![]() |
أكره الديكتاتور و لو كان أبي
الديكتاتورية هي حكم الفرد حكما شموليا مطلقا لا إعتبار فيه لقانون أو دستور أو دين أو خلق أو عرف ، فطاعته دين
و دستور و قانون فهو القانون و هو فوق القانون ، و الديكتاتورية هي تقمص لصفات الله و أفعاله أو هو إدعاء للأولهية ( أنا ربكم الأعلى) (ما علمت لكم من إله غيري). فالديكتاتور لا يناقش و لا يجادل في قرارته، حكمه نافذ و أمره مطاع و الناس أمامه عبيد سجد ركع، أدواته الترغيب و الترهيب، فكل السلطات بيده، فهو الإله المشرع للعباد، لأنه يعتقد أنه يعلم ما ينفعهم و ما يضرهم و هو من يعرف مصالحهم و حاجياتهم، فما عليهم إلا السمع و الطاعة، فهوالمعصوم من الخطاء و النسيان و هو القاهر فوق عباده، فلا قوة إلا قوته و لا ناصر لهم إلا هو، و لا مفر منه إلا إليه ، فإن قربك فأنت المحظوظ و أدخلك جنته و أعطاك رضاه و أصبتك بركاته و عطياه، و إن غضب عليك فمصيرك إلى النار و بئس القرار، فأنت منبوذ أو مسجون أو مقتول أو منفى من الأرض،و بفتاوى علماء السلطان و تصفيقات الرعاع و القطيع . فهو المشرع و هو الحاكم و هو القاضي، كل السلطات بيده و الناس كلهم عبيد و خدم عنده. في مجتمع الديكتاتور يكثر النفاق من أجل الإسترزاق و فساد الأخلاق بين العباد، تكثر المحسوبية و الرشوة و الدعارة، فبيع الفروج أهون من بيع الظمائر و المباديء، وتكثر كل الأفات و تنقلب الموازين، موازين الحق و العدل ، ففي مجتمع يحكمه طاغية مستبد هذه سيماته، يكثر النفاق و التملق حيث تصبح وسائل الإعلام من صحافة و أئمة مساجد ( كالمداح في الأسواق) تصبح وسيلة لتأليه و تقديس الحاكم بالمدائح و ترديد ألائه و نعمه، و شتم و لعن و تكفيرو تخوين للمعارضين له، كما تكون وسيلة من وسائل التخدير و التنويم للشعب المسكين، هذا حال الأعلام الشيات و المتملق المنافق، أما رجال الدين مهمتهم إصدار الفتاوى المباركة لجلالته و سيادته، و الداعية له بطول العمر (العهر) ( اللهم إنصر ولاة أمورنا)، و فتاوى التبرير لكل أفعاله و تحركاته، كما يعملون على تخدير المؤمنين بهم و المغفلين السذج، و جعلهم أداة طيعة في يد الديكتاتور المعظم و المبجل، صاحب الكرامات و المعجزات و المشاريع الكبرى، بفتاوى جاهزة و حسب الطلب(الخوف من الفتنة،و عدم الخروج على الحاكم و تحريم المظاهرات السلمية و وجوب الطاعة العمياء ). و أنظر إلى سذاجتهم و تخبطهم في أحكامهم و فتاويهم، ففي الوقت الذي يسمحون بالخروج المسلح ( لا السلمي) على الخليفة الرابع( الإمام علي كرم الله وجهه) و الذي قام به والي الشام ( معاوية بن أبي سفيان) و بعض وجهاء المدينة ( السيدة عائشة و طلحة و الزبير رضي الله عنهم و غفر لنا و لهم) بهدف قلب نظام الخلافة بالقوة المسلحة و زعزعة الأمن و الإستقرار في المجتمع، بدعوى القصاص لقتلة الخليفة الثالث رضي الله عنه، في الوقت ذاته يلومون على خروج الإمام الحسين (رضي الله عنه) على الذي نصب نفسه ملكا و بالقوة على الأمة الإسلامية( اليزيد بن معاوية) و بدون إرادتها أو مشورتها، و رغم معرفة الأمة كلها بشخصية اليزيد و ميوله للفسق و المجون و القتل و الفساد. فقلب الموازين و الكيل بمكيالين مرضاة لشهوة الحاكم أو لمذهبية و حزبية ضيقة، إكتوت الأمة بويلاتها قرونا.فخروج الإمام الحسين على ديكتاتور عصره، ذلك الطاغية الذي أراد أن يأخذ البيعة منه قهرا و بالقوة ، وحطم الكعبة بالمنجنيق و إرتكب من الجرائم و المجازر ضد الإنسانية و جرائم الإبادة الجماعية و جرائم الحرب، ككل الطغاة في كل زمان و مكان، و التي يعاقب عليها القانون الدولي اليوم و محكمة لاهاي . أما مهام الجيش و جهاز الأمن فهو حماية الحاكم و نظامه و قمع الشعب و تركيع المعارضة و إستأصالها ، فالحاكم هو الدولة و الدولة هي الحاكم ، بل كل مصالح الدولة في خدمة الحاكم الفرد الصمد ( المقصود بالحوائج) . و أما تقسيم الثروة الوطنية، فكل الثروات تحت تصرفه، فهي ملك خاص (مزرعة خاصة) للحاكم و مقربيه من مجموعة العبيد و الفتات للشعب (الغاشي أو القطيع). و القوانين و التشريعات كلها تصب في مصلحة الحاكم و حاشيته ( قال نعم و إنكم إذا لمن المقربين). |
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
رحمك الله يا بومدين |
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
اقتباس:
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
ولكن اين المفر منها ونحن في وسط مجتمع هيمنة عليه النظام الاستبدادي واصبح قانون الابادة مطبق على من يحاول ...
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
هذا دور ك و دوري ان لا نقبل بالظلم و الديكتاتورية ، و سوف ينتصر الدم على السيف كما يقال ، فالمراءة بدمعتها و بكائها تحارب الجبابرة و تجعلهم يركعون للحقيقة .يا بنت بلاد اجدادي
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
ولكن الاقوال وحدها لا تكفي يجب الافعال سيجف حبرنا ونحن حبرتا يوم ما اذا لم يقابله بي افعال
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
اقتباس:
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
انا موافق على الطرح ، لكن لا اعرف تاسيس المواقع ، بايمكانك ان تعرفي افكاري من خلال ما اكتبه هنا و غيره ، انا موافق
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
انا احبذ دكتاتور عاااااااااااااااااااااااادل ولا ديمقراطية بيع الكلام
|
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
الدكتاتورية نحن من يقبلها و يفرش لها الفراش في الصدرية هذ في الصيف طبعاً.
أما الشتاء يوقد لها الموقد و يشرب دخانها و يسكر في حالها و يذبح من أجلها...ألم أقول لكم نحن من يحميها و بدمه يسقيها و إذا ماتت يحزن عليها و هي لا تموت أبدا وهو يموت. الدكتاتورية خرافة نصنعها بجهلنا ليطمئن بها باَلَنا و بالحرمة يسفق لها جارنا كأنها عروس كلنا نجري لزفافها إلا خطيبها الاول ...مسكين..!!! ......ديرو في بالكم نحن قادرين نُطلقها هي مَرْتَنا كلُنا نساء و رجال ..لكن جمالها وين يذهب و لا كوكب يده إلا المغفلين كحالنا. نعم تتساءلون هل لها جمال خلاب، حتى يعشقها كل واحد منا...!!!؟. نعم جمالها لا يباهيه جمال ..هي الوردة فوق الغصن كالتمرة و الرمانة في الجنان لكن من يتمتع بها.....!!!؟؟تعرف من إلا الحمير و الخنازير لأن القذارة قتلت كل شيئ فيها و قتلت تلك الانسانية التي تحميها و غبرة الرحمة التي تغطيها . أقسم لكم إني رفضتها من عرفتها لكن هي لاسقة بثوبي بجسمي غسلت بالماء و البرد و الجليد وما نفع . كم من غسلة وبعدها تيقنت أنها ليس لي و حدي و هي ملك مشترك وانها تزنيني كما تزني غيري و كل ما رفضتها تسلطت علي و أحلكت ليلي و أتعست ايامي و لونتني بالوانها و أختارت لي إسم وصيفة و هندام على لون النادم لكن بعيون الباغي. فما حيلتي إن كنتم أنتم شَركائ و خصمي و بطنكم بطني ...و أنت بذات أيها الغبي. |
رد: أكره الديكتاتور و لو كان أبي
إيـــــــــــه
الله يرحم صدام حسين ديكتاتور واحد خير من قبيلة و ملة ديكتاتورية تمتهن الكذب و تشويه الحقائق و التقية المقيتة ........ هذا رأيي |
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى