![]() |
هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أريد العودة بذاكرة الاعضاء الافاضل 12 سنة إلى الوراء وبالتحديد إلى 16 سبتمبر 1999 وهو اليوم الذي خرج فيه الجزائريون للإسفتاء على قانون الوئام المدني القانون نفسه كان قد صادق عليه البرلمان ورأى البعض أنه لم يكن هناك حاجة لتمريره على الشعب ولهذا خرجت أصوات كثيرة تقول أن الاستفتاء على هذا القانون له أهداف أكبر تتمثل في قياس مدى شعبية الرئيس، والترسيخ لشرعية سياسية بعد الانتخابات الرئاسية التي إنسحب منها منافسوه. شرعية رأى الرئيس (بالرغم من نفيه ذلك) أنه يحتاجها لحل الازمات الداخلية، والاكثر من ذلك سلاحا في مواجهة تأثيرات وضغوط أصحاب القرار أو الجنرالات. اليوم بعد الثورات العربية والاطاحات تلو الاخرى بالأنظمة العربية والكلام الكثير عن الجزائر والتهديد الغير معلن كانت دعوة للثورة في الجزائرفي 17 سبتمبر، وقد راهن البعض أن المحطة التالية هي الجزائر بعد أن مست التظاهرات مصر ، اليمن ، البحرين ، ومست الجيران تونس وليبيا وحتى المغرب، فأحاطت الجزائر من كل جانب اليوم أيضا وبعد كل الكلام عن الاصلاحات السياسية، التي يعتزم الرئيس إطلاقها في الجزائر . هل سيرى الساسة ودول العالم أيضا أن هذا الرفض الشعبي للخروج للشارع هو شرعية جديدة لبوتفليقة، بالرغم من كل ما يجري عند جيراننا وبالرغم من هذا التحول الهائل في الاوضاع الداخلية لدول عربية وبالرغم من هذا الحشد الهائل من التغطية الاعلامية للثورات العربية نعلم جيدا نحن الشعب البسيط أن خروجنا في إستفتاء الوئام المدني كان إيمانا بالحل الذي رأينا فيه أملا لحقن دماء الجزائريين ونعلم جيدا أن بعدم خروجنا يوم 17 سبتمبر كان للحفاظ على الجزائر ورفضا لأي وصاية خارجية أو مؤامرات تستهدف أمن البلد... لكن في السياسة هناك دائما تفسيرات غير التي نراها نحن فهل منح الشعب هدية أو ورقة أخرى قد يسميها البعض منا فرصة وقد يسميها بعض المحللين والساسة موافقة على الاصلاحات، وشرعية سياسية جديدة للرئيس ؟ فما رأيكم ؟ حميدو |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
عليكم السلام و رحمة الله و بركااته ارى انا يا اخي ان المشكل ليس في بوتفليقة بل في الاخابيط المحاطة به من كل جهة على الصعيد الداخلي و الخارجي و الذين لا هم لهم سوى تخطيطات خبيثة من أجل اشباع جوعهم الذي لم نجد له حلااااا الوقة التي تتكلم عنها سبق و ان اهداها الشعب للرئيس ايام تجديد العهدات كما اهادها له يوم وقفاته في وجه سعيد سعدي ايام اضرابات السبت و غلق الافوااه الجائعة ثم كانت نهايته الوقفة التي وقفهاا الشعب يوم 17 سبتمبر و التي شرفت جدااا الجزائر رغم ما رافقهااا من مخططات بقدر ماكانت ستضر الجزاائر استغلها البعض في خدمة مصالحهم و ليس خوفا على الجزائر و شعبهااااا المشكل ارااه انااا في البحث عن الورقة التي تُهدى للشعب الآن و ليس العكس اضن ان الورقاات قرُبَت على الانتهاء في جيب الشعب لكنها فاضت من خزينة الدولة ورقاات أكبر حجمااااا و أثقل ميزااناااا فبربك الا يحق لهذا الشعب بعد ان ينال هديته و يقبض وريقاات رااابحة من التي في الخزينةn_o ؟؟؟؟؟ تحيااتي |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
أحييك على طرح هذا الموضوع المهم جدا
إذا فسَّر اي مسؤول مهما كانت رتبته عدم خروج الشعب يوم 17 سبتمبر أنها عربون حب أو هدية , فاعلم ان ذاك المسؤول غبي جدا الشعب فكَّر في مصلحة الجزائر فقط وعلى المسؤولين اعتبارها فرصة ذهبية أخرى يمنحها الشعب للمسارعة في الإصلاحات...وما ثورة الزيت والسكر في عهد نفس الوجوه خير دليل على ذلك. |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
الهدايا التي نالها الشعب الجزائري كثيرة أختي ...إلاّ أننا ننسى بسرعة ...أكبر هدية قُدِّمت للشعب الجزائري هي : عودة أسعار الزيت والسكّر للإرتفاع من جديد ... أكبر هدية هي إعتماد فرض شراء قسيمة السيارات كل سنة ...بعدما كان إعتمادها أول مرة على سبيل التجربة فقط أكبر هدية هي العفو الرئاسي الذي يصدر في كل مناسبة عن فخامته ويستفيد منه اللصوص وقطاع الطرق ومغتصبي الأطفال ليعيدوا إرتكاب ما إرتكبوه أضعافا مضاعفة ....... أكبر هدية هي إعطاء تعليمات لمصالح الأمن ألا يتدخلوا في الحروب التي تشتعل من حين إلى آخر بين شباب الأحياء لتجعلنا نشعر أننا نعود إلى عصور الجاهلية الأولى وجعلتنا اضحوكة على ألسنة العرب والعجم ... .....خلاصة القول يمكننا إختزال كل الهدايا السابقة في هدية واحدة ...كبيرة ...جد هاااااااااااامة ....هذه الهدية هي: أويحي وطاقمه الحكومي ...الذين إتفقوا وتفاهموا وعقدوا العزم على أن يحيا الشعب الجزائري حياة لم يكن يحلم بها |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
يا اخ حميدو اسمح لي لن اقرا الموضوع اليوم .... لانه اعجبني ..
وسبب عدم قراءته هو انت.... لانك ورطتني في الاشراف ... سارد عليه لاحقا ان شاء الله .. |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
ماذ يريد الشعب من الحكومة ..؟
و ما تعطي له المعارضة و غير بوتاف. ربما كل جزائري مستقنع و عارف و مطلع على حكومات الغرب مثلا هي لا تمنح شيئ و كل ما تغيرت حكومات أخرجت ضرايب جديدة و عصرت العامل الجاد و التاجر... فربما هذ ما يخافه الجزائري بتغيير الرائس و النظام تنزل عليه ضرايب و تتضارب الاسعار و الغلاء ويفقد آمنه و هذ الحرية التي تزعم المعارضة تعطها له ... كلنا نؤمن إمان راسخ أنها لاتوجد حرية أخرى مدرقة عند زيطوط وزان لقطوط في مخبزته و جردانه و المزان الراشد لم يولد بعد...كلنا نعرف أن الوقت غير مهيئ للعقول الايدي النظيفة التي تخدم شعبها ودينها... و كرهنا من العبسيات و الزيطوطيات كلها أشجار غير مثمرة و ريحها نتنة عفواإخوتي في المعارضة و لكنها الحقيقة لا يتحسسها إلا من له جزائرية عاقلة |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
شكرا جزيلا ربما ظن بوتفليقة أن أحسن هدية يقدمها لهذا الشعب هو الزيادات بالاثر الرجعي التي صبت ملايين في جيب البعض دون آخر والالاف من مناصب الادماج للشباب البطال لكن هل يعلم أنه بكل هذه الحلول الترقيعية الغير مدروسة يصب الزيت على النار فهل يستطيع مجابهة المشاكل الناجمة على هذا. أغلب الشعب الجزائري لا يريد ديمقراطية وربما لا يؤمن بها لكنه يبحث عن الاحترام والعدالة ودولة القانون يبحث عن حكومة تفكر ثم تعمل اقتباس:
لهذا السبب طرحت المثال الاول عن إستفتاء الوئام المدني فمن كان يظن من الشعب أن هذا الاستفتاء كان الرئيس ومن معه وبعض المحللين يرونه قياسا لشعبية الرئيس وترسيخا لشرعيته المهزوزة من الانتخابات الرئاسية هذه الايام بفعل الثورات العربية إهتزت شرعية كل الرؤساء العرب ولن تترسخ بمنطق العرب أنفسهم وبمنطق الخارج ومنطق المحللين إلا بعدم خروج التظاهرات ببساطة كيف ينظر الرئيس لعدم خروج الجزائريين ؟ هل ينظر إلى ذلك بأنه موافقة على الاصلاحات ؟ تحياتي وشكرا اخ سليم |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
ليس المجال مجال تبادل الهدايا بين الشعب و الرئيس و المعارضة نمر بمرحلة حاسمة من تاريخنا فوضى دمرت و شتت و اسقطت و رفعت و دماء تسيل في غير موضعها اما أن تتظافر الجهود و نتحد و نجتازها بسلام و نحافظ على وطننا بعيدا عن الطامعين الحاقدين او نتشتت و نحقد و لا نتسامح فنصبح على حال جيراننا بعدما خرجنا لتونا من محنة اجتزناها لوحدنا بحمد الله هنا سوف نرى عبقرية الجزائري في اي مكان كان ان كان يستحق جنسيته او لا تحياتي |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
|
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
ههههههههههه طيب طيب .. يا طيب اقتباس:
قبل الوئام المدني.. كان هناك هلاك حاصل ....؟ .. نقطة اولى تحسب في نظج الشعب الجزائري سياسيا كما يقال .بسبب -- الخوف -- و الشعور باللامن -- الوئام المدني سال عليه حبر كثير . ولكنه نجح في الصناديق التي حملت ( مع او ضد ) هذا المصطلح الذي جاء اناذاك جديدا على الشعب الجزائري .. أكثر ما قيل عن الوئام المدني هو في طريقة تسيير هذا المشروع وعلى من يطبق و كيف يمكن ارضاء الاطراف التي كانت محل الصراع .. وحصل الذي حصل من تناقضات نجحت فكرة الوئام المدني بالدرجة الاولى اعلاميا .. و نجحت بالدرجة الثانية في المناطق التي لم تتضر بالعشرية الحمروسوداء و نجحت فكرة الوئام المدني لانها مشروع لرئيس انتُخب من اجلها --- عفوا جيء به من اجلها .-- بعدما بدات صيحات هنا وهناك تنادي بالمحاكمة و المطالبة الدولية في التحقيق ضد من كانو في الازمة .. و بعدما كانت المؤسسة العسكرية الضخمة على المحك .. .فليس غريبا ان اول دفاع قام به الرئيس هو الدفاع عن المؤسسة العسكرية و انا ارى انه على صواب في ذلك لان المؤسسة العسكرية بريئة كونها كانت في يد من لا يستهلها فشوهوها او لاني ربما اديت الخدمة العسكرية وعرفت اشياء عنها .. لكن ما فتئ ان ينتهي مصطلح الوئام المدني حتى ظهر في الافق مصطلح جديد اسمه المصالحة الوطنية . وهنا صارت الاوراق عائمة فوق الحبر ... نغادر من هنا لاننا حتما سنتيه وننطلق الى النقطة التي ذكرناها سابقا . ان الشعب الجزائري واعي سياسيا . واكثر وعيا في السياسة . لكن لو طرحنا سؤالا هنا ونقول ... كيف ان الشعب الجزائري واعي سياسيا اكثر من غيره من الشعوب العربية ... ؟ انا و الله اعلم اكثر ما شاهدته من الذين تحاورت معهم ان الشعب الجزائري اخذ درسا لم ياخذه شعب غيره قط اسمه .. لا بد من الحفاظ على الامن .. الشعب الجزائري مكون في بنيته من مايلي .. جيل استعمار و جيل استقلال وما بعده من خصومات جهوية . وجيل اكتوبر و جيل العشرية الحمراء . وهذا الجيل الجديد الذي يرى ما يحصل في العالم و يسمع عن ماحصل من قبل في بلاده .. ربما اكون مخظئا في وصفهم بالجيل . ولكن لم اجد ابلغ تعبير من الجيل .. كل هذه الاجيال حملت في ذاكرتها ازمة واحدة كبيرة تمثلت في اللامن .. واخذت درسا واحدا كبيرا هو الحفاظ على الامن في الوطن يجلب الهناء في الديار هذا هو الوعي الذي اكتسبه الشعب الجزائري و يوصف بالسياسة مل هذا الشعب من الخوف و الشعور باللامن ..لهذا التفت الى احوال معيشته اكثر وابتعد عن السياسة لانه لا يؤمن بها كونه ايقن ان كل شيء مسطر من اعلى سلطة الهرم التي لم يراها ابدا أغلب الشعب الجزائري يحب الرئيس بوتفليقة .. لانه لم يكن طرفا في الصراع فكان الورقة الرابحة في يد لم نسمعهم او نراهم ابدا هذا وباختصار يا اخي يا حميدو tears |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
أهلاااا جميلة أرى أن الكُرة هناااا في ملعب الرئيس و الشعب و لا دخل للمعارضة الشعب وثق في الرئيس و اهدااه كل ما عنده ووقف دوما بجانبه و على الرئيس ان يشعر هذا الشعب بالاماان طويل المدى ليس المؤقت و المرقع لا أنكر ان الرئيس قدم بعض الوريقات و بعضهااا هزيل جداااا في المقابل الشعب زرع كل ما قدر عليه على الاقل ليجني محصولا وفيرااااا لكن في النهااية طلع المحصول غير الذي توقعه الشعب لا ندري هل لرداءة البذور ام لرداءة التربة يمكن ان نقول فيه طفيليات و حشرات تسببت في تلك الردااءة و ما اكثر الطفيليات التي تحووم لكن علينا ان نعترف ان المحصول لم يكن كما يجب رغم ان الشعب تخصص في زراعة المحصول لثلاث مرات ممتالية كما ان الارض تعودت على نفس المحصول و للمرة الثالثة ايضااا حسن ربما الحل هو تغير الارض و تبديلها بتربة اخرى لعلها تكون انتج و للطفيلايات اصمد لكن في النهاية الشعب الاحق بالجنسية اولااا من الارض و من الطفيلياات لانه هو من صبر وزرع و هو من يجب ان يجني المحصول حتى و ان غير الارض بارض اخرى فلا ينبغى ان ننزع منه الجنسية مع ذلك سابقى احب رئيس بلادي و لا يعني قول الحق انني اكرهه و سابقى ادعوا له بالصلح و الرشاااد في كل صلاة لعل دعائي ياتي بالخير الذي يتمناه الجميع تحياتي |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
صدقت أخت جميلة لكن تظافر الجهود والحفاظ على الوطن بقدر ما هي مسؤولية الشعب هي مسؤولية الدولة والحكومة والشعب قد تحمل مسؤوليته وبقيت مسؤولية الحكومة والحكومة بشكلها إجمالا هي محل إستفزاز وجزء من مشاكل البلاد القصد أنه على الرئيس أن ينتبه (بغض النظر على ما يقوله له مستشاروه) أن مشاكل الشعب كثيرة وأن عدم الخروج للشارع فرصة للجميع لإعادة النظر في كل الامور والمشاكل والتفكير في السبل الصحيحة والسليمة التي تنهي هذه المشاكل بدلا من الحلول الترقيعية التي ألفنا عليها. كانت هناك الكثير من الاضرابات والكثير من الاحتجاجات في عديد الولايات كان يمكن أن تكون هناك ثورة لو إجتمعت هذه الاحتجاجات والاضرابات في يوم واحد شكرا جزيلا وأخلص التحايا |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
ولو كان ما جاش إختصار sly هاهاهااا كلام في الصميم بارك الله فيك وألف شكر تحياتي |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
السلام عليكم احييك اخي حميدو على هذا الموضوع القوي كما عودتنا دوما راي هو :اظن ان المتتبع للواقع الجزائري ملما للغايه به وانه يعرف تمام المعرفه ما مر على هذا الشعب من محن وكيف هذا الشعب تطورت عقليته واصبح اكثر وعي وفطنه من ذي قبل لانه تعلم من كل ا سبق واكيد هذا المتتبع نفسه لا يدهشه موقف هذا الشعب الرافض لهذه الثورة المسيره من الخارج ومن يهمه زعزعه امن واستقرار الوطن والمواطن ،فان اراد ان يجعلها نقطه لحساب السيد الرئيس فهذا من وجهة نظري خير لانه ايضا كان له دور لا يمكن ان نتجاهله حتى وان له اخطاء فجل من لا يخطئ وان لم يجعلوها لصالحه فلا ضرر المهم يتركونا بسلام هم وتحليلاتهم. اعجبني طرحك كثيرا اخي الفاضل تقبل احترامي وتقديري |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
شكرا أختي الكريمة مشكلة الرئيس بوتفليقة أنه قرر خوض المعركة لوحده أمام من يعرقلون ويمنعون تطور البلاد ونموها وإزدهارها وكذلك أمام من يتشاركون معه قصرا في إتخاذ القرارات أو ثنيه على إتخاذ ما هو سليم لإعتبارات مختلفة وإستعان في مرات قليلة خروج الشعب كدليل على شعبيته وإتخذ من بعض رجاله المخلصين له أدوات لتحقيق برامجه دون أن يكون لهؤلاء الرجال رأي في قرارات الرئيس، فهناك من كاد أن يؤدي به وبنا إلى الهاوية مثل شكيب خليل، وهناك من هو مطيع لأبعد الحدود مثل ولد عباس وهناك وهناك وووو... مشكلة الجزائر هي غياب المؤسسات أو تغييبها وهي المؤسسات التي كان بإمكانها خوض بعض المعارك التي قد ترضي الشعب والتي تجاهلها الرئيس بقصد أو دون قصد ، وحتى أوضح مقصدي الكل يسمع عن جلسات الاستماع لوزراء الرئيس خلال رمضان ، كان يمكن أن يؤدي البرلمان هذا الدور بجدية أكثر وبفعالية وبأثر إيجابي على عموم الشعب من منتخبين يدافعون عنه، لو لم يتم تهميش هذا البرلمان لدرجة أنه أصبح برلمان لأصحاب الشكارة . والكلام يطول تحياتي |
رد: هديـــــــــة الشعب لبوتفليــــــــــقة
اقتباس:
شكرا أختي سماح هي فعلا شئنا أو أبينا تحسب لصالح الرئيس أمام معارضيه ومنافسيه وخصومه وأمام حكومات الخارج وهو فعلا ما قصدته في موضوعي فأشياء مثل هذه لا نحسبها نحن لكن لديها حساباتها عند أهل السياسة وهو ما أردت توضيحه من خلال المثال الذي ذكرته عن الوئام المدني. تحياتي |
| الساعة الآن 05:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى