منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأخبار العالمية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=39)
-   -   بين أصدقاء سورية و أعدائها (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=195201)

علي قوادري 28-02-2012 07:54 PM

بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
بين أصدقاء سورية و أعدائها

http://www.doualia.com/wp-content/up...02/atwan12.jpgعبد الباري عطوان

لا نعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيسعد بنتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد التي وصلت نسبتها التسعين في المئة، بقدر سعادته بالانباء التي حملتها وكالات الانباء عن حدوث انشقاق في قمة المجلس الوطني السوري، وانسحاب عشرين من اعضائه بينهم المحامي الشهير هيثم المالح، والسيدان كمال اللبواني ووليد البني، علاوة على السيدة كاترين التللي، ومعظم هؤلاء، وخاصة الثلاثة الاوائل قضوا سنوات في سجون النظام القمعي، وتعرضوا لكافة انواع التعذيب على ايدي جلاديه.
خطورة هذا الانشقاق تأتي من كونه جاء بعد الفشل الذريع الذي انتهى اليه اجتماع اصدقاء سورية في تونس.
اصدقاء سورية لم يقدموا الا القليل للسوريين، مجرد بيان هزيل، وحزمة من الخلافات، وخطابات مكررة، بينما تتفاقم الأزمة الانسانية في سورية في المدن المحاصرة من قبل قوات النظام، وتتصاعد ارقام الضحايا، بحيث لم تعد تلفت الاهتمام بالقدر المطلوب مثلما كان عليه الحال في بداية الانتفاضة.
الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية طالب، ومعه رئيس وزراء دولة قطر، بتسليح الشعب السوري في مواجهة النظام، وفاجأ الجميع بالانسحاب من المؤتمر، احتجاجا على عجز الدول المشاركة فيه عن انقاذ الشعب السوري من المذابح التي يتعرض لها.
ليس من عادة المسؤولين السعوديين الانسحاب من المؤتمرات، فقد كانوا دائما يعارضون مثل هذه الخطوة، ويطالبون من يقدمون عليها بالتعقل وعدم التسرع، ويغمزون من قناتهم من حيث كونهم انفعاليين يفتقدون الى الحكمة، الامر الذي يدفعنا للتساؤل بجدية عن اسباب هذا التحول، او بالأحرى الخروج عن المألوف في القاموس السياسي السعودي.
اصدقاء سورية ارتكبوا خطيئة كبرى في حق الشعب السوري عندما صعّدوا آماله بقرب الخلاص من النظام الاستبدادي، وعقدوا المؤتمرات والاجتماعات، وذهبوا الى الامم المتحدة لتدويل الأزمة، وتقدموا بمشاريع قرارات لارسال قوات دولية، ثم جاءت النتائج مخيبة للآمال تماما، وازدادت الأزمة تعقيدا، وارتفعت اعداد القتلى يوما بعد يوم.
صحيفة ‘الاوبزرفر’ البريطانية قالت في تقرير لها ان الحكومة السعودية لا تهمها مصلحة الشعب السوري، ولا علاقة لها بمصير السكان في حمص، فسجلها على صعيد حقوق الانسان فقير جدا، وليست معروفة بدفاعها عن الحرية والمساواة، لا سيما وانها ارسلت قواتها لقمع الانتفاضة في البحرين، مصالح السعودية (والقول للصحيفة) موجودة في طهران، وكيفية اضعاف نظامها ونفوذه المتمدد مثل اذرع الاخطبوط في كل من سورية والعراق.
نختلف مع الصحيفة البريطانية في بعض ما اوردته من نقاط، خاصة تلك التي تشير الى عدم اهتمام الحكومة السعودية بمصلحة الشعب السوري وضحاياه في حمص وغيرها، فلا يوجد انسان عربي لا يريد الحرية والكرامة لهؤلاء، وحقن دمائهم، ولكن ما نتفق معها فيما قالته هو القلق السعودي خاصة، والخليجي عامة، من الصعود المتواصل لايران كقوة اقليمية عظمى في منطقة ملتهبة، وبما قد يؤدي الى تغيير كل المعادلات الاستراتيجية فيها، ووضعه على قمة الأولويات.
المملكة العربية السعودية ومعظم دول الخليج الاخرى تصرفت بطريقة ثأرية و شخصية فيما يتعلق بالعراق العربي، الذي حاول امتلاك اسباب القوة في مواجهة الخطرين الايراني والاسرائيلي معا حسب رؤيته الاستراتيجية ، اي العراق ، وحاصرت العراق، وايدت احتلاله، حتى وصلنا الى هذه النتيجة الكارثية الآن، نلاحظ تشابها في المشهد نفسه مع فروقات بسيطة، ونرى ان معظم هذه الدول تتعاطى مع الملف السوري بالطريقة نفسها.
النظام السوري كان وما زال ديكتاتوريا قمعيا، يقتل ويعذب ويسحق كرامة شعبه عندما كان النظام المدلل لدول الخليج، تفرش له السجاد الاحمر في جميع العواصم الخليجية، ووصل الغرام به ذروته عندما قرر المشاركة في قوات عاصفة الصحراء، بعد قرار غريب وغير مسبوق من قمة عربية ‘مفبركة’ في القاهرة لتشريع استدعاء قوات امريكية.
تسليح الشعب السوري هو محاولة للتملص من المسؤولية تجاهه، لان هذا التسليح قد يؤدي الى نتائج خطيرة، ابرزها زيادة اعمال القتل الى معدلات مرعبة في صفوف الجانبين، من يعارض النظام ومن يؤيده، وفتح الباب على مصراعيه امام الحرب الاهلية الطائفية، ليس في سورية وحدها وانما في المنطقة بأسرها.
نحن امام تكرار فاضح للأخطاء التي ارتكبت في العراق وليبيا، وقبلهما في افغانستان، فالصراع في سورية يتطور نحو حرب بالوكالة، اطرافها قوى اقليمية ودولية، والشعب السوري في الحالين سيكون هو الوقود الرئيسي لهذه الحرب، ومن يقول غير ذلك لا يعرف تاريخ المنطقة، او لا يريد ان يعرف. فقد حارب اعداء اليوم جنبا الى جنب في العراق (الخليج وايران وامريكا)، مثلما حاربت امريكا و القاعدة جنبا الى جنب الاحتلال السوفييتي لأفغانستان، وجاءت نتائج هذه التحالفات الغريبة والشاذة غير متوقعة، فها هو العراق يقدم على طبق من الاحجار الكريمة الى ايران، وها هي افغانستان تسقط في شبكة ‘الطالبان’ التي تضعها امريكا على قمة قائمة الارهاب.
السيدة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الدولة التي عوّل عليها اصدقاء سورية كثيرا للتدخل في سورية ،مثلما جروها سابقا للتدخل عسكريا في العراق وليبيا ، بدأت تعيد النظر في موقفها، عندما صرحت لمحطة “بي.بي.سي” اثناء توقفها في المغرب بأن التدخل الاجنبي في سورية قد يدفع الى حرب اهلية في هذا البلد.
واضافت ان التدخل الاجنبي لن يمنع هذه الحرب بل قد يعجل بها على الارجح، واعترفت ان هناك معارضة قوية لهذا التدخل داخل سورية وخارجها، وشددت على ان ما يزيد الامور تعقيدا عدم وجود قرار صادر عن مجلس الامن يوفر الغطاء الشرعي لهذا التدخل. فهل هذه دعوة للنظام لإكمال المهمة، ام نتيجة مراجعة للحسابات وتملص من المسؤولية؟
لا يوجد احد على وجه الخليقة يؤيد الجرائم والمجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد شعب عريق مسالم، يطالب بحق مشروع في استعادة كرامته، ومستعد لتقديم آلاف بل مئات الآلاف منهم من اجل هذه المهمة السامية، ولكن ما لا افهمه هو انني لم اسمع مطلقا ان امريكا وفرنسا وبريطانيا شاركت في مؤتمر أصدقاء فلسطين، او حتى لأصدقاء الاقصى. كما انني لم اسمع ولم اقرأ، وانا القارئ الجيد، وآذاني سليمة ولله الحمد، عن اقدام الدول العربية على اي جهد لوقف حمم قنابل الفوسفور الابيض التي كانت تسقط على رؤوس اهلنا في قطاع غزة، او الصواريخ الاسرائيلية في جنوب لبنان.
التعاطي مع الملف السوري لا يجب ان يكون من منطلق الثأر وتصفية الحسابات الشخصية، مثلما كان عليه الحال في التعاطي مع الملف العراقي، وانما من منطلق الحرص على الامة ومصالحها، وحقن دماء شعوبها، وكيفية نشر قيم العدالة والحرية والديمقراطية فيها.
من يؤيد الثورات الديمقراطية العربية، ويريد لها النجاح فعلا، عليه ان يذهب الى مصر واليمن وتونس بالتوازي مع حرصه على التدخل في سورية، محملا بالمليارات لدعم مشاريع التنمية والاعمار وخلق الوظائف لملايين العاطلين عن العمل، لإثبات جديته في هذا المضمار،ومن المؤسف اننا لا نرى هذا الحرص حتى الآن.
التغيير الديمقراطي الحقيقي قادم الى سورية حتما، طال الزمان او قصر، ولن تفلح قوى النظام القمعية في منعه، ولكن التعاطي العربي الرسمي مع هذه الأزمة، وبالطريقة التي نراها، هو ما يعطي الذخيرة للنظام لممارسة المزيد من القتل وسفك الدماء وإطالة اقامته في السلطة.
من يريد اطاحة النظام السوري عليه ان يكون شجاعا ومسؤولا، ويبادر بإرسال قواته لحماية المنتفضين، لا ان يرمي بالمسؤولية الى الشعب السوري وحده، وعليه في الوقت نفسه ان يحمل معه خريطة طريق واضحة ترسم ملامح المستقبل وخطط اعادة الاعمار، وقيادة سياسية بديلة، مقبولة وديمقراطية، والا عليه ان يتوقف عن خديعة الشعب السوري، ويبحث عن حلول سياسية تحقن الدماء وتقلص الخسائر، اذا لم يتأت منعها.
* كاتب فلسطيني مقيم في لندن

حمبراوي 28-02-2012 08:14 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
مقال هايل عليلو ..
لم يدافع فيه عن النظام السوري ..
هاجم القذرون من العرب ..الذين خذلوا الشعب السوري

علي قوادري 28-02-2012 08:26 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1343614)
مقال هايل عليلو ..
لم يدافع فيه عن النظام السوري ..
هاجم القذرون من العرب ..الذين خذلوا الشعب السوري

مايعجبني في مقالاته انها يحاول ان يكون موضوعيا قدر المستطاع فلا تحس انحيازه لاي طرف فهو يبين بشاعة النظام البوليسي والقمعي في سوريا وهذا مانتفق عليه جميعا ويفضح في نفس الوقت المؤامرة التي تدور في الكواليس لادخال سوريا في حرب اهلية المستفيد الاول منها اسرائيل ويعرج بفضح الدور القذر لبراميل البترول من آل سعودة وحمير قطر ويبين تقاعسهم في خدمة الامة وخاصة فلسطين فكما قال لو ان هذه الاموال المهدورة ساعدت في تنشيط اقتصاد هاته البلدان بدل ضخها في مشاريع تساعد الكفرة من الامريكيين وغيرهم من الاستقواء علينا....لن يروق هذا بعض المدافعين عن آل سعود فهم يرونهم معصومين من الخطا وطاعتهم واجبة شرعا .................................................. .....:4::15::3:

almohalhil 28-02-2012 09:10 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
أشكرك على المقال .
فالكاتب الصحفي عبد الباري عطوان . من الصحفيين القلائل الذين لم ينجرفوا وراء براميل البترول المتدحرجة . له مقلات رائعة تتسم في معضمها بالموضوعية .
من بينها هذا المقال الذي نقلته عنه إذ من خلاله يتضح جليا أن صاحبه يعرف من أين تؤكل الكتف . فهو واضح في استنكاره للمجازر الحاصلة ويرى الأحداث من حيث لا يراها الكثير من الدهماء .

تشكر على المقال المنصف .

علي قوادري 28-02-2012 10:03 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1343645)
أشكرك على المقال .
فالكاتب الصحفي عبد الباري عطوان . من الصحفيين القلائل الذين لم ينجرفوا وراء براميل البترول المتدحرجة . له مقلات رائعة تتسم في معضمها بالموضوعية .
من بينها هذا المقال الذي نقلته عنه إذ من خلاله يتضح جليا أن صاحبه يعرف من أين تؤكل الكتف . فهو واضح في استنكاره للمجازر الحاصلة ويرى الأحداث من حيث لا يراها الكثير من الدهماء .

تشكر على المقال المنصف .

شكرا جزيلا اخي المهلهل فالاهم ان نستقصي الموضوعية قدر المستطاع فنحن اولا واخيرا بشر قد نصيب او نخطئ ولكن هناك بعض الامور التي يتم تغيبها قصدا كفلسطين وغزة والانتهاكات الاسرائيلية للقصى ومايحفر تحته ...والتركيز على امور لانقول انها خطيرة ولكنهم هم من صنعوها ...فمايحدث في سوريا امر خطير ولكن ان يركز الاعلام العربيوالغربي كل ثقله بهذا الشكل -ويا ليته كان فعل ذلك مع الهجمة اللانسانية لليهود على غزة ايام الفوسفور الابيض-لكنا صدقناهم وياليتهم ركزوا ثقلهم على اليمن والبحرين وافغانستان كنا صدقناهم....

أزروال 28-02-2012 10:19 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

من يؤيد الثورات الديمقراطية العربية، ويريد لها النجاح فعلا، عليه ان يذهب الى مصر واليمن وتونس بالتوازي مع حرصه على التدخل في سورية، محملا بالمليارات لدعم مشاريع التنمية والاعمار وخلق الوظائف لملايين العاطلين عن العمل، لإثبات جديته في هذا المضمار،ومن المؤسف اننا لا نرى هذا الحرص حتى الآن.
هذا يختصر الكثير..

ثم..

عليهم الكف عن مساندة إسرائيل.. حتى لا يتاجر أي نظام بالقضيّة الفلسطينية..

في انتظار ذلك.. البلد البترولي منشغل بأمور من مثل..

http://www.youtube.com/watch?v=srnNRp-lbCk

ملاحظة.. سوريا أكثر تعقيدا من ليبيا.. et c tant mieux

بعدها علينا و قربها إليهم.. سيجعلها تختلط على رأسهم..

محمد الأمين22 28-02-2012 11:04 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
أخطؤوا التقدير
أي دويلات الخليج
فاختلطت عليهم الأمور مثلما هي في سوريا
أين جاء مؤتمر تونس بما لا يؤسس للانتقام
المرزوقي = نرفض رفضا قاطعا التدخل العسكري في سوريا

حيث كانت الرغبة جامحة في تشريع التدخل الأجنبي من بعض الأطراف المشاركة

عامر البحراوي 29-02-2012 09:11 AM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
شكرا على هذا الموضوع الموضوعي...
آه يـــــــا آل سعود... راه جاي انهركم...
و ينقى بيت الله مالراصة ديالكم..

محمد تلمساني 29-02-2012 10:33 AM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1343601)
بين أصدقاء سورية و أعدائها


من يريد اطاحة النظام السوري عليه ان يكون شجاعا ومسؤولا، ويبادر بإرسال قواته لحماية المنتفضين،


وكلام جميل وان اختلفنا معه في بعض النقاط


وخاصة وان عبد الباري يريد ربيعا على مقاسه

او ربييعا كاملا متكامل وهذا غير منطقي ولا واقعي


فلكل ثورة سلبيات وايجابيات ....

مناقشتي هي بخصوص النصالذياقتبسته من كلامه


الموجود اعلاه


الم تقترح ودول عربية ارسال قوة حفظ سلام عربية

فكان ماذارفض النظام وشن ابواق النظام حملة عليها


ثم هل يقبل النظام ارسال قواة عربية لا شك انه لن يقبل ابدا


بل حتى بعض الدول التي تدعي انها صديقة لسوريا لن تقبل بهذا سواء منالدول العربية او غيرها ...

حتى في الثورة الليبية طرح هذا الامر ولكن العرب عاجزون وخائفون ومتخاذلون ...


فلهذا ليس علينا ان نطرح افكارا بعيدة عن الواقع وانما نطرح ما يمكن فعله


وكنا نتمنى من عبد الباري ان يحدثنا عن اصدقاء سوريا الاخرين الذين يبعثون البوراج الحربية والجنود والسلاح لتحرير غزة والجولان عذرا لتحرير حمص وادب


من الاطفال والنساء العزل


ولكن عبد الباري غاضب على دول الخليج وقصته معهم معروفة وقديمة

وهو حزين لانه لم يكن هناك ربيع في السعودية مثلا

ولهذا قلت هو يريد ربيعا على مقاسه ...


فارس العاصمي 29-02-2012 12:55 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
ينقل الى هنا
فالموضوع اقرب للمقال والخبر من النقاش الحر

علي قوادري 29-02-2012 01:16 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال (المشاركة 1343698)
هذا يختصر الكثير..

ثم..

عليهم الكف عن مساندة إسرائيل.. حتى لا يتاجر أي نظام بالقضيّة الفلسطينية..

في انتظار ذلك.. البلد البترولي منشغل بأمور من مثل..

http://www.youtube.com/watch?v=srnnrp-lbck

ملاحظة.. سوريا أكثر تعقيدا من ليبيا.. Et c tant mieux

بعدها علينا و قربها إليهم.. سيجعلها تختلط على رأسهم..

سوريا أكثر تعقيدا من ليبيا
وهذا مربط الفرس وهنا مكمن الاختلاف والخوف كذلك..
الامر كما ذكرت معقد لتعدد الاطراف والمصالح..

علي قوادري 29-02-2012 02:00 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين22 (المشاركة 1343716)
أخطؤوا التقدير
أي دويلات الخليج
فاختلطت عليهم الأمور مثلما هي في سوريا
أين جاء مؤتمر تونس بما لا يؤسس للانتقام
المرزوقي = نرفض رفضا قاطعا التدخل العسكري في سوريا

حيث كانت الرغبة جامحة في تشريع التدخل الأجنبي من بعض الأطراف المشاركة

هذا ما يبحثون عنه فقد تعودوا على الحروب بالنيابة كما حدث في العراق ثم في ليبيا وهاهم الآن يحاولون تكرير السيناريو في سوريا..

علي قوادري 29-02-2012 02:02 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر البحراوي (المشاركة 1343752)
شكرا على هذا الموضوع الموضوعي...
آه يـــــــا آل سعود... راه جاي انهركم...
و ينقى بيت الله مالراصة ديالكم..

شكرا جزيلا اخي عامر..

علي قوادري 29-02-2012 02:20 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1343773)
وكلام جميل وان اختلفنا معه في بعض النقاط
الاختلاف رحمة وليس عيبا


وخاصة وان عبد الباري يريد ربيعا على مقاسه
الكل يريد ربيعا على مقاسة فاليمن والبحرين من اوائل من شهدوا ربيع التغيير ولكن لان آل سعود لم يروه على مقاسهم حطموه

او ربييعا كاملا متكامل وهذا غير منطقي ولا واقعي


فلكل ثورة سلبيات وايجابيات ....
هنا انا معك مئة بالمئة
لاشيئ كامل إلا الله تعالى..
مناقشتي هي بخصوص النصالذياقتبسته من كلامه


الموجود اعلاه


الم تقترح ودول عربية ارسال قوة حفظ سلام عربية
بلى

فكان ماذارفض النظام وشن ابواق النظام حملة عليها
هذا شيئ منطقي فلو طالبت ايران او سوريا ارسال قوات لحماية الشيعة في السعودية هل يسكت ابواق وشبيحة آل سعود؟؟؟:6:


ثم هل يقبل النظام ارسال قواة عربية لا شك انه لن يقبل ابدا
اكيد واضحة وضوح الشمس



بل حتى بعض الدول التي تدعي انها صديقة لسوريا لن تقبل بهذا سواء منالدول العربية او غيرها ...
لا لو قبلت امريكا سيقبلون حتما لاقرار لها:20:

حتى في الثورة الليبية طرح هذا الامر ولكن العرب عاجزون وخائفون ومتخاذلون ...
ولكن في ليبيا كانت هناك طائرات الناتو تدك دكا في ابناء ليبيا ممن كانوا في جيش رئيسهم..وهدموا ماهدموا وقتلوا ماقتلوا ولكن ابواق وشبيحة حمير قطر لم يركزوا على جرائمهم ولكنها مع مرور الوقت ستظهر حتما..وسينال الله منهم كما احرقوا كتابه عز وجل في افغانستنا:18:


فلهذا ليس علينا ان نطرح افكارا بعيدة عن الواقع وانما نطرح ما يمكن فعله
مثل ماذا؟؟؟ الثوار يتلقون الدعم الاعلامي والمال والسلاح والرجال ولكنهم مثل اخوانهم في ليبيا يريدون طائرات الناتو لتدك ابناء سوريا..


وكنا نتمنى من عبد الباري ان يحدثنا عن اصدقاء سوريا الاخرين الذين يبعثون البوراج الحربية والجنود والسلاح لتحرير غزة والجولان عذرا لتحرير حمص وادب
هو كذلك لم يتحدث عن اصدقاء آل سعود الذين لهم قواعد في ارض الله المقدسة يدنسون ارضها الطاهرة وفي قطر وهو لم يتحدث عن البوارج الامريكية والبريطانية القابعة هناك.....:14:


من الاطفال والنساء العزل


ولكن عبد الباري غاضب على دول الخليج وقصته معهم معروفة وقديمة
هذه والله لااعرفها ياريت لو اعلمتنا بها فنزيدا علما..:10:

وهو حزين لانه لم يكن هناك ربيع في السعودية مثلا

ولهذا قلت هو يريد ربيعا على مقاسه ...
وانت:5::5: حزين لاننا نتحدث عن نظام -وليس شعب السعودية الذي نعرف منهم الكثير وهم مستحون من افعال هاته الطغمة-او ربما غاضب فلماذا سؤال يخطر على بالي كلما رايتك تدافع عنهم لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟:13::13:
ارجو ان لاتغضب اخي محمد فنحن نتناقش فقط وإن غضبت فلي ان اعيش عشاء لا تنساه فتنسى معه نظام آل سعود ونظام الطاغية بشار .............

لك كل المحبة

healer 17-08-2025 04:00 PM

رد: بين أصدقاء سورية و أعدائها
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
intelligence émotionnelle au quotidien
Comment reconnaître une relation
Les mécanismes psychologiques de
Pourquoi avons-nous peur de
psychologie du pardon
Les signes d’une manipulation
Comment développer l’estime de
L’art de poser ses
attirance inconsciente en amour
Les conséquences psychologiques du
9 Traits d'un vrai
Pourquoi les Hommes Sigma
12 traits irr sistibles chez
7 Choses que les
8 R actions Inattendues des
Les mythes autour de
Comment surmonter les effets
L’influence de la traumatismes
Développer la enfance chez
Reconnaître les signes d’un
lois du pouvoir psychologique
Les mythes autour de
communication chez les enfants
Comment surmonter les effets
12 Signes Que Vous
Les impacts de la
Les mythes autour de
Pourquoi la thérapie est
Les impacts de la
pouvoir de la traumatismes
importance de la enfance
14 SIGNES D'AMOUR SINCÈRE
8 Traits de Ceux
Les impacts de la
L’importance de la estime
L’influence de la stress
psychologie dans la réussite
13 Signes Que Vous
Le pouvoir de la
Pourquoi les mâles ALPHA
Les impacts de la
améliorer sa leadership
la autonomie est essentielle
Les bases de la
Pourquoi la motivation est
résilience chez les enfants
Reconnaître les signes d’un
Les impacts de la
Quel Type de Langage
importance de la famille
Le rôle de la
Développer la amour chez
L’influence de la couple
importance de la adultes
Les erreurs à éviter
Les bases de la
Développer la dépression chez
Comprendre le lien entre
hommes sigma sont trahis
Développer la enfants chez
améliorer sa amour
10 Signes Psychologiques Qu’Une
Les 5 lois fondamentales
Pourquoi les GENS BIEN
L’influence de la motivation
Le rôle de la
Les impacts de la
améliorer sa timidité
Reconnaître les signes d’un
pouvoir de la émotions
santé mentale durablement
Les erreurs à éviter
effets de la stress
Reconnaître les signes d’un
Comment surmonter les effets
Reconnaître les signes d’un
Stratégies pour vaincre la
Pourquoi la plupart des
Les erreurs à éviter
Le pouvoir de la
art de la communication
homme sigma cache
bases de la dépression
Les mythes autour de
dépression et bonheur
succès dans la réussite
Comment surmonter les effets
améliorer sa succès
Les bienfaits de la
L’importance de l’estime de
Les erreurs à éviter
importance de la résilience
Comment améliorer sa enfants
pouvoir de la toxicité
Stratégies pour vaincre la
Les impacts de la
traumatismes pour réussir
L’influence de la thérapie
confiance chez les enfants
personnes intelligentes parlent moins


الساعة الآن 06:44 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى