![]() |
ناوي لحلال !!
السلام عليكم... أكبر مصيدة تُنصب لبنات حواء من قِبل من يُفترض أنهم شقائقهن للأسف،مصيدة الحبّ وكلام الحبّ ووعود الحبّ، والتي يستخدمُ فيها المفترسُ نزوةُ الرجل عدّة وسائل للنيل من الفريسةِ عِرضِ المرأة، ولن أذكر من هذه الوسائل إلا أهمّها وأخطرها وأكثرها شيوعا... إنها كلمتان تشتركان في جمعهما الخبث والسذاجة في آن واحد، وفي كونهما محض هواء يخرج من الرئتين عبر الحبال الصوتية ، لكن بنغمة خاصّة، نغمةٍ ترسم نوتاتها وساوس وتعاليم الشيطان الرجيم، قائد أوركسترا الأماني والزيف في هذه الحياة الدنيا. عندما يريد المفترس قنص فريسته للإيقاع بها، يستخدم إحدى الكلمتين أو إحدى المصيدتين بتعبير أدّق: كلمة الوعد بالعطاء العاطفي " أحبك" أو كلمة الوعد بالنيّة الصالحة " ناوي لحلال"،ولا يفعل ذلك إلا بذكاء وبراعة مقترنة بالغباء والبلاهة، فهو يرتّب أولوياته وينظّم خطواته ويدرسها جيّدا، فيقول " أحبك" لمن تصلح معها هذا الشبكة أو هذه الكلمة، ويستبدلها إن كانت لا تنفع في حالة إصرار البنت على عفّتها بالشبكة الأخرى :" ناوي لحلال"، غير أنّه لا ينتبه لفرط سذاجته إلى الآثار التي يتركها على مصايده كدلائل على كذبه وزيف وعوده... فالذي يقول للفتاة بأنّه يحبّها ويشتهي وصالها ويحبّ حبّه لها، ثم يسرق منها لحظة غفلتها وهي الضعيفة الجاهلة ما لا ينبغي له أن ينال منها قبل أن يكون أهلا لذلك أمام الله والناس،فهذا مفترس غبيّ وأحمق، لأن الحبّ في معانيه السامية الطاهرة هو العطاء و الرعاية للمحبوب والحفاظ عليه من النفس أوّلا ثم من الغير، وليس الأخذ بأبشع ما يكون عليه الأخذ، وإن حصل وتمكّن الشابّ بهذا الأسلوب السخيف من فريسة أو اثنتان فإن الطريدة أكثرُ منه غباءا وحُمقا،وكذلك الوعد بصفاء النيّة ونقاء المُراد،فكلمة " ناوي لحلال" تحمل علامة كذبها بين عينيها، لأن الواضح للعقل السليم قبل الفكر النيّر والوعي الرشيد،أنّ من ينوي الحلال لا يفعل الحرام، بينما يسعى هذا الذي يقول لها بأنه ينوي الحلال في كلّ لحظة إلى أن يخطف منها بغير الحقّ لمسة أو نظرة أو ما هو أقبح من ذلك من المحرّمات والعياذ بالله،فهل بعد هذا ما يبرّر زلّة البنت عن عفّتها وعِرضها المصون، إلى فخّ الحبّ الكاذب، مع ما يبدو على شراك أراذل الرجال من آيات الخبث والشرّ وسوء المآل؟ مسؤولية صيانة عِرضك وعِرض أهلك بيدك وحدك، فكوني لنفسك ولا تكوني عليها، لأنّ الشرّ ضعيف أكثر مما تتصورين، ولا يُعينه عليك إلا تهاونك في رعاية شرفك ، والصبر على ذلك، والله مع الصابرين، أسأل الله العافية لقلوبنا ولأعراض أخواتنا وبناتنا. |
رد: ناوي لحلال !!
السلام عليكم بارك الله فيك أخي على الشرح الوافي الكافي... |
رد: ناوي لحلال !!
أسهبت كثير افي الشرح الرنان فبارك الله فيك لكن الحل عندي بسيط أدخلوا البويت من ابوابها لكن السؤال الاهم هو لما تقع الفتاة فريسة سهلة للسذج من الرجال ؟ وما هي الدوافع التي تجعل الفتاة تخوض المغامرة رغم معرفتها المسبقة انها تجازف ؟ أتحدى أن تجيبني أي فتاة |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
وعليكم السلام... وفيك بارك الله أخي لغريب. |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
الله أعلم... |
رد: ناوي لحلال !!
[size="5"] اقتباس:
تحديك ليس في مكانه... فاذا كنت تريد تحدي اي امراة للاجابة...فسيكون لديك عشرات الاجوبة المختلفة.. اما اذاكنت تريد تحدي الفتيات المصاحبات...فلن تجد ولا اجابة لانه لن تجرا اي فتاة هنا لتقول بملا فمها انها تصاحب رجلا لعلمها المسبق بان ما تفهله حرام حرام حرام... |
رد: ناوي لحلال !!
بارك الله فيك اخي موح موضوع في منتهى الموضوعية و الهادف جدا هم كثيرون من اصبحوا يبتزون البنات ليعدوهن بفكرة الزواج الوهمي من اجل اصطيادهن مثل الذئاب للخراف ؤولائك اشباه الرجال سيسقطون يوما في حفرة حفروها لاخت لهم اكيد فكما تدين تدان و على البنت ان تكون اكثر نضجا و حيطة و حذرا في بيئة مليئا بالذئاب الجائعة بارك الله فيك اخي محمد فعلا موضوعك جد هادف |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
{ يا أيُّها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون* كبُر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلُون} الصف 2-3 |
رد: ناوي لحلال !!
الي ناوي على الحلال يدقدق الباب ما يرميش الطاقة بحجرة ويبدا هو بالغمز والجيران والناس بالهمز واللمز بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
آميــــــــن ناوي لحلال و هو داخل من باب الحرام!!! كيف يُعقل هذا؟؟! و السّاذجة فقط هي من تصدّق كلامه إن كان ينوي الحلال فعلا فليأتِ البيت من بابه فهل هذا صعب؟؟؟ فإذا قالت له البنت ذلك قال: أريد أن أتعرّف عليك أكثر يا سبحان الله فكيف سيأمنها إن طاوعته و خرجت معه و لبّت طلبه؟؟ أكيييد سيتركها بعد أن تسلّى بها و تمكّن منها ليقول لها في الأخير: ماشي أنت إلّي ننوي معاك لحلال. و ينتقل إلى فريسة أخرى الله يُمهل و لا يهمل و كما تُدين تُدان سيقول غيره هذه الكلمتين لأخته شكرا لك على طرحك القيّم محمّد دمت وفيّا |
رد: ناوي لحلال !!
للأسف أصبحت بناتنا تصدّق ذلك...ولا تقتنع الا بكلام معسول ..واذا نصحتها..تمردوتقول ..يحبني ولن يؤذيني...
طبعا ليس كلهن والخيرة في القلة.. شكرا محمد..وبارك الله فيك |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بارك الله فيكم... |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
ربما تكونين على صدق لأن المُصاحبات لن يردن على سؤالي في الحقيقة الاستفاهم الذي أثرته ممكن تجيب عنه أي فتاة حتى و لو لم تصاحب في حياتها لان في فحواه مضموم معروف حتى عند العجائز اكتفي بإجابتك فهي مقنعة في المنتدى بوركت |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
أظن أنه هناك نوعان من الفتيات التي تقبل بشيء كهذا : أولها .. أنها لا ترى حرج في ذلك و للأسف هن كثيرات فتقبل الفكرة من باب التحرر.. ثم هناك من لا تقبل الفكرة نهائيا لكن تجد نفسها قد وقعت فيها و كأنها لم تكن واعية بما حولها .. حتى تفطن يوما ما لكن هيهات هيهات فالشيطانين انتهيا من مهمتهما .. هي فتنة حقًا ،. بارك الله في الأخ محمد على الموضوع الجميل. نسأل الله العفو و العافية. |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
وفيك بارك الله أخت مريم...اللهم آمين. |
رد: ناوي لحلال !!
ناوي الحلال؟
أي حلال هدا الدي يتحدث عنه؟ كيف بمثله ينوي حلالا وهو يخبئ الحرام والفحش والتعدي على حدود الله أنا لا أعطي مبررا ولا أصدق أي كلام أن الفتاة بطبيعتها قد تميل الى العاطفة والى غير دلك من الحجج الواهية لتبرير الخطأ القبيح فلو صانت نفسها وعرضها وحفظت سمعها وبصرها والتزمت بما شرعه الله عز وجل من أحكام تخصها لما مالت وزاغت فالله عز وجل أعلم بخلقه من أنفسهم فما كان سبحانه وحاشاه أن يكون فيما قد فرضه الله عز وجل على عباده الا ما هو أصلح وأنفع لأنفسهم وللناس عامة |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
صدقتِ...بارك الله فيك . |
رد: ناوي لحلال !!
ليست امثال هذه العلاقات سوى انسياقاً وراء أهواء النفس الأمارة بالسوء و ملذاتها تقود إلى التهلكة و العياذ بالله ّ الحلال بيّن و الحرام بيّن و ما بينهما أمور مشتبهات بارك الله فيك أخي على هذا الطرح الجميل موضوع هام و هادف جزاك أجره خير الجزاء |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
الحلال بيّن والحرام بيّن، بارك الله فيك، نسأل الله أن يفقّهنا في ديننا. |
رد: ناوي لحلال !!
الي يحب طفلة حقيقة و قاصد لحلال يروح يطبب على بابها و يطلب يدها من والديها
قال الله تعالى (( و أتوا البيوت من أبوابها . . . )) و لكان عادت من مكتوبك راهي ليك لكان ماش من مكتوبك ربي يجيب لي فيها الخير و كذلك بالنسبة للبنت |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
هادي هي...بارك الله فيك. |
رد: ناوي لحلال !!
و فيك بركة أخي الكريم
|
رد: ناوي لحلال !!
اللهم اهدي بناتنا وابنائنا واخواتنا واخوتنا ولا تجعلهم عرضة لوساوس الشيطان واجمعهم بالحلال يا رب العالمين
|
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
اللهم آمين...شكرا جزيلا لك. |
رد: ناوي لحلال !!
أنا فقط أريد أن أقول شيئا سمعته من شاب يدرس معي بعظمة لسانه : " يستحيل أن يؤذي شخص من يحبها حقا أو ( ناوي عليها الحلال ) لأنه سيكون ( !!! ) "
كل الفتيات يعرفن هذا الشيء و يرين الأمثلة من قبلهن ، و لكنهن لأسف الشديد لا أدري ماالذي يخطر ببالهن حقا ، كُنت أُصدم كثيرا كلما سمعت عن واحدة ثم الأخرى ثم الأخرى حتى كأن الأمر أصبح عاديا جدا و دارجا بارك الله فيك أخي جزائري على الموضوع أرجو من الله أن يمن بالهداية على أخواتنا |
رد: ناوي لحلال !!
السلام عليكم
بارك الله فيك في رأيي ليست سذاجة بل استغباء فبربك كيف بفتاة تقرأ عن قصص يندى لها اجبين لا يهنأ لها بال حتى تعيش التجربة أليس هذا الاستغباء بعينه................ للتذكير فقط فلتعلم الفتاة و ليعلم الشاب انه ليس بمجرد دق الباب فانه وقع في الحلال فليست الخطبة سوى عنوان للزواج و العقد تثبيت له و في وقتنا يجب البدار بالزفاف ليس هناك ما يسمى بفترة التعرف على الغير و هذا ما يدعو اليه الدين و يشهده الواقع |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
وفيك بارك الله أختي...اللهم آمين. |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
وعليكم السلام... جزيل الشُكر لك على التذكير القيّم، وفيك بارك الله. |
رد: ناوي لحلال !!
ميرسي ميرسي اخي
|
رد: ناوي لحلال !!
بوركت أخي على الموضوع المعاش
فما ذكرت هو نوع من أنواع الصراع القائم في ساحة الحياة فالغالب حتما هو الحياء فان لم يتوفر ...... فافعل ما يحلو لك ولتلقى سجل الكشوفات مدون عليه كل خبايا الذات |
رد: ناوي لحلال !!
كيفاش ينوي لحلال
فالوقت الي رانا فيه تاني ماتلوموش البنت ولا الراجل أكيد انو الراجل في يدوهو يتمسخر كيما يحب لكن اكيد يجي اليوم الي يدفع فيه تمنفعلته ويكون في عرضه كام لعب بعرض البنت و انا شهدت زوج قصص هكذا وربي يسترنا ويحفظنا وكل البنات المؤمنات يا رب |
رد: ناوي لحلال !!
اقتباس:
اللهم آمين، شكرا جزيلا. |
| الساعة الآن 11:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى