![]() |
إلى المدام "فيمينيست"
أقصى ما استطعت فهمه من دعوة مناضلات الحركات النسوية إلى المساواة بين الرجل والمرأة مساواة تامّة،هو أنهن يُردن من وراء كفاحهن المستميت لتحرير المرأة المقهورة في مجتمعنا الذكوري،أن يتعامل معها الرجل كما يتعامل مع رجل مثله،إذ لا فرق بين معاملة رجل لرجل ومعاملة رجل لامرأة طالما كان الرجل والمرأة شيئا واحدا... فإن كنت قد فهمتُ قصدكُم بالشكل المناسب فلا داعي للشكر،ولكنني أعتذر عن جهلي وتخلُّفي فأنا لم أتمكن حتى الآن من استيعاب كيفية تطبيق ما استطعت فهمه في الواقع... وكيف استوعب ذلك،وهذا المجتمع الذكوري يُعلّمني ويُربّيني على أن معاملة المرأة لابد من أن تختلف عن معاملة الرجل... فإذا كنتُ مثلا أستمتع بسفري على الحافلة وأنا جالس في مقعد مُريح قبالة النافذة،ثم تصعد امرأة ولا تجد مكانا تجلس فيه،فإنه يفترض بي أن أتركها تُكابد وتُصارع مع الواقفين،لأن معاملتي لها لا تختلف عن معاملتي لرجل مثلي،ولكنني لا افعل ذلك،بل أتنازل لها عن مكاني طواعية وبكل احترام... وإذا كنت مع كذا عددٍ من الرجال في طابور طويل لقبض الرواتب في مركز البريد أو لدفع الفواتير في شبّاك سونلغاز،ودخلت امرأة فنظرت إلى مقدمة الطابور ثم إلى مؤخرته،فوقفت في مكانها تتساءل في حيرة عن محلِّها في هذه السلسلة الطويلة من الرجال،فمن الطبيعي أن يدعوها كل رجال الطابور بلا استثناء إلى التقدُّم لقضاء حاجتها مباشرة دون انتظار دورها مثل البقية،لأنها ليست مثل البقية... وإذا حدث وأن أساءت إليّ امرأة بأن داست مثلا على حذائي(حاشاكم) الذي أنفقت عليه نصف ما ربحت في الصيف،فطبعا لن أتبادل معها اللكمات و النطحات التي قد أتبادلها مع رجل فعل نفس ما فعَلَت دون أن يعتذر،وهذا بكل بساطة لأنني لا أجد في نفسي الاستعداد لأُعامل أختي المرأة كما أُعامل أخي الرجل، فرواسب التمييز لا تزال عالقة بذهنيتي الجزائرية،ولذلك فإنني أعتذر مرة أخرى من " المدام فيمينيست"،فالمساواة المثالية التي تدعو إليها لا تطبّق في حافلات هذا البلد ولا في طوابيره |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
|
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
ههههههههههههه...والله غير قستها في الصميييييييييييمicon30icon30icon30...بارك الله فيك... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.. مادام "المادام" وجدت من يسفق لها من الرجال و هي تدعو الى المساواة فلا داعي للتذمر... و بالمناسبة ليست النساء وحدهن من يردن المساواة بل حى الساسة الرجال اصبحوا يتغنون بموضوع المساواة و الهدف طبعا شراء اصوات النساء في الانتخابات بشعاراتهم الرنانة التي تدغدغ مطامع النساء... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... الحمد لله الذي بيّن لنا هذا الحقّ على لسان أخت من أخواتنا... نعم، وهو كذلك أختي، الساسة يشترون أصوات النساء بموشح المساواة الذي أصبح شعارا لكلّ إصلاح أو تعديل دستوري...بارك الله فيك |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
كلامك موجه لهؤلاء النسوة الضالات والمضلات...
شكرا لك محمد |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
رغم أن هنــــاك امتيازات خاصـــة بالرجال دون النساء إلا أني ارفض رفضاً قاطعاً فكرة مساواة المرأة بالرجل فمنذ أن خلق الله عز و جــل آدم و حواء لم يكن هناك مجال للمساواة بينهما و لا أظن بأي حال من الأحوال ستتحق هذه المساواة يومــأ ما
شكرا على الموضوع القيــم تحياتي |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
العفو أختي خيرة...ربي يهدينا أجمعين... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
وهو كذلك...لا أدري في أي كوكب تعيش مناضلات الحركات النسوية عندما أرى أخوات تقول مثل ما تقولينه الآن...إضافتك قيّمة نرمين...بارك الله فيك |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
صدقوني .. و لا تندهشو اني لا اعرف ماذا يقصدون بكلمة مساواة بين الرجل و المراة
ربما اجد المعنى و المفهوم وضالتي هنا شكرا على الموضع كما ارجو ان يُثبت .. *********************************************** هذا ربما لان مثل هذه الافكار تجد جدار خاصا عندي في عدم القابلية لمثلها |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
العفو أخي... عندما نفهم معناها سنحاول أن نُفهمك إياهاsurrender...أهلا بك حكيم... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
المساواة بين الرجل والمرأة هي ان لا يحاسبها الرجل في كل ما تفعل وان تفعل ما تريد وتعمل في اي قطاع ترييدsurrendern_osurrendern_o
رايي في هاذا الموضووع... النساء التي تطالب بمطالب كيما هاذي غافلة والله العظييم لا تعرف مصلحتها اين ... شكرا لك ... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
لا ضرورة لأن يحاسبها الرجل فالله ربُّها عزّ وجل، ويكفي أن ترضى بما لها وما عليها من ربّ العالمين فسعادتها وخيرُها هنالك فقط... بارك الله فيك على المرور العطر...شكرا جزيلا... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
كل مرأة تريد أن تتساوى مع الرجل رايحين ينوضولها ليموسطاش هادي هي المساواة الحقيقية |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
قـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـة أضحك الله سنّك أختي نرمين... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
السلام عيكم .والله العظيم رغم تعلمنا الا انه ماقاله الداعية صحيح ....ناقصات عقل ودين قيلت على امهات المؤمنين أما انتن فلا عقل ولا دين ....كيف لا وهن يطالبن بالمساواة ...خدمة زوجك في بيتك وحفظه ماله وعرضه تساوي الجهاد...فضلكن الله في الميراث (عودوا الى علم الميراث ) وجعل على الرجل خدمتكن ورزقكن ولمن اراد الزواج بكن فلابد من همر وان كنتن غنيات ....يانساء بالله عليكم من الاولى بالمطالبة بالمساواة ............وختامها جعل الجنة تحت اقدامكن
|
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
جواب قوي من امرأة إلى امرأة...لا إضافة لدي... بارك الله فيك... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
السلام عليكم... عاد الحديث عن الذكورية وعشتار وماكدونالدز، فأحببت أن أعود بعد إذنكم إلى هذا الموضوع المتواضع تواضُع المشكلة التي يتناولها... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
مرحبا الزميل العزيز جزائري
عموما اي مناقشة لقضايا المراة هي امر جيد ، فهذا يفتح الباب لمعرفة الراي الاخر ، لكن ما يلفت الانتباه في موضوعك هو انه يختتم بتوقيعك الذي يقول لو بقيت القيادة الرجولية كما جاء بها الإسلام حقَّا لما تعفّن مجتمعنا بالآفات الإجتماعية و المظاهر غير الأخلاقية... و لكن للأسف نساء اليوم غلبن الرجال فضِعن و أضَعْن...} -الأخت رحيل- في الواقع ومع انه راي يجب ان يحترم ، الا انه لا يلزم الا صاحبته ، فالحقيقة ان العالم لم يدمر الا بسبب الرغبات الذكورية ، و انا حين اشرت لعشتار كنت اعني هذا تماما ، لو عدت لقراة التاريخ لوجدت ان الحروب والدمار لم يكونوا سوى النتيجة الحتمية لفرط الهرمون الذكري لدى الرجال عموما هذه قائمة لنساء حكمن في العالم . http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=282596 http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=282714 http://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=282714 تحياتي . |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
ملكة سبأ المرأة شاورت ملأها الرجال عندما جاءها كتاب نبي الله سليمان عليه السلام فقالوا لها " نحن أولوا قوة وأولو بأس شديد" ، لكنها لم تشأ أن تعتدّ بكلام رجالها وبقوتهم لتتحدى صاحب الكتاب بل كان لها رأي آخر...وقد يقول أحدهم بأن رأيها يُعتبر من مميزات حُكم المرأة عن حُكم الرجل ، ولكن عندما نرى أن من أخرجها من الوثنية والضلال هو النبي الملك الرجل ، وأنها لولا نبوته ومُلكه المسخّر له بإذن ربٍّ حكيم عليم،لبقيت هذه المرأة تسجد للشمس ولبقي قومها يسجدون معها، لايسعُنا إلا أن نسبّح الله على حكمته ورحمته. ثم إن تأثير الهرمون الذكري هو سُنّة للبقاء و لإستقامة الحياة { لولا دفعُ اللهِ الناسَ بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين}، وإن شئت فلتجادل علماء الأحياء وأعدُك بأن الحجة ستكون لهم :11: |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
مرحبا الاخ جزائري ...عموما مثالك جيد لكنه للاسف غير صالح للاستدلال .
النبي سليمان لم يكن أفضل من ملكة سبأ "بذكورته" ، بل بنبوته التي تستقي ميزاتها من الله ، اي ان الفضل لله في ما تحاول نسبه للذكر سليمان النبي .فالنبي سليمان ليس صاحب فكرة الايمان بالله ، بل الله الذي اوحى له بها ، النقطة الاخرى ، يمكن القول ان المثال الذي نقلت يعطي في الواقع دلالة عكسية ، فالذكور احتاجوا الى إصطفاء الاهي ليثبثوا تفوقهم عن طريق النبي سليمان في المقابل كانت ملكة سبأ تتصرف من وحي قدراتها الشخصية ، بما معناه ان الذكور في الواقع باتوا يحتاجون لراعاية الاهية ليبقوا في القمة على العكس النساء الصاعدات بالمجهود الشخصي (نفس الرعاية التي بابت تستخدم بتحوير الدين لخدمة تفوق الذكورية ) و طبعا لا ادل من هذا على العجز. مودتي . |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
إن المنادين بحرية المرأة الزائفة و مساواتها مع الرجال في المجتمع إنما يدعون زورا و بهتانا لتضليلها و إخراجها من طريق الستر و النور إلى طريق الضلال و الفجور و العياذ بالله إن ديننا الحنيف قد أعطى لكل ذي حق حقه و المرأة نصف المجتمع هذا شيء لا يُنكر و لكن بأخلاقها و مساندتها للنصف الآخر ، كما أنني قرأت في جريدة إسلامية أن الإسلام أوصى بالعدل و ليس بالمساواة كما يزعمون و هُناك فرق شاسع بين المفردتين شكرا جزيلا على الموضوع دُمت في حفظ الله |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته لماذا يا ترى ميز الله الرجال بالنبوة من دون النساء...؟ و لماذا اوحي للرجال و لم يوحي للنساء...؟ |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
سبقتني يارحيل شكرا لك |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اعتقد ان المرأة مكرمة اسلاميا ولها حقوقها المركسة في الدستور القرآني منذ مئات السنين
ولكن بعد انتشار نغمة المساواة في القرن الجديد و نحن نعلم جليا من يسوق لهاته الفكرة ......... جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل اكذوبة كبيرة وللاسف يتم استغلالها بطريقة دنيئة |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
العفو اختي ازيرا... طرحت السؤال مع علمي المسبق بان الاخ طاهر جاووت سيحسن اللف و الدوران اكثر من الجواب المباشر على السؤال... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
تعودنا على سي طاهر وخرجاته .. |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
سبقتني إليها يا رحيل بارك الله فيك |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
وهو كذلك أخت آمال، العفو، حيّاك الله. |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
شهادة امرأة على إفلاس دعوى المساواة...بارك الله فيك أخت فاطمة. |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
سبقتِنا إليها أخت رحيل...في إنتظار الجواب . |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
اقتباس:
كلام زايد...مع كل الإحترام للأختين. |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته انت على حق... و انا اعتذر عن كلامي الزائد... لك ان تحذفه مع اقتباس الاخت ازيرا... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... يكفي الإعتذار، بارك الله فيك :16: |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في انتظار الجواب... |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
مرحبا الأخت الكريمة رحيل أولا انا اعتذر على تجاهل الرد ، لكن بصراحة بعد قراءة رد الأخت ازيرا شعرت بلاجدوى الإجابة ، لكن و قد كلفتي نفسك عناء أعادة إحياء الموضوع فسأجيب . بخصوص سؤالك يجب التنبيه أولا إلى أن بعض الفقهاء قد قالوا أن هناك من النسوة من كن رسولات ، مثل مريم بنت عمران ، ومع أن هذا الأمر فيه خلاف ، إلا أن هذا وحده يدلل و إن لم يكن جازما ان التاريخ البشري عرف رسولات ، فمنهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص . لكن عموما... عن نفسي لا اعتقد انه كان هناك رسولات ولا أريد الرد على سؤالك بهذه الطريقة ، فالمسألة لا تنظر من هذا الجانب ، المنظار الصحيح بنظري هو "هل يمكن اعتبار النبوّة داعي لترفيع الذكورة عن الأنوثة ام لا " ؟ بالنسبة لي لا أرى انه يمكن قبول هذا .. فالله عادل ، و عليه وبحكم كونه عادلا فلا يمكن القول انه قد خص كائنا بشيء على حساب الأخر بحيث يكون هذا داعيا للعلو والرفعة بينهما ، ( هذا الأمر شبيه بالقول ان خص المرأة بالقدرة على الحمل ، ترفيع للمرأة على الرجل ، وطبعا هذا كلام هزلي ) القضية من وجهة نظري أن هذا التقسيم ، تقسيم وظيفي ، أما عن حكمه ..فهو عند الله و الله اعلم ، يبقى فقط أن نقول انه لا يجوز استعماله باي حال من الأحوال لادعاء الرفعة للرجل على حساب المرأة بما بخدم تموقعا معينا يأتي على حسابها ، فهنا سيتحول الأمر إلى توظيف للدين لخدمة أهواء شخصية ، وهذا شائن فهذا الأمر عملية مفضوحة لاستغلال إيمان النساء و تقواهن لجعلهن يرضين بأوضاع غير عادلة بذريعة ان الله العادل لا يظلم البشر و أن على المرأة هكذا تقبل موقعها مهما بدا ظالما مادامت هذه إرادة الله ، بينما كان المفروض أن العكس هو الصحيح فإرادة الله العادلة هي ما يفرض إيجاد شرائع تراعي عدله ، لا شرائع تبرر ظلمها بنسب نفسها لعدله . وهنا نقطة مهمة أتمنى أن تنتبه لها كل سيدة ، "الخديعة التي تحصل للمرأة المسلمة أن الرجل يبدأ بالقول أن الله عادل ، وعليه فكل تشريع منه عادل حتى ولو بدى ظالما ، بينما الأصح هو " أن الله عادل و عليه فكل تشريع غير عادل ينسب له فهو ليس منه " وهذه النقطة حساسة في فهمها لهذا أتمنى الانتباه ، فهي تقلب مفهوم حقوق المرأة في الإسلام رأسا على عقب . نظريا من المفروض ان يكون الإسلام آو بالأحرى الشريعة الإسلامية عادلة (الشريعة بما هي الفهم المستقى من القران والسنة) ، وهذا لان الله عادل وعليه فشريعته لا يجب أن يكون فيها ظلم ، لا أن يدّعى ان الشريعة الإسلامية عادلة بالضرورة فقط لأنها فقط منسوبة للإسلام . (و معلوم طبعا أن التفسير في الواقع خاضع بطريقة او بأخرى لأهواء المفسر ، بحيث يمكنه تحريف التفسير لخدمة أغراض شخصية كما نرى حاليا من محاباة للذكورة و إنتهاك لحقوق النساء ، هذا على عكس أن يوضع هذا التفسير في ميزان العدالة ) وبالمناسبة هذا الأمر هو ما يجعل اغلب النساء اللاي يتعرضن للحجم الأكبر من الظلم هن من التقيات الورعات ، فهن يخدعن ليرضين بواقع مزري بدعوى التدين ، وتجدهن للأسف يتحملن اشد صنوف العذاب في سبيل التقرب الى الله ، وهو أيضا للأسف ما يجعل الحركة النسوية و دعاة المساواة في موقف سلبي ، فأغلب النساء الناشطات في الحركة هن نساء غير الملتزمات ما يلقي بظلال سلبية على واقع دعاة حقوق المرأة ، بينما كان الأصح ان على النساء الأكثر ورعا و الأكثر تقوى أن يكن هن الرائدات في الحركة النسوية المطالبة بالمساواة والعدالة ، و هذا من واقعهم إيمانهن الديني الذي يدعوا لإحقاق الحق و العدالة و أيضا من واقع إيمانهن بحقوقهن و كرامتهن كنساء ، كان المفروض في الواقع أن تكون الحركة النسوية حركة دينية بالأساس تعمل على ترسيخ المساواة و العدل تماما كما هي بدأت مع رائدات الحركة النسوية الأوائل ، لا أن نجد العكس حيث يستعمل الدين لتبرير القمع والاستبداد وظلم المرأة . هذا الأمر بنظري هو ما يجعلنا للأسف نعيش في هذه البلبلة ، فالمفاهيم مقلوبه ، و إعادة تسويتها تحتاج للكثير من الجهد والعمل ، فهناك تحدي قلب ثقافة كاملة قد ترسخت على مدى قرون . مودتي .. |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
فمنهم من صرح لجرأته ومنهم من لمح ونافق تنبيه : نسبت الكلام للجمع المذكر ، لكن نساء ورجال المساواة ينبغي أن يكونوا كما قال أحدهم جمع مخنث فهم مناضلينات (مناضلين+مناضلات) ولم نجد لهم في العربية حتى الآن صيغة تحويهم جميعا |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
اقتباس:
حقا، لقد بدأت الشلاغم المرئية بالأرقام الرسمية الأمريكية تظهر على الأمريكيات المتحررات من كل تمييز ! إنها امريكا أم المساواة مثلا ورد في موضوع من يساعد في إنجاح هذه الفكرة (نصرة لدينه) عدد الأسر الامريكية التي يتكفل بها أحد الوالدين (أي البيولوجيين!) 12,9 مليون أسرة تتكفل النساء (الأمهات البيولوجيات) ب 10,4 مليون أسرة أي حوالي 81%، فهن نساء موسطشات، تلعب الدورين اما الرجال فتكفلوا ب 2,5 مليون فقط، فهم يلعبون دورا ونصف (لأنهم لايلدون) فيا أمريكا الجبارة، قدوة المناضلينات (لاتنس إنه جمع مخنث) عندنا، ألا تساوين بينهم !؟ اما وجدت حلا !؟ عيب، أن تبيحي لهم الجنس وتتكفل النساء بجل الأسر!؟ لكن ! مسكينات تلك الأمريكيات ! ماوصلهن بعد النور الذي جاء للعالمين منذ 15 قرنا ! لازلن متخلفات عنه ! وأنى يصلهن ومجددينات المسلمين يقلدوهن !؟ |
رد: إلى المدام "فيمينيست"
أمم سكوتي قنبله وكلامي كارثه...
إختر أيّهما أفضل ههههههههه..... الصرااحه لا أعرف ما ذا أقول ....معليهش مشكوووور عالموضووووع ورأيك الخاص بالتوفيق تقبل مروري المتواضع من القلب |
| الساعة الآن 07:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى