![]() |
لا تركنوا إلى الذين ظلموا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الموضوع ليس بحث ديني بل هو تذكير سريع و "مفيد" للإخوة و الأخوات أنه مهما اختلفنا مع الثورات العربية على الأنظمة إلا أنه لا يجب أبدا مساندة الظالم و هم الانظمة دون منازع ... و هذا لتجنب المصير الموعود لمن يركن للظالمين اقتباس:
قال الإمام الرازي في تفسير الآية : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
لي سؤال ارجو ان تجيبني عليه أخي كيف تتصور مستقبل الثورات العربية حاليا ... ؟ هل تعتقد ان هذه الثورات كانت فعلا نابعة من إرادة الشعوب ام هي مخطط قوى خارجية ...؟ كيف تسمي ثورة الجزائريين في اكتوبر 1988...والتي إستمرت عشرية كاملة ؟ لي عودة للموضوع بعد الإجابة تحية تليق |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
عموما الموضوع أصلا تذكير، لأن من الملاحظ أنه بعض من لا يتفق مع الثورات يوالي النظام بشكل أو آخر فإن كان جاهل بالظلم قلنا له نتفق على أنه هناك حالة لا عدل تنخر الدول العربية و شعوبها. فالأسلم له بجهله هذا أن يقف على حياد سلبي بدل أن يركن لمن ظلم فما دام هناك ظالم فأكيد هناك مظلوم و يا ويل من مال للظالم و أعانه و لو معنويا على المظلوم. هذا من جهة. من جهة ثانية إن كان هناك من يعتقد أن الثورات ظالمة و الأنظمة مظلومة فمن مع الثورات الشعبية مؤيدا في نفس الموقف و تنفعه التذكرة أيضا ... و عليه يمكن التعليق على جزمي في بداية الموضوع على أن الأنظمة ظالمة فينفيه و عليه يمكن النقاش. أما أسئلتك فلا هي من هذه و لا من تلك و لكن يمكن ابداء رأي على السريع : كيف تتصور مستقبل الثورات العربية حاليا ... ؟ بما أن المستقبل من الغيب و كل احتمالاته مفتوحة يمكن النظر إلى الماضي و البناء عليه من حيث أن الثورات تريد تغيير الأنظمة و عليه يمكن تصور مستقبل الشعوب ببقاء نفس الأنظمة ... فيكون جوابي المستقبل المتوقع ببقاء نفس الأنظمة لا يبشر بخير بما أن ماضيها تطور متسارع نحو التخلف و غياهبه. هل تعتقد ان هذه الثورات كانت فعلا نابعة من إرادة الشعوب ام هي مخطط قوى خارجية ...؟ لم أشك لحظة في ذلك ... لكن قد أناقش ركوب دوائر خارجية تيارها للحفاظ على المصالح أو نيل أطماع. كيف تسمي ثورة الجزائريين في اكتوبر 1988...والتي إستمرت عشرية كاملة ؟ هي اسمها ثورة أكتوبر 88 و لا تحتاج مني لتسمية أخرى و هي لم تستمر عشرية بل مدة زمنية خرجت بتعديل سياسي لكن النظام انقلب في أول امتحان على هذا التعديل و هو الخيار الحر للشعب ... فربما لم يقم الشعب بحماية مكتسبات الثورة بسبب انقسامات أيديولوجية أو لم يقوى على مواجهة النظام المنقلب، لذلك نجد الأشقاء التواسنة و المصاروة يستميتون للحفاظ على مبادئ ثورتهم و لا يتم الإنقلاب عليها ... و بالمناسبة الفرق بين ثورة أكتوبر و الثورات الحالية أن الجزائريين قبلوا الإصلاحات أن يقوم بها النظام و يسهر عليها بل و يحددها بينما الثورات الحالية في تونس و مصر الشعب من يضغط على ما تبقى من الأنظمة و يوجهه للوجهة التي يريدها الشعب لا بقايا النظام. و عموما الموضوع طويل و عريض. و أرجو أن لا ندخل بعد هذا الرد في حديث يجانب الموضوع و إن كان و لا بد نفرد له موضوع آخر. شكرا على التعليق و تحياتي |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
السلام عليكم // الإقتباسات كانت طويلة و وافية الشرح و موّفقة ، كلها كانت تدور حول مصطلح الركون في عمومه و كان الشرح دقيق و وافي، سؤالي الآن هو : ما الذي جعلك تربط مصطلح الركون بالأنظمة و تسقط هذا الشرح صراحة عليه ، و ضمنياً تنطلق بربطه مع الثورات ؟ و هل فعلاً كل الأنظمة ظالمة من منطلق موضوعي ؟ تحاياي // |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
لم يكد تفسير يختلف عن الآخر اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و إذا أردنا التوسع النسبي نعرض احتمالات حال الأنظمة : إن لم تكن ظالمة فهي عادلة و إن لم تكن عادلة فهي ظالمة ... فغياب العدل : الظلم، و انتفاء الظلم : العدل، و ليس هناك احتمال آخر. ما هو برهان عدلها ؟ و هنا البينة على من يرى العدل فيها. أما الفقير فأزعم أنها ظالمة لأمرين حاليا : - القانون لا يطال رجال الأنظمة أو القانون الوضعي يصاغ لمصلحة المتنفذين في الأنظمة - الشعوب تشكوا الظلم و الأنظمة لا تدّعي العدل بل كل ما تدعيه هو وعود بالإصلاح. اقتباس:
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
مو ضوعك كان هادف مشكور عليه .. و تحليلك كان منطقي وفي محله ... شكرا لك ... كـمـبـيـوتـر |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
الحمد لله وبعد
اقتباس:
الأولى أن نقول يجب عدم ... بدل لايجب... أي يجب عدم الركون إلى الذين ظلموا بدل لا يجب الركون إليهم لكن أغلب ما ذكرته تكلم عن لاتركنوا ونسيت أمرا مهما ماهو المقصود بالذين ظلموا ؟ قلت الأنظمة بلا منازع وأنا أنازعك في قصر معنى الذين ظلموا على الأنظمة حتى بعض ما نقلته بجد فيه اقتباس:
وكثير من الثائرين على الأنظمة الظلمة اليوم هم من الذين يجب عدم الركون إليهم بنص الآية والله الموفق |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
السلام عليكم //
اقتباس:
ألا تظن أن الأحداث و تعاريفها أو مسمياتها ستبقى تدور بك في دوامة ، حسب قناعات التنظيمات و الشعوب ، و الموالين و الموالون، و حسب تعريف الظلم و النظام بمفهومهما النسبي ؟ اقتباس:
شكراً على الشرح و المناقشة و التحليل من حيث الموضوعية و المنطق ، لكن ، عند التحدث عن الأنظمة يجب التفرّع إلى عدة مواضيع أخرى ، ننجر إليها رغما عنا لإعطاء مفهوم شامل و لإضفاء صبغة واقعية عن أحوال الأنظمة عموماً ،،، ركزتَ على مصطلحين يحُدّان مفهوم الأنظمة و يغلقان كيانها بمجال مغلق من الجانبين ، حيث أن هذين المصطلحين الثمينين ، العدل و الظلم ، ينطبقان في الدول المثالية و الأنظمة الإسلامية المحضة و التي لا تجد لها شبه مثال في أي دول أو نظام عالمي ،،، حين نتكلم عن القانون يجب الأخذ بعين الإعتبار ، تعريف القانون ،أطرافه ، مصادره الداخلية و الدولية ، من الشرع و العرف إلى المعاهدات و الإتفاقيات ، الأسباب التارخية و مخلفات الحروب في التأثير على الأنظمة و الضغط باستغلال القوّة و الإرتباط بالإكراه ،،، أما عن العدل ، فيستوجب إحترام ، ترسيخ و استقرار ،العدل هو الإيمان ، هو الأخلاق ، هو نزاهة الضمائر و شُرف السرائر ،العدل هو الحرية و الإعتدال ، العدل ينطلق من النفس ، من الفرد ، من المعاملات الخاصة إلى أعلى هيئات الأنظمة ، العدل ينطلق من الواجبات و كل المفاهيم الأخلاقية و الإنسانية ، تجسيد مبدأ العقوبة و الجزاء إلى غير ذلك ،،، كذلك العدل ، بمفهوم الأنظمة ، نجده ينعدم ، بأسباب شخصية ذاتية بفساد الأفراد عموماً ،أو لا إرادياً ، رغم حسن نية الأنظمة ،نجد الأوضاع تتجاوزها جداً ، يكتسيها عدم استقرار ، لا تتوانى عن تغيير الإستراتيجيات ، تغيير المنظومات ، سن القوانين عشوائياً ، و إطلاق إصلاحات متنوعة و متكررة ،و لكن لا توّفق ، و قتياً ، في نظر شعوبها ،،، إذن ،لستُ أبرر للأنظمة الفاسدة فسادها ، و لا المنافقة نفاقها ، و لا عدم وفائها بوعودها ، لكن يتعيّن من باب المناقشة و الموضوعية ، أن أقول أن أي نظام عادي ، من حيث مصطلحي العدل و القانون ، يجب أن لا يُحاسب من منطلق أنه مثالي ، برامجه مكفولة و هيئاته مضمونة ، و شعوبه نامية ، بل كل نظام و له مقوّماته و خصائصه ، أوضاعه ، سياساته ،مدى مصداقيته ، شعوبه و ظروفه ، و تاريخه ، و نُقطة منطلقِه و إلى أين وصل حالياً ،،، تحاياي // |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
لا يمكن اعتبار انتفاضة 1988 ثورة شبيهة بالثورتين التونسية والمصرية لان هذه الانتفاضة جائت بعد خطاب 19سبتمبر 1988 الذي وعد فيها الرئيس الشاذلي بن جديد باصلاحات سياسية وكلنا يعلم ان سبتمبر قبل اكتوبر لكن اطرافا في النظام حركت الشعب لافساد عملية الاصلاح ولمن اراد التأكد يرجع للخطاب الشهير الذي القاه دولة الرئيس الشاذلي بن جديد في 19 سبتمبر 1988 واستمرت تلك الاطراف لحد هذا اليوم يحتفظون بورقتهم هذه للضغط عن اي رئيس يريد الاصلاح ومن يزعم اليوم انه ليس بامكانهم اقامة انتفاضة أو فوضى تزعزع اركان النظام ليظمنو البقاء كفطريات تعيش وتقتات عن اقتصاد ليس له مولى وعن اموال لايعرف لها وجهة تسير حسب مبدأ قصعة جدى واللي سبق يدي فبكل أسف مازلنا نعاني قلة الوعي ومازال كل منا ينتظر متى تحين فرصته فأحدنا يراها في تقلد منصب وأخر يراها في معريفة قادرة كما يعبر عنها واخر يساند مترشح ويظل يتسول اليه بالحاح . اما عن الذين يقولون استمرت انتفاضة 1988 لعشرية فهذا ليس صحيح فالحقيقة ان دولة الرئيس الشاذلي بن جديد حقق ما وعد به ولم يخلف وعوده الا ان أولئك المندسين في النظام والذين خافو على مناصبهم وجيوبهم التى لا تملأ أخرجو ورقتهم مرة أخر وتحت مبدأ جديد خلط تصفى أو المبدأ القائل نلعب أو أنفسد. وبهذا العرض يصبح في كلتا الحالتين مطالبين ب ولا تركنو فان انت ركنت للنظام فيتحقق وقوفك مع الظالم وان انت وقفت مع الذين يدعون للثورات وهم سارقوها فأنت تركن للذين ظلمو اما الحل فهو العلم والثقافة والوعي والرجوع الى الدين والالتزام الصحيح على رأي الامام حسن البنا الفرد المسلم ثم العائلة المسلمة ثم المجتمع المسلم وحتما حينها ستكون دولة مسلمة . والله الموفق .
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل لكن عندي سؤال وليس دفاعا عن الانظمة وهو هل كل نظام ظالم وهل كل ماعادا النظام صالح (قاعدة كونية) الا يكون ظلم الانظمة عقابا من الله لظلم الرعية لبعضهم البعض "كما تكونوا يولى عليكم" هل لو كانت الرعية "ناس ملاح" هل سيكون النظام ظالما هل لو كنا كما كان الاولون السابقون فهل سيكون حكامنا ظالمون ام ان المشكل من الجدور وان فوق كل ظالم ظالم اخر وانه ليس فوق كل عادل الا عادل اخر ربما اكون خرجت قليلا عن الموضوع ولهذا لست ملزما اخي عماد للاجابة شكرا |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
شكرا أخي الكريم على المداخلة القيمة و بارك الله فيكم |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
و أتذكر بعد تلك الخرجة خرج الناس يهتفون بحياة الشاذلي و تعليق الآخرين من انقلاب الشعب من ثائر إلى مؤيد. و يمكن الإستدلال على التوقيت من أرشيف اشروق مثلا كمصدر إعلامي فقد كتب لعلامي على ما أعتقد مقالة تؤيد ما ذكرتُه لعلي أضع الرابط إذا وجدتها. و بما أن بناء ردك كان على معلومة تاريخية لا نتفق عليها حاليا نؤجل النقاش حتى نتأكد من كرونولوجيا أحداث أكتوبر و رد فعل النظام. بارك الله فيكم. |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
أخي فارس ربطت في البداية الموضوع بالأحداث الحالية سلمت بجواز إختلاف المواقف من الثورات العربية و نبهت من موالاة الظالم ثم زعمت أن الأنظمة ظالمة على أنه رأيي فيها. فيما يخص هذا الرأي و ربطه بالأحداث الحالية فلدينا ثورات في كل من ليبيا سوريا و اليمن و مرت ثورات على كل من تونس و مصر ... هل نتفق أو نختلف في حال هذه الأنظمة ؟؟؟ فيما يخص هل النظام ظالم بشكل مطلق فلم أدّعي هذا في الموضوع. أما مسألة العقوبة الإلهية فأعتقد أن الدنيا دار ابتلاء لا جزاء لأن اعتقاد غير هذا يضعنا في حرج من حال أمم لا تؤمن بالله و تعيش نعيم دنيوي. أعتقد أن الخالق جل و تعالى بين لنا الطريق الذي يجب سلوكه لنيل نعيم الدنيا و الآخرة، نعيم الدنيا كنتيجة منطقية لسلوك الطريق المستقيم و نعيم الآخرة كجزاء. بحيث تلك السلوكيات التي يحاسب عليها الفقه الإسلامي كل مسلم صاحب نية سليمة أو عليلة بر كان أو فاجر منافق كان أو مؤمن تضمن تلك النتيجة الإجابية في الدنيا. أما حديث كما تكونوا يولى عليكم بغض النظر عن سنده، فينظر إليه على وجهين : - إما أن الشعب مصدر السلطة - و هل تدعمه الشواهد التاريخية : يعني هل حكم صالح فساق أو حكم فاسق صالحين. أو هل حكم نفس الجيل النوعين ... "ناس ملوحية" الرعية لا تنفع إن لم تكن فاعلة و مؤثرة، لذلك فالأهم من هو الفاعل و المؤثر. أما جذور المشكل فهي فكرية و ثقافية و معرفية و تاريخية و هلم جرا ... أعتقد أن مالك بن نبي و غيره من المفكرين الأوفياء للأمة عالجوا الأمر بعمق و اقترحوا الحلول إن كان هناك صبر على أسلوبهم الفكري التنظيري الجاف. |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
هذه التوراث قام بها شباب الانترنت اي شباب مثقف و واعي
و الانضمة هي من ساعدت على التدخل الاجنبي و سهلت لهم امور و خير متال على ذالك هي الثورة الليبية فالقدافي قتل في ضرف اسبوع اكثر من الف ثائر من الشعب الليبي و نفس الشيئ يقوم به النضام السوري فهناك تقارير تتحدث عن مقتل اكثر من الف شخص و اكثر من 15 الف مفقود ربما هم في عداد الموتى وهذ سيكون اكبر سبب للتدخل الامريكي و الاوروبي الشعب يريد الحرية و الديمقراطية و العدل و المساواة فلماذ لا يكون له ذالك هل الشعوب العربية لا تستحق هذ الانضمة العربية انتهت صلاحيتها فهي الان تعتبر مسمومة بالنسبة لشعوبها شكرا لك اخي |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
شكرا لك أخي kiven7 على التأصيل الفقهي و الشرح المنطقي المستفيض
لكن هل كان علينا أن نسترسل في كل هذه الدلالات لنشرح الأمر المدرك بالفطرة ؟ ألم تكف الشواهد التي نعيشها يوميا ؟ لنأخذ مثلا رئيس اليمن علي عبد الله صالح، حتى لا نغضب أحد، الذي خرج علينا قبل أيام بخرجة لو خرج بها رئيس دولة تحترم نفسها لقامت حرب و ليس ثورة . . . يقول علي عبد الله صالح أنه يقبل بترك منصبه شريطة أن لا يتابع هو و لا أفراد عائلته قضائيا ... يا سلام !!! حادثة أخرى مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و هو يقول في خطابه المشهور أنا فهمتكم ما يعني أنه كان يجهل مطالب الشعب التونسي خلال 27 سنة من الحكم . . . هذا رئيس حادثة أخرى مع الأسد السوري ، حيث خرج الناس للمطالبة بحقوقهم فيخرج زبانيته بالأسلحة الثقيلة و الدبابات ليقتل من انتخبوه لتمثيلهم ما يؤكد أنه أصبح نظام احتلال. و مع كل هذا يأتي من يسرد لنا أسطوانة "عدم الخروج عن الحاكم" و لا أدري كيف نصبوهم حكاما و لا واحد منهم جاء بعد بيعة شرعية. بل الأدهى و الأمر أن يتساءل أحدهم كيف أصبح طرد الحكام من بلدانهم أمرا عاديا و لا أدري كيف عميت عيناه من رؤية الملايين من القتلى و المهجرين و المحرومين و المظلومين في عالمنا العربي. أعتقد أننا قبل الخوض في مواضيع الحكم و السياسة أن نقوم بإعادة تأهيل المواطن العربي ليدرك أن الشعب هو السيد و مصدر السيادة و الحاكم هو خادم الشعب و هو مواطن ككل المواطنين. و أختم كلامي بحوار تابعته هذا الصباح حول الصخب الذي أحدثته النخب المتنفذة و وسائل الإعلام في فرنسا بعد توقيف دومينيك ستروس كاهن و تحويله على العدالة على إثر الإعتداء على الخادمة فقال الصحفي للضيف ألا تخجلك الطريقة المهينة التي تمت بها توقيف و محاكمة مدير صندوق النقد الدولي فرد عليه الضيف: بالعكس لقد أعجبني الأمر حيث أن المسؤول مهما كانت درجته يلقى نفس المحاكمة مع المواطن البسيط. سامحني أخي الكريم kiven7 فربما قد خرجت عن الموضوع بعض الشيء لكن أتمنى أن أكون قد أسهمت في مناقشة الموضوع و شكرا. تقبل تحياتي . . . |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
و أترك لك هذا الإقتباس حول ثورة أكتوبر 88 في الجزائر. كمقدمة اقتباس:
|
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
شكرا على المداخلة |
رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
اقتباس:
شكرا على المداخلة و تأييد زعمي بسرد حال تلك الأنظمة التي لا أعتقد أنها مختزلة في شخوص رئيسها بل يتعدى إلى زمرة الحكم و أصحاب المصالح و إن كان الرئيس هو المسؤول |
| الساعة الآن 08:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى