منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الحديث وعلومه (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   ****هل من نصائح للحاج**** (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=187195)

بنالعياط 27-09-2011 12:45 PM

****هل من نصائح للحاج****
 
هل من نصائح للمعتمر و الحاج
و المناسك و الادعية ..
و تجارب شخصية
في السفر
و الاقامة
و عرفات
...مأجورين إن شاء الله

بنالعياط 28-09-2011 05:02 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 

الحج :هو قصد مكة لأداء عبادة الطواف.
:::::و السعي و الوقوف قي عرفات.
:::::و سائرالمناسك ..إستجابة لأمر الله.
****على الناسِ حَج البيتِ منْ أستطاعَ إليهِ سبيلاً****

و هو أحد أركان الاسلام الخمسة .
...........إيجابه كان سنة ست بعد الهجرة .
نزل فيها قول الله تعالى:
****و أقيموا الحج و العمرة لله****
وهو من أفضل الاعمال...بإثبات من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عن أبي هريرة قال:سئل رسوا الله صلى الله عليه وسلم..أي عمل أفضل قال:
إمان بالله ورسوله ...قيل ثم قال:ثم الجهاد في سبيل الله...ثم ماذا قال: حج مبرور

المبرور:من يرجع زاهد في الدنيا :راغبا في الاخرة.

الحج جهاد:

عن الحسن بن على أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ...
فقال :إني جبان و إني ضعيف ....فقال : هلم إلى الجهاد لا شوكة فية : الحج
رواه عبد الرزاق و الطبراني و غيرهم من الثقات.

و عن عائشة رصيا الله عنها قالت:يا رسول الله ..ترى الجهاد أفضل عمل أفلا نجاهد؟
قال :لكنّ أفضل جهاد حج مبرور.
رواه البخاري ومسلم


إخلاص 28-09-2011 10:08 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
وقيل يا خويا رايح للحج
إن كان شكّي في محلّه فلا تنساني بدعاء صالح منك
سل لي حسن الخاتمة
أسأله سبحانه أن يرزقك و إيّانا زيارة بيته الحرام

بنالعياط 28-09-2011 10:41 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 1300570)
وقيل يا خويا رايح للحج
إن كان شكّي في محلّه فلا تنساني بدعاء صالح منك
سل لي حسن الخاتمة
أسأله سبحانه أن يرزقك و إيّانا زيارة بيته الحرام

*******
إن شاء الله ..اللهم آمين
*
*
*
مناسك الحج...أنقر على الرابط..
http://www.islamweb.net/ahajj/hajjmap/index.htm

بنالعياط 29-09-2011 09:10 AM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
المراد بالإحرام

الإحرام لغة: نية الدخول في التحريم، فإن المحرم يحرم على نفسه بالإحرام ما كان مباحا له قبله، من النكاح، والطيب، والحلق، وأشياء من اللباس ونحو ذلك.

الإحرام شرعا: نية الدخول في النسك مع التلبية وسوق الهدي، فذات الإحرام مع النية وجودا وعدما. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولا يكون الرجل محرما بمجرد ما في قلبه من قصد الحج ونيته. فإن القصد ما زال في قلبه منذ خرج من بلده، بل لا بد من قول أو عمل يصير به محرما- يعني كالتلبية أو سوق الهدي- هذا هو الصحيح من الأقوال.

قلت: فإذا وصل من يريد الحج أو العمرة الميقات، فيستحب له قبل إحرامه:
1- أن يتجرد مما ينهى المحرم عن لبسه من الثياب، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد من المخيط كما في سنن الترمذي ومستدرك الحاكم وغيرهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل .

2- أن يغتسل، لما سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل، وصح أنه أمر بذلك عائشة- رضي الله عنها- لما حاضت وقد أحرمت بالعمرة، فأمرها أن تغتسل، وتحرم بالحج، وكذلك أمر أسماء- رضي الله عنها- لما ولدت بذي الحليفة، أمرها أن تغتسل وتستثفر- أي تتحفظ- بثوب وتحرم فدل ذلك على:
أ- أنه يشرع لمن أراد الإحرام أن يغتسل ويتنظف.
ب- أن المرأة إذا وصلت الميقات، وهي حائض أو نفساء أو مستحاضة، يشرع لها أن تغتسل وتحرم مع الناس بما أرادت من نسك، وتفعل ما يفعله الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت، حتى تطهر، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم . بذلك عائشة وأسماء- رضي الله عنهما- وقال لعائشة: افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري .
وأما المستحاضة فلها أن تطوف بالبيت، إذا أمنت من تلويثها للمسجد.
3- أن يأخذ ما تدعو الحاجة إلى الأخذ منه من الأظفار وشعر الإبط والعانة، ويتعاهد الرجل شاربه، حتى لا يحتاج المرء إلى أخذ شيء من ذلك بعد عقد الإحرام، فإن المحرم ممنوع من أخذ شيء من ذلك قبل أن يتحلل من العمرة، وقبل التحلل الأول من الحج.

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم شرع للمسلمين تعاهد هذه الأشياء كل وقت، كما في الصحيحين عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفطرة خمس: الختان، والاستحداد- يعني حلق العانة-، وقص الشارب، وقلم الأظفار ونتف الأباط متفق عليه .

وعن أنس- رضي الله عنه- قال: وقت لنا في قص الشارب، وقلم الأظفار ونتف الإبط، وحلق العانة، ألا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة رواه مسلم . وأخرجه النسائي وغيره بلفظ: وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... .

وأما الرأس فلا يشرع أخذ شيء منه عند الإحرام، لا في حق الرجال ولا في حق النساء.

وأما اللحية فيحرم حلقها أو أخذ شيء منها في جميع الأوقات، بل يجب إعفاؤها وتوفيرها، لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب .

وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس . فما كان يحلق لحيته أو يأخذ منها، فعليه أن يتوب من ذلك ولا يعود إلى الحلق أو التقصير منها بعد التحلل من الإحرام، فإن الله تعالى قال: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
4- التطيب في الرأس والبدن لما ثبت في الصحيحين عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت . وقالت أيضا- رضي الله عنها-: كأني أنظر إلى وبيص- أي بريق- الطيب،- وفي لفظ: المسك- في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم متفق عليه .

قال شيخ الإسلام: إن شاء المحرم أن يتطيب في بدنه فهو حسن، ولا يؤمر المحرم بذلك قبل الإحرام، فإن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولم يأمر به الناس، وظاهره كراهة تطييب ثوبه انتهى.

ودل الحديث على تخصيص البدن بالطيب، واستحباب استدامته، ولو بقي لونه ورائحته بلا نزع، ودل كذلك على وجود عين الطيب باقية لا الريح فقط. وإن أصاب لباس إحرامه شيء من الطيب تعين غسله كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

قال ابن القيم: ومذهب الجمهور جواز استدامة الطيب، للسنة الصحيحة أنه كان يرى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد إحرامه، ولأنه غير متطيب بعد الإحرام .
5- ثم بعد ذلك يلبس ملابس إحرامه، وهي إزار ورداء نظيفان، فإن كانا أبيضين فهو أفضل، لحديث: ألبسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم رواه أبو داود والترمذي

وقال: حديث حسن صحيح. وعند النسائي: فإنها أطهر وأطيب . ولو أحرم في غيرها جاز إن كان مما يجوز لبسه. وقال ابن قدامة: ولو لبس إزارا موصلا أو اتشح بثوب مخيط كان جائزا.

قلت: لأن المنهي عنه من المخيط هو ما كان مخيطا على قدر البدن أو العضو الملبوس عليه، كالقميص ونحوه، وأن يلبس على هيئة لبسه المعتادة، ويستحب أن يحرم في نعلين لقول النبي صلى الله عليه وسلم : وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين أخرجه الإمام أحمد .

قلت: فمن لم يجد إزارا فإنه يلبس السراويل السروال في لغة العامة فقد صح عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في عرفات، يقول: السراويل لمن لم يجد الإزار متفق عليه . فيلبس السراويل ولا يحتاج إلى فتق كما هو الأصح من قولي العلماء، وكما قال شيخ الإسلام.

قلت: وهذه مسألة يخطئ فيها كثير من الناس، فيحدث أن ينسى أحدهم ملابس إحرامه أو يطرأ عليه الحج أو العمرة وهو في الطائرة، فنتيجة جهلهم أو غفلتهم عن هذه المسألة يؤخرون الإحرام إلى جدة، فيرتكبون محظورا، وهو تجاوزهم الميقات دون إحرام. والواجب على من هذه حاله أن يخلع ملابسه ما عدا السراويل، وأن يجعل ثوبه أو غيره على كتفيه عرضا ليكون بدلا عن الرداء، وإن احتاج إلى أن يتزر به عرضا، ثم يلبي بالحج أو العمرة وهو كذلك، ولا حرج عليه في ذلك، فإذا وصل إلى أقرب مكان يجد فيه ملابس الإحرام اشتراها ولبسها، وبهذا يحصل له الإحرام من الميقات والسلامة من ارتكاب المحظور وصدق الله العظيم إذ يقول: وما جعل عليكم في الدين من حرج . ويقول: فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا . وهكذا من لم يجد النعلين فإنه يلبس الخفين، ولا يقطعهما، فإن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في عرفات في لبس الخفين دون قطع لمن لم يجد النعلين . فلو كان القطع واجبا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الجمع العظيم، ولهذا كان الصحيح أن للمحرم أن يلبس ما دون الكعبين من الخفاف، سواء كان واجدا لنعلين، أو فاقدا لها.

وأما المرأة فيجوز لها أن تحرم فيما شاءت من الثياب، من أسود وأخضر أو غيرهما، مع الحذر مما فيه تبرج من شفاف، أو ضيق، أو قصير أو شهرة، وكذلك ما فيه تشبه بالرجال في لبسهم، أو ما هو من ألبسة الكفار أو ما كان مفصلا للوجه كالبرقع والنقاب، أو لليدين كالقفازين. وأما تخصيص العامة لونا معينا لإحرام المرأة، فهذا لا أصل له في الشرع.
6- ثم بعد الفراغ من الغسل والتنظيف ولبس ثياب الإحرام، إن كان وقت صلاة فريضة صلى، أو كان غير وقت صلاة فريضة وليس وقت نهي وأحب أن يصلي نفلا مطلقا كصلاة الضحى، أو الليل، أو أحب أن يصلي بعد تطهره ركعتي الوضوء فله ذلك، من أجل أن يقع إحرامه بعد صلاة. فقد ثبت: أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل- أي لبى بنسكه- بعد الصلاة على خلاف بين الصحابة- رضي الله عنهم- هل كان إهلاله صلى الله عليه وسلم في المسجد، أم كان حين استوى على راحلته، أم كان في البيداء؟ وإن كان الذي يترجح- والله أعلم- أنه لبى حين استقلت به راحلته كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث ابن عمر وغيره، وقد بين ذلك ابن عباس- رضي الله عنهما- وبين اختلاف الصحابة- رضي الله عنهم- في ذلك، فقال: فلما صلى- يعني النبي صلى الله عليه وسلم - في مسجد ذي الحليفة ركعتين،- أوجب من مجلسه فأهل بالحج حين فرغ منه فسمع منه- قوم فحفظوه ثم ركب فلما استقلت به راحلته أهل، وأدرك ذلك منه قوم لم يشهدوه في المرة الأولى، فسمعوه حين ذلك، فقالوا: إنما أهل حين استقلت به راحلته، ثم مضى فلما علا شرف البيداء أهل وأدرك ذلك قوم لم يشهدوا، فنقل كل واحد ما سمع، وإنما كان إهلاله في مصلاه وأيم الله ثم أهل ثانيا وثالثا رواه أبو داود والحاكم .

قلت: والمقصود أنه يستحب الإحرام بعد صلاة إن تيسر له- ولا يصلي من أجل الإحرام- قال الترمذي- رحمه الله-: والذي يستحبه أهل العلم أن يحرم دبر الصلاة. وذكر النووي رحمه الله: أن استحبابه قول عامة العلماء. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن كان وقتها وإلا فليس للإحرام صلاة تخصه . وقال ابن القيم- رحمه الله-: ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى للإحرام ركعتين غير فرض، و إن لم يتفق له بعد فريضة وأراد أن يصلي- يعني ركعتي نافلة- فلا يركعهما وقت نهي للنهي عنه وليس من ذوات الأسباب .

*
*
لباس الاحرام:
http://www.youtube.com/watch?v=2zSO7...tailpage#t=11s

بنالعياط 29-09-2011 07:57 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
أنواع الاحرام الثلاثة
**********
1=قران=معنى:أن يحرم من عند الميقات بالحج و العمرة معا.
و يقول عند التلبية:(لبيك بحجة وعمرة )و هذ يقتضي بقاء المحرم على صيفة الاحوام
إلى أن يفرغ من أعمال الحج والعمرة جميعا.
......أو يحرم بالعمرة ،ويدخل عليها الحج قبل الطواف

*****
2=تمتع=معنى:هو الاعتمار في أشهر الحج،ثم يجمع من عامه الذي أعتمر فيه.
إضاح: سمي التمتع بأداء النسكين قي أشهر الحج،في عام واحد،من غير أن يرجع إلى بلده.

وصفة التمتع:أن يحرم من الميقات بالعمرة وحدها، و يقول عند التلبية(لبيك بعمرة)
وهذ بقتصي البقاءعلى صيفة الاحرام حتى يصل الحاج إلى مكة، فيطوف بالبيت ن يسعى بيل الصفا و المروة و يحلق شعره أو يقصره و ينحللو يخلع ثياب الاحرام و يلبس ثيابه المعتاد.
......الا أن يجي يوم التروية فيحرم من مكة بالحج........

الذي ذهب اليه جمهور العلماء:أن التمتع أن يجمع الشخص والواحد بين الحج والعمرة -في سفر واحد في أشهر الحج في عام واحد و أن يقدم العمرة و أن لا يكون مكيا..
.............متى أختل شرط من هذ الشروط لم يكن متمتع..........


*****
3=إفراد=معنى :الافراد أن يحرم من يريد الحج وحده ويقول في التلبية (لبيك بحج)
ويبقى محرما حتى تنتهي أعمال الجح،
.............ثم يعتمر بعد إن شاء.....
****



http://www.youtube.com/watch?v=W54Nf...tailpage#t=17s

بنالعياط 01-10-2011 05:16 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
أي أنواع نسك أفضل
**********

......إختلف الفقهاء في الافضل.....
(هذ الاختلاف مبني عن حج رسول الله صلى عليه و سلم)

الشافعية
****
ذهبت الشافعية أن الإفراد و التمتع أفضل من القران.
أو التمتع يأتي بكل واحد من النسكين بكامل أفعاله .
و القارن يقتصر على عمل الحج وحده.
.............و قالو :في التمتع و الافراد قولان..
--أحدهما أن التمتع أفضل .
--و الثاني أن الافراد أفضل.

الحنفية
****
قالت الحنفية: القران أفضل من التمتع و الافراد.
--و التمتع أفضل من الافراد.

المالكية
****
و قالت المالكية :الافراد أفضل من التمتع و القران .

الحنابلة
****
قالت الحنابلة :أن التمتع أفضل من القران و الافراد.

بنالعياط 03-10-2011 02:50 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
توسعة البيت.

ت سعة الملك عبد الله
************
http://3ilm.char3i.over-blog.com/cat...-10997267.html

بنالعياط 03-10-2011 02:51 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
[i]بعد لأحرام يثبت مقصوده:
قارن : اللهم حج و عمرة

متمتع:اللهم حج وعمرة

مفرد اللهم حج أو اللهم عمرة
**
و يركب و يبدء التلبيىة

" لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ،إن الحمد ،والنعمة ،لك والملك ، لا شريك لك "
**
دخول المسجد الحرام
يقدم رجله اليمنى و يقول : بسم اللهو الصلاة و السلام على رسول الله..
أعوذ بالله العظيم ..وبجهه الكريم ..من الشيطان الرجيم .
اللهم أفتح لي أبواب رحمتك.

**

التكبير إذا أتي الركن الحجر الأسود
قال : (بسم الله)الله أكبر

" طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير كلما أتي الركن أشار إليه بشيء عنده وكبر "

**
الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود

( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
(اللهم إماناً بك ..و تصديقا بكتابك ..و تصديقا لسنة نبيك.. محمد صلى الله عليه وسلم)
**
الرمل في ثلاثة أشوط و يمشي في الاربع
**
مقام أبراهيم تقول :(. وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿البقرة: ١٢٥﴾ )صلاة ركعتين الكافرون و الاخلاص
**
المشرب من ماء زمزم، فليستقبل القبلة ويذكر الله وليتضلع منه وليحمد الله
تعالى ويدعو بما أحب فماء زمزم لما شرب له وهو طعام الطعم، وشفاء السقم
.
**
الصفا والمروة

إقرأ ( . إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّـهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّـهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿البقرة: ١٥٨﴾) فبدأ بالصفا فأرقي عليه حتى ترأى البيت

فاستقبل القبلة ، وقال : " لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ ، لهُ الملك ولهُ الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز

وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده.


ثم أدع بين ذلك .و قال مثل هذا ثلاث مرات
فأفعل على المروة كما فعلت على الصفا"

يوسف جزائري 03-10-2011 03:19 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
بارك الله فيك أخي بنالعياط والله جئت علني اضع ما وجدت من معلومات على الشبكة العنكبوتية

فوجدتك كفيت ووفيت جزاك الله خيرا

هنا كل مايحتاج الحاج لمعرفته

تحية لك سيدي

بنالعياط 03-10-2011 06:39 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري (المشاركة 1301444)
بارك الله فيك أخي بنالعياط والله جئت علني اضع ما وجدت من معلومات على الشبكة العنكبوتية

فوجدتك كفيت ووفيت جزاك الله خيرا

هنا كل مايحتاج الحاج لمعرفته

تحية لك سيدي

البركة فيك عزيزي الكريم..
نورت الصفحة

بنالعياط 03-10-2011 08:50 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
الدعاء في الحج والعمرة

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الدّعاء في الحجّ والعمرة

الحمد لله ربّ العالمين، أعطى اللسان، وعلَّم البيان، وخلق الإنسان فبأيِّ آلاء ربّكما تكذبان، لك الحمد يا من هو للحمد أهل، أهل الثّناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد.

أخي الحاجّ.. رعاك الله وردك إلى أهلك سالمًا غانمًا فائزًا، إنّ الدّعاء أكرم شيءٍ عند الله -تعالى- لما فيه من إظهار الفقر والعجز والتّذلل والاعتراف بقوّة الله وقدرته، والآيات والأحاديث الواردة في فضل الدّعاء أكثر من أن تحصى ونذكر منها:

فضل الدّعاء

قال -تعالى-: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].

وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «الدّعاء هو العبادة {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}» [رواه أبو داود 1479 وصححه الألباني]، وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رحمٍ؛ إلا أعطاه بها إحدى ثلاث: إمّا أن يعجل له دعوته، وإمّا أن يدخرها له في الآخرة، وإمّا أن يصرف عنه من السّوء مثلها. قالوا: إذا نكثر. قال: الله أكثر» [رواه الألباني 1633 وقال: حسنٌ صحيحٌ].

شروط الدّعاء

1- الإخلاص في الدّعاء لله وحده.
2- عدم الاستعجال.
3- الدّعاء بالخير.
4- تجنب الحرام في المأكل والملبس والمشرب.
5- التّقوى وحضور القلب.
6- الصّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.
7- امتثال أوامر الله -تعالى- وفعل الطّاعات واجتناب نواهية وترك المعاصي.



آداب الدّعاء

1- أن لا تسأل ولا تدعو إلا الله -تبارك وتعالى-.
2- أن لا يدعو الله أو يسأله بحق أحدٍ عليه فليس لأحدٍ حقٌّ على الله -تبارك وتعالى- وإن الله هو المتفضل المنعم.
3- لا تقل اللهمّ اعطني أو اغفر لي إن شئت.
4- الثّناء على الله قبل الدّعاء والصّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.
5- خفض الصّوت مع الإلحاح في الطّلب.
6- الاعتراف بالذّنب وحسن الظنّ بالله.
7- الدّعاء ثلاثًا، وبالجوامع من الدّعاء.
8- الوضوء واستقبال القبلة ورفع اليدين حال الدّعاء.
9- تحري أوقات وأماكن الاستجابة.

أماكنٌ يستجاب فيها الدّعاء من الحاجّ

1- على الصّفا والمروة.
2- الدّعاء يوم عرفة.
3- في المشعر الحرام بعد الفجر في يوم العيد.
4- الدّعاء عند رمي الجمرة الصّغرى والوسطى أيام التّشريق.
5- الدّعاء عند شرب ماء زمزم.
6- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم قال: «الغازي في سبيل الله والحاجّ والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم» [رواه ابن ماجه 2357 وحسنه الألباني].

الدّعاء من القرآن الكريم

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)} [سورة الفاتحة: 1-7].
اللهمّ صلّ على سيدنا محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ كما صليت على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ إنّك حميدٌ مجيدٌ.

- {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 97 -98].

- {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 127-128].

- {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].

- {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286].

- {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8].

- {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران: 38].

- {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 147].

- {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23].

- {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 47].

- {رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 109].

- {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} [الأعراف: 156].

- {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10].

- {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي} [طه: 25-29].

- {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 65-66].

- {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].

- {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10].

- {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التّحريم: 8].

- {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 41].

- {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة: 5].

- {رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47].

- {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [نوح: 28].

- {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ} [إبراهيم: 40].

- {رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89].

- {رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 118].

- {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15].

- {رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83].

- {حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التّوبة: 129].

الدّعاء من السُّنّة

- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيءٍ قديرٍ» [رواه البخاري 6403 ومسلم 2693].

- «اللهمّ أنت ربّي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذّنوب إلا أنت» [رواه البخاري 6306].

- «اللهمّ أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الّذي أنزلت، وبنبيك الّذي أرسلت» [رواه البخاري 6315 ومسلم 2710].

- «اللهمّ لك الحمد، أنت ربّ السّماوات والأرض، لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهنّ، لك الحمد، أنت نور السّماوات والأرض، قولك الحقّ، ووعدك الحقّ، ولقاؤك حقّ، والجنّة حقّ، والنّار حقّ، والسّاعة حقّ، اللهمّ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله لي غيرك» [رواه البخاري 7385 ومسلم 769].

- «اللهمّ ربنا آتنا في الدّنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النّار» [رواه البخاري 6389 ومسلم 2690].

- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من فتنة النّار وعذاب النّار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر، اللهمّ إني أعوذ بك من شرّ فتنة المسيح الدّجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثّلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثّوب الأبيض من الدّنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهمّ إنّي أعوذ بك من الكسل، والمأثم والمغرم» [رواه البخاري 6377 ومسلم 589].

- «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السّماوات ورب الأرض، وربّ العرش الكريم» [رواه البخاري 6346 ومسلم 2730].

- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا سبحان الله ربّ العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.....، اللهمّ! اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني» [رواه مسلم 2696].

- «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» [رواه البخاري 6367 ومسلم 2706].

- «اللهمّ! إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» [رواه مسلم 2739].

- «اقض عنّي الدّين وأغنني من الفقر» [رواه التّرمذي 3400 وابن ماجه 3137 وصححه الألباني].

- «اللهمّ أمتعني بسمعي وبصري حتى تجعلهما الوارث مني، وعافني في ديني وفي جسدي» [صححه الألباني في 1269 صحيح الجامع].

- «اللهمّ! إنّي أسألك الثّبات في الأمر، والعزيمة على الرّشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خيرَ ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنك أنت علام الغيوب» [صححه الألباني 3228 في السّلسلة الصّحيحة].

- «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» [رواه مسلم 2137].

- «اللهمّ! أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري. وأصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي. وأصلح لي آخرتي الّتي فيها معادي. واجعل الحياة زيادة لي في كلّ خيرٍ. واجعل الموت راحة لي من كلّ شرٍّ» [رواه مسلم 2720].

- «اللهمّ إني أعوذ بك من سوء القضاء، ومن درك الشّقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء» [رواه مسلم 2707].

- «اللهمّ! اغفر لي ما قدمت وما أخرت. وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به منّي. أنت المقدم وأنت المؤخر. لا إله إلا أنت» [رواه مسلم 771].

- «اللهمّّ رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله» [حسنه الألباني 1823 في صحيح التّرغيب].

- «اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ سمعي ومن شر ّبصري ومن شرّ لساني ومن شرّ قلبي ومن شرّ منيي» [رواه أبو داود 1551 وصححه الألباني].

- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام» [رواه أبو داود 1554 وصححه الألباني].

- «اللهمّ إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» [رواه التّرمذي وصححه الألباني].

- «اللهمّ! مصرف القلوب! صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم 2654].

- «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» [رواه التّرمذي 2140 وصححه الألباني].

- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال» [رواه البخاري 6363].

- «اللهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في الدّنيا والآخرة، اللهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي» [رواه ابن ماجه 3135 وصححه الألباني].

- «اللهمّ استر عوراتي وآمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي» [رواه ابن ماجه 3135 وصححه الألباني].

- «اللهمّ ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، ربّنا وربّ كلّ شيءٍ منزل التّوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» [رواه ابن ماجه 3104 وصححه الألباني]

- «اللهمّ ربّ جبرائيل وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حرّ النّار، ومن عذاب القبر» [رواه النّسائي وصححه الألباني].

- «اللهم! اجعل لي في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن بين يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظم لي نورًا» [رواه مسلم 763].

- «اللهمّ كما أحسنت خلقي، فأحسن خلقي» [صححه الألباني 2657 في صحيح التّرغيب].

وصلّى الله على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم.


إعداد القسم العلمي بمكتبة الإمام الذّهبي
http://www.wathakker.net

بنالعياط 24-09-2013 04:17 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
السعودية تناشد مسلمي العالم ”تأجيل” الحج هذا العام

في خطوة ربما هي الأولى في التاريخ الحديث، ناشدت السلطات السعودية جموع المسلمين في مختلف أنحاء العالم، تأجيل قدومهم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج أو العمرة هذا العام، بسبب أعمال التوسعة الجارية حالياً في المسجد الحرام.

وبحسب موقع ''cnn'' دعت السلطات السعودية، عبر سلسلة من البيانات بثتها فضائية ''القرآن الكريم''، التابعة للتلفزيون الحكومي، والتي تبث مباشرة من المسجد الحرام في مكة المكرمة على مدار الساعة، المسلمين إلى ''ترتيب'' أو ''تأجيل'' أداء مناسك الحج والعمرة، بسبب ''الزحام الشديد'' في الحرم المكي.

كما وصف المفتي العام للمملكة، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، رئيس هيئة كبار العلماء، قرار حكومة المملكة بتخفيف أعداد الحجاج والمعتمرين لأعوام معدودة، بمعدل سنتين أو ثلاثة، بأنه ''أمر ضروري، ولا بد من الاستجابة له وتطبيقه، لأنه يحقق مصلحة الأمة على المدى الطويل.''

وفي رده على سؤال حول قرار المملكة بـ''تخفيض نسب حجاج الداخل والخارج، بسبب المشروعات الجارية في الحرمين الشريفين''، قال آل الشيخ، في تصريحات نقلتها صحيفة ''المدينة'' السعودية، إن ''تلك التوسعة والإنشاءات العظيمة، هي أمور مهمة ونافعة، والمقصود منها راحة الحجيج، وأداء النسك بشكل ميسر.''

وشدد مفتي المملكة على أن ''الواجب على الجميع، الاستجابة والسمع والطاعة، لأن هذه الولاية لا تريد إلا خيراً بالأمة، وليس لها هدف إلا مصلحة العامة.. وإذا تصورنا نيتها الطيبة، ومقاصدها الحسنة، وأعمالها المباركة، علمنا أن تخفيف أعداد الحجاج والمعتمرين في عام أو عامين، أمر ضروري، ولا بد من الاستجابة له وتطبيقه.''

وفي وقت سابق، أشارت تقارير إعلامية إلى أن وزارة الحج قررت خفض أعداد القادمين من خارج المملكة، لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المقبل، كما قررت عدم مكوث المعتمرين في المملكة لأكثر من 15 يوماً، بسبب أعمال التوسعة الجارية في الحرم المكي.

بنالعياط 24-09-2013 04:33 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
مشروع جسر الجمرات إنجاز استثنائي لإدارة الحشود

الجمرات هي ثلاثة مواقع متقاربة في خط مستقيم حيث يقوم الحجاج برمي هذه الجمرات طاعة لله سبحانه وتعالى؛ إذ تعد من واجبات الحج التي جاء بها الشرع المطهر، واقتداءً بفعل أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام.

ومع تزايد عدد الحجاج عاماً بعد آخر اهتمت الجهات المعنيـة بخدمة ضيوف الرحمن في المملكة بتذليل الصعوبات الناجمة عن هذه الحشود المتزايدة، وإتاحة رمي الجمرات الثلاث بشكل مريح وآمن.


وتم بناء أول جسر للجمرات من دورين في عام 1975م لتسهيل رمي الجمرات ؛ لكن مع زيادة أعداد الحجاج، أصبح هذا الجسر لا يكفي لاستيعاب الأعداد المتزايدة كل عام، لذا قررت المملكة العربية السعودية هدم الجسر بعد أداء مناسك الحج عام 2006م، واستبداله ببناء منشأة جديدة للجمرات متعددة الأدوار، لاستيعاب أعداد أكبر من الحجاج، وتسهيل عملية رمي الجمرات وانسيابيتها بأمن وسلامة.

وبلغ طول جسر الجمرات الجديد 950 متراً وعرضه 80 متراً، ويتألف من خمسة طوابق يبلغ ارتفاع كل طابق 12 متراً، وله 12 مدخلاً و12 مخرجاً من الاتجاهات الأربعة، بالإضافة إلى منافذ للطوارئ على أساس تفويج 300 ألف حاج في الساعة.

كما يشتمل على كاميرات مراقبة تعمل باستمرار في جميع أنحاء المنشأة وفي منطقة تدفق الحشود، لتسهم في مراقبة حركة الحجاج، ونقل صورة مباشرة لمساعدة الفريق المساند للجسر، وتعزيز السلامة، وتوفير الخدمات الطبية العاجلة عند الحاجة، كما يوجد مهبطا للطائرات المروحية لحالات الطوارئ.
ويحتوي مشروع جسر الجمرات أيضاً على نظام تكييف، معزز برشاشات مياه تساعد على تلطيف الجو والتقليل من درجة الحرارة إلى حوالي 29 درجة مئوية، وفي المستوى الخامس من المنشأة تمت إضافة مظلات كبيرة لتغطية كل موقع من مواقع الجمرات الثلاثة، وذلك لتعزيز راحة الحجاج وحمايتهم من أشعة الشمس.

واستمر العمل بهذا المشروع عدة سنوات مع اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لكي لا تؤثر عملية البناء على حركة أداء المناسك خلال فترة تجهيز الموقع والبناء.

ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع هو للحاضر والمستقبل، حيث صمم جسر الجمرات لتلبية احتياجات الحجاج الحالية والمستقبلية ليصل إلى 12 طابقاً، إذ من المتوقع أن يستخدمه ما يزيد على 5 ملايين حاج سنوياً في المستقبل إن شاء الله، وحصل مشروع الجسر على جائزة أفضل مشروع في خدمة الحجاج "جائزة مكة للتميز عام 2008م".http://www.kapl-hajj.org/photos/jamarat9s.jpg

بنالعياط 25-09-2013 07:30 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
فكرة تصميمية لتوسعة المطاف


https://www.youtube.com/watch?v=CBdov9fIud0

بنالعياط 25-09-2013 07:33 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
الكعبة من الداخل

https://www.youtube.com/watch?v=ExzRh-jxDe0

بنالعياط 25-09-2013 07:38 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
جسر المطاف المؤقت لذوي الاحتياجات الخاصة

https://www.youtube.com/watch?v=zzKsS7wIi-M

بنالعياط 25-09-2013 07:52 PM

رد: ****هل من نصائح للحاج****
 
مكة عام 2050. لايـــــفــــوتــــــكــــــم


https://www.youtube.com/watch?v=DKdoZCTvasE


الساعة الآن 07:18 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى