![]() |
سوبرمــــــان الحقيقي
سوبرمان يستطيع قلب سيارة كبيرة براكبيها بإبهامه، وسبايدر مان يمكنه القفز فوق أسطح ناطحات السحاب، وصديقهم الآخر باتمان يمتلك قدرات مذهلة على مطاردة المجرمين في أحلك الليالي ظلاما...وغيرهم من الشخصيات السينمائية والكرتونية، التي تحكي قصص رجال يُقال أنهم رجال خارقون، وأنّ ما يمتلكونه من قوة لا قِبل لغيرهم من البشر بها، تجعلهم يتربعون على عرش الإنسانية بما يفعلونه من إنجازات في سبيل نشر الخير وقهر الشرّ. هذه الشخصيات وهذه المكانة التي تحتلُّها، محضُ أساطير من وحي عقول كتّاب القصص في الغرب، لكنني على الرغم من ذلك لا أرتاح لإستحواذ شخصية خرافية على علياء سلّم النجاح والإنجاز البشري، لأنّ المكانة هذه لا يستحقّها إلا إنسان حقيقي، وليس أيّ إنسان، بل الإنسان المؤمن بالله الواحد وبدين نبيّه محمد صلى الله عليه وسلّم،فالعلياءُ تبغي مُسلما، والرجل الخارق لا يكون إلا بشرا مُسلما قدوته عظيم البشر محمد عليه الصلاة والسلام...فكيف هو الرجل الخارق الحقيقي؟ وماهي قدراته الإستثنائية التي يمتاز بها بين الخلق؟ لقد إكتشفت مع مرور الأيام، أنني كإنسان مسلم ولله الحمد، أمتلك قدرة بعينها من قدراتي البشرية، من شأنها أن تصعد بي إلى رتبة الرجل الخارق الذي يصنع الأعاجيب في الأرض ويُبهر العالمين بنشر الخير والنفع على بني الإنسان...إنّها الكلمة الطيّبة التي أُدخل بها سرورا على نفس أخي، وأرسم بحبرها النقيّ اللطيف البسمة على وجهه، أو أشحذ بها همّته لفعل الخير، أو أعزّز بها خُلقا محمودا في نفسه... وما أعجبها وما أقواها أثرا، وما أغلبها لقدرة القفز والطيران والبطش التي يُمدح عليها البطل الورقي! فأن تجعل صديقك أو أخاك أو رفيقك يبتسم، ليس بالأمر الهيّن على الإطلاق، وأن تتمكن من إزالة الغمّ والحزن عن إنسان لتُدخل البهجة على روحه والإشراق على محيّاه، ليس أقلّ شأنا من أن تدمّر آلة تزرع الشرّ والخراب مثلما يفعل سوبرمان،فالعبوس والغمّ أبشع وأشنع آلات الخراب التي تزرع القنوط واليأس في نفوس الناس، وأن تقدر على رفع همّة أخيك وتشجيعه على المضيّ قدما في مسيرته نحو غاية من غايات الخير والنفع،ليس أهون من أن تطير في السماء بلا أجنحة، لأنّ كلّ همّة ترفعُها في نفسك وفي نفس إخوانك من شأنها أن تُحلّق بك وبمجتمعك في أعالي النجاح والنماء. سوبرمان السينما، لا يجدُ عناءا وهو يدمّر ويفجّر ويُنجز الخوارق لأنّه رجل خارق والرجل الخارق تهون أمامه الصعاب، و "المسلم-مان" كذلك لا يجدُ عجزا في نفسه أو كسلا عن نشر المشاعر الطيّبة في نفوس أحبّته وخلاّنه،بالكلمة الطيّبة ينشُر وينثر عبيرها على مسامعهم لتتفتح لها قلوبهم، وتنشرح بها صدورهم، لأنه مسلم بكل بساطة، والمسلم إنسان خارق تهون أمامه الصعاب، وتتزين في عينه الصدقات والحسنات، والكلمة الطيّبة صدقة. |
رد: the truth superman
يقال أن للمهمات الصعبة رجال ، وأن للمهمات المستحيلة رجال
محمد أنت رجل المهمات النبيلة عرفت كيف توصل الفكرة إلى الأذهان فكنت أنت نعم الرجل وليس مهما أن يكون المرأ خارقا بقدر ما يجب أن يكون إنسانا بأتم معنى الكلمة بارك الله فيك صديقي تحية طيبة |
رد: the truth superman
السلام عليكم أبدعت أخي محمد في إيصال الفكرة. فعلا تميزت كالعادة ملاحظة:بيناتنا.باين بلي شبعت رسوم في الصغر هههههههههه |
رد: the truth superman
اقتباس:
أهلا بك شيخ يوسف... وفيك بارك الله، تحية أطيب. |
رد: the truth superman
اقتباس:
وعليكم السلام... وهو كذلك، شبعت رسوم إلى درجة أنني كنت أرتدي إزارا على ظهري ( درا) وأبدأ في التمهبيل :8:... |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
السلام عليكم بارك الله فيك أخي .. هي نعمة الاسلام و يا لها من نعمة أرى أن يتم نشر الموضوع على النسخة الورقيّة .. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفيك بارك أختي. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
كيف لا يكون الأمر هكذا اخي محمد ونحن من خلقنا تعالى بيده وعدلنا وسوانا ونفخ فينا من روحه وجعلنا خلائفه في الارض وسخر لنا الاشياء كلها. وأنعم علينا بالإسلام إلا من أبى |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
كلمات رائعة
بارك الله فيك اخي الفااضل |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
اقتباس:
سبحان الله وبحمده...شكرا جزيلا لك على طيّب المرور. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي الأفضل... |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
غبطتي بك لا توصف..و أنا أقرأ كلماتك ..تمثل أمامي الشباب الجزائري لو كان شبابنا بهذا التفكير بهذا الرقي بهذا التحدي لنهضت الجزائر من كبوتها ولكنه الوهن و الخور و اليأس سكن نفوسهم واستولى على عقولهم أرادوا الجاهز دون كدّ وراموا العلا دون سهر الليالي وفق الله كل جزائري أن يكون مسلم مان بوركت يا شقيري الجزائر. لو سمحت لي أحدثك بقصة الشقيري. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
اقتباس:
لا غريب في ذلك سيدتي أم زيد طالما كان وراءنا أساتذة بكرمكم وبإحتوائكم...ولو أنني لا أزعم لنفسي ما ذكرتِ... اللهم آآآآمين... طبعا يا ريت...:11: |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مبدع كعادتك.. اعجبني كثيرا مصطلح "مسلم مان"... بارك الله فيك اخي.. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... وفيك بارك الله أختي. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
حججت منذ ثلاثين سنة ومكثت أدعو الله بالعودة فلم يكتب ولم أيأس قدّر لي أن أعود في عمرة رمضان لهذه السنة تخيل مشتاقا ينزل ضيفا في دار حبيبه... ذات مرة جلست بمحاذاتي سيدة سعودية و سألتني أي أئمة الحرم تعجبكم قراءته؟ قلت الشريم، قالت إحدى بناتي السديس.قالت نحن في مكة نفضل ماهر المعيقلي. قالت وماذا عن الأئمة الآخرين؟ قلت لها كلهم جيدون إلاّ الإمام الذي يصلي بنا صلاة الصبح قلت لها يا أختي الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بتقديم بلال لأنه أندى صوتا لقد قلت لإبنتي أمس بعد صلاة الصبح لا يعقل أن يكون هذا إمام بالحرم المكي يبدو أنّ واسطته كبيرة إنه يلفظ الجيم guim كما يلفظها المصريون لا صوت لا أحكام ماتت من الضحك وقالت هذا الإمام من العائلة المالكة وعند معرفة السبب يبطل العجب. سألتني إلى أي الدعاة ترتاحين قلت أسمع بعضهم و أحب من تكون فتواه لله قلت لها لديكم في السعودية دعاة شباب موفقون مثل الشقيري يقدمون الدعوة بأسلوب جديد إننا نتابع برنامجه خواطر قالت لي سأحكي لك عن قصة الشقيري لقد كان شابا من عائلة طيبة أخذت الدنيا بتلابيبه، تزوج من امرأة صالحة لم تتحمل إنحرافه ومعاقرته للخمر فتطلقت منه و تزوج صديقتي و هي التي أخذت بيده إلى بر الأمان، كانت تأخذه إلى الدعاة توصيهم به خيرا ، كل ماتسمع بمحاضرة تصر أن يصطحبها إليها أحاطته بالصالح من أزواج صديقاتها وفي الأخير تاب توبة نصوحا و استقام و صارالرجل الملهم الذي تعرفون. قلت إن الله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم. |
رد: سوبرمــــــان الحقيقي
اقتباس:
سبحان الله... ما أروع ما حكيت هنا... وهو كذلك...وراء كلّ رجل هداه الله، امرأة صالحة وفقها الله لتُعينه على دينه ودنياه... بارك الله فيك وجزاك خيرا وأسعدك في الدارين وجعل زيدا من خيرة الشباب بتنشئتك الطيّبة إن شاء الله. |
| الساعة الآن 02:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى