![]() |
راحة النفوس الحائرة.
عنوان هذا الموضوع ليس لعبا بالكلمات لأن اللعب بالكلمات هو الموضوع نفسه... من المعروف أن المنافسة التجارية عموما والإعلامية خصوصا، تتّسم بسمة مختلفة في بلدنا عما هي عليه في بلدان أخرى، فنحن نعتمد على أسلوب جدّ متميّز يرتكز أساسا على ممارسة متجذرة في مجتمعنا لا أجدُ ما هو أنسب لتعريفها أكثر من المصطلح الأصلي والدارج لها:" المعاندة"، بمعنى التقليد والمحاكاة أو التماهي في كثير من الأحيان. وقد وصل تجذر هذا النمط الجزائري المحض من المنافسة إلى درجة أن يكتسب مكانا هامّا في ديوان الثقافة الشعبية المتمثل في الأمثال الشائعة ومن منّا لا يستعمل ولو مرتين في الأسبوع على الأقل المثلَ الشهير:"عاند ولا تحسد"، في سبيل تبرير السعي إلى اللحاق بالركب بإستعمال التقليد و"المعاندة". وجريدتنا الغرّاء جريدة جزائرية، فلا غرابة إذن في أن تستخدم في منافستها لمن تراها غريمة لها على سوق الإعلام اليومي المكتوب هذا الأسلوب الجزائري الذي نتحدث عنه...وقد إستعملته أيّما إستعمال. إستعملته بصورة ذكية في تقليدها ليومية النهار من أجل كسر تميُّزها الذي كان واضحا من خلال طريقة نقل وصياغة الأخبار ، لكنه كان أكثر وضوحا من خلال الصفحة التفاعلية المفعمة بهواجس البوح و التنفيس المسماة هناك:"بالنفوس الحائرة". هذه ملاحظة بسيطة لما يمكن أن يسمى بالعلامة التجارية الخاصة بالجزائري،وهناك ملاحظة أخرى تتعلق بخلفيات تسمية الصفحة التفاعلية الشروقية بإسمها الذي نقرأه كلّ يوم وهي أنّ المحرر الشروقي تلاعب بالكلمات بشكل مُثير للإعجاب بصراحة عندما لمّح ولو ضمنيا إلى أفضلية صفحة جريدته على صفحة الجريدة المنافسة بأن قلب الحيرة راحةً وترك النفوس في محلّها، كأنّه يقول:" النفوس الحائرة هناك، تجد راحتها هنا". |
رد: راحة النفوس الحائرة.
السلام عليكم
واش راك تكتب يا خويا محمد نتا راك تقول "عاند ولا تحسد " هدا هو الجوهر انا اقول لك لا لا " دير كما جارك ولا حول باب دارك" الجار للجار وان جار راك عارف هدو كواريط وحبر وفركونات وميكروات وكرتوشات والا حبيت تشوفهم يبيعو السردين واقرأ قوله عز وجل: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ(20) (سورة يوسف) |
رد: راحة النفوس الحائرة.
اقتباس:
وعليكم السلام... الملاحظ أيضا أنهم دارو كيما جارهم وحولو باب دارهم في الآن نفسه...لأن تغييرات كبيرة ظهرت على جريدتي المفضلة منها نشر نكت الفايسبوك على طريقة النهار واستأذنك لأقرأ عليك هذه النكتة التي قرأتها في عدد إسمه عدد الجمعة: الرومانسية في الجزائر: مدامة تحكي في التواليت مع صاحبها...باسكو خاوتها بزاف فالدار. آسف ، لكن لا تلوموني ولوموا الإستخدام السلبي ل"عاند ولا تحسد"، ولا حول ولا قوة إلا بالله. |
رد: راحة النفوس الحائرة.
منافسة غير مشروعة على حساب الجميع بصراحة هذه الصفحات الفارغة المحتوى ...لا تستهويني لاني لا احب الكلام الزايد عن الحاجة تحية |
رد: راحة النفوس الحائرة.
تحليل منطقي جدا وما على الذي اختارالعنوان الا التقدم ليخبرنا ما اذا كان ذلك هو الذي يلمح اليه.
بصراحة و لو أنني أجد أن ركن كهذا لا يليق بجريدة تعتبر الأولى على مستوى التراب الوطني الاّ أنه أول مرة قرأته فعلا أدهشني لأنني لم أكن أدري أنه مصائب كبيرة تحدث في بلد المفروض بناته و أولاده يُربون على التعاليم الاسلامية .. فعلا تغيرت نظرتي كثيرا !! |
رد: راحة النفوس الحائرة.
اقتباس:
المنافسة التي تُشرّف أصحابها هي منافسة التميُّز بالتميُّز وليس بالتماهي... أختي نرمين هذا هو المقصود: الكلام الفارغ الذي يستفزّ القارئ ويرغمه على التفاعل وبشكل قاسي في معظم الأحيان، والذي يجعل المحرر فخورا مزهُوّا بجذب الإنتباه،وبئس ما يجذبون الإنتباه إليه. |
رد: راحة النفوس الحائرة.
اقتباس:
وأنا مثلك أشعر بخيبة أمل شديدة، فقد كنت أتمسك بجريدة الجزائريين الأولى وأعضّ عليها بالنواجذ لأنني كنت أرى فيها وسيلة إعلامية ذات خلفية إسلامية وصاحبة مشروع إجتماعي توعوي،لكن هذه الصفحة المكررة التي أصبحت يومية تقول عكس ذلك للأسف. |
رد: راحة النفوس الحائرة.
فالحقيقة محمد...أنا لاأقرأ النهار ..رغم اني اقرا كل الجرائد الا هذه الجريدة*ماترشقليش عليها* لكني لا أحبذ هذ النوع من المنافسة بين الجرائد..فالمواضيع يجب ان تكون مميزة بمجرد تصفحنا لها.... شكرا .. |
رد: راحة النفوس الحائرة.
أعتذر لك أخي الكريم عن عدم اطلاعي على الموضوع ، وإلا لفضلت الإثراء على التكرار.
أخي الكريم لقد كنت أول المنخرطين في منتدى جريدة النهار كما وقد نشرت لى قصيدة في صفحتها (سابقا) قراء لكن شعراء. لكنني عفتها من أعدادها الأولى فحرمت مطالعتها أو الدخول إلى منتداها. أما الشروق اليومي والعربي فقد كان حبهما من حب زوجتي وابنائي ، كتبت على صفحاتهما عشرات المقالات وبعض القصائد الى أن خصصتهما وجريدة الأطلس بالتحية في كتيب صدر لي العام 2003 عرفانا بفضلهم في إسترجاع قلمي بعد 20 سنة من الفرقة والجفاء. ولهذا تراني اليوم أتحصر على ما يحدث في بيت الشروق وأحاول جهدي إسماع صوتي إلى القائمين عليها ولو ببعض القسوة . بوركت أخي أشد على يدك |
رد: راحة النفوس الحائرة.
اقتباس:
وهو كذلك، التماهي و" المعاندة" في التفاهة ليس أسلوبا جيدا للحفاظ على الريادة... العفو، أهلا بك. |
رد: راحة النفوس الحائرة.
اقتباس:
من الواضح إذن أن صرخاتنا ما هي إلا مناغاة حنين من قراءَ أوفياء للشروق الجميلة : شروق أمس...شروق الفكر والتعبير والأدب لا شروق راحة النفوس الحائرة. بارك الله فيك أستاذي الكريم ... |
| الساعة الآن 09:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى