نائم.............. اما بالنسية للذين يرون بأننا مدللين و لن يشبع غليلنا سوى التراب فأقول حسبنا الله و نعم الوكيل، ظلمتمونا و الله. جيل كامل أحيل على التقاعد المبكر بدعوى عدم الكفائة احيانا و العمالة احيانا اخرى، لا لسبب سوى أنه أراد المضي قدما بهذا البلد بسرعة اكبرعلنا نلتحق بالركب. |
| الساعة الآن 12:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى