![]() |
حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
بسم الله الرحمان الرحيم
45. سئل فضيلة الشيخ : عن قول ( يا حاج ) ، و ( السيد فلان ) ؟ فأجاب بقوله:قول (حاج ) يعني أد الحج لا شئ فيها . وأما السيد فينظر إن كان صحيحا أنه ذو سيادة فيقال : هو سيد بدون الـ فلا بأس به ، بشرط ألا يكون فاسقا ولا كافراً ، فإن كان فاسقا أو كافرا فإنه لا يجوز إطلاق لفظ سيد إلا مضافا إلى قومه ، مثل سيد بنى فلان ، أو سيد الشعب الفلاني ونحو ذلك . http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16992.shtml |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد. المصدر : كتاب عقيدة التوحيد للفوزان مع أنّ علماء المسلمين كانوا و لا يزالون يقولون : سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟!!! |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
سبحان الله كانوا يقولون لنا ان لفظ سيدي للرسول بدعة ولا يجوز والان يحاولون ان يثبتوها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ربما تمهيد لا جبارنا علي قول سيدي للحاكم؟؟؟؟؟؟؟
قال احمد مطر كان وحده....شاعرا يرهب حد السيف حده ويخاف الخوف عنده لم يكن معجزة لكن صدق الكلمة يصنع المعجزة ......................... ....................... اكتبوا في الخاتمة رحم الله قتيل الانظمة ولا رحم ولاة الامر بعده |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
|
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
قال الإمام الطبري هناك : حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَيُعَزِّرُوهُ } : يَنْصُرُوهُ { وَيُوَقِّرُوهُ } أَمَرَ اللَّه بِتَسْوِيدِهِ وَتَفْخِيمه.اهـــــ فها هم شيوخ التفسير يرون ذالك فأين الغلو في هذا !!! فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله. |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
الفرق الأول : النبي عليه الصلاة والسلام نهى التسويد عن نفسه ولكنه لم ينه التسويد عن من يستحق ذلك من غير النبي عليه الصلاة والسلام الأدلة عن النهي في حقه : . ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان . وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ . الأدلة على الجواز في غيره بالظوابط التي ذكرها الشيخ</SPAN> جاء في الآية 25 من سورة يوسف:"واستبقا الباب وقدّت قميصه من دُبر وألفيا سيّدها لدى الباب..."، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ قَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ. - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ. أظن أن هذه الأدلة كافية إن شاء الله الفرق الثاني : تسويد النبي عليه الصلاة والسلام قد يؤدي إلى الغلو فيه اما تسويد شخص بشرط أن يضاف إليه بلده أو قومه أم عائلته كأن يفال سيد القبيلة أو سيد العائلة يعني حاكمها 2-هناك فرق بين السيادة البشرية والسيادة المطلقة والشيخ الفوزان تكلم عن السيادة المطلقة السيادة المطلقة هي لله تعالى وحده وفي مثل هذا قوله صلى الله عليه وسلم" السيد هو الله" السيادة البشرية يعني سيادة بشر على بشر والنبي عليه الصلاة والسلام سيد البشر وهو سيد ولد آدم أجمعين فهناك فرق بين الأمرين وفي مثل هذا قوله عليه الصلاة والسلام"أنا سيد ولد آدم" ومن هنا يتضح الفرق بين الأمرين لذا أرجو من الإخوة الكرام قبل أن يتهمو العلماء أن يتعلمو هذه الامور 3-اللفظ الأولى بالإتباع في الصلاة على النبي هو الذي ورد في السنة وليس من لم يرد في السنة 4-حتى لو إفترضنا أن هناك إختلاف بين العلماء فأين المشكلة مادام أن الإختلاف ليس في الأصول إنما في الألفاظ اقتباس:
أين حاولو أن يثبتوها نحن نتكلم عن الأشخاص العاديين لا عن النبي عليه الصلاة والسلام أما عن النبي عليه الصلاة والسلام تفضل http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_741.shtml أما عن الأشخاص تفضل http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16992.shtml اقتباس:
2-قال النبي عليه الصلاة والسلام"إياكم وظن فإن الظن أكذب الحديث" وراجع ما كتبته فوق بارك الله فيك |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
يعني من ليس بنبي يجوز أن يطلق عليه سيّد إذا كان كذالك أمّا الأنبياء فلا يجوز عليهم ذالك دفعاً (( للشرك )) !!! 1- أوليست أسباب الشرك واحدة سواء كانت بالأشخاص أم بالأنبياء ؟!!! 2- تريد أن تفهمنا أنّ الغلو و الشرك بالأشخاص مُغاير تماماً للشرك و الغلو بالأنبياء ؟!!! يا أخي أسباب الشرك استأصلتها شريعتنا الغراء و لم تفرق بين ما كان سببه الأشخاص أو الأنبياء ، فعلّة الشرك حكمها في الشرع واحد و لم نسمع بسبب للشرك أبيح بأفراد و حرّم بآخرين !!! فاتق الله في نفسك و دعك من هذا الهذيان اقتباس:
أوّلاً : أفهمنا يا فحل معنى قوله صلى الله عليه و سلم في آخر الحديث :" قولوا بقولكم أو بعض قولكم " ؟!!! ثانياً : هل تبيحون اطلاق لفظ السيادة للمفضول و تمنعونه في حق الفاضل !!! أولم تنقلو من قبل :" أما السيد فينظر إن كان صحيحا أنه ذو سيادة فيقال " فقلي بربك : أوليس هذا الشرط متوفر في شخص أفضل خلق الله سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أم ماذا ؟!!! ثالثاً : القرآن الكريم يقول [ سورة البقرة : 253 ] : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم و من المعلوم بالدّين بالضرورة أنّ سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل رسل الله كما يعلمه العوام. فتماشياًً مع فهمكم للحديث ، يتوجب عليكم منع وصفه بـ : " أفضلنا" - كما جاء في الحديث - و إباحته لغيره ؟!!! يعني تمنعونا أن نصف الأنبياء بما وصفهم القرآن الكريم ؟!!! فانظر الى عواقب فهمكم !!! اقتباس:
كنا نودّ أن يفصّل في المسألة لكن كلامه الواضح قاطع في دلالته فهو لم يذكر أيّ تفريق بل على العكس أطلق و انظر صريح عبارته : " لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد" فهو يعتقد أن اطلاق لفظ السيادة (هكذا بإطلاق دون أيّ تفصيل) في حقه صلى الله عليه و سلم من "الغلو !!!" و منعه (هكذا بإطلاق دون أيّ تفصيل) "حماية للتوحيد!!!". اقتباس:
1- جاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ فهل ينهاهم عن تعاطي أسباب الشرك كما تزعمون ثمّ يأتيها هو ؟!!! فهمكم للأحاديث جعل قوله صلى الله عليه و سلم يتعارض مع فعله بأبي هو و أمي ؟!!! قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : قَالَ الْهَرَوِيُّ : السَّيِّد هُوَ الَّذِي يَفُوقُ قَوْمه فِي الْخَيْر , وَقَالَ غَيْره : هُوَ الَّذِي يُفْزَعُ إِلَيْهِ فِي النَّوَائِب وَالشَّدَائِد , فَيَقُومُ بِأَمْرِهِمْ , وَيَتَحَمَّلُ عَنْهُمْ مَكَارِههمْ , وَيَدْفَعُهَا عَنْهُمْ . وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَوْم الْقِيَامَة ) مَعَ أَنَّهُ سَيِّدهمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , فَسَبَبُ التَّقْيِيد أَنَّ فِي يَوْم الْقِيَامَة يَظْهَرُ سُؤْدُده لِكُلِّ أَحَدٍ , وَلَا يَبْقَى مُنَازِع , وَلَا مُعَانِد , وَنَحْوه , بِخِلَافِ الدُّنْيَا فَقَدْ نَازَعَهُ ذَلِكَ فِيهَا مُلُوكُ الْكُفَّار وَزُعَمَاء الْمُشْرِكِينَ . وَهَذَا التَّقْيِيد قَرِيب مِنْ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى : { لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } مَعَ أَنَّ الْمُلْكَ لَهُ سُبْحَانه قَبْل ذَلِكَ , لَكِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مَنْ يَدَّعِي الْمُلْكَ , أَوْ مَنْ يُضَافُ إِلَيْهِ مَجَازًا , فَانْقَطَعَ كُلّ ذَلِكَ فِي الْآخِرَة . قَالَ الْعُلَمَاء : وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم ) لَمْ يَقُلْهُ فَخْرًا , بَلْ صَرَّحَ بِنَفْيِ الْفَخْر فِي غَيْر مُسْلِم فِي الْحَدِيث الْمَشْهُور ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم وَلَا فَخْرَ ) وَإِنَّمَا قَالَهُ لِوَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا اِمْتِثَال قَوْله تَعَالَى : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّك فَحَدِّثْ } وَالثَّانِي أَنَّهُ مِنْ الْبَيَان الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ تَبْلِيغه إِلَى أُمَّته لِيَعْرِفُوهُ , وَيَعْتَقِدُوهُ , وَيَعْمَلُوا بِمُقْتَضَاهُ , وَيُوَقِّرُوهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا تَقْتَضِي مَرْتَبَتُهُ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّه تَعَالَى .اهـــــ و لهذا جاء كما ذكرنا من قبل في تفسير شيخ المفسرين الإمام الطبري ( تفسير سورة الفتح الأية : 9 ): حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَيُعَزِّرُوهُ } : يَنْصُرُوهُ { وَيُوَقِّرُوهُ } أَمَرَ اللَّه بِتَسْوِيدِهِ وَتَفْخِيمه.اهـــــ 2- قال ابن تيمية في [ مجموع الفتاوى الجزء 27 صفحة 97 ] : وَمَعْلُومٌ أَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - كَانُوا خَيْرَ الْخَلْقِ فِي زَمَنِهِمْ .اهـــــ 3- قال ابن قيّم الجوزية في نهاية كتابه [ المنار المنيف في الصحيح والضعيف ] : والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم مدة ذكر الذاكرين وسهو الغافلين والحمد لله رب العالمين.اهـــــ 4- قال الإمام ابن باديس رحمه الله [ ابن باديس حياته و آثاره جمع و دراسة الدكتور عمّار الطّالبي الجزء الثالث صفحة 153] : الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ به من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و صلى الله على سيّدنا و مولانا محمد الذي أدبه الله فأحسن تأديبه.اهـــــ و تدبّر ما يلي : 1- قال الألباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل عند تخريج الحديث رقم "1822" : حديث ابن عمر : " أنه كان إذا دعي ليزوج قال : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد إن فلانا يخطب إليكم فإن انكحتموه فالحمد لله وإن رددتموه فسبحان الله " حديث صحيح.اهـــــ 2- اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية : الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز عضو : عبد الله بن قعود عض : عبد الله بن غديان السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 4276 ) س3: هل يجوز أن نقول أثناء كلامنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدنا محمد في غير المأثور عنه كالصلاة الإبراهيمية أو غير ذلك ؟ ج3: الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد لم يرد فيها ء فيما نعلم ء كلمة سيدنا أي : (اللهم صل على سيدنا محمد ..إلخ) وهكذا صفة الأذان والإقامة فلا يقال فيها سيدنا ، لعدم ورود ذلك في الأحاديث الصحيحة التي علم فيها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كيفية الصلاة عليه وكيفية الأذان والإقامة، ولأن العبادات توقيفية فلا يزاد فيها ما لم يشرعه الله سبحانه وتعالى، أما الإتيان بها في غير ذلك فلا بأس، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر" وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.اهـــــ المصدر : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فهاهي اللجنة الدائمة لا تجد بأساً في ذالك و الفوزان يقول أنها من الغلو و يجب الإمتناع عنها حماية للتوحيد على حدّ تعبيره ، فهل اللجنة الدائمة تبيح تعاطي أسباب الغلو و الشرك ؟!!!! سبحان قاسم العقول ! |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
أخي الكريم الأقوام التي قبلنا من أهل الكتاب غلو في أنبيائهم ولم يغلو في غير الأنبياء اقتباس:
يعني السيادة البشرية سيادة بشر على بشر وأنا لا أنكر ذلك بل أوافقك في هذه المسألة"سيادة بشر على بشر" أما السيادة المطلقة هي التي جائت في قوله"ولا يستهوينكم الشيطان" اقتباس:
نحن لا حرم تسويد النبي عليه الصلاة والسلام السيادة البشرية كما بينت لك إنما نحرم السيادة المطلقة بارك الله فيك فالسيادة البشرية فنبينا عليه الصلاة والسلام سيد البشر أما السيادة المطلقة فهي لله تعالى وحده أما السيد بالألف واللام لا يجوز قولها كما هو موجود في فتوى العثيمين فهي لا تجوز لأي أحد أما سيد دون الف واللام وتكون سيادة بشرية فهذه يجوز إستعمالها للنبي عليه الصلاة والسلام بلا شك ويجوز إستعمالها للأشخاص ولكن كما قال العثيمين ننظر....... ث اقتباس:
اقتباس:
أنا لا أخالفك في هذا فأنت الذي لم تفهمني أنا أتكلم عن السيادة المطلقة وانت تتكلم عن السيادة البشرية اقتباس:
نعم وهذا مايسمى السيادة المطلقة نعم هو لم يفصل لأن كلامه كان في قضية معينة ألا وهي الغلو في النبي عليه الصلاة والسلام والغلو فيه يعني أن نسوده السيادة المطلقة أما السيادة البشرية فهو لم يتكلم عن هذه القضية لأنه ليس مقامها ولكن مقام مقال اقتباس:
للأسف أنت لم تفهم كلامي أن قلت أن هناك سيادة مطلقة وهي التي نهى عنها النبي عليه الصلاة والسلام وسيادة بشرية هي التي قال النبي عليه الصلاة والسلام فيها"أنا سيد ولد آدم" اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
سبحان الله هذا ما قلته أنا أنظر نقطتي الثالثة 3-اللفظ الأولى بالإتباع في الصلاة على النبي هو الذي ورد في السنة وليس من لم يردفي السنة أما غير الصلاة فنقول أن النبي عليه الصلاة والسلام سيدنا وةلكن نقصد بذ بك السيادة البشرية لا السيادة المطلقة اقتباس:
إقرأ فتوى العثيمين يبين لك الأمر بارك الله فيك فيجب عليك ان تفهم المقصود من الكلام لا أن تأتي بظاهره وتحكم عليه بارك الله فيك |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
نحن نتكلم عن حكم قول : "سيّدنا محمّد" و لسنا نتكلم عن نوعية السيادة في حقّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فلحد الساعة و الحمد لله لم نسمع بمسلم يقول - و العياذ بالله - :"محمّد سيّدٌ على ربه" ناهيك عن اعتقاد ذالك ! ، فلا داعي لإلقاء الكرة خارج الملعب !!!
اقتباس:
"هل يجوز أن نقول أثناء كلامنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدنا محمد في غير المأثور عنه كالصلاة الإبراهيمية أو غير ذلك ؟ فكان الجواب : أما الإتيان بها في غير ذلك فلا بأس، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر" و الفوزان يمنع قول هذه اللفظة في حقّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم هكذا من دون تفصيل حماية للتوحيد كما قال و ابتعاداً عن الغلو !!! قول الفوزان : كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد. لاحظ جيّداً قوله : " يمدحوه بهذه الألفاظ " يعني التلفظ بـ : "سيّدنا محمّد " مما نهى عنه صلى الله عليه و سلم و هو من : "الغُلُوِّ والإطراء في حقه" حسب فهم الفوزان. و عليه فقائله لا يخرج مقصده عن حالين : 1- قصد "السيادة المطلقة" التي لا تكون إلاّ لله عزّ و جلّ 2- قصد "السيادة المُقيّدة" التي تجوز في حقّ سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلو سلّمنا لك يا شاطر أن المقصود من كلام الفوزان هي "السيادة المُطلقة" كما تريد أن تفهمنا و تتنكر للغة ، فيلزم من ذالك أن اعتقاد "السيادة المُطلقة" في حقّ النبي صلى الله عليه و سلّم ( و التي لا تكون إلاّ لله عزّ و جلّ ) عند الفوزان هي مجرّد "غُلُوِّ واطراء" فقط !!! فانظرعاقبة من يقوّل غيره ما لم يقولوه !!! "بالحصر و الإستقصاء" لم يبق لك إلاّ آن تسلّم أنّ الفوزان يقصد النهي عن التلفظ بـ : "سيّدنا محمّد " مع قصد "السيادة المُقيّدة". و قد كان كلامه واضحا من البداية لكنك هداك الله تعاند و تحاول جاهداً النقش على الماء ! ثمّ من فمك ندينك : اقتباس:
كما هو واضح من كلامك أنت تعتمد على قول لا يجيز اطلاق لفظ "السيادة المقيّدة" في حقّ رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أنكم لا تمنعون ذالك في حقّ غير الأنبياء إذا توفرت فيهم الشروط !!! سأختصر لك الطريق : الفوزان يمنع المُسلم من التلفظ بالسيادة البشرية في حقّ سيّدنا محمد صلى الله عليه و سلم ((حماية للتوحيد!!!)) و يعتبر فعل ذالك من ((الغلو و الإطراء !!!)) في حقه صلى الله عليه و سلم و اللجنة الدائمة لا تجد بأساً من التلفظ بها لكن في غير الصلوات المأثورة عنه صلى الله عليه و سلم. وانظر جيّداً لقول ابن تيمية و ابن القيم و ابن باديس و خاصة قول سيّدنا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما الصحابي الجليل. فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله. |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
أنت تفسر كلام الفوزان على ما تريد أنت فأنت تستغل كلام الفوزان المجمل لتفسره على تفصيلك أنت لا على تفصيله هو
ولكن تعال بنا نفسره على تفسيره هو قال الشيخ الفوزان: فالعلماء اختلفوا في الجواب على ثلاثة أقوال : القول الأول : تحريم إطلاق لفظ (السيد) على المخلوق فلا يقال السيد إلا في حق الله - سبحانه وتعالى - كما جاء في هذين الحديثين : "السيد الله" وهذا مروي عن الإمام مالك - رحمه الله- . وأجابوا عن الأحاديث المخالفة بأنها أحاديث متقدمة ، وحديث : "السيد الله" متأخر لأنه كان في عام الوفود في السنة التاسعة ، فيكون ناسخا للأحاديث التي تدل على جواز إطلاق لفظ (السيد) على المخلوق . القول الثاني : جواز إطلاق السيد على المخلوق عملا بالأحاديث التي فيها ذلك : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H1.GIF أنا سيد ولد آدم http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H2.GIFhttp://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H1.GIF إن ابني هذا سيد http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H2.GIFhttp://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H1.GIF قوموا إلى سيدكم http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H2.GIF فيجوز إطلاق لفظ السيد على المخلوق كما في هذه الأحاديث . وأجابوا عن حديث المنع بأنه محمول على كراهة التنزيه ، فيكون النهي للتنزيه . والقول الثالث : الجواز مطلقا بلا كراهة ، إلا إذا خيف من الغلو ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاف عليهم من الغلو ، كما في الحديثين المذكورين ، فإذا خيف على الإنسان من الغلو ينهى عن ذلك ، أما إذا لم يخف عليه من الغلو فلا بأس عملا بالأحاديث الكثيرة التي جاء فيها إطلاق السيد على المخلوق . وهناك قول رابع ألمح إليه الشارح ، وهو : أنه لا يجوز إطلاق السيد على الشخص في حضوره ومواجهته ، ويجوز إطلاقه عليه وهو غائب ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما استنكر هذا لما واجهوه به - صلى الله عليه وسلم - فيمنع مواجهة الإنسان بقول : (أنت السيد) ، (أنت سيدنا) أو ما أشبه ذلك خوفا عليه من الإعجاب بنفسه ، كما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - من مدح الإنسان حال حضوره . هذا حاصل الأقوال في هذه المسألة . تنبيه : الآن لفظ (السيد) صار يطلق على من يعتقد فيهم النفع والضر ، مثل من يسمونه السادة من أهل البيت ، أو السادة من الصوفية وصار يصحب هذا القول اعتقاد في الأشخاص ، وهذا لا شك في تحريمه . فإذا أطلق (السيد) على مثل هؤلاء فإنه محرم ؛ لأنه ينبئ عن اعتقاد باطل وشرك بالله - عز وجل - وأن هؤلاء ينفعون ويضرون وتحل البركة منهم . المسألة الثالثة : فيه ما عقد المصنف هذا الباب من أجله ، وهو حمايته - صلى الله عليه وسلم - حمى التوحيد وسده الطرق التي تفضي إلى الشرك ، حيث إنه منع من وصفه - صلى الله عليه وسلم - بالسيادة وبالفضل وبالطول من أجل سد الوسيلة إلى الغلو وإلى الشرك ففيه : شاهد للترجمة . الفائدة الرابعة : فيه المنع من الغلو في مدحه - صلى الله عليه وسلم - سواء في النثر أو في الشعر ، والشعر أشد ؛ لأن الشعر يحفظ ويرغب فيه أكثر من النثر ، وبعضهم إذا جاء لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقف ويدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - يستغفر ، ويقول : جئتك تائبا يا رسول الله ، يا حبيب الله جئتك تائبا ، وما أشبه ذلك من الغلو ؛ لأن التوبة إلى الله سبحانه وليست إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم- http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Library/tabid/90/Default.aspx?view=page&PageID=201&pageno=1&bookid= 32§ionid=1 فدعك إذن من الكلام المجمل وهاهو الكلام المفصل ولا يخفاك أن الخوارج إستعملو مجمل القرآن في تكفر المسلمين .....هذا مع القرآن الكريم الذي هو تبيان لكل شيء فكيف بكلام بشر فعليك بالمفصل لا بالمجمل وماذا تقول عن الإمام مالك حيث هو أيضا يحرم ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالمناسبة الشيخ يرى الجواز بقول سيد للرسول عليه الصلاة والسلام فقد قال" لا بأس بقول سيدنا فهو سيد ولد آدم أجمعين ولكن لا نقولها في الصلاة عليه ولكن في غيرها نقول سيدنا فهو سيدنا وحبيبنا وإمامنا عليه الصلاة والسلام" المصدر:http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=10558 وأخيرا أنصحك بترك هذا المنتدى الذي يروج لشبهاتك http://al7ewar.net/forum/showthread.php?t=3041 والحمد لله رب العالمين |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
هل تعرف معنى الكلام المُجمل ؟! فلتعلم أنّ الكلام المُجمل لا ينبغي له أن يتعارض مع المفصّل بل المفصّل يندرج تحت المُجمل لأنّه فردٌ من أفراد المُجمل ، الشئ المفقود في حالتنا هذه فكلام الفوزان الذي تزعم أنه ((مجمل !!!)) متعارض مع تزعم أنه (( كلامه المفصل !!!)) فالفوزان للأسف في كتابه لم يجمل الكلام - ليته فصل - بالمفهوم المغلوط الذي تروّج ، ولكنه كان صريحاً في أنّ لفظ السيادة المقيّدة في كلّ الحالات - في المأثور و غيره - يؤذي لما أسماه : ((الغلو و الإطراء !!!)) كما بيّناه لك سابقاً من لازم كلامه في كتابه "عقيدة التوحيد" ، و انظر كيف أنك لم تعرج عليه و كأنه لم يكن !!! اقرأ ما كتبناه : اقتباس:
سل نفسك : لمَ لم يفصل الفوزان حكم لفظ "السيادة" في حقّ سيّد الخلق ، في مقام خطير كهذا و هو يكتب كتابًا في العقيدة ؟!!! هل هو : 1- الخطأ في التعبير (لم يفصّل كما يجب أن يفعل) رغم أنّ كلامه الجدّ واضح لا يحتمل ذالك !!! 2- الخطأ في اطلاق الحكم !!! فهل ذنبنا أننا فهمنا صريح كلامه ؟!!! أمامك كل هذه الإحتمالات و بفطرتك تعرف كيف تجمع بين ما تنقله من كلامه و بين كلامه في كتابه عقيدة التوحيد ! اقتباس:
شأنك أسوأ حالاً من ذاك القائد العسكري الذي حضره كتاب من قائد الجيش المحنك ، يدعوه فيه لأخذ الحيطة من جهة الميمنة و الميسرة ... و المسكين الغافل عوض أن يأخذ الأمر بجدية راح يستعبط قائلا ً : هل كُتب الكتاب ليلاً أم نهاراً ؟!!! ، هل كتبه قائد الجيش بيده أم أملاه هو على كاتبه ؟!!! هل كتبه في غرفة النوم أو في قاعة الإجتماعات ؟!!! ...إلخ وهل أوضحت شيئًا حتى تتفرّغ للبحث وفقاً لنظرية "المؤامرة" ! 2- للأسف هي ليست شبهات كما تزعم بل هو تباين واضح في الحكم على مسألة. اقتباس:
الحمد لله في كلّ وقت و حين و نتمنى من الفوزان أن يصحح كلامه في كتابه عن العقيدة فكلامه الذي لا يحتمل أكثر من فهم واحد لا زال عالقاً. ملحوظة مهمة : أنصحك أن تعيد قراءة مشاركاتك السابقة ، فأثر التباين في كلام الفوزان الذي تنقله الآن مع كلامه في كتابه عن العقيدة ، أقول هذا الأثر يعكس بشكل جدّ واضح التناقض الموجود بين أوائل مشاركاتك مع آخرها و لله في خلقه شؤون ! فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله. |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
أخي الكريم إن الشيخ الفوزان لم يقل أنه لا يجوز تسويد النبي بل كل ما قال هو شرح الحديث فقط فالنبي عليه الصلاة والسلام نهاهم ولكن ليس نهي تحريم بل من باب التواضع وهذا ماقاله الشيخ الفوزان جاء في كتابه :
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد وأنظر ما قاله السيوطي قال السيوطي قال الخطابي : قوله صلى الله عليه وسلم السيد الله أي السؤدد كله حقيقة لله عز وجل وأن الخلق كلهم عبيد الله وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله أنا سيد ولد آدم لأنهم قوم حديث عهد بالإسلام , وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كهي بأسباب الدنيا . وكان لهم رؤساء يعظمونهم وينقادون لأمرهم وقوله قولوا بقولكم أي قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله تعالى في كتابه ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم , ولا تجعلوني مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا ليسوا دونكم في أسباب الدنيا وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة فسموني نبيا ورسولا . وقوله أو بعض قولكم فيه حذف واختصار , ومعناه دعوا بعض قولكم واتركوه واقتصدوا فيه بلا إفراط أو دعوا سيدا وقولوا نبيا ورسولا . وجاء قي كتاب عون المعبود بشرح سنن أبي داوود ولا يستجرينكم الشيطان ) : أي لا يتخذنكم جريا بفتح الجيم وكسر الراء وتشديد التحتية أي كثير الجري في طريقه ومتابعة خطواته . وقيل هو من الجراءة بالهمزة أي لا يجعلنكم ذوي شجاعة على التكلم بما لا يجوز . وفي النهاية أي لا يغلبنكم فيتخذكم جريا أي رسولا ووكيلا , وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه . فماذا تقول في هؤلاء فالمسألة خلافية في الجمع بين الحديثين فلا داعي إذن للطعن في العلماء بسسب مسألة خلافية فالشيخ الفوزان يرى نهي النبي عليه الصلاة والسلام نهيا من باب التواضع فالشيخ حفظه الله شرح الحديث فقط ليبين خطر الغلو فقط لا ليبين حكم قول سيدنا رسول الله وإذا أردت أن تعرف حكم قول سيدنا رسول الله فإستمع للفتوى التي قدمتها لك |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
يحتمي ببيتٍ من خيط العنكبوت !
اقتباس:
الفوزان يقول "نهاهم" حماية للتوحيد و أنت تزعم أنّه لا يقصد نهي التحريم ، يعني النصوص الشرعية النّاهية عن كلّ ما يشوب التوحيد لا تفيد التحريم ؟!!! اذا كان النبي صلى الله عليه و سلّم قال ذالك تواضعاً كما فهمه أهل العلم ، فلماذا زعم الفوزان أنّه صلى الله عليه و سلّم نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد ، فكيف يقذف تواضعه صلى الله عليه و سلّم بجناب التوحيد ؟!!! قد أوضحنا لك التباين الموجود في كلام الفوزان بلا مزيد عليه و لكن عنادك أوردك ضيّق المسالك و للّه في خلقه شؤون . و الآن انظر كيف أثّر عليك التباين في كلام الفوزان : أنت تقول الآن : اقتباس:
و العجيب أنّك قلت قبلها : اقتباس:
و لو كان رأيك الجواز من قبل لما قلت :"الأدلة على الجواز في غيره بالظوابط التي ذكرها الشيخ" ؟!!! فسبحان محوّل الحوْل و الأحوال ! قال الإمام النووي رحمه الله في [ الأذكار : كتاب حفظ اللسان ] : فصل : في لفظ السيد. اعلم ان السيد يُطلق على الذي يفوق قومَه ويرتفعُ قدرُه عليهم، ويُطلق على الزعيم والفاضل، ويُطلق على الحليم الذي لا يستفزّه غضبُه، ويُطلق على الكريم وعلى المالك وعلى الزوج، وقد جاءت احاديثُ كثيرةٌ باطلاق سيد على اهل الفضل. فمن ذلك ما رويناه في صحيح البخاري، عن ابي بكرةَ رضي اللّه عنه؛ان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم صَعِدَ بالحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما المنبرَ فقال: "انَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللّه تعالى انْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ" وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابي سعيد الخدري رضي اللّه عنه؛ان رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال للانصار لما اقبل سعد بن معاذ رضي اللّه عنه: "قُومُوا الى سَيِّدِكُمْ" او "خَيْرِكُمْ" كذا في بعض الروايات "سيّدكم او خيرِكم" وفي بعضها "سيّدكم" بغير شك. وروينا في صحيح مسلم، عن ابي هريرة رضي اللّه عنه؛ان سعدَ بن عبادة رضي اللّه عنه قال: يا رسولَ اللّه! ارايتَ الرجلَ يجدُ مع امراته رجلاً ايقتله؟ الحديث، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "انْظُرُوا الى ما يَقُولُ سَيِّدُكُمْ" واما ما وردَ في النهي : فما رويناه بالاِسناد الصحيح في سنن ابي دَاود، عن بريدة رضي اللّه عنه قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تَقُولُوا لِلمُنافِقِ سَيِّدٌ، فانَّه انْ يَكُ سَيِّداً فَقَدْ اسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ" قلت: والجمع بين هذه الاحاديث انه لا باس باطلاق فلان سيد، ويا سيدي، وشبه ذلك اذا كان المسوَّد فاضلاً خيّراً، اما بعلم، واما بصلاح، واما بغير ذلك؛ وان كان فاسقاً، او متهماً في دينه، او نحو ذلك كُره له ان يقال سيّد. وقد روينا عن الاِمام ابي سليمان الخطابي في معالم السنن في الجمع بينهما نحو ذلك.اهــــ فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله. |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
لا يزال مسلسل التلبيس على القراء مستمرا مع هذا المسكين حيث يحاول جهده اثبات ما يعلم هو قبل غيره بطلانه
والسؤال الذي نطرحه لم هذا التحامل على الشيخ الفوزان الانه يخالف ائمة الاسلام في توقير وتعزير رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحاول المخذول ايحائه لقرائه الجواب ............................. كلا اذ وقبل النقل الذي اعتمده صاحبنا وبصفحات معدودة يقول الشيخ حفضه المولى عز وجل 1 - وجوب محبته وتعظيمه - صلى الله عليه وسلم : يجبُ على العبدِ أولًا : محبّةُ الله عز وجل ، وهي من أعظم أنواع العبادة ، قال تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ . لأنه هو الرّبُّ المتفضّل على عباده بجميع النّعم ظاهِرها وباطنها ، ثم بعد محبة الله تعالى ، تجب محبة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنه هو الذي دعا إلى الله ، وعرَّف به ، وبلَّغ شريعته ، وبيَّن أحكامه ، فما حصل للمؤمنين من خير في الدنيا والآخرة ، فعلى يد هذا الرسول ، ولا يدخلُ أحدٌ الجنة إلا بطاعته واتباعه - صلى الله عليه وسلم - وفي الحديث : ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمان ؛ أن يكون الله ورسولَه أحبَّ إليه مما سواهما ، وأن يُحبَّ المرء لا يُحبّه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه ، كما يكره أن يقذف في النار . فمحبة الرسول تابعة لمحبة الله تعالى ، لازمة لها ، وتليها في المرتبة ، وقد جاء بخصوص محبته - صلى الله عليه وسلم - ووجوب تقديمها على محبة كل محبوب سوى الله تعالى ، قوله - صلى الله عليه وسلم - : لا يؤمنُ أحدكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولده ووالده والناسِ أجمعين . بل ورد أنه يجب على المؤمن أن يكون الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - أحبَّ إليه من نفسه ، كما في الحديث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا رسول الله ، لأنتَ أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي ، فقال : والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنك الآن أحب إليَّ من نفسي ، فقال : الآن يا عمر . ففي هذا أن محبة الرسول واجبةٌ ومقدّمةٌ على محبّة كل شيء سوى محبة الله ، فإنها تابعة لها لازمة لها ؛ لأنها محبة في الله ولأجله ، تزيد بزيادة محبة الله في قلب المؤمن ، وتنقص بنقصها ، وكل من كان محبًّا لله فإنما يحب في الله ولأجله . ومحبّته - صلى الله عليه وسلم - تقتضي تعظيمه وتوقيره واتباعه ، وتقديم قوله على قول كل أحد من الخلق ، وتعظيم سنته . قال العلامة ابن القيم - رحمه الله - : ( وكلُّ محبة وتعظيم للبشر فإنما تجوز تبعًا لمحبة الله وتعظيمه ، كمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمه ، فإنها من تمام محبة مرسله وتعظيمه ، فإن أمته يحبونه لمحبة الله له ، ويعظمونه ويجلونه لإجلال الله له ، فهي محبة لله من موجبات محبة الله . والمقصودُ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألقى الله عليه من المهابة والمحبة ... . ولهذا لم يكن بشر أحب إلى بشر ، ولا أهيب وأجلّ في صدره ، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدور أصحابه - رضي الله عنهم - قال عمرو بن العاص بعد إسلامه : إنه لم يكن شخص أبغضَ إليَّ منه . فلما أسلمت ، لم يكن شخص أحب إليَّ منه ، ولا أجلَّ في عيني منه ، قال : ولو سُئِلت أن أصفه لكم لما أطقتُ ، لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه ؛ إجلالًا له . وقال عروة بن مسعود لقريش : يا قوم ، والله لقد وفدت إلى كسرى وقيصر والملوك ، فما رأيتُ ملكًا يعظمه أصحابه ؛ ما يعظم أصحابُ محمد محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والله ما يحدُّون النظر إليه تعظيمًا له ، وما تنخَّم نُخامةً إلا وقعت في كَفِّ رجل منهم ، فيدلك بها وجهَهُ وصدره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ) انتهى وفي سؤال ورد في برنامج نور على الدرب حول حكم قول بعض المصلين في التحيات اللهم صل على سيدنا محمد افتى الشيخ بما يلي راجع الرابط اسفله 3 - س : يقول بعض المصلين في التحيات : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم . ما رأيكم بقول سيدنا ؟ ج : لا ينكر عاقل أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم ، فإن كل عاقل مؤمن يؤمن بذلك ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد البشر والسيد له الشرف والطاعة والإمرة ، وطاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله - سبحانه وتعالى - : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ . ونحن وغيرنا من المؤمنين لا نشك أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ، وخيرنا ، وأفضلنا عند الله - سبحانه وتعالى - وأنه المطاع فيما يأمر به صلوات الله وسلامه عليه . ومن مقتضى اعتقادنا أنه السيد المطاع عليه الصلاة والسلام أن لا نتجاوز ما شرع لنا من قول أو فعل أو عقيدة ، ومما شرعه لنا في كيفية الصلاة عليه في التشهد أن نقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . أو نحوها من الصفات الواردة في كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أعلم أن صفة وردت بالصورة التي ذكرها السائل وهو : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد . وإذا لم ترد هذه الصيغة عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن الأفضل أن لا نصلي على النبي بها ، وإنما نصلي عليه بالصيغة التي علمنا إياها . وإنني بهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن كل إنسان يؤمن بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ، فإن مقتضى هذا الإيمان أن لا يتجاوز الإنسان ما شرعه ، وأن لا ينقص عنه ، فلا يبتدع في دين الله ما ليس منه ، ولا ينقص عن دين الله ما هو منه ، فإن هذا هو مقتضى السيادة التي من حق النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا . وعلى هذا فإن المبتدعين لأذكار أو صلوات على النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأت بها شرع الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - تنافي بدعتهم دعوى إن هذا الذي ابتدع يعتقد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - سيد لأن مقتضى هذه العقيدة أن لا يتجاوز ما شرع وأن لا ينقص منه . فليتأمل الإنسان وليتدبر ما يعنيه بقوله حتى يتضح له الأمر ويعرف أنه تابع لا مشرع . http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Library/tabid/90/Default.aspx?view=page&PageID=3&pageno=1&bookid=28 §ionid=1 والسؤال الذي يشغل بال القارئ المسكين ما الذي اقلق صاحبنا في فتوى الشيخ الفوزان وهي كما ترى مخرجة على قواعد اهل السنة في الاستدلال بالاحاديث والاثار الصحيحة سنترك الاجابة على هذا السؤال للشيخ نفسه يقول حفضه الله تحت هذا العنوان النهي عن الغُلوّ والإطراء في مدحه : الغلو : تجاوز الحد ، يُقالُ : غَلا غُلُوًّا ، إذا تجاوز الحد في القدر ، قال تعالى : لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ أي : لا تجاوزوا الحد . والإطراءُ : مجاوزة الحدِّ في المدح ، والكذب فيه ، والمرادُ بالغُلوِّ في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - : مجاوزة الحد في قدره ؛ بأن يُرفع فوق مرتبة العبودية والرسالة ، ويُجعلَ له شيء من خصائص الإلهية ؛ بأن يُدعى ويُستغاثَ به من دون الله ، ويُحلفَ به . والمراد بالإطراء في حقه - صلى الله عليه وسلم - : أن يُزادَ في مدحه ، فقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله : لا تُطروني كما أطرتِ النَّصارى ابنَ مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبدُ الله ورسولُه أي : لا تمدحوني بالباطل ، ولا تجاوزوا الحدَّ في مدحي ، كما غلت النَّصارى في عيسى - عليه السلام - فادَّعوا فيه الألوهية ، وَصِفُوني بما وَصَفَني به ربّي ، فقولوا : عبدُ الله ورسوله . ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان . وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ . كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد ، وأرشدهم أن يصفوه بصفتين ؛ هما أعلى مراتب العبد ، وليس فيهما غلو ولا خطر على العقيدة ، وهما : عبد الله ورسوله ، ولم يُحب أن يرفعوه فوق ما أنزله الله عز وجل من المنزلة التي رضيها له ، وقد خالف نهيَه - صلى الله عليه وسلم - كثيرٌ من الناس فصاروا يدعونه ، ويستغيثون به ، ويحلفونَ به ، ويطلبون منه ما لا يُطلب إلا من الله ، كما يُفعلُ في الموالد والقصائد والأناشيد ، ولا يُميزون بين حق الله وحق الرسول . يقول العلامةُ ابن القيم في النونية : للـــه حـــق لا يكــون لغــيره .. ولعبـــده حــق همــا حقــان لا تجعلوا الحقين حقًّا واحدًا .. مـــن غــير تميــيز ولا فرقـان فاذا تبين ذالك نرجوا من القارئ الكريم ودفعا لاي لبس ان يستمع الى الفتوى على الرابط ادناه عنوان الفتوى الجمع بين حديث : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» وحديث : «السيد هو الله» نص السؤال أثابكم الله فضيلة الشيخ ، كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر ... » إلى آخره ، وبين قوله عندما قال له الصحابة : سيدنا ، فقال صلى الله عليه وسلم : « قولوا بقولكم ....» إلى آخر الحديث « فإن السيد هو الله » ؟ الجواب http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=8987 وفي الختام لا يسعني الا ان اذكر نفسي واخوتي بتقوى الله عز وجل فان التقوى عزيزة هذه الايام ضوابط العبادة الصحيحة للشيخ الفوزان إن العبادة التي شرعها الله - سبحانه وتعالى - تنبني على أصول وأسس ثابتة تتلخص فيما يلي : أولا : أنها توقيفية بل لا بد أن يكون المشرع لها هو الله - سبحانه وتعالى - كما قال - تعالى - لنبيه : فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا . . وقال - تعالى - : ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ . . وقال عن نبيه : إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ . . ثانيا : لا بد أن تكون العبادة خالصة لله - تعالى - من شوائب الشرك ، كما قال - تعالى - : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا . . فإن خالط العبادة شيء من الشرك أبطلها ، كما قال - تعالى - : وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . . وقال - تعالى - : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ . . ثالثا : لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال - تعالى - : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . وقال تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ [ الحديث رواه مسلم ] . وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد [ متفق عليه ] . وقوله صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي [ متفق عليه ] . وقوله : خذوا عني مناسككم [ رواه مسلم ] . إلى غير ذلك من النصوص . رابعا : أن العبادة محددة بمواقيت ومقادير ، لا يجوز تعديها وتجاوزها ، كالصلاة مثلا؛ قال - تعالى - إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا . . وكالحج قال - تعالى - : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ . . وكالصيام ، قال - تعالى - : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ . . خامسا : لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله - تعالى - والذل له ، وخوفه ورجائه ، قال - تعالى - أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ . . وقال - تعالى - عن أنبيائه : إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ . . وقال - تعالى - : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ . . فذَكر - سبحانه - علامات محبة الله وثمراتها ، أما علاماتها فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وطاعة الله ، وطاعة الرسول . أما ثمراتها فنيل محبة الله - سبحانه - ومغفرة الذنوب والرحمة منه - سبحانه - . سادسا : أن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلا إلى وفاته ، قال تعالى : وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . . وقال : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ . . و.................................................. .........السلام |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
اقتباس:
فعملاً بقول ربي أقول لك هداك الله : سلامٌ عليكم لا نبتغي الجاهلين |
| الساعة الآن 03:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى