منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الحديث وعلومه (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=184133)

khalfoni1 04-05-2011 09:51 PM

المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
جهود الدكتور يوسف القرضاوي في خدمة السنة النبوية


د. محمد سليم العوا
بقلم الدكتور محمد سليم العوا (الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) .
السنة النبوية هي المصدر الثاني لشريعة الإسلام، وهي التفسير العملي للقرآن الكريم، وهي النموذج الذي يحتذى لتحقيق الحياة الإسلامية في أكمل صورها، والمثال الذي يقتدى به من أحب أن يضع موضع التنفيذ قول الله تبارك وتعالى: ? لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخرٍ ?.

والالتزام بالسنة النبوية هو معيار الحب الصحيح لله عز وجل: ? قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ? . بل إن النزول على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ـ في حياته ـ وعلى الأحكام التشريعية الثابتة بصحيح السنة, بعد وفاته, هو مقتضى الإيمان نفسه، حتى إن القرآن الكريم ينفي الإيمان عمَّن رغب عن حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل عمَّن وجد في صدره مجرد حرجٍ مما قضى به أو لم يسلِّم لحكمه تسليما تاما: ?فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ? .

لذلك ـ ولغيره مما هو مذكور في مواضعه من مباحث مكانة السنة النبوية في التشريع ـ لا يكون المرء عالما إلا إذا جمع إلى علمه بأي فرع من فروع العلم الإسلامي يتخصص فيه أو يبرع في مسائله، العلم بالسنة النبوية، علما يمكّنه من الوقوف على صحيحها وضعيفها، ويتيح له التمييز بين ناسخها ومنسوخها، وبين ما كان منها خطابا للأمة كلها، على توالى عصورها وتتابع أجيالها، وما كان خطابا للحاضرين في « قضية عين لا عموم لها». وأعلى العلماء كعبا في العلم، وأبقاهم أثرا في الناس هم الذين يجمعون بين علوم الرواية وعلوم الدراية، فلا يقفون عند نقل المتون، ومعرفة طبقات الرجال، وعدولهم من مجروحيهم، بل يضيفون إلى ذلك النظر في النصوص نفسها، وتمييز صحيحها من سقيمها، وينزلون كل نص منزلته وفق الضوابط العلمية المتقنة التي سبق بها المحدثون علماء الدنيا كلها، فأسسوا علما موطأ الأكناف لا نظير له في علوم أهل الأديان، فضلا عن علوم غيرهم من الناس.

وحين دعاني الاخوة الكرام القائمون على إصدار مجلد يهدى إلى الأخ الجليل الشيخ يوسف القرضاوي لمناسبة بلوغه السبعين ـ مدَّ الله في عمره ونفع بعلمه ـ تردداً متوالياً، وأبطأت على نفسي قبل أن أبطئ عليهم، فعلم الشيخ وعمله وجهاده أوسع من أن يحصر الحديث عنه في مقال، وفي أثناء هذا التردد أهداني الشيخ ـ حفظه الله ـ كتابه: (السنة مصدرا للمعرفة والحضارة) ووجدتني وأنا أقرأ أولى صفحاته أتجه إلى الكتابة عن خدمة الدكتور القرضاوي للسنة النبوية في كتبه المختلفة وبحوثه المتنوعة.

وليس في الوسع الإلمام بكل موضع من كتب الشيخ ـ التي بلغ عددها سبعة وستين كتابا ـ فيه خدمة للسنة النبوية الشريفة.

ولذلك اخترت من قائمة مؤلفاته كتباً أربعة رأيت أن أجعلها موضوعا لهذه الكلمة الوجيزة عن جهوده في خدمة السنة النبوية. والكتب التي اخترتها هي:

1- مشروعه لمنهج موسوعة الحديث النبوي ( 1404 = 1984 )

2- كيف نتعامل مع السنة النبوية ( 1409 = 1989 )

3- المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ( 1406 = 1986 )

4- السنة مصدرا للمعرفة والحضارة ( 1415 = 1995 )

(1) نحو موسوعة للحديث النبوي: مشروع منهج مقترح:

كان إصدار«موسوعة للحديث النبوي تضم صحاح الأحاديث، محققة، مبوبة مفهرسة، مخرجة إخراجاً عصرياً مشوقاً، معلقاً عليها بما يوضح المفاهيم، ويدفع الشبهات والمفتريات»، أملاً من الآمال التي روادت نفوس العلماء زمنا طويلا.

وفي سبيل وضع هذا المشروع موضع التنفيذ أعدّ الدكتور القرضاوي مشروعا لمنهج مقترح للموسوعة قال عنه إنه يعرضهُ «على أهل العلم في عالمنا الإسلامي، ليبدوا ملاحظاتهم عليه.. والموسوعة إنما هي للمسلمين جميعا، فمن حقهم أن يكون لهم رأيٌ فيها. وما تشاور قوم قط إلا هُدوا لأرشد أمرهم.... والمسلم لا يكتفي بطلب الحسن من الطوائف بل يسعى إلى التي هي أحسن...».

وقد بدأ الدكتور القرضاوي منهجه المقترح بتوطئة ذكر فيها أهم الكتب الموسوعية التي جمع أصحابها فيها ما ضمته كتب شتى من مصنفات الأئمة المحدثين، ووصف كل كتاب وصفاً مختصراً. فذكر أولا أهم الكتب الجامعة بين الصحيحين (ويجب أن يضاف إليها الآن كتاب محدّث مصر الشيخ محمد أحمد بدوي، حفظه الله، وقد سمّاه كفاية المسلم في الجمع بين البخاري ومسلم واستوعب فيه رواياتهما مع المحافظة على تراجم أبواب صحيح البخاري المعبّرة ـ كما وصفها العلماء ـ عن فقه الإمام البخاري، وذكر كل حديث أخرجاه بلفظيهما. كما ذكر متابعات البخاري وتعليقاته، والآثار الموقوفة والآيات القرآنية التي اشتمل عليها صحيحه، وقد صدر في مصر أربعة في مجلدات عام 1990.)

ثم ذكر الدكتور القرضاوي الكتب الجامعية بين الصحاح وغيرها من مدونات الحديث، فذكر كتاب:«التجريد للصحاح الستة» للحافظ أبي الحسن رُرَيْن بن معاوية العبدري السرقسطي الأندلسي، وكتاب «جامع الأصول في أحاديث الرسول» للحافظ الإمام مجد الدين بن الأثير الجزري، وأسهب في التعريف به وبمنهج صاحبه. وذكر كتاب «جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن» للحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير، الزرعي ثم الدمشقي، ثم ذكر«مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» للحافظ نور الدين الهيثمي، ثم كتاب «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد» للحافظ ابن حجر العسقلاني، ثم كتاب«إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة» للحافظ شهاب الدين البوصيري، ثم كتاب «الجامع الصغير» و«زيادته»للإمام السيوطي، ثم«الجامع الكبير» أو«جمع الجوامع» له أيضاً، ثم كتاب «كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال» للمتقي الهندي، ثم كتاب«الجامع الأزهر في حديث النبي الأنور» للعلامة عبد الرؤوف المناوي.

وقد وصف الدكتور القرضاوي هذه الكتب جميعاً وصفاً مختصراً كافياً للتعريف الوجيز بكل منها. ولكن الأهم من هذا الوصف هو المآخذ التي بينها عليها جميعاً، والتي من أجلها كان لابد من مشروع موسوعة عصرية للحديث النبوي الصحيح. فقد ذكر الدكتور القرضاوي أن آفات هذه المحاولات التي ذكرها هي:

1- تجريدها الأحاديث من أسانيدها.

2- الجمع بين المقبول والمردود من الحديث.

3- أن بعضها فيه الشديد الضعف والمنكر والموضوع.

4- أن بعضها لم يبين درجة الحديث تصحيحاً وتضعيفاً.

5- أن البعض الذي عني ببيان درجة الحديث لم يسْلَم من انتقاد وتعقب.

6- عدم الاستيعاب.

7- عدم مناسبة التبويب لهذا العصر.

وأرجع ذلك كله إلى سببين أولهما « أن تلك الجهود كانت جهودا فردية، وعمل الفرد ـ إذا لم يراجع ويناقش ـ لا يسلم من القصور والآفات» والثاني «أنها كتبت في زمن غير زمننا». وقد أدى ذلك بالدكتور القرضاوي إلى الدعوة إلى موسوعة «عصرية تقوم بجهود جماعية.... ويستخدم فيها ما وصل إليه عصرنا من إمكانات علمية وعملية... لتوازن الأمة بين ما كسبته من نتاج العلم، وما تتطلع إليه من رحيق الإيمان، ثم تكون هذه الموسوعة للصحيح والحسن من الحديث، وهما اللذان يقبلان ـ دون غيرهما ـ في الاستدلال على الحكم الشرعي. وهي موسوعة لكل مثقف مسلم في عصرنا ... تأخذ بيده نحو فهم سليم للإسلام ومصادره».

وقد اقترح الدكتور القرضاوي أن يكون ترتيب الموسوعة الحديثة العصرية ترتيباً موضوعياً يعطينا«تعالى من السنة في الموضوع الواحد مجتمعة مرتبة في موضوع واحد». وذكر طريقة ذلك التصنيف الموضوعي والأقسام الرئيسية الكبرى فجعلها اثني عشر قسما. وضرب مثالا واضحاً للتقسيم الداخلي أو الفرعي في كل قسم.

والحق أن الترتيب الموضوعي هو الذي يتفق مع هدف الموسوعة كما تصوره مشروع الدكتور القرضاوي لها. فإن الترتيب المعجمي ( الألفبائي ) لا يستفيد منه إلا من كان يعرف أول ألفاظ الحديث، وقد يكون للحديث روايات عدّة تختلف اللفظة الأولى في بعضها عن البعض الآخر فيصعب، وقد يستحيل، الوصول إلى الحديث حتى لمن عرف أولى كلماته ما لم تكن هي المروية في النص الذي ضمته الموسوعة. أما الترتيب الموضوعي فإن النظر في الباب أو الفصل أو الفرع يضع أمام الباحث النصوص النبوية الصحيحة كافة فيجد ضالته وإن لم يعرف ـ في الأصل ـ نصاً معيناً يبحث عنه، أو لفظاً بذاته يهتدي إلى الحديث به.

واقترح الدكتور القرضاوي أن «تضم الموسوعة الصحيح والحسن من الحديث فقط، وإذ هما اللذان يحتج بهما. تؤخذ منهما الأحكام، وتعرف في ضوئهما هداية الله تعالى، وهَدْيُ رسوله صلى الله عليه وسلم».

وهذا الكلام حق كله. ومثله في وجوب العمل به والاعتماد عليه الأسباب الثلاثة التي ذكرها في وجوب الاستغناء عن الحديث الضعيف وهي: أن في الصحيح كفاية وغنىً، وأن الشروط التي اشترطها العلماء لرواية الضعيف لا تراعى عند التطبيق عادة، فيظن القارئ أو السامع أن كل ما تسبقه عبارة تدل على نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح يحتج به، وأن الأحاديث الضعيفة، وإن كانت لا تثبت حكماً شرعياً، وكثيراً ما تتضمن مبالغات يرفضها العقل الصحيح، ويردها الدين الصحيح.

وأقوى من ذلك في وجوب رد الحديث الضعيف، وعدم روايته أو نقله في الموسوعة المنشودة بل في الكتب المؤلفة عامة، ما ذكره الدكتور القرضاوي ـ وهو صحيح ـ ومن أن العلماء الذي نقل عنهم التساهل في رواية الحديث الضعيف في فضائل الأعمال إنما كانوا يعنون به ما عرف المصطلح المتأخر باسم (الحسن)، وعلى ذلك فلا عذر لأحد في الاحتجاح بالضعيف أصلاً.

والتفرقة التي يجريها كثير من العلماء ـ وقد ذكرها الدكتور القرضاوي ـ بين ضعيف لا ينجبر ضعفه، وضعيف خفيف الضعف تقوية الشواهد، وتفرقة محل نظر، لأن القائلين بها شرطوا في الشواهد المقوية أن تكون «سالمة من الضعف» أو من «سبب الضعف»، وهذا الاشتراط يجعل الحجة في الرواية التي خلت من سبب يضعفها لا في الرواية الضعيفة أصلاً. وقد أحسن الدكتور القرضاوي حين نهج منهج أئمة التحقيق فقرر أنه لا عبرة بتعدد الطرق وكثرتها، وإنما العبرة بسلامة الطريق التي يروي بها نص منسوب إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، من العلل القادحة.

وهذا المبدأ الذي قرره الدكتور القرضاوي وقرره من قبله المحققون من أئمة هذا الشأن يغني عن القيود الثلاثة التي ذكرها لتقوية الحديث الضعيف «بكثرة الطرق». فالحق أن كثرة الطرق الضعيفة لا يزيد الحديث إلا ضعفاً. وطريق واحدة صحيحة أو حسنة، سالمة من الشذوذ والعلة، تكفي ليثبت بها النص وليعمل بما تضمنه من حكم، أو يتبع ما فيه من توجيه، أو يصدّق ما فيه من خبر. فالحجة في الطريق الواحدة الصحيحة ولا حجة في طرق كثيرة ضعيفة بالغة ما بلغت كثرتها.

ومن أجمل ما تضمنه مشروع الموسوعة التذكير بعدم صحة المقولة الذاهبة إلى أن علماء عصرنا لا يجوز لهم أن يصححوا أو يحسنوا ما لم ينص الأئمة السابقون على حسن أو صحته. فالحق أن باب التصحيح في الحديث مثل باب الاجتهاد في الفقه، كلاهما غير قابل للإغلاق. وقد حفظت عن شيخنا العلاّمة محمد مصطفي شلبي قوله: «هذه مسألة اجتهادية، لا يقبل القول فيها إلا ممن بلغ رتبة الاجتهاد في الفقه أو رتبة النظر في الحديث رواية ودراية. فإن كان القائل بها من هؤلاء فوجوده يرد عليه قوله، إذ هو فكلامه لا قيمة له ولا عبرة به ». والشرط الوحيد لذلك هو الأهلية العلمية بشروطها المعروفة في علم أصول الفقه وعلم أصول الحديث.

وقد تناول الدكتور القرضاوي في مشروعه موضوع المصادر التي يؤخذ منها الحديث النبوي، ورأى أن الواجب الرجوع إلى المصدر الأصلي دون المختصرات أو الجوامع التي ضمت أحاديث كتاب واحد مجردة من السنة، أو ضمت أحاديث الكتب، وعن ترتيب ذكرهم عند بعض. وتحدث عن نسبة الحديث إلى من أخرجه من أصحاب الكتب، وعن ترتيب ذكرهم عند تعددهم، وعن كيفية انتقاء الروايات وذكر الزيادات والمخالفات. واقتراح أن تضم الموسوعة الأحاديث الموقوفة على الصحابة باعتبارهم:«نقلة القرآن والسنة، وأفهم الناس لهما لمشاهدتهم أسباب النزول والورود، ومعرفة القرائن والملابسات، والعيش في مدرسة النبوة، والتمكن من ناصية اللغة.... مع سلامة فطرة، ونور بصيرة، وقوة إيمان، وصدق التزام...».

ولا شك أن هذا العمل يقوي الموسوعة، ويزيد بمعاني الحديث التي يتداولها العلماء مما له أصل من فهم الصحابة أو عملهم، فإذا قدم كل باب ـ كما اقترح الدكتور القرضاوي ـ بآيات القرآن الكريم المتصلة به، كان أمام القارئ صورة، أقرب ما تكون إلى الاكتمال، للموضوع الذي يبحث فيه.

ولم يكتف الدكتور القرضاوي بالاقتراح النظري ـ بكل ما تضمنه من تفصيلات ـ بل زاد على ذلك أن ألحق به مثالين لحديثين نبويين، بيّن فيهما كيف يكون العمل في الموسوعة: جمعا ً بين الروايات، وشرحا للحديث، وتخريجاً له مع ذكر حال رجاله باختصار ولا سيما إن كان فيهم من «تُكُلِّم فيه».

وقد مهّد القرضاوي بهذا العمل، الصغير في حجمه، الكبير في قيمته ومعناه، طريق العمل في الموسوعة المعاصرة للحديث، والتي ندعو الله أن يتم إنجازها في أقرب وقت وعلى أحسن صورة.

(2) كيف نتعامل مع السنة النبوية: معالم وضوابط:

وضع الدكتور القرضاوي هذا الكتاب ليبين كيف نتعامل مع السنة النبوية «بعيداً عن تضييق الحَرْفيين الذين يجمدون على الظواهر، ويغفلون المقاصد، ويتمسكون بجسم السنة، ويهملون روحها! وبعيدا أيضاً عن تمييع المتهاونين والمتعالين الذي يدخلون البيوت من غير أبوابها، والذين يقحمون أنفسهم فيما لا يحسنون، ويقولون على الله ورسوله ما لا يعلمون».

وحاول أن ينصف «السنة من خصومها اللدّ، ثم من أنصارها، الذين يسيئون إليها بضيـق أفقهم ـ مع حسن نيتهم الجليلتين شاغلا لعالم، وموضوعاً لكتاب.

وسجّل الدكتور في مطلع الكتاب (ص27) أن «أوضح ما تتمثل فيه أزمة الفكر هي أزمة فهم السنة والتعامل معها، وخصوصا من بعض تيارات الصحوة الإسلامية فكثيرا ما أُتي هؤلاء من جهة سوء فهمهم للسنة المطهرة».

وحذّر من آفات ثلاث ـ يقع فيها كثير من الناس ـ هي: الغلوّ الذي يقود إلى التحريف اتباعاً للهوى. وانتحال أهل الباطل الذين يحاولون أن يدخلوا الإسلام ما ليس منه، ويلصقوا به من المبتدعات والمحدثات ما تأباه طبيعته وترفضه شريعته، وتنفر منه أصوله فروعه. وتأويل أهل الجهل الذي تُشوّه به حقائق الإسلام، ويُحرّف به الكلم عن مواضعه، وتُنْتقص به أطراف الإسلام.

وقد قعد العلماء لهذه الطوائف كل مرصد. فوقف للغلاة أهل الوسطية الإسلامية الذين أشربوا سماحة الشريعة ورحمتها وبساطتها فردّوا عليهم غلوّهم، وبينوا فساد عملهم وسوء عاقبتهٍ.

ووقف لأهل الباطل، المنتحلين في الإسلام ما ليس منه، علماء الرواية الذين سماهم أحمد بن حنبل ( الجهابذة )، وهم حفظة السنة، وعلماء الرجال، ونقلة الصحيح ونقدة الضعيف فسدّوا منافذ الانتحال وبينوا المقبول من المردود، وأصبح علمهم علماً على علم الحديث الإسلامي، حتى قال العلماء: «الإسناد من الدين. ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء»!!

وتصدى لأهل الجهل الفقهاء العاملون الذين ردوا مقولاتهم وبينوا انحرافاتهم، وأثبتوا الحق بدليله، وردوا الضلالة على أصحابها مهما يكن شأنهم غير خائفين في الله تعالى لومة لائم.

والكتاب ـ بعد بابه الأول ـ دليل علمي وعملي موثق لتجنب هذه الآفات مجتمعة. وإذا كان كل ما ذهب إلى الدكتور القرضاوي في المسائل المتعددة التي أثارها وبحثها موثقاً، مردوداً إلى أصوله من علم السلف الصالح، فإن جمعه بين دفتّي كتاب واحد، وعرضه بالأسلوب القوي المشوّق الذي تتميز به كتابة الدكتور القرضاوي، وترتيبه ذلك الترتيب المنطقي القويم، كل ذلك جدير بأن يسلك الكتاب في عداد المصنفات العصرية الرائدة في علوم الدراية.

وقد شدَّد الدكتور القرضاوي في القسم الأخير من باب الكتاب الأول على ضرورة الاقتصار على الاستدلال بالحديث الصحيح والحسن دون الضعيف. وقد ذكر سوء صنيع بعض المفسرين واستشهادهم بالضعيف بل دفاعهم عن «الموضوع» من الأحاديث بزعم أنها كذب (رسول الله ) وليست (كذباً عليه) مما هو محرم!! ولا يملك مسلم إلا أن ينضم إلى الدكتور القرضاوي حيث يقول: «ولا نملك هنا إلا أن نحو قل ونسترجع... فقد جهل هذا الشيخ ذو النزعة الصوفية أن الله أكمل لنا الدين... فلم نعد في حاجة إلى من يكمله لنا، باختراع أحاديث من عنده، كأنما يستدرك على الله أو يمتن على محمد صلى الله عليه وسلم، بقوله له: أنا أكذب لك لأتمم لك ينك الناقص...»(ص36).

وقرن الدكتور القرضاوي التحذير من رواية الضعيف وقبول الموضوع بالتحذير من ردّ الأحاديث الصحيحة، لا سيما«ردها بناءً على فهم خاطئ لاح في ذهن امرئ غير متخصص ولا متثبت، مما يدلنا على ضرورة التأني والتحري والتدقيق في فهم السنة، والرجوع إلى مصادرها وأهلها.. »(ص39).

وضرب القرضاوي أمثلة للفهم الخاطئ الذي ردت به أحاديث صحاح: فذكر من ردّ حديث ( اللهم أحييني مسكينا... ) بناءً على فهمه أن المسْكَنَة هي الفقر من المال، والحاجة إلى الناس وهما ينفيان استعاذة النبي من فتنة الفقر، وسؤاله الله تعالى العفاف والغنى.. والحق أن المسكنة هنا لا يراد بها الفقر وإنما يراد بها ـ كما بين العلماء ـ التواضع والإخبات، وألا يكون من الجبارين المتكبرين، وقد كان سلوك النبي صلى الله عليه وسلم كله بعيداً عن الكبر بكل صوره، حتى قال لمن هابه حين دخل عليه: ( هوّن عليك، فلست بملكٍ، وإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة ).

وذكر إنكار بعض المعاصرين حديث تجديد الدين، إذ فهم من التجديد أنه التطوير بحيث يلائم الزمن، فقال إن الدين لا يجدد، بل هو ثابت لا يتغير.!!

وهذا الفهم ليس بشيء، فالصحيح أن تجديد الدين هو تجديد فهمه، والإيمان به، والعمل له. فليس التجديد إخراج صورة جديدة للدين، وإنما هو «العودة به إلى حيث كان في عهد الرسول وصحابته ومن تبعهم بإحسان»(ص43).

وذكر ردّ بعض جراء أهل عصرنا حديث أركان الإسلام الخمسة بحجة أن الجهاد لم يذكر فيه، فهو موضوع!! فقال الدكتور القرضاوي معقباً عليه «وجهل هذا أن الجهاد إنما يجب على بعض الناس دون بعض، ولا يفرض عيناً إلا في ظروف خاصة ولاعتبارات معينة، بخلاف هذه المعاني الخمسة، التي طابعها العموم لكل الناس».

والحق أن آفة رد الحديث الصحيح بفهم خاطئ متعجل كادت تصبح آفة عامة، لا يقع فيها العامة والدهماء وحدهم، بل يقع فيها كثير ممن يتصدون للكتابة في الصحف، ولمخاطبة الناس من خلال مختلف وسائل الاتصال والإعلام. وهذا البحث في كتاب الدكتور القرضاوي بالغ الفائدة في تنبيه هؤلاء إلى خطورة ما يصنعون. وفي تنبيه الجماهير المستمعة أو القارئة إلى عدم التسليم بإنكار الحديث قبل سؤال أهل العلم، ومعرفة معناه الصحيح، أو تأويله المقبول.

وفي الكتاب الثاني من الكتاب تناول الدكتور القرضاوي بحث السنة باعتبارها مصدرا للفقيه والداعية.

ففي مجال الفقه والتشريع تحدث عن مكانة السنة، ونقل أقوال الأئمة المعتبرين في الاحتجاج بها والنزول على ما يثبت فيها من أحكام باعتبارها بيان القرآن الكريم.

ومن أمتع ما في هذا الباب، وانفعه، الموضوع المعنون: ضرورة الوصل بين الحديث والفقه. (55_59).

وفي هذا الموضوع بين الدكتور القرضاوي أنه من الضروري سدّ الفجوة بين المشتغلين بالفقه والمشتغلين بالحديث. «فالغالب على المشتغلين بالفقه أنهم لا يتقنون فنون الحديث، ولا يتعمقون في معرفة علومه ولا سيما علم الجرح والتعديل.... ولهذا تنفق عندهم أحاديث لا تثبت عند أئمة هاذ الشأن من صيارفة الحديث، ومع هذا يثبتونها في كتبهم ويحتجون بها لما يقررونه من أحكام الحلال والحرام، والإيجاب والاستحباب.«(ص55).ثم قال:» والغالب على المشتغلين بالحديث أنهم لا يجيدون معرفة الفقه وأصوله والقدرة عي استخراج كنوزه ودقائقه، و الاطلاع على أقوال أئمته.... وأسباب اختلافهم، وتنوع اجتهاداتهم»...«مع أن كل فريق في حاجة إلى علم الآخر، ليكتمل به ما عنده، فلابد للفقيه من الحديث.... ولابد للمحدث من الفقه، حتى يعي ما يحمله، ولا يكون مجرد ناقل، أو يفهمه على غير وجــهه» (56).وهاتان الآفتان فاشيتان اليوم، فالذين يطلبون الحديث أكثرهم لا يعتنون بعلوم الدراية، فضلاً عن الفقه وأصوله، والذين يطلبون الفقه لا ينظرون في الحديث أصلاً ويتناقلون منه ما في كتب الفقهاء دون بحث ولا تمحيص وما أحسن ما نقله الدكتور القرضاوي عن سفيان بن عيينة:«لو كان الأمر بيدنا لضربنا بالجريد كل محدث لا يشتغل بالفقه، وكل فقيه لا يشتغل بالحديث».

ويوجد في كتب الفقه ـ كما يقول القرضاوي ـ «الضعيف الشديد الضعف، وما لا أصل له بالمرة»(ص56). بل إن «كتب أصول الفقه نفسها لا تخلو من الأحاديث الواهية والموضوعة والتي لا اصل لها...»(ص56). وكل ما قاله الدكتور القرضاوي في هذا الموضوع صحيح.

والمخرج من هذه الآفة عندي ـ آفة الانفصال بين الفقه والحديث ـ يكمن في أمرين

أولهما: إصلاح مناهج التعليم في الجامعات والمعاهد المعنية بالعلوم الدينية بحيث لا يتخرج الطالب في أحد القسمين إلا وقد أخذ حظاً كافياً من علوم القسم الآخر.

وثانيهما: أن يتنبه العلماء والدعاة والمدرسون الذين يعقدون حلقات العلم في المساجد والبيوت إلى ضرورة الربط بين علوم الفقه وعلوم الحديث، لأن المتخرجين على هؤلاء العلماء والدعاة المدرسين لا يقلون تأثيراً على الناس عن نظرائهم المتخرجين في الجامعات والمدارس الرسمية. بل إن خريجي الحلقات العلمية قد يكونون أشد خطراً من هؤلاء، وإذ كثيرا ما يكتفي الواحد منهم ببعض أطراف ما سمعه من شيخه وينطلق بعد ذلك خطيباً للجمعة، ومفتياً للناس، وقد «يتزبب قبل أن يحصرم» فيصبح شيخاً متبوعاً وليس له من العلم شيء نافع أو قدر كافٍ.

ومعظم من يسمّون«بالدعاة» و«الشيوخ»، من نتاج العمل الإسلامي العام في المساجد والبيوت والزوايا، من هؤلاء الذين فارقوا شيوخهم، قبل أن يستكملوا جمع ما عند هؤلاء من العلم، لأسباب متعددة، وتحولوا، بدورهم، إلى مشايخ لغيرهم... وهكذا يقل العلم، ويقبض العلماء، فيتخذ الناس رؤساء جهالاً: يفتون بغير علم فيضلون ويضلون. وتدارك هذا الوضع الخطير واجب على العلماء العاملين، قام الدكتور القرضاوي ـ في بحثه هذا ـ بالتنبيه إليه ، فجزاه الله خيراً كثيراً ونفع بما كتب، وهدي من بيدهم مقاليد الأمور إلى العمل به.

وفي القسم الثاني، من هذا الباب، حقق الدكتور القرضاوي القول في مسألة رواية الحديث الضعيف في الترغيب والترهيب. ونقل أقوال أئمة المحدثين في شأنها، وجمع بينها جميعاً حسناً بكلام العلاّمة ابن رجب الحنبلي في شرحه لكتاب العلل للترمذي. ومن أهم ما في هذا ل الموضع من الكتاب تنبيه الدكتور القرضاوي إلى فرض العلماء قديماً وحديثاً أن يُروى الحديث الضعيف في الترغيب والترهيب والرقائق والمواعظ، أو في غيرها من أبواب الحكم وهذا هو الحق الذي لا يجوز غيره. وهو صحيح مذهب المنقول عنهم جواز رواية الضعيف في فضائل الأعمال، كما نقله القرضاوي نفسه عن عدد من العلماء القدماء والمحدثين.

ثم إن الشروط التي اشترطها المجيزون لرواية الضعيف في الترغيب والترهيب لا تراعى كما قال القرضاوي بحق ف يهذ الموضع وغيره من كتبه ـ فلا حجة في التمسك بها بوصفها عاصماً من توهم الصحة أو ثبوت العمل، أو مشروعيته، أو وجوبه، ومع كون العمل، في التطبيق، يجري على خلافها.

وبعد أن ذكر الدكتور القرضاوي منع العلماء من ذكر الحديث الضعيف بصيغة الجزم: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم). وهو ضابط مهم، بيّن أن الخطباء والمذكرين والمؤلفين الذين يروون الأحاديث الضعيفة لا يلقون بالا لهذا التنبيه.!!(ص76). ثم ذكر أن رواية الضعيف في فضائل الأعمال لا تعني إثبات حكم به (ص78ـ82). وإنما أجازوا روايته للحض «علي عمل صالح ثبت صلاحه بالأدلة الشرعية الضعيف صلاح العمل أو سوءه». ثم استدرك فقال: «ولكن كثيرا من عامة الناس ـ بل من المحدثين أنفسهم ـ لم يفرقوا بين جواز رواية الضعيف بشروطه وإثبات العمل به».(ص79).

وضرب أمثلة لذلك كالاحتفال بيوم عاشوراء، والذبح فيه، واتخاذ عيداً، والاحتفاء بليلة النصف من شعبان بقيام ليلها وصيام نهارها.. ووجود هذه الأمثلة وغيرها في حياة الناس، وصحيح معني كلام العلماء المحققين في المسألة، يدعوان إلى القول بعدم جواز رواية الحديث الضعيف في شيء أصلاً. ففي الصحيح ـ كما قال الدكتور القرضاوي ـ كفاية ومقنع. وسد ذرائع الفساد مقدم على فتح ذرائع المصلحة. والثابت بطريق شرعي معتبره لا يحتاج إلى تقويته بطريق ضعيفة أو مشكوك فيها.

ويؤيد ما نراه ما ذكره الدكتور القرضاوي، بعد أن نقل كلاماً دقيقاً وصادقاً لابن تيمية في معني العمل بالحديث الضعيف(ص80 ـ 81)حيث قال القرضاوي:«ورغم هذا البيان رأينا الكثيرين يثبتون التحديدات والتقديرات بالحديث الضعيف».!!

ولذلك، فإن فائدة بيان العلماء لحقيقة هذه المسألة هي أن نمتنع عن رواية الضعيف أصلاً إلا مع بيان ضعفه، إذ الثابت أن كل تحذيرات العلماء قد ذهبت هباءً فيتعين الوقوف عند الصحيح والحسن، وعدم تجاوزهما إلى الضعيف إلا مبيناً ضعفه لئلا يغتر به أحد.

وقد عنون الدكتور القرضاوي للباب الثالث والأخير، من الكتاب بعنوان: «معالم وضوابط الحسن فهم السنة النبوية»، وجمع فيه ثمانية أمور لا غنى عن واحد منها لفهم صحيح للسنة النبوية مهما يكن موقع الناظر فيها: فقيهاً، أو داعية، أو واعظاً، أو مدرساً، أو باحثاً، أو مهتماً بغير ذلك من الاهتمامات التي يحتاج في أدائها إلى النظر في السنة النبوية والتزود من معينها.

ففي الضابط الأول بيّن الدكتور القرضاوي ضرورة فهم السنة في ضوء القرآن الكريم.«فالقرآن هو روح الوجود الإسلامي، وأساس بنيانه، وهو بمثابة الدستور الأصلي، الذي ترجع إليه كل القوانين في الإسلام فهو أبوها وموئلها.

والسنة النبوية هي شارحة هذا الدستور ومفصلته، فهي البيان النظري والتطبيق العملي للقرآن، ومهمة الرسول أن يبين للناس ما نزّل إليهم.... ومعنى هذا أن تفهم السنة في ضوء القرآن».(ص93).

وعلى هدي هذه القاعدة بين الدكتور القرضاوي بطلان حديث (الغرانيق) لمنافاته لسياق الآيات التي زعموا أنهن ذكرن فيها، فالآيات من سورة النجم ( 19ـ23 ) تندد بالأصنام وتنكر على عبّادها من دون الله فكيف يدخل فيها مدح الغرانيق ورجاء شفاعتهن؟! وبالقاعدة نفسها أبطل الدكتور القرضاوي الحديث الذي تقول كلماته عن النساء: «شاوروهن وخالفوهن»، فهو حديث مكذوب لمنافاته قول القرآن الكريم:«فإن أرادا فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما»(البقرة:233).

وانتهي من فهمه لآية الأنعام (141)«وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفاً أكله، والزيتون والرمان متشابهاً وغير متشابه، كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده» ـ انتهي من فهمه لهذه الآية، كما سبق له أن فعل في «فقه الزكاة» ـ إلى وجوب الزكاة في كل مزروع تنبته الأرض؛ وإلى ضعف الأحاديث المعارضة لذلك.

وقرر الدكتور القرضاوي في هذا الموضع قاعدة مهمة حيث قال:«من حق المسلم أن يتوقف في أي حديث يري معارضته لمحكم القرآن إذا لم يجد له تأويلاً مستساغاً» (ص96). وبيّن أنه هو نفسه متوقف في معني حديث أبي داود ( الوائدة والموؤدة في النار )لأن الحكم على الموؤدة بالنار يعارض قوله تعالى: ? وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت ? (التكوير:8ـ10). وأنه متوقف في الحديث الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل سأله عن أبيه أين هو: ( إن أبي وأباك في النار ) وقال الدكتور القرضاوي هنا:«لكني أوثر في الأحاديث الصحاح التوقف فيها، دون ردها بإطلاق، خشية أن يكون لها معني لم يفتح عليه بعد»(ص9).

وهذا روع حسن، وإشفاق من القول بغير علم، يحمد لصاحبه. وهو مع ذلك نقل ردّ شيخنا، حجة الإسلام في عصرنا، الشيخ محمد الغزالي لحديث«إن أبي وأباك في النار»، ونقل مناقشة الأِّبي ـ شارح صحيح مسلم ـ لتسليم الإمام النووي بالحديث على إطلاقه، وبنائه حكمين عامين عليه، وانتهاء الأِّبي إلى أنه: إما خبر آحاد فلا يعارض المقطوع به شرعا من عدم استحقاق العذاب إلا بعد إقامة الحجة على المنكر أو الرافض، وإما أنه ـ ومثله من الأحاديث الواردة بعذاب بعض أهل الفترة ـ خاص بهؤلاء لسبب يعلمه الله، وإما أن المستحقين للتعذيب هم الذين أحدثوا أموراً من الضلال والفساد لا يعذرون بها. وضرب القرضاوي لذلك مثلاً أن يكون قد وأد ابنته أو نحوه فما هو معلوم القبح لكل العقلاء. (ص99).

ومع أني أحمد التوقف الذي ذهب إليه الدكتور القرضاوي، فإنني لا ألوم من أبدى في هذه الأحاديث رأيه، كالأبِّي وشيخنا الغزالي رحمهما الله، فإنّ التوقف، وإن أراح ضمير صاحبه، وأمانته العلمية، يبقي السائلين وطلاب المعرفة في حيرة من الأمر، لاسيما ونحن نتحدث عن معارضة القرآن نفسه، لا عن معارضة العقل ومدركاته، أو العلم ومكتشفاته.

ولعل الجمع بين الموقفين يكون بإبداء الرأي في الحديث مع التحفظ بأن هذا هو رأي العالم المسؤول حتى وقت الجواب، وقديماً جعل علماؤنا تحفظاً دائماً على كل رأي أبدوه هو قولهم:«والله أعلم»، وهو تحفظ مستصحب دائماً من كل فروع المعرفة الإنسانية، وهو كاف لعذر كل ذي رأي إذا تغيّر بعد ذلك رأيه، أو فتح الله له من أبواب المعرفة ما لم يكن مشرعاً أمامه حين أفتي أو علم أو كتب أو تكلّم.

والواجب، على كل حال، كما بين الدكتور القرضاوي، أن يدقق كل التدقيق في ظن معارضة الحديث الصحيح للقرآن الكريم تجنباً للانزلاق إلى ردّ الحديث الصحيح بالظنون والأوهام.

وقد تناول الدكتور القرضاوي ـ بعد ذلك ـ موضوع جمع الأحاديث الواردة في الموضوع الواحد «بحيث يرد متشابهها إلى محكمها، ويحمل مطلقها على مقيدها، ويفسر عامها بخاصها. وبذلك يتضح المعنى المراد منها، ولا يضرب بعضها ببعض.»(ص103).

وضرب مثلاً لذلك بسوء فهم بعض الأحاديث، ومنها الأحاديث الواردة في النهي عن إبال الثوب فذكر غلوّ بعض الشباب في أمرها، ورميهم من لم يقصر ثوبه ـ كما يفعلون ـ بقلة الدين ولو كان من العلماء الدعاة.

وبين أن الصواب في هذه القضية يعرف بالنظر في مجموع الأحاديث، وهو أن النهي والوعيد إنما وردا فيمن يفعل ذلك خُيَلاء. ثم قال الدكتور القرضاوي:«إن أمر اللباس يخضع في كيفيته وصورته إلى أعراف الناس وعاداتهم ... والشارع هنا يخفف عن الناس القيود، ولا يتدخل إلا في حدود معينة ليمنع مظاهر الصرف والترف في الظاهر، أو قصد البطر والخيلاء في الباطن...». وهذه قاعدة ينبغي النظر إليها في مجمل الشؤون المبنية على الأعراف والعادات، وفي تفصيلاتها. لأن الأصل في الشرع أن يضع عن الناس إصرهم والأغلال التي كانت عليهم وأن يريد بهم إلى سر ولا يريد بهم العسر، وأن لا يجعل عليهم في الدين من حرج. ولذلك كان العرف معتبراً في تقرير الأحكام إلا حيث يصادم نصاً صحيحاً فيعمل النص ويهمل العرف.

وما أحسن ما نقله الدكتور القرضاوي عن الحافظ العراقي:«والخروج على العادة أحياناً يجعل صاحبه مظنة الشهرة، وثياب الشهرة مذمومة في الشرع أيضاً. فالخير في الوسط»(ص108).

ثم عالج الدكتور القرضاوي موضوع الجمع أو الترجيح بين مُخْتَلِفِ الحديث، فالأصل في النصوص الشرعية ألا تتعارض. وشرح هنا القاعدة التي تقول بتقديم الجمع على الترجيح، ومثّل لذلك بأحاديث زيارة النساء للقبور، وأحاديث العزل، وبيّن وجه الجمع بين ما ظاهره التعارض من رواياتها. ثم تناول موضوع النسخ في الحديث وبين موقف العلماء المحققين منه، ومتى يقال بالنسخ ومتى لا يقال به.

وحين بحث الدكتور موضوع فهم الأحاديث في ضوء أسبابها وملابساتها ومقاصدها مثّل لذلك بحديث ( أنتم أعلم بأمر دنياكم ) وحديث( أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) وحديث ( لا تسافر امرأة إلا ومعها محرم ) وحديث ( الأئمة من قريش ) وبيّن السبب الذي ورد فيه كل حديث منها، والعلة التي بني كل حديث عليها، وأن العمل بهذه الأحاديث منوط بهذه العلل، فيدور الحكم مع علته وجودا وعدماً، كما هو مقرر في علم أصول الفقه.

وأيد الدكتور القرضاوي رأيه هذا. بموقف عثمان رضي الله عنه من ضالة الإبل، وبالمقرر عند المحققين من العلماء من تغير الأحكام المنصوصة، إذا كانت مبنية على العرف، متي تغير هذا العرف، ومثل لذلك بأمثلة منها تغير نظام العاقلة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومنها التوسعة على الناس بإخراج زكاة الفطر من أنواع من الأطعمة التي لم يرد بها النص، ومادامت من غالب قوت البلد، وبإخراجها بدءً من أول رمضان في بعض المذاهب، أو من منتصفه في بعضها الآخر، بعد أن كانت في مجتمع المدينة النبوية تخرج صباح يوم العيد، بعد صلاة الصبح وقبل صلاة العيد. ووصف الدكتور القرضاوي إجازة إخراج قيمة زكاة الفطر نقودا بأن فيه رعاية المقصود النص النبوي وتطبيق لروحه، وربما كانت القيمة أوفي. بمهمة الإغناء للفقراء من الطعام. بل قال إن «هذا هو الفقه الحقيقي».(ص135).

وقد قدم الدكتور القرضاوي لبحثه لمسألة فهم الأحاديث على ضوء أسبابها وملابساتها ومقاصدها، بما يمكن أن نجله ختاما لعرضنا لهذا الكتاب الجليل من كتبه في خدمة السنة النبوية. قال ـ حفظه الله ـ«لابد لفهم الحديث فهما سليما دقيقا» من معرفة الملابسات التي سيق فيها النص، وجاء بيانا لها وعلاجا لظروفها، حتى يتحدد المراد من الحديث بدقة ولا يتعرض لشطحات الظنون، أو الجري وراء ظاهر غير مقصود». وقال قبل ذلك مباشرة«وهذا يحتاج إلى فقه عميق، ونظر دقيق، ودراسة مستوعبة للنصوص، وإدراك بصير لمقاصد الشريعة, وحقيقة الدين، مع شجاعة أدبية، وقوة نفسية للصدع بالحق وإن خالف ما ألفه الناس وتوارثوه. وليس هذا بالشيء الهين..»(ص125).

والناظر في كتاب: كيف نتعامل مع السنة، يشهد للشيخ القرضاوي ـ إذا أنصف ولم يتعسف ـ بالحظ الوافر من ذلك كله، مع الإحاطة النادرة بأقوال العلماء وآرائهم وتأويلاتهم وأسباب اختلافهم، وهو كتاب لا يجوز أن يفوت عالما، ولا طالب علم، أن ينتفع به ويستفيد منه.

(3) المنتقي من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري:

كتاب الترغيب والترهيب للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري هو أعظم كتب الترغيب والترهيب، بإجماع العلماء. وهو المعين الذي يستقي منه معظم الدعاة والوعاظ والمدرسين ما يرد في ثنايا كلامهم أو كتاباتهم من الحديث النبوي الشريف.

وقد جمع الحافظ المنذري في كتابه كل ما كان في كتب من سبقه من العلماء من أحاديث الترغيب والترهيب. وأحاديث الترغيب والترهيب ترقق القلوب وتحرك في النفوس الدواعي لعمل الخير، والزواجر عن الشر، رغبة فيما عند الله من النعيم، ورهبة ممــا عنده ـ سبحانه ـ من العقاب.

وقد بين القرضاوي سبب عمله في (انتقاء) أحاديث من الكتاب وتيسير وصولها للناس مشروحة شرحاً مبسطاً يفيد منه المبتدئ ولا يستغربه المنتهي. فقد رأى« ولع {بعض الناس} بالأحاديث الواهية والمنكرة والشديدة الضعف، بل والموضوعة، أكثر من ولعه بالصحيح والحسن، لان تلك تحمل من التهويل والمبالغات ما يثير عواطف العامة من الناس، وينتزع إعجابهم(ومصمصة) شفاههم، غير مبالٍ بما يحدثه ذلك من استنكار لدى المثقفين والمستنيرين، وما يترتب عليه من إفساد وعي المسلمين بحقيقة الدين.

وحسب هؤلاء إذا احتج عليهم محتج، أو أنكر عليهم منكر، أن يقولوا:«هذا الحديث في كتاب الترغيب والترهيب».(ص47).

وقد رام الدكتور القرضاوي«اختصار الكتاب بحذف الضعيف والمكرر منه، والتعليق عليه بما لابد منه في أضيق نطاق؛ وبذلك ننقذ كثيرين من التعلق بالضعيف من الحديث».(ص48).

ولاشك أن هذا عمل جليل، نهض لمثله من قبل الإمام الحافظ بن حجر العسقلاني، ولكن الفروق بين عمل القرضاوي وعمل ابن حجر كثيرة بيّنها الدكتور القرضاوي في مقدمة كتابه (ص77ـ79) وهي تجعل الاعتماد على المنتقى ضرورة للراغب في الاستفادة من عمل الإمام المنذري رحمه الله.

وقد قدم الدكتور القرضاوي بين يدي مختصره ـ المنتقي ـ بمقدمة ضافية عن فكرة الترغيب والترهيب وأساسها الديني والنفسي، ثم تحدث عن الترغيب والترهيب في القرآن الكريم ـ وهو موضوع يحتاج إلى أن يفرد له كتاب ـ ثم تحدث عن الترغيب والترهيب في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وتناول في ذلك ذكر الكتب التي جمعت هذه الأحاديث إلى أن ختمها المنذري بكتابة الجامع.

وتحدث الدكتور القرضاوي عن أساليب الترغيب في الحديث، وعن أنواع الثواب والعقاب، وعن الجزاء في اليهودية والنصرانية والفرق بينه وبين فكرة الجزاء في الإسلام. فالجزاء في الإسلام متنوع شامل فهو يشمل ـ في جانبي العقوبة والمثوبة ـ الأجزية الدنيوية، والأخروية، والروحية، والمادية، الفردية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية. وذكر الدكتور القرضاوي أمثلة من الحديث الصحيح لذلك كله تدل على حصة ما قرره عن مفهوم الجزاء في الإسلام.

وتحدث الدكتور القرضاوي في مقدمته ـ أيضا ـ عن أساليب الترغيب والترهيب وصوره في الحديث الشريف، وعن المثوبات والعقوبات الروحية والنفسية والمعجلة. ثم وقف مع فئتين تعارضان فكرة الترغيب والترهيب، هما الفلاسفة والصوفية، ورد على كل منهما ردا علميا رصينا، وأنكر على المتصوفة مبالغتهم في إنكار العبادة رغبة في الثواب إلى الله بالعبادة رغبة ورهبة. ثم عقب بكلام ابن قيم الجوزية الذي بين فيه حقيقة الجنة والنار، وختمه بقوله«إن مطلوب الأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين هو: الجنة، ومهربهم: من النار».

ومن أجمل ما في مقدمة الدكتور القرضاوي للمنتقى ما ذكره ـ نقلاً عن الإمام الغزالي ـ من فائدتي استحضار الخوف واستحضار الرجاء؛ فأما الخوف ففائدتا استحضاره: أن يزجر النفس عن المعصية، وأن لا يعجب الإنسان بطاعته فيهلك. وأما الرجاء ففائدتا استحضاره: البعث على الطاعات لأن الخير ثقيل، والشيطان عنه زاجر، والهوى إلى ضده داعٍ، وأنه ـ أي الرجاء ـ يهوِّن على المرء احتمال الشدائد والمشقات، فإن من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل.

ثم ذكر الدكتور القرضاوي عمله في الكتاب؛ وجملته أنه حذف منه الضعيف والمكرر، وعلق عليه تعليقات مبسطة تفيد القارئ أيما فائدة.

وقد اقتصر الدكتور القرضاوي على إخراج الصحيح والحسن من أحاديث «الترغيب والترهيب»، دون الضعيف والموضوع، وقد بين في صفحات (48ـ61) مسألة الأحاديث الضعيفة والتساهل في روايتها في فضائل الأعمال، على نحو ما بينه في دراسته«كيف نتعامل مع السنة». ولم يقتصر في الانتفاء على ما صححه المنذري أو حسنه، بل ضم إلى رأيه رأي غيره من أئمة الحديث ونقاده. وقد أسهب الدكتور القرضاوي ـ وحسنا فعل ـ في بيان منهجه في الحكم على الحديث، وكيفية تتبعه أقوال أئمة الصناعة الحديثة واستخلاص الحكم الصحيح على الحديث منها. ومن أوفق ما وفّق إليه في ذلك النظر في المتن أيضا، أي في محتوى الحديث ومضمونه: أيتفق مع أصول الإسلام العامة ومفاهيمه الثابتة، وقيمه المتفق عليها أم لا؟.

ومن هذه المفاهيم ألا يعارض قاطعا عقليا، ولا حقيقة علمية، كما لا يعارض قاطعا شرعيا أو حقيقة دينية سواء بسواء... من أجل ذلك تركت بعض الأحاديث التي قد تقبل من ناحية السند ولكنها تحتوي في متنها ما يوجب التوقف، فلم أدخلها في هذا المنتقي.»(ص73).

وقد قارن الدكتور القرضاوي بين منتقاه ومختصر الحافظ ابن حجر بطريقة غير مباشرة حين ذكر مآخذه على مختصر ابن حجر وهي: مبالغته في الاختصار، وعدم إكماله العمل في الكتاب فقد وقف عند كتاب الحدود وترك ما بعده وهي أبواب كثيرة، وإبقاءه أحاديث غير ثابته مع أنه ذكر أنها غير ثابتة عنده، وعدم كتابته مقدمة تبين منهجه ولماذا أبقى في مختصره ما أبقاه وحذف ما حذفه، وأنه لم يلتزم الصحة فيما أبقاه مع أن بعض ما أخرجه من الضعيف نص هو نفسه في كتبه الأخرى على ضعفه، وانه يحذف أحيانا تعقيبات المنذري مع أهميتها في بيان درجات الحديث.

وهذه المقارنة، غير المباشرة، تبين فضل علم الدكتور القرضاوي، وسده حاجة كانت قائمة إلى أن وفقه الله إلى القيام بإخراج هذا المنتقى للناس. فإذا أضيف إلى ذلك تصحيحه ما وقع في الأصل نفسه (الترغيب والترهيب) من أوهام وأغلاط سواء ما كان مصدره المنذري نفسه (فقد أملى الكتاب كله من حفظه دون مراجعة) وما كان من عمل النساخ، الذين قلما يخلو كتاب من أثر أيديهم في التصحيف والتحريف، إذا أضيف هذا الصنيع إلى مزايا عمل القرضاوي في الانتقاء العلمي، تبين لكل ذي معرفة بكتاب«الترغيب والترهيب» وبعلوم الحديث مدى الجهد الذي بذله الدكتور القرضاوي، ومبلغ العناء الذي تعرض له، وهو ما جعل كتابه بالمنزلة العليا من الكتب المصنفة في عصرنا خدمة للسنة النبوية الشريفة.

والقارئ للمنتقى يجد فيه ـ كما يقول مصنفه:ـ

1- مجموعة طيبة من روائع التوجيه وحقائق المعرفة وجوامع الكلم وشوامخ الأدب تكلم بها رسول لا ينطق عن هوى، وهي تفصيل لما جاء في القرآن الكريم يرد على من زعموا الاستغناء عن السنة بالقرآن.

2- ويجد القارئ في «المنتقى» شمول الإسلام، وتكامل تعاليمه، فهو عقيدة وعبادة، وخلق وسلوك، ودين وسياسة، ونظام معاملة، وأصول حكم وقضاء.

3- وفي الكتاب ثروة من البيان والأدب الرفيع، صيغت بأرفع أساليب التعبير فمثلت قمة البيان البشري.

4- وفي «المنتقى» من أدب الدعوة، ومناهج التربية ما يتضمن أحسن نتاج العصر من مزايا ومحاسن، ويتنزه عما فيه من نقائص وآفات.

5- و«المنتقى» كله حافز لفعل الخير ونصرته، ووازع عن تأييد الباطل، والوقوع في الشر، ومعصية الله ورسوله.

والحق أن هذا المنتقى ـ بما أثبته مصنفه فيه وما استبعده ـ يقطع بعلو كعبه في علوم الرواية والدراية جميعاً. وهو خدمة رائعة للسنة النبوية، وعمل جليل لا يجوز أن يخلو منه بيت مسلم، ومهما قيل في وصفه فإن الإحاطة بقيمته لا تكون إلا لمن طالعه. فجزى الله أخانا الكريم الدكتور القرضاوي عن صنيعه فيه أحسن الجزاء.

(4) السنة مصدراً للمعرفة والحضارة:

هذا الكتاب ثلاثة أقسام:

القسم الأول يتناول الجانب التشريعي في السنة، وهو البحث الذي عرف في الدراسات الأصولية المعاصرة بعنوان (السنة التشريعية وغير التشريعية). وقد أقر الدكتور القرضاوي بحثه مبدأ تقسيم السنة، الذي قال به المحققون قديماً وحديثاً، فمن السنة ما هو تشريع عام، ومنها ما هو تشريع خاص، ومنها ما هو تشريع دائم للناس كافة، ومنها ما هو حكم في قضية بعينها، ومنها ما هو تشريع عارض جاء لسبب معين يبق ببقائه ويزول بزواله، وقد يعود العمل به إذا وجد السبب مرة أخرى، ومنها ما ليس بتشريع أصلاً.

وقد ناقش الدكتور القرضاوي في هذا القسم الذي زاد عدد صفحاته على تسعين صفحة معظم المسائل التي ذكرها القدماء والمحدثون في دراستهم لهذه المسألة.

ومن أهم ما بينه في هذا البحث، الانحراف الذي أصاب فهم بعض المعاصرين لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن تأبير النخل، الذي ورد فيه قوله صلى الله عليه وسلم: ( أنتم أعلم بأمر دنياكم ) فبيّن أنه يعني خروج المسائل التي تدفع إليها الحاجات الدنيوية والغرائز البشرية العادية عن مجال التشريع فلا يتدخل فيها الدين «إلا حيث يكون فيها إفراط أو تفريط أو انحراف، كما أنه يتدخل ليربط حركات الإنسان كلها ـ حتى الغريزية والعادية منها ـ بأهداف ربانية عليا، وقيم أخلاقية مثلى، ثم ليرسم آداباً إنسانية راقية في أداء هذه الأعمال». (ص 15،16). وانتقد الدكتور القرضاوي أيضاً مبالغة المعاصرين في نفي صفة التشريع عن السنة، كما انتقد بحق موقف المنكرين أن يكون في السنة شيء صدر غير مقصودٍ به التشريع.

ونهج الدكتور القرضاوي في بحثه كله منهج الوسطية الإسلامية الذي وصفه بقوله: إنه الاعتدال والتوازن، والنظر إلى المسألة «بعمق وإنصاف وتجرد، في ضوء النصوص المحكمة للقرآن والسنة، وفي ضوء مقاصد الشريعة وقواعدها، وفي ظلال هدي السلف وفهمهم». ورد على الغلاة المقصرين رد الفقيه المحقق والمحدِّث المدقق، وعرض مواقف العلماء من هذه القضية قدامى ومحدثين، ونبه إلى أن أول من أوضح التفرقة بين السنة والتشريعية وغير التشريعية هو الشيخ أحمد عبد الرحيم المعروف بـ (شاه ولي الله الدهلوي) الهندي، وذلك في كتابه (حجة الله البالغة) حيث قسم السنة إلى قسمين: تشريعي وغير تشريعي، أو بتعبير الدهلوي: «ما سبيله تبليغ الرسالة، وما ليس من باب تبليغ الرسالة».

وانتهى الدكتور القرضاوي من ذلك كله، إلى صحة أصل التقسيم، وإلى أن الخلاف في التطبيقات.

ومن أهم ما بينه هذا البحث أن علماء الصحابة والتابعين لم يهملوا هذه القضية ولكنهم أولوها عنايتهم عندما ناقشوا، في مسائل لا تحصى، ما إذا كان الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها سنة أو ليس بسنة. وأن معنى ذلك أن بعض ما يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بسنة، وأن ما كان سنة فهو مطلوب الاتباع.

وأكد الدكتور القرضاوي ذلك بأمثلة عديدة من الأحاديث النبوية التي تباينت مواقف العلماء، من الصحابة فمن بعدهم، من الأخذ بها. وحذر من الإفراط والتفريط الذين يقع فيهما كثير من الناس بإثبات صفة التشريع، أو نفيها، دون تبصر في حقيقة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ودون إعمال لمقاصد الشرع أو دون تأهلٍ أصلاً للنظر والاجتهاد.

والقسم الثاني من الكتاب، خصصه الدكتور القرضاوي للنظر في السنة باعتبارها مصدراً للمعرفة، وتحدث في ذلك عن المعرفة الغيبية والمعارف الإنسانية، وعن السنة والتربية، والسنة والبيئة، والسنة وعلم الصحة، وعن السنة والاقتصاد؛ وفي كل موضوع من هذه الموضوعات أورد الدكتور القرضاوي من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما يؤكد أن السنة تتضمن ما لابد للمسلم من الإحاطة به، من أمور الغيب وأمور الحياة على السواء، وقرر الدكتور القرضاوي في وضوح أن: «المعرفة الأساسية التي نستفيدها من السنة، ليست هي المعرفة المتعلقة بشؤون الحياة المتطورة... فهذه يتعلمها الإنسان بالممارسة عن طريق المحاولة والتجربة... وهذه الحقيقة عرفناها من السنة أيضاً...» واستشهد لذلك بحديث: ( أنتم أعلم بأمر دنياكم )

وفي هذا القسم من العلم النبوي والفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما ينبغي للمثقف المسلم ـ فضلاً عن الداعية والمشتغل بعلوم الإسلام ـ أن يقف عليه ويستفيد منه، فما أكثر ما نجهل أين توضع النصوص النبوية في سياق المعرفة المعاصرة، وفي أيدينا ثروة لا تنضب من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في كل مجالات الحياة، لو وضعت مواضعها لغيرت كثيراً من أحوالنا، ولبينت حقائق من هدي هذا الدين، تصلح بها الحياة، وهي لا تزال مجهولة عند أكثر الناس.

ولا يقل القسم الثالث (السنة مصدراً للحضارة) عن القسمين السابقين أهمية، بل ربما تميز عنهما بجدَّتِه وابتكاره. وقد تناول الدكتور القرضاوي فيه فقه الآيات والسنن، فبين وجوب معرفة آيات الله تعالى في الأنفس والآفاق، وسننه في الكون والمجتمعات، وهي القوانين الثابتة التي تجري على الآخرين كما جرت على الأولين، ثم تناول فقه المعرفة وأراد به فقه تأصيل العلم، وهو فقه تكاثرت في شأنه نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة، ثم تناول فقه الحياة، فتحدث عن أفضل الأعمال، وعن ضرورة فقه الواقع أي معرفته معرفة صحيحة دقيقة، وعن فقه مقاصد الشريعة وهي الحكم والأهداف الكلية، التي من أجلها شُرعت الأحكام وفرضت الفرائض، ولكل منها أهداف اجتماعية وأخلاقية، مع أهدافها الروحية. وأشار الدكتور القرضاوي في هذا الموضع إلى مسألتي تعليل الأحكام ووجوب رعاية المصالح.

وهاتان المسألتان هما لب التشريع وجوهره، فقه بهما من فقه وقعد بجهلهما من قعد.

ثم تحدث بعد ذلك عن فقه مكارم الشريعة، وعن الاتباع في الدين والابتداع في الدنيا، وهما أصلان متكاملان، فالله تبارك وتعالى لا يعبد إلا بما شرع، والحياة لا تكف عن التطور والتقدم، والواجب على المسلم أن يعمر الأرض بما يستطيع من خير. وإلى ذلك أشار الحديث الصحيح: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده....» وما أكثر ما سن الأخ الجليل الدكتور يوسف القرضاوي من سنن الخير في حياته العلمية المباركة، ومن أحسنها هذا الكتاب الذي نختم بحديثنا عنه حديثنا عن جهوده في خدمة السنة النبوية، فهو تصنيف غير مسبوق، التزم فيه الاستمداد المباشر من القرآن والسنة ـ كما التزم ذلك في سائر كتبه وبحوثه ـ ونظر في أقوال العلماء نظر الخبير بها، فأخذ وترك عن بينة وبصيرة.

وبعد، فقد طال هذا البحث أكثر مما قدرت، وهو مع ذلك لا يغني عن مطالعة الكتب التي ذكرتها، والتي لم أذكرها، للوقوف على عمله في خدمـة السنة الذي يسلكه ـ بفضل الله تعالى ـ في سلسلة حفظتها المبلغين عن النبي صلى الله عليه وسلم. فإن التبليغ كما يكون بنقل النصوص، يكون بفقهها، والجمع بين المتماثلات منها، والتفريق بين المختلفات، بما يظهر وحدة هذا الدين، واتساق أحكامه، وإحكام بنيانه. وقد فعل الدكتور القرضاوي من كل ذلك ما يذكر له ويشكر.

والله قدير أن ينفع بعلمه،

وأن يثبت لسانه وقلمه وقلبه،

وأن يجعلنا وإياه ممن يعملون بما يعلمون، ويقولون ما يفعلون.

لغريب 10-05-2011 04:52 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
في هذا المقال تجد تكرار لكلمة الدكتور يوسف القرضاوي اكثر من العلم الموجود في الموضوع...
لنسمي الموضوع صفحة اشهارية للدكتور

Abd El Kader 11-05-2011 03:16 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
الحمد لله وبعد
أحببت أن أنبه المكرم خلفوني أنه لا يمكن إطلاق كلمة المحدث على الدكتور القرضاوي
فإثبات هذه الصفة يلجأ إلى تزكيات المحدثين للشخص، والعوا ( تلميذه) ليس منهم
أو ينظر إلى آثار الشخص الحديثية (وفي الطريقة الأولى غالبا ما يعتمدون على هذا) وهذه لا يمكن ذكر شيء معتبر للدكتور القرضاوي وما ذكر من الكتب الأربعة : الثاني والرابع دراسة حول السنة النبوية وليست عملا حديثيا
ولا أظن أن القرضاوي ينسب نفسه للمحدثين
وليس حبي لأبي حنيفة يجعلني أطلق عليه كلمة المحدث او الحافظ
والله أعلم

لغريب 11-05-2011 05:43 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
هذه ضلالات القرضاوي .
1- الدعوة إلى محبة اليهود والنصارى .
2- الترحم على بابا النصارى .
3- مدحه العاطر على بابا النصارى .
4- دعوة المسلمين إلى الترحم على بابا النصارى
5- إظهار الأسى والحزن على موت يوحنا .
6- هدم الولاء والبراء .
7- الدعوة إلى المساواة بين الديانات .
8- الدعوة إلى نزع العداوة والبغضاء على اليهود والنصارى .
9- الدعوة إلى وحدة الأديان .
10- أن الحياة تتسع لأكثر من دين .
11 عداوتنا لليهود ليست دينية .
12-الدعوة إلى مسالمة النصارى وأنهم غير حربيين .
13- الدعوة إلى الإلتقاء مع اليهود والنصارى وأنهم على أتباع الخليل .
14- لا مانع من وجود أكثر من حزب في الدولة
15- لا مانع أن تكون المرأة رئيسة للدول
16- الدعوة إلى التعايش السلمي بين المسلمين والنصارى .
17- الدعوة إلى إيجاد عوامل مشتركة بين المسلمين والنصارى .
18- افتراؤه أن اليهود والنصارى مسلمون
19- الدعوة إلى الديمقراطية ودفاعه عنها
20- وجود الأحزاب الكافرة صمام أمان
21- تمجيده لإسرائيل .
22- رد فهم السلف للكتاب والسنة
23- المساواة بين الشورى والديمقراطية .
24- دعوة المسلمين إلى السير على نمط اليهود والنصارى في الإنتخابات
25- أن تعدد الأديان من صالح البشرية 26- عدم الدعاء على النصارى .
27- تحكيم الأغلبية .
28- الدعوة إلى ترشيح المرأة في المجالس النيابية .
29- رد نصوص الكتاب والسنة .
30- الانبهار بما عليه الكفار .
31- الدعوة إلى التصوف .
32- التعددية السياسية كتعدد المذاهب .
33- الدعوة إلى التسامح مع المذاهب كالشيعة والإباضية .
34- أن إيمان أهل السنة والشيعة والإباضية واحد .
35- أن مسألة العصمة عند الشيعة من فروع العقيدة .
36- أن أهل السنة متفقون مع الشيعة في الأساسيات .
37- الدعوة إلى قيام حزب نصراني في بلد إسلامي .
38- الدعوة إلى التوحيد تهوين للصف .
39- تحيكم العقل على النقل .
40- إباحة التصوير.
41- تأويل الأسماء والصفات .
42- الدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة
43- سماع الأغاني والموسيقى.
44- مشاهدة المسلسلات الهادفة.
45- الاحتفالات المبتدعة
46- كعيد زواجه ,
7 4- عيد الميلاد
48- ذكرى رحيل الخميني الفاجر ,
49- المولد النبوي
50- الإسراء والمعراج
51- إباحة بيع الخنزير
52- عدم تحريم حلق اللحية .
53- الدعوة إلى الاختلاط .
54- التنازلات عن الدين لمواكبة العصر .
55- الافتخار بان بنتاه يدرسان في بلاد الكفر
56- إباحة حضور مجالس الخمر .
57- إباحة ذبائح الكفار من غير أهل الكتاب
58- أن الجهاد للدفاع فقط .
59- الدعوة إلى السلام وترك الجهاد في سبيل الله .
60- مدح الكفار .
61- ذم علماء الإسلام ولمزهم .
62- ثناء الكفار عليه .
63- مناصرة الثورة الخمينية .
64- ثناء الشيعة عليه .
65- جواز لعبة الشطرنج .
66- الترحيب بالأخوة مع النصارى .
67- جواز أكل الرباء .
68- تهنئة الكفار بأعيادهم .
69- الإشادة بعلماء أهل البدع والضلال .
70- الدعوة إلى تحرير المرأة .
71- الدعوة إلى الانتخابات .
72- بناء كنائس ومعابد في بلاد المسلمين .
73- تسمية النصارى بالمسيحيين .
74- الدعوة إلى التقارب مع القوميين .
75- أن البراءة من الكفار وبغضهم تعصب .
76- الدعوة إلى التعاون مع النصارى على الإيمان والفضيلة ومحاربة الرذيلة .

77- مطالبة الكفار بالاعتراف بحق الإسلام .
88- إزالة الأحكام الخاطئة كالعداوة للكفار .
89- كسر الحواجز بين المسلمين وغيرهم .
90- دعوة اليهود والنصارى إلى التمسك بمبادئهم .
91- غش المسلمين بحوار الأديان .
92- مشاركة المرأة في الانتخابات .
93- الإستخفاف بحق الله .
94- جحود النصوص في تحريم التحزب .
95- دعوة الناس إلى كتب أهل البدع
96- ربط الناس بدعاة الضلال .
97- تعزية النصارى بموت البابا دعية الإجرام .
98- تجويز بيع الخمر في السوبر ماركت .
99- محاضراته للنساء المتبرجات وبدون حائل
100- تجويز بناء المساجد من أموال الرباء .
101- الدعوة إلى السفور.
102- جعله المخلوق أعلى من الخالق
103- تأسفه على الأصنام البوذية التي حطمت بأفغانستان

هذه كلها مخالفات بسيطة و للمجتهد أجر واحد ان أخطاء....

بذرة خير 11-05-2011 07:13 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1281663)
هذه ضلالات القرضاوي .
1- الدعوة إلى محبة اليهود والنصارى .
2- الترحم على بابا النصارى .
3- مدحه العاطر على بابا النصارى .
4- دعوة المسلمين إلى الترحم على بابا النصارى
5- إظهار الأسى والحزن على موت يوحنا .
6- هدم الولاء والبراء .
7- الدعوة إلى المساواة بين الديانات .
8- الدعوة إلى نزع العداوة والبغضاء على اليهود والنصارى .
9- الدعوة إلى وحدة الأديان .
10- أن الحياة تتسع لأكثر من دين .
11 عداوتنا لليهود ليست دينية .
12-الدعوة إلى مسالمة النصارى وأنهم غير حربيين .
13- الدعوة إلى الإلتقاء مع اليهود والنصارى وأنهم على أتباع الخليل .
14- لا مانع من وجود أكثر من حزب في الدولة
15- لا مانع أن تكون المرأة رئيسة للدول
16- الدعوة إلى التعايش السلمي بين المسلمين والنصارى .
17- الدعوة إلى إيجاد عوامل مشتركة بين المسلمين والنصارى .
18- افتراؤه أن اليهود والنصارى مسلمون
19- الدعوة إلى الديمقراطية ودفاعه عنها
20- وجود الأحزاب الكافرة صمام أمان
21- تمجيده لإسرائيل .
22- رد فهم السلف للكتاب والسنة
23- المساواة بين الشورى والديمقراطية .
24- دعوة المسلمين إلى السير على نمط اليهود والنصارى في الإنتخابات
25- أن تعدد الأديان من صالح البشرية 26- عدم الدعاء على النصارى .
27- تحكيم الأغلبية .
28- الدعوة إلى ترشيح المرأة في المجالس النيابية .
29- رد نصوص الكتاب والسنة .
30- الانبهار بما عليه الكفار .
31- الدعوة إلى التصوف .
32- التعددية السياسية كتعدد المذاهب .
33- الدعوة إلى التسامح مع المذاهب كالشيعة والإباضية .
34- أن إيمان أهل السنة والشيعة والإباضية واحد .
35- أن مسألة العصمة عند الشيعة من فروع العقيدة .
36- أن أهل السنة متفقون مع الشيعة في الأساسيات .
37- الدعوة إلى قيام حزب نصراني في بلد إسلامي .
38- الدعوة إلى التوحيد تهوين للصف .
39- تحيكم العقل على النقل .
40- إباحة التصوير.
41- تأويل الأسماء والصفات .
42- الدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة
43- سماع الأغاني والموسيقى.
44- مشاهدة المسلسلات الهادفة.
45- الاحتفالات المبتدعة
46- كعيد زواجه ,
7 4- عيد الميلاد
48- ذكرى رحيل الخميني الفاجر ,
49- المولد النبوي
50- الإسراء والمعراج
51- إباحة بيع الخنزير
52- عدم تحريم حلق اللحية .
53- الدعوة إلى الاختلاط .
54- التنازلات عن الدين لمواكبة العصر .
55- الافتخار بان بنتاه يدرسان في بلاد الكفر
56- إباحة حضور مجالس الخمر .
57- إباحة ذبائح الكفار من غير أهل الكتاب
58- أن الجهاد للدفاع فقط .
59- الدعوة إلى السلام وترك الجهاد في سبيل الله .
60- مدح الكفار .
61- ذم علماء الإسلام ولمزهم .
62- ثناء الكفار عليه .
63- مناصرة الثورة الخمينية .
64- ثناء الشيعة عليه .
65- جواز لعبة الشطرنج .
66- الترحيب بالأخوة مع النصارى .
67- جواز أكل الرباء .
68- تهنئة الكفار بأعيادهم .
69- الإشادة بعلماء أهل البدع والضلال .
70- الدعوة إلى تحرير المرأة .
71- الدعوة إلى الانتخابات .
72- بناء كنائس ومعابد في بلاد المسلمين .
73- تسمية النصارى بالمسيحيين .
74- الدعوة إلى التقارب مع القوميين .
75- أن البراءة من الكفار وبغضهم تعصب .
76- الدعوة إلى التعاون مع النصارى على الإيمان والفضيلة ومحاربة الرذيلة .

77- مطالبة الكفار بالاعتراف بحق الإسلام .
88- إزالة الأحكام الخاطئة كالعداوة للكفار .
89- كسر الحواجز بين المسلمين وغيرهم .
90- دعوة اليهود والنصارى إلى التمسك بمبادئهم .
91- غش المسلمين بحوار الأديان .
92- مشاركة المرأة في الانتخابات .
93- الإستخفاف بحق الله .
94- جحود النصوص في تحريم التحزب .
95- دعوة الناس إلى كتب أهل البدع
96- ربط الناس بدعاة الضلال .
97- تعزية النصارى بموت البابا دعية الإجرام .
98- تجويز بيع الخمر في السوبر ماركت .
99- محاضراته للنساء المتبرجات وبدون حائل
100- تجويز بناء المساجد من أموال الرباء .
101- الدعوة إلى السفور.
102- جعله المخلوق أعلى من الخالق
103- تأسفه على الأصنام البوذية التي حطمت بأفغانستان

هذه كلها مخالفات بسيطة و للمجتهد أجر واحد ان أخطاء....

ولكن قومي لا يعلمون

khalfoni1 21-05-2011 10:14 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1281663)
هذه ضلالات القرضاوي .
1- الدعوة إلى محبة اليهود والنصارى .
2- الترحم على بابا النصارى .
3- مدحه العاطر على بابا النصارى .
4- دعوة المسلمين إلى الترحم على بابا النصارى
5- إظهار الأسى والحزن على موت يوحنا .
6- هدم الولاء والبراء .
7- الدعوة إلى المساواة بين الديانات .
8- الدعوة إلى نزع العداوة والبغضاء على اليهود والنصارى .
9- الدعوة إلى وحدة الأديان .
10- أن الحياة تتسع لأكثر من دين .
11 عداوتنا لليهود ليست دينية .
12-الدعوة إلى مسالمة النصارى وأنهم غير حربيين .
13- الدعوة إلى الإلتقاء مع اليهود والنصارى وأنهم على أتباع الخليل .
14- لا مانع من وجود أكثر من حزب في الدولة
15- لا مانع أن تكون المرأة رئيسة للدول
16- الدعوة إلى التعايش السلمي بين المسلمين والنصارى .
17- الدعوة إلى إيجاد عوامل مشتركة بين المسلمين والنصارى .
18- افتراؤه أن اليهود والنصارى مسلمون
19- الدعوة إلى الديمقراطية ودفاعه عنها
20- وجود الأحزاب الكافرة صمام أمان
21- تمجيده لإسرائيل .
22- رد فهم السلف للكتاب والسنة
23- المساواة بين الشورى والديمقراطية .
24- دعوة المسلمين إلى السير على نمط اليهود والنصارى في الإنتخابات
25- أن تعدد الأديان من صالح البشرية 26- عدم الدعاء على النصارى .
27- تحكيم الأغلبية .
28- الدعوة إلى ترشيح المرأة في المجالس النيابية .
29- رد نصوص الكتاب والسنة .
30- الانبهار بما عليه الكفار .
31- الدعوة إلى التصوف .
32- التعددية السياسية كتعدد المذاهب .
33- الدعوة إلى التسامح مع المذاهب كالشيعة والإباضية .
34- أن إيمان أهل السنة والشيعة والإباضية واحد .
35- أن مسألة العصمة عند الشيعة من فروع العقيدة .
36- أن أهل السنة متفقون مع الشيعة في الأساسيات .
37- الدعوة إلى قيام حزب نصراني في بلد إسلامي .
38- الدعوة إلى التوحيد تهوين للصف .
39- تحيكم العقل على النقل .
40- إباحة التصوير.
41- تأويل الأسماء والصفات .
42- الدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة
43- سماع الأغاني والموسيقى.
44- مشاهدة المسلسلات الهادفة.
45- الاحتفالات المبتدعة
46- كعيد زواجه ,
7 4- عيد الميلاد
48- ذكرى رحيل الخميني الفاجر ,
49- المولد النبوي
50- الإسراء والمعراج
51- إباحة بيع الخنزير
52- عدم تحريم حلق اللحية .
53- الدعوة إلى الاختلاط .
54- التنازلات عن الدين لمواكبة العصر .
55- الافتخار بان بنتاه يدرسان في بلاد الكفر
56- إباحة حضور مجالس الخمر .
57- إباحة ذبائح الكفار من غير أهل الكتاب
58- أن الجهاد للدفاع فقط .
59- الدعوة إلى السلام وترك الجهاد في سبيل الله .
60- مدح الكفار .
61- ذم علماء الإسلام ولمزهم .
62- ثناء الكفار عليه .
63- مناصرة الثورة الخمينية .
64- ثناء الشيعة عليه .
65- جواز لعبة الشطرنج .
66- الترحيب بالأخوة مع النصارى .
67- جواز أكل الرباء .
68- تهنئة الكفار بأعيادهم .
69- الإشادة بعلماء أهل البدع والضلال .
70- الدعوة إلى تحرير المرأة .
71- الدعوة إلى الانتخابات .
72- بناء كنائس ومعابد في بلاد المسلمين .
73- تسمية النصارى بالمسيحيين .
74- الدعوة إلى التقارب مع القوميين .
75- أن البراءة من الكفار وبغضهم تعصب .
76- الدعوة إلى التعاون مع النصارى على الإيمان والفضيلة ومحاربة الرذيلة .

77- مطالبة الكفار بالاعتراف بحق الإسلام .
88- إزالة الأحكام الخاطئة كالعداوة للكفار .
89- كسر الحواجز بين المسلمين وغيرهم .
90- دعوة اليهود والنصارى إلى التمسك بمبادئهم .
91- غش المسلمين بحوار الأديان .
92- مشاركة المرأة في الانتخابات .
93- الإستخفاف بحق الله .
94- جحود النصوص في تحريم التحزب .
95- دعوة الناس إلى كتب أهل البدع
96- ربط الناس بدعاة الضلال .
97- تعزية النصارى بموت البابا دعية الإجرام .
98- تجويز بيع الخمر في السوبر ماركت .
99- محاضراته للنساء المتبرجات وبدون حائل
100- تجويز بناء المساجد من أموال الرباء .
101- الدعوة إلى السفور.
102- جعله المخلوق أعلى من الخالق
103- تأسفه على الأصنام البوذية التي حطمت بأفغانستان

هذه كلها مخالفات بسيطة و للمجتهد أجر واحد ان أخطاء....

ذكرني الرقم 103 بدراجة نارية كانت عندي ايام الثانوية .

khalfoni1 21-05-2011 10:16 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1281145)
في هذا المقال تجد تكرار لكلمة الدكتور يوسف القرضاوي اكثر من العلم الموجود في الموضوع...
لنسمي الموضوع صفحة اشهارية للدكتور

وهو كذلك ولا أرى في ذلك عيب.

أبوعبدالباري 23-05-2011 04:59 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
كاه كاه كاه قال محدث قال محدث الغوغاء ممكن الـنـوم

khalfoni1 23-05-2011 10:03 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالباري (المشاركة 1286940)
كاه كاه كاه قال محدث قال محدث الغوغاء ممكن الـنـوم

قال الشنفرى :
واني كفاني فقد من ليس جازيا بحسنى ولا في قربه متعلل.

sellma 26-05-2011 11:37 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/2...g24nesmzdh.gif

لغريب 01-06-2011 05:08 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
http://www.youtube.com/watch?v=PxmBN...layer_embedded

وماذا بعد؟؟؟؟

algeroi 01-06-2011 07:16 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
الدكتور القرضاوي ليس محدّثا ولا فقيها -بالمعنى المتعارف عليه للمحدّث والفقيه- ولا إماما لأهل السنة في هذا العصر ..
بل هو دكتور لأنه متحصّل على شهادة الدكتوراه من الازهر الشريف والتي حصّل من خلالها معارف شتى في جميع فنون الشريعة إلاّ أنّه لم يرق إلى المستوى الذي يجعلنا نتساهل في إطلاق كلمة محدّث عليه أمّا الفقه فالحقيقة الشيخ على معرفة واسعة بأقوال العلماء ومذاهبهم وهذا ما كان ليرشحه أن يكون أحد أكبر الفقهاء في هذا العصر إلاّ أنّ الأمر كما قيل ( .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ) وقد ذكّرني هذا بكلمة للعلامة الوادعي قال فيها رحمة الله عليه ( .. أحسن الله عزاءنا فيك يا قرضاوي) .. ومشكلة الرجل رغم سعة اطّلاعه تكمن في منهجه المبتدع في الترجيح والتلفيق بين المذاهب وهذا ما جعل الإضطراب والنزوع إلى التيسير المذموم سمة المدرسة التي يتربّع على عرشها والتي سمّاها بعض الباحثين مدرسة التيسير المعاصر .. ولعلّ هذا الأمر أي منهج الشيخ في الإستدلال قد أثار عليه تيارات إسلامية متباينة الإتجاه فالظاهرية من جهة والمذهبيون من جهة أخرى ولم أذكر بينهم السلفيين لإشتهار موقفهم ولعلّ من أوائل الردود على الشيخ القرضاوي في اتجاهه الفقهي هو ردّ العلامة الفوزان ومن أجمعها ردّ الشيخ الخرشي وقد تناوشه الكتاب والباحثون بانتقادات لاذعة تصل إلى حدّ إخراجه من اسنة والجماعة فكيف يوصف بعدها بأنّه إمام أهل السنة والجماعة فلا السلفية تقرّ بذلك ولا الأشاعرة يرتضون وأنا صادق معك أخي خلفوني إلى أقصى الحدود فالعوّا نفسه لا يؤتمن على الشيخ وأحسب القرضاوي أقرب إلى منهج أهل السنة من بعض تلاميذه ومحبّيه في الإتحاد الذي أنشأوه ... ختاما أسال الله أن يجعل القرضاوي إمّاما من أئمة أهل السنة في مواجهة الرافضة وتحذير المسلمين من شرّهم خصوصا وقد سار الشيخ طويلا في ركب التبنيج ليصدم بحقيقة الدجل والزيف الرافضي وقد كان أخوك من المدافعين عنه يومها أمام بعض الروافض وقد وصفته بمثل هذا الذي وصفه به العوا ولكن في سياق غير سياقه طبعا ..

بذرة خير 01-06-2011 07:54 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
أذكر كلاما للشيخ العالم المحدث ناصر الدين الألباني عندما سُأل عن أهلية القرضاوي في الحكم على الأحاديث من جهة التصحيح أو التضعيف ، قال رحمه الله : ((القرضاوي عالم في الفقه التقليدي))
بل هو مجرد مقلد يقلد المشائخ الذين ينهجون نهج المعتزلة والأشاعرة والمقلدة

زهرةالجزائر 04-09-2011 06:57 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
حفظ الله شيخنا الفاضل القرضاوي ومد الله في عمره لخدمة السلام والمسلمين. جزاك الله كل خير اخي على التنوير.

khalfoni1 27-10-2011 08:28 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضــوان (المشاركة 1290363)
أذكر كلاما للشيخ العالم المحدث ناصر الدين الألباني عندما سُأل عن أهلية القرضاوي في الحكم على الأحاديث من جهة التصحيح أو التضعيف ، قال رحمه الله : ((القرضاوي عالم في الفقه التقليدي))
بل هو مجرد مقلد يقلد المشائخ الذين ينهجون نهج المعتزلة والأشاعرة والمقلدة

أقنعوك بأن الالباني محدث فلكي اقتنع مثلك من شيوخ الالباني الذين علموه أم هكذا بالبساطة ولد محدث . ثم كيف مرت عليك الجملة : ((القرضاوي عالم في الفقه التقليدي)) فمتى رأيت العلامة القرضاوي يستدل بالاشاعرة . تابع حصص الشريعة والحياة وانظر بماذا يستدل .

khalfoni1 27-10-2011 08:38 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1290348)
الدكتور القرضاوي ليس محدّثا ولا فقيها -بالمعنى المتعارف عليه للمحدّث والفقيه- ولا إماما لأهل السنة في هذا العصر ..
بل هو دكتور لأنه متحصّل على شهادة الدكتوراه من الازهر الشريف والتي حصّل من خلالها معارف شتى في جميع فنون الشريعة إلاّ أنّه لم يرق إلى المستوى الذي يجعلنا نتساهل في إطلاق كلمة محدّث عليه أمّا الفقه فالحقيقة الشيخ على معرفة واسعة بأقوال العلماء ومذاهبهم وهذا ما كان ليرشحه أن يكون أحد أكبر الفقهاء في هذا العصر إلاّ أنّ الأمر كما قيل ( .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ) وقد ذكّرني هذا بكلمة للعلامة الوادعي قال فيها رحمة الله عليه ( .. أحسن الله عزاءنا فيك يا قرضاوي) .. ومشكلة الرجل رغم سعة اطّلاعه تكمن في منهجه المبتدع في الترجيح والتلفيق بين المذاهب وهذا ما جعل الإضطراب والنزوع إلى التيسير المذموم سمة المدرسة التي يتربّع على عرشها والتي سمّاها بعض الباحثين مدرسة التيسير المعاصر .. ولعلّ هذا الأمر أي منهج الشيخ في الإستدلال قد أثار عليه تيارات إسلامية متباينة الإتجاه فالظاهرية من جهة والمذهبيون من جهة أخرى ولم أذكر بينهم السلفيين لإشتهار موقفهم ولعلّ من أوائل الردود على الشيخ القرضاوي في اتجاهه الفقهي هو ردّ العلامة الفوزان ومن أجمعها ردّ الشيخ الخرشي وقد تناوشه الكتاب والباحثون بانتقادات لاذعة تصل إلى حدّ إخراجه من اسنة والجماعة فكيف يوصف بعدها بأنّه إمام أهل السنة والجماعة فلا السلفية تقرّ بذلك ولا الأشاعرة يرتضون وأنا صادق معك أخي خلفوني إلى أقصى الحدود فالعوّا نفسه لا يؤتمن على الشيخ وأحسب القرضاوي أقرب إلى منهج أهل السنة من بعض تلاميذه ومحبّيه في الإتحاد الذي أنشأوه ... ختاما أسال الله أن يجعل القرضاوي إمّاما من أئمة أهل السنة في مواجهة الرافضة وتحذير المسلمين من شرّهم خصوصا وقد سار الشيخ طويلا في ركب التبنيج ليصدم بحقيقة الدجل والزيف الرافضي وقد كان أخوك من المدافعين عنه يومها أمام بعض الروافض وقد وصفته بمثل هذا الذي وصفه به العوا ولكن في سياق غير سياقه طبعا ..

هاهو القرضاوي يوضح لنا ماهو فقه التيسير ويستدل بأيات وأحاديث فأنظر :



مباشر: أكد الدكتور يوسف القرضاوي أن منهج التيسير ليس هو التنازل عن ثوابت الدين ولكنه اقتراب من إرادة الله الدينية بعباده يقول الله تعالى: "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج" ويقول أيضا: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ويقول كذلك: "يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيفا".

وأضاف في رده على سؤال محاوره أكرم كساب في برنامج "فقه الحياة" حول اتهام البعض له بالتساهل في الدين والميل للتيسير بقوله " من يختار التيسير فقد اختار منهاج السنة النبوية وكان أقرب لهدى خير العباد عليه الصلاة والسلام الذي ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن فيه إثم كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها ".

وأوضح أن الأصلين كتاب الله وسنة النبي صلى الله وسلم وسيرته في الناس، قائمين على منهج التيسير والله تعالى لم يتعبدنا بالشديد الأشق بل بالسهل الميسر على النفوس. وهذا ما كان يعلمه النبي لأصحابه عندما يرسلهم فيقول: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" وكان يقول: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" وكان يغضب بشدة إذا تشدد أحد أصحابه وأخذ الناس بالعزائم في التطويل في الصلاة مثلاً، فعن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال: "يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أمّ الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة" وفي رواية أخرى أرشد أصحابه إلى الفرق بين أخذ النفس بالعزائم وتعميم ذلك على الآخرين فقال: "إذا أمّ أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء"، وهذا المنهج النبوي الوسط فللمسلم أن يأخذ نفسهم بالعزائم والأحوط في الدين لكن هذا لايصلح أن يتم تعميمه مع سائر الناس، وفي مختلف الظروف والبيئات.

وحول كتابه "الحلال والحرام في الإسلام" قال الدكتور القرضاوي أن هذا الكتاب موجه بالدرجة الأولى لأقليات إسلامية تعيش في الغرب لا تكاد تسمع الآذان ولا القرآن، ويعيشون في أسر ومجتمعات قائمة على معاكسة الإسلام ومخالفة دين الهدى، فمن الأجدى أن نربطهم بالدين بتحبيبهم فيه فلا ننهج معهم فقه التشدد والفقه الأحوط مادام في الأمر سعة تجعلهم تحت مظلة الدين عوضاً عن النفور منه والابتعاد عن مقاصده العامة، هذا المنهج هو سمة فقه الصحابة ومن اقترب منهم من التابعين وهذا لب الفقه في الدين والذي أدركه إمام المسلمين سفيان الثوري رحمه الله عندما قال: "إنما الفقه الرخصة من ثقة، وأما التشدد فيحسنه كل أحد" وبهذه العبارة يختم الدكتور القرضاوي وكأنه يقول أن المشددين على الناس في فهم الدين وأحكامه يتقنون التشديد لكنهم أبعد الناس عن منهج السلف، ومنهج التعسير أمر لا يتقنه الدكتور القرضاوي الذي فقه مقاصد دين الحنيفية السمحاء

Abd El Kader 30-10-2011 11:45 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1308233)
هاهو القرضاوي يوضح لنا ماهو فقه التيسير ويستدل بأيات وأحاديث فأنظر :



مباشر: أكد الدكتور يوسف القرضاوي أن منهج التيسير ليس هو التنازل عن ثوابت الدين ولكنه اقتراب من إرادة الله الدينية بعباده يقول الله تعالى: "ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج" ويقول أيضا: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ويقول كذلك: "يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيفا".

وأضاف في رده على سؤال محاوره أكرم كساب في برنامج "فقه الحياة" حول اتهام البعض له بالتساهل في الدين والميل للتيسير بقوله " من يختار التيسير فقد اختار منهاج السنة النبوية وكان أقرب لهدى خير العباد عليه الصلاة والسلام الذي ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن فيه إثم كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها ".

وأوضح أن الأصلين كتاب الله وسنة النبي صلى الله وسلم وسيرته في الناس، قائمين على منهج التيسير والله تعالى لم يتعبدنا بالشديد الأشق بل بالسهل الميسر على النفوس. وهذا ما كان يعلمه النبي لأصحابه عندما يرسلهم فيقول: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" وكان يقول: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" وكان يغضب بشدة إذا تشدد أحد أصحابه وأخذ الناس بالعزائم في التطويل في الصلاة مثلاً، فعن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال: "يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أمّ الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة" وفي رواية أخرى أرشد أصحابه إلى الفرق بين أخذ النفس بالعزائم وتعميم ذلك على الآخرين فقال: "إذا أمّ أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء"، وهذا المنهج النبوي الوسط فللمسلم أن يأخذ نفسهم بالعزائم والأحوط في الدين لكن هذا لايصلح أن يتم تعميمه مع سائر الناس، وفي مختلف الظروف والبيئات.

وحول كتابه "الحلال والحرام في الإسلام" قال الدكتور القرضاوي أن هذا الكتاب موجه بالدرجة الأولى لأقليات إسلامية تعيش في الغرب لا تكاد تسمع الآذان ولا القرآن، ويعيشون في أسر ومجتمعات قائمة على معاكسة الإسلام ومخالفة دين الهدى، فمن الأجدى أن نربطهم بالدين بتحبيبهم فيه فلا ننهج معهم فقه التشدد والفقه الأحوط مادام في الأمر سعة تجعلهم تحت مظلة الدين عوضاً عن النفور منه والابتعاد عن مقاصده العامة، هذا المنهج هو سمة فقه الصحابة ومن اقترب منهم من التابعين وهذا لب الفقه في الدين والذي أدركه إمام المسلمين سفيان الثوري رحمه الله عندما قال: "إنما الفقه الرخصة من ثقة، وأما التشدد فيحسنه كل أحد" وبهذه العبارة يختم الدكتور القرضاوي وكأنه يقول أن المشددين على الناس في فهم الدين وأحكامه يتقنون التشديد لكنهم أبعد الناس عن منهج السلف، ومنهج التعسير أمر لا يتقنه الدكتور القرضاوي الذي فقه مقاصد دين الحنيفية السمحاء

السلام عليكم
المكرم خلفوني
هذا الكلام النظري جميل ولا يعارضه أحد
لكن تطبيقاته هي التي عورض فيها الدكتور القرضاوي على أنها مسايرة للناس باسم الدين يسر
وهل كل مسألة اختلف فيها العلماء ، فيكون الأيسر هو الموافق لمقاصد الشريعة !!؟

وهل إذا اعتاد بعض المسلمين في الغرب أو شق عليهم (إعلاميا) زواج المسلمة بالكافر وخصوصا إذا كان بينهما اولاد أبحناه لهم تيسيرا ؟ لتحبيبهم في الإسلام !

مثال التيسير في مصافحة المرأة الذي يبيحه الدكتور
إذا قلنا إنه الأيسر الذي ليس إثما فلم لم يختاره نبينا حين كان يمتنع عنه؟ وهو ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن فيه إثم!؟ وهو مصدر فقه المقاصد !

مثلا كشف المرأة لجزء من صدرها أو ثديها في السباحة من اجل ضرورة الشهادة الدراسية كما أفتى الدكتور لا يقال فيها أحوط (تشدد) وأيسر (مقصد الشريعة)
أظن أن المومنة التقية الحيية ستلقى أيما مشقة وشدة من هذا الأمر

ومن يسمي مثل هذين المثالين تيسيرا وفقه مقاصد ويصف غيرهما بالتشدد والتعسير فإنما يشنع على الحق الذي ليس به خفاء

لذلك المشكل في هذه التطبيقات التي كثرت وخالفت نصوصا، أوّلت من أجل التيسير أو خولفت باسم الضرورة
ثم انتشرت في العالم بأبواق من هم بعيدون كل البعد عن الإسلام لكنها تتستر وتحتمي بعباءة الدكتور القرضاوي الذي نسال الله أن يسدده

والله الموفق

بذرة خير 30-10-2011 11:57 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1281663)
هذه ضلالات القرضاوي .
1- الدعوة إلى محبة اليهود والنصارى .
2- الترحم على بابا النصارى .
3- مدحه العاطر على بابا النصارى .
4- دعوة المسلمين إلى الترحم على بابا النصارى
5- إظهار الأسى والحزن على موت يوحنا .
6- هدم الولاء والبراء .
7- الدعوة إلى المساواة بين الديانات .
8- الدعوة إلى نزع العداوة والبغضاء على اليهود والنصارى .
9- الدعوة إلى وحدة الأديان .
10- أن الحياة تتسع لأكثر من دين .
11 عداوتنا لليهود ليست دينية .
12-الدعوة إلى مسالمة النصارى وأنهم غير حربيين .
13- الدعوة إلى الإلتقاء مع اليهود والنصارى وأنهم على أتباع الخليل .
14- لا مانع من وجود أكثر من حزب في الدولة
15- لا مانع أن تكون المرأة رئيسة للدول
16- الدعوة إلى التعايش السلمي بين المسلمين والنصارى .
17- الدعوة إلى إيجاد عوامل مشتركة بين المسلمين والنصارى .
18- افتراؤه أن اليهود والنصارى مسلمون
19- الدعوة إلى الديمقراطية ودفاعه عنها
20- وجود الأحزاب الكافرة صمام أمان
21- تمجيده لإسرائيل .
22- رد فهم السلف للكتاب والسنة
23- المساواة بين الشورى والديمقراطية .
24- دعوة المسلمين إلى السير على نمط اليهود والنصارى في الإنتخابات
25- أن تعدد الأديان من صالح البشرية 26- عدم الدعاء على النصارى .
27- تحكيم الأغلبية .
28- الدعوة إلى ترشيح المرأة في المجالس النيابية .
29- رد نصوص الكتاب والسنة .
30- الانبهار بما عليه الكفار .
31- الدعوة إلى التصوف .
32- التعددية السياسية كتعدد المذاهب .
33- الدعوة إلى التسامح مع المذاهب كالشيعة والإباضية .
34- أن إيمان أهل السنة والشيعة والإباضية واحد .
35- أن مسألة العصمة عند الشيعة من فروع العقيدة .
36- أن أهل السنة متفقون مع الشيعة في الأساسيات .
37- الدعوة إلى قيام حزب نصراني في بلد إسلامي .
38- الدعوة إلى التوحيد تهوين للصف .
39- تحيكم العقل على النقل .
40- إباحة التصوير.
41- تأويل الأسماء والصفات .
42- الدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة
43- سماع الأغاني والموسيقى.
44- مشاهدة المسلسلات الهادفة.
45- الاحتفالات المبتدعة
46- كعيد زواجه ,
7 4- عيد الميلاد
48- ذكرى رحيل الخميني الفاجر ,
49- المولد النبوي
50- الإسراء والمعراج
51- إباحة بيع الخنزير
52- عدم تحريم حلق اللحية .
53- الدعوة إلى الاختلاط .
54- التنازلات عن الدين لمواكبة العصر .
55- الافتخار بان بنتاه يدرسان في بلاد الكفر
56- إباحة حضور مجالس الخمر .
57- إباحة ذبائح الكفار من غير أهل الكتاب
58- أن الجهاد للدفاع فقط .
59- الدعوة إلى السلام وترك الجهاد في سبيل الله .
60- مدح الكفار .
61- ذم علماء الإسلام ولمزهم .
62- ثناء الكفار عليه .
63- مناصرة الثورة الخمينية .
64- ثناء الشيعة عليه .
65- جواز لعبة الشطرنج .
66- الترحيب بالأخوة مع النصارى .
67- جواز أكل الرباء .
68- تهنئة الكفار بأعيادهم .
69- الإشادة بعلماء أهل البدع والضلال .
70- الدعوة إلى تحرير المرأة .
71- الدعوة إلى الانتخابات .
72- بناء كنائس ومعابد في بلاد المسلمين .
73- تسمية النصارى بالمسيحيين .
74- الدعوة إلى التقارب مع القوميين .
75- أن البراءة من الكفار وبغضهم تعصب .
76- الدعوة إلى التعاون مع النصارى على الإيمان والفضيلة ومحاربة الرذيلة .

77- مطالبة الكفار بالاعتراف بحق الإسلام .
88- إزالة الأحكام الخاطئة كالعداوة للكفار .
89- كسر الحواجز بين المسلمين وغيرهم .
90- دعوة اليهود والنصارى إلى التمسك بمبادئهم .
91- غش المسلمين بحوار الأديان .
92- مشاركة المرأة في الانتخابات .
93- الإستخفاف بحق الله .
94- جحود النصوص في تحريم التحزب .
95- دعوة الناس إلى كتب أهل البدع
96- ربط الناس بدعاة الضلال .
97- تعزية النصارى بموت البابا دعية الإجرام .
98- تجويز بيع الخمر في السوبر ماركت .
99- محاضراته للنساء المتبرجات وبدون حائل
100- تجويز بناء المساجد من أموال الرباء .
101- الدعوة إلى السفور.
102- جعله المخلوق أعلى من الخالق
103- تأسفه على الأصنام البوذية التي حطمت بأفغانستان

هذه كلها مخالفات بسيطة و للمجتهد أجر واحد ان أخطاء....


الأيام تكشفك يا قرضاوي

الإيام ستكشف لكل من اغتر به أن هذا الشيخ ....................

khalfoni1 30-10-2011 08:12 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضــوان (المشاركة 1308832)
الأيام تكشفك يا قرضاوي

الإيام ستكشف لكل من اغتر به أن هذا الشيخ ....................

ياأخ رضوان تلك البطاقة التي في كل مرة تريد اظهارها كي يقرأها الاعضاء والزوار ألا تعلم انها ضدك ياأخي الكريم بهذه 103 خطأ التي تعرضها فأنت تبين العلامة الشيخ يوسف أطال الله في عمره مكذوب عليه وكذلك تظهر هذه البطاقة أن من كتب هذه انما يظهر العداء لا أكثر وكذلك من سيؤمن بهذه السخافات أم انك تراهن عن أن القراء أغبياء وعقولهم حقيرة لهذه الدرجة وتمرر كل ماتنقله ببساطة فمن يؤمن لك أن القرضاوي يدعو لاعلاء المخلوق على الخالق انما سيكون هذا صحيحا عندما يقول لاخروج عن الحاكم ولو كان كافرا وهذا والحمد لله لم يقله العلامة يوسف القرضاوي.

khalfoni1 30-10-2011 08:35 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1308828)
السلام عليكم
المكرم خلفوني
هذا الكلام النظري جميل ولا يعارضه أحد
لكن تطبيقاته هي التي عورض فيها الدكتور القرضاوي على أنها مسايرة للناس باسم الدين يسر
وهل كل مسألة اختلف فيها العلماء ، فيكون الأيسر هو الموافق لمقاصد الشريعة !!؟

وهل إذا اعتاد بعض المسلمين في الغرب أو شق عليهم (إعلاميا) زواج المسلمة بالكافر وخصوصا إذا كان بينهما اولاد أبحناه لهم تيسيرا ؟ لتحبيبهم في الإسلام !

مثال التيسير في مصافحة المرأة الذي يبيحه الدكتور
إذا قلنا إنه الأيسر الذي ليس إثما فلم لم يختاره نبينا حين كان يمتنع عنه؟ وهو ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن فيه إثم!؟ وهو مصدر فقه المقاصد !

مثلا كشف المرأة لجزء من صدرها أو ثديها في السباحة من اجل ضرورة الشهادة الدراسية كما أفتى الدكتور لا يقال فيها أحوط (تشدد) وأيسر (مقصد الشريعة)
أظن أن المومنة التقية الحيية ستلقى أيما مشقة وشدة من هذا الأمر

ومن يسمي مثل هذين المثالين تيسيرا وفقه مقاصد ويصف غيرهما بالتشدد والتعسير فإنما يشنع على الحق الذي ليس به خفاء

لذلك المشكل في هذه التطبيقات التي كثرت وخالفت نصوصا، أوّلت من أجل التيسير أو خولفت باسم الضرورة
ثم انتشرت في العالم بأبواق من هم بعيدون كل البعد عن الإسلام لكنها تتستر وتحتمي بعباءة الدكتور القرضاوي الذي نسال الله أن يسدده

والله الموفق

المكرم عبد القادر سيكون ردي مختصرا لكن انا متأكد أنه سيترك أثرا طيبا أو يمكن أن نسميه التفاته الى ان هذا القرضاوي علامة بحق والذي اريد ان تراه هو فتوى الشيخ في بقاء الزوجة التي اسلمت ولم يسلم زوجها وهي دار الكفر والفتوى هذه مصدرها الامام علي كرم الله وجهه واليك ماقاله العلامة القرضاوي :
اما العلامة الدكتور يوسف القرضاوي فله رأي مؤيد لهذه الفتوي فيقول كنت لسنوات طويلة أفتي بما يفتي به العلماء وهو أن المرأة إذا أسلمت يجب أن تفارق زوجها في الحال أو بعد انتهاء عدتها لأن الإسلام فرق بينهما ولا بقاء لمسلمة في عصمة كافر وكما لا يجوز لها أن تتزوج غير المسلم ابتداء فكذلك لا يجوز لها الاستمرار معه بقاء وكنت أود أن يعرض العلامة ابن القيم لرأي الإمام علي كرم الله وجهه الذي ذكره عنه، وهو قوله عن المرأة تسلم قبل زوجها هو أملك ببضعها ما دامت في دار هجرتها وفي رواية أخرى: هو أحق بها ما لم تخرج من مصرها وعلي رضي الله عنه قد بعثه رسول الله إلى اليمن في حياته وتولى الخلافة بعد عثمان ولا بد أن يكون قد باشر ذلك بنفسه فحكمه في هذه القضية فيه معنى الفتوى ومعنى القضاء معا.وكأني ألمح في حكمه رضي الله عنه استنادا إلى الآية الكريمة من سورة (الممتحنة) حيث قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الله أعلم بإيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار، لا هن حل لهم، ولا هم يحلون لهن}[الممتحنة:10] والمؤمنون مطالبون ـ وفق هذه الآية ـ إذا جاءهم المؤمنات مهاجرات وعلموا صدق إيمانهن ألا يرجعوهن إلى الكفار فيعرضوهن للفتنة في دينهن ولكن إذا بقيت المرأة في دارها لم تغادرها إلى دار الإسلام وأقامت مع زوجها، فهي امرأته وكأن هذا ما استند إليه علي كرم الله وجهه وفي رأيي أن هذا قول وجيه ترجحه حاجة المسلمات الجديدات إلى بقائهن مع أزواجهن ولا سيما إذا كن يرتجين إسلامهم وخصوصا إذا كان لهن منهم أولاد يخشى تشتيتهم وضياعهم وهذا تيسير عظيم للمسلمات الجدد وإن كان يشق على الكثيرين لأنه خلاف ما ألفوه وتوارثوه ولكن من المقرر المعلوم أنه يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء فنحن منهيون ابتداء أن نزوج المرأة لكافر،كما قال تعالى:{ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم} [البقرة:221]. وهذا مما لا يجوز التهاون فيه فلا نزوج مسلمة ابتداء لغير مسلم.ولكن نحن هنا لم نزوجها، بل وجدناها متزوجة قبل أن تدخل في ديننا ويحكم عليها شرعنا وهنا يختلف الأمر في البقاء عنه في الابتداء. فلدينا إذن قولان معتبران يمكن لأهل الفتوى الاستناد إليهما لعلاج هذه المشكلة التي قد تقف عقبة في سبيل دخول الكثيرات في الإسلام. القول الأول: هو قول سيدنا علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه، وهو: أن زوجها أحق بها ما لم تخرج من مصرها. وهنا نجد المرأة باقية في وطنها ومصرها ولم تهاجر منه، لا إلى دار الإسلام ولا غيرها. والقول الثاني: هو قول الزهري:
انظر اخي عبد القادر كيف حرف بعضهم الفتوى وجعلها تفيد ان القرضاوي يجيز جواز المسلمة من كافر . أعوذ بالله من الكذب

khalfoni1 31-10-2011 08:54 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1309368)
إخواني الكرام _ أحسن الله إليكم أجمعين _
الذي قال به شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم
هو أن المرأة إذا أسلمت وزوجها كافر أنها تخير بين أن تعتد ثم تتزوج بمسلم إذا شاءت وبين أن تنتظر زوجها الكافر حتى يسلم فإن أسلم رجعت إليه بالنكاح السابق ، من غير حاجة إلى عقد جديد ، ولكن إذا اختارت انتظاره فلا يحل لها أن تمكنه من نفسها ولا أن تخلو به فهو في حكم الأجنبي عنها مدة الانتظار، واستدلا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال { رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بعد ست سنين بالنكاح الأول ، ولم يحدث نكاحا }

فهذا الذي قال به شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، وهو قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وإبراهيم النخعي وحماد شيخ أبي حنيفة ، ورجحه الصنعاني والشوكاني وآخرون .

وأما القول الذي ابتدعه القرضاوي ، وهو أنها في مدة الانتظار تمكن زوجها الكافر من وطئها ، ويخلو بها ويحل له ما يحل للزوج من امرأته ، فهذا القول ما طنّ على أذن الزمان ، وشيخ الإسلام وابن القيم منه بريئان ، وهو مناقض لصريح القرآن ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ).



قال الصنعاني في سبل السلام :
( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال { رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بعد ست سنين بالنكاح الأول ، ولم يحدث نكاحا } . رواه أحمد ، والأربعة إلا النسائي ، وصححه أحمد ، والحاكم ، قال الترمذي حسن ، وليس بإسناده بأس ، وفي لفظ لأحمد { كان إسلامها قبل إسلامه بست سنين } وعنى بإسلامها هجرتها ، وإلا فهي أسلمت مع سائر بناته صلى الله عليه وسلم ، وهن أسلمن منذ بعثه الله ، وكانت هجرتها بعد وقعة بدر بقليل ووقعة بدر كانت في رمضان من السنة الثانية من هجرته صلى الله عليه وسلم ، وحرمت المسلمات على الكفار في الحديبية سنة ست من ذي القعدة منها فيكون مكثها بعد ذلك نحوا من سنتين ، ولهذا ورد في رواية أبي داود ردها عليه بعد سنتين ، وهكذا قرر ذلك أبو بكر البيهقي قال الترمذي لا يعرف وجه هذا الحديث يشير إلى أنه كيف ردها عليه بعد ست سنين أو ثلاث أو سنتين ، وهو مشكل لاستبعاد أن تبقى عدتها هذه المدة ، ولم يذهب أحد إلى تقرير المسلمة تحت الكافر إذا تأخر إسلامه عن إسلامها نقل الإجماع في ذلك ابن عبد البر ، وأشار إلى أن بعض أهل الظاهر جوزه ، ورد بالإجماع ، وتعقب بثبوت الخلاف فيه عن علي والنخعي أخرجه ابن أبي شيبة عنهما ، وبه أفتى حماد شيخ أبي حنيفة فروى عن علي أنه قال في الزوجين الكافرين يسلم أحدهما " هو أملك لبضعها ما دامت في دار هجرتها " ، وفي رواية " هو أولى بها ما لم تخرج من مصرها " وفي رواية عن الزهري أنه إن أسلمت ، ولم يسلم زوجها فهما على نكاحهما ما لم يفرق بينهما سلطان . وقال الجمهور إن أسلمت الحربية ، وزوجها حربي ، وهي مدخول بها فإن أسلم ، وهي في العدة فالنكاح باق ، وإن أسلم بعد انقضاء عدتها وقعت الفرقة بينهما ، وهذا الذي ادعى عليه الإجماع في البحر ، وادعاه ابن عبد البر كما عرفت ، وتأول الجمهور حديث زينب بأن عدتها لم تكن قد انقضت ، وذلك بعد نزول آية التحريم لبقاء المسلمة تحت الكافر ، وهو مقدار سنتين وأشهر لأن الحيض قد يتأخر مع بعض النساء فردها صلى الله عليه وسلم عليه لما كانت العدة غير منقضية ، وقيل المراد بقوله بالنكاح الأول أنه لم يحدث زيادة شرط ولا مهر ورد هذا ابن القيم ، وقال لا نعرف اعتبار العدة في شيء من الأحاديث ، ولا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل المرأة هل انقضت عدتها أم لا ، ولا ريب أن الإسلام لو كان بمجرده فرقة لكانت فرقة بائنة لا رجعية فلا أثر للعدة في بقاء النكاح ، وإنما أثرها في منع نكاحها للغير فلو كان الإسلام قد نجز الفرقة بينهما لم يكن أحق بها في العدة ، ولكن الذي دل عليه حكمه صلى الله عليه وسلم أن النكاح موقوف فإن أسلم قبل انقضاء عدتها فهي زوجته ، وإن انقضت عدتها فلها أن تنكح من شاءت ، وإن أحبت انتظرته فإن أسلم كانت زوجته من غير حاجة إلى تجديد نكاح ، ولا يعلم أحد جدد بعد الإسلام نكاحه ألبتة بل كان الواقع أحد الأمرين إما افتراقهما ونكاحها غيره ، وإما بقاؤهما عليه ، وإن تأخر إسلامه . وأما تنجيز الفرقة ومراعاة العدة فلا يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بواحد منهما مع كثرة من أسلم في عهده ، وقرب إسلام أحد الزوجين من الآخر وبعده منه . قال : ولولا إقراره صلى الله عليه وسلم الزوجين على نكاحهما وإن تأخر إسلام أحدهما عن الآخر بعد صلح الحديبية وزمن الفتح لقلنا بتعجيل الفرقة بالإسلام من غير اعتبار عدة لقوله تعالى { لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن } وقوله تعالى { ولا تمسكوا بعصم الكوافر } ثم سرد قضايا تؤكد ما ذهب إليه ، وهو أقرب الأقوال في المسألة . ( 946 ) - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده { أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بنكاح جديد } قال الترمذي : حديث ابن عباس أجود إسنادا ، والعمل أجود على حديث عمرو بن شعيب ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال { رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بنكاح جديد } قال الترمذي حديث ابن عباس أجود إسنادا ، والعمل على حديث عمرو بن شعيب ) قال الحافظ ابن كثير في الإرشاد قال الإمام أحمد هذا حديث ضعيف ، وحجاج لم يسمعه من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا قال : والصحيح حديث ابن عباس يعني المتقدم ، وهكذا قال البخاري ، والترمذي ، والدارقطني ، والبيهقي ، وحكاه عن حفاظ الحديث ، وأما ابن عبد البر فإنه جنح إلى ترجيح رواية عمرو بن شعيب ، وجمع بينه وبين حديث ابن عباس فحمل قوله في حديث ابن عباس بالنكاح الأول أي بشروطه ، ومعنى لم يحدث شيئا أي لم يزد على ذلك شيئا ، وقد أشرنا إليه آنفا قال ، وحديث عمرو بن شعيب تعضده الأصول ، وقد صرح فيه بوقوع عقد جديد ، ومهر جديد ، والأخذ بالصريح أولى من الأخذ بالمحتمل انتهى ( قلت ) يرد تأويل حديث ابن عباس تصريح ابن عباس في رواية { فلم يحدث شهادة ، ولا صداقا } رواه ابن كثير في الإرشاد ، ونسبه إلى إخراج الإمام أحمد له . وأما قول الترمذي : والعمل على حديث عمرو بن شعيب فإنه يريد عمل أهل العراق ، ولا يخفى أن عملهم بالحديث الضعيف ، وهجر القوي لا يقوي الضعيف بل يضعف ما ذهبوا إليه من العمل .) انتهى
وكذلك ما ذهب إليه المستشار المولوي من أن المسلمة تمكن الكافر من وطئها أثناء العدة فقول باطل ، بل يحرم عليها تمكينه من نفسها بمجرد إسلامها ، والله أعلم .

قبل أن تفهم مايقوله القرضاوي فأنت وقعت في أخطاء بسبب التعجل منها
- فهمت أن القرضاوي ينسب هذه الفتوى لابن القيم وهذا خطأ فادح وخطير وهاهو قوله :
وكنت أود أن يعرض العلامة ابن القيم لرأي الإمام علي كرم الله وجهه الذي ذكره عنه، وهو قوله عن المرأة تسلم قبل زوجها هو أملك ببضعها ما دامت في دار هجرتها وفي رواية أخرى: هو أحق بها ما لم تخرج من مصرها وعلي رضي الله عنه قد بعثه رسول الله إلى اليمن في حياته وتولى الخلافة بعد عثمان ولا بد أن يكون قد باشر ذلك بنفسه فحكمه في هذه القضية فيه معنى الفتوى ومعنى القضاء معا.وكأني ألمح في حكمه رضي الله عنه استنادا إلى الآية الكريمة من سورة (الممتحنة) حيث قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الله أعلم بإيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار، لا هن حل لهم، ولا هم يحلون لهن}[الممتحنة:10] انتهىا كلام الشيخ
انظر الى السطر الاول حيث يقول القرضاوي كنت أود يعرض العلامة ابن القيم رأي الامام علي كرم الله وجهه أي القرضاوي ينقل الينا أن ابن القيم وشيخه ابن تيمية رحمهما الله يعارضان زواج المسلمة من كافر حتى في دار الكفر لأن رأي الامام علي الذي وضحه القرضاوي في دار الكفر وليس في دار الاسلام .
فأنصحك بقراءة الموضوع بتأني ثم باشر الرد لأنه لك متسع من الوقت .
ويظهر جليا انك حتى موضوعك الذي نقلته لم تقرأه لأنك كررت الذي قاله القرضاوي عن الامام علي .


لغريب 31-10-2011 09:07 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1309384)
قبل أن تفهم مايقوله القرضاوي فأنت وقعت في أخطاء بسبب التعجل منها
- فهمت أن القرضاوي ينسب هذه الفتوى لابن القيم وهذا خطأ فادح وخطير وهاهو قوله :
وكنت أود أن يعرض العلامة ابن القيم لرأي الإمام علي كرم الله وجهه الذي ذكره عنه، وهو قوله عن المرأة تسلم قبل زوجها هو أملك ببضعها ما دامت في دار هجرتها وفي رواية أخرى: هو أحق بها ما لم تخرج من مصرها وعلي رضي الله عنه قد بعثه رسول الله إلى اليمن في حياته وتولى الخلافة بعد عثمان ولا بد أن يكون قد باشر ذلك بنفسه فحكمه في هذه القضية فيه معنى الفتوى ومعنى القضاء معا.وكأني ألمح في حكمه رضي الله عنه استنادا إلى الآية الكريمة من سورة (الممتحنة) حيث قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الله أعلم بإيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار، لا هن حل لهم، ولا هم يحلون لهن}[الممتحنة:10] انتهىا كلام الشيخ
انظر الى السطر الاول حيث يقول القرضاوي كنت أود يعرض العلامة ابن القيم رأي الامام علي كرم الله وجهه أي القرضاوي ينقل الينا أن ابن القيم وشيخه ابن تيمية رحمهما الله يعارضان زواج المسلمة من كافر حتى في دار الكفر لأن رأي الامام علي الذي وضحه القرضاوي في دار الكفر وليس في دار الاسلام .
( وهو مناقض لصريح القرآن ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ).ولا علاقة لدار الكفر أو دار الإسلام )
فأنصحك بقراءة الموضوع بتأني ثم باشر الرد لأنه لك متسع من الوقت .
ويظهر جليا انك حتى موضوعك الذي نقلته لم تقرأه لأنك كررت الذي قاله القرضاوي عن الامام علي .


توقف عن الإتهام بعدم القرأة الذي تشهره كل مرة....فالأمر واضح وطالع أن حتى علي كرم الله وجهه لم يفتي بتمكين المسلمة الكافر من نفسها حتى ولو إنتظرته.....
مع تحياتي لك ...

khalfoni1 31-10-2011 10:13 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1309387)
توقف عن الإتهام بعدم القرأة الذي تشهره كل مرة....فالأمر واضح وطالع أن حتى علي كرم الله وجهه لم يفتي بتمكين المسلمة الكافر من نفسها حتى ولو إنتظرته.....
مع تحياتي لك ...

أخي لغريب معذرة وسامحني ولكن انت تعلم اني في محل الدفاع ويحق لي ذلك أي الدفاع وانت في محل المهاجم ويحق لك ذلك لكن أنا مهمتي أسهل من مهمتك لأني أخترت مايناسب حد علمي وانت أخترت مايفوق طاقتك لانك أنت وأنا لايمكن بأي حال من الاحوال ان تقارن نفسك أو ان اقارن نفسي بالقرضاوي وهو في المرحلة الابتدائية فضلا عن أنه عالم مجتهد من كبار العلماء وأدعوك مجددا لتفحص رد القرضاوي وهاهو بين يديك :
جدل حول فتوى بقاء المرأة المسلمة في ذمة الرجل الكافر
س: بشأن فتواك كيف تفهم هذه الفتوى في ظل الإجماع المنعقد على خلاف ذلك أو في ظل الحديث الشريف "الإسلام يعلو ولا يعلى عليه" وسوف يستمر الحوار حول هذه القضية في الندوة مرات عدة.
د. القرضاوي: هذه فتوى صادرة من المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي أتشرف برئاسته أجل المجلس هذا الموضوع ثلاث دورات كاملة "يجتمع دورتين في العام" وفي الدورة الثالثة قدمت له بحوث ودراسات، ثم أصدر بيانه الذي ذكر فيه المذاهب الأربعة، وذكر مذاهب أخرى من مذاهب المسلمين غير معروفة عند العوام من الناس وجماهيرهم .. هناك مذهب من المذاهب الأربعة يقول : إن المرأة بمجرد أن تسلم تفارق زوجها ولا يجوز أن تبقى معه ولو للحظة واحدة، وهناك مذهب يقول تبقى حتى تنتهي العدة، وهناك مذهب الأحناف يقول: إن المرأة تبقى مع زوجها إلى أن يعرض الإسلام فيأتي .. فليس إسلامها هو الذي يفرق ولكن إباء الزوج للإسلام ولذلك بعض الناس يقولون: لا نعرض عليه الإسلام، المرأة مع زوجها تبقى ولا تعرض عليه الإسلام حتى لا يأبى، وهذا هو الرأي السائد وهو الذي كنت أفتي به سنين طويلة، إلى أن اطلعت على أقوال جديدة، والعلم بحر لا ساحل له والله تعالى يقول (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) والمفروض أن يطلب الإنسان العلم ما عاش، كما قال سلفنا: ما يزال المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظن أنه علم فقد جهل وظللت أبحث في هذا الموضوع حتى وجدت الإمام ابن القيم في أحد كتبه (أحكام أهل الذمة) قال: في المسألة تسعة أقوال، وبحثت في المصادر التي ذكرها ابن القيم واطلعت على أقوال مهمة جداً، وفي المجلس قدمت دراسة، كما قدم عالم عراقي متمكن الشيخ عبدالله الجديع دراسة موثقة معمقة مفصلة مدللة من (200) صفحة وانتهى إلى ما انتهيت أنا إليه، ولكن بدراسة أعمق من دراستي وأكثر تفصيلاً من ذلك أنه ورد روايات صحيحة عن سيدنا عمر أنه خير المرأة بين الإقامة مع زوجها وبين فراقه، وفي بعض الروايات أقر بقاءها عند زوجها .. وهنا قاعدة عندنا في أصول الفقه هي (يجوز بقاء ما لا يجوز ابتداء) يتساهل في البقاء ما لا يتساهل في الإنشاء والابتداء، وورد عن سيدنا علي: سئل عن الرجل النصراني أو اليهودي تسلم امرأته .. قال: هو أحق ببعضها ما لم يخرجها من مصرها، وورد عن الإمام الزهري: هما على نكاحهما ما لم يفرق بينهما سلطان (ما لم يصدر حكم قضائي يفرق بين الزوجين) .. فالأخوة في المجس ذكروا الرأيين .. وهذا حتى ندع الفرصة للمرأة التي تريد أن تدخل في الإسلام ولا تريد أن تفارق زوجها .. وتعرفون أن أكثر الذين يدخلون في الإسلام من النساء فهذه حقيقة تؤكدها الأرقام .. فالمرأة إذا كانت متزوجة ولا يمانع في دخولها الإسلام ولا يحول بينها وبين شعائرها فهي حرة، لكن المرأة تحب زوجها وبينهما عشرة طويلة، وقد يكون بينهما ذرية ولا تريد فراق الزوج.
ومثل لتجسم المشكلة: قالوا لي في أسبانيا حينما كنت هناك منذ شهر أن امرأة اتصلت بإمام المركز الإسلامي وقالت له أريد الدخول في الإسلام، سألها أعزباء أم متزوجة قالت متزوجة، قال: لابد أن توطني نفسك على أن تفارقي زوجك؟ قالت: لكن زوجي لا يمنعني من الإسلام ولا يحول بيني وبين أي شيء فأصر على رأيه .. فلم تدخل الإسلام .. لقد صدها عن سبيل الله .. وأقول فلتدخل في الإسلام حتى لو ارتكبت حراماً مع زوجها، لئن تموت مسلمة عاصية خير من أن تموت على غير دين الله .. وكثيراً ما يحدث أن يتأثر الزوج بحسن سلوكها وبإخلاصها، فيسلم زوجها.
والصحف أخذت هذا الكلام ووضعت عنواناً مثيراً (الأزهر يرد بقوة على فتوى القرضاوي) ولم نجد في الداخل الأزهر يرد بقوة أو بضعف أو بشيء .. بعض إخواننا المشايخ سئلوا في هذا الأمر فأنكروه: هم لم يقرأوه، أنا أعجب ممن ينكر شيئاً لم يقرأه، فهو على رأيي أنا القديم قبل أن أعلم .. انظر يا أخي على أي أساس بنيت الفتوى .. والقاعدة عندنا تقول: من حفظ حجة على من لم يحفظ فأنت إذا لم تعرف أن عمر قال كذا، ولا علي قال كذا، ولا الزهري ولا الشعبي ولا علماء التابعين، فلماذا أتنكر على من علم ذلك؟، وتابع: وبعضهم من المخلصين مثل د. عبدالعظيم المطعني قال إنها فتوى باطلة .. فهل قرأت يا شيخ عبدالعظيم الفتوى؟ وعلام استندت وما هي الأدلة التي بنيت عليها، وبعض ما قيل له هل قرأت رد: الأمر مسلم لا يحتاج إلى قراءة والأمور لا تناقش بهذه الطريقة .. وقرر:
نحن بهذه الفتوى يسرنا على المسلمات اللائي يدخلن في الإسلام وحريصات على بقاء الزوجية .. وهو مذهب لبعض الصحابة وبعض التابعين، ولا حرج على المسلم أو المسلمة أن يتبع بعض هذه الأقوال.
ونحن ضد زواج المسلمة من غير المسلم، لكننا اليوم نتحدث عمن كانت متزوجة من قبل ودخل عليها الإسلام .. أما عن الأية (لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن)، فهي في المسلمة المهاجرة من أرض الكفر إلى أرض الإسلام، وليس في كل من دخل الإسلام (إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار) فليس معقولاً أن تأتي واحدة هاربة من جحيم الكفر والتعذيب والإيذاء أن نردها فالآية ليست في هذه القضية
وأخيرا اكرر لاخي لغريب الاعتذار وأتمنى لك كل خير وهدانا الله جميعا لما يحب ويرضى .

بذرة خير 01-11-2011 11:39 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
القرضاوي الآن فضح نفسه بنفسه وسيكشفه الله في هذه الأيام ، إلا أن يتوب عليه ، ويتوب القرضاوي من فتاويه المنحرفة
مرة مع الأنظمة ، ومرة ضدها ، مرة الرئيس الفلاني بطل ، ومرة أخرى هذا أذل وأذل

وكيف يصحح الأحاديث الضعيف ويضعف أحاديث اتفق جمهور المحقيقن على صحتها ، رجل برز عيبه في مذكراته مع اسماء
ثم
أيضا هو يحرف النصوص عن معناها الأصلي بتخريفات ، وشبهات
لذا قبله العامة وأصبح امام في الضلال والإضلال

وهو الخطيب الذي صلى الجمعة وجمعها مع العصر ، وخارج المسجد ، في منصة مرة تقاااام فيها خطبة ومرة قداس نصراني ، ثم مسرحياااات ، ومرة في الخطبة الواحدة خطيبااااان
من أين جاء بكل هذا ، فهو من خلال فضاحة منهجه يستطيع إغواء العامة بقول : هذه قاعدة اصولية كذا وكيت
وهو دجال كذاب مفتري على هذا الدين
ضحك عليه العامة ، سبحان الله ،،،،،
أمره إلى الله ،،،، سيكشفه ويشكف إلى منهج ينتمي
أعذانا الله من النفاق

لغريب 01-11-2011 01:01 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1309428)
أخي لغريب معذرة وسامحني ولكن انت تعلم اني في محل الدفاع ويحق لي ذلك أي الدفاع وانت في محل المهاجم ويحق لك ذلك لكن أنا مهمتي أسهل من مهمتك لأني أخترت مايناسب حد علمي وانت أخترت مايفوق طاقتك لانك أنت وأنا لايمكن بأي حال من الاحوال ان تقارن نفسك أو ان اقارن نفسي بالقرضاوي وهو في المرحلة الابتدائية فضلا عن أنه عالم مجتهد من كبار العلماء وأدعوك مجددا لتفحص رد القرضاوي وهاهو بين يديك :
جدل حول فتوى بقاء المرأة المسلمة في ذمة الرجل الكافر
س: بشأن فتواك كيف تفهم هذه الفتوى في ظل الإجماع المنعقد على خلاف ذلك أو في ظل الحديث الشريف "الإسلام يعلو ولا يعلى عليه" وسوف يستمر الحوار حول هذه القضية في الندوة مرات عدة.
د. القرضاوي: هذه فتوى صادرة من المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي أتشرف برئاسته أجل المجلس هذا الموضوع ثلاث دورات كاملة "يجتمع دورتين في العام" وفي الدورة الثالثة قدمت له بحوث ودراسات، ثم أصدر بيانه الذي ذكر فيه المذاهب الأربعة، وذكر مذاهب أخرى من مذاهب المسلمين غير معروفة عند العوام من الناس وجماهيرهم .. هناك مذهب من المذاهب الأربعة يقول : إن المرأة بمجرد أن تسلم تفارق زوجها ولا يجوز أن تبقى معه ولو للحظة واحدة، وهناك مذهب يقول تبقى حتى تنتهي العدة، وهناك مذهب الأحناف يقول: إن المرأة تبقى مع زوجها إلى أن يعرض الإسلام فيأتي .. فليس إسلامها هو الذي يفرق ولكن إباء الزوج للإسلام ولذلك بعض الناس يقولون: لا نعرض عليه الإسلام، المرأة مع زوجها تبقى ولا تعرض عليه الإسلام حتى لا يأبى، وهذا هو الرأي السائد وهو الذي كنت أفتي به سنين طويلة، إلى أن اطلعت على أقوال جديدة، والعلم بحر لا ساحل له والله تعالى يقول (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) والمفروض أن يطلب الإنسان العلم ما عاش، كما قال سلفنا: ما يزال المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظن أنه علم فقد جهل وظللت أبحث في هذا الموضوع حتى وجدت الإمام ابن القيم في أحد كتبه (أحكام أهل الذمة) قال: في المسألة تسعة أقوال، وبحثت في المصادر التي ذكرها ابن القيم واطلعت على أقوال مهمة جداً، وفي المجلس قدمت دراسة، كما قدم عالم عراقي متمكن الشيخ عبدالله الجديع دراسة موثقة معمقة مفصلة مدللة من (200) صفحة وانتهى إلى ما انتهيت أنا إليه، ولكن بدراسة أعمق من دراستي وأكثر تفصيلاً من ذلك أنه ورد روايات صحيحة عن سيدنا عمر أنه خير المرأة بين الإقامة مع زوجها وبين فراقه، وفي بعض الروايات أقر بقاءها عند زوجها .. وهنا قاعدة عندنا في أصول الفقه هي (يجوز بقاء ما لا يجوز ابتداء) يتساهل في البقاء ما لا يتساهل في الإنشاء والابتداء، وورد عن سيدنا علي: سئل عن الرجل النصراني أو اليهودي تسلم امرأته .. قال: هو أحق ببعضها ما لم يخرجها من مصرها، وورد عن الإمام الزهري: هما على نكاحهما ما لم يفرق بينهما سلطان (ما لم يصدر حكم قضائي يفرق بين الزوجين) .. فالأخوة في المجس ذكروا الرأيين .. وهذا حتى ندع الفرصة للمرأة التي تريد أن تدخل في الإسلام ولا تريد أن تفارق زوجها .. وتعرفون أن أكثر الذين يدخلون في الإسلام من النساء فهذه حقيقة تؤكدها الأرقام .. فالمرأة إذا كانت متزوجة ولا يمانع في دخولها الإسلام ولا يحول بينها وبين شعائرها فهي حرة، لكن المرأة تحب زوجها وبينهما عشرة طويلة، وقد يكون بينهما ذرية ولا تريد فراق الزوج.
ومثل لتجسم المشكلة: قالوا لي في أسبانيا حينما كنت هناك منذ شهر أن امرأة اتصلت بإمام المركز الإسلامي وقالت له أريد الدخول في الإسلام، سألها أعزباء أم متزوجة قالت متزوجة، قال: لابد أن توطني نفسك على أن تفارقي زوجك؟ قالت: لكن زوجي لا يمنعني من الإسلام ولا يحول بيني وبين أي شيء فأصر على رأيه .. فلم تدخل الإسلام .. لقد صدها عن سبيل الله .. وأقول فلتدخل في الإسلام حتى لو ارتكبت حراماً مع زوجها، لئن تموت مسلمة عاصية خير من أن تموت على غير دين الله .. وكثيراً ما يحدث أن يتأثر الزوج بحسن سلوكها وبإخلاصها، فيسلم زوجها.
والصحف أخذت هذا الكلام ووضعت عنواناً مثيراً (الأزهر يرد بقوة على فتوى القرضاوي) ولم نجد في الداخل الأزهر يرد بقوة أو بضعف أو بشيء .. بعض إخواننا المشايخ سئلوا في هذا الأمر فأنكروه: هم لم يقرأوه، أنا أعجب ممن ينكر شيئاً لم يقرأه، فهو على رأيي أنا القديم قبل أن أعلم .. انظر يا أخي على أي أساس بنيت الفتوى .. والقاعدة عندنا تقول: من حفظ حجة على من لم يحفظ فأنت إذا لم تعرف أن عمر قال كذا، ولا علي قال كذا، ولا الزهري ولا الشعبي ولا علماء التابعين، فلماذا أتنكر على من علم ذلك؟، وتابع: وبعضهم من المخلصين مثل د. عبدالعظيم المطعني قال إنها فتوى باطلة .. فهل قرأت يا شيخ عبدالعظيم الفتوى؟ وعلام استندت وما هي الأدلة التي بنيت عليها، وبعض ما قيل له هل قرأت رد: الأمر مسلم لا يحتاج إلى قراءة والأمور لا تناقش بهذه الطريقة .. وقرر:
نحن بهذه الفتوى يسرنا على المسلمات اللائي يدخلن في الإسلام وحريصات على بقاء الزوجية .. وهو مذهب لبعض الصحابة وبعض التابعين، ولا حرج على المسلم أو المسلمة أن يتبع بعض هذه الأقوال.
ونحن ضد زواج المسلمة من غير المسلم، لكننا اليوم نتحدث عمن كانت متزوجة من قبل ودخل عليها الإسلام .. أما عن الأية (لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن)، فهي في المسلمة المهاجرة من أرض الكفر إلى أرض الإسلام، وليس في كل من دخل الإسلام (إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار) فليس معقولاً أن تأتي واحدة هاربة من جحيم الكفر والتعذيب والإيذاء أن نردها فالآية ليست في هذه القضية
وأخيرا اكرر لاخي لغريب الاعتذار وأتمنى لك كل خير وهدانا الله جميعا لما يحب ويرضى .


السلام عليكم
أولا لا سبب للإعتذار فمن أنا و أنت بين المنهجين...
إنما هي نشر (ما أعتقد أنه حق) ودفاعك على ما تعتقده حق...
ثانيا والله لم أقراء الموضوع على أنه قصة مهاجم ومدافع أبدا إنما هي مناهج يحكم فيها الدليل الشرعي من الكتاب و السنة بفهم الصحابة الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه و سلم أنهم خير القرون و لا أظنك تخالفني ....
و لا يجب أن نأخذ بالتساهل و إلا ما حرم قليل الخمر إذا لم يسكر...وما حرم الزنى إذا أحتيط من نتائجه...وما حرمت ملامسة الأجنبية إذا لم تخشى الفتنة و سأزيدك من التساهلات و إتباع المتشابه ما يدخل به كل المعاصي بتبرير....
لكن علينا إلتزام النص لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:’’تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك‘‘
فهل نكذب الرسول الكريم ونقول أن الدين يتطلب فهم جديد تماشيا مع العصر؟؟؟
و إذا كان لزوما زيادتها فأين هذه المحجة البيضاء؟؟
ما حجة من يحل الربا بحجة نسبة ضئيلة؟؟وهل معاملة مبلغ مليار في الورق تختلف عن معاملة المليون أم أن مبلغ الفائدة يزيد بسبب الأصفارالتي يكتبها الكاتب؟؟
هذا مانريده فقط الإلتزام بالحرام و الحلال وخاصة أن القرضاوي تفرد بالكثير وخالف النصوص الصريحة في كل الفتاوى تقريبا...
وتقبل مروري ولا تشخص الأمور فالمسألة مسألة أفكار لا أشخاص
و السلام عليكم.

لغريب 01-11-2011 04:01 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
السلام عليكم
كنت أنتظر مناقشتك الجادة في الموضوع الذي بدأناه حول كتاب إسكات الكلب العاوي
لكن ديمقراطية الإدارة و نظرتها الثاقبة منعت ذلك و أدت الى حذف الموضوع..
لست أعلم ما الحجة اليوم..و سأبحث الأمر قبل التسرع

khalfoni1 01-11-2011 08:18 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1309604)
السلام عليكم
كنت أنتظر مناقشتك الجادة في الموضوع الذي بدأناه حول كتاب إسكات الكلب العاوي
لكن ديمقراطية الإدارة و نظرتها الثاقبة منعت ذلك و أدت الى حذف الموضوع..
لست أعلم ما الحجة اليوم..و سأبحث الأمر قبل التسرع

أخي لغريب السلام عليكم ورحمة الله كم فرحت عندما عرفت انك طيب وقلبك سليم لكن لايجوز بأي حال من الاحوال أن نصف انسان بالكلب ثم بحجة الديمقراطية نقول مانشاء او ننشر أي صور بحجة اظهار الحق فأحيانا الحماس يجعلنا نتصرف تصرفات غير محسوبة وبعد أن يظهر لنا الحق نندم .
أما عن النقاش فمازال مستمر ولابد ان يسير بهذا الشكل فأنت من ضمن ماجعلك تصف الشيخ بهذه الاوصاف كونك تعتقد أنه يفتي بغير الحق ضربت جملة من الامثلة منها أن القرضاوي يفتي بزواج المسلمة من كافر وهذا يسمى التدليس لانه هو يفتي للتي أسلمت وزوجها كافر يرجى أسلامه وفي بلادها الكافرة وقد وضح القرضاوي الاراء التسعة التي عرضها الشيخ بن قيم الجوزية وتمنى لو أن ابن قيم
عرض رأي الامام علي .

khalfoni1 01-11-2011 08:38 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضــوان (المشاركة 1309525)
القرضاوي الآن فضح نفسه بنفسه وسيكشفه الله في هذه الأيام ، إلا أن يتوب عليه ، ويتوب القرضاوي من فتاويه المنحرفة
مرة مع الأنظمة ، ومرة ضدها ، مرة الرئيس الفلاني بطل ، ومرة أخرى هذا أذل وأذل

وكيف يصحح الأحاديث الضعيف ويضعف أحاديث اتفق جمهور المحقيقن على صحتها ، رجل برز عيبه في مذكراته مع اسماء
ثم
أيضا هو يحرف النصوص عن معناها الأصلي بتخريفات ، وشبهات
لذا قبله العامة وأصبح امام في الضلال والإضلال

وهو الخطيب الذي صلى الجمعة وجمعها مع العصر ، وخارج المسجد ، في منصة مرة تقاااام فيها خطبة ومرة قداس نصراني ، ثم مسرحياااات ، ومرة في الخطبة الواحدة خطيبااااان
من أين جاء بكل هذا ، فهو من خلال فضاحة منهجه يستطيع إغواء العامة بقول : هذه قاعدة اصولية كذا وكيت
وهو دجال كذاب مفتري على هذا الدين
ضحك عليه العامة ، سبحان الله ،،،،،
أمره إلى الله ،،،، سيكشفه ويشكف إلى منهج ينتمي
أعذانا الله من النفاق

اخي رضوان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في اثناء كلامك ذكرت أن الامام القرضاوي جمع الجمعة مع العصر وتريد ان تعرف من اين جاء بهذا وهذا من حقك وهاهو :
قال النووي رحمه الله : فرع يجوز الجمع بين الجمعة والعصر في المطر ذكره ابن كج وصاحب البيان وآخرون فإن قدم العصر إلى الجمعة اشترط وجود المطر في افتتاح الصلاتين وفي السلام في الجمعة كما في غيرها وقال صاحب البيان ولا يشترط وجوده في الخطبتين لأنهما ليسا بصلاة بل شرط من شروط الجمعة فلم يشترط المطر فيهما كما لا يشترط في الطهارة قال الرافعي وقد ينازع في هذا ذهابا إلى أن الخطبتين بدل الركعتين ، قال صاحب البيان ، وآخرون : فإن أراد تأخير الجمعة إلى وقت العصر جاز أن جوزنا تأخير الظهر إلى العصر فيخطب في وقت العصر ثم يصلي الجمعة ثم العصر ولا يشترط وجود المطر وقت العصر كما سبق واستدلوا بأن كل وقت جاز فيه فعل الظهر أداء جاز فعل الجمعة وخطبتيها ( ).انظر : المجموع للنووي 4 / – 321 ، وروضة الطالبين 1 / 400 .
قال تقي الدين : محمد الحسيني الشافعي الدمشقي : وكما يجوز الجمع بين الظهر والعصر يجوز الجمع بين الجمعة والعصر ثم إذا جمع بالتقديم فيشترط في ذلك ما شرط في جمع السفر ويشترط تحقق وجود المطر في أول الأولى وأول الثانية وكذا يشترط أيضا وجوده عند السلام من الأولى على الصحيح الذي قطع به لعراقيون ، وقيل لا يشترط ونقله الإمام عن معظم الأصحاب ولا يشترط وجوده في غير هذه الأحوال الثلاثة هذا هو الذي نص عليه الشافعي وقطع به الأصحاب .انظر :كفاية الأخيار لتقي الدين : محمد الحسيني الشافعي الدمشقي ص0 14
وأما مذهب أحمد فقد قال ابن مفلح رحمه الله : إن الإمام أحمد والأصحاب قالوا يخرج وقت الجمعة بدخول وقت العصر وإنما اختلفوا إذا دخل وقت العصر وهم فيها فكيف يصحح الجمعة بعد غروب الشمس فيحتمل أن يكون مرادهم إذا جوزنا الجمع بين الجمعة والعصر وجمع جمع تأخير وتأخروا إلى آخر الوقت لكن لم نطلع على كلام أحد من الأصحاب أنه قال ذلك أو حصل لهم ( ).
انظر : الفروع لابن مفلح 2 / 79 ، والإنصاف للمرداوي 2 / 377 . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اما عن اسماء لايليق أن نتحدث في شرف الناس ببساطة فالناس تتزوج وتطلق .

khalfoni1 02-11-2011 08:17 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
الان لابد من حوصلة القرضاوي لم يسكت مادام له أدلته من القران والسنة واقوال سلف الامة .

لغريب 02-11-2011 08:26 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1310071)
الان لابد من حوصلة القرضاوي لم يسكت مادام له أدلته من القران والسنة واقوال سلف الامة .

آسف لكن لا أوافقك الرأي مطلقا.....فما الحجة في تعري المسلمة من أجل الإمتحان في كلامه المباشر و لا داعي لنقل الرابط مرة أخرى خاصة في سؤال السباحة.....ما الدليل من الكتاب و السنة.؟؟

حمبراوي 02-11-2011 08:29 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1281663)
هذه ضلالات القرضاوي .
1- الدعوة إلى محبة اليهود والنصارى .
2- الترحم على بابا النصارى .
3- مدحه العاطر على بابا النصارى .
4- دعوة المسلمين إلى الترحم على بابا النصارى
5- إظهار الأسى والحزن على موت يوحنا .
6- هدم الولاء والبراء .
7- الدعوة إلى المساواة بين الديانات .
8- الدعوة إلى نزع العداوة والبغضاء على اليهود والنصارى .
9- الدعوة إلى وحدة الأديان .
10- أن الحياة تتسع لأكثر من دين .
11 عداوتنا لليهود ليست دينية .
12-الدعوة إلى مسالمة النصارى وأنهم غير حربيين .
13- الدعوة إلى الإلتقاء مع اليهود والنصارى وأنهم على أتباع الخليل .
14- لا مانع من وجود أكثر من حزب في الدولة
15- لا مانع أن تكون المرأة رئيسة للدول
16- الدعوة إلى التعايش السلمي بين المسلمين والنصارى .
17- الدعوة إلى إيجاد عوامل مشتركة بين المسلمين والنصارى .
18- افتراؤه أن اليهود والنصارى مسلمون
19- الدعوة إلى الديمقراطية ودفاعه عنها
20- وجود الأحزاب الكافرة صمام أمان
21- تمجيده لإسرائيل .
22- رد فهم السلف للكتاب والسنة
23- المساواة بين الشورى والديمقراطية .
24- دعوة المسلمين إلى السير على نمط اليهود والنصارى في الإنتخابات
25- أن تعدد الأديان من صالح البشرية 26- عدم الدعاء على النصارى .
27- تحكيم الأغلبية .
28- الدعوة إلى ترشيح المرأة في المجالس النيابية .
29- رد نصوص الكتاب والسنة .
30- الانبهار بما عليه الكفار .
31- الدعوة إلى التصوف .
32- التعددية السياسية كتعدد المذاهب .
33- الدعوة إلى التسامح مع المذاهب كالشيعة والإباضية .
34- أن إيمان أهل السنة والشيعة والإباضية واحد .
35- أن مسألة العصمة عند الشيعة من فروع العقيدة .
36- أن أهل السنة متفقون مع الشيعة في الأساسيات .
37- الدعوة إلى قيام حزب نصراني في بلد إسلامي .
38- الدعوة إلى التوحيد تهوين للصف .
39- تحيكم العقل على النقل .
40- إباحة التصوير.
41- تأويل الأسماء والصفات .
42- الدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة
43- سماع الأغاني والموسيقى.
44- مشاهدة المسلسلات الهادفة.
45- الاحتفالات المبتدعة
46- كعيد زواجه ,
7 4- عيد الميلاد
48- ذكرى رحيل الخميني الفاجر ,
49- المولد النبوي
50- الإسراء والمعراج
51- إباحة بيع الخنزير
52- عدم تحريم حلق اللحية .
53- الدعوة إلى الاختلاط .
54- التنازلات عن الدين لمواكبة العصر .
55- الافتخار بان بنتاه يدرسان في بلاد الكفر
56- إباحة حضور مجالس الخمر .
57- إباحة ذبائح الكفار من غير أهل الكتاب
58- أن الجهاد للدفاع فقط .
59- الدعوة إلى السلام وترك الجهاد في سبيل الله .
60- مدح الكفار .
61- ذم علماء الإسلام ولمزهم .
62- ثناء الكفار عليه .
63- مناصرة الثورة الخمينية .
64- ثناء الشيعة عليه .
65- جواز لعبة الشطرنج .
66- الترحيب بالأخوة مع النصارى .
67- جواز أكل الرباء .
68- تهنئة الكفار بأعيادهم .
69- الإشادة بعلماء أهل البدع والضلال .
70- الدعوة إلى تحرير المرأة .
71- الدعوة إلى الانتخابات .
72- بناء كنائس ومعابد في بلاد المسلمين .
73- تسمية النصارى بالمسيحيين .
74- الدعوة إلى التقارب مع القوميين .
75- أن البراءة من الكفار وبغضهم تعصب .
76- الدعوة إلى التعاون مع النصارى على الإيمان والفضيلة ومحاربة الرذيلة .

77- مطالبة الكفار بالاعتراف بحق الإسلام .
88- إزالة الأحكام الخاطئة كالعداوة للكفار .
89- كسر الحواجز بين المسلمين وغيرهم .
90- دعوة اليهود والنصارى إلى التمسك بمبادئهم .
91- غش المسلمين بحوار الأديان .
92- مشاركة المرأة في الانتخابات .
93- الإستخفاف بحق الله .
94- جحود النصوص في تحريم التحزب .
95- دعوة الناس إلى كتب أهل البدع
96- ربط الناس بدعاة الضلال .
97- تعزية النصارى بموت البابا دعية الإجرام .
98- تجويز بيع الخمر في السوبر ماركت .
99- محاضراته للنساء المتبرجات وبدون حائل
100- تجويز بناء المساجد من أموال الرباء .
101- الدعوة إلى السفور.
102- جعله المخلوق أعلى من الخالق
103- تأسفه على الأصنام البوذية التي حطمت بأفغانستان

هذه كلها مخالفات بسيطة و للمجتهد أجر واحد ان أخطاء....

ويناه اللي اكتشف هذا الاكتشاف الرائع ...
ملاحظة : كذاب هذا المكتشف في غالبية المخالفات ...... فمثلا ما شكيتش انو يدعو إلى السفور .....

khalfoni1 02-11-2011 10:21 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1310076)
آسف لكن لا أوافقك الرأي مطلقا.....فما الحجة في تعري المسلمة من أجل الإمتحان في كلامه المباشر و لا داعي لنقل الرابط مرة أخرى خاصة في سؤال السباحة.....ما الدليل من الكتاب و السنة.؟؟

وكيف نتناقش بهذه الطريقة وقد أدرت طهرك لردودي السابقة. لم ترفضها ولم تقبلها
ولم ترد عليها بالحجة والدليل كما أورد الشيخ أدلته فان لم ترد فالشيخ على حق والمختلفون معه مخطؤون

khalfoni1 02-11-2011 10:36 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1310078)
ويناه اللي اكتشف هذا الاكتشاف الرائع ...
ملاحظة : كذاب هذا المكتشف في غالبية المخالفات ...... فمثلا ما شكيتش انو يدعو إلى السفور .....

احييك أخي فهذه الادعاءات سيدركها كل انسان انها الغيرة وهذه الغيرة ليست من اعظاء في منتديات انما هي ممن سمو انفسهم بالمحدثين والعلامة ورافعي الجرح والتعديل وعند ما راو انفسهم لم يقدمو شىء ولم يضيفو لا في الفقه ولا في الحديث
أكلتهم الغيرة والحسد فظهر عليهم في شكل بغض لا مثيل والا كيف تفسر هذه الطرهات والعناوين الغليظة التى سمحو لانفسهم بوصف الناس تارة بالكلب وتارة بالحمار فغير هذا لم يقدمو شيء . وقد ساعد السعوديين لارتكاب مثل هذه الجرائم
رؤيتهم لكون الشعوب الاخرى كالمصريين والشاميين اقل منهم شأنا فكيف يعترفون
بعلمهم واجتهادهم ونبوغهم في العلوم واذا اردت ان تتاكد من ذلك ادخل الى خطب ربيع بن هادي المدخلي وغيره فلا تسمع الا تمتمة واعادة الكلام أكثر من عشرين مرة .
ملخص القول من كتب تلك الطراهات هو البخل الحسد البغض والجهل .

لغريب 03-11-2011 06:25 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1310142)
وكيف نتناقش بهذه الطريقة وقد أدرت طهرك لردودي السابقة. لم ترفضها ولم تقبلها
ولم ترد عليها بالحجة والدليل كما أورد الشيخ أدلته فان لم ترد فالشيخ على حق والمختلفون معه مخطؤون


عذرا أخي
لم أكن أنوي الإمتناع عن المناقشة و الرد لكن بعد العاملة (لنقل الغير أخلاقية كي لا ننجرف في الوصف) التي عوملت بها بحذف موضوع كان يعتمد على الردود المنهجية بأقوال أهل العلم وبدون أي إخطار(وهذا لب الموضوع لأنه يبين مدى إحترامهم للأعضاء) بغض النظر عن كل الحيثيات ....قررت الإنسحاب بشرف و مع أحترامي للموافقين و المخالفين ...
و إن كان حتى تسمية القرضاوي بإمام أهل السنة و المحدث هو توجه خاطيء لا أصل له نناقش الموضوع بالحجة أيضا.
لا يعني هذا أني سأغادر المنتدى blehblehbleh
لكن سئمت الكتابة و سؤالي لا يرد عليه بسؤال...(حتى لا تتيه كثيرا)
ما حجة القرضاوي في تعرية المسلمة نفسها لإمتحان السباحة؟ و لاحظ قبلها كلامه حول تغطية صدرها إذا أمكن بالنسبة له......و لا ترد بسؤال آخر من فضلك

khalfoni1 03-11-2011 08:22 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب (المشاركة 1310165)

عذرا أخي
لم أكن أنوي الإمتناع عن المناقشة و الرد لكن بعد العاملة (لنقل الغير أخلاقية كي لا ننجرف في الوصف) التي عوملت بها بحذف موضوع كان يعتمد على الردود المنهجية بأقوال أهل العلم وبدون أي إخطار(وهذا لب الموضوع لأنه يبين مدى إحترامهم للأعضاء) بغض النظر عن كل الحيثيات ....قررت الإنسحاب بشرف و مع أحترامي للموافقين و المخالفين ...
و إن كان حتى تسمية القرضاوي بإمام أهل السنة و المحدث هو توجه خاطيء لا أصل له نناقش الموضوع بالحجة أيضا.
لا يعني هذا أني سأغادر المنتدى blehblehbleh
لكن سئمت الكتابة و سؤالي لا يرد عليه بسؤال...(حتى لا تتيه كثيرا)
ما حجة القرضاوي في تعرية المسلمة نفسها لإمتحان السباحة؟ و لاحظ قبلها كلامه حول تغطية صدرها إذا أمكن بالنسبة له......و لا ترد بسؤال آخر من فضلك

كلي ثقة في الامام القرضاوي ولا يمكن أن أشك يوما أنه يفتي بهوى . لكن لماذا تلوم المشرفين اذا منعو شىء يسىء الى سمعة الاخرين لعلهم يخافون أن محبي الشيوخ الذين تسيئون لهم يسيئون الى مشائخكم بصور ووثائق وعندها ستقول اين يامشرفين فمنعا للفوضى ومطلب الاعظاء حذفو هذه المواضيع المسيئة .
اما عن طلبك مامبرر القرضاوي لاجازة امتحان السباحة مغ تغطية الصدر ان امكن يعني القرضاوي يحرص على تغطية الصدر وتعرية الافخاذ .
أخي لغريب انصحك بأن تجادل جدال علمي وان يكون العلم سلطانك والا انسحب بشرف .

لغريب 03-11-2011 09:46 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1310449)
كلي ثقة في الامام القرضاوي ولا يمكن أن أشك يوما أنه يفتي بهوى . لكن لماذا تلوم المشرفين اذا منعو شىء يسىء الى سمعة الاخرين لعلهم يخافون أن محبي الشيوخ الذين تسيئون لهم يسيئون الى مشائخكم بصور ووثائق وعندها ستقول اين يامشرفين فمنعا للفوضى ومطلب الاعظاء حذفو هذه المواضيع المسيئة .
اما عن طلبك مامبرر القرضاوي لاجازة امتحان السباحة مغ تغطية الصدر ان امكن يعني القرضاوي يحرص على تغطية الصدر وتعرية الافخاذ .
أخي لغريب انصحك بأن تجادل جدال علمي وان يكون العلم سلطانك والا انسحب بشرف .

السلام عليكم
كالعادة تدور حول السؤال وترد بسؤال...
ستتعبني لكن لا بأس ما دمنا في سياق الحوار...
http://www.youtube.com/watch?v=PxmBN...layer_embedded

السائل:فضيلة الدكتور جاءتنا مجموعة من الأسئلة من المسلمين في الغرب و من إسبانيا بشكل خاص..أبرز هذه المشكلات هو الحجاب حيث تضطر البنات لخلع الحجاب في حصص التربية الرياضية و إلا فلن يشاركن و سيرسبن في المادة و إذا رسبن لم يتخرجن و هذا يعني المنع من حضور الحصة و الرسوب آخر العام ,عدم الحصول على الشهادة الى آخر ذلك...مالحل هنا؟ ماذا يفعلون؟
القرضاوي:شوف....أنا قلت للأخوة من زمان في فرنسا كانت هذه أول من أثار القضية حول الطالبات. ومنع الطالبات إنها تذهب الى المدرسة ،فأنا قلت للمسلمين هناك ...لا يجوز أن نحرم بناتنا من حقهن في التعليم و إلا هنبقى جماعة متخلفة نلا بد أن نحرص على.......وهنا فيه عندنا قواعد محددة نحكمها وهي قاعدة الضرورات تبيح المحضورات وهذه قاعدة فيها خمس آيات في كتاب الله عز وجل ’’فمن إضطر غير باغ ولا عاد‘‘و لكن هذه القاعدة تكملها و تضبطها قاعد أخرى ’’إن الضرورة أو ما أبيح للضرورة يقدر بقدره ‘‘ لذلك أنا قلت للمسلمة إنك تخذي تلبسي الشارب بتاعك ولا الخمار ولا الحجاب كما يسمونه و تذهبي الى المدرسة عند باب المدرسة إخلعي الإيه..الخمار...وأدخلي وآ ووو خذي حصصك وآآآ..و إلا هنجهل بنتنا....حصص الرياضة يعني إذا كانت الرياضة حترسب بسبب الرياضة تدخل الرياضة و يعني ...تلبس آخر ما يمكن لبسه ،يعني إذا كان يمكن إنها تغطي صدرها تغطي..إذا مفيش يعني..........و هكذا..نحن نأخذ...بس نعتبر هذه الأشياء ضرورة ...معنى ضرورة ان لا نتوسع فيها بحيث تصبح أصلا في الحياة.لازم نعتبرها إستثناء يحفظ ولا يقاس عليه .وعندما تنتهي الضرورة نرجع الى الحياة العادية.وهذا المطلوب من كل مسلم ومسلمة..
السائل:ونفس السياق ينطبق يعني على حصص السباحة
القرضاوي:آه كله كله كل هذا.....


سؤال بسيط جدا لاني فعلا تعبت في إفراغ مادة هذا الفيديو...
ما يقوله حول تغطية الصدر إذا ممكن تغطي إذا مفيش (إنتهى كلامه)دليل القول متغطيش....
ما دليله في هذه الفتوى من الكتاب و السنة؟؟؟
إذا كان إفتراضات تجهيل و ما إلى ذلك فقله بصراحة لأني أريد مواصلة النقاش معك لنقطة أخرى...
وشكرا

لغريب 04-11-2011 07:46 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1310449)
كلي ثقة في الامام القرضاوي ولا يمكن أن أشك يوما أنه يفتي بهوى . .


لي تعليق على هذه الكلمة...
قال سيدنا علي كرم الله وجهه" الرجال تقاس بالحق و الحق لا يقاس بالرجل"
قال أبو حنيفة:لا يحل لأحد أن يأخذ بحديثنا قبل أن يعرف من أين أخذناه...
وقال: حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي،فإننا بشر،نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا.
وقال الشافعي:ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتغيب عنه،فمهما قلت من قول أوأصلت من أصل فيه عند رسول الله(ص) خلاف ما قلت،فالقول ما قاله رسول الله(ص) وهو قولي..
وقال:أنظروا في قولي ،فإذا وافق حديث رسول الله (ص) فخذو به ،و إذا رأيتموه يخالفه فأضربوا به عرض الحائط..
وقال أحمد بن حنبل:كل مسألة صح فيه الخبر عن رسول الله ص) عند أهل النقل بخلاف ما قلت ،فأنا راجع عنه في حياتي و بعد موتي...
و يقول :لا تقلدني،ولا تقلد مالكا ،ولا الشافعي ،ولا الأوزاعي ،ولا الثوري ،وخذ من حيث أخذوا..
و يقول مالك:إنما أنا بشر أخطيء و أصيب،فأنظروا في رأيي،فما وافق الكتاب و السنة فخذوه،وكل ما لم يوافق الكتاب و السنة فأتركوه.


هذه آراء العلماء في ما يفتون..فلا تتبع أخي بلا دليل و مهما قلت لن أوصل أكثر مما قال هؤلاء الأئمة....

khalfoni1 04-11-2011 10:54 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
ثمان عثمان: فضيلة الدكتور يعني جاءتنا مجموعة أسئلة من المسلمين في الغرب ومن إسبانيا بشكل خاص، أبرز هذه المشكلات هو الحجاب يعني حيث تضطر البنات لخلع الحجاب في حصص التربية الرياضية وإلا فلن يشاركن وسيرسبن في المادة وإذا رسبن لن يتخرجن وهذا يعني المنع من حضور الحصص الرسوب آخر العام تراكم الرسوب عدم الحصول على الشهادة إلى آخر ذلك، يعني ما الحل هنا ماذا يفعلون؟
يوسف القرضاوي: شوف، أنا قلت للإخوة من زمان فرنسا كانت أول من أثار هذه القضية حول الطالبات ومنعت الطالبات أنها تذهب إلى المدرسة، فأنا قلت للمسلمين هناك لا يجوز أن نحرم بناتنا من حقهن في التعليم وإلا حنبقى جماعة متخلفة، لا بد أن نحرص على.. وهنا في عندنا قواعد نحكمها وهي قاعدة الضرورات تبيح المحظورات وهذه قاعدة فيها خمس آيات في كتاب الله عز وجل {..فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ..}[البقرة:173] ولكن هذه القاعدة تكملها وتضبطها قاعدة أخرى، إن الضرورة أو ما أبيح للضرورة يقدر بقدره، ولذلك أنا قلت للمسلمة إنك تأخذي تلبسي الإشارب بتاعك أو الخمار أو الخمار كما يسمونه وتذهبين إلى المدرسة عند باب المدرسة اخلعي الخمار وادخلي وخذي حصصك وإلا حنجهّل بناتنا، حصص الرياضة إذا كانت حترسب بسبب الرياضة تدخل الرياضة وتلبس آخر ما يمكن لبسه، يعني إذا كان يمكن أنها تغطي صدرها تغطي إذا ما فيش يعني.. وهكذا، فنحن نأخذ، بس نعتبر أن هذه الأشياء ضرورة، معنى ضرورة أنه لا نتوسع فيها بحيث تصبح أصلا في الحياة، لازم نعتبرها استثناء يحفظ ولا يقاس عليه وعندما تنتهي الضرورة نرجع إلى الحياة العادية، هذا هو المطلوب من كل مسلم ومسلمة.
عثمان عثمان: ونفس السياق يعني ينطبق على حصص السباحة.
يوسف القرضاوي: آه، كل هذا.
عثمان عثمان: البعض فضيلة الدكتور بيقول لك أمام هذا الواقع بيقول لك إذا لم تستطع أن تعيش حياتك الإسلامية في الغرب فعد إلى بلدك!
يوسف القرضاوي: يعني ليس من السهل على بعض الناس، يعني بعض الناس صار لهم مدة هناك وولدوا هناك وأصبحوا يمكن لما يعود إلى بلده لا يجد عملا ولا يجد كذا، بعدين أنا أحب أن أقول شيئا، إنما لا ننظر إلى هذا إلى الناحية الفردية فقط ننظر إلى الجماعة المسلمة الأقلية المسلمة، أنا ما أقدرش أقول المسلمين في فرنسا خمسة مليون ستة مليون اتركوا فرنسا، لا، ده هو المسلمين بعد كم سنة حيصبحوا الأغلبية في فرنسا والأوروبيون يخافون، عندهم خوف مرضي من تزايد أعداد المسلمين، هم ينقصون لأنهم لا يتناسلون والمسلمون أمة ولود باستمرار، فيعني أنا أرى أن الوجود الإسلامي في بلاد الغرب ضرورة ويجب أن نقوي هذا الوجود الإسلامي بالتعليم والتثقيف وعمل المؤسسات التي يحتاج إليها، نحن محتاجون إلى مؤسسات دينية زي المساجد ولكن المساجد ليست هي وحدها التي تكفي المجتمع، المجتمع يحتاج إلى المسجد وإلى المدرسة وإلى النادي وإلى الترويح وإلى كل ناحية من النواحي فلازم تتعاون المجموعة الإسلامية على إيجاد هذه المسهلات وتسهيل الانتفاع بها.



فتوى الشيخ القرضاوي خاصة للمسلمين من جنسيات أوربية ولدو هناك والتزمو بالدين واجبرتهم ضروف وطريقة العيش في الغرب وقد أجاز لهم ذلك مع عدم التمادي .اما بخصوص الادلة التي طلبتها فهاهي :
.. وهنا في عندنا قواعد نحكمها وهي قاعدة الضرورات تبيح المحظورات وهذه قاعدة فيها خمس آيات في كتاب الله عز وجل {..فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ..}[البقرة:173] ولكن هذه القاعدة تكملها وتضبطها قاعدة أخرى، إن الضرورة أو ما أبيح للضرورة يقدر بقدره
هنا استعمل القرضاوي الدليل وضبطه بقاعدة في أصول الفقه وهي ان الضرورة أو ما أبيح للضرورة يقدر بقدره . العلامة يوسف القرضاوي اشبه بالرحالة وهو يعرف جيدا ضروف وحياة من يعيشون في الغرب فما رأيك ان تركو هؤلاء المدارس وكانو كالغجر هناك لادراسة ولا علم
فمن المؤكد سيكونون جهال مدمنين مدمرين وهو ماكان فعلا قبل سنوات .
تبقى الان القناعة فليس مايقنعني انا يقنعك انت والعكس صحيح لكن الذي يحترم هو الدليل الشرعي ففي قناعتي انه قدم الدليل الشرعي لمسألة خاصة فماهي موانع ذلك من وجهتك مع تقديمك الدليل الشرعي أي ماهو الدليل الذي يمنع تطبيق القاعدة التي استعملها القرضاوي .

حمبراوي 05-11-2011 06:18 AM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
يلح علي دائما هذا السؤال البرئ :
فيم يمكن أن نحتاج الفقيه أو المحدث ؟

khalfoni1 05-11-2011 08:00 PM

رد: المحدث الفقيه امام اهل السنة في هذا العصر
 
ماأجمل أن يكون الانسان متخلق وطيب وودود فأثناء النقاش الطويل بيني وبين الاخ الفاضل والطيب لغريب وما وصل بيننا من اختلاف فاجئني برسالة تهنئني بالعيد وتؤكد معنى الاخاء والصداقة والحب الحقيقي الحب الذي يجعل المؤمن أخ المؤمن فمهما كان من الاختلاف والقناعات تبقى الاخوة والود سمات المؤمن الصادق .
والله الوفق والهادي لسواء السبيل .


الساعة الآن 02:37 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى