![]() |
الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
http://r11.imgfast.net/users/1113/19...les/860215.gif http://r11.imgfast.net/users/1113/19...les/302463.gif الاستثناء كان دائما زوجتي لأن زوجتي محترمة جدا ، فذلك يعني أني غير محترم .. فالزوجة المحترمة جدا ، فقط هي التي تحتمل زوجا مثلي .. وحين أقول زوجا مثلي ، فهذا يعني أني رجل استثنائي ، ليس له شبيه . وبأن زوجتي أيضا امرأة استثنائية .. ليس لها شبيه. فأنا لست : سامي هاوي التجارب أو جمال أو مهند أو حتى طرزان .. وهي على الطرف الآخر تفوق كثيرا شهرزاد : جمالا وذكاء وحكمة وأنوثة ورجاحة عقل ،وما كانت لتحاكي ماري منيب في فيلم : نكد العقارب إلا لأنها لم تتزوج شهريار . وشهريار هذا ملك متواضع تقدم لخطبة زوجتي قبل أن يتعثر حظها ، فرفضته على أمل أن تجدرجلا ملائما .. يمتلك خزائن الأرض والسماء .. ويعرف قيمة امرأة ولا كل النساء ولأن الدنيا تخون .. تعثر الحظ .. وكنت أنا .. نعم أنا بلحمي ودمي وشحمي الزوج الموعود طبعا أنا لست شهريار ،ولست حتى سامي أو جمال أو مهند او حتى طرزان .. بل إن جميع المختبرات التي قصدتها زوجتي تؤكد أنني حلقة وسطى بين القرد والإنسان . ليست الخيبة أن تتزوج المرأة رجلا أقل من عادي، لكن الخيبة أن ترفض فرسان وملوك وعباقرة الأرض .. ثم بعد ذلك تجد نفسها زوجة قرد تعرضت زوجتي لصدمة عاطفية .. جعلتها تسرد حكاية ألف ليلة وليلة بطريقة أخرى .. كان في قديم الزمان : امرأة فائقة الجمال ،تسرق الشمس صبيحة كل يوم باقة من ضيائها تنشرها في بقاع الأرض .. وتتنسم نفحة من شذاها تبثها في الآفاق .. وكان الأباطرة والملوك و القياصرة يبحثون عن ذلك السر .. لكن الشمس خشيت أن تفقد حسنها وضياءها، فأهدت المرأة إلى قرد أسكنها الظلام والأدغال ... ورغم أن هحان الصباح .. لكن لم تسكت شهرزاد عن الكلام المباح .. ، ولم تمنح زوجها فرصة للراحة أو السكون أو هدوء البال . ثم استمر الحالامرأة تندب حظها ،تقارن بينها وبين زينب وهدى ودلال .. فزينب كما تراها ، وكما يحلو لها أن تصفها امرأة تفتقد الأنوثة ، تشبه كثيرا الجوكر، لكنها تحظى بزوج نبيل كريم عطوف ودود عاشق ولهان ... لا يبخل عليها بالفساتين والجواهروالحلي والماس ... وحسبه أنه ندي المبسم ، جياشالإحساس . أما هدى فقد كانت صديقتها في المرحلة الابتدائية ، وكانت فتاة لا تجد من تشاركها المقعد بسبب رائحتها النتنة .. وملامحها المنفرة . وإن كانت تبدو الآن مختلفة تماما . فما ذلك إلا لأن زوجها أغدق عليها الكثير من المال ، فأصبحت مختلفة المظهر بعد سلسلة من عمليات التجميل .. ودلال : كانت فتاة متشردة يتيمة الأبوين .. لا مال ولا جمال ولا عنوان ... لكنها بعد أن تزوجت ،أصبحت سيدة الحسن وأميرة الزمان . ليس هذا مايعذب زوجتي وحسب .. لكن ما يعذبها أن أزواج زينب وهدى ودلال ، كانوا قدتقدموا لخطبتها .. لكنها رفضتهم تماما كما رفضت شهريار ... وكان حظها كماحدثتكم مع تلك الحلقة الوسطى بين القرد والإنسان .. يعني : أنا . والامر ياسادتي لا يقف عند هذا الحد . فزوجتي برغم كل نقائصي ، وكل حزنها وتعاستها وعذابهاوجنونها من هذا الواقع . ما زالت تبقي على زواجنا .. وما ذلك إلا لفضائلها و نبل أخلاقها . فالأطفال عندها أهم من أن تخلع زوجا مثلي ، في سبيل مجد أو متعة أو نزوة أو حتى كنوز الأرض . وهكذا تستمرالحياة كسائر الأشياء : امرأة نبيلة عظيمة يرضيها مالا يرضي سائر النساء ..وزوجا لا يشبه البشر وضعه القدر حجر عثرة في طريق الحياة. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
من المفارقات العجيبة ، أن الرجل لسبب نعلمه أو لا نعلمه .. قد اكتسب حقوقا وأنجزمكتسبات على حساب المرأة . فكان قواما عليها، له الحق في هجرها كأحد الأساليب في إعادتها إلى جادة الصواب .. أما إن تعذر الأمر و استحال الأمل، فقد منح الرجل حقا آخر .. يضع حدا للمعاناة : ذلك هو الطلاق .. والرجل بطبعه مخلوق أخرق ، يثق في عقله ونبوغه وذكائه بما لا يتفق مع الواقع . فالمرأة في واقع الحال هي التي تهجر ، وتخضع الرجل لسلسلة من اختبارات الطاعة والاستقامة و استجابة لكل ما خطر في با لها أو سيخطر.. وإذا باء الأمر بالفشل ، فبيدها الخلع، أو بيدك الطلاق الذي ستلبيه لها متى شاءت ، حين تقرر أنك أصبح تزوجا عصبيا غير سوي لا يرجى منك شفاء . . وأنت في كلتا الحالتين ما زلتقواما على النساء ، تحتفظ بكامل رجولتك . وقد تسقط من عينيك دمعة أحياناعلى اعتبار أنك ظالم أثيم .. بحق امرأة رقيقة كسيرة القلب ، ضعيفة النفس .. مغلوب على أمرها . لا أكتمكم سرابأني كنت أهجر زوجتي على سبيل أن يصلح حالها .. لكنها كانت تجد في ذلكفرصة كي تلقنني درسا لا أنساه . وتكشف لي حقيقتي التي كانت تغيب عن نفسي .. وتبدي أسفها وندمها على تلك الأيام التي كانت تجمعنا فيها غرفة واحدة .. فتستغفر الله ، وتعوذ به من الشيطان الرجيم . وتحمد الله على أن أحق الحق،وأصلح الباطل .. فأنا زنديق ماجن من وجهة نظرها الحاضرة بعد ما كنت في غابر ايامها الودود المؤمن .. وهي امرأة مؤمنة صالحة .. وفي أحسن الأحوال تراني منافقا لا يليق بصاحبة خلق ودين وأدب .. بل تكتشف أيضا أن نيعبدا لنزوتي مطواعا لغريزتي . آثما بطبعي . وهكذا كانت تجد في الهجر ما يبعدها عني وعن الشيطان ، ويقربها من الله وعباده الصالحين . ثم بدأت تصارحنيب إعجابها بالشيوخ .. حتى أنها نسيت أمر شهريار ، وكسرى أنو شروان و مهند بن تركان و غيرهم من العرب و الاعجام . بل بلغ بها الأمرأن أخذت تختمر بحضوري كي لا يكون بيننا فتنة – أقصد بيني أنا وليس بيننا – فقد وقاها الله هنات الخاطئين . لم تطلب من يالطلاق ، لكنها اقتنعت تماما أن زواجها مني إحدى الكبائر .. أما شهادتي بوحدانية الله ونبوة رسوله ، فقد اعتبرتها ضربا من النفاق .. وكي تحررنفسها من وخزات الضمير . اتصلت بالشيوخ وأصحاب الفتاوى ، حتى أكد لها أحدهمأنها على ضلال مبين ، وأن ما بيني وبينها حرام في حرام .. وإن أرادت سلامة دينها ودنياها ، عليها أن تسعى في طلب الطلاق كي تكفر عما كان منحياتهاالسابقة . لم تجد زوجتي حرجا بإعلان إعجابها بالشيخ الكريم ، بل أن بأتني يوما أنه ظهر لها في الرؤيا : وسمعت هاتفا يدعوها قائلا : هذا من أولياء الله الصالحين . وذات يوم قبل صلاة الظهر مر بمنزلي شيخ جليل ، يشع وجهه ضوءا وبهاء .. وما أن ألقى السلام حتى لامس شيئا في داخلي ، فدعوته إلى ضيافتي . جلسنا أمام المنزل قليلا .. علمت من حديثه أنه يسكن حيا بعيدا ، لكنه قرر اليوم أن يذهب إلى المسجد من طريق آخر ، عله يكسب أجر المشقة والعناء . كان الشيخ هادئا رزينا عميقا ، يفيض دفئا وإيمانا .. فطلبت منه ألا تنقطع علاقتنا ، وأن نجتمع على حب الله ما حيينا . وإمعانا مني في التعبير عن مشاعري ، رافقتالشيخ إلى المسجد ، فأدينا الصلاة سويا وافترقنا . لم ينقطع الشيخ عن المسجد بعد ذلك .. مرورا بمنزلي الذي يجعله يقطع أضعاف المسافة طلبا لمرضاة الله ، وطمعا في الأجر والثواب .. على غير عادتها لم تعترض زوجتي على صداقتي الجديدة ، رغم أنها تكفر بجميع صداقاتي ..لكنها احتسبتها لوجه الله . ولا أكتمكم سرا أنها أبدت لي من اللين سببا .. كأنتقربي من الشيخ تقربا من الدين ومن طاعة الله عز وجلّ ، مما يتيح لها أنتقطف ثمار الأجر والثواب .. وربما استجاب الله لها دعاء عزيزا .. فأذهبعنها غم من كرهت .. وأدناها ممن تحب في الدنيا والآخرة .. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اعتاد الشيخ أن يتردد على منزلي أثناء إيابه من المسجد . واعتدت أن أستقبله ، لما كنت أجد من راحة في الإنصات لحديثة ومتابعة نصائحه ، والشعور بالطمأنينة لهذا النور الغامر الذي يفيض من وجهه . ورغم ما كنت أحاول من إضفاء ابتسامة باهتة على وجهي .. وتكلفٍ أحاول من خلاله أن أخفي بؤسي .. لكن الشيخ تنبه لأمري .. .. فقال : أنت مهموم يا عبد الله .. ثم نكس رأسه نحو الأرض .. كنت كمن وقع في شرك لم يضع خطة للخروج منه ، ولم يجد لديه من الوقت ما يتيح له أن يخرج من هذه الورطة .. فقلت باستسلام : أجل يا شيخ . قال : أنت على خلاف مع زوجتك ... زوجتك سلمى .. أنت محروم من علاقتك الزوجية ، ومحروم من أن تشاركها حتى غرفة النوم .. النساء يا عبد الله كالإعصار : حين تبدأ بوادره قد يكون الهروب أسلم الحلول . قلت : أجل .. لكن ... ---- : لا تقل شيئا .. فأنا أعلم كل شيء .. وما علمي إلا من الله العلي القدير .. دعها يا صديقي . قلت : لكن يا شيخنا ... ما مصير الأبناء .. بل ما مصيرها هي ؟ كيف أتركها وأتركهم ؟ قال : عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لهم . أنت رجل ميسور الحال : أتركها تعيش في المنزل .. وانتقل أنت إلى الدور السفلي ، ولن يضيع الله أجر المحسنين . مضى الشيخ ولم يمكث طويلا . جلست وحيدا أمضغ أفكاري .. حتى جاءت زوجتي ، فقرأت ملامحي بنظرة مقتحمة عميقة .. ثم قالت : ماذا ؟ قلت : لا شيء . قالت : كعادتك ... تكذب . قلت : أتعلمين ما قال لي الشيخ ؟ كأنه مرفوع عنه الحجاب ، وكأنه يعلم ما يدور في بيتنا .. المهم ... ___ : المهم !!! ---- : نصحني بالفراق .. أقصد فراقك .. ---- : هذه أمنيتك أنت ، وليست نصيحة الشيخ .. وماذا بعد ؟ ----- : وماذا بعد ؟ سأسكن في الدور السفلي . وأترك لك هذا المنزل .. ------ : إسمع : أنت تعلم أنه غير مأسوف عليك في كل الأحوال .. طلقني .. لكن إذا فكرت في الزواج يوما .. فسوف أتزوج أنا الأخرى . أما صاحبك الشيخ ، فلا أريد أن أرى وجهه مرة أخرى في هذا المنزل .. بل لا أريد أن أراه في هذا الشارع .. أرجو أن تخبره ذلك .. قلت : دعك من الشيخ ، فربما كان قصده خيرا .. لا نريد أن نقحم الآخرين في خلافاتنا .. ---- : قلت لك : لست آسفة عليك ، طلقني حالا ... فحسبي ما قضيته معك من شباب كاد أن يذوب فتيله . ومصير مظلم أسود لا أريد له أن يستمر. أطرقت برأسي قليلا : ثم قلت بصوت خفيض : أنت طالق . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
لا حول و لا قوة الا بالله لا تعلييييييق |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
و نعم بالله كنا نود تعليقك بعد مرورك و بما ان لا تعليق لك تابعي سيرة الحكي لا تزال القصة في بدايتها ههههههههههه تحياتي لك مروااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
والله قصة مأثرة ولا تغليق عليها
لنا سوى قول لا حول ولا قوة الا بالله |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههه و نعم بالله حتى انت لا تعليق لديك؟ اوكي سيرة الحب ترقبي بقية فصول القصة و شكرا لك على كرم الطلة من هنا امتع الاوقات اتمناها لك موفقة مروااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
لا أدري لكن لاول مرة اقرأ نصا يتحدث عن الرجال هكذا .. تدفعني رغبة دفينة تنطلق مني بصمت حتى اسجل إعجابي بما قرأت هنا . وحتى اقول : راااق لي . أتوق لقراءة باقي القصة ،، حتما ستكون مشوقة . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
اهلا نور الملائكة تلك هي كتاباتي بعريها و رغبتها في قول المسكوت عنه احاول قدر استطاعتي ان اقول ما لا يقال الا لوسائد الليل بهمس دمعة اعمل على اتمام القصة انتظرونا شكرا لك على لطف مرورك من هنا راق لي ردك كثيرا تحياتي مرواااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
راجعييييين للتعليق بعد النهاية بحول الله |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
بحول الله تعالى و قوته اوكي اختاه شكرا لك تحياتي مروااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
انتقلت إلى الدور السفلي ، وقد تركت لها المنزل ، شعرت بخواء روحي فقد اعتادت نفسي العذاب .. وهذا ما جعلني أبحث عما يشغل وقتي .. أكثرت من التردد على المسجد .. لكني حزنت لغياب صاحبي الشيخ .. فقد هجر الشارع والمسجد ، كأنه عرف ما تضمر زوجتي له من كراهية ونفور . لم تقتنع زوجتي طبعا بهذه التقوى التي غزتني بغتة ، فلم تتردد في أن تبلغني بأني منافق كبير . بل اعتبرت صلاتي في المسجد لأرب لن يخفى على رب العباد الذي سيمهلني قليلا ، لكن لا بد أن يقتص مني . ويشفي صدور قوم مؤمنين . لم تمض عدة شهور حتى بدأت سلمى تسرب لصديقاتها خبرا لم أفهم مبرراته . فأنا سوف أتزوج قريبا .. وما ذهابي إلى المسجد إلا لتحقيق هذه الغاية .. أما الزوجة المنتظرة فهي أرملة تقيم قرب المسجد ، مات زوجها منذ عام مضى . لم أعبأ للنبأ في البداية ... لكني لم أمنع نفسي من التفكير فيه لاحقا . ولا أكتمكم أن الفكرة لامست في نفسي صدى ... ولا أدري لماذا وجدت في هذه المرأة ما يقنعني رغم عدم معرفتي الوثيقة بها . حين صفعتني سلمى بتلك التهمة ، قلت كمن يخفي خنجرا مسموما في نبراته : وهل يعنيك الأمر ؟ ضحكت كأنها تسبر أعماق غبائي ، وقالت : مبروك يا عريس . انتشر النبأ سريعا . وتلقيت التهاني والتبريكات ممن أعرف وممن لا أعرف .. حتى كدت أحلق فوق جناح السعادة .. متى يكون الفرح يا عبد الله ؟ أم تراك ستلعبها بصمت وهدوء ؟ وجدت في الأمر تسلية قد تستحق المجاراة ، فقلت : بل سيكون فرحا مكتمل الشروط .. ولن يتأخر الأمر بإذن الله . لا أكتمكم سرا بأني أردت أن يصل النبأ زوجتي السابقة ، سلمى .. فهيأت نفسي أن أقابلها بكل برود إذا انفجرت في وجهي بالشتيمة والسباب .. بيد أن شيئا من ذلك لم يحدث .. بل على النقيض تماما ، قابلتني بضحكة ، انبثقت من زاوية فمها المغرور ، وغاضت في تقاسيم وجهها الجامد . قالت : الشيخ طه يهديك السلام . قلت : حقا ؟ أين هو ؟ قالت : ها هو داخل المنزل .. يدعوك لتناول الغداء معه ... قلت : وماذا يفعل في المنزل ؟ قالت : إنه زوجي ، ألم تعلم أننا تزوجنا ؟ قلت : صدقيني إني سعيد بهذا النبأ .. فالطيبون للطيبات : هنيئا لكما . قالت : كم تغيرت يا عبد الله . على أي حال ، تفضل .. فالشيخ في انتظارك . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
لا بد لي من تعليق مروااااااااان إياك ثم إياك ان تكثر من الإشهار..... ... او ان يكون هناك عطل في الكهرباء أثناء عرضك عقدة أحدى حلقات الرواية واصل إن شاء الله موفق انت رائع ايها الرائع |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههه لك كل هذا البياض زهرة ربي يخليك و يعليك و ما يحرمني من طلاتك بل ان الروعة كل الروعة حضورك الراقي هنا لا تخافي ، سوف اواصل سيرة الحكي حتى و لو زلزلت الارض زلزالها سوف اوقد كل الشموع و احرضها على ان تبقى مضيئة فقط كي ينجلي ليل القلوب و تشرئب مصابيح الروح تحياتي لك كل تحياتي زهرة لا تحرمينا اطلالاتك نحتاجها اكيد و مؤكد ذلك بالقطع المفيد مودتي مروااااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
صافحت الشيخ طه ، وأنا أتكلف الدهشة والاستهجان .. ضغطت على يده ، ثم جلسنا على مائدة الصمت ، وسلمى تحدجني بنظرة تحاول من خلالها أن تستقصي شظايا هزيمتي ووقع الصفعة على نفس بائسة معذبة .. قال الشيخ طه وهو يبتسم : ما أخبارك يا عبد الله ؟ سمعت أنك تزوجت ؟ قلت : لم يكتب لي الله ذلك بعد .. ---- : ولماذا تخفي الأمر يا عبد الله ؟ أنت تزوجت ، وزوجتك تقيم في الدور السفلي .. أقصد في هذا المنزل . قال ذلك وهو يغمزني بطرف عينه ، بينما كانت سلمى في غفلة من فضولها . لم أفهم ما يعنيه الشيخ طه ... لكنه نهض .. ثم تناول يدي وقادني إلى الدور السفلي .. وما أن دخلنا حتى سمعنا صوتا نسائيا يرحب بنا . علياء ! أجل علياء ، تلك الأرملة التي كانت تراود خيالي في الفترة الأخيرة .. قال الشيخ طه : وتنكر أنك تزوجت ؟ قالت علياء : قررنا أن يكون الزواج هادئا . ولم نعلم أحدا سوى كاتب عقد الزواج ، وشاهدين . قلت : عقد زواج .. وشاهدين ؟ افترضت أنني أعيش حلما ، أو تجربة خارج حدود الذاكرة .. تفحصت عقد الزواج ، وسألت الله أن يكون خاليا من كل تزوير أحيانا لا يجد المرء سببا قويا كي يفهم الأشياء ، لكنه يندمج فيها بشعور أقرب إلى الإيمان.. وهكذا أصبحت علياء زوجتي : بموجب عقد زواج شرعي غير قابل للطعن والتزوير ... بل إن تاريخ العقد يشير إلى أن زواجي تم قبل زواج سلمى والشيخ ... أي أن سلمى على غير سوء ظني بها ، كانت صادقة فيما وعدت أثناء انصرافه من منزلي همس لي الشيخ طه : لا تقلق يا عبد الله .. سوف تتغير حياتك بعد اليوم تماما .. وسوف تدرك أني كنت لك من الناصحين . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
أقام الشيخ طه وسلمى في الدور العلوي ، بينما أقمت مع علياء في الدور السفلي . أما الأبناء فكان لهم حرية التنقل كما يشاءون ، بل لعلهم وجدوا في الوضع الجديد ما يستحق الفضول والاستكشاف .. كفت سلمى عن التذمر والشكوى .. وانكبت على قراءة القرآن ، ونوافل الصلاة ، والتحليق مع الشيخ طه في عالم من الدفء والإيمان . بل إن ابني الصغير أحمد – في العاشرة من عمره – تأثر كثيرا بالشيخ . وبهذا العالم الآخر الذي كان يسهب في الحديث عنه ، وينسجه كحلم أثيري لا يقاوم . قال لي أحمد : أتعلم يا أبي ؟ لقد تغيرت أمي .. تغيرت كثيرا ، أصبحت هادئة مطمئنة النفس ، تحمد الله على ما أتاها من نعيم ومحبة وهناء . تحرص على خدمة الشيخ وراحته ... بل إنها أقلعت عن عادة النوم حتى وقت متأخر ، فأصبحت ترافق الشيخ في نومه وصحوه ورغباته وأمانيه .. بل إنها تقدم له أحيانا رزما من الأموال ، كي ينفقها في سبيل الله . رزما من المال ؟ قلت أهمس لنفسي .. لكن ما شأني بذلك ؟ ثم إن المال مالها ... لتصنع به ما تشاء . قطع أحمد حبل أفكاري .. فقال : ما بك يا أبي ؟ قلت لك إن أمي تغيرت .. توقعت أن يسعدك ذلك . قلت : أتمنى يا أبي أن تدوم سعادتها ... أنا أيضا أشعر بالراحة مع خالتك علياء . قال أحمد : هل أنت مؤمن يا أبي ؟ --- : طبعا يا ولدي . ---- : لكن الشيخ طه أكثر إيمانا .. إنه ينفق أموال أمي في سبيل الله ، ويشتري لها قصورا في الجنة . يقول بأنه اشترى لها آلاف القصور .. ---- : قلت : وماذا ستفعل أمك بكل هذه القصور ؟ قال : لا أدري .. لكن أمي تتمنى أن تكون لها جميع قصور الجنة . بدأ الشيطان يوسوس لي .. وافترضت لسبب ما أن الشيخ ربما سيتخلى عن المرأة بعد أن تنضب ثروتها .. تعوذت من الشيطان عدة مرات ... ولعنت سوء ظني ، واستكبرت أمرا كهذا على الشيخ طه .. بل اعتبرت ذلك نوعا من دفاعات النفس غير الشعورية . فقلت لنفسي : لا تزعم أنك رحيم بسلمى ، أو أنك حريص على ثروتها ومستقبلها ... لتذهب إلى الجحيم .. هي وأموالها . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
وضاعت مني الكلمات فلملمتها ، أصنع شتات تعبير ضاع مني ، توقف امام روعة ابداع قلمك أخـي مروان.. أخــي ، قرأت وأعدت القراءة مرات ومرات وفي كل مرة أكتشف الجديـد.. ..جميل بــــــــــــــل مذهــــل من قرأت هنـآ .. أخـــــــــــــــي مروان بداية رائعة ، متشوقة لقراءة المزيــــــــــــــــــــــــــد..تبدو أن القصة مليئة بالمفاجئاتــ. دومـــــــــآ متميز في مواضيعكـ. فدمت لنآ و دام لنـآ قلمك.. لي عودة في الموضـــــــــــــــوعـ. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
ما ارى ان البداية كانت حقيقية اما الحلقات الاخيرة فطغى عليها الخيال هذا ما شعرت به شكرا لك |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
الرائعة بشرى اخجلني ردك فارتات الصمت ملاذا كي اتمتع بطيب هذا المرور و انا الذي اراني في بداية الالف ميل لا تحرمينا جميل طلاتك اسعدني تواجدك الراقي و اذهلني حياك الله اختاااااه خالص امتناني لما اسبغت تحياتي لك مرواااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
اختاااااااااااه لك ما رايت وجهة نظر نحسبها من صلب احسانك نحترمها و نقدرها حق قدرها لكل قراءة لذتها و لذة قراءتك ما رايت شكرا لك على كرم الطلة سرني حضورك تحياتي مرواااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
لا ادري كيف اختفى الشيخ طه فجأة .. لكن سلمى تظاهرت بعدم الاكتراث على اعتبار ، أن ظرفا طارئا لا بد أن يكون قد وقع . لكن بعد مرور عدة أيام ، تغير سلوكها ومشاعرها .. كان ذلك يظهر جليا في نظراتها المضطربة ، وملامحها المنقبضة .. ونبرات صوتها التي تترنح بين العصبية والغضب . سألتني بنظرة متفحصة تكاد أن تفضح كل الأركان التي أودعتها خباياي : أين الشيخ طه ؟ قلت : خيرا .. ماذا حدث ؟ أتقصدين أنه ... ----- : أنت تعرف ما أقصد .. قلت لك : أين الشيخ ؟ ----- : والله لم أختطفه ، ولم أشارك في جريمة قتله إن قتل لا قدر الله . ----- : أيوا أيوا ، استغبي ، دمك خفيف ، ما شاء الله . استكثرت عليّ أن أعيش بقية حياتي في أمن وطمأنينة و ود و وئام .. ماذا فعلت بالشيخ ؟ انصرفت دون أن أجيب .. لكني شعرت بأنها ستحيل حياتي جحيما ، وبأني لن أصمد أمامها طويلا .. وأن من مقتضيات المنطق والرأي السديد أن أتفرغ للبحث عن سيدنا الشيخ . مضت عدة أيام قبل أن أعثر عليه ... كان يعتكف في مسجد ناء ، وقد تفرغ للعبادة وشئون الدين . أخبرت الشيخ أن سلمى قلقة بشأنه . وبأنها لن تسكت طويلا إذا تأخر غيابه . قال الشيخ : أو تظنني أترك سلمى ؟ كلا يا صديقي . لكني الآن معتكف لشهر واحد فقط .. وبعد ذلك أعود . قلت وهواجسي تشتعل في صدري : لن تكون العواقب سليمة مع امرأة كسلمى .. أرجو أن تتذكر ذلك . ضحك ضحكة مكتومة خشية أن ينتهك حرمة المسجد .. ثم قال : أعلم ذلك .. لكن حين يتعلق الأمر بالشيخ طه .. فالأمر يختلف .. هل تعلم يا عبد الله ؟ زوجتك كاذبة ؟ قلت : تقصد علياء ؟ قال : بل أقصد سلمى . قلت : سلمى ليست زوجتي ، بل زوجتك .. تذكر ذلك جيدا .. ثم أنت تقول بأنها تكذب .. هل لك أن توضح ؟ --- : ليس الآن .. فيما بعد .. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.. عُدتــ و كلـــي شوق لأرى ماهي التطوراتـ.clap أرى أن القصة بدأتـ ، شكــرا لك على الإضافة.. و لـــــــــــــــــــــي عودة.cupidarrow |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته مرحبا بشرى المساحة مساحة لحروفك فلا تبخلينا فطنتك هذه شككتني انا ايضا انت لست ابنة 14 ربيعا كما قالت زهرة السوسن ههههههههههه لا تحرمينا طلاتك مرواااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
قرأت القصّة و إنغمست في سردها و ذهب بي خيالي و لم يكذب عرفت في البداية أنّ الشّيخ طه سيتزوّج من سلمى و بعد إختفاء الشّيخ لم أصدّق إعتكافه ذلك و ذهب ظنّي أنّه منتسب إلى جماعة .... أكيد فهمت قصديbusted_red ما رأيك أن تكتب باقي القصّة كاملة و إلاّ فلتت منّي أعصابيicon36 بسرعة مروانو نحن منتظروونcupidarrow |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
قصة جميلة ومشوقة
لي عودة ... بعد التكملة بورك مداد هذا القلم أخي |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههههههه هلا هلا بجداتووووووووووو وجودك يكفي و الله استنتاجك المبدئي اعرفه كونك لا تنطلي عليك هكذا احداث اعرف نباهتك .. كل شيء باين كل شيء باين ههههه ثقافة .. و رزانة و ما شاء الله من الفوق اصدقك القول حورية اخلاص هههه هذه القصة اذا ما قارنتها بروايتي الجديدة ( وحم الريحان) التي اعكف حاليا على رقنها سوف تتفاجؤون لمستويات الحكي و السرد و كذا البناء الدرامي للاحداث في انتظار الانتهاء منها قريبا ان شاء الله . ساستمر في حكي هذي القصة البسيطة خالص تقديري على مرورك الذي شرفني و كلل صفحتي خالص التحيات و ابركها مروااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
الله اكبر كل عبير الجنة هنا؟ لا اصدق شاكر لك هذا العطر الذي نثرتيه هنا و بورك فيك عدد انجم السماء و قطر الماء خالص تقديري لطلتك الفيحاء تحياتي التي تليق مرواااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
لكن كذبتها عليه لكي يستقيم فقط و قصة طه مفبركة من عندها حتى تمتحن حب زوجها لها وحتى ترجعه الى الطريق المستقيم بغيرته عليها بدون ما يشعر بحرج ما و لان العنوان هو الاستثنا دائما زوجتي باين راح تخرجنا بخرجة لا مثيل لها لانه اذا كانت بالمواصفات التي وصفها زوجها لن تتخلى عن زوجها بهذه السهولة وهو ابو اولادها فجهادها الاول مع الزوج و الاولاد و سيستقيم زوجها و يرجع لها كما كانت تحلم ان يكون متدين طائع لله و رسوله لا لنفسه الامارة بالسوء ما رايك ايها العبقري |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
ههههههههههههه محسنة لا ادري كيف لي ان اشكر احسانك هذا لقد وفرتي علي الكثير يبدو انني ساعتزل مواصلة الحكي بعدما توقعت كل شيء في سطور جزلى رايي ايتها المحسنة يقول بما لا تشتهي السفن احيانا هههههههههههه هي لذة القراءة حينما تقترح علينا حلولا شتى احلاها مُرُُ و مُر شكرا لك على ما توقعت تحياتي مرواااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
الاحتمال الثاني ان الزوجة فعلا لا تحب زوجها لانه عاصي و لم تصبر عليه كما ينبغي و تكبرت عليه ووووطمعت في احسن منه ثم تزوجت طه الشيخ و زوجها استقام مع الزوجة الثانية التي كانت تحترمه رغم عصيانه لانها كانت تعينه بالصبر و الدعاء فاصبح ثري و متدين لانه كان يصاحب الشيخ طه مات طه و ندمت الزوجة المتكبرة ...حيث لا ينفع الندم كان عليها تصبر باش تنال لكن اداتو الي تفهمو ......هذا احتمال ثاني الاول كان في صالح الزوجة و الثاني هو في صالح الزوج لانه وجد من تفهمه |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
شكرا لتوقعاتك انتظري بقية القصة ان كان لك فيها شغف تحياتي مرواااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
لما كل هذه التوقعات يا أخت محسنة هذه رواية ولسيتـ............ مسلسل مكسيكي صرنا في زمن أغرب من الخيال فيه هو واقعي القصة مشوقة وهي في بدايتها ..... دعينا نتشوق للأحداث ....و ونعطي للكاتب حقه في مراودة خياله وترويض أفكاره لأنه عن جد ............. يستحق التقدير لما ينثر هنا شكرااااا لك أخت محسنة .. أرجو ان تتقبلي كلامي بسعة صدر كل التوفيق لك مروان ياصوت الكروان .... الذي يشدو بما طاب من الحكي والكلام |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
زهرة السوسن شاكر لك انا هذا التحفيز كل مبغانا ان ننثر هنا همسا يليق و حرفا جدير بان يقرا اما غير ذلك فلا نبغي و ليس ديدننا ربي يوفق الجميع خالص التحيات تقديرنا لشخصكم الكريم مروركم يحفز الروح على مواصلة تغريدها v v مروااااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
[QUOTE=زهرة السوسن;1281597]
لما كل هذه التوقعات يا أخت محسنة glglهذه رواية ولسيتـ............ مسلسل مكسيكي صرنا في زمن أغرب من الخيال فيه هو واقعي القصة مشوقة وهي في بدايتها ..... دعينا نتشوق للأحداث ....و ونعطي للكاتب حقه في مراودة خياله وترويض أفكاره لأنه عن جد ............. يستحق التقدير لما ينثر هنا شكرااااا لك أخت محسنة .. أرجو ان تتقبلي كلامي بسعة صدر?busted_red?sly? n_o QUOTE] سافكر في الامر . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
أخفيت أمر الشيخ عن سلمى .. إلى أن قابلتني ذات صباح على مدخل المنزل .. ابتسمت وهي تنظر نحو الأفق البعيد .. وتجهمت وهي تحدثني .. ثم قالت بنظرة يغلفها اللؤم : ألا تعلم ؟ رأيت الشيخ . من عادتي أن أتريث قبل أن أجيبها ، وأحيانا أخرى ألتزم الصمت كي أستمع لها ،، من قبيل آداب الاستماع للحديث .. أو إن شئت : اتقاء هزيمة لا بد أن تحل بي إن قررت النزال . تابعت حديثها قائلة : رأيت الشيخ ليلة أمس .. كانت رؤيا ، وليس حلما . رأيته يعتكف في قصر من قصور الجنة .. لكنه عاتب عليّ .. تنهدت بعمق ، كأنها تزجر لسانها عن متابعة الحديث لأمر ما .. ثم قالت : سألته كيف نلتقي ، ومتى يعود ؟ فقال : --------- صمتت فجأة ، لكن فضولي هذه المرة جعلني أسألها : آه . متى يعود ؟ قالت : بعد شهر . قلت : لن تصدقيني إذا قلت لك إني رأيت ذات الحلم ؟ نظرت في وجهي ، وقد اتسعت حدقة عينها وانفرجت أساريرها : أحقا تقول ؟ ----- : قلت لك لن تصدقيني ! ----- : سوف أصدقك هذه المرة يا عبد الله .. ماذا رأيت أيضا ؟ ----- : رأيت القصور التي اشتراها لك في الجنة .. كانت كثيرة مترامية الأرجاء . ----- : صدقت ، صدقت يا عبد الله ؟ وماذا أيضا ؟ ----- : رأيت الحور العين يتهافتن على الشيخ . قالت وقد تقبضت ملامحها من جديد : كذاب .. أنت كذاب .. كذب الزنادقة وإن صدقوا . فأنا رأيت الله عز وجل ، يعرض على الشيخ ما شاء من الحور .. لكنه رفضها جميعا ، وآثرني عليها ، وكنت أميرة قلبه التي ملكت عليه كل الأحاسيس . ----- : أنت لم تمهليني يا سلمى .. فأنا لم أقل لك بأن الشيخ ارتضى الحور العين .. لكنك كعادتك ، سريعة الانفعال ، سامحك الله . ----- : سامحني يا عبد الله : أنت تعرف سلمى .. وتعرف طيبة قلبي ، رغم زلات اللسان أحيانا . ----- : أجل يا سلمى ، فالشيخ رفض الحور العين ...وآثرك عليها جميعا . قبل أن نفترق . عادت سلمى تخاطبني برفق : سوف تبحث عن الشيخ يا عبد الله ؟ أليس كذلك ؟ ولن أنسى لك هذا الجميل .. لن أنساه أبدا . ---- : توكلي على الله .. لن يطول غيابه بإذن الله و ستحتفين برؤيته كما شغفك هذا . |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
مروان , قرأت بداية القصة لما رأيت موضوعك بالصدفة و أعجبني جدا ما قرأت لكن راح عليا الحال الان سأعود لها بعد قليل ههههههههه .. لك التحية .. |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
مرحبا همس في انتظار تعليقاتك اسعدني تواجدك ها هنا ارق التحيات لا تبخلينا طلاتك مرواااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
لا تنسَ أن تهديني نسخة منها مروانوووووو في إنتظار تتمّة السّرد المشوّق راك تلفتهاليn_o |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
اقتباس:
هههههههههه اكيد جداتووووووو شرف لحفيدك ان يكون في مستوى الحفادة ههههه ما نتلفالك لا والو بل هناك الكثير الكثير من همسات تتنتظر دورها تحية تليق اخلاص جمعة مباركة مرواااااااااااان |
رد: الاستثناء كان دائما زوجتي ..//
عُـدت من جديد clap .. أعجبتني القصة جداا مروان .. لم يسبق لي أن قرأت مثل هذا النوع مشوقة جداا .. وزدت شوقتنا و خرجتلنا قلبنا بتوقفك عن الكتابة ههههههه لا أريد ان أخمن مالذي سيحصل , بانتظار التكملة .. ما اطولش ههههههههههه دمت مميز cupidarrow |
| الساعة الآن 04:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى