![]() |
عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
السلام عليكم أولاً أحب أن أقول أن المجاهد الكبير الطاهر الزبيري أو عمي الطاهر ( كما يناديه جيل الإستقلال ) له منا كل المودة و الإحترام لأن تاريخه شاهد عليه و يكفيه فخرا أنه حارب فرنسا و عمل جاهدا على تنحية أفراخها ، لكن عمي الطاهر لا ضير أن حاولت تنحية بومدين من على السلطة أو كما تزعم محاولة الضغط عليه على الرغم أن ما قمت به في واجهته لا يختلف كثيرا على تنحية بن بلة فبالرغم من هذا ما تنقله لنا الشروق من روايات تحمل في طيتها خشونة زائدة على القائدة بومدين رحمة الله عليه فهو لم يكن بالسوء الذي ترويه عليه ، دكتاتور أي نعم لكن أبدا لم يبخل على الجزائر بشئ و الغريب أن ما رويته اليوم دفعني لكتابة هذه الأسطر ؟؟ فكيف تتشرد في دول العالم لمدة 12 سنة و لم تجرء ولا دولة على إستظافتك كلاجئ سياسي ؟ أو ليس هذا إعتراف على قوة بومدين على المستوى الخارجي ؟ نعم الإحتدام بين الأصدقاء وارد و إختلاف الرؤى وارد لكن أسلوبك في سرد تاريخك فيه مساس بتاريخ زمليك الذي كنت تدين له بالولاء فكيف يا عمي الطاهر ترضى على نفسك هذا ؟ نحن جيل الإستقلال لا نلومك على محاولت الإنقلاب على بومدين ففي زمانكم كانت موضة معروفة و لا نعايرك بفشلك بل نحيي فيك غيرتك على الوطن و سيعك وراء تطويره لكن بومدين رجل من طينة الكبار و إلا ماذكرته الأجيال المتعاقبة. |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
قالها الشهيد البطل صدام حسين
حين تموت الأسود ترقص الكلاب على أجسادها لكن تبقى الأسود أسوداً و تبقى الكلاب كلاباً الفاهم يفهم بكل احترام الـنـومالـنـومالـنـومالـنـوم |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
احييك على الموضوع الرائع والطرح الاروع
كلمة واحدة هي تاريخ بومدين يحكوه الكبار وكل الشعب الجزائري يعرف من هو بومدين وكيف كانت الجزائر في طريقها لعصرها الذهبي معه , ولكن تبقى المؤامرات الخارجية هي جعلته مجاهدا في الثورة وشهيدا بعد الثورة ,وهي من ادخلت الجزائر في عصر الانحطاط لسنين طوال , ومازالت تحاك لتزوير تاريخ الجزائرالمشرق, فمهما قيل عنه فلن يغير شيئا |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
يكفي انه تحدث عن العهد الدولي الجديد و هو بالسبعينات يكفيه ان قال يوما ان هذا العالم جائر ...يكفيه انه تفطن و حاول وضع العصا في عجلة الغرب و خططه بالمنطقة و كانت الجزائر تدافع عن مصالحها على حدود العراق و ايران ، ليس كاليوم تتسلقنا الاقزام.... شكرا لك لكن لا يجب ان نبقى رهينة هذا الماضي و اشخاصه ينبغي علينا نحن اليوم ان نبني امجادنا وفق تحديات هذا العهد و بومدين ما هو الا رجل وطني له ما له و عليه ما عليه. تقبل تحياتي اخي موسى |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
السلام عليكم : ليس كما سوقه إلينا المخيال الشعبي المولع بالبطولات والمتأثر بها آنذاك رغم كونها باهتة ... ولو لم تكن لبومدين إلا جريمة توطين الكابرانات في البلاد التي حاربوها وحاربها أباؤهم لكان ذلك كافيا لمسح كل الزيف الذي لقناه .... شكرا |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
خويا القناص أظن أن هذا المثل لا يمكن أن يكون له مكان في هذا الموضوع يبقى بومدين والزبيري رجال الثورة مهما بلغت تجاوزاتهما لكن لكل واحد منهما تاريخه الوطني الكبير ولكل واحد منهما أيضا أخطاؤه تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
أهلا وسهلا بالاخ حمبراوي قلنا هذا الكلام من قبل ونعيدها بمناسبة مذكرات الزبيري صحيح أن بومدين زعيم وقائد ورجل له أثره في تاريخ البلاد لكن لا يمكن أن نتجاهل أو نتجاوز أن للرجل أيضا أخطاء وإعتماده على ضباط فرنسا أو كما قال الاخ حمبراوي توطين الكابرانات خطأ فادح كلف الشعب الجزائري غاليا خاصة بعد وفاة بومدين حيث سيطروا على كل صغيرة وكبيرة وما المآسي التي عشناها إلا بسبب هؤلاء، ولهذا ربما ركز الزبيري عليهم في حديثه بعد كل الذي فعلوه بعد بومدين لعله يكسب ود الجزائريين وتأييدهم في محاولته للإنقلاب على بومدين. تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
مثل صيني قديم يقول : كل ثورة ناجحة تقضي على زعمائها
---------كان إلزاما على عمي الطاهر يثور على بمدين و كان إلزاما على بمدين أن يصفي ساحته كما أراد يفعلها بن بلة و فعلها شعباني و آيت أحمد و آخرون..... و حتى زعماء الرسالة المحمدية(ص) لم ينجو منها... وهذي يمكن نسميها فتنة الاختيار أو فتنة الطريق أو سميها كما شئت ________________________ علينا أن نجعل خط شفاف بيننا و بينها و نحن الجيل الثاني لا تعننا ولا فائدة لنا فيها إلى من تريخها...هم حرقو بنرانها في المعركة و غسلو أجامهم بماءها سواء ساخن أم بارد... و نحن ما علينا إلا نضحك طبعا لا نبكي فالبكاء نتركه لهمومنا.. و ما في وسعنا إلا أن نقول :الله يرحم الشهداء أحيا و أومات |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
السلام عليكم ارجو ان لا يغضب احد من رايي الذي يخصني وحدي فرق شاسع للغايه في كل شيء بين الراحل الزعيم هواري بومدين رحمه الله وبين السيد طاهر الزبيري ،يكفي فقط ان تسمع لكلاهما يتحدث وتعرف بعدها من يتقن السياسه واللغه وكل شيء ومن هو يفتقد لكل شيء ،ما سمعته من والدي شفاه الله بحكم عمله وقتها ومعرفته بكلا الشخصيتين يؤكد ان ما يملكه بومدين رحمه الله ..يفتقده الزبيري بكل المقاييس . فبالنسبه لي قبل ان ينشر الزبيري مذكراته وكنت اسمعه بالحصص التلفزيونيه يتكلم ويدلي برايه بصراحه لا يتقن الحديث ولا اللغه ولا يمكنه ان يوصل لك فكرته فيوم سمعت انه نشر مذكراته سالت نفسي من الذي كتبها له ؟ ارجو ان لا يتحامل عليا انصاره محبوه فيبقى هذا رايي فقط |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
السي الطاهر مجاهد وبومدين مجاهد عندي بومدين هو أجمل الرؤساء وأجمل الدكتاتوريين جربنا الدكتاتورية اللي لحقنا غير على الصهد تاعها وجربنا الرخف فما أجمل الدكتاتورية وما أحلاها ود يليق |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
والله ليكم وحشة يا أخي ..... والشكر لأخي المشرف العام الجديد الذي اقنعني بالعودة إلى حضن كان دافئا جدا وصار بعد ذلك يبابا ...... السؤال : كيف تنكر بومدين لرفقاء السلاح الحقيقيين وألقى عليهم ظلال النسيان واستدنى منه من من لم يطلق رصاصة واحدة وكان كل همه الغنيمة ؟ لقد قالها ديغول : بعد ثلاثين عاما سيحكم الجزائر جزائريين أكثر فرنسية مني وإذا لم يحدث فانبشوا قبري وحطموا ما تبقى من عظامي ...... الاستقلال كان في 62 وعودتهم الحقيقية كانت في 92 ..... فمن مكنهم من ذلك ؟ |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
لا يحق لأحد أن يتحامل على آخر لمجرد انه يختلف معه في الرأي ....لا يجوز الحجر على الآخر ولكن يجوز الاختلاف |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
الله أكبر ...... يعلم الله كم إشتقنا لك يا أخي حبراوي ...الحمد لله على سلامتك أستاذنا الكريم . وشكر خاص للمشرف العام الذي إستطاع أن يعيد قلمك النبيل إلينا . --- مررت فقط لأسلم على أستاذ حمبراوي لي عودة للموضوع إن شاء الله |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
|
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
المذكرات هي سرد الشخص لسيرته الذاتية هو في ذالك لن يتجرد من ذاتيه ما يجبر القراء على قراءتها بتمعن و تمحص حتى لا يقعوا رهينتها على أساتذة التاريخ القيام بدورهم في جمع المادة المتاحة من هذه المذكرات التي تتهاطل علينا هذه الايام الى ان صارت موضة بل حرب مذكرات و التسلح بما اوتو من خبرة و موضوعية من اجل انجاز كتب للمهتمين بالتاريخ الوطني من أجل التعرف على الذاكرة الوطنية الاقرب الى الحقيقة اما بومدين ليته بقي حيا حتى و لو دكتاتورا فالرجال مثله قليلون تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
انت من القدامى هنا واظنك تعرف انه يحوي مستويات تفكير متفاوته وليس الجميع بنفس الفكر وكم واجهتنا هكذا عقليات شكرا لتدخلك سيدي واهلا بعودتك تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
يبدوا أننا مقبلون على شتاء دافي بين أحضان منتدياتنا . سررت كثيرا بترحيبك . تقبلي تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
شكرا لك أخي المهلهل ويعلم الله أني لم أعرف لكم طريقا إلا بعضكم وإلا كنت تواصلت معكم في غير هذا المكان الذي هجره الخيرون وسيعيد البهجة إليه الخيرون أيضا وما أكثرهم ..... شكرا لك ولكل من سأل عنا وتذكرنا أو من أنساه طول الغياب عن تذكرنا ولهذا عندنا عذر |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
نعم ....ولكنها ربما تسير في الاتجاه نفسه الذي سار فيه عبد الحميد الإبراهيمي المجاهد وإن كان الأخير سمى الأمور بمسمياتها ...شحصيا لم أطلع على المذكرات ولكني أخمن أنها ليست بعيد عن مذكرات سواودية وحزب فرنسا لعبد الحميد الإبراهيمي ..وغيرهم .... بومدين حكم في فترة كان الشعب فيها مولعا بالبطولات متعلقا بها رغم هشاشتها ولو قدر له أن حكم آلان لكان الراي فيه مختلفا ....... |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
اتمنى ذلك لكن لا اريد ان استبق الاحداث لندع الايام تبرهن لنا وانا اكثر سرورا بوجودك بعد طول غياب ولك مني اصدق التحايا |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
بومدين إنقلب على بن بلة رجل الثورة القوي لأن الاخير كان ديكتاتور وزبيري إنقلب على بومدين لأن الاخير كان ديكتاتور السؤال : ماذا لو فشل بومدين في الاطاحة على بن بلة ؟ هو مجرد سؤال أرجوا مناقشة النقطة التي أثرناها في البداية وهي تمكين بومدين للفارين من الجيش الفرنسي من المناصب الهامة في قيادة الجيش ومدى تأثير هذا القرار في نظام الحكم الجزائري وفي مستقبل البلاد ككل، وهل يمكن أن تغطي إنجازات بومدين على هذا الخطأ ؟ الهدف هو أن ننصف التاريخ وننصف الرجال ونعطي لكل ذي حق حقه تحياتي للجميع وللأخ حمبراوي أقول أن مكانتك وقدرك في المنتدى لا نقاش فيه، وأنت ممن نتعلم منهم ونستفيد من آرائهم أهلا بك مجدداً تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
السلام عليكم . على ما أعتقد أن الرئيس الراحل هواري بومدين لم يمكن لكابرانات فرنسا . بل إستعان بهم عن حسن نية . فقد عرض عليه كبار المجاهدين ورجالات الجيش في تلك المرحة أضن سنة 1969 عرضوا عليه الأستعانة بخبرات من جيوش دول غربية لتأطير الجيش الجزائري الحديث النشأة . فبومدين كان يتطلع لبناء جيش وطني حديث بكل المقاييس لكنه كان يتوجس خيفة من الخبرات الغربية ولا يثق في عطائها فكان يعلم أنها لا تمنح خبرات بدون مقابل . والمقابل هذا كان شديدا جدا متمثلا بالدرجة الأولى بالتجسس على إمكانيات الجيش وتدوين نقاط الضعف وهذا ليس في خدمة الجزائر . فتراءى لبومدين أن يستعين بالفارين من الجيش الفرنسي ولسان حاله يقول . ولد البلاد خير من الغريب . لكنه كان طيبا جدا ولم يكن يعلم أنه يمنح الضوء الأخضر للخونه للسيطرة فيما بعد على دواليب المؤسسة العسكرية . الرئيس الراحل هواري بومدين لا يلام على صنيعه بل اللوم كل اللوم على من منحهم ثقته العمياء . فمن لم يصنع المعروف مع غير أهله ...لاقى مثل ما يلاقي مجير أم عامر . إن أنت أكرمت الكريم ملكته ....وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا .. وهؤلاء أشد لؤما ومكرا وخديعة . وإذا عدنا الى نتائج هذا القرار فالواضح أنها كانت وخيمة جدا لا زلنا نحصد تبعاتها . لكن السؤال الذي ينبغي طرحه حتى ننصف الرجل ماذا لو أستعان بومدين بخبرات أجنبية - ترى ترى كيف تكون النتائج ؟. أعتقد وطن بلا سيادة ونظام حكم بلا قرارات - باكستان إفريقيا سماء مفتوحة على طول السنة أمام الطائرات الحربية وبر نصفه مغتصب وشعب يقصف خطأ بطائرات بلا طيار..... ما أنجزه بومدين لا يمكن أن يدنسه خطأ غير مقصود إقترفه وإن لم أكن مبالغ فهذا القرار يحسب له لا عليه كان هذا رأيي والله أعلم |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
ما جاء في الحلقة ربما عينة عن هذه الشهادة التي ربما نصنفها كشهادة على منوال "شاهد على العصر" و لا يمكن ان ترقى الى وثيقة تاريخية لكنها خطوة جيدة ان افصح الجميع عن شهاداتهم لكن الكل في الكل ... يجب التحدث عن الاحياء كما يجب الحديث عن الاموات دون خوف ...بوتفليقة كمثال. http://www.echoroukonline.com/ara/index.php?news=85344 رايي الشخصي و قرائي فقط على بعض ما جاء فيها ... قال كنت مستعد ان ينفذ في حكم الاعدام بدل ضباطي ، لماذا فر اصلا ان كان مستعدا لمواجهة قدره...و مواجهة بومدين ؟ تعامل مع جميع اعداء الجزائر انذاك مخابراتيا بداية بلجوئه المغرب الذي هاجم الجزائر 63 ثم الى سوريا و تعامل مع فرنسا و اخيرا ليبيا و هو يعلرف ان هدفهم اسقاط نظام بومدين ... قال ان علي هارون كان محاميا له اذن ليس كل من وصل الحكم 92 هم ضباط فرنسا الذين اعترض عليهم ... ما اعجبني في هذه الشهادة ان لا الاسد حتى الاب و لا القذافي الثوري الصغير و لا حتى سويسرا الحرية حاولوا مجابهة بومدين ...و في نهاية المطاف بومدين كان ارحم من هؤلاء و لم ينفذ حكم الاعدام... مجرد قراءة بسيطة من قاريء بسيط يكتشف قطرة في بحر من ماضينا... |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
الـنـومالـنـومالـنـومالـنـوم |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته شكرا للكل عضو مر من هنا و ترك تعقيب كل بإسمه وساكتفي بصاحب هذا الرد الذي تنكر و لم يسلم علي رغم أن له وحشة كبيرة عندي tears فأقول له يشرفني أن يكون موضوعي منطلق لعودتك |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
شكرا على تعقيبك أحمد ... أعتبره تكملة لموضوعي اقتباس:
شكرا صديقي بومدين كانت له نظرة مستقبلية رائعة و قراءة للأحداث أروع أما حنيننا للماضي ما هو إلا إفتقاد لشخصية لقبت ب ( أب الزاوالي ) اقتباس:
رحم الله الشهداء مثل صيني ينطبق على موضوع الحال فعلا شكرا اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته رأيك نحترمه شكرا لطرحه اقتباس:
بومدين على ما أعرف وضف الديكتاتورية في خدمة الشعب شكرا |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وهذا ما ننتظره من كتاب التاريخ تدوين الذاكرة الوطنية في مراجع تكون نسبة الحقيقة فيها كبيرة ، طبعا لن يكون هذا بكتاب الطاهر الزبيري لكن بالرأي و الرأي الأخر |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته نطقت على لساني لا أعتبر تمكين الضباط الذي خدموا في الجيش الفرصة خطأ متعمد من بومدين بل الظروف من دفعته لإختيارهم ، على الأقل أُحسن به الظن فقد قدم الكثير اقتباس:
هو فعلا شاهد على العصر و أنا إستغربت كذلك محاولة لجوءه للمغرب و تونس ... ربما لم يكن له الخيار |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
|
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
بومدين حين عوتب من مجاهدي الأمس رفاق الكفاح بشأنهم كان يقول دائما :سنستفيد من خبراتهم خاصة وأن الدولة ما زالت فتية ولكنه لم يكتف بالاستشارة بل مكنهم من رقاب البلاد والعباد وما لحق بالجزائر من أذى يتحمله بسوء تقديره للعواقب |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
رغم هذه البرودة في الجو البارد إلا أن عودتك حمستني أكثر للعودة للمنتدى في إنتظار سيف الدين القسام والبقية اقتباس:
عمر و ما أدراك ما عمر أتدري ... لم يخيل لي يوما أن بومدين لم يخدم الجزائر لكن فعلا الخطأ وارد خصوصا فيما يتعلق بالعقيد شعباني الذي كان في طليعة المحذرين من ضباط الجيش الفرنسي ، وكما قلت ربما فراق أب الزاواليا هو ما يدفعني لإلتماس الأعذار له على الهامش : رانا ملاح تاع الصح هذا العام ربي يستر |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
مشكلتنا اننا دائما نقدس الرموز ونتغنى بالماضي
فمازلنا نتغني بجيل الثورة ومازلنا نتغنى ببومدين و حتى في الكرة مازلنا نتغني بالفوز على المانيا لاننا بكل بساطة شعب فنيان وغير موضوعي وغير عملي يحب ان يسمع القصص الاسطورية ولكنه لا يحب تطبيقها مشكلتنا ليس في عمي الطاهر او بومدين فكليهما له ما له وعليه ما عليه فليس بومدين ذلك الخليفة الراشد شكرا لك اخ موسى على الموضوع واسمحلي ان ارحب بعودة الاستاذ حمبراوي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
ليست المسألة بهذا السوء أخي فارس فحن نحن فقط لزمن الرجال أيام كان فيها الرجل يبذل دون إنتظار الشكر بومدين ليس خليفة آي نعم لكنه كان أب الزوالية و هذا يكفيه تكون مخطأ إن إعتقدت أن الشعب الجزائري ًفنيانً فالشعب مرغم لا بطل ، أرهقته البيروقراطية و المحابات و الرشاوي و القهاوي و مادام دليلة في كل مكان..في الجزائر عقول تقوم الأرض و تقعدها و فيها كذلك ماذكرت أنت أغتنم الفرضة لأرحب مجددا بأستاذ المنتدى حمبراوي فهو يستحق |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
هل لي أن اسألك عن جمال البليدي والعاصمي الجميل فأنا منذ 16 شهرا لم أدخل المنتدى إلا مرتين بحثا عن رسائل ممكنة ؟ وأشكر كذلك موسى الإيسميست |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله قد يكون قرار الرئيس الراحل بالاستعانة بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي جاء بحسن نية، لكن هؤلاء كما قال الاخ حمبراوي مُكنوا من قيادة الجيش الجزائري في الوقت الذي كان من المفروض أن يكونوا أداة لتعليم وتاطير الجيش. أي كان من المفروض أن يكون هؤلاء الضباط تحت إمرة وقيادة أفراد من قيادات الثورة . لكن قيادات الثورة كانوا قد تشرذموا بين مغتال ومعدوم (العقيد شعباني) وفار هارب ولاجئ كما أن بومدين الذي كان يرفض أن يستعين بالخبرات الأجنبية خوفا من التجسس، قد قدم الجيش لفرنسا عبر ضباطها الذين تكونوا وتربوا فيها. السؤال : ماذا عن الرأي الذي يقول أن بومدين لم يكن يثق في رفقائه في الثورة فعمد على تقريب ضباط فرنسا ورفع مراتبهم العسكرية مقابل ولائهم له وحمايته من أي إنقلاب أو تمرد ووضع الجيش كله تحت إمرته؟ المشكلة أن خطأ بومدين الذي ربما كان هينا وقتها لدى البعض كان له الاثر السلبي بل الكارثي على مستقبل البلاد فيما بعد ولازلنا لحد اليوم نعاني من حجم الخطأ الذي إرتكبه. تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
يبقى العقيد الطاهر زبيري من كبار قادة الثورة التحريرية
المباركة و وفي لوطنه و بلده و يبقى الراحل هواري بومدين من الكبار لا يمكن نكران ما قام به نحو الجزائر و زعيم حقيقي و هو الرئيس العربي الوحيد الدي رايته يبكي بالدموع لما تدكر رفاقه من شهداء ثورتنا و بخصوص مدكرات العقيد قائد اركان الجيش الجزائري في الستينيات من القرن الماضي فيخطئ كل من يراها كسرد لاحداث واقعية لمجرد انه يتعرف على حقائق و اسرار لم تكن معروفة و ليتسلى بها في جلساته مع اصدقائه و اترابه بالمقاهي و الصالات فهده اكبر بكثير من مجرد حكايات و قصص نسمعها و نعيد سردها فهي بمثابة دروس و عبر و من الواجب قراءتها اكثر من مرة و لنستفيد و نفيد و نتفق على الصالح و ننبد الطالح فالانقلاب له مرادف واحد فقط و هو المغامرة يا تنجح في مغامرتك يا تضع راسك بالمقصلة و لا اقصد انني ادين من سبقونا الى الحكم في تلك الفترة فالصراعات حول السلطة موجود على الدوام و لكن اهم نتيجة مستخلصة هي لما تحل بدائل القوة العسكرية مكان البدائل السياسية فعلى البلد السلام و نحن في الجزائر نمر بفترة حساسة جدا و الكل يقول فولي طياب و كانهم نسوا ما وقع في سنوات التسعينيات و كان الشعب الجزائري مازال في فترة المراهقة و كان الجزائر لا تعاني من ازمات مختلفة بل انكروا انها تعاني منها اصلا شكرا الاخ على الالتفاتة الرائعة في موضوعك |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
يمكن أن نعتبر كتاب مذكرات الطاهر الزبيري "رواية بالأنا الأعظم" لأحداث لم تكن بالصورة التي ذكرها صانعها، لعدة أسباب أهمها:
أولا: أن الزبيري عينه بن بلة على رأس قيادة الأركان تمهيدا لعزل بومدين من وزارة الدفاع.. ولكن بومدين بذكائه استخدم الزبيري ضد بن بلة في انقلاب 19 جوان 1965. بومدين لم يعزل الزبيري من هذا المنصب بعد الانقلاب لأنه يعرف أن الزبيري ليس له أنصار داخل الجيش بالصورة التي تشكل خطرا على بومدين ولهذا تركه على رأس الأركان بعد الانقلاب! ثانيا: الرواية التي ذكرها الزبيري في كتابه بخصوص حكاية منجلي غير دقيقة حتى لا أقول غير صحيحة.. فقد تشرفت بسماعها من فم منجلي شخصيا أكثر من مرة.. فالمناوشات بين منجلي وقائد أحمد في مجلس الثورة كانت بسبب آخر غير الذي ذكره الطاهر الزبيري.. فمنجلي اشتبك مع قائد أحمد وزير المالية ليس بسبب حسابات وزارة الدفاع كما ذكر الزبيري، بل لأن قائد أحمد ربط صرف ميزانيات الوزارات بعد إقرارها بأمر صرف يصدره قائد أحمد باسم وزارة المالية.. ومن لا يرضى عنه من الوزراء يتركه معلقا ولا يصرف له مخصصات وزارته.. وقد اشتكى من هذا الأمر العديد من الوزراء حسب رواية منجلي مما جعله يطرح المسألة في مجلس الثورة.. وطرحت على مرحلتين: الأولى أثارها منجلي وطلب قائد أحمد فرصة لإحضار الفنيين من وزارة المالية لإفهام أعضاء مجلس الثورة بما أثاره منجلي وعندما حضر الفنيون في الاجتماع الموالي طرح عليهم منجلي بعض الأسئلة المستفزة لقائد أحمد فغضب وقال لمنجلي ليس من حقك أن تسأل المعاونين مباشرة بل وجه أسئلتك لي أنا! وتطور الخلاف بين الرجلين إلى حد التهديد بالكراسي.. وكان بومدين صامتا ولم يتدخل في هذا الصراع.. عندها طلب منجلي من بومدين أن يفصل في الأمر قائلا له: "وضعناك هنا ترأس الجلسة لتفصل في الأمر لا لتسكت"! فقال له بومدين: لست أنت من وضعني! فقال له منجلي: "تزيد كلمة أسحب منك الثقة"! فنطق بوتفليقة فقال كلاما حسب رواية منجلي لا أستطيع قوله.. فرد عليه منجلي بكلام أكثر حدة.. وحسب رواية منجلي لم يتدخل في النقاش سوى محمد الصالح يحياوي وبوتفليقة.. فكيف ينسب الزبيري لنفسه حكاية خلاف منجلي مع بومدين؟! ثالثا: ليس صحيحا أبدا أن بومدين كان لا يريد عقد مجلس الثورة لأنه لا يريد رؤية منجلي.. بل بالعكس بومدين ذهب إلى منجلي عدة مرات لبيته لمصالحته فقال له اشرب الشاي وانصرف فلا يمكن أن أعود لمجلس الثورة! وهذا الأمر تأكد فيما بعد في السبعينيات عندما زار بومدين عزابة وأراد الغداء مع رفيقه منجلي في بيته فأرسل له عبد المجيد علاهم ليقول له: إن بومدين لن يتغدى في البلدية بل في بيت منجلي.. لكن منجلي أخذ الطائرة في صبيحة اليوم الموعود وذهب إلى العاصمة حتى لا يقابل بومدين! رابعا: كيف نصدق أن بومدين كان يريد قتل الزبيري وهو نفسه الذي قال بأن أتباعه عفا عنهم بومدين ولم يقتلهم يوم العيد كما فعل الحسن الثاني؟! وأذكر بالمناسبة أن الأقدار ساقتني لمرافقة المرحوم شريف بلقاسم في سبتمبر 1971 لحضور المؤتمر الثاني للحزب الدستوري التونسي الذي عقد في المنستير.. وحضرت اللقاء الذي تم بين بورقيبة وشريف بلقاسم.. حيث قال بورقيبة لشريف: بلغ بومدين أن بن صالح ليس اشتراكيا كما يتوهم! فقد رفض بومدين مبادلة بن صالح بالزبيري قائلا لي عندما اتصلت به لأعرض عليه هذا الأمر: "تاعنا رخيص... وتاعكم غالي"؟! وبذلك كل واحد يمسك ما عنده.. وأعدكم بالعودة إلى هذا الكتاب بمقال تفصيلي لأنه يحتوي على حقائق مثيرة كما يحتوي أيضا على مغالطات تخص العديد من الجوانب.. خاصة وأن أصحابها في ذمة الله. بقلم: سعد بوعقبة |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وشكرا لك على الرد المفحم |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
ما محل الآية من إعراب الموضوع |
| الساعة الآن 04:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى