![]() |
طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ ابن باديس رحمه الله)
نصيحة نافعة ووصية جامعة
«اعلموا جعلكم الله من وعاة العلم، ورزقكم حلاوة الإدراك والفهم، وجملكم بعزة الاتباع، وجنبكم ذلة الابتداع، أنّ الواجب على كلّ مسلم في كلّ مكان وزمان أن يعتقد عقدا يتشربه قلبه وتسكن له نفسه وينشرح له صدره، ويلهج به لسانه، وتنبني عليه أعماله، أنّ دين الله تعالى من عقائد الإيمان، وقواعد الإسلام، وطرائق الإحسان إنّما هو في القرآن والسنة الثابتة الصحيحة وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وأنّ كلّ ما خرج عن هذه الأصول ولم يحظ لديها بالقبول- قولا كان أو عملا أو عقدا أو احتمالا فإنّه باطل من أصله -مردود على صاحبه كائنا من كان في كلّ زمان ومكان- فاحفظوها واعملوا بها تهتدوا وترشدوا إن شاء الله تعالى، فقد تضافرت عليها الأدلة -من الكتاب والسنة-، وأقوال أساطين الملة -من علماء الأمصار- وأئمة الأقطار -وشيوخ الزهد الأخيار- وهي لعمر الحق لا يقبلها إلاّ أهل الدين والإيمان- ولا يردها إلاّ أهل الزيغ والبهتان» [«آثار الإمام ابن باديس» ابن باديس (3/ 222) ] «وقال الإمام ابن حزم في كتاب الإحكام -وهو يتحدث عن السلف الصالح كيف كانوا يتعلمون الدين-: «كان أهل هذه القرون الفاضلة المحمودة -يعني القرون الثلاثة- يطلبون حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفقه في القرآن، ويرحلون في ذلك إلى البلاد، فإن وجدوا حديثا عنه عليه السلام عملوا به واعتقدوه»، ومن راجع كتاب العلم من صحيح البخاري ووقف على كتاب جامع العلم للإمام ابن عبد البر -عصري ابن حزم وبلديه وصديقه- عرف من الشواهد على سيرتهم تلك شيئا كثيرا. هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟» [«آثار الإمام ابن باديس» ابن باديس (4/ 78)] «لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤهم، فإنّما العلماء من الأمّة بمثابة القلب، إذا صلح صلح الجسد كلّه، وإذا فسد فسد الجسد كلّه، وصلاح المسلمين إنّما هو بفقههم الإسلام وعملهم به، وإنّما يصل إليهم هذا على يد علمائهم، فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم وابتداع في العمل فكذلك المسلمون يكونون، فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم. ولن يصلح العلماء إلاّ إذا صلح تعليمهم، فالتعليم هو الذي يطبع المتعلم بالطابع الذي يكون عليه في مستقبل حياته وما يستقبل من علمه لنفسه وغيره فإذا أردنا أن نصلح العلماء فلنصلح التعليم، ونعني بالتعليم التعليم الذي يكون به المسلم عالما من علماء الإسلام يأخذ عنه الناس دينهم ويقتدون به فيه. ولن يصلح هذا التعليم إلاّ إذا رجعنا به للتعليم النبوي في شكله وموضوعه في مادته وصورته فيما كان يعلم صلى الله عليه وآله وسلم وفي صورة تعليمه» [«آثار الإمام ابن باديس» ابن باديس (4/ 78)] |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
بارك الله فيكم
ورحم الله الشيخ بن باديس |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
درر اصلح الله علماءنا واراهم الحق حقا وغلبهم عن سلطان الهوى رحم الله ابن باديسنا الجزائري الاصيل
وبارك في اخينا ابن باديس الاصيل وحرسه بالكتاب والسنة وجعل حب الجزائر في قلبه لا يضاهيه حب اي بلاد اخرى ! |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
بارك الله في الأخ:" ابن باديس" على هاته:" الدرر الباديسية" التي تكتب بماء الذهب، وتستحق أن:" تضرب لنيلها أكباد الإبل".
من أقوى العبارات التي سطرها العلامة:" ابن باديس" رحمه الله:" درة الجزائر ومفخرتها": قوله عن الواجب على المسلم اعتقاده وقوله والعمل به :{ إنّما هو في:" القرآن والسنة الثابتة الصحيحة وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين"، وأنّ كلّ ما خرج عن هذه الأصول، ولم يحظ لديها بالقبول- قولا كان أو عملا أو عقدا أو احتمالا، فإنّه باطل من أصله - مردود على صاحبه كائنا من كان في كلّ زمان ومكان- فاحفظوها واعملوا بها: تهتدوا وترشدوا إن شاء الله تعالى، فقد تضافرت عليها الأدلة - من الكتاب والسنة-، وأقوال أساطين الملة - من علماء الأمصار- وأئمة الأقطار -وشيوخ الزهد الأخيار- وهي لعمر الحق لا يقبلها إلاّ أهل الدين والإيمان- ولا يردها إلاّ أهل الزيغ والبهتان}. التعليق: المشكلة الحاصلة: أننا إذا سطرنا مثل هذه العبارات، وقررنا هذا المنهج: نبزنا بعض الأعضاء بأننا:" متسلفون، حشويون، وهابيون؟؟؟"، ألا يدعونا ذلك إلى سؤال هؤلاء الذين نبزونا بتلك الألقاب: لماذا تلمزوننا بذلك؟؟؟، ونحن لم نزد على قول وكتابة ما قرره الإمام:" ابن باديس" رحمه الله في قوله السابق. ننتظر إجابتكم، كما نلتمس من إخواننا الأفاضل وأخواتنا الفضليات: إثراء الموضوع بالنقاش الهادف البناء، والله الموفق. |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
رحم الله إبن باديس و نفعنا و إياكم بعلمه و بارك الله في جهودكم الطيبة الخيرة |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
وفيك وفي جهودك القيمة: بارك الله أختنا الفاضلة:" أمينة 84".
|
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
اقتباس:
|
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
اقتباس:
لا يهم أخي الكريم همز الهامزين و لا لمز اللامزين !!! و قل"إن أريد إصلاح ما ستطعت" فتلك الكلمات قد تكون مقبولة من الإمام عبد الحميد بن باديس و مرفوضة من الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله !! و هنا تظهر المشكلة اتباع الرجال لا اتباع الحق !! واتباع المذهب اقتناع بقول الرجال لا اتباعا لقول النبي عليه الصلاة و السلام و لا امتثال لأمر الله وهكذا يضيع الحق و تضييع معه قدسية النصوص فاتحة المجال للأفكار العابثة و الواجب اتباع الحق مع من كان قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان، والله تعالى يقول: ((فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )) وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول: قال الله. وتقولون قال أبو بكر وعمر" فإذا كان هذا التحذير والوعيد في اتباع أفضل الناس بعد الأنبياء من غير دليل، فكيف باتباع من هو "لا في العير ولا في النفير" ممن لا يعرف بعلم ولا فضل إلا أنه يجيد شقشقة الكلام؟ وانظر أخي فقط إلى موضوعي أصول الدعوة السلفية عند العلامة بن باديس و هو موجود في هذا القسم و مثبت ألا يحتاج إلى وقفة؟لأنه خلاصة الفكر الباديسي الجزائري ملخص و مبوب و موثق لكن و جود "دعوة سلفية " في العنوان قد ينسف ذلك الفكر الجزائري و ينظر إليه بعين النقد لا بعين الرضى ولا بأس أن اذكرك بالوصية الباديسية من جديد :« فلا نعجب لمن يعارض ويكايد ويماري ، ولكننا نعجب لأنفسنا ولكم إذا أقمنا لتلك المعارضات والمكائد وزنا أو شغلنا بها حيزا من نفوسنا أو أضعنا فيها حصة من أوقاتنا، وإن أدنى ما يغنمه المبطل أن يضيع الوقت على المحق، وإنني أوصيكم ونفسي في هذا المقام أن يكون في حقكم شاغل لكم عن باطل المبطلين ، فإذا قام حقكم واستوى قضيتم على المبطلين وباطلهم ، وإننا نشهد الله والمنصفين من الأمة على أننا ماضون في بيان الحق وأن مبدأنا الإصلاحي التهذيبي قد ملك علينا حواسنا وأوقاتنا، فإذا بدر منا في بعض الأوقات كلام على باطل المبطلين فليس ذلك عن قصد له وحفل به، ولكن لأنه صادمنا وتوقف إثبات حقنا على نفيه . وما حيلة من يسلك سبيلا فتعترضه الصخور حتى لا يجد عنها محيدا، إن الضرورة تقضي عليه أن يجهد في نزعها وإماطتها ثم لا يكون جهده في ذلك إلا كتماديه في السير» |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
بارك الله في أختنا الفاضلة:" مسلمة" على ما سطرته في مشاركتها برقم:(8)، فقد وفقت إلى أبعد الحدود فيما قررته، وليس عندي مزيدا على ما ذكرته – ما عدا – ملاحظة واحدة فقط تعقيبا على قولها:{ ولا بأس أن أذكرك بالوصية الباديسية من جديد }، فأقول:
من جديد، ومرة أخرى:" سأحاول بتوفيق الله تعالى الالتزام بهذه الوصية الباديسية الذهبية قدر المستطاع": اجتهادا مني في حسن تطبيق قاعدة:" جلب أكبر المصلحتين، ودفع أكبر المفسدتين"، ومعلوم لديكم قاعدة أخرى، وهي أن:" من اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد". نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص، وحسن القبول عنده، ووفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه. |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
وفيكم بارك الله أستاذنا الكريم |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
بارك الله فيكم
ورحم الله الشيخ بن باديس كم نحن بحاجة الى أمثال العلامة ابن باديس رحمه الله ،خاصة في هذه لأوقات |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
..السّلام عليكم.. ..ولله الحمد والشّكر..الموضوع قيّم مبارك..وللصّلة بما سبقني الأخ الفاضل(أمزيغي مسلم ) وددت إضافة ما يلي وتراني من المتّهمين حين أقول للآخرين أنّ الرّجل يقصد بالتّعليم أكثر ممّا يطعنون به العالم الإمام رحمة الله عليه..وينسبون الهمج الحالي في المنهج المدرّس ببلادي إلى زعمهم الإصلاحيين من وضعوه أو قرّروه ويقولون بهتانا أيضا البادسيّين من فرضوه على القائمين بقطار التّعليم..لكن هنا أقرأ كما يقرأ الجميع..مع الملاحظة ..معنى المسلمون وقتها وحسب الشّارحين ومن عايشوا الإمام رحمه الله يعني بها الجزائريون لنفرّقهم عن النّصارى آن ذاك منقول من الموضوع: «لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤهم، فإنّما العلماء من الأمّة بمثابة القلب، إذا صلح صلح الجسد كلّه، وإذا فسد فسد الجسد كلّه، وصلاح المسلمين إنّما هو بفقههم الإسلام وعملهم به، وإنّما يصل إليهم هذا على يد علمائهم، فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم وابتداع في العمل فكذلك المسلمون يكونون، فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم. ولن يصلح العلماء إلاّ إذا صلح تعليمهم، فالتعليم هو الذي يطبع المتعلم بالطابع الذي يكون عليه في مستقبل حياته وما يستقبل من علمه لنفسه وغيره فإذا أردنا أن نصلح العلماء فلنصلح التعليم، ونعني بالتعليم التعليم الذي يكون به المسلم عالما من علماء الإسلام يأخذ عنه الناس دينهم ويقتدون به فيه. ولن يصلح هذا التعليم إلاّ إذا رجعنا به للتعليم النبوي في شكله وموضوعه في مادته وصورته فيما كان يعلم صلى الله عليه وآله وسلم وفي صورة تعليمه» [«آثار الإمام ابن باديس» ابن باديس (4/ 78)] شاكر لكم الاهتمام وحسن الإلمام ومنّي عليكم السّلام ضاد أبو نيف |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
بارك الله فيك
|
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
وفيكم بارك الله
|
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
السّلآم عليكم ورحمة الله * رحم الله الشيخ بن بآديس وجزآه عنّا كلّ خير آمين . |
رد: طيبات من دعوة أعظم دعاة الجزائر ( الشيخ السلفي ابن باديس رحمه الله)
السلام عليكم
كان الموضوع ليجذب أكبر عدد من الردود لو أنّنا قمنا بحذف بعض العبارات مثل : هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟» ( لكن و الحمد لله حسبنا من صاحب الموضوع أنّه لم يكتبه من أجل الردود و لكن من أجل إعلاء كلمة الحق) نعم و للأسف هذه هي الحقيقة أصبح النّاس يعانون من حساسية مفرطة من هذه الكلمة ( سلفي ) سبحان الله بل هناك من تطاول على الشيخ ( شيخنا ابن بديس رحمه الله ) و قال بأنه ليس سلفي و الرجل أسكنه الله فسيح جنانه يجاه بها داعيا إليها منفرا من غيرها ..... مبينا معناها شارحا طرق إتباعها . و ها نحن نرى إحجام بعض ( من يدعي أنّه يبحث عن الحق ) عن هذا الموضوع : أليس هذا هو نفس الشيخ الجزائري الذي و بفضل الله نجح و معاونوه على إخراج الأمة من ضلال الإستدمار أم أنّه حز في نفس الكثير من دعاة التحرر ( و التَحَرُضِْ) أنّ الشيخ حارب الصوفية و حارب القبوريين و حارب كل جهل و تخلف .....؟؟ و الله إنّ الأخت مسلمة قد أفردت للموضوع ردا محكما و كذلك الأخ أمازيغي مسلم ..... و يبقى السؤال الذي يحيرني : ماذا يحتاج أعداء من إتبع القرآن و السنة و إعتمد في ذلك المنهج السلفي و هم يعلمون حق اليقين بأنّه لا مفر من قول الحق و الرجوع إليه.....؟؟ بارك الله فيك أخي ( و ردك الله إلينا ردا جميلا ) و رحم الله الشيخ العلامة ابن بديس و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى