![]() |
هل أُطلّقُها؟
هل أُطلّقُها؟... كنت لا أزال طفلا صغيرا عندما أرسلتني سيدة أتفقّدُ إبنها الشاب لأمر تحتاجه منه، فخرجتُ فيما طلَبَت ووجدتُ ابنها وأخبرتُه بحاجة أمه إليه،وأشار إليّ بأن أقول لها بأنه غير موجود،فعُدت إليها وأخبرتُها بأنه يقول "أنّه غيرُ موجود"... في ذلك اليوم ، تجلّت أمامي بعض ملامح مستقبلي، عندما قال لي الشاب المُحرَجُ أمام والدته مُعاتبًا:"أنت لا تصلح لشيئ"... منذ ذلك اليوم وأنا على عهدي مع هوايتي المفضلة في الحياة، اقول فقط ما أسمع، وما أرى، وما أشعر به حقيقةً... يربطني مع الحقيقة، عقد زواج عرفي منعني الوفاء له من أيّ إرتباط مُحتمل بحسناوات الدنيا: صداقات المصالح، التي لا تقبل مهرا أدنى من إدمان التملّق و إحتراف التزلّف، وفقري مُدقعٌ، وعوزي شديدٌ إلى هذه الثروة التي تكاد تكون أنفس ثروات هذا الزمن... أن يكون عقدي مع تلك المعشوقة عُرفيا، يعني أنني لست بالصدوق كلّ الصدق، ولست بالصريح كلّ الصراحة، ولكنني في الوقت ذاته لا أجدُ سبيلا إلى ضراتها اللواتي أصبح الإقتران بهنّ يشقُّ السبُل في البحار كما يُقال. ومع وفائي لها وحُبّي بعض الأحيان، أجدُها على الرغم من ذلك تُنغّص عليّ عيشي وتُعكّر صفوي ( في نظري فقط لأنها تحسبُ نفسها تُحسن صُنعا) إلى درجة أن أصبحَت تتدخّلُ في إختياري لصحبي، وتُسلّط في ذلك منطقها العنصريّ ، فلا تقبلُ إلا من كانت به صفاتُ عشيرتها وخلالُ قومِها لتُلزمني صُحبته وحُسن رفقته، وتطردُ تعسُّفا كلّ من إنتمى إلى آل تملُّق، أو بني تزلُّف، أو قوم قُل ما لا تفعل... وأصدُقكم القول، لقد ضقت ُ ذرعا منها ومن تحكُّمها في حياتي... فما الذي سأفعله معها برأيكُم...هل أتحمّل ثقلها عليّ بقية أيامي، أم أفسخ عقدي معها، وأستريحُ منها، لأعيش وقتي كما يعيشه أقراني ونحن مُقبلون على الثانية عشر بعد الألفين؟... |
رد: هل أُطلّقُها؟
السلام عليكم
لعل التي تود تطليقها هي التي تجعلك متميزا بين اقرانكــ ، لا داعي لتطليق ما نحتاج وما نود لارضاء من حولنا او لنشعر بالتشابه غير المرغوبــ في الاعماق منهم ، هناك من يريد ارضاء غيره بتغيير طباعه او التنازل عن بعض مبادءه وقيمه لكن من يريد مصاحبتك بالفعل اخي ليس كما قلت {صداقات المصالح، سيفتخر بك ويقدرك على ما انت عليه ويحبّ فيك كل صفة وكل خصلة جميلة كانت او رديئة ، يشجع فيك الايجابيات ويحاول حذف السلبيات بطريقة لا تضر كلاكما ولا تحرجكـ ، لا تطلّق أخــي ، ابقى على ما أنتــ عليه وسيأتي من يقدر فيك هذا الاختلافــ دمت ودام تميزكــ ، بارك الله فيك |
رد: هل أُطلّقُها؟
لا تفعل ........ سترتكب غلطة عمرك إن فعلت .. إنها ما يميزك عن غيرك فهل تريد أن تكونه أو تكونها ؟ سعدت واتا اقرأ لك هذا الخاطر المغمس بالسرد .. المطرز باللغة الجميلة .. شكرا لك |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... أحسنتِ القول أختي... نعم ،سأجدُ بين صحبي وأقراني من يقوّم زلّاتي ويُعزّز محامد شخصيتي... بارك الله فيك. |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
ونِعم ما قلت أستاذي الفاضل،لن أكونه ولن أكونها...سأكون نفسي فحسب. شكرا جزيلا لك على المرور الطيّب كالعادة...( أصبح النشر في قسمكُم مُتعة للأعضاء بصراحة). |
رد: هل أُطلّقُها؟
موضوع مختلف يطرح اشكالية انسانية ولكن بطريقة مميزة.
لن اتدخل في حياتك ولكني اعرف رايك مسبقا. مودتي اخي دزايري. |
رد: هل أُطلّقُها؟
لست مضطراً إلى الإنفصال عنها إذا لم يطاوعك قلبك على ذلك فالأهم أن تعيش كما تريد أنت لا هي طرح جميـــــــل أخي بارك الله فيك و دمت متميزاً |
رد: هل أُطلّقُها؟
السلام عليكم .. تبهرني و تذهلني ،، كالعادة بأسلوبك الجميل و كلماتك الراقية محمد .. بإختصار شديد الخاطرة : رائعــــــــــــة بل مُذهلـــة... دمت متميزا ،، متألقا .. باركك الله . |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
ورأيي أن أعيش على سجيّتي... بارك الله فيك أستاذ على مرورك الطيّب... |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وهو كذلك، وفيك بارك الله أختي، أهلا وسهلا... |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته... وأنا أشدّ إنبهارا وأعظم ذهولا من هذا النور الذي يملأ أفق الصفحة بحضورك البهيّ...cupidarrow |
رد: هل أُطلّقُها؟
اهجرها .. و لا تطلقها ...
عندها ستعرف اي نعمة عظيمة انت فيها برفقتها بوركت على الطرح الجميل .. ***** متعبة هي .. |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
معك حقّ... سأؤدب نفسي بهجرانها ما استطعت حتى أذوق طعم العيش بدون أكسجين الصدق والصراحة... وااذن لي بأن أبدأ الآن الآن: أخي حكيم، لا أحتاج ردودكم فهي لا تُقدّم ولا تؤخر شيئا...(!!!!) |
رد: هل أُطلّقُها؟
هل أهجُرُها... أخبرني قريبٌ حصل على وظيفة جيدة في القطاع الخاص، على سبيل النُصح:أنّه عليّ أن "أكذب" في السيرة الذاتية حتى أرفع من حظوظي... تغابيتُ لحظتها وحاولتُ إقناع نفسي بأنّه وضع حرف الدال مكان التاء سهوا ( كان الحوار إلكترونيا) وقلتُ له:"ماذا أكتُب، أخبرني...؟" فأجابني على الفور وبدون أيّ تردُّد أو تلكُّأ:"لاااااا، لم أقُل أُكتب...اكذِب،اكذِب" فيا لروعتك يا صديقي الحميم... ويا لروعة منطقك وشطارتك. بصراحة، فكّرتُ في ما قال بعد ذلك، وتساءلتُ فيما بيني وبين نفسي:هل أضيّعُ وقتي مع هذه الحليلة التي قد تتسبب يوما ما في قطع رزقي؟ استغفر الله يا رجُل...الرزّاق هو الله، ماذا دهاك... وتساءلتُ: هل سأضطر لأهجُرها ليوم أو يومين، أو لبضع لحظات، أو أُرسلُها لتقضي العيد في بيت أبيها؟ وهل تستطيع فعل ذلك...إنها الهواء الذي تتنفسه. وتساءلتُ: هل أنسى إرتباطي بها وعهدي معها لأقضي مصلحة ما ، أو ما أراه مصلحة؟... لا لن تفعل، خاتم رباطكما يطوّقُ لسانك، ويمنعُك من قول ما تشاء... تساءلت، وتساءلت وتساءلت... وبقيَتْ في كلّ مرة تُحرّضني على ضميري وتُحرّضُ ضميري عليّ، وتُحرّشُ بيننا حتى كاد الصراعُ المُندلع بداخلي يُخرجني من داخلي... |
رد: هل أُطلّقُها؟
أدّبها....ولا تطلقها..
اعرف انها خلقا لايوجد عند الكثيرين... طرح مميز كالعادة شكرااااااااااااااا |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
نعم،أعطيتني فكرة عن الحل القادم... العفو، يسعدني ويشرفني مرورك العطر. |
Re: رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
والفاهم يفهم اشكرك يا سيدي على بديع ابداعك اخوك احسن بوشطيبة |
رد: Re: رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
الشُكر لك أخانا العزيز... شرفت بالمرور. |
رد: هل أُطلّقُها؟
السلام عليكم نظن الطلاق يبقى اخر الحلول حاول تحاورها وتفهمها طريقة تفكيرك ادا لم تنصت اهجرها مؤقتا لفترة من الزمن عساها تدرك خطاها ان لم تتنتفع ايضا صارح احد المقربين لها عله يغير فكرها
|
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وعليكم السلام... حسنا، سأجرّب توسيط أحد المقربين لها...شكرا على النصيحة أخي. |
رد: هل أُطلّقُها؟
السلام عليكم
بكل صراحة ...موضوع مميز يستحق المتابعة فعلا لنقيس مدى نجاح تجربة السير مستقيم في منعرجات الحياة.... بالنسبة للطلاق أتمنى أن لا تضطر للطلاق يوما لأن الواقع الحالي كله يدعوا لذلك ... فصبرا على هذا الزواج الصعب.. شكرا محمد على موضوعك المميز و قلبي معك و الصبر على الدرب الذي أخترته يا من آمن بالشعر و لم..............في زمن........... |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وعليكم السلام... بصراحة، صرت أستبعد أبغض الحلال بعدما وجدتُ أن بعض الحلول الأخرى يمكن أن تكون شافية بإذن الله... يسرّني مرورك أخي،وتسرني متابعتك. |
رد: هل أُطلّقُها؟
سأُؤدّبُها... قد لا أجرؤ على إرتكاب حماقة التخلي عنها، لكن هذا لا يعني أنني سعيد بلزومها لي في حلّي وترحالي...وما أحوجني الآن بالذات إلى التنفيس عن غلّي عليها بشيئ ما... نعم يجب أن أؤدب هذه الخليلة المزعجة...ولن أجد لذلك أفضل مما أراد رئيس جمهوريتنا الديمقراطية الشعبية أن يؤدب به برلمان مستدمرنا القديم سيئ الأدب. لقد تذكرتُ أنه كان بصدد إطعامهم "العلقم" (...)، وأنا سأُذيقك العلقم يا نفسي الصريحة المتبجحة... سأُذيقك علقما لا قِبل لك بإستساغته... علقم لا تستسيغه الجبابرة، فأنى لك إستساغة طعمه المُنكر في النفوس، وأنى لك تحمُّل عبئه الثقيل على الصدور. سأُذيقك اليوم يا عزيزتي ما كُنت تتلذذين بإذاقته للناس... عندما نقول الحقيقة في حقوق الغير نسمّيها صراحة، وعندما تُقال الحقيقة في حقّنا نسمّيها بعد أن نرضخ لحقيقة كونِها حقيقة:"حقيقة مرّة"...إننا نُضيف لها طعما، وأيُّ طعمٍ نُضيف. هذه المرّة سأؤدب سيئة الأدب حليلتي بأن أُريها وجهها القبيح ... أمسكت بها ورُحت أسترجع معها من عُلبة الذكريات ما قيل لي مما يسمى الحقيقة المرّة، وغايتي الظاهرة والباطنة، أن أشعر من نفسي إنزعاجا أو تضايُقا أو حرجا مما ترى وتسمع وتقرأ...لعلّ ذلك يؤدبها ويُريحني منها. أسمعتُها الكثير... أقرأتُها الكثير... وزِدت لها مما لديّ من فنون ذمِّ وجلد الذات... فما كان أثر ذلك عليها إلى أن زادت عِنادا... أمسكتني من أذني وهمست: لن تستطيع مُحاربتي بسلاحي يا ذكي. وعلقمُك هذا لا أحبّ إليّ منهُ...أم أنك نسيت أنني رضعتُ حليب الصدق منذ طفولتك وطفولتي... ثم هبْ أنك أزعجتني وضايقتني، فهل يقفُ مكتوف الأيدي صهرُك شقيقي الحنون: عقلُك المتحيّز لي في كلّ الأحوال...لا طبعا. بل سيصوّر لي ما أسمع وما أقرأ وما أرى مما تقولون عنه " الحقيقة المرّة" ملاكا يبشّر بالخير ، وسيجعل طعم العلقم في ريقي حُلوا لذيذا...طالما كان إهداء العيب أفضل منحة، وطالما كان الوضوح مبتغاك ومبتغاي، إلى أن يشاء الله غير ذلك. إسمع يا حبيب نفسك:ستتأكد ذات يوم...من أنّك لن تستطيع التخلّي عنّي، وسأخبرك لماذا... إن كُنت مُنصتا. |
رد: هل أُطلّقُها؟
متميز ممتع شيق ما طرحته هنا
اخي djazayri حليلتك هذه لا ولن تستطيع تطليقها ولا تأديبها قد امتزجت فيك ولا إنفكاك بينكما رغم مرارتها تشعر بحلاوة العيش معها هي نورك الذي تمشي به بين الناس . ولا اشك ابدا في انها من دست في مخيتك استشارة اهل المنتدى ليفتوك في ما بينكما!!!! فقط دلع حريم حتى ترى انها كم مقدرة عنك دمت بهذه الاريحية ودام ابداعك مبهرا دوما |
رد: هل أُطلّقُها؟
اقتباس:
وهو كذلك أخي العزيز... في إنتظار ما ستقوله لي حتى أرضى عنها على طوووول ونعيش بعد ذلك في هناء وسعادة. يسرني مرورك العبِق أخي عبد القادر... |
| الساعة الآن 04:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى