منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   لا تركنوا إلى الذين ظلموا (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=184693)

icer 16-05-2011 01:39 AM

لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الموضوع ليس بحث ديني بل هو تذكير سريع و "مفيد" للإخوة و الأخوات أنه مهما اختلفنا مع الثورات العربية على الأنظمة إلا أنه لا يجب أبدا مساندة الظالم و هم الانظمة دون منازع ... و هذا لتجنب المصير الموعود لمن يركن للظالمين


اقتباس:

ركن (لسان العرب)
رَكِنَ إلى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَركُنُ رَكْناً ورُكوناً فيهما ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مال إليه وسكن.
وقال بعضهم: رَكَنَ يَرْكَن، بفتح الكاف في الماضي والآتي، وهو نادر؛ قال الجوهري: وهو على الجمع بين اللغتين. قال كراع: رَكِنَ يَرْكُنُ، وهو نادر أَيضاً، ونظيره فَضِلَ يَفْضُل وحَضِرَ يَحْضُر ونَعِمَ يَنْعُم؛ وفي التنزيل العزيز: ولا تَرْكَنُوا إلى الذين ظلموا؛ قرئ بفتح الكاف من رَكِنَ يَرْكَنُ رُكوناً إذا مال إلى الشيء واطمأَنَّ إليه، ولغة أُخرى رَكَنَ يَرْكُنُ، وليست بفصيحة.
ورَكِنَ إلى الدنيا إذا مال إليها، وكان أَبو عمرو أَجاز رَكَنَ يَرْكَنُ، بفتح الكاف من الماضي والغابر، وهو خلاف ما عليه (* قوله «وهو خلاف ما عليه إلخ» أي لأن باب فعل يفعل بفتحتين أن يكون حلقيّ العين أَو اللام اهـ.
"وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ" سورة هود عليه السلام آية 113

قال الإمام الرازي في تفسير الآية :
اقتباس:

{ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } والركون هو السكون إلى الشيء والميل إليه بالمحبة ونقيضه النفور عنه، وقرأ العامة بفتح التاء والكاف والماضي من هذا ركن كعلم وفيه لغة أخرى ركن يركن قال الأزهري: وليست بفصيحة. قال المحققون: الركون المنهي عنه هو الرضا بما عليه الظلمة من الظلم وتحسين تلك الطريقة وتزيينها عندهم وعند غيرهم ومشاركتهم في شيء من تلك الأبواب فأما مداخلتهم لدفع ضرر أو اجتلاب منفعة عاجلة فغير داخل في الركون، ومعنى قوله: { فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ } أي أنكم إن ركنتم إليهم فهذه عاقبة الركون، ثم قال: { ومالكم مّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء } أي ليس لكم أولياء يخلصونكم من عذاب الله.
ثم قال: { ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } والمراد: لا تجدون من ينصركم من تلك الواقعة.
واعلم أن الله تعالى حكم بأن من ركن إلى الظلمة لا بد وأن تمسه النار وإذا كان كذلك فكيف يكون حال الظالم في نفسه.
و قال القرطبي في تفسيره :
اقتباس:

فيه أربع مسائل:
الأولى: قوله تعالى: { وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ } الركون حقيقة الاستناد والاعتماد والسكون إلى الشيء والرضا به، قال قتادة: معناه لا تودّوهم ولا تطيعوهم. ابن جريج: لا تميلوا إليهم. أبو العالية: لا ترضوا أعمالهم؛ وكله متقارب. وقال ابن زيد: الركون هنا الإدْهَان وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم.
الثانية: قرأ الجمهور: «تَرْكَنُوا» بفتح الكاف؛ قال أبو عمرو: هي لغة أهل الحجاز. وقرأ طلحة بن مُصرِّف وقتادة وغيرهما: «تركُنوا» بضم الكاف؛ قال الفراء: وهي لغة تميم وقيس. وجوز قوم ركَن يركَن مثل منَعَ يَمنَع.
الثالثة: قوله تعالى: { إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } قيل: أهل الشرك. وقيل: عامة فيهم وفي العصاة، على نحو قوله تعالى:{ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيۤ آيَاتِنَا }[الأنعام: 68] الآية. وقد تقدّم. وهذا هو الصحيح في معنى الآية؛ وأنها دالة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم؛ فإن صحبتهم كفر أو معصية؛ إذ الصحبة لا تكون إلا عن مودّة؛ وقد قال حكيم:
عن المرء لا تَسأَل وسَلْ عن قَرينه فكلُّ قرينٍ بالمُقَارن يَقْتَدِي
فإن كانت الصحبة عن ضرورة وتَقيّة فقد مضى القول فيها في «آل عمران» و«المائدة». وصحبة الظالم على التقية مستثناة من النهي بحال الاضطرار. والله أعلم.
الرابعة: قوله تعالى: { فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ } أي تحرقكم. بمخالطتهم ومصاحبتهم وممالأتهم على إعراضهم وموافقتهم في أمورهم.
و قال الجلالين في تفسيرهما :
اقتباس:

{ وَلاَ تَرْكَنُواْ } تميلوا { إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } بمودّة أو مداهنة أو رضا بأعمالهم { فَتَمَسَّكُمُ } تصيبكم { ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ } أي غيره { مِنْ } زائدة { أَوْلِيآءَ } يحفظونكم منه { ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } تمنعون من عذابه.
و قال البيضاوي :
اقتباس:

{ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } ولا تميلوا إليهم أدنى ميل فإن الركون هو الميل اليسير كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم واستدامته. { فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ } بركونكم إليهم وإذا كان الركون إلى من وجد منه ما يسمى ظلماً كذلك فما ظنك بالركون إلى الظالمين أي الموسومين بالظلم، ثم بالميل إليهم كل الميل، ثم بالظلم نفسه والانهماك فيه، ولعل الآية أبلغ ما يتصور في النهي عن الظلم والتهديد عليه، وخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين بها للتثبيت على الاستقامة التي هي العدل، فإن الزوال عنها بالميل إلى أحد طرفي إفراط وتفريط فإنه ظلم على نفسه أو غيره بل ظلم في نفسه. وقرىء { تِرْكَنُواْ } » فَتِمَسَّكُمُ« بكسر التاء على لغة تميم و { تَرْكَنُواْ } على البناء للمفعول من أركنه. { وَمَا لَكُمْ مّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء } من أنصار يمنعون العذاب عنكم والواو للحال. { ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } أي ثم لا ينصركم الله إذ سبق في حكمه أن يعذبكم ولا يبقي عليكم، وثم لاستبعاد نصره إياهم وقد أوعدهم بالعذاب عليه وأوجبه لهم، ويجوز أن يكون منزلاً منزلة الفاء لمعنى الاستبعاد، فإنه لما بين أن الله معذبهم وأن غيره لا يقدر على نصرهم أنتج ذلك أنهم لا ينصرون أصلاً.
و نقل الزمخشري في تفسيرها :
اقتباس:

قرىء: «ولا تركنوا»، بفتح الكاف وضمها مع فتح التاء. وعن أبي عمرو: بكسر التاء وفتح الكاف، على لغة تميم في كسرهم حروف المضارعة إلا الياء في كل ما كان من باب علم يعلم. ونحوه قراءة من قرأ { فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ } بكسر التاء. وقرأ ابن أبي عبلة: «ولا تُركِنوا»، على البناء للمفعول، من أركنه إذا أماله، والنهي متناول للانحطاط في هواهم، والانقطاع إليهم، ومصاحبتهم ومجالستهم وزيارتهم ومداهنتهم، والرضا بأعمالهم، والتشبه بهم، والتزيي بزيهم، ومدّ العين إلى زهرتهم. وذكرهم بما فيه تعظيم لهم. وتأمّل قوله: { وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ } فإن الركون هو الميل اليسير. وقوله: { إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } أي إلى الذين وجد منهم الظلم، ولم يقل إلى الظالمين. وحكي أنّ الموفق صلى خلف الإمام فقرأ بهذه الآية فغشي عليه، فلما أفاق قيل له، فقال: هذا فيمن ركن إلى من ظلم، فكيف بالظالم. وعن الحسن رحمه الله: جعل الله الدين بين لاءين:{ وَلاَ تَطْغَوْاْ } [هود: 112]، { وَلاَ تَرْكَنُواْ }
ولما خالط الزهري السلاطين
كتب إليه أخ له في الدين: عافانا الله وإياك أبا بكر من الفتن، فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك أن يدعو لك الله ويرحمك: أصبحت شيخاً كبيراً وقد أثقلتك نعم الله بما فهمك الله من كتابه وعلمك من سنة نبيه، وليس كذلك أخذ الله الميثاق على العلماء، قال الله سبحانه { لَتُبَيّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ }[آل عمران: 187] واعلم أنّ أيسر ما ارتكب وأخفّ ما احتملت: أنك آنست وحشة الظالم، وسهلت سبيل الغي بدنوّك ممن لم يؤدّ حقاً ولم يترك باطلاً حين أدناك اتخذوك قطباً تدور عليك رحى باطلهم، وجسراً يعبرون عليك إلى بلائهم وسلماً يصعدون فيك إلى ضلالهم، يُدخلون الشكّ بك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهلاء، فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خرّبوا عليك، وما أكثر ما أخذوا منك في جنب ما أفسدوا عليك من دينك، فيما يؤمنك أن تكون ممن قال الله فيهم
{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَـوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوٰتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً }

و قال الماوردي :
اقتباس:

قوله عز وجل: { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا } فيه أربعة تأويلات:
أحدها: لا تميلوا، قاله ابن عباس.
الثاني: لا تدنوا، قاله سفيان.
الثالث: لا ترضوا أعمالهم، قاله أبو العالية.
الرابع: لا تدهنوا لهم في القول وهو أن يوافقهم في السر ولا ينكر عليهم في الجهر.
ومنه قوله تعالى
{ ودّوا لو تدهن فيدهنون }
[القلم: 9]، قاله عبد الرحمن بن زيد.
{ فتمسكم النار } يحتمل وجيهن:
أحدهما: فيمسكم عذاب النار لركونكم إليهم.
الثاني: فيتعدى إليكم ظلمهم كما تتعدى النار إلى إحراق ما جاورها، ويكون ذكر النار على هذا الوجه استعارة وتشبيهاً، وعلى الوجه الأول خبراً ووعيداً.
و قال البغوي :
اقتباس:

قوله عز وجل: { وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ولاتميلوا. والركون: هو المحبة والميل بالقلب. وقال أبو العالية: لا ترضوا بأعمالهم. قال السدي: لا تداهنوا الظلمة. وعن عكْرمة: لا تطيعوهم. وقيل: لاتسكنوا إلى الذين ظلموا. { فَتَمَسَّكُمُ } ، فتصيبكم، { ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ } ، أي: أعوان يمنعونكم من عذابه، { ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }.
و سلطان العلماء ابن عبد السلام :
اقتباس:

{ تَرْكَنُواْ } تميلوا، أو تدنوا، أو ترضوا أعمالهم، أو تداهنوهم في القول فتوافقوهم سراً ولا تنكروا عليهم علانية.
و غيرهم كثير ... فأعوذ بالله لي و لكم من أن نكون ظالمين أو أن نركن إلى الذين ظلموا

زهرة السوسن 19-05-2011 11:00 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7 (المشاركة 1283518)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الموضوع ليس بحث ديني بل هو تذكير سريع و "مفيد" للإخوة و الأخوات أنه مهما اختلفنا مع الثورات العربية على الأنظمة إلا أنه لا يجب أبدا مساندة الظالم و هم الانظمة دون منازع ... و هذا لتجنب المصير الموعود لمن يركن للظالمين و غيرهم كثير ... فأعوذ بالله لي و لكم من أن نكون ظالمين أو أن نركن إلى الذين ظلموا



لي سؤال ارجو ان تجيبني عليه أخي

كيف تتصور مستقبل الثورات العربية حاليا ... ؟
هل تعتقد ان هذه الثورات كانت فعلا نابعة من إرادة الشعوب ام هي مخطط قوى خارجية ...؟

كيف تسمي ثورة الجزائريين في اكتوبر 1988...والتي إستمرت عشرية كاملة ؟



لي عودة للموضوع بعد الإجابة

تحية تليق


icer 20-05-2011 04:27 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة السوسن (المشاركة 1285557)

لي سؤال ارجو ان تجيبني عليه أخي

كيف تتصور مستقبل الثورات العربية حاليا ... ؟
هل تعتقد ان هذه الثورات كانت فعلا نابعة من إرادة الشعوب ام هي مخطط قوى خارجية ...؟

كيف تسمي ثورة الجزائريين في اكتوبر 1988...والتي إستمرت عشرية كاملة ؟



لي عودة للموضوع بعد الإجابة

تحية تليق


هذه ثلاثة أسئلة و ليست سؤال :)

عموما الموضوع أصلا تذكير، لأن من الملاحظ أنه بعض من لا يتفق مع الثورات يوالي النظام بشكل أو آخر فإن كان جاهل بالظلم قلنا له نتفق على أنه هناك حالة لا عدل تنخر الدول العربية و شعوبها. فالأسلم له بجهله هذا أن يقف على حياد سلبي بدل أن يركن لمن ظلم فما دام هناك ظالم فأكيد هناك مظلوم و يا ويل من مال للظالم و أعانه و لو معنويا على المظلوم. هذا من جهة.

من جهة ثانية إن كان هناك من يعتقد أن الثورات ظالمة و الأنظمة مظلومة فمن مع الثورات الشعبية مؤيدا في نفس الموقف و تنفعه التذكرة أيضا ... و عليه يمكن التعليق على جزمي في بداية الموضوع على أن الأنظمة ظالمة فينفيه و عليه يمكن النقاش.

أما أسئلتك فلا هي من هذه و لا من تلك و لكن يمكن ابداء رأي على السريع :


كيف تتصور مستقبل الثورات العربية حاليا ... ؟

بما أن المستقبل من الغيب و كل احتمالاته مفتوحة يمكن النظر إلى الماضي و البناء عليه من حيث أن الثورات تريد تغيير الأنظمة و عليه يمكن تصور مستقبل الشعوب ببقاء نفس الأنظمة ... فيكون جوابي المستقبل المتوقع ببقاء نفس الأنظمة لا يبشر بخير بما أن ماضيها تطور متسارع نحو التخلف و غياهبه.

هل تعتقد ان هذه الثورات كانت فعلا نابعة من إرادة الشعوب ام هي مخطط قوى خارجية ...؟

لم أشك لحظة في ذلك ... لكن قد أناقش ركوب دوائر خارجية تيارها للحفاظ على المصالح أو نيل أطماع.

كيف تسمي ثورة الجزائريين في اكتوبر 1988...والتي إستمرت عشرية كاملة ؟

هي اسمها ثورة أكتوبر 88 و لا تحتاج مني لتسمية أخرى و هي لم تستمر عشرية بل مدة زمنية خرجت بتعديل سياسي لكن النظام انقلب في أول امتحان على هذا التعديل و هو الخيار الحر للشعب ... فربما لم يقم الشعب بحماية مكتسبات الثورة بسبب انقسامات أيديولوجية أو لم يقوى على مواجهة النظام المنقلب، لذلك نجد الأشقاء التواسنة و المصاروة يستميتون للحفاظ على مبادئ ثورتهم و لا يتم الإنقلاب عليها ... و بالمناسبة الفرق بين ثورة أكتوبر و الثورات الحالية أن الجزائريين قبلوا الإصلاحات أن يقوم بها النظام و يسهر عليها بل و يحددها بينما الثورات الحالية في تونس و مصر الشعب من يضغط على ما تبقى من الأنظمة و يوجهه للوجهة التي يريدها الشعب لا بقايا النظام. و عموما الموضوع طويل و عريض.

و أرجو أن لا ندخل بعد هذا الرد في حديث يجانب الموضوع و إن كان و لا بد نفرد له موضوع آخر.


شكرا على التعليق و تحياتي

wisards2004 20-05-2011 07:12 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 

السلام عليكم //

الإقتباسات كانت طويلة و وافية الشرح و موّفقة ،

كلها كانت تدور حول مصطلح الركون في عمومه و كان الشرح دقيق و وافي،

سؤالي الآن هو : ما الذي جعلك تربط مصطلح الركون بالأنظمة و تسقط هذا الشرح صراحة عليه ، و ضمنياً تنطلق بربطه مع الثورات ؟

و هل فعلاً كل الأنظمة ظالمة من منطلق موضوعي ؟

تحاياي //


icer 22-05-2011 02:49 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wisards2004 (المشاركة 1285576)

السلام عليكم //

الإقتباسات كانت طويلة و وافية الشرح و موّفقة ،

كلها كانت تدور حول مصطلح الركون في عمومه و كان الشرح دقيق و وافي،

و عليكم السلام

لم يكد تفسير يختلف عن الآخر


اقتباس:

سؤالي الآن هو : ما الذي جعلك تربط مصطلح الركون بالأنظمة و تسقط هذا الشرح صراحة عليه ، و ضمنياً تنطلق بربطه مع الثورات ؟
الجواب في مقدمة الموضوع : قلت
اقتباس:

تذكير سريع و "مفيد" للإخوة و الأخوات أنه مهما اختلفنا مع الثورات العربية على الأنظمة إلا أنه لا يجب أبدا مساندة الظالم و هم الانظمة دون منازع
بما أن المساندة أو التبرير للظالم (حسب زعمي "الأنظمة")، ركون إلى الذين ظلموا ... و وقوف في صفهم.

اقتباس:

و هل فعلاً كل الأنظمة ظالمة من منطلق موضوعي ؟
إن أردنا اختصارا للبرهان على ظلم الأنظمة نقول كلها لا تحكم بما أنزل الله و ليس بالمفهوم الضيق المتبادر و هو إقامة الحدود ...

و إذا أردنا التوسع النسبي نعرض احتمالات حال الأنظمة :
إن لم تكن ظالمة فهي عادلة و إن لم تكن عادلة فهي ظالمة ... فغياب العدل : الظلم، و انتفاء الظلم : العدل، و ليس هناك احتمال آخر.
ما هو برهان عدلها ؟ و هنا البينة على من يرى العدل فيها.
أما الفقير فأزعم أنها ظالمة لأمرين حاليا :
- القانون لا يطال رجال الأنظمة أو القانون الوضعي يصاغ لمصلحة المتنفذين في الأنظمة
- الشعوب تشكوا الظلم و الأنظمة لا تدّعي العدل بل كل ما تدعيه هو وعود بالإصلاح.


اقتباس:

تحاياي //
بارك الله فيكم على المرور

نوركيم 22-05-2011 09:55 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7 (المشاركة 1285573)
هذه ثلاثة أسئلة و ليست سؤال :)

عموما الموضوع أصلا تذكير، لأن من الملاحظ أنه بعض من لا يتفق مع الثورات يوالي النظام بشكل أو آخر فإن كان جاهل بالظلم قلنا له نتفق على أنه هناك حالة لا عدل تنخر الدول العربية و شعوبها. فالأسلم له بجهله هذا أن يقف على حياد سلبي بدل أن يركن لمن ظلم فما دام هناك ظالم فأكيد هناك مظلوم و يا ويل من مال للظالم و أعانه و لو معنويا على المظلوم. هذا من جهة.

من جهة ثانية إن كان هناك من يعتقد أن الثورات ظالمة و الأنظمة مظلومة فمن مع الثورات الشعبية مؤيدا في نفس الموقف و تنفعه التذكرة أيضا ... و عليه يمكن التعليق على جزمي في بداية الموضوع على أن الأنظمة ظالمة فينفيه و عليه يمكن النقاش.

أما أسئلتك فلا هي من هذه و لا من تلك و لكن يمكن ابداء رأي على السريع :


كيف تتصور مستقبل الثورات العربية حاليا ... ؟

بما أن المستقبل من الغيب و كل احتمالاته مفتوحة يمكن النظر إلى الماضي و البناء عليه من حيث أن الثورات تريد تغيير الأنظمة و عليه يمكن تصور مستقبل الشعوب ببقاء نفس الأنظمة ... فيكون جوابي المستقبل المتوقع ببقاء نفس الأنظمة لا يبشر بخير بما أن ماضيها تطور متسارع نحو التخلف و غياهبه.

هل تعتقد ان هذه الثورات كانت فعلا نابعة من إرادة الشعوب ام هي مخطط قوى خارجية ...؟

لم أشك لحظة في ذلك ... لكن قد أناقش ركوب دوائر خارجية تيارها للحفاظ على المصالح أو نيل أطماع.

كيف تسمي ثورة الجزائريين في اكتوبر 1988...والتي إستمرت عشرية كاملة ؟

هي اسمها ثورة أكتوبر 88 و لا تحتاج مني لتسمية أخرى و هي لم تستمر عشرية بل مدة زمنية خرجت بتعديل سياسي لكن النظام انقلب في أول امتحان على هذا التعديل و هو الخيار الحر للشعب ... فربما لم يقم الشعب بحماية مكتسبات الثورة بسبب انقسامات أيديولوجية أو لم يقوى على مواجهة النظام المنقلب، لذلك نجد الأشقاء التواسنة و المصاروة يستميتون للحفاظ على مبادئ ثورتهم و لا يتم الإنقلاب عليها ... و بالمناسبة الفرق بين ثورة أكتوبر و الثورات الحالية أن الجزائريين قبلوا الإصلاحات أن يقوم بها النظام و يسهر عليها بل و يحددها بينما الثورات الحالية في تونس و مصر الشعب من يضغط على ما تبقى من الأنظمة و يوجهه للوجهة التي يريدها الشعب لا بقايا النظام. و عموما الموضوع طويل و عريض.

و أرجو أن لا ندخل بعد هذا الرد في حديث يجانب الموضوع و إن كان و لا بد نفرد له موضوع آخر.


شكرا على التعليق و تحياتي


مو ضوعك كان هادف مشكور عليه ..

و تحليلك كان منطقي وفي محله ...

شكرا لك ...


كـمـبـيـوتـر

Abd El Kader 22-05-2011 11:19 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
الحمد لله وبعد
اقتباس:

إلا أنه لا يجب أبدا مساندة الظالم و هم الانظمة دون منازع
أولا أحببت أن أنبه إلى خطإ كتابي لم تقصده
الأولى أن نقول يجب عدم ... بدل لايجب...
أي يجب عدم الركون إلى الذين ظلموا بدل لا يجب الركون إليهم

لكن أغلب ما ذكرته تكلم عن لاتركنوا
ونسيت أمرا مهما ماهو المقصود بالذين ظلموا ؟ قلت الأنظمة بلا منازع
وأنا أنازعك في قصر معنى الذين ظلموا على الأنظمة
حتى بعض ما نقلته بجد فيه
اقتباس:

قوله تعالى: { إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } قيل: أهل الشرك. وقيل: عامة فيهم وفي العصاة، على نحو قوله تعالى:{ وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيۤ آيَاتِنَا }[الأنعام: 68] الآية. وقد تقدّم. وهذا هو الصحيح في معنى الآية؛ وأنها دالة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم؛ فإن صحبتهم كفر أو معصية؛ إذ الصحبة لا تكون إلا عن مودّة؛
ولو تأملت سياق الآيات لعلمت أنه ليس في صدد الكلام عن الحكام الظلمة فقط بل يشمل أيضا المحكومين
وكثير من الثائرين على الأنظمة الظلمة اليوم هم من الذين يجب عدم الركون إليهم بنص الآية

والله الموفق

icer 22-05-2011 01:49 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم (المشاركة 1286514)
مو ضوعك كان هادف مشكور عليه ..

و تحليلك كان منطقي وفي محله ...

شكرا لك ...


كـمـبـيـوتـر

بارك الله فيك خويا حكيم.

icer 22-05-2011 02:06 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1286547)
الحمد لله وبعد


أولا أحببت أن أنبه إلى خطإ كتابي لم تقصده
الأولى أن نقول يجب عدم ... بدل لايجب...
أي يجب عدم الركون إلى الذين ظلموا بدل لا يجب الركون إليهم

عند الكتابة في المنتديات أجتهد لاحترام اللغة العربية ... لكن الخطأ وارد، بارك الله فيك

لكن أغلب ما ذكرته تكلم عن لاتركنوا
ونسيت أمرا مهما ماهو المقصود بالذين ظلموا ؟ قلت الأنظمة بلا منازع
وأنا أنازعك في قصر معنى الذين ظلموا على الأنظمة
حتى بعض ما نقلته بجد فيه

لقد أشرت في رد سابق إلى احتمال أن تكون الثورات ظالمة
اقتباس:

من جهة ثانية إن كان هناك من يعتقد أن الثورات ظالمة و الأنظمة مظلومة فمن مع الثورات الشعبية مؤيدا في نفس الموقف و تنفعه التذكرة أيضا
ولو تأملت سياق الآيات لعلمت أنه ليس في صدد الكلام عن الحكام الظلمة فقط بل يشمل أيضا المحكومين
وكثير من الثائرين على الأنظمة الظلمة اليوم هم من الذين يجب عدم الركون إليهم بنص الآية

بالفعل هناك من رأى بأن المقصود هم الكفار لكن تنبه عدد من المفسرين إلى عبارة "الذين ظلموا" بدل "الظالمين" و إن تتبعنا سياق الآيات
يقول تعالى ذكره : "فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ*وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ"

أمر بالإستقامة نهي عن الطغيان ثم نهي عن الركون للظالمين قال الحسن البصري رحمه الله : جعل الله الدين بين لاءين ولا تطغوا - ولا تركنوا

و بحكم العادة كان أصحاب السلطان عادة من يظلم

والله الموفق

بارك الله فيك على المداخلة و الملاحظة

wisards2004 22-05-2011 05:35 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
السلام عليكم //

اقتباس:

بما أن المساندة أو التبرير للظالم (حسب زعمي "الأنظمة")، ركون إلى الذين ظلموا ... و وقوف في صفهم.
إن عدم الركون للأنظمة ، أو مساندتها ، سيؤدي باحتمال معتبر إلى تشكيل نظام أو تنظيم موازي مضاد لذلك ، لا محال ، و بالتالي سينتج مركون له جديد ، بأدوات مثيلة أو مغايرة يختلف في أطراف الظُلم و محله و تسبيبه لذلك الظلم و تبريره له ،
ألا تظن أن الأحداث و تعاريفها أو مسمياتها ستبقى تدور بك في دوامة ، حسب قناعات التنظيمات و الشعوب ، و الموالين و الموالون، و حسب تعريف الظلم و النظام بمفهومهما النسبي ؟


اقتباس:


و إذا أردنا التوسع النسبي نعرض احتمالات حال الأنظمة :
إن لم تكن ظالمة فهي عادلة و إن لم تكن عادلة فهي ظالمة ... فغياب العدل : الظلم، و انتفاء الظلم : العدل، و ليس هناك احتمال آخر.
ما هو برهان عدلها ؟ و هنا البينة على من يرى العدل فيها.
أما الفقير فأزعم أنها ظالمة لأمرين حاليا :
- القانون لا يطال رجال الأنظمة أو القانون الوضعي يصاغ لمصلحة المتنفذين في الأنظمة
- الشعوب تشكوا الظلم و الأنظمة لا تدّعي العدل بل كل ما تدعيه هو وعود بالإصلاح.





شكراً على الشرح و المناقشة و التحليل من حيث الموضوعية و المنطق ،

لكن ، عند التحدث عن الأنظمة يجب التفرّع إلى عدة مواضيع أخرى ، ننجر إليها رغما عنا لإعطاء مفهوم شامل و لإضفاء صبغة واقعية عن أحوال الأنظمة عموماً ،،،

ركزتَ على مصطلحين يحُدّان مفهوم الأنظمة و يغلقان كيانها بمجال مغلق من الجانبين ، حيث أن هذين المصطلحين الثمينين ، العدل و الظلم ، ينطبقان في الدول المثالية و الأنظمة الإسلامية المحضة و التي لا تجد لها شبه مثال في أي دول أو نظام عالمي ،،،

حين نتكلم عن القانون يجب الأخذ بعين الإعتبار ، تعريف القانون ،أطرافه ، مصادره الداخلية و الدولية ، من الشرع و العرف إلى المعاهدات و الإتفاقيات ، الأسباب التارخية و مخلفات الحروب في التأثير على الأنظمة و الضغط باستغلال القوّة و الإرتباط بالإكراه ،،،

أما عن العدل ، فيستوجب إحترام ، ترسيخ و استقرار ،العدل هو الإيمان ، هو الأخلاق ، هو نزاهة الضمائر و شُرف السرائر ،العدل هو الحرية و الإعتدال ، العدل ينطلق من النفس ، من الفرد ، من المعاملات الخاصة إلى أعلى هيئات الأنظمة ، العدل ينطلق من الواجبات و كل المفاهيم الأخلاقية و الإنسانية ، تجسيد مبدأ العقوبة و الجزاء إلى غير ذلك ،،،

كذلك العدل ، بمفهوم الأنظمة ، نجده ينعدم ، بأسباب شخصية ذاتية بفساد الأفراد عموماً ،أو لا إرادياً ، رغم حسن نية الأنظمة ،نجد الأوضاع تتجاوزها جداً ، يكتسيها عدم استقرار ، لا تتوانى عن تغيير الإستراتيجيات ، تغيير المنظومات ، سن القوانين عشوائياً ، و إطلاق إصلاحات متنوعة و متكررة ،و لكن لا توّفق ، و قتياً ، في نظر شعوبها ،،،

إذن ،لستُ أبرر للأنظمة الفاسدة فسادها ، و لا المنافقة نفاقها ، و لا عدم وفائها بوعودها ، لكن يتعيّن من باب المناقشة و الموضوعية ، أن أقول أن أي نظام عادي ، من حيث مصطلحي العدل و القانون ، يجب أن لا يُحاسب من منطلق أنه مثالي ، برامجه مكفولة و هيئاته مضمونة ، و شعوبه نامية ، بل كل نظام و له مقوّماته و خصائصه ، أوضاعه ، سياساته ،مدى مصداقيته ، شعوبه و ظروفه ، و تاريخه ، و نُقطة منطلقِه و إلى أين وصل حالياً ،،،

تحاياي //

khalfoni1 23-05-2011 10:35 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
لا يمكن اعتبار انتفاضة 1988 ثورة شبيهة بالثورتين التونسية والمصرية لان هذه الانتفاضة جائت بعد خطاب 19سبتمبر 1988 الذي وعد فيها الرئيس الشاذلي بن جديد باصلاحات سياسية وكلنا يعلم ان سبتمبر قبل اكتوبر لكن اطرافا في النظام حركت الشعب لافساد عملية الاصلاح ولمن اراد التأكد يرجع للخطاب الشهير الذي القاه دولة الرئيس الشاذلي بن جديد في 19 سبتمبر 1988 واستمرت تلك الاطراف لحد هذا اليوم يحتفظون بورقتهم هذه للضغط عن اي رئيس يريد الاصلاح ومن يزعم اليوم انه ليس بامكانهم اقامة انتفاضة أو فوضى تزعزع اركان النظام ليظمنو البقاء كفطريات تعيش وتقتات عن اقتصاد ليس له مولى وعن اموال لايعرف لها وجهة تسير حسب مبدأ قصعة جدى واللي سبق يدي فبكل أسف مازلنا نعاني قلة الوعي ومازال كل منا ينتظر متى تحين فرصته فأحدنا يراها في تقلد منصب وأخر يراها في معريفة قادرة كما يعبر عنها واخر يساند مترشح ويظل يتسول اليه بالحاح . اما عن الذين يقولون استمرت انتفاضة 1988 لعشرية فهذا ليس صحيح فالحقيقة ان دولة الرئيس الشاذلي بن جديد حقق ما وعد به ولم يخلف وعوده الا ان أولئك المندسين في النظام والذين خافو على مناصبهم وجيوبهم التى لا تملأ أخرجو ورقتهم مرة أخر وتحت مبدأ جديد خلط تصفى أو المبدأ القائل نلعب أو أنفسد. وبهذا العرض يصبح في كلتا الحالتين مطالبين ب ولا تركنو فان انت ركنت للنظام فيتحقق وقوفك مع الظالم وان انت وقفت مع الذين يدعون للثورات وهم سارقوها فأنت تركن للذين ظلمو اما الحل فهو العلم والثقافة والوعي والرجوع الى الدين والالتزام الصحيح على رأي الامام حسن البنا الفرد المسلم ثم العائلة المسلمة ثم المجتمع المسلم وحتما حينها ستكون دولة مسلمة . والله الموفق .

فارس العاصمي 23-05-2011 11:02 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل
لكن عندي سؤال وليس دفاعا عن الانظمة
وهو هل كل نظام ظالم وهل كل ماعادا النظام صالح (قاعدة كونية)
الا يكون ظلم الانظمة عقابا من الله لظلم الرعية لبعضهم البعض
"كما تكونوا يولى عليكم"
هل لو كانت الرعية "ناس ملاح" هل سيكون النظام ظالما
هل لو كنا كما كان الاولون السابقون فهل سيكون حكامنا ظالمون
ام ان المشكل من الجدور وان فوق كل ظالم ظالم اخر وانه ليس فوق كل عادل الا عادل اخر

ربما اكون خرجت قليلا عن الموضوع ولهذا لست ملزما اخي عماد للاجابة
شكرا

icer 23-05-2011 03:37 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wisards2004 (المشاركة 1286711)
السلام عليكم //

إن عدم الركون للأنظمة ، أو مساندتها ، سيؤدي باحتمال معتبر إلى تشكيل نظام أو تنظيم موازي مضاد لذلك ، لا محال ، و بالتالي سينتج مركون له جديد ، بأدوات مثيلة أو مغايرة يختلف في أطراف الظُلم و محله و تسبيبه لذلك الظلم و تبريره له ، ألا تظن أن الأحداث و تعاريفها أو مسمياتها ستبقى تدور بك في دوامة ، حسب قناعات التنظيمات و الشعوب ، و الموالين و الموالون، و حسب تعريف الظلم و النظام بمفهومهما النسبي ؟

عدم الركون للنظام إن كان يظلم أو للثورة إن كانت تظلم ليس معناه تشكيل أمر موازي كما يتبادر، بل هو الإستقامة كما سبق و سُردت في الآيات الكريمات في تعليقي على رد الأخ عبد الكريم، و في السياق : المسلم مطالب أن يكون دائما مع الحق و لو بقلبه. لأن العادة بين البشر أن يكون مع الظالم أو مع المظلوم أو لا يهمه الأمر مطلقا، فلا طرف ثالث ضد الظالم و المظلوم معا بل هناك نهي من هذا الباب : من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم، و كذلك أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بنصرة المظلوم المسلم و كف الظالم المسلم بل الأمر "انصر أخاك" و الرواية معروفة و معلومة و واضحة !!! و من التاريخ نسرد مثال : بعد حكاية التحكيم بين علي و معاوية، خرجت فرقة ليست مع علي لأنه خلع نفسه و لم يعد إمام و ترفض في نفس الوقت معاوية فخرجت و بايعت إمام آخر فكان خروج عن جماعة المسلمين و لو أنه حدث هادئا و بدون صخب، نسبهم المؤرخون للخوارج و هي نسبة فيها نظر و يعارضها أكثر من مؤرخ و محقق و هم الإباضية.
كل الأمور أخي الفاضل تبدأ بمقدمات مبدأية أساسية بسيطة معقولة و منطقية و غير معقدة و التعقيد يشوش على المتابع عندما يقفز أو يتجاهل المقدمات.

شكراً على الشرح و المناقشة و التحليل من حيث الموضوعية و المنطق ،

بارك الله فيك هذا من حسن أدبك أخي الكريم

لكن ، عند التحدث عن الأنظمة يجب التفرّع إلى عدة مواضيع أخرى ، ننجر إليها رغما عنا لإعطاء مفهوم شامل و لإضفاء صبغة واقعية عن أحوال الأنظمة عموماً ،،،

ركزتَ على مصطلحين يحُدّان مفهوم الأنظمة و يغلقان كيانها بمجال مغلق من الجانبين ، حيث أن هذين المصطلحين الثمينين ، العدل و الظلم ، ينطبقان في الدول المثالية و الأنظمة الإسلامية المحضة و التي لا تجد لها شبه مثال في أي دول أو نظام عالمي ،،،

من العادة الأمور ليست بمطلقها فليس هناك عدل مطلق أو ظلم مطلق أو خير مطلق أو شر مطلق أو حق مطلق أو باطل مطلق، العالم كله نسبي و كل الأمور فيه نسبية ... لكن النسبية عند الظالم يكون نتاجها ظلم نسبي و عند العادل عدل نسبي لذلك الإنسان مكلف حسب النية و المقدرة.
لأن الأصل هو أن الخير و الشر و الظلم و العدل شرعي و ليس عقلي و هي جدلية قديمة بين متكلمي أهل السنة و المعتزلة (العدلية).
نسرد مثال من العادة : الدول الديمقراطية المتمكنة تحقق في الداخل عدل بنسبة كبيرة جدا لشعوبها فلا يظلم عندها أو يؤخذ حقه أحد، لكنها في الخارج طاغية و ظالمة لا تراعي أدنى عدالة مع شعوب غير شعبها، لماذا ؟؟ هل هي عادلة و ظالمة في نفس الوقت ؟؟؟ هذا من المحال العقلي لعدم اجتماع متناقضين.
إذن أصل العدالة عندها ليس بمفهومه الأخلاقي بل المصلحي ... فمن مصلحتها تحقيق العدالة في شعوبها للحصول على الإستقرار و الإستمرار، و إذا اقتضت المصلحة ظلم الآخرين تظلم و لا تبالي ... إذا هي ليست دول مثالية.
أما الأنظمة الإسلامية المحضة على نسبية هذا التعريف كانت العدالة عندها مسألة شرعية و مبدئية مع الجميع في الداخل و الخارج.



حين نتكلم عن القانون يجب الأخذ بعين الإعتبار ، تعريف القانون ،أطرافه ، مصادره الداخلية و الدولية ، من الشرع و العرف إلى المعاهدات و الإتفاقيات ، الأسباب التارخية و مخلفات الحروب في التأثير على الأنظمة و الضغط باستغلال القوّة و الإرتباط بالإكراه ،،،

القانون مرتبط بالشارع أو المشرع سواء جاء من الفقه الإسلامي أو قانون نابوليون أو هوى الأشخاص فالنظام يبقى المسؤول عن تبني هذا أو ذاك أو الخلط بينهم أو حتى اعتماده قانون حامورابي.

أما عن العدل ، فيستوجب إحترام ، ترسيخ و استقرار ،العدل هو الإيمان ، هو الأخلاق ، هو نزاهة الضمائر و شُرف السرائر ،العدل هو الحرية و الإعتدال ، العدل ينطلق من النفس ، من الفرد ، من المعاملات الخاصة إلى أعلى هيئات الأنظمة ، العدل ينطلق من الواجبات و كل المفاهيم الأخلاقية و الإنسانية ، تجسيد مبدأ العقوبة و الجزاء إلى غير ذلك ،،،

العدل أخي الكريم و هذا رسوخ عقائدي لدي، شرعي، و ليس عقلي أو عادة أو غيره ...

كذلك العدل ، بمفهوم الأنظمة ، نجده ينعدم ، بأسباب شخصية ذاتية بفساد الأفراد عموماً ،أو لا إرادياً ، رغم حسن نية الأنظمة ،نجد الأوضاع تتجاوزها جداً ، يكتسيها عدم استقرار ، لا تتوانى عن تغيير الإستراتيجيات ، تغيير المنظومات ، سن القوانين عشوائياً ، و إطلاق إصلاحات متنوعة و متكررة ،و لكن لا توّفق ، و قتياً ، في نظر شعوبها ،،،

تبقى الأنظمة هي المسؤولة و مسؤوليتها كاملة فإن لم تكن على قدر المسؤولية فلا مبرر قطعا لاستمرارها ... عند رب العالمين ستسأل و لنا في مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند حديثه عن الدابة التي قد تتعثر في العراق و يسأله ربه عنها الموعظة و القدوة.

إذن ،لستُ أبرر للأنظمة الفاسدة فسادها ، و لا المنافقة نفاقها ، و لا عدم وفائها بوعودها ، لكن يتعيّن من باب المناقشة و الموضوعية ، أن أقول أن أي نظام عادي ، من حيث مصطلحي العدل و القانون ، يجب أن لا يُحاسب من منطلق أنه مثالي ، برامجه مكفولة و هيئاته مضمونة ، و شعوبه نامية ، بل كل نظام و له مقوّماته و خصائصه ، أوضاعه ، سياساته ،مدى مصداقيته ، شعوبه و ظروفه ، و تاريخه ، و نُقطة منطلقِه و إلى أين وصل حالياً ،،،

لن نختلف في هذه فكل نظام له و عليه بشكل موضوعي لكن كذلك على ضوء هذا يمكن الحكم عليه بشكل موضوعي هل هو عادل أو ظالم

تحاياي //

يتخيل الناس عندما يقول أحدهم أن الحكومة ظالمة أو النظام ظالم أو الرئيس ظالم أن الظالم هو من يقيم محاكم التفتيش و يجلد الناس في الشوارع و يطير الرؤوس يثكل و ييتم و يرمل ... الظلم له أشكال عديدة أبسطها عدم محاسبة من يهضم الحقوق أو مراقبة المسؤول و مسآلته و هو خلل في عدالة النظام و مفسدة متراكمة.

شكرا أخي الكريم على المداخلة القيمة و بارك الله فيكم

icer 23-05-2011 03:44 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1287002)
لا يمكن اعتبار انتفاضة 1988 ثورة شبيهة بالثورتين التونسية والمصرية لان هذه الانتفاضة جائت بعد خطاب 19سبتمبر 1988 الذي وعد فيها الرئيس الشاذلي بن جديد باصلاحات سياسية وكلنا يعلم ان سبتمبر قبل اكتوبر لكن اطرافا في النظام حركت الشعب لافساد عملية الاصلاح ولمن اراد التأكد يرجع للخطاب الشهير الذي القاه دولة الرئيس الشاذلي بن جديد في 19 سبتمبر 1988 واستمرت تلك الاطراف لحد هذا اليوم يحتفظون بورقتهم هذه للضغط عن اي رئيس يريد الاصلاح ومن يزعم اليوم انه ليس بامكانهم اقامة انتفاضة أو فوضى تزعزع اركان النظام ليظمنو البقاء كفطريات تعيش وتقتات عن اقتصاد ليس له مولى وعن اموال لايعرف لها وجهة تسير حسب مبدأ قصعة جدى واللي سبق يدي فبكل أسف مازلنا نعاني قلة الوعي ومازال كل منا ينتظر متى تحين فرصته فأحدنا يراها في تقلد منصب وأخر يراها في معريفة قادرة كما يعبر عنها واخر يساند مترشح ويظل يتسول اليه بالحاح . اما عن الذين يقولون استمرت انتفاضة 1988 لعشرية فهذا ليس صحيح فالحقيقة ان دولة الرئيس الشاذلي بن جديد حقق ما وعد به ولم يخلف وعوده الا ان أولئك المندسين في النظام والذين خافو على مناصبهم وجيوبهم التى لا تملأ أخرجو ورقتهم مرة أخر وتحت مبدأ جديد خلط تصفى أو المبدأ القائل نلعب أو أنفسد. وبهذا العرض يصبح في كلتا الحالتين مطالبين ب ولا تركنو فان انت ركنت للنظام فيتحقق وقوفك مع الظالم وان انت وقفت مع الذين يدعون للثورات وهم سارقوها فأنت تركن للذين ظلمو اما الحل فهو العلم والثقافة والوعي والرجوع الى الدين والالتزام الصحيح على رأي الامام حسن البنا الفرد المسلم ثم العائلة المسلمة ثم المجتمع المسلم وحتما حينها ستكون دولة مسلمة . والله الموفق .

أخي الكريم عندما خطب الشاذلي بن جديد و بكى على المباشر كان التوقيت بعد أحداث أكتوبر أو انتفاضة أكتوبر أتذكر الموقف و تعليق والدي آنذاك.
و أتذكر بعد تلك الخرجة خرج الناس يهتفون بحياة الشاذلي و تعليق الآخرين من انقلاب الشعب من ثائر إلى مؤيد. و يمكن الإستدلال على التوقيت من أرشيف اشروق مثلا كمصدر إعلامي فقد كتب لعلامي على ما أعتقد مقالة تؤيد ما ذكرتُه لعلي أضع الرابط إذا وجدتها.
و بما أن بناء ردك كان على معلومة تاريخية لا نتفق عليها حاليا نؤجل النقاش حتى نتأكد من كرونولوجيا أحداث أكتوبر و رد فعل النظام.

بارك الله فيكم.

icer 23-05-2011 04:11 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 1287005)
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل
لكن عندي سؤال وليس دفاعا عن الانظمة
وهو هل كل نظام ظالم وهل كل ماعادا النظام صالح (قاعدة كونية)
الا يكون ظلم الانظمة عقابا من الله لظلم الرعية لبعضهم البعض
"كما تكونوا يولى عليكم"
هل لو كانت الرعية "ناس ملاح" هل سيكون النظام ظالما
هل لو كنا كما كان الاولون السابقون فهل سيكون حكامنا ظالمون
ام ان المشكل من الجدور وان فوق كل ظالم ظالم اخر وانه ليس فوق كل عادل الا عادل اخر

ربما اكون خرجت قليلا عن الموضوع ولهذا لست ملزما اخي عماد للاجابة
شكرا

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أخي فارس ربطت في البداية الموضوع بالأحداث الحالية سلمت بجواز إختلاف المواقف من الثورات العربية و نبهت من موالاة الظالم ثم زعمت أن الأنظمة ظالمة على أنه رأيي فيها.

فيما يخص هذا الرأي و ربطه بالأحداث الحالية فلدينا ثورات في كل من ليبيا سوريا و اليمن و مرت ثورات على كل من تونس و مصر ... هل نتفق أو نختلف في حال هذه الأنظمة ؟؟؟

فيما يخص هل النظام ظالم بشكل مطلق فلم أدّعي هذا في الموضوع.

أما مسألة العقوبة الإلهية فأعتقد أن الدنيا دار ابتلاء لا جزاء لأن اعتقاد غير هذا يضعنا في حرج من حال أمم لا تؤمن بالله و تعيش نعيم دنيوي.
أعتقد أن الخالق جل و تعالى بين لنا الطريق الذي يجب سلوكه لنيل نعيم الدنيا و الآخرة، نعيم الدنيا كنتيجة منطقية لسلوك الطريق المستقيم و نعيم الآخرة كجزاء.
بحيث تلك السلوكيات التي يحاسب عليها الفقه الإسلامي كل مسلم صاحب نية سليمة أو عليلة بر كان أو فاجر منافق كان أو مؤمن تضمن تلك النتيجة الإجابية في الدنيا.

أما حديث كما تكونوا يولى عليكم بغض النظر عن سنده، فينظر إليه على وجهين :
- إما أن الشعب مصدر السلطة
- و هل تدعمه الشواهد التاريخية : يعني هل حكم صالح فساق أو حكم فاسق صالحين. أو هل حكم نفس الجيل النوعين ...

"ناس ملوحية" الرعية لا تنفع إن لم تكن فاعلة و مؤثرة، لذلك فالأهم من هو الفاعل و المؤثر.

أما جذور المشكل فهي فكرية و ثقافية و معرفية و تاريخية و هلم جرا ... أعتقد أن مالك بن نبي و غيره من المفكرين الأوفياء للأمة عالجوا الأمر بعمق و اقترحوا الحلول إن كان هناك صبر على أسلوبهم الفكري التنظيري الجاف.

ربيع الجزائر 23-05-2011 04:21 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
هذه التوراث قام بها شباب الانترنت اي شباب مثقف و واعي
و الانضمة هي من ساعدت على التدخل الاجنبي و سهلت لهم امور
و خير متال على ذالك هي الثورة الليبية فالقدافي قتل في ضرف اسبوع اكثر من الف
ثائر من الشعب الليبي و نفس الشيئ يقوم به النضام السوري فهناك تقارير تتحدث عن
مقتل اكثر من الف شخص و اكثر من 15 الف مفقود ربما هم في عداد الموتى
وهذ سيكون اكبر سبب للتدخل الامريكي و الاوروبي
الشعب يريد الحرية و الديمقراطية و العدل و المساواة فلماذ لا يكون له ذالك
هل الشعوب العربية لا تستحق هذ
الانضمة العربية انتهت صلاحيتها فهي الان تعتبر مسمومة بالنسبة لشعوبها
شكرا لك اخي

zilou60 23-05-2011 06:00 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
شكرا لك أخي kiven7 على التأصيل الفقهي و الشرح المنطقي المستفيض
لكن هل كان علينا أن نسترسل في كل هذه الدلالات لنشرح الأمر المدرك بالفطرة ؟
ألم تكف الشواهد التي نعيشها يوميا ؟
لنأخذ مثلا رئيس اليمن علي عبد الله صالح، حتى لا نغضب أحد، الذي خرج علينا قبل أيام بخرجة لو خرج بها رئيس دولة تحترم نفسها لقامت حرب و ليس ثورة . . .
يقول علي عبد الله صالح أنه يقبل بترك منصبه شريطة أن لا يتابع هو و لا أفراد عائلته قضائيا ... يا سلام !!!
حادثة أخرى مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و هو يقول في خطابه المشهور أنا فهمتكم ما يعني أنه كان يجهل مطالب الشعب التونسي خلال 27 سنة من الحكم . . . هذا رئيس
حادثة أخرى مع الأسد السوري ، حيث خرج الناس للمطالبة بحقوقهم فيخرج زبانيته بالأسلحة الثقيلة و الدبابات ليقتل من انتخبوه لتمثيلهم ما يؤكد أنه أصبح نظام احتلال.
و مع كل هذا يأتي من يسرد لنا أسطوانة "عدم الخروج عن الحاكم" و لا أدري كيف نصبوهم حكاما و لا واحد منهم جاء بعد بيعة شرعية.
بل الأدهى و الأمر أن يتساءل أحدهم كيف أصبح طرد الحكام من بلدانهم أمرا عاديا و لا أدري كيف عميت عيناه من رؤية الملايين من القتلى و المهجرين و المحرومين و المظلومين في عالمنا العربي.
أعتقد أننا قبل الخوض في مواضيع الحكم و السياسة أن نقوم بإعادة تأهيل المواطن العربي ليدرك أن الشعب هو السيد و مصدر السيادة و الحاكم هو خادم الشعب و هو مواطن ككل المواطنين.
و أختم كلامي بحوار تابعته هذا الصباح حول الصخب الذي أحدثته النخب المتنفذة و وسائل الإعلام في فرنسا بعد توقيف دومينيك ستروس كاهن و تحويله على العدالة على إثر الإعتداء على الخادمة فقال الصحفي للضيف ألا تخجلك الطريقة المهينة التي تمت بها توقيف و محاكمة مدير صندوق النقد الدولي فرد عليه الضيف: بالعكس لقد أعجبني الأمر حيث أن المسؤول مهما كانت درجته يلقى نفس المحاكمة مع المواطن البسيط.
سامحني أخي الكريم kiven7 فربما قد خرجت عن الموضوع بعض الشيء لكن أتمنى أن أكون قد أسهمت في مناقشة الموضوع و شكرا.

تقبل تحياتي . . .

khalfoni1 23-05-2011 09:06 PM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7 (المشاركة 1287105)
أخي الكريم عندما خطب الشاذلي بن جديد و بكى على المباشر كان التوقيت بعد أحداث أكتوبر أو انتفاضة أكتوبر أتذكر الموقف و تعليق والدي آنذاك.
و أتذكر بعد تلك الخرجة خرج الناس يهتفون بحياة الشاذلي و تعليق الآخرين من انقلاب الشعب من ثائر إلى مؤيد. و يمكن الإستدلال على التوقيت من أرشيف اشروق مثلا كمصدر إعلامي فقد كتب لعلامي على ما أعتقد مقالة تؤيد ما ذكرتُه لعلي أضع الرابط إذا وجدتها.
و بما أن بناء ردك كان على معلومة تاريخية لا نتفق عليها حاليا نؤجل النقاش حتى نتأكد من كرونولوجيا أحداث أكتوبر و رد فعل النظام.

بارك الله فيكم.

وفيك بارك الله . فأي انطلاق يكون بدايته دراسة تاريخية كما أسميتها انت كرونولوجيا احداث اكتوبر يكون موفق باذن الله اما ارشيف الشروق أنذاك لا أذكر ان كانت الجريدة لها اهتمام مثل ماهي عليه الان . المهم لو نفتح نقاش على مستوى موسع أكيد سنتقدم خطوة للأمام والله الموفق .

icer 24-05-2011 01:02 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1287281)
وفيك بارك الله . فأي انطلاق يكون بدايته دراسة تاريخية كما أسميتها انت كرونولوجيا احداث اكتوبر يكون موفق باذن الله اما ارشيف الشروق أنذاك لا أذكر ان كانت الجريدة لها اهتمام مثل ماهي عليه الان . المهم لو نفتح نقاش على مستوى موسع أكيد سنتقدم خطوة للأمام والله الموفق .

مقال لعلامي أخي الكريم كان تعليق حول أحداث جانفي ثورة السكر و الزيت، و لم تكن الشروق في 1988 آنذاك موجودة. http://www.echoroukonline.com/ara/?news=65929

و أترك لك هذا الإقتباس حول ثورة أكتوبر 88 في الجزائر. كمقدمة

اقتباس:

في يوم 25 سبتمبر بدأت ملامح ثورة شعبية وعمالية تلوح في الأفق بعد أن عقدت نقابة مؤسسة صناعة السيارات سوناكوم لقاء بالمركب، حيث ندد العمال، لأول مرة، بالفساد و ببعض رموز الدولة، مرددين شعارات مناهضة لهم· أما في الأحياء الشعبية، فقد فتح، خطاب الشاذلي بن جديد، المجال واسعا للحديث عن قرب ثورة شعبية في الجزائر ضد رموز الدولة، كيف لا و الأزمة الاقتصادية التي عرفتها الجزائر عام 1986 بسبب تدني أسعار المحروقات، و ما صاحبها من تدن للقدرة الشرائية و إعلان عدد من الشركات الوطنية إفلاسها و عدم قدرتها استيراد القهوة و الدقيق، ساهم في تأجيج غضب الشارع·


في 4 أكتوبر الذي كان يوم أربعاء، 1988 بدأت بعض القلاقل تظهر في أحياء شعبية معروفة كباب الوادي و الرويبة و الحراش، فانتشرت مصالح الأمن أو كان يسمى سابقا لدى عامة الناس بـ الأمن العسكري، عبر بعض هذه الأحياء لتقصي الحقائق ومعرفة ما كان يحضر له·


في 05 أكتوبر، و في وسط باب الوادي، إعترضت مجموعة من الشباب سبيل حافلة و قاموا بإنزال كل ركابها و أضرموا فيها النار، ثم توسعت إلى باقي شوارع الحي العتيق حيث استهدف المواطنون كل ما يرمز للدولة، و انتهز العاطلون عن العمل، و كذا البسطاء، مؤسسات أروقة الجزائر و نهبوا كل ما فيها، و قد بلغ صدى هذه الاحتجاجات إلى أحياء باش جراح و الحراش و الشراقة و عين البنيان، ثم حتى الأحياء الراقية كالأبيار و بن عكنون و حيدرة، و تحولت العاصمة، بأكملها، إلى بؤرة للإحتجاجات و أعمال التخريب و الحرق و محاولة اقتحام منازل عدد من الشخصيات التي كانت ترمز لنظام الحكم في الجزائر آنذاك·


أما المواطنون الذين لم يكونوا على علم بما يحدث و فضلوا المكوث ببيوتهم، فكانت آذانهم معلقة ببعض الإذاعات الدولية، خاصة فرنسا الدولية التي كانت تعطي بعض المعلومات عما يحدث، أما التلفزيون، فاكتفى ببث صور التخريب و نداءات تدعو للهدوء و التعقل·
متظاهرين


يوم الخميس 06 أكتوبر 1988 إمتدت المظاهرات إلى كل الأحياء الشعبية، و انقطعت الدراسة في المدارس و الثانويات خوفا من أن تمتد المظاهرات إلى الثانويات و يلتحقون بالحركة، و ذلك بأمر من وزارة التربية الوطنية·


يوم 07 أكتوبر 1988 المصادف ليوم جمعة، حاول بعض قادة التيار السلفي في الجزائر قيادة مسيرة في شوارع باب الوادي انطلاقا من مسجد السنة الذي كان يتواجد به علي بن حاج، وقبل انطلاق المسيرة، دعا المرحومان أحمد سحنون ومحفوظ نحناح المصليين للتعقل، غير أن هؤلاء لم يستجيبوا لنداءات الشيخين اللذين كانا يحظيان بمصداقية لدى عامة الناس، وقد حاول كل من أحمد سحنون ونحناح وعباسي مدني التوجه إلى رئاسة الجمهورية لدعوة الرئيس الشاذلي بن جديد لوقف إطلاق الرصاص على المتظاهرين وإطلاق سراح الموقوفين من المتظاهرين، لكن مصالح الأمن رفضت ذلك ومنعتهم من الوصول إلى مقر الرئاسة·


وفي المساء، أعلن الرئيس الشاذلي بن جديد، حالة الحصار وفرض حظر التجول ليلا في العاصمة وضواحيها، وانتشرت قوات الجيش عبر كامل أحياء العاصمة حفاظا على ما تبقى مما خربه المتظاهرون·


08 أكتوبر، بدأ عدد من الشخصيات والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومنهم علي يحيى عبد النور وعدد من ممثلي تيار اليسار، في التحرك للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين بعد أن تسربت معلومات عن تعرض العديد منهم للتعذيب، وامتدت هذه المطالبات إلى جامعة بن عكنون حيث عقد الطلبة والجامعيون جمعيات عامة تطالب بالإفراج عن الموقوفين·


يوم 10 أكتوبر، يظهر الشاذلي بن جديد على التلفزيون، ودعا المواطنين للتعقل، و وعدهم بغد أفضل، و بإصلاحات في جميع المجالات السياسية و الاقتصادية، و كان الهدوء قد عاد إلى كل أحياء العاصمة وما جاورها·


و فهم الجزائريون أن ثمة تلميح لتغيير في نظام الحكم، و أن الجزائر مقبلة على الإنفتاح، و هو ما تم فعلا، حيث رحل شريف مساعدية عن جبهة التحرير الوطني ليخلفه عبد الحميد مهري، و أقر الشاذلي دستورا جديدا أقر التعددية السياسية و الإعلامية في الجزائر، و فتح مجال النشاط واسعا لكل التيارات السياسية مهما كانت انتماؤها، و أقر حرية التعبير أيضا، كما فتح المجال الاقتصادي للقطاع الخاص·


وجــوه أكتوبــر 1988


الشاذلي بن جديد:


قبيل أحداث الخامس من أكتوبر 1988 كان الرئيس الشاذلي بن جديد يقترب من نهاية عهدته الثانية، وكان الجدل على أشده بين مؤيد لتزكيته من المؤتمر السادس لحزب جبهة التحرير لوطني لعهدة رئاسية ثالثة، ومعارض لذلك، وتسرب إشاعة مفادها أن الرجل القوي في الحزب محمد الشريف مساعدية يخطط لما يشبه الانقلاب بدفع المؤتمر إلى ترشيح الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي· والشاذلي بن جديد الذي ألقى خطابا يوم 19 سبتمبر 1988، أكد فيه على الإفلاس الاقتصادي لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة، وعاد مجددا للظهور ليلة العاشر أكتوبر في خضم الأحداث وهو يبكي، وسرعان ما تجاوز محنته وتمكن من تغيير الدستور والحكومات ويفوز بالعهدة الثالثة قبل أن يذهب ضحية إلغاء المسار الانتخابي سنة 1992، والشاذلي الذي بلغ هذه السنة عامه الثمانين يعيش على هامش الحياة السياسية ويستعد لإصدار مذكراته التي طال انتظارها·


مولود حمروش:


اشتغل كرئيس للبروتوكول في عهد الراحل بومدين، وجد تشجيعا من طرف الشاذلي بن جديد وترقى في مناصب هامة في الرئاسة، ومع ذلك كان ينشط في الظل وغير معروف كثيرا عند الرأي العام، إلى درجة أن الكثير لم يتعرف عليه عندما قام الشاذلي بن جديد بتعيينه سنة 1989 رئيسا للحكومة خلفا لقاصدي مرباح المقال· وبعدها أصبح حمروش واحدا من أشهر السياسيين الجزائريين الذين تسببوا في بداية الازمة السياسية التي كادت تعصف بأسس الدولة والمجتمع·· ركن إلى الصمت والترقب خلال كل فترة بوتفليقة في الحكم، بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية سنة 1999 وانسحابه في آخر لحظة·


أحمد طالب الإبرهيمي:


كان الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي من أهم الوجوه السياسية التي عصفت بها أحداث أكتوبر، فنجل الرئيس الأسبق لجمعية العلماء المسلمين الذي تدرج في السياسة من وزير للتربية إلى الإعلام والثقافة إلى وزير مستشار للرئيس هواري بومدين وأقرب الأشخاص إليه وجد نفسه وزيرا للخارجية سنة 1982 بعد حادثة رحيل محمد الصديق بن يحيى، كانت الكثير من المؤشرات تدل على أنه سيكون خليفة للرئيس الشاذلي بن جديد، ووصل الأمر إلى درجة قول البعض بأن مساعدية كان يطبخه على نار هادئة في المؤتمر السادس رئيسا مستقبليا، قبل أن يحدث ما حدث ويخرج الدكتور من باب السياسة ليحاول العودة من جديد من نافذة الانتخابات سنة 1999 قبل أن ينسحب في آخر لحظة، ويقرر الابراهيمي اعتزال السياسة نهائيا للتفرغ لكتابة مذكراته التي مازالت تصدر في أجزاء عدة·


محمد الشريف مساعدية:


يعد الراحل محمد الشريف مساعدية أكبر الخاسرين على الإطلاق، فالرجل الذي كان على رأس اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني وأقوى رجل في الحزب على الإطلاق، انتشرت ساعتها بشأنه إشاعات كثيرة تتهمه بالفساد إلى درجة أن البعض أثناء الأحداث كان ينادي مساعدية سرّاق المالية، وقد نجح خصومه في دفع الغاضبين إلى هذا الاتجاه، خوفا مما كان يعده في كواليس المؤتمر السادس للحزب، ونتيجة للأحداث توارى مساعدية خلف الأضواء بعد أن سلّم مقاليد الحزب لعبد الحميد إبراهيمي العائد من السفارة الجزائرية بالمغرب، ولم يعد لمساعدية اعتبار إلا مع مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم عندما عينه رئيسا لمجلس الأمة سنة 2001 ليبقى في ذلك المنصب إلى غاية رحيله عن عالمنا في شهر جوان .2002


العربي بلخير:


كان الجنرال العربي بلخير واحدا من أقوى رجال الظل، قبل وأثناء وبعد أحداث الخامس من أكتوبر 1988، فأثناء تلك الأحداث كان مديرا لديوان رئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد وعندما خرج من مبنى الرئاسة استلم وزارة الداخلية في واحدة من أعقد مراحل الجزائر المستقلة، بعد أحداث جوان 1991 عندما كلف سيد أحمد عزالي بتشكيل حكومة، وأشرف بلخير على انتخابات ديسمبر 1991 التي ألغيت· ولم يغادر الوزارة إلا بعد اغتيال محمد بوضياف ومجيء حكومة عبد السلام بلعيد، بل وعاد مرة أخرى إلى رئاسة الجمهورية على رأس الديوان في عهد عبد العزيز بوتفليقة ليعين سفيرا في المغرب، ويعاني الآن من متاعب صحية·


خالد نزار:


كان الجنرال خالد نزار من أبرز الفاعلين في أحداث أكتوبر، أوكلت له مهمة حفظ الأمن بالجزائر العاصمة، ويتهمه غيره بأنه من أمر بإطلاق النار على المتظاهرين· ولم تكن أحداث أكتوبر إلا البداية السياسية لهذا العسكري المحترف، حيث تنازل له الرئيس الشاذلي بن جديد عن منصب وزير الدفاع في حكومة مولود حمروش وما بعدها، واعتبر أهم الفاعلين في قضية توقيف المسار الانتخابي سنة 1992 وإقالة الرئيس الشاذلي بن جديد يوم 11 جانفي من السنة نفسها، لينصب عضوا في المجلس الأعلى للدولة المشكلة من خمس شخصيات، وقبل أن ينسحب من السياسة مع تعيين الجنرال اليامين زروال رئيسا للدولة، كان قد تنازل له على منصب وزير الدفاع· ورغم أنه في التقاعد ويعاني بعض المتاعب الصحية، فإن خالد نزار مازال يثير الجدل بمواقفه السياسية المختلفة، وتصريحاته والكتب التي أصدرها لحد الآن·


http://www.djazairess.com/djazairnews/4519
إذن خطاب سبتمبر كان وعود بمستقبل مظلم و إفلاس و ليس وعود بالإصلاحات، و عود الإصلاحات و التغيير جاءت بعد الأحداث.

icer 24-05-2011 01:07 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع الجزائر (المشاركة 1287109)
هذه التوراث قام بها شباب الانترنت اي شباب مثقف و واعي
و الانضمة هي من ساعدت على التدخل الاجنبي و سهلت لهم امور
و خير متال على ذالك هي الثورة الليبية فالقدافي قتل في ضرف اسبوع اكثر من الف
ثائر من الشعب الليبي و نفس الشيئ يقوم به النضام السوري فهناك تقارير تتحدث عن
مقتل اكثر من الف شخص و اكثر من 15 الف مفقود ربما هم في عداد الموتى
وهذ سيكون اكبر سبب للتدخل الامريكي و الاوروبي
الشعب يريد الحرية و الديمقراطية و العدل و المساواة فلماذ لا يكون له ذالك
هل الشعوب العربية لا تستحق هذ
الانضمة العربية انتهت صلاحيتها فهي الان تعتبر مسمومة بالنسبة لشعوبها
شكرا لك اخي

أعتقد أن الجميع قام بها و شارك و الأنترنيت و المواقع كان منابر إعلامية ... أما الشباب فمنذ بدأت الدنيا الشباب هم وقود التغييرات لأسباب نفسية و بدنية.

شكرا على المداخلة

icer 24-05-2011 01:15 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zilou60 (المشاركة 1287174)
شكرا لك أخي kiven7 على التأصيل الفقهي و الشرح المنطقي المستفيض
لكن هل كان علينا أن نسترسل في كل هذه الدلالات لنشرح الأمر المدرك بالفطرة ؟
ألم تكف الشواهد التي نعيشها يوميا ؟
لنأخذ مثلا رئيس اليمن علي عبد الله صالح، حتى لا نغضب أحد، الذي خرج علينا قبل أيام بخرجة لو خرج بها رئيس دولة تحترم نفسها لقامت حرب و ليس ثورة . . .
يقول علي عبد الله صالح أنه يقبل بترك منصبه شريطة أن لا يتابع هو و لا أفراد عائلته قضائيا ... يا سلام !!!
حادثة أخرى مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و هو يقول في خطابه المشهور أنا فهمتكم ما يعني أنه كان يجهل مطالب الشعب التونسي خلال 27 سنة من الحكم . . . هذا رئيس
حادثة أخرى مع الأسد السوري ، حيث خرج الناس للمطالبة بحقوقهم فيخرج زبانيته بالأسلحة الثقيلة و الدبابات ليقتل من انتخبوه لتمثيلهم ما يؤكد أنه أصبح نظام احتلال.
و مع كل هذا يأتي من يسرد لنا أسطوانة "عدم الخروج عن الحاكم" و لا أدري كيف نصبوهم حكاما و لا واحد منهم جاء بعد بيعة شرعية.
بل الأدهى و الأمر أن يتساءل أحدهم كيف أصبح طرد الحكام من بلدانهم أمرا عاديا و لا أدري كيف عميت عيناه من رؤية الملايين من القتلى و المهجرين و المحرومين و المظلومين في عالمنا العربي.
أعتقد أننا قبل الخوض في مواضيع الحكم و السياسة أن نقوم بإعادة تأهيل المواطن العربي ليدرك أن الشعب هو السيد و مصدر السيادة و الحاكم هو خادم الشعب و هو مواطن ككل المواطنين.
و أختم كلامي بحوار تابعته هذا الصباح حول الصخب الذي أحدثته النخب المتنفذة و وسائل الإعلام في فرنسا بعد توقيف دومينيك ستروس كاهن و تحويله على العدالة على إثر الإعتداء على الخادمة فقال الصحفي للضيف ألا تخجلك الطريقة المهينة التي تمت بها توقيف و محاكمة مدير صندوق النقد الدولي فرد عليه الضيف: بالعكس لقد أعجبني الأمر حيث أن المسؤول مهما كانت درجته يلقى نفس المحاكمة مع المواطن البسيط.
سامحني أخي الكريم kiven7 فربما قد خرجت عن الموضوع بعض الشيء لكن أتمنى أن أكون قد أسهمت في مناقشة الموضوع و شكرا.

تقبل تحياتي . . .

بالتأكيد الشعب مصدر السلطة فهو من يمنح أو يمنع السلطة عن الحاكم ... لكن لحكامنا مصادر أخرى للمنح و المنع على ما يبدو ...

شكرا على المداخلة و تأييد زعمي بسرد حال تلك الأنظمة التي لا أعتقد أنها مختزلة في شخوص رئيسها بل يتعدى إلى زمرة الحكم و أصحاب المصالح و إن كان الرئيس هو المسؤول

the.edge 29-07-2025 10:08 AM

رد: لا تركنوا إلى الذين ظلموا
 
countries where halal investment opportunities booming
experts say future oneforma suspicious activity
step-by-step launch project digital nomad business models
ultimate tools list scaling freelance graphic designer
everything need know financial freelancers year
start exploring tools gig workers right
lessons learned failing countries dropshipping 2025
ultimate tools list scaling virtual assistants digital
really money muslim investment 2025 2026
tools every beginner needs debunking remote myths
virtual assistants digital nomads worth learning 2026
everything need know muslim investment 2025 year
2025 2026 halal ways invest money changing
everything need know tools digital nomads year
smart blueprint building success tools digital nomads
online business 2026 worth learning 2026
lessons learned failing remote tools
lessons learned failing freelance graphic designer portfolio
start exploring halal investment ideas right
smart blueprint building success debunking remote myths
smart blueprint building success freelancer business model
truth hire remote bitcoin experts didn know
avoid mistakes people virtual assistants digital nomads
start exploring content creation business models right
really money debunking remote myths 2026
start exploring muslim investment 2025 right
everything need know virtual assistants digital nomads
zero hero journey halal investment opportunities
start exploring gig motivation right
experts say future freelance graphic designer portfolio
tools every beginner needs freelancer business model
really money oneforma suspicious activity 2026
experts say future debunking remote myths
experts say future hire remote bitcoin experts
zero hero journey hire remote bitcoin experts
everything need know money online coaching year
2025 2026 financial freelancers changing rapidly
start exploring hire remote bitcoin experts right
everything need know debunking remote myths year
step-by-step launch project muslim investment 2025
zero hero journey tools gig workers
truth financial freelancers didn know
start exploring digital nomad business models right
turn content creation business models full-time income
remote tools worth learning 2026
zero hero journey bitcoin remote experts
everything need know bitcoin remote experts year
start exploring halal ways invest money right
step-by-step launch project countries offering digital nomad
content creation business models worth learning 2026
smart blueprint building success freelance graphic designer
launch first business online business 2026
countries where muslim investment 2025 booming
launch first business oneforma suspicious activity
tools every beginner needs tools gig workers
avoid mistakes people countries dropshipping 2025
countries where tools digital nomads booming
step-by-step launch project bitcoin remote experts
turn countries offering digital nomad visa 2025
2025 2026 countries offering digital nomad visa
start exploring affiliate marketing countries 2025 right
everything need know gig motivation year
little-known strategies mastering halal investment ideas
tools every beginner needs financial freelancers
2025 2026 money online coaching changing rapidly
turn halal investment ideas full-time income stream
avoid mistakes people halal ways invest money
freelancer business model worth learning 2026
countries where tools gig workers booming
2026 succeeding freelancer business model without prior
platforms learn grow hire remote bitcoin experts
truth bitcoin remote experts didn know
countries where hire remote bitcoin experts booming
experts say future tools digital nomads
platforms learn grow remote sales trends
little-known strategies mastering affiliate marketing countries 2025
platforms learn grow countries offering digital nomad
lessons learned failing halal investment ideas
start exploring countries dropshipping 2025 right
2025 2026 affiliate marketing countries 2025 changing
zero hero journey content creation business models
money online coaching worth learning 2026
step-by-step launch project gig motivation
truth oneforma suspicious activity didn know
2026 succeeding countries dropshipping 2025 without prior
tools every beginner needs online business 2026
little-known strategies mastering hire remote bitcoin experts
turn remote tools full-time income stream
lessons learned failing muslim investment 2025
2026 succeeding digital nomad business models without
truth countries offering digital nomad visa 2025
launch first business remote tools
launch first business halal investment ideas
platforms learn grow bitcoin remote experts
everything need know remote tools year
really money online business 2026 2026
really money remote tools 2026
turn muslim investment 2025 full-time income stream
tools every beginner needs halal investment opportunities
everything need know affiliate marketing countries 2025


الساعة الآن 08:18 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى