![]() |
ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
السلام عليكم
قامت امريكا بتحييد واحد من ألد أعدائها أو على حسب حكومات معظم دول العالم هو واحد من ألد أعداء الانسانية فآثاره هي من جاكارتا الى نيويورك حتى دخل العالم بكامله تحت وصاية امريكا تحت حلف مكافحة الارهاب ... بعيدا عن المواقف الدينية و غوصا في العملية الاخيرة لنطرح جملة من الاسئلة حول مصير الحرب على القاعدة و شرعية بقاء القوات الامريكية بالمناطق التي احتلت باسم هاته الحرب و بتسليط الضوء على هذا الانتصار المدوي لاوباما و امريكا ، فمن الخطأ الفادح التحدث هنا عن خسارة لاتباع القاعدة المبنية اصلا على الفكر الجهادي الذي لا ينتهي الا بانتهاء العديد من دوافعة الظاهرة و الخفية و عليه فلنبتعد عن رد فعل هاته الاخيرة لاسباب منطقية ...( القادة تضرب متى اتيحت لها الفرصة لا تهادن و لا تنتظر ردة فعل او انتقام) ...لنبقى في رد الفعل الامريكي ... و هنا يجب وضع خط تحت انتصار اوباما و الادارة الامريكية على بن لادن قائد الفكر الجهادي ، يعني تحقيق واحد من اهم اهدافها في حروبها على افغنستان و العراق بالمقابل فالحلف هذا و بأفغنستان بالذات كرر مرارا خسارته الحرب هناك و من أعلى مستوى و خسائره البشرية و المادية تكاد لا تحصى ، فالبشهر الماضي وحده يكون قد هلك العشرات من جنودهم و جنود حلفائهم ... هناك فرضية متشعبة تتصل بمقتل بن لادن هو اعلان انتصار مدوي انتظره العالم للخروج من بعض الدول و الانسحاب لحفظ ماء الوجه و الابتعاد عن المسائلة حول جدوى تلك العمليات التي عرفت عشرية كاملة من الخسائر المادية و البشرية تقدر بآلاف الملايير من الدولارات و اللالاف من الجنود ... خاصة و أن هناك جدال مستمر حول عجر الموازنة الامريكية الخيالي و سط ركود تاريخي في نمو هذا البلد و جميع حلفائه التاريخيين و كذا الشق المتعلق بميزانية الدفاع و اثرها على هاته الموازنة و هذه النقاشات ليست ببعيدة ( متدوالة حتى الآن) و حتى من وعود اوباما اثناء حملته الانتخابية هو تقليص عدد هذه القوات و هو ما قام فعلا بالعراق ... فرضية متشعبة لماذا ؟ من جهة : الانسحاب هو لتقليص هاته الخسائر الخيالية و التي ترمي بثقلها على كاهل الاقتصاد الامريكي ، القاطرة الرئيسة لاقتصاديات حلفائها من الدول الليبيرالية كخطة لانعاش اقتصادها بتقليص المديونية الداخلية و نفقاتها العسكرية و اللوجيستيكية لبعثها في الاستثمار الداخلي و غيرها من الخطط ... من جهة أخرى : الانسحاب لغايات سياسية يدخل فيها العامل الاول ( الاقتصاد) و ليس كهدف أو غاية ...نظرا لتغير الخارطة السياسية في العالم العربي و محيطه اين تدير امريكا معظم الحروب الظاهرة منها و الباطنة ...و عليه لربما هو انسحاب من جهة للدخول في حروب أخرى و في نفس المنطقة ، و هنا يدخل العامل اللوجيستيكي او الاستراتيجي حول اعادة التموقع الحسن و كذا اعادة ترتيب تصنيف الاعداء و التهديدات و بالتالي الاولويات ... "روبارت غيتس" صرح بهذا الكلام الذي تداولته معظم الوكالات الاعلامية حول سؤال عن تدخل عسكري او اجتياح امريكي لليبيا او لبلد آخر..قال « اي وزير دفاع بعده ينصح اوباما بحرب ثالثة ، اجتياح على الطريقة الافغانية العراقية ، ما عليه الى ان يفحص سلامة عقله» .. لماذا قال ذلك؟ اكيد بعجز امريكا بشريا و ماديا و صعوبة تحقيق الاهداف ... هنا يطرح السؤال التالي ماذا لو اظطرت لذلك ؟ ماذا لو تعرضت مصالحها للخطر المباشر في دول أخرى؟؟ يعني سؤال كهذا لا يمكن ان تتجاهله أو يفوت ادارة مستشاريها يُعدون بالالاف ؟ فهل هناط طارئ الآن ؟؟ ما الحل ؟ فبعد هدنة مريبة حول ملف ايران النووي هناك تحولات خطيرة بالشرق الاوسط اولها الاحداث بسوريا أي بمحيط حزب الله و تل أبيب و تلك الاوضاع مفتوحة على جميع الاحتملات بينها حرب شاملة و التدخل الاجنبي بسوريا لاسقاط اهم داعمين للنظام الايراني و لربما جر الاخيرة لحرب اقليمية و سط فوضى عارمة ... وعليه فإن امريكا و حلفائها سيكونون بحاجة لتلك القوات او بتحويل وجهات بنادقهم من القاعدة الى ايران ، سوريا و حزب الله ...كون تلك القوات لا تزال مرابطة بالمنطقة و بأهم النقاط الاستراتيجية المحيطة بهذه الدول ( افغنستان ، العراق ، الخليج العربي ، المتوسط) ... فمقتل بن لادن في هذا الوقت بالتحديد حتى و ان كان صدفة ( مهما قيل) فإن أمريكا كانت تبحث لها عن مخرج مشرف من المستنقع الافغاني و احلى تلك السيناريوهات هو الخروج بنصر معنوي و اي نصر كنصر يحمل عنوان ( ذهبنا هناك و أتينا برأس مدبر هجومات 11 سبتمبر) حيا او ميتا على الطريقة أو النزعة الامريكية في التفوق... على ارض الواقع و بعيدا عن الفرضيات ، الادراة الامريكية صرحت ان حربها ضد القاعدة لم تنتهي بعد ، هل هو واقع ام لاخذ المزيد من الحذر أم أن لها تصورات جديدة لهذه الحرب بإعادة ترتيب اوراقها و دحرجتها الى تصنيف آخر ....دون اغفال ان للقوة و الهيمنة و الاقتصاد و الخسائر حدود ... |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، و قد اثيرت جملة من النقاط ، و يمكن اختصارها فإن بارك أوباما في حملته الانتخابية جعل الانسحاب اوتقليص توجده بأفغنستان ، ويمكن في اخر فترته بدل هذا بأنه حقق الاهم هو مقتل أسامة بن لادن ، لكن لا اضن الحيرة في موته من عدمه ، لكن عدة شكوك مطروحة هل فعلا تم قتله ، هل تم قتله من مدة و اذيع الخبر هل اسر و أشيعت قضية قتله ، لتتخلى أمريكا عن المسؤولية الأخلاقية ان مات في السجن هل مات و علمت أمريكا و أرادت أن يكون السبق لها و تنال فوائد منها ، لكن الحقيقة الواضحة هي كما يلي ، تم إسقاط أيدي امريكا ، حسني مبارك ، زين العابدين بن علي ، وتم التخلي عليهم ، افتضاح قناة الجزيرة و انهيارها المبدئي او الكلي ، و لذا يتم بناء مرحلة جديدة للسيطرة الأمريكية وفق أجندات جديدة ، لأنها وجدت أيدي أخرى ، بعد ان جربت او شغلت الحكام لسنين هي تنتقل لتشغل الشعوب لصالحها وبد ان تكون العمالة فردية ، تكون جماعية ، و لذا امريكا لا تحتاج لأسامة بن لادن و كل الاحتمالات السابقة تكون في صالح أمريكا ، و في صالحنا نحن ، خسرنا كل شئ ، وباقي نخسر ليبيا و تكون المنطقة في بركان حروب و سببها عملاء خونة سموا أنفسهم ثوار ، وربطوا جهادهم في سبيل التحرر لبناء دولة مدينة ، و علماء أبحوا كل شئ من أجل عيون الشيخة موزة وحرمها ، و هم في مرحلة تغيير نصوص تسمى أحاديث الفتن لكي يرضى الحاكم في قطر و بالمقابل ترضى إسرائيل ، هل تتحرر الاراضي و تحرر الانفس قبلها ، ام نبقى عبيد افكار وعنتريات فقط ، و تكون أهوائنا هي من تسيرنا ، ونسير نحو الخراب ، تقبلوا تحياتي ، |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
أنا معك في خصوص الشكوك حول مقتل بن لادن من عدمه ، حول توقيت مقتله ، حول طريقة قتله حول اشياء عدة ..لكنني تفاديت ذلك لان السياسة الامريكية من الان فصاعدا ستبنى على هذا الجانب يعني ما بعد مقتل بن لادن ... هم رفضوا تبيان صوره ( لا نستبق الاحداث فهناك وعود بتقديم صور) و هذا امر بديهي لاي عملية عسكرية تقودها فرقة محترفة و الادهى من الامر ان اوباما تابع العملية على المباشر ، ثم ادخلوا العالم الاسلامي مدخل الفتاوي بصحة دفنه في البحر ، و كذا طريقة الصلاة عليه و غيرها من الطرق الالتوائية ، سرية العملية التي لم تعلم بها باكستان علما ان حواماتها قطعت مئات الاميال و العملية استغرقت مدة 40 دقيقة ، ثم هل بن لادن الرأس الكبير لا يحتمي الا ببعض اقاربه ... فيسك المحلل السياسي قال بن لادن تعرض لخيانة ، كون باكستان هي من باعته و كانت تعلم بمكانه من قبل و بيع في صفقة و لما العكس ان امريكا كانت تعلم كذلك و انتظرت اللحظة المناسبة لتنفيذ اجندة ما بعد بن لادن ... شكرا لك الاخ بلقاسم |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
كل هذا من اجل انتخابات البيت الابيض لا غبر
|
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
دولة ذات عتاد ضخم و جيش جرار و اقتصاد رهيب تكاد تملك العالم من البحر الى البحر تلهث وراء رجل واحد و كانه هتلر ....سبحان الله
|
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
الذي أراه أنّ هذا الحدث بالضّبط هو رمز تحوّل الولايات المتحدة الأمريكية من دولة مدنية تبشّر بحضارة الرجل الأبيض إلى إمبراطورية عسكرية تحاول حماية تفوّقها بقوة الآلة العسكرية .. وهي ظاهرة معروفة في تاريخ الحظارة ..
وعندما أقول رمزا أو نقطة تحوّل لا أعني بذلك أبدا بأنّ أمريكا لم تكن دولة إستعمارية إلاّ أنّ التحوّل من مرحلة تاريخية إلى أخرى هو عملية معقّدة وبطيئة ولهذا -كما أتصور- أراد المخطّط الإستراتيجي الأمريكي إصابة الأمة الإسلامية بحالة من الرعب المشوب برغبة بالإذلال للوعي الشعبي المتنامي عسى أن تسهم الصدمة في تخدير الشعور العام .. ولا أزعم أنّي مصيب إلاّ أنّ حدسا قويا يقودني إلى قناعة تصل حدّ اليقين بمثل هذا التحليل .. |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
براااااااااااااااافوا اخي انا معك لكي يشغلونا ويرهبوا شباب الثورات العربية انهم سيلقون نفس المصير اذا تحدوا الدولة العظيمة التي هي امريكا و لايفكروا في الاضرار بمصالحها
تحليل موفق......................... |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
كون اوباما و الديموقراطيين ورثوا تركة ثقيلة من بوش و الجمهوريين و لحد الآن اوباما لم يتخلص من تبعات الحروب و التدخلات الخارجية و هذه نقطة في غاية الاهمية حتى لا تُحسب عليه هذه النقاط التي حسبها هو قبلُ على الجمهوريين في الاستحقاقات القادمة ... الا ان السياسات الامريكية في احكام سيطرتها على العالم هي على اعلى مستوى و لا تختلف كثيرا بين جمهوري و ديموقراطي .. شكرا لكي |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
تلك ورقة استعملوها في اوقات معينة ، ثم بعد الحرب الباردة كان عليهم البحث عن عدو آخر هو الاسلام ... فكيف استطاعوا فعل ذلك ؟؟ |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
لم أفهم معنى الصدمة ، وهل مقتل اوباما صدمة في العالم الاسلامي كله ؟ كي تجعل هذا الاخير يفقد وعيه ؟ علما ان هناك عدة انقسامات في ما يخص هذا الرجل و من مختلف الزوايا ... ما بين من يواليه و تبنى افكاره و ما بين من يتعاطف معه كونه الوحيد الذي ضرب امريكا في العمق و ذلك كرها فيها و هناك من لا موقف له و هناك من يعارضه بسبب العديد من الجرائم المرتكبة باسم قاعدته ...و هناك من يعارض توجهه الفكري و هناك من يشك في ولائه و انه فبركة امريكية بامتياز ... الاهم في كل هذا ان بن لادن شطب من لائحة اعداء امريكا فما هي وجهتها القادمة ...؟؟ شكرا لك اخي الكريم |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
ماذا بعد مقتل بن لادن؟
استطلعتصحيفة واشنطن بوست الأميركية آراء بعض الخبراء بشأن ما وصفتها بالتداعيات المحتملة للعملية الأميركية التي نفذتها ضد زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وأدت إلى مقتله، وخاصة على الصعيدين الأمني والسياسي في البلاد. وأجاب المستشار الأمني السابق ديفد آرون أن من شأن مقتل بن لادن إحداث تغيرات سياسية على البعد الإقليمي حول باكستان، داعيا واشنطن لإعادة التفكير بشأن سياسات ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة برمتها. وأضاف أنه يبدو واضحا أن باكستان كانت توفر ملجأ لزعيم تنظيم القاعدة وأن بن لادن كان السبب في حصول إسلام آباد على مليارات الدولارات من المساعدات الأميركية، وأن باكستان كانت حريصة على استمرار تدفق المال الأميركي إليها، ولكنها لم تعر بالا كبيرا بشأن قتل بن لادن أو من وصفته بـ"الوزة الذهبية". وتساءل آرون فيما إذا كانت إسلام آباد قد عملت فعلا على منع تنظيم القاعدة أو حركة طالبان من استخدام الأراضي الباكستانية ملاذا آمنا؟ وقال إنه إذا كان جواب واشنطن بالنفي، فذلك يعني أن الحرب على أفغانستان برمتها هي مثار تساؤل، مضيفة أنه ثبت أخيرا أن باكستان هي موطن تنظم القاعدة وليس أفغانستان. وأضافت أن مقتل بن لادن من شأنه إعادة النظر في إستراتيجية الحرب على أفغانستان وفي باكستان من كل الزوايا، وأن الكونغرس سيحدق بعين واسعة هذه المرة على تكلفة الحرب التي تصل إلى أكثر من مائة مليار دولار سنويا. وأوصى المستشار الأمني السابق بضرروة عقد مؤتمر دولي يحضره كل اللاعبون الإقليميون الذين يعنيهم شأن الصراع بالمنطقة أكثر مما قد يعني الولايات المتحدة نفسها. وقال أيضا إنه ينبغي لكل من الصين وروسيا والهند حضور المؤتمر المقترح، بهدف تحقيق الاستقرار على المستوى الإقليمي، وبالتالي انسحاب القوات الأجنبية من المنطقة. وأما أستاذا القانون بجامعة ييل الأميركية بروس أكريمان وأونا هيثواي فيقولان إن الحروب الأميركية على أفغانستان ومناطق أخرى بالعالم تعود لقرار الكونغرس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001. ويضيفان أن الهدف من الحروب الأميركية الخارجية كان يتمثل في كبح جماح أولئك الذين يخططون أو يخولون أو يلتزمون أو يدعمون الهجمات "الإرهابية" وأن مقتل بن لادن يجب أن ينظر إليه على أنه جزء كبير من تحقق الهدف. شعبية الحرب وأما الحرب على أفغانستان، فهي لا تحظى بشعبية كبيرة بالولايات المتحدة حتى قبل مقتل بن لادن، حتى أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي اي ) ليون بانيتا صرح على العلن قبل أشهر أن عناصر القاعدة بالمنطقة لا يتجاوزون خمسين إلى مائة مقاتل، فهل سيبقى لقرار الحرب على أفغانستان من مفعول حتى لو بقي مقاتل واحد من تنظيم القاعدة على الأرض الأفغانية؟ وقال الخبيران إنه يمكن الآن للرئيس باراك أوباما إعلان النصر على من تسببوا للأميركيين بأحداث سبتمبر، وأن يعود للكونغرس من أجل قرار جديد يحدد مدى ضرورة الوجود العسكري الأميركي بأفغانستان بعد أن "دخلنا العقد الثاني من حربنا ضد الإرهاب". من جانبه قال غلين كارل النائب السابق لرئيس مجلس المخابرات القومية إن بن لادن قد مات وإن القاعدة ماتت مع موته. وقال أيضا إن بن لادن كان الشخص الذي ألهم المسلمين كي يعلنوا الجهاد ضد الولايات المتحدة، وإنه نجح في مهمته بشكل كبير، مضيفا أن تنظيم القاعدة بالتالي هو حركة تلهم الجماعات "الإرهابية" في العالم. وشبه كارل تنظيم القاعدة دون وجود بن لادن بخلية النحل التي ليس فيها ملكة، موضحا أنه لا بد أن أنصار بن لادن تتملكهم مشاعر الغضب بعد مقتله، ولكنهم سيعبرون عن تلك المشاعر الغاضبة كل على طريقته، وأن بعض الجماعات "الإرهابية" ستنفصل عن القاعدة وتعود أدراجها للعمل على طريقتها السابقة، وبذلك يتفتت قوام التنظيم برمته. _______________ هل قرروا أخيرا غلق ملف القاعدة و اعادته الى ادراج الملفات السرية المغلقة ؟؟؟ |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، لفت انتباهي هاته الجملة ـ لكن حينما يعلن انتهاء القاعدة هل هو انتقال إلى مرحلة جديدة من تحركات الأمريكية في المنطقة الإسلامية ، و هل ينتقل الولاء من الولاء الفردي الممثل في الأنظمة إلى ولاء الشعوب كما يحدث في بعض المناطق ومنها ليبيا ، و هل تفكر أمريكا في الاستثمار في الحروب ، بطريقة الوصي لا طريقة المشارك التي كلفتها الكثير ، لا اضن ان قتل بن لادن كخبر من اجل الاستهلاك المحلي في امريكا ، بل له استهلاك خارجي ابعد من ذلك ، ومنه يجب ان نتحدث عن دور الشق الثاني من غوانتناموا ليس السجن المعروف بل الملاصق له مركز التدريب ومنه بعض من قادة ما يسمون الثوار في ليبيا خريجي غوانتامو ، كثير من الامور يجب ان تدرس بشكل موسع ، شكرا اخي |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
قصة ميلاد هذا التوجه معروفة كقصة فيلم هوليوودي ، بالامس استعملت امريكا و حلفائها العرب هذا الفكر لدحر الشيوعية و اقامو ا مختبراتهم في المنطقة و لا اسهل من ادخال فكرة الجهاد في عقول المسلمين بأفغنستان و عندما تحققت اهدافهم هناك صعب عليه ادخال الوحش الى القفص مرة ثانية فبدأ يسرح و يمرح هنا و هناك و حتى لا يمل الفيلم قرروا تجديد السيناريو و بعث حبكات جديدة له ، ماذا لو وضعنا لهذا التنظيم اهدافا اخرى ؟؟ و بدأت امريكا في كل مرة تجره الى طعم ما في هذا العالم الواسع ، حتى اصبحت تحقق على ظهر التنظيم المزيد من الهيمنة و تجسيد منطق القطبية الواحدة كما اعلن بوش يوما ( من ليس معنا فهو ضدنا) و اتخذت امريكا هذه الذريعة لاطلاق رصاصة الرحمة في الجسد العربي المسلم فدمرت عدة دول و تغلغلت في داخل كل الدول سياسيا و عسكريا و استخبراتيا و قادت حلفا جديدا ضد الارهاب كعدو جديد بدل الاتحاد السوفياتي حتى انها صنفت دول بعينها على انها دول ترعى الارهاب و المعروفة بمحور الشر ... هذا لا يعني ان القاعدة كانت وهما بل كانت استمثمارا حقيقيا و مربحا الى ابعد الحدود راهنت عليه رغم الخسائر هنا و هناك ... فيما يخص المرحلة الجديدة هذه، لربما هي مرحلة تفتيت القاعدة بشكل رسمي كونها كانت كذلك منذ زمن بعيد و لما لا المزيد من الفوضى و التفرقة لتقويض سيادات بعض الدول ( الجزائر مثلا التي رفضت رفضا مطلقا اي قاعدة امريكية تهيج حاسة الشم عند الجهاديين لاعطاء الشرعية المفقودة لهم بتحرير الارض من الصليبيين) و منذ ايام اكدت ان الحرب بليبيا ستجر المنطقة الى ما لا يحمد عقباه خوفا من هذا الفكر الذي يتكاثر و ينشط بوجود مسبباته (أمريكا الصليبية )... لقد قاموا بتوريط باكستان اكبر دولة نووية اسلامية بهذا التنظيم في حين ركبت جارتها الهند عدوتها اللدود مجالات متطورة من الصناعات الالكترونية و السيارات و حتى الفضائية تدحرجت هذه الاخيرة الى مشاكل قبلية و احدثوا لها طالبان داخلية و ادخلت نفق الفقر و الجهل و الفوضى ...الا يفرح هذا اعداء الاسلام ؟؟ |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
السلام عليكم
صلاحية ورقة القاعدة كمبرر لاحتلال البلدان العربية قد انتهت مادام بعض الشعوب العربية اصبحت هي من تدعو الغرب لاحتلالها لتخليصهم من حكامهم |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
أسمح لنفسي أخي الكريم أن أعقب على ردك هذا المتابع للثقافة الأمريكية و الصروح في العاصمة الأمريكية و رمزيتها و منتوجها الثقافي يمكنه ملاحظة "تبرّكهم" بالإمبراطورية الرومانية و اعتمادهم على الايديولوجية الماسونية بل رمزه على عملتها دون أدنى عقدة. و المقام لا يتسع لعرض القرائن. في الحقيقة المعطيات كثيرة جدا و المستجدات أكثر و لو قمنا بالربط الآن و التحليل للبحث عن نتيجة أو توقع مصيب في مجمله، صعب و سابق ﻷوانه. أوباما وعد بإخراج أمريكا من حروب بوش "المقدسة" و التكاليف أثّرت على الإقتصاد الغربي المترابط ما جعلها عرضة لانتقادات حلفائها قبل الجميع و وعود أوباما لاقت معارضة داخل الإدارة الأمريكية نفسها من بقايا صقور وشنطن كما يصفهم الإعلام ... و لا يمكن إغفال اللوبي الصهيوني و استماتته للدفاع عن مصالح الكيان. أعتقد أنه مبدئيا أمريكا تريد إغلاق جبهات و التركيز على مصالحها المباشرة في المشرق من جهة، سلامة الكيان بعد سقوط نسبي ﻷنظمة عربية متفاوتة العمالة من جهة أخرى و توقعات لسقوط أخرى مما يعري الكيان الذي أثبت عجزه عن الحسم العسكري بعد حرب 2006 و تعاظم المنافسة المصلحية من طرف الصين كاقتصاد ملتهم للطاقة مع التقاطع النفوذي ... أتصور أن أمريكا في منحنى نازل الآن يستجمع قواته المتناثرة "كالرومان" في أنحاء العالم. خرجت أمريكا من الحرب الباردة بقوة حرب و نصف حرب أي قدرة مواجهة الإتحاد السوفياتي و معه قوة متوسطة، لكن يبدوا أن بوش استنزفها و معها الإقتصاد الغربي ما جعلها غير مضمونة الصمود أمام أي مواجهة مع الصين العملاق النائم. و ربما ربطي بما يحدث في روسيا من تسابق نحو الإستقواء المسلح يفسره كونها مصدر مهم للطاقة .. يعني هناك تخوفات على ما يبدو من حرب شاملة من أجل الطاقة التي صارت تعاني الندرة. أما العالم العربي و الإسلامي مجملا فمازال منهار و ضعيف داخليا و مختلط الأوراق. |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
الفكر سيبقى اكيد فبعد اغلاق ملف بن لادن فملف القاعدة لن تكون له تلك الاولوية ...و لربما و هذا الطرح نوعا ما غريب ، لربما تتصالح امريكا مع بعض اطياف القاعدة و هذا امر وارد و تحن الى صداقتها القديمة و هناك حتى بوادر حوار بأفغنستان و لا ننسى ان امريكا حاورت طالبان لعدة شهور لمدها بن لادن و كان ذلك شبه اعتراف بها و من المفارقات ان لها حكومة شبه معترف بها ببكستان !!!! كما ذكر في موضوع سابق ان امريكا لا تحرق اوراقها مهما كانت درجة العدواة ، فلا عدو دائم و لا صديق دائم و انما مصالح دائمة ...و الصداقة ليس من المشروط ان تكون معلنة ... لكن اذا اتحد غريمان او عدوان لدودان فالاكيد هذا الاتحاد سيكون على طرف ثالث اكثر عدواة ...من يا ترى ؟؟ |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
الخزانة الامريكية تقترح زيادة قدرها تريليونا دولار لسقف دين الحكومة واشنطن (رويترز) - قالت مصادر مطلعة يوم الاربعاء ان الخزانة الامريكية أبلغت اعضاء الكونجرس ان هناك حاجة الي زيادة السقف القانوني للدين الاتحادي للولايات المتحدة بحوالي تريليوني دولار لضمان ان تتمكن الحكومة من مواصلة الاقتراض في 2012 عام انتخابات الرئاسة. وقال مسؤولون في ادارة الرئيس باراك اوباما مرارا ان الامر متروك للكونجرس لتقرير حجم الزيادة في سقف الدين البالغ 14.3 تريليون دولار. لكن مصادر بمجلس الشيوخ والادارة أبلغت رويترز انه عندما سأل المشرعون عن حجم الزيادة اللازمة للوفاء بالتزامات الحكومة حتى اوائل 2013 طرح مسؤولو الخزانة رقم التريليوني دولار. وقال مسؤولون سابقون بالخزانة انه أمر روتيني ان يطلب الكونجرس رقما استرشاديا من وزارة الخزانة. ________________ يعني الدين العام الاتحادي يكاد يصل 100% من الناتج المحلي الخام أكثر من 14 الف مليار دولار ، رقم ضخم وسط منافسة شديدة مثلما اوضحت أخي الكريم ... علما ان خبر مقتل بن لادن حقق بوادر انتعاش للاقتصاد الامريكي و من خلفه العالمي املا و انفراجا في السياسات الامريكية لادارة مشاكلها الاقتصادية الداخلية التي اثرت على معظم اقتصاديات معظم دول العالم |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
و الله لست اخاف على الاسلام من هؤلاء الجراثيم لان له رب يحميه .....لكن خائف على اجيال الامة الى متى و نحن نيام
والله تحتار فعلا في مصير هذه الامة............................. |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
لأنها لا تريد أن تتعلم دينها وتوحيد ربها
هم يريدون دك الإسلام بمن يدعون الإسلام هم زهدوا الناس في التوحيد ، حتى لا يعرفوا معنى لاإله إلا الله معناها المبني على اخلاص العبادة لله ولا فلاح ولا نجاح للأمة مالم ترجع إلى منهاج النبوة |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
تداعيات "الإعلان" عن مقتل بن لادن
باريس وواشنطن تدرسان الانسحاب من أفغانستان للتفرغ لليبيا يبدو أن إعلان مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، كان يحمل في جعبته تغييرات تنوي كل من فرنسا والولايات المتحدة إحداثها في سياساتها الخارجية؛ حيث تحدثت باريس وواشنطن عن اعتزامهما الانسحاب من أفغانستان بعد مقتل بن لادن وهو ما قد يقرأ على أنه محاولة فرنسية - أمريكية للتخلص من أعباء الحرب الخاسرة في أفغانستان والتفرغ لليبيا الغنية بالنفط وربما لبعض الدول العربية التي تصنفها وشنطن بدول "محور الشر" رجح وزير خارجية فرنسا، ألان جوبيه، في تصريحات أمس الأربعاء الانسحاب من أفغانستان قبل 2014، في حين حذر وزير الداخلية، كلود غيان، مما سماها الأعمال الانتقامية التي قد تنفذ ضد فرنسا بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة. وقال لإذاعة "فرانس 24" إن بلاده ستتخذ الوقت الكافي خلال الشهور القادمة للتفكير في قرار الانسحاب من أفغانستان في أعقاب مقتل أسامة بن لادن ليلة الاثنين إلى الثلاثاء من طرف قوة أمريكية خاصة بباكستان. وأوضح زعيم الدبلوماسية الفرنسية أن قرار سحب القوات قبل 2014 هو أحد الخيارات التي ستتم دراستها، مشيرا إلى أن الأمريكيين بدورهم ينظرون في هذا الأمر. ومن جانب آخر، أكد الوزير أن الوجود العسكري هناك لم يكن هدفه القضاء على بن لادن وإنما كان دوما يهدف لمساعدة حكومة هذا البلد على بسط سلطته على مجمل أراضيه "وضمان الأمن والديمقراطية للشعب الأفغاني". وأعرب جوبيه عن أمله في أن يؤدي مقتل زعيم القاعدة إلى تحقيق التقدم لأفغانستان، مشددا في ذات السياق على أنه لا يوجد حل سياسي بأفغانستان على المدى الطويل بدون العمل في إطار من الثقة مع الجارة باكستان. وفي ذات السياق، ذكر مسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس باراك أوباما تسعى لاتخاذ مقتل زعيم تنظيم القاع دة أسامة بنلادن فرصة لتعجيل التسوية مع حركة طالبان وإنهاء حرب أفغانستان. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين بالإدارة اعتقادهم بأنه بات من السهل الآن بالنسبة لزعيم طالبان، الملا محمد عمر، كسر تحالفه مع القاعدة، وهو ما كان مطلبا أمريكيا لأي اتفاقية سلام. ويرى المسؤولون أن مقتل بن لادن قد يجعل محادثات السلام نتيجة مستساغة لدى الأمريكيين، ويجنب أوباما الانتقاد بأن الإدارة تتفاوض مع إرهابيين. وقال مسؤول آخر يشارك بالسياسة الخاصة بأفغانستان إن قتل بن لادن "يقدم فرصة للمصالحة لم تكن موجودة من قبل". وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن هذين المسؤولين وآخرين شاركوا في مناقشات طارئة وجلسات إستراتيجية خلال اليومين الماضيين بشأن الاستفادة من موت بن لادن كشرارة لإطلاق محادثات السلام. غير أن الصحيفة تقول إن جلب الفصائل المختلفة لطالبان إلى طاولة المفاوضات لايزال يشكل تحديا، ولاسيما أن منظمة الملا عمر التي تتخذ من مدينة كويتا مقرا لها، تفتقر إلى الجناح السياسي أو المسؤولين المعروفين كمحاورين. كما أن إدارة أوباما تعول على المناورات الماهرة لحكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التي يفترض أنها ستقود العملية السلمية، وعلى التعاون من قبل الحكومة الباكستانية التي تستطيع أجهزة مخابراتها التدخل بسهولة في مبادرات السلام. ومع ذلك، فإن الإدارة الأمريكية ترى في موت بن لادن– تقول "واشنطن بوست" - فرصة ملائمة، خاصة أن الزيادة بعدد الجنود الذين أرسلتهم الإدارة لأفغانستان تمكنت من طرد "المتمردين" خارج الأجزاء ذات الأهمية الإستراتيجية جنوبي البلاد، وهو ما يعزز الرغبة لدى قادة طالبان في المفاوضات. |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
فالقاعدة مستقلة فكريا و غير موحدة جغرافيا كونها تحتوي عدة اجنحة لكن بالامكان استغلالها سياسيا و بسهولة و بالامكان استغلالها في الفوضى و ابقائها كبعبع في اي بلد كان بغض الطرف عنها او بمدها اسرارا او بدعمها بطريقة غير مباشرة عن طريق الاختراقات او بتسهيل اهدافا لها و غير ذلك ... مع شطب اسم بن لادن ربما ستستعمل في العبث ببعض دول المنطقة التي تحتاج الى تصحيح وفق منظورهم أو لضمان البقاء بدول هامة ( الخليج) ...أو بالضغط على دول اخرى بالتعاون الامني و الاستراتيجي (الجزائر)... |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
هل بدأ العد التنازلي لبعث أجندة ما بعد بن لادن ؟
فما المتغير ان كان الاخير بعيدا عن مسرح الاحداث ؟ و تاثيره على مستقبل هذا التنظيم ... هل بعض اجهزة كومبيوتر، سيديهات و اجهزة تخزين كافية على انه كان يدير توجه القاعدة من هناك ؟ هل عثروا على قاعدة البيانات لهذا التنظيم !!! برؤوسه ، بمناطقه الجغرافية و مخابئه ، بقواعده الخلفية ، بكبار مموليه ، بالمتعاونين معه من بلدان وأشخاص ، بأهدافه المستقبلية ... هل تريد الادارة الامريكية العبث بكل هذا في مختبراتها قصد : -تنظيف بعد المناطق من هذا التنظيم . -توريط شخصيات و دول بعينها . ______________________ أوباما: فرصة للقضاء على القاعدة http://www.aljazeera.net/mritems/ima...59336_1_34.jpg أوباما: أي متشكك في أنه كان يتعين علينا قتل بن لادن عليه فحص قواه العقلية (رويترز) قال الرئيس الأميركي باراك اوباما إن قتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن والمعلومات الضخمة التي عثر عليها في المجمع الذي قتل داخله، منح واشنطن الفرصة لتوجيه ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة. ورأى أن هناك فرصة للقضاء على القاعدة نهائيا إذا استمر العمل بجدية وقوة في الأشهر القادمة. وأشار أوباما إلى أن قتل بن لادن وما عثر عليه من معلومات وجهت ضربة قاصمة للقاعدة، لكن ذلك لا يعني أن التنظيم قد انتهى "وأننا سنهزم الإرهاب، حيث إن القاعدة انتشرت في أنحاء عديدة من العالم وحيث نحن موجودون". وفي تصريحات بثت الأحد قال أوباما أيضا إن أي شخص يشكك في ما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة أن تقتل بن لادن، عليه أن يفحص قواه العقلية على حد تعبيره. وبعد أسبوع من قيام فريق أميركي من القوات الخاصة بقتل بن لادن في مخبئه بباكستان، هلل أوباما لهذا النجاح ونحى جانبا آراء بأنه كان يجب اعتقال بن لادن الأعزل حيا. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سي.بي.أس" التلفزيونية الأميركية "بقدر ما كنت عصبيا بشأن هذه العملية كلها، فإن الشيء الذي لم يجعل النوم يجافيني احتمال قتل بن لادن". وأضاف أن "العدالة تحققت، وأعتقد أن أي شخص يشكك في ما إذا كان مرتكب عملية القتل الجماعي في الأراضي الأميركية لم يكن يستحق ما ناله فإنه يتعين عليه فحص قواه العقلية". وبعث جيم ميسينا مدير حملة أوباما لإعادة انتخابه عام 2012 برسالة جماعية عبر البريد الإلكتروني أمس الأحد حث فيها أنصار الرئيس على مشاهدة هذه المقابلة. وأدت هذه الغارة إلى تعزيز أوباما سياسيا على المدى القريب، وارتفعت معدلاته تأييده في استطلاعات الرأي منذ قتل بن لادن. وكشف أوباما في المقابلة التلفزيونية أنه عندما أصدر أمرا بشن هذا الهجوم لم يفكر في مصير اثنين من سلفه اللذين عانا من خزي عام عندما أخفقت مهمتان عسكريتان قاما بها واللتان تمثلتا في محاولة جيمي كارتر الفاشلة لإنقاذ الرهائن الأميركيين في إيران عام 1980 ومعركة بيل كلينتون في الصومال عام 1993 والتي كانت ملهمة لكتاب وفيلم "سقوط بلاك هوك". http://www.aljazeera.net/mritems/ima...58518_1_23.jpg أوباما تابع عملية قتل بن لادن مع كبار مساعديه من البيت الأبيض (وكالات) أطول 40 دقيقة وزار أوباما موقع مركز التجارة العالمي في نيويورك يوم الخميس الماضي إحياء لذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي نسقها بن لادن. والتقى أوباما في اليوم التالي مع الفريق الذي نفذ الهجوم على بن لادن. وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن بن لادن قاوم خلال الغارة -ولكنهم لم يوضحوا كيف حدث ذلك- عندما اقتحمت القوات الأميركية مجمعه، في ما وصف بأنها "عملية قتل". وقال أوباما الذي تابع الغارة أثناء حدوثها من البيت الأبيض مع كبار مساعديه للأمن القومي، إن هذه العملية بدت كأنها ستستمر إلى ما لا نهاية. وأضاف "لقد كانت أطول 40 دقيقة في حياتي". وقال أوباما إنه وفريقه فوجئا بمعرفتهما أن بن لادن كان يعيش -على ما يبدو- في ذلك المجمع الباكستاني منذ فترة طويلة. وأضاف "نعرف أنه كان موجودا هناك لمدة خمس سنوات على الأقل". |
| الساعة الآن 05:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى