منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الجزائركما أراها. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=191758)

صمام الامان 28-12-2011 01:02 AM

الجزائركما أراها.
 
هي مجموعة من المشاعر و الاحاسيس,توحي بضالة فرص النجاة و الخروج من الانسداد الذي تعرفه البلاد والشعور العام باليأس و الغبن وفقدان الثقة في كل شيء...
أحاسيس غريبة,متشابكة,متداخلة و مشتركة لدى السواد الاعظم من الجزائريين.
كيف وصلنا الى هذه الحالة؟من المسؤول عنها؟وما هو علاجها؟
من هنا تبرز أهمية الاحزاب السياسية و دورها و قدرتها على تشريح هذه المعظلة و دراستها بتمعن و دقة وتركيز و البحث عن حلول لها من خلال برامج مدروسة طموحة هادفة أساسها الحق والعدل والمساواة بين الجميع.
لكنني أحس بإحباط شديد عندما أستشف عند الناس إنعدام الثقة في كل مؤسسات الدولة وعدم الارتياح للاحزاب و ما تطرحه من بدائل وحلول,فتشعربالمواطن و هوتائه,ضال يبحث عن نفسه و عن حلول لمشاكله,غير مبال بالطريقة,حسبه لا مخرج و لاسبيل إلا بالمحسوبية والرشوة,فأصبحت قناعة راسخة لديه وكل من يتنصل منها و لايؤمن بها يعتبرمتخلف غير واع,تجاوزه الزمن.فمع مرور الوقت وإستفحال هذه الظواهر أصبحت قيم المجتمع و العياذ بالله تتجلى في المحسوبية و الرشوة و الكذب و الخداع و النفاق,فحلت محل الثقة و الصدق و الوفاء و الأمانة.فأصبح الطبيعي شاذا والصادق عبيطا و الوفي ساذجا و الأمين مغفلا...
من هنا تبرز أسباب إنحياز الناخبين للإسلاميين فكانت الوقفة التضامنية الكبيرة لصالح الجبهة الاسلامية للإنقاذ في الجزائروتعاطف المواطن العربي وتزكيته للأحزاب الاسلامية في كل من تونس و المغرب ومصر...
مخطىء من يعتقد أن الاسباب الحقيقية وراء هذه النتائج عقائدية بحتة.بل وجدوا فيها متنفس لهمومهم وبصيص من الأمل و مخرج للمعاناة اليومية وإشعاع خير وصدق وفرصة للنجاة.فمصدر قوة الاسلاميين لايكمن في برامجهم وطروحاتهم وخطابهم السياسي بقدر ماهو في ضعف الانظمة العربية وفسادها وتاكل سياساتهاالمتعفنة مع مرور الزمن..فتراكمات السنين ولدت عند المواطن العربي شعور باليأس وفقدان الثقة في الحاكم وإدارته.لذلك أتوقع نهاية مؤلمة لهذه الاحزاب الاسلامية بمجرد وصولها الى السلطة لانها وببساطة شديدة تحمل بذور فنائها بين طياتها بل أكثر من ذلك ستكون إنعكاساتها وخيمة على الاسلام كعقيدة وستظهرأثارالفساد السياسي جلية واضحة,عندها نجد أنفسنا أمام الجدار...
يأس عام,غضب شديد وطاقة خارقة,حاضرة مهيأة ومستعدة للتحرك في شكل تيار جارف لن يصده أحد.
عندها إما غضب الشارع و الثورة على الفساد و المفسدين وبداية الإنهيار الكلي أو بروز طبقة مثقفة,واعية,متمكنة,مشبعة بالروح الوطنية و الغيرة على البلاد تتبنى مشاكل الناس وهمومهم,فتستغل تلك الظروف المواتية لتسمع صوتها للمواطن وتنال ثقته وتعمل على تجميعه و توحيده حول أفكار ثورية,بناءة وسياسة خلاقة مبدعة أساسها الحق والعدل,فتنطلق به نحو المستقبل المشرق على قواعد جديدة متطورة ومبادئ صحيحة,متينة.عندها سيعلن عن ميلاد الجمهورية الجزائرية الثانية.

الشريف قاسي 28-12-2011 07:56 AM

رد: الجزائركما أراها.
 
بارك الله فيك على الموضوع و التحليل .مشكور اخي

المشرف العام 28-12-2011 06:40 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
موضوع يستحق النقاش و لي عودة بإذن الله

نوركيم 28-12-2011 07:20 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
بوركت اخي صمام الامان على هذه النظــرة
ولكن توجد هناك نقاط تم التطرق اليها يتسدعي التريث في الحكم عليها .
فالاسلاميون لم يتصدرو القوائم كما وصفتهم من فشل سياسة الانظمة العربية البائدة
بل تصدروا القوائم من من مبدا عقائدي بحت
لانه اذا كان بسب فشل الانظمة العربية برز الاسلاميون فكيف تفسر تواجد الاحزاب الاخرى على الساحة لماذا لم تنجح هي ايضا بسبب فشل الانظمة الدكتاتورية . ..( لان الانظمة العربية لم تكن ابدا تعتمد على انتخابات حزبية للصعود للحكم ..)
هذا اولا
ثانيا لم تجرب هذه الدول العربية وانظمتها البائدة ابدا نظام اسلامي قائم بذاته او في اغلب حكمه
لهذا لا ندري من اين اتت كلمة الفشل التي صارت عنوان العلمانيين و الاحزاب الاخرى ضد التيار الاسلامي و وصفوه __من دون ان يرو اي خطوة له في الحياة__ بالقليل الخبرة في الساحة السياسة .
نحن في الجزائر خطونا خطوة ديمقراطية في بداية التسعينات .
بدات بتجربة اسلامية اوقفت في مهدها بسبب انها لا تخدم مصالح غربية في الاساس و تزعج خدام الشيطان
و خوفا من ان تكون تجربة ناجحة تجر معها كل الجيران

عودة الى النقطة العقائدية ..
ان هذه المجتمعات العربية في اغلبها هي مجتمعات اسلامية تنتهج دينا واحدا و يتعايش معا ديانات اخرى
و يعتبر الدين عندها اقدس شي في الحياة .. لهذا اي شيء ياتي باسم الاسلام تراهم يذعنون اليه و يقارعون لاجله و لو بالخسارة .. لانه امر عقائدي .

هذه هي النقطــــة التي اود ان اوضــــحها
و شكرا مرة اخرى على الموضوع الجميل .

*****

اتذكر كيف كان الاسلاميون في الجزائر يرددون الاسلام هو الحل .

حسام العراقي 28-12-2011 08:09 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
انا شخصيا ارى ان الصحافة المكتوبة عندنا كان لها الدور المباشر في القطيعة بين الشعب والمؤسسات والاحزاب من خلال طرحها للاوضاع باسلوب يعتمد على الفضائح والتجريح المباشر من دون ان تقدم اي تحليلات موضوعية فخلقت نوع من القطيعة بين الشعب والاحزاب السياسية واعتبرت ان كل الاحزاب هي احزاب انتهازية دون ان تعي ان دور الاحزاب هو الوصول للسلطة سواء بالتحالفات او بالنظال . ولكن بالمقابل قبل ان نبحث عن دور الاحزاب في تاطير الناس علينا ان نبحث عن دور المجتمع المدني المتمثل بالجمعيات والمنظمات الحقوقية , ماذا قدم هذا المجتمع المدني للشعب ؟ للاسف كل هذه الالاف من الجمعيات المنتشرة عبر الوطن انحصر دورها كصوت انتخابي يظهر مع كل استحقاق انتخابي بينما المتعارف عليه بالدول المتقدمة ان المجتمع المدني هو الهيكل المشرف على تاطير وتوعية الناس .طبعا لا انكر دور النظام الحاكم بتهميش هذه الاحزاب والجمعيات سواء بشراء الذمم او بادخالها بتحالفات غير طبيعية او بالغاء دورها كليا ولكن هذا ليس بمبرر .اما عن دور المثقف بالعملية السياسية , فانا ارى ان دوره غائب نهائيا لسببين , اولهما يتعلق بالسلطة الحاكمة التي تمارس الاقصاء لدور المثقف , والثاني هو خلل بالمثقف نفسه لانه لم يستطع ان يتحرر من افكاره القديمة وبقى رهين افكار وايدلوجيات انتهى دورها وراينا كيف افكار مثقفينا مع المتغيرات المعاصرة بعالمنا العربي شابها التخبط والتحليلات الخاطئة , ولكن هذا لا يعني اننا سنبقى رهينة افكار قديمة مؤكد المتغيرات الحاصلة بعالمنا العربي ستخلق اجيال مثقفة جديدة متفاعلة مع هذه المتغيرات وقادرة على تقديم افكار معاصرة سيكون لها دور في بناء مجتمع عصري, لان بكل الاحوال دور المثقف اهم من دور السياسي , فالسياسي ينتهي زمنه بنهاية دوره بينما المثقف فكره ينتقل بين الاجيال .اكثر ما حز بنفسي عندما بدا الكلام عن الاصلاحات وقام بن صالح بدعوة الشخصيات للمشاركة بطرح تصوراتهم ولم اجد اي اسم لمثقف تمت دعوته , بينما عندما نرى المجتمعات الغربية نجد ان من قام بوضع ركائز النظم السياسية عندهم هم مفكرين وفلاسفة وليس رجال سياسة واسماء مثل ميكافيلي وبريجينسكي وفوكوياما وغيرهم ليست اسماء لشخصيات سياسية وانما مفكرين وفلاسفة .اشاركك حالت الاحباط يا اخي واتمنى مثلك ان ارى جمهورية ثانية ليس فقط بالجزائر وانما بكل عالمنا العربي .

salam08 29-12-2011 06:55 AM

رد: الجزائركما أراها.
 
السلام عليكم

موضوع أجده مهم ....
من وجهة نظري
لأن غالبية الشعوب فقدت الثقة في الأحزاب الحالية التي اصبحت تتوعد دون أن تطبق ...و اصبح من أطااح بالنظام بالأمس من أجل الظلم و اعتلى سدة الحكم هو الظالم الاكبر ....
الشعوب تبحث عن الاماان و الثقة ...و ربما الأحزاب الإسلامية الوحيدة التي لم تعطى لها الفرصة....لهذا نجد هذا الأقبال عليها...
لكن لا انصح من اعتلوا السلطة من الاسلامين بالتلاعب لان الضغط اصبح عليهم أكبر ...من الداخل و الخارج....و ليس من مصلحة احد أن تلعب هذه الأحزاب نفس أو شبه الدور الذي لعبته سابقاتها لأنها لحد الآن تعد شمعة ضئيلة تطمح الجماهير في انارة دروبهم و الويل ان هبت رياح الأختلاسااات و الخيانات لانها ستطفئ الشمعة بكل ما تحمله من آآآآمااال..و لكم ان تتخيلوا حياة العتمة كيف ستكون..
نسال الله السلامة اشكرك على الموضوع اخي ..

أحمد الجزائري 29-12-2011 10:48 AM

رد: الجزائركما أراها.
 
اعذرني ,, لاني اليوم فاقد للتركيز , فلم استطع فهم المغزى من الموضوع الفهم الصحيح , لي عودة بإذن الله ,, جزيل الشكر على روعة صياغة الموضوع

المشرف العام 29-12-2011 11:08 AM

رد: الجزائركما أراها.
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أوافقك على كل ما كتبت بإستثناء هاته الفقرة و سأعقب عليها
لذلك أتوقع نهاية مؤلمة لهذه الاحزاب الاسلامية بمجرد وصولها الى السلطة لانها وببساطة شديدة تحمل بذور فنائها بين طياتها بل أكثر من ذلك ستكون إنعكاساتها وخيمة على الاسلام كعقيدة وستظهرأثارالفساد السياسي جلية واضحة,عندها نجد أنفسنا أمام الجدار...
يأس عام,غضب شديد وطاقة خارقة,حاضرة مهيأة ومستعدة للتحرك في شكل تيار جارف لن يصده أحد.
عندها إما غضب الشارع و الثورة على الفساد و المفسدين وبداية الإنهيار الكلي


هذا حكم إستباقي غير مقبول لا شعبيا و لا نخبويا و هو يذكرني بالأحكام التي كانت تطلقها الأحزاب الإستئصالية او العلمانية مخوفين بها الشعب بتهويل بعبع الإسلاميين ..النخبة التي تحدثت عنها بروزا بعدما يفشل الإسلاميون في الحكم عرفناها و جربناها و عاثت في دواليب الحكم و القرار فسادا، جزء خطير منها إستحوذ حتى على حزب جبهة التحرير الوطني و بهاته الفئة أسقطت صفة الوطنية عليه ..المنطق يقول أن يحتكم الجميع إلى الشعب فمن إختاره فله فرصة إثبات الجدارة و قد أثبتت تجارب إسلامية كثيرة أن الدولة كمشروع مدني تتماشى و المبادئ العامة للإسلام
بالنسبة للأخ حسام العراقي اوافقه على ما ذكر و أختلف معه في جزئية المقارنة بين ما جرى في اروبا الكنسية و بين ما جرى في الحضارة الإسلامية ..الكنيسة في اروبا أدخلت شعوبها في طبقة من الظلملات لا يسع المجال لذكر أسبابها فكان أن ظهر فلاسفة و كتاب أسقطوا الإستحواذ على الحكم من طرف الكنيسة و حررو الأفراد من طغيناها و جبروتها بيد أن هذا الأمر لا يمكن إسقاطه على الحضارة الإسلامية التي شهدت أوج عطائها لما كان للمسجد دور فعال في البناء الفعلي و ما كان فلاسفة و علماء العرب إلا قوم عرفوا دينهم و طبقوه فأبدعوا ...نظرية فصل الدين عن الدولة نظريقة خاطئة بكل المقاييس و أثبتت فشلها على جميع الأصعد فلا مزايدة على الإسلام فهو دين يستوعب المجتمع و يستوعب الدولة بكل مكوانتها
تحية


ريتال ريتال 29-12-2011 11:19 AM

رد: الجزائركما أراها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1325913)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أوافقك على كل ما كتبت بإستثناء هاته الفقرة و سأعقب عليها
لذلك أتوقع نهاية مؤلمة لهذه الاحزاب الاسلامية بمجرد وصولها الى السلطة لانها وببساطة شديدة تحمل بذور فنائها بين طياتها بل أكثر من ذلك ستكون إنعكاساتها وخيمة على الاسلام كعقيدة وستظهرأثارالفساد السياسي جلية واضحة,عندها نجد أنفسنا أمام الجدار...
يأس عام,غضب شديد وطاقة خارقة,حاضرة مهيأة ومستعدة للتحرك في شكل تيار جارف لن يصده أحد.
عندها إما غضب الشارع و الثورة على الفساد و المفسدين وبداية الإنهيار الكلي


هذا حكم إستباقي غير مقبول لا شعبيا و لا نخبويا و هو يذكرني بالأحكام التي كانت تطلقها الأحزاب الإستئصالية او العلمانية مخوفين بها الشعب بتهويل بعبع الإسلاميين ..النخبة التي تحدثت عنها بروزا بعدما يفشل الإسلاميون في الحكم عرفناها و جربناها و عاثت في دواليب الحكم و القرار فسادا، جزء خطير منها إستحوذ حتى على حزب جبهة التحرير الوطني و بهاته الفئة أسقطت صفة الوطنية عليه ..المنطق يقول أن يحتكم الجميع إلى الشعب فمن إختاره فله فرصة إثبات الجدارة و قد أثبتت تجارب إسلامية كثيرة أن الدولة كمشروع مدني تتماشى و المبادئ العامة للإسلام
بالنسبة للأخ حسام العراقي اوافقه على ما ذكر و أختلف معه في جزئية المقارنة بين ما جرى في اروبا الكنسية و بين ما جرى في الحضارة الإسلامية ..الكنيسة في اروبا أدخلت شعوبها في طبقة من الظلملات لا يسع المجال لذكر أسبابها فكان أن ظهر فلاسفة و كتاب أسقطوا الإستحواذ على الحكم من طرف الكنيسة و حررو الأفراد من طغيناها و جبروتها بيد أن هذا الأمر لا يمكن إسقاطه على الحضارة الإسلامية التي شهدت أوج عطائها لما كان للمسجد دور فعال في البناء الفعلي و ما كان فلاسفة و علماء العرب إلا قوم عرفوا دينهم و طبقوه فأبدعوا ...نظرية فصل الدين عن الدولة نظريقة خاطئة بكل المقاييس و أثبتت فشلها على جميع الأصعد فلا مزايدة على الإسلام فهو دين يستوعب المجتمع و يستوعب الدولة بكل مكوانتها
تحية



لله درك اخى المشرف على ردك الرائع
وسيبقى الاسلام قوى على مدى الازمان والاوقات
الى يوم القيامه والنصر قريب باذن الله
ويعود العالم العربي والاسلامى للخلافه الاسلاميه
ريتال


صمام الامان 29-12-2011 02:52 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
[quote=المشرف العام;1325913]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أوافقك على كل ما كتبت بإستثناء هاته الفقرة و سأعقب عليها
لذلك أتوقع نهاية مؤلمة لهذه الاحزاب الاسلامية بمجرد وصولها الى السلطة لانها وببساطة شديدة تحمل بذور فنائها بين طياتها بل أكثر من ذلك ستكون إنعكاساتها وخيمة على الاسلام كعقيدة وستظهرأثارالفساد السياسي جلية واضحة,عندها نجد أنفسنا أمام الجدار...
يأس عام,غضب شديد وطاقة خارقة,حاضرة مهيأة ومستعدة للتحرك في شكل تيار جارف لن يصده أحد.
عندها إما غضب الشارع و الثورة على الفساد و المفسدين وبداية الإنهيار الكلي
هذا حكم إستباقي غير مقبول لا شعبيا و لا نخبويا و هو يذكرني بالأحكام التي كانت تطلقها الأحزاب الإستئصالية او العلمانية مخوفين بها الشعب بتهويل بعبع الإسلاميين ..النخبة التي تحدثت عنها بروزا بعدما يفشل الإسلاميون في الحكم عرفناها و جربناها و عاثت في دواليب الحكم و القرار فسادا، جزء خطير منها إستحوذ حتى على حزب جبهة التحرير الوطني و بهاته الفئة أسقطت صفة الوطنية عليه ..المنطق يقول أن يحتكم الجميع إلى الشعب فمن إختاره فله فرصة إثبات الجدارة و قد أثبتت تجارب إسلامية كثيرة أن الدولة كمشروع مدني تتماشى و المبادئ العامة للإسلام
بالنسبة للأخ حسام العراقي اوافقه على ما ذكر و أختلف معه في جزئية المقارنة بين ما جرى في اروبا الكنسية و بين ما جرى في الحضارة الإسلامية ..الكنيسة في اروبا أدخلت شعوبها في طبقة من الظلملات لا يسع المجال لذكر أسبابها فكان أن ظهر فلاسفة و كتاب أسقطوا الإستحواذ على الحكم من طرف الكنيسة و حررو الأفراد من طغيناها و جبروتها بيد أن هذا الأمر لا يمكن إسقاطه على الحضارة الإسلامية التي شهدت أوج عطائها لما كان للمسجد دور فعال في البناء الفعلي و ما كان فلاسفة و علماء العرب إلا قوم عرفوا دينهم و طبقوه فأبدعوا ...نظرية فصل الدين عن الدولة نظريقة خاطئة بكل المقاييس و أثبتت فشلها على جميع الأصعد فلا مزايدة على الإسلام فهو دين يستوعب المجتمع و يستوعب الدولة بكل مكوانتها
تحية.




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخي المشرف كثيرا على اهتمامك بالموضوع...لكن اردت من خلال هذا الرد ان اوضح بأنني لم استبق الاحداث كما فعل العلمانيون والاستئصاليون سابقا بل مجرد تخمينات وتوقعات اساسها ان الشعب لايؤمن بالافكار و الايديولوجيات بقدر ما يريد تحقيق مطالبه الاجتماعية الكثيرة المعقدة،وفي ازمنة قياسية.لان الثورات التي شهدها العالم العربي مؤخرا قام بها شباب مهمش،مقهور يعيش اوضاعا صعبة وينشد من وراء هذه الحركة تحقيق احلامه وايجاد حلول لكل مشاكله الشائكة.هنا اخي الكريم تكمن الصعوبة.فالاحزاب الاسلامية عرضت نفسها بديلا فتوسموا فيها خيرا وبركة،فنالت ثقة الشعب بأغلبيته .لكن في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها هذه البلدان وقلة مواردها سوف لن تقوى على تلبية كل المطالب و حل المشكلات .وعليه سينظر لها على انها عاجزة لم تف بوعودها وليست في مستوى طموحات وامال شعوبها،ناهيك عن دور الاحزاب المعارضة المتربصة بها في الداخل والخارج. اما بخصوص الطبقة المثقفة التي تحدثت عنها والقادرة على احداث ديناميكية جديدة لم يسبق لها ان عملت في الحقل السياسي لانها مغيبة تماما ومطاردة من طرف اشباه المثقفين .اما الذين رأيناهم في المشهد السياسي في مختلف الأحزاب ماهم الا انتهازيين سعوا بكل الطرق والوسائل للوصول الى المناصب و تحقيق اغراضهم وماربهم الشخصية.
سلام

المشرف العام 29-12-2011 04:09 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
الأخ صمام أشكر لك ردك الوافي و لكن إسمحلي فهذا كلام قيل عبر الكثير من الفضائيات بعد فوز الاحزاب الإسلامية في الدول التي شهدت ثورات نتج عنها إنتخابات ..على الصعيد الإجتماعي انا موافق تماما لما ذكرت و لكن ما نتج عنها من احزاب او كون هناك أحزاب إستثمرت في ذلك فهذه هي لعبة السياسة و هذه هي الديمقراطية التي أرادوها لما خرجوا و من أهم أوجه الديمقراطية الإنتخبات النزيهة ..تلك الاحزاب نجحت بصندوق الإنتخابات فلا لوم عليها إن هي تقوقعت في شكل كيانات اللوم على من بقي مشتت ...إضافة إلى ذلك و كمثال بسيط في مصر شباب الفايسبوك كان فيهم من كل المشارب و لكن الإعلام وجه كامراته على فئة معينة متناسيا أن الغالبية الساحقة كانت من شباب جماعة الإخوان المسلمين و من السلفيين و ما نتائج الصندوق إلا ترجمة فعلية لما كان دائرا في الشارع
تحية

أزروال 29-12-2011 06:00 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
اقتباس:

يذكرني بالأحكام التي كانت تطلقها الأحزاب الإستئصالية او العلمانية مخوفين بها الشعب بتهويل بعبع الإسلاميين
faut savoir

عن أي إسلاميين نتحدّث..

==================================

أسجل هنا أن أي حزب إسلامي يصل الى السلطة.. - أي عند إنزال الشعارات إلى ميدان العمل -.. فسيحدث له نفس ما حدث لحركة حمس !!!

خصوصا عند تراتب المشاكل............

صمام الامان 29-12-2011 07:29 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
الأخ صمام أشكر لك ردك الوافي و لكن إسمحلي فهذا كلام قيل عبر الكثير من الفضائيات بعد فوز الاحزاب الإسلامية في الدول التي شهدت ثورات نتج عنها إنتخابات ..على الصعيد الإجتماعي انا موافق تماما لما ذكرت و لكن ما نتج عنها من احزاب او كون هناك أحزاب إستثمرت في ذلك فهذه هي لعبة السياسة و هذه هي الديمقراطية التي أرادوها لما خرجوا و من أهم أوجه الديمقراطية الإنتخبات النزيهة ..تلك الاحزاب نجحت بصندوق الإنتخابات فلا لوم عليها إن هي تقوقعت في شكل كيانات اللوم على من بقي مشتت ...إضافة إلى ذلك و كمثال بسيط في مصر شباب الفايسبوك كان فيهم من كل المشارب و لكن الإعلام وجه كامراته على فئة معينة متناسيا أن الغالبية الساحقة كانت من شباب جماعة الإخوان المسلمين و من السلفيين و ما نتائج الصندوق إلا ترجمة فعلية لما كان دائرا في الشارع
تحية

مرة اخرى عزيزي المشرف اشكر لك حسن تحليلك و قراءاتك المميزة.
انا اتفق معك تماما في ان قواعد اللعبة الديمقراطية لا تمنع ابدا استغلال الظروف وتطويعها لصالح جهة ما.كما انني لست ضد ما افرزه الصندوق من نتائج بل ابارك واحي كل من نجح في استقطاب الجماهير واقنعهم بالتصويت لصالحه.اما كون الاعلام سلط الضوء على فئة معينة دون اخرى فهو يدخل ايضا في إطار نفس قواعد اللعبة .لكن ما اختلف فيه معك هو ان المصوتين لصالح الاخوان المسلمين لا ينتمون كلهم بالضرورة الى هذا التنظيم بل الكثيرمنهم عبارة عن مؤيدين ومتعاطفين و ليسوا مناضلين.

سلام
صمام الامــــــــــــــان icon30

منال منولا 30-12-2011 01:14 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمام الامان (المشاركة 1325532)
هي مجموعة من المشاعر و الاحاسيس,توحي بضالة فرص النجاة و الخروج من الانسداد الذي تعرفه البلاد والشعور العام باليأس و الغبن وفقدان الثقة في كل شيء...
أحاسيس غريبة,متشابكة,متداخلة و مشتركة لدى السواد الاعظم من الجزائريين.
كيف وصلنا الى هذه الحالة؟من المسؤول عنها؟وما هو علاجها؟
من هنا تبرز أهمية الاحزاب السياسية و دورها و قدرتها على تشريح هذه المعظلة و دراستها بتمعن و دقة وتركيز و البحث عن حلول لها من خلال برامج مدروسة طموحة هادفة أساسها الحق والعدل والمساواة بين الجميع.
لكنني أحس بإحباط شديد عندما أستشف عند الناس إنعدام الثقة في كل مؤسسات الدولة وعدم الارتياح للاحزاب و ما تطرحه من بدائل وحلول,فتشعربالمواطن و هوتائه,ضال يبحث عن نفسه و عن حلول لمشاكله,غير مبال بالطريقة,حسبه لا مخرج و لاسبيل إلا بالمحسوبية والرشوة,فأصبحت قناعة راسخة لديه وكل من يتنصل منها و لايؤمن بها يعتبرمتخلف غير واع,تجاوزه الزمن.فمع مرور الوقت وإستفحال هذه الظواهر أصبحت قيم المجتمع و العياذ بالله تتجلى في المحسوبية و الرشوة و الكذب و الخداع و النفاق,فحلت محل الثقة و الصدق و الوفاء و الأمانة.فأصبح الطبيعي شاذا والصادق عبيطا و الوفي ساذجا و الأمين مغفلا...
من هنا تبرز أسباب إنحياز الناخبين للإسلاميين فكانت الوقفة التضامنية الكبيرة لصالح الجبهة الاسلامية للإنقاذ في الجزائروتعاطف المواطن العربي وتزكيته للأحزاب الاسلامية في كل من تونس و المغرب ومصر...
مخطىء من يعتقد أن الاسباب الحقيقية وراء هذه النتائج عقائدية بحتة.بل وجدوا فيها متنفس لهمومهم وبصيص من الأمل و مخرج للمعاناة اليومية وإشعاع خير وصدق وفرصة للنجاة.فمصدر قوة الاسلاميين لايكمن في برامجهم وطروحاتهم وخطابهم السياسي بقدر ماهو في ضعف الانظمة العربية وفسادها وتاكل سياساتهاالمتعفنة مع مرور الزمن..فتراكمات السنين ولدت عند المواطن العربي شعور باليأس وفقدان الثقة في الحاكم وإدارته.لذلك أتوقع نهاية مؤلمة لهذه الاحزاب الاسلامية بمجرد وصولها الى السلطة لانها وببساطة شديدة تحمل بذور فنائها بين طياتها بل أكثر من ذلك ستكون إنعكاساتها وخيمة على الاسلام كعقيدة وستظهرأثارالفساد السياسي جلية واضحة,عندها نجد أنفسنا أمام الجدار...
يأس عام,غضب شديد وطاقة خارقة,حاضرة مهيأة ومستعدة للتحرك في شكل تيار جارف لن يصده أحد.
عندها إما غضب الشارع و الثورة على الفساد و المفسدين وبداية الإنهيار الكلي أو بروز طبقة مثقفة,واعية,متمكنة,مشبعة بالروح الوطنية و الغيرة على البلاد تتبنى مشاكل الناس وهمومهم,فتستغل تلك الظروف المواتية لتسمع صوتها للمواطن وتنال ثقته وتعمل على تجميعه و توحيده حول أفكار ثورية,بناءة وسياسة خلاقة مبدعة أساسها الحق والعدل,فتنطلق به نحو المستقبل المشرق على قواعد جديدة متطورة ومبادئ صحيحة,متينة.عندها سيعلن عن ميلاد الجمهورية الجزائرية الثانية.

السلام عليكم سيدي
لقد ابدعت في تحليلك و أصبت في تقديرك ونجحت في تصورك.دمت ذخرا للمنتدى. جزاك الله خير.
الى اللقاء

صمام الامان 31-12-2011 02:51 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
شكرا لكم لمتابعتكم الموضوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

صمام الامـــــــــــــــــــــــــانicon30

صمام الامان 01-01-2012 08:24 PM

رد: الجزائركما أراها.
 
كنت أتمنى مشاركة كبيرة ونقاش ثري لهذا الموضوع.لكن لابأس.
شكرا جزيلا لكل من أعطى رأيه وساهم في إثرائه.

the.edge 15-08-2025 12:18 AM

رد: الجزائركما أراها.
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
step-by-step remote career year
truth freelance business year
tools freelancer lifestyle 2025
tools online income year
improve online 2025
tools home office 2025
consider remote year
start freelancer lifestyle
future freelance business
improve online
future remote career
step-by-step freelance business
truth online year
step-by-step freelancing 2025
beginner home office year
improve remote career 2024
start home office year
countries online
truth online 2025
consider remote career 2024
tools remote 2024
tools remote career year
tools online
future freelancing year
tools freelancing 2024
step-by-step online year
improve remote career year
beginner online income year
mistakes avoid home office 2024
start online income 2025
truth digital nomad 2024
tools freelancer lifestyle year
beginner home office 2024
step-by-step freelance business 2024
future anywhere
improve freelancer lifestyle year
mistakes avoid remote career year
countries online 2024
truth digital nomad
tools remote year
step-by-step remote year
countries freelancing
tools online 2025
consider freelance business 2024
consider remote 2024
beginner freelancing year
improve home office 2025
tools freelance business
mistakes avoid freelancer lifestyle 2024
truth freelancing 2024
consider online 2025
consider freelancer lifestyle
future online 2024
start home office 2024
start digital nomad
mistakes avoid freelancing year
consider freelance business
truth freelance business
mistakes avoid anywhere
mistakes avoid anywhere 2024
countries freelancing 2024
tools home office
mistakes avoid freelance business year
start online year
start home office 2025
consider digital nomad
step-by-step freelance business year
improve online income 2024
step-by-step freelance business 2025
future remote 2025
truth digital nomad year
future home office year
truth home office 2025
improve freelancing year
tools home office 2024
mistakes avoid remote 2025
beginner freelancer lifestyle
tools freelancing year
step-by-step home office 2025
start freelance business 2025
future online income
consider remote 2025
mistakes avoid freelance business
improve digital nomad 2025
truth freelancing year
consider home office 2025
improve freelance business
beginner anywhere year
tools freelance business year
step-by-step online income 2024
countries anywhere year
truth freelancing
mistakes avoid home office year
beginner remote career 2024
mistakes avoid remote career 2025
start online income
future freelancing
consider online year
future home office
step-by-step anywhere 2025


الساعة الآن 02:37 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى